← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

انتهى، وهذا يرد ما ذكره المزي من قوله: كان مقبولا عند القضاة. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائتين. ١٦٧٨ - (د س ق) زكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري، أبو يحيى، الذارع البصري، وقد ينسب إلى جده . ذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» فقال: هو مشهور، روى عنه جماعة من أئمة أهل الحديث وحفاظه، وأرجو أن لا بأس به. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، - الذي أوهم المزي أنه نقل توثيقه منه، وأغفل منه-: كان يخطئ، [ق ٣٩ / ب]. توفي سنة سبع. كذا ألفيته مجودا في غير ما نسخة جيدة أحدها بخط الصريفيني الحافظ: الباء بعد السين. والذي نقله عنه المزي تسع، ولهذا نقل من ابن قانع- الذي أغرب به الآن، فإني لم أره نقل منه إلى هذه الترجمة شيئا-: سنة سبع، وابن قانع لم يذكره - فيما أرى- إلا من عند ابن حبان، فتواردا، ولا مغايرة على هذا. والله أعلم. وابن حبان تبع فيه الفلاس- فيما حكاه عنه البخاري-، الذي لا يتعداه ابن حبان غالبا إنما يتبعه في جميع أقواله، وكذا قاله، أيضا: خليفة، وإسحاق القراب، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وابن أبي خيثمة، وغيرهم.

стр. 1647

فالعدول عن ذكر هؤلاء إلى غيرهم قصور كثير، مع ما فيه من النظر. ١٦٧٩ - (خ) زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن بن حميد بن مهنب، أبو السكين، الطائي الكوفي نزيل بغداد . خرج ابن البيع حديثه في «المستدرك». وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة أحاديث، وتوفي سنة خمس وثلاثين، ومائتين. وفي «سؤالات الحاكم» للدارقطني: قلت: فأبو السكين الكلابي: زكريا بن يحيى؟ قال: هو الطائي كوفي، ليس بالقوي، يحدث بأحاديث ليست بمضيئة. وفي «السؤالات الكبرى»: يحدث بأحاديث خطأ. قال البرقاني: سمعت أبا الحسن يقول: زكريا بن يحيى الطائي، متروك. وكذا هو مذكور بنصه في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني. وقال ابن حبان في «كتاب الصلاة»: ثنا الحسن بن سفيان: ثنا زكريا بن يحيى، وعبد الحميد بن بيان، فذكر حديثا. وقول المزي: وقال الحسن بن علي بن داود بن سليمان: مات سنة إحدى وخمسين: يوهم رؤية كلامه، وليس له- فيما أعلم- كلام مصنف، إنما ابن زبر وغيره ينقلون عنه وفيات الشيوخ، والمزي هنا لم ينقله إلا من

стр. 1648

عند الخطيب، والخطيب إنما نقله من «كتاب ابن زبر» بوساطة الكتاني، قال: أنبأ مكي المؤدب: ثنا أبو سليمان فذكره، عن الحسن بن علي. فأسقط المزي هذه الوساطات كلها، وفي نفسه إلى ما لم نره، والله الموفق.

стр. 1649

من اسمه زمعة، وزميل، وزنباع، وزنفل ١٦٨٠ - (م مد ت س ق) زمعة بن صالح الجندي اليماني سكن مكة . قال ابن الجنيد: ضعيف. وقال ابن حبان: كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس: «حلب لرسول الله ﷺ شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما» وهو خطأ فاحش. وكناه الحاكم: أبا وهب، وقال: ليس بالقوي عندهم. وقال المنتجالي: كان مكيا صالحا يقوم الليل كله. وفي كتاب ابن الجارودة: ضعيف. وفي موضع آخر: صويلح. ولما خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في كتاب الصلاة- من «صحيحه» - قال: في قلبي منه شيء واعتمده الحاكم عبد الله، وأبو عوانة. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ضعيف. وذكره العقيلي، والبلخي في «جملة الضعفاء». وقال الساجي: ليس بحجة في الأحكام.

стр. 1650

١٦٨١ - (د س) زميل بن عباس أو عياش، القرشي الأسدي، مولى عروة . كذا ذكره أبو القاسم [ق ٤٠ / أ] في «الأطراف»، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال ابن عدي: حديث عروة عن عائشة: «أهدي له ولحفصة طعام» معروف بزميل هذا، وإسناده لا بأس به. وفي كتاب ابن الجارود: لا يعرف لزميل سماع من عروة، ولا ليزيد من زميل، ولا تقوم به الحجة. وفي رواية مهنا عن أحمد: لا أدري من هو. وقال الخطابي: هو مجهول. وحسن ابن عبد البر حديثه.

стр. 1651

١٦٨٢ - (ق) زنباع بن روح، أبو روح، الجذامي الفلسطيني . وقد اختلف في جذام على أنحاء سبعة، وإنما نبهنا على هذا؛ لأن المزي نبه على بعضه، وهو المرجوح عند جماعة من النسابين، قال: جذام واسمه عمرو بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. وقال ابن ماكولا: جذام ابن الصدف بن سريفل بن عمرو بن دعمي بن حضرموت، ويقال: إنه الصدف بن أسلم بن زيد بن مالك بن حضرموت. انتهى كلامه. وأما الزبير فإنه قال: جذام بن عامر بن أسدة بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار فهو قول يحكى عن أنسب الناس أبي بكر الصديق- ﵁ قال امرؤ القيس: ألم تريا وريب الدهر رهن ... بتفريق العشائر والسوام صبرنا عن عشيرتنا فباتوا ... كما صبرت خزيمة عن جذام وقال أبو سماك الأسدي أيضا: أبلغ جذاما ولخما إن لقيتهم ... والقوم ينفعهم علم إذا علموا والقوم عاملة الأثرين قل لهم ... قولا ستبلغه الوساجة الرسم لأنتم في صميم الحق إخوتنا ... إذ يخلق الماء في الأرحام والنسم وقال الدارقطني: هو ابن عدي بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور وهو كندة. وفي كتاب «السير» لابن هشام: عن جبير بن مطعم: هم من بقية مضر بن معد بن عدنان. وفي «كتاب الحازمي»: هو من ولد إراشة بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر بن نزار.

стр. 1652

وفي «المنزل» للكلبي: هو ابن عدي بن عمرو بن سبأ. قال الرشاطي عن الهمداني: هو زنباع بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس بن جمانة بن مالك بن زيد مناه، بن أفصى بن سعد بن إياس بن زبيل بن خرام بن جذام. وكان عاملا للحارث الأصغر الغساني على الصدقة في الجاهلية، فمر هشام بن المغيرة، وعمر بن الخطاب به، وقد جعلا ما لهما في بطن شارف من الإبل، ففتشهما فلم يجد معهما شيئا، ونظر إلى الشارف تذرف عيناها، فأمر بها فنحرت، واستخرج المال من كرشها، فأخذ منه حقه، ورد إليهما الفاضل، فقال عمر ﵁ في ذلك: متى ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النصف منه يقرع السن من ندم ويستوخم الأمر الذي جاء عامدا ... ومن يعتمد ظلم الأكارم يتخم فيا راكبا أما عرضت فبلغن ... قبائلنا أهل السماحة والكرم [ق ٤٠ / ب] عديا ومخزوما وتيما وهاشما ... وزهرة إن لاقيتهم وبني سهم ستعلم أن الحي حي ابن غالب ... مصاليب في الهيجا مضاريب كلبهم أغرت على عير القوم ظلمتهم ... ولو ذب زنباع عن العير لم يسلم فأجابه زنباع: تمني أخو فهر لقائي سفاهة ... وإن ألقه لا أقرع السن من ندم ينادي قريشا مستغيثا كأنه ... ينادي بهم أننا جفنة أو عمم وبالله لولا البيت ثم استعاذهم ... به وبأكناف المشاعر والحرم لزرناهم بالخيل في أبطحيهم ... وبالهند وأنياب والفتية البهم ويعمل علما ليس بالظن أين متى ... ألقه للحرب يقر ويهتضم

стр. 1653

وضرب الدهر ضرباته، وجاء الله تعالى بالإسلام فبصر عمر يوما بزنباع فوضع يده على منكبه وقال: والله لولا الإسلام لعلمت، فقال زنباع: والله لولا الإسلام ما رجعت إليك يدك، أو ما وضعت يدك حيث وضعت. وفي كتاب «من قال الشعر من الخلفاء» للصولي، فقال زنباع: والله لولا أني علمت أني على النصف منك ما قد مت، فقال عمر: أصل ما أقدمك، فقال: خيرا. أتعاهد أمر المؤمن، وأسلم عليه، فسأله عمر عن الناس، - وفي ضبط المهندس- وتجويده عن النسخ: الصدف بن سهال، كذا بسين مهملة، نظر، إنما هو شهال بشين معجمة بعدها ألف ولام، كذا ضبطه الدارقطني وغيره. ولما ذكره أبو نعيم الحافظ نسبه إلى جده، فقال: زنباع بن سلامة، روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاصي. وزعم ابن أبي خيثمة والطبراني ومسلم بن الحجاج، وتبعهم على ذلك جماعة منهم: ابن عساكر، أن روحا ابنه له صحبة، ورد ذلك أبو أحمد العسكري، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو عمر بن عبد البر، وغيرهم، والله تعالى أعلم. ١٦٨٣ - (ت) زنفل بن عبد الله، ويقال: ابن شداد العرفي، أبو عبد الله المكي . قال أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام»: ضعيف عند أهل الحديث. وقال الساجي في كتاب «الجرح والتعديل»: فيه ضعف. والذي نقله عنه المزي تابعا ابن الجوزي- فيما أظن-: ضعيف لم أره، وقد رددنا قول ابن الجوزي قديما بالدلائل الواضحة في كتابنا «الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء»، وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: ليس بشيء. وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، وقال ابن حبان كان

стр. 1654

قليل الحديث، وفي قلت مناكير لا يحتج به. وفي كتاب «البخاري» كان به خبل. وفي «المحكم» لابن سيده: زنفل في مشيه: تحرك كالمثقل بالحمل، وزنفل العرفي: أحد فقهاء مكة، وأم زنفل: الداهية، حكاها ابن دريد عن أبي عثمان، قال: ولم أسمعها إلا منه.

стр. 1655

من اسمه زهدم وزهرة وزهير [ق ٤١ / أ] ١٦٨٤ - (خ م ت س) زهدم بن مضرب الأزدي الجرمي، أبو مسلم، البصري . قال العجلي: تابعي ثقة. وخرج أبو عوانة، والدارمي، وابن حبان حديثه في «الصحيح». وذكره ابن خلفون في «الثقات». ١٦٨٥ - (خ ٤) زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة، القرشي التيمي. أبو عقيل المدني، سكن مصر . قال الحاكم: سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة. وفي كتاب «المسند» للدارمي، قال أبو محمد: زعموا أنه كان من الأبدال. وفي «كتاب المنتجيلي»: عن رشد، عن زهرة، قال: أصابني في أرض العدو احتلام في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وكنت في المركب فذهبت لأغتسل فزلقت فسقطت في الماء، فإذا الماء عذب فناديت أصحابي وأعلمتهم فترووا منه. وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: يخطئ ويخطأ عليه وقد قيل إنه من التابعين، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه.

стр. 1656

وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وكذلك ابن شاهين. وقال ابن قانع: سكن الشام. وذكر المزي روايته عن ابن عمر، وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه: كان بسفح الجبل، وقد أدرك ابن عمر، فلا أدري سمع منه أم لا؟ . قال أبي: هو من أقران أي عثمان الوليد بن أبي الوليد. وشك في سماعه منه أيضا أبو عمر في كتاب «الاستغنا». وخرج ابن خزيمة حديثه و «صحيحه»، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والحاكم والطوسي. وفي كتاب «الجرح» لابن أبي حاتم: روى عنه ضمام بن إسماعيل الإسكندراني، قلت لأبي: يحتج بحديثه؟ قال: لا بأس به. ولهم شيخ آخر يقال له: ١٦٨٦ - زهرة بن معبد الكوفي . روى عن أبي الزناد، ذكره الخطيب في «المتفق والمفترق»، وذكرناه للتمييز. ١٦٨٧ - (س) زهرة غير منسوب . قال: كنا جلوسا مع زيد بن ثابت فسئل عن الصلاة الوسطى.

стр. 1657

يشبه أن يكون ابن حوية المذكور في «ثقات» ابن حبان؛ لأنه وصفه بالرواية عن جماعة من الصحابة. ورأيت حاشية بخط مجهول، قبالته: روى عنه: الزبرقان بن عمرو. فالله أعلم بصواب ذلك. وخرج حديثه عن أسامة، الحافظ ضياء الدين المقدسي في «صحيحه»، كذا سماه شيخنا تقي الدين ابن تيمية، وغيره وبعضهم يسميه «الأحاديث المختارة»، والذي يشبه ويغلب على الظن أنه ابن معبد، فينظر، والله أعلم. ١٦٨٨ - (خ م د س ق): زهير بن حرب بن شداد الحرشي، أبو خيثمة النسائي نزيل بغداد . ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: متقن ضابط من أقران أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وقال البخاري: مات في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين. وفي كتاب الكلاباذي: لثلاث بقين من شعبان. وذكر الخطيب، عن أبي غالب علي بن أحمد بن النضر: أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين. وقال: هذا وهم، والصواب: سنة أربع. وقال أبو القاسم البغوي: مات لثمان مضت من شعبان يوم الخميس سنة أربع كتبت عنه. وفي «مشيخته»: كان ثقة حافظا ثبتا.

стр. 1658

وقال ابن قانع في «الوفيات»: كان ثقة ثبتا. وفي كتاب «زهرة المتعلمين»: مات في شهر ربيع الآخر، روى عنه البخاري ثلاثة عشرة حديثا، ومسلم ألف حديث [ق ٤١ / ب] ومائتي حديث وأحدا وثمانين حديثا. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: جليل القدر فقه. وفي كتاب «التاريخ» لابنه: توفي أبي: بعد ابن معين بعشرة أشهر. وسمعته يقول، لما بلغه موت يحيى: بلغني أن رجلا طال مرضه فجعل في طول المدة يبلغه أن الرجل ممن كان يعوده قد مات، فكتبهم في صحيفة حتى كملوا مائة، فقال قد كملوا المائة، أو زادوا، ثم كتب في آخر الصحيفة: وما أنا إلا مثلهم غير أنني ... مقيم ليال بعدهم ثم لاحق وفي غير ما نسخة من كتاب «الجرح والتعديل»: سئل أبي عن زهير بن حرب فقال: ثقة صدوق. وفي «تاريخ» العجلي: مات بعد يحيى بن معين بثمانية أشهر. وقال أبو عمرو الداني: هو من علية أصحاب الحديث وأئمتهم، ومتقدميهم في الحفظ، والضبط، والصدق، والأمانة. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: جليل القدر ثقة. وفي «تاريخ» ابن عبد البر: قال ابن وضاح: زهير بن حرب ثقة الثقات، لقيته ببغداد، ورويت عنه حديثين. ١٦٨٩ - (د ق) زهير بن سالم العنسي، أبو المخارق الشامي . ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن

стр. 1659

الدارقطني. حمصي منكر، روى عن ثوبان، ولم يسمع منه. ١٦٩٠ - (خت) زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي القرشي، أبو مليكة، جد عبد الله . ذكره البخاري عن ابن جريج، حدثني عبد الله بن أبي مليكة عن جده انتهى كلام المزي. أبو مليكة هذا، ذكره أبو موسى المديني في كتاب «الصحابة»، وقال: قال ابن شاهين: هو صحابي. ورواه أبو أحمد الحاكم في كتاب «الكنى»، فقال: عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، وقال في «نسب القرشيين» المعروف بالسير: رواه- يعني الحديث المعلق عند البخاري- ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده. وقال أبو عمر: جد ابن أبي مليكة له صحبة، يعد في أهل الحجاز من حديثه: عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده «أن رجلا عض يد رجل فأبطلها أبو بكر». وفي قول المزي: إن زهيرا هذا هو جد ابن أبي مليكة، نظر؛ لما ذكره الزبير: وابن أبي مليكة اسمه: عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، وكذا ذكره- ابن أبي مليكة-: خليفة بن خياط، والهيثم بن عدي. وزعم الحافظ الميروقي وغيره أنه هو الصواب. وفي اقتصار المزي على تخريج البخاري له تعليقا وإغفاله تخريج أبي داود، نظر- أيضا-؛ لأنه ثابت في أصول أبي داود إثر حديث ابن جريج عن عطاء

стр. 1660

كما رواه البخاري، قال- يعني ابن جريج: وأخبرني ابن أبي مليكة، عن جده: أن أبا بكر أهدرها فنفذت سنة. بينا ذلك في كتابنا «الأطراف بتنقيح الأطراف»، والله تعالى أعلم. وليس لقائل أن يقول: إنما لم يذكره المزي من عند أبي داود لأنه لم يسم؛ لأن البخاري علقه عنه من غير تسمية - أيضا، وهذا يوضح لك أن الشيخ- أيضا- في كتاب «الأطراف» تبع ابن عساكر غالبا، فلما أغفله أبو القاسم تركه هو. ١٦٩١ - (بخ) زهير بن عبد الله . عن أنس، وعن رجل له صحبة. «من ركب البحر حين يرتج، أو بات فوق إجار». وعنه: أبو عمران الجوني، وقال حماد عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله بن أبي جبل عن النبي ﷺ . وقال إبراهيم: عن شعبة، عن أبي عمران، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، ذكره ابن حبان في «الثقات». كذا ذكره المزي. وفي «كتاب الحافظ أبي منصور الباوردي» [ق ٤٢ / أ]: زهير بن أبي جبل: ثنا محمد، أنبأ ابن مقاتل، أنبأ ابن المبارك، ثنا شعبة، عن أبي عمران، عنه. وفي «كتاب أبي موسى»: زهير بن عبد الله، وقيل: ابن أبي جبل الشنوي، ثم ذكر من حديث الدستوائي عن أبي عمران، قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له: زهير بن عبد الله، فرأى إنسانا فوق بيت ليس حوله شيء، فذكر الحديث، قال: ورواه غندر، عن شعبة، فقال: زهير بن محمد بن أبي جبل، ورواه جماعة عن حماد كرواية أبي الأشعث، - يعني- زهير بن عبد الله، وقال ابن الطباع، عن حماد: زهير بن عبد الله، وكانت له صحبة.

стр. 1661

وفي كتاب «الصحابة» لأبي الفرج: زهير بن عبد الله الشنوي، وقيل: زهير بن أبي جبل، وقيل: زهير بن عياض بن أبي جبل. زهير بن أبي جبل، وقال أبو عمر في «الاستيعاب»: الشنوي من أزد شنوءة، وهو: زهير بن عبد الله بن أبي جبل، يعد في المصريين. وبنحوه ذكره أبو نعيم الحافظ، وأبو القاسم البغوي، وأبو سليمان ابن زبر، وأبو أحمد العسكري، والبرقي، وابن ماكولا، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»، عن أبيه: زهير بن عبد الله، عن النبي ﷺ «من بات فوق إحار» فهو مرسل. ١٦٩٢ - (د س) زهير بن عثمان، الأعور الثقفي. عداده في الصحابة الذين نزلوا البصرة . وقال البخاري: لا يصح له صحبة. كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما

стр. 1662

ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل»، و «التاريخ»، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير»، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم ﵃. ١٦٩٣ - (م س) زهير بن عمرو الهلالي. له صحبة . قال أبو نعيم الأصبهاني والطبراني: سكن البصرة. وقال أبو عمر ابن عبد البر، وأبو حاتم الرازي: ويقال النصري، من بني نصر بن معاوية. وفي كتاب الأزدي: تفرد عنه أبو عثمان.

стр. 1663

وقال البغوي: لا أعلم روى غير حديث: «الإنذار». وقال العسكري: له بالبصرة دار في مقبرة بني هلال حيال دار محمد بن حرب الهلالي، وكان جار قبيصة بن مخارق، قال: وقالوا: إنه باهلي. وقال ابن السكن في كتاب «الصحابة»: زعم بعضهم أنه من الصحابة، ولم يصح، لم يذكر سماعا، ولا حضورا. وزعم البخاري أن لا صحبة له. وقال أبو عبد الله الحاكم: احتجا جميعا بزهير بن عمرو، عن رسول الله ﷺ ، انتهى كلامه، ولم أر له متابعا على قوله، فينظر. [ق ٤٢ / ب]. ١٦٩٤ - (ق) زهير بن محمد بن قمير بن شعبة، المروزي، نزيل بغداد، يكنى أبا محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن . قال أبو القاسم البغوي في كتابه «الوفيات» تأليفه: مات بطرسوس سنة سبع وخمسين في آخرها. وكذا نقله عنه الخطيب في «تاريخه». وقال ابن قانع: توفي في ذي الحجة، ويقال: سنة ست. ونسبه القراب: زهير بن محمد بن زهير. وذكر، هو، ومسلمة، وغيرهما وفاته سنة سبع. وقال ابن أبي حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا، قدمنا بغداد

стр. 1664

سنة خمس وخمسين، فوجدناه قد خرج إلى طرسوس. ١٦٩٥ - (ع) زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر، المروزي الخرقي، من قرية بمرو، ويقال: إنه من أهل هراة، ويقال: من نيسابور، قدم الشام، وسكن الحجاز . قال موسى بن هارون: أرجو أنه صدوق. وفي كتاب ابن الجارود: روى عنه الوليد، وعمرو بن أبي سلمة مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير، وقال عيسى بن يونس: ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: يخطئ ويخالف. وقال الساجي: صدوق منكر الحديث، إذا روى عنه أبو عاصم، وابن مهدي، فأحاديثه مناكير. وقال العجلي: لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه: ليس تعجبني.

стр. 1665

وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك ابن حبان، وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين والعقيلي، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وفي «كتاب الكلاباذي»: سكن تنيس. وفي «كتاب ابن عدي»: لم يرو عنه ابن المبارك، ولا ذكر عنه شيئا. وذكره البخاري: في فصل من قال من الخمسين ومائة إلى الستين. ١٦٩٦ - (ق) زهير بن مرزوق . قال ابن عدي: إنما لم يعرفه يحيى بن معين؛ لأنه له حديثا واحدا معضلا. ١٦٩٧ - (ع) زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي. أبو حديج والرحيل، سكن الجزيرة . ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وقال: توفي سنة ثلاث، أو

стр. 1666

أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه. وقال ابن سعد: توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث. وقال الإمام أحمد في «تاريخه الكبير»، وابن منجويه: توفي سنة اثنتين وسبعين. والذي نقله المزي، وقبله صاحب «الكمال» عن ابن منجويه: سنة سبع وسبعين. ولم أره، فينظر. وذكر عبد القادر الرهاوي في كتاب «الأربعين»: أنه مات بحران. وقال أبو حاتم: أوثق الثلاثة الأخوة، زهير، ثم رحيل. وفي «سؤالات الميموني» عن أحمد: كان زهير من معادن العلم. كذا ألفيته في نسختين صحيحتين، وكذا نقله عنه ابن أبي حاتم، وغيره، والذي نقله عنه المزي: من معادن الصدق. لم أره. وفي «تاريخ الطبري»: كان زهير بن معاوية- فيما قيل- من جملة الموكلين بحراسة جسد زيد بن علي، لما صلبه يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة [ق ٤٣ / أ].

стр. 1667

وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي»، وهي -: كأن أحاديثه فوائد. وأغفل من «التاريخ» - ما ليس في كتابه عن أحد غيره، وهو-: حدثني إسحاق بن زيد، قال: سمعت أبا جعفر بن نفيل يقول: مات زهير بن معاوية في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة، وحدثني محمد بن يحيى بن كثير: قال سمعت النفيلي يقول: ولد زهير سنة مائة، أخبرني بذلك رجل عنه. وفي «كتاب الكلاباذي» عن النفيلي، قال: قد فلج قبل موته بسنة ونصف أو نحوهما، ولم أسمع منه شيئا بعد ما فلج. وفي كتاب «الجامع» لأبي عيسى: وسماع أبي خيثمة من أبي إسحاق: ليس بذاك. وقال أبو بكر البزار في «مسنده» وأبو خيثمة: هذا ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وقال أبو علي الجياني: هو أحد أئمة المسلمين. وقال العجلي: ثبت صاحب سنة. ١٦٩٨ - (ل) زهير بن نعيم البابي . نسبة إلى باب الأبواب، قال السمعاني: موضع بالثغور. توفي في خلافة المأمون، فيما ذكره المسعودي في كتاب «الأوسط».

стр. 1668

١٦٩٩ - (قد) زهير بن الهنيد العدوي، أبو الذيال البصري . خرج الحاكم حديثه في الشواهد، وسمى أباه هنيدا، وكذا هو في «كتاب ابن حبان».

стр. 1669

من اسمه زياد وزيادة ١٧٠٠ - (عخ م س ق) زياد بن إسماعيل المخزومي، ويقال: السهمي، المكي، ويقال: يزيد بن إسماعيل . خرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو حاتم البستي. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»، قال: قال أبو الفتح الأزدي: فيه نظر. وفي كتاب اللالكائي: أخرج له مسلم حديث: «جاء مشركو قريش يخاصمون النبي ﷺ في القدر»، وقد جوده أبو أحمد الزبيري، وتابعه عليه: أبو إسحاق الفزاري، وأبو حماد الحنفي مفضل بن صدقة، عن الثوري، ورواه: رفيع، وابن المبارك وأبو نعيم، والفريابي، فلم يذكروا فيه سماعا. وقال يعقوب بن سفيان: ليس حديثه بشيء. ١٧٠١ - (بخ) زياد بن أنعم بن ذري الشعباني . قال ابن حبان: مصري أصله من إفريقية. وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في «طبقات أهل القيروان»: كان رجلا صالحا فاضلا، تابعيا، يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسكن القيروان. وفي «تاريخ مصر»: زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد.

стр. 1670

وقال أبو العرب في «الطبقات»: ومن هذه الطبقة- ممن كان بإفريقية-: زياد بن أنعم، غزا مع أبي أيوب الأنصاري. ١٧٠٢ - (خ د ت س) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، دلويه، طوسي الأصل . روى ابن خزيمة عنه في «صحيحه»، وابن حبان عن أستاذه عنه. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة مأمونا، مات سنة ثنتين وخمسين. وقال البخاري، في «تواريخه»: مات سنة ثنتين وخمسين ومائتين. وكذا ذكره الكلاباذي، وأبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» وتلميذه [ق ٤٣ / ب] الآخذ عنه أبو القاسم البغوي، وقال: في ربيع الأول، وصاحب «الزهرة»: وقال: روى عنه البخاري حديثين، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم. فالعدول عن نقل كلام هؤلاء إلى الاقتصار على كلام ابن قانع وحده قصور، وليته نقله من أصل ابن قانع، إنما نقله عنه بوساطة الخطيب، وهو الذي قال: وقال غيره: في ربيع. ولو قيل للمزي: من قائل ذاك؟ لتردد فيه، لأن الخطيب لم يذكره. يقولون أقوالا ولا تعلمون بها ... ولو قيل: هاتوا حققوا لم تحققوا وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: دلويه ثقة مأمون. وقال ابن نقطة: هو زياد بن أبي حية أيوب.

стр. 1671

وفي كتاب ابن خلفون: كان يقول: من سماني دلويه لا أجعله في حل، ولما ذكر له البخاري حديثا في سورة المائدة قال: سنده صحيح. ١٧٠٣ - (د ق) زياد بن بيان الرقي . ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»، وكذلك أبو العرب. وفي «كتاب ابن الجارود»: في إسناده نظر. وكذا قاله البخاري في «تاريخه الكبير». الذي ذكر المزي لفظة من كلامه، وكأنه لم ينقله من أصل، إذ لو رآه لرأى فيه ما ذكرناه عنه من غير فصل. روى له النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» عن سالم عن أبيه يرفعه: «اللهم بارك لنا في مدينتنا» الحديث. ١٧٠٤ - (ق) زياد بن ثويب . خرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وكذلك أبو محمد الدارمي. ١٧٠٥ - (د) زياد بن جارية التميمي الدمشقي، ويقال: زيد، ويقال: يزيد، والصواب الأول، سكن دمشق، يقال: إن له صحبة . كذا ذكره المزي، وقد ذكره جماعة في «الصحابة» جزما من غير تردد، منهم: أبو نعيم الحافظ، وأبو موسى المديني، وعزاه لابن أبي عاصم،

стр. 1672

وأبو الفرج بن الجوزي، وأبو إسحاق بن الأمين الطليطلي، وعزاه لأبي عيسى، والأمير أبو نصر بن ماكولا، والله أعلم. ١٧٠٦ - (ع) زياد بن جبير بن حية الثقفي البصري . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس به بأس، وهو والد الجبيرين بالبصرة. وذكر المزي أنه روى عن سعد، وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن: سألت أبي عن زياد بن جبير، عن سعد، فقال: هو مرسل، وقال أبو زرعة: زياد بن جبير، عن سعد بن أبي وقاص مرسل. وقال الآجري: سئل أبو داود عن زياد بن جبير فقال: هذا زياد الجهبذ. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: زياد بن جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو. وقال أحمد بن صالح: ثقة، وذكره ابن شاهين في «الثقات».

стр. 1673

١٧٠٧ - (س) زياد بن الجراح الجزري . والصحيح أنه ليس بزياد بن أبي مريم، كذا حكاه عباس، عن يحيى بن معين. وفي «كتاب ابن خلفون»: مولى بني تيم الله، قدم المدينة، وهو ثقة، قاله يحيى بن معين، وابن نمير وغيرهما. ١٧٠٨ - (ت) زياد بن أبي الجعد رافع، الأشجعي الكوفي، أخو سالم، وإخوته عبيد الله، وعبيد، وعمران . خرج ابن حبان حديثه عن وابصة في «الصلاة خلف الصف» في «صحيحه» [ق ٤٤ / أ]، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري، وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وفي «تاريخ البخاري» روى عنه ابنه رافع وأبى ذلك أبو حاتم، فينظر. ١٧٠٩ - (د ت ق) زياد بن الحارث الصدائي . قال أبو نعيم الحافظ: نزل مصر، وصداء حي من اليمن. وفي «كتاب أبي عمر»: وهو حليف بني الحارث بن كعب، يعد في أهل مصر وأهل المغرب. وقال ابن السكن: صداء حي من كندة، ويقال فيه: زياد بن حارثة، وحارث أصح، وفي إسناده نظر.

стр. 1674

وقال ابن حبان: بايع النبي ﷺ . إلا أن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم في إسناد خبره. وفي «كتاب أبي الفرج البغدادي»، وهو الذي قال فيه النبي ﷺ : «إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم» كذا سماه الخطيب، وقيل: هو زياد بن حارثة، وقال أبو عبد الله الصوري: هو حبان بن بح، وأما البرقي، ففرق بينهما فجعلهما اثنين. وقال أبو أحمد العسكري: زياد بن الحارث بن يزيد بن يزيد، وهو صداء بن حرب بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، سكن اليمن. وقال أحمد بن الجارود: سألت أبا هارون الصدائي عن زياد، فقال: هو من بني بح. فذكر من شرفهم، وهو من ساكني الشام: ثنا علي بن الحسين، ثنا علي بن عبيد، ثنا أيوب بن سليمان، ثنا مبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصدائي قال: كنت مع النبي ﷺ ، فحضرت الصلاة. فذكر حديث الأذان. وذكره أبو العرب في كتاب «الطبقات»: فيمن دخل إفريقية من «الصحابة». وقال الباوردي: ثنا إبراهيم بن ميمون، ثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا محمد بن عيسى بن جابر الرشيدي، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده عن عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي، فذكر حديثا. وقال ابن يونس: وهو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح.

стр. 1675

١٧١٠ - (د) زياد بن حدير الأسدي الكوفي، أبو المغيرة، ويقال: أبو عبد الرحمن . - فيما ذكره البخاري في «تاريخه الكبير»، وابن حبان وغيرهما- أخو زيد خرج الحاكم حديثه في «المستدرك». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه أبو زرعة وغيره. وفي «كتاب المنتجيلي»: كان يتثبت ومعه ديك في بيته، وكان يقول: لوددت أني في حير من حديد، ومعي فيه ما يصلحني، لا أكلم الناس، ولا يكلمونني. وفي كتاب «الجرح والتعديل»، عن الدارقطني: ثقة يحتج به، وفي «تاريخ بحشل»: كان العشارون يومئذ القراء: مسروق، وزياد بن حدير. ١٧١١ - (خ د س) زياد بن حسان بن قرة، الباهلي البصري، الأعلم، نسيب ابن عون، وابن خالة يونس بن عبيد . قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: هو قليل الحديث جدا، اشتهر بحديث: «زادك الله حرصا ولا تعد» وفيه إرسال؛ لأن الحسن لم يسمع من أبي بكرة. وذكره ابن شاهين، وابن حبان، وابن خلفون في «جملة الثقات»، زاد

стр. 1676

ابن خلفون: وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة ما محل زياد الأعلم؟ فقال: شيخ. وقال ابن سعد: كان ثقة، إن شاء الله تعالى. وخرج البستي حديثه في «صحيحه». [ق ٤٤ / ب]. ١٧١٢ - (ت) زياد بن الحسن بن فرات أخو يحيى . وفي «تاريخ البخاري»: ابن أبي عبد الرحمن القزاز التميمي الكوفي. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وقال الدارقطني- فيما حكاه البرقاني-: لا بأس به ولا يحتج به، وأبوه وجده ثقتان. ١٧١٣ - (خ م س ت) زياد بن الحصين بن قيس، الحنظلي اليربوعي، ويقال: الرياحي، أبو جهمة البصري . كذا ذكره المزي، معتقدا المغايرة بين رياح ويربوع، وليس كذلك، هو رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ليس بين النسابين خلاف في ذلك، والله أعلم. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»،

стр. 1677

وفي كتاب «العجلي»: زياد اليربوعي سمع من عبد الله، ولا أدري كوفي هو أم لا؟ . وله شيخ آخر يقال له: ١٧١٤ - زياد بن حصين أبو جهضم . يروي عن زيد بن وهب. وآخر يقال له: ١٧١٥ - زياد بن حصين . روي عن ()، ذكرهما الحافظ أبو الفضل الهروي في «مشتبه الأسماء» وأما ذكره. ١٧١٦ - زياد بن الحصين بن أوس النهشلي . وأن ابن أخيه غسان بن الأغر روى عنه في «كتاب النسائي»، فكأنه وهم من حيث إن زياد بن الحصين الحنظلي المذكور أولا روى عنه. ابن أخيه حسان بن الأغر، فكأن أحدهما تصحيف من الآخر، ونهشل فخذ من حنظلة فاعتقد المغايرة، ولا مغايرة على هذا. ١٧١٧ - (م ٤) زياد بن خيثمة الجعفي الكوفي . خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذا أبو عوانة، وابن حبان، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، وأبو علي الطوسي، والحافظ الضياء.

стр. 1678

وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات»، وكذلك ابن شاهين، وزاد: قال يحيى: لا بأس به. ١٧١٨ - (خ ت ق) زياد بن الربيع اليحمدي، أبو خداش البصري . سئل عنه أبو الحسن الدارقطني، - فيما ذكر في كتاب «الجرح والتعديل» - فقال: أثنى عليه أحمد بن حنبل. ورأيت في نسختين من «كتاب ابن حبان»: يكنى أبا خالد، - وثالثة بخط الصريفني-. وفي كتاب «المنتجيلي»: قال لأهل السجن والحجاج مريض: سيموت الحجاج في مرضه هذا في ليلة كذا وكذا. فلما كانت تلك الليلة، وهي ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان، لم ينم أهل السجن، جلسوا فرحا ينتظرون حتى سمعوا الواعية. وفي «تاريخ أبي عبد الله البخاري»: روى عن عبد الملك بن حبيب، في إسناده نظر. وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء»، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي، والبلخي، وابن السكن. وابن خلفون في كتاب «الثقات»، وقال: قال الأزدي: زياد هذا عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».

стр. 1679

وفي «كتاب المنتجيلي» عن عبد الله بن أحمد، قال: ثنا أبي - رحمه الله تعالى- قال: وزياد بن الربيع ثقة. ١٧١٩ - (د ت ق) زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو الحضرمي المصري، والد سليمان . أخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وذكره ابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهما في «جملة الصحابة». ١٧٢٠ - (م س ق) زياد بن رياح، ويقال: رباح، أبو رياح القيسي . ويقال: أبو قيس المدني البصري. روى عنه: الحسن، وروى عن: أبي هريرة. كذا ذكره المزي. وفي «تاريخ البخاري»، فرق بينهما، فقال: [ق ٤٥ / أ] في الأول: زياد بن رياح أبو قيس روى عنه الحسن، وقال محمد بن يوسف، عن يونس بن عبيد، عن غيلان، عن زياد بن مطر، عن أبي هريرة. ثم قال: زياد بن رياح أبو رياح سمع الحسن قوله، قاله داود بن رشيد، عن حكام، وهو الهذلي.

стр. 1680

وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: قيل فيه: ابن مطر، ورياح أشهر. وخرج البستي حديثه في «صحيحه». ولهم شيخ آخر يقال له: ١٧٢١ - زياد بن رياح الهذلي . رأى أنس بن مالك، ذكره الخطيب في «المتفق والمفترق». ذكرناه للتمييز. ١٧٢٢ - (م ت ق) زياد بن أبي زياد ميسرة، المخزومي المدني، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . قال المنتجيلي، عن مالك: كانوا يخلوا بعد العصر، وبعد الصبح. وقال ابن حبان: روى عن جابر بن عبد الله. وقال أبو عمر ابن عبد البر في «التمهيد»: كان زياد أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه، ومن أبي جعفر القارئ، وولاؤهما واحد. وفي كتاب اللالكائي: يروي عن أنس بن مالك، وأبي بحرية، وخادم النبي ﷺ ، روى عنه: محمد بن عبد الرحمن بن عبد القاري وعمر بن محمد العمري، وداود بن بكر.

стр. 1681

وفي «تاريخ البخاري» عن مالك: قال لي زياد- وأنا يومئذ حدث السن-: إني أراك تجلس مع ربيعة، فعليك بالحذر. وخرج أبو عوانة، والحاكم وابن حبان حديثه في «صحيحهم». وفي «مسند الموطأ» لأبي القاسم الجوهري: توفي زياد سنة خمس وثلاثين ومائة، ويقال: إنه كان من الأبدال، وكان أفضل أهل زمانه. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وكناه: أبا جعفر، قال: وقيل أبو زيد. ذكرت أسانيد طوالا عدادها ... ثلاثون سطرا ثم عشرا توابع وأغفلت ما قلناه وهو ضرورة ١٧٢٣ - (ر) زياد بن أبي زياد الجصاص الواسطي، بصري الأصل . قال البزار: ليس به بأس، وليس بالحافظ. ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، قال: قال عبد الرحمن النسائي: متروك، وفي موضع آخر: ضعيف فلسطيني. وذكره الساجي والعقيلي في «جملة الضعفاء». وفي كتاب ابن الجارود، ليس بشيء. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وفي كتاب الخطيب: عن الغلابي: ليس بثقة. وقال أبو الحسن الكوفي: هشيم عن زياد بن أبي زياد: هو الجصاص، ثنا عنه يزيد، لا بأس به.

стр. 1682

وقال أبو أحمد بن عدي: واسطي متروك الحديث. وفي موضع آخر: لم نجد له حديثا منكرا، وهو من جملة من يجمع ويكتب حديثه. وفي «تاريخ واسط» لبحشل: روى عنه: محمد بن الحسن المزني. وفي الرواة: زياد بن أبي زياد غير هذين: خمسة: الأول: حدث عنه خالد بن عمرو بن يحيى المزني. والثاني: كوفي سمع علي بن أبي طالب. والثالث: تابعي: روى عن أبي هريرة. والرابع: هاشمي بصري، روى عن أنس بن مالك. والخامس: أبو بكر القصري. حدث عن: بشر بن المفضل، ويحيى بن المتوكل. ذكرهم الخطيب، وذكرناهم للتمييز. ١٧٢٤ - (ع) زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، أبو عبد الرحمن، شريك ابن جريح [٤٥ / ب] سكن قرية باليمن يقال لها: عك . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: سكن مكة، وكان من الحفاظ المتقنين. وفي «تاريخ البخاري»: من العرب، وصحب الزهري إلى أرضه. وقال الباجي: توفي بقرية عك.

стр. 1683

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: يقال: هو من بجيلة، وثقه مالك بن أنس – وقال: كان له هيبة وصلاح، - وسفيان بن عيينة، وأحمد بن صالح. وقال ابن عيينة: قال لي زياد: أنا لا أحفظ حفظك، أنت أحفظ مني أنا بطيء الحفظ، فإذا حفظت شيئا كنت أحفظ منك. وقال له أيوب: متى سمعت من هلال بن أبي ميمونة، ويحيى بن أبي بكر؟ فقال: بالمدينة. وقال الخطيب في «المتفق والمفترق»: كان ثقة عالما بحديث الزهري. وقال الخليلي في «الإرشاد»: كبير ثقة من أقران مالك، روى عنه مالك حديثا واحد، مدني أصله من خراسان. وقال ابن المديني: كان زياد من أهل البيت، وأهل العلم. وذكره ابن شاهين في «الثقات». ولهم شيخ آخر يقال له: ١٧٢٥ - زياد بن سعد بن ضميرة الأسلمي . روى عنه: محمد بن جعفر بن الزبير المدني، ذكره الخطيب وذكرناه للتمييز.

стр. 1684

١٧٢٦ - (د ت ق) زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمي، العبدي، أبو أمامة، المعروف بزياد الأعجم . وهو: زياد سيمونكوش. كذا ذكره المزي، ولما ذكره في الرواة عن عبد الله بن عمرو، عرفه باليماني. وفي كتاب «طبقات الشعراء» لابن قتيبة الدنيوري: هو زياد بن جابر بن عمرو بن عامر، وكان ينزل أصطخر، وكان كثير اللحن في شعره لفساد لسانه بفارس. وفي «تاريخ» أبي الفرج الأموي: زياد بن سليمان: أخبرني بذلك الأخفش، عن السكري. وأخبرني اليزيدي، عن عمه عن ابن حبيب، قال: هو زياد بن جابر أبو أمامة، وكان مولى عبد القيس ومولده ومنشؤه بأصبهان، ومات بخراسان، وكان شاعرا جزل الشعر فصيح الألفاظ على لكنة لسانه. وجريه على لفظ أهل بلده دعا يوما غلاما له ليرسله في حاجة فأبطأ، فلما جاءه قال له: منذ لدن داونك إلى أن قلت لبي ما كنت لتسنا. يريد: منذ لدن دعوتك إلى أن قلت لبيك ما كنت تصنع؟ ، فهذه ألفاظه كما ترى في نهاية القبح واللكنة. وهو الذي يقول يرثي المغيرة بن المهلب، وكان مختصا بأبيه: قل للقوافل والغزى إذا غزوا ... والباكرين وللمجد الرائح إن السماحة والشجاعة ضمنا ... قبرا بمرو على الطريق الواضح فإذا مررت بقبره فاعقر به ... كوم المجان وكل طرف سائح وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح يا من لبعد الشمس من حي ... إلى ما بين مطلع قرنها المتنازح مات المغيرة بعد طول تعرض ... للموت بين أسنة وصفائح

стр. 1685

وهذا من بليغ الكلام ومختار القصائد، وهي معدودة من مراثي الشعراء في عصر زياد، ومقدميها. قال مدرك بن محمد: كنت حاضرا مجلس ثعلب وقد قرئ عليه شعر [ق ٤٦ / أ] زياد، فلما بلغ إلى هذه القصيدة قال ثعلب: إنها لمن مختار الشعر، وكان رجلا طويلا مضطرب الخلق. وحضرت امرأة من بني تميم الوفاة، فقيل لها أوصى فقالت: ما لي من مالي. فقالوا: الثلث، قالت من يقول: لعمرك ما رماح بني تميم ... بطائشة الصدور ولا قصار قالوا: زياد الأعجم، قالت فثلثي له، وماتت. وقال المرزباني: زياد بن سلم أحد بني عامر بن الحارث بن عمرو بن وديعة بن لكيد بن أفصى، مولده ومنشؤه بسيف البحر من أرض فارس، سمي الأعجم، لبيت قاله، وكان هجاء قليل المدح للملوك، وهو فصيح وشعره حجة، وكان يلبس قباء ديباج تشبها بالعجم. وزعم المزي أن ابن حبان قال: روى عنه: ليث بن أبي سليم، قال المزي، والمحفوظ عن ليث عن طاوس عنه: ألزمه ما لم يقله وإنما ... قال الصواب فدع نقول مقلد ابن حبان إنما قال: زياد سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو روى عنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم كذا هو في ثلاث نسخ جياد أحد بها بخط الصيريفيني الحافظ. وفي كتاب «الألقاب» للشيرازي- من نسخة قرئت عليه-: زياد سيمينكوش. وفي موضع آخر: زياد سيمنحوش، وابن سيمنحوش، عن عبد الله بن
следующие страницы →