Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.
стр. 1996
من اسمه سكن وسكين
٢٠٨٩ - (عس) السكن بن إسماعيل الأنصاري أبو معاذ البصري وقيل البرجمي الأصم .
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: العباداني، وفي «تاريخ العجلي»: ثقة لا بأس به، وقال علي بن المديني: كان ثقة، وذكره ابن خلفون في «الثقات». وذكر الفاريابي في «ديوان الأدب»: تأليفه هذا الاسم في باب فعل بفتح العين ثم قال: قال الأصمعي: هو بجزم الكاف، وأما ابن سيده فلم يذكر غير المجزوم والله تعالى أعلم.
٢٠٩٠ - (ت) السكن بن المغيرة القرشي الأموي مولاهم أبو محمد البصري البزار إمام مسجد البزازين .
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: سكن بن المغيرة سمع الحسن بن أبي الحسن وعمر بن عبد العزيز، وعبيد بن قيس. روى عنه: زيد بن حباب زاد ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: وابن مهدي وصفوان بن عيسى الزهري.
٢٠٩١ - (ر) سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري .
قال العجلي: ثقة وأبوه ثقة، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» وقال أبو بشر الدولابي: بصري ليس بالقوي.
وفي كتاب «الطبقات» للبرقي: سئل عنه يحيى بن معين فقال: ليس به بأس.
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، ولما ذكر في كتاب الصيريفيني نسب
стр. 1997
مجاشعيا وكني أبا قبيصة وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: قال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس به بأس.
стр. 1998
من اسمه سلم
٢٠٩٢ - (د ق) سلم بن إبراهيم أبو محمد الوراق البصري .
خرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
٢٠٩٣ - (د ت) سلم بن جعفر أبو جعفر البكراوي الأعمى .
ذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: قال علي بن المديني: هو رجل من أهل اليمن ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: حديثه في البصريين.
وفي كتاب الصيريفيني: روى عنه نعيم بن حماد وقال: كان ثقة وحسن الترمذي، والطوسي حديثه [ق ١١٣ / ب].
٢٠٩٤ - (ت ق) سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن سمرة (السلواني) أبو السائب الكوفي .
قال مسلمة في كتاب «الصلة»: توفي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وكان كثير الحديث ثقة. روى عنه الخشني محمد بن عبد السلام.
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، وأبو علي الطوسي، والدارمي، والحاكم.
وفي «تاريخ بغداد» عن سلم قال: دخلت على عبيد الله بن موسى لأسمع منه فإذا هو يقرأ على قوم مثالب عثمان بن عفان ﵁ فخرجت ولم أسمع منه شيئا.
стр. 1999
وفي كتاب «أولاد المحدثين» لأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ:
توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين وعند جناده عن عبد الله بن عمر أحاديث يتفرد بها وكذا ذكر وفاته صاحب «زهرة المتعلمين».
ولما ذكره النسائي وتبعه غير واحد منهم: أبو إسحاق الصيريفيني والضياء محمد بن عبد الواحد ويشبه أن يكون مستندهم ذكره إياه في شيوخه وهو لعمري مستند جيد وأما المزي فلم ينبه على مستنده في عدم ذكره في شيوخه نظر.
٢٠٩٥ - (بخ م د) سلم بن أبي الذيال البصري .
قال ابن حبان: كان متقنا، وقال البزار في مسنده: لم يسند إلا خمسة أحاديث أو ستة.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة والحاكم.
ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في «الثقات» قال: اسم أبي الذيال عجلان وسلم أخو شبيب ابن عجلان وروى عنه أخوه شبيب أيضا.
وقال في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس به بأس.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن سلم بن أبي الذيال؟ فقال: ما روى عنه غير معتمر وروى عنه إسماعيل ابن مسلم قاضي قيس، وقال أبو عبيد:
وقيس مدينة في البطائح غرقها الماء يقال: إنها الهون.
٢٠٩٦ - (خ م س) سلم بن زرير العطاردي أبو يونس البصري .
في «تاريخ البخاري الكبير»: وقال ابن مهدي: سلم بن رزين والصحيح زرير، وقال أبو أحمد الحاكم: زرين وهم.
стр. 2000
وقال أبو علي الجياني في كتابه «تقييد المهمل»: قاله عبد الرحمن بالراء مقدمه والنون في آخر الاسم وصحف في ذلك ووقع لبعض الرواة في الجامع زريز بضم الزاي والصواب الفتح.
وقال أبو زرعة: صدوق وقال النسائي: في كتاب «الضعفاء»: ليس بالقوي.
وقال العجلي: في عداد الشيوخ ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وفي كتاب الصريفيني: بقي إلى حدود الستين ومائة.
وقال ابن الجنيد: سأل ابن الغلابي يحيى عن سلم بن زرير فقال: ضعيف يحيى بن سعيد يضعفه تضعيفا شديدا.
وقال أبو أحمد ابن عدي: وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر بحديثه ضعيف هو أو صدوق.
والذي في كتاب المزي عنه: وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه فينظر ما بين اللفظين من الاختلاف والله تعالى أعلم.
وقال ابن حبان: لم يكن الحديث صناعته وكان الغالب عليه الصلاح يخطئ خطأ فاحشا لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات.
стр. 2001
وفي كتاب ابن الجارود: هو ضعيف.
ولما ذكره الحاكم فيمن عيب إخراجه على الشيخين قال: خرجه محمد في الأصول ومسلم في الشواهد، وقال يحيى: (لقه) ضعيف وهذا القول من يحيى لقلة اشتغال سلم بالحديث وقلة روايته [ق ١١٤ / أ] وتعهده له لا يجرح، ظهر فيما روى فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة قرأت على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثا.
٢٠٩٧ - (فق) سلم بن سلام أبو المسيب الواسطي .
وفي «تاريخ واسط» لأبي الحسن أسلم بن سهل بحشل: سلم بن سلام بن نصر.
٢٠٩٨ - (م ٤) سلم بن عبد الرحمن النخعي أبو عبد الرحيم أخو حصين .
قال ابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سمعت أبي يقول: سلم بن عبد الرحمن ما علمت إلا خيرا.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات قال: روى عنه: أبو رجاء مرجي بن رجاء البصري وغيره.
стр. 2002
وثقه أحمد بن حنبل، وكذا ذكره ابن شاهين لما ذكره في «الثقات». وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة.
وكذا ذكره الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» قال: وهو أخو حصين والحارث.
وقال عبد الغني في كتابه «إيضاح الإشكال»: روى عنه شعبة فسماه عبد الله بن يزيد النخعي والقول الصحيح سلم بن عبد الرحمن.
وزعم الإقليشي في كتاب «الانفراد» أنه وقع في بعض النسخ من الكتاب السلمي قال: وهو غلط والصواب النخعي زاد: ذاك تابعي وهذا ليس تابعيا.
وزعم المزي أن هذه الترجمة خلطت بترجمة سلم بن عبد الرحمن الجرمي البصري الراوي عن الصحابة قال: والصواب التفرقة انتهى كلامه وفيه نظر لأني لم أر من جمع بينهما فينظر من هو الجامع بينهما ليستدل بذلك على تصويب أحد القولين والله تعالى أعلم.
٢٠٩٩ - (س) سلم بن عطية الفقيمي مولاهم الكوفي .
يروي عن عطاء بن أبي رباح وعنه بدر بن الخليل، ذكره ابن حبان في «الثقات» كذا ذكره المزي، وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب «المجروحين» لما ذكره في (السنن): كذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وقال ابن حبان: هو مسلم بن عطية ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات إذا نظر المتبحر في روايته عن الثقات علم أنها معموله.
стр. 2003
وفي كتاب «المجروحين» لابن حبان: (سلم) بن عطية الفقيمي يروي عن عطاء بن أبي رباح روى عنه بدر بن الخليل الأسدي منكر الحديث جدا ينفرد عن عطاء وغيره من الثقات.- فذكره وقال في «الثقات»: سلم بن عطية من أهل الكوفة يروي عن مجاهد وعبد الله ابن أبي الهذيل روى عنه محمد بن قيس وشعبة فغر المزي ذلك من قول ابن حبان في حرف السين فزعم أن الفقيمي ذكره في «الثقات» وليس في كتابه إلا ما أنبأتك به وقد استوفينا ذلك بشواهده في كتابنا المسمى بـ «الاكتفاء تنقيح كتاب الضعفاء» فاستغنينا عن إعادة ذكرها هنا.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
٢١٠٠ - (خ ٤) سلم بن قتيبة الشعيري أبو قتيبة الخراساني الفريابي نزيل البصر .
ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: توفي سنة مائتين في جمادى الأولى، وكذا ذكره القراب أيضا.
وخرج أبو حاتم حديثه في «صحيحه» وكذا أستاذه ابن خزيمة، والحاكم وقال في «سؤالات مسعود»: ثقة مأمون.
وقال ابن قانع: توفي سنة إحدى ومائتين بصري ثقة.
وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني عنه فقال: ثقة.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»، وذكره مسلم بن الحجاج في «الطبقة الخامسة» [ق ١١٤ / ب] من أصحاب شعبة بن الحجاج.
стр. 2004
وفي قول المزي تابعا صاحب الكمال: الفريابي نظر، وصوابه العرماني بعين وراء بعدها ميم كذا ذكره الرشاطي نسبة إلى عرمان بن عمرو بن الأزد منهم سلم بن قتيبة، وقال ابن السمعاني: نسب إلى بيع الشعير.
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ونسبه أسديا وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
ولما ذكر أبو الفتح الأزدي من حديثه عن شعبة والثوري عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس: «أن النبي ﷺ رأى رجلا يصلي لم تصب أنفه الأرض فقال: لا صلاة لمن لم يصب أنفه الأرض». قال: وهذا حديث لا يحفظ أن أحدا رفعه عن شعبة وسفيان إلا سلم وأخطأ فيه ورواه الناس كلهم مرسلا.
وفي «تاريخ البخاري الكبير» قال: جراح بن مخلد مات بعد المائتين.
ورأيت حاشية بخط بعض الطلبة عن ابن زبر: مات سنة اثنتين.
وفي الرواة شيخ اسمه:
٢١٠١ - سلم بن قتيبة الباهلي الأمير روى عن التابعين .
٢١٠٢ - سلم بن قتيبة أبو إبراهيم الوراق .
يروي عن التابعين أيضا ذكرهما ابن حبان في «الثقات».- وذكرناهما للتمييز.
стр. 2005
٢١٠٣ - (د) سلم بن قيس العلوي وليس من ولد علي بن أبي طالب بصري .
قال الميموني: سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة.
وقال النسائي: تكلم فيه شعبة، وقال الساجي: فيه ضعف.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «الأنساب»: وثقه أبو زكريا يحيى بن معين والإمام أبو بكر بن أبي داود وهو منسوب إلى بني علي بن ثوبان من الأزد.
وقال السمعاني: نسب إلى بطن من الأزد ضعفه شعبة ووثقه يحيى.
وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: ذكر (إسحاق) بن معين قول شعبة فقال: ليس به بأس حديد البصر يرى الهلال قبل الناس انتهى.
стр. 2006
وأما بنو علي بن ثوبان فلم أر من ذكره غير ابن طاهر فكن على حذر قد ينفع الحذر.
وفي كتاب المنتجيلي عن شعبة قال: كان شعبة يقول: إني أرى الكوكب بالنهار كأنها رؤس البقر ويشبه أن يكون مستند المضعفين له قول شعبة وهو يندفع بأمور: الأول: ما اعتذر به يحيى بن معين وهو أحسنها.
الثاني: قول قتيبة في انتقاض أشفار عينيه.
الثالث: لقول أبي داود كان ينظر في النجوم وذاك ليس عيبا على العالم معرفة الطالع والغارب ولهذا إن أبا داود القائل فيه: هذا لم يره عيبا فلذلك خرج حديثيه في كتابه وعند المنجمين قاعدة أن الهلال إذا انفصل من الشعاع على () أمكن رؤيته فلعله كان يعتمد ذاك ولقد عهدنا بعض أئمتنا المقتدى بهم يرون ذلك ويعتمدونه ولا ينكرونه.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا محمد، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.
стр. 2007
من اسمه سلمان
٢١٠٤ - (م) سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي السهمي أبو سليمان بن زبر .
وفي تاريخ الكندي أبو عبد الله: وهو سلمان الخيل [ق ١١٥ / أ] يقال: إن له صحبة، كذا ذكره المزي، وفي كتاب التاريخ للبخاري: ذكره في الصحابة وذكر أنه كان رجلا صالحا يحج فلا يمر بعمر وذكر في الصحابة أيضا.
وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره أبو حاتم، والعقيلي في «جملة الصحابة»، وهو عندي كما قالا وذكر أنه قال: قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم كلهم يعبد غير الله تعالى ما قتلت منهم رجلا صبرا.
من الناس إلا من ذكرت فقل: أما إلى الله أن تصغى لقول تخالفه.
وفي كتاب المنتجيلي: هو أول من ميز بيت العتاق والهجن وشهد القادسية فقضى بها ثم قضى بالمدائن ولما قتل ببلنجر من أرض الترك- ويقال من أرمينية- رفعت عظامه في تابوت فإذا احتبس القطر أخرجوه فاستسقوا به فيسقوا قال ابن حمامة: الباهلي:
وإن لنا قبرين قبر ببلنجر وقبر ... بأعلى الصين يا لك من قبر
فهذا الذي في الصين عمت فتوحه ... وأما الذي بالترك يسقى به القطر
أراد بالذي بالصين قتيبة بن مسلم.
وقال ابن حبان: كان رجلا صالحا يحج كل سنة.
стр. 2008
وقال ابن هشام: حدثني أبو عبيدة قال كتب عمر بن الخطاب إلى سلمان بن ربيعة وهو بأرمينية يأمره أن يفضل أصحاب الخيل العراب على أصحاب الخيل المقاريف، في العطاء، فمر به فرس عمرو بن معدي كرب فقال له سلمان: فرسك هذا مقرف فغضب عمرو وقال: هجين عرف هجينا مثله، فوثب إليه ابن مكبوح فتوعده فقال عمرو:
أتوعدني كأنك ذو رعين ... بأفضل عيشة أو ذو نواس
وكأين كان قبلك من نعيم ... وملك ثابت في الناس راسي
فأمسى أهله بادوا وأمسى ... يحول من أناس في أناس
وفي «الروض» قيل له: سلمان الخيل لأنه كان يتولى النظر عليها، وفي الرشاطي: هو الذي افتتح أرمينية زمن عثمان سنة أربع وعشرين.
وفي كتاب ابن مسكويه: وجهه سراقة بن عمرو زمن عمر بن الخطاب أميرا إلى اللان والجبال المطبقة بأرمينية وهو أخو عبد الرحمن المستسقى بقبره في بلاد الترك.
وقال (الحافظ) في كتاب العرجان كان سلمان بن ربيعة أعرج.
٢١٠٥ - (خ ٤) سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث من تميم بن ذهل الضبي .
قال مسلم: ليس في الصحابة ضبي غيره، كذا ذكره المزي ولم يتبعه عليه وليس جيدا من المتأخر لأن المتقدم يغتفر له ما لا يغتفر لغيره فمن بني ضبة من الصحابة فيما ذكره أبو أحمد العسكري، وابن أبي خيثمة، وخليفة: عتاب بن شمير بن التؤم روى عنه أهل الكوفة قوله قلت للنبي ﷺ إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا فقال: «إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أبوا فالإسلام عريض»، زاد أبو أحمد: وفيروز الديلمي
стр. 2009
ينسب في بني ضبة له صحبة.
وفي تاريخ البخاري: يزيد بن نعامة الضبي له صحبة، وكدير الضبي مختلف في صحبته، وعبد الحارث واسمه عبد الله- سماه به النبي ﷺ بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد وفد على النبي ﷺ ذكره ابن سعد.
وحنظلة بن ضرار [ق ١١٥ / ب] الضبي قال الدولابي: قتل يوم الجمل وهو ابن مائة سنة قالت عائشة ﵂: «ما زال جملي معتدلا حتى فقدت صوته».
ذكره ابن قانع في «الصحابة» منسوبا في نسخة وفي أخرى غير منسوب.
وعمرو بن يثربي الضبي له صحبة قاله أبو حاتم ونسبه ضمريا وهو منسوب في كتاب الكلبي وغيره ضبيا وهو الصحيح فيما ذكره غير واحد قتل يوم الجمل.
وسعيد بن التوأم الضبي ذكره شباب في كتاب «الطبقات».
ويزيد بن عامر الضبي ذكره ابن الجوزي.
وسلمة بن عرادة الضبي من أنفسهم له صحبة ذكره أبو موسى، وقال أبو أحمد العسكري: سلمان بن عامر له دار عند حوية أوس بالبصرة وبها مات.
وفي كتاب الطبراني: روى عنه بشير بن عبد العزيز صحيفة جدة أبي نعامة العدوي.
стр. 2010
وفي قول المزي: روت عنه حفصة بنت سيرين نظر لأن الطبراني ذكر من غير ما طريق رواية حفصة عنه بواسطة الرباب، وكذا ذكره البغوي في «معجمه» زاد: روى عنه أبو نعامه وكان جده لأمه عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته عنه، قال البغوي: وروى سلمان عن النبي ﷺ أحاديث صالحة.
وفي كتاب الصيريفيني: توفي في خلافة عثمان بن عفان ﵄.
وفي كتاب الفسوي أن سلمان لما سأل النبي ﷺ عن أبيه وولى قال علي بالشيخ- الحديث.
٢١٠٦ - (ع) سلمان الخير الفارسي أبو عبد الله .
قال الطبراني في «معجمه الكبير»: وقد قيل في بعض الروايات أنه أسلم بمكة وإسلامه بالمدينة أثبت، وقال علي بن بذيمة: بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشر درهما.
روى عنه: أبو هريرة، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو الجعد الضمري، وأبو سبرة الجعفي، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب ومسروق بن الأجدع، وسلامة العجلي، وعامر بن عطية، وأبو بجيلة الكوفي، وأبو الأزهر، وأبو الوقاص، وعبد الرحمن بن مسعود، وعطاء بن يسار.
وفي كتاب «معرفة الرجال» للبلخي: روى شيبان عن أبي إسحاق عن أبي قرة الكندي قال: سمعت سلمان يذكر قدومه على النبي ﷺ مكة وإسلامه قال البلخي: وهذا منكر إنما قدم سلمان المدينة قبل مقدم النبي ﷺ للهجرة.
وقال ابن حبان: وهو سلمان الخير ومن زعم أنهما اثنان فقد وهم سكن الكوفة ومات في خلافة علي سنة ست وثلاثين بعد الجمل.
стр. 2011
وفي «الكامل» للمبرد: يروى أن سلمان أخذ من بين يدي رسول الله ﷺ تمرة من تمر الصدقة فوضعها في فيه فانتزعها منه وقال: يا أبا عبد الله إنما يحل لك من هذا ما يحل لنا.
وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن الحسن قال: كان عطاء سلمان خمسة آلاف وكان أميرا على زهاء ثلاثين ألفا من المسلمين وكان يخطب في عباءة فإذا أخرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف يده.
وذكر أبو زيد في كتابه «المنثور في ملح ذوات الخدور» من حديث مجالد عن عامر وسئل كان سلمان من موالي النبي ﷺ ؟ فقال: نعم وأفضلهم كان مكاتبا فاشتراه وأعتقه.
وفي كتاب العطار الدمشقي الألقاب لقبه بهبوذ قال: واسم أبيه خشان.
وفي كتاب الصحابة لأبي موسى قال سلمان اشترتني امرأة يقال لها حلبسة حليفة بني النجار بثلاثمائة درهم فمكثت [ق ١١٦ / أ] معها ستة عشر شهرا فأرسل النبي ﷺ إليها عليا إما أن تعتقيه وكانت قد أسلمت فقالت: إن شئت أعتقته وإن شئت فهو لك فقال () أعتقيه أنت فأعتقته قال ففذى لها رسول الله ﷺ ثلاثمائة فسيلة.
وفي كتاب البغوي: عنه قال: عادني رسول الله ﷺ فقال: يا سلمان شفى الله سقمك وغفر ذنبك وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك.
قال أبو القاسم: توفي سنة ست وثلاثين قبل الجمل.
وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم: روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، والنعمان بن حميد- فيما ذكره ابن حبان في «الثقات».
وفي كتاب العسكري: كان لامرأة من اليهود اسمها حليسة وسماه العرب الذين سبوه مكيا واشترته حليسة بثلاثمائة درهم.
стр. 2012
وقال أبو عمر: وقيل إنه شهد بدرا وأحدا وروى عن النبي ﷺ أنه قال: لو كان الدين معلقا بالثريا لناله رجل من فارس. وفي رواية: سلمان: وقالت عائشة: كان لسلمان مجلس من رسول الله ﷺ ينفرد به بالليل حتى كاد يغلبنا عليه ﷺ ، وروى بريدة أن النبي ﷺ قال: أمرني ربي تعالى بحب أربعة فذكر منهم سلمان وقال كعب الحبر سلمان حشي علما وحكمة، توفي سنة خمس وثلاثين في آخرها وقيل أول سنة ست في خلافة عثمان.
وذكر في «الألقاب» أنه كان يلقب بهبوذ واسم أبيه حسان.
روى عنه عقبة بن عامر الجهني عند ابن ماجة.
وفي صحيح محمد بن إسماعيل عن سلمان أنه تداوله بضع عشرة من رب إلى رب.
وذكر ابن حبان، والحاكم في صحيحيهما خبر إسلامه مطولا من حديث حاتم بن أبي صغيرة عن سماك عن زيد بن صوخان.
زاد الحاكم: هذا حديث صحيح عال في ذكر إسلام سلمان ولم يخرجاه.
وفي كتاب «الأسير» لابن إسحاق: عن عاصم قال حدثني من لا أتهم عن عمر بن عبد العزيز قال: حدثت عن سلمان أنه لما أخبر النبي ﷺ بالذي رآه في الغيضة يدعو لذوي الأسقام قال له ﷺ : «لئن كنت صدقتني يا سلمان لقد لقيت عيسى ابن مريم ﷺ ».
قال السهيلي: الرجل المجهول هنا الحسن بن عمارة فيما يقال.
وقال ابن زبر في كتاب «الصحابة»: توفي سنة أربع وثلاثين.
وذكر أبو البركات نصر بن سلامة الرستقي في كتاب «الأسدان»: سلمان خطب إلى عمر بن الخطاب فأجابه فشق ذلك على ابن عمر فشكا ذلك إلى عمرو بن العاص فقال: أنا أكفيك فقال: أخشى أن يغضب أمير المؤمنين فقال: لا. ثم أتى سلمان فقال له: هنيئا لك أبا محمد هذا أمير المؤمنين
стр. 2013
يتواضع بتزويجه إياك فغضب وقال: أي تواضع والله لا تزوجت إليه.
واختلف في جي المنسوب إليها: فياقوت يكسر جيمها والحازمي وأبو عبيد البكري يفتحانها، قال الحازمي: وهي مدينة عند أصبهان، وقال ياقوت: هي مدينة أصبهان العتيقة ثم سموها المدينة وسموها الآن شهر ستان وبينها وبين المدينة التي هي اليوم مدينة أصبهان نحو ميل خراب.
٢١٠٧ - (ع) سلمان الأغر أبو عبد الله المدني مولى جهينة أصله من أصبهان .
ذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: وثقه أبو عبد الله الذهلي.
وفي كتاب «الاستغناء» لأبي عمر ابن عبد البر: أبو عبد الله [ق ١١٦ / ب] الأغر اسمه سلمان (وهي) من ثقات تابعي أهل المدينة.
وذكره البستي في «الثقات».
وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي.
وأما رد المزي قول من زعم أنه الأغر أبو مسلم فليس هو بأبي عذرة هذا القول، قاله قبله أبو علي الجياني، وأبو عمر ابن عبد البر وغيرهما وممن فرق بينهما: البخاري، ومسلم بن الحجاج في كتابه الكنى والطبقات، وعلي بن المديني في كتاب «الطبقات»، وأبو أحمد الحاكم وأبو عبد الرحمن النسائي وغيرهم.
٢١٠٨ - (ع) سلمان أبو حازم الأشجعي مولى عزة كوفي .
ذكره ابن حبان في «الثقات» وعرفه بالأعرج.
стр. 2014
وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة.
وقال الجاحظ في كتاب «العرجان»: وفي العرجان ثم في النساك الزهاد والقصاص الخطباء ومن المفوهين البلغاء أبو حازم الأعرج مولى بني ليث بن بكر مات في خلافة أبي جعفر.
وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.
وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وكذلك ابن شاهين.
٢١٠٩ - (خ م د س) سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة البصري .
خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذا ابن حبان.
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة، وذكره ابن خلفون في «الثقات».
٢١١٠ - (سي) سلمان رجل من أهل الشام .
روى عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة كذا ذكره المزي ولم يذكر من حاله شيئا، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: سلمان بن عتبان الشامي أبو الرمكاء
стр. 2015
يروي عن نعيم بن أبي هند عن علي فيشبه أن يكون إياه لتساويهما في الطبقة ولكونهما من بلد واحد ولأنه ليس في هذه الطبقة من نسب إليها غيره، والله تعالى أعلم.
стр. 2016
من اسمه سلمة
٢١١١ - (س) سلمة بن أحمد الفوزي .
حمصي. لا بأس به قاله مسلمة.
٢١١٢ - (د س ق) سلمة بن الأزرق حجازي .
قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه «الوهم والإيهام»: لا أعرف أحدا من مصنفي الرجال ذكره ولا تعرف له حال.
وفي كتاب الصريفيني: خرج حديثه ابن حبان في صحيحه.
٢١١٣ - (س د) سلمة بن أمية التميمي الكوفي أخو يعلى .
قال أبو عمر بن عبد البر: له حديث واحد ليس يوجد إلا عند ابن إسحاق.
وفي كتاب أبي نعيم: سلمة بن أمية بن أبي بن عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن زيد مناة من تميم، هاجر مع أخيه يعلى يعد في المكيين.
وفي كتاب ابن بنت منيع سكن المدينة، وفي كتاب إسحاق شهد تبوك.
وفي «تاريخ الفسوي»: تميمي حليف بني عبد شمس.
وفي «تاريخ البخاري»: سلمة بن أمية أخو يعلى قاله لنا أحمد بن خالد عن إسحاق عن عطاء عن صفوان بن عبد الله عن سلمة ويعلى، يخالف فيه.
стр. 2017
وقال ابن حبان: حليف بني عبد شمس.
وقال الطبراني: سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أخو يعلى.
وذكر شهوده تبوك انتهى كلامه وكأنه وهم لأنه من تميم وأمية بن خلف ليس من هذا في ورد ولا صدر. وتبع المزي في هذا الوهم أيضا الطبراني من غير أن يشعر، فروى حديث سلمة من طريقه فقال: ثنا محمد بن يونس ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا الأحمر ثنا ابن إسحاق عن عطاء عن صفوان بن عبد الله عن عميه يعلى وسلمة ابني أمية قالا: خرجا مع النبي ﷺ في غزوة تبوك. . . . الحديث.
وفي سياق المزي لهذا السند أيضا وهم، وهو ما قاله أبو أحمد العسكري في قوله: عن عميه وهم؛ لأن صفوان بن عبد الله من ولد صفوان بن أمية الجمحي، وليس لهذا عمان يقال لهما يعلى وسلمة. انتهي.
وكأن هذا والله أعلم الموقع للطبراني في نسبته إلى جمح، وكأن المزي لم ينقله من أصل الطبراني إذ لو نقله من أصله لرأى فيه ما أسلفناه من أنه جمحي، ويحتمل أن يكون رآه وما اهتدى إلى ما نبهنا عليه، وهو أمر ظاهر في غاية الظهور. والله أعلم، ولو لم ينقله من عنده قلنا لم يره كعادته في ذلك ولكنه لما نقله من عنده طالبناه به.
٢١١٤ - (س) سلمة بن تمام أبو عبد الله الشقري. ويقال شقرة بنو الحارث بن عمرو بن تميم قاله البخاري .
كذا ذكره المزي موهما أنه ليس شقرة إلا في بني تميم، وليس جيدا فإن في بني ضبة شقرة بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة، قال الكلبي: منهم محلم بن شويط الشقري وهو الرئيس الأول، وفي عبد القيس شقرة بن بكرة بن أكبر بن أفصى بن عبد القيس، وشقرة بن نبت بن أد بن طانجة وهم في مهرة قاله الرشاطي.
стр. 2018
وأما ابن السمعاني فضبط التميمي بفتح القاف والباقين بسكونها، وخالفه الوزير أبو القاسم الأنباس فزعم أن التميمي سكن القاف، وكذا الذي في ضبة وابن نبت، وأن الذي في عبد القيس بكسرها كذا هو في كتابه يفرق بينهما بالنقط، وبخط الحفاظ بالضبط فالله أعلم.
والذي رأيناه بخط العلامة شيخ مشايخنا الشاطبي رحمه الله تعالى كالذي في كتاب الرشاطي وكأنه الصواب؛ لاتفاق أهل اللغة عليه من غير فرقان، ثم إن المزي لم يفصح لنا بأنه من شقرة تميم أو غيرها، فنظرنا في ذلك فوجدنا خليفة بن خياط قال: سلمة بن تمام الشقري نسب إلى شقرة واسمه الحارث بن تميم، وفي موضع آخر: شقرة وهو معاوية بن الحارث بن عمرو بن تميم انتهى وهو الصواب.
وقال ابن ماكولا: وأما شقر واسمه معاوية بن الحارث فهو أبو حي من تميم.
وقال العجلي: قال سلمة بن تمام ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقة ابن نمير وغيره.
وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال ابن سعد كان ثقة.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» وقال: قال أحمد بن حنبل: ضعيف.
وذكره ابن حبان في «ثقات التابعين» ووصفه بالرواية عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأظن المزي في نقله توثيقه من عنده لم يراجع الأصل لإغفاله
стр. 2019
أن يذكر في شيوخه صحابيا والله أعلم.
وقال ابن عدي: وله غير ما ذكرت قليل، وأرجو أنه لا بأس به، فإن كل رواية تحتمل على ما روى.
وزعم المزي أنه روى عن إبراهيم التيمي، وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن: قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: حدث حماد عن الشقري عن إبراهيم في العبد يتسرى. بينه – أرى – وبين إبراهيم ثلاثة أي أنه لم يسمع من إبراهيم.
٢١١٥ - (ع) سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص الحكيم .
مولى الأسود بن سفيان ويقال مولى لبني شجع بن عامر بن ليث بن بكر، وقال بعضهم أشجع وهو وهم ليس في بني ليث أشجع، إنما فيهم شجع، قاله أبو علي الجياني.
كذا ذكره المزي وكأنه على العادة نقله من غير أصل إذ لو نقله من أصل لرأى في كتاب الجياني: قال الكلاباذي في أبي حازم هذا: التمار، وهو وهم فكأن المزي يمتنع بهذا من تعريفه بالتمار، كما سبق، والله تعالى أعلم، وليس لقائل أن يقول لعله ظهر له خطأ هذا القول؛ فلهذا أضرب عنه، إذ لو رآه لكان ينبغي له التنبيه عليه.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري:
стр. 2020
إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين.
وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي سنة ثنتين وثلاثين.
وقال أبو عمر في «الاستغناء»: كان أحد الفضلاء الحكماء العلماء الثقات الأثبات من التابعين، وله حكم وزهديات ومواعظ ورقائق ومقطعات.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
وقال ابن قانع: مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وكان من العباد مولى.
وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة.
وفي «تاريخ ابن عساكر»: حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثا حدثه أبو سلمة عمر بن عبد العزيز.
وفي «التاريخ» أيضا: قال ابن حازم: أدركت ألفا من الصحابة كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع.
وفي «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن عون بن عبد الله بن عتبة: يقرقر الدنيا قرقرة إلا هذا الأعرج يعني أبا حازم.
стр. 2021
وقال الحافظ: ومن العرجان ثم النساك الزهاد والقصاص الخطباء ومن المفوهين البلغاء أبو حازم الأعرج مولى بني ليث بن بكر مات في خلافة أبي جعفر، ذكره في كتاب «العرجان».
٢١١٦ - (خ ت ق) سلمة بن رجاء أبو عبد الرحمن التميمي الكوفي .
قال أبو محمد بن الجارود: وليس بشيء.
وفي «سؤالات الحاكم» للدارقطني: ينفرد عن الثقات بأحاديث.
وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: اختلفوا فيه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: ضعيف.
٢١١٧ - (خ م س) سلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان ويقال أبو أيوب .
قال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: قال ابن عبد السلام الأنصاري: سلمة بن سليمان ثقة مشهور.
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في «الثقات» ثم نقل وفاته من عند غيره وهي من غير مزيد مذكورة في كتاب ابن حبان، قال ابن حبان: مات سنة ست وتسعين ومائة، ويقال سنة ثلاث ومائتين.
стр. 2022
وفي قول المزي: قال البخاري: قال محمد بن الليث مات سنة ست وتسعين ومائة، وقيل مات سنة ثلاث وقيل أربع ومائتين نظر إن كان أراد أن هذا كله ذكره أبو عبد الله عن ابن الليث، فليس بصحيح إنما ذكر عنه القولين الأولين فقط، كذا ذكره في تاريخيه «الكبير» و «الأوسط» فإدراج المزي سنة أربع بلفظ وقيل كما فعل في الثلاث يوهم أنهما عن غير البخاري، إذ الذهن إنما يتبادر إلى أن قول البخاري انتهى عند الست، وإن قلنا لم ينتبه عندها فيكون الجمع عائدا على البخاري وليس جيدا، والصواب الفصل بين القولين ليعرفا، فإن قال قائل: أراد الاختصار قلنا الاختصار مع هذا الإكثار وكثرة الأسفار، إنما يحسن الاختصار مع حذف التكرار في ذكر الأسانيد الغزار، وأيما رجل جمع عشرين سفرا ويأتي إلى المقاصد والمحرات يختصرها وعند الأشياء التي لا تجري يسهب فيها ويطنب حتى يمل من يقرؤها لا يحتمل له ذلك إلا من عقله هالك.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في «صحيحه»، وكذا ابن حبان.
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخ: كان وراقا يكتب لابن المبارك وهو من ثقات أصحابه، مات سنة ثلاث ومائتين، سكن في سكة كاد، روى عنه أحمد بن حنبل، وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث فقال: هو ثقة مشهور.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٢١١٨ - سلمة بن سليمان الموصلي .
يروي عن ابن أبي راود قال أبو زكريا في «تاريخ الموصل»: روى عن الثوري، ومات سنة سبع ومائتين. – ذكرناه للتمييز.
стр. 2023
٢١١٩ - (و ٤) سلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الجحدري المسمعي نزيل مكة .
قال صاحب «الزهرة»: روى عنه يعني مسلما خمسة وأربعين حديثا.
وقال الحاكم في كتابه «فضائل الشافعي»: هو محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه وصدقه.
وقال في «تاريخ نيسابور»: سكن مكة فانتشر علمه بها.
وعن إسماعيل بن وردان قال: سمعت سلمة بمكة يقول: سئلت أن أحدث وأنا ابن خمسين سنة فحدثت مدة، ثم إني رأيت رسول الله ﷺ في المنام وكأنه يقول لي: يا سلمة لا تحدث فما آن لك أن تحدث، فلما حضرني أهل الحديث امتنعت فقالوا في غير مرة فلم أحدث، فلما بلغت السبعين رأيت النبي ﷺ في المنام كأنه يقول لي: يا سلمة حدث فقد آن لك أن تحدث فبكرت إلى المسجد وحدث.
وقال الحسين بن زياد: توفي بمكة سنة أربع وأربعين.
وفي غير ما نسخة من كتاب «الثقات» لابن حبان سنة تسع وأربعين ومائتين.
وكذا ذكر وفاته ابن عساكر في كتاب «النبل» الذي لا يخلو طالب حديث من أن يكون عنده.
стр. 2024
وقال أبو نعيم الحافظ: هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول.
وفي «تاريخ القدس»: هو أحد الأئمة الرحالين.
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، وابن البيع.
وفي «تاريخ الغرباء» لابن يونس: قدم مصر سنة ست وأربعين.
وفي غير ما نسخة في كتاب «الثقات» لابن حبان: سنة تسع وأربعين، وكذا هو بخط أبي إسحاق الصيريفيني عنه.
وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به نزل مصر وخرج إلى مكة فصام بها شهر رمضان، ومات سنة سبع وأربعين.
وذكر أبو الحسين بن الفراء في كتاب «الطبقات»: أن الجلال قال: هو رفيع القدر حدث عنه شيوخنا الجلة وكان قريبا من مهنا وإسحاق بن منصور.
وقال المزي: ومن الأوهام:
٢١٢٠ - سلمة بن صالح اللخمي المصري .
روى له مسلم كذا قال – يعني – صاحب الكمال ولم يرو واحد منهم لسلمة بن صالح هذا شيئا، إنما روى البخاري ومسلم لسليمان بن صالح سلمويه، وسيأتي في موضعه على الصواب. انتهى كلامه، وفيه نظر من حديث أن صاحب الكمال لم يقل هذا من عند نفسه، إنما هو تابع لغيره، وهو ابن خلفون، واللالكائي والحاكم أبو عبد الله، زاد الحاكم: وهو سلمويه كذا سماه سلمويه، وكأنها شبهة المقدسي على أن المعروف في اسم سلمويه سليمان، لكن المزي غفل عن الذي قاله الحاكم والله أعلم، فالتأم من هذا قول صاحب الكمال والمزي.
٢١٢١ - (د ت ق) سلمة بن صخر بن سلمان البياض ويقال له سلمان. والأول أصح .
قال الكلبي في «الجامع»: شهد أحدا، وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها.
стр. 2025
وقال البغوي: ليس له عقب ولا أعلم له حديثا مسندا غير حديث الظهار.
وقال البخاري في «تاريخه الكبير»، والترمذي في كتاب «الصحابة»، وأبو نعيم الحافظ: سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب.
وقال المرزباني لو كان صخر يعني إياه، شاعرا، وكان وقوع سلمة على امرأته في رمضان نهارا.
وفي رواية إسحاق في كتاب يعقوب بن سفيان وغيره: ليلا.
وقال عبد الغني بن سعيد: والأول أصح.
وذكره أبو عروبة الحراني في طبقة البدريين.
وفي الصحابة أيضا رجل اسمه ونسبه موافق له وهو:
٢١٢٢ - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الحارث بن الخزرج .
قال خليفة في «الطبقات»: له أحاديث منها سترة المصلي.
стр. 2026
٢١٢٣ - وسلمة بن صخر بن عتبة بن صخر الهذلي عرف بابن المحبق .
ذكره ابن الكلبي وغيره وصحبته مشهورة وسيأتي - ذكرناهما للتمييز.
٢١٢٤ - (ق) سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري الزرقي المدني .
قال أبو عمر في التمهيد: مدني ثقة.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
٢١٢٥ - (م د ت س) سلمة بن صهيب أبو حذيفة الصدافي الأرحبي الكوفي .
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»: رآه أبو إسحاق السبيعي بسجستان وسأله عن صلاة السفر فقال له: صل ركعتين حتى ترجع إلى أهلك، زاد ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»: أتيت أنا وسعيد بن جوان أبا حذيفة وكان رجلا فقيها.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: اسمه سلمة بن صهيب روى عن علي وابن مسعود.
وسماه يعقوب الفسوي في «تاريخه»: يزيد بن صهيبة، قال: وكان ثقة.
وقال أبو إسحاق السبيعي: سلمة بن صهيبة قال يعقوب: كذا قاله، وكان من أصحاب عبد الله.
وسيأتي في الكنى ذكره فينظر.
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه».
وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: اختلف في اسمه واسم أبيه يزيد بن
стр. 2027
صهبان وسلمة أشهر.
٢١٢٦ - (ت ق) سلمة بن عبد الله بن محصن ويقال ابن عبيد الله الأنصاري المدني .
قال أبو جعفر العقيلي في كتابه «الجرح والتعديل»: مجهول لا يتابع على حديثه.
٢١٢٧ - (خ م د س ق) سلمة بن علقمة التميمي أبو بشر المصري .
قال البخاري في «تاريخه الكبير»: سمع منه شعبة قال ابن أبي الأسود: ثنا ابن علية كان سلمة أحفظ لحديث محمد بن خالد وكان ابن عون يزيد اللفظ فيغلب.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال كان حافظا متقنا.
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه».
وقال البخاري عن علي: له نحو ثلاثين حديثا.
وقال الصدفي: ثنا محمد بن قاسم قال: سمعت الشيباني يقول: سلمة بن علقمة ليس به بأس.
وقال أحمد بن صالح: ثقة فقيه، وذكره ابن شاهين وابن خلفون في «الثقات».
وقال ابن قانع: مات سنة تسع وثلاثين ومائة.
стр. 2028
وقال المنتجيلي: كان حيى بن سعيد غير راض عنه.
وقال عبد الله بن أحمد: ثنا وهب ثنا حماد بن زيد قال: لقنت سلمة بن علقمة حديثا فقال: إن سرك أن يكذب صاحبك فلقنه.
وقال أبو داود: هو من أقران أيوب.
٢١٢٨ - (ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني .
قال ابن حبان: كان من أشد الناس وأشجعهم راجلا.
وفي «معجم الطبراني الكبير»: كان يحف شاربه حفا، روى عنه إبراهيم التيمي.
وفي كتاب البغوي: شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته.
وفي كتاب العسكري: يكنى أبا عبد الله وغزا مع النبي ﷺ عشر غزوات، وكان أحد الرماة، وكان صاحب قمص يصطادها للنبي ﷺ ويهديها إليه، وقال النبي ﷺ يوم الغابة: «خير رجالنا سلمة».
وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقيل وستين، وكان يرتجز بين يدي النبي ﷺ حاديا، وكان يصفر لحيته ورأسه.
стр. 2029
وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب «الطبقات»: أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب.
وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته أبو إياس وكان شجاعا راميا محسنا فاضلا خيرا.
وفي كتاب ابن الأثير قال إياس: ما كذب أبي قط.
وفي كتاب الكلاباذي عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
وفي «الطبقات»: وقال سلمة: غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها.
وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم. انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين.
وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضا في الأرداف وكأنه غير جيد لأن في البخاري أنه قبل وفاته نزل المدينة ومات بها.
٢١٢٩ - (س) سلمة بن العيار أحمد بن الحصين أبو مسلم الفزاري الدمشقي .
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو محمد التميمي عن أبي مسهر قال: أتيت
стр. 2030
من صحب الأوزاعي وسمع منه يزيد بن السمط، وسلمة بن العيار، وأصح وأحفظ لم يتلبسا من الدنيا بشيء حافظين، وكان يزيد أقدمهما موتا مات في حياة سعيد بن عبد العزيز ثم سلمة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: أثنى عليه عبد الله يوسف خيرا
وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: سلمة بن العيار أو عيزار.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الخليلي: مصري قديم ثقة روى عنه القدماء عزيز الحديث، ويروي عن مالك وغيره نحو عشرة أحاديث، وروى له حديثا عن مالك عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة: «إن الله يحب الرفق» مرفوعا، وقال: حديث حسن جوده سلمة فلذلك سمع التنيسي من سلمة مجودا.
٢١٣٠ - (د ت) سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم أبو عبد الله الأزرق قاضي الري .
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم.
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة.
وقال الساجي: عنده مناكير، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره أبو محمد بن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من
стр. 2031
المحدثين، وقد تكلم في حفظه ومذهبه، وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: لا أعلم إلا خيرا.
وفي كتاب ابن عدي: ضعف إسحاق بن راهويه وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير، وفي كتاب المزي عنه: عنده مناكير. فينظر في اللفظين فبينهما تفاوت.
وفي «علل الترمذي»: لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه.
٢١٣١ - (ت س ق) سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني من أشجع بن ريث سكن الكوفة له صحبة .
كذا ذكره المزي ويفهم من تعيينه أشجع بن ريث مشاركا لهذا الاسم وليس كذلك، ليس أشجع إلا ابن ريث نص على ذلك الرشاطي وغيره.
وقال البغوي: روى ثلاثة أحاديث، وقال الحافظان أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب «الصحابة»: تفرد عنه بالرواية هلال بن يساف.
وفي «تاريخ البخاري» قال أبو عاصم: هو الشامي.
وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه.
وصححه أيضا أبو محمد ابن حزم، وأبو علي الطوسي الحافظان.
٢١٣٢ - (خ د س) سلمة بن قيس والد عمرو بن سلمة .
ذكره البخاري، وأبو حاتم في هذا الباب والمعروف أنه سلمة بكسر اللامة.
كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن أبا حاتم لم يذكره في هذا الباب إنما بوب ابنه في كتاب «الجرح والتعديل» له باب سلمة بخفض اللام ثم قال:
стр. 2032
سلمة الجرمي والد عمرو بن سلمة، روى عنه ابنه عمرو وأبو يزيد الجرمي، سمعت أبي يقول: ذلك. كذا رأيته في غير ما نسخة صحيحة قديمة.
٢١٣٣ - (ق) سلمة بن كلثوم الكندي الشامي سكن حمص .
ذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال أبو عمر بن عبد البر: ثقة.
٢١٣٤ - (ع) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي التنعي .
قال الرشاطي: ضبطناه في كتاب «الدارقطني»، وفي كتاب عبد الغني:
التنعي التاء والنون مفتوحتان، وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون، وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو على الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي ثم التنعي منسوب إلى تنعة قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر حكاه أبو عبيد عن الكلبي قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعة لأنه نزلها أو بناها انتهى.
وذكر الكلبي في كتاب «الأصنام»: نود أخصب جبل في الأرض فقال: أمرع نود وأجدب بروهوت، وهو واد بحضر موت بقرية يقال لها: تنعة.
وفي كتاب «الجبال والمياه» للزمخشري: تنعة جبل لبني نصر زعموا أن ثم قبور قوم من عاد.
وفي كتاب «الحازمي»: تنع بعد التاء المفتوحة نون ساكنة ثم غين معجمة مفتوحة قرية بأرض حضر موت عندها وادي برهوت منه أصوات أهل النار.
وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان والله أعلم.
стр. 2033
وقال البغوي في «الجعديات»: لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب، حدثنا محمد بن ميمون، ثنا سفيان، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي ﷺ إلا جندبا.
وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني؛ فقال في «العلل الكبير»: لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم.
وفي كتاب العجلي: قال الثوري لحماد بن سلمة: رأيت سلمة بن كهيل؟
قال: نعم. قال: لقد رأيت شيخا كيسا.
وقال الآجري: سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال سلمة. وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة. قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا.
وفي كتاب «التعديل والتجريح» عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن تمارج، زاد في «الجمهرة»: ابن أسد وقيل: تمارج بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أحنش بن تمر بن كليب بن عمرو بن خولي بن زيد بن الحارث.
وقال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك.
وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح.
وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة.
стр. 2034
وفي «تاريخ الطبري»: لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين ونهاه عن الخروج فلم يقبل منه قال: ائذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حديث فلا أملك نفسي قال: أذنت لك فخرج إلى اليمامة فكتب هشام إلى يوسف بن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة ويقول له: مقامه كان خيرا لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك.
٢١٣٥ - (د س ق) سلمة بن المحبق صخر بن عبيد وقيل عبيد بن صخر وقيل سلمة بن ربيعة بن المحبق أبو سنان الهذلي سكن البصرة .
قال أبو أحمد العسكري في «شرح التصحيف»: قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري وكان ضابطا صحيح العلم ذكر سلمة بن المحبق فأنكره، وقال: ما سمعت من ابن شبة وغيره إلا بكسر الباء فقلت إن أصحاب الحديث يفتحون الباء، وقرأته على أبي بكر بن دريد في كتاب «الاشتقاق» بالفتح، وكذا ذكره الكلبي فقال الجوهري: إيش المحبق في اللغة؟ فقلت: المضرط. فقال: هل يستحسن أحد أن يسمي ابنه المضرط وإنما سماه المحبق تفاؤلا بالشجاعة وأنه يضرط أعداءه كما سمو عمرو بن هند مضرط الحجارة.
وفي «جامع المسانيد» لأبي الفرج عن ابن ناصر السلاهي: الصواب كسر الباء من المحبق لأنه حبق فلقب. بذلك وقال أبو نعيم الحافظ: له ولابنه سنان صحبة.
وقال ابن حبان: وهو سلمة بن ربيعة بن المحبق نسب إلى جده انتهى، وهو رد لقول المزي الذي جعله قولا وهذا يدعي أنه كذلك.
وفي كتاب «الصحابة» للعسكري: شهد حنينا مع النبي ﷺ وشهد فتح المدائن.
وزعم المزي أن الحسن روى عنه، وقد قال البخاري في «التاريخ الكبير»:
стр. 2035
لم يسمع الحسن من سلمة بينهما قبيصة بن حريث.
وفي كتاب «الصحابة» لأبي سليمان بن زبر: لما بشر وهو بحنين بابنه سنان فقال: «سهم أرمي به عن رسول الله ﷺ أحب إلى مما بشرتموني به».
٢١٣٦ - (د ق) سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر .
قال يحيى بن معين: حديثه عن أبيه عن جديه مرسل.
وفي كتاب المنذري يقال: إنه لم ير جده.
وقال ابن القطان: حاله لا يعرف.
٢١٣٧ - (د س ق) سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي كوفي .
قال البخاري: اختلط في آخر عمره. وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: شيخ ثقة ليس به بأس.
ووثقه أبو نعيم، ووكيع وكانا يفتخران به. قاله أبو موسى المديني.
وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين وكناه أبا فراس.
٢١٣٨ - (د) سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي .
قال أبو نعيم الحافظ: يعد في الكوفيين حديثه عند سالم بن أبي الجعد
следующие страницы →