Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.
стр. 2031
المحدثين، وقد تكلم في حفظه ومذهبه، وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: لا أعلم إلا خيرا.
وفي كتاب ابن عدي: ضعف إسحاق بن راهويه وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير، وفي كتاب المزي عنه: عنده مناكير. فينظر في اللفظين فبينهما تفاوت.
وفي «علل الترمذي»: لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه.
٢١٣١ - (ت س ق) سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني من أشجع بن ريث سكن الكوفة له صحبة .
كذا ذكره المزي ويفهم من تعيينه أشجع بن ريث مشاركا لهذا الاسم وليس كذلك، ليس أشجع إلا ابن ريث نص على ذلك الرشاطي وغيره.
وقال البغوي: روى ثلاثة أحاديث، وقال الحافظان أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب «الصحابة»: تفرد عنه بالرواية هلال بن يساف.
وفي «تاريخ البخاري» قال أبو عاصم: هو الشامي.
وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه.
وصححه أيضا أبو محمد ابن حزم، وأبو علي الطوسي الحافظان.
٢١٣٢ - (خ د س) سلمة بن قيس والد عمرو بن سلمة .
ذكره البخاري، وأبو حاتم في هذا الباب والمعروف أنه سلمة بكسر اللامة.
كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن أبا حاتم لم يذكره في هذا الباب إنما بوب ابنه في كتاب «الجرح والتعديل» له باب سلمة بخفض اللام ثم قال:
стр. 2032
سلمة الجرمي والد عمرو بن سلمة، روى عنه ابنه عمرو وأبو يزيد الجرمي، سمعت أبي يقول: ذلك. كذا رأيته في غير ما نسخة صحيحة قديمة.
٢١٣٣ - (ق) سلمة بن كلثوم الكندي الشامي سكن حمص .
ذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال أبو عمر بن عبد البر: ثقة.
٢١٣٤ - (ع) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي التنعي .
قال الرشاطي: ضبطناه في كتاب «الدارقطني»، وفي كتاب عبد الغني:
التنعي التاء والنون مفتوحتان، وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون، وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو على الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي ثم التنعي منسوب إلى تنعة قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر حكاه أبو عبيد عن الكلبي قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعة لأنه نزلها أو بناها انتهى.
وذكر الكلبي في كتاب «الأصنام»: نود أخصب جبل في الأرض فقال: أمرع نود وأجدب بروهوت، وهو واد بحضر موت بقرية يقال لها: تنعة.
وفي كتاب «الجبال والمياه» للزمخشري: تنعة جبل لبني نصر زعموا أن ثم قبور قوم من عاد.
وفي كتاب «الحازمي»: تنع بعد التاء المفتوحة نون ساكنة ثم غين معجمة مفتوحة قرية بأرض حضر موت عندها وادي برهوت منه أصوات أهل النار.
وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان والله أعلم.
стр. 2033
وقال البغوي في «الجعديات»: لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب، حدثنا محمد بن ميمون، ثنا سفيان، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي ﷺ إلا جندبا.
وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني؛ فقال في «العلل الكبير»: لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم.
وفي كتاب العجلي: قال الثوري لحماد بن سلمة: رأيت سلمة بن كهيل؟
قال: نعم. قال: لقد رأيت شيخا كيسا.
وقال الآجري: سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال سلمة. وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة. قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا.
وفي كتاب «التعديل والتجريح» عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن تمارج، زاد في «الجمهرة»: ابن أسد وقيل: تمارج بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أحنش بن تمر بن كليب بن عمرو بن خولي بن زيد بن الحارث.
وقال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك.
وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح.
وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة.
стр. 2034
وفي «تاريخ الطبري»: لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين ونهاه عن الخروج فلم يقبل منه قال: ائذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حديث فلا أملك نفسي قال: أذنت لك فخرج إلى اليمامة فكتب هشام إلى يوسف بن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة ويقول له: مقامه كان خيرا لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك.
٢١٣٥ - (د س ق) سلمة بن المحبق صخر بن عبيد وقيل عبيد بن صخر وقيل سلمة بن ربيعة بن المحبق أبو سنان الهذلي سكن البصرة .
قال أبو أحمد العسكري في «شرح التصحيف»: قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري وكان ضابطا صحيح العلم ذكر سلمة بن المحبق فأنكره، وقال: ما سمعت من ابن شبة وغيره إلا بكسر الباء فقلت إن أصحاب الحديث يفتحون الباء، وقرأته على أبي بكر بن دريد في كتاب «الاشتقاق» بالفتح، وكذا ذكره الكلبي فقال الجوهري: إيش المحبق في اللغة؟ فقلت: المضرط. فقال: هل يستحسن أحد أن يسمي ابنه المضرط وإنما سماه المحبق تفاؤلا بالشجاعة وأنه يضرط أعداءه كما سمو عمرو بن هند مضرط الحجارة.
وفي «جامع المسانيد» لأبي الفرج عن ابن ناصر السلاهي: الصواب كسر الباء من المحبق لأنه حبق فلقب. بذلك وقال أبو نعيم الحافظ: له ولابنه سنان صحبة.
وقال ابن حبان: وهو سلمة بن ربيعة بن المحبق نسب إلى جده انتهى، وهو رد لقول المزي الذي جعله قولا وهذا يدعي أنه كذلك.
وفي كتاب «الصحابة» للعسكري: شهد حنينا مع النبي ﷺ وشهد فتح المدائن.
وزعم المزي أن الحسن روى عنه، وقد قال البخاري في «التاريخ الكبير»:
стр. 2035
لم يسمع الحسن من سلمة بينهما قبيصة بن حريث.
وفي كتاب «الصحابة» لأبي سليمان بن زبر: لما بشر وهو بحنين بابنه سنان فقال: «سهم أرمي به عن رسول الله ﷺ أحب إلى مما بشرتموني به».
٢١٣٦ - (د ق) سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر .
قال يحيى بن معين: حديثه عن أبيه عن جديه مرسل.
وفي كتاب المنذري يقال: إنه لم ير جده.
وقال ابن القطان: حاله لا يعرف.
٢١٣٧ - (د س ق) سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي كوفي .
قال البخاري: اختلط في آخر عمره. وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: شيخ ثقة ليس به بأس.
ووثقه أبو نعيم، ووكيع وكانا يفتخران به. قاله أبو موسى المديني.
وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين وكناه أبا فراس.
٢١٣٨ - (د) سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي .
قال أبو نعيم الحافظ: يعد في الكوفيين حديثه عند سالم بن أبي الجعد
стр. 2036
روى: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة».
قال البغوي: لا أعلم غيره.
وفي كتاب «العسكري» له حديث آخر وهو «لولا أنهما رسولان لضربت أعناقهما». يعني رسول مسيلمة.
٢١٣٩ - (س) سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي حديثه في الشاميين، وأصله من اليمن سكن حمص .
كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن حضر موت في حمير والسكون من كندة فلا يجتمعان إلا بأمر مجازي لم يقله أحد ممن ترجم هذا الرجل ولهذا قال البرقي في كتاب «الصحابة»: السكوني ويقال الحضرمي.
وقال ابن سعد: الحضرمي وقال بعضهم: السكوني والله تعالى أعلم.
وفي «معجم الطبراني»: روى عنه يحيى بن جابر.
وقال البغوي: روى عن النبي ﷺ غير حديث.
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: هو من ولد معاوية بن ثعلبة بن عقبة من السكون، روى عنه عمرو بن حبيب كذا هو بخط الصريفيني مجودا وأظنه مصحف من ضمرة بن حبيب وذلك أن الحديث الذي ذكره له من طريق أرطأة عنه ذكره ابن حبان في «صحيحه» من حديث أرطأة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب، والله أعلم.
وفي قول المزي حين ذكر رواية الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عنه: والصحيح أن بينهما جبير بن نفير، نظر؛ لأن هذا الكلام لم ينص عليه أحد فيما رأيت، ولكن المزي لما رأى في «معجم الطبراني» رواية الوليد عنه من غير طريق ثم
стр. 2037
رأى جبيرا أيضا بينهما اعتمده وقضى به، ولا قضاء حتى يحكم به إمام معتمد؛ لأن الوليد لم أر من حكى عنه تدليسا اللهم ولو كان مدلسا لما أقدمنا على القضاء بالانقطاع لاحتمال أن يكون روى عنه شيئا وروى شيئا آخر بواسطة، وهذا دليل الإتقان والضبط.
٢١٤٠ - (بخ ت ق) سلمة بن وردان الليثي الجندعي مولاهم أبو يعلى المدني .
قال الميموني عن الإمام أحمد: ما أدري أيش حديثه له أشياء مناكير، وفي كتاب الجوزقاني عنه: ضعيف، وكذا قاله العجلي والدارقطني.
وقال أبو سعيد النقاش: أكثر فروى مناكير.
وقال الحاكم أبو عبد الله: حدث عن أنس مناكير أكثرها.
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال أحمد بن صالح: هو عندي ثقة حسن الحديث حسن الحال.
وقال الجوزجاني: رأيتهم يوهنون حديثه.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وذكره الساجي والبلخي وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال ابن حبان: مات في سنة ست وخمسين ومائة وكان يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديثه، وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات كأنه كان قد حطمه السن، فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به، قال: وهو أخو عبد الرحمن بن وردان. عبد الرحمن سكن
стр. 2038
مكة، وسلمة المدينة.
وكذا قال الحاكم النيسابوري، وهو نص يرد به قول المزي الذي حكاه أنهما ليسا بأخوين احتجاجا بأن هذا مدني والآخر مكي ولا يبعد أن الأخوين يسكن كل واحد منهما حيث يطيب له من البلدان على ما نص عليه ابن حبان وغيره.
وقال ابن قانع: مات سنة سبع وخمسين ومائة.
٢١٤١ - (ت ق) سلمة بن وهرام اليماني .
ذكره ابن خلفون في الثقات كذا ذكره المزي، وهو لعمري مذكور في الثقات ولكن مقيدا، غفله ولا بد منه، أو يكون نقله من غير أصل فيعذر.
قال ابن حبان ومن أصله نقلت: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه.
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: لا يعتبر حاله برواية زمعة عنه، إنما يعتبر حاله برواية الثقات عنه مثل معمر وابن عيينة، وأشباههما، انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن الإمام أحمد ذكر أن ابن عيينة روى عن سلمة حديثين فأيش يعتبر بهما إنما يعتبر بمن أكثر عنه الرواية والمجالسة.
والله أعلم.
وقال ابن القطان: أكثرهم يوثقه.
٢١٤٢ - (س) سلم بن يزيد الجعفي له صحبة .
قال أبو نعيم الحافظ: سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن
стр. 2039
كعب بن عوف بن حريم بن جعفي، وأمه مليكة بنت مالك جعفي بن سعد.
وفي كتاب البرقي: يزيد بن سلمة ويقال سلمة بن يزيد، روى أربعة أحاديث.
وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن حديد وأمه مليكة بنت الخلت بن مالك بن ثعلبة بن منبه بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم.
وقال العسكري: وفد قيس وأخوه لأمه سلمة إلى النبي ﷺ فأسلما فخرجا مرتدين فلقيا غلاما للنبي ﷺ معه إبل من إبل الصدقة، فأوثقاه واطردا الإبل حتى أتيا بها نيشة وبها عالم من مذحج فيهم قيس بن حصين ذي الغصة فأصابهم الطاعون، فهلك قيس بن سلمة وقيس بن حصين، فقال سلمة يرثي أخاه:
وباكية تبكي إلي بشجوها ... الأريب ذي شجو حواليك فانظري
فما ذرفت عيني على خير مذحج ... وما هملت إلا بدمع معذر
نظرت وسفي الترب بيني وبينه ... فقلت وأي أي ساعة تنظر
أخي لا ينتجي القوم دونه ... كفحل الهجان الأدم المتبختر
وقد نظرت عيني إليه ودونه ... من الترب أمثال الملاء المنير
وذكر أنه أسلم بعد ذلك.
وقال الكلبي: كان سلمة سيد بني حريم بن جعفي.
وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه.
стр. 2040
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: كانت جعفى يحرمون القلب فلما وفد ابنا مليكة سلمة وقيس على النبي ﷺ دعا لهما بقلب فشوي وقال: إنه «لا يكمل إسلامكما حتى تأكلاه» فلما تناوله سلمة أرعدت يده فقال له النبي ﷺ : كله. فأكله وقال:
على أني أكلت القلب كرها ... وترعد حين مسته بناني
وسألاه عن أمهما وقالا: إنها كانت تصل الرحم وتفك العاني فقال: «في النار». فمضيا وهما يقولان: والله إن رجلا أطعمنا القلب وزعم أن أمنا في النار لأهل أن لا يتبع وذهبا فلما كان في بعض الطريق لقيا رجل من الصحابة معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه واطردا الإبل فبلغ ذلك النبي ﷺ فلعنهما فيمن كان يلعنه في قوله لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان وابني مليكة بن حريم ومران.
وزعم المرزباني في «معجمه» أنه رثى أخاه لأمه وأبيه قيس بن يزيد بقوله من أبيات:
فتى كان يعطي السيف في الروع حقه ... إذا ثوب الداعي ويشفي به الجزر
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر
ولما أنشد علي بن أبي طالب هذا الشعر قال: رحم الله طلحة بن عبيد الله فهذه كانت صفته.
وفي قول المزي: ويقال: - يعني في اسمه - يزيد بن سلمة والأول أصح، نظر، لما ذكره أبو حاتم الرازي في كتاب «الجرح والتعديل» سلمة بن يزيد ويقال: يزيد بن سلمة، ويزيد بن سلمة أصح.
وقال أبو أحمد العسكري: سلمة بن يزيد ويقال: يزيد بن سلمة وهو أصح
стр. 2041
وأكثر على ألسنتهم.
وفي «رافع الارتياب» للخطيب: رواه المعتمر عن أبيه عن زائدة عن سماك عن علقمة عن يزيد بن سلمة، وكذا رواه حماد بن سلمة بن دينار وأبو الأحوص وحاتم بن أبي صغيرة وشعبة على اختلاف عنه عن سماك بن حرب، والله أعلم.
٢١٤٣ - (د ق) سلمة الليثي مولاهم المدني والد يعقوب .
خرج الحاكم في «صحيحه» من حديث قتيبة، ثنا محمد بن موسى ثنا يعقوب بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه». وقال: رواه ابن أبي فديك عن محمد بن موسى المخزومي، وهو حديث صحيح الإسناد، فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون، واسم أبي سلمة دينار ولم يخرجاه انتهى. لم أر من قال: هو ابن أبي سلمة غيره، ولا رأيت له متابعا، وقد استوفينا الكلام على هذا بعلله وشواهده في كتابنا «الإعلام بسنة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام».
стр. 2042
من اسمه سليط وسليم وسليم
٢١٤٤ - (د س) سليط بن أيوب .
قال المزي: روى عن أمه أم المنذر، وقيل: عن أمه أم المنذر انتهى.
الذي في «تاريخ البخاري» وغيره: عن أمه عن أم المنذر.
وفي كتاب الصريفيني: أيوب بن الحاكم بين سليم.
وخرج الحاكم حديثيه في «مستدركه».
٢١٤٥ - (ق) سليط بن عبد الله الطهوي التميمي .
عن ذهيل بن عوف، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، قال البخاري: إسناده مجهول كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري بخط أبي ذر وابن الأبار وابن ياميت: سليط بن عبد الله بن بهية قاله شهاب عن حماد عن حجاج إسناده مجهول. فهذا كما ترى ذكر بهية المغفلة عند المزي، فإن البخاري لم يزد عن ما نقلناه عنه فينظر.
وقال ابن حبان في «الثقات»: سليط بن عبد الله يروى عن بهية روى عنه الحجاج بن أرطأة انتهى. ولم أر من عرفه بروايته عن ابن عمر والمعروف بروايته عن عمر هو سليط بن عبد الله بن يسار المذكور عند المزي للتمييز عرفه بذلك البخاري، وابن حبان، وغيرهما، والله تعالى أعلم.
стр. 2043
٢١٤٦ - (م د ت س) سليم بن أخضر البصري .
قال ابن سعد: كان ألزمهم لابن عون وكان ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات سنة ثمانين ومائة روى عن حميد الطويل.
وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة وأبو عوانة الإسفرائيني وأبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي.
وقال الساجي: ثنا محمد بن موسى قال: مات معاوية بن عبد الكريم وسليم بن أخضر وبشر بن منصور وفضيل بن سليمان سنة ثمانين ومائة وكذا ذكره خليفة بن خياط، وغيره.
وقال أبو حاتم الرازي: وسأله ابنه عن أوثق أصحاب ابن عون؟ فقال: سليم بن أخضر أعلم الناس بحديث ابن عون وأوثقهم.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: أصحاب ابن عون المتقدمون فيه سليم وأزهر السمان وأشهل بن حاتم.
وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال اللالكائي: بصري ثقة.
٢١٤٧ - (ع) سليم بن الأسود بن حنظلة أبو الشعثاء المحاربي الكوفي والد أشعث .
قال محمد بن سعد في «الطبقات الكبير»: توفي في زمن الحجاج بن يوسف، وكان ثقة وله أحاديث.
стр. 2044
وذكره ابن حبان في «الثقات» وذكره ابن خلفون في «الثقات» وكذلك ابن شاهين زاد: وفي رواية أخرى كنيته أبو الأشعث قال: وقال عثمان بن أبي شيبة: هو سليم بن أيوب.
وفي «تاريخ البخاري الصغير»: كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان.
وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين.
وقال أبو عمر: أجمعوا على أنه ثقة.
وذكر المزي عن خليفة تبعا لصاحب «الكمال» موته بعد الجماجم سنة اثنين وثمانين وهو لعمري غير ما قاله الإمام أحمد بن حنبل وأبو نعيم الفضل بن دكين والبخاري في كتبه وابن أبي خيثمة والفسوي والقراب وغيرهم وغيرهم، فإنهم ذكروا أن الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين، فلو قال: قبل الجماجم لكان عمله هذا صوابا من القول، وخليفة لم يذكر وفاته في «الطبقات» و «التاريخ» إلا بعد الجماجم لم يعين سنة، والله تعالى أعلم، ولما خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» قال: هو تابعي كبير.
стр. 2045
٢١٤٨ - (بخ م د ت) سليم بن جبير ويقال ابن جبيرة الدوسي أبو يونس مولى أبي هريرة .
قال ابن يونس يقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة كذا ذكره المزي والذي في «تاريخه»: روى عن أبي سعيد. قال أحمد بن يحيى ابن وزير توفي ابن يونس سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال أبو سعيد: ورأيت في كتاب ابن عفير بخطه كان جبير مولى أبي هريرة كاتبه فعجز، فرده أبو هريرة في الرق ثم قدم أبو هريرة إلى مصر فدخل على مسلمة بن مخلد ومعه جبير وابنه سليم، فسأله مسلمة عنهما فأخبره خبرهما، فسأله أن يعتقهما، فأعتقهما أبو هريرة فأقاما بمصر.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: ويقال: اسمه سليم بن جابر، والأول أشهر يعني: ابن جبير.
٢١٤٩ - (بخ م ٤) سليم بن عامر الكلاعي الخبائري أبو يحيى الحمصي .
والخبائر هو ابن سواد بن عمرو بن الكلاع بن شرحبيل بن حمير كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن الخبائر هو ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن (زيد) بن سدد بن زرعة بن سبأ كذا قاله الكلبي، وأبو عبيد القاسم، والبلاذري، والمبرد، وابن دريد، وأبو الفرج الأصبهاني، وغيرهم.
وقال الهمداني: المعروف ابن أبي الدمنة وهم الخبائر واتفقوا فيما سواه، وأما الكلاعي فنسبه إلى ذي الكلاع، واسمه السميفع بن يعفر بن ناكور بن زيد بن شرحبيل بن الأسود بن عمرو بن مالك بن يزيد ذي الكلاع الأكبر يعفر بن زيد بن النعمان بن زيد بن شهاب بن وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ - كذا ذكره الرشاطي، والذي ذكره
стр. 2046
المزي لا أعرف وجهه، ولو كان ينظر «تاريخ البخاري» لما حصل له هذا الإغفال الكبير، قال البخاري في «تاريخه الكبير»: سليم بن عامر أبو يحيى الخبائري ويقال الكلاعي.
وهذا اللالكائي المتأخر الذي كتابه في يد صغار الطلبة قال: الخبائري ويقال: الكلاعي، كذا قال ابن خلفون وغيره وهذا هو الصواب الذي ليس فيه ارتياب، وكذا هو موجود في بعض نسخ «تاريخ دمشق»، وكذا ذكره أيضا الحاكم أبو أحمد.
وفي كتاب «الطبقات»: روى عن أم الدرداء.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: روى عن عوف بن مالك مرسلا. قال: ولم يلقه قال ولما خرج الحاكم حديثه قال: احتج به مسلم.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، والترمذي.
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: يكنى أبا ليلى.
وقال أبو الحسن ابن المديني: ثقة.
وزعم المزي أنه روى عن المقداد، وعمرو بن عبسة الرواية المشعرة عنده بالاتصال؛ وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن: سمعت أبي يقول: سليم بن
стр. 2047
عامر لم يدرك عمرو بن عنبسة ولا المقداد بن الأسود.
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة بضع عشرة ومائة، هو الصحيح، ولا أدري من أين له ذاك شيخه لم يذكره ولا رأيت أحدا ذكره، والذي ذكره ابن سعد وخليفة، والهيثم، ويعقوب الفسوي، والإمام أحمد، وابن حبان، وأبو نعيم، ومحمد بن مثنى، والقراب، وغيرهم من المتأخرين: سنة ثلاثين.
وفي «تاريخ دمشق»: يكنى أبا عامر قال أبو القاسم: وهو غير صواب، وذكر أن شعبة روى عن زيد بن حمير قال: سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي ﷺ قال ابن عساكر: ورواية من روى وكان قد أدرك النبي ﷺ أصح.
وفي «تاريخ القدس»: كان ثقة معروفا.
وللشاميين شيخ آخر يقال له:
٢١٥٠ - سليم بن عامر أبو عامر .
صلى خلف أبي بكر الصديق ﵁، ذكره ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير». – وذكرناه للتمييز.
٢١٥١ - (س) سليم المكي أبو عبيد الله مولى أم علي .
ذكره ابن خلفون في «الثقات».
٢١٥٢ - (ع) سليم – بفتح السين – بن حيان بن بسطام الهذلي البصري .
قال ابن خلفون في «الثقات»: ثقة وثقه غير واحد.
стр. 2048
من اسمه سليمان
٢١٥٣ - (د ت س) سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري مولى الأنصار وقيل مولى قريش وقيل مولى قريظة أو النضير .
قال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ وكان الثوري يروي عنه ويكنيه أبا معاذ.
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.
وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: ليس بشيء، وفي موضع آخر: ضعيف وفي موضع آخر: ليس يساوي فلسا.
وقال مسلم في «الكنى»: منكر الحديث.
وقال العجلي والبيهقي في «الخلافيات»، وأبو علي الطوسي، والدارقطني في رواية البرقاني: متروك الحديث.
وقال النسائي في كتاب «التمييز»: لا يكتب حديثه.
وقال الساجي: ضعيف الحديث جدا روى عنه الزبيري ولم يعرفه.
وقال يحيى بن معين: كان قدريا، وفي رواية الغلابي عنه: ليس بذاك.
وذكره أبو العرب، و ابن شاهين، والبلخي، وابن السكن، والعقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال يعقوب بن سفيان: سليمان بن أرقم وسليمان بن زقرم جميعا ضعيفان.
стр. 2049
وقال في باب من يرغب عنهم: وسمعت أصحابنا يضعفونهم فذكر جماعة منهم سليمان بن أرقم.
وقال ابن حبان: سكن اليمامة ومولده بالبصرة وكان ممن يقلب الأخبار، يروي عن الثقات الموضوعات.
وقال ابن عدي: ولسليمان غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة.
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد.
وذكر الكرابيسي في كتاب «المدلسين» أن سليمان بن أرقم لم يسمع من عبد الله بن الزبير شيئا.
وقال عبد الحق: متروك. وقرره عليه ابن القطان بقوله: هو كما قال.
وذكره النسائي في باب من يرغب عنه ممن روى عن الزهري من المتروكين، وقال السهيلي: ضعيف بالإجماع.
٢١٥٤ - (ت س) سليمان بن الأشعث بن شداد وقال ابن داسة: الأشعث بن إسحاق بن بشر بن شداد .
قال موسى بن هارون فيما ذكره في «تاريخ نيسابور»: ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه، وقال علان بن عبد الصمد كان من فرسان هذا الشأن.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة زاهدا عارفا بالحديث إمام عصره في ذلك، توفي بالبصرة ليلة الجمعة لست عشرة ليلة خلت من شوال، وأوصى أن يغسله حسن بن مثنى البصري، فإن اتفق وإلا فانظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد فاعملوا به فغسله حسن بعد صلاة الجمعة، وأوصى أن يدفن عند قبر سفيان الثوري فلم يرض صاحب الموضع فدفن في شارع الطريق.
стр. 2050
وفي «مشيخة البغوي»: كان له كم واسع وكم ضيق فقيل له ما هذا؟ فقال الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه وذكر وفاته يوم الجمعة في سادس عشر شوال أيضا أبو الحسين بن المنادي في كتاب «الوفيات» تأليفه، وإسحاق القراب.
وقال القاضي أبو الحسين بن الفراء في كتاب «الطبقات»: أبو داود الإمام في زمانه ولد سنة ثلاث ومائتين، وروى في كتاب السنن خاصة عن خلق لا يحصون كثرة أكثر من سبعين ومائتين، أتينا بهم كي يعلم الناس أنما ذكرت من الأشياخ نقصا به جدا.
بغير نزولا ولا مكث ليلة ... كمن ظل أعواما ودهرا مؤيدا
فمنهم: مؤمل بن إهاب، ومؤمل بن هشام اليشكري، ومسلم بن حاتم الأنصاري، ومحمود بن خالد الدمشقي أبو علي، ومجاهد بن موسى، ومحبوب بن موسى الأنطاكي، ومالك بن عبد الواحد أبو غسان المسمعي، مقاتل بن محمد الحرازي النصرابادي، ومصعب بن عمرو اليامي أبو القاسم، ونصر بن علي الجهضمي، ونصر بن المهاجر أبو بكر الحافظ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ابن أخي جويرية، وعبد الله بن محمد بن أبي الأسود، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المسور، وعبد الله بن محمد بن يحيى أبو محمد، وعبد الله بن محمد أبو أحمد الخشاب، وعبد الله بن مخلد التميمي، وعبد الله بن مطيع البغدادي، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ، وعبد الله بن أبي زياد القطواني، وعبد الله بن إسحاق الجوهري – بدعة، وعبد الله بن الجراح أبو محمد القهسناني، وعبد الله بن الصباح العطار، وعبد الله بن عمر بن أبان الهاشمي، وعبد الله بن عامر بن
стр. 2051
زرارة الحضرمي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أبو محمد السمرقندي، وعبد الله بن قريش البخاري، وعبد الله بن يزيد بن راشد الفراء، وعبد الله بن سالم المفلوج، وعبيد الله بن عمر بن ميسرة أبو سعيد، وعبيد الله بن معاذ العنبري، وعبيد الله بن مالك بن إبراهيم الزهري، وعبيد الله بن محمد بن حفص – عرف بابن عائشة، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن ميمون – دحيم، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، وعبد الرحمن بن حسين الهروي، وعبد الرحمن بن مقاتل أبو سهل، وعبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، وعبد الملك بن مروان الأهوازي، وعبد العزيز بن السري، وعبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي، وعبد السلام بن عتيق الدمشقي، وعبد الوهاب بن الحكم الخراز، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي، وعبيد بن هشام الحلبي، وعبيد بن الوزير، وعبدة بن عبد الله أبو سهل الصفار، وعبد الغني بن أبي عقيل المصري، وعمر بن حفص بن عمرو بن سعد بن مالك الوصابي، وعمر بن الخطاب السجستاني، وعمر بن هشام اللقيطي، وعمر بن الحسن بن إبراهيم، وعمر بن يزيد أبو حفص النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وعمرو بن سواد، وعمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، وعمرو بن علي الفلاس، وعمرو بن قسيط الرقي، عمرو بن جناب البصري الصباغ، وعمرو بن عمرو العبدي، وعثمان بن صالح بن صفوان المصري أبو يحيى السهمي، وعثمان بن صالح أبو القاسم البغدادي، وعلي بن الحسين الدرهمي، وعلي بن الحسين بن إبراهيم بن أشكاب، وعلي بن الحسين الرقي، وعلي بن سهل الرملي، وعلي بن أبي المضاء، وعلي بن الحسن الدرابجردي، وعلي بن مسلم بن سعيد أبو الحسن الطوسي، وعلي بن مسلم بن حاتم، وعلي بن نصر الجهضمي، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، والعباس بن محمد الدوري، والعباس بن الفرج الرياشي، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقي، وعيسي بن حماد زغبة، وعيسي بن محمد أبو عمير الرملي، وعيسى بن أبي عيسى السيلحيني، وعيسى بن شاذان، وعيسى بن يونس الناخوري، وعياش بن الوليد الرقام، وعقبة بن مكرم، وعمار بن خالد الواسطي، وفضل بن سهل، وقاسم بن أحمد البغدادي، وقاسم بن عيسى،
стр. 2052
وسليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي، وسليمان بن عبد الحميد بن رافع البهراني، وسعيد بن سعيد بن يحيى بن شبيب الحضرمي، وسعيد بن يحيى بن سعيد، وسعيد بن نصير، وسهل بن صالح بن حكيم البزار، وسهل بن محمد بن الزبير، وسهل بن محمد أبو حاتم السجستاني، وسلمة بن شبيب النيسابوري، وشريح بن يونس، وهشام بن بهرام المدائني، وهارون بن عبد الله بن مروان الحمال، وهارون بن زيد بن يزيد الموصلي، وهارون بن عباد الأزدي، وهيثم بن خالد، وهلال بن فياض اليشكري، ووهب بن محمد البصري، والوليد بن عتبة الدمشقي، والوليد بن طلحة الرملي، ويحيى بن موسى بن عبد الله بن سالم، ويزيد بن قيس الحبلي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، ويعقوب بن كعب بن حامد الأنطاكي، وأبو عبيدة الكوفي، وأحمد بن أبي بكر أبو المصعب، وأحمد بن أبي سريج الصباح النهشلي، وأحمد بن سنان بن أسد القطان، وأحمد بن عبد الله بن علي بن سويد، وأحمد بن عبد الواحد الدمشقي، وأحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم الرياطي، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي، وأحمد بن حفص بن عبد الله السلمي، وأحمد بن زنجويه الخراساني، وأحمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم، وأحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي، وأحمد بن عبد الله بن أبي الحواري، وأحمد بن عبيد الله القطان، وأحمد بن عبيد الله بن سهيل، وأحمد بن جواس أبو عاصم الحنفي، وأحمد بن عبدة الضبي، وأحمد بن عبدة الآملي، وأحمد بن عبد الرحمن بن سعيد الدشتكي، وأحمد بن إسحاق الأهوازي، وأحمد بن محمد بن المعلى، وأحمد بن محمد بن أيوب، وأحمد بن محمد العطار، وأحمد بن جناب، وأحمد بن ثابت الجحدري، وأحمد بن مسعدة وأحمد بن نصر النيسابوري، وأحمد بن يوسف الأزدي، وإبراهيم بن حرب، وإبراهيم بن يحيى المكتب، وإبراهيم بن يونس الطرسوسي، وإسحاق بن إبراهيم الصواف، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وإسحاق بن الجراح وإسحاق بن جبريل، وإسحاق بن سويد الرملي، وإسحاق بن الصباح، وإسحاق بن عمر بن سليط، وإسحاق غير منسوب عن هشام، وإسماعيل بن إبراهيم الهروي،
стр. 2053
وإسماعيل بن مسعدة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وإسماعيل بن عمر وأيوب بن منصور، وأزهر بن جميل، وبشر بن خالد العسكري، وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وجعفر بن حميد، وجعفر بن مسمار، والجراح بن مخلد، والحسن بن محمد بن الصباح، والحسن بن علي بن راشد الواسطي، والحسن بن الربيع البوراني والحسن بن حماد بن كسيب سجادة، والحسن بن عرفة والحسن بن عمرو السدوسي، والحسن بن شوكر، والحسن بن يحيى، والحسين بن حريث، والحسين بن عبد الرحمن، والحسين بن علي بن الأسود، والحسين بن علي الخراساني، والحسين بن الجنيد والحسين بن معاذ، والحسين بن يزيد الكوفي، والحسين بن يزيد الطحان، وحمزة بن سعيد، وحوثرة بن محمد وخليل بن عمرو، والربيع بن يحيى، ورجاء بن مرجى، ورجاء بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الأسباطي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، ومحمد بن إبراهيم البزار، ومحمد بن أبي سمينة، ومحمد بن إسماعيل عن يحيى بن مسعدة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن أحمد القرشي، ومحمد بن أحمد بن سليمان، ومحمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن أبان البلخي، ومحمد بن آدم بن سليمان، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن حاتم بن بزيغ ومحمد بن حاتم الجرجاني، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، ومحمد بن حفص القطان، ومحمد بن حسان السمتي، ومحمد بن حزابة، ومحمد بن خلاد الباهلي، ومحمد بن خلف بن طارق، ومحمد بن داود بن أبي ناجية، ومحمد بن داود بن سفيان، ومحمد بن داود بن صبيح، ومحمد بن رافع النيسابوري، ومحمد بن زكريا، ومحمد بن زيد الأعور، ومحمد بن طريف البجلي، ومحمد بن الليث أبو الصباح، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن مثنى العنبري، ومحمد بن مهران الرازي، ومحمد بن مكي المروزي، ومحمد بن الملهب، ومحمد بن مصفى، ومحمد بن معمر القيسي، ومحمد بن محمد بن مصعب، ومحمد بن مسعود المصيصي، ومحمد بن معاذ العنبري، ومحمد بن محبوب، ومحمد بن
стр. 2054
مسكين، ومحمد بن أبي نعيم، ومحمد بن النصر المروزي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله الرازي، ومحمد بن عبد الله بن المبارك، ومحمد بن عبد الله القطان ومحمد بن عبد الله المكتب ومحمد بن عبد الله البرقي ومحمد بن عبد الله الخزاعي، ومحمد بن عبد الله بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن عبد الملك بن مروان، ومحمد بن عبد الملك الغزالي، ومحمد بن عبد الجبار الهمداني، ومحمد بن عبد الرحيم، صاعقة، ومحمد بن عبيد المحاربي، ومحمد بن عبيد بن حساب، ومحمد بن عمرو بن علي بن مقدم، ومحمد بن عثمان الوراق، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان، ومحمد بن عثمان أبو الجماهر ومحمد بن عمرو الرازي، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة، ومحمد بن عمرو الغزي، ومحمد بن عمرو بن عباس، ومحمد بن عوف، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن عقيل الخراساني، ومحمد بن الفرج النخاس، ومحمد بن فراس الضبعي، ومحمد بن قدامة المصيصي، ومحمد بن قادم، ومحمد بن سليمان الأنباري، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن سوار الكوفي، ومحمد بن سفيان بن أبي (الورد)، ومحمد بن سنان العوقي، ومحمد بن السكن الأيلي، ومحمد بن سماعة الرملي، ومحمد بن سلمة بن أبي فاطمة، ومحمد بن هشام جار أحمد بن حنبل، ومحمد بن الوليد بن يزيد أبو هبيرة، ومحمد بن يحيى بن فياض، ومحمد بن يونس النسائي، ومحمد بن يحيى بن أبي حزم، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى بن ميمون العتكي، وموسى بن سهل الرملي، وموسى بن عامر الشامي، وموسى بن مروان الرقي.
ولم نتعرض لما روى في كتبه الخارجة عن السنن لكثرة ذلك والله أعلم.
وقال ابن حبان في «الثقات»: كان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا
стр. 2055
ونسكا وورعا وإتقانا، جمع وصنف، وقمع من خالف السنة وانتحل ضدها.
ولما ذكر الخليلي ابنه عبد الله بن سليمان قال: هو إمام ابن إمام.
وقال ابن القطان: أبو داود إمام عصره.
٢١٥٥ - (س) سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود أبو أيوب الأسدي الدمشقي .
قال مسلمة: توفي بالرملة سنة تسع وسبعين ومائتين، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٢١٥٦ - سليمان بن أيوب بن سليمان أبو أيوب صاحب البصري .
روى عنه البغوي، وقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين، حدث عن حماد بن زيد، وهارون بن دينار، وجعفر بن سليمان.
وقال ابن معين: هو ثقة صدوق حافظ معروف.
٢١٥٧ - وسليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة الطلحي .
روى عنه شيخنا الحاكم في «المستدرك» أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، وأبو صالح الحراني. – ذكرناهما للتمييز.
٢١٥٨ - (م ٤) سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي أخو عبد الله .
قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: ولد لثلاث خلون من خلافة
стр. 2056
عمر بن الخطاب ومات سنة خمس ومائة بقندين قرية من قرى مرو بها قبره، وكان على قضاء مرو فيما قيل.
ولما ذكره مسلم وأخاه في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال: مات هو وأخوه في يوم واحد بمرو وولدا في يوم واحد.
وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: روى عنه أخوه عبد الله.
وعن بريدة أنه كان قاعدا عند عمر وكان كثير المال جدا إذا جاءه غلام فبشره بمولود فقال: أنت حر. فجاءه غلام آخر بعد ساعة فقال: ولد لك غلام فقال: ويحك قد سبقك بهذا فلان فقال: إنه غلام آخر قال: إن كنت صادقا فأنت أيضا حر، قال: فلم يبرح المسجد حتى أجرى عليهما ما كان يجري على الذرية، وكان عبد الله ولد قبل سليمان فكان سليمان يعرف له فضله بقدر ذلك.
روى عنه: أبو طيبة عبد الله بن مسلم، والحسين بن واقد وشيبان بن سنان المطوعي.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة، والترمذي، والطوسي، والحاكم، والدارمي.
وقال ابن قانع: ولد سنة خمس عشرة من الهجرة.
وفي كتاب «المنتجالي» - وذكر عبد الله وسليمان -: سليمان أوثقهما وأصحهما حديثا وقال: رميح بن هلال الطائي: سمعت عبد الله بن بريدة يقول: ولدت في أول خلافة عمر.
стр. 2057
ولما ذكر ابن شاهين وابن خلفون سليمان في الثقات قالا: قال أحمد بن حنبل: سليمان أفضل من عبد الله، وأوثق.
٢١٥٩ - (ع) سليمان بن بلال القرشي التيمي مولاهم أبو محمد ويقال: أبو أيوب المدني ووالد أيوب .
قال الخليلي في «الإرشاد»: ثقة ليس بمكثر لقي الزهري، ولكنه يروي أكثر حديثه عن قدماء أصحاب الزهري، مثل عمر بن أبي عتيق وأقرانه، ولأبي بكر بن أبي أويس عن سليمان عن ابن أبي عتيق نسخة ينفرد بها، لا يرويها غيره، واحتج ببعضها وأخذ عن ربيعة ويحيى بن سعيد الفقيه، وأثنى عليه مالك وآخر من روى عنه لوين، وإذا روى عنه الثقات جل حديثه محتج به.
وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: كان جميلا ذا هيئة مفتي أهل المدينة.
وقال ابن الجنيد عن ابن معين: إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد.
وقال ابن مهدي: ندمت أن لا أكون أكثرت عنه.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، والترمذي، والحاكم، وأبو عوانة.
وقال العجلي: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي: سليمان عندنا أحفظ من الدراوردي.
стр. 2058
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به وليس ممن يعتمد على حديثه.
٢١٦٠ - سليمان بن بلال .
قال صاحب «الزهرة» ذكره بعض المحدثين في شيوخ مسلم ولم أقف عليه فنبه عليه المزي.
٢١٦١ - سليمان بن جنادة بن أبي أمية الدوسي والد عبد الله .
روى عن أبيه عن عبادة في القيام للجنازة حتى يوضع في اللحد. قال البخاري: هو منكر ولم يتابع في هذا، كذا ذكره المزي ولا أستبعده، والذي رأيت أن البخاري قال في «تاريخه الكبير»: سليمان بن جنادة بن أبي أمية الدوسي عن أبيه عن عبادة عن النبي ﷺ في الجنازة كان لا يجلس حتى توضع، ثم خالفوا اليهود، قاله نصر بن علي عن صفوان بن عيسى عن بشر بن رافع عن عبد الله بن سليمان عن أبيه: هو منكر. كذا هو بخط أبي ذر، وكذا هو في «التاريخ الأوسط» وكتاب «الضعفاء» له، ومن خط ابن ياميت: هو منكر الحديث، والله أعلم.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
٢١٦٢ - (د س ق) سليمان بن الجهم بن أبي الجهم أبو الجهم الأنصاري الجوزجاني مولى البراء بن عازب .
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» وصحح إسناده.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال محمد بن عبد الله بن نمير
стр. 2059
سليمان بن الجهم شيخ كوفي ليس به بأس ثقة.
وقال أحمد بن صالح: كوفي تابعي ثقة.
وذكره الحافظ أبو القاسم ضمرة بن يوسف السهمي في «تاريخ جرجان» محتجا بقول البخاري فيه، ويقال: الجرجاني. انتهى.
وكذا نسبه ابن حبان في «الثقات».
٢١٦٣ - سليمان بن حبيب المحاربي أبو أيوب ويقال: أبو بكر ويقال: أبو ثابت الدمشقي الداراني القاضي .
قال محمد بن سعد: كان قليل الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: ولاه عمر بن عبد العزيز القضاء ومات سنة ست وعشرين ومائة بالشام، وقد قيل مات سنة خمس عشرة ومائة.
وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قيل: إنه قضى أربعا وخمسين سنة، وذكر خليفة، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والكلاباذي، والإمام أحمد في «تاريخه الكبير»، وإسحاق القراب أنه توفي سنة ست وعشرين.
وقال الهيثم بن عدي في «التاريخ» و «الطبقات»: توفي زمن الوليد بن يزيد انتهى. الوليد تولى بعد موت هشام في شوال سنة خمس وعشرين ومائة، وكذلك قاله يعقوب بن سفيان في «تاريخه الكبير».
стр. 2060
وقال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه الكبير»: وحدثني عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن يزيد بن عبد الملك جعل الزهري قاضيا مع سليمان بن حبيب المعروف بابن قتة، وكان له شعر حسن وهو القائل:
مررت على أبيات آل محمد ... فلم أرها كعهدها يوم خلت
وكانوا رجاء ثم عادوا رزية ... لقد عظمت تلك الرزايا وحلت
وإن قتيل الطف من آل هاشم ... أذل رقاب المسلمين فذلت
وعند غنى قطرة من دمه أينا ... سنجزيهم بها يوما حيث حلت
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقبلنا قيس إذا البعل زلت
٢١٦٤ - (ع) سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الهاشمي أبو أيوب البصري قاضي مكة شرفها الله تعالى .
قال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثا ومات آخر سنة أربع.
وقال أبو أحمد بن عدي: كان يغسل الموتى، وكان خيرا فاضلا أخذ تغسيل الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي قلابة.
وقال ابن قانع: ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة.
وذكره أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي في «تاريخه» أنه مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرجه حديثه في «صحيحه» وكذلك أبو
стр. 2061
عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم.
وزعم المزي أنه قيل: إنه توفي سنة سبع وعشرين والأول أصح يعني سنة أربع وعشرين مريدا ابن عساكر - فيما أرى - في «النبل» وما درى أن هذا قاله أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه الكبير»، وأبو يعقوب إسحاق القراب، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عاصم النبيل، ويعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير». انتهى فلو قال قائل: إن هذا هو الصواب: لم يبعد منه لكثرة قائله وعظمهم.
وقال ابن السمعاني: كان ثقة ثبت.
٢١٦٥ - (ع) سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي الجعفري نزل فيهم .
قال حمزة السهمي في «تاريخ جرجان»: سمع من جواب التيمي بجرجان.
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» - الذي أوهم المزي نقل كلامه مقلدا الخطيب وتركا منه ما لا ينبغي تركه وهو: توفي في شوال سنة تسع وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث.
وكذا ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في «جملة الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب «السنن».
وقال البزار في «كتاب السنن»: ثقة، وقال في «السنن»: ليس ممن يلزم بزيادته حجة لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظا وأنه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها.
وقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنة، وكان محترفا يؤاجر نفسه من التجار
стр. 2062
وكان أصله شاميا إلا أنه نشأ بالكوفة وسمع الحديث بها.
وقال أبو عبيد: سمعت أبا داود يقول: خرج الأحمر مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن فلم يكلمه سفيان حتى مات.
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب «الجرح والتعديل» قال: قال يحيى: أبو خالد ثقة وليس بثبت.
وقال سفيان: هو رجل صالح.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
٢١٦٦ - (خت م ٤) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري الحافظ فارسي الأصل، وهو مولى لقريش .
روى في مسنده عن جماعة أتينا بهم كي يعلم الناس أننا إذا ما نشطنا جاء أمثال ما ذكر، فمنهم: صخر بن جويرية بن أسماء، وسفيان بن عيينة، وزمعة بن صالح، وجعفر بن عثمان القرشي، ومحمد بن أبي سليمان، والهيثم بن رافع، وسعيد بن عبد الرحمن، وسوار بن ميمون، وسلام بن سليم، وأبو بكر الهذلي، سلمى بن عبد الله بن سلمى، وعبد الرحمن بن ثابت، وحريث بن السائب، ويزيد بن عطاء وعبد العزيز المختار، ويحيى بن سلمة بن كهيل، وعمرو بن ثابت، والصلت بن دينار وثابت بن زيد أبو زيد، وسعيد بن أبي حيان المكي، وسليم بن حيان ومحمد بن أبي حميد ختن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري الأنصاري، ومالك بن أنس
стр. 2063
الإمام، وعيسى بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن جعفر المدني، ومهدي بن ميمون، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وخديج بن معاوية، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير، والصعق بن حزن، وعبد الواحد بن واصل، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وداود الواسطي، وقال: كان ثقة، وإسماعيل بن جعفر، وأسود بن شيبان، والحارث بن قدامة، ويحيى بن كثير، ومحمد بن دينار، وجابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، وأبو الأشهب جعفر بن حيان، ومحمد بن راشد وقريش بن حبان، وأبو الصباح الشامي عن عبد العزيز الشامي وسهل بن سليمان، ومحمد بن درهم الأزدي، وصالح بن أبي الأخضر وخالد بن عبد الله الواسطي، وطغمة بن عمرو الجعفري، وأيوب بن جابر، وعبيد الله بن إياد بن لقيط، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، وثواب بن عتبة المهري، وحسن بن نباتة، وسلم بن زرير وحماد بن نجيح، وعبد الوارث بن []، وعزرة بن ثابت الأنصاري، وخالد بن رباح بن الفضل، وعقبة بن خالد أو خالد بن عقبة الشك من أبي داود، وعبد الجليل بن عطية، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن ومحمد بن سليم، والحسن بن واصل، وسكين بن عبد العزيز، وزيد بن أبي ليلى أبو المعلى العدوي، والمثنى بن عوف، وأبو معشر نجيح، وعمرو بن مرزوق، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، وأبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة، وأيوب بن عتبة، وسويد أبو الخطاب، ويعلى بن الحارث، وعمر بن رشيد، وعدي بن الفضل، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، ويزيد بن طهمان الرقاشي، والفرج بن فضالة، وإسماعيل بن عياش، وعمرو بن ثابت، وطلحة بن عمرو، ومحمد بن عمرو الواقفي، وعبد الحميد بن بهرام، وجعفر بن الزبير الحنفي، وعمر بن قيس، وسعيد بن عبد العزيز، وعفان بن بدر بن الطهوي، ومحمد بن أبان، وأبو بكر الحناط، وجبر بن فرقد، وخالد بن أبي عثمان، ومسعر بن حبيب الجرمي، وإسماعيل بن جعفر المدني، وموسى بن تليدان من آل أبي بكر الصديق ﵁، والحسن بن وقاص الأنصاري، وبحر بن كنيز السقا، وإياس بن أبي تميم دغفل، وسليمان بن كثير، ونافع بن عمر الجمحي،
стр. 2064
ورباح بن أبي معروف، وعبد الله بن نافع، وعمر بن العلاء اليشكري، وعبد الرحمن بن بديل العقيلي، قال: وهو بصري صدوق ثقة، وأبو إسحاق بن سعيد القرشي من ولد سعيد بن العاص، ومحمد بن مهزم، وأبو عقيل صاحب بهية، وجعفر بن يزيد أو ابن برد، وأبو كعب عن شهر، وكامل أبو العلاء، وعبد الله بن حسان العنبري، وعيسى بن ميمون المكي، وبكار الليثي، وطالب بن حبيب، واليمان أبو حذيفة، وحجاج بن حسان العيشي، وأبو إبراهيم محمد بن المثنى، وعبد الله بن بدر، وطلحة بن عمرو وحماد بن يحيى الأشج، وصالح المري، ودرست بن زياد، وربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي، وأبو سلمة الخراساني، وأبو حبيب قال: وما لقينا من أصحاب أنس أوثق منه، وعبيد الله بن شميط، وعبد الحكم بن ذكوان، وخليفة بن خياط، وأبو محمد المليكي، وموسى بن مطير، وعبد الله بن يزيد، وسفيان بن حبيب، والبراء بن يزيد، وجهير بن يزيد، وعمير بن ثابت، ونوح بن قيس، وأبو طلحة الأعمى.
وقال ابن القطان: أصله فارسي والذي يقال في أوهامه إنما هو قائل في حب كثير محفوظة وهو ثقة لا شك فيه.
وقال الخليلي: من الحفاظ المشهور حفظه، وقال بندار: لم يكن أحفظ منه للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة. وبالكوفة: عبيد الله بن موسى ثم من صنف كان تبعا لهما.
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ «أخبار أبي داود» قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة،
وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان: سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب: كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود
стр. 2065
ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية.
وسأل أحمد بن سعيد الدارمي: أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهيب فللإتقان، وذكر في «تاريخ أصبهان» أن وفاته كانت في صفر.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث (رواية) كلهم ثقات، والطوسي.
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن (يذكر) شعبة، وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود فلما بلغ أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث،
قال أبو عبد الرحمن: ما أقل ما (أفاته) عن شعبة، وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ. أبو الوليد وعفان أحب إلي منه،
وسئل أبي عن أبي داود وأبي أحمد الزبيدي أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود أحفظ من أبي أحمد.
وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان من الحفاظ الكبار.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال: كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم
стр. 2066
عن النوح». قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه. قال أبو الحسن: لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود.
وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه.
وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»: هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه.
وقول (أبي يحيى) في النظيرين: أبي داود وابن مهدي فيه نظر؛ لأن ابن مهدي لا يوازيه إلا يحيى بن سعيد، وليس أبو داود من هذا النمط ولا يقرب منه، وهو وإن كان أكثر رواية عن شعبة، وهو الذي أراده يحيى بن معين فإن ابن مهدي أعلم وأبصر بالحديث وعلله.
وزعم أبو الحسن المرادي في كتاب «الزمنا» تأليفه أنه كف بصره في آخر عمره.
стр. 2067
٢١٦٧ - سليمان بن داود (عن) حماد بن سعد المهري أبو الربيع المصري، وجده حماد أخو رشدين بن سعد .
ذكره ابن حبان في «الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم ابن البيع.
وقال الحافظ أبو علي الغساني في رجال أبي داود: توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائتين كتب عنه أبو داود بمصر.
وقال الخليلي في «الإرشاد»: ثقة مكثر عن حماد بن زيد، وروى عن مالك حديثا واحدا.
٢١٦٨ - (٤) سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب الهاشمي سكن بغداد .
صحح الترمذي، والطوسي، والحاكم حديثه.
وقال العجلي: كتبت عنه وكان عاقلا.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وزعم المزي أن ابن سعد (والمطيري) وابن أبي خيثمة قالوا: توفي سنة تسع عشرة قال: وقال أبو حسان: سنة عشرين مفهما أنه تفرد بهذا، وليس
стр. 2068
كذلك، بل قاله جماعة غيره منهم: ابن أبي عاصم ويعقوب الفسوي.
وقال الحاكم أبو عبد الله: هو أحد أئمة الحديث بالعراق.
وقال ابن حزم: كان أحد الأئمة ومن نظراء أحمد بن حنبل.
٢١٦٩ - (م) سليمان بن داود بن رشيد البغدادي أبو الربيع الختلي الأحول. وقيل: إنه من الأبناء .
قال المزي: قال البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. انتهى كلامه.
وفيه نظر، وذلك أنه إن كان قصر نظره على كتاب الكمال فقد أخل منه بقوله: أول يوم من شهر رمضان، ولم يذكرها من عند غيره، وإن كان أخذه من «تاريخ بغداد» فكذلك هو فيه أيضا، وإن كان أخذه من وفيات أبي القاسم بن عساكر فكذلك هو فيه.
وفي «تاريخ بغداد»: أبنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس الهروي: ثنا يعقوب بن إسحاق قال: قال صالح بن محمد الأسدي: أبو الربيع الأحول ثقة كان ببغداد.
وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: أخرج عنه مسلم حديثين فقط.
وقال ابن قانع: ثقة.
٢١٧٠ - سليمان بن داود الخولاني أبو داود الدمشقي الداراني أبو عثمان .
قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه: سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد. قال الحاكم: وهو
стр. 2069
معروف بالزهري وإن كان يحيى غمزه فقد عدله غيره.
وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: متروك.
وقال البخاري: فيه نظر.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وفي كتاب ابن الجوزي عنه: صدوق.
وذكره الساجي وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وزعم ابن عساكر أنه ملقب: بومة وفيه نظر؛ لأن الملقب بهذا ابنه محمد لا هو، نص على ذلك الدارقطني، وأبو عروبة الحراني، والشيرازي، وابن ماكولا وغيرهم.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
٢١٧١ - (خ م د س) سليمان بن داود العتكي أبو الربيع الزهراني البصري سكن بغداد .
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: بصري ثقة.
وقال في «الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا ومسلم مائة حديث وثمانية وأربعين حديثا، وروى عن أحمد بن حنبل عنه.
стр. 2070
وقال أبو أحمد بن عدي: كان يقرئ القرآن، سمعت الساجي يقول: سمعت عبد القدوس أبو محمد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه.
وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة صدوق.
وقال في كتاب «النبل»: مات سنة أربع ويقال سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وفي «تاريخ البخاري» يقال: مات آخر سنة أربع وثلاثين، وكذا ذكره إسحاق القراب.
وقال الإمام أحمد: كتبنا عنه في أيام ابن مهدي.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، وأبو علي الطوسي والحاكم، وأبو الحسن ابن القطان.
وفي كتاب ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: سألنا علي بن المديني عمن يكتب من أصحاب حماد بن زيد؟ فقال: عن سليمان بن حرب، وأبي الربيع الزهراني، وذكر أبا الربيع بخير.
وقال ابن عبد البر: روى عنه نقاد أهل الحديث.
وفي قول المزي: العتكي الزهراني نظر؛ لأن عتيكا في ضباعة وفي لخم وفي الأزد، وهو ابن الأسد بن عمران بن عمر مزيقيا، وليست من زهران
следующие страницы →