← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

عن النوح». قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه. قال أبو الحسن: لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود. وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه. وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»: هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه. وقول (أبي يحيى) في النظيرين: أبي داود وابن مهدي فيه نظر؛ لأن ابن مهدي لا يوازيه إلا يحيى بن سعيد، وليس أبو داود من هذا النمط ولا يقرب منه، وهو وإن كان أكثر رواية عن شعبة، وهو الذي أراده يحيى بن معين فإن ابن مهدي أعلم وأبصر بالحديث وعلله. وزعم أبو الحسن المرادي في كتاب «الزمنا» تأليفه أنه كف بصره في آخر عمره.

стр. 2067

٢١٦٧ - سليمان بن داود (عن) حماد بن سعد المهري أبو الربيع المصري، وجده حماد أخو رشدين بن سعد . ذكره ابن حبان في «الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم ابن البيع. وقال الحافظ أبو علي الغساني في رجال أبي داود: توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائتين كتب عنه أبو داود بمصر. وقال الخليلي في «الإرشاد»: ثقة مكثر عن حماد بن زيد، وروى عن مالك حديثا واحدا. ٢١٦٨ - (٤) سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب الهاشمي سكن بغداد . صحح الترمذي، والطوسي، والحاكم حديثه. وقال العجلي: كتبت عنه وكان عاقلا. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وزعم المزي أن ابن سعد (والمطيري) وابن أبي خيثمة قالوا: توفي سنة تسع عشرة قال: وقال أبو حسان: سنة عشرين مفهما أنه تفرد بهذا، وليس

стр. 2068

كذلك، بل قاله جماعة غيره منهم: ابن أبي عاصم ويعقوب الفسوي. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو أحد أئمة الحديث بالعراق. وقال ابن حزم: كان أحد الأئمة ومن نظراء أحمد بن حنبل. ٢١٦٩ - (م) سليمان بن داود بن رشيد البغدادي أبو الربيع الختلي الأحول. وقيل: إنه من الأبناء . قال المزي: قال البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. انتهى كلامه. وفيه نظر، وذلك أنه إن كان قصر نظره على كتاب الكمال فقد أخل منه بقوله: أول يوم من شهر رمضان، ولم يذكرها من عند غيره، وإن كان أخذه من «تاريخ بغداد» فكذلك هو فيه أيضا، وإن كان أخذه من وفيات أبي القاسم بن عساكر فكذلك هو فيه. وفي «تاريخ بغداد»: أبنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس الهروي: ثنا يعقوب بن إسحاق قال: قال صالح بن محمد الأسدي: أبو الربيع الأحول ثقة كان ببغداد. وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: أخرج عنه مسلم حديثين فقط. وقال ابن قانع: ثقة. ٢١٧٠ - سليمان بن داود الخولاني أبو داود الدمشقي الداراني أبو عثمان . قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه: سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد. قال الحاكم: وهو

стр. 2069

معروف بالزهري وإن كان يحيى غمزه فقد عدله غيره. وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: متروك. وقال البخاري: فيه نظر. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وفي كتاب ابن الجوزي عنه: صدوق. وذكره الساجي وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وزعم ابن عساكر أنه ملقب: بومة وفيه نظر؛ لأن الملقب بهذا ابنه محمد لا هو، نص على ذلك الدارقطني، وأبو عروبة الحراني، والشيرازي، وابن ماكولا وغيرهم. وذكره ابن خلفون في «الثقات». ٢١٧١ - (خ م د س) سليمان بن داود العتكي أبو الربيع الزهراني البصري سكن بغداد . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: بصري ثقة. وقال في «الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا ومسلم مائة حديث وثمانية وأربعين حديثا، وروى عن أحمد بن حنبل عنه.

стр. 2070

وقال أبو أحمد بن عدي: كان يقرئ القرآن، سمعت الساجي يقول: سمعت عبد القدوس أبو محمد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه. وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة صدوق. وقال في كتاب «النبل»: مات سنة أربع ويقال سنة خمس وثلاثين ومائتين. وفي «تاريخ البخاري» يقال: مات آخر سنة أربع وثلاثين، وكذا ذكره إسحاق القراب. وقال الإمام أحمد: كتبنا عنه في أيام ابن مهدي. وذكره ابن حبان في «الثقات» وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، وأبو علي الطوسي والحاكم، وأبو الحسن ابن القطان. وفي كتاب ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: سألنا علي بن المديني عمن يكتب من أصحاب حماد بن زيد؟ فقال: عن سليمان بن حرب، وأبي الربيع الزهراني، وذكر أبا الربيع بخير. وقال ابن عبد البر: روى عنه نقاد أهل الحديث. وفي قول المزي: العتكي الزهراني نظر؛ لأن عتيكا في ضباعة وفي لخم وفي الأزد، وهو ابن الأسد بن عمران بن عمر مزيقيا، وليست من زهران

стр. 2071

بحال؛ لأن زهران هو ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر ابن الأزد، وفي الأزد زهران بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقيا بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، اللهم إلا أن العتيك وزهران من الأزد، وليس أحدهما أبا ولا ابنا للآخر، وليس هو الاصطلاح عند النسابين ولا المحدثين والله أعلم. وكان الأولى أن يقال: الزهراني الأزدي، أو العتكي الأزدي. ٢١٧٢ - (م س) سليمان بن داود ويقال: سليمان بن محمد بن سليمان أبو داود المباركي. والمبارك قرية بالقرب من واسط كان يكون ببغداد . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم عن أبي بكر بن إسحاق عن يعقوب بن يوسف المطوعي عنه، وعن جعفر عن أحمد بن بشر عنه. وفي تقديم المزي داود على محمد متبعا صاحب الكمال نظر لما ذكره إسحاق الحبال - ومن خطه نقلت - سليمان بن محمد مقدما، وكذا ذكره السمعاني وابن طاهر وياقوت، وأما الحاكم أبو عبد الله فاقتصر على سليمان بن محمد، وكذلك صاحب «الزهرة» وغيره. وقال ابن قانع: أبو داود المباركي صالح. ٢١٧٣ - سليمان بن زياد الحضرمي المصري والد غوث . كذا ذكره المزي متبعا صاحب «الكمال» وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد بن يونس: سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمي ثم الصوراني، أمه لميس بنت مقسم من الصدف، وأخوه لأمه معاوية بن عرابي بن نعيم، توفي سليمان سنة سبع عشرة ومائة. وذكره يعقوب بن سفيان في «جملة الثقات». وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس به بأس.

стр. 2072

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم وقيل ابن نعيم بن ربيعة توفي سنة ثماني عشرة ومائة. وقال ابن السمعاني: نسب إلى صوران قرية باليمن ومات سنة ست عشرة ومائة وكان ابنه من خير القضاة بمصر. ٢١٧٤ - (بخ) سليمان بن زيد المحاربي ويقال: الأزدي أبو إدام الكوفي . قال أبو أحمد الحاكم في كتاب «الكنى»، وأبو عمر في كتاب «الاستغناء»: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي في «كتاب الضعفاء»: متروك الحديث. وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وقال ابن حبان: يروي عن البراء بن عازب ما لا أصل له وعن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. لا يحتج بخبره. ٢١٧٥ - (م د س ق) سليمان بن سحيم أبو أيوب المدني مولى بني كعب من خزاعة، ويقال: مولى حنين . كذا قاله المزي، وفيه نظر من حيث جمع بين مولى خزاعة ومولى حنين في ترجمة واحدة لما ذكره ابن حبان، فإنه لما ذكر في أتباع التابعين سليمان بن سحيم مولى آل العباس، ويقال: مولى آل حنين قال: وليس هذا مولى خزاعة ذاك تابعي.

стр. 2073

وقال في التابعين: سليمان بن سحيم كنيته أبو أيوب مولى لخزاعة يروي عن جماعة من الصحابة مات في أول ولاية أبي جعفر. وقال ابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سألت أبي عن سليمان بن سحيم فقال: ليس به بأس. وفي قول المزي: قال ابن سعد: مات في خلافة أبي جعفر. نظر أيضا؛ لأن ابن سعد نص على أنه مات في أول خلافة أبي جعفر. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه ابن نمير ونسبه مكيا، وقال البرقي عن ابن معين: سليمان بن سحيم أبو أيوب الهاشمي ثقة. ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال أحمد بن صالح - يعني المصري -: له شأن، ثبت. ٢١٧٦ - (ت) سليمان بن سفيان القرشي التيمي مولاهم أبو سفيان المدني . قال أبو زرعة الرازي: لين، وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: له أحاديث مناكير وفي كتاب «ابن الجارود»: ليس بثقة، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» وقال النسائي: ليس بثقة، وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وقال الدارقطني: ضعيف.

стр. 2074

ولهم شيخ آخر يقال له: ٢١٧٧ - سليمان بن سفيان الجهني . روى عن قيس بن الربيع ذكره ابن الجوزي في «الضعفاء». - وذكرناه للتمييز. ٢١٧٨ - (د ت س) سليمان بن سلم أبو داود المصاحفي الهدادي البلخي . قال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة»: بلخي ثقة. ولهم شيخ آخر اسمه: ٢١٧٩ - سليمان بن سلم . يروي عن الحارث بن فضيل، قال أبو حاتم: مجهول - ذكرناه للتمييز. ٢١٨٠ - (٤) سليمان بن سليم الكلبي الكناني مولاهم أبو سلمة الشامي القاضي الحمصي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. وقال العجلي: ثقة، وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وكذلك ابن شاهين. وفي كتاب «الكنى» لمسلم: الكندي. وفي «تاريخ دمشق»: عن الصوري من قال فيه: الكندي وهم. وكان كاتبا ليحيى بن جابر القاضي وقال أحمد بن نصر: ليس فوق سليم من أب أحسبه كان معتقا.

стр. 2075

٢١٨١ - سليمان بن أبي سليمان الهاشمي مولى عبد الله بن عباس . روى عن أنس وعن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل: إنه سمع من أبي هريرة. روى عنه العوام وفي روايته عنه اختلاف قال يحيى بن معين: لا أعرفه. هذا جميع ما ترجمه به المزي وقبله ابن سرور. وفي «تاريخ البخاري»: سليمان بن أبي سليمان سمع منه عوام بن حوشب سمع أبا هريرة ثنا أحمد بن خالد ثنا أبي عن سفيان عن عبد الله بن سليمان بن أبي سليمان مولى بني هاشم عن أنس عن النبي ﷺ قال: «لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا» فلم أدر حتى دخلت على الحسن فقال: «نهي أن يستعان بالمشركين على شيء، وأن ينقش في خاتمه اسم محمد ﷺ ». وقال أبو حاتم الرازي: روى عن أبي هريرة ولم ينقضه في المراسيل ولا تعرض له في «التاريخ». وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: سليمان بن أبي سليمان مولى ابن عباس يروي عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، روى عنه قتادة والعوام بن حوشب. وكذا جمع بين الراوي عن أبي سعيد وأبي هريرة عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، فيما ذكره الخطيب في «المتفق والمفترق». وخرج أبو حاتم حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وأبو محمد الدارمي.

стр. 2076

٢١٨٢ - (ع) سليمان بن أبي سليمان فيروز ويقال خاقان ويقال عمرو أبو إسحاق الشيباني الكوفي مولاهم وقيل: مولى ابن عباس. والصحيح الأول . كذا قاله المزي والذي رأيت في كتاب التواريخ، والمشهور هو: الأول. لم أر من صحح أو ضعف سواه. وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات. وقال العجلي: كوفي ثقة. وخرج أبو عوانة والطوسي والحاكم حديثه في «الصحيح». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» سما أباه أيضا مهران، وكذلك الخطيب في «المتفق والمفترق». وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء»: هو ثقة حجة عند جميعهم. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن قول من قال: مات سنة تسع وعشرين ومائة غلط قال: لأنه قد سمع منه جماعة لم يسمعوا إلا في عشر الأربعين منهم: جعفر بن عون، وهو لعمري قول جيد، لو كان ابن عون قال: ما سمعت إلا في هذا العام، وأما إذا استقرينا أشياخه فلم نجده سمع ممن دون

стр. 2077

هذا الحديث لا يخلص وعلى (فرض) أنه قاله يحمل على أنه أرسل عنه الرواية، والله أعلم. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الأخنسي سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان الشيباني فقيه الحديث. وقال سفيان: كان محارب يستشيره، قال سفيان: رأيته أسود الرأس واللحية. وفي «تاريخ ابن أبي عاصم»: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وفي «الجعديات»: الشيباني سليمان بن أبي سلم وكان يخضب بالحناء. وفي كتاب «منتهى رغبات السامعين» لأبي موسى: توفي ما بين ثمان وثلاثين إلى اثنتين وأربعين ومائة في الحبس. وفي الرواة جماعة: سليمان بن أبي سليمان منهم: ٢١٨٣ - سليمان بن أبي سليمان . حدث عن أمه عن عائشة روى عنه يزيد بن أبي حبيب. ٢١٨٤ - وسليمان بن أبي سليمان داود الزهري اليمامي . حدث عن يحيى بن أبي كثير وغيره، روى عنه: عمر بن يونس اليمامي، وسعيد بن أبي سليمان الواسطي، وأيوب بن النجار الحنفي. ٢١٨٥ - وسليمان بن أبي سليمان القافلاني البصري . روى عن: محمد بن سيرين وعلي بن زيد، ومطر وحصين بن عبد الرحمن. روى عنه: شبابة وأسد بن موسى، وحفص بن عمر وغيرهم. ٢١٨٦ - وسليمان بن أبي سليمان . حدث عن أبي سفيان، روى عنه المديني المصنف. ٢١٨٧ - وسليمان بن أبي سليمان التميمي أراه بصريا . حدث عن جعفر بن سليمان، روى عنه جعفر بن هاشم البغدادي.

стр. 2078

٢١٨٨ - وسليمان بن أبي سليمان . حدث عن الفرات بن خالد والد أبي مسعود الحافظ. ٢١٨٩ - وسليمان بن أبي سليمان الداراني . روى عنه: أحمد بن أبي الحواري وكان عبدا صالحا. ٢١٩٠ - وسليمان بن أبي سليمان العسكري . روى عنه محمد بن أبي جعفر الطائفي، ذكرهم أبو بكر الخطيب الحافظ: _ وذكرناهم للتمييز. ٢١٩١ - سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري والد خبيب . قال أبو محمد الإشبيلي: ليس بقوي، وقال أبو الحسن ابن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: مجهول لا يعرفه (فقيه)، وفي موضع آخر: حاله مجهولة. ولما ذكر الحاكم حديثه في «مستدركه» قال إثره: وهذه وصية حسنة جامعة من سمرة إلى بنيه رواها بعضهم عن بعض. وفي «معجم الطبراني»: روى عنه نعيم بن أبي هند. ٢١٩٢ - (س) سليمان بن سنان المزني ويقال: المدني . كذا ذكره المزي، وكأن نسبته إلى المدينة خطأ، ولعله تصحف على الكاتب فطول بعضهم رأس الزاي فصيرها دالا، بيان ذلك أن هذا الرجل معدود في المصريين معروف فيهم لا يجهل نسبته فيهم إلا من لا معرفة له بهذا الشأن. قال أحمد بن صالح العجلي: سليمان بن سنان المزني مصري تابعي ثقة.

стр. 2079

ولما ذكره أبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر» الذين هم أهلها لا الغرباء قال: سليمان بن سنان المزني، يقال: هو من مواليهم. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: مزني مصري. وفي «الثقات» من كتاب ابن حبان: سليمان المزني يروي عن أبي هريرة، روى عنه العوام بن سليمان، ثم ذكر بعده سليمان بن سنان المزني عن ابن عباس وأبي هريرة انتهى. فلا أدري أهما اثنان أم واحد تكرر؟ والأشبه أن يكونا واحدا. ٢١٩٣ - (س) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم أبو داود الحراني الحافظ . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» والحاكم متابعة لأبي يعلى البصري عن أبي عاصم في «الطب» فقال: وقد أخبرت عن سليمان بن سيف الحراني أن أبا عاصم قال: . . . . . الحديث. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين. وفي «تاريخ أبي الحسين المنادي»: توفي في واسط سنة اثنتين وسبعين. وفي قول المزي عن ابن حبان: مات يوم السبت قبل نصف شعبان سنة اثنتين وسبعين، (وقال ابن عقدة: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين)، عي لا فائدة فيه؛ لأن الأول فيه ما في الثاني، وأزيد، وفيه فائدة أخرى، وهي أن ابن حبان لا يسند كلامه بكلام ابن عقدة الضعيف، وفائدة أخرى، وهي أنه رآه في أصل كتاب «الثقات» وكلام ابن عقدة لم يره، إنما نقله بوساطة ابن عساكر ولو أردنا أن نذكر وفاته مكررة من غير زيادة على ما ذكره لأتينا بها من كتب جماعة منهم بلديه (و) أبو عروبة، وإسحاق القراب، وأبو جعفر أحمد بن أبي خالد، وغيرهم، ولكنا تركناه اختصارا ولعلمنا ألا

стр. 2080

فائدة فيه، اللهم إلا لو خالف مخالف كان يكون ذكر ذلك تأكيدا لإحدى الروايات، والله تعالى الموفق. ٢١٩٤ - (خ س) سليمان بن صالح الليثي مولاهم أبو صالح المروزي سليمويه صاحب وقائع خراسان . ذكره أبو بكر الشيرازي في كتاب «الألقاب»، ووصفه بالنحوي وذكر له رواية عن فياض بن غزوان ومحرز بن الوضاح ومحمد بن الفضل بن عطية روى عنه: سيف بن قيس بن سيف، ومحمد بن عبد الله وأبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، وسيف بن ريحان. وقد أسلفنا قبل قول من قال: اسمه سلمة. ٢١٩٥ - (ع) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول أبو مطرف الكوفي . كذا ساق نسبه المزي، وقد سقط له خبيس بن أحرم وحرام، وقال الوزير أبو القاسم في كتابه «الأساس»: حبشية - بفتح الحاء - مسكن (الحاء) مكسور السين مخفف الياء. وقد قال قوم: إنه حبشية مشدد، والأول هو الصحيح. وقال ابن حبان: أتاهم النبي ﷺ فأقام عندهم ثلاثا وقتل مع المختار ابن أبي عبيد بعين الوردة في رمضان سنة سبع وستين، وكان عسكره تسعة آلاف قتلهم كلهم ابن زياد. وقال العسكري وأبو حاتم: له رؤية. وقال البغوي: روى عن النبي ﷺ أحاديث.

стр. 2081

٢١٩٦ - (ع) سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر المصري ولم يكن من بني تميم وإنما نزل فيهم . قال أبو علي الجياني في «تقييد المهمل»: طرخان - بكسر الطاء المهملة - ويقال: بضمها وهو والد سليمان أحد الفضلاء الأثبات. قال لنا أبو الوليد: الطرخان بلغة خراسان: الرجل الشريف. وفي كتاب الصيريفيني بفتح الطاء أيضا. وقال الجاحظ في كتاب «البيان والتبيين»: تزوج سليمان سوادة بنت الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي وكان الفضل من أخطب الناس، وكان متكلما قاصا مجيدا، وكان يجلس إليه عمر بن عبيد وهشام بن حسان وأبان بن أبي عياش، وغيرهم وهو رئيس الفضلة إليه ينسبون وسوادة هي أم المعتمر، ولما ماتت قدم ابنها وزوجها: أباها للصلاة عليها، وكان سليمان مباينا لابنها في المقالة. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان من موالي عمرو بن مرة بن عباد بن ضبيعة وكان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ثقة وإتقانا وحفظا وسنة. وقال المنتجيلي: بصري تابعي ثقة، وقال الفلاس: كان مولى لبني مرة، فلما تكلم في إثبات القدر أخرجوه فقبله بنو تميم فصار إمامهم. وقال يحيى بن معين: كان يدلس. وقال الأصمعي: أعبد أعلام البصرة الأربعة: سليمان، وقال شعبة: ما أتيته إلا وجدته في عمل من عمل الآخرة، إن أتيته في جنازة وجدته مشمرا فيها، وإن أتيته في وقت صلاة وجدته متهيئا لها، وكان إذا تهيأ للصلاة يصفر لونه ويخضر ويقول: إني أحب القيام لله وفيه يقول الفرزدق

стр. 2082

من أبيات: وسليمان أخو التيم الذي ... ترك النوم لهول المطلع وفي «تاريخ البخاري»: قال يحيى بن سعيد: ما روى عن الحسن وابن سيرين فهو صالح إذا قال سمعت أو قلت. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال هو ابن طرخان، ويقال: ابن طهمان. وفي قول المزي قال (يحيى) بن سعد: توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين نظر؛ لأن محمدا لم يذكر في «الطبقات الكبير» الشهر ولا الثلاث، والذي فيه ما في كتاب الكلاباذي: قال كاتب الواقدي: توفي سنة أربع وأربعين، وقال أبو داود: توفي في ذي القعدة سنة ثلاث فكأن المزي اشتبه عليه قول أبي داود بقول ابن سعد، والله تعالى أعلم. وممن ذكر وفاته سنة أربع تبعا لابن سعد: ابن قانع قال: وقيل سنة ثلاث. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: (على الأعمش) قال: فخرج الأعمش في ساعة كان التيمي يصلي فيها، فأقبل على الصلاة ولم يتلفت إلى الأعمش، وكان لا يقول: الأعمش. كان يقول: في عينيه سوء، وعن يحيى بن سعيد: مرسلات التيمي شبه لا شي. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي: لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا. وفي «تاريخ عبد الله بن المبارك»: التيمي لم يسمع من أبي العالية. قال:

стр. 2083

وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل. فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر. وفي تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني: سمعت أبا غسان بن عبد الواحد يقول: لم يسمع التيمي من نافع مولى ابن عمر، ولا من عطاء. وفي كتاب «القراءة خلف الإمام» للبخاري: وروى سليمان التيمي وعمر بن عامر عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان عن أبي موسى في حديثه الطويل عن النبي ﷺ قال: «إذا قرأ فأنصتوا». قال: فلم يذكر سليمان في هذه الزيادة سماعا من قتادة ولا قتادة من يونس. وقال أبو أحمد الحاكم: أعتقت أم سليمان، لما أدت كتابتها فولدت سليمان وهي حرة. وفي «تاريخ القدس»: كان من عباد أهل البصرة، ثقة، حافظا ثابتا على السنة. ٢١٩٧ - (ق) سليمان بن عبد الله بن الزبرقان: ويقال: سليمان بن عبد الرحمن بن فيروز . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. ونسبه أبو حاتم الرازي في كتاب «الجرح والتعديل» أنطاكيا. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: رأى يعلى بن شداد. انتهى. وهو خلاف ما ذكره المزي روي عن يعلى، وهو مشعر عنده بالاتصال. ٢١٩٨ - (س) سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني أخو محمد يكنى أبا أيوب . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: حراني صالح.

стр. 2084

ولما خرج الدارقطني حديثه في كتاب «الغرائب» حسنه. وفي كتاب «الطبقات» لأبي عروبة: كان لا يخضب ومات بحران لثلاث ليال خلون من شوال سنة ثلاث وستين ومائتين، وكذا ذكره إسحاق القراب في «تاريخه» وابن شيران. ٢١٩٩ - (عس) سليمان بن عبد الله أبو فاطمة . روى عن معاذ عن علي «أنا الصديق الأكبر». قال البخاري: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا يعرف سماع سليمان من (معاذ) كذا ذكره المزي ولم يزد شيئا في معرفة حاله، وفيه نظر؛ وذلك أن هذا الرجل ذكره البخاري في تاريخيه «الكبير» و «الأصغر» فلم يذكر فيهما لفظة ولا يعرف إلا به. والذي قاله لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع سليمان من معاذة. وكذا نقله أيضا عن البخاري أبو جعفر العقيلي، وأبو محمد بن الجارود لما ذكراه في كتاب «الضعفاء» تأليفهما، وأبو أحمد الحاكم ثم قال من عند نفسه: وأبو فاطمة هذا لا يتابع في حديثه. وأبو أحمد بن عدي في الكتاب «الكامل» وزاد: أظنه بصريا، وسليمان هذا يعرف بهذا الحديث ولا أعرف له غيره ولم يتابع على هذه الرواية كما قاله البخاري. انتهى. فكأنه فيما يظهر تركب للمزي كلام البخاري مع كلام ابن عدي، فظنهما واحدا ولم يثبت في نقله، والله تعالى أعلم. وسمى أبو حاتم جده عويمرا في كتاب «الجرح والتعديل».

стр. 2085

وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في «جملة الثقات». وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». ولما ذكره النسائي في كتاب «الكنى» لم يتبعه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن مخلد وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن أبي شيبة. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله في الثقة والجرح. وفي المصريين شيخ متأخر اسمه: ٢٢٠٠ - سليمان بن عبد الله بن أبي فاطمة مولى قريش . توفي سنة اثنتين ومائتين قاله ابن يونس – ذكرناه للتمييز. ٢٢٠١ - سليمان بن أبي عبد الله روى عن سعد . قال أبو حاتم الرازي: أدرك المهاجرين والأنصار. (و) كذا ذكره البخاري، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وفي «صحيح ابن حبان»: ثنا محمد بن المنذر ثنا محمد بن سعيد بن غالب القطان ثنا وهب بن جرير ثنا أبي سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن سليمان بن أبي عبد الله قال: كنا نسأل صهيبا عن حديث رسول الله ﷺ فيقول: لا أحدث عن رسول الله ﷺ ولكن إن شئتم حدثتكم عن مغازيه وأسفاره. ٢٢٠٢ - (ت) سليمان بن عبد الجبار بن زريق الخياط أبو أيوب البغدادي سكن سامراء . أخرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري.

стр. 2086

٢٢٠٣ - (د) سليمان بن عبد الحميد بن رافع ويقال: ابن سليمان البهراني الحكمي أبو أيوب الحمصي . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة ثنا عنه ابن محمويه العسكري ومات سنة أربع وسبعين ومائتين، وكذا ذكر وفاته أبو علي الجياني. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: كان ممن يحفظ الحديث وينتصب ثم خرج حديثه في «صحيحه». وقول المزي: البهراني الحكمي. فيه نظر؛ لأني لم أر أحدا نص على أن حكم بن سعد بن مذحج في بهرا بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة لأن الجمع بينهما متعذر لا سبيل إليه، وأما حكيمة التي تنسب إليها الحكمي فيما ذكره الرشاطي ففي عقيل بن عامر بن صعصعة، ولا وجه لدخولها في بهرا، والله أعلم، وهذه المضائق والمحزات لا تترك مهملة بل الأولى أن ينص على من قالها، ثم بعد ذلك يناقش في قوله إن كان فيه نظر. ٢٢٠٤ - (د) سليمان بن عبد الرحمن الطلحي . قال المطين في «تاريخه»: ثقة مات في مستهل شهر ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين، وكذا ذكر وفاته ابن عساكر. ٢٢٠٥ - (خ ٤) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون أبو أيوب الدمشقي ابن بنت شرحبيل بن مسلم الخولاني . قال المزي: كان فيه يعني «الكمال» روى عن عمرو بن بشير وهو وهم، والصواب بشر. انتهى. هذا الرجل لم يذكره صاحب الكمال ألبتة فيما رأيت من النسخ.

стр. 2087

قال المزي: وقال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات المشاهير، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير. لم يزد المزي على هذا، وكأنه نقله من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى فيه مناكير كثيرة لا اعتبار بها، وإنما يقع السبر في الأخبار والاعتبار بالآثار برواية العدول الثقات دون الضعفاء والمجاهيل. وفي «النبل» لابن عساكر: مات سنة ثلاثين ومائتين. وقال أبو عبد الله ابن منده: توفي بعيد الثلاثين. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري سبعة أحاديث. وذكره الحاكم فيمن أخرجه محمد وقد نسب إلى نوع من الجرح. ٢٢٠٦ - (٤) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى أبو عمر مولى بني أسد. دمشقي كبير . قال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وذكره ابن شاهين وابن خلفون في «الثقات». وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم المقدسي. ولما ذكره العقيلي في جملة «الضعفاء» قال: قال يحيى بن معين: ليس (بالمسكين) بأس إذا حدث عن المعروفين. وفي قول المزي روى عن عبيد بن فيروز نظر؛ لما ذكره ابن المديني في كتاب «الأحاديث المعللة» رواية الباغندي عنه: سليمان بن

стр. 2088

عبد الرحمن الدمشقي لم يسمع من عبيد بن فيروز. وفي «تاريخ دمشق» عن دحيم: سليمان لا يدفع. ٢٢٠٧ - (م س) سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر الغيلاني أبو أيوب المازني البصري . قال المزي: ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ست وأربعين، ثم أعاد ذكره في سنة سبع انتهى. الذي رأيت في نسختين جيدتين من تاريخ (أبي عاصم): سنة ست فقط لم يذكره في سنة سبع فينظر. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم تسعة أحاديث. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: لا بأس به. ٢٢٠٨ - (م د س ق) سليمان بن عتيق حجازي ويقال: عتيك . وهو وهم، والذي في كتاب ابن أبي حاتم، والبخاري، وابن أبي خيثمة، و «التمييز» للنسائي، و «الثقات» لابن حبان - وفرق بينه وبين سليمان بن عتيق الراوي عن جابر بن عبد الله، و «الثقات» لابن خلفون، واللالكائي، وصحيح البستي لما خرج حديثه، وكذلك الحاكم في

стр. 2089

«المستدرك»، وفي «المدخل»، وأبو عوانة في «صحيحه» لما خرج حديثه، وأبو إسحاق الحبال في كتابه «أسماء رجال الشيخين»، والدارقطني، ومسلم في الثانية من المكيين، والخطيب في «المتفق والمفترق» - وفرق بينه وبين سليمان بن عتيق القسيراني الراوي عن عمرو بن ثور، وغيرهم ممن لا يحصون: كثرة سليمان بن عتيق لا يذكرون عتيكا في ورد ولا صدر فينظر من قاله. بين لنا من قال ما قلته ... فإننا لم نره في إمام ولا تقل ما قلته حجة ... فنحن ما نقبل هذا الكلام ٢٢٠٩ - (ق) سليمان بن عطاء بن قيس القرشي أبو عمر الجزري الحراني . قال أبو زرعة: منكر الحديث. كذا ذكره المزي وقبله صاحب «الكمال» وفيه نظر؛ لأن هذا القول إنما هو فيما رأيت من كتب التجريح والتعديل: لأبي حاتم ليس لأبي زرعة فيه كلام ألبتة بيانه قول ابن أبي حاتم نقصه: سليمان بن عطاء القرشي الحراني روى عن مسلمة بن عبد الله الجهني، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي وابن نفيل وسحيم والوليد بن عبد الملك سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو منكر الحديث يكتب حديثه هذا جميع ما ذكره به. قال المزي: قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: سليمان بن عطاء روى عن عبد الله بن الزبير روى عنه صفوان بن سليم. انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن هذا تابعي كبير، روى عنه تابعي أيضا، والأول ليس تابعيا جملة واحدة فذكره إياه في هذه الترجمة ذهول شديد. والذي قاله ابن حبان في سليمان بن عطاء الجزري صاحب الترجمة: شيخ

стр. 2090

يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمة أبي مشجعة عن ربعي أشياء موضوعة لا تشبه حديث «الثقات»، فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة، وهو الذي روى عن مسلمة. وقال الساجي: منكر الحديث. وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وقال أبو عروبة الحراني في كتاب «الطبقات»: سليمان (عن) عطاء من أهل حران، يقولون: إنهم من أهل فدك وعقبهم بحران حدث عن أبيه انتهى، فتسمية المزي جده قيسا ينبغي أن يتثبت فيه فإني لم أر فيه سلفا. وذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائتين. ولهم شيخ آخر يقال له: ٢٢١٠ - سليمان بن عطاء بن يزيد الليثي . روى عن التابعين ذكره ابن حبان في «الثقات» - وذكرناه للتمييز. ٢٢١١ - (م س ق) سليمان بن علي الربعي الأزدي أبو عكاشة البصري . خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «الثقات». ٢٢١٢ - (٤) سليمان بن عمرو بن الأحوص الجشمي ويقال: الأزدي . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين الجشمي والأزدي وليس كذلك؛ فإن

стр. 2091

جشما هو ابن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. وأما ابن حبان فنسبه في كتاب «الثقات» بارقيا، وهو أيضا من الأزد. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه كلابيا. ولما ذكر الطوسي، والبوغي له حديث: «أي يوم هذا؟ قالوا: يوم الحج الأكبر» قال: هذا حديث حسن صحيح. ٢٢١٣ - (٤) سليمان بن عمرو بن عبد ويقال: ابن عبيد الليثي العتواري أبو الهيثم المصري . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وذكر ابن سعيد المصري في كتابه «الإيضاح»: أنه سليمان المدني والشيباني ونسب أيضا إلى ولاء بني عتوارة. وقال أحمد بن صالح العجلي: مصري تابعي ثقة. وكان من المستجابين. وذكره ابن خلفون وابن شاهين، والفسوي، في كتاب «الثقات». وفي كتاب «المنتجيلي»: قال علي بن المديني: أبو الهيثم معروف بالرواية عن أبي سعيد، والعتواريون فخذ من كنانة في بني ليث. وفي «تاريخ مصر»: روى عن بكر بن سوادة وعبيد الله بن أبي جعفر وعبد الله بن هبيرة. وقال ابن عبد البر في كتاب «الاستغناء»: معظم روايته عن أبي سعيد.

стр. 2092

وقال السمعاني: كان يتيما في حجر أبي سعيد. وفي كتاب «الجرح والتعديل»: عن يحيى بن معين: مصري صدوق. ٢٢١٤ - (خت م د ت س) سليمان بن قرم بن معاذ التميمي الضبي أبو داود النحوي . قال ابن حبان: كان رافضيا غاليا في الرفض ويقلب الأخبار مع ذلك، وذكره في «الثقات» منسوبا إلى جده. وذكر عبد الغني بن سعيد: أن تفرقة من فرق بين سليمان بن قرم وسليمان بن معاذ خطأ قال: وهما واحد، وبنحوه قاله ابن أبي حاتم، والدارقطني، واللالكائي وغيرهم. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم ثم ذكره في «جملة الثقات» أيضا، وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وذكره العقيلي، وأبو العرب، والساجي في «جملة الضعفاء». وفي كتاب الآجري عن أبي داود: كان يتشيع. قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قال شريك فيه كلاما أحسن القول فيه. وفي كتاب ابن الجوزي عن النسائي: ليس بالقوي.

стр. 2093

وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه وقال: غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعا. وقال يحيى بن معين في جميع الروايات عنه: إنه ليس بشيء. ٢٢١٥ - (ت ق) سليمان بن قيس اليشكري البصري . قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: سليمان اليشكري لم يسمع منه قتادة ولا عمرو بن دينار وذلك أنه قتل في فتنة ابن الزبير. وفي «علل الترمذي»: قال البخاري: روى أبو بشر والجعد أبو عثمان عن كتاب سليمان، وقال ابن عيينة عن عمرو: رأيت سليمان، وقال شعبة عن عمرو: سمعت سليمان عن أبي سعيد. وقال العجلي: تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان أعور. وقال ابن حبان في «الثقات»: لم يره أبو بشر. وخرج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم والدارمي. وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثمانين إلى التسعين.

стр. 2094

٢٢١٦ - (ع) سليمان بن كثير أبو داود العبدي ويقال: أبو محمد البصري أخو محمد . قال عثمان بن سعيد الدارمي فيما ذكره الغساني في «تقييد المهمل»: كان يعرف بالأصيد من جماله. وقال العجلي: جائز الحديث، لا بأس به. روى عنه عفان. وقال العقيلي: واسطي سكن البصرة مضطرب الحديث عن ابن شهاب، وهو في غير الزهري أثبت. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وقال أبو عبد الله الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري: فإنه قد اضطرب في أشياء منه. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد عن الثقات، ويعتبر بما وافق الأثبات في الروايات، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وفي كتاب ابن عدي: عن ابن معين: سمع من (يحيى) صغيرا وقال أبو أحمد: ولسليمان غير ما ذكرت من الحديث عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به، ولم أسمع أحدا قال في روايته عن غير الزهري شيئا.

стр. 2095

وذكره النسائي في «الطبقة السادسة» من أصحاب الزهري مع سفيان بن حسين وجعفر بن برقان والنعمان بن راشد وزمعة بن صالح. ولما ذكره بحشل في «تاريخ واسط» عرفه: بالقافلاني. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» وأبو عوانة في «صحيحه». وفي «تاريخ البخاري»: كان من جيران شعبة بن الحجاج. ٢٢١٧ - (س) سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي . قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: يروي عن ابن عمر، روى عنه محمد بن مروان شيخ كوفي، وليس بصاحب الكلبي. وقال ابن خلفون في «الثقات»: سليمان بن كندير أبو السري، وقيل أبو صدقة. وقال النسائي في «التمييز»: سليمان بن كندير ليس به بأس. وقال الحاكم أبو أحمد: أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر، روى عنه شبعة وهذا مما يشتبه على الناس؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا يعني: هذا وأبا صدقة توبة مولى أنس، لكن أحدهما غير الآخر؛ هذا سليمان بن كندير العجلي والآخر توبة لخصته كي لا يشتبه على من يتأمله إلا أن سليمان هذا لا أعرف له راويا غير شعبة وتوبة قد أخرجت له من الرواة غير واحد على حسب ما بينته في الترجمة، حدثني علي ثنا الحسين ثنا محمد بن بشار ثنا ابن مهدي ثنا شعبة عن أبي صدقة قال: صليت إلى جنب ابن عمر. قال ابن بشار قلت لعبد الرحمن أبو صدقة هو سليمان بن كندير؟ قال: نعم. قال الحسين: وثنا ابن مثنى ثنا محمد بن

стр. 2096

جعفر ثنا شعبة، قال: سمعت أبا صدقة العجلي قال: صليت إلى جنب ابن عمر. وقال النسائي في كتاب «الكنى»: أبو صدقة سليمان بن كندير أبنا إسحاق ثنا محمد بن مروان ثنا سليمان بن كندير ويكنى أبا صدقة أنه صلى إلى جنب ابن عمر، وأبو صدقة توبة روى عن أنس. وقال مسلم: أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي سمع ابن عمر روى عنه شعبة. – ذكره في كتابه «الرواة عن شعبة»، وقال في «الكنى»: أبو صدقة سليمان بن كندير سمع ابن عمر وأبو صدقة توبة، عن أنس. وقال الدولابي: سليمان بن كندير صلى إلى جنب ابن عمر روى عنه محمد بن مروان، وأبو صدقة توبة عن أنس روى عن شعبة، فقول المزي: هكذا قال أبو داود وغيره يعني سليمان بن كندير يكنى أبا صدقة. وقال أبو حاتم وغير واحد: اسم أبي صدقة توبة وهو مولى أنس، وأن ابن كندير يروي عن ابن عمر. غير جيد؛ لأن كلا منهما يكنى أبا صدقة على حسب ما بيناه، ثم إن أبا حاتم الذي زعم أنه قال: إن اسم أبي صدقة توبة قال في سليمان بن كندير أنه يكنى أبا صدقة العجلي، قال: روى عنه شعبة ومحمد بن مران. فكيف يقال: وقال أبو حاتم وغيره أن اسم أبي صدقة: توبة ردا على من قال: (كنية أبي صدقة كندير) نعم قال: اسم أبي صدقة توبة، فهل نفى عن غيره التكنية بها هاهو قد كنى به سليمان فبم يستدل المزي على الخصوصية؟ هذا الذي عنيته وجدناه قد قال عكس ما نقله عنه،

стр. 2097

وغيره لا نعلمه حتى ننظر في كلامه والله تعالى أعلم. يقولون قولا لم يكن بمحقق ... ولو قيل هاتوا نقلكم لم يجئ به يخبر لفظا عند من ليس عالما ... ويزعم أن العلم من جل كسبه ٢٢١٨ - سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة الأنصاري . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» وكذلك الدارمي. ٢٢١٩ - سليمان بن أبي مسلم عبد الله الأحول المكي خال ابن أبي نجيح ، ويقال: ابن خاله. ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وكذلك ابن خلفون قال: وقال ابن وضاح: هو ثقة. وقال ابن المديني: ثنا سفيان قال: سمعت سليمان بن أبي مسلم وهو خال ابن أبي نجيح، وكان من صالحي من رأينا. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال أحمد بن حنبل: هو ثقة ثقة. وقال أحمد بن صالح العجلي في «تاريخه»: ثقة. وخرج البستي في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطوسي، وأبو عيسى الترمذي. وينبغي أن يتثبت من قول المزي: ويقال ابن خالته فإني إلى الآن لم أرها عند

стр. 2098

غيره والذي رأيت في «تاريخ البخاري» بخط جماعة من الحفاظ: ابن خالة ابن أبي نجيح. قال: والأول أصح. ٢٢٢٠ - (م د س) سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي . خرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان وأبو عبد الله النيسابوري. وقال العجلي: ثقة، ذكره ابن خلفون في «الثقات». وذكره ابن منده في «جملة الصحابة». وقال أبو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين في «الصحابة» وزعم أنه وهم وسليمان بن مسهر تابعي. ٢٢٢١ - (س) سليمان بن مطر النيسابوري أخو قتادة . قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول: كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر، وكان بارا ما شئت بأهل العلم متفقدا لأحوالهم، روى عنه الحسين بن محمد بن زياد والحسين بن بشر وروى عن عمر بن هارون. ٢٢٢٢ - (م ت س) سليمان بن معبد المروزي أبو داود السنجي النحوي . قال مسلمة في كتاب «الصلة»: مروزي ثقة. وفي تاريخ الصريفيني: قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ثقة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني.

стр. 2099

وقال ابن السمعاني: كان أديبا شاعرا عالما برواية الأخبار. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه مسلم تسعة أحاديث. وفي تاريخ القراب: مات بعد الأضحى سنة سبع وخمسين. وقال ياقوت والحازمي: كثير الحديث وله تاريخ وكان عالما شاعرا أديبا. وفي قول المزي: وسنج من نواحي مرو، نظر. إذ لم يبين أي سنج هي؟ فإن بمرو قريتان يقال لكل واحدة منهما سنج هذه والتي ينسب إليها العبادي الواعظ ورستاق سنج بأصبهان ذكره ياقوت. ٢٢٢٣ - (ع) سليمان بن المغيرة القيس مولاهم أبو سعيد البصري . ذكره أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه الكبير» عن سليمان بن حرب أنه قال: ثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون. وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: توفي سنة خمس وستين ومائة. ورأيت بخط الصيريفيني: الجمهور كنوه أبا سعيد، ومحمد بن سعد كناه أبا سعد. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الطوسي وابن حبان والحاكم. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: سليمان بن المغيرة أبو سعد ويقال: أبو سعيد أخرج له مسلم واستشهد به البخاري وهو عندهم ثقة، قاله ابن

стр. 2100

مسعود، وابن نمير، وأحمد بن صالح، وابن السكري، وغيرهم. وقال يحيى بن معين: ثقة ثبت. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان - يعني - ابن أبي شيبة: هو ثقة. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: كان سليمان بن حرب يفخم أمره. ٢٢٢٤ - (د) سليمان بن أبي المغيرة أبو عبد الله العبسي الكوفي . ذكره أبو حفص بن شاهين وأبو عبد الله بن خلفون في «الثقات». وقال العجلي: ثقة. وفي مسند أحمد: ثنا سفيان ثنا سليمان بن أبي المغيرة ثقة خيار. ٢٢٢٥ - (س) سليمان بن منصور البلخي أبو الحسن ويقال أبو هلال البزار . قال النسائي في «أسماء شيوخه»: هو ثقة، وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: لا بأس به. ولهم شيخ آخر يقال له: ٢٢٢٦ - سليمان بن منصور أبو داود النيسابوري . روى الحاكم في «تاريخ بلده» عن المذكر عنه، ذكرناه للتمييز.

стр. 2101

٢٢٢٧ - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم أبو محمد الكوفي. يقال: إن أصله من طبرستان، ويقال: من قرية يقال لها «دنباوند» من رستاق الري . قال المزي: روى عن عكرمة مولى ابن عباس، وقيس بن أبي حازم، وزيد بن وهب، ومطرف فيما رأيته في بعض النسخ، وعبد الرحمن، وشمر بن عطية، وأبي صالح مولى أم هانئ، وأبي سفيان طلحة بن نافع، انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لما نذكره من أقوال الأئمة. قال الكرابيسي في كتاب «المراس» تأليفه ومن أصل (نقبل) أنه كتب عنه أنقل: لقي الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء فلم يكتب عنه، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس. وفي «تاريخ أبي زرعة الدمشقي»: سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا. وفي «تاريخ نيسابور»: قال صالح بن محمد الأسدي: لم يسمع الأعمش من عكرمة مولى ابن عباس شيئا. وفي «صحيح ابن خزيمة» نحوه. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي: لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي: الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه.

стр. 2102

وقال البزار: لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرضت، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة. وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه: الأعمش عن أبي صالح منقطع. وفي قول المزي: روى عن أنس بن مالك ولم يثبت له سماع منه، وعن ابن أبي أوفى مرسل، نظر؛ لما ذكره أبو حاتم بن حبان في «كتاب الثقات»: من التابعين رأى أنس بن مالك بمكة وواسط، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة وكان مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقيا وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس، قيل: ولد قبل مقتل الحسين بن علي بسنتين، ومات سنة خمس وأربعين ومائة. وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب «الحلية»: أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما. وقال البزار: سمع الأعمش من أنس وذكر حديثا استدل به على ثبوت سماعه منه. وفي «جزء الكديمي»: ثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش قال: ما سمعت من أنس بن مالك إلا حديثا واحدا سمعته يقول: قال رسول الله ﷺ : «طلب العلم فريضة على كل مسلم». وقال الدوري عن يحيى: قد رأى الأعمش أنسا. وقال أبو حاتم: رأى أنسا. وفي «تاريخ ابن عساكر»: عن ابن المديني قال: كنا عند يحيى بن سعيد

стр. 2103

فتذاكروا الأعمش وابن عون فقالوا: سليمان رأى غير واحد من أصحاب النبي ﷺ . فقال يحيى: ومن أين للأعمش سماع ابن عون؟ ابن عون سمع فقهاء الأرض: الحسن وابن سيرين والنخعي والشعبي وغيرهم. وفي «جزء طراد»: أنبا العيسوي أنبا محمد بن عمرو ثنا أحمد العطاردي ثنا ابن فضيل عن الأعمش، قال: رأيت أنسا - قال - يغسل ذكره غسلا شديدا ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته. هذا حديث إسناده جيد، وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه وقال له: أحاديث الأعمش عن مجاهد عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد. وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده»: ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها. قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: «سمعت»، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء. وقال الكرابيسي: دلس عن زيد بن وهب كثيرا، وعن أبي الضحى وإبراهيم بن يزيد، وأبي صالح، ومجاهد، وشقيق، وهؤلاء كلهم قد دلس عنهم وكذلك عن المنهال وغيره. وقال أبو زرعة الرازي: لم يسند عن أيوب شيئا. وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا.

стр. 2104

وقال حرب الكرماني ومهنا عن أحمد بن حنبل: روى الأعمش عن غياث بن إبراهيم عن أنس: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن يقضي الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض». ولما ذكره الترمذي والطوسي عنه عن أنس حكما عليه بالإرسال فيما بين الأعمش وأنس. وقال أبو زرعة الرازي: سليمان الأعمش إمام. وقال أبو جعفر البغدادي: سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة. وفي كتاب الحاكم عن يحيى: أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ قال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، وذكر الأعمش فمدحه فقال: فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن. وفي «تاريخ البخاري»: كان الأعمش حليما في غضبه. وقال (هدبة): ما أعلم أحدا أعلم بحديث أبي مسعود منه. وقال الحاكم في كتاب الجنائز من «مستدركه»: والأعمش أعرف لحديث الحكم من غيره. وقال الخليلي: من كبار علماء الكوفة يقارن بالزهري في الحجاز، رأى أنسا

стр. 2105

وكلمه ولم يرو له السماع منه، وما يرويه عن أنس فهو إرسال، وروى عن ابن أبي أوفى حديثا واحدا. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال مجاهد: لو كان قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش، وعن الأعمش قال: عادني إبراهيم فلما دخل بيتي مازحني وقال: إذا رأيت بيته عرفت أنه ليس من المقربين لعظيم، وأردنا يوما أن نأتي موضعا فقال لي: يا أبا محمد نمر على هؤلاء القوم فيقولون أعور وأعمش فيغتابوننا، ولكن خذ أنت طريقا وأنا أخرى. وقال زهير: كان يختلف إلى الأعمش ظبيان فقلت له: يا أبا محمد أي الظبيين أصبت أرفق؟ فقال: لولا مخافة الغيبة لأخبرتك، وقال يحيى بن سعيد: أحاديثه عن عمارة – يعني – ابن عمير، ومالك بن الحارث وخيثمة – يعني – (ابن) عبد الرحمن كلها صحاح. وقال علي بن المديني: الأعمش أحسن حديثا من منصور. روى عن: إبراهيم بن المهاجر – فيما ذكره الإسماعيلي في كتابه «شيوخ الأعمش» - وإبراهيم بن مسلم الهجري، وأيوب ابن أبي تميمة، وإياس بن سلمة بن الأكوع، وإياس بن معاوية بن قرة، وإياس بن العباس، وبكير بن الأخنس، وبشر بن غالب، وحصين بن عبد الرحمن، وخالد الحذاء، وخالد بن سعد، وعبد الله بن شداد، وعبد الله بن حبيب السلمي، وعبد الله بن معقل، وعبد الله بن السائب، وعبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن زياد، وعبد الله بن الحارث، وعبد الله بن سنان، وعبد الله ابن أبي نجيح، وعبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن مليل، وعبد الله بن ضرار، وعبد الله بن بشر، وعبد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعبد الرحمن بن عياش، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب،
следующие страницы →