← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

٢٢٢٧ - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم أبو محمد الكوفي. يقال: إن أصله من طبرستان، ويقال: من قرية يقال لها «دنباوند» من رستاق الري . قال المزي: روى عن عكرمة مولى ابن عباس، وقيس بن أبي حازم، وزيد بن وهب، ومطرف فيما رأيته في بعض النسخ، وعبد الرحمن، وشمر بن عطية، وأبي صالح مولى أم هانئ، وأبي سفيان طلحة بن نافع، انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لما نذكره من أقوال الأئمة. قال الكرابيسي في كتاب «المراس» تأليفه ومن أصل (نقبل) أنه كتب عنه أنقل: لقي الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء فلم يكتب عنه، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس. وفي «تاريخ أبي زرعة الدمشقي»: سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا. وفي «تاريخ نيسابور»: قال صالح بن محمد الأسدي: لم يسمع الأعمش من عكرمة مولى ابن عباس شيئا. وفي «صحيح ابن خزيمة» نحوه. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي: لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي: الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه.

стр. 2102

وقال البزار: لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرضت، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة. وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه: الأعمش عن أبي صالح منقطع. وفي قول المزي: روى عن أنس بن مالك ولم يثبت له سماع منه، وعن ابن أبي أوفى مرسل، نظر؛ لما ذكره أبو حاتم بن حبان في «كتاب الثقات»: من التابعين رأى أنس بن مالك بمكة وواسط، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة وكان مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقيا وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس، قيل: ولد قبل مقتل الحسين بن علي بسنتين، ومات سنة خمس وأربعين ومائة. وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب «الحلية»: أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما. وقال البزار: سمع الأعمش من أنس وذكر حديثا استدل به على ثبوت سماعه منه. وفي «جزء الكديمي»: ثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش قال: ما سمعت من أنس بن مالك إلا حديثا واحدا سمعته يقول: قال رسول الله ﷺ : «طلب العلم فريضة على كل مسلم». وقال الدوري عن يحيى: قد رأى الأعمش أنسا. وقال أبو حاتم: رأى أنسا. وفي «تاريخ ابن عساكر»: عن ابن المديني قال: كنا عند يحيى بن سعيد

стр. 2103

فتذاكروا الأعمش وابن عون فقالوا: سليمان رأى غير واحد من أصحاب النبي ﷺ . فقال يحيى: ومن أين للأعمش سماع ابن عون؟ ابن عون سمع فقهاء الأرض: الحسن وابن سيرين والنخعي والشعبي وغيرهم. وفي «جزء طراد»: أنبا العيسوي أنبا محمد بن عمرو ثنا أحمد العطاردي ثنا ابن فضيل عن الأعمش، قال: رأيت أنسا - قال - يغسل ذكره غسلا شديدا ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته. هذا حديث إسناده جيد، وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه وقال له: أحاديث الأعمش عن مجاهد عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد. وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده»: ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها. قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: «سمعت»، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء. وقال الكرابيسي: دلس عن زيد بن وهب كثيرا، وعن أبي الضحى وإبراهيم بن يزيد، وأبي صالح، ومجاهد، وشقيق، وهؤلاء كلهم قد دلس عنهم وكذلك عن المنهال وغيره. وقال أبو زرعة الرازي: لم يسند عن أيوب شيئا. وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا.

стр. 2104

وقال حرب الكرماني ومهنا عن أحمد بن حنبل: روى الأعمش عن غياث بن إبراهيم عن أنس: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن يقضي الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض». ولما ذكره الترمذي والطوسي عنه عن أنس حكما عليه بالإرسال فيما بين الأعمش وأنس. وقال أبو زرعة الرازي: سليمان الأعمش إمام. وقال أبو جعفر البغدادي: سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة. وفي كتاب الحاكم عن يحيى: أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ قال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، وذكر الأعمش فمدحه فقال: فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن. وفي «تاريخ البخاري»: كان الأعمش حليما في غضبه. وقال (هدبة): ما أعلم أحدا أعلم بحديث أبي مسعود منه. وقال الحاكم في كتاب الجنائز من «مستدركه»: والأعمش أعرف لحديث الحكم من غيره. وقال الخليلي: من كبار علماء الكوفة يقارن بالزهري في الحجاز، رأى أنسا

стр. 2105

وكلمه ولم يرو له السماع منه، وما يرويه عن أنس فهو إرسال، وروى عن ابن أبي أوفى حديثا واحدا. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال مجاهد: لو كان قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش، وعن الأعمش قال: عادني إبراهيم فلما دخل بيتي مازحني وقال: إذا رأيت بيته عرفت أنه ليس من المقربين لعظيم، وأردنا يوما أن نأتي موضعا فقال لي: يا أبا محمد نمر على هؤلاء القوم فيقولون أعور وأعمش فيغتابوننا، ولكن خذ أنت طريقا وأنا أخرى. وقال زهير: كان يختلف إلى الأعمش ظبيان فقلت له: يا أبا محمد أي الظبيين أصبت أرفق؟ فقال: لولا مخافة الغيبة لأخبرتك، وقال يحيى بن سعيد: أحاديثه عن عمارة – يعني – ابن عمير، ومالك بن الحارث وخيثمة – يعني – (ابن) عبد الرحمن كلها صحاح. وقال علي بن المديني: الأعمش أحسن حديثا من منصور. روى عن: إبراهيم بن المهاجر – فيما ذكره الإسماعيلي في كتابه «شيوخ الأعمش» - وإبراهيم بن مسلم الهجري، وأيوب ابن أبي تميمة، وإياس بن سلمة بن الأكوع، وإياس بن معاوية بن قرة، وإياس بن العباس، وبكير بن الأخنس، وبشر بن غالب، وحصين بن عبد الرحمن، وخالد الحذاء، وخالد بن سعد، وعبد الله بن شداد، وعبد الله بن حبيب السلمي، وعبد الله بن معقل، وعبد الله بن السائب، وعبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن زياد، وعبد الله بن الحارث، وعبد الله بن سنان، وعبد الله ابن أبي نجيح، وعبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن مليل، وعبد الله بن ضرار، وعبد الله بن بشر، وعبد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعبد الرحمن بن عياش، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب،

стр. 2106

وعبد الرحمن بن عبد الله، وعبد الرحمن غير منسوب، وعبيد بن أبي الجعد، وعبيدة الضبي، وعثمان لم ينسب، وعلي بن نديمة، وعباد، وعاصم بن بهدلة، وعمرو بن شعيب، وعون بن أبي جحيفة، وعمران بن الحارث - إن صح - والعلاء بن بدر العبدي، وعامر بن عقبة، وعدي بن عدي، وعمير بن سعيد، وعمران بن يعقوب البارقي، وعقبة، وعروة، وعريب بن حميد أبي عماد، وعباية بن (رفاعة) وأبي سعيد عقيصا، وعمار بن جوين العبدي، وغورك، وفضيل بن عمرو، ومسلم الأعور، ومسلم بن نذير، وقتادة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والقاسم بن عبد الرحمن المسعودي، وقيس بن السكن، وقيس بن راشد، وكميل بن زياد، وليث بن أبي سليم، ونافع مولى ابن عمر، (و) وليد بن عبادة بن الصامت، (و) وهب بن جابر، ومرة المسلي، (و) وليد ابن ابن العيزار، وهارون بن سعد، وهمام بن الحارث، وهشام بن عروة، ويعقوب بن أبي يحيى، ويحيى بن الجزار، ويحيي بن سام، ويحيى بن سعيد بن حيان، ويسع الحضرمي، ويزيد بن حيان، ويزيد بن أبي زياد. من عرف بالكنية: أبو يحيى التيمي، أبو أيوب، أبو خالد الوالبي، أبو داود الهمداني، أبو تميمة، وأبو سليمان، وأبو عبيد، وأبو جعفر، وأبو سوار، وأبو غالب، وأبو سهل، وأبو الخليل، أبو العلاء العنزي، أبو علقمة، أبو اليقظان، أبو إدريس، أبو نصر، أبو ظبيان، وأبو هاشم، وأبو صادق، وأبو جعفر الأنصاري، وأبو المخارق، وأبو عمار، وأبو الأحوص أو رجل عنه، و (أبو) عمر الأحنف، وعن جماعة كثيرة لهم يسمهم تركنا ذكرهم إيجازا. روى عنه من الشيوخ الكبار - وفيهم شيوخه أيضا - جماعة منهم: زيد بن أبي أنيسة، وعبد الله بن أبي مليكة، وإسماعيل بن مسلم، وهدبة بن

стр. 2107

المنهال، وحفص الأزرق، ومحمد بن عياش، وحبيب بن زيد، وعبيد الله بن زجر، ومعمر بن راشد، والحسن بن عمارة، وقيس بن الربيع، والحسين بن واقد، ومندل بن علي، ومطرف بن واصل، وحكيم بن نافع، (و) ورقاء بن عمر، وسعيد بن بشير، ومحمد بن مروان الحضرمي، وحبان بن علي، وعمارة بن محمد، وحفص بن الحارث، والحسن بن بشر، وهارون الأعور القارئ، ويزيد بن عطاء، وهارون بن سعيد، وموسى بن عثمان الحضرمي، وعبد الله بن سلمة، وعبد المنعم بن نعيم، وياسين الزيات، وحماد بن شعيب. وتركنا شيئا كبيرا من الشيوخ الذين هم دون هؤلاء ممن ذكرهم الإسماعيلي إيثارا للتخفيف على الناظر في هذه العجالة. وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه «منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين»: ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا. ومن خط الحافظ المسمى الدمياطي: الصحيح أن الحميل أبوه لا هو وعن ابن (المدين): رأى أنسا وهو يخضب. وفي كتاب القراب: مات أبوه مع التوابين سنة خمس وستين. وذكر المزي عن ابن المنادي: أن الأعمش أخذ بركاب أبي (بكر) الثقفي فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك . ولم يتعقبه عليه وفيه ذهول كثير؛ لأن أبا بكر مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، والأعمش حكى المزي أن مولده سنة إحدى وستين فكيف يلتئم هذا؟ ما يشك أحد في بطلانه.

стр. 2108

وقال ابن السمعاني: ولد بدناوند. وقال الخطيب: الصحيح أنه مات في سنة ثمان وأربعين ومائة. وذكر عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه «نظم القرآن»: وكان الأعمش من غالية الشيع. وقال أبو العباس في كتاب «المفجعين» تأليفه ومن نسخة هي أصل سماعنا وقيل إنها كتبت عنه نقلت: ثنا عبد الله ثنا مسلم سمعت حماد بن زيد يقول: قال الأعمش في مرضه الذي مات فيه: اللهم إني أستغفرك من أحاديث صغتها في عثمان ﵁. وفي كتاب الآجري: قيل لأبي داود: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ قال: نعم، وسمعت أبا داود يقول: الأعمش يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث. وقال يحيى بن سعيد: ما سمعت من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت من الأعمش كان سفيان يقول هذا من حديثه، وهذا ليس من حديثه. قال أبو داود: كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش. وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء. قال أبو داود: ثنا محمد بن يحيى قال سمعت ابن داود يقول: كان الأعمش يكره أن يقال له الأعمش.

стр. 2109

قال أبو داود: ولم يسمع الأعمش من نافع. قال وقيل له: لو أدركت عليا قاتلت معه؟ قال: لا ولا أسأل عنه. قال الأعمش: لا أقاتل مع أحد جعل عرضي دونه فكيف دمي دونه؟ قال أبو داود أبو معاوية: إذا (جاءك) حديث الأعمش كثر خطؤه ويخطئ على هشام بن عروة وعلى عبيد الله بن عمر، قال أبو داود: كان الأعمش جليلا جدا وولد بامة قرية من طبرستان. وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين: هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين: لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود: الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد. وفي تاريخ المنتجيلي: كان ثقة ثبتا كثير الحديث، عالما بالقرآن رأسا فيه فصيحا لا يلحن وعالما بالفرائض، وكان فيه [] وتشيع. وعن ابن معين: هو من سبي الديلم ومحدث الكوفة، وكان يتشيع. وقال أحمد: لم يبلغنا أنه كان في تشيعه ينتقص أحدا من السلف. وقال يحيى بن سعيد: كان من النساك. وقال الطباع: كان الأعمش لا يحدث إلا لمن أهدى إليه، قال المنتجالي: قتل مهران أبو الأعمش يوم قتل الحسين وكان معه.

стр. 2110

٢٢٢٨ - (٤) سليمان بن موسى القرشي الأموي أبو أيوب ويقال: أبو الربيع، ويقال: أبو هشام الدمشقي الأشرق مولى آل أبي سفيان فقيه أهل الشام في زمانه . ذكر ابن عساكر أن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى عن الزهري بحديث «إذا نكحت المرأة بغير إذن وليها» قال: فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه. قال: وكان سليمان وكان فأثنى عليه في الفضل، قال: وعنده أحاديث عجائب انتهى. . . . المزي ذكر عن ابن جريج - تبعا لما في «الكمال» -: وكان عنده مناكير، فينظر. وقال يحيى بن أكثم - وسأله ابن معين عنه -: هو ثقة وحديثه صحيح عندنا. وسئل يحيى عن حديث «لا نكاح إلا بولي»؟ فقال: ليس يصح في هذا شيء إلا حديث سليمان، ويقال في سليمان بن الأشدق، ويقال الأشرق. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وعن تمام: أن سليمان كان على المقاسم. وذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، قال: وليس بذاك القوي في الحديث. وقال الكناني: قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال ابن المديني: مطعون عليه. وقال برد: ما رأيت سليمان إلا مستقبل القبلة.

стр. 2111

وقال عبد الرحمن بن يزيد: قدم سليمان على هشام بن عبد الملك الرصافة، فسقاه طبيب هشام شربة فقتله فسقى هشام لذلك الطبيب من ذلك الدواء فقتله، وقال عبد الرحمن بن إبراهيم: الذي لا شك فيه أن سليمان مات سنة خمس عشرة ومائة. وقال محمد بن سعد: كان ثقة أثنى عليه ابن جريج إلى هنا انتهى كلام ابن عساكر. وقال ابن حبان في «الثقات»: هو سليمان بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، مات سنة خمس عشرة ومائة من شربة سقيها، وكان فقيها ورعا؛ كانوا إذا اجتمعوا عند عطاء ونافع والزهري هو الذي (يقول لهم) سؤال المسائل. وقال أبو محمد بن حزم في كتابه «المحلى» وذكر حديثه: لا يصح في هذا الباب غير هذا السند. وصححه أيضا ابن خزيمة، وابن البيع، وابن حبان وقال: لا يصح في ذكر الشاهدين غير هذا الخبر. وقال أبو العرب: ما سمعت عن أحد في سليمان أنه غير ثقة، وفيه نظر؛ لما ذكرناه، وفي كتاب العقيلي عن ابن المديني: كان من كبار أصحاب مكحول، وكان خولط قبل موته بيسير. وقال الساجي: عنده مناكير. وقال سفيان: وربما يجيء بالشيء الذي يختلفون فيه. وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء». وذكر ابن قانع والقراب: أنه توفي سنة خمس عشرة، قال ابن قانع: وقيل أيضا: إنه مات سنة عشرين، وقال القراب عن أبي حسان الزيادي: وله خمس وستون سنة من كبار أصحاب مكحول.

стр. 2112

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: سليمان بن موسى بن العصما من ولد عمرو بن سعيد بن العاص. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال سفيان: ما رأيت مثله. وفي «تاريخ القدس»: قال ابن جريج: لم نر من جاءنا من الشام يسأل عن مثل مسألته يعني سليمان بن موسى. وفي «طبقات الفقهاء» لابن جرير الطبري: وكان من فقهائهم سليمان بن موسى وكان فقيههم، مات سنة تسع عشرة ومائة. ٢٢٢٩ - (د) سليمان بن موسى أبو داود الزهري الكوفي ثم الدمشقي . ذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال: زعم بعضهم – يعني – والله أعلم الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق» - أن سليمان بن موسى الذي روى عن جعفر بن سعد غير الذي روى عن مسعر، والصحيح عندي والله تعالى أعلم أنهما رجل واحد. وفي «تاريخ دمشق»: ذكره أبو (جعفر) الرازي في «جملة الضعفاء»، ومن تكلم فيهم من المحدثين». وقال البخاري - فيما ذكره العقيلي -: منكر الحديث. وقال الساجي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.

стр. 2113

وقال أبو داود: ليس به بأس. ٢٢٣٠ - (د) سليمان بن أبي يحيى حجازي . روى عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة. روى عنه: داود بن قيس، وأبو مودود، وابن عجلان. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود حديثا واحدا، هذا ما ذكره به المزي: وهو موضع يتثبت فيه؛ وذلك أن هذا الرجل لم أره مذكورا عند غير هذين الإمامين فقط. فأما ابن أبي حاتم فإنه قال: سليمان بن أبي يحيى روى عن []، روى عنه أبو مودود وابن عجلان وداود بن قيس، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: ما بحديثه بأس، كذا هو في نسختين جيدتين قديمتين جدا. وأما ابن حبان فقال في «الثقات»: سليمان بن يحيى - كذا رأيته في ثلاث نسخ أحدها بخط الصريفيني الحافظ - روى عن ابن عمر روى عنه ابن عجلان. انتهى. فلو ادعى مدع أن ابن أبي يحيى ليس هو ابن يحيى لساغ له أو قال أن الراوي عن أبي هريرة ليس هو الراوي عنه ابن عجلان لساغ له ويطالب من جميع بينهم بدليل من خارج؛ فإن هذين الإمامين لم يذكرا شيئا مما نص عليه المزي، ولا أعلم له في ذكر أبي هريرة سلفا فينظر. ٢٢٣١ - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك، وعبد الله . روى عن: المقداد وأم سلمة وسلمة بن صخر، وأبي رافع انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ لما (ذكره) بعد.

стр. 2114

وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو أفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين. وفي كتاب «الطبقات» لأبي العرب عن خالد بن أبي عمران قال: سألت سليمان عن النفل في الغزو؟ فقال: لم أر أحدا فعله غير معاوية بن خديج نفلنا بأفريقيه النصف بعد الخمس ومعنا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين الأولين ناس كثير، فلم ينكروه غير أن جبلة بن عمرو الأنصاري قال: لا أحب أن أسرا خيرا. قال أبو العرب: سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة. وقال محمد بن سعد: ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز، ومات سنة ثلاث ومائة. ولما ذكره البخاري في «التاريخ الصغير» قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: وهبت ميمونة ﵂ ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل أيضا: سنة عشر ومائة، وهذا أصح، وكان مولده سنة أربع وعشرين. ولما ذكر في «صححه» حديثه عن المقداد «في المذي» قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين، وقد سمع

стр. 2115

من المقداد وهو ابن دون عشر سنين. وفي كتاب البيهقي: مولد سليمان سنة سبع وعشرين ويقال: سنة أربع وثلاثين، فحديثه عن المقداد مرسل قاله الشافعي وغيره. وفي «تاريخ القدس»: من زهاد التابعين وأفاضلهم. وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: مات سنة مائة وقيل سنة ثلاث ومائة، نظر؛ وذلك أن الذي رأيت في كتاب «الطبقات» تأليف الهيثم: سليمان بن يسار توفي سنة أربع وتسعين وهي نسخة قديمة جدا، وعليها قراءات للشيوخ في أوائل الأربعمائة، ونقل المزي على سبيل المدح له: أن امرأة سامته نفسه فامتنع عليها وهرب، قال فرأيت فيما يرى النائم يوسف ﵇ فقلت: أنت يوسف؟ قال: أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي (لم تهم) انتهى، وهذا كلام يقشعر منه الجلد [] الأنبياء ﵈ عن مثله. وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي: حديث سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي ﷺ «أن امرأة كانت تهراق الدماء». لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم، ورواه مالك في «الموطأ» عن نافع عن أم سلمة، وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها، قال ابن عبد البر: وهو الصواب، وقال الربعي: هو حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة. وفي «تاريخ البخاري»: سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي.

стр. 2116

وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في «المراسيل». وفي «تاريخ أحمد بن زهير»: ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك. وفي «الطبقات» لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار، قال وقال محمد بن عمر: ولم أر بينهما اختلافا أنه توفي سنة سبع ومائة. وقال ابن خلفون في «الثقات»: كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد. وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة. وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله. وقال مصعب: كان عبد الله مولى ميمونة فأدى ثم عتق. وقال مالك: كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم. وقال ابن ماكولا: أحد فقهاء المدينة كان يقال: هو أفهم من سعيد بن المسيب.

стр. 2117

وفي «تاريخ دمشق»: عن سليمان قال: استأذنت على عائشة فقالت: من هذا؟ قلت: سليمان. فقالت: كم بقي عليك؟ قلت: عشر أواق. قالت: ادخل فإنك عبد ما بقي عليك درهم. ولهم شيخ آخر اسمه: ٢٢٣٢ - سليمان بن يسار. صاحب المقصورة مدني . روى عنه ابن أبي ذئب وغيره. وآخر اسمه: ٢٢٣٣ - سليمان بن يسار حضرمي . روى عنه صفوان بن عمرو. ذكرهما البخاري. ٢٢٣٤ - وسليمان بن يسار الغفاري . يروي عن خليد وشجاع ابني جوز الغفاري عن أبي ذر، ذكره ابن ماكولا. وذكرناهم للتمييز. ٢٢٣٥ - (د ت) سليمان الأسود الناجي البصري . ذكره ابن حبان في «الثقات» وكناه أبا محمد، كذا ذكره المزي وفيه نظر، وذلك أن ابن حبان قال: سليمان بن الأسود وقد قيل سليمان الأسود، فلو كان المزي نقله من كتاب الثقات لما أهمل هذا والله تعالى أعلم. وفي كتاب «المستدرك»: سليمان بن الأسود بن سحيم عن أبي المتوكل الناجي

стр. 2118

وعنه ابن أبي عروبة، فيشبه أن يكون أباه. ولما ذكره البزار في «مسنده» قال: بصري ارتفعت جهالته برواية سعيد و (وهب) عنه. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال بعضهم: سليمان بن الأسود وهو وهم، وثقه علي بن المديني، وأحمد بن صالح وغيرهما. وحسن الطوسي حديثه. ٢٢٣٦ - سليمان بن يسير ويقال ابن أسير ويقال ابن قسيم النخعي أبو الصباح الكوفي مولى إبراهيم النخعي . قال العجلي: شيخ قديم ضعيف الحديث. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف وكان سفيان يكنيه لكي يدلسه. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء». وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي كتاب أبي الفرج بن الجوزي: ابن قسيم ويقال: ابن قشيم، ويقال: ابن شقير، وقال أحمد: لا يساوي شيئا. وقال النسائي: وعلي بن الجنيد متروك

стр. 2119

الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وفي كتاب «المجروحين» لابن حبان: كان إمام النخع، قال: وهو الذي يقال له سليمان بن قشير وقيل: ابن شقير، وقيل ابن سفيان، وكله واحد يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات، وربما حدث عنه الثوري ويكنيه. وفي قول المزي: ومن الأوهام: ٢٢٣٧ - سليمان مولى أم علي هو سليم المكي . وقد تقدم، نظر لأن هذه الترجمة لا ذكر لها في كتاب الكمال جملة واحدة فينظر من هو الواهم. والله تعالى أعلم.

стр. 2120

من اسمه سماك ٢٢٣٨ - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي أبو المغيرة الكوفي أخو محمد وإبراهيم . وفي كتاب «ابن خلفون»: وقيل في نسبته الهذلي والسدوسي. وفي كتاب ابن قانع: كان أديبا شاعرا. وفي «تاريخ الدوري»: عن يحيى: هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر. وفي «المراسيل»: سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ قال: لا. وقال النسائي: كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيلقن. وقال البزار في «مسنده»: كان رجلا مشهورا لا أعلم أحدا تركه وكان قد تغير قبل موته، وكان صاحب شعر ولقي غير واحد من الصحابة. وقال ابن السيد البطليوسي في «شرح الكامل للمبرد»: كان إماما عالما [] ثقة فيما ينقله. وذكره الحاكم النيسابوري، وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في «جملة الثقات» زاد: تكلم في حفظه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، ووثقه ابن أبي زياد وغيره.

стр. 2121

وقال ابن حبان في «الثقات»: يخطئ خطئا كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي. وذكر أحمد بن محمد بن عبد ربه في كتاب «العقد» شيئا لم أر له فيه سلفا ولا متابعا أن سماك بن حرب كان كاتبا لعلي بن أبي طالب ﵁. وفي «الكامل» لابن عدي عن الثوري: سماك ضعيف. وقال جرير: أتيت سماكا فرأيته يبول قائما فرجعت ولم أسأله عن شيء. قلت: قد خرف. قال أبو أحمد: ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وقد حث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفة، وأحاديثه حسان عمن روى عنه وهو صدوق لا بأس به. وقال المنتجالي: تابعي ثقة لم يترك أحاديثه أحد. قال يحيى بن معين: هو كيس، وقال أبو مسلم: تكلم مالك وسفيان في قوم: فلم يضرهم ذلك شيئا، مالك في ابن إسحاق، والثوري في سماك من أجل الشعر. وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: إذا حدث عنه شعبة والثوري، وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك، وحفص بن

стр. 2122

جميع، ونظرائهم ففي بعضها نكارة. وقال ابن عبد البر: سمى باسم خاله سماك بن مخرمة الصحابي. وقال أبو محمد بن حزم: كان يقبل التلقين شهد عليه بذلك شعبة وغيره وهذه جرحة ظاهرة. ٢٢٣٩ - (ع) سماك بن سلمة الضبي . رأى ابن عباس وابن عمر وشريحا وروى عن: تميم بن حذلم، وعبد الرحمن بن عصمة. روى عنه: مغيرة كذا ذكره المزي لم يزد. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: سمع ابن عباس وشريحا وتميم بن حذلم. روى عنه مغيرة وأبو نهيك يعني القاسم بن محمد، يعد في الكوفيين. قال جرير: عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال: دخلت على كدير الضبي فقال: صلى الله على النبي. وذكره ابن شاهين، وابن خلفون في «الثقات». والعجب من المزي يذكر عنه راويا واحدا وينقل توثيقه عن ابن حبان وفيه راويان عنه، وهذا إما من عدم التثبت في النقل أو النقل من غير أصل. ٢٢٤٠ - (حم د) سماك بن عطية البصري المربدي . روى عن أيوب (السجستاني) كذا ذكره المزي ومن قبله صاحب «الكمال» وفيه نظر في موضعين: الأول كونه نسبه إلى المربد.

стр. 2123

والثاني: تفسيره أيوب بالسجستاني في المربدي بيان ذلك أن البخاري قال: سماك بن عطية عن الحسن ثنا سليمان بن (حريث) ثنا حماد بن زيد عن سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أمر بلال أن يشفع الأذان ويقال: إن عبد الصمد سمع منه. ثم قال بعده: سماك المربدي عن أيوب بن بشير قوله قاله لنا حفص بن عمر عن يزيد بن يزيد الخثعمي. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه». وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وكذلك ابن شاهين وكناه أبا بكر. ٢٢٤١ - (د ت س) سماك بن الفضل الصنعاني الخولاني . قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن حبنل: ثنا عبد الرزاق عن أبيه قال: قال وهب - يعني ابن منبه -: لا يزال في صنعاء حكم ما دام سماك بن الفضل. أراه قال بها. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال ابن نمير سماك بن الفضل صنعاني ثقة. وفي «تاريخ البخاري»: قال ابن معين: هو من الأنباء من صنعاء قاضي. ٢٢٤٢ - (ع م ي) سماك بن الوليد الحنفي أبو زميل اليماني سكن الكوفة وهو جد عبد ربه بن بارق الحنفي لأمه . خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، وأبو علي الطوسي.

стр. 2124

وقال أبو عمر: أجمعوا على أنه ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه أبو زرعة وابن أبي زياد وغيرهما.

стр. 2125

من اسمه سمرة وسمعان ٢٢٤٣ - سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سوآه ابن عامر . مات بالكوفة في ولاية عبد الملك قاله ابن حبان. وقال العسكري: سمرة بن عمرو بن جندب، وقال بعضهم: سمرة بن جنادة بن جنب. وقال أبو عمر: سمرة بن عمرو روى عنه ابنه جابر حديثا واحدا ليس له غيره: «يكون بعدي اثنا عشر خليفة» ولم يروه غيره. انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكر له أبو نعيم الحافظ حديثا آخر وهو الوضوء من لحوم الإبل. وذكره ابن سعد في «الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح وبعده» فقال: صحب النبي ﷺ ورآه ﷺ في الشمس فقال: «تحول إلى الظل فإنه مبارك». وحالف سمرة بني زهرة بن كلاب وله بالكوفة عقب. وفي كتاب «الصحابة» لابن زبر: سمرة بن جنادة بن خالد. ٢٢٤٤ - (ع) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين . وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حديج إنما هو حديج بفتح

стр. 2126

الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره. الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون. الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو محمد: وهذا التصحيف إنما هو من عند أبي عمر بن عبد البر، لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان. وفي «المستوفى» لابن دحية جندب، يقال أيضا: بكسر الجيم مع فتح الدال وضمها. وقال ابن حبان: كان أحول حليفا للأنصار، ومات أول سنة ستين وآخر سنة تسع. وقال البغوي: قبل معاوية بسنة. وقال العسكري: مات بعد موت زياد ما بين خمس وخمسين إلى الستين. وفي «تاريخ البخاري»: أبو عبد الرحيم يعني كنيته - آخر سنة تسع، وقال بعضهم: سنة ستين. وفي كتاب الكلبي: أمه الكلفاء بنت الحارث بن خالد الفزارية تزوجت بعد أبيه موسى بن سنان الخدري عم أبي سعيد فولدت له ثابت بن مرة فهو أخو سمرة لأمه، وكان سمرة أصغر من رافع بن خديج، وكان يصرع رافعا، ولما أجاز النبي ﷺ يوم أحد رافعا قال: مرني يا رسول الله إن ابني سمرة يصرعه فأمرهما فاصطرعا فصرعه سمرة فأجازه رسول الله ﷺ ، ولا يعلم أحد أجازه ﵊ وهو صغير سواه. وفي كتاب ابن سعد: لما مرض مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقد

стр. 2127

له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي. فلم يزل كذلك حتى مات. ٢٢٤٥ - (س ق) سمرة بن سهم الأسدي ويقال القرشي . كذا ذكره المزي وقبله صاحب الكمال. وفي كتاب الصيريفيني: الأسدي القرشي وأسد في قريش فلا مغايرة بينهما، ويزيد ذلك وضوحا أن البخاري اقتصر على نسبته في قريش. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. ٢٢٤٦ - (د س) سمعان بن مشمرج، ويقال ابن مشنج العمري ويقال العبدي . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين العمري والعبدي وليس كذلك، فإن هذا منسوب إلى بني عمرة بن قيس بن همدان بن الأزهر بن جزيل بن الأزهر بن عمرو بن طارق بن أدهم بن قيس بن ربيعة بن عبد بن عليان بن أرحب، كذا ذكره الرشاطي وغيره. وقال ابن ماكولا: في اسم أبيه خلف. وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وقال أحمد بن صالح العجلي في «تاريخه»: تابعي كوفي ثقة. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «الثقات».

стр. 2128

وفي «تاريخ البخاري»: عن وكيع. مشيج وهو وهم. وفي «رافع الارتياب» للخطيب: وهم فيه الجراح بن مليح أو وكيع فقال: المشنج بن سمعان، والصواب: سمعان بن المشنج، كذا رواه الثوري وأبو الأحوص سلام بن سليم. ٢٢٤٧ - (ي) سمعان أبو يحيى الأسلمي مولاهم المدني جد إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى . لما ذكره ابن خلفون في «الثقات» نسبه خزاعيا وأسلم من خزاعة، فيما ذكره النسابون، الرشاطي وغيره. وفي «تاريخ ابن قانع»: مولى لعمر بن عبد فهر. وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ليس به بأس، روى عنه بكير بن الأشج. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»: عن أبي خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي شعبة عن موسى بن أبي عثمان عنه عن أبي هريرة: «المؤذن يغفر له مد صوته». ثم قال: أبو يحيى هذا من جلة التابعين، مولى أسلم من أهل البصرة والد أنيس، ومحمد بن أبي يحيى، وموسى بن أبي عثمان عمران من سادات أهل الكوفة وعبادهم، ولما أراد المنذري أن يتكلم على هذا الحديث قال: أبو يحيى هذا لم ينسب فتعرف حاله انتهى كلامه، وهو غير جيد لما أسلفناه. وخرجه أيضا أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وابن خزيمة في صحيحهم فقال: ثنا بندار عن عبد الرحمن عن شعبة ثنا موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى.

стр. 2129

من اسمه سمي وسميط ٢٢٤٨ - (ع) سمي المخزومي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أبو عبد الله المدني . قال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة. وذكره ابن شاهين، وابن حبان، وابن خلفون في «الثقات» زاد: هو عندي فوق سهيل والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن حرملة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وأقوى في الحديث. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، والطوسي والدارمي، والحاكم، وأبو محمد بن الجارود. ٢٢٤٩ - (د ت) سمي بن قيس اليماني . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، وسكت عنه أبو محمد الإشبيلي سكوت تصحيح له ورد عليه ابن القطان فقال من جملة كلام فيه طول: سمي لا يعرف له حال ولم يرو عنه شيء من العلم إلا هذا الحديث يعني حديث الحمى. ولما ذكره الترمذي وأبو علي الطوسي في كتابيهما استغرباه. ٢٢٥٠ - (بخ م س ق) سميط بن عمير ويقال ابن سمير السدوسي أبو عبد الله البصري . ذكر البخاري في «تاريخه الكبير»: سميط بن عمير قاله عمران بن حدير

стр. 2130

وروى عاصم عن سميط بن عمير وذكر روايته عن كعب وأبي رافع. وفي كتاب ابن منجويه: سميط بن عمير بن جبلة بن زميل بن واقد بن شراحبيل بن حرمل بن عمرو بن سدوس. وفي قول المزي: وقال ابن حبان: في كتاب «الثقات»: سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب، ثم قال بعد كلام: وفرق ابن حبان بين سميط الذي يروي عن أنس ويروي عنه التيمي، وبين الذي ركب إلى عمر، قال: وقال ابن حبان: الذي يروي عن أنس سميط بن عمير وفي الآخر سميط بن عمير بن جبلة السدوسي. نظر وذلك أن ابن حبان ذكر في «الأفراد» من حرف السين من التابعين: سميط بن عمير بن جبلة السدوسي من أهل البصرة كنيته أبو عبد الله يروي عن أنس وعمران بن حصين روى عنه عاصم الأحول ويقال سميط بن سمير. لم يزد على هذا شيئا ولم يذكر في الطبقة الثالثة الذين رووا عن التابعين إلا سميط بن عجلان، كذا هو ثابت في غير ما نسخة من كتابه فينظر. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قيل فيه المروزي، وقيل فيه: شميط بالشين المعجمة. وقال العجلي: وسئل عنه: أسمع من كعب؟ قال: لم يسمع منه وهو ثقة. وفي قول المزي: وقبله صاحب «الكمال»: وجعلهما الدارقطني وابن ماكولا واحدا نظر؛ لأن ابن ماكولا إنما نقل كلام الدارقطني فإفراده بالذكر لا معنى له اللهم إلا لو قالا كما يقول الناس في الاصطلاح الحديثي قاله فلان وتبعه

стр. 2131

عليه فلان كان حسنا. وقوله أيضا: وقع عند البخاري: سميط أو شميط بالشك نظر؛ وذلك أن البخاري إنما ذكر في «تاريخه» ما أسلفناه ومن خط أبي ذر الحافظ وابن الأبار وابن ياميت نقلت، والذي ذكره بالشك إنما هو شميط بن عجلان ذكره البخاري في حرف السين المهملة بعد ابن عمير، ولم يذكر في الباب غيرهما، ثم أعاد ذكره في حرف الشين المعجمة، ورد ذلك ابن أبي حاتم عن أبي زرعة في كتاب «الرد على البخاري» فقال: إنما هو شميط يعني بشين معجمة وكأنه والله أعلم لم ير أن البخاري ذكره فيها أو أراد ترجيح أحد القولين على الآخر، والله تعالى أعلم.

стр. 2132

من اسمه سنان ٢٢٥١ - (د ت ق) سنان بن ربيعة أبو ربيعة الباهلي البصري . قال البخاري في «تاريخه الكبير»: قال ابن معين: سمع السهمي يعني عبد الله بن بكر بن سنان بن زمعة بعدما خرف. وفي «سؤالات الحاكم» عن الدارقطني: ليس بالقوي. وكذا ذكره ابن الجارود، وذكره الساجي، وأبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء». وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في «الثقات»، وقال: أرجو أنه لا بأس به. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: ليس بالقوي. ٢٢٥٢ - (م د س ق) سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي أبو عبد الرحمن ويقال أبو جبير ويقال أبو بشر البصري أخو موسى . قال أبو أحمد العسكري فيما ذكره ابن الأثير: ولد يوم الفتح وكان شجاعا بطلا.

стр. 2133

وقال ابن حبان: يوم حنين، وقال البغوي: يقال: أنه ولد على عهد النبي ﷺ ، روت عنه أم عاصم أم ولد له. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: روى عن النبي ﷺ مرسلا. وقال في كتاب «المراسيل»: سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة هل له صحبة؟ قال: لا ولكن ولد في عهد النبي ﷺ ، وسئل أبو زرعة عن حديث أبي اليمان عن جدته وأبيه أن سنانا غزا بالس فلما زالت الشمس أخذ سبع حصيات، وقال: «﴿حم﴾ لا ينصرون» وحمل على العدو وقال: «كذلك كان يصنع رسول الله ﷺ ». فقال أبو زرعة: سنان ليست له صحبة، ولد على عهد النبي ﷺ . ولما ذكره العجلي والمنتجالي قالا: هو تابعي ثقة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، عرفه بروايته عن عمر وذكر أنه كان أميرا على البحرين، وقال في موضع آخر: وكان معروفا قليل الحديث. ٢٢٥٣ - (خ م د س) سنان بن أبي سنان يزيد بن أمية ويقال ربيعة الديلي المدني . قال البخاري في «تاريخه الكبير»: الدؤلي ثم الجدري نسبة إلى الجدرة حي من الأزد حلفاء بني الديل بن بكر بن عبد مناة، قال محمد: وقال ابن مسافر عن ابن شهاب عن أبي سنن الدولي عن ابن عباس في الحج، والدول

стр. 2134

من حنيفة والديل من كنانة. وفي «الثقات» لابن حبان: كان مولده سنة ثلاث وعشرين. وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي: هو من أنفس الدول. وذكره ابن خلفون في «الثقات». ٢٢٥٤ - (ق) سنان بن سنة الأسلمي المدني، يقال: إنه عم والد عبد الرحمن حرملة . قال أبو حاتم الرازي: روى عنه ابن ابنه حرملة بن عمرو بن سنان بن سنة، زاد في الاستيعاب: ومعاذ بن سعوة. وقال ابن حبان: يقال إنه توفي سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان ﵁. وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما بعدها». ألهاك عن رؤية تاريخه ... ما قلت قد رويته عاليا ٢٢٥٥ - (ت) سنان بن هارون البرجمي أبو بشر الكوفي وأخو سيف . ذكر الحاكم في «تاريخ نيسابور»: أن محمد بن يحيى الذهلي سئل عنه فقال: ثقة.

стр. 2135

وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. وقال الساجي: ضعيف الحديث منكر الأحاديث. ولما ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» قال: ضعفه يحيى. وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: هو أعجب إلي من أخيه سيف. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي المناكير عن المشاهير. وقال يحيى بن معين: ليست أحاديث بشيء. وقال ابن عدي: ولسنان أحاديث وليس بالمنكر عامتها وأرجو أنه لا بأس به.

стр. 2136

من اسمه سنيد وسنين ٢٢٥٦ - (ق) سنيد واسمه حسين بن داود المصيصي المحتسب أبو علي . ذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات». وذكره الحافظ مسلمة بن قاسم الأندلسي في «جملة الضعفاء»، وكذلك الساجي. وزعم أبو الفرج بن الجوزي أن النسائي وأبا داود تكلما فيه، قال: ووثقه غيرهما. وفي كتاب «الألقاب» للشيرازي: روى عنه ابنه جعفر بن سنيد، وكذا نص عليه أيضا ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين». ٢٢٥٧ - (خ كد كن) سنين أبو جميلة السلمي ويقال الضمري . كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون الضمري تصحيفا من الضميري؛ وذلك أن الضميري في سليم كذا ذكره الرشاطي، وقبله أبو علي الهجري في «أماليه» ويكون صوابه على هذا السلمي ثم الضميري، وسماه ابن حبان: سنين بن واقد. وفرق البغوي بين سنين بن واقد الظفري، وبين سنين أبي جميلة.

стр. 2137

وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه ﷺ ومات النبي ﷺ وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في «باب من ولد في الهجرة». وفي «تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني» عن ابن معين: ليست له رؤية. (في) النبي ﷺ . وفي كتاب أبي نعيم: التقط منبوذا فسأل عنه عمر فأثنى عليه خيرا فأنفق عليه من بيت المال وجعل ولاءه له. زاد في «التاريخ»: ويقال إنه قد رأى النبي ﷺ . وللمنبوذ أصل في صحيح البخاري معلقا. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي المدينة، وقال: هو من أنفس بني سليم، له أحاديث، سمع من عمر بن الخطاب. وقال العجلي: تابعي ثقة. وفي «تاريخ البخاري»: وقال ابن عيينة عن الزهري سنين، وقال ابن أبي أويس: سنين. قال محمد: كان ابن عيينة وسليمان بن كثير يثقلان سنينا كذا بخط ابن ياميت وغيره، وكذا نقله عنه الغساني في كتابه «تقييد المهمل»، ورأيت حاشية بخط أبي ذر الحافظ في نسخة أخرى سنين. وفي كتاب «الكنى» لأبي عبد الرحمن النسائي: أنبا محمد بن منصور عن سفيان عن إبراهيم قال: سمعت سنينا أبا جميلة يحدث عن سعيد بن المسيب.

стр. 2138

وذكره خليفة بن خياط في «الطبقة الثانية من أهل المدينة» بعد سليمان بن يسار وأخويه وبعد عطاء الليثي المتوفى سنة سبع ومائة. وذكره في التابعين - أيضا - جماعة منهم: ابن خلفون. فإنكار المزي قول هاشم بن مرثد الطبراني عن يحيى قوله: ليس لسنين روية من النبي ﷺ غير جيد؛ لأمرين، الأول: لما أسلفناه قاصدا قول يحيى. الثاني: أن هاشما هذا لا يحسن فيه أن يقال هكذا قال هذا الرجل عن يحيى مستغربا قوله ومقللا أمره، فإنه ممن روى عن يحيى تاريخا معتمدا عند العلماء وممدوحا بينهم روياناه عنه بسند صحيح متصل.

стр. 2139

من اسمه سهل ٢٢٥٨ - (ت) سهل بن أسلم العدوي مولاهم أبو سعيد البصري . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال ابن حبان: لست أعرف له عن حميد سماعا يعني المذكور بالرواية عنه عند المزي. وقال أبو الحسن بن المديني: كان سهل بن أسلم ثقة. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي «تاريخ البخاري الكبير»: سمع الحسن مرسل. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن شبابا أرخ وفاته سنة إحدى وثمانين ومائة مستدركا على شيخه وحرصت أن أجد شبابا ذكره في كتابيه «الطبقات» و «التاريخ» فلم أره ولم يذكر العلماء له غير هذين الكتابين فينظر والله تعالى أعلم. وللنيسابوريين شيخ آخر يقال له: ٢٢٥٩ - سهل بن أسلم . روى عن: يحيى بن يحيى، ومكي بن إبراهيم، وحفص بن عبد الرحمن ذكره الحاكم. - وذكرناه للتمييز. ٢٢٦٠ - (م ٤) سهل بن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني . خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، والطوسي والحاكم.

стр. 2140

وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتابه «الثقات». وقال أبو حاتم: ليست له صحبة ولأبيه صحبة. وذكره مسلم في الثانية من أهل المدينة، وقال: هو أخو داود بن أبي أمامة. ٢٢٦١ - (خ د س) سهل بن بكار بن بشر الدارمي ويقال البرجمي ويقال القيسي أبو بشر البصري المكفوف . كذا ذكره المزي والذي يظهر أنه منسوب إلى قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة من تميم أبي البراجم والبراجم (تد) مع عبد الله بن دارم فيما قاله الكلبي فتلخص من هذا أن النسب التي غاير بينها المزي واحد لأن قيسا هو أبو الراجم على ما أسلفناه، والبراجم دخلت مع دارم. والله تعالى أعلم. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سهل بن بكار صدوق. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري عشرة أحاديث. وفي كتاب «النبل»: مات سنة سبع وقيل سنة تسع وعشرين ومائتين. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. وقال ابن قانع: بصري صالح. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري.
следующие страницы →