Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.
стр. 2416
وسلمان وبلال وخباب والمقداد وأبي ذر لا يحيط بها كتاب.
وفي "الطبقات": أسلم هو وعمار في يوم واحد.
وفي كتاب ابن الأثير: مات سنة تسع وثلاثين.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: وقيل إن النبي ﷺ آخى بينه وبين عمر بن الخطاب ﵄، وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كذلك بل يشاركه في هذه التسمية صهيب بن النعمان المذكور في الصحابة عند الطبراني وأبي نعيم وغيرهما.
وأما قول ابن عساكر: وهم البرديجي قد سمى جماعة فغير جيد؛ لأن البرديجي إنما يريد طبقة الصحابة ولا يعلم في الصحابة: ثالثا لهذين، وابن عساكر يريد التسمية من حيث هي وليس مراد البرديجي، والله أعلم.
وأما تكنية المزي له بأبي غسان فقد أنكرها ابن عساكر مفرعة فقال لما ذكرها: هذا غير محفوظ، فكان يلزم المزي التنبيه على هذا، رجع وذكر أن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبا حب الوالد ولده"، وقال صهيب: صحبت النبي ﷺ قبل أن يوحى إليه، وكان يقول: أحدثكم عن مغازينا وما شهدت [ق ١٩٨/أ] وأما أن أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
стр. 2417
فلا، وإن كنت قد سمعت كما سمعوا ولكن يمنعني قوله ﷺ : "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
وفي كتاب أبي إسحاق: أسلم بعد اثنين وخمسين إنسانا بعد عمار.
٢٥٣٠ - (م د س) صهيب أبو الصهباء البكري البصري، وقيل: المدني مولى ابن عباس .
خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم.
وذكره ابن خلفون في "الثقات"، وصهيب هذا لم يذكره الدارقطني، ولا اللالكائي، ولا الحاكم النيسابوري، ولا أبو إسحاق الحبال، ولا الوقشي في رجال الصحيح البتة وتبعهم على ذلك غيرهم من المتأخرين فينظر في قول المزي: روى له مسلم.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
٢٥٣١ - (س) صهيب الحذاء أبو موسى المكي مولى عبد الله بن عامر .
روى عن عبد الله بن عمرو، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفرق أبو حاتم بينه، وبين أبي موسى الحذاء الذي يروي عن عبد الله بن عمرو، ويروي عنه حبيب بن أبي ثابت ومجاهد بن جبر وقال فيه: لا يعرف ولا يسمى انتهى كلام المزي، وفيه نظر من حيث ذكره مجاهدا في الرواة عنه معزوا إلى أبي حاتم والذي في كتاب ابنه عنه: أبو موسى الحذاء روى عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ روى الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عنه، وأبو موسى الحذاء لا يعرف ولا يسمى. قال: أبو محمد: وروى الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه بدلا من أبي موسى الحذاء عن عبد الله بن عمرو
стр. 2418
فسمعت أبي يقول: الثوري أحفظ، هذا جميع ما ذكره في كتاب "الكنى" وليس فيه ذكر لمجاهد أصلا، وكذا لما ذكر في "الأسماء" صهيبا الحذاء مولى عبد الله بن عامر، المكنى أبا موسى، الراوي عن ابن عمرو لم يذكر راويا عنه غير عمرو بن دينار وحده، فتبين بما ذكرناه أن ذكر مجاهد في الرواة عنه معزوا إلى أبي حاتم غير جيد لكن أعرف من ذكر في الرواة عنه مجاهدا أذكره فائدة وهو أبو أحمد الحاكم فإنه لما ذكره فيمن لا يعرف اسمه ذكر في الرواة عنه مجاهدا ولم يذكر أبا موسى صهيبا في كتابه جملة، وكذلك فعله مسلم بن الحجاج، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو بشر الدولابي، وابن صاعد.
ولما ذكر ابن خلفون في "الثقات" صهيبا قال: روى عنه مجاهد، وعمرو، وحبيب، وغيرهم فكأنهما عنده واحد، والله تعالى أعلم.
وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
٢٥٣٢ - (س) صهيب مولى العتواري المدني .
خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم، وأبو محمد بن الجارود.
وذكره ابن خلفون في "الثقات".
وزعم المزي أن ابن حبان قال لما ذكره في " الثقات ": روى عنه أبو يعفور. انتهى. الذي رأيته في عدة نسخ من كتابه: روى عنه نعيم المجمر فيحتمل أنه تصحف على الناسخ بأبي يعفور والله تعالى أعلم [ق ١٩٨/ب].
стр. 2419
من اسمه صيفي
٢٥٣٣ - (س) صيفي بن ربعي الأنصاري أبو هشام، وقيل: أبو هاشم .
ذكره ابن خلفون في " الثقات ".
وثم آخر اسمه: -
٢٥٣٤ - صيفي بن ربعي بن أوس .
في صحبته نظر ذكره أبو عمر وغيره ذكرناه للتمييز.
٢٥٣٥ - (م د ت س) صيفي بن زياد الأنصاري أبو زياد، ويقال: أبو سعيد المدني مولى ابن أفلح، ويقال: مولى أبي السائب الأنصاري .
ذكر ابن منجويه أنه يكنى أيضا: أبا زيد.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو عوانة، والحاكم.
وذكر المزي روايته عن أبي سعيد، وفي " تاريخ " البخاري حدثني الجعفي ثنا سفيان ثنا ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن صيفي مولى أبي السائب دخلت على أبي سعيد ثنا إسماعيل حدثني مالك عن صيفي مولى أفلح عن أبي السائب دخلت على ِأبي سعيد.
وفي " سنن البزار ": لا يعلم سماعه من أبي سعيد.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: قال ابن نمير: صيفي ثقة.
وأنكر المزي قول النسائي: صيفي يروي عنه ابن عجلان ثقة، ثم قال: صيفي
стр. 2420
مولى أفلح ليس به بأس، وقال: هما واحد ورد ذلك بعض المصنفين من المتأخرين، وقال: هما كبير، وصغير فمولى أبي أيوب عن أبي البشر في " التعويذ " والصغير عن أبي السائب عن أبي سعيد " قصة الجنة " انتهى.
وكأنه أشبه، والله أعلم.
стр. 2421
باب الضاد
من اسمه ضبة والضحاك
٢٥٣٦ - (م) ضبة بن محصن العنزي البصري .
لما ذكره ابن خلفون في جملة " الثقات " كناه: أبا الشموس، وقال: هو ثقة مشهور.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه ".
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
٢٥٣٧ - (ق) الضحاك بن أيمن .
روى عنه ابن لهيعة كذا ذكره المزي.
وفي كتاب الحاكم: رواية ابن لهيعة عنه لا تصح.
٢٥٣٨ - (ت) الضحاك بن حمرة الأملوكي الواسطي ثم الشامي .
قال ابن زنجويه في كتاب " الترغيب " تأليفه: ثنا أبو إسحاق ثنا بقية بن الوليد عن الضحاك بن حمرة، قال: وكان الضحاك ثقة في الحديث، فذكر له حديثا.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وذكره أبو العرب، والساجي، والعقيلي في " جملة الضعفاء ".
стр. 2422
وقال البرقاني عن الدارقطني: يعتبر به، وفي موضع آخر: ليس بالقوي.
وقال أبو أحمد بن عدي في " الكامل " تأليفه: وأحايثه حسان غرائب، وقال النسائي: ليس بثقة.
وحسن الترمذي، وأبو علي الطوسي حديثه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده يرفعه: " من سبح الله مائة مرة بالغداة ". وهذا هو الموقع للمزي - فيما أرى - حتى ذكر روايته عن عمرو بالصيغة المقتضية عنده الاتصال وليس كذلك، ولما ذكره ابن عدي في " كامله " لما ذكر هذا الحديث أدخل بين الضحاك وعمرو: منصور بن زاذان عن الكلبي عن عمرو، وقال في بعض نسخ " الكامل ": والضحاك متروك الحديث، وفي رواية الدورقي عن يحيى بن معين: الضحاك بن حمزة ليس بذاك [ق١٩٩/أ].
وقال ابن ماكولا: وفي الضحاك ضعف.
وفي " تاريخ واسط " لبحشل: روى عن يزيد بن خمير الرحبي عن أنس بن مالك.
стр. 2423
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال: وثقه إسحاق بن راهويه.
٢٥٣٩ - (٤) الضحاك بن سفيان الكلابي أبو سعيد. كان ينزل نجدا .
ذكر البخاري في " تاريخه " عن أوس الكلابي قال: سمعت الضحاك يخبر أنه أتى رسول الله ﷺ فبايعه على ما أسلم عليه الناس وكانت مع الضحاك الراية الحمراء.
وفي كتاب ابن السكن: الضحاك بن سفيان بن عون بن كعب بن أبي بكر - وهو عبيد – بن كلاب بن ربيعة كان ينزل النازية، وعن مولة بن كثيف قال: كان الضحاك سيافا لرسول الله ﷺ قائما على رأسه موشحا سيفه وكان بنو سليم في تسعمائة فقال رسول الله: " هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا "؟ فوفاهم بالضحاك فلما اقتتلوا قال ﷺ للعباس بن مرداس: ما لقومي كذا تريد تقتلهم وقومك كذا تريد ترفع عنهم فقال العباس:
نذود أخانا عن أخينا ولو ترى ... مهزا لكنا الأقربين نتابع
نبايع ابن الأخشبين وإنما ... يد الله بين الأخشبين نبايع
عشية ضحاك بن سفيان ممتضن ... لسيف رسول الله والموت واقع
وفي حديث الزهري عن عروة عن عائشة قالت: نزل الضحاك بن سفيان على رسول الله ﷺ فقال له: - وبيني وبينهما الحجاب -: يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك. قالت: فتزوجها ﷺ ثم طلقها ولم يدخل بها.
وفي كتاب " الفكاهة " للزبير: أتى الضحاك بن سفيان النبي ﷺ فبايعه ثم قال له: عندي امرأتان أحسن من هذه الحميراء أفلا أنزل لك عن إحديهما؟
وعائشة جالسة تسمع قبل أن يضرب الحجاب فقالت عائشة: أهي أحسن أو
стр. 2424
أنت؟ قال: بل أنا أحسن منها وأكرم - قال عبد الله بن حسن بن حسن: وكان امرءا دميما قبيحا - قال: فضحك ﷺ من مسألة عائشة إياه.
وقال ابن حبان: كان ينزل ضرية.
وقال أبو نعيم: كان ينزل البادية ناحية البصرة.
وقال البغوي: هو من بني ناصرة بن خفاف.
وفي بني خفاف ذكره أبو عروبة الحراني في " الطبقات ".
وقال العسكري: شهد الفتح مع النبي ﷺ .
وفي كتاب " الاستيعاب ": لما بعثه رسول الله ﷺ على سرية أميرا قال العباس بن مرداس:
إن الذي وفوا بما عاهدتم ... جيش بعث عليهم الضحاكا
أمرته درب اللسان كأنه ... لما يكشفه العدو يراكا
طورا يعانق باليدين وتارة ... يفري الجماجم صارما بتاكا
وفي " الطبقات ": هي سرية القرطا من بني كلاب وكانت في ربيع الأول سنة تسع.
وفي كتاب " الإكليل " للحاكم أبي عبد الله: كانت في آخر سنة ثمان.
وفي " المعجم " للمرزباني: كانت له منة على أبي بن مالك فشير في أمر مروان الدوسي حديث مع رسول الله ﷺ فعتب الضحاك على أبي فقال [ق١٩٩/ب]:
стр. 2425
أمسى بلائي يا أبي بن مالك ... غداة الرسول معرض عنك أشوس
يقودك مروان بن قيس بحبله ... وحيدا كما قيد الرقاع المحيس
وسألت عليه من ثقيف عصابة ... مني بابهم مستقبس الشر بقيس
وفي " المنتقى " للبكري: روى أربعة أحاديث.
وفي الصحابة آخر اسمه: -
٢٥٤٠ - الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب السلمي .
له صحبة ذكره الكلبي. - وذكرناه للتمييز.
٢٥٤١ - (د ق) الضحاك بن شراحيل، ويقال: شرحبيل الهمداني ثم المشرقي. ومشرق بكسر الميم قبيل من همدان، أبو سعيد الكوفي .
قال العسكري في كتاب " التصحيف ": من فتح الميم وكسر الراء فقد أخطأ.
وفي " الجامع " لهشام الكلبي: مشرق بن زيد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، واسمه أوسلة.
قال الزمخشري في " ربيع الأبرار ": سمي همدان لأنه بات ليلة أرقا فقال: هذا هم دان، فسمي همدان.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد: الضحاك بن شرحبيل بن الضحاك أخرج البخاري في كتاب " الأدب وفضائل القرآن " عن الأعمش عنه مقرونا بالنخعي جمعيا عن أبي سعيد، وعن الزهري عنه مقرونا بأبي سلمة، وقال في آخره: من رواية الحموي عن إبراهيم مرسل، وعن الضحاك مسند.
وبنحوه ذكره أيضا الكلاباذي والجيائي، والصريفيني، وغيرهم.
стр. 2426
والمزي أطلق روايته عنه من غير تبيين فينظر.
وقال ابن خلفون: الضحاك بن شراحيل ثقة مشهور.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه ".
وفي كتاب ابن أبي حاتم في باب " معد يكرب ": وهو شرقي، ومشرق موضع باليمن مع تقدم قوله في الضحاك: ومشرقي من همدان.
قال الرشاطي: يجمع بينهما بأن يقول سمى المكان باسم من نزله أو سمى من نزله باسم المكان.
٢٥٤٢ - (د ق) الضحاك بن شرحبيل بن عبد الله بن نوف الغافقي أبو عبد الله المصري، ويقال: العكي، يقال: أصله من عكة .
قال ابن خلفون لما ذكره في " الثقات ": هو معافري، وقيل: غافقي ثقة، قال ابن صالح.
وفي قول المزي: روى عن عبد الله بن عمر نظر؛ لما في كتاب أبي عبد الله البخاري، وقال عبد الله بن يحيى: ثنا حيوة عن موسى بن أيوب عن الضحاك بن شرحبيل الغافقي سمع عمران بن عوف صليت وراء ابن عمر فقال آمين.
وقال شيخ مشايخنا ومشايخه الحافظ المنذري: يشبه أن يكون حديث الضحاك عن الصحابة مرسل؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة انتهى.
وكذلك ابن أبي حاتم عن أبيه، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير ".
стр. 2427
وفي كتاب ابن ماجه حديثه: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر: يرفعه: " توضأ مرة واحدة ".
وقال البزار: روى هذا الحديث جماعة عن ابن عباس وخالفهم الضحاك فرواه عن عمرو وتابعه ابن لهيعة وما أتى هذا إلا من الضحاك.
وقال الدارقطني: خالف الضحاك عبد الله بن سنان فرواه عن زيد بن عمر وكلاهما وهم.
٢٥٤٣ - (قد ت ق) الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، ويقال: ابن عرزم، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو زرعة الشامي الأشعري .
قال أبو حاتم الرازي، والبخاري وغيرهما: وعرزب أصح.
وخرج [ق ٢٠٠/أ] ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم، والدارمي.
وفي كتاب " الزهد " لأحمد: كان إذا فرغ من خطبته يوم الجمعة وأراد أن يهبط قال: الله الله في يتاماكم، الله الله في أراملكم، الله الله في من لا أحد له إلا الله تعالى.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": كان يسكن قرية يقال له " كركب " من كورة نابلس من تخوم الأردن.
وذكره ابن خلفون في " الثقات ".
وقال خليفة في كتاب " الطبقات ": مات سنة خمسين ومائة.
وفي الشاميين: -
стр. 2428
٢٥٤٤ - الضحاك بن عبد الرحمن بن حوشب بن أبي حوشب حمصي .
قال الخطيب في " رافع الارتياب ": روى عن بلال بن سعد. وذكرناه للتمييز.
٢٥٤٥ - (م ٤) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام القرشي الأسدي الحزامي أبو عثمان المدني الكبير .
قال محمد بن سعد في كتاب " الطبقات ": ولد الضحاك: عثمان، وعبد ربه، ومحمدا وكان ثبتا ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وله عقب، وكان ثقة كثير الحديث.
وكذا ذكر وفاته ابن حبان في " الثقات "، وغيره.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذا الطوسي، وابن حبان، والحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال ابن بكير: الضحاك بن عثمان ثقة مدني، وقال ابن نمير: لا بأس به جائز.
وفي رواية عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ليس به بأس.
وقال الزبير: الضحاك بن عثمان روى عنه الحديث، وأمه من بني عامر.
وفي كتاب الصريفيني: مات قبل المائتين.
وذكر أبو جعفر النحاس في كتاب " الناسخ والمنسوخ " أن بعض الحنفية قال: هو مجهول ورد ذلك عليهم.
٢٥٤٦ - (د ت ق) الضحاك بن فيروز الديلمي الأبناوي، ويقال: الفلسطيني أخو عبد الله بن فيروز وعباس .
كذا ذكره المزي، وقد تقدم له الإنكار على البخاري كونه ذكر رواية
стр. 2429
عبد الله عن أبيه الديلم وبينا هناك أن الديلم لقب واسمه فيروز هنا تراه قد أثبته ولده توهما منه أن الديلم غير فيروز وهو هو كما بيناه قبل في حرف الدال والله أعلم.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، والدارقطني في كتاب " السنن " صحح سنده.
وفي قول المزي: ذكره خليفة ومحمد بن سعد في الطبقات " الكبير " و " الصغير " وابن سميع تابعا ابن عساكر في " تاريخه " من غير أن يذكر عنهم فيه قولا من خير أو شر إلا مجرد ذكره في الجملة. نظر، وذلك أن ابن عساكر يذكر هذا لأمرين كتاب المزي عري منهما:
الأول: استدل به على كونه من أهل الشام.
الثاني: تطويله الكتاب بإتيان ألفاظ الناس كما هي ولولا التزامنا أن لا نذكر في الشخص إلا ما كان متعلقا به من خير أو شر لذكرنا من هذا أشياء كثيرة لا يقلد فيها ابن عساكر ولا غيره لأن غالب ما ينقله المزي من كتاب ابن عساكر هو عندنا بحمد الله موجود أصله لا نحتاج أن نقلد فيه أحدا.
٢٥٤٧ - (س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو أمية، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن أخو فاطمة .
قال المزي: يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ق ٢٠٠/ب] ﷺ بست سنين انتهى.
ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة "، والطبراني، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله ﷺ قال: " لا يزال وال من قريش ".
стр. 2430
وقال ابن عساكر في " تاريخه ": الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال: فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء.
وفي " تاريخ الطبري ": لم يدع الضحاك إلا لنفسه لم يدع لابن الزبير ولا لغيره، وكذا ذكره الزبير وغيره.
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد: أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده: عمرو، ومحمد، وعبد الرحمن، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم: أما بعد فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين.
وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر - في روايتنا: إن رسول الله ﷺ قبض والضحاك غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي ﷺ وسمع منه.
وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى – وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله ﷺ : " اخفضي ولا تنهكي ". فقال الضحاك بن قيس: هذا هو الفهري وهو شيخ.
وفي " تاريخ البخاري الكبير ": له صحبة وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد الحاكم.
وأما قول مسلم في كتاب الكلبي: شهد بدرا. فيشبه أن يكون غيره، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم: تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله
стр. 2431
عبد الملك في خلافته إجماعا بدمشق.
وقال العسكري في " كتاب الصحابة " ﵃: يكنى أبا عبيدة قتل سنة أربع وستين، وكذا ذكر وفاته الدولابي أبو بشر في " تاريخه الكبير "، وخليفة بن خياط في كتاب " الطبقات "، وابن السكن، وأبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير " وأبو نعيم الحافظ، وأبو عمر بن عبد البر، وقال: ولد قبل موت النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها، وابن منده، وإسحاق القراب، والمدائني في كتاب " المكائد " تأليفه زاد: ولم يضحك شيخه قيس بعد يومه حتى ماتوا، وأبو منصور البارودي، وابن أبي الأزهر، وأبو الفرج الأموي، وابن مسكويه في كتاب " التجارب "، وأبو جعفر بن أبي خالد في كتابه " صحيح التاريخ "، وأبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه زاد: والضحاك سمع من النبي ﷺ ، وابن قانع، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه " قال: بعد الأضحى بليلتين.
وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو: أسلم يوم الفتح، وقيل: ولد قبيل موت النبي ﷺ بسبع سنين وكذا ذكر مولده أبو حاتم الرازي وغيره.
وفي كتاب " التبيين " لعمرو بن بحر: دخل زمن بن الحارث على عبد الملك بعد الصلح [ق٢٠١/أ] فقال: ما بقي من حبك الضحاك؟ قال: ما لا ينفعني ولا يضرك. قال: شر ما أجبتموه يا معاشر قريش. فقال: أحببناه ولم
стр. 2432
ولا يضرك. قال: شر ما أجبتموه يا معاشر قريش. فقال: أحببناه ولم نواسه. فقال: وما منعك من مواساته يوم المرج؟ قال: الذي منع أباك من مواساة عثمان يوم الدار.
قال أبو عبد الله بن البيع: نقول وبالله التوفيق: إن الصواب قول ابن جرير - يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله ﷺ .
فهذا كما ترى لم يختلف أحد عن ذكره في الصحابة، ومنهم من صرح بها، والله أعلم.
وفي كتاب " النوادر " لأبي جعفر البرجلاني عن علي بن أبي حملة قال: أصاب الناس قحط والضحاك بن قيس على دمشق فخرج بالناس فقال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ فلم يجبه أحد ثلاثا فقال: عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام، فقام وعليه برنس فاستسقى فما انصرف الناس إلا وهم يخوضون في الماء، فقال يزيد: اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه. قال: فلم يلبث الضحاك أن قتل.
ومن غرائب الاتفاقات ما ذكره ابن حبان في " الثقات ":
٢٥٤٨ - الضحاك بن قيس الفهري .
يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه محمد بن المنتشر والمسعودي قتل في سنة سبع وعشرين ومائة وذلك أنه لم يبايع مروان بن محمد الحمار فاجتمع إليه جلة الناس، والتقى هو، ومروان فقالوا للضحاك: والله ما اجتمع إلى داع ادعى هذا الرأي منذ كان الإسلام ما اجتمع معك فتأخر وقدم خيلك ورجالتك وتلقى هذه الطاغية [فقال]: لله علي إن رأيته أن أحمل عليه حتى يحكم الله بيني وبينه وعلي من الدين سبعة دراهم وفي كمي منها
стр. 2433
ثلاثة ثم اقتتلوا فقتل ﵀ في المعركة كذا نسبه فهريا.
وأما ابن قتيبة فنسبه في " المعارف ": شيبانيا.
أما الصواب الذي أسلفته ... لا ما أتيت به أبا الحجاج
٢٥٤٩ - (ع) الضحاك بن مخلد بن مسلم بن الضحاك أبو عاصم الشيباني النبيل البصري، ويقال: هو مولى من شيبان، وقيل: مولى بني ذهل .
كذا ذكره المزي وفي نظر؛ لأن ذهلا الأصغر هو: ابن شيبان بن ثعلبة بن أخي ذهل الأكبر قال الخائبي:
لو كنت من مازن لم تستح إبلي ... بنو النبطة من ذهل بن شيبانا
وليس لقائل أن يقول: لعله أراد الأكبر إذ لو أراده وعرفه كتبه؛ لأن السكوت في مثل هذا المكان لا يجوز، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن حبان في " جملة الثقات " قال: ومات ليلة الخميس لأربع عشرة.
وفي " تاريخ المنتجيلي ": قال عباس بن محمد: أبو عاصم نيف على التسعين وما رئي أذكى منه، وقال أبو زيد الأنصاري: كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له: كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه -؟ فيقول: ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره وقال يزيد بن سنان: كان أبو عاصم يلزم زفرا أيضا وكان رث الحال فاستأذن أبو عاصم يوما على زفر فقالت له الخادمة: أبو عاصم بالباب فقال: ويحك أيهما؟ قالت: ذاك النبيل فأذن له، وقال: قد سمتك هذه باسم ما أراه يفارقك حتى تموت.
وقال ابن قتيبة: مات وله تسعون سنة وأربعة أشهر.
стр. 2434
وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة [ق٢٠١/ب] أربع عشرة ومائتين في آخرها نظر، وذلك أن الذي في " تاريخ البخاري الكبير "، و " الأوسط "، و " الصغير ": مات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين في آخرها، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد الباجي، وأبو يعقوب القراب وغيرهم، فلا أدري من أين سرى للمزي هذا القول الشنيع؟ ومن عادته اتباع صاحب " الكمال " في غالب نقله وهنا خالفه؛ لأنه نقل عن البخاري كما في تواريخه وكتاب المزي لم يخالفه.
وفي " العقد ": قيل لأبي عاصم: إن يحيى بن سعيد يحسدك وربما قرظك فأنشأ يقول:
فلست بحي ولا ميت ... إذا لم تعاد أو لم تحسد
وقال الخليلي: متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر، وقال: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا، وفي موضع آخر: إمام متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإثباتا.
وقال ابن قانع في " تاريخه ": ثقة مأمون.
وفي كتاب [الزهد]: مات سنة أربع عشرة، وروى عنه البخاري خمسة وأربعين حديثا ثم روى عن جماعة من شيوخه عنه.
стр. 2435
وفي كتاب أبي أحمد بن عدي: سمي النبيل لبيانه كذا رأيته ويؤيده ما ذكره في " المحكم ": النبل الذكاء والنجابة.
وذكره مسلم، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة.
وقال أبو عمر في كتاب " الاستغناء ": أجمعوا على أنه صدوق ثقة.
وفي " تقييد الجياني ": عن ابن أبي عاصم: سمي النبيل؛ لأنه دخل المهدي أمير المؤمنين البصرة فدخل عليه الناس وكان أبو عاصم فيهم ثم استأذن ثانية فقال: الإذن إن أبا عصام بالباب وكان رجل هاشمي قصير يكنى بأبي عاصم فقال المهدي النبيل أم القصير؟ فقال: النبيل.
كتاب " الكامل " لأبي العباس الثمالي: وزعم التوزي أن النبيل من الأضداد يكون للجليل وللحقير واحتج بقوله:
أغبط أن أرزأ الكرام وأن ... أورث دودا شصايصا نبلا
قال: والشصايص الحقيرات.
وفي " تاريخ دمشق ": كان أبو عاصم يبيع الحرير، وقال: رأيت أبا حنيفة في المسجد الحرام يفتي وقد اجتمع الناس عليه يؤذونه فقال: ما هنا أحد يأتينا بشرطي؟ فدنوت منه فقلت: أتريد شرطيا؟ قال: نعم. قالت: اقرأ علي هذه الأحاديث التي [معي] فلما قرأها قمت عنه ووقفت بحذائه فقال لي: أين الشرطي؟ فقلت له: إنما قلت تريد ولم أقل أجيء لك به فقال: انظروا أنا [أوضح للناس أمرهم] منذ كذا وكذا وقد احتال علي هذا [الصبي].
وقال إسحاق بن يسار: قال لي أبو عاصم: كان سفيان يسألني أن أفيده فإذا
стр. 2436
أفدته قال: ليس بشيء وكان أبو عاصم يقول: أقل حالات المدلس عندي أن يدخل في حديث النبي ﷺ : " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور "، وكان الكديمي إذا حدث عنه يقول: ثنا [الكبش].
وسئل يحيى بن معين: أي أصحاب الثوري أثبت؟ فقال: ابن القطان، ووكيع وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو نعيم فأما الفريابي، وأبو حذيفة، وقبيصة، وأبو عبد الله، وأبو عاصم، والزهري، وعبد الرزاق، وطبقتهم فهم فيه بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم ودون أولئك في الضبط [ق٢٠٢/أ] والمعرفة.
وقال الدارمي: أتينا أبا عاصم يوما فدلى رجليه ثم قال اغمزوها فطالما تعبتا لكم [ولو لم تحبونا لكنا نحبكم] وكان ابن أبي زياد يميل إليه لحال الرأي يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه مزاحه كان لا يعبأ به.
وقال يحيى بن معين: لم يكن فصيحا يعني لم يكن يعرب.
وفي تاريخ المطين: مات سنة إحدى عشرة ومائتين روى عن جابر بن كردي.
وذكره ابن مردويه في " أولاد المحدثين ".
وقال ابن خلفون: كان أبو عاصم فقيها ثقة محدثا له حلقة يجتمع إليه فيها ويفتي وكان مذهبه مذهب أهل الكوفة.
وفي " منتهى الرغبات " لأبي موسى: مات جده الضحاك بن مسلم سنة خمس وتسعين وروى عن أبي عاصم: هرمز، وسليمان الأصبهاني، ومحمد بن سداد الأصمعي، وأحمد بن الحسن بن أبان الأيلي، والحسن بن سهل المحوذ، ومحمد بن سنان، وإبراهيم بن عبد الله أبو مسلم [الليثي] وأبو العيناء محمد بن القاسم، روى عنه [الحارث] بن أبي أسامة روى عنه الكثير
стр. 2437
في " مسنده ".
٢٥٥٠ - (٤) الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم ويقال: أبو محمد الخراساني، أخو محمد وسالم .
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": أكثر حديثه عند الخراسانيين وهو كوفي سكن خراسان وقد اختلفوا في سماعه من ابن عياش.
وذكر أبو يوسف في كتاب " لطائف المعارف " أنه مكث في بطن أمه ستة عشر شهرا، وذكر أبو العباس في كتاب " المفجعين " تأليفه عن بديل قال: أوصاني الضحاك إذا مت لا تبطحوني على وجهي ولا تمسحوا بطني واغسلوني من وراء ثوب.
وفي " تاريخ أبي عاصم ": مات سنة مائة.
وفي قول المزي: قال الحسين بن الوليد النيسابوري: مات سنة ست ومائة نظر، لما ذكره ابن قانع في سنة اثنتين ومائة.
وقال أحمد بن حنبل: أخبرت عن الحسين بن الوليد النيسابوري أنه قال: الضحاك بن مزاحم فيها يعني مات.
وقال القراب: أبنا حاتم بن محمد أبنا أحمد بن إبراهيم بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبي ثنا حسين بن الوليد فذكره. انتهى. انظر إلى ورع هذين العالمين لم ينقلا كلام الحسين إلا ببيان الواسطة وذلك أنه لا يوجد كلامه في تصنيف له إنما يتلقى ما قاله العلماء عنه مشافهة وقد قاله أيضا يعقوب الفسوي.
وقال العجلي: ثقة وليس بتابعي.
وفي ما ذكر المزي: ورواية أبي إسحاق عن الضحاك: قلت لابن عباس. وهم من شريك على أبي إسحاق نظر؛ لأنا وجدنا لشريك متابعا ذكره أبو القاسم
стр. 2438
في " المعجم الأوسط " فقال: ثنا العباس بن محمد ثنا أحمد بن صالح ثنا يحيى بن حسان ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ثنا سالم الأفطس قال حدثني زرير الجرجاني قال: سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية: ﴿والمحصنات من النساء﴾ قال: لا علم لي بها، فسألت الضحاك وذكرت له قول سعيد فقال: أشهد لسمعته يسأل ابن عباس عنها فذكرت ذلك لسعيد فقال: صدق الضحاك وقال: لم يروه عن سالم إلا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة، وفي " السنن ": لم يسمع من [حديثه].
وذكره ابن خلفون، وأبو حفص البغدادي في " الثقات ".
وقال [أبو] أحمد بن عدي: وكنيته أبو القاسم أصح.
وفي كتاب المنتجيلي: هو من بني هلال بن عامر [ق٢٠٢/ب] رهط زينب زوج النبي ﷺ [] وقال محمد بن سليم: سمعته وهو بالموت يقول: ما هذه الطيور البيض التي تقع علي؟.
وفي " تاريخ هراة " لأبي إسحاق الحداد: سمعت أبا عتاب يقول: كان الضحاك [بنٍ] مزاحم من أهل الكوفة هرب منها لما قتل الحجاج العلماء ابن جبير وغيره وكان سالم بن مزاحم أخوه مع قتيبة بن مسلم في فتوح خراسان فلما صار قتيبة إلى سمرقند قتله جنده ووقع سالم لما تفرق أصحابه ببلخ فجاء إليه الضحاك، وقالوا: إنه قدم هراة فكان ثم جاء إلى أخيه سالم فمات ببلخ ببردقان.
стр. 2439
ولهم شيخ آخر اسمه:
٢٥٥١ - الضحاك بن مزاحم الدمشقي الأسدي .
مات سنة خمس ومائة فيما ذكره ابن عساكر في " تاريخه ". - وذكرناه للتمييز.
٢٥٥٢ - (ع) الضحاك بن نبراس الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري .
قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " عن يحيى: ليس حديثه بشيء، وفي رواية ابن الجنيد عن يحيى: ضعيف الحديث.
وقال البخاري: قال حبان: ثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس.
وفي كتاب ابن الجاود: ليس بشيء.
وذكره أبو العرب، والبلخي في " جملة الضعفاء "، وقال الدارقطني: ضعيف.
وفي قول المزي: قال أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم. نظر ينبغي أن يتثبت فيه فإني لم أره في النسخة التي عندي. -، والله أعلم.
стр. 2440
من اسمه ضرار وضريب
٢٥٥٣ - (عخ) ضرار بن صرد التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي .
ذكره أبو العرب، والعقيلي في " جملة الضعفاء ".
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال أبو عمر بن عبد البر في " الاستغناء ": كذبه يحيى بن معين لحديث أنس في فضيلة بعض الصحابة.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
وقال ابن حبان: كان فقيها عالما بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها من كان دخيلا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن.
وقال أبو الحسن الدارقطني، وابن قانع: كوفي ضعيف، زاد ابن قانع: ويتشيع.
وقال أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة البغوي ": ليس بالقوي.
وقال المطين: توفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين وكان لا يخضب.
٢٥٥٤ - (بخ م مد ت س) ضرار بن مرة أبو سنان الكوفي الشيباني الأكبر .
قال البزار في " المسند ": كان أحد العباد الثقات.
стр. 2441
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والطوسي، وابن حبان، وقال في كتاب " الثقات " - الذي ذكر المزي توثيقه من عنده ولم يذكر له تاريخ وفاة جملة وهي ثابتة في كتاب " الثقات " فلو كان نقله من أصل لرآه - وهو: روى عنه شعبه وأهل العراق وكان عابدا مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وكذا ذكر وفاته يعقوب بن سفيان، وابن قانع، وخليفة في " تاريخه " وغيرهم.
وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات الكبير ": كان من البكائين الكوفيين الأربعة: ابن أبجر، و [ق٢٠٣/أ] سوقه، ومطرف، وهو، وكان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن.
وفي " تاريخ البخاري الكبير "، وقال [عبيد الله] عن إسرائيل: العجلي.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: وثقه ابن نمير وغيره وكان رجلا صالحا فاضلا صاحب سنة وخير.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": ثنا الوليد بن شجاع قال سمعت أبي يقول: أدركت بالكوفة أربعة لم أر أفضل منهم: أبو سنان ضرار بن مرة، وفي موضع آخر: لم أر مثلهم ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض.
وقال يعقوب بن سفيان: كان خيارا ثقة، وفي موضع آخر: ثقة ثقة.
стр. 2442
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى ": أجمعوا على أنه ثقة ثبت.
وفي " تاريخ المنتجيلي ": شيباني من أنفسهم ثقة في الحديث صاحب سنة وكان سفيان بن عيينة يقول: ما رأيت أحدا أرق من أبي سنان، وكان أحمد بن حنبل يقول: أبو سنان ثقة ثقة.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: كوفي ثقة فاضل.
وقال الحداد في " تاريخ هراة ": ضرار بن مرة من أجلة علمائها وقال ابن القطان: كوفي ثقة.
٢٥٥٥ - (م ٤) ضريب بن نقير، ويقال: ابن نفير، ويقال: ابن نفيل أبو السليل القيسي الجريري البصري .
خرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم، وابن حبان، وأما الطوسي فحسنه.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: وثقه ابن نمير، وابن مسعود وغيرهما.
وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات ": كان ثقة إن شاء الله.
وقال أبو عمر في كتاب " الاستغناء ": الأكثر " نقيرا " بالقاف.
وفي تاريخ البخاري الصغير: ضريب بن نقير بن شمير نسبه علي لنا [عن] الجريري.
стр. 2443
من اسمه ضمام وضمرة
وضمضم وضميرة
٢٥٥٦ - (بخ) ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري، ثم الناشري أبو إسماعيل المصري ختن أبي قبيل المعافري .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " - الذي ذكر المزي توثيقه من عنده وأغفل منه -: كنيته أبو شريح، وقد قيل: أبو إسماعيل.
وفي كتاب العقيلي: هو صدوق ثقة.
وقال ابن معين: عقبة بن نافع أقوى منه، وروى عن سفيان بن سعيد.
وفي " تاريخ ابن يونس " عن زيد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: كان ضمام لا يقدر أن يمشي وإذا أراد الصلاة هدي بين رجلين حتى يقوم فإذا اعتدل قائما لم يبال ما قام في طول قيامه. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: يقال: إنه ابن عم عقبة بن نافع المعافري، ومات سنة خمس وثمانين، وقيل: سنة تسعين ومائة.
وقال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه وفي حديثه لين، قال ابن خلفون: كان متعبدا زاهدا وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وفي كتاب المنتجيلي: ثنا أبو الحسن الخشني ثنا أبي ثنا محمد بن إسحاق قال: قال [ق ٢٠٣/ب] يحيى بن معين: ضمام بن إسماعيل ثقة.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ضمام بن إسماعيل متروك.
стр. 2444
وفي قول المزي: المرادي المعافري نظر؛ وذلك أن مرادا اسمه: يخابر بن مالك ومالك هو: جماع مذحج بن أدد والمعافر بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد فمرة هذا أخو مذحج الذين مراد منهم هذا قول جماعة من أهل النسب.
وذكر الكلبي في كتابه " الجامع ": أن يعفر أبو المعافر بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر وأنه يتأمن.
وفي " نوادر أبي علي الهجري ": المعافر بن كنيع بن ذي خطبان بن بولان بن ردمان بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس، وأيا ما كان فليس من مراد بشيء من الأحوال على أني لم أر للمزي في ذلك سلفا، والله تعالى أعلم.
ونسبه ابن ماكولا وابن السمعاني أشمونيا.
وفي " الكامل " [لأبي] عدي: عن عبد الله بن أحمد قال: قال لي أبي: اكتب عن سويد أحاديث ضمام، وقال أبو أحمد: وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام لا يرويها غيره وله غيرها الشيء اليسير.
أتدري ما العلو فدتك نفسي ... هو الإتيان بالقول المقول
٢٥٥٧ - (٤) ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيري أبو عتبة الشامي والد عتبة .
ذكره ابن حبان في " الثقات " كذا ذكره المزي وهو بحمد الله لا ينقل شيئا إلا معوزا وذلك أنه لم يذكر له وفاة البتة وهي ثابتة في الكتاب الذي نقل منه توثيقه، قال ابن حبان في " الثقات ": كنيته أبو عتبة وقيل: أبو بشر مات سنة ثلاثين ومائة وكان مؤذن مسجد دمشق.
стр. 2445
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: هو من مشاهير أهل الشام وعبادهم، وهو أخو مهاجر بن حبيب وثقه ابن صالح وغيره.
وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " وحسنه الطوسي.
وذكره خليفة في الطبقة الثالثة مع الذين توفوا في الثلاثين ونحوها.
٢٥٥٨ - (بخ ٤) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله مولى علي بن أبي حملة .
قال ابن سعد: لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره.
وذكره أبو حاتم البستي في " جملة الثقات " وقال: مات في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائة، وكذا ذكر وفاته أيضا أبو عبيد بن سلام وغيره.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذا الحاكم النيسابوري.
وقال أبو يحيى الساجي: صدوق يهم عنده مناكير ثنا الفريابي ثنا ابن أبي السري ثنا ضمرة عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : " من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق ".
ولما ذ كره ابن خلفون في " الثقات " قال: كان فقيها مشهورا بالشام، وثقه ابن وضاح، والبكري، وابن صالح وغيرهم.
ولما ذكر أبو عيسى حديثه " من ملك ذا رحم " قال لا يتابع ضمرة على هذا الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث، وبنحوه ذكره الطوسي.
وفي " تاريخ أبي زرعة النصري الكبير ": قالت [لأبي أحمد]: فإن ضمرة
стр. 2446
يحدث عن الثوري عن عبد الله عن ابن عمر " من ملك ذا رحم " فأنكره ورده ردا شديدا، [وقال: لو قال رجل: هذا كذب لم يكن مخطئا] قلت له: فإنه يحدث عن ابن شوذب عن ثابت [ق٢٠٤/أ] عن أنس: " رأيت القاتل يجر نسعته "ه فقال: أخاف أن يكون هذا مثل هذا.
وقال أحمد: بلغني أن ضمرة كان شيخا صالحا.
[قال وسمعته يقول في حديث ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد] عن سعيد عن أبي ثعلبة - " يرفعه كل ما ردت عليك قوسك ": ليس بشيء، قلت: يا أبا عبد الله: أتخاف ألا يكون له أصل؟ فنحى ألا أصل له، وقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة.
وفي " تاريخ ابن عساكر ": أصله مروزي ومات بالرملة ولم يخلف عقبا فورثه أبو عاصم، وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي: أيما أحب إليك ضمرة أو بقية؟ قال: لا ضمرة أحب إلينا وهو مليح الحديث.
وفي " سؤالات معاوية " عن يحيى: مات سنة مائتين أو اثنتين ومائتين، وقال دحيم والحسن بن محمد: مات سنة مائتين انتهى.
رأيت له تاريخا مفيدا يشتمل على وفيات ومواليد وغير ذلك.
وذكره ابن شاهين في " الثقات ".
стр. 2447
٢٥٥٩ - (م ٤) ضمرة بن سعيد بن أبي حنة بالنون، وقيل: بالباء بواحدة واسمه: عمرو بن غزية المازني الأنصاري المدني .
ذكره ابن خلفون في " الثقات " وقال: وثقه أحمد بن صالح وغيره.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذا أبو عوانة الإسفرائيني.
وفي كتاب ابن سعد: أمه عقة بنت حبان بن منقذ فولد ضمرة: محمد أو موسى وأبا الغيث، واسمه إسماعيل، وأمهم: أمة الله بنت سعد بن حبان بن منقذ.
٢٥٦٠ - (٤) ضمضم بن جوس، ويقال: ابن الحارث بن جوس الهناني اليماني .
قال ابن حبان في " الثقات ": ومن قال ضمضم بن جوس فقد نسبه إلى جده انتهى وهو رد لقول المزي: ويقال: ابن الحارث بن جوس لعدم التغابر بين النسبتين.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وقال: هو من ثقات أهل اليمامة سمع من جماعة من الصحابة وقد وثقه أحمد بن حنبل.
وقال أبو سعد بن السمعاني: ثقة.
وفي كتاب الصريفيني: وقال معاذ بن معاذ في نسبه: الهزاني والأول أصح.
وذكره ابن خلفون في " الثقات "، وذكره ابن سعد في جملة الفقهاء والمحدثين من أهل اليمامة.
стр. 2448
٢٥٦١ - (د) ضمضم بن زرعة بن ثوب الحضرمي الحمصي .
ذكره البرديجي في الطبقة الثالثة من الأسماء المنفردة.
ونسبه أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي: ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: وثقه ابن نمير وغيره.
٢٥٦٢ - (بخ) ضمضم بن عمرو أبو الأسود الحنفي البصري .
ذكره ابن خلفون في " الثقات " وقال: قال أبو الفتح الموصلي الأزدي: ضمضم بن عمرو لين.
وخرج الشيخ ضياء الدين المقدسي حديثه في صحيحه المسمى " بالأحاديث الجياد ".
٢٥٦٣ - (د ق) ضمضم أبو المثنى الأملوكي الحمصي .
قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستغناء ": ثقة.
وذكره ابن خلفون في " الثقات ".
وفي كتاب أبي أحمد الحاكم، وابن حبان: وهو الذي يقال له المليكي.
وفي " تاريخ البخاري ": المليكي وهم، والله تعالى أعلم.
وقال ابن القطان: [ق ٢٠٤/ب] أبو المثنى الحمصي فيه نظر، وذلك أن ابن أبي حاتم قال: أبو المثنى الحمصي الأملوكي واسمه ضمضم يروي عنه صفوان بن عمرو، وهلال بن يساف. وروى هو عن: عتبة بن عبد وأبي أبي ابن أم حرام.
стр. 2449
وكذا فعل مسلم، وأما أبو محمد بن الجاود فإنه جعل أبا المثنى الأملوكي ضمضا الذي روى عنه صفوان في ترجمة وأبا المثنى عن أبي أبي الذي روى عنه هلال في ترجمة أخرى قال: وقد قيل هذا والذي روى عنه صفوان واحد قال: ولم يبين لي ذلك ثم أورد عن الأثرم قال: سمعت أحمد - وذكر رواية صفوان وهلال عن أبي المثنى - فقال: سبحان الله كالمتعجب ثم قال: يروى عنه هلال بن يساف وصفوان بن عمرو وأبى لبعد ما بينهما.
قال ابن القطان: فأقول إن الذي روى عنه هلال ويروي عن أبي أبي لا يدري بأنه ضمضم فالقول بأنه هو من جهة الرواة عنه لا يصح وذلك غير كاف، وإذا كان واحدا فإنه لا يعرف أو اثنين فإنهما لا يعرفان ولا أثر لكونهما واحدا إلا أن يكون قد روى عنه رجلان وإذا كانا اثنين فيكون كل واحد منهما لا يعرف روى عنه غير واحد فعلى كل حال لا يصح الحديث؛ لأن عدالة رواته لا تعرف.
٢٥٦٤ - (د ق) ضميرة الضمري ويقال: السلمي، ويقال: الأسلمي والد سعد .
قال أبو القاسم البغوي: ضميرة بن سعد الضمري سكن المدنية وروى عن النبي ﷺ حديثا لا أعلم له غيره.
وقال ابن حبان: ضميرة بن أبي ضميرة جد حسين بن عبد الله بن ضميرة.
وقال العسكري: ضميرة بن أبي ضميرة مولى رسول الله ﷺ كانت له دار بالبقيع وولد بها هو أخوه وأحسب أن من ولده حسين بن عبد الله بن ضميرة. وفي بني كنانة آخر يقال له:
стр. 2450
٢٥٦٥ - ضميرة بن سعد .
وليس بمولى روى عنه ابنه زبان بن ضميرة ومن لا يعلم يخرجه في الموالي وهو من بني ليث بن بكر.
стр. 2451
باب الطاء
من اسمه طارق وطالب وطاوس
٢٥٦٦ - (بخ م ت س ق) طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك .
قال مسلم بن الحجاج في كتاب " الوحدان ": وأبو صالح المؤذن لم يرو عنه غير ابنه مالك.
وقال البغوي: سكن الكوفة وروى عن النبي ﷺ أحاديث.
٢٥٦٧ - (قد) طارق بن أبي الحسناء .
قال المزي: قال ابن حبان: أحسب أن اسم أبيه عبد الرحمن من غير أن يكمل تعليل قوله واستدلاله عليه، وهو قوله: لأن الأعمش روى عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير أحرفا يسيرة انتهى، فكان يلزم على هذا أن يذكر سعيد بن جبير في أشياخه أو ابن حبان فلما لم يفعلا ووجدناه لا شيخ له عندهما وعند غيرهما سوى الحسن علمنا أنه ليس إياه إذ لو جزم به ابن حبان لذكره في شيوخه، والله تعالى أعلم [ق ٢٠٥/أ] وسيأتي ذكر طارق بن عبد الرحمن الراوي عن سعيد بن جبير والراوي عنه الأعمش من كتاب المزي وابن حبان وغيرهما وأنه ليس مجهولا كما قاله أبو حاتم في ابن
стр. 2452
أبي الحسناء بل هو نفسه ذكره يحيى وأثنى عليه فدل أنه غيره.
٢٥٦٨ - طارق بن سويد، ويقال: سويد بن طارق الحضرمي، ويقال: الجعفي .
حديثه عند أهل الكوفة له صحبة كذا ذكره المزي ولم يبين صواب ذلك من خطئه فنظرنا فإذا أبو حاتم الرازي قد قام بهذه الوظيفة وقال: سويد بن طارق أشبه، وخالفه في ذلك أبو علي بن السكن فقال: رواه غندر عن شعبة عن سماك عن علقمة أن طارق بن سويد، فلم يشك وهو الصواب.
وقال البخاري: وقال أبو نعيم ثنا شريك عن سماك عن علقمة عن طارق بن زياد أو زياد بن طارق الجعفي، قال محمد في اسمه.
وقال البغوي: وقد روى غير حماد بن سلمة عن سماك عن علقمة عن سويد بن طارق، وقد قيل: أيضا يزيد بن سلمة والصحيح عندي طارق بن سويد.
ولما ذكر العسكري الاختلاف فيه قال: سويد بن طارق ليست له صحبة.
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: وقال الوليد عن سماك عن علقمة عن طارق بن شمر أو بشر.
٢٥٦٩ - (ع) طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي .
رأى النبي ﷺ كذا ضبطه المهندس بفتح النون وبالفاء، وجوده عن الشيخ وفيه نظر؛ لما قاله الجياني في " التقييد ": يعرف بالنقري بضم النون وبالقاف
стр. 2453
نسبة إلى جده.
وقال أيضا كذلك الرشاطي، والسمعاني وغيرهما ويشاحح المزي أيضا في قوله: البجلي الأحمسي إذ الصواب أن يقال: البجلي ثم الأحمسي؛ لأن أحمس من بجيلة لا أن بجيلة من أحمس، ويوضحه أيضا ما ذكره البارديجي أن عليا ﵁ إذا أقسم قال: لا والذي جعل عديا خير قيس لا والذي جعل أحمس خير بجيلة.
وقال البرقي: ليس له سماع من النبي ﷺ يعرف.
وقال ابن السكن: لم يسمع من النبي ﷺ شيئا، ويقال عن علي بن المديني: هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر.
وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن عن أبيه: ليست له صحبة والحديث الذي رواه " أي الجهاد أفضل " مرسل. قلت: قد أدخلته في مسند " الوحدان ". قال: أدخلته في " الوحدان " لما حكى من رؤيته للنبي ﷺ .
وقال خليفة: روى أحاديث ليس فيها سماع.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله ﷺ قال: وهو أخو أبي عزرة.
وفي " سنن أبي داود " قال أبو داود: لم يسمع طارق من النبي ﷺ شيئا.
ولما ذكره ابن ماكولا قال: كان شريفا.
стр. 2454
وقال العجلي: طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله، وهو ثقة. ولم ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: وثقه ابن صالح والنسوي وغيرهما.
ولما ذكره الهيثم بن عدي في كتاب " الطبقات " عده في الطبقة الأولى مع أصحاب عمر بن الخطاب، وقال: توفي زمن الحجاج أيام الجماجم سنة ثمانين كذا في " الطبقات "، وقال في " الصغير " كما ذكره المزي أيام الجماجم فقط.
وقال [ق ٢٠٥/ب] ابن حزم في " المحلى ": لا شك في صحبته.
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر، وابن منده وأبو نعيم، والبغوي، وابن حبان، وابن قانع، وأبو أحمد العسكري في آخرين.
٢٥٧٠ - (٤) طارق بن عبد الله المحاربي الكوفي .
قال ابن السكن: لم يرو عنه غير ثلاثة أحاديث.
وقال البرقي، والبغوي: حديثين.
ولما خرج الحاكم حديثه: " لا تبزقن بين يديك " قال: هذا حديث صحيح على ما أصلته من تفرد التابعي عن الصحابي.
وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه.
وفي كتاب الكلبي: هو من الخضر بن محارب.
ووقع في كتاب " الضعفاء " لأبي الفرج بن الجوزي شيء غريب وهو: طارق
стр. 2455
ابن عبد الله المحاربي، قال أحمد بن حنبل ليس حديثه بذاك، وقال يحيى بن معين: ثقة انتهى وقد حرصت على أن أعرف هذا الرجل من أي بلد هو وعمن يروي وهل هو المبدأ بذكره أم لا؟ ولو كان المبدأ به مختلف في صحبته قلنا لعله هو لكنه لم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة مع تصريحهم بصحبته حتى أبو الفرج نفسه ذكره في جملة الصحابة من غير تردد ولا شك، والله أعلم.
٢٥٧١ - (ع) طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي .
قال العجلي: ثقة كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن الذي في " تاريخ " العجلي - في غير ما نسخة صحيحة -: طارق بن عبد الرحمن بن القاسم: ثقة لم يذكر البجلي بحال، وكذا نقله غير واحد أيضا عنه.
وقوله أيضا قال النسائي: ليس به بأس فيه نظر أيضا؛ لأن النسائي لم ينسبه ولا زاد على قوله: طارق بن عبد الرحمن فلو ادعى مدع أنه أراد، ابن القاسم لم يجد خصمه ما يدفع به قوله ولكان له أن يستدل على ذلك بأن أبا عبد الرحمن ذكره في " الضعفاء " وقال: ليس بالقوي، فدل أنهما اثنان عنده، الأول: لا بأس به، والآخر: ليس بالقوي، ولم نجد من سمي بهذا الاسم في هذه الطبقة غير أن ابن القاسم وهذا فيصرف كلامه إليهما من غير أن يتكرر لفظه أو يتهاتر، والله تعالى أعلم.
следующие страницы →