Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.
стр. 2486
وفي كتاب الزبير: آخا النبي ﷺ بينه وبين أبي أيوب.
وفي كتاب العسكري: وقيل: كان في بدر بالشام في تجارة، وقيل: بل بعثه ﷺ طليعة، قتل وله تسع وخمسون سنة.
وفي كتاب ابن سعد: وكان له من الولد: محمد السجاد، وعمران، وموسى ويعقوب، وإسماعيل، وإسحاق، وزكريا، ويوسف، وعيسى، ويحيى، وصالح، وبعثه ﷺ على سرية في عشرة، وقال: " شعارك عشرة " وكان يلبس المعصفر، وكان في يده لما قتل خاتم ذهب، أبنا عبد الله بن جعفر ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد الأنصاري عن أبيه قال: جاء رجل يوم الجمل، فقال: ائذنوا لقاتل طلحة، قال فسمعت عليا يقول: بشره بالنار [ق ٢١٢/أ] قال وأخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب، قال سمعت عبد الملك بن مروان يقول: لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني: أنه هو الذي قتل طلحة، ما تركت أحدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان.
وذكر أبو الحسن أحمد بن عبد الله في كتاب " النصيحة " أنه كان يرتجز يوم أحد بقوله:
يا معشر المسلمين كروا ... لا تخذلوا الله ولا تفروا
إن الذين انهزموا قد ضروا ... أنفسهم بذلك لم يسروا
وأخبار طلحة ﵁ وفضائله كثيرة، اقتصرنا منها على هذه النبذة.
٢٥٩٧ - (م د) طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر الخزاعي أبو المطرف الكعبي الكوفي والد عبيد الله، ويقال: إن أبا مطرف كنية أبيه عبيد الله .
كذا ذكره المزي، وقد سبق له في ترجمة طلحة بن عبيد الله بن خلف
стр. 2487
المعروف بطلحة الطلحات قوله: كنيته أبو المطرف، وقيل: أبو المطرف كنية أبيه. انتهى.
أما هذا فقد كناه أبا مطرف منهم: أبو أحمد الحاكم - ثم ذكر أباه فكناه بذلك أيضا - والهيثم بن عدي في كتاب " التاريخ "، ويعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره ابن عساكر.
وأما مسلم، والنسائي، والدولابي، وابن ماكولا فكنوا عبيد الله أبا المطرف لم يذكروا ابنه.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني.
وذكره ابن خلفون، وأبو حفص بن شاهين في جملة " الثقات ".
وقال البخاري في " الشفعة ": ثنا علي ثنا شبابة ثنا شعبة ثنا أبو عمران سمعت طلحة بن عبد الله عن عائشة.
стр. 2488
وذكر الدارقطني في رواية سليمان بن حرب عن شعبة: طلحة بن عبيد الله وقال الحارث بن عبيد عن أبي عمران عن طلحة ولم ينسبه، وقال أبو داود: قال شعبة: في هذا الحديث عن طلحة رجل من قريش، فينظر.
٢٥٩٨ - (ق) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي .
قال أبو أحمد الحاكم: وكناه أبا عمران، ليس بالقوي عندهم، وكذا كناه ابن قانع وغيرهم، وقال [ابن حبان]: كان كثير الحديث ضعيفا جدا، وقد رووا عنه، توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة.
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب " السنن " تأليفه: لم يكن بالحافظ وقال في " المسند ": طلحة بن عمرو، وعقبة بن عبد الله الأصم غير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة، فليسا بالقويين.
وقال الإمام أحمد - فيما رواه علي بن سعيد النسائي -: طلحة بن يحيى أحب إلي من طلحة بن عمرو.
وخرج أبو عبد الله حديثه في " مستدركه "، وقال البخاري: هو لين عندهم. وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال العجلي: ضعيف، وقال حمزة: سئل عنه الدارقطني، فقال: لين. وفي موضع آخر: ضعيف.
стр. 2489
وقال البيهقي في كتاب " المعرفة ": ليس بالقوي، وقال ابن الجارود، وأبو الحسن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام ": ليس بشيء.
وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وخمسين، وكان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
وقال علي بن الجنيد: متروك.
وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف.
وذكره البخاري في: " فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة "، والفسوي في: " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم ".
وفي الرواة آخر اسمه: -
٢٥٩٩ - طلحة بن عمرو بن مرة [ق ٢١٢/ب] الجهني .
من أهل دمشق روى عن أبيه، قال ابن عساكر: روى عنه ابنه إبراهيم وكانت داره بدمشق.
٢٦٠٠ - وطلحة بن عمرو القناد .
قال ابن أبي حاتم: روى عن الشعبي، وعكرمة وسعيد بن جبير، روى عنه وكيع، وأبو أسامة. ذكرناهما للتمييز.
стр. 2490
٢٦٠١ - (د مد) طلحة بن أبي قنان القرشي العبدري مولاهم أبو قنان الدمشقي أخو قنان بن أبي قنان ويقال اسمه صالح بن أبي قنان .
قال ابن القطان: لم يذكر أبو محمد لحديثه علة سوى الإرسال وطلحة هذا لا يعرف بغير هذا يعني حديث: " كان إذا أراد أن يبول أتى عزازا ".
وذكره الحافظ أبو [] في طبقة الذين رووا عن التابعين.
٢٦٠٢ - (ت) طلحة بن مالك الخزاعي ويقال السلمي مولى أم الحرير .
كذا ذكره المزي ولقائل أن يقول خزاعة وليث واحد لأنه خزاعة بن مالك بن عدي الطول بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث كذا ذكره الكلبي في الجامع وغيره.
وقال ابن حبان في كتاب الصحابة، وكذلك البغوي، ومسلم في الطبقات: عداده في أهل البصرة.
وقال ابن السكن: ليس يروى عنه غير حديث هلاك العرب ولم يروه غير سليمان بن حرب.
وقال أبو نعيم الحافظ: مولى أم الحزين وقيل أم الحرير.
٢٦٠٣ - (ع) طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي أبو محمد وقيل أبو عبد الله الكوفي .
قال ابن سعد: توفي سنة اثنتي عشرة ومائة وكان ثقة وله أحاديث صالحة.
стр. 2491
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: مات سنة اثنتي عشرة قبل زبيد بعشر سنين.
وصحح النووي رحمه الله تعالى أنه طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو وقال هذا هو الصحيح المشهور في اسم جده.
وقال عمرو بن علي الفلاس في كتاب " التاريخ ": مات آخر سنة ثنتي عشرة ومائة، وكذا نقله أيضا عنه الكلاباذي، وغيره والذي ذكره عنه المزي سنة اثنتي عشرة لم يزد شيئا وكأنه أخذه بواساطه.
وفي كتاب الطبراني عن أبي معمر قال: سمعت حفص بن غياث يقول كنا ونحن أحداث تسمعنا المشايخ ونحن نقول زبيد وطلحة فيننهروننا ويقولون طلحة وزبيد.
وفي " تاريخ أبن أبي خيثمة " عن ليث أمرني مجاهد بلزوم طلحة، وعن محمد بن طلحة قال: كان أبي وزبيد وسلمة بن كهيل يسافرون إلى مكة جميعا ويأتون الجمعة جميعا وما سمعتهم يختصمون في دين قط، قال: ومات أبي قبلهما فغسلاه جميعا، ثم التفت إلى زبيد وقال: والله لوددت أني فديته ببعض ولدي قال: وتوضئا ولم يغتسلا، وقال ابن صالح: كان طلحة مؤاخيا لزبيد وكان طلحة عثمانيا وزبيد علويا وكان طلحة يحرم النبيذ وزبيد يشربه ومات طلحة فأوصى إلى زبيد.
وفي كتاب أبي أحمد الحاكم: عن العلاء بن عبد الكريم قال: ضحكت عند طلحة فقال لي: إنك لتضحك ضحك رجل ما شهد الجماجم قيل: يا أبا محمد وشهدت الجماجم قال: نعم.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان رجلا صالحا خيرا فاضلا.
وذكر المزي وفاته من عند ابن سعد وأغفل منه إن كان رآه: وكان ثقة وله
стр. 2492
أحاديث صالحة ولم يذكر وفاته إلا نقلا بقوله: قالوا: وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة.
وفي كتاب ابن أبي حاتم قال ابن إدريس: [ق٢١٣ أ] ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة، قال ابن إدريس: وكانوا يسمونه يعني طلحة سيد القراء.
وفي تاريخ البخاري الكبير، والأوسط، والصغير: وحدثني الجعفي، عن حبان، عن أبي محصن حصين، عن حريش قال: شهدت جنازة طلحة سنة عشرة ومائة، وكذا ذكره عنه القراب زاد: وقاله أيضا يحيى بن سعيد.
وفي كتاب " الوهم والإيهام ": عن مجاهد: أعجب أهل الكوفة إلي أربعة منهم طلحة.
وفي قول المزي: روى طلحة يعني عن أبيه إن كان محفوظا - نظر لأن جماعة من الأئمة ذكروا ذلك في كتبهم منهم: أبو داود مصرحا باسم أبيه، والبغوي، وأحمد بن حنبل، وابن مردويه، ورجح ابن القطان ذلك وضعف قول من قال إنه غير طلحة بن مصرف؛ وسيأتي له زيادة بيان عند ذكر المزي له ثانيا بعد.
وجزم علي بن عبد الله في تاريخه، وكذلك ابن قانع بثلاث عشرة.
وذكر المزي روايته عن أنس، وفي كتاب المراسيل لعبد الرحمن: قيل ليحيى بن معين سمع طلحة من أنس قال: لا؛ يروى عن خيثمة عن أنس، وسمعت أبي يقول: طلحة أدرك أنسا وما أثبت له سماع منه يروى عن خيثمة عن أنس، وعن يحيى بن سعيد، عن أنس.
стр. 2493
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل: ثنا عقبة بن إسحاق: سمعت مالك بن مغول يقول للمقسم بن الوليد الهمداني: هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف؟ ! .
وعن الحسن بن عمرو: قال طلحة: لولا أني على وضوء لأخبرتكم بما تقول الشيعة.
وعن الزهري: ما كنت أظن أنه بقي بالعراق مثل طلحة، وقال حريش بن سليم: سمعت الحكم، وزبيدا، ومنصورا، وأبا معشر يقولون: ما رأينا مثل طلحة، وفي لفظ قال: شهدت باب طلحة وعليه الحكم، وزبيد، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون: ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة، وكان طلحة يقول: إني لأظن أكثر تبع الدجال الرافضة ولولا أني على وضوء لأخبرتكم عن كرسي المختار بن أبي عبيد.
٢٦٠٤ - (ع) طلحة بن نافع القرشي مولاهم أبو سفيان الواسطي ويقال المكي الإسكاف .
قال المزي: روي عن أبي أيوب ومرض سماعه من جابر.
وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال: إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا.
وقال أبو زرعة: طلحة بن نافع عن عمر مرسل، وهو عن جابر أصح، وقال أبو حاتم: قال شعبة: سمع أبو سفيان من جابر أربعة أحاديث.
وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث.
وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي خلدة. وقال مسلم في " الكنى ": سمع جابرا.
стр. 2494
في: " تاريخ واسط ": قال أبو بشر: قلت لأبي سفيان: ما لك لا تحدث عن جابر كما يحدث عنه صاحبنا سليمان اليشكري؟ فقال: إن سليمان كان يكتب وكنت لا أكتب.
وقال أبو محمد بن حزم في كتابه " المحلى ": وأبو سفيان بن نافع ضعيف.
وقال أبو محمد الإشبيلي: ضعيف لا يحتج به.
وقال البزار في سننه: هو في نفسه ثقة.
وقال الجريري في تاريخه: غيره أوثق منه [ق ٢١٣/ب].
وفي كتاب العلل لعلي: يكتب حديثه وليس بالقوي.
وذكره ابن شاهين في الثقات.
وفي كتاب " الاستغناء " قال أبو عمر: ليس به بأس عندهم وفيه مع ذلك لين ليس بالمتين.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال: سألت أبا عبد الله عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر بن عبد الله قلت: كانت لهما علة؟ قال: سألت يحيى بن سعيد قال: سمعا وهما صغيران، ومحمد بن المنكدر، وأبو سفيان أثبت في أبيهما منهما.
وقال ابن حبان في الثقات: يروي عن أبي سعيد و [قال] الأعمش يدلس عنه.
٢٦٠٥ - (م ٤) طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المديني نزيل الكوفة أخو إسحاق وبلال .
قال محمد بن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة، وأمه أم أبان أو أم
стр. 2495
إياس ابنة أبي موسى الأشعري، ومن ولده يحيى، ومحمد وصالح، وإسحاق وعبد الله، وعيسى، ويعقوب، ونوح، وإسماعيل، وداود.
وقال يعقوب بن سفيان: شريف لا بأس به في حديثه لين.
وقال ابن حبان الذي ذكر المزي أنه نقل توثيقه من عنده: مات سنة ست وأربعين ومائة وقد قيل إنه رأى ابن عمر وليس عليه اعتماد، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة.
وفي تاريخ الفلاس: ولد سنة إحدى وستين مقتل الحسين، وولد معه الأعمش، وعمر بن عبد العزيز، وهشام بن عروة.
وفي رواية صالح بن أحمد عن أبيه: ثقة.
وقال السياج: صدوق لم يكن بالقوي.
وقال الدارقطني فيما ذكره الحاكم: ثقة.
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وابن خلفون في الثقات، وكذلك ابن شاهين زاد: وقال عثمان يعني ابن أبي [طلحة]: طلحة بن يحيى أوثق من عمر بن هارون.
стр. 2496
وفي تاريخ البخاري: هو أخو إسحاق وسلمة.
وفي تاريخ دمشق: شريف لا بأس به في حديثه لين.
ولما ذكر الحاكم حديثه في كتاب الجنائز قال فيه: صحيح على شرط الشيخين. انتهى - كأنه اشتبه عليه بالزرقي. والله تعالى أعلم.
٢٦٠٦ - (خ م د س ق) طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي المدني .
نزيل بغداد قال يحيى بن سعيد القطان فيما ذكره الباجي: لم يكن بالقوي.
وذكره ابن شاهين، وابن خلفون في الثقات، والحاكم فيمن عيب عليهما إخراج حديثه.
٢٦٠٧ - (خ ٤) طلحة بن يزيد الأنصاري أبو حمزة الكوفي .
قال النسائي في كتاب السنن تأليفه: إثر حديث: قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ركعة طلحة هذا ثقة، وكذا قاله أبو عمر في الاستغناء.
وذكره ابن خلفون في الثقات.
ولما ذكره أبو عيسى من حديثه: " أول من أسلم علي " قال: هذا حديث حسن صحيح. وخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وسماه طلحة بن زبيد؛ ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد فقال: الصواب يزيد.
стр. 2497
٢٦٠٨ - (د) طلحة عن أبيه عن جده .
في مسح الرأس، وعنه ليث بن أبي سليم قيل: إنه ابن مصرف، وقيل غيره وهو الأشبه بالصواب. هذا جميع ما ذكره به المزي وفيه ذهول شديد عما ذكره أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب السنن: ثنا محمد بن عيسى، ومسدد قالا: ثنا عبد الوارث عن ليث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت النبي ﷺ يمسح رأسه مرة واحدة.
وفي معجم أبي القاسم البغوي - ترجمة عمرو بن كعب جد طلحة بن [ق ٢١٤/أ] مصرف ثنا سريج بن يونس، وداود بن رشيد قالا: ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده قال: " رأيت رسول الله ﷺ يمسح رأسه. . . " الحديث. قال أبو القاسم: بلغني أنه طلحة بن مصرف.
ولما ذكر ابن القطان قول أبي محمد وطلحة هذا يقال هو رجل من الأنصار، ويقال ابن مصرف رده: وقال: طلحة هذا هو ابن مصرف يبين ذلك في نفس سند أبي داود.
ولما سئل أبو زرعة طلحة هذا راوي حديث المسح فقال: لا أعرف أحدا يسمي والد طلحة إلا أن بعضهم يقول طلحة بن مصرف.
وقال ابن السكن في كتاب الحروف - تأليفه -: وذكر هذا الحديث: رواه ليث عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده.
وقال ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين ": ثنا أحمد بن السري، ثنا محمد بن الحسين بن مطر، ثنا أبو كامل الجحدري ثنا عبد الوارث، ثنا ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده به.
стр. 2498
وقال العسكري: ثنا الداركي ثنا ابن عنبسة، ثنا حفص بن غياث، ثنا ليث عن طلحة بن مصرف.
وثنا الداركي ثنا سعيد بن عنبسة ثنا شعيب بن حرب، ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده فذكره.
وقال الفسوي في تاريخه: ثنا آدم، ثنا ليث، عن طلحة بن مصرف - به، وكذا ذكره أحمد بن حنبل في مسنده، وابن أبي خيثمة في تاريخه وابن المقرئ في معجمه.
وفي كتاب الزهد: أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له: أن ليث بن أبي سليم يحدث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده رأى النبي ﷺ توضأ.
فأنكر سفيان ذلك أن يكون جده له صحبة من النبي ﷺ ورآه جد طلحة.
وقال أبو الفضل ثنا مصرف بن عمرو قال: طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة.
وفي الطبقة الأولى من الهمدانيين النازلين بالكوفة لعمران بن محمد بن عمران: عمرو بن كعب وهو جد طلحة بن مصرف الأيامي بطن من همدان روى طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: " رأيت رسول الله ﷺ يمسح رأسه. . . " الحديث.
والبزار في أماليه، وأبو نعيم الحافظ من رواية عبد الوارث وقال: رواه المعتمر بن سليمان وإسماعيل بن زكريا، عن ليث، عن طلحة بن مصرف: بنحوه فتبين بمجموع ما ذكرناه أن الصواب طلحة بن مصرف خلاف ما ذكره المزي من غير أن يستدل على ما قاله بشيء وقد سبق التنبيه عليه قبل.
يقولون قولا والصواب خلافه ... ألا أسمع كلام الناس إن كنت ذا علم
أتترك قول للأئمة عظيمهم ... أبغير دليل واضح يا ذوي الفهم
стр. 2499
من اسمه طلق وطليق وطيسلة
٢٦٠٩ - (بخ م ٤) طلق بن حبيب العنزي البصري .
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل: سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال: كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء.
وقال ابن سعد: كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى.
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: [ق ٢١٤ ب] كان مرجئا وكان عابدا.
وقال أبو الحسن الكوفي: مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه.
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت.
وفي كتاب المنتجيلي: هو مكي وقال: كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية يذكر فيها خلود النار، فقال جابر يا طلق أتراك أعلم بكتاب الله تعالى وأعلم بسنة نبيه محمد ﷺ مني؟ قال: قلت لا وخضعت له، فقال: الذي قرأت هم أهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا فهم يعذبون فيها ثم أخرجوا.
وقال البزار في مسنده: لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا.
стр. 2500
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي.
وقال الساجي: صدوق كان يرى الإرجاء.
وفي تاريخ البخاري عن أيوب: ما رأيت أحدا أعبد من طلق.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه. قال محمد: كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا.
وقال البخاري: ثنا علي ثنا محمد بن بكر أبو معدان قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت قال: كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حتى جيء به للحجاج مع سعيد بن جبير ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط ولا عقب له.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب: كانت المرجئة نتنحله.
وذكره البخاري في الأوسط فيمن توفي ما بين التسعين إلى المائة.
وفي تاريخ الطبري في أحداث سنة أربع وتسعين: كتب الحجاج إلى أهل الشفاء قد تجرأ إلى مكة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي فيهم فكتب الوليد إلى القرى فأخذ عطاء وابن جبير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء فأرسلا لأنهما مكيان، وأما الآخرون فبعث بهم إلى الحجاج فمات طلق في الطريق - الحديث.
٢٦١٠ - (٤) طلق بن علي بن المنذر بن قيس الحنفي الخميسي أبو علي اليمامي .
قال ابن السكن في كتاب الحروف: ويقال طلق بن ثمامة، قال
стр. 2501
العسكري: ابناه علي وزيد أبنا طلق روي عنها عن النبي ﷺ .
وقال أبو عمر بن عبد البر: طلق بن علي بن طلق بن عمرو.
وفي كتاب الصريفيني: ويقال طلق بن المنذر.
وفي كتاب العجلي: طلق بن علي بن شيبان تهامي سكن الرقة.
٢٦١١ - (خ ٤) طلق بن غنام بن طلق بن معاوية أبو محمد الكوفي النخعي ابن عم حفص بن غياث وكاتب شريك القاضي .
قال محمد بن سعد: مات في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين كذا ذكره المزي وأغفل: وكان ثقة صدوقا وكانت عنده أحاديث من غير فصل بين القولين لو نقله من أصل.
وفي كتاب المنتجيلي: قال ابن نمير: طلق بن غنام كوفي ثقة.
وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني عنه فقال: ثقة.
وقال العجلي: طلق بن غنام كاتب شريك ثقة.
وذكر المزي أن ابن حبان وثقه وأغفل منه إن كان رآه ما ذكره من عند غيره: توفي في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
وذكره ابن خلفون في الثقات، والخطيب في الرواة عن مالك بن أنس.
وفي كتاب الزهرة: روى عنه يعني البخاري خمسة أحاديث [ق ٢١٥/أ].
стр. 2502
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق لم يكن بالمتبحر في العلم.
٢٦١٢ - (بخ م س) طلق بن معاوية النخعي أبو غياث الكوفي جد حفص وطلق .
روى له ابن حبان في صحيحه، وأبو عوانة الإسفرائيني حديث: " لقد احتظرت بحظار شديد من النار ".
وفي كتاب المنتجيلي: حكى عن هند بن عوف رجل منهم أنه لا ينام على فراش أبدا.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان والده معاوية بن الحارث بن ثعلبة ممن شهد القادسية وكان من أصحاب الخطط وكان عطاؤه ألفين.
٢٦١٣ - (بخ د ت س ق) طليق بن قيس الحنفي الكوفي أخو أبي صالح عبد الرحمن .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، والطوسي وأبو عيسى الترمذي حديث ابن عباس مرفوعا " رب أعني ولا تعن علي ".
وذكره ابن خلفون في الثقات.
٢٦١٤ - (س) طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي أبو سهل البزاز .
خرج أبو خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
٢٦١٥ - (ل) طيسلة بن علي الهذلي اليمامي .
روى عن: ابن عمر وعائشة، روى عنه: أيوب بن عتبة، وعكرمة، ويحيى بن
стр. 2503
أبي كثير، وأبو معشر، ثم ذكر المزي بعد هذا.
٢٦١٦ - (بخ) طيسلة بن مياس السلمي ويقال الهذلي .
روى عن ابن عمر، روى عنه زياد بن مخراق، ويحيى بن أبي كثير، كذا فرقهما المزي، وقال: ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه والذي قبله في ترجمة واحدة انتهى كلامه. وهو بنفسه يرد على نفسه لأن النسبة واحدة والمروي عنه واحد والراوي عنهما كذلك فأي تفرقة يكون بينهما سوى الاختلاف في اسم الأب فيحتمل أنه نسب تارة إلى أبيه، وأخرى إلى جده، ولعل قائلا أن يقول: إيش الملجئ إلى ما تقوله ولم لا تكون التفرقة صوابا؟ قلنا: لأن إمام هذه الصنعة جمع بينهما فقال في تاريخه: طيسلة بن مياس سمع ابن عمرو روى عنه يحيى بن أبي كثير، نسبه مسدد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن زياد بن الحارث قال: حدثني طيسلة بن مياس.
وقال النضر بن محمد: ثنا عكرمة بن عمار قال: ثنا طيسلة بن علي البهدلي سمع ابن عمر وقال وكيع: عن عكرمة: طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك يوم عرفة وبهدلة من بني سعد: والنهدي لا يصح وبنحوه ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخ الكبير.
وقال ابن خلفون في الثقات: طيسلة بن مياس ويقال ابن علي البهدلي.
وذكره أيضا ابن شاهين في الثقات.
وكشف قناع هذه المسألة وأوضح أمر هذه المعضلة الحافظ أحمد بن هارون البرديجي لما ذكره في طبقة التابعين في الأفراد فقال: طيسلة بن مياس ومياس
стр. 2504
لقب وهو طيسلة بن علي، روى عنه يحيى بن أبي كثير وزياد بن مخراق يمامي حنفي.
هذا كلام الناس قد أثبته ... فأدب لتظفر بالنقول الواضحة
ودع المنام فليس يعقب راحة ... إن المنام له أمور فاضحة
стр. 2505
باب الظاء
من اسمه ظهير
٢٦١٧ - (خ م س د) ظهير بن رافع بن عدي الأوس الأنصاري المدني عم رافع بن خديج .
قال ابن إسحاق: لم يشهد بدرا وذكر غيره أنه شهدها. كذا قال المزي، وفيه نظر من حيث إن غير ابن إسحاق أيضا ذكر أنه لم يشهدها وهو: أبو معشر، وابن شهاب، فيما ذكره الحاكم في كتاب الإكليل، وموسى بن عقبة، والواقدي فيما حكاه عنه الطبري.
وقال أبو عمر: لم يشهد بدر فيما قاله ابن إسحاق وغيره، فكيف المزي نقل كلام أبي عمر؟ انتهى.
стр. 2506
باب العين
من اسمه عابس وعاصم وعافية
٢٦١٨ - (ع) عابس بن ربيعة النخعي الكوفي والد عبد الرحمن .
ذكره غير واحد في جملة الصحابة ﵃ أجمعين من غير تردد منهم: أبو نعيم الأصبهاني الحافظ وعرفه برواية ابنه عبد الرحمن ونسبه غطفيا، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو الفرج البغدادي، وغطيف بطن من مذجح عن ابن سعد والذي في الطبقات: النخعي وإن كانت النخع أيضا من مذجح ولكن لم أره في عمود نسبه فينظر.
وقال أبو سعيد بن يونس: عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر ذكروه في كتبهم ولم أر لأحدهم عنه رواية.
وقال عبد الغني بن سعيد المصري: له صحبة.
وفرق ابن ماكولا بن عابس بن ربيعة بن عامر الصحابي الغطيفي وبين عابس بن ربيعة النخعي الراوي عن عمر، وغيره، والراوي عنه ابنه عبد الرحمن، وكأنه غير جيد لما ذكرنا من أن النسبتين واحدة وأن أبا نعيم وغيره وصفوه برواية ابنه عبد الرحمن وغيره عنه.
стр. 2507
٢٦١٩ - (ع) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم أبو بكر الكوفي المقرئ .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطوسي، والحاكم، والدارمي.
وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقراءته.
وقال أحمد بن عمرو البزار: لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور.
وفي كتاب المنتجيلي: أهل البصرة يقولون هو ابن بهدلة وكان صاحب سنة ثقة في الحديث.
وقال أبو بكر بن عياش: ما رأيت أفصح منه، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت.
وقال ابن قانع: كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره.
وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال: ثنا عاصم، وفي النفس ما فيها.
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: توفي سنة ثمان وعشرين [ق ٢١٦/أ] وكان من القراء.
وفي تاريخ البخاري: رأى شريحا وعليه برنس خز، وقال لي أحمد بن أبي الطيب، عن إسماعيل بن مجالد: مات سنة ثمان وعشرين ومائة.
стр. 2508
وقال ابن سعد: أنبا عفان، ثنا حماد، ثنا عاصم قال: ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي. قالوا: وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.
والذي في كتاب المزي: قال ابن سعد: كان ثقة إلى آخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليدا، والذي نقله المزي عنه اجتهادا وبينهما فرقان والله المستعان.
وقال العجلي: كان عثمانيا. وقال للأعمش: ما هذه القراءة أليس إنما قرأت على؟ فقال الأعمش: بلى ولكني انتجعت وأجدبت، وفي موضع آخر قال له عاصم: لقد كتبت بعدي أو حمقت.
روى حماد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: " خط رسول الله ﷺ خطا " وبعض الكوفيين يقول: عن عاصم عن زر، عن عبد الله، وقال حماد بن زيد عنه عن أبي وائل: عن عبد الله قال: توفي رجل وقد ترك دينارين والكوفيين يقولون في هذا عاصم عن زر عن عبد الله ومثله أحاديث قد اختلفوا عنه في زر وأبي وائل روى من الحديث أقل من مائتي حديث وأكثر روايته عن زر.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم، وعمرو بن مرة؟ فقال: عمرو فوقه.
ولما ذكره ابن شاهين قال: قال يحيى بن معين: ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش.
стр. 2509
وقال الفلاس: بهدلة أمه؛ قال أبو بكر بن أبي داود: هذا خطأ.
٢٦٢٠ - (د) عاصم بن حكيم ابن أخت ابن شوذب كنيته أبو محمد .
قال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي ويحيى بن سلام.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
٢٦٢١ - (د س ق) عاصم بن حميد السكوني الحمصي .
قال ابن حبان في كتاب الثقات: هو من أهل اليمن، وخرج حديثه في صحيحه.
وزعم المزي أنه روى عن معاذ بن جبل قال البزار في مسنده روى عن معاذ بن جبل ولا أعلمه سمع منه وروى عن عوف بن مالك ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه على استقامة حديثه.
ولم ذكره البخاري في تاريخه الكبير كناه أبا عثمان ونسبه مدنيا.
٢٦٢٢ - (د ت ق) عاصم بن رجاء بن صيفة الفلسطيني .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله والطوسي.
وقال ابن عبد البر في كتابه " جامع بيان العلم ": عاصم بن رجاء هذا ثقة مشهور روى عنه جماعة من أهل الشام وأهل العراق.
٢٦٢٣ - (٤) عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي أخو عبد الله وعمرو والد بشر حجازي .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي.
стр. 2510
٢٦٢٤ - (ع) عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري مولى بني تميم ويقال مولى عثمان بن عفان. ويقال: مولى آل زياد وكان محتسبا بالمدائن .
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في الثقات كناه أبا عبد الرحمن قال: وقيل: أبو عبد الله [ق ٢١٦/ب] مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة، وكان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه.
وفي كتاب العقيلي: كان يحيى يستضعفه ولم يحدث عنه، وقال ابن إدريس: رأيته والى السوق يقول اضربوا هذا قيموا هذا فلا أروي عنه شيئا، وتركه وهيب لأنه رأى منه شيئا رابه وأنكر بعض سيرته.
وذكره أبو العرب، والبلخي في جملة الضعفاء.
وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه.
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: عاصم الأحوال ثبت، وقد سبق قول أبي الحسن الدارقطني هو أثبت من ابن أبي النجود.
وقال البزار في المسند: ثقة.
стр. 2511
ولما ذكر البخاري وفاته قال: في موته نظر وروى عن أبي المستهل عن عمر عن النبي ﷺ : إذا جامع فأراد العود " وقال جرير: عن ليث، عن عبد الرحمن، عن أبي المستهل، عن أبي سعيد - يرفعه. وعن عبد الرحمن، عن أبي عثمان، عن سلمان بن ربيعة، عن عمر - قوله. والصحيح عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي ﷺ وربما شك عاصم في حديث أبي سعيد لا يتابع عليه.
وقال ابن قتيبة: كنيته أبو عبد الله وكان على حسبة المكاييل والموازين بالكوفة.
وفي كتاب المنتجيلي: عن عمر بن سعد البصري أن أيوب بن أبي تميمة قال: لقد كنت أرى عاصما الأحول فأهابه، قال عمر: فذهبت إلى عاصم فأخبرته فقال: ما زال إخواني لي مكرمين وقال: أتيت برجل سب عثمان ﵁ فضربته عشرة أسواط، ثم عاد لما ضربته فضربته عشرة أسواط، فلم يزل يسبه وأضربه حتى ضربته سبعين سوطا.
وكان عاصم يقول: ما عقل دينه من لم يحفظه لسانه.
وقال أبو موسى المديني في كتابه " منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين ": مات عاصم الأحول بعد الأربعين. وأنبأ جعفر الثقفي عن كتاب أبي منصور الخطيب ثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ قال: سمعت عبدان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول. وقال محمد بن عباد عن أبيه قال: ربما زارني عاصم وهو صائم فإذا أفطر وصلى العشاء تنحى فصلى فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر لا يضع جنبه.
وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة إحدى وأربعين.
وذكر المزي أنه روى عن عبد الله بن شقيق، وفي " المراسيل ": قال الأثرم:
стр. 2512
قلت لأبي عبد الله: عاصم بن شقيق عن [ابن] عمر يرفعه " بادروا الصبح بالوتر " فقال عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئا ولم يرو هذا إلا ابن أبي زائدة.
وفي كتاب الكلاباذي: كان قاضيا بالمدائن.
ولهم شيخ آخر اسمه:
- عاصم بن سليمان.
٢٦٢٥ - (س) عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأوس المدني إمام قباء .
خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان، والحاكم النيسابوري.
وفي كتاب ابن ماكولا: وقيل زيد بن جارية.
٢٦٢٦ - (د) عصام بن شميخ الغيلاني أبو الفرجل اليمامي .
قال أبو بكر البزار في مسنده: ليس بالمعروف وحديثه الذي رواه عن أبي سعيد عن النبي ﷺ في قصة الخوارج.
وقال ابن حبان: ثنا إبراهيم بن خريم ثنا عبد الله بن حميد ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا عكرمة [ق ٢١٧/أ] بن عمار ثنا عاصم بن شميخ الغيلاني قال: أتيت المدينة في طلب عبد لي أبق فانطلقوا بي إلى أبي سعيد الخدري الحديث.
стр. 2513
٢٦٢٧ - () عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي قيل إنه أخو عبد الله .
قال ابن سعد: توفي في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث وهو من قيس غيلان، وكذا ذكر وفاته خليفة في تاريخه.
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [يروي] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث: سمعت الحنبلي، سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي؟ فقال: عاصم.
وقال البزار: حدث عنه أبو إسحاق، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، ولا نعلم حدث عنه غير هؤلاء، وهو صالح الحديث، وأما ما روى عنه حبيب فروى عنه أحاديث مناكير، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه إنما بلغه عنه هذه الأحاديث، ولا نعلمه روى إلا عن علي بن أبي طالب إلا حديثا أخطأ فيه سكين بن بكير، فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه.
وصحح الطوسي، والترمذي حديثه في صحيحهما، وكذلك الحاكم، وأبو الحسن بن القطان، وأبو بكر بن خزيمة.
وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم، وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري -: أحاديثه بواطيل.
стр. 2514
وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق: جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي.
وقول البزار: أخطأ سكين فيه نظر؛ لوجداننا لسكين متابعا رويناه في معجم ابن جميع، عن أحمد بن محمد قال. ثنا سعدان بن نصر، ثنا معمر بن سليمان، ثنا الحجاج، يعني ابن أرطأة، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب - به.
وقال ابن المديني في " العلل الكبرى ": عاصم من أصحاب علي.
وفي كتاب " التمييز " للنسائي: لا بأس به والذي نقله عنه المزي ليس به بأس لم أره؛ فينظر.
وقال ابن عدي: يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه.
وفي كتاب الصريفيني: قال الإمام أحمد: عاصم عندي حجة.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه: سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا؟ قال الجوزجاني: هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي ﷺ ست عشرة ركعة: فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة، فإن قال قائل: كثير من حديثه لم يروه إلا واحد. قيل: صدقت كان النبي ﷺ يتكلم بالكلمة من الحكمة، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد، وهذه ركعات كما قال عاصم، كان يداوم عليها؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم
стр. 2515
رواية الأمة [وأبقى فيها] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ق ٢١٧ ب].
٢٦٢٨ - (د س ق) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني .
قال الساجي: حدثت عن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال: كان هشام بن عبد الملك بن مروان يقول كذا في الأشراف من قريش: أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة، وعاصم بن عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع العدوي. قال: وكان هشام يقول: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي.
وقال ابن القطان: مضطرب الحديث تنكر عليه أحاديث.
وقال المروذي: قال لي أبو عبد الله: كان المشايخ يهابون حديثه، وقال عبد الحق: ضعفه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ومالك.
ولما أخرج الحاكم حديثه في الشواهد قال: لم يحتجا به.
وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف، وقال البزار في سننه: في حديثه لين، وقال الساجي: مضطرب الحديث روى عنه شعبة، والثوري، ويحيى بن سعيد، ولم يحدث عنه مالك.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء.
وقال الآجري قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم، وفليح، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم. قال: صدق، وفي موضع آخر قال أبو داود: عاصم بن عبيد الله لا يكتب حديثه.
стр. 2516
وقال الدارقطني في كتاب السنن: غيره أثبت منه.
وقال ابن حبان: كان سيء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قياس، ثنا مكحول، ثنا جعفر بن أبان قال: قلت ليحيى بن معين: عاصم، وابن عقيل أيهما أعجب إليك في الحديث؟ فقال: ما منهما أحد يعجبني.
وقال ابن سعد: أدرك سلطان بني العباس ووفد على أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.
وفي صحيح ابن خزيمة قال أبو بكر: لست أحتج به لسوء حفظه.
ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة قال: وسنه تقتضي الرواية عن غير واحد.
٢٦٢٩ - (٤) عاصم بن عدي بن الجد بن عجلان العجلاني القضاعي أخو معن يكنى أبا عبد الله ويقال أبو عمرو وقال أبو عمر حليف الأنصار وهو والد أبي أبي الدحداح .
كذا ذكره المزي من غير تردد.
وفي كتاب ابن حبان: مات في ولاية معاوية وهو ابن مائة سنة وخمس عشرة سنة.
وقال ابن السكن: مات سنة خمس وأربعين، ويقال إن عاصم بن عدي غير
стр. 2517
والد أبي البداح هما اثنان، وكذا فرق بينهما غير واحد منهم: أبو القاسم البغوي.
وقال أبو عمر: عاش مائة وعشرين سنة.
وقال ابن سعد: له عقب، وقال محمد بن عمر: أرسله رسول الله ﷺ من تبوك ومعه مالك بن الدخشم، وأحرقا مسجد الضرار ببني عمرو بن عوف بالنار، وكان عاصم إلى القصر ما هو، وكان يخضب بالحناء ومات سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية، وهو ابن خمس عشرة ومائة سنة، وكذا ذكره الطبري في كتاب الصحابة.
وقال البخاري، وأبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سفيان، والبارودي في آخرين: شهد بدرا لم يستثنوا.
وقال الترمذي في كتاب الصحابة: يقال شهد بدرا.
وفي قول المزي وقال موسى بن عقبة: رده [ق ٢١٨ أ] النبي ﷺ من الروحاء ضرب له بسهمه؛ أشعار بتفرد موسى بهذا القول، وليس كذلك لما ذكره أيضا محمد بن إسحاق، وقبله الزهري فيما ذكره الحاكم، وأبو معشر، والواقدي، وسليمان التيمي - في آخرين من الأئمة القدماء.
٢٦٣٠ - (خ ت ق) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسين ويقال أبو الحسن التميمي مولاهم أخو الحسن .
ذكر أسلم بن سهل جده عاصما في جملة المحدثين، وكذلك أباه، وعمه عثمان بن عاصم، وأخاه الحسن، وابن عمه عمر بن عثمان.
стр. 2518
وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس ﵁.
وقال صاحب " زهرة المتعلمين في ذكر أسماء المشاهير المحدثين ": مات سنة عشرين، وقيل إحدى وعشرين، روى عنه - يعني البخاري – ثمانية أحاديث.
وفي تاريخ البخاري: مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين.
وقال ابن قانع: كان ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [فأنكر] الخطأ في حديثه.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
وقال العجلي: شهدت مجلس عاصم فحذروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف وكان رجلا جسورا فكان يقول لممليه ترون هاك ما جاء في الجهمية فيحدث بها وكان قد ضاق منه ابن أبي داود، فقال للمعتصم: أقض دينه، وسيره إلى أهله فقضى دينه وسيره واستراح منه ابن أبي داود، وكان ثقة في الحديث كتبت عنه.
وقال النسائي: ضعيف، وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو جعفر العقيلي، والبلخي في جملة الضعفاء.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة ": ضعيف كثير المناكير.
وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير: سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحدا أبدا.
وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي: حفظت عنه وأنا صغير حديثين.
стр. 2519
٢٦٣١ - (ت ق) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني أخو عبيد الله وأبي بكر .
قال ابن حبان في كتابه الصحيح: ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا عبد الله بن نافع ثنا عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: " أن النبي ﷺ سابق بين الخيل وجعل بينهما مسبقا ومحللا ".
وقال في كتاب " المجروحين ": عاصم بن عمر بن حفص منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات انتهى. لقائل أن يقول كيف احتج بحديثه في صحيحه مع هذا الكلام؟ فيجاب بأنه شرط الحجة به إذا وافق وهنا وافق سفيان بن حسين في روايته هذا المتن عن سعيد عن أبي هريرة عند أبي داود. بينا ذلك بدلائله في كتابنا المسمى بالمؤاخذات على كتاب الثقات، وكتاب المحلل فأغنى عن إعادته هنا والحمد لله.
وذكره ابن شاهين في الثقات، وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف وليس حديثه بحجة.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.
ولما خرج البزار حديثه في سننه قال: ليس بالحافظ.
وقال ابن سعد: كان شاعرا وله أحاديث كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره؛ فينظر.
وقال الساجي في نسخه: ضعيف ليس بشيء، وذكره العقيلي، وأبو
стр. 2520
[ق ٢١٨/ب] العرب، والبلخي في جملة الضعفاء.
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال أحمد بن صالح: أربعة إخوة ثقات عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وأبو بكر بنو عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: عاصم بن عمر أخو عبد الله وعبيد الله بن أبي بكر فأما عاصم فضعيف قريب من عبد الله وأبو بكر قليل الحديث وهو ثقة، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات.
وقال محمد بن عبد الرحيم: ليس بثقة.
وقال ابن خزيمة في صحيحه: ثنا بندار عن شبابة عن عاصم بن عمر عن ابن سوقة عن نافع رأى النبي ﷺ نخامة في قبلة المسجد، وقال: عاصم هذا هو عندي أخو عبد الله وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم.
٢٦٣٢ - (خ م د ت س) عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر ويقال أبو عمرو المدني .
ذكره ابن حبان في الثقات.
وفي الاستيعاب: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى. وفيه نظر لأن أمه
стр. 2521
تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم.
ولما مات رثاه أخوه عبد الله فقال:
وليت المنايا كن خلفن عاصما ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا
وفي كتاب الصحابة للجعابي، ولأبي أحمد العسكري وغيرهما: ولد في السنة السادسة من الهجرة.
وقال البرقي: قبل وفاة النبي ﷺ بخمس سنين أو نحوها.
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة.
وقال المنتجيلي: مدني ثقة من كبار التابعين، روى عن أمه جميلة، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه.
وفي كتاب ابن الحذاء ولد قبل وفاة النبي ﷺ بخمس سنين.
وفي كتاب المنتقى للبكري: كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا.
وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي ﷺ ولم يرو عنه.
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل: عن ابن سيرين قال: قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول:
قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ... ير له صبرة آخر الدهر
стр. 2522
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثلاث وسبعين.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وأنشد المرزباني وقاله لأخيه زيد لما شج في حرب بني عدي بن كعب:
مضى عجب كان بيننا ... وما نحن فيه بعد ذلك أعجب
يجبر جناة الشر من بعد ألفه ... رجعنا وفينا [ألفة] وتحزب
فيا زيد صبرا حسبة وتعوضا ... لأجر ففي الأجر المعوض مرغب
ولا تأخذن عقلا من القوم إنني ... أرى الجرح يبقى والمعاقل تذهب
كأنك لم تنصب ولم تلق إربه ... إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب
[ق ٢١٨/أ] وكان ينسب بزوجته أم عمار بنت سفيان الثقفية فمن قوله فيها:
يا صاحبي ألا لا أم عمارة ... بانت وأتت عليها غائب زاري
كأنها يوم حل الحي ذا سلم ... تفاحة بيدي نشوان عطار
مثل العنان اليماني لا مبدنة ... ولا قليل عليها لحمها عاري
وفي تاريخ البخاري: خاصمت أباه فيه إلى أبي بكر وهو ابن ثمان سنين.
٢٦٣٣ - (ق) عاصم بن عمر بن عثمان: - أحد المجاهيل .
ذكره ابن حبان في الثقات كذا قاله المزي ما أدري من أي أمريه أعجب أمن كونه مجهولا؟ أم من كونه ثقة؟ على أني لم أر لهذا الرجل ذكرا في كتاب ابن أبي خيثمة ولا كتاب يعقوب بن سفيان، ولا كتاب ابن أبي حاتم.
стр. 2523
وأما البخاري فلم يقل في بعض نسخ تاريخه إلا: عاصم بن عمرو بن عثمان لم يزد على هذا [كله] واحدة والله تعالى أعلم.
وما أدري من الذي نقض ما قاله البستي، وجهله.
٢٦٣٤ - (ع) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظفري أبو عمرو ويقال أبو عمر المدني أخو يعقوب .
قال ابن حبان الذي نقل المزي توثيقه من عنده: يكنى أبا محمد كذا هو ثابت في عدة نسخ من كتابه وأغفلها المزي فلم يذكرها من عنده ولا من عند غيره.
وقال البزار: ثقة مشهور.
وقال ابن منجويه: مات سنة سبع عشرة: - كذا هو مضبوط بخط الصريفيني الحافظ، وغيره.
وفي كتاب ابن الأثير: الصحيح سنة عشرين.
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأستاذه، والطوسي، والحاكم، وأبو عيسى البوغي.
وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أنه وفد على عمر بن عبد العزيز فلما نسبه قال عاصم.
أنا ابن الذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الرد
فقال عمر بن عبد العزيز:
стр. 2524
تلك المكارم [لا قعبان من أبي] ... شيبا بماء فعاد بعد أبوالا
وقال عبد الحق الإشبيلي: هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين وقد ضعفه غيرهما، ورد ذلك عليه أبو الحسن بن القطان بقوله وضعفه غيرهما أمر لم أعرفه؛ بل هو ثقة كما ذكر عنهما وكذلك قاله غيرهما ولا أعرف أحدا ضعفه ولا أحدا ذكره في جملة الضعفاء.
٢٦٣٥ - (ت س) عاصم بن عمرو ويقال ابن عمر حجازي من أهل المدينة .
روى عنه عمر بن سليم كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن أبا حاتم، والبخاري، وابن حبان، وعلي بن المديني في كتاب الطبقات، ويعقوب بن سفيان وابن أبي خيثمة لم يسمه أحد منهم أباه إلا عمرا فلا أدري من [سماعه] عمر فينظر.
٢٦٣٦ - (د) عاصم بن عمرو ويقال ابن عوف البجلي الكوفي أحد الشيعة .
قال البخاري في كتاب [الشيعة] / لم يثبت حديثه.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، وكذلك الدارمي.
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.
وللمصريين شيخ اسمه:
стр. 2525
٢٦٣٧ - عاصم بن عمرو .
يروي [ق ٢١٩/ب] عن امرأة عن عائشة، ذكره ابن يونس - وذكرناه للتمييز.
٢٦٣٨ - (د ق) عاصم بن أبي عمرة عمير العنزي عن نافع بن جبير .
قال ابن حبان وروى حديثه عن نافع بن جبير عن أبيه: كان النبي ﷺ إذا دخل في الصلاة قال: " الله أكبر كبيرا " - الحديث كذا قال شعبة عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، وقال مسعر: عن عمرو، عن رجل من عنزة.
وقال ابن إدريس: عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع وقال عباد بن العوام: عن حصين، عن عمرو، عن عمار بن عاصم، عن نافع. وهو عند ابن عياش عن عبد العزيز، عن عبيد بن حمزة بن صهيب، عن عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه - الحديث.
وذكر البزار في مسنده نحو هذا الاختلاف ثم قال: والرجل غير معروف.
وابن خزيمة في صحيحه وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة وقد اختلفوا في إسناده.
وخرجه الحاكم النيسابوري أيضا وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ولما ذكر البخاري الاختلاف في اسمه بنحو ما تقدم قال: هذا لا يصح.
وزعم المزي أن أبا القاسم وهم في كتاب الأطراف فذكر هذا الحديث يعني حديث التكبير في ترجمة محمد بن جبير بن مطعم وإنما هو نافع سماه أبو الوليد الطيالسي عن شعبة انتهى كلامه؛ وفيه ذهول عن ما في كتاب أبي داود الذي الحديث عنده فإنه رواه في كتاب السنن من حديث مسعر عن عمرو [عن رجل من عنزة] عن نافع بن جبير عن أبيه فلا حاجة إلى ذكره من عند أبي الوليد.
следующие страницы →