Полный текст (4 783 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
الرازي، وقال فيه: مجهول، وقال: إسماعيل بن إبراهيم الشيباني روى عن ابن عباس وامرأة رافع، وروى عنه عمرو بن دينار، وقال أبو زرعة: مكي ثقة.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن أبي هريرة وعائشة، روى عنه الحجاج بن عبيد، وإسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال الشيباني، حجازي يروي عن ابن عباس روى عنه عمرو بن دينار ويعقوب بن خالد.
هكذا كما ترى فرق بينهما، وجمع المزي بينهما يحتاج إلى دليل واضح.
ولعل قائلا يقول: يشبه أن يكون معتمده ما ذكره البخاري، فيجاب بأن البخاري ذكر في " تاريخه ": إسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال: الشيباني حجازي، ثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد عن إسماعيل أنه رأى ابن عباس توضأ مرة مرة، وسمع امرأة رافع.
стр. 247
روى عنه عمرو بن دينار حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا.
ثنا إسحاق عن جرير عن ليث عن حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم بن إسماعيل السلمي عن عائشة صليت الجمعة، وقال عبد الوارث عن إسماعيل بن إبراهيم.
وقال عبيد الله: ثنا شيبان عن ليث عن حجاج بن أبي عبد الله عن إبراهيم بن إسماعيل السلمي وكان خلف على امرأة رافع عن أبي هريرة عن النبي ﷺ " إذا صلى فليتقدم أو ليتأخر ".
وقال حماد عن ليث عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي ﷺ .
وقال همام: ثنا ليث عن أبي حمزة حدث به عن أبي هريرة عن النبي ﷺ .
ثنا يوسف بن راشد ثنا تميم بن زياد الرازي عن أبي جعفر الرازي عن ليث عن حجاج بن يسار عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي ﷺ " إذا صلى فليتقدم ".
قال أبو عبد الله: ولم يثبت هذا الحديث. انتهى.
فهذا كما ترى يستلوح منه التفرقة، وأما الخلاف على ليث فإنما هو في الواسطة بينه وبين إبراهيم لا في إبراهيم نفسه بل الروايات كلها عن ليث مصرحة بتسميته إبراهيم حاشى ما وقع في [بعض النسخ من] كتاب
стр. 248
" الثقات " ثنا ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري ثنا معتمر ثنا ليث عن أبي حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي هريرة. فذكر حديث المتقدم أو المتأخر.
وفي قول المزي قال أبو حاتم: مجهول، نظر، وذلك أنه صدر بتسميته إبراهيم وقيل إسماعيل [وقال: قال أبو حاتم: مجهول، أهو في إبراهيم أو إسماعيل] لم يبن، وكان يلزمه التبيين، والله تعالى أعلم، وقد أسلفنا قبل أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سقناه، فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح، لأن الطالب إذا قال: قال المزي: اختلف على ليث فقال كذا وكذا. وقال له الآخر: من أين له هذا لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث. فإذا قال: قال البخاري، انقطع النزاع، ولئلا يذهب تعب العلماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول ليستجلب له الرحمة والمغفرة، على ذلك عهدنا الناس رحمهم الله تعالى، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي ﵁ وغفر له: وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء.
ولقد رأينا تصنيفا لبعض العلماء المتأخرين من الفقهاء ﵁ وعنهم أجمعين - إذا ذكر شيئا منقولا عزاه لقائله مترحما عليه مبينا في أي موضع من الكتاب، بل في أي باب، بل في أي ورقة من تجزئة كذا وكذا، كل هذا يقصد به السلامة والإفادة وجلب الرحمة للقائل والتنويه بذكره، والله تعالى أعلم.
стр. 249
١٨٩ - (خ د) إبراهيم بن أبي أسيد المديني البراد .
عن جده عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : " إياكم والحسد "، قال: ويقال ابن أبي أسيد ولا يصح، قاله البخاري في " التاريخ الكبير ".
وذكره البستي في جملة " الثقات "، فقال: ابن أبي أسيد، وقد قيل: ابن أبي أسيد.
١٩٠ - (ق) إبراهيم بن أعين الشيباني العجلي .
كذا ذكره المزي، وقال: كان فيه - يعني في " الكمال " - البجلي، وهو وهم.
ولم يستدل على صحة قوله وبطلان غيره، ولقائل أن يقول كلاهما ليس جيدا لأن شيبان هو: ابن ذهل بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
وعجل هو: ابن لخيم بن صعب بن علي بن بكر بن عجل بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أبيض بن عبد القيس بن دعمي بن خولة بن أسد بن ربيعة.
وبجيلة هو: ولد أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.
فلا تجتمع قبيلة من هؤلاء مع الأخرى إلى بأمر مجازي، أما الحقيقة فلا.
وأيضا فلا درك على ابن سرور ﵀، لأن الخطيب قاله قبله في كتاب " السابق واللاحق ".
стр. 250
والصواب فيه أن يحذف من نسبه الشيباني ويثبت العجلي فقط، كذا ذكره أستاذ الدنيا محمد بن إسماعيل البخاري في " تاريخه الكبير " وقال: فيه نظر في إسناده، وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه ".
١٩١ - (د ت) إبراهيم بن بشار الرمادي .
خرج البستي، والحاكم حديثه في " صحيحيهما "، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال: هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى، من أصحاب ابن عيينة، صحبه نيفا وعشرين سنة.
стр. 251
وقال البغوي: في " المؤتلف والمختلف ": معروف.
وقال عبد الباقي بن قانع: هو صالح.
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
وقال أبو داود: ولد بعد موت سفيان بن سعيد الثوري.
وقال ابن زنجويه عن جعفر: سمعت الطيالسي يقول: هو صدوق.
وفي " كتاب ابن الجارود ": صدوق، وربما يهم في الشيء بعد الشيء.
وقال أبو عمر الصدفي ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبد الملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا.
وذكره أبو القاسم البلخي، والساجي في جملة الضعفاء.
وفي " الكامل " لابن عدي: قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته، ولم يعجبه.
وللخراسانيين شيخ يقال له:
стр. 252
١٩٢ - إبراهيم بن بشار مولى معقل بن يسار .
يروي عن: حماد بن زيد، والفضل بن عياض، وغيرهما. ذكره ابن عساكر، وذكرناه للتمييز.
١٩٣ - (س) إبراهيم بن أبي بكر بن أبي أمية .
كذا في كتاب " التاريخ الكبير " للبخاري، وقال: روى عنه منصور وإسماعيل بن أمية.
ولما ذكره ابن حبان في " جملة الثقات " قال: هو الذي يروي عنه إسماعيل بن أمية فقال: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي أمية الأخنسي عن كعب.
١٩٤ - (د س ق) إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي .
قال الآجري: سألت أبا داود فقلت: سمع من أبيه؟ قال: لا.
وفي كتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع من أبيه.
стр. 253
وفي كتاب " التعديل والتجريح ": يروي عن أبيه، مرسل.
قال أبو زرعة: وروايته عن علي بن أبي طالب مرسلة.
وقال أبو إسحاق الحربي في " كتاب العلل " تأليفه: ولد إبراهيم بعد موت أبيه.
وفي كتاب " الكامل " لابن عدي: ثنا إسحاق ثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو نعيم ثنا أبان البجلي حدثني إبراهيم يعني ابن جرير عن أبيه قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن أقابلهم.
وثنا إسحاق ثنا هارون ثنا سعيد بن سليمان ثنا داود بن عبد الجبار عن إبراهيم حدثني أبي أن رسول الله ﷺ قال: " من رأى حية فتركها خوفا منها فليس منا ".
قال: وقد روى حميد بن مالك اللخمي عن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن النبي ﷺ " مسح على الخفين ".
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " فقال: ثنا محمد بن يحيى ثنا أبو نعيم ثنا أبان بن عبد الله حدثني إبراهيم بن جرير عن أبيه أن نبي الله ﷺ دخل الغيضة يبغي حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء. . الحديث.
وقال ابن القطان: إبراهيم بن جرير هذا مجهول الحال ولم يسمع من أبيه، ومنهم من يقول: حدثني أبي. انتهى.
стр. 254
لقائل أن يقول: قوله أخبرني أبي إنما جاء على لسان متروك وهو داود بن عبد الجبار، وفي كتاب " الطبقات الكبير ": ولد بعد موت أبيه وبقي حتى لقيه أسد بن عمرو، وقال عمر بن يحيى بن سعيد بن العاص: رأيت إبراهيم وأبان ابني جرير يخضبان بالحناء والكتم.
وفي " تاريخ البخاري " عن عبد الصمد عن شعبة عن إبراهيم ابن أخي جرير عن جرير سمعه من النبي ﷺ : " من لا يرحم لا يرحم ". كذا هو بخط ابن الأبار الحافظ مجودا.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": روى عن أبيه روى عنه شعبة، تأخر موته.
وقال في " صحيحه ": ثنا إسحاق بن إبراهيم وإسماعيل بن مبشر قالا: ثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس قال: ثنا شريك ثنا إبراهيم بن جرير عن أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة أن النبي ﷺ : قضى حاجته ثم استنجى. . . الحديث.
وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وهو كوفي يروي عن أبيه مرسلا.
ومن خط الصريفيني: كان منكر الحديث.
١٩٥ - (خ كد) إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي .
ذكر الحاكم في " تاريخ نيسابور " أنه روى عن أبي الحسن علي
стр. 255
ابن قدامة النحوي.
ومن خط الصريفيني: هو صاحب الإمام أحمد بن حنبل.
وقال الحاكم في " المدخل الكبير ": وربما قال البخاري نا إبراهيم غير منسوب عن يحيى بن أبي بكير - وهو ابن الحارث هذا -
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه البخاري سبعة أحاديث.
وفي " تقييد المهمل " للجياني: ليس له في " الجامع " للبخاري غير حديثين في الحج والوصايا.
١٩٦ - (س) إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو زيد .
قاله ابن قانع: قال: وهو ثقة.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "، وذكره ابن حبان في " جملة الثقات ".
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته - يعني - الدارقطني: عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب؟ فقال: هو وأبوه وجده ثقات.
وفي كتاب " أولاد المحدثين " للحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه: روى عنه أحمد بن الفرات الرازي أبو مسعود الحافظ.
وذكره الخطيب " فيمن روى عن مالك بن أنس "، وكذلك ابن عساكر في " مجموع الرغائب ".
١٩٧ - (س) إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي من ولد سامة بن لؤي .
ذكره ابن قانع في " وفياته " فقال: صالح.
стр. 256
وخرج ابن حبان، والحاكم أبو عبد الله حديثه في " صحيحيهما "، روى عنه عند الحاكم الحسين بن حميد.
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان: توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين. وهو يدل أن المزي ما نقل من أصل، إذ لو كان كذلك لذكر ما ذكرناه من تردده في وفاته، والله أعلم.
وفي " تاريخ نيسابور " في ترجمة صالح بن محمد جزرة وذكر جملة من شيوخه منهم: إبراهيم السامي، ثم قال: فهؤلاء كلهم من أتباع التابعين ما منهم من أحد إلا وقد روى عن تابعي.
وفي كتاب " القراب ": توفي في رجب سنة ثلاث وثلاثين.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني: إبراهيم السامي وإبراهيم النيلي ثقتان.
وروى عنه البغوي فيما ذكره ابن الأخضر.
١٩٨ - (س) إبراهيم بن الحجاج النيلي .
نسبة إلى نهر بأرض بابل مخرجه من الفرات، قال ياقوت بن عبد الله الحموي في كتابه " المتفق وضعا المختلف صقعا ": حفره الحجاج بن يوسف الثقفي وسماه باسم نيل مصر.
وقال الزمخشري: هو نهر أيضا.
стр. 257
والذي ينكر من قول المزي: النيل مدينة بين الكوفة وواسط.
وقال عبد الباقي بن قانع: كان صالحا.
وقد سبق قول الدارقطني فيه: ثقة.
١٩٩ - إبراهيم بن حرب السامي أبو إسحاق العسقلاني .
روى عن: حفص بن ميسرة نزيل عسقلان.
روى عنه: أحمد بن سيار المروزي.
ذكره الحافظان أبو علي الغساني، وابن خلفون في " شيوخ أبي داود السجستاني " رحمه الله تعالى.
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه: حدث بمناكير أغفله المزي، وكذلك:
стр. 258
٢٠٠ - إبراهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي المقرئ التبان العلاف البصري .
روى عن: حماد بن زيد، وسلام بن أبي الصبهاني، وبشير بن شريح المنقري، وحجاج بن محمد الأعور، وعمر بن حفص المازني.
روى عنه: الحسن بن سفيان، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني، ومحمد بن طريف، وأبو عبد الرحمن النسائي، فيما ذكره الصريفيني، ومن خطه نقلت، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل عنه أبو زرعة فقال: كان صاحب قرآن، وكان بصيرا به، وكان شيخا ثقة.
وقال أبو عمرو الداني في كتاب " طبقات القراء " تأليفه: أخذ القراءة عرضا عن سلام بن سليمان الطويل، وعرض على يعقوب الحضرمي، وروى الحروف عن يونس بن حبيب عن أبي عمرو، روى عنه القراءة عرضا: أحمد بن يزيد الحلواني.
قال أبو جعفر الطبري والمطين: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وذكره البستي في " الثقات ".
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه النسائي، ومات سنة سبع وعشرين ومائتين.
стр. 259
٢٠١ - (د س) إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الجشمي .
قاله ابن خلفون، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": لا بأس به.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: البصري نزيل المصيصة.
روى عن: عمارة بن بشر مولى خالد القسري.
روى عنه: أحمد بن عمير بن جوصا، وأبو بشر الدولابي، وأبو عبد الله بكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي زيد المصيصي، ومحمد بن إبراهيم بن البطال اليماني، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي.
مات سنة تسع وعشرين ومائتين.
وفي كتاب " أبي علي الجياني ": وثقه الدولابي.
وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس الإمام.
٢٠٢ - (فق) إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني .
خرج ابن خزيمة، والحاكم حديثه في " صحيحيهما "، فيما ذكره الصريفيني.
وقال أبو الحسن الدارقطني في " كتاب الضعفاء ": ضعيف وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: لا أحدث عنه، وسمعت أحمد
стр. 260
يقول: كان مرجئا.
وذكره الفسوي في " تاريخه الكبير " في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال بعد ذلك بقليل: لا يختلفون في ضعفه.
وأبو العرب، وابن الجارود، وابن شاهين في " جملة الضعفاء ".
وقال أبو أحمد الحكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي: ضعيف الحديث ليس بشيء.
وفي كتاب " أبي جعفر العقيلي ": ليس بشيء ولا بثقة.
وقال النسائي في " كتاب الضعفاء " تأليفه: متروك الحديث ليس بشيء.
وفي كتاب ابن عدي عنه زيادة ليس بشيء.
٢٠٣ - (د) إبراهيم بن حمزة بن سليمان الرملي .
قال الجياني في " أسماء شيوخ أبي داود ": قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ثقة.
стр. 261
٢٠٤ - (خ د سي) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن مصعب بن عبد الله بن الزبير .
كذا قاله الشيخ، والذي في كتاب " ابن أبي حاتم " عن أبيه وأبي زرعة، والباجي، والجياني، وابن سعد في " الطبقات الكبير ": مصعب بن الزبير لم يذكروا عبد الله، قال: وقتل أبوه بقديد ولم يجالس إبراهيم مالك بن أنس وروى عن غيره.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": ثقة، روى عن ابن عيينة.
وسئل أبو حاتم الرازي عنه وعن إبراهيم بن حمزة بن المنذر؟ فقال: كانا متقاربين، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث.
وقال الباجي: روى عنه البخاري عن إبراهيم بن سعد وعن عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي مقرونين.
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه - يعني - البخاري عشرين حديثا.
وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى.
وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها.
وقال ابن الأخضر في " مشيخة البغوي ": روى عنه البخاري ومسلم في
стр. 262
" صحيحيهما "، وروى عنه البغوي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز.
وقال ابن قانع: هو صالح - يعني في الحديث -.
٢٠٥ - (خ م مد ت س) إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن أبو إسحاق الكوفي، أخو عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي .
نسبة إلى رؤاسة بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكربة بن حصفة بن قيس عيلان بن مضر.
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه ".
قال ابن خلفون في كتابه " المنتقى ": وهو عندهم ثقة. قاله الإمام أحمد بن حنبل وغيره.
وفي " تاريخ البخاري " عن يحيى بن موسى: مات آخر سنة تسع وثمانين ومائة، كنيته أبو عوف. وفي موضع آخر: روى إبراهيم عن أبيه قال: كنت مع الضحاك بخراسان.
وفي " كتاب الباجي " عن يحيى بن معين: ليس هو بأخي عبد الرحمن إنما هو ابن عمه، وإبراهيم أقدم موتا من حميد.
وقال ابن خلفون في " كتاب الثقات ": يروي عن أبيه، روى عنه أهل المدينة.
وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود: ثقة.
وذكره ابن شاهين في " جملة الثقات ".
стр. 263
وقال العجلي: بصري ثقة.
وفي " كتاب الصريفيني ": إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن بن مخلد بن عفيف.
٢٠٦ - (د سي) إبراهيم بن خالد القرشي أبو محمد الصنعاني المؤذن .
قال ابن نقطة في كتابه " المختلف والمؤتلف ": روى عنه أحمد بن محمد بن حنبل فقال: ثنا إبراهيم بن ندبه، بفتح النون وسكون الدال المهملة بعدها باء معجمة بواحدة.
وقال البزار في كتاب " المسند ": هو ثقة.
وفي كتاب " المنتقى " لابن خلفون: كان إمام مسجد صنعاء وأبو وائل القاضي الذي سماه المزي عبد الله بن بحير، وقال ابن خلفون، يقال: هو عبد الله بن بجير، وقد اضطربوا في ذلك والله تعالى أعلم.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته - يعني الدارقطني - عنه فقال: ثقة.
وذكره البستي في كتاب " الثقات " وخرج هو والحاكم حديثه في
стр. 264
" صحيحيهما "، وذكره ابن شاهين أيضا في " الثقات ".
٢٠٧ - (د ق) إبراهيم بن خالد أبو ثور الفقيه .
قال ابن عساكر، واللالكائي، وابن أبي الأخضر في " مشيخة البغوي ": روى عنه مسلم.
وكذا ذكره صاحب " الزهرة "، والصريفيني.
وقال ابن خلفون: قد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح " أبا ثور، وهو ثقة جليل فقيه مشهور.
وأما الحافظ أبو بكر بن علي الأصبهاني، وأبو إسحاق الحبال فلم يذكراه في " رجال مسلم "، وكذلك الدارقطني.
وقال أبو عبد الله الحاكم: كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها، روى عنه مسلم في " صحيحه ".
قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ: كان حسن النظر، ثقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء.
стр. 265
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة جليل فقيه البدن.
وخرج البستي حديثه في " صحيحه ".
وفي كتاب " الوفيات " لابن قانع: مات وله سبعون سنة، ودفن في الكناس.
وقال أبو علي الجياني: كان فقيها جليل القدر.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث، وقد كتبت عنه.
وقال أبو بكر الخطيب: قال أبو عبد الرحمن النسائي: هو ثقة مأمون، أحد الفقهاء.
стр. 266
وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر: هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام، له المصنفات في علم الحديث والأحكام.
٢٠٨ - (مق) إبراهيم بن خالد اليشكري .
ذكره أبو الحسن الدارقطني في " رجال مسلم ".
وذكر الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس: إبراهيم بن خالد قيل: إنه هو.
وقال أبو إسحاق الصريفيني: روى له مسلم حديثا واحدا في " مقدمة الكتاب ".
وقال ابن خلفون: إبراهيم بن خالد هذا لا أعرفه، وقد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في الصحيح " أبا ثور الفقيه، فإن كان أراد به إبراهيم اليشكري هذا فقد وهم، والله أعلم.
٢٠٩ - (م) إبراهيم بن دينار الكرخي .
قال ابن قانع: توفي ببغداد وكان صالحا.
وذكر ابن خلفون في الكتاب " المعلم ": أن أبا داود سليمان بن الأشعث روى عنه.
وقال ابن الأخضر في " مشيخة البغوي ": كان ثقة.
وقال مهنا: سألت أحمد عنه فقال: هو صديق لأبي مسلم المستملي رحمهما الله تعالى.
стр. 267
وقال مسلمة الأندلسي: روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح، لقيه بأطرابلس.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه - يعني - مسلما سبعة عشر حديثا.
٢١٠ - (م د س) إبراهيم بن زياد البغدادي أبو إسحاق المعروف بسبلان .
روى عنه أحمد بن علي الأبار، فيما ذكره الشيرازي في " كتاب الألقاب ".
وفي " كتاب الصريفيني ": روى عنه مسلم حديثا واحدا في " الأدب ".
وفي كتاب " التلخيص " للخطيب: كان ثقة.
وقال موسى بن هارون - فيما ذكره الخطيب - وصاحب " الزهرة "، وصاحب " النبل "، ومحمد بن سعد في " الطبقات الكبير ": مات ببغداد يوم الأربعاء لستة أيام مضت من ذي الحجة سنة ثمان.
стр. 268
زاد صاحب " الزهرة ": وقيل سنة عشرين، روى عنه: مسلم ثلاثة أحاديث، وكان يخضب رأسه ولحيته.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ما أعرف في سبلان إلا خيرا، ولم يذكر في الصحيح.
كذا قاله ﵀ وهو غير صواب لإجماع المؤرخين فيما أعلم على تخريج مسلم حديثه.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
وقال ابن قانع: ليس به بأس.
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: شيخ ثقة، قال: وسمعت أبي يقول: إبراهيم بن زياد صالح الحديث ثقة كتبت عنه.
وفي كتاب " شيوخ أبي داود " لأبي علي الجياني: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه.
٢١١ - (د) إبراهيم بن سالم .
وكان ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " تأليفه.
стр. 269
٢١٢ - (ع) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف .
خرج البستي حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في كتاب " الثقات " وقال: كان على قضاء بغداد، وأمه أمة الرحمن بنت محمد بن عبد الله بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس.
وقال ابن السمعاني: كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم.
وقال محمد بن سعد: كان عسرا في الحديث، وكان ثقة كثير الحديث، وربما أخطأ في الحديث.
وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: روى نعيم بن حماد عنه.
وقال الباجي في كتاب " الجرح والتعديل "، وأبو نصر الكلاباذي: ولد سنة عشر ومائة، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هو ثقة.
وقال أبو أحمد الجرجاني: هو من ثقات المسلمين، حدث عنه جماعة من الأئمة، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد.
وفي كتابه " الكامل ": قال أحمد بن محمد الحماني: رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال: يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني؟ قال: أجدني كسلا، قال: فأقرأها عليك؟ قال: ثم تقول ماذا؟ حدثني شريك. قال: إذًا تكذب.
стр. 270
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يذكر قال: ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما، يقول: عقيل وإبراهيم بن سعد. قال أبي: وأيش ينفع هذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى.
وقال أبو داود: سئل أحمد عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس عن النبي ﷺ قال: " الأئمة من قريش ". قال: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل.
وقال ابن عيينة: كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم فرفعه وأكرمه، ثم قال: إن سعدا أوصاني بابنه وسعد سعد.
قال أبو أحمد: وقول من تكلم في إبراهيم ممن ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحامل عليه فيما قاله فيه، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وغيره.
وفي كتاب علي بن الجنيد: وسئل يحيى أيهما أحب إليك في الزهري إبراهيم أو ابن أبي ذئب؟ فقال: إبراهيم.
ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي: حدثنا وكيع مرة عن إبراهيم بن سعد، ثم قال: أجيزوا عليه وتركه بأخرة.
وفي " أخبار كثير " للزبير: قال إبراهيم بن سعد إني لأروي لكثير ثلاثين قصيدة لو رقي منها مجنون لأفاق.
وفي كتاب " السماع " لأبي عبد الرحمن السلمي: قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين ومائة، فأكرمه الرشيد وأظهر بره، وتوفي في هذه السنة، وله خمس وسبعون سنة.
وفي تاريخ ابن أبي عاصم توفي سنة أربع وثمانين ومائة.
стр. 271
وفي " تاريخ بغداد ": قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى، فقال: لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا، قال: إذا لا أفقد إلا سخطك علي، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله.
وقال العجلي: ثقة.
стр. 272
٢١٣ - (خ م س ق) إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص .
قال العجلي: مدني تابعي ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده المعروف " بالفحل "، في مسند سعد بن أبي وقاص: إبراهيم معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة، وكان ثقة كثير الحديث.
وفي كتاب " الطبقات " لابن سعد: روى عن علي بن أبي طالب.
وذكره أبو حاتم البستي في كتاب " الثقات ". وكذلك ابن شاهين.
٢١٤ - (م ٤) إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق، وهو ابن عبد العزيز .
فيما ذكره الجياني، ومسلمة، قال: وروى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد.
стр. 273
وقال يعقوب بن العباس: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد صاحب ابن عيينة؟ فقال: لم يزل يكتب الحديث قديما.
قلت: فأكتب عنه؟ قال: نعم.
وقال ابن المقرئ: في " معجمه " عن إبراهيم بن سعيد: دخلت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل أسلم عليه فمددت إليه يدي فصافحني، فما أن خرجت قال: ما أحسن أدب هذا الفتى لو انكب علينا كنا نحتاج أن نقوم.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت أبا الحسن الدارقطني عنه فقال: ثقة.
وقال ابن قانع: توفي سنة سبع وفي كتاب المزي: تسع.
وهو غير جيد، لأن كتاب ابن قانع قد مر فيه من التصحيف، وكأنه نقله من غير أصل فاشتبه السبع بالتسع، ولو كان من أصل لتبين له صواب ذلك من خطئه.
ويقال: توفي سنة أربع وأربعين فيما ذكره ابن زبر، وصاحب " الزهرة ".
وقال أبو علي الغساني، ومسلمة بن قاسم: سنة خمس وخمسين.
стр. 274
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم: سنة ست وخمسين.
وقال ابن عساكر سنة ثلاث وخمسين؛ وهو الصحيح.
وفي كتاب " الطبقات " لأبي عمرو الداني المقرئ: روى الحروف سماعا من إسماعيل بن أبي أويس عن نافع، وله عنه نسخة، وروى الحروف عنه محمد بن عبد الصمد المصيصي.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، ثم خرج حديثه في " صحيحه " عن زيد بن عبد العزيز بن أبي جابر الموصلي.
وفي " تاريخ بغداد ": كان لسعيد والد إبراهيم اتساع من الدنيا، وأفضال على العلماء، فلذلك تمكن ابنه من السماع، وقدر على الإكثار من الشيوخ.
وصف الجوهري ببغداد إليه ينسب.
وذكر المزي في ترجمة إبراهيم بن شماس السمرقندي: إن الجوهري روى عنه، ولم يذكره هناك، فينظر.
وقال أبو محمد بن الأخضر: كان ثقة ثبتا مكثرا، مات مرابطا سنة سبع وأربعين، وروى عنه: أبو يعلى في " معجمه ".
стр. 275
وقال الخليلي: إبراهيم بن سعيد الجوهري صالح.
وزعم ابن عساكر في " النبل " أن البخاري روى عنه: وكأنه غير جيد، لأن جماعة من العلماء حكوا أن مسلما تفرد به عن البخاري، منهم: أبو عبد الله بن البيع وأبو الفضل بن طاهر وأبو إسحاق الحبال.
وقال صاحب " الزهرة " تفرد به مسلم، وروى عنه خمسة أحاديث.
وفي " تاريخ بغداد " للخطيب: قال عبد الرحمن بن خراش: سمت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم الجوهري عند أبي نعيم، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم. وكان الحجاج يقع فيه.
وقال إبراهيم الهروي: حج سعيد والد إبراهيم فحمل معه أربعمائة رجل من الزوار سوى حشمه؛ منهم: إسماعيل بن عياش، وهشيم، وأنا معهم في إمارة هارون الرشيد.
وفي " تاريخ دمشق ": روى عن: يحيى بن سعيد الأموي، روى عنه: محمد بن محمد بن سليمان الباغدي، وأحمد بن المبارك، وأبو حفص عمرو بن عثمان بن الحارث بن ميسرة الرعيني، وإسحاق بن البهلول، وعمرو بن عثمان، وعبد الله بن أبي سفيان الشعراني.
٢١٥ - (د) إبراهيم بن سعيد المدني: قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: رفع حديثا لا يتابع على رفعه .
стр. 276
٢١٦ - (ق) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي .
قال المزي: لم يذكر - يعني - ابن سرور من روى له. كذا قال، وليس هذا الاسم موجودا في كتاب " الكمال " جملة، وهذا مما أسلفنا أنه نقله من نسخة من " الكمال " غير مهذبة، والله تعالى أعلم، وقد استظهرت بنسختين جيدتين صحيحتين.
وفي " تاريخ الخطيب " عن أبي داود، وسأله الآجري عنه، فقال: ثقة، ورأيت أحمد بن حنبل يكتب أحاديثه بنزول.
قال الخطيب: وأخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي عن أبي الحسن الدارقطني قال: إبراهيم بن سليمان المؤدب ثقة.
وفي " تاريخ البخاري الكبير ": روى عن مجاهد، وهرير، روى عنه: قتيبة بن سعيد.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: روى عنه العراقيون، وقد قيل: اسمه إبراهيم بن إسماعيل بن رزين، والله أعلم.
وحكى المزي أن معاوية بن صالح حكى عن ابن معين: أنه ثقة،
стр. 277
صحيح الكتاب.
وابن عدي يحكي بسنده عن معاوية غير ذلك، وهو عن يحيى: هو ضعيف، وكذا ألفيته أنا في " سؤالات معاوية "، قال ابن عدي: ولم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية عن يحيى، وهو عندي حسن الحديث ليس كما روى معاوية عن يحيى، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل على أنه من أهل الصدق وهو ممن يكتب حديثه.
وكذا ذكره عن معاوية - أيضا - أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل ".
٢١٧ - (ت ق) إبراهيم بن سليمان الأفطس .
ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في " كتاب الثقات ".
وصحح الحافظ أبو علي الطوسي في " أحكامه " حديثه.
وفي طبقته:
٢١٨ - إبراهيم الأفطس .
روى عن التابعين، ذكره ابن حبان في " كتاب الثقات "، وقال: ليس
стр. 278
هذا بابن سليمان، ذكرناه للتمييز.
٢١٩ - (خ د) إبراهيم بن سويد بن حيان المدني .
قال البستي لم يذكره في كتاب " الثقات ": ربما أتى بمناكير.
وفي كتاب " التعديل والتجريح " للباجي: قد أخرج مسلم عن إبراهيم بن سويد وهو غير هذا، ذاك النخعي، قال: وقد ذكر أبو عبد الله الحاكم: إبراهيم بن سويد فيمن اتفقا عليه، وأراه النخعي، وقد ذكر النخعي بعد ذلك فيمن تفرد مسلم فظن في بعض المواضع أنه المدني.
وقال ابن خلفون: غمزه بعضهم.
стр. 279
٢٢٠ - (م ع) إبراهيم بن سويد النخعي الأعور، المعروف بالصيرفي .
فيما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وخرج حديثه في " صحيحه ".
وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المستدرك ": ثنا علي بن حمشاذ ثنا موسى بن هارون والحسن بن سفيان قالا: ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن سويد النخعي - وكان ثقة - عن أبي بردة بن أبي موسى فذكر حديثا.
وقال في " سؤالاته الكبرى " للدارقطني: قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن سويد؟ قال: هو قليل الحديث، ليس في حديثه شيء منكر، إنما هو حديث السهو وحديث الرفا.
وقال في كتاب " علوم الحديث ": روايته الصحيحة عن علقمة والأسود، ولم يدرك أحدا من الصحابة.
وقال العجلي: ثقة.
وذكره ابن شاهين في " جملة الثقات ".
وفي كتاب الصرفيني: روى له مسلم حديثا واحدا.
стр. 280
٢٢١ - إبراهيم بن أبي سويد .
حدث عنه أبو داود سلميان بن الأشعث في " ابتداء الوحي "، وكتاب " الزهد ": عن عبد الواحد بن زياد وجرير بن حازم. قاله الحافظ أبو علي الغساني في كتاب " شيوخ أبي داود "، ولم يذكره المزي.
٢٢٢ - وإبراهيم بن أبي سويد الزارع .
هو إبراهيم بن الفضل يأتي، ولم ينبه عليه أيضا.
٢٢٣ - (ل فق) إبراهيم بن شماس الغازي السمرقندي .
قال الحاكم أبو عبد الله: المروزي صاحب الفضيل.
وذكر الإدريسي في " تاريخ سمرقند "، الذي أوهم كلام المزي أنه رآه ونقل منه، وليس كذلك، إنما نقل منه بواسطة الخطيب أن إبراهيم هذا روى عن: أبي مقاتل حفص بن سلم السمرقندي، والنضر بن شميل، وعبد العزيز ابن أبي رزمة.
روى عنه: أحمد بن نصر العتكي السمرقندي، ومحمد بن مرزوق، ومحمد بن معروف البذشي، وأحمد بن سعيد الرباطي، وأحمد بن سيار المروزي، وعمر ابن حفص، وحفص بن حميد المروزي، قال: سمعت إبراهيم بن شماس يقول: عاشرت الناس تسعين سنة فما وجدت أخا ستر علي عورة، وبكر بن خلف المقرئ، ومحمد بن إسماعيل البكري.
وقال أحمد بن سيار: سمعته يقول: كتبت في وصيتي أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وأني على خلاف ما عليه أهل خراسان.
стр. 281
قال أحمد بن سيار: ورأيت إسحاق بن إبراهيم وأباه يوما في خان السبيل في سوق العسق فجعل يسأله عن مسائل ويملي على إسحاق وهو يكتب.
وفي " تاريخ بغداد " للخطيب: روى عنه داود بن رشيد، قال: وأنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال: ابن شماس ثقة.
وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم: روى عن: يحيى بن السمان، وعيسى بن يونس، وأيوب بن النجار.
روى عنه: محمد بن عبد الوهاب، وعمر بن عبد العزيز، وأحمد بن عمر اللبقي، وأحمد بن معاذ السلمي.
وروى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري في " تاريخه الكبير " قال: سمعت ابن المبارك يقول: الإيمان قول وعمل، وسكت عن التعمق.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".
وقول الإدريسي الذي حكاه المزي: الأصح عندي قول إبراهيم - يعني وفاته سنة عشرين - فإنه حكي لي عن الأبار مثل قوله، يحتاج إلى نظر، فإنه إن لم يكن عنده إلا المتابعة فليس جيدا، لأنا قد وجدنا متابعا لقول من قال سنة إحدى، وهو البستي أبو حاتم بن حبان، وإن كان عنده غيره فسئل ذاك، والله تعالى أعلم.
٢٢٤ - إبراهيم بن شمر بن يقظان، هو ابن أبي عبلة .
نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى، ولم ينبه عليه المزي كعادته.
стр. 282
٢٢٥ - (د) إبراهيم بن صالح بن درهم .
قال أبو الحسن بن عمر الدارقطني في " كتاب السنن ": ضعيف.
وفي كتاب " ابن أبي حاتم ": روى عنه: أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل.
وقال العقيلي: وحديثه غير مشهور.
والذي قاله المزي عنه: والحديث غير محفوظ. لم أره فينظر.
وقال ابن حبان في " كتاب الثقات " لما ذكره فيهم: يروي عن أبيه عن أبي هريرة، وابن عمر، روى عنه: روح بن عبد المؤمن.
والحديث الذي أنكر عليه هو ما رفعه: " يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم معهم شهداء بدر ولأخرهم " ذكره في " الكامل ".
٢٢٦ - (مد) إبراهيم بن طريف .
ذكره أبو حاتم البستي في " الثقات " وكذلك ابن شاهين وقال: قال أحمد بن صالح: كان ثقة.
стр. 283
٢٢٧ - (ع) إبراهيم بن طهمان بن شعبة أبو سعيد الهروي، سكن نيسابور .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": يكنى أبا عمرو.
وذكره أبو عمرو الداني في " طبقات القراء "، ونسبه الحاكم في " تاريخ بلده "، وغيره: الباشاني نسبة إلى باشان، قرية على فرسخ من هراة، قاله غسان بن سليمان، ومحمد بن عبد الرحيم.
وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة "، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال: لم يخلف مثله.
وقال أبو حاتم البستي: توفي سنة ستين ومائة.
قال الحاكم: وقيل: إن إبراهيم ولد بحدود نيسابور من رستاق جراف، ثم انتقل منها إلى هراة، فأقام بها برهة من الدهر، ثم رحل في طلب العلم فانصرف إلى هراة، وهو واحد عصره بخراسان ومفتيها، ثم انتقل - على كبر السن - إلى نيسابور، فتولى القهندر عند مبشر بن عبد الله بن رزين، ثم خرج منها إلى مكة فأقام بها إلى أن توفي بمكة، وكتبه مودعة عند مبشر بن عبد الله بنيسابور، فلذلك لم يقع إلى سائر الآفاق من حديثه ما وقع إلى نيسابور.
روى عنه: أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، وفضيل بن سلميان النميري البصري، وخارجة بن مصعب الخراساني، وعبد الله بن واقد أبو رجاء، وعثمان بن يساف، ويزيد بن أبي حكيم العدني، وقال معن: رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم، وقد
стр. 284
أتى عليه نحو من ثمانين سنة.
زيد بن الحباب، وعلي بن الحسين بن واقد، وعلي بن الحسن بن شقيق، وسلمة بن الفضل الأبرش، وجرير بن عبد الحميد، وحماد بن قيراط، وكنانة بن جبلة، وراشد أبو عبد الله، وابنه محمد بن طهمان، وسهل بن بشر أبو الحسن والهياج، وإبراهيم بن سليمان الزيات.
روى عن: يزيد العقيلي، وعباد بن إسحاق، وأبي جعفر الرازي عيسى ابن أبي عيسى ماهان. ومسعر بن كدام، ويزيد بن أبي زياد وأبي حنيفة الإمام، ومحمد بن ميسرة، ومالك بن أنس الإمام، وعبد الواحد بن زيد العابد.
وقال أبو زرعة الرازي: سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ، ثم قال أحمد: حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال: رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب، فقلت: من هذا معك؟ فقال: أما تعرف هذا! هذا سفيان بن سعيد الثوري. قلت: من أين أقبلتم؟ قال: نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان. قلت: في أي موضع تزورونه؟ قال: في دار الصديقين؛ دار يحيى بن زكريا ﷺ .
وقال عبد الله بن المبارك: ابن طهمان من الحفاظ.
وقال الحسين بن إدريس: سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول: ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث.
قال: فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال: ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم، إنه لم يعرف حديثه، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت
стр. 285
بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم، لأن هذا الحديث رواه: ابن المبارك، ووكيع، وابن مهدي، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه: حفص، وغسان، وكنانة، والهياج، ومالك، والعقدي، وخالد بن تزار، عن أبي جمرة عن ابن عباس، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم
следующие страницы →