← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

قال أحمد بن سيار: ورأيت إسحاق بن إبراهيم وأباه يوما في خان السبيل في سوق العسق فجعل يسأله عن مسائل ويملي على إسحاق وهو يكتب. وفي " تاريخ بغداد " للخطيب: روى عنه داود بن رشيد، قال: وأنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال: ابن شماس ثقة. وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم: روى عن: يحيى بن السمان، وعيسى بن يونس، وأيوب بن النجار. روى عنه: محمد بن عبد الوهاب، وعمر بن عبد العزيز، وأحمد بن عمر اللبقي، وأحمد بن معاذ السلمي. وروى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري في " تاريخه الكبير " قال: سمعت ابن المبارك يقول: الإيمان قول وعمل، وسكت عن التعمق. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وقول الإدريسي الذي حكاه المزي: الأصح عندي قول إبراهيم - يعني وفاته سنة عشرين - فإنه حكي لي عن الأبار مثل قوله، يحتاج إلى نظر، فإنه إن لم يكن عنده إلا المتابعة فليس جيدا، لأنا قد وجدنا متابعا لقول من قال سنة إحدى، وهو البستي أبو حاتم بن حبان، وإن كان عنده غيره فسئل ذاك، والله تعالى أعلم. ٢٢٤ - إبراهيم بن شمر بن يقظان، هو ابن أبي عبلة . نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى، ولم ينبه عليه المزي كعادته.

стр. 282

٢٢٥ - (د) إبراهيم بن صالح بن درهم . قال أبو الحسن بن عمر الدارقطني في " كتاب السنن ": ضعيف. وفي كتاب " ابن أبي حاتم ": روى عنه: أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل. وقال العقيلي: وحديثه غير مشهور. والذي قاله المزي عنه: والحديث غير محفوظ. لم أره فينظر. وقال ابن حبان في " كتاب الثقات " لما ذكره فيهم: يروي عن أبيه عن أبي هريرة، وابن عمر، روى عنه: روح بن عبد المؤمن. والحديث الذي أنكر عليه هو ما رفعه: " يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم معهم شهداء بدر ولأخرهم " ذكره في " الكامل ". ٢٢٦ - (مد) إبراهيم بن طريف . ذكره أبو حاتم البستي في " الثقات " وكذلك ابن شاهين وقال: قال أحمد بن صالح: كان ثقة.

стр. 283

٢٢٧ - (ع) إبراهيم بن طهمان بن شعبة أبو سعيد الهروي، سكن نيسابور . قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": يكنى أبا عمرو. وذكره أبو عمرو الداني في " طبقات القراء "، ونسبه الحاكم في " تاريخ بلده "، وغيره: الباشاني نسبة إلى باشان، قرية على فرسخ من هراة، قاله غسان بن سليمان، ومحمد بن عبد الرحيم. وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة "، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال: لم يخلف مثله. وقال أبو حاتم البستي: توفي سنة ستين ومائة. قال الحاكم: وقيل: إن إبراهيم ولد بحدود نيسابور من رستاق جراف، ثم انتقل منها إلى هراة، فأقام بها برهة من الدهر، ثم رحل في طلب العلم فانصرف إلى هراة، وهو واحد عصره بخراسان ومفتيها، ثم انتقل - على كبر السن - إلى نيسابور، فتولى القهندر عند مبشر بن عبد الله بن رزين، ثم خرج منها إلى مكة فأقام بها إلى أن توفي بمكة، وكتبه مودعة عند مبشر بن عبد الله بنيسابور، فلذلك لم يقع إلى سائر الآفاق من حديثه ما وقع إلى نيسابور. روى عنه: أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، وفضيل بن سلميان النميري البصري، وخارجة بن مصعب الخراساني، وعبد الله بن واقد أبو رجاء، وعثمان بن يساف، ويزيد بن أبي حكيم العدني، وقال معن: رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم، وقد

стр. 284

أتى عليه نحو من ثمانين سنة. زيد بن الحباب، وعلي بن الحسين بن واقد، وعلي بن الحسن بن شقيق، وسلمة بن الفضل الأبرش، وجرير بن عبد الحميد، وحماد بن قيراط، وكنانة بن جبلة، وراشد أبو عبد الله، وابنه محمد بن طهمان، وسهل بن بشر أبو الحسن والهياج، وإبراهيم بن سليمان الزيات. روى عن: يزيد العقيلي، وعباد بن إسحاق، وأبي جعفر الرازي عيسى ابن أبي عيسى ماهان. ومسعر بن كدام، ويزيد بن أبي زياد وأبي حنيفة الإمام، ومحمد بن ميسرة، ومالك بن أنس الإمام، وعبد الواحد بن زيد العابد. وقال أبو زرعة الرازي: سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ، ثم قال أحمد: حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال: رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب، فقلت: من هذا معك؟ فقال: أما تعرف هذا! هذا سفيان بن سعيد الثوري. قلت: من أين أقبلتم؟ قال: نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان. قلت: في أي موضع تزورونه؟ قال: في دار الصديقين؛ دار يحيى بن زكريا ﷺ . وقال عبد الله بن المبارك: ابن طهمان من الحفاظ. وقال الحسين بن إدريس: سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول: ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث. قال: فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال: ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم، إنه لم يعرف حديثه، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت

стр. 285

بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم، لأن هذا الحديث رواه: ابن المبارك، ووكيع، وابن مهدي، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه: حفص، وغسان، وكنانة، والهياج، ومالك، والعقدي، وخالد بن تزار، عن أبي جمرة عن ابن عباس، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم

стр. 286

وقال عبد الصمد بن حسان: كنت مع الثوري بمكة فقال: يأتيكم من خراسان خيرها، بل خير فجاء إبراهيم، وذلك سنة خمس وخمسين. وقال أحمد بن سيار: كان إبراهيم قد جالس الناس، وكتب الكتب، ودرست كتبه، ولم يتهم في روايته.

стр. 287

وقال البخاري: حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت ابن المبارك يقول: أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث. وقال البخاري: وسمعت محمد بن أحمد يقول: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال: صدوق اللهجة. وقال يحيى بن اليمان: كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان، والعراق والحجاز، وأوسعهم علما. وفيه يقول بعضهم: إن ابن طهمان لفي باذخ ... من صنعة الفقه فلا يلحق كاد أبو إسحاق في علمه ... يطول أو يفحم من ينطق بكف إبراهيم عند التقى ... ثم له المفيق والمرتق إن ابن طهمان لبحر إذا ... جاش من العلم فلا يسبق ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال: كفاك رواية ابن مهدي عنه. وقال غسان بن سليمان: كان إبراهيم حسن الخلق، واسع الأمر، سخي النفس، يطعم الناس، ويصلهم، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه. وقال الحاكم: وقد اشتبه على بعض أئمة المسلمين من مذهب إبراهيم بن طهمان وما نسب إليه من مذهب الكوفيين، والبيان الواضح أنه مدني المذهب، قال الحسين بن الوليد: صحبت مالك بن أنس في طريق مكة فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل نيسابور. قال: تعرف ابن طهمان؟ قلت: نعم. قال: يقول أنا عند الله مؤمن. قال: فكانت فرصتي منه، فقلت: ما بأس بذلك؟

стр. 288

قال: فأطرق ساعة، ثم قال: لم أجد المشايخ يقولون ذلك. وفي رواية: فقال: لي: يا هذا ما هذه الأعجوبة التي تبلغنا عن طهمانيكم؟ قال: قلت ما الذي بلغك؟ قال: بلغني أنه يقول: إيماني مثل إيمان جبريل. فقلت: وما له لا يقول ذلك كي أغضبه. قال: ويحك لا تقله لأن السلف لم تقله. قال الحسين: فما رأيت جوابا أشفى ولا أوجز منه، ولكان أحب إلي من ربح عشرين ألفا. وقال جرير: رأيت رجلا تركي الوجه على باب الأعمش يقول: كان فلان مرجئا يعني رجلا عظيما، فذكرت ذلك للمغيرة فقال: فعل الله بهم وفعل، لا يرضون حتى يحلون بدعتهم الأئمة. وقال أبو عبد الله: ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع. قال حفص بن عبد الله: سمعت ابن طهمان يقول: والله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد ﷺ ربه . وقال حماد بن قيراط: سمعت إبراهيم يقول: الجهمية كفار، والقدرية كفار، ومن أنكر أن الله تعالى يتكلم وأن الله يرى في القيامة فقد كفر. قال الحاكم أبو عبد الله: فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث. وأول مفت للحديث بنيسابور، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء

стр. 289

إليه، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه، والله تعالى أعلم. وفي " تاريخ هراة ": كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم، وقد روى عنه، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله. وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه: كفاك رواية ابن مهدي عنه. وقال إسحاق بن راهوية: كان صدوقا حسن الحديث، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال: سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ. وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول: كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة، وكان يطعم أهل العلم الطعام، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور، وذلك أن محمدا قدم نيسابور. وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول: كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه. وقال يحيى ابن أكثم: إبراهيم أنبل من حدث بخراسان، والعراق، الحجاز، وأوثقهم علما، سمعت صالح بن محمد يقول: إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء، وقد حبب الله حديثه إلى الناس، وهو جيد الرواية، حسن الحديث. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى: صالح. يعني ابن طهمان، وقال

стр. 290

الدارمي عنه: ليس به بأس. وقال البستي: له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة "، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول: كان إبراهيم ثبتا في الحديث. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني: ثقة، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء. وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل ": كان يغلو في الإرجاء، فكان الثوري يستثقله لذلك. وسماه العجلي في غير ما نسخة: إبراهيم الطهماني. وقال ابن خراش: صدوق في الحديث، وكان مرجئيا. وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر: قال أحمد بن سيار: الناس اليوم في حديثه أرغب، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء. وقال إسحاق بن إبراهيم: لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه. وقال الإمام أحمد: هو صحيح الحديث مقارب، إلا أنه كان يرى الإرجاء، وكان شديدا على الجهمية.

стр. 291

وقال الجوزجاني: كان فاضلا يرى الإرجاء. وقال أبو حاتم الرازي: شيخان مرجئان من خراسان ثقتان: أبو حمزة السكري، وابن طهمان. وقال ابن خلفون، وذكره في " الثقات ": ضعفه بعضهم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال الحافظ أبو بكر البزار: ليس به بأس، وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وكذلك الحاكم في كتاب " علوم الحديث ". وفي " كتاب الصرفيني ": عن إبراهيم بن عامر البجلي. وفي كتاب " الإرشاد " عن شكر: كان طهمان أبوه أحد أهل المعرفة بالعلم، وقد رووا عنه. ٢٢٨ - (دس) إبراهيم بن عامر . قال المزي: وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، وهو وهم. كذا قاله مفهما استقلاله به، وليس كذلك، بل هو كلام أبي حاتم بعينة، قال ابنه: قلت: فإن أبا داود الطيالسي روى عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص. فقال: هذا وهم، ليس هو بابن سعد بن أبي وقاص، هذا شيخ كوفي لا بأس به.

стр. 292

٢٢٩ - (س) إبراهيم بن أبي العباس ويقال: ابن العباس أبو إسحاق السامري . قال البخاري في " تاريخ الكبير ": روى عنه عبد الله بن عمر الجعفي. وفي قول المزي: ذكره يعني صاحب " الكمال " ولم يذكر من روى عنه، نظر من حيث إني لم أره فيما رأيت من نسخ " الكمال "، فلينظر. ٢٣٠ - (س) إبراهيم بن عبد الله بن أحمد المروزي الخلال . سماه الحافظ الصريفيني، ومن خطه نقلته مجودا: إبراهيم بن عبد الأعلى، وقرنه بإبراهيم بن عبد الأعلى عن قتادة، وإبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي الآتي بعد، والله تعالى أعلم. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": لا بأس به. وقال ابن خلفون: قال النسائي: كتبنا عنه بمرو مجلسا، ولا بأس به. ٢٣١ - (ت ق) إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي . ذكر ابن خلفون أن أبا داود روى عنه، وذكره البستي في كتاب " الثقات " وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذا أبو علي الطوسي الحافظ، والحاكم أبو عبد الله.

стр. 293

وقال الدارقطني: ثقة ثبت. وقال في " النبل ": ولد سنة ثمان وأربعين ومائة. ومات في مسلخ شعبان. وقال أبو الفتح الأزدي، فيما ذكر في " كتاب الصريفيني ": ثقة صدوق، ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير إلا أنه زائغ في مذهبه. وفي كتاب " أحاديث التابعين " للحافظ أبي موسى المديني الأصبهاني: روى عنه: الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي. ٢٣٢ - (ت) إبراهيم بن عبد الله بن حاطب . ذكره البستي في كتاب " الثقات " وقال: هو مستقيم الحديث، وحسن أبو علي الطوسي، والترمذي حديثه، وهو: " لا تكثروا الكلام بغير ذلك الله ". وفي " كتاب الصريفيني ": روى عن: أبيه عبد الله بن حاطب. وقال البخاري: يروي عن ابن حبان مراسيل.

стр. 294

٢٣٣ - (ع) إبراهيم بن عبد الله بن حنين . ذكره البستي في كتاب " الثقات ". وفي " تاريخ البخاري ": وقال أبو نعيم: ثنا شيبان عن يحيى عن ابن حنين أن عليا أخبره. ففي هذا إشعار بسماعه من علي، إن كان ابن حنين هذا إبراهيم، وإن كان عبد الله وهو الأشبه لقصور طبقة إبراهيم عن طبقة من يسمع من علي. وفي كتاب " الطبقات " لابن سعد: كان إبراهيم من رواة العلم، وكان حنين مولى مثقب، ومثقب مولى يشمل، ويشمل مولى شماس، وشماس مولى العباس ﵁.

стр. 295

فينظر في كلام المزي، وبإطلاقه مولى العباس. وفي " كتاب " أبي إسحاق الصريفيني: توفي سنة بضع ومائة. ٢٣٤ - (سي) إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري . والقارة ولد محلم بن غالب بن عائذة بن يثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. يروي عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قاله ابن حبان في كتاب " الثقات ". وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل ": قال أبو زرعة: روايته عن علي مرسلة. وذكره مسلم في " الطبقة الأولى من أهل المدينة ". ٢٣٥ - (بخ م د ت س) إبراهيم بن عبد الله قارظ . سماه البخاري إبراهيم بن قارظ. وفي " تاريخ " الحربي: سمع عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب ﵄، وجابر بن عبد الله.

стр. 296

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى " من التابعين الذين ولدوا على عهد النبي ﷺ وروى عامتهم عن أبي بكر وعمر وغيرهما، وسماه إبراهيم بن قارظ، وقال: سمع من عمر قوله: " عضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضى عنهم أمير ". وقال المزي تبعا لصاحب " الكمال ": رأى عمر وعليا وروى عن جابر، وفيه نظر، لما أسلفناه، والله أعلم. ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال: روى عن: أبي سلمة. وفي " كتاب المزي ": روى عنه أبو سلمة. وهو غير صواب على هذا. وقال ابن خلفون: هو ثقة مشهور، وصحح أبو عيسى حديثه في جامعه " ثمن الكلب خبيث ". وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم. وفي " تاريخ البخاري ": روى معمر، وابن جريج، وعبد الجبار عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وتابعه يحيى بن أبي كثير فيما روى عنه الأوزاعي، ومعمر، ومعاوية، وشيبان، وهشام فيما روى عنه عبد الصمد، والنضر بن شميل، ووهب بن جرير، ومعاذ بن فضالة.

стр. 297

وقال يزيد بن هارون عنه: محمد بن عبد الله، وهو غلط خارج عن القولين. ووافقهم ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إبراهيم بن قارظ، وسعد بن إبراهيم، فيما روى عنه شعبة وابنه إبراهيم، وكذلك قال ابن علية، والنضر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في " صلاة الجماعة ". وقال عقيل وشعيب ويونس: عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ سمع أبا هريرة سمع النبي ﷺ : " صلاة في مسجدي هذا "، وروى يحيى بن سعيد الأنصاري عن ذكوان أخبرني عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عن أبي هريرة في " صلاة الجماعة "، وتابعه عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل سمع عبد الله إبراهيم بن قارظ، وعن عبد الكريم أبي أمية عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ. وأما ابن أبي حاتم فإنه جعلهما ترجمتين، وفصل بينهما كما فعله البخاري، والله تعالى أعلم. وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ الغرباء ": قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز بن مروان وحفظ عنه. وفي " رافع الارتياب " للخطيب: كذا رواه ابن علية عن معمر عن الزهري. شك في قارظ أهو بالظاء أو بالضاد قارض، وذكر أن يحيى قال: كان الزهري يهم في هذا الاسم، فيقول: إبراهيم بن عبد الله، وذكر البخاري أن أبا أمامة بن سهل حدث عن ابن قارظ وسماه عبد الله بن إبراهيم. ٢٣٦ - (م س ق) إبراهيم بن أبي موسى الأشعري . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " روى عنه الحكم بن عتبة، ولم يسمع من النبي ﷺ شيئا.

стр. 298

وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وكناه ابن خلفون: أبا إسحاق. وفي كتاب الصريفيني: روى له مسلم حديثا واحدا في كتاب الحج. وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان، وأبو إسحاق بن الأمين، وأبو منصور الباوردي، وقال: كان أكبر ولد أبي موسى. ٢٣٧ - (سي ق) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة . قال أبو عمر الصدفي في " تاريخه ": سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال: ليس به بأس. قال: وسألت أبا علي صالحا الأطرابلسي عنه فقال: لا بأس به. ولما ذكره الخليلي في " الإرشاد " قال: هو ثقة، روى عنه الحفاظ. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": كوفي ثقة. ٢٣٨ - إبراهيم بن عبد الله بن أبي إسحاق . قال صاحب " الزهرة ": روى عنه - يعني مسلما - حديثا واحدا. كذا

стр. 299

ذكره، ولم أر له عند غيره ذكرا. ٢٣٩ - (م د س ق) إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس . أطلق المزي روايته عن ميمونة، وابن حبان البستي لما ذكره في كتاب " الثقات " قال: وقد قيل: إنه سمع من ميمونة زوج النبي ﷺ ، وليس ذلك بصحيح عندنا، ولذلك أدخلناه في أتباع التابعين، وخرج حديثه أيضا في " صحيحه ". ولما ذكر البخاري في " تاريخه " روايته عن ميمونة من غير تصريح بسماع أتبعه بحديث نافع عن إبراهيم أن ابن عباس حدثه عن ميمونة، قال: ولا يصح فيه ابن عباس. انتهى. وليس هذا مخلصا للمزي، لأن البخاري إنما أنكر دخول ابن عباس في هذه

стр. 300

الرواية بينهما، لا أن سماعه منها صحيح، ومن علم حجة على من لم يعلم، لا سيما ولم يصرح بسماعه منها أحد علمناه من القدماء المعتمدين، وأكد ذلك ذكره عند ابن سعد في " الطبقة الرابعة " من المدنيين الذين ليس عندهم إلا صغار الصحابة، وقال: أمه أم محمد بنت عبيد الله بن العباس، وهو أبو محمد وداود. ٢٤٠ - (م د س ق) إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي مولاهم . قال ابن أبي خيثمة: وسئل يحيى بن معين عن إبراهيم بن عبد الأعلى الذي روى عنه إسرائيل. فقال: صالح. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وقال العجلي: ثقة.

стр. 301

وقال المزي: يروي عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة، كذا قاله، وابن قانع يزعم أن الصحيح عن أبيها عن سويد. وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "، وذكره البستي في " الثقات "، وكذا ابن شاهين. ٢٤١ - (خ د س) إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي . خرج ابن حبان، والحاكم حديثه في " صحيحيهما "، وذكره ابن حبان،

стр. 302

وابن خلفون في " الثقات ". وقال الحاكم أبو عبد الله: قلت لعلي بن عمر الدارقطني: السكسكي لم ترك مسلم حديثه؟ فقال: تكلم فيه يحيى بن سعيد. قلت: بحجة؟ قال: هو ضعيف. وذكره الحاكم في " المدخل " في باب من أخرجه البخاري وذكره بشيء من الجرح، وقد كان قبل ذكره في: " باب من اتفقا عليه "، وهو وهم منه، نص على ذلك غير واحد، والله أعلم. وقال ابن القطان: ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة، وهو ثقة. وقال ابن خلفون: قال أبو الحسن الدارقطني: تابعي صالح. قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال الساجي: عن يحيى بن سعيد: كان الأعمش يتكلم فيه. قال أبو يحيى: روى حديثا تفرد به، وهو: عن ابن أبي أوفى مرفوعا: " خير عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر ".

стр. 303

وذكره العقيلي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو العرب القيرواني، في " جملة الضعفاء ". وزعم المزي أنه مولى صخير، وابن حبان والبخاري وغيرهما يزعمون أن مولى صخير لا يعرف اسمه، فإن كان الخطيب قد رد ذلك على البخاري فقد أقره الرازيان ولم ينكراه، فلينظر. ٢٤٢ - (خ س ق) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي . قال ابن خلفون: هو ثقة مشهور. وصحح الحاكم حديثه في " مستدركه ".

стр. 304

وقال البخاري في " الكبير ": وقال فائد وغيره: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة، وروى موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة عن أبيه سمع جابرا، ونراه أخا محمد بن عبد الرحمن الذي روى عنه محمد بن الحارث بن سفيان، وقد روى عن ابن إسحاق، وسمع من إبراهيم بن موسى بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن عكرمة بن خالد، ومات عبد الله بن أبي ربيعة قبل عثمان بقليل. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": إبراهيم بن عبد الرحمن: أراه ابن أبي ربيعة، روى عن: سعد بن أبي وقاص. روى عنه: ابن جريج. ٢٤٣ - (خ م د س ق) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أمه أم كلثوم بنت عقبة . قال محمد بن عمر الواقدي وأبو داود وغيرهما: يقال إنه ولد في حياة

стр. 305

النبي ﷺ . قال الواقدي: ودخل على عمر وهو غلام.

стр. 306

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وتسعين. وفي كتاب " الكنى " للنسائي: هو ثقة. وذكره أبو نعيم في كتاب " الصحابة " تأليفه. وقال النسائي: قالوا: إنه يذكر النبي ﷺ ، ورسول قيصر. وفي كتاب الصريفيني: مات وله ست وسبعون. وفي كتاب " القراب ": قال إبراهيم الحربي: كان إبراهيم سيد ولد أبيه. وعده في الصحابة جماعة منهم: أبو إسحاق بن الأمين. وذكره مسلم في " الطبقة الأولى من أهل المدينة "، وقال العجلي: ثقة تابعي مدني. وفي " تاريخ " عمرو بن علي الفلاس: مات سنة خمس ومائة. وفي كتاب " الكلاباذي ": ولد سنة إحدى وعشرين.

стр. 307

وفي قول المزي: وأمه من المهاجرات الأول. نظر، لأن أهل السير والتواريخ والأنباء لا أعلم بينهم خلافا، قالوا: إن هجرتها كانت بعد الحديبية. ومن كانت بهذه المثابة لا تعد من الأول. وفي " الأوسط " للبخاري: تزوج سكينة بنت الحسين بغير ولي، ففرق عبد الملك بينهما، وعن يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم: استسقاء النبي، ورأى بعضهم في " كتاب " إن النبي ﷺ استسقا بهم. ولا أراه يصح، لأن أمه أم كلثوم زوجها الوليد أسلم عام الفتح. وقال الواقدي في " التاريخ " مات وهو ابن خمس وخمسين سنة. وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي: وهو ثقة ثبت. وفي تكنية المزي أباه: أبا محمد، نظر، قال البخاري: وقال بعض ولد عبد الرحمن بن عوف كنيته أبو محمد. قال أبو عبد الله: أخشى أن يكون وهم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وفي كتاب ابن خلفون: وثق، وقيل فيه: ثبت، وسمع من: عمر، وعثمان، ومعاوية بن أبي سفيان، وأسامة بن زيد، وأنشد له الزبير في كتاب " نسب قريش "

стр. 308

أمتروكة شوطى برد طلالها ... وذو الغصن مليح أغر خصيب معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره ... إذا قال شيئا قلت أنت مصيب وفي " تاريخ " ابن عساكر: ومما دل على ولادته في أيام النبي ﷺ سنه. وفي لطائف أبي موسى: كان قصيرا دحداحا، تزوج سكينة بنت الحسين فلم ترضه واختلعت منه. ٢٤٤ - (د ت سي) إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي . قال الخليلي في " الإرشاد ": مات وهو شاب لا يعرف له إلا أحاديث دون العشرة، يروي عنه الهاشمي أحاديث أنكروها على الهاشمي، وهو من الضعفاء. وقال ابن عدي: يمكن أن يكون من الراوي عنه. ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال: يتقى حديثه من رواية جعفر عنه. ٢٤٥ - (ق) إبراهيم بن عبد السلام بن باباه المخزومي . قال أبو أحمد بن عدي: هو ضعيف.

стр. 309

وفي سؤالات الحاكم " الكبرى " لأبي الحسن الدارقطني: ضعيف. كذا قاله، وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: إبراهيم بن عبد السلام بن شاكر ضعيف. فلا أدري أهو المذكور عند الحاكم، أو هذا غيره، والله أعلم. وابن شاكر هذا في طبقة ابن باباه، قال مسلمة: توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين، يصلح أن يذكر للتمييز.

стр. 310

٢٤٦ - (بخ ت س) إبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة . روى عن: عمه، فيما ذكره ابن أبي حاتم، قال: وورى عنه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وعمر بن علي بن أبي بكر الإسفذني. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: يخطئ. وصحح أبو علي الطوسي حديثه في كتاب " الأحكام " تأليفه. وفي " كتاب البرقي " عن يحيى: ضعيف، وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء ". ٢٤٧ - (س) إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان سكن الرقة . فيما ذكره في " تاريخ حران "، وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": حراني ثقة. ٢٤٨ - (ت س) إبراهيم بن عبد الملك القناد . ذكر ابن البرقي عن يحيى بن معين أنه: ضعيف، وكذا قاله أبو يحيى

стр. 311

الساجي، ونسبه شيبانيا. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: يخطئ. وذكره حافظ القيروان في " جملة الضعفاء "، وكذلك أبو القاسم البلخي. ٢٤٩ - (خ م د س ق) إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل العقيلي، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو إسحاق، ويقال أبو العباس . نسبَه ابن حبان في كتاب " الثقات ": إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان بن عامر بن عبد الله بن المرتحل. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ونسبه أبو سعيد بن يونس في " تاريخ الغرباء ": فلسطينيا. وقال أبو عمرو الداني في كتاب " طبقات القراء " تأليفه: وردت عنه الرواية في حروف القرآن، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة. وقال الحفاظ أبو بكر الخطيب الحافظ في " تخريجه لأبي القاسم النسيب ": وإبراهيم بن أبي عبلة ثقة من تابعي أهل الشام، يجمع حديثه.

стр. 312

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستغنا " و " التمهيد ": كان ثقة فاضلا له أدب ومعرفة، وكان يقول الشعر الحسن. وذكر المزي أن النسائي قال فيه: ثقة. والذي رأيت في كتاب " التمييز ": ليس به بأس. وفي نسخة أخرى: لا بأس به. وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: رأى ابن عمر. وكذا قاله البستي. قال الرازي: وروى عن واثلة بن الأسقع، وهو صدوق ثقة. والذي نقله عنه المزي صدوق، غير جيد لثبوته كما ذكرته في عامة النسخ، وكأن الشيخ تبع ابن عساكر فإنه كذلك ذكره عن أبي حاتم. والله تعالى أعلم. وفي تاريخ البخاري " الكبير ": سمع واثلة.

стр. 313

وذكره أبو حفص بن شاهين في " جملة الثقات ". وفي " كتاب الدوري ": قلت ليحيى: قد روى سفيان بن عيينة عن ابن أبي عبلة؟ فقال: لم يلقه سفيان. وذكره أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه الكبير " في نفر عُمِّرُوا ثم قال: وهو من القدماء. وفي " تاريخ أبي القاسم بن عساكر ": عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال: سأل عمرو بن الوليد رجلا عن إبراهيم بن أبي عبلة، ما خبره؟ فقال: عمرو إنه ما علمت هنيا مريا من الرجال. وقال إبراهيم ليحيى بن أبي عمرو السيباني وعلي بن أبي جملة. أنا أسن منكما. وكانت له ناحية من عمر بن عبد العزيز، ودخل عليه مسجد داره وكان يسمع كلامه. وقال إبراهيم: أرسل إلي هشام بن عبد الملك، فقال: يا إبراهيم إنا قد عرفناك صغيرا واختبرناك كبيرا ورضينا بسترك وحالك، وقد رأيت أن أخالطك بنفسي وخاصتي، وأشركك في عملي، وقد وليتك خراج مصر. فاستعفى.

стр. 314

وقال له العلاء بن زياد بن مطر: أنت العام خير منك عام الأول. وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن سمعت أبي يقول: لم يدرك ابن أبي عبلة عبادة بن الصامت. وقال ابن الأبار في " الأعتاب ": لمالك عنه حديث واحد في " الموطأ " وإرساله فيما ورد أصح من إسناده. وذكره أبو نعيم الحافظ في " الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة ". ٢٥٠ - (م) إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي . خرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". وذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " من أهل المدينة. لا كما زعم المزي أنه ذكره في الثالثة. والله أعلم. قال ابن سعد: وله من الولد: محمد، ورفاعة، وإسحاق. وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات ". وذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه، وقال: ذكره عبدان في " الصحابة ". ولما ذكر أبو عبيد حديثه في " نكاح الربيبة "، قال: لا يصح عندي لأن إسناده فيه مقال. وقال ابن المنذر، والطحاوي: إبراهيم بن عبيد هذا لا يعرف، وأكثر أهل العلم تلقوا حديثه هذا بالدفع.

стр. 315

٢٥١ - (ت ق) إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم أبو شيبة . قال حافظ مصر عبد الغني بن سعيد في كتابه " إيضاح الإشكال ": روى عنه عيسى بن خالد اليمامي فسماه: عثمان بن إبراهيم العبسي، قال: ثنا منصور بن المعتمر. فذكر عنه حديثا. وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان ضعيفا في الحديث. وفي " كتاب الضعفاء " لابن الجارود: سكتوا عنه وتركوا حديثه. وفي " كتاب ابن أبي حاتم " زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابا عظيما له كأنه اللؤلؤ من حسنه. قال: ولا أروي عنه شيئا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارا على أبي شيبة. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ". وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ضعيف. وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب " الأحكام " تأليفه: منكر الحديث. وذكره البخاري في " فصل: من مات من الستين ومائة إلى السبعين ". وقال أبو عمر في كتاب " الاستغنا ": ليس بالقوي عندهم. وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء والكذابين ". وقال عبد الله بن المبارك: ارم به. وفي " كتاب أبي طالب " قال أبو

стр. 316

عبد الله: منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة، قال: والحسن متروك الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف. وفي كتاب " تاريخ بغداد ": قال شعبة: رأيته عند الحكم وهو غلام في أذنه قرط أو شنف، فقلت للحكم، من هذا؟ قال: ابن أخت لي. وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " يروي مناكير وعنده مناكير. وفي " الكامل " لأبي أحمد بن عدي: قال أبو شيبة: ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا، وكان الحكم زوج أمه.

стр. 317

وقال نوح بن دراج: إبراهيم بن عثمان جدي أبي شيبة، وبنو أبي شيبة يقولون: أبو سعدة جدنا. وقال وهب: ترك ابن المبارك حديثه. وقال له رقبه بن مصقلة: لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر. وفي الرواة جماعة يسمون إبراهيم بن عثمان، منهم: ٢٥٢ - إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن موهب . روى عنه الوليد بن مسلم، في كتاب " المستدرك " للحاكم. ٢٥٣ - وإبراهيم بن عثمان بن زائدة . روى عن: وهيب بن الورد، روى عنه: علي بن ميسرة الهمداني عند الدارقطني. ٢٥٤ - إبراهيم بن عثمان النيسابوري . قال الحاكم: روى عن: حفص بن عبد الرحمن، والمكي بن إبراهيم. ذكرناهم للتمييز.

стр. 318

٢٥٥ - (دق) إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة . قال البخاري في " التاريخ الكبير ": مولى آل عمران بن حصين. فينظر في قول المزي: مولى عمران بن حصين. وذكره الحافظ أبو حاتم بن حبان في كتابه " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.

стр. 319

٢٥٦ - (م د س ق) إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش، أخو موسى المطرقي . قال الرشاطي: أحسبه موضعا باليمن، وموسى أوثق أخويه إبراهيم ومحمد. روى عنه ابنه إسماعيل بن إبراهيم في " مستدرك " الحاكم. وقال في " السؤالات ": قلت - يعني للدارقطني - فإبراهيم بن عقبة؟ قال: ثقة، وليس فيه شيء. زاد في " التعديل والتجريح ": وعندي أن مسلما قد أخرجه. وذكره ابن شاهين في " الثقات "، وكذلك البستي، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذا إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة. وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة -: إبراهيم بن عقبة، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " التمهيد ": سمع إبراهيم من جماعة من التابعين، وروى عنه جماعة من أئمة الحديث، وهو ثقة عندهم فيما حمل ونقل. وفي " تاريخ البخاري الكبير ": روى عنه معمر بن راشد. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن إبراهيم بن عقبة؟ فقال: صالح لا بأس

стр. 320

به، قلت يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه. وقال محمد بن سعد: كان له ولأخويه موسى ومحمد حلقة في مسجد النبي ﷺ ، وكلهم فقهاء محدثون، موسى وإبراهيم ثقة قليل الحديث. وقال الآجري سمعت أبا داود يقول: إبراهيم ومحمد وموسى بنو عقبة كلهم ثقات موالي عبد الله بن الزبير. وقال ابن خلفون: هو عندهم ثقة. وضبطه المهندس عن الشيخ بفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة، وكأنه غير جيد، لأن السمعاني وغيره ضبطوها بكسر الميم وفتح الراء المخففة، فينظر. ٢٥٧ - إبراهيم بن عقبة الراسبي، أبو رزام . يروي عن عطاء، ذكره أبو عبد الله البخاري. وكذلك:
следующие страницы →