← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

أخطأ فيه أبو معاوية وتفرد به ولست أعرف لعامر رواية إلا من هذا الوجه، وقال أبو القاسم البغوي: رافع بن عمرو هو الصواب. وفي الصحابة: ٢٦٦٨ - عامر بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن عبد الله بن المهزم أبو بلال التجيبي . ذكره أبو نعيم الحافظ وذكرناه للتمييز. ٢٦٦٩ - (فق) عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء الحارثي . قال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري. وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: هو شيخ. ٢٦٧٠ - (ت) عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي والد إبراهيم وابن أخي صفوان بن أمية . روى عنه نمير بن عريب. قال البخاري: لا صحبة له ولا سماع من النبي ﷺ ذكره الترمذي في " العلل الكبير ". وفي " المراسيل ": قال أبو زرعة: هو من التابعين. وفي كتاب الأزدي: تفرد عنه بالرواية نمير بن عريب.

стр. 2557

وفي كتاب أبي القاسم البغوي: يقال: ليست له صحبة، حدثني محمد بن علي قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: عامر بن مسعود الذي يروي حديث الصوم له صحبة؟ قال: ما أرى له صحبة. وقال ابن السكن: روى حديثين مرسلين وليست له صحبة. وفي كتاب ابن الأثير: كان يلقب دحروجة الجعل لقصره ولما مات يزيد بن معاوية اتفق أهل الكوفة عليه ولما وليهم خطبهم وقال في خطبته: اكسروا شرابكم بالماء فقال الشاعر: من ذا يحرم ماء المزن خالط ... في قعر خابية ماء العناقيد إني لأكره تشديد الرواة لنا ... فيها ويعجبني قول ابن مسعود يظن كثير من الناس أنه أراد عبد الله بن مسعود وإنما يريد هذا. ولما ولي ابن الزبير الخلافة أقره على الكوفة ثلاثة أشهر، واستعمل بعده بعد الله بن يزيد الخطمي يعني سنة خمس وستين فيما ذكره العسكري. وقال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: عامر بن مسعود له صحبة قال: لا أدري، قال أبو داود، وسمعت مصعبا الزبيري يقول: له صحبة. وكان أمير ابن الزبير على الحرب بالكوفة. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في الثقات. إغفال عما ذكره به في الثقات، وذلك أن ابن حبان قال في ثقات التابعين: عامر بن مسعود يروي المراسيل روى عنه عبد العزيز، ونمير، ومن زعم أنه له صحبة بلا دلالة فقد وهم. وفي كتاب الزبير: أمه هند بنت أبي بن خلف وكان يقال فيه: صوت عامر بن مسعود في الحرب خير من ألف. وأنشد ابن الكلبي في الجامع لأنساب العرب تأليفه لبعضهم فيه:

стр. 2558

أقم يا ابن مسعود قناة صليبة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها وسم يا ابن مسعود مدائن قيصر ... كما كان سفيان بن عوف يسومها وفي الصحابة آخر اسمه: ٢٦٧١ - عامر بن مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلم [ق ٢٢٦ ب] بن عائدة بن أثبع بن الهون بن خزيمة . ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة تأليفه - وذكرناه للتمييز. ٢٦٧٢ - (خ س) عامر بن مصعب ويقال: مصعب بن عامر . يروي عن عائشة، روى عنه إبراهيم بن المهاجر، ذكره ابن حبان في الثقات. كذا ذكره المزي، والذي في كتاب الثقات من التابعين: يروي عن عائشة لا أعلم له راويا إلا إبراهيم بن المهاجر، وربما قال: مصعب بن عامر: لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن الصحيح: عامر بن مصعب وأن روايته عن عائشة مرسلة، ولا أدري من أين له هذا الكلام، هذا البخاري، وأبو حاتم ذكرا روايته عنها ولم يتعرضا لانقطاع ما بينهما ولأجل روايته عنها جاز لابن حبان إدخاله إياه في التابعين.

стр. 2559

وكذا ذكر روايته عنها يعقوب بن سفيان الفسوي وغيره من المتأخرين. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. يقولون قولا لم يكن محقق ... ولو قيل من قاله لم يجز به ٢٦٧٣ - (ع) عامر - ويقال: عمرو والأول أصح - ابن واثلة أبو الطفيل الليثي . قال المزي: وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله ﷺ . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب " الاشتقاق ": شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة؛ فقال الأحنف بن قيس: كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به. انتهى، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا، ولأنه لم يختلف في صحبته، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا. وفي " تاريخ البخاري الصغير ": من حديث عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: " كنت على فم الغار حين خرج النبي ﷺ من مكة هو وأبو بكر " قال محمد: الأول - يعني قوله أدركت ثماني سنين من حياة النبي ﷺ أصح.

стр. 2560

وفي " تاريخ نيسابور ": سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل: لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة؟ قال: لأنه كان يفرط في التشيع. انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين. وقال ابن السكن: روي عنه رؤيته لرسول الله ﷺ من وجوه ثابتة، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله ﷺ لصغره. وقال المرزباني: كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها: حلى طفيل علي الهم وانشعبا ... فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل ... فقد تركت رقيقا عظمه وصبا وقال أبو عمر: كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا، زاد في " الاستغناء ": وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب. وفي كتاب العسكري: [ق ٢٢٧ أ] له مع أبي العباس الأعمى خبر وفيه يقول: لعمرك إنني وأبا الطفيل ... لمختلفان والله الشهيد الأبيات المتقدمة في ترجمة أبي العباس. وفي كتاب " الصحابة " للبرقي: وجمع الحميدي توفي سنة ثنتين ومائة. وفي " الكنى " لمسلم: له صحبة.

стр. 2561

وقال ابن خراش: هو من أصحاب النبي ﷺ ، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: أبو الطفيل مكي ثقة. وقال ابن عدي: له صحبة من رسول الله ﷺ ، وقد روى عن رسول الله ﷺ قريبا من عشرين حديثا، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله ﷺ لطال الكتاب، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته، وليس في رواياته بأس، وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال: دعوه وكان يتقي من حديثه. وقال ابن المديني: قلت لجرير بن عبد الحميد: أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل؟ قال: نعم. وفي لفظ، كان لا يعبأ بحديثه. وفي " معجم الطبراني الكبير ": روى عنه الحسن بن الحر، ونافع بن سرجس. ولما نسبه المزي قال: عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش. ويقال: خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة. انتهى وصوابه عمير مصغرا لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس، وقال علي بن كنانة: والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحدوي لما نسب إليه أبا الطفيل. وقال المزي: جرى يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال وقال الكلبي في " الجمهرة ": كان أبو الطفيل الذي يحدث عنه من أصحاب ابن الحنفية. وفي " تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي ": حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي، قال: سمعت أبا الطفيل يقول: " كنت يوم بدر غلاما قد شددت على الإناء وأنقل اللحم من الجبل إلى السهل " انتهى. لما ذكر هذا ابن عساكر في تاريخه قال: هذا وهم.

стр. 2562

٢٦٧٤ - (٤) عامر أبو رملة . روى عن مختف روى عنه ابن عون عند أبي داود والترمذي. قال الخطابي وذكر حديثه في الفرع: هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول. ٢٦٧٥ - (م ت ق) عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك بن سديع المعافري الشرعبي أبو خنيس المصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والطوسي والحاكم. وفي " رافع الارتياب ": وهم فيه على عمرو بن الحارث بكير بن عبد الله فقال: يحيى بن عامر، وقال أبو بكر النيسابوري: الصواب عامر. ٢٦٧٦ - (د) عامر الرام ويقال الرامي أخو الخضر حي من محارب خصفة . وقال أبو القاسم البغوي: كان يسكن البادية. وقال ابن السكن. روى عنه حديث واحد فيه نظر. وفي كتاب ابن الأثير: كان عامر أرمى العرب. وفي تاريخ البخاري: [أبو منظور يعني راوي حديثه ليس يعرف إلا بهذا] وقال ابن أبي أويس: عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن أبي منظور، عن عامر الخضري. وقال ابن أبي حاتم: رواه ابن أبي أويس فأدخل بين ابن إسحاق وأبي منظور الحسن بن عمارة [ق ٢٢٧/ب]. ٥٠

стр. 2563

وقال الرشاطي: كان راميا محسنا وفيه يقول الشماخ يصف رميه لحمر الوحش: فخلاها عن ذي الإزالة عامر ... أخو الخضر يرمي حيث تلوي الهواجر

стр. 2564

من اسمه عائذ الله وعائد ٢٦٧٧ - (ع) عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال: عبد الله بن إدريس بن عائذ أبو إدريس الخولاني العوذي ويقال: العيذي أيضا الشامي . كذا ذكره المزي. وفيه نظر من حيث إن خولان ليس من عوذ أو عيذ بحال وذلك أن عوذا هو: ابن سويد بن الحجر بن الأزد وفي قيس غيلان عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس، وخولان هو [وكل] بن عمرو بن مالك أبو الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. وعبد الله في مذجح أخي مرة بن أدد وهو ابن سعد بن مالك ومالك هو جامع مذجح. كذا ذكره الدارقطني مع عبد الله. وفي كتاب الكلبي: عائذ الله بالألف ابن سعد ولا نعلم عوذيا ولا عيذيا منسوبا إلى غيرها ذكرناه وليسوا من خولان ولا خولان منهم صليبة - والله تعالى أعلم. وقال الطبري في " طبقات الفقهاء ": وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناسا ذكرهم، قال: فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام: أبو إدريس الخولاني. وقال أحمد بن صالح العجلي: دمشقي تابعي ثقة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي، والنسائي في الكنى. وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كما زعم بل في طبقته عائذ الله المجاشعي الآتي بعد، وقال أبو مسهر: لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك

стр. 2565

قال: وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ. وقال أبو زرعة: قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال: أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء. وقال أبو زرعة: جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة. وفي " تاريخ دمشق ": وقد روى أنه لقي معاذا من وجوه منها: حديث شهر عنه أن معاذا قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان، الحديث، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا: معاذ، فلما كان الغد هجرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت: والله إني لأحبك فقال: آلله الحديث. وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا؟ فقال: نظن أنه لقي معاذا، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين. وقال البخاري: لم يسمع من عمر شيئا. انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر. وقال [ابن] عمر: كان من فقهاء أهل الشام [وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة؟ قال: لا، فقال الرجل: لقد حضرتها مع رسول الله ﷺ ولأنت أحفظ لها مني] ولما عزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء قال: عزلتموني عن رغبتي وتركتموني في رهبتي، [وكان أمره أن يرفع يديه فأبى].

стр. 2566

وقال الهيثم بن عدي: [ق ٢٢٨ أ] توفي في زمن عبد الملك بن مروان وكذا قاله ابن معين. وفي كتاب ابن سعد: كان ثقة. وقال ابن حبان: لم يسمع من معاذ شيئا، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت أمور دمشق. وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر بن عبد البر لما علم من شرطهم. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه. انتهى. المزي أطلق روايته المشعرة عنده بالاتصال ولم يبين في ذلك خلافا فينظر وذكر أبو الطاهر السلفي في أماليه أنه كان يعرف بالقصير. ٢٦٧٨ - (ق) عائذ الله المجاشعي أبو معاذ قاص سليمان بن عبد الملك . قاله ابن حبان كذا ذكره المزي والذي رأيت في كتاب ابن حبان: قاص عبد الملك بن مروان وليس هو بأبي إدريس فهذا نص منه على عبد الملك لأن أبا إدريس لم يدرك سليمان، ولا يحسن به أن يفصل بينهما إلا مغاير الخليفتين فذكر سليمان عند المزي غير جيد لما ذكرناه.

стр. 2567

وفي كتاب الصريفيني: عائذ الله بن عبد الله. وقال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في كتاب الجرح والتعديل: هو منكر الحديث. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وقال ابن حبان: بصري منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلا مقبول الرواية إذ الناس أحوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح فحينئذ يخرج بما ظهر منهم من العدالة إلى الجرح هذا حكم المشاهير من الرواة فأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها. وفي كتاب أبي الفرج عنه: يروي المناكير عن المشاهير لا يجوز الاحتجاج به. وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء، وقال الساجي لا يصح حديثه. ٢٦٧٩ - (س ق) عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي ويقال القرشي مولاهم أبو أحمد ويقال أبو هشام الكوفي بياع الهروي وأخو الربيع . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري. ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال: يقال إنه زيدي.

стр. 2568

ولما ذكره ابن حبان في الثقات عرفه بالأحوال قال: وهو مولى بني عبس. وكذا ذكره البخاري في التاريخ. ٢٦٨٠ - (خ م س) عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري أخو رافع . قال ابن حبان يقال: له الأشج العبدي مات في إمارة يزيد بن معاوية بالبصرة وداره إلى اليوم باقية بها في مزينة. وفي كتاب ابن السكن: من حديث حفص بن أسلم عن ثابت عن أنس أن رجلا رأى في منامه قائلا يقول له: " ائت عائذ بن عمرو فبشره أنه من أهل الجنة فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال: " عد لمنامك فإذا أتاك فقل بم هو من أهل الجنة "، ففعل فأتاه فقال: نعم لأنه لا يلقي أذاه على طريق المسلمين، ومن حديث حشرج بن عبد الله [ق ٢٢٨/ب] قال حدثني أبي، عن أبيه قال عائذ: أصابتني رمية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله ﷺ يوم خيبر في جسمي فلما سال الدم على وجهي ولحيتي وصدري تناول رسول الله ﷺ بيده فسكت ذلك الدم عن وجهي وصدري إلى بنودني ثم دعا لي، قال الحشرج عن أبيه عن جده: فكان يخبرنا عائذ بذلك في حياته فلما مات وغسلناه نظرنا إلى مكان كان يصف لنا من أثر يد رسول الله ﷺ إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره فإذا غرة سائلة كغرة الفرس. وفي كتاب البغوي: روى عنه عائذ بن عبد الواحد الأحول، قال: ولا أحسبه أدرك عائذا، وأبو شمر، وثابت البناني. وفي كتاب أبي عمر: كان من صالحي الصحابة.

стр. 2569

وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قال له ابن زياد أنت من حثالة أصحاب محمد؟ فقال: وهل كانت لهم حثالة إنه كان يقال: شر الرعاة الحطمة وإياك أن تكون منهم. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة إحدى وستين. وفي تاريخ القراب: مات عبد الله بن مغفل سنة إحدى وستين، وصلى عليه عائذ بن عمرو. وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم: مات في ولاية زياد العراق، وفي موضع آخر ولاية عبيد الله بن زياد استخلفه أبو موسى الأشعري على أصبهان. وروى حشرج عن أمه عن جده: أن عائذا جاء مع أبي سفيان يوم الفتح ورسول الله ﷺ جالس وحوله المهاجرون والأنصار، فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول الله ﷺ : " هذا عائذ وأبو سفيان الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يعلى ".

стр. 2570

من اسمه عباد ٢٦٨١ - (صد) عباد بن بشر بن وقش الأشهلي الأوسي . قال أبو نعيم الحافظ: روى عنه أنس بن مالك وعبد الرحمن بن ثابت وكان أحد المجتهدين وذكر بعده عباد بن بشر بن قبطي وقال قيل: هو المقدم وقيل غيره فرقة بعض المتأخرين. وفي كتاب ابن سعد: آخا النبي ﷺ بينه وبين [أبي] حذيفة بن عتبة في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر وبعثه النبي ﷺ إلى بني سليم ومزينة يصدقهم فأقام عندهم عشرا وانصرف إلى بني المصطلق من خزاعة بعد الوليد بن عقبة فأقام عندهم عشرا وانصرف راضيا وجعله رسول الله ﷺ على مقاسم حنين واستعمله على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى أن رحل وعن أبي سعيد الخدري قال: قال لي عباد بن بشر: يا أبا سعيد رأيت الليلة كأن السماء قد فرجت لي ثم أطبقت علي فهي إن شاء الله الشهادة. قال: قلت خيرا والله رأيت، ففرا إلى القتال فقتل فرأيت بوجهه ضربا كثيرا ما عرفته إلا بعلامة كانت في جسده. وقال ابن السكن: ليست له رواية عن رسول الله ﷺ غير أنه مذكور في المشاهد ولم يذكر فيما ذكره ابن إسحاق. انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره أبو القاسم البغوي من حديث ابن إسحاق عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر أن النبي ﷺ قال: " يا معشر الأنصار أنتم الشعار والناس الدثار لا أوتين من قبلكم ".

стр. 2571

وفي كتاب الصريفيني كناه [ق ٢٢٩/أ] الواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة، أبا بشر. ٢٦٨٢ - (ع) عباد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني المدني ابن أخي عبد الله بن زيد . قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد: وعباد بن تميم أحد ثقات التابعين بالمدينة. وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن عبد الرحيم يعني التبان. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان وأستاذه، والحاكم، وابن الجارود، وابن القطان. وقال ابن سعد: وهو أخو معمر وثابت لأبويه. ولما نسبه في الكمال قال: عباد بن تميم بن زيد بن عاصم بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول ولما نسب عمه قال: عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول امرئ، وفيه من الخلف ما ترى ولم ينبه عليه المزي بل تبعه، وصوابه ما ذكره محمد بن سعد في الطبقات وغيره من أن عبد الله بن زيد هو: ابن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عطية بن خنساء بن مبذول أم تميم، وعبد الله بن عمارة فهو عمه من قبل أم لا من قبل أبيه. قال المزي: ومن الأوهام. ٢٦٨٣ - عباد بن تميم عن أبيه . فذكر حديث الاستسقاء، وعنه عبد الله بن أبي بكر روى له ابن ماجه،

стр. 2572

هكذا وقع هذا الحديث في بعض النسخ المتأخرة، وكذا ذكره في الأطراف، وهو وهم فاحش والذي في سائر الروايات وفي الأصول القديمة: عن عبد الله سمعت عبادا يحدث أبي عند عمه وهو الصواب، وكذا هو عند الجماعة انتهى كلامه قد نظرت في عدة من الأصول المتأخرة فوجدت فيها كلها: عن عبد الله سمعت عبادا يحدث عن عمه كما في الأصول القدم. ورواه ابن ماجه أيضا من طريق أبي بكر عن عباد عن عمه، وصاحب الأطراف لما ذكر الرواية الأولى كتب على أبيه صورة ضبة كذا نقله عنه ابن أبي هشام، وذكر الرواية الثانية على الصواب، ولم أذكر هذا استدراكا وإنما ذكرته فائدة والله أعلم. ٢٦٨٤ - عباد بن حبيش الكوفي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري. وفي كتاب " الوحدان " لمسلم بن الحجاج: تفرد عنه بالرواية سماك بن حرب. ٢٦٨٥ - (بخ د س) عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام أخو عبد الواحد . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. وفي كتاب الزبير: هو أخو سليمان، وهاشم، وإبراهيم، وأبي بكر، ويحيى، زاد ابن سعد: عمارة، وعامرا، وعبد الحميد، قال الزبير: وكان عباد سيد بني حمزة وأكبرهم، وقد انقرض ولده إلا رجل واحد ونسيات.

стр. 2573

٢٦٨٦ - (خ د س ق) عباد بن راشد التميمي البصري البزاز مولى بني كليب بن يربوع ابن أخت داود بن أبي هند ويقال ابن خالته . ذكره ابن شاهين في الثقات. وقال الإمام أحمد بن حنبل: هو ثقة ثقة. وقال أبو أحمد بن عدي: ليس حديثه بالكثير وحديثه مقدار ما له مما ذكرته وما لم أذكره على الاستقامة. وقال البرقي: ليس بالقوي، وقال أبو الحسن العجلي: ثقة. وقال الساجي: صدوق وقال فيه أحمد: ثقة ثقة ورفع أمره، وقال: ما كان أروى عبد الرحمن عنه. وقال المديني: لا تعرف حاله. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات نسبه منقريا قال وقيل فيه: [ق ٢٢٩ ب] كليبي مولاهم، وقال أبو الفتح الأزدي: تركه يحيى بن سعيد وكان صدوقا قال ابن خلفون: يقال إنه كان يرى القدر. وقال البزار: وعباد بن راشد بصري ثقة. وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فبطل الاحتجاج به، روى عن الحسن قال حدثني سبعة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم، عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبو هريرة، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وسمرة بن جندب، وجابر بن عبد الله: " أن رسول الله ﷺ نهى عن الحجامة يوم السبت

стр. 2574

ويوم الأربعاء "؛ وقال: من فعل ذلك فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه ". وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثا طويلا أكثرها موضوعة. ولما ذكره ابن تميم القيرواني في كتاب الضعفاء قال: قال ابن عبد الرحيم - يعني التبان: ليس بالقوي. ذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وكذلك ابن الجارود. ولهم شيخ آخر اسمه: ٢٦٨٧ - عباد بن راشد . قال أبو حاتم الرازي: روى عنه داود الوراق. ٢٦٨٨ - وعباد بن راشد اليماني مؤذن مسجد صنعاء . روى عنه علي بن المديني. ٢٦٨٩ - وعباد بن راشد حجازي من أهل ذي المروة . روى عنه سريج بن يوسن، ذكره الخطيب في المتفق والمفترق، وذكرناهم للتمييز. ٢٦٩٠ - (م د س) عباد بن زياد بن أبيه أخو عبد الله وعبد الرحمن وسلم . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم النيسابوري. وذكره ابن خلفون في الثقات.

стр. 2575

وفي قول المزي: وقال مالك عن الزهري عن عباد بن زياد والد المغيرة بن شعبة عن ابن المغيرة عن المغيرة وذلك معدود في أوهامه، نظر؛ لما ذكره البخاري في تاريخه من أن مالكا روى عنه كرواية غيره عن عباد عن ابن المغيرة عن أبيه. ولما ذكره الدارقطني في كتاب " أحاديث الموطأ " - تأليفه: حدثنا أبو محمد بن صاعد، وأبو بكر النيسابوري، والحسين بن محمد قالوا: حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني مالك، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد وابن سمعان أن ابن شهاب أخبرهم عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن عروة بن المغيرة أنه سمع أباه يقول: " سكبت على رسول الله ﷺ حين توضأ في غزوة تبوك. . . " الحديث قال: ورواه روح، عن مالك، عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة، عن المغيرة. وفي كتاب " العلل " للرازي قال الزهري: عباد من ولد المغيرة وإنما هو من ولد أبي سفيان، فهذا كما ترى مالك قد روى عنه كرواية الجماعة وقد تابعه على روايته الأخرى غيره وقد أضاف الرازي الجناية فيه إلى الزهري نفسه فلأي شيء تعصب به الجناية اللهم إلا مشيا على الجادة لأن غالب المحدثين في ذهنهم أن مالكا وهم في نسب عباد يتوارثونه خلفا عن سلف. ولو قيل هاتوا حققوا لم يحققوا والله تعالى الموفق.

стр. 2576

وفي " تاريخ أبي الفرج الأصبهاني ": لما ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان استصحب يزيد بن مفرع فأبى وصحب عباد بن زياد فقال له سعيد: أما إذا أبيت وآثرت عبادا فاحفظ ما أنا أوصيك به إن عبادا رجل لئيم فإياك والدالة عليه وإن دعاك إليها من نفسه فإنها خديعة منه لك عن نفسك وأقلل زيارته فإنه طرف ملول ولا تفاخره وإن فاخرك. [ق ٢٣٠ أ] فإنه لا يحتمل لك ما كنت أحتمله أنا فلما بلغ عبيد الله بن زياد صحبة ابن مفرع أخاه عبادا شق عليه وقال له: إن أخي يقدم على أرض حرب فيشتغل بذلك عنك فإن أبطأ عليك ما تحبه لا تعجل عليه حتى تكتب إلي قال يزيد: نعم، فلما قدم عباد سجستان اشتغل بحروبه عن ابن مفرغ فبسط لسانه فذمه وهجاه، وكان عباد عظيم اللحية كأنها جوالق فسار يزيد معه يوما فدخلت الريح فيها فنفشتها فضحك ابن مفرع وقال لرجل إلى جنبه: ألا ليت اللحى كانت حشيشا ... فنعلفها خيول المسلمين فلو كان حشيشا قد كفينا مؤنة ... خيل هذا الجيش حينا وفيه يقول أيضا وعاقبه على هجائه له: لهفي على الأمر الذي ... كانت عواقبه ندامة تركي سعيدا ذا الندى ... والبيت ترفعه الدعامة وتبعت عبد بني علاج ... تلك أشرطة القيامة جاءت به حبشية شكا ... تحسبها نعامة من نسوة سود الوجوه ... ترى عليهن الدمامة وقال أيضا: ساد عباد وملك جيشا ... مستجيشا ذاك صم صلاب

стр. 2577

إن عاما قد صرت به ... أميرا يملك الناس لعام عجاب وفي يقول أيضا: أعباد ما للؤم عنك محول ... ولا لك أم في قريش ولا أب سينصرني من ليس ينفع عبده ... رقاك وقوم من أمية مصعب وقال أيضا: إن تركي ندى سعيد بن عثمان ... بن عفان ناصري وعديدي واتباعي أخا الضراعة فاللؤم ... لنقص وقوت شاق وبعيد قل لقومي لدى الأباطح من ... آل لؤي بن غالب ذي الجود سامني بعدكم دعى زياد خطه ... الغارد اللئيم الزهيد أوغل العبد في العقوبة والشتم ... وأودى بطارفي وتليدي فارحلوا في حليفكم وأخيكم ... نحو غوث المستصرخي يزيد فاطلبوا النصف من دعى لزياد ... وسلوني بما ادعيت شهودي وقال أيضا: لعمري لو كان الأمير ابن معمر ... وصاحبه أو شكله ابن أسيد ولو أنهم قالوا أمية أو قلت ... براكبها الوجناء نحو يزيد فإن لم يغيرها الإمام عدلت ... إلى شم شوامخ صيد [ق ٢٣٠ ب] فناديت فيهم دعوة عينة كما ... كان أبائي دعوا وحدود وفي قول المزي: تولى عباد سجستان أيام معاوية - نظر لما ذكره أبو الفرج: الصحيح إنما ولي عباد سجستان أيام يزيد بن معاوية وأستدل على ذلك بأشياء منها ما قاله ابن مفرع الذي ذكرناه آنفا والله تعالى أعلم. ٢٦٩١ - (كد) عباد بن زياد بن موسى الأسدي . قال أبو أحمد بن عدي: وقيل: عبادة بن زياد، سمعت إبراهيم بن

стр. 2578

محمد بن عيسى يقول: سمعت موسى بن هارون الحمال يقول: عبادة بن زياد الكوفي تركت حديثه وقال أبو أحمد: هو من أهل الكوفة من الغالين في التشيع وله أحاديث مناكير في الفضائل. ٢٦٩٢ - (د س ق) عباد بن أبي سعيد المقبري كيسان أخو سعيد بن أبي سعيد . قال ابن خلفون: لما ذكره في الثقات: قال ابن عبد الرحيم التبان: عباد بن كيسان ثقة. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وفي تاريخ البخاري الكبير: حديثه في أهل المدينة. وقال ابن سعد وذكره في الطبقة الرابعة من المدنيين: روى عن ابن عباس وأبي هريرة. ٢٦٩٣ - (د س ق) عباد بن شرحبيل اليشكري الغبري . له عن النبي ﷺ حديث واحد؛ قال البغوي: حديثه لم يحدث به غير أبي بشر، وكذا قال الأزدي، والمؤذن. وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وفي صحبته نظر، ومخرج حديثه عن البصريين. وزعم العسكري أنه سكن البصرة. وسمى الطبراني في المعجم الأوسط أباه شراحيل، وفي حديثه قال: خرجت أنا وعمي إلى المدينة فأصابتني مجاعة، وكذا سماه ابن قانع.

стр. 2579

وقال ابن حبان: يقال له صحبة. ٢٦٩٤ - (ق) عباد بن شيبان الأنصاري السلمي والد يحيى . ذكر المزي له حديثا من جهته من روايته عن زيد بن ثابت ولو ذكر له حديثا عن النبي ﷺ مستدلا به على صحبته لكان أحسن في صناعة الحديث، وقد وجدنا ذلك الحديث مذكورا عند البغوي من جهة: يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: قال لي رسول الله ﷺ : " أزوجك أميمة " قلت: نعم فزوجنيها ولم يشهد. ولما ذكره ابن السكن في كتاب " الحروف " قال: أميمة بنت ربيعة بن الحارث ثم قال: وروى محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده حديثا آخر ولم يسمه وأظنه هذا الذي روى عنه يزيد بن عياض قال: وهو معدود في أهل المدينة. وقال أبو نعيم الحافظ: عباد بن سنان وقيل شيبان أبو إبراهيم السلمي حليف قريش خطب إلى النبي ﷺ أميمة بنت ربيعة بن الحارث ورواه بدل بن المحبر عن شعبة عن العلاء ابن أخي شعيب الرازي عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم أنه خطب إلى النبي ﷺ أمامة بنت عبد المطلب. ونسبه ابن منده فيما ذكره ابن الأثير: عباد بن شيبان بن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة. وقال الكلبي: سنان [ق ٢٣١/أ].

стр. 2580

٢٦٩٥ - (ع) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب الأزدي العتكي أبو معاوية البصري . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: مات قبل حماد بن زيد بستة أشهر ومات حماد سنة تسع وسبعين، وكذا ذكر ابن قانع وفاته، وأبو داود فيما ذكره الكلاباذي. وقال الطبري في " تهذيب الآثار ": ثقة، وكذلك قاله العجلي. وقال أبو علي الصدفي: سألت أبا جعفر العقيلي عن عباد المهلبي فقال: ثقة وسألت عنه أبا أحمد المروزي فقال: هو مشهور ثقة. وقال البخاري وابن قتيبة: بصري ثقة وقال أبو عبد الرحمن القاري: ما رأيت من العرب أشرف من ثلاثة: سوار بن عبد الله، وعباد المهلبي، وموسى بن علي اللخمي. وقال أحمد بن حنبل: كان يصفر لحيته ورأسه. وقال يحيى بن معين: كان رجلا عاقلا أديبا حسن الهيئة. وقال الحضرمي: رأيته وقد خرج من عند هارون وعليه سواد. ولما ذكره المرزباني في معجم الشعر أنشد له: إذا خلة نابت صديقك فاغتنم ... مرمتها فالدهر بالناس قلب وبادر بمعروف إذا كنت قادرا ... زوال اقتدار أو غنى عنك يعقب

стр. 2581

وذكر أبو جعفر النحاس في " منسوخة " حديثا في " سورة المائدة " وقال: سنده مستقيم. وقال الخليلي: يقدم في الجلالة على جميع تلامذة شعبة. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان رجلا عاقلا من أشرف المهالبة قال فيه ابن عبد الرحيم التبان: ثقة. وقال عباس عن يحيى: عباد بن العوام وعباد بن عباد جميعا ثقة وعباد بن عباد أوثقهما أو أكثرهما حديثا. وفي " تاريخ بغداد ": قال ابن [صالح بن محمد]: هو رجل من أشراف المهالبة. وذكره ابن شاهين في الثقات. ٢٦٩٦ - (سي) عباد بن عباد بن علقمة المازني البصري المعروف بابن أخضر . ذكره ابن شاهين، وابن خلفون في الثقات. وخرج أبو عبد الله حديثه في المستدرك. وفي تاريخ المرزباني: كان يقال لعباد: ابن صاحب الأخضر لأن زوج أمه كان يركب برذونا أخضر فلما طال ذلك ترك صاحب، وقيل: الأخضر، وجهه عبد الله بن زياد في ثلاثة آلاف فارس إلى الخوارج ورئيسهم يومئذ مرداس بن أدية فقتلهم مرداس وعدة أصحابه أربعون رجلا وقال عباد في ذلك وهو عباد بن علقمة: سأحمي دماء الأخضرين إنه ... أبى الناس إلا أن يقولوا ابن أخضرا

стр. 2582

وفي " الكامل " للمبرد: عباد بن علقمة وجهه عبد الله في أربعة آلاف فارس فقتل مرداسا وأصحابه أجمعين وابن عباد في البصر محمودا موصوفا بما كان منه حتى أثمرت به جماعة من الخوارج فقتلوه يوم الجمعة في سكة بني مازن عند مسجد بني كليب فجاء معبد بن أخضر أخو عباد وهو معبد بن علقمة في جماعة من بني مازن فقتلوا الخوارج أجمعين ففي ذلك يقول الفرزدق: لقد أدرك الأوتار غير دميمة ... إذا دم طلاب القراب الأخاضر هم جردوا الأسياف يوم ابن أخضر ... فقالوا التي ما فوقها قال ثائر [ق ٢٣١/ب] أفادوا به أسدا لها في اقتحامها ... إذا برزت نحو الحروب بصائر وقال معبد بن أخضر أخو عباد: سأحمي دماء الأخضرين - البيت وكان قتل عباد وابن زياد بالكوفة وخليفته على البصرة ابن أبي بكرة ونحوه مما ذكره المبرد ذكره الكلبي وغيره ويشبه أن يكون الصواب. وفي كتاب " الصحابة " للبغوي: عباد بن الأخضر أو الأحمر. ٢٦٩٧ - (د) عباد بن عباد الرملي أو عتبة الخواص . قال ابن حبان: كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة [حتى] غفل عن الحفظ والإتقان فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك. ولهم شيخ آخر اسمه: ٢٦٩٨ - عباد بن عباد بن صهيب أبو بكر الكلبي البصري . قال الخطيب في " المتفق والمفترق ": روى عنه أبو العباس الأزهري. ذكرناه للتمييز.

стр. 2583

٢٦٩٩ - (ع) عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام المدني والد يحيى . قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وله من الولد: محمد، وصالح، وهشام. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان. والدارقطني صحح له حديثا في كتاب الأفراد، وابن الجارود. وذكره ابن خلفون في الثقات وقال: الصدفي: ثنا مسلم يعني صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح قال: أملى علي أبي قال: وعباد بن عبد الله بن الزبير مدني تابعي ثقة. وزعم المزي أن محمد بن عبد الله بن عباد روى عنه ثم قال: إن كان محفوظا انتهى. وكأنه نقله من نسخة سقيمة وذلك أن عبادا ليس له ابن يسمى عبد الله فيما رأيت من كلام الكلبي، وابن سعد المتقدم، والزبير، والبلاذري، وأبي عبيد بن سلام، وغيرهم إنما له ولد اسمه محمد وهو الذي روى عنه كذا قاله البخاري، وغيره فذكر عبد الله بن محمد وعباد غير جيد والله تعالى أعلم. وقد ذكر الزبير الذي ذكر المزي شيئا من كلامه أن محمد بن عباد كان شيخ بني عباد وسيدهم وكان له قدر وفضل وشرف في نفسه صاحب جد، ويكره الباطل وأهله وذكر له روايته عن جده عبد الله أيضا. قال التاريخي: وكان من أحسن الناس وفيه يقول عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس: لها حسن عباد وجسم ابن واقد ... وريح أبي حفص ودين ابن نوفل

стр. 2584

٢٧٠٠ - (ص) عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي . قال ابن سعد: روى عن علي وعبد الله وله أحاديث. وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. وكذلك أبو جعفر العقيلي. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك لما نزل قوله تعالى ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾. ولما ذكره ابن عدي لم يذكر منه غير كلام البخاري قال أبو أحمد والحديث الذي ذكره البخاري هو " وأنذر عشيرتك الأقربين ". وقال أبو محمد بن حزم في كتابه " المحلى ": وعباد هذا مجهول بالنقل. وفي كتاب أبي الفرج البغدادي: روى عن علي أحاديث لا يتابع عليها، وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث. وفي كتاب " الموضوعات ": كان متهما وضرب الإمام أحمد على حديثه عن علي " أنا الصديق الأكبر " وقال: هو منكر. قال المزي ومن الأوهام: ٢٧٠١ - عباد بن عمر بن موسى . في ترجمة عيسى بن عمر بن موسى انتهى. لا أدري معنى هذا الكلام ولا وجهه ولا من وهم فيه فينظر والله أعلم [ق ٢٣٢/أ].

стр. 2585

٢٧٠٢ - (ع) عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي أبو سهل الواسطي مولى أسلم بن زرعة . قال ابن سعد: كان ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم، [أبو] عبد الله. وذكره ابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون في جملة الثقات زاد: مات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين. وثقه البزار، وابن عبد الرحيم التبان. وقال أحمد بن حنبل: كان عباد بن العوام صاحب سمت وهيئة وعقل جيد. وذكر بحشل في " تاريخ واسط " لعمر جده رواية عن أنس بن مالك وأن عبادا روى عن أبان بن بشير المكتب وروى عنه ابن العوام بن عباد. وفي تاريخ القراب: ولد سنة ثماني عشرة ومائة. ٢٧٠٣ - (د ق) عباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة . قال المروذي: سألت أبا عبد الله عنه فقال: ليس هو بذاك. وفي " التاريخ الأوسط " للبخاري في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين

стр. 2586

ومائة قريبا من آخره: سكتوا عنه. وقال أبو سعيد النقاش: عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات. وقال الحاكم أبو عبد الله في " المدخل الكبير ": شيخ كبير وكان الثوري يكذبه ولما مات لم يصل عليه وحدث عن هشام وجعفر والحسن وابن عقيل ونافع بالمعضلات. وقال عبد الله بن إدريس: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير. وقال يعقوب بن سفيان: يذكر بزهد وتقشف وحديثه ليس بشيء. وذكره العقيلي والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال الساجي: صدوق من أهل الزهد كثير الوهم منكر الحديث لا يحفظ. وقال البرقي: ليس بثقة. وقال ابن عمار: ضعيف وعباد بن كثير الرملي أثبت منه. وقال العجلي: ضعيف متروك الحديث وكان رجلا صالحا. وقال أبو العرب القيرواني: ثنا أبو الحفاظ الأندلسي ثنا إسحاق الدبري ثنا عبد الرزاق عن أبي مطيع قال: أخرج عباد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره لم يفقد منه إلا شعرات قال فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله وكان عندنا ثقة رحمه الله تعالى. ولما ذكره ابن حبان نسبة كاهليا وقال: وليس هذا بعباد بن كثير الرملي وقد قال أصحابنا أنهما واحد، قال ابن المبارك: ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن

стр. 2587

كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء. قال أبو حاتم: روى عن هشام عن أبيه عن عائشة كان أحب الفاكهة إلى رسول الله ﷺ الرطب والبطيخ. فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة. وقال ابن خلفون: هو ضعيف عندهم وكان رجلا صالحا زاهدا كان ابن عيينة يمدحه وينهى عن ذكره إلا بخير لتعبده وصلاحه. وذكر عمرو بن علي عن عبد الصمد بن عبد الوارث استخرج عباد بن كثير بعد ثلاثين سنة من موته وهو كهيئة يوم دفن. وفي عدة نسخ من كامل ابن عدي: قال ابن المبارك عن شعبة هذا عباد بن كثير فاحذروا حديثه، والذي في كتاب المزي عنه عن شعبة فاحذروه فينظر. ٢٧٠٤ - (بخ ق) عباد بن كثير الرملي الفلسطيني وقال بعضهم ابن كثير بن قيس التيمي . قد تقدم [ق ٢٣٢/ب] عن ابن حبان أنهما واحد ولكنه لم يرض هذا القول بل أفرد له ترجمة على حدة فقال: روى عنه يحيى بن يحيى، وكان يحيى بن معين يوثقه وهو عندي لا شيء في الحديث؛ لأنه روى عن سفيان عن إبراهيم عن عبد الله، عن النبي ﷺ : " [طلب] الحلال فريضة بعد الفريضة " ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروى ما [لا] يشبه حديث الأثبات، والدليل على أن عباد بن كثير الرملي ليس بعباد بن كثير الذي مات بمكة قبل الثوري ولم يشهد الثوري جنازته ويحيى بن يحيى في ذلك الوقت كان طفلا صغيرا؛ فهذا

стр. 2588

يدلك على أنهما اثنان وليسا بواحد وقد روي هذا عن حوشب. وممن فرق بينهما أيضا البخاري وقال: الرملي فيه نظر. وأبو حاتم وعرفه بالخواص، وأبو سعيد النقاش، وأبو عبد الله بن البيع وقال: روى أحاديث موضوعة زاد الحاكم: وهو صاحب حديث " طلب الحلال فريضة بعد الفريضة "، والساجي وقال: ضعيف يحدث بمناكير، وابن الجارود، والعقيلي لما ذكراه في جملة الضعفاء، وابن شاهين في الثقات وذكر عن ابن عمار أنه قال: هو مقدسي صالح. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: أرجو أن يكون في الحديث أقوى من عباد البصري. وفي تاريخ يعقوب: قال ابن المبارك: كان لا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب. وقال التاريخي: ثنا سليمان بن داود ثنا يحيى بن سعيد القطان حدثني وهب قال: أصغيت إلى عباد بن كثير عامة ليلة وهو يحدث فما رأيت أنه حدث بحديث حق. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين قلت بقي إلى بعد السبعين ومائة وأما البصري فإنه في حدود الستين ومائة. وهذا شيء لا يقبل من قائله إلا إذا نقله لأن البخاري قد أسلفنا عنه وفاته في حدود الخمسين، وهذا لم نر أحدا تعرض لذكر وفاته جملة إلا ما حكيناه عن ابن حبان ولو كان عند هذا المتأخر

стр. 2589

نقل لصاح به، ولم يغمغم ولكنه يأخذه استنباطا ممن روى عنه وقد يخطئ ذاك الاستنباط أو يكون ذاك الرجل الذي اعتمده في التاريخ دلس عنه ولم يشافهه وطريق الدين في هذا التصريح بقائل هذا أو بأي وجه استدرك به، والحمد لله وحده. ٢٧٠٥ - (ت س ق) عباد بن ليث الكرابيسي القيسي أبو الحسن ويقال أبو الحسين البصري . ذكره أبو العرب، وابن عدي، والساجي في جملة الضعفاء زاد أبو أحمد: عباد معروف بهذا الحديث يعني كتاب النبي ﷺ للعداء بن هوذة ولا يرويه غيره. ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه عن عبد المجيد عن العداء بن خالد حسناه. وفي كتاب ابن الجوزي: عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة. وقال ابن حبان لا يحتج به إلا فيما وافق فيه الثقات. ٢٧٠٦ - (خت ٤) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري . كذا ذكره المزي مشيا على ما في الذهن ولو أمعن النظر لرأى في كتاب أبي محمد الرشاطي: الداجي في شامة بن لؤي ينسب إلى داجة بن مالك بن عبيدة بن شامة بن لؤي بن غالب الراجي من دجا الليل دجوا أي ألبس كل شيء بظلمة، قال الكلبي: منهم عباد بن منصور الداجي القاضي بالبصرة، وكذلك قال الزبير في أنساب قريش قال: من ولد مالك بن عبيدة داجية، قال: ومن ولده عباد بن منصور وكان من فقهاء أهل البصرة [ق ٢٣٣/أ].

стр. 2590

وولى قضاءها مرات لبني العباس وبني أمية، قال أبو محمد: وذكر البخاري ومسلم عبادا هذا فقالا فيه: الناجي بالنون، وكذلك ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم وكلهم لا محالة إنما تبع فيه البخاري والمعول عندي على ما حكاه الكلبي والزبير فهما أصل في هذا الشأن وتصحيف الناجي من الداجي قريب وعسى أن يكون هذا أولا من الناسخ. ونسبه الدارقطني فقال: عباد بن منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن قطن بن أخزم بن ذهل، زاد ابن ماكولا: ابن عمرو بن مالك بن عبيدة. قال أبو محمد: وإذا صح هذا النسب فداجية هو أخو عمرو بن مالك فالنسبة إلى العمر أو يكون عمرو لقبه داجية والله أعلم. وبنحو ما ذكره الكلبي ذكر أبو عبيد بن سلام والبلاذري وغيرهما. وفي " الكامل " لابن عدي: عن الدوري قال يحيى: عباد بن منصور وعباد بن كثير وعباد بن راشد ليس حديثهم بالقوي ولكنها تكتب، وفي رواية الدورقي عن يحيى: عباد بن منصور ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وكان قدريا داعية إلى القدر وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة. وكذا ذكر وفاته أبو موسى الزمن، والساجي؛ فالعدول عن كلام هؤلاء إلى كلام ابن قانع قصور والله تعالى أعلم. قال المزي: وقال عباس، وابن أبي خيثمة عن يحيى: ليس بشيء، انتهى. الذي في كتاب عباس عن يحيى حديثه ليس بالقوي ولكنه يكتب.

стр. 2591

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": ليس به بأس. وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، والحاكم وقال: لم يتكلم فيه بحجة. وفي كتاب مهنا عن أبي عبد الله: كانت أحاديثه منكرة وكان قدريا وكان يدلس ومن منكراته أنه حدث عن عكرمة عن ابن عباس: " كان للنبي ﷺ مكحلة يكتحل بها عند النوم ". وقال ابن أبي شيبة: وسألته يعني ابن المديني عن عباد بن منصور فقال: ضعيف عندنا وكان قدريا. وقال الساجي: فيه ضعف ويدلس عن أيوب روى أحاديث مناكير. وكان ينسب إلى القدر روى عن عكرمة أحاديث أخذها من ابن يحيى ومن ابن أبي حبيبة فدلسها عن عكرمة نفسه، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وشعبة، وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر، وفي موضع آخر قال: ثنا عباد على قدريته. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وفي موضع آخر: في حديثه ضعف، وفي موضع آخر: ليس بالقوي ولكنها تكتب. وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بالقوي. وقال العجلي: لا بأس به يكتب حديثه وفي موضع آخر جائز الحديث. وذكره العقيلي والبلخي، وابن السكن، ويعقوب بن سفيان، وأبو

стр. 2592

العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال محمد بن سعد: هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة. وقال الجوزجاني: كان يرمي برأيهم أعني رأي البصريين وكان سيء الحفظ فيما سمعه وتغير أخيرا. وقال علي بن الجنيد: متروك. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن خلفون: كان على قضاء البصرة زمن أبي جعفر وقد تكلم فيه ونسب إلى القدر وكان مدلسا وليس هو ممن يحتج به. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": ولما ولي عبد الله بن عمر [ق٢٣٣/ب] بن عبد العزيز ولى عبادا القضاء، قال ابن علية: وكان رجلا من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضيا حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة. وذكر أبو العباس في كتابه " المفجعين ": أن عبادا بات صحيحا وأصبح ميتا على بطن امرأته. وأطلق الحاكم إخراج البخاري عنه، وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب " الجرح والتعديل "، وقبله أبو الحسن الدارقطني. وكان الصواب تقييده بالاستشهاد.

стр. 2593

٢٧٠٧ - (خ م د س) عباد بن موسى الختلي أبو محمد الأبناوي سكن بغداد . قال البغوي: مات بالثغر سنة تسع وعشرين وروى له البخاري كذا ذكره المزي والذي ذكره ابن الأخضر في مشيخة البغوي عنه: سنة تسع وقيل سنة ثلاثين. وقال أبو محمد بن الأخضر: وكان ثقة روى عنه البخاري والبغوي كذا قاله وفيه نظر لعدم سلفه ومتابعة على ذلك. وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه مسلم خمسة أحاديث. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: صدوق. وقال ابن قانع الذي نقل المزي وفاته عنه: صالح. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم. وفي كتاب مسلمة في بعض النسخ: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو زرعة وسئل عنه فقال ثقة، وكذا قاله الخطيب، قال: وزعم اللالكائي أنه روى عن الثوري وإسرائيل [بن] يونس، إنما الراوي عنهما عباد بن موسى أبو عقبة الأزراق البصري لا هذا. ٢٧٠٨ - (س فق) عباد بن ميسرة المنقري التميمي البصري المعلم . ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: وكان من العباد.

стр. 2594

وقال أبو داود: ثنا [أحمد بن وكيع] عنه ونحن نكتب حديثه. وقال الساجي: ليس حديثه بالقوي لكنه يكتب. وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء. وابن شاهين وابن خلفون في الثقات زاد: وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه. ٢٧٠٩ - (د عس ق) عباد بن نسيب القيسي أبو الوضيء السحتني وقيل اسمه عبد الله والأول هو المشهور . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وذكره ابن خلفون في الثقات، ومسلم في الثانية من البصريين. وفي " تاريخ البخاري " عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء وكان من فرسان علي على شرطة الخميس. وفي قول المزي: القيسي السحتني نظر لأن سحتن ليست من قيس بحال وذلك أن سحتن هو لقب جشم بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنهار بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أفصى بن عبد القيس بن

стр. 2595

دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن سعد بن عدنان كذا ذكره الكلبي في كتاب " الألقاب " وغيره. قال الرشاطي: ومن قال في نسب أبي الوضيء القيسي السحتني فهو وهم لا محالة اللهم إلا أن يكون أراد أنه نسب عبد القيس قيسي كما قيل في عبد مناف منافي وهذا ما سمعنا به في عبد القيس إنما ينسب إليه عبدي وعبقسي فهذا كما ترى الرشاطي قام بوظيفة رد هذا القول ولو لم يقله لقلناه، والله أعلم. وفي قول المزي: وقيل اسمه عبد الله بن نسيب نظر لأني لم أر من ذكره في كتاب كنى ولا كتاب الأسماء مع كثرة تتبعي لذلك؛ فينظر. ٢٧١٠ - (ق) عباد بن الوليد بن خالد الغبري أبو [زيد] المؤدب سكن بغداد . قال [ابن] سعد السمعاني [ق ٢٣٤ أ]: صدوق. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: دخل خراسان عند خراب البصرة فحدث بنيسابور ومات في سفره ذلك سنة ثمان وخمسين ومائتين. وفي " سنن الدارقطني ": عباد بن الوليد عن قريش بن أنس فلا أدري أهو الغبري أم غيره. ٢٧١١ - (خ ت ق) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي . ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال: كان ثقة. قيل، أكان رافضيا؟ قال: وشر.
следующие страницы →