← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": ليس به بأس. وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، والحاكم وقال: لم يتكلم فيه بحجة. وفي كتاب مهنا عن أبي عبد الله: كانت أحاديثه منكرة وكان قدريا وكان يدلس ومن منكراته أنه حدث عن عكرمة عن ابن عباس: " كان للنبي ﷺ مكحلة يكتحل بها عند النوم ". وقال ابن أبي شيبة: وسألته يعني ابن المديني عن عباد بن منصور فقال: ضعيف عندنا وكان قدريا. وقال الساجي: فيه ضعف ويدلس عن أيوب روى أحاديث مناكير. وكان ينسب إلى القدر روى عن عكرمة أحاديث أخذها من ابن يحيى ومن ابن أبي حبيبة فدلسها عن عكرمة نفسه، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وشعبة، وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر، وفي موضع آخر قال: ثنا عباد على قدريته. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وفي موضع آخر: في حديثه ضعف، وفي موضع آخر: ليس بالقوي ولكنها تكتب. وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بالقوي. وقال العجلي: لا بأس به يكتب حديثه وفي موضع آخر جائز الحديث. وذكره العقيلي والبلخي، وابن السكن، ويعقوب بن سفيان، وأبو

стр. 2592

العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال محمد بن سعد: هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة. وقال الجوزجاني: كان يرمي برأيهم أعني رأي البصريين وكان سيء الحفظ فيما سمعه وتغير أخيرا. وقال علي بن الجنيد: متروك. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن خلفون: كان على قضاء البصرة زمن أبي جعفر وقد تكلم فيه ونسب إلى القدر وكان مدلسا وليس هو ممن يحتج به. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": ولما ولي عبد الله بن عمر [ق٢٣٣/ب] بن عبد العزيز ولى عبادا القضاء، قال ابن علية: وكان رجلا من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضيا حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة. وذكر أبو العباس في كتابه " المفجعين ": أن عبادا بات صحيحا وأصبح ميتا على بطن امرأته. وأطلق الحاكم إخراج البخاري عنه، وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب " الجرح والتعديل "، وقبله أبو الحسن الدارقطني. وكان الصواب تقييده بالاستشهاد.

стр. 2593

٢٧٠٧ - (خ م د س) عباد بن موسى الختلي أبو محمد الأبناوي سكن بغداد . قال البغوي: مات بالثغر سنة تسع وعشرين وروى له البخاري كذا ذكره المزي والذي ذكره ابن الأخضر في مشيخة البغوي عنه: سنة تسع وقيل سنة ثلاثين. وقال أبو محمد بن الأخضر: وكان ثقة روى عنه البخاري والبغوي كذا قاله وفيه نظر لعدم سلفه ومتابعة على ذلك. وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه مسلم خمسة أحاديث. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: صدوق. وقال ابن قانع الذي نقل المزي وفاته عنه: صالح. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم. وفي كتاب مسلمة في بعض النسخ: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو زرعة وسئل عنه فقال ثقة، وكذا قاله الخطيب، قال: وزعم اللالكائي أنه روى عن الثوري وإسرائيل [بن] يونس، إنما الراوي عنهما عباد بن موسى أبو عقبة الأزراق البصري لا هذا. ٢٧٠٨ - (س فق) عباد بن ميسرة المنقري التميمي البصري المعلم . ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: وكان من العباد.

стр. 2594

وقال أبو داود: ثنا [أحمد بن وكيع] عنه ونحن نكتب حديثه. وقال الساجي: ليس حديثه بالقوي لكنه يكتب. وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء. وابن شاهين وابن خلفون في الثقات زاد: وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه. ٢٧٠٩ - (د عس ق) عباد بن نسيب القيسي أبو الوضيء السحتني وقيل اسمه عبد الله والأول هو المشهور . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وذكره ابن خلفون في الثقات، ومسلم في الثانية من البصريين. وفي " تاريخ البخاري " عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء وكان من فرسان علي على شرطة الخميس. وفي قول المزي: القيسي السحتني نظر لأن سحتن ليست من قيس بحال وذلك أن سحتن هو لقب جشم بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنهار بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أفصى بن عبد القيس بن

стр. 2595

دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن سعد بن عدنان كذا ذكره الكلبي في كتاب " الألقاب " وغيره. قال الرشاطي: ومن قال في نسب أبي الوضيء القيسي السحتني فهو وهم لا محالة اللهم إلا أن يكون أراد أنه نسب عبد القيس قيسي كما قيل في عبد مناف منافي وهذا ما سمعنا به في عبد القيس إنما ينسب إليه عبدي وعبقسي فهذا كما ترى الرشاطي قام بوظيفة رد هذا القول ولو لم يقله لقلناه، والله أعلم. وفي قول المزي: وقيل اسمه عبد الله بن نسيب نظر لأني لم أر من ذكره في كتاب كنى ولا كتاب الأسماء مع كثرة تتبعي لذلك؛ فينظر. ٢٧١٠ - (ق) عباد بن الوليد بن خالد الغبري أبو [زيد] المؤدب سكن بغداد . قال [ابن] سعد السمعاني [ق ٢٣٤ أ]: صدوق. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: دخل خراسان عند خراب البصرة فحدث بنيسابور ومات في سفره ذلك سنة ثمان وخمسين ومائتين. وفي " سنن الدارقطني ": عباد بن الوليد عن قريش بن أنس فلا أدري أهو الغبري أم غيره. ٢٧١١ - (خ ت ق) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي . ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال: كان ثقة. قيل، أكان رافضيا؟ قال: وشر.

стр. 2596

ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول، والله تعالى أعلم. وذكر الخطيب في كتاب " الكفاية " أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا، قال الخطيب: وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى. ثم إنا رأينا حديثه مثبتا في صحيحه فالله أعلم. وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [رجل] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [هم]؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون، وعباد بن يعقوب. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: شيعي صدوق. وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني: قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني: عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي. وقال ابن السمعاني: كان شيعيا. وقال ابن حبان: حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضيا داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله ﷺ : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ". وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه البخاري حديثا واحدا وكذا قاله الباجي، وغيره.

стр. 2597

وأما الكلاباذي فزعم أنه روى له مقرونا وكأن المزي تبعه؛ والله تعالى أعلم. ولما خرج الحاكم حديثه قال: كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول: ثنا الصدوق في روايته.

стр. 2598

من اسمه عبادة ٢٧١٢ - (ع) عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني وأخو أوس ﵄ . قال ابن إسحاق: شهد بيعة العقبة الأولى والثانية. وفي رواية الأموي عنه وتبرأ من حلف اليهود. وقال ابن حبان: كان على القضاء وهو أول قاضي ولي القضاء بفلسطين. وفي فتوح مصر لابن عبد الحكم: عن ابن عفير: أدرك الإسلام من العرب عشرة نفر طول كل رجل منهم عشرة أشبار منهم عبادة بن الصامت. وفي سنن البيهقي: عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلت على عبادة بن الصامت وكان قد تفقه في دين الله تعالى. وقال معاوية فيما ذكره الطبراني: اقتبسوا من عبادة فهو أفقه مني. ذكر خليفة بن خياط أن عمر ولاه دمشق، ثم عزله وولى عبد الله بن قرط. وذكر أبو نعيم الحافظ: أن النبي ﷺ استعمله على بعض الصدقات وكان يعلم أهل الصفة القرآن وقال له رسول الله ﷺ : " يا أبا الوليد لا تأت يوم القيامة ببعير تحتمله على رقبتك له رعاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثواج فقال: وإن ذاك كذا قال إي والذي نفسي بيده إلا من ﵀ [ق ٢٣٤ ب] فقال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا. وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ: هو أول من ظاهر من امرأته في

стр. 2599

الإسلام. انتهى المعروف هو أخوه أوس المظاهر. وفي كتاب الكلاباذي: توفي سنة اثنتين وثلاثين. وفي معجم المرزباني: خطب إليه معاوية ابنته على يزيد فرده وقال: ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد مما يعد كثير ولكنها نفس علي كريمة ... عفوف لأمها واللئام قدور وفي " تاريخ ابن يونس ": كان أميرا على ربع المدد الذين أمد بهم عمر عمرا وكان على قتال الإسكندرية. وزعم ابن الكلبي أنه توفي بمصر، وفي كتاب شيخنا العلامة أبي محمد الدمياطي: قيل إنه توفي بقبرص والصحيح موته بالشام وابنه الوليد ولد في آخر زمن النبي ﷺ وهو أخو خولة بنت الصامت وأمامة لهما صحبة. روى عنه: طاوس - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وابنه محمد بن عبادة، والمقدام بن معد كرب، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وأبو مصبح، وابن مصبح، وأبو سلام الأسود، والأزهر بن عبد الله، وربيعة بن يزيد، وأبو يزيد الأزدي، ومحمود بن ربيعة، وأبو الأزهر، وأبو عمران الأنصاري، وروح بن زنباع، وأبو نعيم عمر بن ربيعة الشامي، وأبو راشد الحبراني، وأبو قبيل المعافري، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وسلمة بن شريح، وعلي بن رباح اللخمي، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وخلاس بن عمرو، ومحمد بن سيرين، وميمون بن أبي شبيب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن كثير، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله بن عباد الدؤلي، وإبراهيم بن داود، وعمر بن عبد الرحمن قال: أظنه ابن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري. ٢٧١٣ - (بخ ٤) عبادة بن مسلم الفزاري أبو يحيى البصري ويقال الكوفي . ذكره ابن حبان في الضعفاء في باب من اسمه عباد: وهو منكر الحديث

стр. 2600

ساقط الاحتجاج فيما يرويه كذا ذكره المزي عنه، والظاهر أنه ما رأى في كتاب الضعفاء حالة التصنيف إذ لو رآه الرأي فيه: منكر الحديث على قلته ساقط الاحتجاج بما يرويه لتنكبه عن مسلك المتقنين في الأخبار وأحسبه الذي روى عن الحسن الذي يروي عنه الثوري وأبو نعيم فإن كان ذاك فهو مولى لبني حصن وهو كوفي يخطئ، انتهى وكأنه ترجح عنده أنه الأخير المذكور عنده في الثقات فلذلك روى حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، والطوسي، والمزي جمعهما فينظر. وفي " تاريخ البخاري ": وعرفه بمولى بني حصن قال وكيع: كان ثقة. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: غمزه بعضهم وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال: قال يحيى بن معين هو ثقة ثقة. ٢٧١٤ - (٤) عبادة بن نسى الكندي أبو عمر قاضي طبرية . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " في طبقة من روى عن التابعين: مات سنة ثماني عشرة وهو شاب وهو من الأردن وقد روى عن غضيف بن الحارث عن عائشة.

стр. 2601

وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وأبو علي الطوسي. ونسبه البخاري في تاريخه: بكريا بعد ما نسبه كنديا. وذكره ابن شاهين [ق ٢٣٥/أ]، وابن خلفون في الثقات، و [قال]: كان من علماء أهل الشام وسادتهم وخيارهم وثقه ابن نمير وابن عبد الرحيم التبان وغيرهما. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": ثنا هارون ثنا ضمرة بن ربيعة قال: كان عبادة عريف رجاء بن حيوة وأسن منه وقال إبراهيم بن أبي عبلة: كان يخضب بالصفرة قال غيره ويخضب رأسه بالحناء. ونسبه ابن قانع حضرميا. وفي " تاريخ دمشق ": قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل الأردن؟ قالوا عبادة بن نسي. ٢٧١٥ - (خ م د س ق) عبادة بن الوليد أبو الصامت الأنصاري، ويقال له عبد الله أيضا وهو أخو يحيى . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: كنيته أبو الوليد خرج عبادة بن الوليد مع أبيه يطلب العلم فلقي جماعة من الصحابة وسمع منهم. وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة الإسفرائيني. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره ثم إني لم أر من سماه عبد الله؛ فينظر من قاله غير المزي والله تعالى أعلم.

стр. 2602

وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ٢٧١٦ - (بخ) عبادة الزرقي والد سعد وعبد الله له صحبة . وذكره ابن حبان في التابعين انتهى قال ابن السكن: يقال له صحبة ليس له غير حديث واحد في تحريم المدينة. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: ويقال عباد وقال عن موسى بن هارون: له صحبة. وقال أبو عمر بن عبد البر: لا تدفع صحبته. قال أبو حاتم الرازي: والبخاري: كان من أصحاب النبي ﷺ . وقال ابن قانع: ثنا عبد الله ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ضمرة عن ابن حرملة عن يعلى بن عبد الرحمن عن عبادة الزرقي وكان من أصحاب النبي ﷺ فذكر حديث المدينة. وذكره في الصحابة من غير تردد الترمذي، والباوردي، وابن زبر، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ويعقوب بن سفيان الفسوي وقال: كان من أصحاب رسول الله ﷺ ، والبرقي وغيرهم فكان الأولى بالمتأخر البحث عن حاله وترجيح أحد القولين على الآخر.

стр. 2603

من اسمه عباس ٢٧١٧ - (ق) عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبو محمد مولى آل العباس وهو أخو الفضل ويحيى . قال محمد بن مخلد: مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين، زاد غيره: يوم الأربعاء لعشر مضين من الشهر كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن مخلد قام بهذه الوظيفة فلا حاجة إذا إلى قوله زاد غيره إشعارا بكثرة الاطلاع الذي من تحلى بغير ما هو وراء فضحته شواهد المنقول، بيانه ما ذكره محمد بن مخلد قام في كتاب الوفيات تأليفه ومن نسخة صحيحة مقروءة على الشيوخ أنقل لا أقلد في ذلك أحدا: وفيها يعني - سنة ثمان وخمسين – مات [عباد] بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان بن أبي طالب أبو محمد الصغير يوم الأربعاء لعشر مضين من جمادى الآخرة. وقال ابن الأخضر في مشيخة أبي القاسم: جمادى الأولى زاد مسلمة في الصلة: مات بسر من رأى. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه والحاكم. لا تتشبعن بما لم تعط يا رجل ... فقد نهى المصطفى المختار عن ذاكا [ق ٢٣٥ ب] ولهم في هذه الطبقة شيخ بغدادي اسمه: ٢٧١٨ - [عباد] بن جعفر أبو طالب الوراق . قال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة.

стр. 2604

٢٧١٩ - (د ت) عباس بن جليد الحجري المصري . قال المزي: روى عن عبد الله بن عمر, وقيل: روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص انتهى كلامه وفيه نظر. لما ذكره أستاذ المحدثين في " تاريخه الكبير ": عباس بن جليد الحجري يعد في المصريين عن ابن عمر وأبي الدرداء وقال بعضهم: ابن خليد. وهو وهم، قال لي أصبغ: أخبرني ابن وهب قال: حدثني أبو هاني عن عباس بن جليد الحجري سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي. وقال ابن يونس، والدارقطني، وابن ماكولا وغيرهم: روى عن عبد الله بن عمرو اللهم إلا لو قال هذا القول في ابن عمر الذي ذكر روايته عنه المشعرة عنده بالاتصال لكان صوابا من القول. لما ذكره عبد الرحمن في " المراسيل " [قال]: سمعت أبي يقول لا أعلم سمع عباس بن جليد من ابن عمر شيئا. ثم إن المزي نقل توثيقه من عند ابن حبان وابن حبان قد ذكر روايته عن أبي الدرداء، كما عند البخاري المغفلة عند المزي. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات. ٢٧٢٠ - (خ) عباس بن الحسين القنطري من قنطرة البردان أبو الفضل البغدادي ويقال البصري . قال أبو سعد بن السمعاني: هو أحد الثقات المشهورين.

стр. 2605

وفي كتاب " الزهرة ": مات قريبا من سنة أربعين وروى عنه يعني البخاري ثلاثة أحاديث. ٢٧٢١ - (بخ د س ق) عباس بن ذريح الكلبي الكوفي أخو فضل . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك ابن خزيمة، والحاكم. وفي كتاب المنتجيلي: عن يحيى بن معين: عباس بن ذريح ثقة ثقة. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة. ٢٧٢٢ - (خ م د ت ق) عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني والد أبي وعبد المهيمن أدرك زمان عثمان . وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وقال الهيثم: توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك قال المزي كذا قاله والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك وذلك قريب من سنة عشرين ومائة كذا ذكره المزي، وهو يعلمك أنه ما ينقل شيئا من أصل إذ لو نقل من كتاب ابن سعد لرأى فيه غير ما ذكره ولوجد فيه ما قد تجشم مشقته من عند غيره. قال ابن سعد: عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعا إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث، وقال محمد بن عمر وغيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وأمه عائشة بنت خزيمة [بن] وحوح السلمية ومن ولده عبد السلام وأم الحارث وآمنة وأم سلمة وعنبسة. وأما قوله: ذكره ابن حبان في الثقات، فكذلك هو ولكنه أغفل منه: توفي سنة خمس وتسعين.

стр. 2606

وقال خليفة بن خياط في كتاب " التاريخ ": في ولاية الوليد بن عبد الملك فذكر جماعة قال وعباس بن سهل بن سعد. وكذا ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم الكلاباذي، وغيره فرد المزي قول الهيثم بغير دليل مع تقدم قول هؤلاء الأئمة المتابعين له والمعاضدين [ق٢٣٦/أ] يعلمك أنه يدفع الأشياء غالبا بغير دليل وذاك أمر لا يجوز والله أعلم. وفي " التجارب " لابن مسكويه: بعثه عبد الله بن الزبير في ألفين وأمره أن يستنفر الأعراب وقال: إن رأيت في القوم إقبالا على طاعتي فاقبل منهم وإلا فكابدهم حتى تهلكهم. وقال الذهبي: قلت توفي سنة بضع عشرة ومائة وقد نيف على التسعين انتهى كلامه والكلام معه كالكلام مع شيخه، سواء لعدم سلفهما في قولهما والله تعالى أعلم. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. وفي أنساب الخزرج للعلامة الدمياطي: هو الذي قتل حبيش بن دلجة القيني. وفي كتاب أبي داود من رواية ابن داسة رواه محمد بن عمرو بن عطاء فقال: عياش أو عباس بن سهل بن سعد. وذكر المدائني له مع مسرف خبرا في أمانة له ولما ضربه الحجاج قال له أبوه: ألا تحفظ فينا وصية رسول الله ﷺ فأرسله. وفي النيسابوريين شيخ اسمه:

стр. 2607

٢٧٢٣ - عباس بن سهل أبو الفضل المدائني . سمع مكي بن إبراهيم وغيره وذكره الحاكم في تاريخ بلده وذكرناه للتمييز. وفي قول المزي من الأوهام: - ٢٧٢٤ - عباس بن عباس الحميري . هكذا قال يعني صاحب الكمال وهو وهم فاحش نشأ عن تصحيف إنما هو عياش بن عباس نظر لأن هذا الرجل لم أر له ذكرا فيما رأيت من نسخ الكمال والله تعالى أعلم. ٢٧٢٥ - (س) عباس بن عبد الله بن عباس بن السندي أبو الحارث الأنطاكي . قال مسلمة في نسخة من كتاب " الصلة ": ثقة. ٢٧٢٦ - (ق) عباس بن عبد الله بن أبي عيسى [أذاد] الواسطي الباكسائي أبو محمد وقيل أبو الفضل الترقفي . قال مسلمة الأندلسي: كان ثقة أخبرنا عنه ابن الأعرابي. وقال أبو سعد بن السمعاني: كان ثقة صدوقا حافظا رحل إلى الشام في الحديث. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن ابن قحطبة. وفي " مشيخة البغوي ": كان ثقة صالحا عابدا.

стр. 2608

٢٧٢٧ - (د) عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني . قال البخاري في التاريخ الكبير: قارئ [إلى] عباس بمكة. وفي العتبية قال مالك: قد رأيت عباس بن عبد الله بن معبد وكان رجلا صالحا من أهل الفضل والفقه يأخذ القدح فيجعل فيه قدر ثلث المد ماء فيتوضأ به فيفضل ثم يقوم فيصلي بالناس وهو إمام فأعجب مالكا ذلك من فعله. وفي المدونة قال مالك: وقد كان بعض من مضى يتوضأ بثلث المد قال ابن أبي زيد يريد بذلك عباس بن عبد الله. وفي رواية ابن لبابة في العتبية: عياش بن عبد الله بياء أخت الواو وشين معجمة والصواب عباس بباء موحدة وسين مهملة. وفي كتاب الزبير: عباس بن عبد الله الأصغر بن معبد هو وأخواه معبد ومحمد أمهم أم كلثوم بنت عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأما أخوه عباس الأصغر وإبراهيم وعبد الله ومحمد فلأمهات أولاد شتى. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. ٢٧٢٨ - (مد ق) عباس بن عبد الرحمن بن ميناء الأشجعي حجازي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه [ق ٢٣٦ ب]. وكذلك الحاكم وأبو محمد الدارمي. ٢٧٢٩ - (مد) عباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم . خرج الحاكم حديثه في المستدرك عن كندير بن سعيد وصحح سنده.

стр. 2609

٢٧٣٠ - (خت م ٤) عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري أبو الفضل البصري . قال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: بصري ثقة. وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة، والطوسي أبو علي، وابن حبان، ولما ذكره في الثقات قال: كان من عقلاء الناس. وفي " مشيخة البغوي " تخريج ابن الأخضر: عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن كيسان سأل أحمد بن حنبل مسائل واستفهمه وذكر أبا عبيد القاسم بن سلام. وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه مسلم عشرة أحاديث. وفي كتاب " الطبقات " للقاضي أبي الحسن الفراء، وكتاب ابن عساكر عبد العظيم بن إسماعيل زاد: أبو القاسم بن توبة بن كيسان بن راشد. وقال النسائي: صاحب حديث، ومات في شهر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين. وفي كتاب الجياني: توبة بن أبي أسد روى عباس عن شعبة عن جده توبة. وفي كتاب القراب: مات بالبصرة. ٢٧٣١ - (ع) عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو الفضل المكي ﵁ . قال أبو علي بن السكن: شهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة وكان إسلامه يومئذ، والطائف، وتبوك، وثبت يوم حنين، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة خلت من رجب سنة ثنتين وثلاثين.

стр. 2610

وفي " الاستبهاء ": وأمه بتلة وقيل بتيلة وهي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت فلما وجدته كسته كذا قال العباس والذي في كتاب الزبير وغيره: ضرار والله أعلم. وفي " معجم ابن جميع " من حديث أبي جعفر المنصور عن أبيه عن جده يرفعه العباس عمي ووارثي وصيي. وقال أبو عمر: وكان العباس رئيسا في الجاهلية، وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية وأسلم قبل فتح خيبر، وكان أنصر الناس لرسول الله ﷺ بعد أبي طالب، وكان جوادا مطعما وصولا للرحم ذا رأي حسن ودعوة مرجوة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له ولما استسقى وسقي قال حسان بن ثابت: سأل الإمام وقد تتابع جد بنا ... فسقى الغمام بعزة العباس عم النبي وصنو والده الذي ... ورث النبي بذاك دون الناس وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب: بعمي سقى الله الحجاز وأهله ... عشية يستسقي بشيبته عمر توجه بالعباس في الجدب راغبا ... فما كر حتى جاء بالديمة المطر وكان طوالا توفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل من رمضان سنة ثنتين وهو ابن تسع وثمانين. وذكر ابن دحيمة في كتابه مرج البحرين أنه كان من مبتلى الظعن وكان يقل الجمل إذا بركه بحمله. وفي كتاب ابن الأثير: أسلم قبل الهجرة وأعتق عند موته سبعين عبدا.

стр. 2611

وفي [ق٣٣٧/أ] كتاب العسكري: الأصح أنه مات بالمدينة في ست من خلافة عثمان وكان بالت خفه ذراعا. وفي " الكامل " للمبرد: دارت امرأة على ابن عبد الله بن عباس تطوف حول البيت وقد فرع الناس طولا فقالت من هذا؟ فقالوا علي بن عبد الله فقالت: لا إله إلا الله إن الناس ليرذلون لقد رأيت جد هذا تعني العباس وإنه لمثل القبة البيضاء العظيمة قال: وكان علي إلى منكب عبد الله وعبد الله إلى منكب العباس والعباس إلى منكب عبد المطلب، ويروى أن جارة أتتهم يوما فصاح العباس يا صباحاه قال فأسقطت الحوامل لشدة صوته. وقال ابن الكلبي في " الجمهرة ": كان شريفا عاقلا مهيبا. وفي كتاب الزبير: قال عبد المطلب لابن عباس وهو ينقزه: - ظني بعباس حبيبي إن كبر ... أن يمنع الأخرى إذا ضاع الدبر وينزع السجل إذا الليل اقمطر ... ونسبا الزق العظيم الفنحر ويفصل الخطة في الأمر المبر ... ويكشف الكرب إذا ما اليوم هر أكمل من عبد كلال وحجر ... لو جمعا لم يبلغا منه العشر وكان العباس ثوبا لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم وفي ذلك يقول ابن هرمة: وكان لعباس ثلاث يعدها ... إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا فسلسلة تنهي الظلوم وجفنة ... تباح فيكسوها السنام المرعبا وحلة عصب ما تزال معدة ... لعار ضربك ثوبه قد تهدبا وانتهى الشرف من قريش في الجاهلية إلى عشرة نفر بطون فأدركهم الإسلام فوصل ذلك لهم من بني هاشم العباس؛ كان قد سقى الحجيج في الجاهلية وبقي له في الإسلام، ولما كان يوم الفجار أقرعوا بين بني هاشم ليرئسوا عليهم رجلا في تلك الحرب فخرج منهم العباس وهو غلام فأجلسوه على

стр. 2612

ترس، ولما سرى النبي ﷺ حين اغتسل رفع يديه إلى السماء وقال: " اللهم استر العباس من النار "، وكان يجله إجلال الوالد وكان أبو بكر وعمر في ولايتهما لا يلقيا العباس منهما أحد وهو راكب إلا نزل، ويروى لابن عفيف البصري في العباس لما استسقى: ما زال عباس بن شيبة غاية ... للناس عند تنكر الأيام رجل تفتحت السماء لصوته ... لما دعا بدعاء الإسلام فتحت له أبوابها لما دعا ... فيها بجند معلمين كرام عم النبي فلا كمن هو عمه ... ولدا ولا بالعم في الأعمام عرفت قريش حين قام مقامه ... فيه له فضلا على الأقوام وقال فيه رسول الله ﷺ : " اللهم إن عمي العباس حاطني بمكة من أهل الشرك وأخذ لي على الأنصار ونصرني في الإسلام مؤمنا بالله مصدقا لي اللهم فاحفظه [ق٣٣٧/ب] وحطه واحفظ له ذريته من كل مكروه ". وفيه يقول العباس بن مرداس لرجل ظلم بمكة من أبيات: وتركن بفناء البيت معتصما ... يلق ابن حرب ويلق المرء عباسا قومي قريش وحلافي ذوائبها ... بالمجد والحزم ما حان أو ما ساسا ساقي الحجيج وهذا باسر فلج ... والمجد يورث أخماسا وأسداسا وفي كتاب الطبراني: روى عنه ابنه يمام، وعكرمة مولى العباس، وعبد الله بن شداد بن الهاد [و] كريب مولى ابن عباس، وابنه الهادي ورفيع أبو العالية، ويزيد بن الأصم، وعفيف الكندي. وفي " فجناء الأبناء " لابن المظفر: رأى عبد المطلب العباس وهو صغير يلعب القلة مع الصبيان فقال صبي منهم: والبيت لا يضرب هاتيك القلة إلا ابن ويغالبون مهملة، فقال العباس: وبيت ربي لا لعبت معنا إذا بذا فول بالخنا قال: فأقبل عليه عبد المطلب واحتمله وارتجز. لم ينمى عمرو ولا قصي

стр. 2613

إن لم يسوده بنو لؤي ... محيلة ما ليس فيها لي وذكر الطرطوسي في " فوائده المنتخبة " أن الصديق قام له يوما في مجلس فقال العباس: إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل. وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديما قبل هجرة الحبشة. وأفاد بعض المصنفين من المتأخرين أن ترجمته متسوفاة في " تاريخ دمشق " في ثلاثة وخمسين ورقة، فانظر إلى هذا العلم الغزير الذي قد استدركه على كتاب شيخه ولو شئنا لذكرنا من أخبار العباس مجلدة ليس فيها شيء مما ذكره ابن عساكر ولله الحمد والمنة، ولكنا نؤثر الاختصار في هذه العجالة كما أسلفناه قبل مخافة السآمة، ولقائل أن يقول له هذا الورق من أي قطع هو، وكم في الورقة من سطر، وهل الخط دقيق أو جليل. وقال المرزباني: مات في آخر أيام عثمان وهو القائل يمدح النبي ﷺ . من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق ٢٧٣٢ - (د س) عباس بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب . أخو محمد وميمونة والعالية وعبد الله وعبيد الله وجعفر وعمرة ولبابة وأم محمد، وللعباس من الولد: إبراهيم وقثم الأكبر وسليمان وداود وقثم الأصغر والعالية وميمونة وأم جعفر وعبيدة وأم محمد. [ذكر] الزبير الذي نقل المزي من عنده لفظة واحدة تقليدا فيما أرى. وفي قول المزي: أمه عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان نظر لما ذكره ابن سعد: أمه أم ولد، قال: وله من الولد أيضا عباس بن عباس، وللعباس بن عبيد الله بقية وعقب ببغداد وقد روى عنه أيضا.

стр. 2614

وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. وقال البخاري: بعضهم قال فيه عباس بن عبد الله مكبرا والأول أصح. وفي الرواة: ٢٧٣٣ - عباس بن عبيد الله الرهاوي . روى الدارقطني في سننه عن الحسن بن أحمد الرهاوي عنه. ذكرناه للتمييز. ٢٧٣٤ - (ق) عباس بن عثمان بن شافع المطلبي جد الشافعي ﵄ . ٢٧٣٥ - (ق) عباس بن عثمان بن محمد البجلي الدمشقي الراهبي المعلم . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه [ق ٢٣٨/أ]، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. وقال مسلمة: روى عنه بقي بن مخلد. وقد تقدم أن بقيا لا يروي إلا عن ثقة عنده. ٢٧٣٦ - (د) عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل البصري. كان أبوه عبدا لرجل من جذام يقال له رياش . وقال السيرافي في " أخبار النحويين ": وثنا ابن دريد قال: رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة يفضل كتاب المنطق ليعقوب بن السكيت ويقدم الكوفيين فتميل للرياشي ما قال، وكان قاعدا في الوراقين فقال: إنما أخذنا نحن اللغة عن حرشة الضباب وأكلة اليرابيع، وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكوامخ وأكلة الشواريز.

стр. 2615

وقال [ابن] سعد ابن السمعاني: كان ثقة. وفي كتاب الرشاطي: قال أبو الفضل [أبي] فرج: سندي منسوب إلى رياش بن مكبر الخذامي كان أعتقه وقيل إن فرجا مولى لمحمد بن سليمان على نسبه هو إلى رياش المذكور لأنه اشتراه منه وقيل إن بني رياش في خثعم ولهم بالبصرة خطة. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة صاحب عربية أنبا غير واحد. وفي كتاب الصريفيني: قال أبو علي الغنوي. . رأيت الرياشي بعدما مضى لسبيله فيما يرى النائم فقلت ما فعل بك ربك قال: غفر لي ورحمني وأدخلني الجنة فقلت غفر الله لك وأدخلك الجنة قال: إي والله وأقعدني بين سفيان الثوري والأعمش. وقال ابن أبي حاتم، وأبو علي الجياني: صاحب لغة وأدب روى عنه أبي زيد الأنصاري. وقال المرزباني: كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر وهو القائل: عجبت لنوح النائحات عشية ... حواسر أمثال البغال والنوافر بكى الشجو ما فوق اللهى من خلوقها ... ولم يبك شجو ما وراء الحناجر وقال أيضا: لكظمي الغيظ أجدى من محاولتي ... شتم الضرار بإضراري بإيماني لا خير في الأمر ترديني مغبته ... يوم الحساب إذا ما نصب ميزاني وفي " تاريخ المنتجيلي ": قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك: سمعت

стр. 2616

الرياشي يقول: لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال: مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث: إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل. وثنا قاسم ثنا الخشني قال: كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا: ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي. كانت لأبي حاتم وذلك أن الأمير الفضل بن إسحاق كان واجدا عليه وجدا فأتاني وقال: لم أر لحاجتي غيرك قال: واستثنينا على أبي حاتم دعوة لم يف بها فكتبت له بيتين وما جاءنا إلا بتعب، ونستغفر الله [ق ٢٣٨/ب] منهما وهما: أبيت لك أن يمشي عدوك صولة ... عليه إذا ما أمكنك مقابله شمائل عفو من أبيك ورثتها ... ومن خير أخلاق الكريم شمائله وقال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات: كان مستقيم الحديث. وهجاه أبو العباس الأعرج فقال فيما ذكره ابن الخطيب أبو بكر. إن الرياشي عباسا يعلم ... حول القصير وهذا أعجب العجب يهدي إلى الشعر حينا من سفاهته ... كالتمر يهدى لذات الليف والكرب ٢٧٣٧ - (ع) عباس بن فروخ الحريري أبو محمد البصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم.

стр. 2617

وفي كتاب الصريفيني: مات كهلا بعد العشرين ومائة. ٢٧٣٨ - (ق) عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي أبو الفضل البصري نزيل الموصل . قال عبد الله عن أحمد بن حنبل في كتاب " العلل ": ما أرى بحديثه بأسا إلا هذا الحديث يعني " يلي من ولدك رجل " وفي موضع آخر: أدركه أبي ولم يسمع منه ونهاني أن أكتب عن رجل يحدث عنه العباس في القراءات يقال له عصمة عن الأعمش. وفي كتاب ابن أبي خيثمة: عن يحيى: ثقة ثقة ولكنه حدث بحديث أنكروه عليه. وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود: ليس بشيء وحديثه إذا كان سنة كذا وكذا ليس له أصل. وقال البخاري: منكر الحديث. ولما ذكر حديثه عن عيينة بن عبد الرحمن قال: لا يتابع عليه. وقال ابن عدي: قراءته التي صنفها كتاب كبير وفيه حديث صالح مما يرويه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم، وقال العجلي: متروك الحديث.

стр. 2618

وذكره العقيلي وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال الساجي: متروك الحديث. وفي كتاب ابن عدي: عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد أبو الفضل الأنصاري قال لنا ابن حماد يحدث عن ابن أبي عروبة متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان إذا حدث عن خالد الحذاء، ويونس بن عبيد، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن والقاسم وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات؛ كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه وعن الكوفيين من حفظه؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره. وقال الدارقطني: ضعيف. وفي " تاريخ الموصل " لأبي زكريا الأزدي: أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالما بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتابا في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن، رأى محمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئا، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عليه علي بن شريك [والي] من قبل هزيمة بن أعين روى عنه

стр. 2619

ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ق ٢٣٩/أ]. وفي " طبقات القراء ": قرأ أبي عمرو وقال: لو لم يكن من أصحابي إلا العباس لكفاني، ويقال إنه ناظر الكسائي في الإمالة وكان من جلة العلماء. وفي قول المزي: وذكر ابن عدي: عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد الأنصاري في ترجمة وقال في أثنائها: قال البخاري: عباس بن الفضل الأزرق بصير ذهب حديثه، وفرق أبو حاتم وغيره بينهما يعني فجعلهما ترجمتين وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. نظر. إن كان أراد أن البخاري جمعهما وكأنه لم يرو غيره فيما أرى، والله أعلم، وذلك أن البخاري فرق بينهما كما فعل غيره فقال أولا: عباس بن الفضل الأزرق بصري ذهب حديثه، ثم قال: عباس بن الفضل الأنصاري نزل الموصل أبو الفضل عن القاسم بن عبد الرحمن منكر الحديث. وممن يسمى العباس بن الفضل زيادة على ما ميز المزي ممن قدمه: ٢٧٣٩ - عباس بن الفضل أبو الفرج الدباج البغدادي . روى عن أبي إسماعيل الترمذي. ٢٧٤٠ - وعباس بن الفضل بن السمح أبو خيثمة وهو أخو الحسن بن الفضل البوصراني . حدث عن إسحاق بن بشر الكاهلي، وهشام بن عبيد الله الرازي، ووهب بن منصور والرواق.

стр. 2620

٢٧٤١ - وعباس بن الفضل بن رشيد أبو الفضل الطبري . روى عن: محمد بن مصعب القرقساني، والحكم بن مروان الضرير، وعبد الله بن صالح، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعمرو بن عثمان الكلابي، وعبد الله بن جعفر الرقي. ٢٧٤٢ - وعباس بن الفضل الأنصاري . حدث ببغداد عن داود بن الزبرقان. ٢٧٤٣ - وعباس بن الفضل بن الربيع أبو الفضل مولى المنصور وصاحبه . ذكرهم الخطيب، في تاريخ بلده. ٢٧٤٤ - وعباس بن الفضل بن شاذان أبو القاسم الرازي المقرئ . روى عن أبيه، وإبراهيم بن مهران الأبلي، وعبد الرحمن بن رستة، ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٧٤٥ - وعباس بن الفضل الأنصاري . روى عنه الحارث بن أسامة في مسنده عن الأسود بن شيبان. ٢٧٤٦ - وعباس بن الفضل الأسفاطي البصري . حدث الحاكم عن علي بن حشاد عنه عن سليمان بن حرب. ٢٧٤٧ - وعباس بن الفضل بن أبي روح الحلبي . روى عن أسباط بن محمد وابن نمير مات بحران، قال الصريفيني: مات سنة إحدى وستين ومائتين - ذكرناهم للتمييز.

стр. 2621

٢٧٤٨ - (٤) عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري أبو الفضل البغدادي مولى بني هاشم خوارزمي الأصل . قال أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي ": كان ثقة. وقال صاحب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين ": عباس بن محمد الدوري الوراق توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة وكان يذهب في النبيذ مذهب الكوفيين. وذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: مات ببغداد. وخرج الحاكم حديثه في مستدركه. ولما خرجه أبو علي الطوسي صححه، وقال الوابلي في كتاب المختلف والمؤتلف: معروف. وقال الخليلي في " الإرشاد ": متفق عليه. وفي الرواة جماعة يسمون عباس بن محمد منهم: ٢٧٤٩ - عباس بن محمد بن أبي الشواب القاضي . توفي في حبس ابن طولون بالعسكر سنة ثمان وستين ومائتين [ق ٢٣٩/ب]. ٢٧٥٠ - وعباس بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري . روى عن أبيه أخبار عقلاء المجانين. ٢٧٥١ - وعباس بن محمد بن أنس . روى عن إبراهيم بن زياد سبلان.

стр. 2622

٢٧٥٢ - وعباس بن محمد بن عبيد الله بن زياد أبو الفضل البزاز عرف بدبيس . سمع شريح بن النعمان وعفان بن مسلم. ٢٧٥٣ - وعباس بن محمد بن عبيد الله بن هلال أبو الفضل البلخي . ذكر ابن البلاخ أنه حدثهم بجامع الرصافة عن أحمد بن عبد الجبار العطاري. ٢٧٥٤ - وعباس بن محمد بن زكريا بن يحيى والد أبي عمر بن حيوة . حدث عن إبراهيم الحربي. ٢٧٥٥ - وعباس بن محمد بن معاذ أبو الفضل النيسابوري . روى عن سهل بن عمار العتكي. ٢٧٥٦ - وعباس بن [سهل] بن عبد العزيز أبو الطيب القطيعي البزار . حدث عن عبد الله بن أحمد والحارث بن أبي أسامة وغيرهما. ٢٧٥٧ - وعباس بن محمد بن سليمان بن يحيى بن الوليد بن أبان بن قطبة أبو الفضل الضبي . روى عن جعفر بن محمد الفريابي وغيره. ٢٧٥٨ - وعباس بن محمد بن شهاب العطار أخو إبراهيم . حدث عن عبد الله بن أيوب بن زاذان. ٢٧٥٩ - وعباس بن محمد بن العباس أبو محمد الجوهري . حدث عن البغوي وأبي عروبة وغيرهما ذكرهم الخطيب.

стр. 2623

٢٧٦٠ - وعباس بن محمد أبو الفضل النيسابوري . قاله الحاكم في تاريخ بلده. ٢٧٦١ - وعباس بن محمد بن عباس بن يحيى بن موسى مولى بني فزارة يكنى أبا الفضل ولد بمصر . قال ابن يونس: ما رأيت أحدا قط أثبت منه وكان يحسن العربية. ٢٧٦٢ - وعباس بن محمد بن يحيى مولى تجيب يكنى أبا الوليد . سمع يحيى بن بكير. ٢٧٦٣ - وعباس بن محمد السليحي وسليح بطن من فضاعة إشبيلي . يروي عن عبيد الله بن يحيى بن محمد بن جنادة وغيرهما ذكرهم ابن يونس. ٢٧٦٤ - وعباس بن محمد بن مجاشع أبو الفضل . شيخ ثقة روى عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني. ٢٧٦٥ - وعباس بن محمد أبو يعلى الرجحي . حدث زيد بن أخرم، ذكرهما أبو نعيم في تاريخ بلده. ٢٧٦٦ - وعباس بن محمد العلوي . ضعفه العقيلي. ذكرناهم للتمييز. ٢٧٦٧ - (د ق) عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي أبو الهيثم ويقال: أبو الفضل . ذكر الطبراني في " معجمه الكبير " وأبو عروبة الحراني في كتاب " الطبقات " عن عبد الرحمن بن أنس عنه قال: كان سبب إسلامه أنه كان بغمرة

стр. 2624

في نعاج له نصف النهار إذ طلعت له نعامة بيضاء مثل القطن عليها راكب عليه ثياب بيض كالقطن فقال: يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء كفت أحراسها؟ وأن الحرب جرعت أنفاسها؟ وأن الخيل وضعت أحلاسها؟ وأن الذي نزل بالنور والهدى لفي يوم الإثنين في ليلة الثلاثاء صاحب الناقة قال: فخرجت مسرعا قد راعني ما سمعت ورأيت حتى جئت وثنا لنا كان يدعى الضماد وكنا نعبده ونكلم من جوفه فدخلت وكنست ما حوله ونمت إليه ثم تمسحت به وقبلته فإذا صائح يصيح من جوفه يا [عباد] بن مرداس: قل للقائل من سليم كلها ... هلك الضماد وعاش أهل المسجد إن الذي جاء بالنبوة والهدى ... بعد ابن مريم من قريش مهتدي هلك الضماد [وكان] يعبد مرة ... قبل الصلاة على النبي محمد [ق ٢٤٠/أ] قال: فخرجت مرعوبا حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة فخرج معي من قومي بني حارثة ثلاثمائة إلى أن أتينا رسول الله ﷺ . وذكر النيسابوري في كتابه شرف المصطفى عنه أنه قال: كان سبب إسلامي أن أبي لما حضرته الوفاة أوصاني بصنم له يقال له ضماد فجعلته في بيت وجعلت آتية كل يوم مرة فلما ظهر النبي ﷺ سمعت صوتا في جوف الليل راعني [] ضماد مستغيثا به فإذا الصوت من جوفه يقول فذكر الأبيات قال: فكتمه الناس فلما رجعوا من الأحزاب بينا في أنا في إبلي نظرت العقيق من ذات عرق راقد إذا برجل على جناح نعامة وهو يقول اليوم الذي رفع ليلة الثلاثاء مع صاحب الناقة العضباء في ديار أخوالي بني العنقاء فأجابه هاتف عن شماله بشر الجن وأبلاسها أن المطي قد وضعت أحلامها وكلات السماء أحراسها قال فوثبت مذعورا وعملت أن محمدا مرسل فقدمت عليه وأسلمت وأنشدته شعرا قلته وهو:

стр. 2625

لعمرك إني يوم أجعل جاهلا ... ضمادا لرب العالمين مشاركا وتركي رسول الله والأوس حوله ... أولئك أنصار له ما أولائكا كتارك سبل الأرض والحزن يبتغي ... ليسلك في وعث الأمور المسالكا فآمنت بالله الذي أنا عبده ... وخالفت من أمسى يريد المهالكا ووجهت وجهي نحو مكة قاصدا ... لتابع خير الأكرمين المبارك نبي أتانا بعد عيسى بناطق من ... الحق فيه الفضل كذالكا أمين على الفرقان أنزل شافع ... وأول مبعوث يجيب الملائكا وقال أبو عمر: هو ابن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم، وكان مرداس مصافيا لحرب بن أمية وقتلهما جميعا الجن ويقال إنه ذهب على وجهه هائما فلم يسمع له بخبر وعباس القائل: يا خاتم النبيا إنك مرسل ... بالحق كلى هدى السبيل هداكا إن الإله ثنا عليك بحبه ... في خلقه ومحمدا سماكا وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، فذكر ما أغار عليه المزي وادعاه لم يغادر حرفا وراح تعب أبي عمر هدرا. وفي كتاب الكلبي: قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك فقال: لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها لا والله لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي أبدا. وفي كتاب العسكري: كان شجاعا شاعرا وكانت العين لا تأخذه فنظر إليه عمرو بن معدي كرب يوما فقال: هذا عباس بن مرداس لقد كنا نفرع به صبياننا في الجاهلية، وأعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين أربع قلائص فسخطها وقال:

стр. 2626

أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع فأعطي أربعين أوقية. روى عن أبو الطفيل عامر بن واثلة، وابنه جاهمة بن عباس [ق ٢٤٠/ب] له صحبة. وفي " تاريخ البخاري ": لا يصح حديثه في يوم عرفة باطل. وقال المرزباني: كان أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم المذكورين وهو القائل: ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه أسد هصور ويعجبك الطرير فتبتليه ... فيخلف ظنك الرجل الطرير فما عظم الرجال لهم بفخر ... ولكن فخرهم كرم وخير انتهى، كذا أنشد هذا الشعر له وأنشده قبل الربيعة بن ثابت الرمي مولى بني سليم. وذكر أبو موسى الحامضي في كتابه " أخبار كثير ": أن كثيرا لما قال عبد الملك حين رآه: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، ارتجل هذه الأبيات بين يدي عبد الملك والله تعالى أعلم. وذكر أبو الفرج الأصبهاني أن ندما كان [ابن] عباس وخفاف من نديه أن حفافا كان في ملأ من بني سليم فقال لهم: إن عباس بن مرداس يريد أن يبلغ فينا ما بلغ عباس بن أنس وتأبى عليه خصال قعدن به استهانته بسبايا العرب وقتله الأسرى ومقالبه صعاليك العرب على الإسلام، ولو طالت حياته حتى تمنينا موته فلما سمع العباس ذلك قال: أما قولك إني أستهين بالسبايا فإني أحذو فيهم فعلم بنا وأما قتل الأسرى فإني قتلت الزبيدي بخالد إذ عجزت عن بارك، وأما الصعاليك فوالله ما أثيب على مسلوب قط إلا لمت سالبه ثم جرت بينهما قصات ذكر منها جملة.

стр. 2627

هبط من المشلل قال وأنا وأصحابي في آلة الحرب والحديد ظاهر علينا والخيل تنازعنا الأعنة قال فتصففنا له ﷺ وإلى جنبيه أبو بكر وعمر فقال: يا عيينة هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد فقال يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني. أما والله إن قومي لمعدون في الكراع والسلاح وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحرب ورماة الحذق فقال عباس: أقصد أيها الرجل فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل وأطعن بالقنا وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك فقال عيينة: كذبت وخنت لنحن أولى بما ذكرت منك وقد عرفته لنا العرب قاطبة، فأومأ إلينا رسول الله ﷺ بيده حتى سكنا، ولما قال أتجعل نهبي ونهب العبيد قال رسول الله لأقطعن لسانك وقال لبلال إذا أمرتك أن تقطع لسانه أعطه حلة ثم قال يا بلال اذهب به فاقطع لسانه فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال يا رسول الله أيقطع لساني يا معشر المهاجرين أيقطع لساني يا للمهاجرين أيقطع لساني وبلال يجره فلما أكثر قال أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك فذهب به فأعطاه حلة قال محمد بن عمر ولم يسكن بمكة ولا المدينة وكان يغزو مع النبي ﷺ ويرجع إلى بلاد قومه وروى عنه البصريون وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم بالبصرة [ق ٢٤١/أ]. وفي الرواة آخر اسمه: ٢٧٦٨ - عباس بن مرداس أصبهاني . حدث عن القاسم بن الحكم العربي روى عنه محمد بن يحيى بن منده، وعلي بن الحسن بن مسلم. ٢٧٦٩ - وعباس بن مرداس الفاشاني . حدث عن يحيى بن شبيب اليمامي، ذكرهما أبو بكر الخطيب ذكرناهما فائدة لا تمييزا.

стр. 2628

٢٧٧٠ - (ق) عباس بن الوليد بن صبح الخلال السلمي أبو الفضل الدمشقي . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في جملة الثقات، وخرج حديثه في صحيحه. وقال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا بقي من مخلد. ٢٧٧١ - (د س) عباس بن الوليد بن مزيد العذري أبو الفضل البيروتي . خرج ابن حبان حديثا في صحيحه وكذلك الحاكم، وأبو الحسن بن القطان. وكناه صاحب زهرة المتعلمين: أبا الوليد. وقال النسائي في مشيخته: ثقة. وجزم ابن قانع بأن وفاته سنة تسع وستين، وذكرهما القراب في سنة سبعين في ربيع الأول. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة "، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود ": كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين. وفي كتاب " المؤتلف والمختلف " للوالبي: هو بودن. وقال ابن القطان: ثقة صدوق. ٢٧٧٢ - (خ م س) عباس بن الوليد بن نصر النرسي أبو الفضل البصري بن [عمر] عبد الأعلى بن حماد مولى باهلة . قال ابن قانع: مات بالبصرة وهو ثقة.

стр. 2629

وذكره الخطيب في " الرواة عن مالك بن أنس ". وفي كتاب " زهرة المتعلمين " روى عنه البخاري حديثين وكذلك مسلم. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة. وقال السمعاني: كان متقنا صدوقا. وفي الرواة جماعة يسمون عباس بن الوليد منهم: ٢٧٧٣ - عباس بن الوليد بن المبارك أبو الفضل البزار . حدث عن الهيثم بن خارجة. ٢٧٧٤ - وعباس بن الوليد بن الفضل . حدث عن أحمد بن إبراهيم الموصلي. ٢٧٧٥ - والعباس بن الوليد والد أبي الحسين بن النحوي . حدث عن بشر بن الوليد ذكرهم الخطيب. ٢٧٧٦ - وعباس بن الوليد بن بكار الضبي . حدث عن خالد بن عبد الله الواسطي في مستدرك الحاكم. ٢٧٧٧ - وعباس بن الوليد بن المغيرة . روى عن عبيد الله بن سعد في سنن أبي الحسن الدارقطني. ٢٧٧٨ - وعباس بن الوليد بن عبد القاهر سكن الرملة . ذكره مسلمة في كتاب الصلة - ذكرناهم للتمييز. ٢٧٧٩ - وعباس بن الوليد بن مرداس أبو الفضل الجلكي . يروي عن أحمد بن يونس وأصرم بن حرشب، ذكره أبو نعيم الحافظ.

стр. 2630

٢٧٨٠ - وعباس بن الوليد الباهلي . روى عنه حماد بن سلمة. ٢٧٨١ - وعباس بن الوليد أبو الفضل نزيل الشام . يروي عن شعبة وحماد بن زيد - ذكرهما ابن أبي حاتم. ٢٧٨٢ - وعباس بن الوليد بن حفص بن عبد المؤمن بن جعفر بن عمر مولى بني أمية يكنى أبا الفضل . سمع من يونس بن عبد الأعلى. ٢٧٨٣ - وعباس بن الوليد الفارسي يكنى أبا الوليد من أهل أفريقية . يروي عن مالك بن أنس وغيره وتوفي سنة ثماني عشرة ومائتين. ذكرهما ابن يونس في " تاريخ مصر ". [ق ٢٤١/ب]. ٢٧٨٤ - (ق) عباس بن يزيد بن أبي حبيب البحراني أبو الفضل البصري لقبه عباسويه ويعرف بالعبدي قاضي همدان . ذكر الدارقطني له حديثا في التسمية من " كتاب البسملة " وقال في إسناده: صحيح. ولما ذكره الخطيب أيضا في كتابه في " البسملة " قال: هذا حديث صحيح الإسناد. ثبت الرجال لا علة فيه ولا مطعن عليه. وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل "، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته.
следующие страницы →