Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.
стр. 2661
وقال أبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة "، وأبو الحسن الدارقطني: شهد مع النبي ﷺ فتح مكة وحنينا وتبوكا وقتل بصفين.
وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " الذي هو بيد صغار طلبة الحديث: عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة وقيل بل هو من مسلمة الفتح، والصحيح: أنه أسلم قبل الفتح وكان له قدر وجلالة قتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين، وكان يومئذ على رجاله علي ومن وجوه أصحابه وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر، وكان على مقدمته وذلك في زمن عثمان سنة تسع وعشرين من الهجرة، قال الشعبي: كان عبد الله بن بديل بصفين عليه درعان وسيفان وكان يضرب أهل الشام ويقول:
لم يبق إلا الصبر والتوكل ... ثم المشي في الرعيل الأول
مشي الجمال في حياض المنزل ... والله يقضي ما يشاء ويفعل
فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه وأزال الصحابة الذين معه وكان [ق٢٤٧/ب] [مع] معاوية يومئذ ابن عامر واقفا فأقبل أصحاب معاوية على ابن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه، وقتل رحمه الله تعالى فأقبل معاوية وابن عامر معه فألقى ابن عامر عليه عمامة غطا بها وجهه وترحم عليه فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه، فقال ابن عامر: والله لا يمثل به وفي روح، فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه فقد وهبناه لك، فقال معاوية: هذا كبش القوم ورب الكعبة، والله ما مثل هذا إلا كما قال الشاعر:
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها ... وإن شمرت يوما به الحرب شمرا
كليث هزبر كان يحمي ذماره ... رمته المنايا قصدها فتفطرا
مع أن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني لفعلت فضلا عن رجالها.
стр. 2662
وفي كتاب " الجامع " لمعمر بن راشد والطبقة الثالثة من كتاب الصحابة لأبي عروبة الحراني عن الزهري قال: دارت الفتنة ودهاة الناس خمسة معاوية وعمرو ويعد من الأنصار قيس بن سعد ويعد من المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ويعد من ثقيف المغيرة بن شعبة.
وذكره أيضا في الصحابة ابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو نعيم الأصبهاني ثم كأنه غفل عن هذا فقال في " التاريخ الصحيح ": إن عبد الله بن بديل قتل يوم صفين وهو ابن أربع وعشرين سنة وكان في أيام عمر صبيا صغير السن وقتل بديل أبوه قبل النبي ﷺ انتهى كلامه وفيه نظر لأن من يموت أبوه قبل النبي ﷺ كيف يكون سنه في سنة سبع وثلاثين أربعا وعشرين هذا ما لا يعقل.
ولما ذكره الحاكم في مستدركه ذكر عن الواقدي أنه شهد فتح مكة وغيرها والله تعالى أعلم وقال أبو أحمد الحاكم وكناه أبا عمر: وقتل بصفين ويقال قتله معاوية.
٢٨١٦ - (خت م) عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أبو عامر الكوفي عم عبد الله بن عامر بن براد .
قال صاحب " الزهرة ": روى عنه يعني مسلما سبعة وعشرين حديثا.
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وقال ابن قانع: عبد الله بن براد صالح.
وقال مسلمة الأندلسي: روى عنه بقي بن مخلد، وينبغي أن يتثبت في قول المزي: قال محمد بن عبد الله الحضرمي: توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين فإني نظرت نسختي من كتاب مطين وهي في نهاية الجودة فلم أجد له ذكرا فيها ولا
стр. 2663
أعلم لمطين شيئا غيره ولا أستبعده والله تعالى أعلم. وكان ينبغي أن يوفر نفسه من هذا التعب فإنه نقل توثيقه من عند ابن حبان وهو قد ذكر وفاته فكان يذكرها من عنده إن كان نقل من أصل ويريح نفسه من ذكرها من تاريخ الحضرمي الذي قصد به التكثير فعاد إلى النقص.
وقال ابن ماكولا: ثقة مشهور روى عن محمد بن بشر العبدي وعنه. [يعقوب بن سفيان ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهما].
٢٨١٧ - (ع) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهلة المروزي قاضيها توأم سليمان .
ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: ولاه يزيد بن المهلب قضاء مرو ومات بجاروسة قرية من مرو.
وذكر المزي أنه ولي القضاء بعد أخيه سليمان وأن سليمان مات سنة خمس ومائة.
أنبا أبو بكر الجراحي ثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه ثنا أبو عمار ثنا أوس
стр. 2664
ابن عبد الله بن بريدة قال [ق ٢٤٨/ب] كان عبد الله قاضي مرو أربعا وعشرين سنة، وكان يأخذ الرزق على القضاء. قلت لأوس من حدثك بهذا قال: سهل أخي، والوالدة، وأهل بيتي. روى عنه نهشل بن سعيد.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: تابعي مشهور.
وفي كتاب ابن طاهر، والكلاباذي: يقال ولد لثلاث ليال خلون من خلافة عمر.
وقال البغوي: حدثني حنبل قال: سألت أبا عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا؟ قال: ما أدري، وقال البغوي: وحدثني محمد بن علي الجوزجاني قال: قلت لأبي عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا؟ قال: ما أدري عامة ما يروي عن بريدة عنه وضعف حديثه.
وقال البخاري في التاريخ: عبد الله بن بريدة عن أبيه وسمع سمرة وعمران انتهى. فيه إشعار بل جزم بأنه لم يسمع منه.
وفي المراسيل لعبد الرحمن: قال أبو زرعة: عبد الله بن بريدة عن عمر مرسل.
وقال الدارقطني في " سننه "، والبيهقي في " المعرفة ": لم يسمع من عائشة.
وفي " تاريخ دمشق ": وقيل: إن الجراح عزله عن القضاء وولى أبا عثمان الأنصاري وعن عبد الله العتكي قد أحسن سليمان الرواية عن أبيه ويقال: إنه أثبت من أخيه عبد الله فيما روى عنه وروى عبد الله عن علي بن أبي طالب " تزاوروا وتذاكروا " وعن أبي برزة الأسلمي حديث الحوض وعن شداد بن أوس حديث الحكم، وقال شهدت الدار يوم قتل عثمان فرأيت الحسن بن علي
стр. 2665
معه. وله من الولد سهل وأوس وصخر وجميل ولهم عقب بمرو وقال عبد الله بن يوسف بن خراش: صدوق كوفي نزل البصرة ولما أراده قتيبة بن مسلم على قضاء خراسان قال لا أقعد على القضاء بعد حديث حدثنيه أبي قال: قال رسول الله ﷺ : " القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاض في الجنة " الحديث انتهى. وهو يخدش فيما تقدم من ولايته القضاء فثبت سماعه من أبيه.
وفي " العلل " للحازمي: عبد الله أشهر من سليمان ولم يسمعا من أبيهما وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة وسليمان أصح حديثا منه وأكثر أصحابه من أهل الكوفة، وأما ابنه أوس فمجهول، حديثه أشبه شيء بالباطل.
وفي " علوم الحديث " للحاكم: أثبت أسانيد الخراسانيين الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، ولعل قائلا يقول: إن هذا الإسناد لم يخرج منه في الصحيحين إلا حديثين فيقال: لذا وجدنا للخراسانيين أصح من هذا الإسناد وكلهم ثقات.
٢٨١٨ - (ع) عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني مازن بن منصور بن عكرمة وقيل من مازن قيس كنيته أبو بشر ويقال أبو صفوان .
كذا ذكره المزي وما درى أن مازن بن منصور هو ابن عكرمة بن جعفر من قيس غيلان وقد ساق هو نسبه إليه قبل.
وقال ابن حبان: هو من بني مازن بن النجار ثم من بني عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم مات وهو يتوضأ فجأة، وكان أثر السجود في جبهته بينا "، وكان يصفر لحيته.
وقال الترمذي في كتاب " الصحابة "، والعسكري، والبخاري، وأبو حاتم وغيرهم: المازني السلمي.
стр. 2666
وفي كتاب " الصحابة " لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي: هو أخو عطية وأخته الصماء اسمها بهية. مات عبد الله سنة ست وتسعين في خلافة سليمان، وكذا ذكره وفاته أبو زرعة النصري في " تاريخه الكبير "، وله مائة سنة وقبره بقرية يقال لها تنوبيه وكان منزله في دار قناية بحمص في مسجد عبد الله بالقرب من مسجد الكفليين.
وفي كتاب أبي علي بن السكن قال جرير: رأيته وثيابه مشمرة [ق ٢٤٩/أ] ورداءه فوق القميص، وشعره مفروق ويغطي رأسه، وشاربه مقصوص مع الشفة.
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: وضع النبي ﷺ يده على رأسه وبرك عليه ودعا له، توفي سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته ورأسه وكانت له وفرة، وصلى مع النبي ﷺ القبلتين ولما وضع النبي ﷺ يده على رأسه قال: " يعيش هذا الغلام قرنا " فعاش مائة سنة وكان في وجهه ثألول فقال ﷺ : " لا يموت حتى يذهب من وجهه " فلم يمت حتى ذهب.
وفي " معجم الطبراني ": روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس، وأزهر بن سعيد، وسعيد بن يوسف الرجبي، وعمر مولى عفرة، وعبد الرحمن بن بلال، وأبو الوليد، وحفص بن رواحة، وأبو عبيدة الحمصي، ومحمد بن عبد الرحمن بن بشر، وعبد الواحد بن عبد الله بن بسر، وأبو الوازع، والعلاء بن الحارث، وحسن بن حبان، وعبد الرحمن الجندي، وعبد الله بن أبي زياد البكري.
وفي " سنن ابن ماجه ": خالد بن أبي بلال عن ابن بسر حديث " بين الملحمة وفتح المدينة سنة ستين ".
وقال ابن عساكر: كذا هو في نسختين وهو وهم إنما هو خالد عن عبد الله بن أبي بلال وهو في " شاميين الطبراني " عن حيوة على الصواب، وفي تاريخه:
стр. 2667
روى عنه حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، والمؤمل بن سعيد بن يوسف اليمامي، وبسر بن عبد الله، وأم هاشم الطائية.
وقال الواقدي وغيره: توفي سنة اثنتين وثمانين، وقال أبو زرعة: قبل سنة مائة، وقيل: توفي سنة تسع وثمانين.
وفي " كتاب الطبري "، وذكره في فصل من مات سنة سبع وثمانين، وذكره أبو زكريا بن منده في كتاب الصحابة فقال: هو آخر الصحابة موتا بحمص.
٢٨١٩ - (مد ت ق) عبد الله بن بسر السكسكي الحبراني أبو سعيد الشامي الحمصي سكن البصرة .
كذا ذكره المزي، ولا يلتئم أن يكون حبران صلبة من السكاسك من أشرس بن ثور وهنو كندة بن عفين بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ وحبرن هو ابن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث من قطن بن عريب بن زهير فأنى يجتمع الحوت والظليم ليس هذا المستقيم.
وفي " تاريخ البخاري الأوسط " وذكر في فصل من مات من [الأربعين] إلى [الخمسين] قال يحيى بن سعيد رأيته وليس بشيء.
وقال أبو علي الطوسي في الأحكام: ضعيف.
وفي الثقات لابن حبان: وهو الذي يقال له عبد الله بن أبي إياس.
وذكره العقيلي، والبرقي في جملة الضعف.
стр. 2668
وقال الأمير أبو نصر: فيه ضعف، وأشار ابن عدي إلى قلة روايته.
وذكر الآجري عن أبي داود أنه ليس بالقوي؛ وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
٢٨٢٠ - (س ق) عبد الله بن بشر بن النبهان البرقي مولى بني يربوع قاضي الرقة كوفي الأصل .
روى عن الأعمش روى عنه معمر بن سليمان قال مسعود السجزي في " سؤالاته للحاكم ": قال أبو عبد الله: يحدث عن الأعمش بمناكير.
وفي " الكامل " لابن عدي: قال عثمان بن سعيد: ليس بذاك.
وقال ابن حبان في كتاب " المجروحين ": روى عن الأعمش، روى عنه معمر بن سليمان كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثه الأثبات، ويتفرد بأشياء يشهد المستمع لها إذا كان الحديث صناعته [ق ٢٤٩/ب] أنها مقلوبة.
وفي " تاريخ الرقة " لأبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري: حدث عبد الله بن بشر بن النبهان، عن الزهري بحديث القشيري: حدث عبد الله بن بشر بن النبهان، عن الزهري بحديث تفرد به عن سعيد بن المسيب عن عثمان: " لما قبض النبي ﷺ وسوس ناس من أصحابه " الحديث وحدث عنه جعفر بن برقان بحديث تفرد به عنه، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : " من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله والله أكبر " الحديث.
وفي " تاريخ حران " لأبي عروبة: سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول
стр. 2669
سمعت معمر بن سليمان يقول تسألونا عن حديث الحجاج وعبد الله بن بشر أفضل عندنا من الحجاج، وروى عنه أبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد.
وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى.
قد ذكر جماعة عن ابن معين: الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه: ثقة وهذا معارض له، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان عابدا زاهدا إلا أنه ليس بالقوي في الزهري.
ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال: قد خرج مسلم عن عبد الله بن بشر الرقي. كذا ذكره هنا، ولم يذكره في المدخل ولا ذكره غيره، فينظر والله تعالى أعلم.
٢٨٢١ - (د س ق) عبد الله بن أبي بصير العبدي الكوفي .
روى عن: أبي، وعن أبيه عن أبي. روى عنه: أبو إسحاق ولا يعرف له راو غيره، ذكره ابن حبان في الثقات. . كذا ذكره المزي من غير زيادة وفيه نظر لما يأتي بعد.
وخرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه من طريق شعبة عن أبي إسحاق عنه عن أبيه عن أبي يرفعه: " صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعة وعشرون أو خمسة وعشرون درجة "
والحاكم وقال: هكذا رواه الطبقة الأولى من أصحاب شعبة يزيد بن زريع، ويحيى بن سعيد، وابن مهدي، ومحمد جعفر، وسعيد بن عامر، ومحمد بن كثير، وعبد الله بن رجاء، وأقرانهم، وكذا رواه سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق بنحو حديث شعبة، وكذا رواه زهير بن معاوية ورقبة بن مصقلة،
стр. 2670
وإبراهيم بن طهمان، ومطرف بن طريف، وغيرهم عن أبي إسحاق، زاد ابن عساكر في الأطراف: وأبو بكر بن عياش وجرير بن حازم.
قال الحاكم: ورواه ابن المبارك عن شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي بصير عن أبي، وكذا قال إسرائيل، وأبو حمزة السكري، والمسعودي، وجرير بن حازم. وقيل: عن الثوري عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أبي بصير قال: قال أبي وكذا قال أبو الأحوص عن أبي إسحاق، فقد اختلفوا في هذا على أبي؛ إسحاق من أربعة أوجه، والرواية فيها عن أبي بصير وابنه عبد الله كلها صحيحة والدليل على ذلك رواية خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن سعيد عن شعبة: قال أبو إسحاق: [وقد سمعته منه ومن] أبيه عن أبي بن كعب.، وقد حكم أئمة الحديث يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم لهذا الحديث بالصحة؛ سمعت أبا العباس سمعت [العباس الدوري سمعت] ابن معين يقول: حديث أبي إسحاق عن أبي بصير هكذا يقول زهير: وشعبة يقول: عن أبي إسحاق [ق ٢٥٠/أ] عن عبد الله بن أبي بصير عن [أبيه عن أبي]. رواه أبو إسحاق عن شيخ لم يسمع منه غير هذا، وهو عبد الله بن أبي بصير وقد قال شعبة عن أبي إسحاق أنه سمع من أبيه، ومنه، وقال أبو الأحوص عن العيزار: وما أرى الحديث إلا صحيحا. سمعت أبا بكر الفقيه سمعت [المزني] سمعت ابن المديني يقول: قد سمع أبو إسحاق من أبي بصير ومن أبيه.
стр. 2671
ثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا عبد الله بن محمد المدني سمعت محمد بن يحيى يقول: رواية يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث عن شعبة وقول أبي الأحوص عن العيزار كلها محفوظة فقد ظهر بأقاويل أئمة الحديث صحته، وأما الشيخان فلم يخرجاه لهذا الخلاف. انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لما ذكره البيهقي عن محمد بن يحيى الذهلي: هذه الروايات كلها محفوظة خلا حديث أبي الأحوص فإني لا أدري كيف هو، قال البيهقي: أقام إسناده شعبة والثوري وإسرائيل في آخرين.
وفي " علل الخلال ": رواه أبو إسحاق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي ضمرة عن عبد الله بن أبي بصير.
وقال أبو عمر بن عبد البر في " التمهيد " وذكر هذا الحديث: ليس هو بالقوي ولا يحتج بمثله، وفي موضع آخر وقد رويت آثار مرفوعة منها حديث أبي وغيره: " إن صلاة الرجل مع الرجلين أفضل من صلاته وحده " وهي آثار كلها ليست في القوة والثبوت والصحة كآثار هذا الباب يعني حديث " صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ ".
وقال أبو محمد عبد الحق: عبد الله بن أبي بصير لا أعلم روى عنه إلا أبو إسحاق، وهذا منه على قاعدته تضعيف الحديث لأن الشخص إذا لم يوثق ولم يرو عنه غير واحد فهو مجهول العين والحال وهما هنا منتفيان أما عينه فقد أسلفنا من عند الخلال راويا عنه غير أبي إسحاق وهو أبو ضمرة والعيزار
стр. 2672
بن حريث فيما أسلفناه وفيما ذكره ابن ماكولا في إكماله، وهذا النظر الذي ذكرناه عن المزي. وأما حاله فلقول العجلي: كوفي تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في الثقات أيضا، وسمى المزي إياه حفصا في كتاب الكنى وأغفله هنا، وقال ذكره ابن حبان في الثقات.
٢٨٢٢ - (ع) عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري سكن بغداد .
قال أبو موسى محمد بن مثنى في تاريخه: مات سنة سبع ومائتين.
وفي كتاب القراب، والكلاباذي، والباجي عن البخاري: مات يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة ثمان ببغداد.
وقال ابن قانع في كتاب الوفيات: ثقة.
ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: كنيته أبو وهب وقيل أبو محمد مات ببغداد ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة ثمان، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة الإسفراييني، وأبو علي الطوسي، والحاكم.
وقال الكلاباذي عن المقدسي: مات سنة ست وعن أحمد بن إبراهيم سنة سبع ومائتين.
стр. 2673
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة مأمون.
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات ذكر أنه صالح.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: هو ثقة قاله ابن نمير وغيره.
وكناه أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه " الجرح والتعديل " - الذي هو [ق ٢٥٠/ب] عند طلبة الحديث أشهر من لامية الضليل: أبا حبيب فقال: عبد الله بن بكر بن حبيب أبو حبيب السهمي البصري.
وقال أبو زرعة فيما ذكره الباجي وابن خلفون وغيرهما: صالح الحديث.
وفي كتاب " الطبقات ": عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي من باهلة يكنى أبا وهب وكان ثقة صدوقا، مات ببغداد في المحرم سنة ثمان ومائتين.
والذي ذكره عند المزي في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين لم أره فينظر والله أعلم.
٢٨٢٣ - (د س ق) عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري .
في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة.
стр. 2674
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في جملة الثقات، وخرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وفي كتاب ابن القطان: روى عن يوسف بن عبد الله بن الحارث ابن أخي محمد بن سيرين.
وفي كتاب ابن أبي حاتم روى عن عطاء بن أبي ميمونة وأخته.
وفي كتاب البخاري: روى عن الأعمش.
وفي الرواة جماعة يقال لهم عبد الله بن بكر منهم:
٢٨٢٤ - أبو نصر البزار .
سمع نيسابور أبا عمرو أحمد بن محمد الجنزوري وغيره.
٢٨٢٥ - وعبد الله بن بكر بن محمد بن الحسين أبو أحمد الطبراني .
سمع خيثمة بن سليمان الأطرابلسي وغيره ذكرهما الخطيب.
٢٨٢٦ - وعبد الله بن بكر حذلم الأسدي .
قيل إن لبكر صحبة. ذكره ابن عساكر. ذكرناهم للتمييز.
٢٨٢٧ - (ت ص) عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر .
خرج ابن حبان حديثه في مناقب الحسن في صحيحه، وحسنه الترمذي والطوسي.
٢٨٢٨ - (س ق) عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أخو عبد الله وعمر والحارث .
ذكره ابن خلفون في الثقات: وقال: قال ابن عبد الرحيم عبد الله بن أبي
стр. 2675
بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ثقة.
وفي قول المزي: وقال معمر: عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن أمية بن خالد، وهو وهم نظر؛ لأن هذا القول يستنبطه هو من نفسه إنما هو فيما أرى - والله أعلم - كلام أحد رجلين إما أبو حاتم، وهو الأقرب أو البخاري ولم يذكر واحد منهما لفظة وهم. والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: وروى معمر عن الزهري فقال: عن عبد الله بن أبي بكر بن أمية بن خالد ولا يصح.
وفي " تاريخ البخاري " وقال [ابن] وهب [عن] عبد الملك بن أبي بكر ولا يصح. وقال معمر عبد الله بن أبي بكر [بن] عبد الرحمن بن أمية [وخالد] ولا يصح.
وفي كتاب الزبير: أم عبد الله سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة.
ولما عدد ابن سعد بني أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ذكر فيهم عبد الرحمن بن أبي بكر قال: وأمه سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة قال: ومات وليس له عقب، وقد روى عنه ولم يذكر فيهم عبد الله.
فلا أدري أهو هذا فإن الزبير قد قدمنا عنه أن أمه سارة كما قال ابن سعد أو غيره والأظهر أنه هو ويكون اسمه اختلف فيه أو هو وهم من كاتب النسخة
стр. 2676
على أني استظهرت بنسخة أخرى فالله أعلم [ق ٢٥١/أ].
٢٨٢٩ - (ع) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو محمد الأنصاري ويقال أبو بكر المدني .
قال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث عالما توفي سنة خمس وثلاثين ويقال سنة ثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب، كذا ذكره المزي والذي في كتاب " الطبقات ": عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم أمه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب. قال محمد بن سعد: وقال غيره - يعني الهيثم بن عدي فيما ذكره عنه الكلاباذي - توفي عبد الله بن أبي بكر قبل ذلك سنة ثلاثين ومائة، وقد روى الزهري عن عبد الله بن أبي بكر، وكان لآل حزم حلقة في المسجد وكان ثقة كثير الحديث عالما.
فهذا كما ترى ابن سعد، لم يقل إنما نقله عن شيخه وعن غيره، وأما لفظه ويقال: فإنها ليست مذكورة عنده ألبتة والله أعلم.
وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي.
وقال أحمد بن صالح: مدني تابعي ثقة.
وقال ابن عبد البر: كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا، وهو حجة فيما نقل وحمل، وكان أبوه من جلة أهل المدينة وأشرافهم وكان له بها قدر وجلالة، وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز أيام إمرته على المدينة، ولما ولي الخلافة ولاه أيضا، وكان له بنون منهم: محمد، وعبد الرحمن.
стр. 2677
وعبد الله. وكلهم قد روى عنه العلم وأجلهم عبد الله هذا وكانت له ابنة تسمى أمة الرحمن، وروى أشهب عن مالك قال أخبرني ابن [عروبة] أن ابن شهاب سأله من بالمدينة يفتي؟ فأجابه قال: ما فيهم مثل عبد الله بن أبي بكر، قال وما يمنعه أن يرتفع إلا مكان أبيه أنه حي.
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في الثقات زاد: وعبد الله وأبوه لم يزالا أهل بيت علم وكان أبو بكر واليا لسليمان.
وفي كتاب الصريفيني: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وعن ابن الأثير سنة ست وثلاثين.
٢٨٣٠ - (خ د س) عبد الله بن ثعلبة بن صعير ويقال ابن أبي صعير العذري أبو محمد المدني الشاعر حليف ابن زهرة ويقال ثعلبة بن عبد الله بن صعير وأمه من بني زهرة مسح النبي ﷺ وجهه ورأسه زمن الفتح .
كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى ومثل هذا لا يجوز.
وقال ابن سعد: رأى النبي ﷺ وحفظ عنه وصعير هو ابن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعيد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة.
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي: ويقال إنه رأى النبي ﷺ أيام الفتح.
стр. 2678
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف ": روى عنه فقه وحديث كثير، وقال في كتاب الصحابة ذكر بعضهم أنه لحق النبي ﷺ وفي رواية بكر بن وائل عن الزهري عن ثعلبة بن صغير عن أبيه وهو وهم قبيح والصحيح عبد الله بن ثعلبة عن أبيه. [ق٢٥١/ب].
وقال مسلم في الطبقات، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف ": له صحبة ورواية عن النبي ﷺ .
وقال عبد الغني بن سعيد: يعد في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه وصوابه مرسل وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ولا حضوره إياه.
ولما ذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة ذكر عن الزهري أنه قال: زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي ﷺ وخرج معه عام الفتح.
وقال أبو عمر: ولد قبل الهجرة بأربع سنين.
وفي " المراسيل ": قال أبو حاتم: قد رأى عبد الله النبي ﷺ وهو صغير.
وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة وقال: روى عن النبي ﷺ ورآه.
وفي " تاريخ البخاري " وذكره في جملة الصحابة: وعبد الله بن ثعلبة عن النبي ﷺ مرسل، وهو أشبه. إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه؛ فأما ثعلبة بن أبي صعير، فليس من هؤلاء إنما هو ثعلبة بن أبي مالك، وهذا عبد الله بن
стр. 2679
ثعلبة بن صعير، قال لي سعيد بن تليد عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب، وغيره فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب انتهى. وفيه رد لقول المزي وفاته سنة سبع مصدرا بها نظر؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال: هذا وهم إنما هو سنة تسع.
وفي الصحابة آخر اسمه:
٢٨٣١ - عبد الله بن ثعلبة بن حزمة البلوي .
شهد بدرا.
٢٨٣٢ - وعبد الله بن ثعلبة وهو أبو أمامة الحارثي .
[ذكره] العسكري وغيره في الصحابة - وذكرناهما للتمييز.
٢٨٣٣ - (س) عبد الله بن ثعلبة الحضرمي المصري .
قال ابن يونس: لم يرو عبد الله بن ثعلبة غير هذا الحديث يعني حديث: " من قبض في شيء منهن فهو شهيد " لا مقطوع ولا مسند ولا روى عنه إلا عبد الرحمن بن شريح ونسبه خولانيا حضرميا، ولا يجتمعان في نسب؛ لأن خولان اسمه: وكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريد بن زيد بن كهلان بن سبأ.
وحضرموت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ، فعلى هذا إنما اجتماعهما في سبأ والله أعلم اللهم إلا أن يريد أنه سكن حضرموت التي هي في أقصى بلاد اليمن فلا خلاف.
ولهم شيخ آخر اسمه:
стр. 2680
٢٨٣٤ - عبد الله بن ثعلبة الحارثي .
روى عن: عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ روى عنه عبد الحميد بن جعفر في " مستدرك " الحاكم: أبي عبد الله، ذكرناه للتمييز.
٢٨٣٥ - (د ت) عبد الله بن جابر أبو حمزة ويقال أبو حازم .
قال البزار في مسنده: لا بأس به، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
وفي " تاريخ البخاري الكبير ": الدولي العبدي روى عن الضحاك.
وفي " رواية ابن أبي مريم ": عن يحيى بن معين: ثقة روى حديثا أو حديثين.
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: ومما يقرب من سنة:
٢٨٣٦ - عبد الله بن جابر بن ربيعة .
الذي روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين المضعف عند يحيى، فيما رواه ابن أبي خيثمة عنه [ق ٢٥٢/أ].
٢٨٣٧ - وعبد الله بن جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي المدني .
روى عن أبيه.
٢٨٣٨ - وعبد الله بن جابر البياضي المدني .
روى عنه ابن أبي عائشة.
٢٨٣٩ - وعبد الله بن جابر الهمداني .
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد [ذكرهما] ابن أبي حاتم.
٢٨٤٠ - وعبد الله بن جابر الحجري وقيل المعافري يكنى أبا عامر .
يحدث عن أبي ريحانة روى عنه الهيثم بن شفي وعبد الملك بن عبد الله الخولاني.
стр. 2681
٢٨٤١ - وعبد الله بن جابر الأموي من الموالي أندلسي .
يروي عن ابن وهب وتوفي بسوسة سنة خمسين ومائتين، وفي موضع آخر سنة ست وخمسين. ذكرهما ابن يونس.
٢٨٤٢ - وعبد الله بن جابر بن عبد الله أبو محمد الطرسوسي البزار .
سمع أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي وزهير بن محمد.
٢٨٤٣ - وعبد الله بن جابر أبو مسلم من جلساء الوليد بن مسلم .
حكى عنه أحمد بن أبي الحواري. ذكرهما ابن عساكر.
٢٨٤٤ - وعبد الله بن جابر .
قال العقيلي: بصري يخالف في حديثه. ذكرناهم للتمييز.
٢٨٤٥ - (س ق) عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري المدني والد عبد الله بن عبد الله بن جبر .
ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال: وسند حديثه مختلف فيه ذكرت عليه في غير هذا الموضع.
٢٨٤٦ - عبد الله بن جبير الخزاعي تابعي .
روى عن: النبي ﷺ مرسلا، وعن أبي الفيل. وعنه: سماك ولم يرو عنه غيره. قال أبو حاتم: شيخ مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات. هذا جميع ما ذكره به المزي وهو على عادته في النقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى في كتاب الثقات: روى عن أبي الفيل غير أن عبد الله بن جبير يعني هذا رأى رجلا من الصحابة روى عنه أهل الكوفة، فهذا كما ترى
стр. 2682
أبو حاتم ذكر رواية أهل الكوفة عنه وأقل ذلك اثنان أو ثلاثة وتأتي منه شيء آخر؛ وذلك أن أبا الفيل قيل له صحبة وكلامه يعطي ذلك، وأبو حاتم شهد لعبد الله أنه روى عن صحابي فيكون قد روى عن رجلين كما روى عنه رجلان.
وقال البخاري: روى عن أبي الفيل أن النبي ﷺ رجم قاله لي محمد بن الصباح عن الوليد بن أبي ثور عن سماك ولا يعرف إلا بهذا ولا يعرف لأبي الفيل صحبة.
وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الصحابة: عبد الله بن جبير الخزاعي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته.
ولما ذكره أبو عمر في " الاستيعاب " قال: يعد في الكوفيين وقد قيل إن حديثه مرسل وهو الذي يروي عن أبي الفيل.
وذكره ابن منده في الصحابة فيما ذكره ابن الأثير وأما أبو الفضائل الحسن بن محمد العمري البغدادي فإنه [ذكر] في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر.
وقال أبو القاسم البغوي: روى عن النبي ﷺ ويشك في سماعه وأما ابن قانع والباوردي فذكراه في الصحابة من غير تردد.
ولما ذكره العسكري في الصحابة قال: قال بعضهم لم يلحق وقد روى عن أبي الفيل عن النبي ﷺ مرسلا.
стр. 2683
ولما ذكره أبو أحمد في " الكامل " قال: وهو كما قال البخاري لا يعرف أبو الفيل إلا بحديث الرجم.
٢٨٤٧ - (ت ق) عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي ويقال الكناني ويقال العبدي، عداده في أهل [ق ٢٥٢ ب] البصرة وقيل إنه ابن أبي الحمساء، والصحيح أنه غيره .
كذا ذكره المزي معتقد المغايرة بين التميمي والعبدي، وليس كذلك لأن العبدي من تميم ". قال الرشاطي: ينسب إلى عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم.
وفي قوله أيضا ابن أبي الجدعاء نظر لما ذكره أبو أحمد العسكري الصحيح عبد الله بن الجدعاء.
ولما خرج الحاكم حديثه في كتاب الإيمان " ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قال: وهذا حديث صحيح وإنما تركاه لما قدمنا ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي قال: وعبد الله صحابي مشهور سكن مكة يخرج ذكره في المسانيد.
وفي كتاب الأزدي: كنيته أبو محمد سكن بيت المقدس تفرد عنه عبد الله بن شقيق، وبنحوه ذكره أبو صالح المؤذن وغيره.
وفي كتاب الصريفيني: أنه عامري من بني عامر بن صعصعة. وسيأتي ذكره بعد.
٢٨٤٨ - (د كن ق) عبد الله بن الجراح بن سعيد التميمي أبو محمد القهستاني .
ذكره أبو عبد الرحمن النسائي: في أسماء شيوخه.
стр. 2684
وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": روى عنه النسائي، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل "، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم.
وزعم المزي أنه لم يرو له في السنن فينظر.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
٢٨٤٩ - (ت) عبد الله بن جرهد الأسلمي .
ذكر المزي من عند البخاري الاختلاف في اسمه. هل هو عبد الله بن جرهد أو عبد الله سمع جرهدا وعبد الله سمع جرهدا أو عبد الله بن مسلم بن جرهد ولم يزد، وأغفل من عنده إن كان رآه ترجيح هذه الأقوال على غيرها، وهو قال محمد بن إسماعيل: وعبد الله بن مسلم أصح.
وفي قول المزي أيضا: ذكره ابن حبان في الثقات إغفال، وهو قوله: روى عنه ابن عقيل إن كان حفظه، وهو مشعر بترجيح ما قاله البخاري لكن عارضا في قولهما قول الشيخ شمس الدين الذهبي غفر الله له: عبد الله بن جرهد، وبعضهم يقول عن ابن عقيل عبد الله بن مسلم بن جرهد والأول أصح فهذا كما ترى [] لنا في قول البخاري ما جهل والله تعالى أعلم.
٢٨٥٠ - عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي .
ذكره ابن حبان في الثقات روى عن ثوبان وجعيل كذا ذكره المزي وفيه نظر في موضعين.
الأول: كتاب الثقات - إن كان رآه وما أخاله إذ لو رآه حالة تصنيفه هذا الكتاب لوجد فيه ما عرى كتابه منه: واسم أبي الجعد رافع مولى غطفان أخو
стр. 2685
سالم وعبيد وزياد عداده في أهل الكوفة روى عنه يزيد بن أبي زياد.
الثاني: إطلاقه روايته عن ثوبان المشعرة عنده بالاتصال مردود بما في " تاريخ البخاري الكبير ": سمع جعيلا وعن ثوبان روى عنه يزيد بن أبي [زياد].
وفي كتاب " الإخوة " لأبي داود سليمان بن الأشعث: وهو أخو عمران ومسلم وكانوا ستة: اثنان شيعيان واثنان مرجئان واثنان خارجيان، وقال قوم أيضا: سوادة بن الجعد. وهشيم يقول: ابن الجعد.
وذكره ابن خلفون في الثقات.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري [ق ٢٥٣/أ].
٢٨٥١ - (ع) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي المدني .
ذكر أبو زكريا بن منده أن النبي ﷺ أردفه وأسر إليه حديثا.
قال ابن حبان: كان يصفر لحيته وهو الذي يقال له: قطب السخاء وكان يوم توفي رسول الله ﷺ ابن عشر.
وقال ابن السكن: يقال كان سخيا لا يعطى شيئا إلا فرقه من ساعته فلما مات معاوية وابنه يزيد جفاه من بعدهما فدعا فما أتت عليه إلا أيام حتى مات أدركه أبو الزياد ويقال: توفي سنة اثنتين وثمانين.
وقال أبو نعيم الحافظ: بايع النبي ﷺ هو وابن الزبير وهو ابن سبع سنين.
وقال المدائني وخليفة بن خياط: توفي سنة أربع وثمانين زاد خليفة: ويقال:
стр. 2686
سنة اثنتين وكان يخضب بالحناء.
وقال ابن نمير: توفي سنة ست وثمانين.
وقال ابن عبد البر: توفي سنة خمس وثمانين وكان جوادا كريما طريفا حليما عفيفا ولا يرى بسماع الغناء بأسا ويقولون: إن أجواد العرب في الإسلام عشرة: ابن جعفر وعبيد الله بن العباس وسعيد بن العاص، وعتاب بن ورقاء، وأسماء بن خارجة، وعكرمة الفياض، وابن معمر، وطلحة الطلحات، وابن أبي بكرة، وخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وليس فيهم كلهم أجود من ابن جعفر لم يكن مسلم يبلغ مبلغه في الجود.
وفي كتاب ابن الأثير عن الأصمعي قال: حدثني العمري أو غيره أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوم ألف ألف درهم فلما قتل الزبير قال عبد الله بن الزبير لابن جعفر: إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم قال: هو صادق فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه فقال: [وهبت] يا أبا جعفر المال لك أنت عليه فاختر إن شئت فهو له وإن كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت وإن لم تر ذلك فبعني من ماله ما شئت فقال: أبيعك ولكني أقوم فقوم الأموال ثم أتاه فقال: أحب ألا يحضرني وإياك أحد قال: فانطلقا وأعطاه ابن الزبير مكانا خرابا وشيئا لا عمارة فيه وقومه عليه حتى إذا فرغ قال ابن جعفر لغلامه: ألق لي في هذا الموضع مصلى فألقى له في أغلظ موضع من تلك مصلى فصلى ركعتين وسجد يدعو فلما فرغ قال لغلامه: احفر موضع سجودي فحفر فإذا عين قد أنبطها فقال ابن الزبير: أقلني قال أما دعائي الذي أجابه الله تعالى فلا أقيلك، فصار ما أخذ ابن جعفر أعمر مما في يد ابن الزبير ولما توفي حمله أبان فما فارقه حتى وضعه بالبقيع وإن دموعه لتسيل
стр. 2687
على خديه وهو يقول: كنت والله خيرا لا شر فيك وكنت والله شريفا واصلا برا ورئي على قبره مكتوب وأجمع أهل الحجاز والبصرة والكوفة أنهم لم يسمعوا بيتين أحسن منهما وهما:
مقيم إلى أن يبعث الله خلقه ... لقاؤك لا يرجى وأنت قريب
تزيد بلى في كل يوم وليلة ... وتنسى كما تبلى وأنت حبيب
وقيل توفي سنة خمس وثمانين، وقيل كان عمره إحدى وقيل اثنتان وتسعون سنة.
وذكر الأصبهاني: أنه أول من اتخذ الغلمان والمماليك للغناء وعلمهم إياه. وفي كتاب الكلاباذي يقال [ق ٢٥٣/ب] أنه عند وفاته ﷺ بلغ العشرين.
وفي كتاب ابن سعد: من ولده جعفر وعلي، عون الأكبر ومحمد وعباس وحسين وعون الأصغر وأبو بكر ومحمد وصالح ويحيى وهارون وموسى وجعفر وحميد والحسين وجعفر وأبو سعيد وإسحاق وإسماعيل ومعاوية وقثم وعباس. ودعا رسول الله ﷺ لعبد الله حين رآه يساوم بشاة فقال: اللهم بارك له في صفقته، وفي لفظ: في تجارته قال عبد الله فما بعت شيئا ولا اشتريت إلا بورك لي فيه وكان يتختم في يمينه وكان فوه قد خرب وسقطت أسنانه فكان يعمل له الثريد والشيء اللين فيأكله.
وفي كتاب العسكري: توفي وله سبعون، قاله مصعب، وقال بعضهم: ابن ثمانين قال أبو أحمد وهذا أشبه من قول مصعب لأن عام الجحاف سنة ثمانين لا شك فيه، وقال ابن عبد ربه: كان كاتبا لعلي بن أبي طالب.
وقال المرزباني في " المعجم ": له كنيتان أبو جعفر وأبو إسحاق وكان أجود
стр. 2688
الناس كفا وأسخاهم، وهو القائل لما كثر اللوم عليه في إنفاقه ماله:
لست أخشى خلة العدم ... لما نهمت الله في كرم
كل ما أنفقت يخلفه ... لي رب واسع النعم
وهو القائل في رواية عمر بن شبة:
ولا أقول نعم يوما فأتبعها بلا ... ولو ذهبت بالمال والولد
ولا اؤتمنت على سر فبحت به ... ولا مددت إلى غير الجميل يدي
وفي " تاريخ دمشق ": كنيته أبو محمد، وقال رسول الله ﷺ : " جعفر أشبه خلقي وخلقي وأنت يا عبد الله أشبه خلق الله تعالى بأبيك " وقال له أيضا: " هنيئا لك خلقت من طينتي "، وقال عبد الملك بن مروان: سمعت أبي يقول: سمعت معاوية يقول: رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ولكل شرف لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا سبقه وإنه لمن مشكاة رسول الله ﷺ ، والله لكأن المجد نازلا منزلا لا يبلغه أحد وعبد الله نازل وسطه.
وذكروا أن أعرابيا وقف على مروان بن الحكم أيام الموسم بالمدينة فسأله فقال: يا أعرابي ما عندنا ما نصلك به ولكن عليك بابن جعفر فأتى الأعرابي باب عبد الله فإذا ثقله قد سار نحو مكة وراحلته بالباب عليها متاعها وسيف معلق، فلما رأى الأعرابي عبد الله أنشأ يقول:
أبو جعفر من أهل بيت نبوة ... صلاتهم للمسلمين طهور
أبا جعفر إن [المسلمين] ترحلوا ... وليس لرحلي فاعلمن بعير
أبا جعفر ضن الأمير ماله ... وأنت على ما في يديك أمير
أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له ... جناحان في أعلى الجنان يطير
أبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجي ... فلا تتركني في الفلاة أدور
стр. 2689
فقال: يا أعرابي سار الثقل فعليك بالراحلة وما عليها وإياك أن تخدع عن السيف فإني أخذته بألف دينار فقال الأعرابي [ق٢٥٤/أ]:
حباني عبد الله نفسي فداؤه ... بأعيث موار سباط مشافره
وأبيض من ماء الحديد كأنه ... شهاب بدا والليل داج عساكره
فكل امرئ يرجو نوال ابن جعفر ... سيجزي باليمن واليسر طائره
فيا خير خلق الله نفسا ووالدا ... وأكرمه للجارحين يجاوزه
سامني بما أوليتني يا ابن جعفر ... وما شاكر عرفا كمن هو كافره
وذكر ابن ظفر في كتاب " نجباء الأبناء ": أن سفيان بن حرب دخل على أم حبيبة زوج النبي فوجد عندها عبد الله بن جعفر فقال لها: أي بنية من هذا الغلام الذي يتواضع كرما ويتألق شرفا ويتمنع حياء فقالت: من بطنة يا أبة [فقالت]: أما الشمائل بهاشمية؟ فقالت: نعم هو هاشمي من بطنة من بني هاشم فتأمله، ثم قال: إن لم يكن ولده جعفر فلست بسداد البطحاء [فقال]: هو ابن جعفر. فقال أبو سفيان: أما إن قابلت من خلف مثل هذا.
وقيل إن أبا بكر جاءه مال فقسم لأبناء المهاجرين وبدأ بأهل البيت وأراد أعرابي أن يدخل معهم إلى أبي بكر فمنع وجاء عبد الله بن جعفر وهو صبي فلما رآه أبو بكر بالباب قال مرحبا بابن الطيار ادخل، فسمعها الأعرابي فقبض على يد ابن جعفر وهو لا يعرفه إنما سمع كلمة الصديق فعلم أنه ممكن عنده وأنشأ يقول:
ألا هل أتى الطيار أنى مسجلا ... عن الورد والصديق يراد يسمع
стр. 2690
وما صران لم يأته ذاك فإنه ... نهوض تعب الخيار ندب سميدع
فقال له ابن جعفر: كن بمكانك ودخل فأعطاه الصديق ألف درهم فخرج فأعطاها للأعرابي.
وقال يعقوب بن سفيان: أمره علي بن أبي طالب يوم صفين، وكان الحسين بن علي يقول: علمنا ابن جعفر السخاء، وكتب إليه رجل رقعة ثم جعلها في ثنى وسادته التي يتكئ عليها فلما قلب عبد الله الوسادة وبصر بالرقعة قرأها وردها في موضعها وجعل مكانها خمسة آلاف دينار فجاء الرجل فقيل له: اقلب الرقعة وانظر ما تحتها فخذه فأخذ الرجل المال وقال:
زاد معروفك عندي عظما ... أنه عندك مستور حقير
تتناساه كأن لم تأته ... وهو عند الله مشهور كبير
زاد الزبير في ولده: صالحا الأكبر والعقب من ولده لعلي ومعاوية وإسحاق وإسماعيل بني عبد الله بن جعفر، وليس لسائر بني عبد الله ولد وقد انقرض ولد عبد الله إلا من هؤلاء الأربعة إلا ولد أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر.
وأخبار عبد الله بن جعفر كثيرة مذكورة في التواريخ الكبار اقتصرنا منها على هذه النبذة إيثارا للإيجاز.
٢٨٥٢ - (خت م ٤) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المخرمي أبو محمد المدني ابن عم عبد الله بن محمد الزهري .
ذكره ابن سعد في الطبقات [ق ٢٥٤/ب] الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه: كان كثير الحديث صالحا ذا علم ومروءة.
وقال ابن حبان: كان كثير الوهم في الأخبار حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فإذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها مقلوبة فاستحق الترك.
стр. 2691
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي، وذكر أنه ثقة عند أهل الحديث، وأبو عبد الله بن البيع.
وفي رواية حنبل عن الإمام أحمد: ثقة ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: رأيت أحمد بن حنبل ويحيى يناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب فقال له يحيى: المخرمي شيخ وفي لفظ: شويخ وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كبيرا متفاوتا، قال يعقوب: فقلت لابن المديني بعد ذلك: أيهما أحب إليك؟ فقال: ابن أبي ذئب أحب إلي [من] ذلك صاحب حديث وإيش عند المخرمي من الحديث؟ والمخرمي ثقة.
وفي رواية الغلابي عن يحيى: المخرمي صويلح وسليمان بن بلال فوقه ولم يعب إلا بولايته السوق.
وفي رواية عبد الخالق بن منصور عنه: [المخزومي] ليس بشيء.
وقال عبد الرحمن بن يوسف وقال بكار بن قتيبة ثنا أبو المطرف ثنا عبد الله المخرمي: ثقة.
وقال محمد بن عمر في كتاب " التاريخ ": كان من ثقات محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن.
وقال البرقي في كتاب " الطبقات ": ثبت.
وقال مسعود عن الحاكم: عبد الله بن جعفر المخرمي ويقال المسوري ثقة مأمون وليس بابن جعفر المسكوت عنه.
стр. 2692
وقال الترمذي في جامعه: وعبد الله بن جعفر من ولد المسور مدني ثقة عند أهل الحديث، وقال في " العلل " عن محمد بن إسماعيل: عبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: وثقه ابن وضاح وغيره وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وذكره ابن شاهين في الثقات.
وفي " تاريخ دمشق ": قتل مع الحسين بن علي فمن ثم كره أهل المدينة أن يحدثوا عنه.
وقال العجلي: مدني ثقة.
٢٨٥٣ - (ع) عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقى [أبو عبد الرحمن] مولى آل عقبة بن أبي معيط .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي الطوسي.
وذكره ابن شاهين في الثقات.
стр. 2693
وقال العجلي: ثقة.
٢٨٥٤ - (ت ق) عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو جعفر المدني والد علي سكن البصرة .
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": قال صالح بن محمد سألت القواريري ليش أنكروا على عبد الله بن جعفر والد علي فذكر حديثا له عن عبد الله بن دينار أن ابن عمر اشترى جارية فلما كان في بعض الطريق أخذته الشهوة فدخل خربة فقضى حاجته وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: كنت عند ابن مهدي وعنده علي يسأله عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه فخط على رأسه فلما قمنا قلت: قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبد الرحمن.
وفي " تاريخ بخارى " لغنجار: قال صالح بن محمد سمعت [ق ٢٥٥/أ] علي بن المديني يقول: أبي صدوق وهو أحب إلي من الدراوردي.
وفي كتاب الساجي، عن يحيى بن معين: كان من أهل الحديث ولكنه بلي في آخر عمره.
وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.
وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش: حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة زاد أبو عبد الله: وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال: لما دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد بن حنبل وعلي قلت: ثنا عبد الله
стр. 2694
ابن جعفر فقام صبي من المجلس فقال: يا أبا رجاء ابنه عليه ساحظ حتى ترضى عنه.
وذكره البرقي في جملة الضعفاء، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال: قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه.
وقال عبد الرحمن: لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك بن أنس.
وقال ابن حبان: مات بالبصرة سنة ثمان وسبعين ومائة في جمادى الأولى وله إحدى وسبعون سنة، وكان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة. وقد سئل علي بن المديني عن أبيه فقال: سلوا: غيري فقالوا: سألناك فأطرق ثم رفع رأسه وقال هذا هو الدين أبي ضعيف، قال أبو حاتم وكتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها.
وفي كتاب ابن الجوزي قال الدارقطني: هو كثير المناكير.
وفي الكامل لابن عدي: قال علي بن المديني: وفي حديث الشيخ شيء قال أبو أحمد: وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل.
وقال ابن خلفون: هو عندهم ضعيف وعند بعضهم متروك ذكره استطرادا في كتاب الثقات.
وفي كتاب الصريفيني: خرج الحاكم حديثه في كتابه المستدرك عن محمد بن محمد البغدادي عن إسماعيل بن إسحاق القاضي عن علي بن المديني عن أبيه.
стр. 2695
وفي " تاريخ البخاري ": تكلم فيه يحيى.
٢٨٥٥ - (م د) عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي أبو محمد البصري، سكن بغداد .
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان ثقة.
وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم.
وزعم صاحب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين " أنه روى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه سبعة أحاديث.
وفي الرواة جماعة يسمون عبد الله بن جعفر منهم:
٢٨٥٦ - عبد الله بن جعفر أبو التاجر .
روى عن الإمام أحمد بن حنبل، ذكره الفراء في الطبقات.
٢٨٥٧ - وعبد الله بن جعفر بن فارس بن الفرج الأصبهاني أبو محمد .
يحدث عن أبي مسعود وهارون بن سليمان ومحمد بن عاصم ذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين ".
٢٨٥٨ - وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن يحيى العسكري .
توفي ببغداد سنة ثمان ومائتين يروي عن أبي عبيد وغيره قاله مسلمة في كتاب " الصلة ".
٢٨٥٩ - وعبد الله بن جعفر بن عبيدة .
روى عن محمد بن مخلد.
٢٨٦٠ - وعبد الله بن جعفر المتوكل على الله .
توفي بالرصافة يوم الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين ومائتين.
٢٨٦١ - وعبد الله بن جعفر بن محمد بن علي [ق ٢٥٥/ب] أبو القاسم التغلبي عرف بابن وجه الشاه .
حدث عن عمرو بن علي الصيرفي وغيره.
стр. 2696
٢٨٦٢ - وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن حشيش أبو العباس الصيرفي .
سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي.
٢٨٦٣ - وعبد الله بن جعفر بن درستويه أبو محمد الفارسي النحوي .
حدث عن يعقوب بن سفيان الفسوي، وعباس بن محمد الدوري وغيرهما.
٢٨٦٤ - وعبد الله بن جعفر بن زيد أبو القاسم الحرفي .
حدث عن يحيى بن محمد بن صاعد وغيره.
٢٨٦٥ - وعبد الله بن جعفر الكلوذاني .
روى عن خلف بن سالم [ذكره] الخطيب أبو بكر في تاريخ بلده.
٢٨٦٦ - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو محمد الخبازي الطبري الحافظ .
سمع بدمشق تمام بن محمد الداري وغيره.
٢٨٦٧ - وعبد الله بن جعفر أبو القاسم المالكي الضرير .
حدث عن أحمد بن إبراهيم البغدادي عرف بابن ذروان ذكرهما ابن عساكر.
٢٨٦٨ - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو بكر الخشاب من أهل أصبهان .
روى عن أبي مسرة وعلي بن عبد العزيز.
٢٨٦٩ - وعبد الله بن جعفر بن محمد بن مهران الدلال .
روى عن جعفر بن أحمد بن فارس ذكرهما أبو نعيم في " تاريخ أصبهان ". ذكرناهم للتمييز.
стр. 2697
٢٨٧٠ - (د) عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي .
قال أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم صدوق كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم ومن خط ابن الخراز وغيره أنقل: سألت أبي عنه فقال: صدوق ثقة، وسئل أبو زرعة عنه فقال: صدوق.
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل: كان أحد الحكماء.
وفي قول المزي أيضا: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات إغفال لقوله فيه لما ذكره في الثقات: حديثه من غير روايته عن أبيه.
وقال الساجي: فيه ضعف.
وقال ابن عدي: وكان مروزيا وكان متجره بالري فسكنها.
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات.
وفي كتاب الهذلي اسم أبي جعفر، عيسى بن سليمان وهو تميمي قاله ابن معين وروى [الحارث] عن عاصم بن أبي النجود.
وفي قول المزي:
٢٨٧١ - عبد الله بن حاتم .
عن ابن مهدي كذا وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود وعند ابن الأعرابي، وابن داسة، واللؤلؤي وغير واحد عن أبي داود " محمد بن حاتم " بدل عبد الله وهو الصواب نظر لأن نسختي من كتاب ابن العبد قديمة جدا وأقرت سماعاتها سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وفيها من غير كشط ولا إصلاح ولا تردد: محمد بن حاتم كما عند غيره والله تعالى أعلم.
стр. 2698
٢٨٧٢ - (د) عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي. جد دلهم بن الأسود .
عن عمه لقيط بن عامر: أنه خرج وافدا. . . الحديث، قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود بن عبد الله عن أبيه عن جده، روى له أبو داود ولم أجد فيه عن جده وقيل عن دلهم عن أبيه ليس فيه عن أبيه.
كذا ذكره المزي ثم نقضه في كتابه " الأطراف " فقال زائدا على كتاب ابن عساكر حديث " قدمنا على النبي ﷺ . . " الحديث وفي الأيمان والنذور عن الحسن بن إبراهيم بن حمزة عن عبد الملك بن عياش السمعي الأنصاري عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن أبيه عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أبي [ق ٢٥٦/أ] أيضا الأسود بن عبد الله عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا الحديث.
ثم قال: كذا وجدت هذا الحديث في باب " لغو اليمين " في نسخة ابن [كروس] بخطه من رواية ابن الإعرابي وفي أوله: ثنا أبو داود ثنا الحسن بن علي وأخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي فإني لم أجده في باقي الروايات وقد وقع فيه وهم في غير موضع، رواه غير واحد عن الزبيري، عن الحزامي، عن ابن عياش، عن دلهم، عن أبيه، عن جده، عن عمه لقيط.
وعن دلهم عن أبيه، عن عاصم بن لقيط، عن لقيط، وتابعه إبراهيم الحزامي عن عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي. انتهى فهذا كما ترى جزم به أولا بأنه عند أبي داود وهنا نفاه فينظر والله تعالى أعلم.
٢٨٧٣ - (بخ) عبد الله بن الحارث بن أبزى مكي .
روى عن أمه رائطة خرج الحاكم حديثه في صحيحه.
стр. 2699
وفي معجم ابن قانع: أن أباها أعني رائطة قال له النبي ﷺ : " ما اسمك قال: عذاب " ثم قال ابن قانع: وقال غيره غراب.
ونسبه أبو عمر بن عبد البر: قرشيا، وقال: لا أدري من أي قريش هو.
٢٨٧٤ - (د ت ق) عبد الله بن الحارث بن جزء أبو الحارث الزبيدي نزل مصر، وله صحبة .
وذكر البزار في مسند أبي بكر الصديق خارج المسند الكبير، وأبو جعفر الطبري في كتابه " [بهذا] الآثار " أن عبد الله هذا كان اسمه العاصي فسماه النبي ﷺ عبد الله.
وفي كتاب ابن منده: شهد بدرا وقيل قتل باليمامة قاله لي أبو سعيد بن يونس، قال ابن الأثير: في هذا نظر. انتهى. ليس هو بأبي [عورة] هذا القول قد قاله قبله الطبري وغيره والله تعالى أعلم.
وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم: عبد الله بن الحارث جزء بن أبي مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك روى عنه دراج أبو السمح وسهل بن ثعلبة، وحبلة بن نافع، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
وزعم بعضهم أنه أبو سلمة عبد الله بن رافع فإن كان هذا صحيحا فلم يرو عن ابن جزء إلا أهل مصر، وكأن الأول غلط وأخوه لأمه اسمه: السناح ذكره أبو عبيد الله محمد بن الربيع المرادي الجيزي في كتاب " الصحابة " تأليفه.
وقال العسكري: من ساكني الشام نزل مصر.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: جزم برواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه، وعبد
стр. 2700
العزيز بن مليل، وجبلة بن نافع.
وفي تاريخ ابن يونس: وابنه الربيع بن عبد الله بن الحارث بن جزء.
وفي " الطبقات الكبير " لابن سعد قال: عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر قال رأيت على عبد الله بن الحارث عمامة حرقانية فسألناه ابن لهيعة عن الحرقانية فقال السوداء.
وفي " تاريخ الصحابة " لأبي بكر أحمد بن عبد الرحيم البرقي: أمه أم جميل بنت أبي وداعة السهمي.
وفي " معجم أبي القاسم الكبير ": روى عنه إبراهيم بن نشيط، وذكر الكندي: أنه مات بقرية يقال لها قرنقيل سنة ست وثمانين.
وذكره المرادي في جملة الأضراء من الصحابة، وأبو زكريا بن منده وعرفه بأنه آخر من مات من الصحابة بمصر [ق ٢٥٦/ب].
٢٨٧٥ - (ع) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد المدني لقبه ببة .
قال ثعلب: [فقال] للرجل إذا كان ممتلئا نعمة وشبابا ببه، وقال غيره: هي كلمة يوصف بها الأحمق.
وقال ابن جني: ببه صوت من الأصوات سمي به هذا الرجل.
وأما قول الجوهري في " الصحاح ": ببه اسم جارية قال: لأنكحن ببة، جارية خدبة. فغير جيد لأن هذا قالته أم عبد الله في ابنها لا أنه في جارية.
следующие страницы →