← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.

стр. 2696

٢٨٦٢ - وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن حشيش أبو العباس الصيرفي . سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي. ٢٨٦٣ - وعبد الله بن جعفر بن درستويه أبو محمد الفارسي النحوي . حدث عن يعقوب بن سفيان الفسوي، وعباس بن محمد الدوري وغيرهما. ٢٨٦٤ - وعبد الله بن جعفر بن زيد أبو القاسم الحرفي . حدث عن يحيى بن محمد بن صاعد وغيره. ٢٨٦٥ - وعبد الله بن جعفر الكلوذاني . روى عن خلف بن سالم [ذكره] الخطيب أبو بكر في تاريخ بلده. ٢٨٦٦ - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو محمد الخبازي الطبري الحافظ . سمع بدمشق تمام بن محمد الداري وغيره. ٢٨٦٧ - وعبد الله بن جعفر أبو القاسم المالكي الضرير . حدث عن أحمد بن إبراهيم البغدادي عرف بابن ذروان ذكرهما ابن عساكر. ٢٨٦٨ - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو بكر الخشاب من أهل أصبهان . روى عن أبي مسرة وعلي بن عبد العزيز. ٢٨٦٩ - وعبد الله بن جعفر بن محمد بن مهران الدلال . روى عن جعفر بن أحمد بن فارس ذكرهما أبو نعيم في " تاريخ أصبهان ". ذكرناهم للتمييز.

стр. 2697

٢٨٧٠ - (د) عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي . قال أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم صدوق كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم ومن خط ابن الخراز وغيره أنقل: سألت أبي عنه فقال: صدوق ثقة، وسئل أبو زرعة عنه فقال: صدوق. وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل: كان أحد الحكماء. وفي قول المزي أيضا: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات إغفال لقوله فيه لما ذكره في الثقات: حديثه من غير روايته عن أبيه. وقال الساجي: فيه ضعف. وقال ابن عدي: وكان مروزيا وكان متجره بالري فسكنها. وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات. وفي كتاب الهذلي اسم أبي جعفر، عيسى بن سليمان وهو تميمي قاله ابن معين وروى [الحارث] عن عاصم بن أبي النجود. وفي قول المزي: ٢٨٧١ - عبد الله بن حاتم . عن ابن مهدي كذا وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود وعند ابن الأعرابي، وابن داسة، واللؤلؤي وغير واحد عن أبي داود " محمد بن حاتم " بدل عبد الله وهو الصواب نظر لأن نسختي من كتاب ابن العبد قديمة جدا وأقرت سماعاتها سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وفيها من غير كشط ولا إصلاح ولا تردد: محمد بن حاتم كما عند غيره والله تعالى أعلم.

стр. 2698

٢٨٧٢ - (د) عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي. جد دلهم بن الأسود . عن عمه لقيط بن عامر: أنه خرج وافدا. . . الحديث، قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود بن عبد الله عن أبيه عن جده، روى له أبو داود ولم أجد فيه عن جده وقيل عن دلهم عن أبيه ليس فيه عن أبيه. كذا ذكره المزي ثم نقضه في كتابه " الأطراف " فقال زائدا على كتاب ابن عساكر حديث " قدمنا على النبي ﷺ . . " الحديث وفي الأيمان والنذور عن الحسن بن إبراهيم بن حمزة عن عبد الملك بن عياش السمعي الأنصاري عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن أبيه عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أبي [ق ٢٥٦/أ] أيضا الأسود بن عبد الله عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا الحديث. ثم قال: كذا وجدت هذا الحديث في باب " لغو اليمين " في نسخة ابن [كروس] بخطه من رواية ابن الإعرابي وفي أوله: ثنا أبو داود ثنا الحسن بن علي وأخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي فإني لم أجده في باقي الروايات وقد وقع فيه وهم في غير موضع، رواه غير واحد عن الزبيري، عن الحزامي، عن ابن عياش، عن دلهم، عن أبيه، عن جده، عن عمه لقيط. وعن دلهم عن أبيه، عن عاصم بن لقيط، عن لقيط، وتابعه إبراهيم الحزامي عن عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي. انتهى فهذا كما ترى جزم به أولا بأنه عند أبي داود وهنا نفاه فينظر والله تعالى أعلم. ٢٨٧٣ - (بخ) عبد الله بن الحارث بن أبزى مكي . روى عن أمه رائطة خرج الحاكم حديثه في صحيحه.

стр. 2699

وفي معجم ابن قانع: أن أباها أعني رائطة قال له النبي ﷺ : " ما اسمك قال: عذاب " ثم قال ابن قانع: وقال غيره غراب. ونسبه أبو عمر بن عبد البر: قرشيا، وقال: لا أدري من أي قريش هو. ٢٨٧٤ - (د ت ق) عبد الله بن الحارث بن جزء أبو الحارث الزبيدي نزل مصر، وله صحبة . وذكر البزار في مسند أبي بكر الصديق خارج المسند الكبير، وأبو جعفر الطبري في كتابه " [بهذا] الآثار " أن عبد الله هذا كان اسمه العاصي فسماه النبي ﷺ عبد الله. وفي كتاب ابن منده: شهد بدرا وقيل قتل باليمامة قاله لي أبو سعيد بن يونس، قال ابن الأثير: في هذا نظر. انتهى. ليس هو بأبي [عورة] هذا القول قد قاله قبله الطبري وغيره والله تعالى أعلم. وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم: عبد الله بن الحارث جزء بن أبي مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك روى عنه دراج أبو السمح وسهل بن ثعلبة، وحبلة بن نافع، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. وزعم بعضهم أنه أبو سلمة عبد الله بن رافع فإن كان هذا صحيحا فلم يرو عن ابن جزء إلا أهل مصر، وكأن الأول غلط وأخوه لأمه اسمه: السناح ذكره أبو عبيد الله محمد بن الربيع المرادي الجيزي في كتاب " الصحابة " تأليفه. وقال العسكري: من ساكني الشام نزل مصر. وفي كتاب ابن أبي حاتم: جزم برواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه، وعبد

стр. 2700

العزيز بن مليل، وجبلة بن نافع. وفي تاريخ ابن يونس: وابنه الربيع بن عبد الله بن الحارث بن جزء. وفي " الطبقات الكبير " لابن سعد قال: عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر قال رأيت على عبد الله بن الحارث عمامة حرقانية فسألناه ابن لهيعة عن الحرقانية فقال السوداء. وفي " تاريخ الصحابة " لأبي بكر أحمد بن عبد الرحيم البرقي: أمه أم جميل بنت أبي وداعة السهمي. وفي " معجم أبي القاسم الكبير ": روى عنه إبراهيم بن نشيط، وذكر الكندي: أنه مات بقرية يقال لها قرنقيل سنة ست وثمانين. وذكره المرادي في جملة الأضراء من الصحابة، وأبو زكريا بن منده وعرفه بأنه آخر من مات من الصحابة بمصر [ق ٢٥٦/ب]. ٢٨٧٥ - (ع) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد المدني لقبه ببة . قال ثعلب: [فقال] للرجل إذا كان ممتلئا نعمة وشبابا ببه، وقال غيره: هي كلمة يوصف بها الأحمق. وقال ابن جني: ببه صوت من الأصوات سمي به هذا الرجل. وأما قول الجوهري في " الصحاح ": ببه اسم جارية قال: لأنكحن ببة، جارية خدبة. فغير جيد لأن هذا قالته أم عبد الله في ابنها لا أنه في جارية.

стр. 2701

وقال عبد العزيز بن عبد الرحمن بن مهذب في كتابه " السبب إلى حصر كلام العرب ": ببة الأحمق الثقيل ولقب رجل ببة لكثرة تكريره الباء بشفته وهو طفل. قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكا ولأبيه صحبة. وفي كتاب ابن الأثير: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين ويكنى أيضا أبا إسحاق. وقال العسكري: توفي النبي وله سنتان. ولما ذكره أبو عمر في جملة الصحابة قال: أجمعوا على أنه ثقة لم يختلفوا فيه. وفي كتاب " الطبقات الكبير ": لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة زوج النبي ﷺ فدخل عليها رسول الله ﷺ فقال: " من هذا يا أم حبيبة " قالت: هذا ابن عمك وابن أختي فتفل في فيه ودعا له "؛ وولد له عبد الله بن عبد الله ومحمد وإسحاق وعبيد الله وهو الأرجوان والفضل وأم الحكم وأم أبيها وزينب وأم سعيد وأم جعفر وعبد الرحمن وعوف وظريبة وخالدة وأم عون وهند، وكان ببة على مكة زمن عثمان قال محمد بن عمر: وكان ثقة كثير الحديث، وسمع من حذيفة. ولما أقره عبد الله بن الزبير على البصرة صعد المنبر ولم يزل يبايع لابن الزبير حتى نعس فجعل يبايعهم وهو نائم مادا يده فقال سحيم بن وثيل [الرياحي]: وفي " أخبار البصرة " لابن شبه قاله الفرزدق:

стр. 2702

بايعت أيقاظا وأوفيت بيعتي ... وببة قد بايعته وهو نائم فلما كان بعد سنة عزله ابن الزبير. وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من " حدث عن النبي ﷺ هو وأبوه جميعا ". وذكره أبو محمد بن حزم في " طبقات القراء " قال: أخذ القراءة عن ابن عباس، ومسلم: في الطبقة الثانية من المكيين. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة. وفي قول المزي عن ابن حبان: دفن بالأبواء قال: وقال محمد بن سعد توفي بعمان، نظر، لإغفاله من عند ابن حبان ما زاده من عند غيره وهو: كان من فقهاء أهل المدينة وقد قيل إنه مات بعمان. وقال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في الثقات. وقال خليفة بن خياط: مات بعد الثمانين. وفي " تاريخ دمشق ": عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيها روى عنه قتادة وقيل قتادة عن أبي الخليل عنه. وقال العجلي: تابعي ثقة.

стр. 2703

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة ظاهر الصلاح وله رضى في العامة أراده أشرف أهل البصرة على التسعف لصلاح البلد فعزل نفسه وقعد في منزله، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش من أجلة المسلمين. وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر ولاية الحجاج. وقال أبو عبيدة توفي سنة ثلاث وثمانين. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثنتين وستين وأنشد عمر بن شبه للطفيل [ق ٢٥٧/أ]. وبايعت أقواما فأوفيت ... بيعتي وبايعت عبد الله أهل المكارم وفيت لكل إذا عقدت ولم يكن ... أمية لولا العهد عندي كهاشم قال ابن شبة: وكان عبد الله بدينا وولي أربعة أشهر وتناول في عمله قال أربعين ألفا من بيت المال فلما تولى عمر بن عبد الله أخذه وحبسه وعذب مولى له حتى أغرمه إياه وقال له يزيد بن الشخير: رأيتك لما استعملت أصبت من المال وأيقنت الدم فقال: إن تبعة المال أهون من تبعة الدم. ٢٨٧٦ - (ع) عبد الله بن الحارث الأنصاري أبو الوليد البصري نسيب محمد بن سيرين، ختنه على أخته . ذكر ابن سعد في " الكبير " عبد الله بن الحارث بن محمد، ختن محمد بن سيرين، كان قليل الحديث وقال سليمان بن حرب: كان ابن عم سيرين نفسه. وفي كتاب الصريفني: كان قرابة ابن سيرين قاله عمر بن سليم الباهلي وقيل: كان ابن عمه. وذكر بعض المتأخرين من المصنفين: في طبقة من توفي في عشر التسعين.

стр. 2704

انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لأن ابن سعد وغيره إنما ذكروه في طبقة من مات بعد ابن سيرين، بعد العشرين ومائة، ومنهم من جاوز به طبقة من مات بعد الأربعين، فينظر، والله تعالى أعلم. وقال ابن خلفون: كان رجلا صالحا ثقة وهو زوج كريمة بنت سيرين. ٢٨٧٧ - (بخ م ٤) عبد الله الحارث الزبيدي النجراني الكوفي المكتب . قال البخاري: قال زائدة: البكري، وقال ابن عقدة: القيسي من بني قيس بن ثعلبة، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين القيسي والبكري ولو شذا شيئا من علم النسب لعلم ألا مغايرة؛ لأن قيس بن ثعلبة هو ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل على هذا اتفق النسابون فيما أعلم، والله تعالى أعلم. وفي كتاب الصريفيني: روى عنه عمرو بن مرة وأثنى عليه خيرا. ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال: اتفقا على عبد الله بن الحارث النجراني. وخرج أبو عوانة، وابن حبان حديثه في صحيحيهما. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان رجلا صالحا. ٢٨٧٨ - (س) عبد الله بن الحارث . عن ثور بن يزيد وعنه أبو قدامة السرخسي لم يذكره المزي ولم ينبه على كونه تركه، وهو ثابت في الكمال، وعند الصريفيني، والله أعلم. ٢٨٧٩ - (د س) عبد الله بن حبيشي الخثعمي أبو قتيلة له صحبة . روى عنه سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، وعبيد بن عمير، ومحمد بن جبير بن مطعم إن كان محفوظا. كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضوعين. الأول: قوله في رواية محمد بن جبير عنه إن كانت محفوظة، وذلك أن ابن

стр. 2705

أبي حاتم لما ذكر الرواة عنه قال: ومحمد بن جبير بن مطعم في رواية أبي أسامة عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان، وروى أبو عاصم [بن عبيد الله بن يونس] عن ابن جريج عن ابن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير ثم قال: سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي، فهذا كما ترى الروايتان متكافئتان ليس في إحديهما زيادة ترجيح على الأخرى، بل لرواية محمد ترجيح على رواية سعيد؛ لما ذكره البغوي، فإنه لما ذكر رواية محمد عنه من جهة عثمان بن أبي سليمان قال: عثمان هو ابن محمد بن جبير، [ق٢٥٧/ب] بن مطعم ثم قال: ولم يرو ابن حبشي عن النبي ﷺ مسندا غير هذين فيما أعلم يعني: حديث من " قطع سدرة " - و " أي الأعمال أفضل "، فهذا كما ترى من أن عثمان بن محمد - والولد يحفظ رواية أبيه - بخلاف رواية أخيه لا سيما والطريق الموصلة لمحمد لا يقاس بها طريق سعيد لأن أبا [لسان] رواها عن ابن جريج، وطريق سعيد فيها من لا يعرف، والله تعالى أعلم. ولما ذكره أبو يعلى الموصلي في مسنده ذكر أن أبا التياح: قال: كان شيخا كبيرا، وذكر له حديث: " لما [تحدث] الشياطين على النبي ﷺ قال له جبريل: قل: أعوذ بكلمات الله التامات. . . " الحديث، وفي هذا رد لقول البغوي لم يرد غير هذين الحديثين. وهذا ثالث. النظر الثاني: تكنيته إياه بأبي قتيلة فكن منها على حذر، فإني لم أر من كناه مطلقا، لا قديما ولا متأخرا، ولم أر من تكنى بهذه الكنية سوى مرثد بن وداعة الحمصي، ولم أر في ذكره زيادة على أنه ممن نزل مكة - شرفها الله تعالى - ووصفه بذلك ابن سعد وغيره.

стр. 2706

وألزم الدارقطني الشيخين: الرواية، لصحة الطريق إليه. ٢٨٨٠ - (م ص) عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي مولاهم الكوفي . سئل الدارقطني عنه فقال فيما ذكر في كتاب " التعديل والتجريح ": هم ثلاثة عبد الله وعبيد الله وعبد السلام بنو حبيب بن أبي ثابت، وكلهم ثقات. وفي " سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي " للدارقطني: وسألته عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، فقال: ثقة. وقال البخاري عن علي بن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وخرج الحاكم، وأبو عوانة حديثه في " صحيحيهما ". ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن نمير وغيره. وذكر ابن شاهين في كتاب الثقات. ٢٨٨١ - (ع) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ . ذكر المزي أنه لم يسمع من ابن مسعود، ولا من عثمان وذكر روايته عن عمر، المشعرة عنده بالاتصال انتهى.

стр. 2707

وفي تاريخ البخاري [والكلبي] لأبي أحمد الحاكم: سمع عليا وعثمان، وابن مسعود، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين: وروى عن أبيه، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال: مستريح ومستراح منه. وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم. قال أبي: ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة: لم يسمع من عمر، وكذا قاله إسحاق عن يحيى. وفي كتاب المنتجيلي: قال الفلاس: [والدي] كان مقرئا يحمل عنه الفقه وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ وقال: جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخين، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس. وفي " الطبقات " لابن سعد: قال أبو عبد الرحمن أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم: كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يتجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكانوا يتعلمون القرآن والعمل به. وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان أبو عبد الرحمن يقرأ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي ويخبرهم بموضع العشر والخمس، ورد على عمرو بن حريث شيئا أرسله لأجل تعليم ابنه القرآن، وقال: إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا، وقال تعلمت القرآن من أبي. أنبا الفضل بن دكين ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال: [ق٢٥٨/أ] دخلت على أبي عبد الرحمن، وقد كوى غلاما له فقلت له: تكوي غلامك قال: وما يمنعني وقد سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن

стр. 2708

شاء الله ولم ينزل داء إلا أنزل له شفاء وكان يقضي في مسجده، وقال [عبد الله] بن عمر: كان ثقة كثير الحديث. قال ابن سعد: قال محمد بن عمر وغيره: توفي في ولاية بشر بن مروان، أترى المزي قال: قال ابن سعد فذكر زمانه وهو كما ترى إنما نقلها عن أشياخه، فينظر. وقال ابن منجويه، والخطيب، والعجلي، وأبو داود، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو أحمد الحاكم: هو أخو خرشة بن حبيب، وفي كتاب الكلاباذي: خرشة أخوه لأمه. وفي " طبقات القراء " للداني: عبد الله بن حبيب بن النعمان أخذ القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت، وأخذ القراءة عنه عرضا يحيى بن ثابت وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أبي أيوب وأبو عون الثقفي والحسن والحسين، ويقال إنه: كان يعلمهما. وفي كتاب " الكنى " للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال: خذوا عنه أو منه فإنه فقيه. وفي " الكنى " للدولابي: أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال: أبو عبد الرحمن [السلمي] شهد مع علي صفين، ثم صار بعد

стр. 2709

ذلك عثمانيا يعب أمر علي، وهلك في سلطان الوليد بن [عبد البر] وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود. وفي كتاب " الاستغناء " لأبي عمر بن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال: كان رجلا صالحا فاضلا، وثقه ابن نمير وابن عبد [البر]، ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قرنه بأخيه خرشة بن حبيب. ٢٨٨٢ - (س) عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي [رسول] رسول الله ﷺ إلى كسرى، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وهو القائل: من أبي؟ قال " أبوك حذافة ". كذا ذكره المزي وفي كتاب الصحابة للعسكري: قال أبو اليقظان: الذي قال للنبي ﷺ من أبي: قيس بن حذافة قال مقاتل في " تفسيره ": وكان ابن حذافة يطعن في نسبه وبعثه ﵇ إلى كسرى. والمنذر، وكذا قاله خليفة بن خياط وكان قيس بن عدي جد عبد الله من سادات قريش، روي أن عبد المطلب بن هاشم كان ينقذ ابنه عبد الله بن عبد المطلب وهو صغير ويقول: يا أبا نبي يا أبا نبي ... كأنه في العز قيس بن عدي

стр. 2710

وكانت الحكومة في الجاهلية إلى الحارث بن قيس بن عدي في الأموال المحجرة، وهي الأموال التي يسمونها لآلهتهم. وفي " الطبقات ": هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، ولا أبو معشر، وقال فيه النبي ﷺ أخنت أم حذافة، وقال محمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بدرا. وقال البخاري: عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمي كناه الزهري، لا يصح حديثه. حديثه مرسل. وقال ابن عدي: يعني حديث [بردن] في أهل منى: أنها أيام طعم وشرب، وذكر الله تعالى. وفي تاريخ ابن يونس: شهد فتح مصر واحتط بها، وتوفي بها، وقبر في مقبرتها، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين. وفي " معرفة الصحابة " [ق ٢٥٨/ب] للحافظ أبي نعيم، الذي أوهم المزي رؤية كلامه بنقل وفاته من عنده لم يذكره عروة ولا ابن شهاب ولا ابن إسحاق في البدريين، وقال ابن إسحاق هو من مهاجرة الحبشة ولم يتابع عليه. ولما ذكر أبو عبيد الله محمد بن [البيع] الجيزي المصري يقول من قال: توفي

стр. 2711

بمصر قال: قال يحيى بن عثمان: هذا وهم - إنما هو خارجة بن حذافة الذي ضرب في قبلة المسجد، وقال الضارب أردت عمرا وأراد الله خارجة. وفي كتاب الصحابة للبرقي: مختلف فيه أكان من أهل بدر أم لا وهو عندنا في الحديث من أهل بدر، والذي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال. وفي " تاريخ دمشق " عن الزهري شكى عبد الله إلى النبي ﷺ بأنه صاحب مزاح وباطل. فقال ﵇ " اتركوه فإن له بطانة تحب الله ورسوله ". وذكره أبو عروبة فيمن قدم من الحبشة بعد بدر وأن صاحب فلسطين أراده على الكفر فأبى فجعله في بيت، ومعه خمر ولحم خنزير وطين عليه ثم فتح عليه بعد ثلاث فوجد لم يذق شيئا من ذلك، فسئل فقال: علمت أنه مباح لي للضرورة، ولكن أهبت أن أشمتنك بالإسلام. ٢٨٨٣ - (٤) عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني . قال ابن حبان لما ذكره في جملة " الثقات " الذين رووا عن التابعين: مات في حبس أبي جعفر بالهاشمية. وفي " الطبقات " قال محمد بن عمر: فأخبرني حفص بن عمر قال: قدم [عبد الله] بن حسن على أبي العباس [بالأخبار] فأكرمه وحباه وقربه وأدناه وصنع به شيئا لم يصنعه بأحد، فسمر معه ليلة إلى نصف الليل، فدعا أبو

стр. 2712

العباس بسفط جوهر، ففتحه فقال: هذا والله يا أبا محمد ما وصل إلي من الجوهر الذي كان بيدي بني أمية، ثم قاسمه إياه فأعطاه نصفه وبعث أبو العباس بالنصف الآخر إلى امرأته أم سلمة، ثم تحدثا ساعة ونعس أبو العباس فخفق برأسه فأنشأ عبد الله مستمثلا: ألم تر حوشبا أمسى يبني ... قصور نفعها لبني بقيلة يؤمل أن يعمر عمر نوح ... وأمر الله يحدث كل ليلة قال: فانتبه أبو العباس ففهم ما قال فقال: يا أبا محمد تمثل بهذا عندي وقد رأيت صنعي بك، وأني لم أدخرك شيئا، فقال: يا أمير المؤمنين هفوة كانت مني وما أردت بها والله سوءا، زاد في " ربيع الأبرار ": فقال: لا يألني الله تعالى إن مت في عسكري فأخرجه إلى المدينة وتمثل: أزيد خانة زيد فتلى ... غدرا في خليلك من يرادد وكلم فيه أبو جعفر فقال والله لا نجفه سواه وهو يكلمني فيه. وقال أبو أحمد الحاكم: مات قبل الهزيمة بقليل. وقال المرزباني: هو شيخ بني هاشم وأقعدهم نسبا وأعظمهم خطرا وأعلاهم سنا وقدرا وهو القائل: أنس غرائر ما هممن بريبة ... كظباء مكة صيدهن حرام تحسبن من لين الحديث ذوائبا ... ويصدهن عن الخنا الإسلام [ق ٢٥٩/أ] وفي " تاريخ ابن عساكر ": قدم وهو شاب على سليمان بن عبد الملك، فكان يختلف إلى عمر بن عبد العزيز، ليستعين به على سليمان في حوائجه فقال له عمر: إن رأيت أن لا تقف ببابي إلا في الساعة التي ترى أن يؤذن فيها فعلت فإني أكره أن تقف ببابي فلا يؤذن لك، فجاءه ذات يوم فقال: إن أمير المؤمنين قد بلغه إن في العسكر مطعونا فالحق بأهلك [آمن] بك،

стр. 2713

وفي رواية: إنك لن تغنم أهلك شيئا خيرا من نفسك. فرجع وأتبعه حوائجه. وقال مالك وسئل عن السدل فقال: لا بأس به قد رأيت من يوثق به، وفي رواية يرضى فعله يفعل ذلك. فسئل من هو؟ فقال: عبد الله بن حسن بن حسن. وسئل عبد الله بن أبي بكر وعمر فقال: صلى الله عليهما، ولا صلى على من لم يصل عليهما، وفي موضع آخر: إن رجلا يسبهما ليست له توبة. وفي موضع آخر: والله لا يقبل الله توبته. وسئل يوما في أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم. الرافضة، قال لرجل من الرافضة: والله إن قتلك لقربة، لولا حق الجوار وقال الزبير بن بكار توفي بالهاشمية سنة خمس وأربعين. وفي قول المزي: مات ببغداد نظر، لما ذكره أبو بكر الخطيب فإنه لما ذكر قول من قال: مات ببغداد قال: هذا وهم إنما مات بالكوفة، وكذا ذكره ابن عساكر وغيره، وهذان الكتابان هما عمدة المزي، فلا أقل من أن ينقل ما فيهما، والله أعلم. وقال البرقاني: قلت له - يعني للدارقطني - روى عبد الله بن حسن عن أمه عن جدته، فقال: أمه فاطمة بنت حسين وجدته فاطمة الكبرى بنت رسول الله ﷺ ولم تسمع أمه منها ويخرج الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان جليلا رفيع القدر ثقة، قاله أحمد بن صالح العجلي، وابن عبد الرحيم وغيرهما. وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير ": كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا.

стр. 2714

وقال مصعب الزبيري: انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن، كان يقال: من أحسن الناس؟ فيقال: عبد الله بن حسن، ويقال: من أفضل الناس؟ فيقال: عبد الله بن حسن، وكان يقول: أنا أقرب الناس من النبي ﷺ ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين، وقال بعضهم: رأيت عبد الله فقلت: هذا والله سيد الناس، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان، وهو صغير قال لأمه: أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه. سئل لم فعلت هذا؟ قال: أرجو بها شفاعة جده. وفي " سؤالات مسعود للحاكم ": هو زاهد آل رسول الله ﷺ ثم مات بالقادسية، وهو بها مدفون، وله بها آيات تذكر، وهو أعز أهل البيت حديثا. ٢٨٨٤ - (بخ ق) عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في " صحيحه ". وقال البخاري في " التاريخ الكبير ": فيه نظر. ٢٨٨٥ - (٤) عبد الله بن الحسين الأزدي أبو حريز البصري قاضي سجستان . قال الجوزجاني: غير محمود في الحديث. وفي " سؤالات البرقاني " للدار قطني: يعتبر به.

стр. 2715

وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وقال الساجي: روى عنه سعيد وهو حسن الحديث [ق ٢٥٩ ب] قاله أحمد بن حنبل. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": ليس هذا بأبي حريز مولى للزهري ذاك واه وهذا صدوق. وقال سعيد بن أبي مريم: كان صاحب قيان وليس في الحديث بشيء. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم. وفي كتاب ابن ماكولا: وابنه حريز بن أبي حريز كان من مشايخ الشيعة وقال أبو عبد الرحمن النسوي في كتابه " الكنى ": أبو حريز عبد الله بن الحسين ليس بالقوي. وفي كتاب ابن عدي: عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: أبو حريز حديثه حديث منكر، روى عن معتمر عن فضيل عنه أحاديث مناكير. ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. ٢٨٨٦ - (٤) عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر . خرج البستي حديثه في " صحيحه " وكذا أبو عوانة، والحاكم، والدارمي، وابن الجارود. وقال [عمر] في كتابه " الاستغناء ": قيل: اسمه كنيته، وكان من أهل العلم والثقة. أجمعوا على ذلك.

стр. 2716

وقال العجلي: ثقة. ٢٨٨٧ - (س) عبد الله بن حفص . عن يعلى بن مرة في " النهي عن الخلوق " وعنه عطاء بن السائب قاله ابن عيينة، وموسى بن أعين ومحمد بن فضيل عن عطاء، وذكره ابن حبان في " الثقات " كذا ذكره المزي، والذي في كتاب " الثقات " فيما رأيت في عدة نسخ: عبد الله بن حفص عن عبد الله بن مرة روى عنه عطاء بن السائب، فلا أدري أهو هو أم غيره؟ والله تعالى أعلم. وفي قوله أيضا: قاله ابن عيينة ومحمد بن فضيل عن عطاء نظر؛ لأن ابن فضيل لم يذكر عن عطاء عنه إلا قوله ﷺ : " لا تمثلوا بعبادي " يبين لك ذلك بما ذكره البخاري في " تاريخه الكبير ": عبد الله بن حفص عن يعلى بن مرة عن النبي ﷺ : " لا تمثلوا بعبادي " قاله: محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص، وروى ابن عيينة عن عطاء عن عبد الله بن حفص عن يعلى عن النبي ﷺ " في الخلوق "، فهذا كما ترى شيخ المحدثين فصل بين الواوين والحديثين وبينه بيانا لا إشكال فيه، ولا مرية تعتريه. وفي " رافع الارتياب " للخطيب: روى حديث الخلوق: عبد بن حميد عن عطاء فقال عبد الله بن حفص، وروى معمر عن عطاء بن عبد الله بن حفص، وكذا قاله محمد بن فضيل عن عطاء. ٢٨٨٨ - (د ت ق) عبد الله بن الحكم بن أبي زياد سليمان أبو عبد الرحمن القطواني نسبة إلى قرية على باب الكوفة . خرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه ".

стр. 2717

وقال المزي: قال مطين: مات سنة خمس وخمسين ومائتين انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لإغفاله إن كان نقله من أصل " التاريخ ": في ذي القعدة لا يخضب لاحتياجه إليها ولأنه لم يذكرها من عند غيره. وزعم المزي أنه نقل كلام ابن أبي حاتم فيه من أنه لم يسمع منه لاستنارة، وأغفل منه إن كان نقله من أصله: وكان ثقة. ٢٨٨٩ - عبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى وقيل: ابن الطفيل أبو عبد الرحمن الآملي . [ق ٢٦٠/أ] من آمل تقدم ذكره في عبد الله بن أبي. ٢٨٩٠ - (خت م د س) عبد الله بن حمران بن عبد الله بن حمران بن أبان القرشي مولاهم أبو عبد الرحمن البصري . قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مات بعد المائتين. وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه " وكذا أستاذه ابن خزيمة روى عن بندار عنه، وأبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم أبو عبد الله. وقال البخاري في " التاريخ الكبير ": حسبته مولى عثمان بن عفان. وفي " تاريخ أصبهان " لابن مردويه: روى عنه ابنه الحسين بن عبد الله بن حمران. وفي " سؤالات الحاكم " الكبرى للدارقطني، وكتاب " الجرح والتعديل " عنه: عبد الله بن حمران. ثقة.

стр. 2718

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال: شيخ ثقة مبرز. ٢٨٩١ - (د) عبد الله بن أبي الحمساء العامري عامر بن صعصعة ويقال: إنه ابن أبي الجدعاء والصحيح أنه غيره . كذا ذكره المزي تابعا صاحب " الكمال " [وتبع الغني] تبع في ذلك ابن عساكر، وفيه نظر؛ لأن ابن أبي الحمساء غير ابن أبي الجدعاء، كذا هو مفرق بينهما في كتب جميع من صنف في الصحابة والأنساب، ويذكرون لابن أبي الحمساء حديث " المبايعة " المذكور في كتاب المزي ويذكرون للثاني ثلاثة أحاديث وينسبونه تميميا، وقيل من بني كنانة وقيل عبدي فيما ذكره الطبراني، وابن عبد البر. وفي كتاب ابن قانع: الحمساء وقيل الحسناء. وفي كتاب " الصحابة " للبغوي: ابن أبي الحمساء وقيل ابن الحمساء. وفي كتاب " الصحابة " لأبي الفتح الأزدي الموصلي: كنى ابن أبي الجدعاء أبا محمد ووصفه بسكنى بيت المقدس.

стр. 2719

وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين الرواية عنه لصحة الطريق إليه. وقال ابن الفرضي في كتاب " الألقاب ": له ميسرة الفجر هو عبد الله بن أبي الجدعاء، عداده في البصريين أنبأنا محمد بن يحيى القاضي ثنا بكر بن عبد الرحمن الخلال ثنا أحمد بن داود المكي، قال ابن عائشة: عبد الله بن أبي الجدعاء هو ميسرة الفجر. ولما فرق بينهما مسلم في " الوحدان " قال: تفرد عنهما بالرواية عبد الله بن شقيق. ٢٨٩٢ - (ت) عبد الله بن حنطب بن الحارث المخزومي والد المطلب عداده في الصحابة وقيل لا صحبة له . وقال الترمذي في حديثه: مرسل. عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي ﷺ ، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين. الأول: كأنه اعتمد في صحبته على قول الترمذي إذ لم ير أحدا نص عليها، إنما رأى من ذكره في كتب الصحابة من غير نص عليها، ولو رأى كتاب ابن أبي حاتم حالة وضعه هذا لما أضرب عنه، فإنه لما ذكره قال: عبد الله بن حنطب له صحبة. وقال ابن عبد البر: له صحبة وحديثه في فضائل أبي بكر وعمر مضطرب الإسناد لا يثبت. وذكره ابن حبان في كتاب " الصحابة " الذين شرط أن لا يذكر إلا من روى وصحت لديه صحبته.

стр. 2720

ولما خرج البخاري حديثه صحح له إسناده. الثاني: في قوله: عبد الله بن حنطب، وإنما هو عبد الله بن عبد المطلب بن حنطب، حنطب [ق ٢٦٠/ب] جده، لا أبوه نص على ذلك: هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتاب " الجامع " و " الجمهرة "، والزبير بن أبي بكر، وأبو عبيد القاسم بن سلام، والبلاذري والعسكري، والرشاطي، وابن دريد وابن سعد وغيرهم. ٢٨٩٣ - (د) عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني ضبيعة بن زيد بن أمية . كذا ذكره المزي، وأبى ذلك أبو أحمد العسكري، فذكره في بني مرة بن مالك بن الأوس، وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي: رأى عبد الله النبي ﷺ وروى عنه. وقال أبو عمر بن عبد البر: خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة. وقال إبراهيم الحربي: ليست له صحبة. وفي تاريخ البخاري عنه: قال: أمرنا رسول الله ﷺ بالوضوء عند كل صلاة. وقال ابن سعد: أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، ومن ولده حنظلة بن عبد الله وأنس وفاطمة وسلمى وسليمان وعمر وأمة الله وسويد ومعمر وعبد الله، والحر ومحمد وأم سلمة وأم حبيب وأم القاسم وقريبة وأم

стр. 2721

عبد الله، وكان حنظلة لما أراد الخروج إلى أحد وقع على امرأته فعلقت بعبد الله في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة ولدته أمه بعد ذلك بتسعة أشهر، وذكر بعضهم أنه رأى النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وكان يصوم الدهر، وما رئي رافعا رأسه إلى السماء إخباتا، ولما رآه مروان بن الحكم مقتولا قد مد إصبعه السبابة قال: أما والله لئن نصبتها ميتا، لطالما نصبتها حيا. وفي " تاريخ ابن عساكر " قال أبو [عيسى] الترمذي: ذكرت لأحمد بن حنبل حديث أبي حنظلة: نظرت النبي على ناقته بطرف لا ضرب ولا طرد. فقال الشيخ: يعني راويه ثقة والحديث غريب، وذكر الواقدي أن حنظلة دخل بجميلة في الليلة التي في صبيحتها أحد، واستأذن النبي أن يبيت عندها فأذن له، فكان معها فلما أصبحت أشهدت عليه أربعة أنه دخل بها، لمنام رأته فحملت تلك الليلة بعبد الله، قال ابن عساكر والمحفوظ في كنيته، أبو عبد الرحمن قال: ولم يكن له فراش ينام عليه إنما كان يلقى نفسه إذا عيا توسد برداه وذراعه ثم هجع شيئا. ٢٨٩٤ - (ع) عبد الله بن حنين القرشي الهاشمي والد إبراهيم مولى العباس . وقال محمد بن سعد: ويقال: مولى علي بن أبي طالب، ويقال: حنين

стр. 2722

مولى مثقب، ومثقب مولى مسحل، ومسحل مولى شماس، وشماس مولى العباس. كذا ذكره المزي وهو يعلمك أنه ما ينقل من أصل ابن سعد إذ لو نقل من أصل ابن سعد لرأى أنه لم يذكر ولاءه لعلي بن أبي طالب في ورد ولا صدر، وذلك أنه قال: عبد الله بن حنين مولى العباس بن عبد المطلب، وله بقية وعقب بالمدينة، وكان ابنه إبراهيم من رواة العلم، وهم يقولون: نحن موالي العباس ينتمون إلى ذلك إلى اليوم، ويقال: كان حنين مولى مثقب، ومثقب مولى مسحل، ومسحل مولى شماس، وشماس مولى عباس، وكان عبد الله قليل الحديث. فهذا ما ترى لم يذكر ابن سعد عليا ولا يقارب ذلك، وإنما تبع المزي في ذلك ابن سرور حذو القذة بالقذة. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في " الثقات " وأغفل قوله: الصحيح إنه مولى مثقب، ومات في ولاية يزيد بن عبد الملك، وخرج حديثه في صحيحه. وقال العجلي: ثقة، وذكره ابن خلفون في الثقات [ق ٢٦١/أ]. ٢٨٩٥ - عبد الله بن حوالة أبو حوالة الأزدي وقيل: أبو محمد. له صحبة . انتهى. أبو حوالة هو الصحيح روى عنه زغب بن فلان الأزدي كذا ورد في رواية أبي بكر بن أبي شيبة، وقال عبد الغني بن سعيد المصري: وأما حولي بالحاء غير معجمة فهو عبد الله بن حولي وهو ابن حوالة وقال ابن ماكولا: يقال: هو ابن حوالة.

стр. 2723

وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر ": توفي بالشام سنة ثمانين، وكان قدم مع مروان بن الحكم، كذا رأيته في عدة نسخ، وكذا نقله عنه أيضا ابن عساكر. وأما أبو عمر بن عبد البر، وابن الأثير فلم يذكرا غير الثمانين. وقال ابن حبان: قال بعضهم الأردني نسبة إلى الأردن سكنه. قال أبو عمر: نسبه الواقدي في بني عامر بن لؤي وقال الهيثم هو من الأزد وهو الأشهر، ويشبه أن يكون حليفا لبني عامر. وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي: دخل مصر وشهد فتحها وقد تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن أنيس ﵄. ٢٨٩٦ - (د ت س) عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي أبو صالح البصري أمير خراسان . يقال: له صحبة، قال الحاكم أبو عبد الله: تواترت الروايات بورود عبد الله بن خازم نيسابور، وعقد ولاية ابن عامر له على نيسابور، ثم خروجه من نيسابور ثم خروجه من نيسابور إلى بخارى مع سعيد بن عثمان، وانصرافه إلى نيسابور ونزوله جوين إلى أن أعقب بها وفي أعقابه إلى أن الآن بقية وهم الخازمون وقد رأيت جماعة من مشايخهم فيهم ولاة ودهاقين. وقال السلامي في كتابه " تاريخ أمراء خراسان ": عمه عروة ابن أسماء قتل

стр. 2724

شهيدا يوم " بئر معونة " وعمته دجاجة بنت أسماء أم عبد الله بن عامر بن كريز، وكان خازم خال ابن عامر، وعبد الله بن خازم ابن خالة عثمان بن عفان، وكانت سناء بنت أسماء عمة ابن خازم، تزوج بها النبي ﷺ فلما سمعت بذلك ماتت فرحا قال: وكان سلم بن زياد على خراسان فولاها عرفجة وانصرف إلى العراق وشخص مع سلم، عبد الله بن خازم، وسأله عهدا على خراسان فكتب له في أسفل جراب فانصرف عنه ابن خازم ووافى مرو فقاتله عرفجة فقتله ابن خازم، ثم وقع الاختلاف بين المضربة بخراسان ووقعت فتنة ابن الزبير، فبعث ابن خازن بيعته إليه ودعا إلى طاعته، ووقعت بينه وبين المضربة حروب، فتقل محمد ابنه بهراة، وكان واليها فقتل ابن خازم منهم جماعة وتمثل بقول ابن الحمام: يقلص هاما من رجال أغرة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما فكتب إليه عبد الملك يدعوه إلى طاعته على أن يوليه خراسان عشر سنين فلم يقبل ذلك، ولم يهل على ابن الزبير وقال: أعيش زبيري الحياة وإن أمت ... فإني موص هامتي بالتربر فلما قتل مصعب بعث عبد الملك برأسه إلى ابن خازم فغلسه ابن خازم وصلى عليه قال الشعبي: أخطأ في ذلك فإن الرأس لا يصلى عليه ثم واقع ابن خازم بجير بن ورقاء التميمي [ق٢٦١/ب] في بعض قرى طوير فلما لبس ابن خازم ثيابه كانت معه عمامته وقعت إليه من آل الزبير يقال: إنها كانت لرسول الله ﷺ لم يكن وضعها على الأرض قط فسقطت تلك العمامة من رأسه إلى التراب، فنظر لها وكان وكيع بن عميرة المعروف بابن الدورقية مع بجير، وكان ابن خازم قتل أخاه ذويلة من أمه، فحمل عليه بجير بن ورقاء، وعامر بن عبد العزيز الجشمي، ووكيع فصرعوه فلما علاه وكيع قال له: ويلك أتقتل كبش مضر بعلج لا يساوي كفا من تراب ثم بزق في وجهه بزقة ملأ بها وجه وكيع: فتعجب الناس من شجاعته وكثرة ريقه في مثل ذلك الذي يجف فيه بالفم من الخوف، وأنفذ بجير رأسه إلى خالد القسري فأنفذه خالد إلى عبد الملك، وقال وكيع في ذلك:

стр. 2725

فذق يا ابن عجلى مثل ما قد أذقتني ... ولا تحسبني كنت عنك بنائم عجلى أم عبد الله وكانت سوداء، وكان ابن خازم أحد عربان العرب في الإسلام، قال عبد الله بن عامر لابن خازم يوما: يا ابن السوداء قال: هو لونها قال: يا ابن عجلى قال هو اسمها قال: يا ابن خاذم قال هو حالك. وسأل المهلب بن أبي صفرة عنه رجل فوصفه بالشجاعة فقال: إنما سألت عن الإنس ولم أسأل عن الجن وفيه يقول الفرزدق مفتخر بقتله: عضت سيوف تميم حين أغضبها ... رأس ابن عجلى فأمسى رأسه شذبا وكانت خراسان مفتونة بابن خازم سبع سنين إلى أن قتل سنة إحدى وسبعين فولى عبد الملك بجيرا مكانه. وذكر الطبري معنى هذا، وربما وافقه في كثير من لفظه، ولكن [السالمي] أحسن سياقه لاعتنائه بذلك ولكونها بلده زاد الطبري: كان قتله في سنة اثنتين وسبعين وقتل بعد عبد الله بن الزبير وأن عبد الملك إنما كتب إليه يطعمه خراسان عشر سنين بعد قتل عبد الله بن الزبير وبعث رأس ابن الزبير إليه فحلف ابن خازم لما رأى رأس عبد الله أن لا يعطي عبد الملك طاعة أبدا انتهى قد قدمنا أن الرأس هي رأس مصعب لا رأس أخيه وكأنه أشبه والله تعالى أعلم. وقال المرزباني: كان أسود كثير الشعر ولي خراسان لابن الزبير. وقال أبو نعيم الحافظ: ولي خراسان من قبل عبد الملك فبعث برأس ابن الزبير إليه وفتح على يده سرخس، ذكر بعض المتأخرين: أنه أدرك النبي ﷺ ولا حقيقة لقوله انتهى كلامه. وفي هذا الذي سقناه بيان لضعف قول المزي: ولي خراسان عشر سنين لأن أيام ابن الزبير لم تبلغ ذاك وإنما ولي قرب أيامه ومات في أيامه.

стр. 2726

الثاني: توهين قوله: يقال إن له صحبة وإن كان غيره قد قالها كما بيناه. الثالث: ما ذكر من أن العمامة كساها إياه النبي ﷺ لما بينا أنها كانت وقعت إليه من ابن الزبير. الرابع: إنشاده: أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا ... جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم؟ وما منهما إلا وقعنا دماغه ... إلى الشام فوق الشاحجات الرواسم قال فيما قرأه عليه المهندس وصححه [حزتها]، و [الشاحجات العلاجم] وما ذكرناه هو الصواب وهو الذي أنشده المبرد، والسكري في " النقائص " وبه يستقيم المعنى على أن المزي إنما [ق ٢٦٣/أ] نقله من كتاب ابن عساكر فيما أرى وابن عساكر أنشده كما أنشدناه. الخامس: ما ذكر أن رأسه أتى بها سنة سبع وثمانين، وهو كذلك مذكور في كتاب ابن عساكر الذي نقله منه ولكنه غير معقول لأن الإجماع أن قاتله ابن الدورقية في عسكر بجير، وبجير إنما أرسله عبد الملك ليفسد خراسان على ابن الزبير بتنحية ابن خازم عنها، وعبد الملك مات سنة ست وثمانين فكيف يؤتى برأسه سنة سبع وثمانين، والله تعالى أعلم، وليس لقائل أن يقول: لعل القتل كان في الوقت الذي ذكرته والإتيان بالرأس كان في وقت آخر لأن السلامي والطبري ذكرا أنه لما قتل حمل رأسه، وقد بين ذلك

стр. 2727

الدارقطني فيما سأله السلمي أن رأسه حملت حين قتله لعبد الملك. ٢٨٩٧ - (س) عبد الله بن خالد أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ابن أخي عتاب بن أسيد . كذا ذكره ابن منده، وزعم أبو نعيم: أنه مخزومي وهو من ولد أبي العيص بن أمية، ويشبه أن يكون وهما. أبو العيص ليس من بني مخزوم إجماعا، فهو بنفسه يرد على نفسه، قال أبو نعيم وابن منده: في صحبته وروايته نظر، وتبعهما الصنعاني على ذلك فذكرهما في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر، وقال الرعيني: استعمله زياد على بلاد فارس، واستخلفه زياد حين مات. وهو صلى على زياد وأقره معاوية على الولاية بعد زياد. ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال: أمه لبنى بنت عبد الله بن خزاعي بن الحويرث قال: ويروي عن جماعة من الصحابة. وزعم الصريفيني أنه روى عن عبد الله بن عمر حديثا في قصر الصلاة. وفي " الطبقات " لابن سعد: كان قليل الحديث.

стр. 2728

٢٨٩٨ - (د) عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم القرشي التيمي مولاهم أبو [شالة] المدني . ذكره ابن شاهين في " الثقات " وقال: قال أحمد بن صالح: ثقة من أهل المدينة روى حديث علي حفظت لكم شيئا. ٢٨٩٩ - (ت س) عبد الله بن خباب بن الأرت المدني حليف ابن زهرة . قال ابن قانع: تابعي قتلته الخوارج يوم النهروان سنة ست وثلاثين. وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب الصحابة: أدرك النبي ﷺ مختلف في صحبته له رؤية ولأبيه صحبة، وعن الحسن أن الضريم لقي عبد الله بن خباب بالمدار قرية بالبصرة وهو متوجه إلى علي بالكوفة ومعه ولده وامرأته وجاريته فقال - يعني - الضريم: هذا رجل من الصحابة فسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا فسألوه هل سمعت من النبي ﷺ شيئا فينا؟ قال: أما فيكم بأعيانكم فلا ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن ولا يجاوز تراقيهم " - الحديث رواه عن سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد ثنا سويد بن سعيد ثنا محمد بن عمر الكلاعي قال سمعت الحسن به. وفي كتاب ابن الأثير عن ابن منده: له رؤية، وقال [الغلابي]: أول مولود في الإسلام ابن الزبير وعبد الله بن خباب قتل سنة سبع وثلاثين وكان من سادات المسلمين.

стр. 2729

وفي كتاب الصريفيني: روى عنه عكرمة مولى ابن عباس وبكير بن عبد الله بن الأشج. وذكره ابن فتحون أيضا في جملة الصحابة. وفي الأوسط للبخاري: لحقت [ق ٢٦٢ ب] أصحاب النهر فقتلوا ابن خباب. وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في " صحيحيهما ". وقال العجلي: قتل بالنهروان، ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فاضلا. ٢٩٠٠ - (ت س) عبد الله بن خباب الأنصاري النجاري مولاهم - الصحيح أنه ليس بأخي مسلم بن الخباب مولى فاطمة . قال البخاري في " التاريخ الكبير "، وابن أبي حاتم عن أبيه: روى عنه إسحاق بن يسار زاد البخاري: [سمع] منه محمد بن إسحاق في خلافة عمر بن عبد العزيز أو سليمان بن عبد الملك. وقال ابن عدي: حدث عنه أئمة الناس ومالك منهم وهو صدوق لا بأس به. وفي قول المزي: وقال النسائي ثقة. نظر؛ لأن النسائي قال في كتابه عبد الله

стр. 2730

ابن خباب ثقة ولم يعرفه فيحتمل أن يكون أراد ابن الأرت، ويحتمل أن يكون أراد هذا فتعيين أحد الرجلين يحتاج إلى بيان ظاهر والله أعلم. وفي قوله: الصحيح أنه ليس بأخي مسلم. نظر؛ لأن الكلاباذي، والباجي، في كتاب " الجرح والتعديل " وغيرهما نصا على أخوتيهما وإنما أنكروا قول مصعب: مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وقالوا: الصحيح الأول يعني الولاء لبني عدي بن النجار فتوهم المزي أن قولهم الصحيح الأول يعني عدم أخوتهما فلو تبعهم في ذلك سلم من إيراد عليه وليس لقائل أن يقول لعله عرف ذلك من موضع لم تظفر أنت به لأنا قد أسلفنا قبل أن لا نقبل ترجيحا لشيء من الأشياء إلا بنقل ولو كان عنده لبينه، وأيضا فإن الكتب التي نقل منها موجودة بل أصول أصولها وزدنا من الكتب شيئا لم يره ولا ظفر به والله أعلم. ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: هو أخو مسلم بن خباب، وهو ثقة، قاله ابن عبد الرحيم وغيره. ٢٩٠١ - (بخ ٤) عبد الله بن خبيب الجهني الأنصاري المدني والد معاذ وعبد الله له صحبة . كذا ذكره المزي وجهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي قبيل من قضاعة فأنى يجتمع مع الأنصار إلا بحلف أو نزول؟ لم ينبه عليه المزي إنما أطلق وإطلاق يوهم صراحة النسب وقد صرح أبو عمر بن عبد البر وغيره بأنه جهني حالف الأنصار فزال اللبس في ذلك، وإنما شغل المزي عن النظر في هذا وقوع حديث له عال من طريقه.

стр. 2731

وذكر له ابن حبان ابنا ثالثا وهو مسلم بن عبد الله ذكره في " الثقات " ووصفه بالرواية عن أبيه. ٢٩٠٢ - (ق) عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني الحوشبي أبو جعفر الكوفي أخو شهاب . قال الساجي: ضعيف الحديث جدا ليس بشيء كان يضع الحديث. وذكره أبو جعفر العقيلي، وابن الجارود في جملة الضعفاء: [ليس بثقة] وقال الدارقطني: ضعيف. وقال [أبو أحمد] الرازي: حوشب بن يزيد بن دويم زاد الصريفيني: ابن يزيد. وفي قول المزي: قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، نظر؛ لأن ابن عدي قال هذا تعلقا بما قبله ولا بد من ذكر ما قدم وهو قوله: ولابن خراش عن العوام بن حوشب غير ما ذكرت ولا أعلم أنه يروي عن غير العوام أحاديث وعامة ما يرويه غير محفوظ. وروى عنه أحمد بن كردوس فيما ذكره بحشل في " تاريخ واسط ".

стр. 2732

وذكر البخاري وفاته في " الأوسط " في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائة. وفي كتاب [ق ٢٦٣/أ] " أولاد المحدثين " لابن مردويه: روى عنه سفيان بن بشر الأسدي. ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال: قال محمد بن عمار: كذاب. ولهم شيخ آخر اسمه: ٢٩٠٣ - عبد الله بن خراش الكعبي . روى عن كعب الأحبار، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه - ذكرناه للتمييز. وزعم المزي أن التفرقة بين: ٢٩٠٤ - (فق) عبد الله بن خليفة الهمداني الكوفي . الراوي عن عمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله روى عنه أبو إسحاق وابنه يونس ذكره ابن حبان في " الثقات " وبين ٢٩٠٥ - (س) عبد الله بن خليفة ويقال خليفة بن عبد الله العنبري ويقال العنبري البصري . روى عن عائذ بن عمرو وعبادة بن الصامت، روى عنه بسطام بن مسلم وشعبة هو الصواب والجمع بينهما خطأ [قال] والأول روى له ابن ماجه في كتاب التفسير، والثاني روى له النسائي حديثا واحدا عن عائذ في الاستعفاف عن المسألة انتهى كلامه، وفيه نظر في موضعين:

стр. 2733

الأول: قوله ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقد حرصت أن أجد في كتاب " الثقات " في الطبقتين، التابعين وأتباعهم من اسمه عبد الله واسم أبيه خليفة فما وجدت واستظهرت بنسخة أخرى. الثاني: البخاري وابن أبي حاتم لم يذكرا في كتابيهما سوى الهمداني الراوي عن عمر، وهو الذي ذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين، وأما الخطيب، وابن عساكر فإنها لم يذكرا واحدا منهما، وكذلك ابن أبي خيثمة وابن سعد، وأصحاب التواريخ التي في أيدي الناس، فالتفرقة بينهما تحتاج إلى نظر. على أني نظرت في كتاب " الأطرف " لابن عساكر بخط أبي هشام - وزعم أنه قابلها على خط المصنف - فوجدت فيها: عبيد الله بن خليفة مصغرا من غير كشط ولا إصلاح، وكذا رأيته في كتاب النسائي الكبير رواية أبي عبد الله محمد بن القاسم بن محمد وهي أصل مغري قديم لا مزيد عليه في الجودة والضبط؛ ولهذا إن الصريفيني لما ذكر عائذ بن عمرو قال: روى عنه أبو الغريف عبيد الله بن خليفة الهمداني الكوفي وأبو الغريف هذا قال فيه ابن حبان لما ذكره في " الثقات ": يقال أيضا اسمه عبد الله فإن كان هذا هو الموقع

стр. 2734

للمزي بقوله ذكره ابن حبان في " الثقات " فأجدر به أن يكون كذلك، والله تعالى أعلم. ٢٩٠٦ - (٤) عبد الله بن الخليل ويقال ابن أبي الخليل ويقال ابن الخليل بن أبي الخليل أبو الخليل الحضرمي الكوفي . روى عن: علي وزيد بن أرقم كذا ذكره المزي؛ وكان الصواب التفرقة بين من روى عن زيد وبين من روى عن علي لأن أبو الخليل الحضرمي الكوفي قاله البخاري في " تاريخه الكبير ": عبد الله بن خليل الحضرمي عن زيد بن أرقم عن النبي ﷺ في القرعة قاله خالد بن عبد الله وابن نمير عن الأجلح عن الشعبي: يعد في الكوفيين ولا يتابع عليه ثم قال: عبد الله بن أبي الخليل سمع عليا قوله روى عنه أبو إسحاق أحسبه قال بعضهم ابن خليل. وكذا فرق بينهما ابن حبان، وأبو حاتم الرازي وغيرهم، فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح. وقال ابن سعد: عبد الله بن خليل الحضرمي روى عن علي وكان قليل الحديث، ثم قال: عبد الله بن أبي الخليل الهمداني روى عن علي ثلاثة أحاديث. وخرج الحاكم حديثه [ق ٢٦٣/ب] في " مستدركه ". وذكر العقيلي الراوي عن زيد في جملة الضعفاء.

стр. 2735

وقال أبو أحمد بن عدي: أنكر عليه البخاري حديث القرعة وهو معروف به. ٢٩٠٧ - (خ ٤) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي أبو عبد الرحمن الخريبي . قال المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في " الطبقات الكبير " وذكره في " الصغير " في الثامنة وقال: كان ثقة عابدا ناسكا انتهى وفيه نظر في موضعين. الأول: ابن سعد لم يذكره في " الطبقات الكبير " في السابعة إنما ذكره في السادسة. الثاني: الذي ذكر أنه وصفه به في " الصغير " هو المنقول في " الكبير " فما أدرى لإيش فصل بينهما إن كان رآهما حالة التصنيف وما أخاله قلد في ذلك إلا ابن عساكر إنما ذكر ذلك لمقصد له في تاريخه الشيخ هذا لا حاجة به إلى ذاك المقصد. وقال ابن سعد: همداني من أنفسهم، ولما ذكره أبو سعد أحمد بن محمد المالقي في كتابه " المختلف والمؤتلف ": نسبه قائفيا حميريا من حي يقال له قائف من اليمن. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: مات سنة إحدى عشرة ومائتين وقيل سنة ثلاث عشرة. وقال السمعاني: مات سنة إحدى عشرة.
следующие страницы →