Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.
стр. 2766
جماعة، قال: وعبد الله بن أبي زكريا. انتهى فهذا كما ترى ذكره في الرابعة لا في الثالثة والله تعالى أعلم.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير ": لما ظهر الحارث الكذاب أتاه مكحول وابن أبي زكريا وجعلا له الأمان وسألاه عن أمره وما يقول قال: فلما أخبرهما كذباه وردا عليه وقالا: لا أمان لك، ثم أتيا عبد الملك فأخبراه وهرب الحارث حتى أتى بيت المقدس.
٢٩٣٨ - (ع) عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسيد بن عبد العزى مدني .
قال أبو أحمد العسكري: قال مصعب: عبد الله بن زمعة بن الأسود بن أبي البختري العاص بن هشام بن أسد، وقال الزبير: أبو البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد أخي المطلب بن أسد.
وقال ابن الكلبي: قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة صبرا. وقال أبو حسان الزيادي: قتل مع عثمان يوم الدار وهو أخو يزيد بن زمعة المستشهد بالطائف.
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من أشراف قريش.
وقال أبو نعيم: حديثه عند يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وغيره.
وذكر ابن حبان في كتبا الصحابة أنه قتل يوم الحرة بخلاف ما قاله أبو عمر وغيره أن المقتول في الحرة ابنه يزيد.
وفي كتاب الزبير: وهو أخو الحارث ووهب ابني زمعة.
وقال ابن سعد: ولد عبد الرحمن ويزيد ووهبا وأبا سلمة وكبيرا وأبا عبيدة
стр. 2767
وقريبة وأم كلثوم وأم سلمة وخالدا.
٢٩٣٩ - (ق) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن المخزومي مولى أم سلمة .
ذكر أبو عمر في " الجامع " أن أحمد بن صالح قال: سألت عبد الله بن وهب عن ابن سمعان فقال: ثقة.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: عن علي بن المديني: ذاك عندنا ضعيف ضعيف، وفي رواية ابنه عنه: روى أحاديث مناكير.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال أحمد بن صالح: أظن [ابن] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد: وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه.
وفي رواية خشيش بن أصرم عن أحمد بن حنبل: ليس في الحديث بشيء. وذكره البرقي في باب من ترك حديثه واتهم في روايته.
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك: كره حديثه، حدث بحديث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم: وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وقال الساجي: ضعيف الحديث جدا.
وقال ابن معين فيما بلغني: ثقة ثقة وكان أحمد بن عمرو بن السرح
стр. 2768
[ق ٢٧٠/ب] يمدح ابن سمعان، وابن وهب يثني عليه.
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " قال: تركه ابن المبارك.
وقال الجوزقاني: كان كذابا وضاعا، وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء ". وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف.
والحديث الذي أشار إليه المزي بأن البخاري قال فيه: ابن وهب عن مالك وابن فلان عن سعيد المقبري، قال الكلاباذي: هو ابن سمعان انتهى. قد قاله أيضا ابن مسعود الدمشقي وخلف في أطرافهما، وأبو نعيم في " مستخرجه " والدارقطني في " غرائب أحاديث مالك " والبيهقي في " سننه الكبير ".
وقال الباجي في كتاب " الجرح والتعديل ": قال أبو إسحاق المستملي قال أبو حرب: الذي قال البخاري ابن فلان هو ابن وهب وابن فلان هو ابن سمعان. قال الباجي: وابن سمعان ضعيف الحديث متفق على ضعفه.
وقال الجوزجاني: ابن سمعان ذاهب.
وقال علي بن الجنيد: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان يروي عمن لم يره ويحدث ما لم يسمع.
٢٩٤٠ - (خ ت) عبد الله بن زياد أبو مريم الأسدي الكوفي .
وقال البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد الله بن زياد عن عمار وابن مسعود فقال: هو أبو مريم الأسدي كوفي ثقة.
стр. 2769
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه ".
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " وكأنه على عادته ينقل من غير أصل وذلك أنه لم يذكر ممن روى عنه غير ثلاثة وأغفل من عند ابن حبان: مسعر كدام روى عنه أيضا.
٢٩٤١ - (بخ ت س) عبد الله بن زيد بن أسلم أبو محمد المدني العدوي مولى عمر وأخو عبد الرحمن وأسامة .
قال ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: - وسئل عن بني زيد بن أسلم - فقال: ليسوا بشيء ثلاثتهم ثنا علي بن أحمد ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى يقول: عبد الله بن زيد ضعيف يكتب حديثه.
وقال البخاري: ضعف علي عبد الرحمن بن زيد. قال: وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحة.
وقال الجوزجاني: بنو زيد بن أسلم ضعفاء في الحديث في غير خربة في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم.
قال ابن عدي: ولعبد الله غير ما ذكرت قليل وليس بالكثير على أنه قد وثقه غير واحد انتهى. على ما نقلته من كتابه الذي زعم المزي أنه نقل كلامه منه.
وقال ابن سعد: كان أثبت ولد زيد في الحديث وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدي.
стр. 2770
وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف.
وفي كتاب الميموني: سمعت أبا عبد الله يقول: عبد الله أثبت من عبد الرحمن. قلت: أثبت؟ قال نعم.
وفي كتاب البخاري قال علي: عبد الله وأسامة - ابنا زيد - صدوقان.
وقال الساجي: ضعيف ليس حديثه بشيء، وفي موضع آخر: بنو زيد ثلاثة عبد الله أرفعهم روى عن أبيه حديثا منكرا " أحب الأدهان إلى رسول الله ﷺ دهن الحلوف ".
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " وقال أبو داود: هو أمثل من أخيه.
وذكه البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواة [ق ٢٧١/أ] ممن يكتب حديثه، والعقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو علي بن السكن في جملة الضعفاء.
وذكر ابن قانع وفاته في سنة أربع وستين ومائة وكذا أيضا ذكرها إسحاق القراب.
وأما ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " فقال: توفي سنة أربع وتسعين على أن الكاتب إمام.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات ": قال: مات سنة أربع وستين ومائة ذكره الواقدي.
стр. 2771
٢٩٤٢ - (ع) عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري المازني .
كذا ألفيته بخط المهندس مجودا، وكأنه قرأه على الشيخ، وكأنه وهم، والصواب غنم بن مازن بن النجار ولهذا قال الشيخ في نسبه " المازني " ولو لم يكن كذلك لما كان لذكره فائدة.
قال العسكري: يكنى أبا محمد وكان مسيلمة قتل أخاه حبيبا حين أتاه بكتاب النبي ﷺ ، وأخوه تميم بن زيد له صحبة وقد قال أبو القاسم البغوي: إنه قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح قتل معه بالحرة ابناه علي وخلاد.
وفي كتاب " الصحابة " لابن حبان: مات وسنه ثلاث وسبعون سنة.
وقال أبو نعيم الحافظ: شهد بدرا.
وفي " تاريخ البخاري ": لما كان يوم الحرة أتاه آت فقال هذاك ابن حنظلة يبايع الناس، قال على أي شيء يبايعهم على الموت؟ قال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله ﷺ .
وفي " الطبقات " لابن سعد: قتلى معه بالحرة أيضا ابناه عمير وأبو حسن وروى عن أبي بكر وعمر ﵄.
٢٩٤٣ - (عخ ٤) عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الحارث الخزرجي أبو محمد المدني .
كذا ألفيته بخط المهندس مجودا، وهو وهم، إنما هو: زيد بن الحارث بن الخزرج.
стр. 2772
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: روى عنه الشعبي، وقال البغوي: وقد روى عن النبي ﷺ غير هذا الحديث - يعني حديث الأذان.
وفي قول المزي: - وذكر النسب - هكذا نسبه محمد بن سعد، نظر؛ لما أسلفناه.
وذكر الحاكم أن الرواية الصحيحة: أنه توفي شهيدا بأحد وأن الروايات كلها إليه واهية لعدم اتصالها لأن ابنته دخلت على عمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد شهد أبي بدرا وقتل بأحد فقال عمر:
تلك المكارم لا منعان من [أين]
شيبا بماء فعاد بعد أبوالا
ولإغفاله منه أيضا إن كان رآه وما أخاله.
قال ابن سعد: وكان له من الولد محمد وأم حميد، ولعبد الله عقب بالمدينة وهم قليل وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير وكان يكتب بالعربية قبل الإسلام وكانت معه راية بني الحارث في الفتح.
وقال أبو نعيم الحافظ: لا ولأبيه صحبة وروى عبد الله بن محمد بن زيد عن أبيه أو عمه عنه.
وقال أبو عيسى: لا يعرف له شيئا يصح عن النبي ﷺ إلا حديث الآفاق ويقال [به] ابن عبد رب وأنشد له ابن ماجه في " سننه ":
أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام ... حمدا على الآذان كثيرا
إذ أتاني به البشير من الله ... فأكرم به لدي بشيرا
стр. 2773
في ليال والى بهن ثلاثا ... كلما جاء زادني توقيرا
[ق ٢٧١/ب] وذكره البخاري في: فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين.
٢٩٤٤ - (ع) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول: اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا.
قال عبد الله: قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم، فأتيته وسلمت عليه وقلت: سمعتك تقول: كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها، قال: وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني، وإذا عطشت سقاني، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: بأي وجه آتي الرجل، فخطر على قلبي ذكر أيوب ﷺ فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال: ألست
стр. 2774
صاحبي قلت: بلى. فقال: ما فعلت في حاجتي؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب ﷺ ؟ فقال: بل أيوب. فقلت: هل تدري ما صنع به ربه ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟ قال: بلى قلت: كيف وجده؟ قال: صابرا شاكرا حامدا. فقال: أوجز رحمك الله. فقلت: إن الغلام وجدته مفترسا فقال: الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا: يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا: اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [فقالوا] من هذا يرحمكم الله قالوا: هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا: ﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾، فقلت: ألست صاحبي؟ قال: بلى. فقلت: أنى لك هذا؟ قال: إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ق٢٧٢/أ].
وفي " تاريخ الأصبهاني الكبير " عن ابن عياش قال: دخل أبو قلابة الجرمي مسجد البصرة فإذا زياد الأعجم ينشد بعجمته فقال: من هذا العلج؟ فقالوا:
زياد فقال زياد: من هذا قال أبو قلابة الجرمي فقام على رأسه وقال:
قم صاغرا يا شيخ جرم فإنما يقال ... لكهل الصدق قم غير صاغر
فإنك شيخ ميت فمورث ... قضاعة ميراث السوس وقاشر
стр. 2775
قضى الله خلق الناس ثم خلفتم ... بقية خلق الله آخر آخر
فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم ... ولم تدركوا إلا مدق الحوافر
فلو رد أهل الحق ما كان منكم ... إلى حقه لم تدفنوا في المقابر
قيل لزياد: يا أبا أمامة فأين كانوا يدفنون؟ قال: في الفواوس.
وقال الحازمي: في " مختلف أسماء البلاد ": توفي أبو قلابة بدير آنا بالشام.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء الله تعالى مات [قبل] ابن سيرين، قال لنا سليمان بن حرب: ثنا [سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية وهو قاص].
وفي كتاب المنتجيلي: قال أيوب: أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حيا قال: وإلا أحرقوها.
وفي كتاب " الطبقات ": مرض أبو قلابة فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية فقالا: تجلد لئلا يشمت بنا المنافقون، وقال غيلان بن جرير: استأذنت على أبي قلابة فقال: ادخل إن لم تكن حروريا، وكان ينهى عن مجالسة أهل الأهواء.
стр. 2776
وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب وسمرة بن جندب الراوية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل ": ثنا محمد بن أحمد بن البراء. قال علي بن المديني: لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس.
وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك.
وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش.
وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد.
وقال ابن قتيبة: مات أربع وقيل سنة خمس ومائة.
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل عن علي بن أبي حملة قال: رأيت على أبي قلابة خفين أحمرين، وروى حسن: وعليه جبة سيراء.
٢٩٤٥ - (ت ق) عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر في فضل الرمي وعنه أبو سلام .
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: كان قاصدا لمسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية، كذا ذكره المزي لم يزد شيئا، وفيه نظر، في موضعين.
الأول: لم يصف [ابن حبان] القاص بروايته عن عقبة إنما وصفه بروايته
стр. 2777
عن عوف بن مالك، وقال عداده: في أهل دمشق، وكذا فعله [ق ٢٧٢/ب] البخاري، وابن أبي حاتم فإنهما قالا: عبد الله بن زيد كان بالقسطنطينية وهو قاص مسلمة يحدث عن عوف.
وقال البخاري: سمع منه [عوف] بن عبد الله وابن أبي حفصة.
وقال أبو حاتم: روى عنه يعقوب بن عبد الله بن الأشج وابن أبي حفصة ثم قالا: عبد الله بن زيد بن الأزرق ويقال: خالد بن زيد روى عن عقبة بن عامر روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي سلام عنه، وقال البخاري: قاله عبد الرحمن بن يزيد وممطور. فهذا كما ترى تداخلت عليه الترجمتان ووهم فيهما وأغفل جملة صالحة من الترجمتين وهو النظر الثاني.
وفي كتاب الصريفيني: ويقال: ابن يزيد.
٢٩٤٦ - (خ د س) عبد الله بن سالم الأشعري أبو الوحاظي اليحصبي ويقال الكلاعي أبو يوسف الحمصي .
كذا ذكره المزي وهو غير جيد؛ لأن الأشعر ليس من وحاظة، ولا وحاظة من يحصب بحال حقيقي، بيانه: أن أشعر اسمه نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ووحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ، ويحصب بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم انتهى. فأنى تجتمع هذه الأنساب الثلاثة على ما ذكرناه؟
стр. 2778
وأما قوله ويقال: الكلاعي فغير جيد أيضا؛ لأن الكلاعيين من وحاظة فلو قال: الوحاظي ثم الكلاعي لكان جيدا ذا الكلاع واسمه السميفع بن يعفر بن ناكور بن زيد بن شهيل بن الأسود بن عمرو بن مالك يزيد ذي الكلاع الأكبر بن يعفر بن زيد بن النعمان بن زيد بن شهال من وحاظة، في " المحكم ": الحاظة.
ونسبه البخاري: زبيديا، وقال الحاكم: سألت أبا الحسن عنه فقال: ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: قال ابن عبد الرحيم: عبد الله بن سالم صاحب الزبيدي ثقة.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم النيسابوري.
٢٩٤٧ - (د عس ق) عبد الله بن سالم ويقال ابن محمد بن سالم الزبيدي أبو محمد الكوفي القزاز المعروف بالمفلوج .
كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن ابن أبي حاتم عن أبيه فرق بين: عبد الله بن سالم القزاز روى عن: عبيدة بن الأسود وحسين بن زيد وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق قال: وروى عنه أبو زرعة. وبين: عبد الله بن محمد بن سالم الفزاري السلولي روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق وعبيدة بن الأسود، روى عنه: أبو زرعة ومسلم بن الحجاج وعلي بن الحسين بن الجنيد سمعت علي بن الحسين يقول: سمعت ابن نمير يقول: نعم الشيخ عبد الله بن محمد بن سالم. فهذا كما ترى فرق بينهما وزاد في الثاني رواية مسلم عنه، وابن الجنيد المغفلين عند المزي، وكذا ثنا ابن نمير، وإن كانت الطبقة واحدة فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح، والله أعلم.
стр. 2779
وذكر ابن عبد البر في " تاريخ قرطبة "، ومسلمة في كتاب " الصلة ": أن بقي بن مخلد روى عن عبد الله بن سالم القزاز [ق ٢٧٣/أ] المفلوج وقد أسلفنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده.
٢٩٤٨ - (بخ م ٤) عبد الله بن السائب بن أبي السائب صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو السائب، ويقال: أبو عبد الرحمن المكي القارئ .
روى عنه عبد الله بن سفيان والعوام بن حوشب فيما ذكر في كتاب الصريفيني، ومن خط ابن شامة نقلت.
وقال ابن حبان: كان من أحسن الناس قراءة، وأمه رملة بنت عروة بن ربيعة بن مالك بن رباح.
وفي " رافع الارتياب " للخطيب: وهم فيه أبو نعيم فقال ثنا سفيان عن ابن جريح عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن السائب بن عبد الله، والصواب: عبد الله بن السائب.
وفي قول المزي: وكان أبوه شريك النبي ﷺ مقتصرا عليه، نظر؛ لأن شريك النبي ﷺ مختلف فيه فزعم الكلبي وتبعه أبو نعيم الحافظ وقاله أيضا البغوي أنه عبد الله بن السائب وفي كتاب أبي عمر: قيس بن السائب.
وفي كتاب الزبير بن أبي بكر: قتل السائب يوم بدر كافرا، وعبد الله بن السائب أخو عبد الرحمن قتل يوم الجمل وعطاء بن السائب وعوذ الله بن السائب.
стр. 2780
وأما قول أبي نعيم الحافظ: عبد الله بن السائب بن أبي السائب العائذي القارئ من قارة فيشبه أن يكون وهما وإن كان قد قاله ابن منده قبله؛ لأن القارة بن أيثع بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، فأنى يجتمع مع مخزوم وقد سبقنا إلى هذا التنبيه ابن الأثير ولو لم يقله لقلناه.
وفي كتاب ابن سعد: ولد عبد الله بن السائب: عبد الرحمن وأم الحكم وموسى وعبد الله بن عبد الله وأم نافع وأم عبد الله، وعن ابن أبي مليكة قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة فكان يصلي وراء المقام مستأخرا عن المقام فلما توفي جئت أسماء فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس فقالت له، فقال: ترينه يطيق ذلك فقالت: قد طلبه فأمرني فقمت بالناس.
لما فرغ من قبر ابن السائب وقام الناس عنه، قال ابن عباس: فوقف عليه فدعا له ثم انصرف.
ذكره في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وبعده انتهى. وهو رد لقول المزي: مات قبل ابن الزبير بيسير وإن كان المزي قاله تابعا غيره؛ لأن ابن عباس مات سنة ثمان وستين، وابن الزبير سنة ثلاث وسبعين وخمس سنين لا يقال لها في العادة قليل.
وقال أبو أحمد العسكري: أسلم يوم الفتح واختلف في صحبة أبيه.
стр. 2781
وفي كتاب البغوي: لما دخل معاوية مكة في جنده زوحم السائب فصرع فوقف معاوية وقال: ارفعوا الشيخ فلما قام قال: يا معاوية أتيت بأوباش يصرعوننا أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك فقال معاوية لبيك فعلت فجاءت بمثل أبي السائب يعني عبد الله.
وأنشد المرزباني في معجمه لعبد الله لقوله لحمزة:
ألا يا حمز للشرف النوا ... وهن معقلات بالفناء
ضع السكين في اللبات ... منها فضربهن حمزة بالدماء [ق ٢٧٣/ب]
وعجل من أطابها شرب ... قديرا من طبيخ أو شواء
وقال الداني: أخذ القراءة عرضا عن أبي، وروى أيضا عن عمر بن الخطاب وعرض عليه عبد الله بن كثير فيما يقال.
٢٩٤٩ - (بخ د ت) عبد الله بن السائب بن يزيد الكندي أبو محمد المدني .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
وفي " الثقات " لابن حبان: حليف بني أمية، يروي عن أبيه وجماعة من التابعين، روى عن أهل المدينة، مات سنة ست وعشرين ومائة انتهى.
المزي لم يذكر روايته إلا عن أبيه ولا ذكر له راويا عنه إلا ابن أبي ذئب، وذكر وفاته من عند ابن سعد، وذكر أن ابن حبان ذكره في " الثقات " فكيف أغفل مثل هذا فلو نقله من أصل لما ساغ له تركه في هذه الترجمة الضيقة، ولكنه غفل عن هذا بما رواه من طريقه عاليا.
٢٩٥٠ - (م س) عبد الله بن السائب الكندي ويقال الشيباني الكوفي .
قال العجلي: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن نمير وابن عبد الرحيم
стр. 2782
وفي كتاب اللالكائي: روى عن عبد الله بن أبي قتادة وعبد الله بن قتادة المحاربي روى عنه سليمان بن أبي سليمان الشيباني.
٢٩٥١ - (عس) عبد الله بن سبع. قال البخاري: ويقال سبيع .
ذكره ابن حبان في " الثقات " كذا ذكره المزي وكأنه ما نقله من أصل إذ لو نقله من أصل لرأى أن ابن حبان الذي ذكر توثيقه من عنده قال: عبد الله بن سبع ويقال سبيع وكان يستريح من إبعاده النجعة إلى غيره.
٢٩٥٢ - (ع) عبد الله بن سخبرة الأزدي الشنوي الكوفي أبو معمر .
قال ابن سعد: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد وكذا ذكره المزي وهو على القاعدة إنما ينقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لوجد ابن سعد قد قال: قال أصحابنا توفي في ولاية عبيد الله بن زياد، وكان ثقة وله أحاديث وروى من حديث إسرائيل عن أبي معمر أنه سمع أبا بكر يقول: كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف، وليس ذلك بثبت عندي وعن عمارة بن عمير قال: كان أبو معمر يحدث بالحديث فيلحن اقتداء بالذي سمع، وكأن المزي فيما أرى والله أعلم نقله من كتاب الكلاباذي إذ لو نقله من أصل لما أغفل ما ذكرناه.
وقال [أبو أحمد] بن صالح: ثقة.
وكان مجاهد يقول هو عاشر عشرة من أصحاب عبد الله، وذكره ابن شاهين في " الثقات ".
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو مشهور بكنيته وهو من كبار
стр. 2783
التابعين وأحد العشرة المعدودين من أصحاب عبد الله بن مسعود.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان، والدارمي.
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة اثنتين وستين.
٢٩٥٣ - (د ت) عبد الله بن سراقة .
قال ابن حبان في كتاب الثقات: يروي عن أبي عبيدة [ق ٢٧٤/أ] بن الجراح، روى عنه عبد الله بن شقيق العقلي.
وقال أبو أحمد بن صالح العجلي: عبد الله بن سراقة بصري تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، ثم ذكر ابن حبان عبد الله بن سراقة في كتاب الصحابة فدل أنهما اثنان تابعي وصحابي، والله تعالى أعلم، ويزيد ذلك وضوحا قول البغوي: لم يرو عن النبي ﷺ حديثا يعني عبد الله بن سراقة الصحابي.
٢٩٥٤ - (م ٤) عبد الله بن سرجس المزني وقيل المخزومي حليف لهم له صحبة سكن البصرة .
وذكر البخاري في " تاريخه " وابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات ": عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة روى عنه عثمان بن حكيم فالله أعلم انتهى كلامه وكأنه لم ير كتاب " الصحابة " لابن حبان، إذ لو رآه لما شك في صحبة ابن سرجس.
قال ابن حبان في كتاب " الصحابة " - ومن الأصل أنقل -: عبد الله بن سرجس المزني له صحبة سكن البصرة حديثه عند أهلها ثنا أبو يعلى ثنا
стр. 2784
إبراهيم بن الحجاج، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت رسول الله ﷺ وأكلت معه خبزا ولحما أو قال ثريدا فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، قال: ولك. فقلت لابن سرجس أستغفر لك رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم وتلى هذه الآية ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ قال: ثم درت خلفه فرأيت خاتم النبوة عند نقض كتفه اليسرى.
وذكره البخاري أيضا في فصل الصحابة من " تاريخه الكبير " فقال: عبد الله بن سرجس المزني البصري له صحبة.
وأما قوله: إن ابن حبان ذكره في التابعين عبد الله بن سرجس فحرصت غاية الحرص أن أجده مذكورا في التابعين أو أتباعهم فيما رأيت من النسخ فلم أجده ولا ما يقاربه والله تعالى أعلم، ثم إن ابن سرجس لم يتخلف أحد ممن صنف في الصحابة فيما أعلم عن ذكره فيهم.
قال أبو عمر بن عبد البر: قال عاصم: رأى عبد الله بن سرجس النبي ﷺ ولم تكن له صحبة قال أبو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابة ويقولون: له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وعاصم أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء وأولئك قليل وأظنه حليف بني مخزوم.
وقال البغوي: لا أدري أين سكن ولا أين توفي ﵁.
٢٩٥٥ - (ق) عبد الله بن السري الأنطاكي الزاهد .
ذكره ابن أبي حاتم عن عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى قلت:
стр. 2785
عبد الله بن السري. من هو؟ قال: رجل. قال ابن أبي حاتم: كان ابن السري رجلا صالحا، فأحسب يحيى حاد عن ذكره من أجل ذلك.
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": ثقة، وهو كنحو شيوخي في الإسناد، وقال أبو سعيد النقاش، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري: يروي عن أبي عمران الجوني أحاديث موضوعة.
وقال أبو حاتم بن حبان: يروي عن أبي عمران العجائب، التي لا يشك أنها موضوعة لا يحل ذكره إلا على سبيل الإخبار عن أمره [ق ٢٧٤/ ب].
٢٩٥٦ - عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو القاسم الزهري البغدادي أخو عبيد الله وأحمد .
لم يذكره في شيوخ البخاري - فيما أعلم - غير ابن عدي، وأما ابن منده والحبال وصاحب الزهرة وأبو الفتح بن أبي الفوارس وأبو إسحاق الصريفيني وأبو الوليد الباجي، فلم يذكروا إلا عبيد الله.
وقال ابن الأخضر في مشيخة البغوي: كان ثقة.
وقال ابن قانع: توفي بالمصيصة، وهو صالح أعني عبد الله.
وقال الخطيب: ثقة.
٢٩٥٧ - (د) عبد الله بن سعد بن فروة البجلي مولاهم الدمشقي الكاتب .
قال أبو الحسن بن القطان في كتابه " بيان الوهم والإيهام ": لم يرو عنه
стр. 2786
غير الأوزاعي، وهو مجهول، كما قال أبو حاتم، ولو لم يقله لقلناه.
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل ": ضعفه أهل الشام في الحديث، قال ابن القطان: إنما يعني - والله تعالى أعلم - من عدم روايته، وعدم العلم بحاله.
٢٩٥٨ - (د ت ق) عبد الله بن سعد الأنصاري الحرامي، ويقال: القرشي الأموي عم حرام بن حكيم عداده في الصحابة .
قال أبو نعيم الحافظ: عم حرام بن معاوية وقيل حرام بن حكيم.
وقال أبو أحمد العسكري: ومن بني العنبر بن عمرو بن تميم: عبد الله بن سعد عم حرام بن حكيم، أخرجه ابن أبي خيثمة فيمن روى من بني تميم ونسبه، وقال: عبد الله بن سعد من بني تميم ووهم ابن الأثير هنا وهما فاحشا؛ وذلك أنه قال: ذكر العسكري أنه أخا ذؤيب بن شعثم العنبري.
وليس بجيد لأن العسكري ذكر ذؤيبا ثم قال بعده: وأخوه عقفان بن شعثم روى عنه أتى النبي ﷺ لم يزد أبو أحمد على هذا شيئا، ثم ذكر بعده: عبد الله بن سعد وكأنه سقط من النسخة التي نقل منها: ذكر عقفان وذكر بعد ذكر الأخوة عبد الله بن سعد، فتوهمه هو، والله تعالى أعلم.
وذكر البغوي في [] قال: وسكن حمص.
ونسبه ابن حبان في كتاب " الصحابة ": عبشميا وقال: له صحبة.
ولما خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه نسبه كذلك.
стр. 2787
وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه " السراج ": أن ابن أخيه تفرد عنه بالرواية.
٢٩٥٩ - (خ م د س) عبد الله بن السعدي واسمه عمرو له صحبة .
قال أبو عمر بن عبد البر: وهو الصواب فيما ذكره الصريفيني قال: ويقال: اسمه وقدان أبو محمد القرشي.
وقال ابن حبان: قدم على النبي ﷺ وافدا. أمه: ابنة الحجاج بن عامر بن سعيد بن سهم مات في خلافة عمر بن الخطاب ﵄.
وقال أبو نعيم الحافظ: عبد الله بن عبد بن وقدان ويقال: عبد الله بن سعد.
وذكره ابن سعد فيمن أسلم عند الفتح وبعده.
وفي تاريخ البخاري: " وفدنا على النبي ﷺ سبعة أو ثمانية ".
وقال ابن عساكر: قول من قال: توفي في خلافة عمر. لا أراه محفوظا.
٢٩٦٠ - (خ م ت س) عبد الله بن سعيد بن جبير الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي .
خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان، والدارمي، وأبو علي [ق ٢٧٥/أ] الطوسي، وابن الجارود. وقال النسائي في تصنيفه: ثقة مأمون.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٢٩٦١ - (ع) عبد الله بن سعيد بن حصين أبو سعيد الأشج الكندي الكوفي .
ذكر عبد الباقي بن قانع وفاته في سنة ست وخمسين ومائتين، روى عنه
стр. 2788
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن مالك الهمداني.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وروى في " صحيحه " عن أحمد بن حمدان التستري لعبادان عنه.
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك [أبو عوانة] النيسابوري وأبو عوانة، وروى عنه أبو القاسم الطبراني.
وفي كتاب الصريفيني: مات في شهر ربيع الأول سنة سبع، وكذا ذكره ابن عساكر.
وقال مسلمة بن قاسم في كتابه " الصلة ": لا بأس به، توفي بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين، وفرق بينه وبين عبد الله بن سعيد الكندي أبو سعيد الراوي عن عبد الله بن نمير، ونظرائه، وكذا ذكر وفاته أبو علي الغساني في " أسماء رجال أبي داود ".
وفي كتاب " زهرة المتعلمين ": روى عنه البخاري ثمانية أحاديث، ومسلم سبعين حديثا، ومات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. كذا ذكره، ولم أره لغيره فينظر.
وقال المطين: مات في يوم الثلاثاء في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين، وصلى عليه إبراهيم بن أبي العنبس.
وفي كتاب " الاستغناء " لابن عبد البر: سئل أبو زرعة عنه فقال: كوفي ثقة صدوق.
стр. 2789
وقال الخليلي: ثقة لكن في أشياخه ثقات وضعفاء يحتاج في حديثه إلى معرفة وتمييز.
٢٩٦٢ - (ت ق) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو عباد الليثي مولاهم المدني أخو سعد وكان الأكبر .
قال أبو إسحاق الحربي في " كتاب العلل ": غيره أوثق منه، وأبوه وجده أوثق منه.
وقال المروزي: سئل أبو عبد الله عنه فقال: ليس هو بذاك.
وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وذكره البرقي في باب من الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الراوية عنه.
وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث: وقال أبو داود، ويعقوب بن سفيان الفسوي: ضعيف.
وقال السعدي: يضعف حديثه.
وذكره العقيلي، وابن شاهين، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: ضعيف حدث عنه الثوري ورمى به، [حديث] عن علي
стр. 2790
قال: قال يحيى بن سعيد استبان لي كذبه يعني عبد الله في مجلس.
وقال النسائي وعبد الله بن الجنيد: متروك، وقال الدارقطني: متروك ذاهب.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار ويهم في الآثار حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.
٢٩٦٣ - (خ م د ت س) عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان أبو صفوان الأموي الدمشقي .
ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات بعد المائتين وفي كتاب الصريفيني وقيل عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الملك وصحح الحاكم حديثه وكذا أبو عوانة [ق ٢٧٥/ب] وأبو علي الطوسي وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٢٩٦٤ - (ع) عبد الله سعيد بن أبي هند الفزاري أبو بكر المدني مولى بني شمخ من فزارة .
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: يخطئ كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين.
الأول: ابن حبان لم يذكر " يخطئ " فيما رأيت من نسخ كتابه.
الثاني: لو نقل كلام ابن حبان من أصل لرأى فيه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند مولى بني سهم، مات سنة سبع وأربعين ومائة.
وقال الكلاباذي عن الواقدي: مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة.
стр. 2791
وقال ابن سعد: وكان ثقة كثير الحديث، مات سنة ست، أو سبع وأربعين ذكره في الخامسة من طبقات المدنيين.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: وثقه علي بن المديني وابن البرقي وابن عبد الرحيم.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وقال أحمد بن صالح: مدني ثقة، وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه مات سنة ست أو سبع وأربعين.
وفي كتاب الصريفيني مات سنة أربع وأربعين، وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وهو تأكيد لعدم قوله: " يخطئ "؛ لأنه لا يصفه بالخطأ ثم يحتج به.
وخرجه أيضا الطوسي، والحاكم، وأبو عوانة، والدارمي.
وقال ابن منجويه: مات سنة سبع، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: مديني ثقة.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي في كتاب " الضعفاء "، وقال إسحاق القراب: أنبا الحساني أنبا ابن عروة قال: عبد الله بن سعيد بن أبي هند مات سنة ست وأربعين ومائة.
٢٩٦٥ - (خ م د س ق) عبد الله بن أبي السفر سعيد بن محمد ويقال: أحمد الهمداني الثوري الكوفي .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " - الذي قال المزي أنه نقل كلامه -: اسم أبي السفر سعيد بن كثير مات في ولاية خالد على العراق.
стр. 2792
وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة.
وذكره ابن خلفون في " الثقات ".
وقال ابن سعد - الذي قال المزي: أنه نقل وفاته من عنده -: كان ثقة وليس بكثير الحديث.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذا أبو عوانة والدارمي.
٢٩٦٦ - (س) عبد الله بن سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي أخو عاصم وعمرو .
عن أبيه قلت: يا رسول الله حدثني لأمر أعتصم به، وعنه يعلى بن عطاء وقيل: عن يعلى عن سفيان عن أبيه وهو غلط، وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " هذا جميع ما ذكره به المزي إلا حديثه العال الذي قال: إنه وقع له، وفيه نظر؛ لأن ابن حبان زاد في أشياخه وفي نسبه فقال: عبد الله بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي يروي عن أبيه وعبد الله بن السائب روى عنه يعلى بن عطاء.
وقال أحمد بن صالح: ثقة، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
ووقع في كتاب الصريفيني: عبد الله بن أبي ربيعة وكأنه وهم؛ لأن ابن حبان تبع في ذلك البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما [ق ٢٧٦/أ].
٢٩٦٧ - (م د س ق) عبد الله بن سفيان المخزومي وهو أبو سلمة مشهور بكنيته .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
стр. 2793
٢٩٦٨ - (د) عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد حجازي .
ذكره ابن حبان في " الثقات " لم يزد المزي شيئا من التعريف بحاله سوى الرواة عنه، وأظنه لم ير كتاب " الثقات " جملة إنما ينقل من مختصره، أو من شيء لا أدري ما هو ولا إنسان يغر الناظر في كتابه بأنه مذكور في " الثقات " بما هو ذاكره، ليقطع الإنسان النظر عن ذاك الكتاب. ويقول قد نظره الشيخ فلو كانت فيه زيادة لذكرها، وهذا لعله لا يجوز؛ وذلك أن ابن حبان قال في كتاب " الثقات " الذي في أيدي الناس: عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن جحش يروي عن جماعة من الصحابة، روى عنه أهل المدينة مات سنة تسع وثلاثين ومائة.
وفي " تاريخ البخاري ": روى إبراهيم عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سفيان سمع داود بن حصين عن أبي سفيان عن أبي عامر قال: بايعت النبي ﷺ .
٢٩٦٩ - (م) عبد الله بن سلمان الأغر المدني مولى جهينة .
خرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان، والحاكم أبو عبد الله.
٢٩٧٠ - (٤) عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي .
ذكر المزي أن [ابن] نمير قال: روى أبو إسحاق عن أبي العالية عبد الله
стр. 2794
ابن سلمة الهمداني، وزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة قال: وليس هو بالذي روى عنه عمرو بن مرة، بل هو رجل آخر انتهى.
ذكر البخاري في " تاريخه الصغير ": الذي قاله ابن نمير أصح، والذي قال أبو إسحاق هو الهمداني، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة جملي مرادي، زاد في " الأوسط ": ويقال جهني وقد روى أبو إسحاق عن أبي العالية الهمداني، وقال بعض الكوفيين: هذا غير الذي روى عنه عمرو بن مرة.
وبمثله قاله يحيى بن معين، والدارقطني، وابن ماكولا في كتابيهما " المختلف والمؤتلف ".
وقال النسائي: لا أعلم أحدا روى عنه غير عمرو بن مرة.
وقال ابن حبان في " الثقات ": عبد الله بن سلمة يروي عن علي، روى عنه عمرو بن مرة يخطئ، وقال في موضع آخر منه: عبد الله بن سلمة الجملي من مراد، يروي عن علي وابن مسعود عداده في أهل الكوفة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وقال في موضع آخر: عمرو بن سلمة بن عمرو بن الحارث الهمداني من أهل الكوفة، يروي عن علي وابن مسعود، روى عنه أهل الكوفة مات سنة خمس وثلاثين، ودفن مع عمرو بن حريث في يوم واحد وهو أخو عبد الله بن سلمة، سمعا جميعا من علي بن أبي طالب.
стр. 2795
وخرج الترمذي [أبو عيسى] حديثه: " لا يحجزه من قراءة القرآن شيء " وقال فيه: حسن صحيح. وخرجه أيضا ابن خزيمة، وابن الجارود في " منتقاه " والبستي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد والشيخان لم يحتجا بابن سلمة ومدار الحديث عليه، وهو غير مطعون فيه، وقال أيضا: من كبار أصحاب علي وعبد الله، وقد روى عن سعد وجابر بن عبد الله وغيرهما من الصحابة، وقد روى عنه أبو الزبير وجماعة من التابعين.
وقال البغوي في " شرح السنة ": هذا حديث صحيح.
وفي كتاب ابن عدي: قال شعبة: لم يرو عمرو أحسن من هذا الحديث [ق٢٧٦/أ]. وقال أبو علي الطوسي: يقال: حديث علي حديث حسن صحيح.
وقال ابن أبي داود السجستاني في كتاب " السنن " تأليفه: هذه سنة تفرد بها أهل الكوفة.
وفي كتاب الخطابي: كان الإمام أحمد يوهن حديث علي، ضعفه، ويضعف أمر عبد الله بن سلمة.
وقال الشافعي: وإن لم يكن أهل الحديث يثبتونه، قال البيهقي: وإنما يتوقف الشافعي في ثبوته؛ لأن مداره على ابن سلمة، وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة، وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر قاله شعبة، وقال الساجي: كان يهم.
وفي قول المزي: قال النسائي في " الكنى ": أبو العالية عبد الله بن سلمة كوفي مرادي نظر؛ لأن النسائي لم يقل هذا، إنما قاله رواية. بيانه قوله في كتاب " الكنى " - ومن الأصل أنقل -: أبو العالية عبد الله بن سلمة كوفي أنبأ محمد بن عيسى سمعت عباسا سمعت يحيى يقول: عبد الله بن سلمة المرادي، كنيته أبو العالية.
стр. 2796
أنبأ علي بن حجر أنبا إسماعيل بن إبراهيم قال: شعبة قال: عمرو بن مرة وذكر ابن سلمة ولكنه كان قد كبر وكان تعرف وتنكر.
أنبا عبد الله بن أحمد: سألت أحمد عن ابن سلمة من روى عنه غير عمرو بن مرة؟ قال: روى عنه أبو إسحاق قوله.
وقال بن نمير: هذا ليس هو. ذاك صاحب عمرو لم يرو عنه إلا عمرو. والذي قاله ابن نمير أصح.
وقال أبو أحمد الحاكم: أبو العالية عبد الله بن سلمة الهمداني الكوفي. قوله. روى عنه: أبو إسحاق عمرو بن عبد الله الهمداني حدثني علي بن محمد بن الحسين حدثني سعيد بن علي قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: أبو العالية الذي روى عنه أبو إسحاق: عبد الله بن سلمة الهمداني.
وأنبأ محمد بن سليمان ثنا محمد يعني - ابن إسماعيل - قال عبد الله بن سلمة أبو العالية الهمداني سمع عليا وعن عبد الله، روى عنه أبو إسحاق وعمرو بن مرة.
قال أبو أحمد: أخطأ عندي مسلم ومن تابعه على قوله، وأشار إلى نحو مما قاله مسلم، أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخليفة بن خياط، وإبراهيم الحربي واشتبه عليهم والله أعلم.
وعبد الله بن سلمة الذي روى عن علي وابن مسعود يقال له: المرادي، وقال عمرو بن مرة: عن رجل من الحي لم أر أحدا كناه، يروي عن سعد بن أبي وقاص وعلي، وابن مسعود، وصفوان بن عسال روى عنه: أبو عبد الله بن عمرو بن مرة الجهني، وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم.
وعبد الله بن سلمة الهمداني، إنما يعرف قوله فقط ولا يعرف له راويا غير أبي إسحاق السبيعي، وحاله أحسن من حال عبد الله بن سلمة المرادي، وسأبين ذلك إن شاء الله - بيانا شافيا يرتفع الإشكال فيه على من يتأمله، فأول من أبدأ بذكره قول من أخطأ فيه، ثم أعقبه بذكر تلخيص الصواب منه.
стр. 2797
قال يحيى بن معين: عبد الله بن سلمة كنيته أبو العالية المرادي.
وقال محمد بن إسماعيل: سألت ابن حنبل عن عبد الله بن سلمة من روى عنه غير عمرو؟ فقال: أبو إسحاق الهمداني قوله.
وقال خليفة بن خياط: عبد الله بن سلمة يكنى أبا العالية من جمل، شهد مع علي الجمل وصفين ومات.
وقال الحربي: أبو العالية رجل من أهل الكوفة من مراد من بني جمل روى عن عمر وعبد الله وسعد وسلمان وعمار وعلي، حدث عنه أبو إسحاق وعمرو بن مرة، وهو باسمه أشهر منه بكنيته، وهو عبد الله بن سلمة.
قال أبو أحمد الحاكم: بيان الصواب من ذلك ثنا محمد بن فارس ثنا البخاري ثنا آدم ثنا شعبة ثنا عمرو بن مرة قال عبد الله بن سلمة، وقال رجلا من قومه يعني من جمل كذا نسب عمرا غير [ق ٢٧٧/أ] واحد، وقال محمد: كل حديث عبد الله بن سلمة عجائب، وذكر قول ابن نمير وتصحيح البخاري له.
وفرق ابن خلفون بن الراوي عنه أبو إسحاق، وبين الراوي عنه عمرو وفي كتاب " الثقات " وقال: ذهبت طائفة من أهل الحديث إلى أن أبا إسحاق روى عن ابن سلمة المرادي الجملي، وأنكر ذلك طائفة منهم، وقالوا: إنما روى عن عبد الله بن سلمة الهمداني قوله فقط.
وذكر البرقي والعقيلي وابن الجارود: أبا العالية في جملة " الضعفاء ".
وقال العجلي: عبد الله بن سلمة تابعي ثقة كوفي.
فتبين لك بمجموع ما تقدم أن خلط المزي الترجمتين في ترجمة غير صحيح، وأن الصواب قول من فرق، والله تعالى أعلم.
стр. 2798
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى: عبد الله بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل: أدرك الجاهلية.
٢٩٧١ - (م د س) عبد الله بن أبي سلمة ميمون وقيل: دينار الماجشون القرشي التيمي مولاهم .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وكناه: أبا عبد العزيز.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": يروي عن أسماء بنت أبي بكر والماجشون: المورد الخدين.
ولما ذكر البخاري قول علي بن المديني: اسم أبي سلمة دينار قال: لا أراه حفظ علي.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم.
٢٩٧٢ - (د س) عبد الله بن سليمان بن زرعة الحميري أبو حمزة المصري الطويل .
خرج أبو حاتم البستي حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم النيسابوري.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٢٩٧٣ - (بخ س ق) عبد [الله] بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي المدني القبائي .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عبد الله بن سليمان مولى الأسلميين
стр. 2799
يخطئ. كذا ذكره المزي والذي في كتاب " الثقات ": عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي من أهل المدينة يخطئ.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
وقال ابن أبي حاتم: ثنا محمد بن حمويه سمعت أبا طالب قال: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الله بن سليمان الذي روى عنه القعنبي فقال: هو من أهل قباء قد روى عنه، زاد ابن عدي في الكامل: والقعنبي أصله مدني سكن البصرة. وهو يحدث عن قوم مجهولين من أهل المدينة وحواليها.
وخرج المزي حديثا من طريق:
٢٩٧٤ - (ت) عبد الله بن سليمان النوفلي .
عن ابن عباس يرفعه: " أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة "، وقال: قال بعض المتأخرين: رواه الترمذي في المناقب عن أبي داود عن ابن معين ثنا هشام عن عبد الله النوفلي عن محمد بن علي عن أبيه، لم يذكره المزي في كتاب الأطراف تأليفه فيرد عليه والله تعالى أعلم.
٢٩٧٥ - (بخ د) عبد الله بن أبي سليمان أبو أيوب مولى عثمان بن عفان .
قال ابن حبان في عدة نسخ من كتابه: روى عنه حماد بن زيد.
стр. 2800
٢٩٧٦ - (د ت ق) عبد الله بن سنان بن نبيشة بن سلمة بن النعمان بن صبح بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان وهو مزينة بن عمرو بن أدد والد علقمة بن عبد الله عداده في الصحابة .
كذا ذكره المزي، وهو غير جيد؛ لأن مزينة ليست رجلا بل هي امرأة إجماعا، وهي مزينة بنت كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة.
قال الكلبي: وهي أم عثمان وأوس ابني عمرو بن أد بن طانجة.
قال المزي: فرقوا بينه وبين والد بكر بن عبد الله المزني، فقالوا في نسب [ق ٢٧٧/ب] والد: علقمة هكذا وقالوا في نسب الآخر: عبد الله بن عمرو بن هلال انتهى. وفيه نظر في موضعين.
الأول: في كتابي من الصحابة للعسكري بخط بعض الحفاظ، وقد قابله وسمعه عبد الله بن عمرو بن مليل المزني، وقال ابن أبي خيثمة، ابن لؤيم له صحبة، قال أبو أحمد: وأنا أحسب أن هذا هو عبد الله بن سنان الذي ابنه علقمة.
الثاني: قوله أيضا أن صاحب الترجمة ذكره محمد بن سعد وقال: نزل البصرة وله بها عقب. فيه نظر؛ لأن ابن سعد قال هذا في عبد الله بن عمرو والد بكر بن عبد الله، وقال بعد فراغه من ترجمته: عبد الله المزني وهو أبو علقمة بن عبد الله الذي روى عنه بكر بن عبد الله المزني وليسا بأخوين.
الثالث: ضبطه حلاوة بفتح الحاء غير جيد، والصواب كسرها، كذا ألفيته بخط الشيخين: الشاطبي والدمياطي.
الرابع: قوله: كذا نسبه خليفة فيه نظر، يوضح ما ذكرناه أولا، قال خليفة: مزينة وهم ولد عثمان بن عمرو بن أد، سمي مزينة بأمه وهي بنت كلب بن وبرة، منهم عبد الله بن سنان فذكره.
стр. 2801
٢٩٧٧ - (م ٤) عبد الله بن حنظلة بن سوادة العشيري البصري .
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن أبيه عن أنس بن مالك الكعبي كذا هو في غير ما نسخة.
وفي كتاب المزي: روى عن أبيه وروى عن أنس بن مالك، وكأنه الصواب.
وقال أحمد بن صالح: بصري ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وسماه: عبد الله بن سوادة بن حنظلة بن أبي الأسود.
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة، والطوسي.
وفي بعض نسخ اللالكائي: قال البخاري ويحيى: ثقة وسماه كما سماه ابن خلفون، وكأنه تبعه.
٢٩٧٨ - (س) عبد الله بن سوار بن عبد الله العنبري أبو السوار القاضي .
قال عبد الباقي بن قانع: بصري ثقة.
وفي الجامع: وفيه يقول: السيد الحميري:
جده سارق كبش فجرة من فجرات
قال: وذلك أنه عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن غزة بن نقب وكان نقب سرق كبش النبي ﷺ فقطعه ﵇.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
٢٩٧٩ - (ر) عبد الله بن سويد بن حبان أبو سليمان المصري .
قال أبو سعيد بن يونس: عبد الله بن سويد بن حبان بن عبد الله أبو سليمان الحمراوي روى عنه: سعيد بن عفير، قرأت على بلاطة قبره وكتب
стр. 2802
في مستهل جمادى الأولى لسنة اثنتين وثمانين ومائة.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: عبد الله بن سويد بن حبان بن لقيط بن عدي بن عبد الله أبو سليمان اللخمي مات سنة خمس وسبعين ومائة انتهى. لا خلف بين النسبتين؛ لأن الأولى إلى مكان تركه والأخرى إلى أجداده.
٢٩٨٠ - (بخ) عبد الله بن سويد الأنصاري أخو بني حارثة بن الحارث. له صحبة .
كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال: قال بعضهم: لا يصح له صحبة قال: وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي. انتهى كلامه. ويشبه أن يكون وهما؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول، وكذا فعله غيرهما، والله تعالى أعلم.
٢٩٨١ - (ع) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي أبو يوسف حليف القواقلة من بني عوف بن الخزرج .
أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وكان اسمه: حصين فسماه ﵇ عبد الله [ق ٢٧٨/أ] كذا ذكره المزي.
وفي كتاب " الصحابة " للبرقي، و " التاريخ الكبير " للفسوي: أسلم قبل [وفاة] النبي ﷺ زاد البرقي في ما ذكره الفريابي: عن قيس بن الربيع عن عاصم عن الشعبي.
وقال أبو نعيم الحافظ: وهو من بني قينقاع وقال أبو أحمد العسكري: كان
стр. 2803
اسمه غيلان فسماه النبي ﷺ : عبد الله.
وذكره محمد بن سعد: في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها وأبو عروبة من البدريين قال: وفي بعض الروايات يكنى أبا حمزة.
٢٩٨٢ - (خت م د س ق) عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار وقيل: الطفيل بن عمرو بن ضرار أبو شبرمة الضبي الكوفي القاضي .
قال ابن سعد: كان شاعرا فقيها ثقة قليل الحديث.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان من فقهاء أهل العراق.
وذكر المزي عن العجلي - تابعا لصاحب " الكمال " -: كان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام دعاه فقال له: أراك قد لزمتنا منذ ثلاثة أيام عليك خراج نتكلم فيه انتهى. وهو كلام غير مقيد؛ والذي في تاريخ العجلي وبه يتم استشهاده على جودة: عليك خراج، فنتكلم فيه أو دين أو حاجة، فنسعى لك فيها، فلا يكلمه الرجل في شيء إلا قضاه، ثم يقول: إنهم إنما يأتوننا لننفعهم في أمر دنياهم ليس يأتوننا لنشفع لهم في آخرتهم ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ وكان من أحلم الناس، فكان إذا أشرف عليه قال: أين فتياننا الذين يكفونا العار؟ خذوه وكان إذا قضى على الرجل بقضية قال: لأقضين عليك قضاء شبرميا، وكان له ابن يقال عثمان يفضل عليه في الزهد والعبادة.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو حاتم البستي، والحاكم.
وقال اللالكائي: هو فقيه أهل الكوفة في زمانه وممن تفقه بالشعبي.
وقال المرزباني: يقول المقطعات في الآداب والحكم وهو القائل:
ما في القضا شفاعة لمخاصم ... عند اللبيب ولا الفقيه العالم
أهون علي إذا قضيت بسنة ... أو بالكتاب برغم أنف الراغم
стр. 2804
وقضيت فيما لم أجد أثرا ... به بنظائر معروفة ومعالم
وفي كتاب " ليس " لابن خالويه: وثنيت رجل عبد الله بن شبرمة فقال بعضهم:
خرجت وقاضي القضاة منفكة رجله مؤلمة ... فغزوان حر وأم العلا، إن الله عافى شبرمة
فقال القاضي: جزاك الله خيرا فلما خرج قالوا له: والله ما نعرف له جارية ولا غلاما! فقال: غزوان شنوري وأم العلاء أمتنا وقد أعتقتهما.
وقال ابن قانع: كان له قدر.
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة الكبير استعمل يوسف بن عمر: ابن شبرمة على القضاء، ثم عزله وبعثه إلى سجستان وولى ابن أبي ليلى.
ثنا أبو مسلم قال: قال سفيان: سأل بعض الأمراء ابن شبرمة ما هذه الأحاديث التي تحدثنا عن النبي ﷺ ؟ قال: كتاب كان عندنا وقيل له يوما:
ارتفع إلى الصدر قال: حيث جلست فأنا صدر. وكان محمد بن عبد الرحمن مولى آل الطلحة يجلس إلى ابن شبرمة فقالوا: إنه يستشيره فقال للحرسي إذا جاء فامنعه قال: محمد بن فضيل عن أبيه دخل كرز [ق ٢٧٨/ب] على ابن شبرمة يعوده، وهو مبرسم فتفل في أذنه فبرأ فقال ابن شبرمة:
لو شئت كنت ككرز في تعبده ... أو كابن طارق حول البيت في الحرم
قد حال دون لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا في طلاب الفوز
والكرز يريد كرز بن زبدة.
قال أبو موسى المدني في كتابه الترغيب: تعبد حتى أنه لم يوجد عليه من اللحم ما يوجد على العصفور، وقيل له: نراك معجبا برأيك. فقال: لو لم أعجب به لم أقض به، وقال معمر: لما عزل عن ولاية اليمن وتفردني وإياه الميسر فلم يكن معنا أحد، قال لي: يا أبا عروة أحمد الله أني لم أستبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلته، ثم قال: إنما أقول لك حلالا، فأما الحرام فلا سبيل إليه.
стр. 2805
وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه " ترتيب الفقهاء ": كان شاعرا فقيها ورعا، وكان أبو إسحاق الشيرازي ولد سنة اثنتين وسبعين من الهجرة. قال حماد بن زيد ما رأيت كوفيا أفقه منه والله تعالى أعلم.
وعند المنتجالي كان عفيفا صارما يشبه النساك، ثقة في الحديث، جوادا شاعرا ربما أكسى وأعطى حتى يبيت في ثيابه.
وذكره ابن شاهين في " الثقات ".
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ ": كان قاضيا لأبي جعفر على بواد الكوفة وكان فقيها ناشيا خطيبا شاعرا حسن الخلق جوادا حاضر الجواب وكان لاجتماع هذه الخصال فيه يشبه بالشعبي، وقضى على رجل بوعد وحبسه فيه وتلى: ﴿كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾.
وذكر ابن أبي خيثمة: له رواية عن الفرزدق الشاعر.
وفي كتاب العجلي: كان عيسى بن موسى لا يقطع أمرا دونه، فلما أرسل أبو جعفر بعمه عبد الله بن علي وأمره بقتله فأشار عليه ابن شبرمة ألا يفعل فبلغ ذلك أبا جعفر وقال: قتلني الله إن لم أقتل الأعرابي، فما زال ابن شبرمة مختفيا حتى مات.
٢٩٨٣ - (م ٤) عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن واقدان بن الحريش وهو معاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الحرشي العامري له صحبة .
قال العسكري: له بالبصرة دار في بلحريش الرابية وولده أشراف.
وقال ابن منده: وفد على النبي ﷺ في وفد بني عامر بن صعصعة.
وذكره ابن سعد في " الطبقات الكبير " في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين.
следующие страницы →