Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.
стр. 2836
وفي كتاب الساجي عنه: لا يسوى نواه.
وقال ابن عدي: وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه ومنها ما لا يوافقه عليه أحد.
وقال أبو عبد الله الحاكم: قد نسب إلى كثرة الوهم ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح.
وقال الساجي: فيه ضعف وليس بالقوي.
وقال أبو حفص ابن شاهين - وذكره في كتاب الثقات -: ثقة، ثم ذكره بعد في " الضعفاء " وقال: كان ضعيفا.
وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء ".
وقال أبو أحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه.
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب " الكنى ": اضطرب فيه قول يحيى بن معين، وهو تساهل في الغيبة، قد روى عنه أنه قيل له: ما وجه كلامك في أبي أويس؟ فقال: روى عن ابن شهاب حديثه " المجامع في رمضان " فقال فيه: ويقضى يوما مكانه، ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث، وكان سماعه وسماع مالك من الزهري في وقت واحد. قال أبو عمر: وأبو أويس لا يحكي عنه أحد جرحه في دينه وأمانته وإنما عابوه لسوء حفظه وأنه يخالف في حديثه.
стр. 2837
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي والدارمي.
وفي قول المزي - على ما ضبطه عنه المهندس وقرأه عليه - قال أبو الحسين بن قانع مات سنة سبع وستين ومائة متبعا صاحب " تاريخ بغداد "؛ لأنه لم يعد ما في التاريخ شيئا، وكأنه تصحيف من كاتب التاريخ وكذا هو في نسختي أيضا وهو وهم؛ لأن ابن قانع إنما ذكره في سنة تسع وستين ولو نقله المزي من أصل ابن قانع لوجده كما قلناه، وإنه لا ذكر له عنده في سنه سبع ألبتة وهذا يؤيد ما أسلفناه أنه لم يعد تاريخ الخطيب في هذه الترجمة إلا ما أسلفناه من [ق ٢٨٦/ب] إخلاله الذي أخل به منه، وقد ذكره في سنة تسع: محمد بن إسماعيل البخاري شيخ المحدثين في " تاريخه الأوسط " وذلك أنه ذكر من توفي في سنة سبع، ثم من توفي في سنة ثمان، ثم هو قرنه بنافع بن عمر الجمحي.
وكذا ذكره عنه القراب قال: ثنا أحمد بن إسماعيل، أنبا محمد بن أحمد بن زهير ثنا البخاري وقال: قال عبد الله بن أبي أويس: مات أبي سنة تسع وستين.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: اختلف أئمة الحديث فيه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا داود عنه فقال: ثقة حافظ لحديث بلده.
٣٠١٧ - (ع) عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك وقيل: ابن جبر المدني الأنصاري. وقيل: إنهما اثنان .
قال إسحاق وعباس عن يحيى: ثقة، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ثقة، قلت: عبد الله أحب إليك أو موسى الجهني قال: عبد الله أحب إلي. عبد الله حجازي. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن إسحاق
стр. 2838
وعباسا لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد، إنما روياه عنه في رجلين، وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا، عن أبيه في هذا، إنما قاله في ابن جبر وبيان ذلك سياق كلامه.
قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر ومالك بن أنس وشعبة، سمعت أبي يقول ذلك.
قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ثقة، سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك؛ فقال: ثقة. ثم ذكر ترجمة أخرى وهي: عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك الأنصاري روى عن أبيه، روى عنه إبراهيم بن محمد التيمي، سمعت أبي يقول ذلك، ثم قال أيضا: عبد الله بن عبد الله بن جبر الأنصاري، روى عن أنس روى عنه شعبة ومسعر وعبد الله بن عيسى، ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله بن عبد الله ابن جبر ثقة، سألت أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، فقال: ثقة، صدوق قلت له: عبد الله أحب إليك أو موسى الجهني؟ قال: عبد الله أحب إلي. عبد الله حجازي.
هذا نص ما عنده، فقد تبين لك أن قوله: عبد الله أحب إلي ليس هو في ابن جابر، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في أخرى، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئا.
وفي " تاريخ البخاري ": عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني، سمع ابن عمر وأنسا قاله عبيد الله وابن أبي الزناد عن مالك، وقال شعبة ومسعر وعبد الله بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله بن جبر: هو من بني
стр. 2839
معاوية وقال بعضهم: عن عبد الله بن عيسى عن جبر، قال محمد: ولا يصح جبر إنما هو جابر بن عتيك.
وذكر الترجمتين ابن خلفون في " الثقات " وذكر أن أحمد بن صالح وابن عبد الرحيم وثقهما، وكذا فعله النسائي في كتاب " الجرح والتعديل " وغيره.
وفي " رافع الارتياب " للخطيب: روى عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسى عن جبر بن عبد الله بن عتيك، وكذا رواه حمزة الزيات وسفيان بن سعيد في رواية؛ قال الخطيب [] الصواب ما ذكره شعبة وسفيان: عبد الله بن عبد الله بن جبر [ق ٢٨٧/أ]، وقال موسى بن هارون بن جابر بن عتيك: والكوفيون يضطربون فيه.
٣٠١٨ - (خ م د س) عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن هاشم أبو يحيى المدني .
قال البخاري في " التاريخ الكبير " وقال وكيع: عبيد الله بن عبد الله بن الحارث، والأول أصح.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".
وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي قتله السموم بالأبواء، وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين، نظر في موضعين.
الأول: هذا ليس موجودا في كتاب " الطبقات " نسخة الحافظ الدمياطي وغيرها، والذي فيه: عبد الله بن عبد الله الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، أمه خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن
стр. 2840
هاشم، فولد عبد الله بن عبد الله بن الحارث: سليمان وعيسى، وأمهما أم ولد وعاتكة وأمها أم ولد وحمادة وأمها أم ولد وقد روى الزهري عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وكان ثقة قليل الحديث هذا جميع ما ذكره به وتوثيقه إياه، هو النظر الثاني، إذ لو كان المزي نقله من أصل لما أغفله في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها إلا حديثا علا فيه، من طريقه في سبعة وعشرين سطرا، والذي قال ما ذكره عن ابن سعد إنما هو الزبير بن أبي بكر، وخليفة وابن المديني، وأبو عبد الله، وابن زبر.
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
٣٠١٩ - (م س) عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري أبو يحيى المدني .
خرج الحافظ أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو محمد الدارمي، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وابن الجارود.
وقال ابن سعد: درج ولده فلم يبق منهم أحد، توفي سنة أربع وثلاثين ومائة بالمدينة وكان قليل الحديث.
وقال أحمد بن صالح: مدني ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
стр. 2841
٣٠٢٠ - (د س) عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام الأسدي الحزامي .
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو محمد الدارمي.
وفي كتاب الزبير: كان أبوه زوج سكينة بنت الحسين، وله منها أولاده.
٣٠٢١ - (خ م د ت س) عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن وأخو سالم وإخوته .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مات سنة خمس ومائة، وقال الهيثم: توفي بالمدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك، كذا ذكره المزي، ولو نظر في أصل كتاب " الثقات " لوجد ما ذكره من عند الهيثم ثابتا فيه ولكنه لم ينظر في الأصول، قال ابن حبان: مات سنة خمس ومائة أول ما استخلف هشام بن عبد الملك.
وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة.
وقال أحمد بن صالح: مدني تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
وفي الطبقة الثانية من كتاب ابن سعد قال ابن سعد: توفي في أول خلافة هشام بالمدينة وكان قليل الحديث.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين.
стр. 2842
٣٠٢٢ - (د ت عس ق) عبد الله بن عبد الله الرازي قاضي الري مولى بني هاشم .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " [ق ٢٨٧/ب] وقال: وثقه ابن نمير وغيره، وقال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي، والحاكم.
وقال ابن شاهين: ثقة وكان الحجاج يأخذ عنه قاله عباد بن العوام عن حجاج.
وفي " رافع الارتياب " للخطيب: قيل فيه: عبيد الله أيضا.
وقال ابن ماجه في " سننه ": ثنا أبو إسحاق الهروي ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم وكان ثقة، وكان الحكم يأخذ عنه ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير في " الوضوء من ألبان الغنم " كذا هو ثابت فيما رأيت من نسخ كتاب ابن ماجه.
وأغفل ذكره ابن عساكر فلم يذكره في كتاب " الأطراف " وتبعه المزي فينظر.
٣٠٢٣ - (ت س ق) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سلمة .
توفي بالمدينة في حياة النبي ﷺ بمرجعه من بدر كذا قاله المزي، ولم أر
стр. 2843
من قاله غير صاحب " الكمال ".
والذي ذكره ابن سعد أنه أسلم قبل أن يدخل النبي ﷺ دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعا، ومعه أم سلمة فيهما جميعا، مجمع على ذلك في الروايات وأول من قدم المدينة للهجرة لعشر خلون من المحرم، وشهد بدرا وأحدا، وجرحه بأحد أبو أسامة الجشمي فمكث شهرا يداويه فبرأ على بغي لا يعرفه فبعثه رسول الله ﷺ في المحرم على رأس خمس وثلاثين شهرا من الهجرة سرية إلى بني أسد بقطن فغاب بضع عشرة ليلة، ثم قدم المدينة فانتفض به الجرح فاشتكى، ثم مات لثلاث مضين من جمادى الآخرة، فغسل من اليسيرة - بئر بني أمية بن زيد بالعالية - وأغمضه النبي ﷺ بيده وقال: " اللهم افتح له في قبره وأضئ له فيه وعظم نوره واغفر ذنبه، اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في تركته في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين ".
وبنحوه ذكره محمد بن جرير الطبري في كتابه " المذيل " وهو كتاب الصحابة، والبرقي، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة، والحاكم في " الإكليل "، وغيرهم.
وقال العسكري: مات على عهد النبي ﷺ في السنة الرابعة من الهجرة، ومنصرف النبي ﷺ من أحد.
وقال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس فكان الحادي عشر، واستخلفه النبي ﷺ حين خرج إلى غزوة العشيرة وكانت في السنة الثانية.
وقال أبو عمر: توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث.
وقال أبو نعيم: هاجر قبل أصحاب العقبة، وشهد بدرا وأحدا وتوفي سنة
стр. 2844
أربع من الهجرة، كذا قال البغوي، وأبو بكر بن زنجويه ومصعب بن عبد الله الزبيري.
وفي " الأوائل " لابن أبي عاصم عن ابن عباس: أول من يعطى كتابه بيمينه يعني من هذه الأمة: أبو سلمة بن عبد الأسد وكان ابن عباس يقرؤها: كل واشرب يا أبا سلمة بما أسلفت في الأيام الخالية.
٣٠٢٤ - (د) عبد الله بن عبد الجبار أبو القاسم الخبائري الحمصي زريق. وخبائر هو ابن كلاع وشرحبيل .
كذا ذكره المزي وما أدري من أي أمريه أعجب أمن نسبته إياه إلى شرحبيل؟ ومن هو شرحبيل؟ وأي شيء هو شرحبيل؟ كأنه رفع نسبه إلى هاشم وإلى عدنان أو قحطان نسبة يعرفها كل أحد، وأصل يرجع إليه في النسب الثاني: ليس خبائر ابن كلاع. [ق ٢٨٨/أ] كما قال، إنما هو ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر، كذا قاله الكلبي.
وقال الرشاطي: قال الهمداني: خبير وهم الخبائر واتفقا فيما سواه وتبع ابن الكلبي البلاذري، والدارقطني، وأبو عبيد بن سلام، والمبرد، وغيرهم.
وأما ابن السمعاني والحازمي فقالا: خبائر بن سواد بن عمرو ابن الكلاع بن شرحبيل بطن من الكلاع، ولم أر أحدا منهما ساق نسب شرحبيل إلى أي كلاع إلى الأصغر أم الأكبر، وعلى الأول النسابون، وأيا ما كان فلم أر من ذكر ما قاله المزي وليس لقائل أن يقول: لعله خبائر من كلاع لأن الضبط عن المهندس كما بينته، وعلى خط الشيخ، والله تعالى أعلم.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
стр. 2845
وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ولقيه بحمص.
وفي كتاب القراب: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال ابن وضاح: لقيته بحمص وهو شيخ ثقة مأمون كانت الرحلة إليه تلك الأيام.
وفي تلقيب المزي له " زريقا " نظر؛ لأن الشيرازي لما ذكره في " الألقاب " لقيه: " زبريقا " وهي نسخة كتبت عنه.
٣٠٢٥ - (س) عبد الله بن [عبد] الحكم بن أعين بن ليث المصري أبو محمد الفقيه .
قال ابن يونس في " تاريخه ": سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم: عبد الله فعنى به أبوه، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان.
وفي كتاب الكندي: هو مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال: وهم من أهل بحقل من إيلية سكن عبد الحكم وأعين الإسكندرية وماتا بها وكان عبد الله فقيها ويقال: بل هم بنو عبيد الخمس الذين لم يجر عليهم عتق.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه، وأغفل منه - إن كان رآه شيئا - عرى كتابه منه وهو: توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وقال الساجي: في كتاب الجرح والتعديل: كان يتفقه، كذبه يحيى بن معين.
стр. 2846
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال أحمد بن صالح: مصري ثقة.
وقال المنتجيلي: كان عبد الله عاقلا حكيما، وقال محمد بن قاسم: لما قدم يحيى بن معين مصر بعث إليه عبد الله بألف دينار فلم يقبل منها شيئا، وقال لرسوله: قل له عني: يحفظ، فإني سآتي مجلسه أمام أصحابنا وأقعد عنده، لسنه وشرفه فإن وجدت حاله أقدم بها لم أقصر والله في تقديمه، وإن وجدت غير ذلك لم يكن لي بد أن أبين للناس أمره، ثم إن يحيى جاءه فجلس عنده فكان أول ما حدث به عبد الله: كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز، فقال حدثني مالك وعبد الرحمن بن زيد وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة، ثم قال: كل حدثني هذا الحديث فقال له يحيى: يا شيخ حدثك بعض هؤلاء ببعضه وبعضهم سائره حدثك بعض ببعض ما فيه حين حدثك جميعهم بجميعه، فقال: لا كل حدثني به. قال: فوضع يحيى يديه في الأرض وقام وقال للناس: يكذب قال ابن قاسم: إنما كان أراد يحيى تلقينه ليدخل في حجته، وظن عبد الله أنه يريد التلبيس عليه.
وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثقة مشهور كبير متفق عليه، وله تصانيف في الفقه والحديث [ق ٢٨٨/ب] وله ثلاثة أولاد ثقات: محمد وعبد الرحمن وسعد.
وقال القضاعي: مات سنة أربع عشرة ومائتين، وكان من ذوي الأموال والرباع له جاه عظيم وقدر كبير. يقال إنه كان يزكي الشهود ويجرحهم، ومع ذلك فلم يشهد هو ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه، وكان يلزم الشافعي ويلزم مجلسه وله مصنفات في الفقه معروفة وكان محدثا.
وقال العجلي: كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول
стр. 2847
في منزله: خنزيرة يرضعها، فأقول في نفسي: أشهد بالله إنه لخير منك هو على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة الرعيني: في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي. فقال أبو خليفة: أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك، قال ابن قديد: فكان الأمر، كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لأحد منهم.
٣٠٢٦ - (خ م خد س ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أخت أم سلمة .
روى مالك في " الموطأ " عن نافع عن زيد بن عبد الله عنه حديث " الذي يشرب في آنية الفضة ".
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن.
وفي " تاريخ البخاري الكبير ": ورث عبد الله عمته عائشة ثم مات قبل ذكوان ومات ذكوان قبل ابن الزبير.
وقال في " الأوسط ": وثنا إبراهيم ثنا هشام عن ابن جريح أخبرني عطاء أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ورث عائشة أم المؤمنين، ومات عبد الرحمن قبلها، وورث عبد الله بن عبد الرحمن عائشة، ثم مات عبد الله وترك ابنيه، ومات ذكوان مولى عائشة فورث ابن الزبير ابني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وترك القاسم، ذكره في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان، والدارمي.
стр. 2848
٣٠٢٧ - (د ت س) عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب الدوسي المدني. ويقال: عبيد الله ويقال: إنهما اثنان .
روى عن: عبيد بن جبير، وعنه: مالك كذا ذكره المزي، وينبغي أن يتثبت في قوله فإن ابن أبي حاتم ذكره في باب: عبد الله ولم ينبه على شيء من الخلاف فيه، وقال في باب عبيد الله: عبيد الله بن عبد الرحمن روى عن عبيد بن حنين روى عنه مالك، سمعت أبي يقول: ذلك سئل أبي عنه، فقال: شيخ وحديثه مستقيم، فهذا كما ترى أبو حاتم لم ينسبه ولم يعرفه بشيء أكثر من روايته عن عبيد ورواية مالك، عنه فيحتمل أن المزي لما رأى هذا توهم الترجمتين واحدة، وكان يلزمه على هذا نقل كلام أبي حاتم في توثيقه.
وأما ابن حبان، وابن خلفون فلم يذكرا في كتاب " الثقات " إلا عبد الله هذا لم يذكرا عبيد الله ألبتة.
وقد فعله قبلهما ابن الكلبي في " الجامع الكبير " لم يذكر من ولد أبي ذباب غير عبد الله بن عبد الرحمن قال: وقد روى عنه الحديث فليت شعري! من هو الذي سماه بهذا؟ دلوا عليه فقد أعيانا تطلبه.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه ".
وفي كتاب ابن حبان روى عنه عكرمة بن خالد، وكأنه وهم على أني استظهرت بنسخ، والله أعلم.
٣٠٢٨ - (سي) عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني المصري أبو عبد الرحمن الأصغر [ق ٢٨٩/أ] قاضي مصر .
ذكر ابن يونس: أن إبراهيم بن نشيط دخل عليه فقال: تتغدى؟ فقلت:
стр. 2849
نعم. فأتيت بعدس بارد على طبق خوص وكعك وماء، وقال لي: يا إبراهيم ابلل وكل فإن الحقوق لم تتركنا نشبع من الخبز.
وقال أحمد بن صالح: مصري ليس به بأس.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
وقال ابن عساكر: وفد على سليمان بن عبد الملك ببيعة أهل مصر، ووفد على عمر بن عبد العزيز في قضاء مصر من قبل قرة بن شريك أئمة مصر من قبل الوليد بن عبد الملك.
وقال صالح بن أحمد عن أبيه: مصري تابعي ثقة.
قال ابن عساكر: لا أدري أراد عبد الله أو أباه عبد الرحمن، وذلك أنه قال ابن حجيرة قال: وكان عبد الله أخذ القضاء عن أبيه انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن أباه أخذ القضاء عنه فيما ذكره ابن عبد الحكم مالك بن شراحيل الخولاني، وبعده يونس بن عطية الحضرمي، وبعده أوس ابن أخيه وبعده عبد الرحمن بن معاوية بن خديج، ثم عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة ثم عبد الأعلى بن خالد بن ثابت الفهمي، ثم عبد الله بن حجيرة قال: وزعم بعض مشايخ أهل البلد أن ابن حجيرة لما ولى القصص قال أبوه: وهو بيت المهديين الحمد لله ذكر ابني وذكر، ولما بلغه أنه ولى القضاء قال: إنا لله. أحسبه قال: هلك ابني وأهلك. قال ابن عبد الحكم: لست أدري أي بني حجيرة أراد الأكبر أم الأصغر، ولما عزل في سنة ثلاث وتسعين ولي عياض بن عبد الله الأودي، ثم صرف في سنة ثمان وتسعين ورد ابن حجيرة ثم صرف عنه ورد عياض.
وذكره ابن خلفون في الثقات.
٣٠٢٩ - (د س) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي .
قال أبو بكر الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد بن عبد الرحمن بن
стр. 2850
أبزي وعبد الله أخوان؟ قال: نعم قلت فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندي حسن الحديث نعم إلا أن سعيدا أقدمهما.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: ليس به بأس.
وخرج أبو عبد الله النيسابوري حديثه في " صحيحه " وحسنه أبو علي الطوسي في كتاب " الأحكام " تأليفه.
٣٠٣٠ - (ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري المدني .
روى عن: عبد الله بن أنيس، روى عنه موسى بن جبير ذكره ابن حبان في " الثقات " هذا جميع ما ذكره به المزي إلا حديثا [ذكر] أنه عال له من طريقه وفيه نظر، لأن ابن حبان قال في كتاب " الثقات ": يروى عن المدنيين روى عنه موسى بن جبير وهو الذي يروي عن عبد الله بن أنيس إن كان سمع منه. فهذا كما ترى ترك من كلامه مواضع الحاجة إن كان رآه حالة التصنيف وإن كنا ما نعتمد على ما ذكره ابن حبان لأن البخاري صرح بسماعه منه في " تاريخه " ولكنا آخذنا المزي على نقله في كتابه، والله تعالى أعلم.
٣٠٣١ - (ع) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف .
قال أحمد بن صالح: نوفلي ثقة، وكذا قاله أبو عمر بن عبد البر وزاد: فقيه عالم بالمناسك ثقة عند الجميع كان أحمد بن حنبل يثني عليه، وروى عنه من الكبار أبو إسحاق السبيعي حديث " تصل من قطعك وتعطي من حرمك ".
стр. 2851
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: [ق ٢٨٩/ب] هو ثقة قاله ابن البرقي وابن عبد الرحيم.
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، وابن حبان، وابن قطان، وابن الجارود، والحاكم، والدارمي، والبيهقي، والطوسي.
وقال العجلي: ثقة.
وذكره مسلم في الثالثة من المكيين.
٣٠٣٢ - (خ د س ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة .
[قال ابن عبد البر في " التمهيد ": محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة]، وأبوه وأخوه عبد الرحمن ليسوا بالمشاهير.
زاد في " الاستذكار ": روايته معلولة لا تصح عنه عن أبيه عن أبي سعيد: ليس فيما دون خمس زود صدقة ".
وزعم ابن الحذاء أن بعضهم يقول: محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة وبعض الناس يقول: محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة وبعضهم يقول: محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة روى مالك عنه وعن أخيه عبد الرحمن وعن أبيه محمد زاد ابن طاهر وله أخ آخر اسمه أيوب بن عبد الله، وروى ابن المبارك عن مالك قال: ابن صعصعة ولم يقل ابن أبي صعصعة وكذا قاله الكلاباذي، وسيأتي التنبيه عليه في عبد الرحمن.
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم.
стр. 2852
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن عبد الرحيم.
٣٠٣٣ - (م د ت) عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي أو محمد السمرقندي الحافظ .
قال رجاء بن مرجا: ما أعلم أحدا أعلم بحديث رسول الله ﷺ من عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مات يوم التروية بعد العصر ودفن يوم عرفة وذلك يوم الجمعة وصلى عليه أحمد بن يحيى بن أسد بن سليمان.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وسأله عنه: ثقة صدوق.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا.
وقال أبو علي الجياني: هو إمام من أئمة الحديث.
وقال ابن عساكر: مات سنة أربع وخمسين ومائتين.
وقال القراب: حدثني الحسين بن الفضل الحافظ ثنا أحمد بن محمد، قال: أجاز لي أبي قال: ثنا يحيى بن بدر السمرقندي، قال: صليت على أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي مولى لهم بعد الجمعة يوم عرفة سنة أربع وخمسين ومائتين.
وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": كان من حفاظ الحديث المبرزين، وقال أحمد بن حنبل: عرضت عليه الدنيا فلم يقبل، وقال محمد بن نعيم: ثنا الدارمي الشيخ الفاضل ولم يذكر الحاكم وفاته إلا في سنة خمسين.
стр. 2853
وفي " تاريخ " الخطيب قال أحمد بن حنبل: كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا.
وروى في مسنده عن: مجاهد بن موسى، والحسن بن علي، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن سعيد، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني، وأبي النعمان محمد بن الفضل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن نمير، وعبيد الله ابن عبد الحكم المصري، وعثمان بن محمد، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن يزيد الرفاعي، ويعقوب بن حميد، والحكم بن موسى، وعبد الله بن مطيع، وإسماعيل بن أبان، وأحمد بن عبد الله أبي زبيد، وأبي بكر، وعبد الله بن محمد بن أبي شيبة، والعباس بن سفيان، وسلم بن جنادة، ويوسف بن موسى، وإبراهيم بن موسى، وبشر بن الحكم، وعمرو بن عدي، وعبيد الله بن مسلمة، وصالح بن سهل مولى يحيى بن أبي زائدة، والحسن بن بشر وأحمد بن عبد الله أبي الوليد الهروي، وعثمان [ق ٢٩٠/أ] بن الهيثم، والحسن بن الحكم، وسليمان بن داود الترمذي، وأسد بن موسى، ومحمد بن أسعد، وأحمد بن أسد، وعبد الله بن خلف بن حازم، ويعقوب بن إبراهيم، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن إسحاق، ونصر بن علي، ويحيى بن بسطام، وعبد الرحمن بن صالح عن ابن المبارك، والوليد بن شجاع، والوليد بن هشام ومسدد بن مسرهد، والحسين بن منصور، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن حجر السعدي، وموسى بن إسماعيل، وعبد الله بن محمد الكرماني، وأحمد بن جرير، وموسى بن مسعود، ويحيى بن موسى، وأبي جعفر محمد بن مهران الجمال، و حجاج بن نصير، ويزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وسليمان بن داود الزهراني، وأبي ذر، وسعيد بن الربيع، ووهب بن سعيد الدمشقي، ويزيد بن عمران، ومحمد بن يحيى، ونضر بن علي، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وعثمان بن محمد، وإسماعيل بن خليل، ومعاوية بن عمرو، والحسن بن أبي زيد الكوفي، ومحمد بن كناسة، وحفص بن عمر الحوضي، وعمرو بن علي أبي حفص
стр. 2854
الفلاس، ويزيد بن عوف، ومحمد بن بشار بندار، وأبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي، والعلاء بن عصم الجعفي، ومالك بن إسماعيل أبي غسان، وسليمان بن داود الهاشمي، [ومحمد بن أحمد بن حنبل]، وعلي بن عبد الله المديني، وأبي حاتم سهل بن حاتم، وعبد الله بن خالد بن حازم، ومعمر بن بشر، ومحمد بن المصفى، وعبيد الله بن عمر القواريري، وهارون بن عبد الله، وعبيد بن يعيش، وعلي بن حجر السعدي، وعبد الرحمن بن الضحاك، وأحمد بن عبد الله الهمداني، ومعاذ بن هانئ من أهل البصرة، ومحمد بن المزمال، وأحمد بن يعقوب الكوفي، ويحيى بن بسطام، ومصعب بن سعيد الحراني، ومحمد بن الفرج البغدادي.
٣٠٣٤ - (ع) عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم البخاري الأنصاري أبو طوالة المدني قاضيها .
قال ابن حبان: ثقة كذا ذكره المزي وفيه تجوز إذ ابن حبان لم ينص على ثقته وإنما ذكره في كتاب " الثقات " وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه وهو: كان خليفة لأبي بكر بن محمد على القضاء بالمدينة ومات في ولاية أبي العباس السفاح، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي.
وفي قول المزي أيضا: قال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث، توفي في آخر سلطان بني أمية. نظر؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا، إنما قاله معزوا لشيخه محمد بن عمر. بيانه قول ابن سعد: أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة [اسمه أبو] أبو طوالة الطفيل فولد أبو طوالة: النضر وعقبة وعبد الملك وحارثة وعبد الرحمن وإبراهيم وموسى وعبد الله وعبد الواحد، أنبأ محمد بن عمر قال: لما ولى أبو بكر بن
стр. 2855
محمد بن عمرو بن حزم إمرة المدينة لعمر بن عبد العزيز ولى أبو طوالة القضاء بالمدينة فكان يقضي في المسجد وتوفي أبو طوالة قديما في آخر سلطان بني أمية وأول سلطان بني هاشم وكان ثقة كثير الحديث.
وفي كتاب الكلاباذي: قال الهيثم بن عدي: توفي في وسط من خلافة أبي جعفر قال الهيثم: وشهد به بالمدينة قال ابن سعد: أنكر الواقدي أن يكون أدرك أبا جعفر، وقال: مات قبل ذلك بسنتين [ق ٢٩٠/ب].
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه البرقي وابن عبد الرحيم وغيرهما وقال مالك: كان أبو طوالة رجلا صالحا يدخل على الوالي فينصحه في المشورة ويكلمه في الأمر كله من الحق قال وغيره يفرق أن يضرب.
وفي كتاب الحافظ الدمياطي " أنساب الخزرج ": توفي سنة أربع وثلاثين ومائة.
وفي " تاريخ دمشق ": عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: أبو طوالة كان صدوقا وكان مالك يرضاه.
وفي " الكمال ": قال محمد بن عبد الواحد الدقاق: لا يعرف في المحدثين من يكنى أبا طوالة سواه.
٣٠٣٥ - (م د) عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس حجازي .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه ".
وفي " تاريخ البخاري الكبير ": قال لي محمد بن الصلت عن ابن أبي الفديك عن محمد بن عبد الرحمن بن يحنس.
стр. 2856
٣٠٣٦ - (م قد ت) عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو إسماعيل الداراني .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس.
وفي " تاريخ دمشق ": وولده بداريا إلى اليوم.
٣٠٣٧ - (بخ م د تم س ق) عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي أبو يعلى الثقفي .
في " تاريخ " البخاري قال محمد بن يوسف: عن سفيان عن عبد الرحمن بن يعلى: والمحفوظ هو عبد الله بن عبد الرحمن.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة.
وفي " سؤالات عثمان بن سعيد ": سألت يحيى بن معين قلت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ما حاله؟ قال: ضعيف، وفي موضع آخر: صويلح.
وقال النسائي: ليس به بأس.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه علي ابن المديني وأبو جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس، قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.
وقال أبو أحمد ابن عدي: ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا ابن أبي مريم قال سمعت يحيى يقول: عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ليس به بأس يكتب حديثه.
стр. 2857
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " وقال: هو صالح، وفي موضع آخر: ليس بذاك القوي، وفي موضع آخر: ضعيف.
وقال ابن عدي: يروى عن عمرو بن شعيب أحاديث مستقيمة وهو ممن يكتب حديثه.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: طائفي يعتبر به.
وقال البخاري: فيه نظر.
٣٠٣٨ - (بخ) عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف بالرومي والد عمر بن عبد الله بن الرومي .
ويروى عن أنس، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة، روى عنه حماد بن زيد وابنه عمر، ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: أصله من خراسان مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة ثلاثين ومائة. هذا جميع ما ذكره
стр. 2858
به المزي، وفيه نظر من حيث ابن حبان لم يقل هذا في عبد الله بن عبد الرحمن إنما قاله في عبد الله بن الرومي لم يذكر عبد الرحمن، بيانه قوله في غير ما نسخة: عبد الله بن الرومي يروى عن أبي هريرة، روى عنه ابنه عمر بن عبد الله أصله من خراسان مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة ثلاثين ومائة ثنا ابن قتيبة ثنا عمر بن عبد الله بن الرومي عن أبيه بنسخة محمد بن إسحاق بن إبراهيم.
وأما عبد الله بن عبد الرحمن [ق ٢٩١/أ] الرومي فإنه ذكره قبل هذا بأوراق كثيرة فقال: عداده في البصريين يروى عن عبد الله بن المغفل وابن عمر وأبي هريرة روى عنه حماد بن زيد مات قبل أيوب السختياني وقد روى عنه عبيدة بن أبي رائطة فهذا كما ترى هما عنده ترجمتان لكل منهما وفاة وتعريف خلاف الآخر تداخلتا على المزي رحمه الله تعالى وغفر له.
وأما ابن أبي حاتم والبخاري فعندهما: عبد الله بن عبد الرحمن بن أيمن الرومي مخزومي مكي روى عنه إبراهيم بن نافع، وعبد الله بن عبد الرحمن الرومي بصري روى عن ابن عمر وأبي هريرة روى عنه عمر وحماد بن زيد.
стр. 2859
٣٠٣٩ - (ت) عبد الله بن عبد الرحمن أبو سعيد الجمحي المدني .
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات ".
٣٠٤٠ - (ت ق) عبد الله بن عبد الرحمن أبو نصر الضبي الكوفي .
قال ابن خلفون وذكره في كتاب " الثقات ": هو ثقة.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
وفي " الكامل " لأبي أحمد الجرجاني: عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد أبا نصر سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأنصاري سمع أنسا فيه نظر.
ثنا البغوي ثنا الأخنس ثنا ابن فضيل ثنا أبو نصر: عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن مساور فذكر حديثه " علي لا يحبك إلا مؤمن " ثم قال: وعبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري كوفي حدث عنه جماعة من الكوفيين.
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال: قال أحمد: ثقة ثقة.
٣٠٤١ - (س) عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش علي الموصلي الأزدي .
قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتابه " تاريخ الموصل ": روى أبوه " الجامع " عن عبد الله بن الوليد وكتب عن الشاميين: الوليد بن مسلم وابن عياش ونظرائهما ومات بالحدث بعدما شهد الفداء سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
стр. 2860
٣٠٤٢ - (ق) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد بن حراز أبو عبد العزيز الليثي المدني .
قال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخ بلده ": قلت لسعيد بن منصور كان مالك يرى الكتابة عن الليثي فقال ما سألته وكان ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: وهو خاصة حديثه عن الزهري مناكير.
ولما ذكره الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " قال: يقال إنه اختلط ونسبه ربذيا.
وفي كتاب العقيلي عن البخاري: خلط ضعيف الحديث.
وذكره أبو حفص بن شاهين في " جملة الضعفاء " وكذلك البلخي والفسوي.
وقال أبو إسحاق الحربي: غيره أوثق منه.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وقال أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال أبو ضمرة: كان قد خولط والذي في كتاب المزي: خلط.
وقال ابن حبان: اختلط بآخره وكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك.
стр. 2861
وفي " الكامل ": كان أعرج، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، قال أبو أحمد: سمعت ابن حماد قال: قال السعدي: الليثي يروي عن الزهري مناكير بعيد من أوعية الصدق. وفي كتاب المزي: بعيد من أوعية الصدق وما ذكرناه هو أيضا ثابت في " تاريخ السعدي " [ق ٢٩١/ب].
٣٠٤٣ - (مد) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العمري الزاهد المدني .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مات وله ست وستون سنة، وكان له أخ يقال له عمر: ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله ولم يكلمه إلى أن مات ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون إلا أربعة أحاديث.
وقال الترمذي: سمعت إسحاق سمعت ابن عيينة يقول في قول النبي ﷺ " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " - هو العمري.
وقال ابن أبي خيثمة: أنبأ مصعب بن عبد الله قال: كان العمري يعني هذا يأمر بالمعروف ويتقدم بذلك على الخلفاء ويحتملون له ذلك.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم.
وقال ابن سعد: العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة.
стр. 2862
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال: قال يحيى: العمري صالح ليس به بأس.
وفي كتاب الزبير: تزوج عبد الله امرأة شابة ثم سألها أن تصدر معه إلى باديته فقالت: أمهلني حتى يخرج القسم ثم أصدر معك ففعل وكتب إليها بعد ذلك يقول:
هل تذكرين وحدتي بريم ... وبرباع الجبل المعلوم
فلو فعلت فعلة العزوم ... ولم تقيمي طلب المقسوم
دريهما طمع ولوم
قال: فصدرت إليه ولم تقم.
وفي كتاب المنتجالي: كان رجلا جسيما أصفر صافي اللون إلى البياض وأمه أنصارية، ولم يكن يقبل من السلطان ولا غيره ومن ولي من معارفه وذوي رحمه لا يكلمه، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقدم على الخلفاء، وكان من أزهد الناس وأعبدهم وأفضلهم، وكان قد اعتزل بناحية ملك وسكن بها.
وقال عمران بن عبد الله المخزومي: رأيت عبد الله بن عبد العزيز واقفا على ابن عيينة وسفيان يحدث؛ فقال: يا سفيان رضيت من دينك وأمانتك ودنياك أن تقول: الزهري عن سالم و [عمر] عن جابر. وسفيان يبكي، وذكر بعضهم أن قوما من أهل المدينة خرجوا يريدون زيارته بملك فأتوا موضعه وقد غربت الشمس وهو يصلي المغرب وإذا خلفه صفوفا فلما انتهوا إليه رأوه وحده ولم يروا خلفه أحدا، وقال فضيل بن عياض: ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا عبد الله بن عبد العزيز، وعبد الله بن المبارك.
وقال المرزباني: هو القائل لسعيد بن سليمان المساحقي: -
أتتك الهدى يا غدوة فقصرتها ... على أم هبار ونحن قريب
وعبت أمورا أنت عنيت بعضها ... وما الناس إلا مخطئ ومصيب
стр. 2863
٣٠٤٤ - (خت ت) عبد الله بن عبد القدوس التميمي السعدي أبو محمد، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو صالح .
قال البخاري في " التاريخ ": هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن قوم ضعاف أحاديثا ضعافا.
وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير، وقال الدارقطني ضعيف.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ونسبه رازيا قال: وهو قائد الأعمش.
وفي قول المزي: وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: ربما أغرب. نظر؛ لأن هذه اللفظة الأخيرة حرصت على وجدانها فيما رأيت [ق ٢٩٢/أ] من النسخ فلم أجدها، وإنما قال: التميمي الرازي من أهل الري يروي عن الأعمش وابن أبي خالد روى عنه سعيد بن سليمان وابن حميد وكأن المزي أيضا لم ينقله من أصل لإغفاله من شيوخه: ابن أبي خالد.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: عن يحيى بن المغيرة قال: أمرني جرير أن أكتب عنه حديث مجاهد في الشحمة وقال العقيلي: ابن [ذاهر] رافضي خبيث يحدث عن عبد الله بن عبد القدوس وهو شر منه.
٣٠٤٥ - (ق) عبد الله بن عبد المؤمن بن عثمان الأرحبي الواسطي الطويل .
كذا هو بخط المهندس عن المزي والذي في " تاريخ واسط " لبحشل بخط الحسين بن علي الخوزي وسماعه: عبد الله بن عبد المؤمن يخضب فكأنها
стр. 2864
تصحيف علي المزي حال النقل وهي قريبة من التصحيف.
٣٠٤٦ - (خ س) عبد الله بن عبد الوهاب أبو محمد الحجبي البصري .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان ينزل [بمعبده] بالبصرة، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الدارمي، والحاكم.
وفي كتاب " زهرة المتعلمين ": روى عنه يعني البخاري أربعة وثلاثين حديثا.
وذكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في " تاريخه ": أنه توفي سنة سبع وعشرين ومائتين ونسبه رتاجيا.
وفي " تاريخ " القراب: مات قبل رمضان سنة ثمان وعشرين.
ولما ذكر ابن قانع وفاته سنة سبع: وثقه.
وذكر أبو حفص بن أبي خالد في كتابه المعروف " بصحيح التاريخ " الذي على السنين: وفاته سنة تسع وعشرين.
٣٠٤٧ - (م س) عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي ﷺ ويقال له: عباد .
روى عن أبيه، وجده أبي رافع وعنه [عمر] بن أبي عمرو. كذا ذكره وفيه نظر، لأن ابن أبي حاتم عن أبيه قال: روى عن أبي غطفان عن أبي رافع وروى عن أبيه عن جده.
وفي " تاريخ البخاري الكبير ": روى عن أبي غطفان عن أبي رافع: " أكل النبي ﷺ ولم يتوضأ "، قال لي أبو سعيد عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال قال عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو، وعن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده في الوضوء
стр. 2865
قال مرة: عبيد الله عن أبيه ومرة: ابن أبي رافع عن أبيه عن النبي ﷺ وقال مرة: عبيد الله ويعقوب بن خالد عن أبي رافع، وروى رباح بن صالح بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي ﷺ عن أبيه عن جده قال: خرج النبي ﷺ يدعو بالبقيع وتبعه أبو رافع، أما حديث الوضوء فإنه مضطرب لا يعرف له أصل، والداروردي كان يتوهمه من حفظه.
فهذا كما ترى لم يذكر أحد منهما روايته عن جده إلا بوساطة لا في طريق ضعيفة ولا في صحيحة. . وكذا رواية عمرو عنه فإنها داخلة في جملة ما ضعفه البخاري وأن الداروردي لم يضبطها فيحتاج أن يكون غيره نص عليها من قبله أو قرينة ويزيد ما ذكرناه ذكره في كتاب ابن حبان في أتباع التابعين فلو روى عن جده لذكره في التابعين.
وأما اللالكائي فإنه لم يزد على ما في كتاب الرازي: روى عن: أبي غطفان عن أبي رافع وعن أبيه عن جده روى عنه: سعيد بن أبي هلال.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " [ق ٢٩٢/ب].
٣٠٤٨ - (٤) عبد الله بن عبيد الله بن عبد المطلب بن هاشم .
لما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
وقال محمد بن سعد: له ولدان حسن وحسين وقد انقرض عقبه فلم يبق منهم أحد، وكان ثقة وله أحاديث وهو أخو عباس بن عبيد الله.
стр. 2866
٣٠٤٩ - (د س) عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب المدني .
روى عن: عمه عبد الله بن عمر روى عنه أبو الزناد ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " لم يزد المزي على هذا شيئا إلا حديثا قال فيه: إنه علا به من جهته وهو غير جيد؛ لأنه لو حلف أنه ما رأى كتاب " الثقات " أن يدع منه في هذه الترجمة الضيقة قوله: روى عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ وروى عنه: بكير بن عبد الله بن الأشج، ويشتغل بذكر إسناد في عدة أسطار لا مناسبة له بتعديل ولا تجريح.
اعمل لنفسك معجما تزهى به ... ودع التراجم جانبا يا صاح
٣٠٥٠ - (ع) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان أبو بكر وقيل أبو محمد التيمي المكي الأحول قاضي ابن الزبير ومؤذنه .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: المليكي رأى ثمانية من أصحاب رسول الله ﷺ وأمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن عامر بن الحارث بن نوفل بن عبد مناف مات سنة سبع عشرة وقيل: ثماني عشرة.
وقال ابن سعد عن شيخه: ولاه ابن الزبير قضاء الطائف وكان ثقة كثير الحديث وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير، وكذا نسبه الزبير، والكلبي، وغيرهما فينظر في الذي قاله المزي.
وقال ابن حزم في " الجمهرة ": محدث ثقة.
ولما كناه البخاري أبا محمد قال: وله أخ يقال له أبو بكر.
وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي ثقة.
стр. 2867
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: رجل صالح جليل ثقة.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الدارمي، والحاكم، وابن الجارود.
وذكر خليفة في " الطبقات "، وابن قانع وفاته هو وأخوه أبو بكر سنة ثماني عشرة.
وذكر ابن قتيبة عن أبي اليقظان: أن ابن جدعان كان عقيما فادعى رجلا فسماه زهيرا وكناه أبا بكر فولده كلهم ينسبون إلى أبي مليكة؟ وفقد أبو مليكة فلم يرجع.
وبنحوه ذكره أبو عبيدة في كتاب " المثالب "، وقد قال هشام بن المغيرة لزوجته وهي تطرف: ما تصنعين بهذا الشيخ الذي لا يولد له؟ طلقيه وأنا أتزوجك وهي التي طافت عريانة وهي تقول: اليوم يبدو بعضه أو كله.
٣٠٥١ - (م ٤) عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث الليثي الجندعي أبو هاشم المكي .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان مستجاب الدعوة وكانت السحابة ربما مرت به فيقول: أقسمت عليك إلا تمطرين فتمطر.
وفي كتاب " الطبقات " لابن سعد عن داود العطار: كان عبد الله بن عبيد بن بن عمير من أفصح أهل مكة، وقال محمد بن عمر: وتوفي بمكة سنة ثلاث عشرة وكان ثقة صالحا له أحاديث.
وقال العجلي: تابعي مكي ثقة.
стр. 2868
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: قال لي ابن عبد الرحيم ثقة ليس به بأس.
وذكره ابن شاهين أيضا في كتاب " الثقات ".
وخرج ابن حبان [ق ٢٩٣ أ] حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم، وأبو عوانة، والطوسي، وأبو محمد الدارمي.
وزعم ابن قانع في كتاب " الوفيات ": أنه من بني عتوارة بن ليث بن بكر وهو غير صحيح، والذي ذكره الكلبي وغيره أنه من بني جندع بن ليث، والله تعالى أعلم.
وذكر ابن أبي عاصم سنة ثنتي عشرة ومائة.
وفي كتاب القراب: قتل بالشام في الغزو سنة ثلاث عشرة.
وذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال، وفي " المحكم " لابن حزم: لم يسمع من عائشة ﵂.
وفي قوله أيضا: روى عن أبيه وقيل لم يسمع منه نظر، لأني لم أر أحدا قال سمع منه والذي قاله البخاري في الأوسط: لم يسمع منه شيئا ولا يذكره، [ربيعة] على ذلك غير واحد.
٣٠٥٢ - (ت س ق) عبد الله بن عبيد الحميري البصري مؤذن مسجد المسارج ويعرف بمسجد جرادار ويقال شرادار المسارج؛ وهو مسجد عتبة بن غزوان .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
стр. 2869
وفي " تاريخ البخاري ": عبيد الله أو عبد الله بن عبيد، ورد ذلك عليه ابن أبي حاتم وقال عن أبيه: إنما هو عبد الله بن عبيد.
٣٠٥٣ - (مد س) عبد الله بن عبيد الأنصاري .
كتب إلى رجل من بني زريق روى عنه داود بن أبي هند كذا ذكره المزي وقبله البخاري.
وزعم الخطيب البغدادي أن البخاري وهم في هذا قال: وإنما هو ابن عبيد بن عمير الليثي [مر] ذلك سفيان بن سعيد المدني في روايته عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كتب إلى رجل من بني زريق فذكره.
٣٠٥٤ - (خ) عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي، مولى بني عامر بن لؤي وأخو موسى ومحمد .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال الواقدي: وكاتبه ابن سعد وأبو عبيد وخليفة والبخاري: مات سنة ثلاثين ومائة، زاد الواقدي: قتلته الحرورية بقديد زاد ابن سعد: وكان قليل الحديث. كذا ذكره المزي موهما أن كل واحد من المذكورين تفرد بقول لم يقله الآخر وليس كذلك، بيانه ما قاله ابن حبان في كتاب " الثقات ": روى عن جابر وعقبة بن عامر قتلته الحرورية بقديد سنة ثلاثين ومائة، فلو كان المزي ممن ينقل من الأصول لما احتاج إلى
стр. 2870
تكثير القائلين وتعيين كلام هذا دون هذا ولكان اكتفى بكلام ابن حبان اللهم إلا أن يكون غيره خالفه فيحتاج إلى تكثير الأقوال لينصر ما يدعيه.
وفي قوله - أيضا - زاد الواقدي: قتلته الحرورية بقديد، زاد ابن سعد كذلك لأن ابن سعد ذكر هذا كله من نفسه لا من شيخه فقال في الطبقة الرابعة من المدنيين: عبد الله بن عبيدة بن نشيط أخو موسى بن عبيدة قتلته الحرورية بقديد سنة ثلاثين ومائة وكان قليل الحديث كذا نص ما ذكره به، وكذا قوله عن خليفة بن خياط فإنه لو نظر كتاب " الطبقات " لخليفة لوجد فيه ما استغربه وزاده من عند غيره وهو قوله: قتل بقديد سنة ثلاثين ومائة [ق٢٩٣/ب] وكذا قوله عن البخاري فإنه لو نظر " تاريخه الأوسط " لوجد فيه حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ثنا عبد الله بن إسحاق قال حدثني نوفل بن عمارة وكانت الحرورية أسرته يوم قديد أنه جمع من قتله يوم قديد قال عبد الرحمن: وذلك سنة ثلاثين ومائة فذكر جماعة ثم قال: وعبد الله بن عبيدة بن نشيط مولى لبني عامر بن لؤي وهم ينسبون في حمير وذكر روايته عن جابر وأتبعها قول يحيى: لم يسمع منه، وأغفل ما في كتاب ابن أبي حاتم: روى عن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا.
والمزي ذكر روايته عن علي بن حسين، وسهل بن سعد الرواية المشعرة عنده بالاتصال؛ لأنه قصر نظره على ما في تاريخ دمشق وابن عساكر لم يتعرض إلا لروايتة عن جابر.
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم، قال أبو زرعة: عبد الله بن عبيدة عن علي بن حسين مرسل.
стр. 2871
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: لم يسمع من سهل بن سعد الساعدي قال: ووثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
وذكره ابن حبان أيضا في كتاب " الضعفاء " وقال: منكر الحديث جدا ليس له راو غير أخيه موسى بن عبيدة، وموسى ليس بشيء في الحديث ولا أدري البلاء من أيهم.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكأن ابن حبان وثقه أولا، ثم استدرك ثانيا بتضعيفه وتبيينه أنه غائب من توثيقه بتخريج حديثه في كتاب " التقاسيم والأنواع "؛ وهذا لم يخرج له فيه شيئا والله تعالى أعلم.
وقال ابن قتيبة: كان بين موسى وأخيه عبد الله - يعني في الميلاد - ثمانون سنة، زاد ابن يوسف في كتاب " لطائف المعارف ": ولا يعهد مثله.
وقال السمعاني: عبد الله منكر الحديث.
٣٠٥٥ - (سي ق) عبد الله بن عتبة .
عن عمته في الأذان " يقول كما يقول المؤذن "، وقال [الحاكم] فيه: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، له شاهد بإسناد صحيح انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث إن الشيخين لم يخرجا. حديثه ولا أحدهما.
وخرجه أيضا ابن خزيمة في " صحيحه " والكلام الذي قاله المزي: كذا ذكر الزبير في أولاد عتبة: عبد الله وعبد الله فالله أعلم أيهما صاحب الترجمة كلام ابن عساكر بعينه لم يغادر حرفا أغار عليه ثم ادعاه كجاري عادته.
٣٠٥٦ - (خ م س ق) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله، ويقال: أبو عبيد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني، ويقال: الكوفي .
قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة.
стр. 2872
روى عنه حصين بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن فيما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: كان فقيها جليلا.
وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي ﷺ ولم تثبت له عنه رواية.
ولما خرج الحاكم حديثه في " صحيحه " قال: أدرك النبي ﷺ وسمع منه.
وذكره العقيلي في الصحابة، قال أبو عمر ابن عبد البر: وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى النجاشي نحوا [ق ٢٩٤/أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث.
قال أبو عمر: لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة، ولكنه وهم وغلط، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي ﷺ وأتى به فمسحه ودعا له، وقد قيل له: أي شيء تذكر من النبي ﷺ " قال: أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي ﷺ في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي. انتهى، في الحديث الذي ذكره أبو عمر
стр. 2873
أيضا وهم، وهو قوله: وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي ﷺ بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم.
ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله: استعمله عمر بن الخطاب ﵁ ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – ﷺ – بنحو من ثلاثة عشر سنة؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – ﷺ – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب.
وقال أبو أحمد العسكري: قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله ﷺ فقال: عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بني تميم بن سعد بن هذيل حلفاء بني زهرة، يكنى أبا عبد الرحمن أنبأ الفضل بن دكين ثنا ابن عيينة عن الزهري أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره أن يأخذ من القطنية.
قال محمد بن عمر: وقد روى عبد الله عن عمر ثم تحول إلى الكوفة فنزلها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على العراق، وكان ثقة رفيعا كثير الحديث والفتيا فقيها انتهى.
المزي زعم أن ابن سعد قال هذا، وليس جيدا إنما قاله شيخه كما بيناه ثم أنه على العادة في النقل من غير أصل لأمرين، الأول: ما بيناه.
والثاني: لم يذكر وفاته من عنده وذكرها كما قال من عند غيره فلو رأى
стр. 2874
الكتاب حالة وضعه كتابه هذا لما انتقل عنه إلى غيره إذ لا يجوز الانتقال من كلام مصنف إلى غيره عادة إلا لزيادة أو ما أشبهه.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من المدنيين وقال: توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين.
وجزم ابن قانع بسنة ثلاث.
وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي ﷺ " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق ٢٩٤/ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم.
٣٠٥٧ - (خ م تم ق) عبد الله بن أبي عتبة الأنصاري مولى أنس بن مالك، بصري .
قال أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب " السنن " تأليفه: لا نعلم أسند عن عبد الله بن أبي عتبة إلا قتادة وعلي بن زيد، وابن أبي عتبة ثقة مشهور.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم، وأبو محمد الدارمي، وابن حبان السبتي، وقال في " الثقات ": من قال: عبد الله بن عتبة فقد وهم.
وفي " تاريخ البخاري " وقال بعضهم: عبد الله بن عتبة والأول أصح.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
وفي مسند أحمد بن حنبل: ثنا سويد ثنا أبان ثنا قتادة عن عبد الله بن عتبة عن
стр. 2875
أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : " لتحجن البيت ولتعتمرن بعد يأجوج ومأجوج ".
وقال الخطيب في " رافع الارتياب ": عبد الله بن عتبة وهو ابن أبي عتبة كأنه سوى بينهما.
٣٠٥٨ - (س ق) عبد الله بن عتيك، ويقال: ابن عتيق، ويقال: ابن عبيد وكان يدعى ابن هرمز .
روى عن: عبادة ومعاوية، روى عنه: ابن سيرين، ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " هذا جميع ما ذكره به إلا حديثا قال: إنه على فيه من جهته، وفيه نظر، من حيث إني لم أر أحدا ترجمه بهذا غيره.
والذي في " تاريخ البخاري "، وابن أبي حاتم، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة: عبد الله بن عبيد كان يقال له: ابن هرمز.
وقال ابن حبان في " الثقات " الذي نقل منه المزي: عبد الله بن عبيد بن هرمز.
وأما ابن عساكر فذكر في كتاب " الأطراف ": أن النسائي رواه عن المؤمل بن هشام وإسماعيل بن مسعود فقالا: ابن عبيد، وعن محمد بن عبد الله بن بزيغ فقال: ابن عتيك هذا جميع من وجدته ترجمة فما أدري هذه الألفاظ من أي وجدها ولعلها تصحفت عليه أو على الناسخ على أنه المهندس.
في قوله أيضا أخرجاه - يعني - الحديث الذي على فيه من حديث ابن علية
следующие страницы →