← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

عبد الله: منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة، قال: والحسن متروك الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف. وفي كتاب " تاريخ بغداد ": قال شعبة: رأيته عند الحكم وهو غلام في أذنه قرط أو شنف، فقلت للحكم، من هذا؟ قال: ابن أخت لي. وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " يروي مناكير وعنده مناكير. وفي " الكامل " لأبي أحمد بن عدي: قال أبو شيبة: ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا، وكان الحكم زوج أمه.

стр. 317

وقال نوح بن دراج: إبراهيم بن عثمان جدي أبي شيبة، وبنو أبي شيبة يقولون: أبو سعدة جدنا. وقال وهب: ترك ابن المبارك حديثه. وقال له رقبه بن مصقلة: لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر. وفي الرواة جماعة يسمون إبراهيم بن عثمان، منهم: ٢٥٢ - إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن موهب . روى عنه الوليد بن مسلم، في كتاب " المستدرك " للحاكم. ٢٥٣ - وإبراهيم بن عثمان بن زائدة . روى عن: وهيب بن الورد، روى عنه: علي بن ميسرة الهمداني عند الدارقطني. ٢٥٤ - إبراهيم بن عثمان النيسابوري . قال الحاكم: روى عن: حفص بن عبد الرحمن، والمكي بن إبراهيم. ذكرناهم للتمييز.

стр. 318

٢٥٥ - (دق) إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة . قال البخاري في " التاريخ الكبير ": مولى آل عمران بن حصين. فينظر في قول المزي: مولى عمران بن حصين. وذكره الحافظ أبو حاتم بن حبان في كتابه " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.

стр. 319

٢٥٦ - (م د س ق) إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش، أخو موسى المطرقي . قال الرشاطي: أحسبه موضعا باليمن، وموسى أوثق أخويه إبراهيم ومحمد. روى عنه ابنه إسماعيل بن إبراهيم في " مستدرك " الحاكم. وقال في " السؤالات ": قلت - يعني للدارقطني - فإبراهيم بن عقبة؟ قال: ثقة، وليس فيه شيء. زاد في " التعديل والتجريح ": وعندي أن مسلما قد أخرجه. وذكره ابن شاهين في " الثقات "، وكذلك البستي، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذا إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة. وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة -: إبراهيم بن عقبة، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " التمهيد ": سمع إبراهيم من جماعة من التابعين، وروى عنه جماعة من أئمة الحديث، وهو ثقة عندهم فيما حمل ونقل. وفي " تاريخ البخاري الكبير ": روى عنه معمر بن راشد. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن إبراهيم بن عقبة؟ فقال: صالح لا بأس

стр. 320

به، قلت يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه. وقال محمد بن سعد: كان له ولأخويه موسى ومحمد حلقة في مسجد النبي ﷺ ، وكلهم فقهاء محدثون، موسى وإبراهيم ثقة قليل الحديث. وقال الآجري سمعت أبا داود يقول: إبراهيم ومحمد وموسى بنو عقبة كلهم ثقات موالي عبد الله بن الزبير. وقال ابن خلفون: هو عندهم ثقة. وضبطه المهندس عن الشيخ بفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة، وكأنه غير جيد، لأن السمعاني وغيره ضبطوها بكسر الميم وفتح الراء المخففة، فينظر. ٢٥٧ - إبراهيم بن عقبة الراسبي، أبو رزام . يروي عن عطاء، ذكره أبو عبد الله البخاري. وكذلك:

стр. 321

٢٥٨ - إبراهيم بن عقبة . عن مولى لأبي أمامة عن أبي أمامة، ذكرناهما للتمييز.

стр. 322

٢٥٩ - (د) إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه . كذا قاله الشيخ، وفي " تاريخ البخاري ": إبراهيم بن عقيل بن منبه روى عن عمه وهب قوله. وخرج الحافظان أبو بكر بن خزيمة، وابن حبان حديثه في " صحيحيهما "، وكذلك الحاكم. وذكره البستي في كتاب " الثقات ". وقال يحيى بن معين - فيما ذكره ابن أبي خيثمة: ثقة، وأبوه ثقة. وفي " كتاب الدوري " عن يحيى بن معين: كان إبراهيم هذا يأتي هشام بن يوسف، وقد رأيته، ولكن ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليه. وفي المتأخرين: ٢٦٠ - إبراهيم بن عقيل أبو إسحاق النحوي . قال الخطيب في " التلخيص ": كتبت عنه، وكان صدوقا، ذكرناه للتمييز.

стр. 323

٢٦١ - (ق) إبراهيم بن علي بن حسن الرافعي . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في " مستدركه ". وقال الساجي: روى عن محمد بن عروة حديثا منكرا، وذكره ابن الجارود في جملة " الضعفاء ". وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج بن الجوزي كان يرمى بالكذب. وقال أبو حاتم: شيخ. ٢٦٢ - (د س) إبراهيم بن عمر بن كيسان . ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". ٢٦٣ - (خ ٤) إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف . روى عنه: محمد بن يونس الكديمي، فيما ذكر في " كتاب الصريفيني ". ونسبه عبد الغني بن سعيد في كتاب " كنى الآباء والأجداد الغلبة على الأسماء ": طائفيا. وقال البخاري: مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين. وذكر المزي هذا عن الكلاباذي من غير أن يعزوه لقائله الأصلي، على أن

стр. 324

الكلاباذي نفسه عزاه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وذلك موجود في " تاريخه الكبير " الذي هو بيد غالب طلبة الحديث، فالعدول عن النقل منه إلى غيره قصور، إذ لو كان الكلاباذي استقل بذكر ذلك، كيف وقد خرج من عهدته بعزوه لأستاذ الدنيا الذي يفتخر العلماء بنقل كلامه. وقال أبو عيسى الترمذي: ثنا محمد بن بشار ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثقة. وقال الحاكم في " السؤالات الكبرى ": قلت له يعني الدارقطني: فإبراهيم بن أبي الوزير؟ قال: ثقة ليس في حديثه ما يخالف الثقات. وكذا هو في " الجرح والتعديل " عن الدارقطني - أيضا - وقال ابن حبان لما ذكره في " الثقات ": هو خال عبد الرحمن بن مهدي. ثم خرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم، والطوسي. وفي " معجم الطبراني الصغير ": ثنا أحمد بن علي بن الحسن نا بكار بن قتيبة نا أبو المطرف بن أبي الوزير، فذكر حديثا. وقال الطبراني: لم يروه عن موسى إلا أبو المطرف واسمه إبراهيم بن أبي الوزير. وفي كتاب " الرواة عن مالك " للخطيب: إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير بصري أخو أبي المطرف. والله أعلم. وقال أبو حاتم الرازي: ليس به بأس. كذا هو في نسختين جيدتين، وكذا

стр. 325

نقله عنه الباجي، وابن خلفون، والذي نقله عنه المزي: لا بأس به، لم أره، فينظر. وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. وكذا ذكره صاحب " الكمال "، وما أدري لم عدل المزي عنه ولم يبين فيه قدحا، إذ لو بين قادحا لقبل، وإن كان اعتقد ما نقله عن الكلاباذي قادحا فليس بشيء، لأن الثلاث والثلاثين هي بعد سنة ثنتي عشرة فلا خلف إن لو عين وفاته في تلك السنة، لأنا عهدناهم يختلفون في مثل هذا أو أكثر منه، فكيف ولم يعين؟ ! ولكن المعين لها في سنة ثنتي عشرة وهو ابن قانع. والله أعلم. ٢٦٤ - (قد) إبراهيم بن عمرو الصنعاني، صنعاء دمشق . روى عن: الوضين، كذلك ذكره المزي، وقد قال ابن عساكر في " تاريخ دمشق ": لا أعرفه، وإنما المعروف إبراهيم بن عمر بن كيسان من صنعاء اليمن، ولا أعرف لليماني رواية عن الوضين، والله تعالى أعلم.

стр. 326

٢٦٥ - (د) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي . قال البخاري: زعم إبراهيم أن أباه كان يدعى زبريقا. وكذا ذكره الشيرازي في كتاب " الألقاب ". وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: إبراهيم بن العلاء يعرف بابن زبريق، وكذا قاله صاحب " الزهرة "، وأبو داود فيما قاله عنه الآجري. والذي قاله المزي: إبراهيم المعروف بزبريق، لا أعلم له فيه سلفا إلا ابن عساكر فيما أرى، على أنه - أعني أبا القاسم - نقل كلام البخاري فيما بعد، والله أعلم. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة ": هو ثقة. وفي " تاريخ دمشق ": ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة في شعبان، وكان لا يخضب. وقال أبو داود: ليس بشيء.

стр. 327

٢٦٦ - (د س ق) إبراهيم بن عيينة، أخو التسعة أولاد عيينة . حدث منهم خمسة، فيما ذكره ابن الصلاح. قال الآجري: سئل أبو داود عن إبراهيم بن عيينة وعمران ومحمد ابني عيينة؟ فقال: كلهم صالح، وحديثه قريب من بعض. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير ": قال سليمان بن أبي شيخ: بنو عيينة جماعة أعرف منهم سفيان ومحمدا وعمران وإبراهيم وآدم موالي لبني جعفر بن كلاب. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه ". وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل ": ضعيف. وفي كتاب " أبي العرب " عن النسائي: ثقة. ثم قال: وقال غير النسائي: هو ضعيف

стр. 328

غير أن المزي أبعد النجعة في ذكر وفاته من عند المطين وابن أبي عاصم وإن كان كتاباهما غير عزيزي الوجود، لكن " تاريخ البخاري الكبير " أكثر وجودا وأعظم خطارا، وهو رحمه الله تعالى قد نص على القولين اللذين نقلهما المزي من عند هذين الإمامين. والصواب أنه لا يجوز العدول عن كلام العلماء المتقدمين إلى من بعدهم، اللهم إلا أن يكون لزيادة أو ما أشبهها، والله تعالى الموفق. قال البخاري في " كتابه الكبير ": ثنا أحمد بن أبي رجاء: مات - يعني

стр. 329

إبراهيم - سنة تسع وتسعين ومائة أو سبع وتسعين. شك أحمد. ٢٦٧ - (ت ق) إبراهيم بن الفضل المخزومي أبو إسحاق . قال أبو الفرج بن الجوزي: وهو الذي يقال له: إبراهيم بن إسحاق. وفي " تاريخ البخاري الكبير ": روى إسرائيل عن إبراهيم بن إسحاق وهو ابن الفضل. وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال يعقوب بن سفيان: تعرف حديثه وتنكره. وقال أبو علي الطوسي:

стр. 330

يضعف في الحديث. وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف. وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو حفص بن شاهين في " جملة الضعفاء ". وقال الساجي: منكر الحديث، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال: إبراهيم بن الفضل ليس بشيء. وقال أبو الفتح الأزدي، فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي: متروك. وقال الدارقطني مثله. وفي الرواة جماعة يسمون إبراهيم بن الفضل منهم: ٢٦٨ - إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الزارع بصري . روى عن: حماد بن سلمة، وعمارة بن زاذان، وأبي عوانة الوضاح، وعبد الواحد بن زياد. روى عنه: أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان. وقال أبو حاتم: من ثقات المسلمين وقال ابن قانع: مات سنة أربع وعشرين ومائتين. ٢٦٩ - وإبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي . سمع محمد بن رافع، وإسحاق بن إبراهيم.

стр. 331

٢٧٠ - إبراهيم بن الفضل بن يحيى النيسابوري . سمع: عبد الله بن يزيد المقرئ وسعيد بن منصور. روى عنه: إبراهيم الذهلي، ومحمد بن سليمان. قال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": مات سنة خمس وأربعين ومائتين. ٢٧١ - وإبراهيم بن الفضل أبو إسحاق النيسابوري . سمع: يحيى بن يحيى، وحفص بن عبد الله السلمي ذكره أيضا. ٢٧٢ - وإبراهيم بن الفضل السمرقندي . روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. ومات سنة ست وتسعين ومائتين. ذكره الإدريسي في " تاريخ سمرقند ". ذكرناهم للتمييز. ٢٧٣ - (د س) إبراهيم بن محمد التيمي أبو إسحاق القاضي البصري، من ولد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر . توفي في العشر الأخير من ذي الحجة سنة خمسين ومائتين. حدث عنه الدولابي. وذكر أبو بكر بن كامل في " تاريخه " قال: كان إبراهيم بن محمد القاضي بالبصرة رجلا صالحا، وكان يعمل في بستانه وهو قاض بالمسحاة، فإذا جاءه الخصم ترك المسحاة ونظر بينهم ثم يعود إلى حاله، ومات في دولة المستعين.

стр. 332

٢٧٤ - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارصة ابن حصن ابان حذيفة بن بدر أبو إسحاق الفزاري . ذكره البستي في جملة " الثقات " وقال: كان من الفقهاء العباد. وقال ابن خلفون، في " الثقات ": كان إماما من أئمة المسلمين، وفقيها من فقهائهم، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه. قال عطاء الخفاف: كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب: ابدأ به فإنه والله خير مني. قال: وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب: اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني. وقال ابن أبي عاصم في " تاريخه ": مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. وفي " تاريخ ابن عساكر " قال الفضيل بن عياض: رأيت رسول الله ﷺ في المنام وإلى جنبه فرجة، فذهبت لأجلس فيها، فقال: هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري. قال ابن عساكر: كان أبو إسحاق أحد أئمة المسلمين وأعلام الدين. وقال أبو مسهر: قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه، قال: فقال لي: اخرج إلى الناس فقل لهم من كان يرى رأي القدرية فلا يحضر مجلسنا. قال: ففعلت. وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو، كثير الخطأ في حديثه.

стр. 333

وقال أبو طاهر: بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق. فسأله فأفتاه. وقال عبد الله بن داود الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه، وكان بعده أبو إسحاق أفضل أهل زمانه. وفي كتاب " الإرشاد " للخليلي: روى عن: هشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وابن جريج، وليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة. قال: وقال أبو حاتم الرازي: اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة. روى عنه: هشام بن عمار، ودحيم، وآخر من روى عنه ابن بكار، وروى عنه الثوري حديثا واحدا: " هدايا الأمراء غلول ". قال الخليلي: وأبو إسحاق إمام مقتدى به، وهو صاحب كتاب " السير "، نظر فيه الشافعي وأملى كتابا على ترتيب كتابه، ورضيه، وقال الحميدي: قال لي الشافعي: لم يصنف أحد في السير مثله. وفي كتاب " الشهداء " لابن حبيب المالكي: أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن زياد روى عن يحيى بن سليمان القرشي. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألت ابن معين قلت: فأبو إسحاق فوق مروان؟ قال: نعم. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: صدوق.

стр. 334

وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني قلت لأبي حاتم: ما تقول في أبي إسحاق؟ فقال: كان عظيم الغناء في الإسلام ثقة مأمونا. وقال إسحاق بن إبراهيم: أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق: لم تضرب عنقي؟ قال: أريح العباد منك. قال: فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله ﷺ كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله ﷺ . قال فقال له الخليفة: أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يأخذانها فيخرجانها حرفا حرفا. وقال عبد الرحمن بن مهدي: إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة. وفي لفظ: رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه؛ الأوزاعي وأبو إسحاق، كانا إمامين في السنة. قال ابن عيينة: قال هارون لأبي إسحاق: أيها الشيخ بلغني أنك في موضع من العرب. قال: إن ذلك لا يغني عني من الله تعالى يوم القيامة شيئا. وقال أبو علي الروذباري: كان أبو إسحاق يقبل من الإخوان والسلطان جميعا، فكان ما يأخذ من الإخوان ينفقه في المستورين الذين لا يتحركون، والذي يأخذ من السلطان كان يخرجه إلى أهل طرسوس. وقال سليمان بن عمر الرقي: مات أبو إسحاق في آخر سنة سبع. وقال صبيح صاحب بشر: لما مات أبو إسحاق رأيت اليهود والنصاري يحثون التراب على رؤسهم مما نالهم. وقال عبيد بن جناد: لما مات أبو إسحاق بكى عطاء، ثم قال: ما دخل على أهل الشام من موت أحد ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق. قال عطاء: وقدم رجل من المصيصة فجعل يذكر القدر، فأرسل إليه أبو إسحاق: ارحل عنا.

стр. 335

وقيل لأبي أسامة: أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل؟ فقال: كان الفضيل رجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة. وقال مخلد بن الحسين: رأيت كأن القيامة قامت والناس في ظلمة وفي حيرة يترددون فيها فنادى مناد من السماء أيها الناس اقتدوا بأبي إسحاق الفزاري فإنه على الطريق، فلما أصبحت أخبرته، فقال: نشدتك بالله لا تخبر بهذا أحدا حتى أموت. وفي " تاريخ البخاري ": قال علي عن مروان عن إبراهيم بن حصن وهو إبراهيم من ولد حصن. وقال بعضهم: عن مروان عن إبراهيم بن أبي حصن. وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي ثنا ابن الطباع قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: وددت أن كل شيء سمعته من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق - يعني - عن مغيرة. وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة: حدثني بعض أصحابنا، قال: قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفراء -، قال: سألت ابن عيينة قلت: حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب أن أسمعه منك؟ فغضب علي وانتهرني، وقال: ألا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق، والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه. قال أبو صالح: وسمعت علي بن بكار يقول: لقيت الرجال الذين لقيتهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه. وقال العجلي: كان قائما بالسنة. وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: ضرب أبو إسحاق بالسياط، وأذن

стр. 336

عليه. وفي موضع آخر: خرج أبو إسحاق مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن. وقال المنتجالي في كتابه " التعديل والتجريح ": أبو إسحاق كوفي ثقة. قال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة، يقول: ما أعلم اليوم أحدا أشد نفعا وأجرا من أبي إسحاق. قال المنتجالي: طلب الحديث وهو ابن سبع وعشرين. وقال أبو صالح الفراء: كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق ومخلد بن حسين، وعلي بن بكار أنظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم، قال: فما ينقضي عنهم رمضان حتى ترى جلودا على عظام. وفي " تاريخ القراب ": مات سنة أربع وثمانين. وزعم المزي أن الطبري قال: سمي فزارة لأنه كان ضربه أخ له ففزره فسمي بذلك انتهى. الطبري لم يذكر هذا إلا نقلا، ليس له إيراد ولا صدر فيه. وقال في كتاب " معرفة الصحابة ": ذكر هشام بن محمد بن السائب في كتاب " الألقاب " أن فزارة، فذكره. ٢٧٥ - (د) إبراهيم بن محمد بن خازم الضرير الكوفي . ثقة. قاله أبو علي الجياني. وقال عبد الباقي بن قانع: ضعيف، مات بالكوفة، وكان لا يخضب.

стр. 337

وفي " النبل ": مات يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم سنة ست وثلاثين. وقال ابن خلفون: هو ثقة. قاله أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان نزيل مصر، ومسلمة بن قاسم الأندلسي. ٢٧٦ - (ت سي) إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص . قال الترمذي: كان الفريابي يقول هكذا، ومرة يقول: عن إبراهيم بن محمد عن سعد. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "، وقال في كتاب " علوم الحديث ": لم يسمع من أحد من الصحابة، وربما نسب إلى جده فيتوهمه الراوي لحديثه إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وهو تابعي عنده أبوه وغيره من الصحابة.

стр. 338

٢٧٧ - (بخ م ٤) إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله . قال ابن سعد: كان شريفا صارما، وكانت له عارضة ونفس شريفة، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث. وفي " كتاب البلاذري ": وهو أبو عمران ويعقوب. وفي كتاب " أنساب قريش " للزبير: أخبرني عمي مصعب: أن هشاما قدم حاجا، وقد كان إبراهيم تظلم إلى عبد الملك في دار آل علقمة التي بين الصفا والمروة، وكان لآل طلحة شيء منها فأخذه نافع بن علقمة فلم ينصفهم عبد الملك بن نافع، فقال هشام لإبراهيم بن طلحة: ألم تكن ذكرت ذلك لعبد الملك. قال: بلى، وترك الحق وهو يعرفه، قال: فما صنع الوليد؟ قال: اتبع أثر أبيه، وقال بما قال القوم الظالمون: " إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ". قال: فما فعل فيها سليمان؟ قال: لا قفي ولا سيري. قال: فما فعل فيها عمر؟ قال: ردها يرحمه الله. قال: فاستشاط هشام بن عبد الملك غضبا، وقال: أما والله أيها الشيخ لو كان فيك مضرب لأحسنت أدبك. قال: فقال إبراهيم: هو والله فيّ في الدين والحسب لا يبعدن الحق وأهله ليكونن لهذا بحث بعد اليوم. وحدثني محمد بن إسماعيل قال دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة على هشام فكلمه بشيء فيه لحن فيه، فقام فرد عليه إبراهيم الجواب ملحونا، فقال له هشام: أتكلمني وأنت تلحن. فقال له إبراهيم: ما عدوت أن رددت عليك نحو كلامك. فقال هشام: إن تقل ذاك فما وجدت للعربية طلاوة بعد أمير المؤمنين سليمان. فقال إبراهيم وأنا ما وجدت لها طلاوة بعد بني تماضر من بني عبد الله بن الزبير. وذكره أبو حاتم بن حبان في " جملة الثقات ". وصحح أبو عيسى حديثه

стр. 339

في " جامعه " والطوسي في " أحكامه " وزعم الجاحظ في كتاب " العرجان ": أنه كان أعرج، قال: ومات بالمدينة سنة عشر، وكان من الأشراف، وأهل العارضة واللسن والجلد. وزعم الدارقطني في " العلل " أن معاوية بن هشام تفرد من دون الجماعة فسماه محمد بن إبراهيم بن طلحة وهو وهم منه. قال: والصواب قول الجماعة. وفي " تاريخ البخاري ": روى عن عمران بن طلحة، وقيل عمر بن طلحة، والأول أصح. وفي قول المزي: روى عن عمر ولم يدركه. نظر، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه، وقد ذكر ابن أبي

стр. 340

حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه: " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء ". ولم يعترض على هذه الرواية، ولا ذكره في كتاب " المراسيل "، ولا " العلل " ولا " التاريخ "، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته. ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير: بقي حتى أدرك هشاما، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم. وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال "، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي، فإنه قال: سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد، وروى عن عمر وأبي هريرة. وفي " تاريخ أبي الفرج الأصبهاني الكبير ": لما ولي الحجاج بعد قتل ابن الزبير أشخص إبراهيم بن طلحة معه وقربه في المنزلة فلم يزل على حاله عنده معادلا له لا يترك من بره وتعظيمه وإجلاله شيئا، فلما حضر باب عبد الملك حضر به معه، فلما دخل الحجاج لم يبد بشيء بعد السلام إلا أن قال: يا أمير المؤمنين قدمت عليك برجل أهل الحجاز لم أدع له والله فيها نظير في كمال المروءة والديانة والأدب والستر وحسن المذهب والطاعة والنصيحة مع القرابة ووجوب الحق: إبراهيم بن محمد بن طلحة، وقد أحضرته ببابك ليسهل عليه إذنك وتلقاه ببرك وتفعل به ما يفعل بمثله. فقال عبد الملك: ذكرتنا واجبا حقا ورحما قريبا يا غلام أيذن له، فلما دخل عليه قربه حتى أجلسه على فرشه، ثم قال: يا ابن طلحة إن أبا محمد ذكرنا لم نزل نعرفك به من الفضل وحسن المذهب ووجوب الحق فلا تدعن حاجة في خاصة أمرك ولا عام إلا ذكرتها. فقال: يا

стр. 341

أمير المؤمنين إن أولى الأمور أن تفتح بها الحوائج ويرجى بها الزلف ما كان لله رضى، ولحق نبيه ﷺ أداؤه، ولك فيها ولجماعة المسلمين نصيحة. وعندي نصيحة لا أجد بدا من ذكرها فأخلني. قال: دون أبي محمد. قال: نعم. فأخلاه. فقال: قل. فقال: يا أمير المؤمنين إنك عمدت إلى الحجاج مع تغطرسه وتعترسه وتعجرفه وبعده عن الحق وركونه إلى الباطل فوليته الحرمين وفيهما من فيهما وبهما من بهما من المهاجرين والأنصار والموالي المنتسبة إلى الأخيار، يسومهم الخسف ويقودهم بالعسف ويحكم فيهم بغير السنة ويطردهم بطغام من أهل الشام ورعاع، لا روية له في إقامة حق ولا إزاحة باطل، ثم ظننت أن ذلك فيما بينك وبين الله ينجيك، وفيما بينك وبين رسول الله ﷺ يخلصك، لا والله فابق على نفسك أو دع. فاستوى عبد الملك جالسا وكان متكئا، وقال: كذبت لعمر الله رمت ولؤمت فيما جئت به، قد ظن بك الحجاج ما لم يجده فيك، وربما ظن الخير بغير أهله، قم فأنت الكاذب المائن الحاسد. قال: فقمت والله ما أبصر طريقا، فلما خلفت الستر لحقني لاحق من قبله فقال للحاجب: احبس هذا وأدخل الحجاج، فلبثت مليا لا أشك أنهما في أمري، ثم خرج الإذن فقال: قم يا بن طلحة فادخل، فلما كشف الستر لقيني الحجاج فاعتنقني وقبل ما بين عيني ثم قال جزاك الله عني أفضل الجزاء، والله لئن سلمت لك لأرفعن ناظرك ولأعلين كعبك ولأبيعن الرجال غبار قدميك، قال: فقلت في نفسي: يهزأ بي فلما وصلت إلى عبد الملك أدناني، ثم قال: يا ابن طلحة لعل أحدا من الناس أشركك في نصيحتك؟ قال: قلت لا والله ولا أعلم أحدا كان أظهر عندي معروفا ولا أوضح يدا من الحجاج، ولو كنت محابيا أحدا بدين لكان هو، ولكني والله آثرت الله ورسوله والمسلمين، قال: قد علمت، ولو أردت الدنيا لكان لك في الحجاج أمل، وقد أزلته عن الحرمين لقولك وأعلمته أنك [استنزلتني له عنهما استصغارا لهما ووليته العراقين، وأعلمته أنك استعهدت مني ذلك استزادة له] فاخرج معه فإنك غير ذام صحبته.

стр. 342

وفي كتاب " الطبقات ": كان إبراهيم رجلا نسيكا فإذا حزبه أمر جاد له، وكان عريف بني تميم ورأسها. وقال إبراهيم بن هشام والي المدينة: لا يزال في قريش عز ما بقي هذا فإذا مات هذا ذلت قريش. وقال هشام بن عبد الملك فيه نحو هذا، أيضا. ومات بمنى أول ليلة جمع فدفن أسفل العقبة وهو محرم مكشوف الوجه والرأس. وضعف هذا القول البلاذري في كتاب " الأنساب الكبير ". وفي قول المزي عن علي ابن المديني: مات سنة عشر. نظر، لأن المعروف عن علي أنه قال: توفي سنة عشرين. حتى إن ابن عساكر لما حكاه قال: هذا وهم، والصواب، قول شباب ومن تابعه: سنة عشر. وأما ما وقع في غير ما نسخة من كتاب " الكمال ": قال علي وخليفة توفي سنة ست عشرة. فغير صواب، ولم ينبه المزي على ذلك، وكذا ألفيته أيضا في نسخة بخط الحافظ أحمد المقدسي، قال: وقابلها على خط عبد الغني بن سرور، رحمهما الله تعالى. ٢٧٨ - (س ق) إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع . كذا ذكره المزي، وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن العباس من أهل الثقة والأمانة.

стр. 343

وذكره البستي في كتاب " الثقات "، وخرج هو والحاكم حديثه في " صحيحيهما ". وقال أبو عمر بن عبد البر: كان ثقة حافظا للحديث، نشأ بمكة وتوفي بها. وفي " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله بن البيع: سئل صالح بن محمد عنه فقال: صدوق. وفي " فضائل الشافعي " للحاكم: كان محمد من أهل مكة، وصاحب الفضيل بن عياض، وابن عم أبي عبد الله محمد بن إدريس. وذكره الحافظ أبو إسحاق بن الحبال فيمن اتفق عليه الشيخان. فينظر. ٢٧٩ - (ق) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش . خرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". وقال البخاري في " التاريخ الكبير ": حجازي رأى زينب بنت جحش، نا إسماعيل ثنا الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن جحش الأسدي " أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ في مخضب في بيت زينب بنت جحش ".

стр. 344

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " قال: روى عنه مهدي بن ميمون. ٢٨٠ - (د س) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله ابن معمر التيمي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة: تولى قضاء البصرة سنة خمس وثلاثين ومائتين. وقال ابن خلفون: هو من ولد محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي " تاريخ بغداد ": أشخص إبراهيم ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب فلما حضرا دار المتوكل أمر بإدخال ابن أبي الشوارب، فلما دخل عليه قال: إني أريدك للقضاء. فقال: يا أمير المؤمنين لا أصلح له. فقال: تأبون يا بني أمية إلا كبرا! قال: والله يا أمير المؤمنين ما بي كبر ولكن لا أصلح للحكم، فأمر باخراجه. وكان هو وإبراهيم التيمي قد تعاقدا ألا يتولى واحد منهما القضاء، فدعي بإبراهيم فقال له المتوكل: إني أريدك للقضاء. فقال: على شريطة، قال: وما هي؟ قال: أن تدعو لي دعوة فإن دعوة الإمام العادل مستجابة. فولاه، وخرج على ابن أبي الشوارب في الخلق وفيه يقول الجماز: بنو تيم بنو تيم ... لهم شأن من الشأن ففي السلم أبو بكر ... وفي الشرك ابن جدعان وهذا اليوم قاضيا ... فهاتوا هل له ثاني

стр. 345

وفي " أنساب قريش " للزبير: أمه ليلى بنت سلامان بن عامر بن عميرة ابن وديعة بن الحارث بن فهر. وفي تكرار المزي في نسبه عبيد الله مرتين نظر، لأن الزبير والكلبي وغيرهما لم يذكروا إلا واحدا. فينظر. ٢٨١ - (م س) إبراهيم بن محمد بن عرعرة . قال الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي ": كان صدوقا. وقال ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " تأليفه: هو أخو عمرو بن محمد بن عرعرة. وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه مسلم بن الحجاج ثمانية أحاديث. وقال الخليلي في " الإرشاد ": هو حافظ كبير ثقة متفق عليه مخرج في الصحيحين أكثر عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وكان أبو يعلى الخليلي يثني عليه ويفتخر به. كذا قال: إن الشيخين خرجا له، ولم أر من قاله غيره. فينظر. وفي " سؤالات مسعود " للحاكم: هو إمام من حفاظ الحديث. وقال عبد الباقي بن قانع، وابن نقطة الحافظ في كتاب " المختلف والمؤتلف ": ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني.

стр. 346

٢٨٢ - (ت عس ق) إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب . قال أبو الحسن العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان البستي في " جملة الثقات ". وفي " كتاب الزبير ": أمه بسرة بنت عباد بن شيبان بن جابر السلمية، حليف بني هاشم. وفي كتاب " الطبقات ": أمه مسرعة بنت عباد انتهى. ويشبه أن يكون أحدهما مصحف من الآخر. ٢٨٣ - (ع) إبراهيم بن محمد بن المنتشر . ذكره ابن شاهين، وابن حبان في كتاب " الثقات ". وقال يعقوب بن سفيان: شريف كوفي ثقة. وقال ابن خلفون - وذكره في كتابه " الثقات " - هو عندهم ثقة، وكان رجلا صالحا فاضلا. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال أبو زكريا يحيى بن معين فيما رواه عنه عباس: ثقة. وكذا قاله ابن سعد في كتاب " الطبقات ".

стр. 347

٢٨٤ - (ق) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان . قال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر في كتابه " إيضاح الإشكال " وهو عبد الوهاب المقرئ الذي يروي عنه مروان بن معاوية وهو: أبو الزينب الذي يحدث عنه ابن جريج. وقال أبو الفرج بن عبيد: ثنا إبراهيم بن أبي يحيى وكان قدريا. وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء ": كانوا يبهرجونه لأنه ليس بثقة فكان الواقدي يقول: أبو إسحاق بن محمد، وربما قال: إسحاق بن إدريس. وقال يعقوب بن سفيان: جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب. وفي موضع آخر: متروك الحديث مهجور. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ترك حديثه، ليس يكتب، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين. وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى ": ذاهب الحديث. وقالوا: كان يرى القدر وكلام جهم، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه. وفي كتاب " اختلاف الحديث " للشافعي رضي الله تعالى عنه: هو أحفظ من الدراوردي. وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ: في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد. وذكر ابن محمش في " أماليه " عن الربيع: أن الشافعي إذا قال أخبرني من لا أتهم يريده. وقال أبو زرعة الرازي: ليس بشيء. وفي " كتاب العقيلي " قال: سفيان بن عيينة: احذروه ولا تجالسوه. وقال ابن المبارك: كان مجاهرا بالقدر، وكاد اسم القدر يغلب عليه، وكان صاحب تدليس، وقد ترك حديثه.

стр. 348

وقال الوليد بن شجاع: سمعته يشتم بعض السلف. وقال الساجي: كان يرى القدر، تركه يحيى بن سعيد، وأهل الحديث. وقال عبد الرزاق: ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه. وقال الحذاء: خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم، فقال بعضنا لبعض: ضعوا له حديثا فقلنا: فلان عن فلان عن النبي ﷺ أنه قال كذا. فقلنا لا تكذبوا على رسول الله ﷺ ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال: سألت عمر بن عبد العزيز فقلت: أني أرمي صيدا فسألناه عنه؟ فقال: حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه. وذكر الحازمي في " محبة السبق " نظير هذا للواقدي معه، وكانوا خرجوا إلى العقيق فرأوا قلة على جدار فقال بعضنا لبعض نتجاذبها وللناضل سبق. قال الواقدي: فقلت لهم هذا يشبه الحديث، فمروا بنا ندخل على ابن أبي يحيى، فدخلنا عليه فقلنا له: حدثك صدقة بن يسار عن إبراهيم أن فتية خرجوا إلى العقيق فرأوا قلة على جدار فتجاذبوها وللناضل سبق؟ قال: نعم، حدثني صدقة عن ابن عمر به. وقال الأصمعي: رأيت إبراهيم يستتاب بالمدينة عند المنبر من القدر. قال الساجي: والشافعي لم يخرج عن إبراهيم حديثا في فرض إنما جعله شاهدا في فضائل الأعمال، وظن به الشافعي ما ظن به ابن جريج. وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في " تاريخ قرطبة ": روى عنه بقي بن مخلد، وكان من أكبر الناس في ابن عيينة، وبقي لا يروي إلا عن ثقة عنده. وخرج الحاكم حديثه في الشواهد من " كتاب الجنائز ". وعند التاريخي: ثنا ابن شبيب ثنا أبو مصعب، سمعت الشافعي يقول: كان ابن أبي يحيى قدريا. وقال البرقي في كتاب " الطبقات " تأليفه: وممن يكذب في حديثه ابن أبي

стр. 349

يحيى، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب. وقال العجلي: كان قدريا معتزليا رافضيا كانت فيه كل بدعة، وكان من أحفظ الناس، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات، وهو غير ثقة. وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب حافظ القيروان، ومؤرخها - عن محمد بن سحنون: لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها، لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة بحديثه. قال: وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي ﷺ فرقا من مالك، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة. أو كلاما هذا معناه. وفي كتاب " الجرح والتعديل ": نهى وكيع عن الأخذ عنه، وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه: كذاب. وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد ": لا يروي عنه من تركه، إلا الشافعي فإنه يقول: ثنا الثقة في حديثه المتهم في دينه، وقد روى عنه ابن جريج مع جلالته، قال الخليلي: هو متروك الحديث. وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود: كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا. وقال ابن أبي مريم: كان متهما على نفسه. وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ ": رغب المحدثون عن حديثه. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: كان ضعيف الحديث، ضعيف الدين، رافضيا قدريا. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير ": هو جهمي قدري رافضي معتزلي ينسب إلى الكذب. ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال: قال عثمان بن أبي شيبة: عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا،

стр. 350

ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد. وفي " الضعفاء " لابن الجارود: ليس بثقة كذاب رافضي. وقال أبو عبد الله الحاكم فيما رواه عنه مسعود السجزي في سؤالاته: ليس بالقوي عندهم. وفي كتاب ابن الجوزي: كان يحيى بن سعيد يقول ما أشهد على أحد أنه كذاب إلا على إبراهيم ومهدي بن هلال. وقاله أحمد بن حنبل: وقد ترك الناس حديثه، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم بن حبان: روى عنه الشافعي، وكان جالسه في حال الصبا فحفظ عنه، فلما دخل مصر في آخر عمره وصنف لم تكن كتبه معه فأودع الكتب من حفظه فروى عنه، فتارة يكني عنه ولا يسميه. وفي كتاب " الغرباء " لابن يونس: توفي سنة إحدى وتسعين، وقيل: أربع وتسعين ومائة، وآخر من حدث عنه بمصر أبو شريك المرادي. ٢٨٥ - (ق) إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي . قال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكر في كتاب الصريفيني -: ساقط. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة مشهور. وقال الساجي: يحدث بمناكير.

стр. 351

٢٨٦ - (بخ ت ق) إبراهيم بن المختار التيمي أبو إسماعيل الرازي الخواري. يقال له حبوية . ذكر الصريفيني أن كنيته أبو إسحاق، ويقال أبو محمد، مات سنة ثمانين ومائة. وقال أبو عمر بن عبد البر: ليس ممن يحتج به. وقال مسلمة: روى عنه ابن وضاح، وكان نعم الرجل، مات سنة ثمانين ومائة. وقال أبو أحمد الجرجاني في الكتاب " الكامل ": وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد، وأنه من مجهولي مشايخه وهو ممن يكتب حديثه. وفي كتاب الآجري: سأل أبو داود: إبراهيم بن المختار من أصحاب شعبة؟ فقال: أي شيء عنده عن شعبة. وفي موضع آخر: سألت أبا داود يعني عنه؟ فقال: ليس به بأس. وفي موضع آخر: سمعته يقول إبراهيم بن المختار ليس به بأس، يقال له ابن حبويه. والذي ذكره المزي عنه تابعا صاحب " الكمال ": لا بأس به. لم أره على أني استظهرت بأصول صحاح.

стр. 352

وقال المزي: يقال له حبويه. انتهى. وهذا أبو داود يقول: ابن حبويه. وفي قول المزي عن البخاري، ولم يتبعه عليه: خوار موضع بالري. نظر، لأن خوار الري مدينة كبيرة مشهورة لا يصلح التعبير عنه بموضع، وإن كان لا بعد فيه لكن العرب تأباه، قال ياقوت: هي بين الري وسمتانتجوز قوافل خراسان في وسطها، بينها وبين الري نحو عشرين فرسخا، وهي غير خوار التي من قرى بيهق، وغير خوار التي من قرى طوس، وغير خوار القرية التي بوادي ستارة من نواحي مكة شرفها الله تعالى. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال يحيى بن معين: رأيته يقدمه الرازيون على جماعة. وقال البخاري فيما ذكره عنه العقيلي في كتاب " الضعفاء ": لا أدري كيف حديثه. ٢٨٧ - (د) إبراهيم بن مخلد الطالقاني . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة ": ثقة فيما رأيته في كتاب الصريفيني. وله مشايخ يسمون إبراهيم بن مخلد منهم: ٢٨٨ - إبراهيم بن مخلد أبو إسحاق النيسابوري الكبير . سمع: وكيع بن الجرح، وحفص بن عبد الرحمن. روى عنه: سلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء. ذكره الحاكم في " تاريخ بلده ".

стр. 353

٢٨٩ - إبراهيم بن مخلد . حكى عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. ذكره ابن عساكر في " تاريخ دمشق "، ذكرناهما للتمييز. ٢٩٠ - (س) إبراهيم بن مرزوق بن دينار . نزيل مصر. مولى ثقيف. فيما قاله مسلمة. وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". وقال السمعاني في " أماليه ": هو محدث ثقة. وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ الغرباء ": توفي بمصر، وصلى عليه بكار القاضي، وكان عمي قبل وفاته بشيء يسير، وكان ثقة ثبتا. وقال أبو عمر الصدفي: قال لي سعيد بن عثمان: إبراهيم بن مرزوق بصري ثقة، روى عنه ابن عبد الحكم، وأخرجه في كتبه، وشهر اسمه. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه وهو ثقة صدوق. وقال ابن خلفون: ثقة مشهور. قال: وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فقال: كان ثقة ثبتا. وفي " أسماء شيوخ أبي عبد الرحمن النسائي " لما ذكره قال: ليس لي به علم، وقد كتبت عنه. قال حمزة الكناني: لم يحدث عنه أحد.

стр. 354

٢٩١ - (بخ) إبراهيم بن مرزوق الثقفي . روى عنه أبو زكريا يحيى بن معين فيما ذكره البخاري في " تاريخه الكبير ". وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات ". ٢٩٢ - (مد ق) إبراهيم بن مرة الشامي . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، ونسبه مدنيا. وذكره أبو حاتم البستي في كتاب " الثقات ". ٢٩٣ - (د تم س ق) إبراهيم بن المستمر العصفري . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات ": ربما أغرب. وخرج ابن أبي خزيمة، وأبو علي الطوسي، والحاكم حديثه في " صحاحهم ". وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": أرجو أن لا يكون به بأس. وقال أبو علي الجياني: صدوق ونسبه عدويا. روى عنه الترمذي في " الشمائل " حديث ابن عمر يرفعه " عليكم بالإثمد ".

стр. 355

٢٩٤ - (ق) إبراهيم بن مسلم الهجري . قال الخطيب: ولا أعلمه روى عن غير ابن أبي أوفى. وخرج إمام الأئمة، وابن البيع حديثه في " صحيحيهما "، وقال الحاكم في " كتاب الجنائز ": لم ينقم عليه بحجة. وفي موضع آخر: ليس بالمتروك إلا أن الشيخين لم يحتجا به. وقال البزار في " كتاب السنن ": رفع أحاديث أوقفها غيره. وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي يقول: قال سفيان: كان الهجري لا يحفظ حدثني علي ما هو فيه. وقال: وسمعت أبي يقول: أنا لا أحدث عن الهجري بشيء قال لي: وكان - يعني - الهجري رفاعا وضعفه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث. وقال الكوفي: يكتب حديثه، وفيه ضعف. وفي موضع آخر: كوفي ضعيف. وكذا قاله البرقي في كتاب " الطبقات ". وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني: سئل أحمد بن حنبل: الهجري يحدث عنه؟ فقال: قد روى عنه شعبة.
следующие страницы →