← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.

стр. 3046

٣٢٤٤ - (خ م) عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، أبو عبد الله العدوي، أخو عبد الله وغيره، أمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة المدني . قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة ": عبد الرحمن مطيع عداده في التابعين، وروايته عن نوفل بن معاوية، فوهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فقال: عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية. ثنا مخلد بن جعفر ثنا الفريابي أبنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية أن النبي ﷺ قال: " ومن الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله " ذكره بعض المتأخرين فقال: عن الزهري عن أبي بكر عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل. وجعله ترجمة، وهو وهم فاحش، إنما هو عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية. وقال ابن حبان في كتابه " معرفة الصحابة ": عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي، أخو عبد الله بن مطيع، له صحبة، كنيته أبو عبد الله، أمه كلثوم بنت معاوية بن عروة. ٣٢٤٥ - (د س) عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم، [ق ٣/أ] ابن عم طلحة بن عبيد الله . يقال: إن له صحبة، كذا ذكره المزي، ولم أر له فيه سلفا، وإذا أراد ما قاله أبو حاتم الرازي: يقال إنه أدرك النبي ﷺ . فنقله بغير لفظه ومعناه.

стр. 3047

ولما ذكره العسكري في كتاب " الصحابة "، قال: ثنا محمد بن هارون ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا خالد الواسطي ثنا حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ - وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا بالمناسك، وقال: " ارموا بمثل حصى الخذف ". وقال البخاري في " تاريخه الكبير ": له صحبة. وكذا قاله ابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني. ولما ذكره ابن عبد البر فيهم قال: يقال فيه معاذ بن عبد الرحمن، ومعاذ بن عثمان. وذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " طبقة الفتحيين، وقال: ولد معاذا، أمه من بني جذيمة. وذكره في " جملة الصحابة " من غير تردد: يعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو عيسى الترمذي، وأبو القاسم البغوي، وأبو سليمان بن زبر، وأبو منصور الباوردي، وغيرهم. ولم أر من أنكر صحبته، ولا ذكر ما قاله المزي، فينظر.

стр. 3048

٣٢٤٦ - (بخ) عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي، أبو معاوية، قاضي مصر . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "، وكذلك ابن خلفون قال: وقال أحمد بن صالح: ثقة، روى عنه الناس. وفي " تاريخ ابن يونس ": أمه قبطية من قرية بمصر تسمى سلطين، ذكر ذلك هانئ بن المنذر، روى عنه يونس بن حبيب، ومن ولده عبد الواحد، جمع له بين القضاء والشرط، وعبد الله تولى إمرة مصر، ومحمد وقتيرة أبو بحرية. ٣٢٤٧ - عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري، أبو الحويرث، الزرقي المدني، حليف بني نوفل بن عبد مناف . ذكره ابن [ق ٣/ب] حبان في كتاب " الثقات "، وقال: هو الذي يروي عنه شعبة، ويقول: أبو الحويرث، كذا ذكره المزي، والذي في غير ما نسخة من كتاب " الثقات ": أبو الحويرثة. وكذا نقله عنه الصريفيني، ومن خطه. وأيضا، فلا يمكن غير هذا، لأنه ذكر كنيته بأبي الحويرث أولا، فلابد من أن شعبة أتى بما لم يقله غيره.

стр. 3049

فمن ذاك قول البخاري: قال شعبة أبو الحويرثة، والصحيح أبو الحويرث. وفي " تاريخ عباس ": سمعت يحيى يقول: أبو الحويرث روى عنه الثوري وابن عيينة وشعبة، وكان شعبة يقول: أبو الحويرثة، وكذا ذكره مسلم في " الكنى ". وذكر المزي وفاته من عند غير ابن حبان، وهي مثبتة في " كتابه " سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وفي موضع آخر: سنة ثلاثين. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به. وفي كتاب " الجرح والتعديل " للعقيلي: وثقه ابن معين. وذكره الساجي في " جملة الضعفاء "، وابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال أبو أحمد بن عدي: ليس له كبير حديث، ومالك أعلم به لأنه مدني ولم يرو عنه شيئا، وقال بشر بن عمرو: قال مالك: ليس بثقة فلا تأخذوا عنه شيئا.

стр. 3050

وقال أبو عمر ابن عبد البر في " الاستغناء ": ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. وخرج ابن حبان، والحاكم حديثه في " صحيحيهما ". ٣٢٤٨ - (د) عبد الرحمن بن معقل بن مقرن، أبو عاصم، المزني الكوفي، أخو عبد الله . قال ابن حاتم: سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن معقل الذي يروي عن ابن عباس؟ فقال: كوفي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من أهل الكوفة "، وقال: تكلموا في روايته عن أبيه، قالوا: كان صغيرا. وذكره خليفة " في الطبقة الثانية "، وذكره ابن الأثير في كتاب " الصحابة "، وقال: ذكره الطبري في " تفسيره ". ٣٢٤٩ - (بخ ٤) عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي، أبو زهير، الكوفي، سكن الري، وولي قضاء الأردن . قال الساجي: من أهل الصدق فيه ضعف.

стр. 3051

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد ": ثقة. وفي " كتاب ابن الجوزي ": عن يحيى بن معين: ليس بشيء. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب [ق ٤/أ] " الثقات "، قال: هو عندي في " الطبقة الرابعة من المحدثين "، وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " مصححا لإسناده. ٣٢٥٠ - (س) عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي . وجدت في " كتاب الصيريفيني " أبي إسحاق الحافظ: يكنى أبا مروان.

стр. 3052

وخرج الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حديثه في " صحيحه ". ٣٢٥١ - (خ د) عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي أبو القاسم المدني . قال حمزة السهمي: وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد الرحمن بن المغيرة فقال: صدوق. ٣٢٥٢ - (ع) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة، ويقال خزيمة، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته، وهو غير جيد. وصوابه: حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد.

стр. 3053

وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب، فقال: حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة، وفي الإسلام مثل ذلك، وهو ابن مل، ويقال: ابن ملي. وقال أبو نعيم الحافظ: توفي سنة مائة. وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين "، فقال: ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال: رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة، وكان ثقة.

стр. 3054

وفي [ق٤/ب] قول المزي عن خليفة: توفي بعد سنة خمس وتسعين، نظر؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب " الطبقات " لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين: مات بعد سنة مائة ويقال: خمس وتسعين. وذكره مسلم في " الطبقة الأولى ". ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، قال: مات سنة مائة. وفي كتاب ابن زبر: توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة. وذكر ابن مسكويه في " كتاب تجارب الأمم ": كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا لثأرات الحسين، وتسمي المختار أمين آل محمد، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار. وفي " كتاب البغوي ": عن عاصم الأحول قال: بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة. وفي " تاريخ القراب ": توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين. وفي " الطبقات " للهيثم: توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق،

стр. 3055

وعاب على الفلاس قوله: توفي سنة خمس وتسعين. وقال: كذا قال، و غيره يقول: توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين. وقال الآجري عن أبي داود: أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان. وقال ابن عياش: كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين، فذكرهم، فيهم أبو عثمان. وفي تاريخ المنتجيلي: توفي أول ولاية الحجاج العراق. ٣٢٥٣ - (ع) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري، وقيل الأزدي مولاهم، أبو سعيد البصري، اللؤلؤي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات، وقد رأى جماعة رأوا الصحابة إلا أنه لم يتبين صحة سماعهم من الصحابة، وكان بين موت يحيى وعبد الرحمن ثمانون يوما، مات يحيى في صفر وعبد الرحمن في جمادى الآخرة. ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة "، قال: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال الساجي: حدثت عن علي ابن المديني قال: ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد، ولا رأيت أحدا أعلم بصواب الحديث والخطأ فيه من ابن مهدي، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال أحمد بن حنبل: وكيع أكبر في القلب، وابن مهدي إمام [ق ٥/أ].

стр. 3056

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال: سمعت عبد الرحمن يقول: اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة. وقال أحمد بن حنبل: كان عبد الرحمن من معادن الصدق. وفي " تاريخ البخاري ": ولد سنة ست وثلاثين في المحرم. وبين ابن عيينة وابن مهدي في الوفاة ثمانية أيام. وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري: قال عبد الرحمن بن مهدي: ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية. وقال الخليلي: هو تالي يحيى في الأخذ عن مالك وإن كان أصغر سنا منه، ولكنه إمام بلا مدافعة، وأخذ عنه كل من أخذ عن يحيى، ومات الثوري في داره، وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرا في الدنيا. وقال عبد الرحمن: لزمت مالكا حتى ملني، فقلت يوما، أريد أن أستعطفه، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم. وفي " تاريخ المنتجيلي ": جاء رجل إلى ابن مهدي، فقال: يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه؟ قال: نعم. قال: فأحسن صلاتك. قال: وكان يسيء الصلاة. وقال يحيى بن سعيد: ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني.

стр. 3057

وفي الكلاباذي: توفي وهو ابن اثنتين أو ثلاث وستين سنة. وقال عمرو بن علي: ولد سنة أربع وثلاثين، وتوفي وقد دخل في أربع وستين. وفي " تاريخ القراب ": مات يوم الجمعة، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس أمير البصرة.

стр. 3058

ولهم شيخ آخر اسمه: - ٣٢٥٤ - عبد الرحمن بن مهدي بن هلال حدث عن فضيل بن عياض . روى عنه أسلم بن سهل الواسطي بحشل، ذكره الخطيب، وذكرناه للتمييز. ٣٢٥٥ - (د ق) عبد الرحمن بن مهران، مولى بني هاشم . قال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي: مجهول. وفي موضع آخر: فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد نظر. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: ليس بحديثه عندي بأس. ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " قال: له أحاديث. ٣٢٥٦ - (م س) عبد الرحمن بن مهران أبو محمد المدني، مولى الأزد . قال أبو الحسن الدارقطني، وسأله عنه البرقاني: شيخ مدني يعتبر به. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن حبان وابن خزيمة والحاكم، وقال: صحيح ورواته مدنيون، ويحيى بن سعيد هو الإمام في انتقاد الرجال، ولم يخرجاه إذ لم يرو بغير هذا الإسناد. ولما ذكره مسلم بن الحجاج في " الطبقة الأولى " من أهل المدينة عرفه بمولى أبي هريرة. ٣٢٥٧ - (خ ٤) عبد الرحمن بن أبي الموال زيد، وقيل عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال، أبو محمد المدني، مولى علي بن أبي طالب . قال المنتجيلي في " تاريخه ": ضربه أبو جعفر المنصور أربعمائة سوط على

стр. 3059

أن يخبره عن محمد بن عبد الله أين هو فلم يخبره، فحدره إلى العراق فلم يزل محبوسا عنده حتى ولي المهدي فأخرجه. وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: كان محبوسا في المطبق حين هزموا هؤلاء قال: وكان يروي حديثا منكرا: ابن المنكدر عن جابر أن النبي ﷺ في " الاستخارة ". ليس أحد يرويه غيره، وأهل المدينة يقولون: إذا كان حديث غلط. قالوا: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما. وقال ابن عدي: ولعبد الرحمن أحاديث غير ما ذكرت، وهو مستقيم الحديث، والحديث الذي أنكر عليه حديث " الاستخارة "، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال. وقال ابن قانع: ويقال مولى أبي رافع مولى النبي ﷺ . وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". ٣٢٥٨ - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الشامي . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وكناه أبا شريح. وقال: روى عنه حريز وأبو خالد. وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". وقال ابن القطان: مجهول الحال، لا يعرف روى عنه سوى حريز، وعاب على عبد الحق سكوته عن حديثه في " مسح الرأس ". وقال أبو جعفر الطبري في كتابه " تهذيب الآثار ": إسناده صحيح. وفي " الموالي " للكندي: أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيها.

стр. 3060

وقال ابن بكير ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي، وكان فقيها عفيفا شريفا. وعن ابنه عبد العزيز بن عبد الرحمن: ولد أبي سنة عشرين ومائة وكان أول من أقرأ بمصر بحرف نافع قبل الخمسين ومائة، قال: وأبوه مولى لبني حديج وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال ابن بكير: توفي في أيام العمري، وكان من شهود العمري العاصي ومن أهل الأمانات عنده. ٣٢٥٩ - (ق) عبد الرحمن بن ميمون البصري، مولى عبد الرحمن بن سمرة . روى عن: عوف الأعرابي، وأبيه. روى عنه: زيد بن حباب. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي سمع عوفا الأعرابي وأباه، روى عنه زيد بن حباب ويعقوب بن إسحاق الحضرمي. وفي " تاريخ البخاري ": عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي، وفي نسخة التيمي، سمع عوفا، روى عنه زيد بن حباب.

стр. 3061

وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "، وذكره ابن حبان في " الثقات " كما ذكره المزي، وحرصت على وجدانه في " الثقات " فلم أجده، ولا أستبعده، فينظر. ٣٢٦٠ - (ع) عبد الرحمن بن أبي نعم النجلي أبو الحكم الكوفي العابد . ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية "، وقال: وهو الذي كان يحرم من السنة إلى السنة، وكان ثقة وله أحاديث. وفي " كتاب الصيريفيني ": عن بكير بن عامر: كان ابن أنعم يواصل أربعة عشر يوما حتى نعوده. وفي كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم: ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم وذكر له فضلا وعبادة في كتاب " التمييز " للنسائي: ثقة. وفي " تاريخ الفسوي ": قال ابن أبي نعم للحجاج لا تسرف في القتل إنه كان منصورا. فقال الحجاج: أمكنني الله من دمك. فقال: إن من في بطنها أكثر مما على ظهرها. وذكره مسلم. ٣٢٦١ - (د) عبد الرحمن بن النعمان بن معبد هوذة الأنصاري، أبو النعمان المدني . قدم الكوفة، ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".

стр. 3062

وقال ابن [ق ٦/أ] حبان في " صحيحه ": حدثنا إبراهيم بن خزيم ثنا عبد بن حميد ثنا عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ثنا سليمان بن قتة قال: قال أبو سعيد: إن رسول الله ﷺ بعث سرية عليهم أبو سعيد، فذكر حديث " الرقية بفاتحة الكتاب ". وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: عبد الرحمن بن النعمان متروك. وذكر المزي أنه روى عن محمد بن كليب، وابن حبان فرق بين عبد الرحمن بن النعمان الراوي عن محمد بن كليب وبين الراوي عن سليمان بن قتة وذكر في هذه الطبقة - أيضا - عبد الرحمن بن النعمان المدني، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، روى عنه الأوزاعي. ذكرناه للتمييز. ٣٢٦٢ - (خ م د) عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، أبو عمرو الدمشقي . قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: هو ضعيف في الزهري. وقال أبو زرعة الدمشقي في " تسمية نفر يروون عن الزهري " فذكرهم، قال: وأما عبد الرحمن بن نمر فحديثه عن الزهري مستو. وخرج له أبو نعيم الحافظ " مسندا " في جزء ضخم. وقال أبو أحمد الحاكم: مستقيم الحديث. وقال دحيم: ما أعلم أحدا روى عنه غير الوليد. وفي " كتاب عباس " عن يحيى: الذي روى عن الزهري يقال له: ابن نمر، وهو ضعيف في روايته عن الزهري.

стр. 3063

والذي نقله عنه المزي ضعيف. يعني بغير تعيين فينظر. وكما ذكرناه عن الدوري نقله عنه الساجي وغيره. وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء ". وقال البرقي: شامي يروي عن الزهري ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: ذكر الذهلي أصحاب ابن شهاب فقال: وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر وهما ثبتان، قد ظهر لابن مسافر قطعة من حديث الزهري ولم يظهر لابن نمر إلا يسير وأظن لو فتش الناس عنه لوجدوا عنده علما من علم الزهري والدليل على ذلك أنك لا تكاد تجد [لابن نمر حديثا عن الزهري إلا ودون الحديث مثله يقول سألت الزهري عن كذا فحدثني] عن فلان وفلان، فيأتي بالحديث على وجهه. قال: ومن الأوهام: - ٣٢٦٣ - عبد الرحمن بن نهشل . عن الضحاك عن ابن عباس رفعه: " الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة في سنام البعير ". وعنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي. قال: هكذا وقع عنده - يعني ابن ماجه - في جميع الروايات عنه، وهو وهم

стр. 3064

فاحش وتخليط قبيح، والصواب عن المحاربي عبد الرحمن عن نهشل، ولا نعلم في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن نهشل. انتهى كلامه. وهو غير جيد، لأن الذي ثبت في أصل سماعنا من ابن ماجه من نسخة كتبت من أصل أبي زرعة عن جبارة بن المغلس عن المحاربي عبد الرحمن بن نهشل [ق ٦/ب] بن سعيد، وهذا يوضح أن ليس في الأصل وهم لأنه هو منسوب فيه، وكذا هو في أصل بخط المرادي من غير كشط ولا تردد، وكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في كتاب " الأطراف " نسختي التي هي بخط ابن هشام، وكتبها من خطه، وقابلها الحافظ الضياء المقدسي، رحمهم الله تعالى. ٣٢٦٤ - (د ق) عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي، أبو نعيم النخعي الصغير، ابن بنت إبراهيم النخعي . ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل "، وقال: ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين. وقال البخاري: فيه نظر، وهو صدوق في الأصل. وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: اختلفوا فيه وهو عندي في " الطبقة الرابعة من المحدثين ". وفي كتاب " الثقات " لابن حبان - الذي ذكر المزي أنه وثقه، ولو نقل من أصل لوجده فيه - قال: مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة ومائتين.

стр. 3065

وقال ابن عدي: وعامة ما له لا يتابعه الثقات عليه، وفي قول المزي: قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر، لأن البخاري إنما ذكره في " تاريخه الأوسط " فقال: مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه. وقال القراب في " تاريخه ": ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري: مات الحسن بن عطية. فذكره، لم يغادر حرفا. وجزم ابن قانع بوفاته سنة إحدى عشرة. ٣٢٦٥ - (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى محمد بن ربيعة . ذكره خليفة ابن خياط في " الطبقة الثانية ". وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن الأثبات في أبي هريرة، وكان مقرئا للقرآن، وأروى الناس عنه أبو الزناد. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال: كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حازم، وكان يكتب المصاحف. وقال البخاري: مولى بني المطلب، مات قريبا من سنة سبع عشرة.

стр. 3066

[ق٧/أ] وقال غندر: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وفي " كتاب البلاذري ": أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلى يزيد بن عبد الملك. وكان على ديوان أهل المدينة، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن علي وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها، وسألته أن ينهي ذلك ليزيد. وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز ويقال: ابن كيسان. وقال أبو عبد الله المقدمي: عبد الرحمن الأعرج يكنى أبا محمد، أحسبه مات بالإسكندرية. وقال الحاكم أبو عبد الله: هرمز عبد. وفي " تاريخ ابن عساكر ": قال عبد الرحمن: إني أريد أن آتي الإسكندرية فأرابط بها، فقيل له: وما نصنع بها وما عندك قتال، وما تكون في مكان إلا كنت كلا على المسلمين؟ قال: سبحان الله فأين التحضيض؟ قال: وكان شيخا كبيرا فخرج إليها. وذكر المدائني أنه توفي سنة تسع عشرة وذكر صاحب " التعريف بصحيح التاريخ ": حدثني جماعة من مشايخ بلدنا عن أسد بن الفرات أنه كان يقول: أهل المدينة ثلاث طبقات: الأولى: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار فكان سليمان أفقه الرجلين والذكر لسعيد. الثانية: ربيعة وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين والذكر لربيعة ثم ذكر الثالثة.

стр. 3067

وذكر ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه توفي الأعرج سنة عشر ومائة. وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن علي الفلاس في " تاريخه "، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم أبو الوليد الباجي، قدمه على سنة سبع عشرة. وغيره، فينظر في قول المزي: هذا وهم. تابعا صاحب " الكمال " وغيره، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به القلب، وكأنه نظر إلى الكثرة وهو - لعمري - جزم بذلك، أو يكون في وفاته قولان كغيره من الناس، فلا وهم إذا لكبر من قال ذلك وشهرته بالعلم في الوفيات، لا سيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف الناس به وأخصهم. وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في " أخبار النحويين "، و " كتاب أبي عمرو الداني ": روى عنه القراءة عرضا نافع بن أبي نعم. وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر: الأعرج أول من وضع العربية، وكان أعلم الناس بأنساب قريش. وقال مصعب بن ثابت: رأيت الأعرج يبيع المصاحف. وفي " تاريخ " علي بن عبد الله التميمي، الأخذ عن ابن عيينة وشبهه، ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل: الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث. وذكره أبو [ق٧/ب] محمد بن حزم في " الطبقة الأولى " من قراء أهل المدينة، وقال: هو مشهور. وفي " صحيح البخاري " مولى بني عبد المطلب. قال النووي: كذا وقع في " الصحيحين ".

стр. 3068

والذي ذكره ابن سعد وغيره: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وكان جده حالفه انتهى. وهو غير جيد يحتاج إلى نظر، لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبدا فترى جده من هو. ٣٢٦٦ - (قد) عبد الرحمن بن هنيدة، ويقال: ابن أبي هنيدة، القرشي، مولى عمر بن الخطاب، ورضيع عبد الملك . قال النسائي في " التمييز "، والعجلي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن عبد الرحيم. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه ". وفي " تاريخ البخاري ": عبد الرحمن بن هنيدة، وقيل: ابن أبي هنيدة، وقال ابن المبارك: عن معمر عن عبد الملك بن أبي هنيدة، وعن يونس، عن الزهري، عن ابن أبي هندية. والأول أصح. وذكره مسلم في " الطبقة الأولى من المدنيين ". ٣٢٦٧ - (بخ م د س ق) عبد الرحمن بن هلال العبسي الكوفي . قال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: وثقه ابن عبد الرحيم. وفي " كتاب الصيريفيني ": خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. ٣٢٦٨ - (ت ق) عبد الرحمن بن واقد بن مسلم، أبو مسلم، البغدادي الواقدي . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": بغدادي فيه ضعف.

стр. 3069

وخرج الحاكم النيسابوري حديثه في " مستدركه ". وقال ابن عدي: حدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث، وسمعت عبدان الأهوازي وذكر حديث " من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة " هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك وسرق الواقدي من دحيم فرواه عن ابن أبي فديك ثم ذكر أبو أحمد حديثا آخر وقال هذا الحديث تبين ضعفه وسرقته للحديث لا وهذا الحديث يعرف بضمرة عن إسماعيل بن عياش وادعاؤه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه فهو في ذلك أبطل، وقال: الباطل. ٣٢٦٩ - عبد الرحمن بن وردان، أبو بكر الغفاري المكي، مؤذن محمد بن إبراهيم أمير مكة . ذكر البخاري في تاريخه: وعن أبي بكر المكي: رأيت أنسا وابن المسيب، وقال سعيد بن سليمان: ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن وردان، كان من أهل وادي القرى قال: دخلنا على أنس بالبصرة؛ وقال أحمد بن منيع: ثنا مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن به وردان سمع أنسا بمنى. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وابن خلفون، وقال: أرجو أن يكون من أهل " الطبقة الثالثة من المحدثين ". ٣٢٧٠ - (م ٤) عبد الرحمن بن وعلة، ويقال: ابن أسميفع، ويقال ابن السميفع بن وعلة، السبائي مصري . ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر. [ق ٨/أ].

стр. 3070

٣٢٧١ - (ت ق) عبد الرحمن بن يربوع المخزومي . قال أبو موسى المديني في كتابه " معرفة الصحابة ": أنبا محمد بن رجاء، أنبا أحمد بن أبي القاسم، أنبا أحمد بن موسى، ثنا أحمد بن محمد بن عاصم، ثنا محمد بن إبراهيم بن أبان، أنبا بكر بن بكار، ثنا علي بن المبارك، ثنا يحيى بن أبي كثير قال: كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا ثمانية من قريش فيهم أبو سفيان بن حرب والحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم. وذكر الباقين. وقال البزار في " مسنده ": عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية. ولما ذكره البغوي في " الصحابة " قال: سكن المدينة، وبلغني أنه ولد على عهد النبي ﷺ . ٣٢٧٢ - (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، السليمي الدمشقي، أخو عبد الله . قال البزار في كتاب " السنن ": لين الحديث. وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود: ضعيف في الزهري وغيره. وقال الساجي: ضعيف الحديث، يحدث عن مكحول أحاديث مناكير، وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في " جملة الضعفاء ". وفي كتاب ابن عدي عن أبي زرعة: قلت لدحيم: ما تقول في عبد الرحمن بن يزيد؟ فقال: له حديث بعيد.

стр. 3071

وقال الدارقطني: ضعيف. وفي " رواية البرقاني ": متروك. وقال ابن حزم: ضعيف. ٣٢٧٣ - (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أبو عتبة، الأزدي الداراني الدمشقي . قال البزار في " مسنده ": وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة. قال المزي: وقال البخاري: يقال مات سنة ست وخمسين. انتهى. وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل: وقال حماد بن مالك: مات سنة أربع وخمسين. زاد في موضع آخر: وقال غيره مات سنة ست. وقال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وخمسين لم أر قوله يقال في " تواريخه " فينظر. وكما ذكرناه نقله عنه القراب وغيره. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه الذهلي محمد بن يحيى وغيره. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وهو ابن بضع وثمانين سنة. وفي " تاريخ المنتجالي ": كان يخضب بالحناء، وكان طويلا، وكان أكبر من ابنه عبد الله بثلاث عشرة أو أربع عشرة. وعن زُبيد [ق ٨/ب] الأيامي: كانوا يرون أن عبد الرحمن لا يعمل شيئا إلا وهو يريد به وجه الله تعالى.

стр. 3072

وذكره خليفة في " الطبقة الثالثة ". وذكره هشام بن الغاز أن أبا جعفر المنصور كتب إليه وإلى عبد الرحمن بن يزيد فقدما عليه. وفي " تاريخ ابن عساكر ": ولد عبد الرحمن ويزيد بالشام: وعن عبد الرحمن قال: كنت أرتدف خلف أبي أيام الوليد بن عبد الملك، فقدم علينا سليمان بن يسار. وقال ابن جابر: وكنت ألي المقاسم في أيام هشام، وصليت بسليمان بن موسى وكنت أسن منه. وقال خالد بن اللجلاج لمكحول: سل هذا عما كان وعما لم يكن - يعني ابن جابر. وكان الوليد يثني عليه. وقال دحيم: هو بعد زيد بن واقد في مكحول. وقال ابن مهدي: إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز فاطمأن إليه. وقال أبو حفص الفلاس: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث، حدث عن مكحول أحاديث مناكير، وهو عندهم من أهل الصدق، روى عنه أهل الكوفة أحاديث مناكير. وذكره ابن شاهين في " الثقات ".

стр. 3073

٣٢٧٤ - (خ ٤) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري أبو محمد المدني أخو مجمع . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك [عوف] من بني عمرو بن عوف، كان مولده في حياة رسول الله ﷺ فيما يقال: مات سنة ثلاث وتسعين، روى عنه أهل المدينة والأعرج. وقال أبو نعيم الحافظ: ذكره محمد بن إسماعيل في " التابعين "، وسماه غيره في الصحابة. وقال ابن سعد: ولد عبد الرحمن: عيسى – قتل يوم الحرة -، وإسحاق، وجميلة، وأم عبد الله، وأم أيوب، وأم عاصم، وجميلا وعبد الكريم، وعبد الرحمن. وذكره مسلم في الطبقة التي تلي طبقة الذين ولدوا في أيامه ﷺ . وذكره خليفة في " الطبقة الأولى "، وقال: مات سنة [ق ٩/أ] ثمان وتسعين، وقد روى عن النبي ﷺ . وقال ابن خلفون لما ذكره في " الثقات ": ومات سنة ثلاث وقيل سنة ثمان وتسعين، وقال: وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي، وهو أجل من أن يقال فيه: ثقة.

стр. 3074

وذكره أبو أحمد العسكري في " فصل: من ولد في أيام النبي ﷺ – " ولم يرو عنه شيئا. وقال الحاكم قلت له - يعني الدارقطني -: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري قال: ثقة. وفي " كتاب ابن ماكولا ": اختلف في اسم أبيه فقيل زيد، رواه أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن الحكم بن ميناء ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وخالفهما الحسن بن مكرم فرواه عن يزيد بن هارون فقال: يزيد. والله تعالى أعلم بالصواب. وجزم القراب بوفاته سنة ثمان وتسعين. وكذا ذكره أبو سليمان بن زبر، وعبد الباقي بن قانع، وعلي بن عبد الله التميمي، والواقدي في " تاريخه "، ويعقوب بن سفيان الفسوي في آخرين. ٣٢٧٥ - (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، أخو الأسود، وابن أخي علقمة، ووالد محمد . ذكره ابن حبان في " كتاب الثقات " وقال: قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وزعم المزي أن ابن سعد قال: توفي قبل الجماجم في ولاية الحجاج. وكأنه لم ير كتاب " الطبقات " حالتئذ، ولو رآه لرأى أنه ذكره في " الطبقة الأولى " فقال: عبد الرحمن بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن

стр. 3075

سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع. وعن الحسن بن عبيد الله قال: كان عبد الرحمن يصفر لحيته. وقال مسلم: رأيته يصلي وعليه عمامة غليظة الكور فرأيته يسجد على الكور وقد حالت بين جبهته وبين الأرض. قال: وقالوا: توفي بالكوفة في ولاية الحجاج قبل الجماجم، وكان ثقة وله أحاديث انتهى. فهذا كما ترى قد أخل بمقاصد كثيرة عرى كتابه منها. الثاني: أن وفاته إنما ذكرها [ق ٩/ب] ابن سعد نقلا لا استبدادا، والله تعالى أعلم. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال عبد الرحمن السُّلمي: وسألته يعني الدارقطني عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس؟ فقال: هو أخو الأسود، وابن أخي علقمة، وكلهم ثقات. وذكره خليفة في " الطبقة الأولى "، وكذلك مسلم بن الحجاج. ٣٢٧٦ - (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، أخو خالد ومعاوية . قال البخاري في " تاريخه الكبير ": ثنا موسى، ثنا إبراهيم، ثنا يزيد بن عبد الله، عن أبي طوالة قال: سمعت عمر بن عبد العزيز سأل عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن السقط فقال: بلغني.

стр. 3076

وقال ضمرة: عن رجاء بن أبي سلمة عن الوليد بن مسلم قال: قدم عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية على عمر بن عبد العزيز فرفع إليه دينا فوعده، أراه ابن أبي سفيان القرشي أخا خالد بن يزيد حديثه عن النبي ﷺ مرسل. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال [] عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ثقة. وقال ابن عساكر: كان ناسكا خيرا، وعن الوليد بن هشام كان عمر بن عبد العزيز يرق عليه لما هو عليه من النسك. وقال الغلابي: كان يقال: أربعة كلهم عبد الرحمن وكلهم عابد وكلهم من قريش: عبد الرحمن بن زياد بن أبي سفيان، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وعبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ويقال: إنه أفضلهم. وعن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: كان عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية خلا لعبد الملك، فلما مات عبد الملك وتصدع الناس عن قبره، وقف عليه فقال: أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك، وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك، ثم رجع إلى أهله فاجتهد في العبادة حتى صار كالشن البالي، فدخل عليه مسلمة بن عبد الملك فعاتبه في ذلك، فقال له: أخبرني [ق١٠/أ] عن حالك؟ فذكر الحكاية التي في " كتاب المزي ": أنه قال لبعض أصحاب أبا فلان: أخبرني عن حالك؟ فذكرها. والعجب منه، إنما نقل ترجمته من كتاب ابن عساكر وأغفل ما أسلفناه في مثل هذه الترجمة الضيقة، والله أعلم.

стр. 3077

٣٢٧٧ - (ت) عبد الرحمن بن يزيد، أبو محمد، اليماني القاص، من أبناء الفرس . خرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك أبو محمد الدرامي. ٣٢٧٨ - (م ٤) عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، مولاهم، المدني، والد العلاء . قال أحمد بن صالح: مدني تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن حبان والحاكم. ووقع في " تاريخ البخاري " قولة غريبة لم يقله أحد غيره، فيما أرى، حكاها عن ابن يعيش أنه قال: حرقة من همدان. وهو غير جيد، إنما هم من قضاعة على ذلك اتفق النسابون. وذكره خليفة بن خياط وابن سعد في " الطبقة الثانية " من أهل المدينة، ومسلم في " الطبقة الأولى ". ٣٢٧٩ - عبد الرحمن بن يسار مولى ميمونة زوج النبي ﷺ -. له ذكر في " التيمم " عند مسلم في حديث الجهم، لم ينبه عليه المزي كعادته.

стр. 3078

٣٢٨٠ - عبد الرحمن بن يعمر الديلي له صحبة عداده في أهل الكوفة . قال مسلم بن الحجاج في كتاب " الوحدان ": وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري، وأبو الفتح الأزدي، وابن عبد البر: لم يرو عنه غير بكير. وقال ابن حبان: من أهل مكة شهد حجة النبي ﷺ ، وسكن الكوفة، ويقال: إنه مات بخراسان. وقال العسكري: أتى خراسان. وذكر له هو والطبراني: حديث " الحج "، وحديث " النهي عن الخنتم والنقير ". وقال البغوي والبرقي: روى عن النبي ﷺ حديثين. فذكرهما. وهو رد لقول أبي عمر: لم يرو غيره - يعني حديث الحج - والله تعالى أعلم. ٣٢٨١ - (خ) عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي، أبو مسلم، المستملي لابن عيينة، البغدادي، مولى المنصور . قال صاحب " زهرة المتعلمين ": مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وروى عنه البخاري أربعة أحاديث. وقال البخاري في " الأوسط ": جاءنا نعي [ق ١٠/ب] هلال بن فياض وأبي مسلم المستملي وإسماعيل بن الخليل سنة خمس وعشرين.

стр. 3079

وفي " ثقات " ابن حبان: ولد سنة أربع وستين ومائة. ٣٢٨٢ - عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقي، أبو محمد، السراج . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثقة، أنبأ عنه ابن المحاملي وأبو صالح. وذكره أبو عروبة الحراني في السادسة من أهل حران، وقال: كان لا يخضب، وكان حاجا في سنة ست وأربعين ومائتين، ومات بعد ذلك. وزعم المزي أن هذه الترجمة مذكورة في كتاب " الكمال ". فينظر في قوله، فإني لم أرها، والله تعالى أعلم.

стр. 3080

من اسمه عبد الرحيم وعبد الرزاق ٣٢٨٣ - (ق) عبد الرحيم بن زيد بن الحواري، أبو زيد، العمي البصري . قال الساجي: عنده مناكير، ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " قال: قال يحيى بن معين فيه: كذاب خبيث. وفي كتاب " التمييز " للنسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وذكره ابن شاهين وأبو القاسم البلخي في " جملة الضعفاء ". وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه: ضعيف. وفي " كتاب ابن الجارود ": ليس بشيء. وقال ابن السمعاني: كان ضعيفا. وفي كتاب النسائي: متروك الحديث. وذكره البخاري في " فصل من مات بين الثمانين ومائة إلى التسعين ".

стр. 3081

٣٢٨٤ - (ع) عبد الرحيم بن سليمان الكناني، ويقال: الطائي، أبو علي المروزي الأشل، سكن الكوفة . قال العجلي: ثقة، متعبد، كثير الحديث. وقال ابن المديني: لا بأس به. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: الكناني أصح. وكذا قاله الكلاباذي وغيره. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مولى يحيى بن محمد الثقفي. وقال أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي: راوي كتاب " الطبقات " عن الهيثم: عبد الرحيم لم يعرفه الهيثم بن عدي. ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال: قال عثمان: هو ثقة صدوق ليس بحجة. ٣٢٨٥ - (خ ق) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو زياد، المحاربي الكوفي . قال المزي: قال ابن سعد والبخاري: مات سنة إحدى عشرة، [ق ١١/أ] ومائتين. زاد ابن سعد: في رمضان. كذا ذكره، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه، وهو غير جيد؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية ": توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا.

стр. 3082

وكذا نقله غير واحد عنه منهم: أبو نصر الكلاباذي، بقوله: وقال كاتب الواقدي: توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين. وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات "، لم أرهم ذكروا عنه رمضان، والله تعالى أعلم. وقال ابن قانع: صالح. وقال ابن عساكر: مات في شعبان ويقال: في رمضان. وفي كتاب " الزهرة ": كنيته أبو زياد، وقيل: أبو زيد، روى عنه البخاري خمسة أحاديث. وفي كتاب " أولاد المحدثين ": روى عنه []. ٣٢٨٦ - (د س) عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن أبو سفيان، الرؤاسي الكوفي، ثم السروجي، ابن عم وكيع . قال ابن أبي حاتم: حدثنا [عنه] أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا. وقال أبو علي الجياني في " مشايخ أبي داود ": كان ينزل سروج قرية من قرى الجزيرة، ومات بالثغر سنة الفداء. وفي كتاب " الصلة " لمسلمة: روى عنه أبو داود الطيالسي.

стр. 3083

٣٢٧٨ - (د ت سي ق) عبد الرحيم بن ميمون المدني، أبو مرحوم، المعافري، مولاهم، ويقال: مولى بني ليث، أصله من الروم، سكن مصر، وقيل: اسمه يحيى والأول أشهر . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان زاهدا فاضلا يعرف بالإجابة والفضل، وهو عندي في " الطبقة الرابعة من المحدثين ". وقال ابن عبد الرحيم التبان: أبو مرحوم ليس به بأس. وقال ابن يونس في " تاريخه ": كان زاهدا، وكان يعرف بالإجابة في الدعاء والفضل. قال يحيى بن بكير: [ق ١١/ب] كان زوج أخت رشدين بن سعد، يقال: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة. وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن حبان، وأبو علي الطوسي. ٣٢٨٨ - (ت) عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام، واسطي سكن بغداد . قال ابن أبي حاتم: وكتب لأبي إبراهيم بن أورمة بخطه، عن شيخ بسامراء يقال له: إبراهيم بن جابر المروزي عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة، فلم يأته ولم يسمع منه. وذكره أسلم بن سهل تلوا تلوا توفي نحو المائتين.

стр. 3084

٣٢٨٩ - عبد الرزاق بن عمر أبو بكر الثقفي الدمشقي الكبير . قال ابن حبان البستي: يقلب الأخبار فاستحق الترك. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه، ضعيف الحديث، منكر الحديث. قال عبد الرحمن: ولم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه. وقال: روى عن الزهري أحاديث مقلوبة، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد ثنا الهيثم بن حازم قال: كان عبد الرزاق بن عمر قد سمع من الزهري قديما، وأراد التحول إلى الرملة أو بيت المقدس فأخذ خرجين، فجعل كتبه في خرج جديد، وجعل نفقته وكسوته في آخر فجاء لص بالليل وهم نزول في منزل فسرق خرج الحديث، فاضطرب حفظه، كان لا يدري ما يقول. وقال العقيلي: ذهبت كتبه فخلط واضطرب. وقال البرقاني: سألت أبا الحسن عنه فقال: ضعيف. فقيل له: من أي شيء ضعفه؟ قال: قيل: إن كتابه عن الزهري ضاع، قيل له: هو في معنى صالح بن الأخضر؟ فقال: ذاك دون عبد الرزاق. قال أبو بكر: وسألته عنه مرة أخرى، فقال: ضعيف يعتبر به. وذكره البرقي في كتاب " الطبقات " في " باب من اتهم بالكذب في روايته عن الزهري ". وقال الجوزجاني: [ق ١٢/أ] سمعت من يوهن حديثه. وذكره ابن الجارود في " جملة الضعفاء "، وقال: ليس هو بشيء.

стр. 3085

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال مسلم: ضعيف الحديث. وقال أبو بشر الدولابي ضعيف. أبو زرعة الرازي: شهد له سعيد بن عبد العزيز بالسماع معه من الزهري إلا أنه ذكر أن كتابه ذهب. سمعت ذلك من أبي مسهر قال: ثم لقيني عبد الرزاق بعد فقال: قد جمعتها. من بعد ما أخبره أنها ذهبت قال أبو مسهر: فيترك حديثه عن الزهري، ويؤخذ عنه ما في سواه. وقال سعيد بن عبد العزيز: ذهبت كتبه، وكان قد سمع من الزهري فأدخل عليه الأحداث شيئا فاضطرب. قال عبد الرزاق: لما ذهبت كتبه كان إذا سمع بعد ذلك حديثا من حديث الزهري قال: هذا مما سمعت. وقال سعيد بن عبد العزيز: خلط واضطرب وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى: ليس بثقة، وفي رواية الغلابي: ضعيف. وفي " رواية البرذعي " عن أبي زرعة وسأله عنه؟ فحرك رأسه، وقال: ضعيف الحديث يحدث عن الزهري أحاديث مقلوبة. قال البرذعي: وأحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير
следующие страницы →