← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

٣٢٨٤ - (ع) عبد الرحيم بن سليمان الكناني، ويقال: الطائي، أبو علي المروزي الأشل، سكن الكوفة . قال العجلي: ثقة، متعبد، كثير الحديث. وقال ابن المديني: لا بأس به. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: الكناني أصح. وكذا قاله الكلاباذي وغيره. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مولى يحيى بن محمد الثقفي. وقال أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي: راوي كتاب " الطبقات " عن الهيثم: عبد الرحيم لم يعرفه الهيثم بن عدي. ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال: قال عثمان: هو ثقة صدوق ليس بحجة. ٣٢٨٥ - (خ ق) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو زياد، المحاربي الكوفي . قال المزي: قال ابن سعد والبخاري: مات سنة إحدى عشرة، [ق ١١/أ] ومائتين. زاد ابن سعد: في رمضان. كذا ذكره، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه، وهو غير جيد؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية ": توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا.

стр. 3082

وكذا نقله غير واحد عنه منهم: أبو نصر الكلاباذي، بقوله: وقال كاتب الواقدي: توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين. وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات "، لم أرهم ذكروا عنه رمضان، والله تعالى أعلم. وقال ابن قانع: صالح. وقال ابن عساكر: مات في شعبان ويقال: في رمضان. وفي كتاب " الزهرة ": كنيته أبو زياد، وقيل: أبو زيد، روى عنه البخاري خمسة أحاديث. وفي كتاب " أولاد المحدثين ": روى عنه []. ٣٢٨٦ - (د س) عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن أبو سفيان، الرؤاسي الكوفي، ثم السروجي، ابن عم وكيع . قال ابن أبي حاتم: حدثنا [عنه] أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا. وقال أبو علي الجياني في " مشايخ أبي داود ": كان ينزل سروج قرية من قرى الجزيرة، ومات بالثغر سنة الفداء. وفي كتاب " الصلة " لمسلمة: روى عنه أبو داود الطيالسي.

стр. 3083

٣٢٧٨ - (د ت سي ق) عبد الرحيم بن ميمون المدني، أبو مرحوم، المعافري، مولاهم، ويقال: مولى بني ليث، أصله من الروم، سكن مصر، وقيل: اسمه يحيى والأول أشهر . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان زاهدا فاضلا يعرف بالإجابة والفضل، وهو عندي في " الطبقة الرابعة من المحدثين ". وقال ابن عبد الرحيم التبان: أبو مرحوم ليس به بأس. وقال ابن يونس في " تاريخه ": كان زاهدا، وكان يعرف بالإجابة في الدعاء والفضل. قال يحيى بن بكير: [ق ١١/ب] كان زوج أخت رشدين بن سعد، يقال: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة. وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن حبان، وأبو علي الطوسي. ٣٢٨٨ - (ت) عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام، واسطي سكن بغداد . قال ابن أبي حاتم: وكتب لأبي إبراهيم بن أورمة بخطه، عن شيخ بسامراء يقال له: إبراهيم بن جابر المروزي عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة، فلم يأته ولم يسمع منه. وذكره أسلم بن سهل تلوا تلوا توفي نحو المائتين.

стр. 3084

٣٢٨٩ - عبد الرزاق بن عمر أبو بكر الثقفي الدمشقي الكبير . قال ابن حبان البستي: يقلب الأخبار فاستحق الترك. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه، ضعيف الحديث، منكر الحديث. قال عبد الرحمن: ولم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه. وقال: روى عن الزهري أحاديث مقلوبة، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد ثنا الهيثم بن حازم قال: كان عبد الرزاق بن عمر قد سمع من الزهري قديما، وأراد التحول إلى الرملة أو بيت المقدس فأخذ خرجين، فجعل كتبه في خرج جديد، وجعل نفقته وكسوته في آخر فجاء لص بالليل وهم نزول في منزل فسرق خرج الحديث، فاضطرب حفظه، كان لا يدري ما يقول. وقال العقيلي: ذهبت كتبه فخلط واضطرب. وقال البرقاني: سألت أبا الحسن عنه فقال: ضعيف. فقيل له: من أي شيء ضعفه؟ قال: قيل: إن كتابه عن الزهري ضاع، قيل له: هو في معنى صالح بن الأخضر؟ فقال: ذاك دون عبد الرزاق. قال أبو بكر: وسألته عنه مرة أخرى، فقال: ضعيف يعتبر به. وذكره البرقي في كتاب " الطبقات " في " باب من اتهم بالكذب في روايته عن الزهري ". وقال الجوزجاني: [ق ١٢/أ] سمعت من يوهن حديثه. وذكره ابن الجارود في " جملة الضعفاء "، وقال: ليس هو بشيء.

стр. 3085

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال مسلم: ضعيف الحديث. وقال أبو بشر الدولابي ضعيف. أبو زرعة الرازي: شهد له سعيد بن عبد العزيز بالسماع معه من الزهري إلا أنه ذكر أن كتابه ذهب. سمعت ذلك من أبي مسهر قال: ثم لقيني عبد الرزاق بعد فقال: قد جمعتها. من بعد ما أخبره أنها ذهبت قال أبو مسهر: فيترك حديثه عن الزهري، ويؤخذ عنه ما في سواه. وقال سعيد بن عبد العزيز: ذهبت كتبه، وكان قد سمع من الزهري فأدخل عليه الأحداث شيئا فاضطرب. قال عبد الرزاق: لما ذهبت كتبه كان إذا سمع بعد ذلك حديثا من حديث الزهري قال: هذا مما سمعت. وقال سعيد بن عبد العزيز: خلط واضطرب وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى: ليس بثقة، وفي رواية الغلابي: ضعيف. وفي " رواية البرذعي " عن أبي زرعة وسأله عنه؟ فحرك رأسه، وقال: ضعيف الحديث يحدث عن الزهري أحاديث مقلوبة. قال البرذعي: وأحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير

стр. 3086

في حديثه عن الزهري لقصة ثالثة. قال تتبعت أحاديثه بعد ما حدثنا أبو زرعة فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيد الله مستقيما لا ينكر منه شيئا. وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. ٣٢٩٠ - (د) عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد الصغير . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وذكر المزي في من اسمه عبد الرزاق بن عمر آخر، وأغفل عبد الرزاق بن عمر الأزدي يكنى أبا محمد حدث عن القاضي أبي بكر الميانجي. وعبد الرزاق بن عمر بن بلاح بن علي بن إبراهيم أبو بكر الشاشي. روى عن: أبي الحسن عبد الباقي بن فارس وأبي عبد الله الحسين بن عبد الله الأزموي المعروف بالشوع ذكرهما ابن عساكر، وذكرناهما للتمييز. ٣٢٩١ - (ع) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، اليماني، أبو بكر الصنعاني . قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره، كتبت عنه أحاديث مناكير. وقال عباس بن عبد العظيم العنبري، لما قدم من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه. وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه.

стр. 3087

وفي " رواية الدوري " عن يحيى: هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف. وقال أبو جعفر السويدي: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه، فقالوا له: اقرأها علينا. قال: لا أعرفها. قالوا له: اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا، فقرأها عليهم. وقال أبو القاسم البلخي: ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول: لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر. وذكر ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه، وما به ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له: رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق؟ قال: لا. وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم: قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق ١٢/ب] يقظان. وذكره خليفة بن خياط في " الطبقة الخامسة " من أهل اليمن. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر، مات بعد أن

стр. 3088

عمي سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان مولده سنة ست وعشرين ومائة. الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة. وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال: عبد الرزاق. سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه؟ قال: لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى. وقال أبو داود: كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية، أخذ التشيع من جعفر. وقال العجلي: ثقة يتشيع. ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة من اليمانيين " قال: مات باليمن، ولهمام بن نافع رواية، وقد روى عن سالم بن عبد الله وغيره. وفي " تاريخ المنتجيلي ": لم يكن له سفرة قط. وقال ابن معين: هو مولى لمولى قوم من العرب. وسئل عبد الرزاق عن نسبه فقال: كان جدنا نافع وأخت له مملوكين لعبد الله بن عباس، فاشتراهما ابن مغيث فاتخذ الجارية لنفسه وأعتق جدنا نافعا، فنحن مواليه ولاء عتاقة. وقال إسحاق الدبري: كان عبد الرزاق مواظبا على الخضاب، وأراه كان يجدد الخضاب كل جمعة، لأني لم أر في شعره بياضا، وكان منزلنا ومنزله واحدا في قرية واحدة. قيل له: فما كان حال الجماعة عنده؟ ثم قال: قليل،

стр. 3089

ما أعلم أني رأيت عنده عشرين رجلا. قيل له: وقد ذكر لي بعض من هنا كثرة ما يجتمع عليه، فقال: كان هذا إذا قدم صنعاء، وأما في منزله فلا، وقد سمع منه كثيرا إذ بعث فيه إسحاق بن العباس الهاشمي وإلى صنعاء ليحمله إلى [ق١٣/أ] المأمون فحينئذ سمع منه في تلك الأيام، وكان المأمون أمر بحمله مكرما ولو على أعناق الرجال، وأن يدفع إليه لإزاحة علله ألف دينار، فأتى فقال له والي صنعاء: ترد قول أمير المؤمنين؟ فقال: إن أردت حملي فأت بأبي ودع جسدي. قال الدبري: فعافاه الله من غلظة إسحاق بن العباس وشدته. وفي " الكمال ": عن عبد الوهاب بن همام قال: كنت عند معمر وكان خاليا، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق. فذكر كلاما آخره: فأما عبد الرزاق فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل. قال محمد بن أبي السري: فوالله لقد أتعبها. وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال: بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فوافقت أبا زكريا ابن معين، فقلت: يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق؟ فقال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه، ورغبتم عنه. فقال: أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه. وروينا عنه أنه قال: قدمت مكة فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، وقلت: يا رب مالي أكذاب أمدلس أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاءوني.

стр. 3090

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات ": تكلم في مذهبه، ونسب إلى التشيع، وهو عندنا ثقة مشهور حجة، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق١٣/ب] صنعاء، فقال: كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ. وعن إبراهيم بن عباد: كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث. وأنشد له ابن عساكر في " تاريخه ": كن موسرا إن شئت أو معسرا ... لا بد في الدنيا من الهم فكلما زادك من نعمة ... زاد الذي زادك من غم

стр. 3091

من اسمه عبد السلام وعبد الصمد ٣٢٩٢ - (ق) عبد السلام بن أبي الجنوب المدني . قال أبو الحسن الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. وقال ابن أبي حاتم: لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه. وقال البزار في " مسنده ": لين الحديث. وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء ". ٣٢٩٣ - (ع) عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي، أبو بكر، الملائي الكوفي، أصله بصري . ذكره ابن حبان، وابن خلفون في كتاب " الثقات ". وفي قول المزي: وقال البخاري عن أبي نعيم: مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة، نظر، لأن البخاري لم يذكره في شيء من تواريخه إلا في " التاريخ الكبير "، فقال: عبد السلام بن حرب أبو بكر الملائي، سكن الكوفة، سمع أيوب ويونس وأبا خالد الدالاني سمع منه أبو نعيم الفضل بن

стр. 3092

دكين، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. هذا جميع ما ذكره، وليس لأبي نعيم في وفاته ذكر، وكذا ذكره غير واحد عنه منهم: أبو الوليد الباجي، وأبو نصر الكلاباذي يقول: البخاري مات سنة ست أو سبع وثمانين. ثم إني نظرت " تاريخ " أبو نعيم " الكبير " و " الصغير " فلم أره ذكر له وفاة، والله تعالى أعلم. وقال النسائي في كتاب " التمييز ": ليس به بأس. وذكره الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " فقال: ثقة حجة. وقال العجلي: قدم الكوفة يوم مات أبو إسحاق السبيعي، وهو عند الكوفيين ثقة ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه، والكوفيون أعلم به. وفي " كتاب يعقوب بن شيبة ": هو ثقة. ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة " من أهل الكوفة [ق١٤/أ]، قال: توفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة، وكان به ضعف في الحديث وكان عسرا. وذكره الساجي والعقيلي والبلخي في " جملة الضعفاء ". وزعم المزي أن ابن منجويه لم يذكره في " رجال مسلم " قال: وذكره اللالكائي فيمن أخرجا له جميعا. انتهى.

стр. 3093

زعم جماعة أنه ليس فيهم منهم: الدارقطني، والحاكم ابن البيع، والحبال، ومن خطه نقلت. ٣٢٩٤ - (د ت س) عبد السلام بن حفص، ويقال ابن مصعب، السلمي، ويقال الليثي، ويقال القرشي مولاهم، أبو حفص، ويقال أبو مصعب المدني، ويقال الطائفي، ويقال إنهما اثنان . قال البخاري: عبد السلام بن حفص أبو مصعب المدني عن يزيد بن الهاد، سمع منه عبد الملك بن عمرو، وقال خالد بن مخلد: ثنا عبد السلام بن حفص الليثي عن عبد الله بن دينار، وقال عبيد الله بن موسى ثنا عبد السلام بن مصعب عن أبي حازم، قال محمد: والأول أثبت. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو رجل معروف. ٣٢٩٥ - (ت) عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب المعولي البصري . روى عن: أبيه روى عنه: ابنا أخيه صالح ومحمد. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". هذا جميع ما ذكره المزي، ولو حلف حالف أنه لم ير كتاب " الثقات " حالتئذ، أو أنه ما ينقل منه إلا بواسطة، لم يكن حانثا، أيجوز لمن ينقل من الأصل أن يدع منه في مثل هذه الترجمة الضيقة ما ذكره ابن حبان من عنده لا يتعدى بذكره من غيره: روى عنه أيضا عبد القدوس بن عبد الكبير والبصريون مات سنة أربع وثمانين ومائة. وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: مات سنة أربع وثمانين ومائة وهو

стр. 3094

أخو أبي كثير بن شعيب، روى عن عبد السلام: نصر بن علي، ووهب بن يحيى بن زمام. ٣٢٩٦ - (ق) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة، أبو الصلت، القرشي الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة . قال أبو حاتم ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أبو جعفر العقيلي: رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر. وقال محمد بن طاهر المقدسي: كذاب. وقال العجلي ثقة. وقال النقاش والحاكم: روى أحاديث مناكير. وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال: كان فيه نظر [ق ١٤/ب]. تنبيه: من هنا وقع سقط في أصل المخطوط إلى ترجمة عبد العزيز بن مسلم القسملي فليتنبه.

стр. 3095

من اسمه عبد العزيز ٣٢٩٧ - [ق ١٥/ب] عبد العزيز بن مسلم القسملي مولاهم، أبو زيد المروزي، ثم البصري. نزل القسامل ويقال: أصلهم من مرو، ويقال: نزلوا بمرو . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: أصله من مرو. وقال ابن خراش: بصري صدوق. وفي رواية حمدان بن علي عن أحمد بن حنبل: كان رجلا صالحا. وفي " تاريخ ابن قانع ": مات بمكة في ذي الحجة. وفي قول المزي: قال أحمد بن حنبل وعمرو بن علي: مات سنة سبع وستين ومائة. إخلال، وذلك أن أحمد نص على الشهر فيما رأيته في " تاريخه الكبير ". وقال القراب أيضا ما يؤيده: ثنا محمد بن أحمد بن الفضل ثنا محمد بن عبد الله بن يوسف ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال. أبي: مات حماد بن سلمة وعبد العزيز بن مسلم القسملي في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة. وفي " تاريخ " محمد بن إسماعيل: ثنا محمد بن محبوب: مات حماد بن سلمة في آخر السنة حين بقي منها أحد عشر يوما، ومات عبد العزيز قبل حماد.

стр. 3096

وفي " تاريخ الفلاس ": مات سنة سبع وستين في آخرها. وكذا ذكره أيضا عنه الكلاباذي وغيره. وفي ضبط المهندس وتصحيحه عن الشيخ: القسملي. وكتب تحت القاف خفضة. نظر، لأن الذي ضبطه ابن السمعاني بفتح القاف وسكون السين وفتح الميم. وكذا ذكره أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " وغيره. وقال النسائي في كتاب " التمييز ": ليس به بأس. وقال أحمد بن صالح: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال يحيى بن معين وابن عبد الرحيم: ليس به بأس. وقال ابن نمير وغيره: ثقة. وقيل ليحيى: هو أحب إليك أو أبو عوانة؟ فقال: كلاهما ثقة. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت يحيى بن حسان يقول: عبد العزيز كان من أفاضل الناس. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": كان خراسانيا. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال الساجي: صدوق قذف بالقدر والذي يضعفه القدر فقط. وفي كتاب العقيلي: في حديثه بعض النكرة.

стр. 3097

٣٢٩٨ - (خت م ت) عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وقيل المطلب بن عبد الله بن المطلب ابن عبد الله بن حنطب، وقيل: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " كذا ذكره المزي، وما أظنه [ق ١٦/أ] رأى كتاب " الثقات " جملة، وذلك أن في كتاب " الثقات " تكنيته وفيها وفاته. والمزي لم يذكرهما جملة لا من عنده ولا من عند غيره، فلو كان رأى الكتاب لما أخل بهما، وغالب موضوع كتابه مبني على هذين. قال ابن حبان في كتاب " الثقات "، الذي هو بيد صغار الطلبة: عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، كنيته أبو طالب، أمه أم الفضل من بني مخزوم، مات في ولاية أبي جعفر، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، روى عنه أبو غسان محمد بن يحيى الكناني. وهذان الشخصان لم يذكرهما أيضا المزي. وفي " كتاب الصريفيني " كان على قضاء المدينة زمن أبي جعفر، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " كناه أبا المطلب، وقال: غمزه بعضهم، وهو عندي في " الطبقة الثالثة من المحدثين ". وقال البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد العزيز بن المطلب؟ فقال: شيخ مدني يعتبر به، وأبوه المطلب ثقة، وأخوه الحكم بن المطلب يقاربه ويعتبر به. والله تعالى أعلم. وقال المرزباني في " معجمه ": كان على قضاء المدينة أيام أبي جعفر والمهدي وهو القائل: ذهبت وجوه عترتي فتخرموا ... وبقيت بعدهم بشر زمان

стр. 3098

أبغي الأنيس فما أرى من مؤنس ... لم يبق لي سكن من الأسكان ٣٢٩٩ - (ق) عبد العزيز بن المغيرة بن أمي ويقال: ابن أمية المنقري، أبو عبد الرحمن، الصفار، بصري نزل الري . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات " وقال: هو أفضل من عبد الله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء، وروى الحروف عن عبد الوارث عن أبي عمرو، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني. ٣٣٠٠ - (س ق) عبد العزيز بن منيب بن سلام بن الضريس القرشي . ذكره ابن حبان فقال: سمعت محمد بن سليمان بن فارس قال سمعت أبا الدرداء عبد العزيز بن منيب يقول: قلت ليحيى بن أكثم إنك إن أعطيتني خبيصا وجدتني لأكله حريصا. فقال له يحيى: إنك إن أعطيتني مقراضا وجدتني للحيتك قراضا. وذكر المزي أن أبا القاسم قال: مات قريبا من سنة سبع وستين. انتهى. الذي في " كتاب أبي القاسم " بخط الدفوفي وبخط ابن سيد الناس: توفي بعد سنة سبع وستين ومائتين. والذي ذكر وفاته في سنة سبع وستين جزما من غير تردد ابن حبان، الذي نقل المزي توثيقه من عنده، وأخل [ق ١٦/ب] بذكر وفاته، وهي ثابتة في كتابه وتجشمها من عند غيره، وقد جزم بها - أيضا – القراب ولم يتردد، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين. ٣٣٠١ - (سي) عبد العزيز بن موسى بن روح اللاحوني، أبو روح البهراني الحمصي، ابن عم أبي اليمان الحكم . قال ابن شاهين ثقة. كذا ذكره المزي، وما أدري من أين له كلام ابن شاهين، فإني لم أره نقل شيئا منه من أول كتابه إلى هنا، والذي في كتاب

стр. 3099

" الثقات "، لابن شاهين: عبد العزيز بن موسى اللاحوني قرية بحمص ثقة ثقة، روى عنه محمد بن عوف وأثنى عليه. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك "، ونص على هذه النسبة في كتاب " العلوم ". ولم يذكرها ابن السمعاني ولا الرشاطي فمن بعدهما فيما أعلم، والله أعلم. ٣٣٠٢ - (د س) عبد العزيز بن يحيى بن يوسف البكائي مولاهم، أبو الأصبغ الحراني . قال البخاري: عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ عن عيسى بن يونس عن بدر لا يتابع عليه. قال أبو جعفر العقيلي: وهذا الحديث حدثناه علي بن الحسن الرازي قال: ثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ ثنا عيسى بن يونس عن بدر بن الخليل عن سلم بن عطية عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ : " من حق جلال الله على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم - الحديث ". كذا ذكره المزي موهما أن ليس في كتاب البخاري غيره ما ذكر، وكأنه لم ير كتاب البخاري، إذ لو رآه لما احتاج أن يذكر الحديث من " كتاب العقيلي ". قال البخاري في " التاريخ الكبير ": عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ الحراني، قال عبد العزيز بن يحيى: ثنا عيسى بن يونس عن بدر بن خليل الكوفي الأسدي عن سلم بن عطية الفقيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من إجلال الله تعالى على العباد

стр. 3100

[ق ١٧/أ] إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية القرآن لمن استرعاه الله إياه، وطاعة الإمام القاسط ". لا يتابع عليه. وذكره ابن الجارود في كتاب " الضعفاء ". وقال أبو عروبة: كان لا يخضب. وقال مسلمة في كتاب " الصلة "، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود ": من قرية من قرى حران تسمى با عبدي، روى عنه من أهل بلدنا بقي من مخلد. وقد أسلفنا من " تاريخ قرطبة " أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده. وقال ابن عساكر: مات سنة ست، ويقال: سنة خمس وثلاثين ومائتين. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان من أعلم أهل زمانه بالقرآن، وله كتب مصنفة في المعاني. وفي كتاب " التهذيب ": مات بتل عيدي. والذي في " كتاب أبي عروبة ": با عبدي، فينظر. ٣٣٠٣ - (د) عبد العزيز، أخو حذيفة، ويقال: ابن أخي حذيفة . كذا ذكره المزي مقدما الأخ على ابن الأخ، وقد قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة ": عبد العزيز أخو حذيفة، ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده، وهو وهم، والصواب عبد العزيز ابن أخي حذيفة. وقال أبو إسحاق الطليطلي لما ذكره في كتابه في " الصحابة ": ذكره فيهم العثماني وذكره فيهم أيضا ابن فتحون في " مذيله ".

стр. 3101

من اسمه عبد الغفار وعبد الغني ٣٣٠٤ - (عس) عبد الغفار بن الحكم الأموي، مولاهم، أبو سعيد الحراني . ذكر ابن حبان في كتاب " الثقات " أنه يكنى - أيضا - أبا خازم. فيما نقلته من خط أبي إسحاق الصريفيني. ٣٣٠٥ - (د س ق) عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد بن رداد، أبو صالح الحراني . قال أبو عبد الله بن البيع: وسألته - يعني الدارقطني - عن: عبد الغفار بن داود الحراني؟ فقال: ثقة. وقال ابن يونس في " تاريخ مصر ": كانت أمه من أهل البصرة بنت سعيد بن يزيد الأودي، كتب بالبصرة الحديث والفقه إلى أن رجع إلى مصر مع أبيه سنة إحدى وستين ومائة، وخرج إلى المغرب وكتب بها عن عبد الله بن فروخ وغيره وكان ثقة ثبتا حسن الحديث، وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة، وكان أحد وجوه أهل مصر، ولما قدم المأمون إلى مصر كان يجالسه وله معه أخبار. حدثني بذلك جماعة [ق ١٧/ب] من شيوخنا، وكان لهم بحران نعم وقطيعة تعرف بهم، منهم: عبد العزيز بن داود وعبد الله بن داود الرادنيين. وقال: دخلت الإسكندرية وموسى بن علي بن رباح بها يعيش، فرأيته وسلمت عليه، وأعجلني الخروج إلى المغرب فخرجت، ولم أسمع منه، ففاتني.

стр. 3102

توفي أبو صالح بمصر ليلة الجمعة في آخر الليل لثماني عشرة خلت من شهر شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين. كذا قرأت على بلاطة قبره. قال أبو سعيد: حدثني أبو خليفة الرعيني حدثني أبي: أن هذه كتب جدي محمد بن حميد، فوجدت فيها بخط أبي قرة محمد بن حميد: توفي أبو صالح عبد الغفار ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال أبو أحمد بن عدي: كان عبد الغفار - يعني هذا - كاتب ابن لهيعة، وكان له ابن يقال له - داود وكان موسرا، وهو الذي كان المزني يكلمه بسبب الضعفاء، وكان لداود هذا ابن يقال له: أحمد، قد كتبت عنه. وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٣٠٦ - (د) عبد الغني بن رفاعة بن عبد الملك اللخمي، أبو جعفر بن أبي عقيل المصري. روى عن بكر والمفضل . قال أبو سعيد بن يونس: مولده سنة ثلاث وستين ومائة، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين. هذا جميع ما ذكره المزي من كلام ابن يونس موهما رؤيته " تاريخه "، وليس كذلك، فإنه إنما نقل ذلك من كتاب " الكمال "، ولو رأى " التاريخ " [لرأى] ابن يونس قال في " تاريخه ": عبد الغني ابن أبي عقيل رفاعة بن عبد الملك أبو جعفر، رأى الليث وحكى عنه، ورأى بكر بن مضر والمفصل بن فضاله، وكان فقيها فرضيا ثقة توفي يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان مولده في المحرم سنة ثلاث وستين ومائة. وقال أبو علي الحياني: عبد الغني بن رفاعة صاحب الفرائض توفي بمصر لليلتين بقيتا من شهر [ق ١٨/أ] ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين،

стр. 3103

وكان مولده سنة اثنتين وستين ومائة. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": عبد الغني بن أبي عقيل صاحب الفرائض، كان مولده سنة اثنتين وستين، وتوفي بمصر يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين. قال ابن فضال: سمعته يقول: أدركت الليث بن سعد ورأيته يوما على برذون وغلامه رديفه، وقوم حول يقرؤون عليه. وقال: رأيت المفضل بن فضالة يقضي بين الناس في المسجد وعليه وفرة قد فرقها، وكان حسن الجسم. ورأيت بكر بن مضر وكان يجلس مع الليث في حلقته. وقال ابن عساكر: مات يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر. ٣٣٠٧ - (س) عبد الغني بن عبد العزيز بن سلام القرشي، مولاهم المصري العسال . قال ابن يونس: كان فقيها عاقلا. وقال علي بن أحمد علان: توفي سنة أربع وخمسين ومائتين. كذا ذكره المزي موهما استيفاء ما في " كتاب ابن يونس "، وليس كذلك، إنما تبع صاحب " الكمال " حذو القذة بالقذة، فإن ابن يونس لما ذكر ولاءه في قريش قال: وقيل غير ذلك، قال: وحدثني علي بن أحمد بن سليمان علان قال: توفي عبد الغني يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين. وحدثني عبد الغني بن محمد بن عبد الغني قال: توفي جدي في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين.

стр. 3104

وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": مالكي المذهب، توفي بمصر في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين، يلبس الطويلة، وكان السلطان يرفع إليه أمور الناس فينظر فيها، روى عن أسد وغيره، روى عنه علان. وقال ابن عساكر: مات يوم السبت لثلاث خلون من المحرم. ولما ذكره ابن ماكولا عرفه بالفقيه.

стр. 3105

من اسمه عبد القاهر وعبد القدوس ٣٣٠٨ - (د ق) عبد القاهر بن السري السلمي، أبو رفاعة، ويقال: أبو بشر، البصري، من ولد قيس بن الهيثم . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " فقال: [ق ٨١/ب] عبد القاهر بن السري بن شبيب بن قيس بن الهيثم أبو بشر الضرير. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، ويعقوب: " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم "، وقال: كان منكر الحديث. ٣٣٠٩ - (د ت) عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، أبو سعيد، المعولي البصري . ذكره أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور ": سئل صالح بن محمد الحافظ عن عبد القاهر ابن شعيب؟ فقال: لا بأس به. ٣٣١٠ - (ت ق) عبد القدوس بن بكر بن حنيس . خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الترمذي وأبو علي الطوسي وأبو عبد الله الحاكم والدارمي.

стр. 3106

٣٣١١ - (ع) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الشامي . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": عبد القدوس بن الحجاج، يكنى أبا الحجاج، لا بأس به، روى عن الأوزاعي. وفي كتاب " الزهرة ": روى مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن عنه، وروى عنه البخاري ثلاثة أحاديث، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. كذا هو مجود بخط مقروء معروف. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة من أهل الشام ". ذكرنا هذا اقتداء بالمزي في ذكره الشخص في الطبقة وإن لم يكن صاحب الكتاب ذكر فيه خيرا ولا شرا ولا شيئا ألبتة. وفي " تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي ": توفي لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمس عشرة ومائتين. ٣٣١٢ - (خ ت س ق) عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب، أبو بكر، الحبحابي المعولي البصري العطار . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وروى في " صحيحه " عن علي بن نصر الجهضمي عنه.

стр. 3107

وخرجه - أيضا - الحاكم وأبو علي الطوسي. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": لا بأس به. وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه البخاري أربعة أحاديث، وكان مقرئا.

стр. 3108

من اسمه عبد الكبير وعبد الكريم وعبد المتعالي ٣٣١٣ - (ع) عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر، الحنفي البصري، أخو أبي علي وشريك وعمير . ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة ". وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: هم إخوة أربعة: أبو بكر، وأبو علي، وأبو المغيرة واسمه عمير وشريك - مات أبو بكر أولهم ثم مات بعده عمير بقليل ثم شريك بعدهم أبو علي، وخرج حديثه في " صحيحه ". وقال أحمد بن صالح: مفتي أهل البصرة ثقة [ق ١٩/أ]. وقال أبو علي الصدفي: سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال: ثقة، وأخوه عبد الحميد ثقة، والأخ الثالث ضعيف يعني عبد الله. وفي " كتاب اللالكائي " قال أبو حاتم وأبو زرعة: هم ثلاثة إخوة وهم ثقات. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك أبو بكر الحنفي مات سنة أربع ومائتين.

стр. 3109

وقال ابن قانع، وذكر وفاته في سنة أربع: ثقة. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: هم أربعة إخوة لا يعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي. وقال ابن القطان: أبو بكر ثقة بلا خلاف. ٣٣١٤ - (م س) عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي، أبو الحارث، المصري العابد . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وفي " تاريخ البخاري ": كان أبوه يصغي إلى التشيع أو نحوه. وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل ": ثقة. وفي " تاريخ ابن يونس ": روى عنه أبو يونس البرقي محمد بن عبد الله بن جريح. وقال عمرو بن الحارث: وكان القاسم بن عبد الله عامل مصر أراد عبد الكريم بن الحارث على العمل فأبى، قال عمرو: فكلمته وخوفته القاسم فأبى، وقال: إن لي وليا أرجو ألا يسلمني. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان رجلا صالحا سنيا. وقال الذهلي: كان فاضلا يصغي إلى الجماعة، وكان أبوه يصغي إلى علي فيما قيل. وقال العجلي: ثقة.

стр. 3110

٣٣١٥ - (س) عبد الكريم بن رشيد، ويقال: ابن راشد البصري . نسبه ابن حبان - الذي نقل المزي توثيقه من عنده - قشيريا. وكذا ذكره البخاري في " تاريخه ". وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل ": ليس به بأس، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال ابن نمير: عبد الكريم بن رشيد ثقة. ٣٣١٦ - (ق) عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش البزار، أبو سعيد البصري، مولى عثمان بن عفان . قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنه متروك الحديث. كذا ذكره المزي، وهو غير جيد؛ لأن قائل ذلك غير أبي حاتم، اشتبه على المزي بقول ابنه آخره: سمعت أبي يقول ذلك. فظن أن ذلك كله من كلام أبي حاتم، وليس كذلك، يبين لك سياق كلامه: قال ابنه: عبد الكريم بن روح البصري روى عن الثوري. ورآه عمرو بن رافع وقال: دخلت عليه بالبصرة ولم أسمع منه. وهو مجهول، ويقال: إنه متروك الحديث فلم أسمع منه. سمعت أبي يقول ذلك. فتبين لك أن قائل ذلك - أعني الجهالة - عمرو بن رافع لا أبو حاتم، والله تعالى أعلم. وذكر القاضي عبد الجبار في " الطبقة السابعة من المعتزلة ": عبد الكريم بن روح البصري روى عن الثوري وغيره ونسبه غفاريا عسكريا، وقال: وكان من

стр. 3111

الحفظ للحديث والفقه بمكان أخذ الفقه عن الشمري وغيره [ق ٢٠/أ]، وكان يقول: أحفظ مائة ألف حديث، وجمع بينه وبين عبد الكريم بن هشام بعبادان، فكان ابن هشام إذا سئل عن شيء قال: سلوا الشيخ ابن روح. قال عبد الجبار: وكان ابن هشام هذا قد جمع رواية أصحاب عطاء وأصحاب ابن المسيب، وهو في الفقه ليس بقاصر عن ابن روح. انتهى. فلا أدري أهو هذا أو غيره، والأشبه أن يكون هو، والله تعالى أعلم. وقال أبو الحسن علي بن عمر: ضعيف. ٣٣١٧ - (سي) عبد الكريم بن سليط بن عقبة، ويقال: ابن عطية، ويقال: الهفاني، المروزي، نزيل البصرة . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين النسبتين، وهو كلام من لا ناقة له في النسب ولا جمل، أما درى أن هفان فخذ من حنيفة، وهو: هفان بن الحارث بن ذهل بن الدول بن حنيفة بن لجيم. كذا ذكره الكلبي وغيره، وكان ينبغي أن يقول: الحنفي ثم الهفاني. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". ٣٣١٨ - (ع) عبد الكريم بن مالك، أبو سعيد، الجزري الحراني، مولى عثمان ويقال مولى معاوية، وهو ابن عم خصيف . قال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي: ثقة. ولما ذكره أبو عروبة في " الطبقة الثانية " من أهل حران قال: هو ثبت عند العارفين بالنقل، وحدثني محمد بن يحيى بن كثير ثنا عبد العزيز بن يحيى قال: قال لي سفيان بن عيينة: يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم، ما كان علمه إلا سألت وسمعت.

стр. 3112

وقال البرقي والبزار وأبو عمر بن عبد البر: ثقة. زاد أبو عمر: مأمون محدث كثير الحديث. وفي " تاريخ الصدفي ": سمعت محمد بن أحمد: قال: سمعت ابن وضاح يقول: كان الصبيان يقولون لعبد الكريم: بحق الله إلا ما دعوت الله تعالى أن يحبس علينا ذلك الظبي حتى نأخذه. قال [ق ٢٠/ب]: فيدعو الله فيوقفه لهم حتى يأخذه الصبيان. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فاضلا ثقة، قال فيه ابن عيينة: كان ثقة رضيا حافظا، ووثقه أيضا ابن نمير وابن مسعود. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وفي " كتاب الساجي " عن يحيى بن معين: ضعيف. ولم ينبه المزي على ما في كتاب " الكمال " من قوله: قال أبو عروبة: هو ثبت عند العارفين بالنقل، وهو خضرمي بالخاء المعجمة. وذلك أن قوله: بالخاء المعجمة. ليس في كتاب أبي عروبة، والذي فيه: هو حضرمي. قرية من قرى اليمامة، والله تعالى أعلم. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". ٣٣١٩ - (خت م د ت س ق) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس، ويقال: طارق المعلم، أبو أمية البصري، نزيل مكة. قال ابن حبان: كثير الوهم فاحش الخطأ. فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به.

стр. 3113

وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. وزاد النسائي في موضع آخر: ليس بثقة ضعيف. وفي " كتاب ابن الجوزي ": رماه أيوب بالكذب. وقال السعدي: كان غير ثقة، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه. وقال ابن الحذاء: توفي سنة سبع وعشرين ومائة. وأما توهم ابن طاهر في " رجال الصحيحين " أن الشيخين رويا له فغير جيد إنما هو عبد الكريم الجزري، والذي لعبد الكريم أبي أمية في " الصحيح " غير ما ذكره في " صلاة الليل ": وزاد عبد الكريم أبو أمية ومسلم في المتابعات. قال المنذري: وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة. فينظر في قوله: روى له مسلم في المتابعات. وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود، وابن شاهين: ضعيف، وقال أيوب: لا يحمل عنه. وقال الخليلي في " الإرشاد ": ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره. وقال أبو حمد الحاكم. ليس بالقوي عندهم.

стр. 3114

وقال أبو إسحاق الحربي: يرى الإرجاء، غيره أوثق منه. وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو داود: لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية. وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو بسطام شعبة: اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب. وقال الساجي: فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام، حدث عنه شعبة ومالك، قال ابن عيينة: يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا؟ فيقول: عن [ق٢١أ] معلمك إبراهيم النخعي، ويسند إلى ابن مسعود. وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض ". ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا، فأبى أن يرفعه، وقال: أنا أعلم به. ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال: مالك ولهذا؟ المفر!! المفر!! حدثنا عبد الجبار، قال: ثنا سفيان، قال: قال لي سفيان: قال لي عبد الكريم: قد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنازة. وقال لي عبد الكريم، وحدثني بحديث فقال: حدثنيه نافع قبل أن يولد أبوك، وأنا وهو جالسين في ظل الزوراء دار عثمان بالمدينة. وقال ابن عبد البر: بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه. وفي موضع آخر: ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة، ولا يحتج به على كل حال، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين، غر مالكا منه سمته، ولم يكن من أهل بلده، ولم

стр. 3115

يخرج عنه في موطئه حكما، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا. انتهى كلامه. ولقائل أن يقول: قد روى عنه: " وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة "، و " تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور "، و " إذا لم تستح فاصنع ما شئت ". وهذه أحكام لا مرية فيها. ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال: سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج. وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم: لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة. وقال ابن خيثمة: ثنا عبد الرحمن بن يونس، حدثني سفيان بن حبيب، قال: أول من جالست من الناس عبد الكريم أبا أمية، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة، ومات عبد الكريم سنة ست وعشرين. ٣٣٢٠ - (خ) عبد المتعالي بن طالب بن إبراهيم الظفري، أبو محمد الأنصاري بغدادي، قيل: أصله من بلغ . قال الحاكم: وسألته - يعني الدارقطني - عنه فقال: ثقة.

стр. 3116

من اسمه عبد المجيد وعبد المطلب ٣٣٢١ - عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو محمد، ويقال أبو وهب المدني . قال أبو عمر ابن عبد البر: جل أصحاب مالك يقولون: عبد المجيد، وابن نافع يقول عنه: عبد الحميد بن سهيل، وعن يحيى بن يحيى الأندلسي، ويحيى بن بكير، وسفيان بن عيينة القولان جميعا. قال أبو عمر: وعبد المجيد أصح. قال ابن عساكر: وفد على عمر بن عبد العزيز. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات [ق ٢١/ب]، ولما ذكره فيهم ابن خلفون قال: وقيل ابن سهيل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل أبو محمد، وقيل أبو وهب، وثقه ابن البرقي وغيره. وفي " طبقات ابن سعد ": ولد سهيلا وسودة وأمة العزيز، وأمهم أم عمرو بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن زمعة بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذا أبو عوانة والحاكم، وقال في " سؤالات مسعود ": شيخ من ثقات المدنيين عزيز الحديث.

стр. 3117

ونسبه البخاري في " تاريخه " عبد المجيد بن عبد الرحمن ورد ذلك عليه الرازيان. ٣٣٢٢ - (م ٤) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود، أبو عبد الحميد الأزدي مولاهم، المكي، مروزي الأصل . قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وقال المروذي، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود، كيف هو؟ فقال: كان مرجئا، كتبت عنه، وكانوا يقولون: أفسد أباه، وكان منافرا لابن عيينة. قال المروذي: وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما. وفي " رواية أحمد بن أبي يحيى " عنه: ليس به بأس. وقال العقيلي: ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه، والحاكم والترمذي و الطوسي.

стр. 3118

وقال ابن سعد، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة ": كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا. وقال الساجي: كان يرى الإرجاء، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء، تكلم فيه الحميدي، أحسبه لقوله بالإرجاء، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: " الأعمال بالنية "، وروى " عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها. قال مهنا عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا. وفي " تاريخ البخاري ": في حديثه بعض الاختلاف، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا. وفي " كتاب اللالكائي ": قال ابن أبي عمر العدني: ضعيف. وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور: ثقة إذا حدث عن ثقة. وقال ابن عدي: سمعت بن أبي عصمة، سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع، [ق٢٢أ] وكان عبد المجيد أخشع منه. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد ": يرى الإرجاء، مضطرب الحديث، توفي سنة سبع وسبعين ومائة، وكان متعبدا.

стр. 3119

وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم: هو ممن سكتوا عنه. وقال يعقوب بن سفيان: كان مبتدعا معاندا داعية، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: هو كذاب. وقال الخليلي: ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث. ٣٣٢٣ - (٤) عبد المجيد بن أبي زيد وهب، أبو وهب، العقيلي العامري، ويقال: أبو عمرو البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: يكنى - أيضا - أبو محمد. وعرفه بصاحب العداء بن خالد. ٣٣٢٤ - (م د س) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . قال ابن حبان، وخليفة بن خياط، والهيثم بن عدي: مات في ولاية يزيد بن معاوية. وقال العسكري: المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، هكذا نسبه النسابون، وأصحاب الحديث يختلفون في اسمه، فمرة يروون المطلب بن ربيعة، ومرة يروون عبد المطلب بن ربيعة. قال أبو حاتم: عبد المطلب بن ربيعة. وقال في موضع آخر: مطلب بن ربيعة.

стр. 3120

قال مصعب: كان رجلا على عهد النبي ﷺ ، وأمر النبي ﷺ أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل. حدثنا أبو جعفر بن زهير ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير عن يزيد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة قال: جاء العباس وهو مغضب، وذكر حديث " عم الرجل صنو أبيه ". وثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا بندار قال ثنا غندر ثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي ﷺ . وثنا ابن أخي أبي زرعة ثنا علي بن داود ثنا شعبة عن عبد ربه عن رجل من أهل مصر يقال له: أنس بن أنس عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب. وثنا أحمد بن عبد الله بن نصر ثنا سليمان بني سيف ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن عبد ربه عن رجل عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي ﷺ أنه قال: " الصلاة مثنى مثنى " الحديث. وقال البغوي: عبد المطلب، ويقال المطلب، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث. وقال الطبراني: [ق٢٢/ب]: في " المعجم الكبير "، من حرف الميم: مطلب بن ربيعة بن الحارث عبد المطلب، ويقال: عبد المطلب، والصواب المطلب، توفي بدمشق سنة إحدى وستين. وقال الجعابي: عبد المطلب، ويقال: المطلب، رأى النبي ﷺ . وفي كتاب " ابن الأثير " مثله. وقال الحاكم: صرح عبد الله [] كان على عهد النبي ﷺ غلاما.
следующие страницы →