← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.

стр. 3116

من اسمه عبد المجيد وعبد المطلب ٣٣٢١ - عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو محمد، ويقال أبو وهب المدني . قال أبو عمر ابن عبد البر: جل أصحاب مالك يقولون: عبد المجيد، وابن نافع يقول عنه: عبد الحميد بن سهيل، وعن يحيى بن يحيى الأندلسي، ويحيى بن بكير، وسفيان بن عيينة القولان جميعا. قال أبو عمر: وعبد المجيد أصح. قال ابن عساكر: وفد على عمر بن عبد العزيز. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات [ق ٢١/ب]، ولما ذكره فيهم ابن خلفون قال: وقيل ابن سهيل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل أبو محمد، وقيل أبو وهب، وثقه ابن البرقي وغيره. وفي " طبقات ابن سعد ": ولد سهيلا وسودة وأمة العزيز، وأمهم أم عمرو بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن زمعة بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذا أبو عوانة والحاكم، وقال في " سؤالات مسعود ": شيخ من ثقات المدنيين عزيز الحديث.

стр. 3117

ونسبه البخاري في " تاريخه " عبد المجيد بن عبد الرحمن ورد ذلك عليه الرازيان. ٣٣٢٢ - (م ٤) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود، أبو عبد الحميد الأزدي مولاهم، المكي، مروزي الأصل . قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وقال المروذي، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود، كيف هو؟ فقال: كان مرجئا، كتبت عنه، وكانوا يقولون: أفسد أباه، وكان منافرا لابن عيينة. قال المروذي: وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما. وفي " رواية أحمد بن أبي يحيى " عنه: ليس به بأس. وقال العقيلي: ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه، والحاكم والترمذي و الطوسي.

стр. 3118

وقال ابن سعد، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة ": كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا. وقال الساجي: كان يرى الإرجاء، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء، تكلم فيه الحميدي، أحسبه لقوله بالإرجاء، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: " الأعمال بالنية "، وروى " عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها. قال مهنا عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا. وفي " تاريخ البخاري ": في حديثه بعض الاختلاف، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا. وفي " كتاب اللالكائي ": قال ابن أبي عمر العدني: ضعيف. وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور: ثقة إذا حدث عن ثقة. وقال ابن عدي: سمعت بن أبي عصمة، سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع، [ق٢٢أ] وكان عبد المجيد أخشع منه. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد ": يرى الإرجاء، مضطرب الحديث، توفي سنة سبع وسبعين ومائة، وكان متعبدا.

стр. 3119

وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم: هو ممن سكتوا عنه. وقال يعقوب بن سفيان: كان مبتدعا معاندا داعية، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: هو كذاب. وقال الخليلي: ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث. ٣٣٢٣ - (٤) عبد المجيد بن أبي زيد وهب، أبو وهب، العقيلي العامري، ويقال: أبو عمرو البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: يكنى - أيضا - أبو محمد. وعرفه بصاحب العداء بن خالد. ٣٣٢٤ - (م د س) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . قال ابن حبان، وخليفة بن خياط، والهيثم بن عدي: مات في ولاية يزيد بن معاوية. وقال العسكري: المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، هكذا نسبه النسابون، وأصحاب الحديث يختلفون في اسمه، فمرة يروون المطلب بن ربيعة، ومرة يروون عبد المطلب بن ربيعة. قال أبو حاتم: عبد المطلب بن ربيعة. وقال في موضع آخر: مطلب بن ربيعة.

стр. 3120

قال مصعب: كان رجلا على عهد النبي ﷺ ، وأمر النبي ﷺ أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل. حدثنا أبو جعفر بن زهير ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير عن يزيد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة قال: جاء العباس وهو مغضب، وذكر حديث " عم الرجل صنو أبيه ". وثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا بندار قال ثنا غندر ثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي ﷺ . وثنا ابن أخي أبي زرعة ثنا علي بن داود ثنا شعبة عن عبد ربه عن رجل من أهل مصر يقال له: أنس بن أنس عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب. وثنا أحمد بن عبد الله بن نصر ثنا سليمان بني سيف ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن عبد ربه عن رجل عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي ﷺ أنه قال: " الصلاة مثنى مثنى " الحديث. وقال البغوي: عبد المطلب، ويقال المطلب، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث. وقال الطبراني: [ق٢٢/ب]: في " المعجم الكبير "، من حرف الميم: مطلب بن ربيعة بن الحارث عبد المطلب، ويقال: عبد المطلب، والصواب المطلب، توفي بدمشق سنة إحدى وستين. وقال الجعابي: عبد المطلب، ويقال: المطلب، رأى النبي ﷺ . وفي كتاب " ابن الأثير " مثله. وقال الحاكم: صرح عبد الله [] كان على عهد النبي ﷺ غلاما.

стр. 3121

وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه في " الصحابة ": عبد المطلب، ويقال: عبد الله بن ربيعة. وقال البرقي في " كتابه في الصحابة ": ولد ربيعة ابن الحارث عبد الله وأبا حمزة وعونا وعباسا وجهضما وعياضا وعبد المطلب. وذكر بسنده إلى: يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني المطلب بن ربيعة بن الحارث حديثا، قال الصوري إثره: كذا في الأصل والصواب عبد المطلب، وهو محفوظ من جهة يزيد بن أبي زياد عن ابن الحارث وله عندنا طرف انتهى. وهو كأنه اعتمد على رواية مسلم التي سماه فيها عبد المطلب ولم ير ما أسلفناه، والله تعالى أعلم. وقال ابن أبي عاصم: أحسبه توفي سنة إحدى وستين. وفي " كتاب الزبير ": ومن ولد ربيعة بن الحارث عبد المطلب بن ربيعة، وأمه أم الحكم ابنة الزبير بن عبد المطلب، كان رجلا على عهد رسول الله ﷺ ، وهو الذي أتى مع الفضل فسألاه أن يستعملهما على الصدقة، ولما هلك أوصى إلى يزيد بن معاوية في خلافته فقبل وصيته. وفي " كتاب ابن الأثير ": قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين. وسيعيد المزي ذكره في المطلب، ويقول: وقيل: اسمه عبد المطلب. من غير أن ينبه على ذلك هنا والله تعالى أعلم.

стр. 3122

من اسمه عبد الملك ٣٣٢٥ - (خ د ت س) عبد الملك بن إبراهيم الجدي، أبو عبد الله الهاشمي المكي، مولى بني عبد الدار . قال الكلاباذي: خرج له البخاري مقرونا بغيره. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وكذلك ابن خلفون، وخرج البستي حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم والطوسي. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة. وقال الساجي: يروي عن شعبة حديثا لم يتابع عليه. ٣٣٢٦ - (ع) عبد الملك بن أعين الكوفي، أخو بلال وحمران وزرارة وعبد الأعلى، مولى بني شيبان . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": عبد الملك بن أعين، ويقال: ابن عبد الرحمن بن عبد الملك الذماري اليماني، روى عن الثوري. وغيره فرق بينهما وهو الأكثر. قال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل ": كان يتشيع ويحتمل في الحديث وقيل لابن عيينة غندر روى عن ابن أعين عن أبي جعفر كتابا؟ فقال: ما رأى أبا جعفر ولكنه حدثه. وفي " كتاب العقيلي ": رافضي روى عنه الثوري ثم تركه، وقال ابن

стр. 3123

عيينه: شيعي رافضي صاحب رأي [ق ٢٣/أ] وفي " كتاب ابن الجارود ": ليس بشيء. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، ثم أعاد ذكره في " الضعفاء ". وقال أبوعلي الصدفي: ثنا ابن فطيس، سمعت أحمد بن صالح يقول: عبد الملك بن أعين كوفي ثقة. وفي موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وقال البخاري: كان شيعيا. وقال الكلاباذي، وذكره فيمن خرج له محمد: مقرونا: كان شيعيا. ٣٣٢٧ - (د) عبد الملك بن إياس الشيباني . لما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، قال: ويقال التميمي. ٣٣٢٨ - (بخ د ت س) عبد الملك بن أبي بشير البصري سكن المدائن . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: كان يكون بالكوفة، وكان تاجرا، وثقه ابن نمير وابن عبد المكي وغيرهما. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".

стр. 3124

وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. ٣٣٢٩ - (ع) عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، أخو الحارث وعمر . قال ابن حبان في كتاب " الثقات "، الذي نقل المزي توثيقه من عنده، وذكر وفاته وتقريظه من عند غيره مثل ما ذكره ابن حبان - وذكره في أتباع التابعين فقال: كان سخيا سريا، مات في أول ولاية هشام بن عبد الملك. وقال أحمد بن صالح: ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٣٣٠ - عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن عمرو بن حزم، أبو الطاهر . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: مات سنة سبع وسبعين ومائة. وقال ابن سعد سنة ست. وقال أبو حسان الزيادي سنة ثمان وسبعين وكذا ذكره المزي، ولو نظر في كتابه حق النظر لرآه قد قال: مات سنة سبع وسبعين ويقال: سنة ثمان وسبعين ومائة.

стр. 3125

٣٣٣١ - (د ت) عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني أخو عبد الرحمن . ذكره ابن حبان البستي، وابن خلفون الأنبي في كتاب " الثقات "، ومسلم في " الطبقة الأولى من أهل المدينة "، وابن سعد في " الطبقة الثانية ". ٣٣٣٢ - (ت) عبد الملك بن جميلة . خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم والطوسي. ٣٣٣٣ - (ع) عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال الكندي، أبو عمران الجوني البصري . وقال عمرو بن علي مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب " الثقات " حق النظر لوجد فيه: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقد قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة الثالثة " قال: كان ثقة [ق ٢٣/ب] وله أحاديث. وقال الهيثم في " الطبقة الثالثة ": توفي في الفتنة، فتنة الوليد قتل الوليد سنة ست ومائة. ونسبه ابن قانع تميميا.

стр. 3126

وفي " تاريخ القراب ": قال عمرو بن علي: مات أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب سنة سبع وعشرين ومائة، وفي هذا رد لما ذكره المزي سماه عمرو بن علي، عبد الرحمن بن حبيب خالف الجمهور. ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال: وسألت أبا عبد الله - يعني محمد بن نصر التميمي - عن أبي عمران الجوني؟ قال: قد روى عن الحسن، ولم يكن بالمتقن في الحديث، وأكثر روايته الرقائق. قال ابن وضاح: سمعت ابن مسعود يقول: أبو عمران الجوني ثقة. قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي كتاب " الكنى " للنسائي: حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حباب حدثني حماد بن زيد قال: قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله ﷺ ؟ قال: عمران بن حصين، وعائذ بن عمرو، وجندب بن عبد الله البجلي، وأنس بن مالك. وفي " المراسيل " عن يحيى بن معين: أبو عمران الجوني عن زهير بن عبد الله " من بات فوق إجار " قال: هو مرسل. وذكر مسعود السجزي أنه سأل الحاكم: أبو عمران سمع عائشة؟ فقال: لم يسمع عن عائشة، وصح سماعه من أنس. وذكر أبو عبيد بن سلام وغيره من النسابين أنه من جون بن عوف بن بكير فهم بن غنم بن دوس ابن عدنان بن عبد الله بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد؛ فعلى هذا لا يصح قول المزي ويقال: الكندي والله أعلم، وزعم أن صاحب " الكمال " قال: روى عنه أبو عسيب. قال: هو وهم، إنما هو أبو عسيم. كذا ذكره وليس جيدا؛ لأن جماعة نصوا على أنه بالميم قالوا: وقيل بالباء كذا

стр. 3127

ذكره ابن عبد البر، وغيره فلا يكون وهم إذا، والله تعالى أعلم. وفي " طبقات القراء ": أخذ القراءة عن عبادة بن الصامت وعبد الله ابن عباس وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة مائة، أيام عمر بن عبد العزيز كذا قول سافر، لم يتابع عليه، فينظر من قاله، والله أعلم. ٣٣٣٤ - (د) عبد الملك ابن حبيب المصيصي، أبو مروان البزار . قال المزي: كان فيه يعني " الكمال ": البراد. وهو تصحيف. انتهى. هذه اللفظة لم أرها مذكورة في كتاب " الكمال " فيما رأيت من النسخ القديمة التي بخطوط الحفاظ، والله أعلم. قال مسلمة في كتاب " الصلة ": روى عن محمد بن يوسف الفريابي، وكان بالمصيصة. ٣٣٣٥ - (س) عبد الملك بن الحسن ابن أبي حكيم الجاري، ويقال: الحارثي، أبو مروان، المدني الأحول، مولى بني أمية . قال ابن حبان: مولى مروان بن الحكم. كذا ذكره المزي، وفيه من العي ما تراه، أي فرق بين مولى أمية ومولى مروان، غايته أن ابن حبان [ق ٢٤/أ] ذكر نسبه خاصة والأولى عامة، وأغفل من كتابه أيضا - إن كان نقله من أصل -: يروي المقاطيع والمراسيل. ثم إنا نطالبه من نسبه خلاف ما قاله ابن حبان، فإني لم أرها عند أحد فيما أعلم، ونطالبه بمن نسبه حارثيا فإني لم أرها عند أحد ممن ترجمه، إنما يعرفونه بالجاري، حتى قال: ابن السمعاني: عبد الملك بن الحسن الجاري الأحول، مولى مروان بن الحكم، يروي المراسيل، نسب إلى الجار بلدة على الساحل بقرب مدينة النبي ﷺ .

стр. 3128

وأنى بجمع الحارثي مع ولاء بني أمية من لا يعرف نسبه إلا في التصحيف الخطي، والله أعلم. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: الجاري بالجيم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". ٣٣٣٦ - (ع) عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخزاعي الكوفي، والد يحيى، أصله أصبهاني . قال أحمد بن صالح: ثقة مأمون. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وكذلك ابن شاهين، زاد: قال: أحمد: رجل شيخ ثقة له هيئة وما رأيت على قميصا مرقوعا. ولما ذكر ابن ماكولا حميدا وابنه عبد الملك وابنه يحيى، قال: هؤلاء كلهم كوفيون ثقات. وفي " كتاب الصريفيني ": خرج له مسلم مقرونا. ٣٣٣٧ - (م د ت ق) عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني، أخو عبد العزيز . قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده فقال: ضعاف. ورأيت بخط الحافظ أبي الفتح القشيري، - رحمه الله تعالى - على كتاب " المستدرك ": قيل إن مسلما لم يخرج له محتجا به، والله تعالى أعلم.

стр. 3129

وفي " كتاب ابن الجوزي ": عبد الملك بن الربيع بن سبرة قال يحيى: ضعيف. قال أحمد بن صالح عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد: ثقة. وذكره ابن خلفون الأنبي في كتاب " الثقات ". وقال ابن القطان: وإن كان مسلم قد أخرج لعبد الملك فغير محتج به وصحح حديثه في " تعليم الصبي الصلاة " أبو محمد ابن حزم والأشبيلي وأبو عوانة وأبو علي الطوسي. فينظر في قول المزي: روى له مسلم: يعني محتجا به. ٣٣٣٨ - (د س) عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي العدوي المدني . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " [ق ٢٤/ب]. ٣٣٣٩ - (خت د ت) عبد الملك بن سعيد بن جبير الوالبي الأسدي، مولاهم، الكوفي، أخو عبد الله . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: عبد الملك بن سعيد بن جبير بن هشام. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه ".

стр. 3130

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي: عبد الملك بن سعيد بن جبير بن هشام أخرج البخاري في " الوصايا ": عن محمد بن أبي القاسم عنه. ويقال: إنه عاش مائة سنة. قال الحاكم خرج له محمد بن إسماعيل متفردا به. وذكره –أيضا - وذكره في " رجال البخاري " جماعة منهم: الدارقطني، وأبو إسحاق الحبال. فينظر في قول المزي خرجه في الشواهد. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: عزيز الحديث ثقة. وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود: عزيز الحديث جدا لم يسند تمام العشرة. ٣٣٤٠ - (م د ت س) عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني، ويقال: الكناني الكوفي، والد عبد الرحمن . ذكر المنتجيلي في " تاريخه ": كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة: خمسة يزدادون كل سنة خيرا: أبو حيان التميمي، وعمرو الملائي، وأبو سنان الشيباني، ومحمد بن سوقة، وعبد الملك بن أبجر، وكان من أطب الناس، وكان لا يأخذ عليه أجرا، يقول: خذ كذا وخذ كذا واستشف الله تعالى. وقال أحمد بن صالح: لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر، وكان من خيار أهل الكوفة. وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير، ويقول: لولا أنه يقطع العروف. كأنه

стр. 3131

كره ذلك من أمره. قال أحمد بن صالح: كان ابن بجر الكندي من أنفسهم، وكان ثقة ثبتا في الحديث صاحب سنة، وكان من أطب الناس، وكان لا يأخذ عليه أجرا. وعن جعفر الأحمر قال: كان أصحابنا البكاؤون أربعة: مطرف بن طريف، وابن أبجر، وابن سوقة، وأبو سنان ضرار بن مرة. وكان ابن أبجراذ إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيا، وما به من عي إلا شدة التوقي، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي. وكان له أخ فجاءه مرة فركضه برجله في صدره، فقال يا أخي الأرض كانت أحل لك من صدري. قال الثوري: كانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها [ق٢٥/أ]. وكانوا إذا سألوه قال: ما أرضاني عن الله . وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو بكر. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان خيرا فاضلا، وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال صاعد في كتاب " الطبقات ": منهم ابن أبحر طبيب ماهر كان في أيام عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يشكو إليه ما به إذا مرض. ولما ذكره سليمان ابن حيان القرطبي في " تاريخ الأطباء " قال: طبيب عالم نحرير. وفي: تاريخ ابن أبي خيثمة ": حدثنا الوليد ثنا أبي قال: أدركت بالكوفة أربعة

стр. 3132

لم أر مثلهم، ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض: ابن أبجر، والملائي، وضرار، ومحمد بن ميمون. وقال ابن [] قال لي عامر شكوت إلى أبيك أو وجعا وحصا أجده في جوفي [] في دير اللمح. وفي " تاريخ أخبار الأصمعي " للسكري: عن بعضهم قال: رآني ابن أبجر وقد خرجت من الجامع فقال: ذهبت ساعة من عمرك. وقال يعقوب بن سفيان في " تاريخه ": كان من ثقات الكوفيين وخيارهم. ٣٣٤١ - (م د س ق) عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري المدني . قال العجلي: مدني تابعي ثقة. وذكر الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه " الكفاية ": أنه روى عنه عمارة ابن غزية. وعاب المزي على صاحب " الكمال " ذكره في الرواة عنه الدراوردي، وهو لعمري معيب، ولكن صاحب " الكمال " تبع في ذلك اللالكائي، ولم يمعن النظر ولا تثبت. ولما ذكر ابن القطان رواية الدراوردي عنه، من عند اللالكائي، قال: وهذا لا أعرفه، ولعلي أجده بعد، وإنما الدراوردي عن ربيعة عنه حديث " دخول المسجد "، والله تعالى أعلم. وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وفي " الثقات " لابن حبان: روى عنه ابنه ربيعة بن عبد الملك.

стр. 3133

قال المزي: روى عن عباس بن سهل بن سعد، إن كان محفوظا. انتهى. قال البخاري في " التاريخ الكبير ": قال لنا ابن مسلمة ونعيم: حدثنا عبد العزيز عن ربيعة عند عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد أو أبي أسيد عن النبي ﷺ " إذا جاءكم الحديث عني ". قال الجعفي: حدثنا أبو عامر سمع سليمان عن ربيعة عن عبد الملك عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي ﷺ قال لنا عبد الله بن صالح حدثنا بكير عن عمرو عن بكير عن عبد الملك بن سعيد حدثه عن عباس بن سهل عن أبي: " إذا بلغكم عن النبي ﷺ ". وهذا أصح انتهى. لم أر أحدا تردد في سماعه منه، ولا جزم بانقطاع ما بينهما، والله تعالى أعلم. وقال ابن القطان: وثقه الناس، وثبتوا رواياته وعملوا بها. ولما ذكر البزار حديث " إذا سمعتم الحديث تعرفه قلوبكم ". من روايته، قال: لا نعلمه روي من وجه أحسن من هذا الوجه. ٣٣٤٢ - (عس) عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي، والد مسهر وعمرو . قال المزي روى له النسائي في " مسند علي " حديثين. كذا ذكره، وليس جيدا، فإن النسائي قال في كتاب " الطهارة " من " سننه ": حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا مسهر بن [ق ٢٥/ب] عبد الملك بن سلع حدثني أبي عن عبد خير قال صلينا مع علي فقال: يا قنبر ائتني بالركوة والطست فأراهم وضوء النبي ﷺ . وقد أغفل - أيضا - المزي ذكره في كتاب " الأطراف " تبعا لابن عساكر. وليس جيدا منهما لثبوته في كتاب " السنن "، كما أسلفناه.

стр. 3134

٣٣٤٣ - (خت م ٤) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة أبو محمد العرزمي، وقيل: أبو سليمان، وقيل: أبو عبد الله نزل جبانة عرزم . وقيل عرزم: إنسان أسود، وهو عم محمد بن عبيد الله مولى فزارة، وقيل من أنفسهم. ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " وقال: فزاري مولى لهم، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة مأمونا ثبتا. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ، وتوفي عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة. قال السمعاني: ثقة يخطئ في بعض الحديث. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوه، وكان حكمهم. وذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الرواية المشعرة عنده بالاتصال.

стр. 3135

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ابن أبي سليمان عن أنس بن مالك مرسل. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة فزاري من أنفسهم. وفي موضع آخر: ثقة متقن فقيه. وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " عن أبي الزبير عن جابر: أمرنا أن نذكر اسم [] ولما أخرجه ابن [] قال: إسناده صحيح على شرط الجماعة إلا البخاري لأنه لم يخرج لأبي الزبير شيئا. وفي " كتاب الساجي ": عن أحمد: ثقة ثقة من الحفاظ. وفي موضع آخر: كان ثقة، وكان سيئ الحفظ. وقال الساجي: صدوق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءا ضخما حدثناه بندار عنه، وكان شعبة يضعفه والثوري. وفي قول ابن سعد: اجتمعوا على خمس وأربعين. نظر لما ذكره [ق٢٦/أ] الخطيب عن ابن نمير: توفي سنة سبع وأربعين ومائة. وروى البخاري –تعليقا - في " كتاب الحج " في " باب إهلال علي "، لم يذكر في الباب غيره. وقال الترمذي: ثقة مأمون، لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة. وفي موضع آخر: ذكر عن شعبة أنه ضعفه، ثم حدث عمن هو دونه في الحفظ

стр. 3136

والعدالة، وقد كان شعبة حدث عنه ثم تركه ويقال: إنما تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن نمير وابن مسعود وكان ألثغ. ولهم شيخ آخر يقال له: ٣٣٤٤ - عبد الملك بن أبي سليمان الفهري . يحدث عن ابن أبي أنيسة و: ٣٣٤٥ - عبد الملك بن أبي سليمان أبو عبد الرحمن الأنطاكي المعروف بالكندري حدث عن حسان بن إبراهيم الكرماني . ذكرهما الخطيب، وذكرناهما للتمييز. ٣٣٤٦ - (م د س) عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، أبو عبد الله المصري . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وأبو عوانة، فيما ذكره الصريفيني. وذكر المزي عن ابن يونس وفاته، وكأنه لم ينقل من أصل لتركه قال أبو سعيد: كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا. وكذا ذكره الكندي، زاد كان من أصحاب ابن وهب. وفي كتاب " زهرة المتعلمين " روى عنه مسلم خمسين حديثا. وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: مات سنة تسع وأربعين ومائتين

стр. 3137

وروى عنه عبد الله بن أحمد بن موسى. ٣٣٤٧ - (خ م س ق) عبد الملك بن الصباح المسمعي، أبو محمد، الصنعاني البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: هو عندي في " الطبقة الثالثة " من المحدثين. وقال ابن قانع: ثقة. وقال الخليلي: متهم بسرقة الأحاديث. ٣٣٤٨ - (قد) عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري، عم بكار بن محمد . ذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " فقال: روى عنه ابن معقل محمد بن إبراهيم ثنا بذلك محمد بن عبد الرحمن بن الحسن ثنا الفضل بن الحباب ثنا أبو معقل عنه. قال ابن عون: عن القدر. ٣٣٤٩ - (س) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرقي، أبو الحسن الميموني . قال أبو القاسم بن عساكر: مات في شهر ربيع الأول سنة [ق ٢٦/ب] أربع وسبعين ومائتين. وقال النسائي: لا بأس به. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": مات بالرملة، روى عن محمد بن كثير أبنا عنه ابن الأعرابي وغيره.

стр. 3138

وفي " تاريخ القراب ": مات بالرقة في ربيع الأول. قال أبو بكر الخلال لما ذكره في " أصحاب أحمد ": جليل القدر، كان سنة يوم مات دون المائة سنة، فقيه البدن، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره، قال لي: صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين، قال: وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت، وكان أبو عبد الله يقول لي: ما أصنع بأحد ما أصنع بك. وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة، وسمعته يقول: ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة. ٣٣٥٠ - (د س) عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام، أبو هشام الذماري، ويقال: أبو العباس، الأبناوي من الأبناء، وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء . كذا ذكر المزي أنها قرية، والذي في كتاب " السير ": لمحمد بن إسحاق بن يسار: وجد حجر باليمن، وفي كتاب السهيلي: وجد مكتوبا على قبر هود ﷺ ، لما هدمت قريش الكعبة - شرفها الله تعالى - وجد في أساسها مكتوب بالمسند لمن ملك ذمار لحمير الأخيار، ولمن ملك ذمار للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار. وفي " كتاب " المسعودي والحازمي: ذمار صنعاء. وأنشد المسعودي: حبي سندت ذمار قيل لمن أنت؟ ... فقالت لحمير الأخيار ثم سئلت من بعد ذاك فقالت ... أنا للحبش أخبث الأشرار

стр. 3139

وقالوا من بعد ذلك لمن أنت؟ ... فقالت لفارس الأحرار ثم سألت من بعد ذلك لمن أنت ... فقالت إلى قريش التجار [ق ٢٧/أ] وقال أبو عبد ربه البكري: ذمار بفتح أوله وثانيه وراء مهملة مكسورة، اسم مبني مدينة باليمن، قال الهمداني: سميت بذمار بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سدد بن عدي بن مالك بن سدد بن زرعة، وهو سبأ الأصغر، وفي كتاب ياقوت: زمار مدينة لها سور وأبواب باليمن. وفي كتاب " الجرح والتعديل " للساجي: قال أحمد بن حنبل: كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ". ٣٣٥١ - (ع) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولى عمر، أبو الوليد، وأبو خالد المكي، أخو محمد وأبو محمد بن عبد الملك . ذكره محمد بن سعد في " الطبقة الرابعة في أهل مكة "، وقال: ولد سنة ثمانين عام الجحاف، سيل كان بمكة أبنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قدم ابن جريج علينا البصرة في ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بن عبد الله بسنة. أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة: قال: قال لي ابن جريج: اكتب لي أحاديث جيادا. قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه. قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول: حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي

стр. 3140

الزناد قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك؟ قال: نعم. قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي. قال محمد بن عمر: مات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة، وهو ابن سبعين سنة، وكان ثقة. كثير الحديث. وكذا ذكر وفاته ومولده في ابن منده في الثقات وغيره. وفي " علل الترمذي ": قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب، ولم يسمع من عمران بن أبي أنس، يقول: حدثت عن عمران. وفي " مسند أحمد بن حنبل ": لم يسمع من غنيم بن كليب، إنما يقول: أخبرت عن غنيم. وفي " المراسيل " لأبي محمد: سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع؟ قال: ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان: أبا خالد شيخا له. وفي كتاب " المراسيل " للبرديجي: لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفا واحدا. وفي " كتاب ابن أبي حاتم ": عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق

стр. 3141

قال: قال ابن جريج: كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب، فقيل لي: لو لزمت عطاء. وعن سفيان: قال لي ابن جريج، وهو ابن أربعين سنة: اقرأ علي القرآن حتى أفسره لك. وقال أبو حاتم صالح الحديث. وسئل عنه أبو زرعة، فقال: بخ من الأئمة. وعن قريش بن أنس قال: سمعت ابن جريج قال: ما سمعت من الزهري شيئا إنما أعطاني الزهري جزءا فكتبته وأجازه لي. وفي " تاريخ البخاري ": قال علي مات سنة تسع وأربعين وكان جاوز السبعين. وفي " تاريخ بغداد ": سمع من طاوس مسألة واحدة، وجمع حديث ابن عباس، وقدم على أبي جعفر في دين لزمه فلم يعطه شيئا. وقال ابن خراش: كان صدوقا. وقال أحمد بن حنبل: كان من أوعية العلم. وقال عبد الرزاق: كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى، وما رأيت أحسن صلاة منه. وقال العجلي: مكي ثقة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: جاوز السبعين، ومات سنة

стр. 3142

تسع وأربعين ومائة، وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم، وكان يدلس، وقد قيل مات سنة خمسين، وله ابن يسمى عبد العزيز وله ابن يقال له: الوليد بن عبد العزيز بن عبد الملك بن جريج. وقال البزار: لم يسمع عبد الملك ابن جريج من حبيب ابن أبي ثابت، إنما سمع من عمرو بن خالد وهو متروك عن حبيب. وقال يحيى بن معين: سمع من حبيب حديثين، حديث أم سلمة " ما أكذب الغراب " والثاني حديث " الراقي "، وما روى عنه سوى هذين فبلغه عنه. وقال محمد بن مثنى: سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري [ق٢٨/أ] يقول: قال ابن جريج: لئن أكون سمعت من مجاهد فأقول: سمعت مجاهدا أحب إلي من أهلي ومالي. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني، وسئل عن تدليس ابن جريج فقال: يتجنب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعته من مجروح، مثل إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وغيرهما، فأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات. وفي " تاريخ المنتجيلي ": عن أبي عاصم عن ابن جريج قال: ما ردني من اليمن إلا بيتان أرسلت بهما أم البنين هما هيجاني على الرجوع إلى مكة وهما: - بالله قولي له في غير معتبة ... ماذا أردت بطول المكث في اليمن إن كنت صادفت دنيا أو لهوت بها ... فما أصبت بترك الحج من يمن قال أبو عاصم: وكان ابن جريج من العباد، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس "، وكانت له امرأة يقال لها: أم خالد، وكانت عابدة. قال أبو عاصم: قال غلام لابن جريج في حديث: سمعت هذا من عطاء؟

стр. 3143

قال: فأخذ بأذنه وقال ائتهم على عطاء. لقد أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف يترددان بها، وأقيم أنا على عطاء خوفا أن يفجعني عطاء بنفسه. وعن الشافعي قال: استمتع ابن جريج بسبعين امرأة، حتى إنه كان ليحتقن في الليلة بأوقية شيرج طلبا للجماع. وعن عبد الرزاق: كان ابن جريج يخضب بالسواد و يتغلى بالغالية، وكان يصلي في مؤخر المسجد، فيأتي خادم له إليه بكانون فيه نار فيلقي عليه المبخر وهو قائم يصلي فيثور ذلك إليه، وكان من ملوك القراء. قال: وخرجنا معه مرة إلى المسجد فلقيه سائل فأعطاه دينارا، ثم التفت إلينا فقال: أبنا عمرو أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: إذا أعطيتم فأغنوا. وقال يحيى بن سعيد: هو [ق٢٨/ب] فقيه أهل مكة. وعن أبي هلال قال: كان عبد الملك بن جريج أحمر الخضاب. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب سمعت مسعدة بن اليسع يقول: سمعت ابن جريج يقول: لم يغلبني علي يسار عطاء عشرين سنة أحد. قيل له: ما منعك عن يمينه؟ قال: كانت قريش تغلبني عليه. وثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: إذا قلت: قال عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعته. قال أبو بكر: ورأيت في " كتاب علي ابن المديني ": سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جرج عن عطاء الخراساني؟ قال: ضعيف. قلت ليحيى: إنه يقول أخبرني. قال: كله ضعيف، إنما هو كتاب دفعه إليه. وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: قال محمد بن يحيى الذهلي: وابن جريج إذا قال: حدثني وسمعت فهو يحتج بحديثه/ داخل في " الطبقة الأولى " من أصحاب الزهري.

стр. 3144

وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في " الطبقة الثانية " من أصحاب الزهري. وفي كتاب الصيريفيني قولة شاذة لم أر له فيها سلفا قديما: مات سنة ستين ومائة. وفي قول المزي: وقال غيره - يعني غير ابن المديني: جاز المائة، نظر، لأن من يولد سنة ثمانين ويموت سنة خمسين أنى يجوز المائة، على أني لم أر للمزي فيها سلفا إلا صاحب " الكمال " الذي هو يهذبه، والله تعالى أعلم بالصواب. ٣٣٥٢ - (م س) عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي، أبو نصر التمار الدقيقي بن أخي بشر بن الحارث الحافي . قال يحيى بن بندر الشامي، فيما رأيته في " كتاب الصريفيني ": صليت على أبي نصر التمار في الحربية، ودفن بها سنة سبع وعشرين، مائتين، وتوفي بعده الهيثم بن خارجة ودفن في الحربية أيضا، ورأيت في جنازتهما أحمد بن حنبل. وقال ابن الأخضر: كان عابدا زاهدا يعد من الأبدال، وهو معدود فيمن امتحن فأجاب. وفي كتاب " زهرة المتعلمين ": وقيل: إنه مات سنة ثلاث وثلاثين، روى عنه مسلم [ق ٢٩/أ] أربعة أحاديث. وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان. وعن أبي زرعة الرازي: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر، ورأى بشر الحافي في النوم فقيل له: ما فعل أبو نصر؟ قال: ذاك فوق الناس بصبره على بلياته والفقر. ذكره الخطيب في " التاريخ ".

стр. 3145

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": مات سنة ثمان وعشرين في آخر ذي الحجة [] وجزم به اللالكائي. ٣٣٥٣ - (كد س ق) عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون التيمي، مولاهم، أبو مروان، المدني الفقيه، صاحب مالك . قال البخاري في " تاريخه ": هو الضرير. قال عبد الله بن محمد: كان ابن عيينة لا يقول أعمى ولا ضرير، ولكن كان يقول: محجوب البصر. قال الساجي: ضعيف في الحديث، صاحب رأي، حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال: قلت: لأحمد بن حنبل: إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا. فقال: من عبد الملك؟ عبد الملك من أهل العلم؟ من يأخذ عنه؟ وقال مصعب: كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث. ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول: كان عبد الملك يتهم في الدين. حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي، قال: كان عبد الملك يقول: بعض القرآن مخلوق. حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال: دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة. يريدون قوله القرآن مخلوق. قال الساجي: سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك، ويقول: سمعته يقول: لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه.

стр. 3146

قال أبو يحيى: وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث، وقد حدث عن مالك بمناكير، وحدثني محمد بن روح قال: سمعت أن مصعبا يقول: رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك، لأنه كان متهما برأي جهم. قال أبو يحيى: وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه، فجعل يذمه ويقع فيه، ويقول: قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله. وفي " كتاب أبي إسحاق الشيرازي ": تفقه بأبيه ومالك وابن أبي حازم وابن دينار وابن كنانة والمغيرة، وكان فصيحا، روى أنه [ق٢٩/ب] كان إذا ذاكره الشافعي لم يعرف الناس كثيرا مما يقولان، لأن الشافعي تأدب بهذيل، وعبد الملك تأدب في خؤلة من كلب بالبادية. وقال يحيى بن أكثم، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء. وقال أحمد بن المعذل: كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني. وسئل أحمد بن المعذل: أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك؟ فقال: كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا. ومات عبد الملك سنة ثلاث عشرة ومائتين. وفي " كتاب المنتجيلي ": قال يحيى بن معين: قدم علينا ابن الماجشون فكنا نسمع صوت معازفه. وقال أحمد خالد: لما قدم عبد الملك من العراق وقيل له كيف رأيت العراق، فأنشد: به ما شئت من رجل ثقيل ... ولكن الوفاء به قليل يقول فلا يرى إلا جميلا ... ولكن لا يكون كما يقول وعن عبد الملك قال: أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن، فلما

стр. 3147

تحدثت فهم بعض الفصاحة، فقال لي من أنت؟ فقلت: ابن الماجشون: فقال لي: أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك. وعن ابن وضاح عن سعيد بن منصور قال: سمعت عبد الملك يملي على ابنه عبد العزيز جواب " كتاب سحنون " في مسائل كتب بها إليها، وذكر سحنون في الكتاب: قد علمت انقطاعي إليك وحدثت أشياء من هذا الكلام في التشبيه والقرآن، فأجبني فيها فقد اختلف أهل بلدنا عندنا، فأملى عليه: من عبد الملك بن الماجشون إلى سحنون بن سعيد، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد. فإنك سألتني عن مسائل ليست من شأن أهل العلم والعلم بها جهل، فيكفيك ما مضى من صدر هذه الأمة، فإنهم اتبعوا بإحسان ولم يخوضوا في شيء من هذا، وقد خلص الدين إلى العذراء في خدرها فما قيل لها كيف ولا أين، [ق ٣٠/أ] فاتبع كما اتبعوا واعلم أنه العلم الأعظم، لا يشاء الرجل أن يتكلم في شيء من هذا فيكفر، فيهوي في نار جهنم. وفي " معجم المرزباني ": قال الزبير بن بكار: كان يفاخرني بشعره وشعري. وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ ": كان فقيها فصيحا، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول: سلوني معضلات المسائل. ٣٣٥٤ - (ع) عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي البصري، والعقد صنف من الأزد، وقال ابن منجويه: عبد الملك بن عمرو بن قيس . ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة " وقال: هو مولى بني قيس بن ثعلبة، مات بالبصرة سنة أربع ومائتين، وكان ثقة.

стр. 3148

وخليفة في " الطبقة الحادية عشر " قال: مات سنة خمس ومائتين، وهو مولى بلحارث بن عباد من بني قيس بن ثعلبة بن عكابه بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. قال أبو عبد الله الحكم: عبد الملك عمرو بن قيس القيسي العقدي، نسب إلى العقد، وهو مولى الحارث بن عباد من بني قيس بن ثعلبة. وقال أبو عمر بن عبد البر العقديون بطن من قيس. وقال الرشاطي والجياني: ومما يقوي أنه من قيس ما رويناه عن أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا أبو عامر القيسي فذكر حديثا. وذكر أبو داود أنه مات في جمادى الآخرة سنة خمس. وفي " كتاب السمعاني ": العقدي نسبة إلى بطن من بجيلة، وقيل: من قيس. وقال أبو أحمد الحاكم: عبد الملك بن عمرو بن قيس القيسي العقدي نسبة إلى عقد، وهو مولى الحارث بن عباد من بني قيس بن ثعلبة. انتهى. لم أر أحدا نسبه في الأزد كما ذكره المزي. وذكر وفاته من كتاب ابن سعد وأبي داود وأخل منهما ما ذكرناه، وكأنه إنما نقله من " كتاب الكلاباذي "، فإن كان كذلك فقد نص الكلاباذي على الشهر من عند أبي داود، وفيه رد لما استغربه المزي من عند ابن منجويه.

стр. 3149

وذكره ابن حبان، وابن خلفون، وابن شاهين في كتاب " الثقات "، زاد ابن شاهين: قال عثمان - يعني ابن أبي شيبة -: أبو عامر العقدي ثقة عامل. وفي " طبقات القراء " روى الحروف عن أبي الأشهب العطاردي، وروى عنه الحروف أبو حاتم السجساني، وقال: كان صالح القيام على كتابه. قال: وكنت إذا قلت له على حرف: إنه على غير الصواب، خط عليه بالقلم وتركه. ٣٣٥٥ - (ع) عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي، ويقال: اللخمي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، الكوفي، المعروف بالقبطي . قال المنتجيلي: كوفي تابعي ثقة. وقال جعفر بن عون: دخلت على عبد الملك بن عمير فرأيته صحيح [ق ٣٠/ب] العقل، ورأيت ابنه قد أخرف وروى عنه: أنه قال: رأيت في قصرنا هذا عجبا - يعني قصر الكوفة - رأيت رأس الحسين أتي به حتى وضع بين يدي ابن زياد، ورأيت رأس ابن زياد أتي به حتى وضع بين يدي المختار، ورأيت رأس المختار أتي به حتى وضع بين يدي مصعب، ثم أتي برأس مصعب حتى وضع بين يدي الحجاج. وفي ضبط المهندس عن الشيخ: عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة بحاء مهملة صغيرة تحت الحاء، نظر، لأن صاحب " الكمال " قال: هو جارية بالجيم. وقال ابن قتيبة: استقضى على الكوفة بعد الشعبي ثم استعفى الحجاج فأعفاه. وقال الهيثم بن عدي: شهدت جنازته، وهو رجل من لخم، وله حلف في

стр. 3150

قريش، قال: وخاصمت كلثم بنت سريع أخاها الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث إلى عبد الملك بن عمير فقضى لها، فقال هذيل الأشجعي: لقد عثر القبطي أو زل زلة ... وما كان مغزاه العثار ولا الزلل أتاه وليد بالشهود يقودهم ... على ما ادعى من صامت المال والخدل يقود إليه كلثما وكلاهما ... شفاء من الداء المخامر والخبل فأدلى وليد عند ذاك بحقه ... وكان وليد ذا مراء وذا جدل وكان لها دل وعين كحيلة ... فأدلت بحسن الدل منها وبالكحل ففتنت القبطي حتى قضى لها ... بغير قضاء الله في السور الطول فلو أن من في القصر تعلم علمه ... لما استعمل القبطي فينا على عمل له حين يقضي للنساء تخاوص ... وكان وما منه التخاوص والحول إذا ذلت ذل كلمته لحاجة ... فهم بأن يقضي وينحنح أو سعل وبرق عينيه ولاك لسانه ... وراء كل شيء ما خلا سخطها جلل فلما بلغ ذلك عبد الملك قال بعد ذلك لأصحابه: ما لهذيل أخزاه الله تعالى، والله لربما جاءتني النحنحة أو السعلة فأردها مخافة ما قال: وذكر أن [ق ٣١/أ] مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ﵁. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان وكان مدلسا. وذكره ابن سعد في " الطبقة الثالثة " فقال: حليف بن عدي بن كعب من قريش. أبنا خلف بن تميم قال: سألت إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن مولد عبد الملك بن عمير فقال: قد سألته عما سألتني فأخبرني أنه ولد في ثلاث سنين بقيت من خلافة عثمان.

стр. 3151

وقال ابن عيينة: هما كبراء أهل الكوفة يومئذ هذا ابن مائة وهذا ابن مائة. يعني عبد الملك وزياد بن علاقة، أبنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش قال: قال لنا أبو إسحاق: سلوا عبد الملك بن عمير. وقالوا: وولي عبد الملك القضاء بالكوفة قبل الشعبي، وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة ست وثلاثين. وقال حفص بن غياث: رأيت عبد الملك شيخا كبيرا يجلس على كرسي ويدهن من قرنه إلى قدمه. ولما ذكره خليفة في " الطبقة الرابعة " قال: مات سنة ست وثلاثين، وقد جاز المائة بسنتين. وفي كتاب " الجمهرة الوسطى " للكلبي: الرجل الذي أجهز على مسلم بن عقيل بن أبي طالب ﵁ كان أشبه الناس بعبد الملك بن عمير فظنوه إياه، وكان عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية بن الملاص بن شنيف بن عبد شمس بن سعد بن الوسيغ بن الحارث بن يثيع، الفقيه القبطي، والقبطي اسم أفضل فرس يتقلد لهم سيفا أو يعينهم. وذكره - أيضا - في كتاب " اللباب ": في الجاهلية: القبطي في الوسيغ بن الحارث بن يثيع اللخمي، وكان يقال للوسيغ القبطي نسبة إلى فرسه. وفي " تاريخ البخاري ": قال عبد الملك: كان لي شهد جلولاء وإن عندنا مما أصابت. وقال عبد الملك: أنا أول من عبر نهر بلخ من ابن عثمان بن عفان وكان أفصح الناس وقال المطين في تاريخه: توفي سنة ثلاث وثلاثين ويقال سنة ست وثلاثين ومائة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، قال: كان من الفصحاء البلغاء، وقال ابن نمير: كان ثقة [ق٣١/ب] متقنا للحديث، وقال

стр. 3152

أبو جعفر السبتي: كوفي ثقة، وقال ابن البرقي عن ابن معين: ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن ابن مردانبه: كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير، وموسى بن طلحة، وقبيصة بن جابر، وابن همام السلوني. ونسبه أبو حاتم والفسوي: فرسيا، يعني نسبة إلى فرسه، وتبعهما على ذلك غير واحد. والقرشي، قال ابن الأثير في كتابه " منال الطالب ": ومن لا يعرف يقول القرشي، وليس كذلك إنما هو فرسي منسوب إلى فرس. وقال التاريخي - ومن خطه - ثنا خلف بن تميم ثنا بكر بن المختار عن عبد الملك أن أباه عميرا صعد به إلى علي بن أبي طالب وهو على المدينة فمسح يده على رأسه. وفي " تاريخ عباس " عن يحيى، وقال له: سمع ابن عمير من عدي بن حاتم؟ قال: لا، هو مرسل. وفي " المراسيل ": قال أبو زرعة: عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن

стр. 3153

الجراح مرسل. وسمعت أبي يقول: عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل. وفي " تاريخ أبي حاتم " - في تاريخه رواية الكناني -: لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا. ولهم شيخ آخر نسب: - ٣٣٥٦ - عبد الملك بن عمير، لخمي، شامي . حدث عن عروة بن رويم. ٣٣٥٧ - (ت) عبد الملك ابن علاق . قال الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي - متروك الحديث. ٣٣٥٨ - (ت) عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي حجازي . قال البخاري في " التاريخ الكبير ": روى عنه سليمان بن بلال، وإسحاق بن خازم. ولما خرج الحاكم حديثه: " تعلموا من أنسابكم " قال فيه: صحيح الإسناد. ولما ذكره أبو محمد بن حزم الفارسي في كتاب " الجمهرة " ضعفه. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".

стр. 3154

٣٣٥٩ - (د س ق) عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، يكنى أبا قدامة كذا ذكره بعض المصنفين من المتأخرين، وزعم المزي أنه يقال فيه: عبد الملك بن المنهال . والذي في " تاريخ البخاري ": وقال شعبة: عبد الملك بن منهال. قال لنا أبو الوليد: شعبة وهم فيه. حديثه في البصريين، قال ابن حبان في " الثقات ": عداده في البصريين، وفرق بينه وبين ابن المنهال. والمزي ذكر توثيقه من عند ابن حبان ولم ينبه على بلده جملة. ٣٣٦٠ - (ق) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني، أخو صالح . قال ابن حبان: كان صدوقا إلا أنه فحش خطاؤه وكثر وهمه فلا يجوز الاحتجاج به. وقال النسائي في كتاب " الضعفاء ": ليس بالقوي. وقال السمعاني في كتاب " الأنساب " [ق ٣٢/أ]: كان صدوقا إلا أنه كثير الوهم. وفي " كتاب الساجي ": تعرف وتنكر، وثقه ابن معين. وقال أبو جعفر العقيلي: عنده عن عبد الله بن دينار مناكير. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".

стр. 3155

وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله ابن البيع: يروي عن ابن دينار مناكير. وذكره ابن الجارود في " جملة الضعفاء " وقال البخاري - في غير نسخة من تاريخه -: ليس بالقوي. وفي " تاريخ عباس " عن يحيى بن معين: ثقة، وقدامة بن موسى ثقة. وقال أحمد بن صالح: ثقة. ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وذكره البخاري في " فضل من مات من الستين ومائة إلى السبعين ". ٣٣٦١ - (مق د ت) عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد ابن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر الباهلي أبو سعيد الأصمعي البصري صاحب اللغة . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة، وقد روى عنه مالك بن أنس ويقول: حدثني عبد العزيز بن قرير لم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين. ولما ذكر الكلبي جده عليا قال: كان شريفا، وقال محمد بن القاسم إنما سمي أصمعيا لصمع أذنيه. وفي " حلى العلى " سئل أبو عبيدة عن قول الشاعر: وأضحت رسوم الدار قفرا كأنها ... كتابا قرأه الباهلي بن أصمعا
следующие страницы →