← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.

стр. 3151

وقال ابن عيينة: هما كبراء أهل الكوفة يومئذ هذا ابن مائة وهذا ابن مائة. يعني عبد الملك وزياد بن علاقة، أبنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش قال: قال لنا أبو إسحاق: سلوا عبد الملك بن عمير. وقالوا: وولي عبد الملك القضاء بالكوفة قبل الشعبي، وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة ست وثلاثين. وقال حفص بن غياث: رأيت عبد الملك شيخا كبيرا يجلس على كرسي ويدهن من قرنه إلى قدمه. ولما ذكره خليفة في " الطبقة الرابعة " قال: مات سنة ست وثلاثين، وقد جاز المائة بسنتين. وفي كتاب " الجمهرة الوسطى " للكلبي: الرجل الذي أجهز على مسلم بن عقيل بن أبي طالب ﵁ كان أشبه الناس بعبد الملك بن عمير فظنوه إياه، وكان عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية بن الملاص بن شنيف بن عبد شمس بن سعد بن الوسيغ بن الحارث بن يثيع، الفقيه القبطي، والقبطي اسم أفضل فرس يتقلد لهم سيفا أو يعينهم. وذكره - أيضا - في كتاب " اللباب ": في الجاهلية: القبطي في الوسيغ بن الحارث بن يثيع اللخمي، وكان يقال للوسيغ القبطي نسبة إلى فرسه. وفي " تاريخ البخاري ": قال عبد الملك: كان لي شهد جلولاء وإن عندنا مما أصابت. وقال عبد الملك: أنا أول من عبر نهر بلخ من ابن عثمان بن عفان وكان أفصح الناس وقال المطين في تاريخه: توفي سنة ثلاث وثلاثين ويقال سنة ست وثلاثين ومائة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، قال: كان من الفصحاء البلغاء، وقال ابن نمير: كان ثقة [ق٣١/ب] متقنا للحديث، وقال

стр. 3152

أبو جعفر السبتي: كوفي ثقة، وقال ابن البرقي عن ابن معين: ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن ابن مردانبه: كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير، وموسى بن طلحة، وقبيصة بن جابر، وابن همام السلوني. ونسبه أبو حاتم والفسوي: فرسيا، يعني نسبة إلى فرسه، وتبعهما على ذلك غير واحد. والقرشي، قال ابن الأثير في كتابه " منال الطالب ": ومن لا يعرف يقول القرشي، وليس كذلك إنما هو فرسي منسوب إلى فرس. وقال التاريخي - ومن خطه - ثنا خلف بن تميم ثنا بكر بن المختار عن عبد الملك أن أباه عميرا صعد به إلى علي بن أبي طالب وهو على المدينة فمسح يده على رأسه. وفي " تاريخ عباس " عن يحيى، وقال له: سمع ابن عمير من عدي بن حاتم؟ قال: لا، هو مرسل. وفي " المراسيل ": قال أبو زرعة: عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن

стр. 3153

الجراح مرسل. وسمعت أبي يقول: عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل. وفي " تاريخ أبي حاتم " - في تاريخه رواية الكناني -: لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا. ولهم شيخ آخر نسب: - ٣٣٥٦ - عبد الملك بن عمير، لخمي، شامي . حدث عن عروة بن رويم. ٣٣٥٧ - (ت) عبد الملك ابن علاق . قال الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي - متروك الحديث. ٣٣٥٨ - (ت) عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي حجازي . قال البخاري في " التاريخ الكبير ": روى عنه سليمان بن بلال، وإسحاق بن خازم. ولما خرج الحاكم حديثه: " تعلموا من أنسابكم " قال فيه: صحيح الإسناد. ولما ذكره أبو محمد بن حزم الفارسي في كتاب " الجمهرة " ضعفه. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".

стр. 3154

٣٣٥٩ - (د س ق) عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، يكنى أبا قدامة كذا ذكره بعض المصنفين من المتأخرين، وزعم المزي أنه يقال فيه: عبد الملك بن المنهال . والذي في " تاريخ البخاري ": وقال شعبة: عبد الملك بن منهال. قال لنا أبو الوليد: شعبة وهم فيه. حديثه في البصريين، قال ابن حبان في " الثقات ": عداده في البصريين، وفرق بينه وبين ابن المنهال. والمزي ذكر توثيقه من عند ابن حبان ولم ينبه على بلده جملة. ٣٣٦٠ - (ق) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني، أخو صالح . قال ابن حبان: كان صدوقا إلا أنه فحش خطاؤه وكثر وهمه فلا يجوز الاحتجاج به. وقال النسائي في كتاب " الضعفاء ": ليس بالقوي. وقال السمعاني في كتاب " الأنساب " [ق ٣٢/أ]: كان صدوقا إلا أنه كثير الوهم. وفي " كتاب الساجي ": تعرف وتنكر، وثقه ابن معين. وقال أبو جعفر العقيلي: عنده عن عبد الله بن دينار مناكير. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".

стр. 3155

وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله ابن البيع: يروي عن ابن دينار مناكير. وذكره ابن الجارود في " جملة الضعفاء " وقال البخاري - في غير نسخة من تاريخه -: ليس بالقوي. وفي " تاريخ عباس " عن يحيى بن معين: ثقة، وقدامة بن موسى ثقة. وقال أحمد بن صالح: ثقة. ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وذكره البخاري في " فضل من مات من الستين ومائة إلى السبعين ". ٣٣٦١ - (مق د ت) عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد ابن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر الباهلي أبو سعيد الأصمعي البصري صاحب اللغة . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة، وقد روى عنه مالك بن أنس ويقول: حدثني عبد العزيز بن قرير لم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين. ولما ذكر الكلبي جده عليا قال: كان شريفا، وقال محمد بن القاسم إنما سمي أصمعيا لصمع أذنيه. وفي " حلى العلى " سئل أبو عبيدة عن قول الشاعر: وأضحت رسوم الدار قفرا كأنها ... كتابا قرأه الباهلي بن أصمعا

стр. 3156

فقال: فقوله في جد الأصمعي: كان يقرأ الكتب على المنبر كما يقرأها الخراساء النوم. قال التوزي ما جرت فأخبرت بذلك الأصمعي فتغير وجهه وقال: هذا كتاب ورد من عثمان بن عفان على ابن عامر؟ فلم يوجد له من يقرأه إلا جدي. قال: وقيل لأبي عبيدة إن الأصمعي يقول: [على فرس له فذكر كلاما] فقال أبو عبيدة: سبحان الله إنه يتشبع بما لم يعط والله ما ملك أبو الأصمعي دابة قط إلا في [. . . . . .]. وقال الأزهري في " التهذيب ": عن أبي محمد سلمة بن عاصم: كان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه، وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه، وكان الرشيد استخلص الأصمعي، وكان يرفعه على أبي يوسف القاضي، وكان علمه على لسانه. وعن الرياشي: كان صدوقا صاحب سنة، عمر نيفا وتسعين سنة، وله عقب وأبو عبيدة كثير الرواية عنه وهو قرينه. وقال له خلف الأحمر أستاذه: وأنا ويكتب مطبوعان على شعره، وأبو عبيدة ليس له في الشعر طبع، وقال ثعلب: كان عنده غريب. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال ابن قتيبة: رأى أبوه الحسن وجالسه، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي ﷺ ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه، صاحب سنة، وولد سنة ثلاث وعشرين ومائة وتوفي وله ثمان وتسعون سنة وله عقب. وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي: قال محمد بن يزيد: كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني، وكان أبو عبيدة كذلك، ويفضل على

стр. 3157

الأصمعي بعلم النسب، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو، واسم أبيه عاصم، ويكنى أبا بكر، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر، وكان صدوقا في الحديث، وعنده القراءات عن أبي [ق٣٢/ب] عمرو ونافع وغيرهما. وفي " كتاب المنتجيلي ": عن الأصمعي قال: سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث، وجده أصمع أصيب بالأهواز وكان قد أدرك النبي ﷺ ، وكان أبوه مظهر مسلما، دفن بكاظمة قرب البحرين. وقال أبو حاتم: بلغ تسعين سنة. وحكى عنه الرياشي قال: لم تتصل لحيتي حتى بلغت ستين سنة. وفي كتاب " أدب الرواية " لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم: كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة، فوقع بينه وبين عطاء بن مصعب المعروف بالملط كلام، فدار على جماعة وجاء بهم إلى شيخ ملتف بكسائه، فقال له: ما اسمك؟ قال: قريب أبو عبد الملك. قال: أتقرأ القرآن؟ قال: لا، إلا ما أصلي به، قال: أتروي شيئا من الشعر؟ قال: ما أشغلني عنه. قال: أتعرف حديثا أو فقها؟ قال: لا. فقال للجماعة: اشهدوا على صدق الشيخ، لئلا يقول الأصمعي غدا: حدثني أبي وأنشدني أبي. وقال الدوري: قلت ليحيى: أريد الخروج إلى البصرة فعمن أكتب؟ فقال: عن الأصمعي، فهو ثقة صدوق. ولما ذكره المرزباني في " معجمه " قال: وصله البرامكة بالرشيد، وخص بهم، وأعطوه مالا جزيلا، فلما نكبوا هجاهم لسوء عهده وغدره وقلة وفائه، ومات في سنة أربع عشرة ومائتين، وأكثر شعره ضعيف سخيف مضطرب. وذكره في كتابه " الشعراء المنحرفين " عن علي بن أبي طالب ﵁، وذكر له أشياء مقذعة تركنا ذكرها. وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ ": توفي سنة تسع ومائتين، وكان صادقا في أحاديثه، وعمر نيفا وتسعين سنة، وكان أبو حاتم يقول: ما رأيت أورع

стр. 3158

منه، ورأيت بخط أبي اليسر سمعت نصر بن علي يقول: ما رأيت أحدا أشد تمسكا بالسنة من الأصمعي، وقد رفعه الله تعالى. وذكر أبو محمد السيرافي في كتابه " أخبار الأصمعي " أنه روى عن: الصعق بن حزن الطفاوي، وخالد بن عبد الرحمن بن جبلة، ويونس بن حبيب النحوي، ويزيد بن أبي يزيد الكلابي، وقطن بن أبي المجالد الهراوي، وهشام بن الحكم الثقفي، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، وخالد بن يزيد الهراوي، وعبد الله بن المبارك، وأيوب بن واقد، وسهل بن حصين، ومحمد بن فضيل، وعلي بن مسعدة الباهلي، وعبد الله بن عمر النميري، والحكم بن عطية وسعيد بن أبي عروبة، ومهدي بن ميمون، وعبد الله بن معاوية، وإسماعيل بن عبد الله، ويزيد بن إبراهيم، وأحمد بن الهيثم بن فراس، ومسرف بن سعيد الواسطي - في نسخة - وأبيه قريب بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله المزني، ومحمد بن الجهم السمري، [ق٣٣/أ] ومحمد بن حرب الزيادي، وعيسى بن سليمان، وبشر بن منصور العبدي، وناهم بن سالم. وفي " تاريخ البخاري ": روى مالك بن عبد الله بن قرير، وإنما هو قريب، قال الأصمعي: سمع مني مالك. وقال أبو داود، وسئل عنه: صدوق. وأنشد المرزباني لأبي محمد اليزيدي يهجوه: أين لي دعي بني أصمع ... متى كنت في الأسرة الفاضلة ومن أنت؟ هل أنت إلا امرؤ ... إذا صح أصلك من باهلة وفي " مراتب النحويين " لعبد الواحد: كان يحفظ ثلث اللغة قاله ابن مناذر، لأنه كان يصلح ولا يجوز إلا أفصح اللغات، []، ويضحك ولا

стр. 3159

يجيب في القرآن ولا في الحديث، وكان أتقن القوم للغة وأعلمهم بالمشكل وأحضرهم حفظا وكان تعلم من خلف الأحمر، وكان خلف أعلم بالشعر. قال عبد الواحد: لم ير الناس أصدق لهجة من الأصمعي، وأما ما يحكي العوام وسقاط الناس من نوادر الأعاريب، ويقولون هذا مما احتمله الأصمعي. ويحكون عن ابن أنه قال: عمي قاعد يكذب على الأعراب فباطل ما خلق الله منه شيئا و [] بالله من معره حمل [] أخيه هو، وهو لا يروي شيئا إلا عنه وأنى يكون الأصمعي كذلك وهو لا يفتي إلا فيما اجتمع عليه العلماء ويبعد عما يتفردون به، ولا يجيز إلا أفصح اللغات وكان يكتب [] المصاحف إلا أنه لمصحف عثمان [] الحجاج وإياه غني الشاعر بقوله: وأضحت رسوم الدار قفرا كأنها ... كتابا قرأه الباهلي ابن أصمعا وفيه يقول أبو محمد اليزيدي - فيما ذكره التاريخي: _ ألا هتكت كل من ينتمي إلى ... أصمع أمه الهابلة ٣٣٦٢ - (د) عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري، مولاهم، أبو يزيد المغربي . ذكره أبو العرب القيرواني في " الطبقة الثانية " من علماء القيروان، فقال: كان ثقة خيارا، كان يقال: إنه كان مستجابا، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول: كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث، قال: وحدثني عبد الرحمن بن يوسف، قال: حدثني عمك مسلمة بن تميم، قال: حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء، فإن لم ير أحدا

стр. 3160

حملها على الماء، على غير المجاز، فمشيت به على ماء غريق، إن رأى الناس خاض بها الماء، وأخذ على المجاز. وحدثني أبو عياش بن موسى أن ابن أبي كريمة كبر حتى كان يحمل، وصار لا يدفئه شيء بالليل، فقيل له لو اشتريت جارية خلاسية أو سمراء تدنو منك وتعانقك لاستدفئت، فأمر أصحابه فاشتروها له، فلما باتت عنده نشط إليها الشيوخ فوطئها، فغارت أم محمد فأمر ببيعها، فلما بات وجد البرد فأمر بردها. وروى عنه من أهل المغرب البهلول بن راشد، وسحنون، وعوف، وداود بن يحيى، ولابن أبي كريمة كتاب في " الزهد " فيه رجال ما ينبغي أن يكون سمع منهم مثل: موسى بن عبيدة الربذي، ويزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن زيد، وغيرهم. ويقال: إن كتاب " الزهد " إنما رواه كله عن ميسرة بن عبد ربه البصري وغيرهم. وقد سمع ابن أبي كريمة من سفيان بن سعيد الثوري، وكان ابن أبي كريمة يروي [ق٣٣/ب] حديثا كثيرا، ومات سنة عشر ومائتين وقد جاوز التسعين. وقرأت في كتاب أن ابن أبي كريمة: توفي سنة تسعين ومائة. وهو عندي تخليط. وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه " تاريخ أفريقية " أنه سمع منه خلق من الناس، وله مناقب جليلة، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون: إليك قطع العابدون دجى الليل، يستبقون إلى رحمتك، وفضل مغفرتك، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين، وتجعلني في زمرة السابقين، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر. وعن عيسى بن مسكين، قال: خرج ابن أبي كريمة يوما وهو يحمل في محفة وهو كبير قد خرف، فمر على مجلسه الذي كان يجلس فيه مع أصحابه للعلم، فوقف عليه وأنشد يقول:

стр. 3161

لقد ذهب الحماة وأسلموني ... كفا حزنا لفرقتي الكماة هم كانوا الثقات لكل أمر ... وهم زين المجالس في الحياة تولوا للقبور وخلفوني ... فوا حزنا على فقد الحماة وعن أبي زكريا يحيى بن عون قال: سمعت يحيى بن سليمان المقرئ يقول: قلت لابن أبي كريمة: مالي أراك لا تخرج إلى المسجد لصلاة الجماعة وقد عرفت فضلها؟ فقال: رأيت قلوبا لاهية، مجالسا ساهية، وألسنة لاغية، فخفت عليهم الداهية فانصرفت عنهم في عافية. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: مات سنة عشر ومائتين، وقد جاوز التسعين، روى عنه موسى بن معاوية الصمادحي. وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأبي جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي: توفي هذه السنة، يعني سنة عشر ومائتين، مات أبو يزيد عبد الملك ابن أبي كريمة التونسي، وكان ثقة يقال: إنه مستجاب الدعوة. وفي " تاريخ ابن يونس " - في غير نسخة جيدة إحداهما أصل سماعنا: قدم مصر سنة مائتين وفي كتاب المزي عنه ثمانين ومائة فينظر [ق ٣٤/أ]. ٣٣٦٣ - (عخ د ت س) عبد الملك بن أبي محذورة الحجمي المكي . قال ابن خزيمة في " صحيحه ": ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء ثنا يعقوب بن محمد - يعني ابن عيسى - أن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا محمد بن عبد الله الكناني عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه " أن النبي ﷺ أمره أن يثني الأذان ويفرد الإقامة ". أبنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا الحميدي حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز فذكره. وقال ابن حبان في " صحيحه ": أبنا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد حدثنا الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال: قلت لرسول الله ﷺ علمني سنة الأذان. قال: فمسح مقدم رأسي

стр. 3162

وقال: " تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ورفع بها صوته، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، واخفض بها صوتك "، الحديث. وقال الطوسي في كتاب " الإحكام ": حدثني أحمد بن سيار حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أبنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: أدركت أبي وجدي وهم يؤذنون هذا الأذان الذي أوذن، ويقيمون هذه الإقامة، ويقولون: إن النبي ﷺ علمه أبا محذورة، فذكره. وقال: يقال: هذا حديث حسن صحيح. ٣٣٦٤ - (د) عبد الملك بن محمد بن أيمن . قال ابن القطان: قد يغلط فيه من لا يعرف محمد بن عبد الملك الأندلسي، وليس به وعبد الملك هذا حاله مجهولة. ٣٣٦٥ - (س) عبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي، ويقال: اسمه محمد . قال البخاري: لم يتبين سماع بعضهم من بعض. كذا هو مضبوط مجود بخط المهندس، وقرأته وخط الشيخ آخره بتصحيحه، وهو غير مفهوم المعنى، من هم الذين لم يتبين سماع بعضهم من بعض؟ والذي في " تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري " بخط أبي العباس بن

стр. 3163

ياميت ﵀ وغيره -: عبد الملك بن بشير بن محمد بن عبد الرحمن بن علقمة عن النبي ﷺ ، ولم يتبين سماع بعضهم من بعض. قال كذا وقع في نسخة، وفي نسخة عبد الملك بن نسير، أسقط محمدا وذكره في باب النون. وعبد الملك بن محمد بن نسير بالنون أثبت، وفي النسخة التي بخط العلامة أبي الحسن علي بن محمد بن إسماعيل شيخ أبي الفضل بن حنزابة الوزير: عبد الملك بن نسير عن عبد الرحمن بن علقمة. فذكره. وذكره ابن ماكولا: فقال: عبد الملك بن محمد بن نسير [ق ٣٤/ب]- يعني بالنون - حدث عن عبد الرحمن بن علقمة روى عنه يحيى بن هانئ. ٣٣٦٦ - (ق) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ، يكنى أيضا أبا محمد . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": كان راوية للحديث متقنا ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن، وسمعت ابن الأعرابي يقول: كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك. وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثا حدثه عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ " صلى حتى تورمت قدماه ". فقالوا: أخطأ فيه أو أخطأ أبو زيد فيه. قال أبو سعيد - يعني ابن الأعرابي -: فقدم علينا رجل من ولاء خالد بن أسيد من الشام يكنى أبا

стр. 3164

خالد واسمه عبد العزيز بن معاوية، فحدثنا به عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش كما حدث أبو قلابة. قال: فجاء معه على حديثه. وقال ابن عساكر: أبو قلابة لقب. وفي " سؤالات الحاكم " للدارقطني: قيل لنا: إنه كان مجاب الدعوة، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به، بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال: عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه. وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في " المستدرك " وصحح إسناده. وقال في " فضائل الشافعي " من فقهائهم. ٣٣٦٧ - (د س ق) عبد الملك بن محمد الحميري البرسمي، أبو الزرقاء، ويقال: أبو محمد [ق ٣٥/أ] الصنعاني من صنعاء دمشق . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: قال أبو الفتح الأزدي الموصلي: عبد الملك بن محمد الصنعاني ليس بالمرضي في حديثه. وظفر المزي بأن هذا الرجل ذكره ابن عساكر فعاب على صاحب " الكمال " اختصاره، وزعم أن خليفة ذكره في " الطبقة الخامسة "، وابن سعد في " الطبقة السادسة "، وترك من " كتاب خليفة " برسم من حمير ومن " كتاب ابن سعد " البرسمي من حمير.

стр. 3165

٣٣٦٨ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية الأموي، أبو الوليد، المدني ثم الدمشقي، أمير المؤمنين . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي وهو بغير الثقات أشبه. وعند التاريخي: كان مروان سمى ابنه القاسم، فلما بلغه النهي عن ذلك سماه عبد الملك. وذكر المزي شيئا من حاله من عند ابن سعد ووفاته من عند غيره. وابن سعد قد تولى جميع ذلك، فقال: قال مسلم بن عقبة: وأي رجل عبد الملك؟ ! قل ما كلمت من رجال قريش رجلا به شبها. أنبا محمد بن عمر بن واقد حدثني أبو معشر قال: مات عبد الملك بدمشق يوم الخميس في النصف من شوال سنة ست وثمانين، فكانت ولايته من يوم بويع إلى يوم مات إحدى وعشرين سنة وشهر ونصف، كان تسع سنين منها يقاتل ابن الزبير، وسلم عليه بالخلافة في الشام ثم بالعراق بعد قتل مصعب، وبقي بعد مقتل ابن الزبير واجتماع الناس عليه ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال، وقد روى لنا أنه مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة، والأول أثبت وهو على مولده سواء. وفي " حلى العلى " لعبد الدائم القيرواني: عن الشعبي: كان عبد الملك يدعى حمامة المسجد، وكان لا يخابر بين صبيان المكاتب تحرجا وتورعا فلما ولي الخلافة قال له ابن المسيب: بلغني أنك شربت الطلاء. قال: نعم والدماء. وقال الطبري في " طبقات الفقهاء ": كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل.

стр. 3166

وفي " الجمهرة ": عادة وهو خليفة حسان بن بحدل ومنظور بن زيد بن أفعى بالشام قال: ومالي في دمشق ولا [مر ما شئت أن عرضه ولا] ومالي بعد حسان ابن عمرو ومالي بعد منظور خليل وقال المبرد: كان عبد الملك من العلم والرأي بموضع ومن أكثر الناس علما وأبرعهم أدبا وأحسنهم في شبيبتة ديانة ولما قتل عمر [] المصحف في حجره فطرحه فقال: هذا فراق بيني وبينك [ق٣٥/ب]. وفي تاريخ البخاري الصغير داخل عبد الملك بن مروان على عثمان بن عفان ﵁ فقبله، وزاد في " الكبير ": وقال لي: محمود عن وهب عن أبيه عن قتادة: ولي عبد الملك أربعة عشر سنة، وكانت فتنة ابن الزبير ثمان سنين. وفي " تاريخ أبي الفرح ": قال الشعبي: دخلت على عبد الملك في علة أعوده فقلت: كيف تجدك يا أمير المؤمنين؟ فقال: أصبحت كما قال عمرو بن قميئة: كأني وقد جاوزت سبعين حجة ... خلفت بها عني عذار رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى ... فما بال من يرمي وليس برام فلو أنها نبل إذا لاتقيتها ... ولكنما أرمي بغير سهام قلت: لست كذلك يا أمير المؤمنين ولكنك كما قال لبيد:

стр. 3167

ظنت شكى إلى النفس تجهشه ... وقد حملتك سبعا بعد سبعينا فإن تراوى ثلاثا تلقى أملا ... وفي الثلاث رفأ للثمانين فعاش حتى بلغ تسعين فقال: كأني وقد جاوزت تسعين حجة ... خلعت بها عن منكبي ردا يبا فعاش حتى بلغ مائة وعشرا فقال: أليس في مائة قد عاشها رجل ... وفي تبلغ عشر دونها عمر فعاش حتى بلغ مائة وأربعين فقال: ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وسؤال هذا الناس كيف لبيد وقال المرزباني: يلقب أبا الذبان لبخر كان فيه، وهو القائل من أبيات كتب فيها إلى الحجاج: فإن بز مني غفلة فرشية ... فرئيتما قد غص شاربه وإن بز مني وثبة أسوة ... فهذا وهذا حلة أنا راكبه فلا يأمني والحوادث جمة ... فإنك تجزي ما أنت كاسبه وإن أغض جفن العين يوما ... على القذى وأورد بالأمر الذي أنا طالبه فذلكم للأمر العظيم كأنني أخو ... غفلة عنه وقد شال غاربه فإن كف لم أعجل عليه وإن أنا ... وثبت عليه وثبة لا أراقبه وذكره في كتاب " الشعراء المنحرفين " عن علي ﵁. وذكره الهيثم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال: أنبأنا [] الأعمش عن أبي صالح قال: كان فقهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن المسيب،

стр. 3168

وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان وقال الهيثم: وكان من هذه الطبقة: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ وهو دونهم في الفقه، ورواه الجاحظ في كتاب " فضل الكتاب " عن وكيع عن الأعمش عنه. وقال الطبري في كتاب الطبقات: كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل. وقال أبو عوانة: - فيما ذكره التاريخي - أول مولود بحمص في الإسلام عندنا عبد الملك بن مروان وأخباره ووقائعه كثيرة، لو أردنا استقصائها لجاءت في عدة مجلدات. ٣٣٦٩ - (د) عبد الملك بن مروان بن قارظ ويقال: قراظ الأهوازي أبو مروان، وقيل: أبو الوليد البصري الحذاء . روى عنه أبو داود. قال الحافظ أبو علي الجياني في " رجال أبو داود ": عبد الملك بن مروان الأهوازي سكن الرقة، وهو والد أبي الحسين الرقي، يكنى أبا بشر. توفي في جمادى الأولى سنة ست وخمسين ومائتين. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": وعبد الملك بن مروان أبو نسر أهوازي سكن الرقة، والد أبي الحسين الرقي توفي في جمادى الأولى سنة ست وخمسين ومائتين. ولهم آخر اسمه: ٣٣٧٠ - عبد الملك بن مروان أبو يزيد الكوفي . روى عنه بشر بن معاذ العقدي وأثنى عليه ذكره الخطيب. وأبو بشر عبد الملك بن مروان الرقي. روى عن معتمر بن سليمان وأبي إسحاق الفزاري وذكره أبو عمر في كتاب " الاستغناء "، وذكرناه للتمييز، ويشبه أن يكون هو هو صاحب الترجمة الأولى: - والله تعالى أعلم.

стр. 3169

٣٣٧١ - (س) عبد الملك بن مروان بن أبي ذباب الدوسي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: روى عنه ابن عبد الرحمن المدني. ٣٣٧٢ - (ت س) عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي أبو سلام الكوفي . ذكره [ق ٣٦ أ] ابن خلفون في كتاب " الثقات "، ونسبه مدائنيا. وفي " تاريخ الدوري " عن يحيى: أبو سلام الحنفي عبد الملك بن سلام وفي موضع آخر أبو سلام عبد الملك بن مسلم المدائني. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وفي " تاريخ البخاري الكبير ": سمع منه ابن المبارك. وكذا ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". والمزي ذكر توثيقه عن ابن حبان، وأغفل هذا، إن كان نقله من أصله. ٣٣٧٣ - (م د س ق) عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عبيدة الهذلي المسعودي أخو القاسم، ووالد محمد . قال أحمد بن صالح العجلي: أبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة. وذكره الأونبي في كتاب " الثقات ". وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الدارمي.

стр. 3170

ولهم شيخ آخر اسمه: - ٣٣٧٤ - عبد الملك بن معن النهشلي البصري . روى عن جبر بن حبيب روى عنه أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد. قال ابن معين في " رواية إسحاق بن منصور ": عبد الملك بن معن ثقة. ذكرناه للتمييز. ٣٣٧٥ - (ز ق) عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد الهاشمي المدني ووالد يزيد النوفلي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وقال ابن سعد: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان قليل الحديث، كذا ذكره المزي، ولو كان ممن ينظر في الأصول، لرأى أن ابن حبان قام بهذه الوظيفة التي تجشمها من عند غيره، وذلك أنه لما ذكره في كتاب " الثقات " قال: كنيته أبو محمد، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وأمه أم ولد. ولعل بعض الأغبياء يقول: إنما ذكر وفاته من عند ابن سعد لما فيها من وصفه بقلة الحديث، وذلك غير جيد؛ لأنا عهدناه دائما يذكر الألفاظ المتواردة على معنى واحد، وإن لم يكن لها كبير جدوى، كما فعل في ترجمة البرسمي من أن خليفة ذكره في " الطبقة الخامسة "، وابن سعد وابن سميع في " السادسة " لم يزد شيئا غير هذا. فأي فائدة تظهر في أن فلانا ذكره في كتابه؟ على أنا قد بينا إخلاله في تلك الترجمة [ق ٣٦ ب] كما سبق ذكره وأيضا فقد أخل بمقاصده هو يعني بها إذا وجدها في " كتاب ابن عساكر " من ذكر طبقته وأولاده، وذلك أن ابن سعد ذكره في " الطبقة الثانية "، وقال: ولد خديجا،

стр. 3171

وعبد الرحمن، ونوفلا، وإسحاق، ويزيد، وضريبة، وحبابة وأمهم أم عبد الله بنت سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. وذكره خليفة بن خياط في " الطبقة الثانية " من المدنيين، وقال: هلك في زمن عمر بن عبد العزيز. ومسلم بن الحجاج القشيري في " الطبقة الأولى ". وابن خلفون في كتاب " الثقات ". وخرج حديثه الحاكم في " المستدرك "، وكذلك ابن الجارود. ٣٣٧٦ - (ع) عبد الملك بن ميسرة الهلالي العامري أبو زيد الكوفي الزراد . ذكره ابن حبان في " الثقات "، كذا ذكره المزي، ويشبه أن يكون على العادة لم ينقله من أصله، إذ لو كان كذلك لكان ذكر وفاته من عنده، وما تجشمها من عند ابن سعد. قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مات في ولاية خالد على العراق، وكناه أبا يزيد كذا رأيته في عدة نسخ من كتابه. وأيضا فقد أخل ما في كتاب ابن سعد لعدم نقله من الأصول، ولكنه لما رأى وفاته من عنده من كتاب " الكمال " قلده ونقلها عنه مرسلة، ولم يدر أن ابن سعد لما ذكره في " الطبقة الثالثة من الكوفيين " قال: عبد الملك بن ميسرة مولى بني هلال بن عامر. سمعت وكيع بن الجراح ذكر عبد الملك بن ميسرة، فقال: ذاك الزراد، وكان ثقة كثير الحديث. قال: وتوفي عبد الملك في ولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق.

стр. 3172

فهذا كما ترى ذكر أنه مولى، ولم ينبه عليه المزي، بل ذكره كأنه صليبه وذكر توثيقا ووصفا لحديثه، ولم ينبه عليه المزي. والأمر الفظيع هل الوفاة ذكرها ابن سعد استبدادا أو وكيع بن الجراح؟ وهي إلى أنها من قول وكيع أقرب. ولما ذكره خليفة في " الطبقة الرابعة " قال: مولى بني هلال، وذكر وفاته في ولاية خالد، وذكره مسلم في " الطبقة الثالثة " [ق ٣٧/أ]. وفي " الأوسط " للبخاري: قال أحمد بن بشير: ثنا مسعر، قال: سمعت عبد الملك بن ميسرة في جنازة عمرو بن مرة، يعني سنة ست عشرة ومائة، وقال العجلي: كوفي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كنيته أبو يزيد، وقيل: أبو زيد الهلالي، مولاهم: وهو ثقة، قاله ابن نمير وابن عبد الرحيم وغيرهما. وفي " مسند البزار ": روى عنه الأئمة: الأعمش، وشعبة، ومسعر، وغيرهم. ٣٣٧٧ - (س) عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي ابن أخي القعقاع أبو ثور، ويقال: عبد الملك بن القعقاع، ويقال عبد الملك بن أبي القعقاع . قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. وقال النسائي: لا يحتج بحديثه.

стр. 3173

وقال يحيى بن معين: يضعفونه. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال أحمد بن صالح: لا يجوز أن يأتي إلى رجل مثل هذا، قد روى عنه الثقات، فنضعفه بلا حجة، إذ لم يضعفه بأحد. وذكره ابن الجارود في " جملة الضعفاء ". وفي كتاب " الأشربة " للخلال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن حديث الشيباني عن عبد الملك بن القعقاع عن ابن عمر عن النبي ﷺ في النبيذ فقال: عبد الملك مجهول، ويروي عن ابن عمر خلافه. وأنبا عيسى بن محمد بن سعيد سمعت أبا بكر يعقوب بن يوسف المطوعي وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع عن ابن عمر في النبيذ فقال: قال يحيى بن معين. عبد الملك بن القعقاع كان خمارا بطيزناباذ. وذكره مسلم في " الثانية " من الكوفيين. ولما روى له الدارقطني حديثه سماه مالك بن القعقاع، وقال: كذا قال مالك، وغيره يقول: عبد الملك. وهو رجل مجهول ضعيف. وقال ابن أبي عاصم في كتاب " الأشربة ": هو مجهول. وكذا قاله ابن حزم. ٣٣٧٨ - (خد ق) عبد الملك بن أبي نضرة العبدي البصري . خرج الحاكم حديثه في " مستدركه "، وقال: وعبد الملك من أعز البصريين حديثا.

стр. 3174

ولما ذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " ذكر له حديث " كان النبي ﷺ إذا استجد يوما سماه باسمه " وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات. وفي كتاب " الجرح [ق ٣٧/ب] والتعديل " عن الدارقطني: لا بأس به. وقال ابن حبان: هو أخو البراء ابن أبي نضرة. روى عنه البصريون، وأهل مرو. حدثنا علي بن أحمد بن بسطام - بالبصرة - ثنا عمي إبراهيم بن بسطام ثنا سلم بن قتيبة ثنا عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه قال: كنت بالمدينة، فسب رجل عثمان ﵁ فنهيناه، فلم ينته، فأرعدت - يعني السماء – ثم جاءت صاعقة فأحرقته. وفي كتاب ابن ماكولا: وأخته نضرة بنت أبي نضرة روت عن أبيها حكايات. ٣٣٧٩ - (د ت س) عبد الملك بن نوفل بن مساحق القرشي العامري أبو نوفل المدني . كناه البخاري، والنسائي، هكذا ذكره المزي موهما تفرد هذين بكنيته، وليس كذلك فإن ابن حبان كناه بذلك في كتاب " الثقات "، الذي نقل منه المزي ذكر توثيقه، ويحيى بن صاعد وابن شامة، ومسلم ابن الحجاج القشيري، وأبو أحمد الحاكم، وقال: روى عنه ابن عيينة وروى عن أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري إن كان ذلك محفوظا، وابن أبي خيثمة في " الأوسط " ويعقوب بن سفيان الفسوي في " الكبير "، والحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه في " المستدرك ".

стр. 3175

وذكره ابن خياط في الطبقة الثانية. ٣٣٨٠ - (ق) عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري وقد ينسب إلى جده . قال أبو محمد ابن حزم: كوفي متروك الحديث، ساقط بلا خلاف وأبوه مجهول. وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به. وفي كتاب ابن الجوزي قال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٣٨١ - (س) عبد الملك بن يسار الهلالي مولاهم المدني . روى عنه أخوه سليمان بن يسار. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وقال ابن أبي عاصم: مات سنة عشر ومائة كذا ذكره المزي، ولو كان ينقل من أصل كتاب الثقات لوجد فيه راويا آخر، وهو بكير بن عبد الله بن الأشج، ولوجد فيه: مات سنة عشر ومائة. وكذا [ق ٣٨/أ] ذكره خليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة الثانية.

стр. 3176

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى، قال: مات سنة عشر ومائة. وقد روى عنه، وكان قليل الحديث. وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات. وفي تاريخ القراب عن أبي حسان الزيادي: فيها - يعني سنة عشر ومائة - مات عبد الملك بن يسار أخو عطاء، ويكنى: أبا سليمان. وذكر ابن قانع وفاته سنة أربع ومائة. ٣٣٨٢ - (خت) عبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصرة . قال ابن حبان: كان على قضاء البصرة قبل الحسن. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وذكر عن ابن الأعرابي ثنا عباس ثنا يحيى ثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال كنت مع إياس يعني ابن معاوية بن قرة المزني على باب خالد - يعني القسري -، فجاءه رجل من أهل الشام حسن الهيئة فسأله عن شيء. فقال له إياس: إن أردت الفتيا فعليك بالحسن معلمي، ومعلم أبي، وإن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى، وهو يومئذ قاض على البصرة. وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه " أخبار البصرة ": لما وقع بين عدي بن أرطأة أيام عمر بن عبد العزيز، وإياس بن معاوية، عزل إياسا وولى الحسن بن أبي الحسن، فلما قدم ابن هبيرة على العراق استقصى عبد الملك بن يعلى. قال ابن علية: وكان رجلا تاجرا فأحبه الناس في ولايته. وكان - زعموا - يشاور قتادة. فلم يزل قاضيا حتى توفي، وذلك سنوات. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة قال: مات أول زمن خالد. وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية وقال: كان قاضيا على البصرة قبل الحسن،

стр. 3177

ومات خلافة عمر بن عبد العزيز. وذكره الهيثم في الثالثة، وقال: توفي في ولاية عمر. ٣٣٨٣ - (مد) عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث المخزومي . " أن رسول الله ﷺ [ق ٣٨/ب] ربما مس لحيته وهو يصلي ". وذكر المزي الخلاف في اسمه ولم ينبه على صوابه من خطأه ولم يتعرض لحاله وهي معروفة، والصواب في اسمه أيضا معروف. قال البخاري في " تاريخه الكبير ": عبد الملك بن عمرو بن حويرث. حدثت عن النبي ﷺ مسح لحيته في الصلاة قاله هشيم سمع حصينا. وقال عباد ابن العوام: أخطأ هشيم هو [عن] عمرو بن عبد الملك بن الحويرث، وقال شعبة: عبد الملك بن أخي عمرو بن [الحويرث]، [ثنا] ابن كثير أنبا سليمان عن حصين عن عمرو بن عبد الملك بن حريث المخزومي ابن أخي عمرو " كان النبي ﷺ يضع يمينه على شماله "، حديثه في الكوفيين، ليس يعرف إلا بهذا. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عمرو بن عبد الملك بن حريث ابن أخي عمرو بن حريث المخزومي، يروي عن الكوفيين روى عنه حصين ابن عبد الرحمن.

стр. 3178

من اسمه عبد المنعم وعبد المهيمن وعبد المؤمن ٣٣٨٤ - (ت) عبد المنعم بن نعيم الأسواري أبو سعيد البصري صاحب السقاء . قال الترمذي، وأبو علي الطوسي لما خرجا حديثه: هذا الحديث إسناده مجهول. لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبد المنعم. وقال البغوي: هذا حديث ضعيف الإسناد [وهو] في أدب الآذان حسن، وقال البيهقي: في إسناده نظر. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به. وقال الساجي: ضعيف الحديث. ولما روى الحاكم حديثه: قال ﷺ لبلال: " إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر ". قال: هذا حديث ليس فيه مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة. وهذه سنة غريبة، لا أعلم لها إسنادا غير هذا، ولم يخرجاه. ذكره العقيلي، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال الإمام أحمد بن حنبل: صالح. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: عبد المنعم بن نعيم أبو سعيد

стр. 3179

الرياحي من أهل خرسان متروك. ٣٣٨٥ - (ت ق) عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني أخو أبي . قال ابن حبان: لما فحش الوهم في روايته بطل الاحتجاج به. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: ضعيف الحديث. وقال النسائي في كتاب الضعفاء: متروك الحديث. وقال أبو حاتم الرازي والساجي: منكر الحديث، زاد الساجي: عنده نسخة عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ فيها مناكير. قال أبو إسحاق الحربي في كتاب " التاريخ ": غيره أوثق منه. وفي كتاب " الدوري " عن يحيى: عبد المهيمن وأبي أخوان، وأبي أقومهما [ق ٢٣٩ أ]. ولما خرج الحاكم حديثه في كتاب الصلاة، قال: لم نخرجه على شرطهما؛ لأنهما لم يخرجا عن عبد المهيمن شيئا. وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، وابن الجارود وقال: قال البخاري: صاحب مناكير.

стр. 3180

وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب " من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه ". وفي كتاب الصلاة من " سنن الدارقطني "، وكتاب البيهقي: وعبد المهيمن ليس بالقوي في الحديث. وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة، وقال: أمه أم ولد، فولد عمر وعمرا وظبية، وأمية، والبخاري في فصل من مات من الثمانين إلى التسعين ومائة وقال: صاحب مناكير. ٣٣٨٦ - (ت س) عبد المؤمن بن خالد أبو خالد الحنفي قاضي مرو . خرج الحاكم حديثه في " المستدرك " وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٣٨٧ - (قد فق) عبد المؤمن بن عبيد الله أبو عبيدة السدوسي الشيباني . ذكره ابن شاهين، وابن خلفون في كتاب " الثقات ". وقال: يعقوب بن سفيان: ثقة.

стр. 3181

من اسمه عبد الواحد ٣٣٨٨ - (خ م س) عبد الواحد بن أيمن المخزومي أبو القاسم المكي مولى ابن أبي عمرو، ويقال: مولى ابن أبي عمره . قال البزار: عبد الواحد بن أيمن رجل مشهور، ليس به بأس في الحديث. قد روى عنه أهل العلم. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: عبد الواحد بن أيمن الحبشي المكي ثقة. وقال فيه ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة قال: ثنا الفضل بن دكين ثنا عبد الواحد بن أيمن حدثني أبي. وكان لعبته بن أبي لهب فمات عتبة، فورثه بنوه، فاشتراه ابن أبي عمرو فأعتقه، واشترط بنو عتبة الولاء، فدخل على عائشة فذكر لها ذلك، فحدثته بحديث بريرة عن النبي ﷺ . ٣٣٨٩ - (مد ت) عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير أبو حمزة المدني . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وخرج أبو عوانة الأسفرايني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان،

стр. 3182

والحاكم، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي. وقال الزبير: وأما عبد الواحد بن حمزة فلم يبق من ولده أحد ينسب إليه في جذم النسبة، وكانت عند عبد الواحد ميمونة بنت الزبير بن الحارث بن العباس بن عبد [ق ٣٩ ب] المطلب، وأمها أم العباس ابنة عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وأم ولد، ولدت له امرأة لم تعقب، يقال لها: أم العباس. وكان عبد الواحد شرس الخلق، وكان يقول: لي رأيان: أحدهما إنسي والآخر وحشي، ولم أنتفع قط إلا بالوحشي. وكان عباد بن حمزة سيد بني حمزة وأكبرهم وكان كثيرا ما يأتي عبد الواحد، ويقول: إني حلفت ألا أتغدا اليوم إلا عندك فيسبه عبد الواحد. ويقول: أخذت أموالنا ثم جئت تفكه بي فعل الله بك وفعل. فيقول عباد: لنفسه ذوقي. فيقول عبد الواحد: قد علمت أنك لم تأتني صبابة بي إنما جئت تعاقب [بي] نفسك، بطرت نعمتها فجئت تؤدبها، أما والله لأشفينك منها ولأسمعنها ما يسوؤها، أما الطعام فلا نمنعك منه. قال عباد: فوالله ما أخرج من عنده حتى يصلح لي من نفسي ما فسد، وتقول لي: لا أعود. ٣٣٩٠ - (ع) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر وقيل: أبو عبيدة البصري . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: مات سنة ست وسبعين ومائة. وقال أبو عمر ابن عبد البر: أجمعوا لا خلاف بينهم في عبد الواحد بن زياد أنه ثقة ثبت. وقال العجلي: بصري ثقة حسن الحديث.

стр. 3183

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو ثقة، قاله ابن وضاح، وغيره. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة مأمون. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة قال: مات سنة سبع وسبعين ومائة. والمزي ذكر توثيقه من عنده وأغفل ما كتبناه، والجميع في نحو من سطرين. وذكره خليفة في الطبقة السابعة فقال: داره في ثقيف، مات سنة سبع وسبعين. وفي " تاريخ القراب ": مات بعد أبي عوانة بعشرة أشهر، وذكر وفاة أبي عوانة سنة خمس وسبعين. وقال البزار: كان متعبدا وأحسبه كان [ق٤٠أ] يذهب إلى القدر، مع شدة عبادته، وليس بالقوي. وقال أبو داود: ثقة. وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وفي كتاب ابن الجوزي عن ابن معين: ليس بشيء.

стр. 3184

وقال أبو داود: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى. فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر: أجمعوا، فينظر. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: مات عبد الواحد في آخر سنة ست وسبعين. وقال ابن القطان: لم يعتل عليه بقادح. ٣٣٩١ - (ت) عبد الواحد بن سليم المالكي البصري . قال البخاري: فيه نظر. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف. ٣٣٩٢ - (خ ٤) عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير النصري أبو بشر الشامي: عرف أبوه بابن بسر . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الشام. وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، وقال: ولي المدينة سنة وثمانية أشهر آخرها في شهر جمادى الآخرة، سنة ست ومائة. وأرجو أن لا بأس به. ٣٣٩٣ - (فق) عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش الأموي مولاهم. مدني سكن البصرة . قال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل ": ليس به بأس، وقال في كتاب " الضعفاء ": ليس بثقة.

стр. 3185

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ذكر: أن ابن الأعرابي قال عن ابن معين: ليس بشيء. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". ٣٣٩٤ - (خت ق) عبد الواحد بن أبي عون الدوسي الأويسي المدني . ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة فقال: دوس من أنفسهم، وكان منقطعا إلى عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله بن حسن، أنه يعلم علمه وأين هو؛ فطلبه أبو جعفر فهرب منه إلى طرف القدوم، فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة، فمات عنده فجأة سنة أربع وأربعين ومائة. وله أحاديث. وكذلك ذكره القراب في " تاريخه " عن الواقدي. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة قال: دوسي من أنفسهم، مات فجأة سنة أربع وأربعين ومائة. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: روى عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وروى عنه أبو سلمة يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة، وسليمان بن بلال [ق ٤٠/ب] قال: تكلم بعضهم فيه. وقال البزار: رجل مشهور ثقة. ٣٣٩٥ - (د) عبد الواحد بن غياث المربدي أبو بحر البصري الصيرفي . قال أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي: كان ثقة. وذكر عنه

стр. 3186

البغوي أنه قال: رأيت سفيان بن سعيد الثوري، بمكة فقالوا: هذا سفيان الثوري، فقمت على رأسه، ولم أسمع منه شيئا. وقال أبو علي الجياني في كتابه " أسماء رجال أبي داود ": توفي بالبصرة، في شوال أو ذي القعدة سنة أربعين. وفي كتاب أبي القاسم ابن عساكر: سنة تسع وثلاثين. وفي تاريخ ابن قانع: في شوال سنة أربعين. وفي " تاريخ القراب ": لعشر خلون من شوال سنة أربعين. ٣٣٩٦ - (ق) عبد الواحد بن قيس أبو حمزة السلمي الدمشقي الأفطس والد عمر، ويقال: إنه مولى عروة، ويقال: مولى عمرو بن عتبة بن أبي سفيان . قال يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجوزي: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحتج به. ولما ذكره في كتاب " الثقات " قال: وهو الذي يروي عن أبي هريرة، ولم يره. لا يعتبر بمقاطيعه، ولا بمراسيله، ولا برواية الضعفاء عنه. وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلا في صحيحه، وكذلك الحاكم. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي، وابن الجارود، والساجي في جملة الضعفاء.

стр. 3187

وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة، لا يعتبر حاله برواية الحسن بن ذكوان عنه، إنما يعتبر برواية الثقات عنه. وقال ابن ٣٣٩٧ - (خ د ت س) عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم أبو عبيدة الحداد البصري: سكن بغداد . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ": وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: أخشى أن يكون أبو عبيدة الحداد ضعيفا، وقال أبو الفتح الأزدي: ما أقرب ما قال أحمد بن حنبل؛ لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة، وغيره. إلا أنه في الجملة قد حمل الناس عنه، ويحتمل لصدقه. قال الأنبي: أبو عبيدة هذا بكنيته مشهور وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال الدارقطني: ثقة. وفي رواية الغلابي: كان يقود سعيد بن أبي عروبة، وعن يحيى: كانت كتبه تحت حضنه [ق ٤١ أ] مثل يحيى بن أيوب. وقال الساجي: يحتمل لصدقه، وقد روى عنه الناس. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

стр. 3188

من اسمه عبد الوارث ٣٣٩٨ - (س) عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفي. وهو عبد الأكرم، وقيل: أخوه . قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري في كتابه " أسماء من روى عنهم شعبة بن الحجاج ": عبد الأكرم من أهل الكوفة، هكذا سماه عدة عن شعبة. وقال محمد بن جعفر: عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة بعينة، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر. وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا. ٣٣٩٩ - (ع) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري البصري والد عبد الصمد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات سنة ثمانين ومائة، في المحرم، وله يوم مات ثمان وسبعون سنة وأشهر. وكان قدريا متقنا في الحديث، كان شعبة يقول: تعرف الإتقان في قفاه. وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة وخليفة في الطبقة التاسعة. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الحسن بن الربيع قال: سألت عبد الله بن المبارك فقلت: كنا نأتي عبد الوارث ابن سعيد فإذا حضرت الصلاة تركناه، وخرجنا؟ فقال: ما أعجبني لما فعلت. وكان يُرمى بالقدر.

стр. 3189

وثنا عبيد الله بن عمر قال: قال لي إسماعيل ابن علية: إذا حدثك عبد الوارث بحديث أي خذه، وشد إسماعيل يده. قال عبيد الله: لولا الرأي لم يكن به بأس. وثنا عبيد الله قال: ما رأيت يحيى بن سعيد روى عن أحد من مشائخنا قبل موته إلا عن عبد الوارث. وثنا عبيد الله قال: سمعت عبد الوارث يقول: لو أعلم أن كل شيء روي عن عمرو بن [ق٤١/ب] عبيد حق ما رويت عنه شيئا أبدا. وسئل يحيى بن معين عن حديث عثمان بن شماس روى عنه الجلاس؟ فقال: شعبة قلبه، إنما صححه عبد الوارث. حدثناه أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا عقبة بن سيار أبو الجلاس. سمعت عبيد الله بن عمر يقول: مات عبد الوارث في سنة تسع وسبعين في آخر ذي الحجة. وقال الساجي: مولى لسوار بن عبد الله، وكان قدريا صدوقا متقنا، ذم لبدعته، وكان شعبة يطريه. وقال ابن معين: ثقة، إلا أنه كان يرى القدر، ويظهره. وكان يسمع قنوته أقصى المسجد، وكانت قراءته لا تسمع من الصف الأول إلا بجهد. حدثني علي بن أحمد: سمعت هدبة بن خالد قال: سمعت عبد الوارث يقول: ما رأيت الاعتزال قط. وحدثت عن نصر بن علي عن حسين بن عروة قال: سمعت عبد الوارث يقول: عمرو بن عبيد خير من سالم بن عبد الله. حدثت عن عبد الواحد بن غياث عن عدي بن الفضل قال: كلمت يونس بن عبيد في عبد الوارث فقال: رأيته على باب عمرو بن عبيد جالسا لا تذكره لي. وقد حكى عبد الوارث عن إسحاق بن سويد هجاء لعمرو بن عبيد، وواصل الغزال وهو: برئت من الخوارج لست منهم ... من الغزال منهم وابن باب قال الساجي: الذي وضع منه القدر فقط.

стр. 3190

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، قال: مات في أول المحرم. ثم قال: قال البرقي: قال سعيد بن منصور: أتيت عبد الوارث، لأسمع منه فكان أصحابه [تقا] لنا في القدر، وسمعنا منه، وكان متقنا للحديث، وما أحفظ عنه كبير شيء. قال ابن خلفون: هو ثقة، قاله ابن نمير، وأحمد بن صالح العجلي، وابن عبد الرحيم زاد: ثبت. وزعم ابن الأثير أنه توفي سنة ثمان وسبعين ومائة. وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء ". وذكر ابن أبي عاصم وفاته في سنة تسع وسبعين. وفي " تاريخ القراب ": مات سنة ثمانين في أيام مضت من المحرم. وذكره ابن شاهين في " الثقات "، وأبو إسحاق الجوزجاني فيمن تكلم في القدر وقال: وكان من أثبت الناس وقال القاضي أبو يوسف في كتابه " لطائف المعارف " أنه: كان []. ٣٤٠٠ - (م ت س ق) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد أبو عبيدة البصري: حفيد الذي قبله . قال مسلمة في كتاب الصلة: بصري لا بأس به، يكنى أبا عبيد كذا ذكره بغير هاء، والنسخة: لا بأس بها. وفي كتاب الزهرة: روى عنه مسلم سبعة عشر [ق ٤٢/أ] حديثا. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي.
следующие страницы →