Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.
стр. 3186
البغوي أنه قال: رأيت سفيان بن سعيد الثوري، بمكة فقالوا: هذا سفيان الثوري، فقمت على رأسه، ولم أسمع منه شيئا.
وقال أبو علي الجياني في كتابه " أسماء رجال أبي داود ": توفي بالبصرة، في شوال أو ذي القعدة سنة أربعين.
وفي كتاب أبي القاسم ابن عساكر: سنة تسع وثلاثين.
وفي تاريخ ابن قانع: في شوال سنة أربعين.
وفي " تاريخ القراب ": لعشر خلون من شوال سنة أربعين.
٣٣٩٦ - (ق) عبد الواحد بن قيس أبو حمزة السلمي الدمشقي الأفطس والد عمر، ويقال: إنه مولى عروة، ويقال: مولى عمرو بن عتبة بن أبي سفيان .
قال يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجوزي: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
ولما ذكره في كتاب " الثقات " قال: وهو الذي يروي عن أبي هريرة، ولم يره.
لا يعتبر بمقاطيعه، ولا بمراسيله، ولا برواية الضعفاء عنه.
وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلا في صحيحه، وكذلك الحاكم.
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي، وابن الجارود، والساجي في جملة الضعفاء.
стр. 3187
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة، لا يعتبر حاله برواية الحسن بن ذكوان عنه، إنما يعتبر برواية الثقات عنه.
وقال ابن
٣٣٩٧ - (خ د ت س) عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم أبو عبيدة الحداد البصري: سكن بغداد .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ":
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: أخشى أن يكون أبو عبيدة الحداد ضعيفا، وقال أبو الفتح الأزدي: ما أقرب ما قال أحمد بن حنبل؛ لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة، وغيره. إلا أنه في الجملة قد حمل الناس عنه، ويحتمل لصدقه.
قال الأنبي: أبو عبيدة هذا بكنيته مشهور وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال الدارقطني: ثقة.
وفي رواية الغلابي: كان يقود سعيد بن أبي عروبة، وعن يحيى: كانت كتبه تحت حضنه [ق ٤١ أ] مثل يحيى بن أيوب.
وقال الساجي: يحتمل لصدقه، وقد روى عنه الناس.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
стр. 3188
من اسمه عبد الوارث
٣٣٩٨ - (س) عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفي. وهو عبد الأكرم، وقيل: أخوه .
قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري في كتابه " أسماء من روى عنهم شعبة بن الحجاج ": عبد الأكرم من أهل الكوفة، هكذا سماه عدة عن شعبة.
وقال محمد بن جعفر: عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة بعينة، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر. وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا.
٣٣٩٩ - (ع) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري البصري والد عبد الصمد .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات سنة ثمانين ومائة، في المحرم، وله يوم مات ثمان وسبعون سنة وأشهر. وكان قدريا متقنا في الحديث، كان شعبة يقول: تعرف الإتقان في قفاه.
وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة وخليفة في الطبقة التاسعة.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الحسن بن الربيع قال: سألت عبد الله بن المبارك فقلت: كنا نأتي عبد الوارث ابن سعيد فإذا حضرت الصلاة تركناه، وخرجنا؟
فقال: ما أعجبني لما فعلت. وكان يُرمى بالقدر.
стр. 3189
وثنا عبيد الله بن عمر قال: قال لي إسماعيل ابن علية: إذا حدثك عبد الوارث بحديث أي خذه، وشد إسماعيل يده. قال عبيد الله: لولا الرأي لم يكن به بأس.
وثنا عبيد الله قال: ما رأيت يحيى بن سعيد روى عن أحد من مشائخنا قبل موته إلا عن عبد الوارث. وثنا عبيد الله قال: سمعت عبد الوارث يقول: لو أعلم أن كل شيء روي عن عمرو بن [ق٤١/ب] عبيد حق ما رويت عنه شيئا أبدا.
وسئل يحيى بن معين عن حديث عثمان بن شماس روى عنه الجلاس؟
فقال: شعبة قلبه، إنما صححه عبد الوارث. حدثناه أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا عقبة بن سيار أبو الجلاس. سمعت عبيد الله بن عمر يقول: مات عبد الوارث في سنة تسع وسبعين في آخر ذي الحجة.
وقال الساجي: مولى لسوار بن عبد الله، وكان قدريا صدوقا متقنا، ذم لبدعته، وكان شعبة يطريه.
وقال ابن معين: ثقة، إلا أنه كان يرى القدر، ويظهره. وكان يسمع قنوته أقصى المسجد، وكانت قراءته لا تسمع من الصف الأول إلا بجهد. حدثني علي بن أحمد: سمعت هدبة بن خالد قال: سمعت عبد الوارث يقول: ما رأيت الاعتزال قط.
وحدثت عن نصر بن علي عن حسين بن عروة قال: سمعت عبد الوارث يقول: عمرو بن عبيد خير من سالم بن عبد الله.
حدثت عن عبد الواحد بن غياث عن عدي بن الفضل قال: كلمت يونس بن عبيد في عبد الوارث فقال: رأيته على باب عمرو بن عبيد جالسا لا تذكره لي. وقد حكى عبد الوارث عن إسحاق بن سويد هجاء لعمرو بن عبيد، وواصل الغزال وهو:
برئت من الخوارج لست منهم ... من الغزال منهم وابن باب
قال الساجي: الذي وضع منه القدر فقط.
стр. 3190
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، قال: مات في أول المحرم. ثم قال: قال البرقي: قال سعيد بن منصور: أتيت عبد الوارث، لأسمع منه فكان أصحابه [تقا] لنا في القدر، وسمعنا منه، وكان متقنا للحديث، وما أحفظ عنه كبير شيء.
قال ابن خلفون: هو ثقة، قاله ابن نمير، وأحمد بن صالح العجلي، وابن عبد الرحيم زاد: ثبت.
وزعم ابن الأثير أنه توفي سنة ثمان وسبعين ومائة.
وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء ".
وذكر ابن أبي عاصم وفاته في سنة تسع وسبعين.
وفي " تاريخ القراب ": مات سنة ثمانين في أيام مضت من المحرم.
وذكره ابن شاهين في " الثقات "، وأبو إسحاق الجوزجاني فيمن تكلم في القدر وقال: وكان من أثبت الناس وقال القاضي أبو يوسف في كتابه " لطائف المعارف " أنه: كان [].
٣٤٠٠ - (م ت س ق) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد أبو عبيدة البصري: حفيد الذي قبله .
قال مسلمة في كتاب الصلة: بصري لا بأس به، يكنى أبا عبيد كذا ذكره بغير هاء، والنسخة: لا بأس بها.
وفي كتاب الزهرة: روى عنه مسلم سبعة عشر [ق ٤٢/أ] حديثا.
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي.
стр. 3191
ولما ذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " ذكر أن أبا الأذان عمر بن إبراهيم روى عنه.
وذكر صاحب كتاب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين " في شيوخ أبي داود: عبد الوارث بن سعيد الدمشقي، المتوفى سنة ثمانين ومائة، ولم أره عند غيره فينظر، والله تعالى أعلم.
٣٤٠١ - (ت) عبد الوارث بن عبيد الله العتكي المروزي .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": كان اسمه وارثا فسمى نفسه عبد الوارث.
وهو من قرية من قرى مرو، يقال لها: " استر غيز " وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
وكناه صاحب " الزهرة ": أبا محمد.
стр. 3192
من اسمه عبد الوهاب
٣٤٠٢ - (د س ق) عبد الوهاب بن بخت الأموي مولاهم أبو عبيدة، ويقال: أبو بكر المكي سكن الشام ثم المدينة .
ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات.
وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك "، وصحح إسناده، ولما خرج حديثه عن زر بن حبيش قال: عبد الوهاب من ثقات المدنيين وأثباتهم ممن يجمع حديثه.
٣٤٠٣ - (د س) عبد الوهاب بن أبي بكر رفيع المدني وكيل الزهري بضيعته شغب وبدا .
كذا ذكره المهندس عن الشيخ، وصححه وجوده، وهو غير معقول، لأن شغبا ضيعة، وبدا ضيعة أخرى، والصواب، والذي قاله أبو حاتم وغيره:
بضيعة بشغب، وبدا يعني التي عند هذين، وفي ضبطه الدال بالتشديد غير جيد أيضا؛ لأنه لم يقله أحد فيما أعلم، والذي قاله البكري وغيره بتخفيف الدال وبالقصر. قال كثير في كتاب الحازمي جميل بن معمر:
وأنت التي حببت شغبا لي ... وبدا إن ولو هاتي بلاد سواهما
حللت بهذه حلة ثم حلة ... بهذي فطاب بوادك كلاهما
قال البكري: وقد ورد بداء في شعر زياد بن زيد ممدودا، فلا أدري مده ضرورة [ق ٤٢/ب] أم لا، وذكر بدا المشددة الدال، وقال: هو موضع بالبادية.
стр. 3193
وزعم السلمي أنه سمع الدارقطني يقول: عبد الوهاب بن أبي بكر هو ابن رفيع الذي يروي عن الزهري: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ ، ومن قال إنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ فيه.
وذكره ابن حبان، وابن خلفون في كتاب " الثقات ".
وقال ابن أبي حاتم: هو من ضيعة الزهري من بدا وشغب.
٣٤٠٤ - (ق) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السُّلمي أبو الحارث العُرضي سكن سلمية بنواحي حمص .
ذكره ابن حبان فقال: كان يسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال الدارقطني في كتاب " الضعفاء " تأليفه: له عن إسماعيل بن عياش، وغيره مقلوبات، وبواطيل.
وفي " سؤالات الآجري " عن أبي داود غير ثقة، ولا مأمون.
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود: عنده عجائب.
وقال السمعاني: كان ضعيفا لا يحتج به. وعرض ناحية بدمشق، وقال ابن الأثير: ليس كذلك إنما هي مدينة صغيرة في البر بين الفرات ودمشق، هي
стр. 3194
من أعمال حلب.
وقال أبو عبد الله الحاكم، والنقاش: يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة.
وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات ": متروك الحديث.
وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه ": كان قاضي سلمية، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش، لم يتابع عليها.
وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري: كان غير ثقة ولا مأمون.
ولما ذكره مسلمة في كتاب " الصلة " نسبه ربعيا.
ولهم شيخ آخر اسمه: -
٣٤٠٥ - عبد الوهاب بن الضحاك يكنى أبا القاسم نيسابوري، وهو أخو الحسين، والقاسم بن الضحاك، وكان عبد الوهاب أصغرهم .
سمع محمد بن يوسف [الفريابي] وروح بن عبادة والحجاج بن محمد الأعور.
ذكره الخطيب. وذكرناه للتمييز.
٣٤٠٦ - (د ت س) عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع الوراق أبو الحسن البغدادي [ق ٤٣/أ] ويقال: ابن الحكم، نسائي الأصل .
قال أبو الحسين ابن الفراء في كتاب " الطبقات ": كان صالحا ورعا زاهدا، توفي سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وهو أثبت.
وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الحكم الوراق ثقة نبيل.
стр. 3195
٣٤٠٧ - (د) عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن محمد بن يزيد أبو عبد الله الأشجعي الدمشقي الجوبري .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": مجهول.
وفي كتاب " الزهرة ": الحداد الأشجعي.
٣٤٠٨ - (ع) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد الثقفي البصري .
قال ابن أبي حاتم: عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول، ثم ذكر بعد سبعة تراجم عبد الوهاب بن عبد المجيد، فذكر ترجمة طويلة كذا فرق بينهما، والصواب هما ترجمة واحدة.
وتبعه على التفرقة أبو الفرج ابن الجوزي، وقد استوفينا الكلام في ذلك في كتابنا " الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء "، والحمد لله وحده.
وقال أحمد بن صالح العجلي: عبد الوهاب بن عبد المجيد: بصري ثقة.
وقال أبو عيسى الترمذي: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الأشراف الأربعة: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعباد بن عباد المهبلي، وعبد الوهاب الثقفي.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه أبو جعفر السبتي وغيره.
стр. 3196
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: مات سنة أربع وثمانين ومائة.
وقيل: سنة أربع وتسعين.
وزعم المزي أن ابن سعد قال: مات سنة أربع وتسعين، وليس جيدا، لأن ابن سعد إنما ذكره نقلا لا استقلالا. وإنما ذكرنا هذا؛ لأن المزي من عادته مناقشة صاحب " الكمال " في مثل هذه الألفاظ، قال ابن سعد، وذكره في الطبقة الثالثة [ق ٤٣ ب] قالوا: وتوفي عبد الوهاب بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون.
وقال عمرو بن علي: اختلط حتى كان لا يعقل وسمعته يقول وهو مختلط: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
وقال أبو الفرج الأموي: كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة.
وفي " تاريخ القراب " أنبا زاهر أنبا الحسن بن محمد بن مصعب، عن يحيى بن حكيم قال: مات عبد الوهاب بن عبد المجيد سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة. قال القراب: وهاهنا أكثر يعني سنة أربع.
وفي كتاب ابن قتيبة: لما توفي عبد المجيد أبو عبد الوهاب أرسل عبد الوهاب رجاء بن المثنى وسلام بن راشد إلى أيوب بن أبي تميمة ليجيء فيغسله فأتياه فقالا له: عبد الوهاب حاله عندك حال جيدة، وقد توفي أبوه ويحب أن تغسله فتعلل عليهم أيوب، فقالا له: أنبأ بشر أمرك. فقال: إني عدته مرة فرأيت عنده عمرو بن عبيد، فأخاف أن يكون على مثل رأيه. قال: فقلنا: والله ما كان على رأيه وما عاده عمرو إلا بتجوار فجاء فغسله.
стр. 3197
وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني: كان له ابن يسمى عبد المجيد وكان محمد بن منادر مفتونا به، فلما سقط من سطوح داره ليلة عرسه فمات رثاه ابن منادر بمراث من أحسنها قوله وكان الرشيد الخليفة يقول فيها: أي شعر هذا لولا أنه في سوقه: -
كل حي لاقى الحمام فمودى ... ما لحي موئل من خلود
يفدح الدهر من شمارخ رضوى ... ويخط الصخور من هبود
يقول فيها:
إن عبد المجيد حين تولى ... هد ركنا ما كان بالمهدود
ما درى نعشه ولا حاملوه ... ما على النعش من عفاف وجود
فلما قال:
لأقيمن مأتما كنجوم الليل ... زهرا يلطمن حر الخدود
خرجت أمه بانة فعملت مأتمة، وقالت واه. واه، فهي أول من قاله.
وفي بانة هذه يقول ابن منادر لما توفيت وخرج إلى جنازتها:
اليوم يوم الثلاثاء ويوم ثالث بانة ... اليوم يكثر فيه الظباء في الجبانة
وكان له ابن يسمى أبا الصلت بن عبد الوهاب وكان محمد بن منادر مولعا بهجائه وفيه يقول [ق ٤٤/أ].
إذا أنت تعلقت بحبل من أبي الصلت ... تعلقت بحبل واهن القوة منبت
٣٤٠٩ - (م ٤) عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف العجلي مولاهم البصري سكن بغداد .
قال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث مضطرب، وفي رواية عبد الله
стр. 3198
عنه: أما أنا فأحدث عنه، وقال ابن نمير: حدث عنه أصحابنا.
وقال أبو أحمد الحاكم: سمعت أبا الحسن الغازي سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أبو نصر ليس بالقوي عندهم.
وفي رواية الحسن بن محمد الخلال عن الدارقطني: ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال: قيل للبخاري: أيش حاله فقال: يكتب حديثه. قيل له: يحتج به قال: أرجو. إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير.
وفي رواية الميموني عن أحمد: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: لا بأس به، قال محمد: أرجو أن يكون ابن عطاء هذا من أهل الطبقة الثالثة وهو ثقة قاله الحسن بن سفيان وغيره.
وقال الصدفي: حدثني محمد بن قاسم قال: سمعت النسائي يقول: ابن عطاء الخفاف ليس به بأس.
وقال يحيى بن سعيد: تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع.
وفي رواية عبد الخالق عن يحيى بن معين: صدوق ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مات ببغداد سنة أربع ومائتين لثلاث عشرة بقيت من المحرم.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال عثمان يعني ابن أبي شيبة:
стр. 3199
عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه.
وروى عنه عبد بن حميد الكشي في تفسيره عدة أحاديث.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى.
وهذه اللفظة سقطت على المزي فلم يذكرها وذكر غيرها من كلام ابن سعد مما ينتفع به الخطيب لكونه شهد له بسكنى بغداد وأغفل ما ليس له به حاجة.
فظن المزي أن الخطيب استوفى جميع ما ذكره ابن سعد مما تمس الحاجة إليه وليس كذلك، والله تعالى أعلم.
وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء ".
وقال ابن أبي خيثمة: لم يدخل أبي عنه في " المسند " شيئا.
وفي قول المزي: قال خليفة ابن خياط: مات بعد المائتين نظر؛ وذلك أن خليفة لم يذكره في " تاريخه " الذي على السنين وإنما ذكره في كتاب " الطبقات " فقط ولفظه فيه: من نزل بغداد وأتاها من المحدثين فذكر جماعة آخرهم متوفى سنة أربع وستين ومائة ثم قال: وبعد هؤلاء فذكر جماعة آخرهم [ق٤٤ب] متوفى سنة اثنتين ومائتين ثم قال: وبعد هؤلاء عبد الوهاب بن عطاء الخفاف مولى بني عجل يكنى أبا نصر وكثير بن هشام يكنى أبا سهل مات بفم الصلح سنة تسع ومائتين فذكر جماعة آخرين.
فهذا كما ترى لم يتعرض لوفاته جملة، وإن كانت بعد المائتين بلا شك، إنما تعرف بطبقته، والله تعالى أعلم.
стр. 3200
ولهم شيخ آخر اسمه: -
٣٤١٠ - عبد الوهاب بن عطاء بن واصل أبو سعيد الصوفي .
حدث عن يوسف بن الحسين الرازي ذكره الخطيب وذكرناه للتمييز.
٣٤١١ - (ق) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي مولى عبد الله بن السائب المخزومي .
قال الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: لا تحل الرواية عنه. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني: ليس بشيء ضعيف.
ولما ذكره ابن الجوزي في كتاب " الموضوعات " قال: مجمع على ترك حديثه.
وفي كتاب " الضعفاء " للساجي عن أحمد: ضعيف جدا.
وذكره فيهم العقيلي، والبلخي، والفسوي، وابن شاهين، ويعقوب في باب من يرغب في الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وقال أبو أحمد الحاكم والنقاش: أحاديثه موضوعة.
وفي كتاب ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.
وقال ابن حزم: هالك.
стр. 3201
٣٤١٢ - (د س) عبد الوهاب بن نجدة الحوطي أبو محمد الشامي الجبلي والد أحمد .
نسبه مسلمة في كتاب " الصلة " رقبيا توفي بجبلة.
وقال ابن قانع: ثقة.
٣٤١٣ - (ت) عبد الوهاب بن الورد المكي قيل: إنه وهيب بن الورد وقيل: إنه أخ له .
كذا ذكره المزي، ممرضا بصيغة قيل والذي يظهر أنه وهيب ما ذكره المنتجيلي عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الوهاب بن الورد هو وهيب بن الورد وهو ثقة. وهو أخو عبد الجبار بن الورد.
وقال الشيرازي في كتاب " الألقاب ": وهيب عبد الوهاب بن الورد بن أبي الورد مخزومي مولاهم مكي أبو أمية ويقال: أبو عثمان أخو عبد الجبار، أنبا أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن في كتاب " التاريخ " لأبي العباس السراج [ثنا أبو العباس السراج] محمد بن إسحاق الثقفي. قال: يقال: إن اسم وهيب عبد الوهب أنبا أبو [ق ٤٥/أ] عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن عليك ثنا أبو عبد الله محمد بن علي ثنا محمد بن حميد وأنبا أبو العباس المعداني ثنا العباس بن بن الفضل ثنا أبو عبد الله محمد بن حميد أنبا عبد الله بن المبارك ثنا عبد الوهاب بن الورد بن أبي الورد عن الحسن بن كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: " لا يتناجى اثنان دون الثالث فإن ذلك يؤذي المؤمن والله يكره إذاء المؤمن.
أخبرنا عبد الجبار بن محمد ثنا علي بن محمد الجهيني ثنا سيف بن قيس حدثني محمد بن المكي المروزي قال: أخبرني عبد الله بن المبارك أنبا وهيب بن الورد فذكر مثله.
стр. 3202
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: عبد الوهاب بن الورد هو وهيب بن الورد وقال العلامة أبو.
٣٤١٤ - (ت) عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي المدني جد محمد بن يعقوب الزبيري .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " الذين رووا عن التابعين، فكأنه لم يصح عنده روايته عن جده عبد الله بن الزبير، الذي ذكر المزي أنه روى عنه بالصيغة المشعرة عنده بالاتصال.
стр. 3203
من اسمه عبد وعبده
٣٤١٥ - (م ت) عبد بن حميد بن نصر الكسي أبو محمد المعروف بالكشي قيل: إن اسمه عبد الحميد .
كذا ذكره المزي، والذي في كتاب الرشاطي بالسين المهملة، بلد تقارب سمرقند وبعضهم يقول كسي بكسر الكاف ومن قاله بالشين المعجمة فقد أخطأ.
وفي كتاب السمعاني، وابن ماكولا وغيرهما: بكسر الكاف وتشديد السين [ق ٥٦/ب] المهملة، زاد السمعاني: وذكرها الحفاظ في تواريخهم كذلك.
روى في " مسنده " عن: هشام بن سعد. وفي كتاب " التفسير " تأليفه عن: هوذة بن خليفة، وعمرو بن طلحة القناد، وجنيد أبي عبد الله الحجام، ويزيد بن حازم، والمؤمل بن إسماعيل، ونعيم بن حماد، ومحمد بن كناسة، وعبد الملك بن إبراهيم، وعلي بن الجعد الجوهري، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وعمار بن زفر، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبد الملك بن إبراهيم، وعمر بن سعد، ويعقوب بن عبد الله الأشعري إن كان صحيحا، وبشر بن عمر وحفص بن [] الإمام، وإسحاق بن عيسى.
وفي تاريخ ابن قانع: مات بكس سنة تسع وأربعين.
стр. 3204
وفي " تاريخ القراب ": وقال يحيى بن بدر: مات عبد بن حميد بكس يوم الأحد لعشر بقين من شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين.
وزعم المزي أن ابن عساكر قال في " النبل ": مات بدمشق. قال: ولم يذكره في " تاريخه ". وقد نظرنا في عدة نسخ من كتاب " النبل " منها بخط ابن سيد الناس ومنها بخط الرشيد المصري فلم أر فيها هذا ولا ما يقرب منه.
إنما ذكر وفاته في سنة تسع وأربعين لم يزد شيئا، فينظر، والله تعالى أعلم.
وفي " تاريخ بخارى " لغنجار: كان يحيى بن عبد الغفار مريضا فعاده عبد بن حميد. وقال: لا أبقاني الله تعالى يا أبا زكرياء بعدك فماتا جميعا، مات عبد الغفار، ومات عبد في اليوم الثاني فجأة من غير مرض، ورفعت جنازتهما في يوم واحد.
٣٤١٦ - (ق) عبد والد يزيد بن عبد المزني عن النبي ﷺ في العقيقة .
ذكر أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة "، وقال: أراه مرسلا.
وفي كتاب أبي عمر قيل: هو مرسل.
وفي كتاب " الصحابة " لأبي عيسى الترمذي: عبد المزني والد يزيد بن عبد حجازي.
وفي " تاريخ البخاري ": أراه مرسل في العقيقة.
وفي المراسيل لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عبد المزني عن النبي مرسل.
قال المزي: ومن الأوهام: -
стр. 3205
٣٤١٧ - عبدان بن حريث الكندي الكوفي .
هكذا كان فيه يعني كتاب " الكمال " فيما أرى وفيما هو عادة، وهو خطأ قبيح، وتصحيف فاحش، إنما هو عيزار بن حريث والد الوليد بن العيزار انتهى. هذه الترجمة لم أجدها في كتاب " الكمال " فيما رأيت من النسخ، فينظر من هو الواهم [ق ٤٦/أ].
٣٤١٨ - (بخ س) عبدة بن حزن النصري ويقال: النهدي أبو الوليد الكوفي ويقال: عبيدة بن حزن ويقال:
نصر بن حزن أحد بني نصر بن معاوية مختلف في صحبته.
كذا ذكره من غير مزيد ولا بيان من قال ذلك.
والذي ذكر أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في " معرفة الصحابة " وأبو الفتح الأزدي في كتابه " المخزون " أن أبا إسحاق السبيعي تفرد بالرواية عنه، قال الأزدي ويقال: نصر بن حزن والأول أصح.
وفي كتاب " الصحابة " لأبي الفرج ابن الجوزي: قيل فيه: نصر وقيل: بشر.
وقال بعض العلماء: لا تصح له صحبة.
وقال أبو أحمد العسكري: قال بعضهم: روى عن النبي ﷺ مرسلا، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود.
وقال البخاري: أدرك النبي ﷺ .
وقال ابن عبد البر: مختلف في حديثه، منهم من يجعله مرسلا، لروايته عن ابن مسعود ورواية مسلم البطين والحسن بن سعد عنه.
стр. 3206
وفي تاريخ البخاري: وقال ابن أبي شيبة: ثنا ابن نمير عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الوليد عن عبدة عن النبي ﷺ . حدثني محمد بن حاتم ثنا شاذان عن شريك عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن. قال شريك: وله صحبة و يقال: عن أبي عوانة عن حصين قال: رأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية في مسجد الأكبر يذكران، وكان عبدة أدرك عمر وكان من قرائهم.
وقال مسلم بن الحجاج في " الوحدان ": وممن روى عنه أبو إسحاق ممن لم يرو عنه غيره: عبدة بن حزن، قال شعبة: وقد أدرك النبي ﷺ يريد عبدة.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: يروي عن عمر بن الخطاب. وقد قيل: إن له صحبة ولم يصح ذلك عندي فأحكم به.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن النبي ﷺ وهو تابعي.
وفي المراسيل: سئل أبي عن عبدة بن حزن فقال: ما أرى له صحبة. قال أبي: ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة ممن له صحبة فلم يذكره فيمن ذكره. انتهى. يعارض هذا أبو نعيم الفضل بن دكين، فإنه ذكره فيمن سكن الكوفة من الصحابة.
стр. 3207
وقال البرقاني في كتاب الصحابة: لا [ق٤٦/ب] تصح له صحبة وله في المسند حديثان. وقال ابن السكن: يقال: له صحبة ولم تصح له صحبة.
وذكر الترمذي في كتاب " العلل الكبير ": ثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن قال: كان رجال يفعلون أشياء.
الحديث. وفيه: لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون. وثنا سعيد بن يحيى ثنا أبي ثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة قال: كان رسول الله ﷺ قاعدا ذات يوم، فذكره، فسألت محمدا فقال: هذا خطأ والصحيح عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن. وقد روى هذا الحديث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبدة. قال أبو عيسى: وسعيد بن يحيى يهم في الحديث.
وذكره في جملة الصحابة من غير تردد ابن ماكولا، والباوردي: وابن زيد، وابن قانع وغيرهم.
وزعم أبو الحسن ابن القطان في كتابه " الوهم والإيهام " أن اسمه مختلف في ضبطه فمنهم من يقوله بفتح الباء ومنهم من يسكنها.
وقال أبو أحمد الحاكم: أدرك النبي ﷺ وروى عنه.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: يقال: إن له صحبة.
وقال أبو داود: قال شعبة: عن أبي إسحاق نصر بن حزن وهو عبدة بن حزن من أصحاب النبي ﷺ وقد قيل عبيدة.
стр. 3208
٣٤١٩ - (ع) عبدة بن سليمان أبو محمد الكلابي الكوفي وقيل: اسمه عبد الرحمن وعبدة لقب وكلاب إخوة رؤاس من قيس عيلان .
كذا ذكره المزي معتقدا أنه جاء بفائدة غريبة، وما علم أنه قول لم يقله أحد من أهل النسب وإنما إجماعهم على أن رؤاسا اسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، لا أعلم بينهم خلافا في أن رؤاسا ابن كلاب لا أخوة، ولا التفات إلى قول من قاله من المؤرخين إذ المرجع إلى قول أهل النسب: الكلبي، وأبي عبيدة، وأبي عبيد، وابن دريد، وابن إسحاق، والهيثم وغيرهم، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مستقيم الحديث جدا مات في رجب سنة سبع وثمانين [ق ٤٧/أ].
وقال العجلي: ثبت صاحب سنة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال بعضهم: روى عن هشام بن عروة ثلاثمائة حديث.
وفي كتاب الصريفيني عن محمد بن عبدة: مات أبي سنة ست وثمانين ومائة وهو ابن ست وستين سنة.
ولما ذكره خليفة في الطبقة التاسعة قال: توفي سنة ثمان وثمانين.
стр. 3209
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة.
وقال عبد الرحمن: سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق؟ فقالا: عبدة بن سليمان.
ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة السابعة قال: هو خال محمد بن سعد الكلابي وتوفي في خلافة هارون.
وفي تاريخ المنتجيلي: كان ثبتا ثقة ورجلا صالحا صاحب سنة وقرآن وكان فقيرا صبورا على الفقر، وكان عليه فروة خلقة لا تساوي كبير شيء.
وسئل عن يحيى بن معين فقال: ثبت في الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: كان عنده غلام يملي عليه الحديث في ألواحه فلما فرغ قال له: اقرأه فلم يحسنه فقال: امحه ثم أملى ثم محاه، فلم يزل كذلك حتى أحكم قراءته، قال أحمد وليس هذا إلا عن إفادة ونية وأثنى عليه خيرا، وقال يحيى بن معين: لم يحضر عبدة صلاة الجماعة يعني الجمعة قط من ضيق صدره كان ممرورا.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال عثمان يعني ابن أبي شيبة عبدة بن سليمان ثقة مسلم صدوق.
٣٤٢٠ - عبدة بن سليمان أبو محمد المروزي ويقال: أبو عمرو صاحب ابن المبارك .
قال البخاري: أحاديثه معروفة وكان بالشام.
стр. 3210
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة.
وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه ".
وفي كتاب " الزهرة ": توفي سنة تسع ومائتين.
٣٤٢١ - عبدة بن سليمان بن بكر البصري أبو سهل نزيل مصر .
قال ابن يونس: توفي بمصر سنة ثلاث وسبعين ومائتين. كذا ذكره المزي وهو يؤكد عندك أنه ما ينقل من أصل. وذلك أن ابن يونس قال: كان تاجرا قدم مصر وكتب عنه وتوفي بمصر في شوال سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: مصري صالح.
٣٤٢٢ - (خ ٤) عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي الصفار أبو سهل البصري كوفي الأصل .
ذكر الحاكم أبو عبد الله أنه سأل الدارقطني عنه فقال: ثقة.
وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": سكن البصرة، وتوفي بها سنة سبع وخمسين ومائتين.
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث.
ولما ذكره أبو علي الجياني في " رجال أبي داود " قال: توفي بالبصرة سنة سبع وخمسين.
وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في [ق ٤٧/ب] الرحلة الثانية، وروى عنه.
стр. 3211
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مستقيم الحديث، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أستاذه والحاكم، وأبو علي الطوسي.
٣٤٢٣ - (بخ س) عبدة بن عبد الرحيم بن حسان المروزي أبو سعيد .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": مروزي ثقة، أنبا عنه ابن زبان.
٣٤٢٤ - (خ م ل ت س ق) عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ويقال: مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي. نزيل دمشق، وخال الحسن بن الحر .
قال محمد بن سعد: في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة عبدة بن أبي لبابة مولى قريش. وقال عمر بن سعيد الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز: كان يكنى أبا القاسم، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه، كذا ذكره المزي، والذي في الطبقات وذكره في الطبقة الثالثة: عبدة بن أبي لبابة مولى لقريش أنبا عمر بن سعيد أنبا سعيد بن عبد العزيز أن عبدة بن أبي لبابة كان يكنى أبا القاسم، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه. لم يزد ابن سعد شيئا آخر، فينظر، والله تعالى أعلم.
وأما الذي ذكره في الطبقة الرابعة فخليفة بن خياط.
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة.
وذكره ابن خلفون، وابن حبان في كتاب الثقات، زاد ابن حبان: جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة وفي تاريخ المنتجيلي عن عبدة قال: ذقت ماء
стр. 3212
البحر ليلة سبع وعشرين - يعني من رمضان - فوجدته عذبا.
وقال يعقوب بن سفيان: من ثقات أهل الكوفة.
стр. 3213
من اسمه عبيد الله
٣٤٢٥ - (ع) عبيد الله بن الأخنس أبو مالك النخعي الكوفي الحزاز، ويقال: مولى الأزد .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: يخطئ كثيرا.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو ثقة. وكذلك ابن شاهين.
٣٤٢٦ - (خ م د س) عبيد الله بن الأسود، ويقال: ابن الأسد الخولاني ربيب ميمونة زوج [ق ٤٨ / أ] النبي ﷺ .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عداده في أهل المدينة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٣٤٢٧ - (بخ م د ت س) عبيد الله بن إياد بن لقيط أبو السليل السدوسي الكوفي .
قال البزار في كتاب السنن - تأليفه: عنده أحاديث لم يتابع عليها، وليس هو بالقوي.
وقال أحمد بن صالح: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: وثقه أبو نعيم الملائي، وقال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس.
стр. 3214
وفي كتاب الصريفيني: أبو السليم، وقال ابن منده: أبو السليل. وقال ابن قانع: كانت عنده أحاديث في صحيفة، ولم يكن عنده غيرها.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، قال: قال أبو نعيم: كان ابن إياد ثقة، وكان عريف قومه، وكانوا قد صيروا إليه حفر الخندق بالكوفة، فكان يجئ فيحفرون قدامه. وكانت له صحيفة فيها أحاديثه، فإذا جاءه إنسان رمى إليه بتلك الصحيفة فيكتب منها ما أراد، وقرأه عليه.
٣٤٢٨ - (ت س) عبيد الله بن بسر شامي من أهل حمص .
ذكره أبو موسى المديني في كتاب " معرفة الصحابة " فقال: عبيد الله بن بسر المازني من بني مازن بن وهو أخو عبد الله بن بسر. قال جعفر قاله أبو الفضل السليماني.
٣٤٢٩ - (ع) عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك الأنصاري أبو معاذ البصري .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات ".
٣٤٣٠ - (ق) عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي. أخو عبد الله بن جرير وأخوته .
قال البخاري: عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي سمع أباه، سمع منه أبو إسحاق. وقال سلام عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير، ولا يصح ها هنا عبيد الله، هو الكوفي.
стр. 3215
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه ".
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٣٤٣١ - (ع) عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة. ويقال: مولى بني أمية .
وقال ابن ماكولا: عبيد الله بن أبي جعفر، واسمه يسار [ق ٤٨ / ب] مولى عروة بن شييم الليثي.
كذا ذكره المزي، وهو غير جيد لأمور:
الأول: ابن ماكولا لم يقله إلا نقلا عن ابن يونس.
الثاني: أنه قد بين أن عروة من بني كنانة، ولو لم ينبه لقلناه؛ لأن ليثا هو ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، فقول المزي ويقال: من كنانة، ثم ذكر أنه مولى ليث إشعار بأنهما متغايران.
الثالث: إخلاله بما عند ابن ماكولا، إن كان نقله من أصله. وتوفي سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين دخول المسودة مصر.
وفي قول المزي: قال موسى بن زكريا التستري عن خليفة: مات سنة أربع وثلاثين ومائة، وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة: مات سنة خمس أو ست وثلاثين نظر. وذلك أن كتاب " الطبقات " - نسختي كتبت عن أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري عن خليفة - وفيها: في الطبقة الثالثة من أهل مصر عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة.
стр. 3216
لم يزد شيئا، ولم يعد ذكره في كتاب " التاريخ "، ولم أر الأربع عند أحد فيما أعلم. والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال: توفي سنة ست وثلاثين ومائة.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير ": ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد: أن عبيد الله بن أبي جعفر كتب لي كتبا، فحدثت بها عنه، ولم أعرضها عليه. ثنا قتيبة، ثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي خلدة - يعني خالد بن دينار - أنه قال: أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون، وهم اليوم يقولون ولا يعملون.
وقال العجلي: عبد الله بن أبي جعفر مصري ثقة، وأخوه عبيد الله لا بأس به.
قال أبو العرب إنما قيل فيه: لا بأس به في الحديث، وذلك أنه كان من أهل الفقه. وقد قال الليث بن سعد: حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر -.
وقال ابن يونس في تاريخه: كان فقيها.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان فقيها مشهورا من فقهاء أهل مصر.
وذكره ابن شاهين في [ق ٤٩ / أ] كتاب " الثقات ".
وذكر المزي عن يحيى بن بكير أنه توفي بعد دخول المسودة – يعني سنة
стр. 3217
اثنين وثلاثين ومائة، والذي في تاريخ القراب وغيره عن يحيى بن بكير: مات سنة ست وثلاثين ومائة. فالله أعلم.
وقال ابن يونس: كان فقيها.
وزعم المزي: أنه – يعني صاحب " الكمال " – لما ذكر:
٣٤٣٢ - عبيد الله بن الجهم .
لم يزد على ما في " النبل " انتهى. هذه الترجمة لم أجدها مذكورة فيما رأيت من كتب " الكمال "، فينظر، والله تعالى أعلم.
٣٤٣٣ - عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن حباب بن الحارث العنبري البصري القاضي .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " مات في ولاية هارون.
وفي قول المزي عن ابن سعد مقررا له: ولي بعد سوار، ثم قال عن ابن أبي خيثمة: ولي القضاء سنة سبع وخمسين، نظر؛ لأن سوارا توفي آخر سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، فينظر، بقي شيء آخر يشكل على ما قاله، وهو قول ابن علية: استقضاه أبو جعفر نحوا. والله تعالى أعلم.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال: كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم، روي عنه كلام ردي.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان فقيها مشهورا ثقة، محمود السيرة، ويقال: إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه. كأنه يريد
стр. 3218
قوله: " كل مجتهد مصيب " وكانت هي الملجئة للطرطوشي، حيث قال: كان ينسب إلى الزندقة.
وفي تاريخ المنتجلي: قال صالح صاحب المصلى: يا أهل البصرة، قد رأيت الملوك ورأيت من يدخل عليهم، وسمعت كلامهم، لا والله إن رأيت مثل قاضيكم قط – يعني عبيد الله بن الحسن – دخل على المهدي، والمهدي واجد عليه، وقد لقي على الباب عنتا، فسلم عليه فلم يرد ﵇، ثم أطرق فمكث قائما بين يديه، ثم قال: هيه يا عبيد الله أنت سميت صوافي أمير المؤمنين مظالم قال: يا أمير المؤمنين، أتاني كتابك: أن انظر في مظالم الناس، واسمع من بيانهم، وانظر في حججهم، ثم كتبت إليك ما استقر عندي مما أرى. قال كتبت يا عبيد الله. فسكت عنه، ثم قال: هيه [ق ٤٩ / ب] ما تقول فيما سقت دجلة من أرض الخراج؟ فقال: يا أمير المؤمنين، خليج من البحر، شقه هذا عربي وشقه ذاك أعجمي، وإن بساطك هذا لعلي. قلت: الرمث والعكرش، وهو يومئذ دار محمد بن سليمان قال: كذبت يا عبيد الله.
هيه ما تقول في المرعى في معسكر المسلمين؟ قال: أين ما نزل المسلمون فهو معسكر، فإذا انتقلوا عنه فأهله أحق به، قال: كذبت. قال: يا أمير المؤمنين، البينة على من ادعى، لا يسأل أهله من أين هو لهم، لا أسأل عن ردائي، قال: كذبت ويحكم نكذبه مرات، ولا يرجع عن قوله ولا عن رأيه قال: وكان وجد عليه المهدي في هذا فعزله.
وقال الأصمعي: جئت عبيد الله وهو على قضاء البصرة، وعلى الصلاة، فقال في خطبته:
стр. 3219
أين الملوك التي عن خطها غفلت ... حتى ساقها بكأس الموت ساقيها
وفي تاريخ البصرة الكبير لعمر بن شبة: لما مات سوار كان سعيد بن أسعد يصلي بالناس حتى ولي عبيد الله بن الحسن الصلاة والقضاء، فيقال: إن ابن دعلج كان كتب فيه إلى أبي جعفر المنصور يرشحه ويثني عليه حتى ولي.
حدثنا أبو عاصم النبيل، أنبأ عمرو بن الزبير قال: كنا مع عبيد الله في دار الديون بعد ولايته إذ أتاه قائد لابن دعلج في نفر، فسأل عنه فقلت: يتوضأ، فلما رآه القائد دفع كتاب ابن دعلج يخبره أن أمير المؤمنين يأمر بحمل الأموال التي لا يعرف أربابها إلى بيت المال، فقال للقائد: قد فهمت الكتاب [ق ٥٠ / أ] فانصرف، قال: لا بإنفاذ ما أمرت به. قال: أنا أكتب الجواب. قال: لا. قال: اذهب إلى صاحبك، فقل: لا والله ولا درهما واحدا. فقال: القائد خالع والله، والله لآتينه برأسك. قال: فجعلنا نخافه على عبيد الله أن يقع به، فلما خرج أسقط في يد عبيد الله، وخاف على نفسه، فأرسل إلى عثمان بن الحكم الثقفي فذكر ذلك له، فقال له: لو قاربت بعض المقاربة حتى تخلص، فقال له: أصلح الأمر الآن. قال: فأتى ابن دعلج كأنه لم يسمع بشيء، فوجده ينحرف على عبيد الله، وذكر له قصة، فقلت: والله لئن كتبت فيه لم يكن الذنب إلا لك؛ لأنك أثنيت عليه عند الخليفة، وأخبرت بفضله واستحقاقه حتى إذ ولاه مقتصرا على خبرك كتبت تذمه. قال: فما الرأي؟ قلت: تغيب عنه وتكتب تعذره ففعل، وكان ابن دعلج يرتشي ويبسط يده، وعبيد الله منعه من ذلك، فكان الأمر بينهما متباعدا.
وقال أبو صفية لما ولي عبيد الله:
يا ذا المنادي عبيد الله سيدها ... ما دام في الأفق منها كوكب جاري
وقال سلمة بن عياش:
حباك بأسناها الخليفة بعد ما ... تمنى رجال في الخلاء الأمانيا
ولم يزل عبيد الله على صلاة البصرة وأحداثها إلى ابن دعلج حتى توفي أبو
стр. 3220
جعفر، فلما ولي المهدي أمر عبيد الله على الصلاة بالبصرة وقضائها. وكان وفد على المهدي يعزيه ويهنئه بالخلافة، فقال له: كم رزقك. قال: مائتان. قال: ضعفوها له. قال محمد بن عبد الله بن حماد: فكثيرا ما سمعته [ق ٥٠ / ب] ينادي به وهو في بيته يأخذ في كل يوم ثلاثة عشر درهما ودانقين ولا يجلس لنا، قال: وقدم عبيد الله على القضاء، وعبد الملك بن أيوب على الصلاة، والأحداث. ولم يزل عبيد الله على القضاء من لدن أن ولاه أبو جعفر، وذلك في سنة ست وخمسين ومائة في ذي الحجة، حتى قدم المهدي فعزله في سنة ست وستين، فقضى عشر سنين، وكان المهدي قد أصاف بالجزيرة وخرج في نهر الأيلة، ثم في دجلة، ونهر معقل فرأى أموالا عظاما، فقال: يا عبيد الله: أرأيت رجلا أقطعناه قطيعة فوجدنا في يده أكثر مما أقطعناه؟ قال: يا أمير المؤمنين، إنما هذا بمنزلة ثوبي، لا أسأل عنه من أين هو لي. قال: كذبت، وعزله عن البصرة، وكان محمودا في ولايته على مزاح كان فيه يعمله في مجلس الحكم كثيرا.
وفيه يقول سلمة بن عياش لما ولي يمدحه ويذكر سوارا.
وقد عوض الله الرعية واليا ... تقيا فأمسى للرعية راعيا
كفانا عبيد الله إذ بان فقده ... ولولا عبيد الله لم نلق كافيا
فقام بأمر الله فينا ولم يكن ... عن الحق لما ولي بالأمر وانيا
فأصلح وجه الحق نهجا تخاله ... لذي بصر ضوء من الصبح باديا
إذا جار قاض أو أمير وجدته ... بأمر سبيل الحق والعدل هاديا
تداركنا رب البرية رحمة به ... بعدما خفنا الأمور الدواهيا
إذا نسبت يوما تميم وحصلت ... وجدت له منها الذرى والنواصيا
فإن يك سوار مضى وهو سابق ... حميدا فقد برزت بالسبق بانيا
[ق ٥١ / أ] وحدثني محمد بن عبد الله بن حماد قال: لم يعزله المهدي حتى شخص إلى بغداد، ثم كتب إلى البصرة يأمره بحمل خالد بن طليق،
стр. 3221
وعبد الله بن أسيد الكلابي فحملا إليه، فولى خالدا وعزل عبيد الله. فقال محمد بن منادر:
أتى دهرنا والدهر ليس بمعتب ... بآبدة والدهر جم الأوابد
بعزل عبيد الله عنا فيا له ... خلانا واستعمال ذي النوك خان
كذا ذكره هنا، وفي " أخبار البصرة الصغير " تأليفه رواية السمسناني - وبخطه فيما يقال – نحوه. وهو يبين لك فساد ما ينقله المزي عن رجل غمر - يقال له: أبو سهل - من أنه كان شريك عمر بن عامر على قضاء البصرة، والصواب أن الذي كان شريك عمر بن عامر سوار لا عبيد الله ويوضح ذلك ذكره ابن أبي خيثمة في " كتابه أخبار البصرة "، فلما قدم سليمان على البصرة من قبل أبي العباس السفاح عزل الحجاج بن أرطأة، وأعاد عباد بن منصور، ثم عزله وولى عمر بن عامر السلمي. وقال ابن علية: ثم عزل سليمان بن علي عبادا عن القضاء، واستقضى سوارا وعمر بن عامر وحده، فلم يزل عمر بن عامر على القضاء حتى مات فجأة، ثم استقضى سوارا سليمان بعده: طلحة بن إياس، ثم عزله وأعاد عبادا، فلم يزل قاضيا حتى عزله أبو جعفر واستقضى أبو جعفر: عبيد الله بن الحسن.
أنبا ابن سلام قال: قال الوثيق بن يوسف: ما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله.
وقال في " التاريخ الكبير ": أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال: كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ق ٥١ / ب] روي عنه كلام رديء.
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة.
وفي تاريخ الخطيب: كتب المهدي إلى عبيد الله وهو قاض على البصرة
стр. 3222
كتابا، فقرأه ورده، فحمل عبيد الله إلى المهدي فعاتبه، وقال: رددت كتابي، فقال: يا أمير المؤمنين، إني لم أردده إلا أنه كان ملحونا، وكتاب أمير المؤمنين لا يكون ملحونا، فصدقه المهدي، وأجازه ورده إلى عمله. قال: وشتمه رجل يوما فقبض على لحيته، وقال: شيبتي تمنعني أن أرد عليك.
وفي كتاب ابن حبان: مات في ولاية هارون، يعني: بعد سنة سبعين ومائة – وفي موضع آخر ثمان وستين ومائة.
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات "، قال: كان فقيها مشهورا ثقة محمود السيرة، يقال: إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما عرف الصواب.
وذكره ابن شاهين أيضا في كتاب " الثقات ".
٣٤٣٤ - (ق) عبيد الله بن أبي حميد غالب أبو الخطاب البصري .
ذكر الترمذي في " العلل الكبير " عن محمد بن إسماعيل: عبيد الله بن أبي حميد ضعيف ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئا.
وفي كتاب الحاكم والنقاش: يروي عن أبي المليح وعطاء أحاديث مناكير.
وقال أبو أحمد الجرجاني: كوفي، وقيل: إنه بصري هذلي، وعامة روايته عن أبي المليح.
وذكره الساجي، وابن الجارود، وأبو القاسم البلخي، والعقيلي في جملة الضعفاء.
стр. 3223
وذكر الصريفيني – ومن خطه – أن الحاكم خرج حديثه في " مستدركه ". انتهى، لعله خرجه في الشواهد من غير روايته عن عطاء [ق ٥٢ / أ] وأبي المليح كما أسلفناه عنه.
وقال يعقوب بن سفيان: هذلي ضعيف ضعيف.
٣٤٣٥ - (س ق) عبيد الله بن خليفة أبو الغريف الهمداني المرادي الكوفي .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر لعدم اجتماع همدان بن مالك بن زيد بن أوصيلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان مع مراد، واسمه يخابر بن أبي مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن غريف بن زيد بن كهلان بن سبأ، اللهم إلا لو أنه أتي بلفظة وقيل: كما فعله الحاكم أبو أحمد وغيره لكان صوابا من فعله. والله أعلم.
وفي قول المزي ذكره ابن حبان في " الثقات " نظر؛ لأن ابن حبان سماه عبيد الله، قال: ويقال أيضا: عبد الله بن خليفة. فلو نقله المزي من أصل لذكره.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين، قال: كان قليل الحديث.
ولما ذكره ابن ماكولا في كتابه قال: همداني يناعي.
زاد ابن خلفون في " الثقات " لما ذكره فيهم، وقيل: مرادي تكلم فيه بعضهم.
стр. 3224
وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة.
ولما ذكره عمران بن محمد عمران الهمداني في كتابه طبقات رجال همدان في الطبقة الأولى: نسبه خبذعيا، قال: والخبذعيون بطن من همدان.
وذكره في الطبقة الأولى أيضا مسلم بن الحجاج والبرقي في الطبقة الأولى ممن احتملت روايته، وقد تكلم فيه.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
وقال ابن عبد البر: كان على شرطة علي، وهو مثل الحارث الأعور، والأصبغ بن نباته والحارث أشهرهم بحمل العلم.
٣٤٣٦ - (ع) عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي ﷺ -.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: روى عن علي وكتب له. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". كذا ذكره المزي، ولو نظر كتاب ابن حبان حق النظر لوجده قد قال: روى عن علي، وكان كاتبه، وكذلك لو نظر كتاب ابن سعد الذي أوهم روايته لوجده [ق ٥٢ / ب] قد قال: كان ثقة كثير الحديث.
وفي الكامل لأبي العباس محمد بن يزيد. قال أبو العباس: وحديث عبيد الله بن أبي رافع عن علي من أثبت الحديث، وكان كالكاتب له وكان شريفا.
ولما ولي عمرو بن سعيد الأشدق لم يعمل شيئا، قبل إرساله إلى عبيد الله.
فقال له: مولى من أنت؟ قال: مولى رسول الله ﷺ وذلك أن سعيد بن
стр. 3225
العاص أعتق أبا رافع إلا سهما واحدا من أسهم لم يسم عددها فاشترى النبي ﷺ ذلك السهم فأعتقه – فضربه الأشدق مائة سوط، ثم قال له: مولى من أنت؟ قال: مولى النبي ﷺ فضربه مائة أخرى. فلما رأى عبد الله بن أبي رافع أخاه غير راجع، وأن عمرا قد ألح في ضربه قام إلى عمرو، فقال: اذكر الملح - يعني: الرضاع - فأمسك عنه.
وقال: وروي أن عبيد الله بن أبي رافع أتى الحسن بن علي، فقال: أنا مولاك. فقال في ذلك مولى لتمار بن عباس بن عبد المطلب، [يعزله ويعيره]:
جحدت بني العباس حق أبيهم ... فما كنت في الدعوى كريم العواقب
متى كان أولاد البنات كوارث ... يحوز ويدعى والدا في المناسب
يريد أن العباس أولى بولاء موالي رسول الله ﷺ لأن العم مدعو والدا.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان من جملة التابعين وهو ثقة، قاله يحيى وابن صالح وغيرهما.
وذكره أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه، ونسبه حجازيا.
وذكره خليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة، ومسلم في الطبقة الأولى.
وابن شاهين في الثقات.
٣٤٣٧ - (خ ٤) عبيد الله بن زحر الضمري مولاهم الإفريقي .
قال المالكي في كتابه " طبقات أهل القيروان ": كان كاتبا رجلا صالحا فاضلا، روى عن جماعة من العلماء.
следующие страницы →