Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.
стр. 3536
وفي " سؤالات مسعود ": ثقة.
وزعم صاحب " الزهرة " أن البخاري روى عنه حديثين أحدهما عن شبابة عن شعبة، والآخر عن وهب عن شعبة.
وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح، وتبعه جماعة منهم الصريفيني.
ونسبه أبو إسحاق في كتاب البخاري فقال: علي بن سلمة يعني في الحديثين اللذين رواهما البخاري عن علي ولم ينسبه، وقاله أيضا أبو الفضل بن طاهر المقدسي والكلاباذي. انتهى، في تفسير سورة المائدة من صحيح البخاري: ، ثنا علي، ثنا مالك بن سعير، قال أبو مسعود هو اللبقي، وتبعه الكلاباذي، وأبو ذر، وقال ابن طاهر: يقال أنه اللبقي، وتبعه ابن عساكر.
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم.
٣٧٩٧ - (د سي) علي بن سهل بن قادم، ويقال: ابن موسى الحرشي أبو الحسن الرملي نسائي الأصل، أخو موسى .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال: " علي بن سهل بن المغيرة الرملي "، وخرج حديثه في صحيحه عن محمد بن إسحاق الثقفي عنه، وابن خزيمة عنه.
وفي كتاب " الصلة " لمسلمة: " علي بن سهل بن المغيرة النسوي، كان وراق عفان بن مسلم من خراسان، نزل الرملة فمات بها سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة صدوقا، وقيل: إنه مات سنة إحدى وسبعين ومائتين ".
стр. 3537
ونسبه الصريفيني في كتابه: بزازا.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، وقال في " فضائل الشافعي " أبو الحسن علي بن سهل بن المغيرة الرملي محدث أهل الرملة وحافظهم له أحاديث عن مؤمل بن إسماعيل وغيره ينفرد بها عنهم [ق ١٤٤ / أ]. والدارقطني عن إسماعيل الصفار عنه، وقال: إسناد حسن.
وفرق المزي بين ابن قادم، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز البغدادي؛ ولا أدري لم ذاك، قال: لأن في شيوخه – أعني ابن المغيرة – الوليد بن مسلم، ولم يدركه؛ ولا أدري من الذي نص على عدم إدراكه له، وهبه منصوصا يكون قد أرسل عنه كعادة غيره، ثم إنه قال: الوليد إنما هو من أشياخ الرملي، فيا ليت شعري أيش التفاوت بين نسبيهما؟ كلاهما على رأيه قيل: إنه توفي سنة إحدى وستين ومائتين، فترجيح أحد الجانبين بغير مرجح لا يجوز سماعه، والله تعالى أعلم.
وزعم أن البغوي روى عنه – أعني ابن المغيرة – وهذا يحتاج إلى تفسير، فإن البغوي لما روى عنه لم ينسبه، وقال ابن الأخضر الحافظ في مشيخته: لم ينسب ابن سهل، فينظر، والله تعالى أعلم، وقال أيضا في كتاب الوفيات ولم يزد: توفي هو وعلوية في يوم واحد سنة إحدى وسبعين.
وفي قول المزي: قال البغوي وابن المنادي مات سنة إحدى وسبعين، وكذا قال ابن مخلد زاد: في صفر، وكأنه لم ير كتاب ابن المنادي فإنه لو رآه لوجده فيه: مات هو وعلوية في يوم واحد، وذلك يوم الأحد عشرة خلت من صفر.
ولهم شيخ آخر اسمه:
стр. 3538
٣٧٩٨ - علي بن سهل بن محمد بن حيان بن سهل بن غليظ بن الصباح بن أبي ذر بن أبي الضياء أبو الحسن التميمي الكوفي .
قال الخطيب: نسبه لنا أبو الحسن العتيقي، وسألته عنه؟ فقال: ثقة فاضل، وأثنى عليه خيرا، وقال: قدم بغداد، وحدثنا عن عبد الله بن زيدان البجلي وعبيد الله بن ثابت الجريري.
٣٧٩٩ - وعلي بن سهل بن بكر الصيداني، وقيل: الصيدلاني .
حدث ببيروت عن محمد بن أبي السري الرملي.
قال ابن عساكر: روى عنه أبو جعفر محمد بن صالح.
٣٨٠٠ - وعلي بن سهل أبو الحسن الدينوري الزاهد .
كان يميل إلى الصوفية؛ إلا أنه كان فقيها في الشريعة صليبا في الحق، لم تأخذه في الله تعالى لومة لائم. مات بمصر يوم الثلاثاء لثماني عشرة ليلة خلة من رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة – ذكره مسلمة في كتاب " الصلة ".
ذكرناهم للتمييز بينهم.
٣٨٠١ - (خ) علي بن سويد بن منجوف أبو الفضل السدوسي البصري جد أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي:
كذا ذكره المزي، والصواب الذي ذكره البخاري: أحمد بن علي بن عبد الله بن علي بن سويد.
وقال أحمد بن صالح العجلي: " بصري ثقة ".
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وكذلك ابن شاهين.
стр. 3539
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي [ق ١٤٤ / ب] الحسن الدارقطني، وسئل عنه فقال: هو ثقة.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل البصرة.
وزعم البخاري أنه من سدوس بن شيبان بن ذهل بن ربيعة، كذا هو فيما رأيت من نسخ كتابه. والذي في كتب النسابين قاطبة: سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، اللهم إلا لو قال: من ربيعة لكان صوابا؛ لأن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى، هو ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
٣٨٠٢ - (س) علي بن شعيب بن عدي بن همام السمسار البزاز البغدادي أبو الحسن طوسي الأصل .
قال البغوي: مات سنة إحدى وستين ومائتين. قال المزي: هو وهم. انتهى، هذا كلام الخطيب غار عليه وادعاه، وكم له من هذا. وإن يسر الله تعالى أفردت لذلك كتابا كما وعدت به من قبل. ولو قال قائل: البغوي رجل حافظ عالم لا سيما لوفيات أشياخه فتوهيمه يحتاج إلى بيان وجهه لكان مصيبا، ولم يبين الخطيب شيئا سوى أن السراج وابن قانع خالفاه، فالله تعالى أعلم.
وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": كان ثقة كثير الحديث.
٣٨٠٣ - (د سي) علي بن شماخ السلمي .
عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وعنه أبو الجلاس: ذكره ابن حبان في الثقات. هذا جميع ما ذكره المزي.
стр. 3540
وفي تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري: علي بن شماخ السليمي، وفي نسخة: السلمي، وكان سعيد بن العاص بعثه إلى المدينة، سمع أبا هريرة، وسأله مروان، قاله عبد الوارث وعباد بن صالح وهو الصحيح.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": روى عنه عقبة أبو الجلاس، وعثمان بن شماس.
٣٨٠٤ - (بخ د ق) علي بن شيبان الحنفي السحيمي اليمامي والد عبد الرحمن .
قال المزي: قال أبو القاسم الطبراني: عن موسى بن زكريا التستري عن شباب العصفري، فذكر نسبه وفيه: [ق ١٤٥ / أ] من القصور ما ترى، أيش الحاجة إلى هذه الحولات؟ وليس خليفة بأبي عذرة، هذا النسب حتى يحتاج أن يؤخذ عن هذين عنه، وأيضا فكتاب خليفة موجود لا حاجة إلى أن يذكر أحد كلامه بوسائط، على أن سجية المزي إسقاط الوسائط والترقي إلى صاحب ذاك القول، وما أدري هنا لم خالف عادته؟ ثم إن خليفة لم ينسبه إنما قال في كتاب " الطبقات ": نسبه لي مسلم بن صحار وغيره، قال موسى التسترى راويها خليفة بقوله: أكده بهذا لئلا يظن غيره.
وكما نسبه مسلم، ذكره جماعة من النسابين: الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وغيرهم.
وقال ابن عبد البر: يكنى أبا الحسن سكن اليمامة كذا هو مجودا في نسختي من " الاستيعاب ".
стр. 3541
وقال البغوي: ابن بنت منيع كان يكنى أبا يحيى.
وفي كتاب العسكري، وذكر طلق بن علي وابنه وعليا، قال: وهؤلاء سادات بني حنيفة وهم عمومة هوذة بن علي الحنفي صاحب التاج الذي مدحه الأعشى، وقد ذكر علي بن شيبان وأباه في قوله يخاطب هوذة:
وجدت عليا ماجدا فورثته ... وطلقا وشيبان الجواد ومالكا
وذكر له حديث: " من بات فوق بيت ليس عليه إجار " الحديث.
ولما ذكره البخاري: قال في هذا الحديث نظر، وهو رد على ما قاله البرقي: عنه حديثان في الصلاة.
وفي صحيح ابن حبان: هو أحد الوفد الستة.
٣٨٠٥ - (م ٤) علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني أبو محمد، ويقال: أبو الحسن الكوفي، أخو الحسن، وهما توأمان:
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": كان مولده والحسن أخيه سنة مائة، كأنهما كانا توأمين، وكان سفيان بن سعيد أسن منهما بخمس سنين.
وقال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: علي بن صالح، واسم صالح: حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف [ق ١٤٥ / ب] همدان، قال ابن سعد: وكان صاحب قرآن، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وقال هشام بن محمد: أم علي وحسن أم الأيسر، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – قليل الحديث، وكان علي تقدم أخاه حسنا بساعة. قال أبو نعيم: ولم أسمع حسنا
стр. 3542
يسميه باسمه قط، كان يقول: قال أبو محمد. انتهى. في سياقة هذا النسب بيان أن ما وقع في " تاريخ البخاري الكبير " هو من ثور همدان البكالي غير جيد، والصواب البكيلي؛ لأن بكالا من كهلان وبكيلا من حمير كما تقدم.
ولما ذكره خليفة في الطبقة السابعة قال: مات سنة أربع وخمسين ومائة.
وكذا ذكره أبو بكر بن أبي شيبة في التاريخ ويعقوب بن سفيان في تاريخه، والقراب، وابن أبي عاصم النبيل، وابن قانع في آخرين.
وقال الهيثم بن عدي وذكره في الطبقة الرابعة: توفي هو وأخوه في خلافة المهدي.
وقال أبو بشر هارون بن رئاب التميمي في تاريخه: حدثنا كثير بن دنيس الملائي قال: مات علي بن صالح سنة اثنتين وخمسين.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
وقال الدارمي: قلت ليحيى: علي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح؟
فقال: كلاهما مأمون ثقة.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للساجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت ابن مهدي حدثنا عن علي بن صالح بشيء قط ولا يحيى، قال أبو يحيى الساجي: وقال ابن معين: حسن بن صالح وعلي أخوه ضعيفان.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: توفي سنة أربع وخمسين.
стр. 3543
وكذا ذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين ".
وفي كتاب الداني: أخذ القراءة عرضا عن عاصم بن أبي النجود وحمزة الزيات، ولما جاء إلى عاصم قال: أقرأ عليك؟ قال: اقرأ، فلما افتتح القراءة رفع عاصم رأسه وفتح عينيه، وقال: على من قرأت، حسبك حتى سمع قرأته.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
وفي " الألقاب " للشيرازي: حي جد علي، والحسن، ابنا صالح، وحيان وحي لقب.
وفي كتاب " المتفق " للخطيب: توفي سنة سبع وخمسين.
٣٨٠٦ - (ت) علي بن صالح المكي أبو الحسن العابد .
روى عن ابن جريج، وعنه المعتمر.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه مجهول.
وفي كتاب ابن الجوزي: وقد ضعفوه [ق ١٤٦ / ب]. ونسبه الصريفيني زنجيا.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، ولما روى الدارقطني حديثه في سننه سكت.
وزعم المزي أنه روى عن أبي حزرة وعبيد الله بن عمر والأوزاعي ويونس، وعنه النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، وقد فرق الخطيب بين المكي الراوي عن ابن جرحة وابن جريج، روى عنه الثوري والمعتمر، وبين الراوي عن أبي حزرة والعمري والأوزاعي ويونس، سمع منه النعمان بن عبد السلام
стр. 3544
الأصبهاني، فينظر كيف وجه الجمع بينهما؟ ومن سلفه في ذلك؟ ومن صوبه؟ .
وممن يسمى علي بن صالح: -
٣٨٠٧ - علي بن صالح الأنماطي .
حدث عن سعيد بن زكريا المدائني، ويوسف بن عدي، وعلي بن عاصم الواسطي.
قال الخطيب: روى عنه إبراهيم بن راشد الأدمي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي وعبد الله بن صالح البخاري.
٣٨٠٨ - وعلي بن صالح بن إسماعيل السبيعي الكوفي .
روى عن جبارة بن مغلس.
٣٨٠٩ - وعلي بن صالح بن وسيم الجوسقي الرازي .
روى عنه أبو حاتم الرازي وسئل عنه فقال: صدوق.
٣٨١٠ - وعلي بن صالح .
روى عن عبد الله بن محمد بن عقيل، روى عنه وكيع بن الجراح في كتاب أبي عبد الله النيسابوري " المستدرك ".
٣٨١١ - وعلي بن صالح .
روى عن أياد بن لقيط، وأشعث بن سليم، روى عنه وكيع في " مسند أحمد بن حنبل "، فلا أدري أهو الذي قبله أو غيره.
٣٨١٢ - وعلي بن صالح .
ولي غزو البحر في زمن أبي جعفر المنصور، كذا قاله الوليد. قال ابن
стр. 3545
عساكر: وإنما هو صالح بن علي. ذكرناهم للتمييز.
٣٨١٣ - (ع) علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم أبو الحسن ابن عم سيد المرسلين ﷺ -.
ويكنى أبا تراب، وهو لقب لقبه به النبي ﷺ لأنه غاضب فاطمة فنام في المسجد فتترب، فلما رآه النبي ﷺ قال: " قم أبا تراب ".
وعند ابن إسحاق: كان علي إذا عتب على فاطمة أخذ ترابا ووضعه على رأسه، فإذا رآه النبي ﷺ قال: ما لك أبا تراب؟ فيقول: إن فاطمة غاضبته، وذكر أيضا ابن إسحاق أنه في غزوة العشيرة، وأنهما تغاضبا فجاءهما النبي ﷺ وقد ترب علي فقال: قم أبا تراب " وكناه أيضا أبا القصم وابن هشام بالفاء أبو الفرات وقال فيه النبي ﷺ فيما ذكره البخاري ترجمه أحمد بن عبد الله بن يزيد قاتل الفجرة.
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه: روى عنه: أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبو حفصة مولى علي بن أبي طالب وأبو إسماعيل بن أبي خالد، وحجار بن أبجر، والحارث الحضرمي، وهو أبو عبد الملك بن الحارث، وأبو الكنود عبد الرحمن بن عبد الله، والوليد بن عتبة أبو [ق ١٤٦ / ب] إدريس الأزدي، وأذينة أبو عبد الرحمن بن أذينة، وأبو الجعد أبو سالم بن أبي الجعد، وحزمه بن خبيب، وعمرو بن نعمة، وقبيصة أبو حصين ابن قبيصة، وعرفجة، وكليب الأودي وهو غير الجرمي، وعاصم بن سريب، وعبد الرحمن بن أبان، وكريب بن أبي كريب، وهزيل بن شراحيل، ومجمع أخو أبي رهيما الغفاري، وحبيب بن جمان – روى عنه سماك بن حرب، وشيبة بن ربعي، وعمر بن سلمة بن الحارث، والسائب بن مالك، وإياس بن عدي الطائي، والحارث بن أبي الحارث، ورجل من بني رؤاس كوفي، ويثيع العبدي، وأبو نضرة يسمى كثير ابن مر، وخال سلمة بن كهيل، وأبو الزعراء، ومعاوية بن حباب، وثابت أبو عدي بن ثابت، ويزيد بن عبد الرحمن الوادعي، وعبد الرحمن بن زيد القابسي، وزياد بن عبيد
стр. 3546
الأنصاري، وحرملة مولى أم سلمة، وأبو كبير عوف الأنصاري، والأغر بن سليك الغطفاني، وحجر بن عابس، وعبد الله بن أبي مجالد، وشراحيل بن سعد، وعبيد بن سفيان أبو عبيد بن عبد الله بن نهيك، وزيد بن ثور، والنعمان بن فائد، وربيعة بن الأبيض أبو كهيل، وأبو مرثد الهجري مالك بن []، وأبو مسلم عبد الله بن أبي ليلى روى عنه شعبة، وعوف بن مالك روى عنه كليب الجرمي، وعنترة أبو هارون، وأبو خالد الوالبي بن أبي يعيش وعمرو بن مروان وميسرة، وجميلة، وأبو حكيمة العبدي، وأبو الحسناء عثمان بن أبي صفية وإبراهيم بن عبد الأعلى وخالد بن عرعرة. وحريث بن سليم أبو [] وأبو عمرو الأعرج وخيثم بن عقال وزهير بن الأرقم ومكين بن الأغر المصري وربيع أبو كثيرة المصري وحريث بن مخش.
بصري [] وعنه ابنه غير [ق ١٤٧ / أ] أم الحكم، وأم محمد بن قيس وجدة عبد الرحمن بن عجلان وحمانة سريته، وأم عبد الله ابنة عبد الله، ومن ولده زيادة على ما ذكره المزي فيما ذكر محمد بن سعد: محمد الأوسط ورملة الكبرى وابنة لم تسم لنا هلكت وهي جارية وأمها محياة بنت امرئ القيس الكلبية، وكانت تخرج إلى المسجد وهي صغيرة فيقال لها: من أخوالك؟ فتقول: وه وه – تعني كلبا.
وزعم المزي أن عبيد الله قتل بكربلاء وابن سعد والزبير قالا: إن المختار قتله في حربه مع مصعب بن الزبير.
وزعم المزي أن اسم أبي طالب عبد مناف انتهى. قال الحاكم في " المستدرك ": قد تواترت الأخبار أن اسم أبي طالب كنيته، قال: ووجد بخط علي الذي لا يشك فيه وكتب علي بن [أبو] طالب.
стр. 3547
وبنحوه ذكره عمرو بن بحر الجاحظ في " الهاشميات " وذكر زفر بن معاوية أن عليا ﵁ كان يكنى أبا قصم.
وكذا ذكره ابن إسحاق. قال ابن هشام: ويقال: أبو القسم.
وفي المستدرك لما ولد سمته أمه حيدرة، فأبى أبوه وسماه عليا.
وفي بعض المجاميع: سمته أسدا باسم أبيها، فلذلك قال علي يوم خيبر: أنا الذي سمتني أمي حيدرة ولم يقل سماني أبي.
وفي " المستدرك ": أسلم وعمره أربع عشرة سنة، والمزي ذكره من رواية الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف، وعن أبي نعيم الدكيني تسع سنين، وعن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة سبع سنين. وفي كتاب ابن أبي حاتم: ثماني سنين وقال أحمد أيضا: وصحح الحاكم أخذه الراية يوم بدر وله عشرون سنة، وقال أيضا لا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن عليا أولهم إسلاما.
وفي كتاب الترمذي: ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا علي بن عابس عن مسلم الملائي عن أنس بن مالك بعث ﷺ يوم الاثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء.
وذكر القضاعي في كتاب " ما صح من شعر علي " أنه قال بمحضرة الصحابة ولم ينكره أحد منهم: سبقتكم إلى الإسلام طرا صغيرا ما بلغت أوان حلمي.
وفي كتاب " التنبيه والإسرار " للمسعودي قيل: كان سنه إذ أسلم خمس عشرة، وقيل ثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة وقيل: تسع وقيل: ست، وقيل: خمس، وأنكر هذا ورده.
وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين – فيما أنشده المرزباني – وأما أبو عمر فأنشدهما للفضل بن عباس بن عتبة:
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا ... عن هاشم ثم منها عن أبي حسن
стр. 3548
أليس أول من صلى لقبلتهم ... وأعلم الناس بالفرقان والسنن [ق ١٤٧ / ب]
وقال المقداد بن الأسود الكندي من أبيات يمدح عليا – فيما ذكره الكلبي في كتاب " الشورى " تأليفه: -
كبر لله وصلى وما صلى ... ذووا العيب وما كبروا
وقال السيد الحميري من أبيات يذكره:
من كان أولها سلما وأكثرها ... علما وأطهرها أهلا وأولادا
وقال بكر بن حماد التاهرتي:
قل لابن ملجم والأقدار غالبة ... هدمت ويلك للإسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم ... وأول الناس إسلاما وإيمانا
وقال عبد الله بن المعتز وكان يتهم بالنصب من أبيات ذكرها الفرغاني:
في الذيل يذكر عليا وسابقته والفضل ما شهدت به الأعداء
وأول من ظل في موقف ... يصلي مع الطاهر الطيب
وذكر أبو عمر أن هذا القول محكي عن سلمان الفارسي، وخباب، وجابر، وأبي سعيد، زاد ابن عساكر: أنس بن مالك، وعفيفا الكندي، وابن عباس، وأبا أيوب، ويعلى بن مرة، وليلى الغفارية، ومحمد بن كعب القرظي، وعند العسكري أبي أحمد: وعائشة بنت أبي بكر ﵄، وفي " معجم البغوي " وقاله علي عن نفسه.
وقال أبو بكر محمد بن الحسن الشافعي في إملائه على حديث الغار:
من روى سبق علي لم يخبر عن مشاهدة ولا حضور وابن عباس قد روى عنه أن أبا بكر ﵁ أول الناس إسلاما مستشهدا بقول حسان:
(وأول الناس منهم صدق الرسلا)
стр. 3549
وهو قول إبراهيم النخعي وغيره. انتهى لقائل أن يقول: قد تقدم ذكر من أخبر عن إسلام علي عن مشاهدة وهو خزيمة وغيره.
وذكر عمر بن شبة في كتابه " أخبار محمد بن سلام الجمحي "، وغيره أن خالد بن سعيد بن العاصي أسلم قبل علي بن أبي طالب. قال: ولكني كنت أفرق أبا أحيحة وكان علي لا يخاف أبا طالب. وقيل: عن الزهري، ورده وسليمان بن يسار في آخرين أن زيدا أسلم قبله.
وفي كتاب " التنبيه والإشراف " لابن أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي وقال قوم: أولهم إسلاما: خباب بن الأرت، من سعد بن زيد مناة، وقال آخرون بلال بن حمامة وقد كشف قناع هذه [ق ١٤٨ / أ] المسألة فقال: اتفق العلماء على أن أول من أسلم خديجة – ﵂ – وأن اختلافهم إنما هو في من أسلم بعدها، فمن الرجال أبو بكر ومن الصبيان علي ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن العبيد بلال – ﵃ أجمعين – وكأنه لمح لما قال الواقدي وأصحابنا مجمعون: إن أول أهل القبلة إسلاما لرسول الله ﷺ خديجة، ثم اختلف في ثلاثة في أيهم أسلم أولا؟ أبي بكر، وعلي، وزيد وما نجد إسلام علي صحيحا إلا وهو ابن إحدى عشرة سنة.
وآخا النبي ﷺ بينه وبين سهل بن حنيف.
وقال الخطيب في " المتفق والمفترق " هو أول من صدق الرسول ﷺ من بني هاشم، انتهى. هذا كلام لا غبار عليه ولا ريب، وتأول بعضهم الأشعار المذكورة على أن قائلها أراد الصحابة الذين هو بين ظهرانيهم إذ كان أبو بكر ﵁ قد قبض، والباقون منهم لا ينازع عليا في هذه المنقبة، والله تعالى أعلم.
وذكر المزي عن: بريدة، وأبي هريرة، وجابر، والبراء، وزيد بن أرقم حديث الموالاة وكأنه لم ير ما ألفه أبو العباس، فإنه ذكر فيه كتابا ضخما ذكر فيه نيفا وسبعين صحابيا، وذكر المزي الصحابة الذين رووا حديث " لأعطين الراية يوم خيبر " وممن لم يذكره الزبير بن العوام وعلي نفسه والحسن ابنه وعبد الله
стр. 3550
بن عمرو بن العاصي، وأبو ليلى الأنصاري، وعامر بن أبي وقاص، وجابر بن عبد الله. قال الحاكم: رواه جماعة كبيرة عن النبي ﷺ .
وفي كتاب العسكري: ولد بمكة في الشعب، قبل الوحي باثني عشرة سنة وعبد الرحمن بن ملجم نخعي حليف لمراد، ضربه لسبع عشرة خلت من رمضان، ومات ﵁ ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت منه.
وفي الطبقات عن الشعبي قال: ما رأيت رجلا قط أعرض لحيته من علي قد ملأت ما بين منكبيه، بيضاء أصلع، على رأسه زغيبات، وعن أبي رجاء: كثير الشعر كأنما اجتاب إهاب شاة، وعن قدامه بن عتاب كان ضخم البطن، ضخم مشاشة المنكب، ضخم عضلة الذراع، دقيق مستدقها، ضخم عضلة الساق، دقيق مستدقها. وعن سعد الضبي: كان فوق الربعة، ضخم المنكبين، طويل اللحية وإن شئت قلت: إذا نظرت إليه آدم، وإن تبينته من قريب قلت: إن يكن أسمر أقرب من أن يكون آدم.
وابن ملجم حليف بني جبلة من كندة.
قال محمد بن عمر: والثابت عندنا أنه مات وله ثلاث وستون سنة.
وعند أبي عمر من حديث أبي ليلى الأنصاري يرفعه:
علي فاروق هذه الأمة " يفرق بين الحق والباطل " [يعسوب المؤمنين]، وفي سنده ضعف.
وفي كتاب البرقي: قيل أن عليا كان أحمر ضخم المنكبين، وضرب [ق ١٤٨ / ب] ليلة سبع عشرة مضت من رمضان، وقيل: لتسع عشرة، ومات ليلة الأحد لتسع بقين، وحفظ لنا عنه نحو مائتي حديث.
وفي الطبقات لخليفة: ضرب لست بقين من رمضان.
стр. 3551
وفي " مسند بقي بن مخلد " فيما ذكره أبو محمد بن حزم: له خمس مائة حديث وسبعة وثمانون حديثا.
وفي كتاب " الطبقات " لإبراهيم بن المنذر الحزامي عن الحارث قال: كان علي قصيرا دقيق الذراعين. وعن الشعبي آدم شديد الأدمة، عظيم البطن ليس على رأسه شعر إلا كهيئة الخط حول القلعة من مؤخره. وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن بعض أهله: أنه كان ضخم الهامة عريض ما بين المنكبين إذا مشى لا يسرع، وهو في ذلك يقطع أصحابه، أصلع له إكليل من شعر، أبيض الرأس واللحية أشعر الجسد، عظيم البطن بسام، أخشن من الحجر في الله تعالى قال الحزامي: قتل وهو ابن ثلاث وستين، وهو أثبت عندنا.
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة ": ذكر بعض المتأخرين أنه قتل بالكوفة سنة أربع وثلاثين، وهو وهم شنيع، لا يشتبه على العوام والجهال، أنه قتل سنة أربعين، وإنما استكمل بخلافته حكم النبي ﷺ أن الخلافة بعده ثلاثون سنة، وهم المتأخر فجعل سنة ولايته للخلافة سنة وفاته، انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث أن ولايته لم يقل أحد أنها سنة أربع، والله أعلم، وأما قوله استكمل قول النبي: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة " فغير جيد؛ لأن استكمالها إنما هو بولاية ابنه الحسن على ذلك أصحاب التواريخ قاطبة.
وذكر أبو هلال العسكري في كتاب " الأوائل ": لما شكى المشركون النبي ﷺ إلى أبي بكر ﵁ لما قدم من سفره، فقال: على مخالفة دينكم أحد، قالوا: ابن أبي طالب. قال أبو هلال: وهذا يدل على أن عليا إذ ذاك كان بالغا، ولو كان صبيا صغيرا لما اعتد به المشركون تابعا.
وفي " أخبار الكوفة " للتاريخي من حديث مجالد عن الشعبي: أمر الحجاج ببناء القبة التي بين يدي المسجد بالكوفة، فلما حفر الأساس هجموا على جسد طري فيه ضربة على رأسه فقال الحجاج: من يخبرني بهذا فجاء عدة من المشيخة، فلما نظروا إليه قالوا: هو علي بن أبي طالب، فقال: لعنه الله أبو تراب
стр. 3552
والله لأخلينه فرده عن ذاك ابن أم الحكم، فأمر الحجاج بحفائر فحفرت من النهار، ثم أمر بجسد علي فطرح ليلا في واحدة منها بحيث لا يعلمون، وعن الواقدي دفن عند مسجد الجماعة في قميص الإمارة، وعن منجل بن غضبان قال: دخلني خالد بن عبد الله بدار يزيد فحدث قومه [] كبير البطن أبيض الرأس واللحية.
وذكر السلابي في " تاريخ خراسان " أن عليا دفن بالسدة، ويقال: بالكناسة، ولما بعث النبي ﷺ كان لعلي عشر وقيل تسع وقيل سبع فرباه على دينه، وكان أبوه ضمه إلى النبي ﷺ يمونه ويصونه؛ فلذلك قال قوم: هو أول من أسلم، وقيل أول من آمن: زيد ثم. [ق ١٤٩ / أ] أو بكر، وقال ثبيت خادم علي: لما أصيب علي سال الدم على الحصى، قال: فحملنا الدم والحصى، فدفناه مع علي، وفي كتاب " النساء المهبرات ": كان له تسع عشرة وليدة، ومنهن من معها ولدها ومنهن من هي حبلى، ومنهن من قد مات ولدها،
وفي " شرح الكامل " لابن السيد ثبت في الحديث أن عليا قال: وافقني ربي في ثلاث قلت: من لانت كلمته وجبت محبته، وقال جل وعز: ﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾ وقلت: المرء مخبوء تحت لسانه. وقال جل وعز: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ وقلت: القتل ليبقى القتيل. وقال جل وعز: ﴿ولكم في القصاص حياة﴾.
وذكر الراغب في " المفردات " أن النبي ﷺ قال له: " يا علي، أنا وأنت أبوا المؤمنين " ولقبه النبي بأنه مدينة العلم.
وذكر أبو الشيماء محمود بن محمد القزويني في كتابه " خاصيات العشرة " أنه ذو الأذن الواعية، وسماه النبي ذر الأرض قال: وقد رويت هذه اللفظة مهموزة، وملينة من همز أراد الصوت، والصوت كمال الإنسان كأنه قال: أنت جمال الأرض والملين المتفرد والوحيد كأنه قال: أنت وحيد الأرض تقول: زررت السكنى إذا رسخته في الأرض بالوتد فكأنه قال: أنت وتد الأرض.
стр. 3553
وفي القرنيين قال بعض الصحابة: كان علي ديان هذه الأمة وكناه النبي ﷺ أبا الريحانتين.
وكناه الداودي في " شرح البخاري " أبا الحسين وأبا الحسن.
وأنشد له أبو بكر بن يحيى الصولي في كتابه " أشعار الخلفاء " شعرا كثيرا منها قوله يوم الخندق لما قتل عمرو بن عبد ود:
نصر الحجارة من سفاهة رأيه ... ونصرت رب محمد بصواب
فصددت حين تركته متجدلا ... كالجذع بين ذكادك وروابي
وعففت عن أثوابه ولو أنني ... كنت المقطر يزني أثوابي
لا تحسبن الله خاذل دينه ... ونبيه يا معشر الأحزاب
وزعم المدائني أن أول شعر قاله:
يا شاهد الله علي فاشهد ... آمنت بالخالق رب أحمد
يا رب من صلى فإني مهتدي ... برب فاجعل في الجنان مقعدي
وغير المدائني يزعم أن هذا الشعر قاله، لما قالت له الخوارج: تب من التحكيم وقال أيضا:
أقمع النفس بالكفاف وإلا ... طلبت منك فوق ما يكفيها
إنما أنت طول دهرك في ... الساعة التي أنت فيها
سالما قد مضى ولا للذي ... يأتيك من لذة لمستخليها [ق ١٤٩ / ب]
وقال ﵁ أيضا يرثي سيدنا رسول الله ﷺ :
стр. 3554
أمن بعد تكفين النبي ودفنه ... بأثوابه آسى على هالك ثوا
رزينا رسول الله فينا فلن ... نرى لذلك عدلا ما حيينا من الورى
وكان لنا كالحصن دون أهله لهم ... معقل فيه حريز من العدى
وكنا بردناه نرى النور والهدى ... صباح مساء راح فينا أو اغتدى
فقد غشينا ظلمة بعد موته ... نهارا فقد زادت على ظله الدجا
فيا خير من ضم الجوائح والحشى ... ويا خير ميت ضمه القبر والثرى
كأن أمور الناس بعدك ضمنت ... سفينة نوح البحر والبحر قد طغا
فضاق فضاء الأرض عنهم برحبه ... لفقد رسول الله أو قيل قد قضى
فقد نزلت بالمسلمين مصيبة ... كصدع الصفا لا يشعب الصدع من أسى
فلن تستقبل الناس تلك مصيبة ... ولن يجير العظم الذي فيهم وها
وفي كل يوم للصلاة يتجه ... بلال ويدعو باسمه كلما دعا
ويطلب أقوام مواريث هالك ... ولله ميراث النبوة والهدى
وقال أيضا:
محمد النبي أخي وصهري ... وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يمسي ويضحى ... يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وعرسي ... مسوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ابناي منها ... فما منكم له سهم كسهمي
وفي تاريخ ابن أبي عاصم: توفي علي بن أبي طالب ﵁ سنة تسع وثلاثين.
وفي " الكامل " لأبي العباس المبرد: وقيل: يقولون فيه: الوصي ذلك. قال الكميت: [. . .].
وقال أحمد بن حنبل: لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روي عنه فلنقتصر على هذا والحمد لله تعالى. وفي الرواة خمسة آخرين يسمون علي بن
стр. 3555
أبي طالب ذكرهم الخطيب في " المتفق والمفترق ". [ق ١٥٠ / أ].
٣٨١٤ - (م د س ق) علي بن أبي طلحة سالم بن المخارق الهاشمي مولاهم أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو طلحة الجزري. انتقل إلى حمص .
قال البخاري: وقال عبد السلام عن عبد الله بن سالم أن علي بن أبي طلحة قال للعلاء بن عتبة: يا أبا محمد، ويقال: اسم أبي طلحة سالم، قدم على أبي العباس أمير المؤمنين.
وزعم المزي أن الخطيب قال: زعم أحمد بن حنبل أن علي بن أبي طلحة الذي روى عنه الثوري وابن صالح كوفي، وهو غير الشامي وأن حجاجا إنما رأى هذا الكوفي، وقد خرجنا ذلك في كتابنا " الموضح ". انتهى. هذا الذي قاله الخطيب ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل "، فقال: كتب إلينا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، فذكره.
وأما كتاب " الموضح " فليس فيه ترجمة مفردة، لعلي هذا، ولا لمن اسمه علي، فينظر في هذا القول كيف هو؟
وقال أحمد بن صالح العجلي: علي بن أبي طلحة الهاشمي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
ولما ذكره خليفة بن خياط، وابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام، قال خليفة: علي بن أبي طلحة مولى بني هاشم حمصي مات سنة عشرين ومائة. وقال ابن سعد: روى التفسير عن ابن عباس رواه عنه معاوية بن
стр. 3556
صالح. وذكره ابن أبي خيثمة في أهل الشام، فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن أبي طلحة عن القاسم عن عبد الله قال: وعلي بن أبي طلحة صاحب معاوية – يعني ابن صالح – ولا أرى سفيان روى عنه غير هذا الحديث.
وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء.
وقال أبو زرعة الدمشقي في كتاب " الطبقات " وشيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض علي بن أبي طلحة.
وذكر ابن قانع وفاته سنة عشرين. وذكر وفاته أيضا في سنة ثلاث وأربعين ومائة. والله تعالى أعلم، فينظر.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس هو بمتروك ولا هو حجة.
٣٨١٥ - (د ت س) علي بن طلق بن عمرو الحنفي اليمامي:
قال المزي: قال الطبراني: عن موسى بن زكريا عن شباب العصفري فذكر نسبه، والقول فيه كما قدمناه في علي بن شيبان سواء. قال: وقال أبو عمر: أظنه والد طلق بن علي كذا قال، وفي كتاب العسكري [ق ١٥٠ / ب] وذكر طلق بن علي ثم قال: وابنه علي بن طلق، روى مسلم بن سلام عن عيسى بن حطان عنه.
٣٨١٦ - (ق) علي بن ظبيان العبسي، وقيل: الجنبي أبو الحسن الكوفي قاضي بغداد .
قال يحيى بن سعيد: ليس بشيء.
стр. 3557
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وابن الجارود، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وذكره بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وقال: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة وقد روى عن ابن أبي ليلى وخليفة في الطبقة التاسعة، وقال: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. وكذا قاله المطين زاد: بقرماسين خرج مع هارون إلى خراسان.
وقال التاريخي: ولاه هارون قضاء القضاة، ولما خرج الحاكم حديثه في التيمم قاله هو صدوق.
٣٨١٧ - (ت) علي بن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائي .
قال الساجي عنده مناكير. وذكره البخاري والعقيلي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بثقة.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: يعتبر به.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. روى عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعا: " اللهم بارك لأمتي في بكورها "، وعن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن ابن مسعود مرفوعا: " من كان المحرر فليعتق من بلعنبر ".
وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ".
وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ولما خرج الطوسي حديثه استغربه.
стр. 3558
٣٨١٨ - (د ت ق) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ﵁ .
قال يعقوب بن شيبة في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لا في مسنده الفحل، ولا أنقله بوساطة كما يفعل المزي، فإنه هو ذكر من عند الخطيب عنه أحرف، ومما لم يذكر له: قال يعقوب: ذكر لعلي يوما أن سليمان بن المغيرة خالفه في حرف فجعل يصيح، ويقول: ويلك، ومن سليمان؟ وكان إذا حدث عن شعبة لا يسميه، ويقول: حدثنا بعض أصحابنا عن الحكم. قال يعقوب: قلت لعلي بن المديني: روى رجل عن علي بن عاصم عن عمران بن حدير عن عكرمة عن ابن عباس في ذكر القرآن فأنكره علي جدا، واستعظمه، ولم يشك أنه كذب، ثم قال: انظر على من وقع عمران بن حدير، من أوثق شيخ بالبصرة؟ قال يعقوب: وهذا الحديث لا أعلم أحدا رواه عن علي بن عاصم، هذا الرجل، وكذب فيه على علي عندي، وقال ابن معين: كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، فيقول: عن سعيد ابن [ق ١٥١ / أ] عبد الرحمن، فقلت لابن علية: ما روى هذا خالد الحذاء، فقال: نعم. قال يحيى: استقبلت عليا عند الجسر فقلت: حديث الشعبي، من " زوج كريمته من فاسق " فقال: حدثنا مطرف عن الشعبي، فقلت: سمعت هذا من مطرف؟ فقال: ثنا به مطرف عن الشعبي، قال: فاستقبل يحيى القبلة، وقال: كذب والله، ما سمعه من مطرف، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة. قال يعقوب: قال علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه، توانيه عن تصحيح ما كتب [] له، ومنهم من [] عنده أغلظ من هذه القصص، وقال وكيع: مازلنا نعرفه بالخير، فقال: حلف أنه يغلط في أحاديث، وقال شعبة: ورآه هذا المسكين
стр. 3559
الحديث شيئا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه.
وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه، قال: وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به.
وفي رواية حرب عنه: ما صح من حديثه فلا بأس به.
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد: مات سنة إحدى ومائتين. وكان يخطئ خطأ كثيرا فترك لذلك.
وقال أبو القاسم البلخي في كتابه: " معرفة الرجال ": كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه.
وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري: يتكلمون فيه.
وقال العجلي: كان ثقة معروفا بالحديث، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها، فلم يفعل.
وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم: رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: كان يغلط، ويثبت على غلطه.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، مات سنة إحدى ومائتين.
وفي " تاريخ القراب " عنه: يتكلمون فيه، مات سنة إحدى ومائتين.
وفي " تاريخ واسط " لأسلم بن سهل الحافظ: روى علي بن عاصم عن أهل واسط عن أبي الحكم، وكان يكون بواسط، ومحمد بن سعد، ومنصور بن
стр. 3560
زاذان، ويعلى بن عطاء والعوام، وسفيان بن حسين، وأبي العلاء، وأصبغ بن زيد الوراق، وأبيه عاصم بن صهيب قال: كسر غلام من بني عبد الله بن دارم رباعيتي، فاختصمنا إلى شريح، فشهد لي غلامان من الحي عليه، فقال: سمعت شريحا، وأنا قاعد بين يديه يقول: تستثبتون فمن ثبت على شهادته جازت شهادته، ولعلي أخوان عثمان وحسن، ولعلي ولدان عاصم وحسن، وقد حدثا [ق ١٥١ / ب].
وفي تاريخ المنتجيلي: علي بن عاصم كان أحمد يجيزه، وكان يحيى لا يجيزه، روى عن علي بن سراح الشامي، قال المنتجيلي: ثنا أبو الحسن الخشني، عن محمد، عن أبيه، عن الصغاني قال: ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس قال: : الشيب في القفا لؤم وفي الناصية كرم، فأنكره يحيى إنكارا شديدا، وقال: إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس، ولما ذكره ابن أبي عاصم وابن قانع في سنة إحدى ومائتين قال ابن قانع: واسطي صالح.
ولهم شيخ آخهر اسمه: -
٣٨١٩ - علي بن عاصم أبو الحسن الأموي .
روى عنه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري.
٣٨٢٠ - وعلي بن عاصم بن عبد الله مولى ثقيف أصبهاني .
قال الخطيب: ذكر أبو نعيم أنه قديم الموت، وكان ورعا زاهدا، روى عنه ابن فورك.
٣٨٢١ - وعلي بن عاصم بن القاسم أبو الحسن المصري .
ذكره ابن يونس في تاريخه. وقال: توفي في المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين. ذكرناهم للتمييز.
стр. 3561
٣٨٢٢ - (س فق) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي أبو الحسن بن المديني البصري مولى عروة بن عطية السعدي:
قال البخاري: مات بالعسكر.
وفي تاريخ القراب: مات سنة أربع وثلاثين وأبو بكر بن أبي شيبة بعده بأربعين يوما.
وفي تاريخ المنتجيلي: قال جعفر بن بسام: أردت أن أخرج إلى البصرة، فلقيت يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، عمن أكتب؟ قال: سم، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني، قال: وأبو خيثمة بناحية منا فقال: لا ولا كرامة، لا تكتب عنه، فتركه يحيى حتى سكت، ثم قال: إن حدثك فاكتب عنه، فإنه صدوق.
وفي كتاب الزهرة: روي عنه – يعين البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث، مات بالعسكر. وكذا قاله ابن منده.
وفي تاريخ ابن قانع: ثقة ثبت.
وقال ابن عساكر: وقيل: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: أصله من المدينة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة، قال أبو محمد: وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه. وقال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه.
وفي كتاب الصريفيني: من بني سعد بن بكر بن هوزان ولد بالبصرة في شهر ربيع.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": كان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث
стр. 3562
رسول الله ﷺ رحل وجمع وكتب وصنف وذاكر وحفظ – رحمه الله تعالى -. وقال النسائي: الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث، وقال العقيلي: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية وحديثه مستقيم.
٣٨٢٣ - (بخ م ٤) علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد، ويقال: أبو [ق ١٥٢ / أ] الفضل المدني .
قال خليفة: مات سنة ثماني عشرة، وقال في موضع آخر سنة أربع عشرة ومائة كذا ذكره المزي.
والذي في كتاب " التاريخ " و " الطبقات " لخليفة ثماني عشرة لا ذكر لأربع عشرة فيهما، ولا نعلم له كتابا آخر يذكر فيه وفيات غيرهما، فمن عرف شيئا فليذكره. وأما قول بعض الأغبياء لعله يكون أو يجوز أن يكون له آخر فلا يسوى سماعه.
وفي قوله أيضا: ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وقال: ولد ليلة قتل علي، فسمي باسمه وكني بكنيته، فقال له عبد الملك: لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا؛ فغير كنيته فصيرها أبا محمد، وكان علي أصغر ولد أبيه سنا. وكان ثقة قليل الحديث. وقال في موضع آخر كان يدعى السجاد، وأمه زرعة إلى آخر نسبها، وذكر وفاته من عند غيره. نظر؛ لأن ذلك جميعه ذكره ابن سعد في مكان واحد من غير فصل، وزاد في ولده أحمد وبشرا ومبشرا وعبيد الله وعبد الله الأكبر، وعبد الملك وعثمان وعبد الرحمن ويحيى وإسحاق، ويعقوب، وعبد العزيز وإسماعيل الأصغر وعبد الله الأوسط وهو الأحنف، أخبرنا محمد بن عمر قال: توفي علي بن عبد الله سنة ثماني عشرة ومائة، وقال أبو معشر: توفي بالشام سنة سبع عشرة.
стр. 3563
وفي قوله: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وذكر الاختلاف في وفاته من عند جماعة غيره، وكذلك اسم أمه، ولم يذكرهما من عنده، وهو دليل على عدم نقله ذلك من أصل. قال ابن حبان: ولد ليلة قتل علي فسمي باسمه، وكان من العباد يصلي كل يوم ألف ركعة، وكان يخضب بالوسمة، ومات بالشام سنة ثماني عشرة، وقد قيل: سنة أربع عشرة، وقيل: سنة سبع عشرة ومائة. أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب. انتهى وكأن هذا هو الموقع للمزي [ق ١٥٢ / ب] في وفاته سنة أربع عشرة، وكأنه انتقل من ابن حبان إلى خليفة، والله أعلم. وفي سنة أربع عشرة أيضا ذكره أبو سليمان بن زبر.
وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: كان الوليد بن عبد الملك قد ضرب علي بن عبد الله سبعمائة سوط بسبب سليط، وأمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شراحيل بن معاوية.
وذكر أبو محمد الحراني – ومن خطه مجودا أنقل – مات علي بالأخيمة بين الحميمة وأدرج.
وقال أبو محمد بن قتيبة: كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة، وقيل ثماني عشرة، وله ثمانون سنة.
وفي " كتاب الصريفيني "، وقيل: مات سنة عشرين ومائة. وفي سنة ثماني عشرة ذكره يعقوب بن شيبة وابن نمير والقراب وابن قانع، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: كان رجلا صالحا.
وقال المرزباني: لما قدم مسرف المدينة عام الحرة، وأخذ الناس بالبيعة ليزيد بن معاوية؛ فبايعو إلا علي بن حسين، وعلي بن عبد الله بن عباس، فأما ابن الحسين فأعفوه، وأما ابن عباس فمنعه الحصين بن نمير السكوني، وكانت أم علي كندية، فلما قربه مسرف ليبايع على أنه عبد ليزيد قال الحصين: لا يبايع
стр. 3564
ابن أختنا علي، إلا على ما بايع عليه علي بن الحسين
فقال مسرف: أخلعت يدا من طاعة، فقال الحصين: أما في علي فنعم، فقال علي بن عبد الله:
أبي العباس قرم بن قصي ... وأخوالي الكرام بنو وليعة
هم ملكوا بني أسد وأودا ... وقيسا والعمائر من ربيعة
هم منعوا ذماري يوم جاءت ... كتائب مسرف وبنو اللكيعة
أراد بي التي لا عز فيها ... فحالت دونه أيد منيعة
وكندة معدن للمك قدما
تزين فعالهم عظم الدسيعة
[ق ١٥٣ / أ] وضبط المهندس عن المزي: حجر الفرد هكذا بفاء وراء ساكنة، وهو وهم لاشك فيه.
قال الكلبي في " الجمهرة " و" الجامع لأنساب العرب ": سمي حجر القرد لجوده، يقال: جواد قرد في لغة أهل اليمن. قال ابن حبيب: شبهوه بالسحاب القرد وهو المتراكم، ورأيت بخط أبي محمد الرشاطي: في كندة القرد بفتح القاف وكسر الراء، وهو حجر بن الحارث الولادة.
وذكر الترمذي في كتاب " ما اتفق لفظه واختلف معناه ": القرد قرد البعير من القردان، يقال: قرد قردا، والقرد من الصرف: الردى المنقطع منه، واحدته قردة، والقرد من السحاب: الغيم الصغار المتلبد بعضه على بعض، وقرد شعده قردا إذا تلبد.
وفي " أمالي الهجري " عن الأنعمي: القرد كالوعل.
وقال أبو حنيفة الدينوري: إذا رأيت السحاب متلبدا ولم يتلاش فهو القرد.
وفي " تاريخ المنتجيلي ": تابعي ثقة. وقال إسحاق بن عيسى عن أبيه قال: كنا نطوف حول أبينا علي بن عبد الله ونحن عشرة بنوه وقد فرعنا طولا. قال: فرآنا شيخ قد أدرك الجاهلية فقال: من هذا الرجل؟ قالوا: علي بن عبد الله بن
стр. 3565
عباس، فقال: لا إله إلا الله كيف ينقص الناس لقد رأيت جد هذا العباس بن عبد المطلب وإنه لمثل القبة البيضاء، ولقد رأيت جده عبد المطلب وإنه لمثل الفسطاط الأبيض.
قال سفيان: ، ثنا مولى لآل عباس يقال له رزين – وكان على السقاية – قال: أرسل إلى علي بن عبد الله أرسل إلي بلوح من المروة أسجد عليه. وقال سفيان: زعموا أنه كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة.
وفي " المنثور " لأبي بكر بن دريد: كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت فيكسوهم فإذا دخلوا عليه قال: أنتم أحرار لوجه الله تعالى، أستعين بكم على غمرات الموت؛ فرأى ذلك علي بن عبد الله فأعجبه، وقال: لأنا أقرب إلى رسول الله ﷺ من هذا وأخرج إلى هذا، فتزهد حين ذاك، وقال أبو العباس المبرد لما ولد لابن عباس غلام جاء إلى علي بن أبي طالب فقال: ولد لي غلام بغلام فقال: ما سميته؟ فقال: أويجوز أن أسميه قبلك؟ فقال: قد سمتيه باسمي، وكنيته بكنيتي، فناوله أباه فقال: خذ أبا الأملاك. وهو رد لقول من قال: ولد ليلة قتل علي، وكذا ذكره أبو الفرج الأصبهاني وغيره فينظر.
٣٨٢٤ - (م ٤) علي بن عبد الله الأزدي أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي:
بارق جبل نزله بنو سعد بن عدي، فسموا به، كذا ذكره المزي، وقد سبق [ق ١٥٣ / ب] التنبيه عليه.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم والطوسي والدرامي. وقال البخاري: وقال أيوب عن غيلان بن جرير عن علي العماني: سكن الري. وقال ابن حبان: هو من قوم ابن واسع يكنى أبا عبد الله.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو ثقة. قاله أحمد بن صالح وغيره.
стр. 3566
٣٨٢٥ - (٤) علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي أبو الحسن الكوفي الأحول .
خرج الحاكم حديثه في " مستدركه "، وحسنه أبو علي الطوسي وأبو الحسن الدارقطني. وقال الترمذي: علي بن عبد الأعلى ثقة، وقال في موضع آخر وذكر حديث أبي سهل كثير بن زياد – فقال: قال محمد بن إسماعيل: علي بن عبد الأعلى ثقة، وأبو سهل ثقة.
وذكره بن خلفون في كتاب الثقات، وكذلك ابن شاهين وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: روى عن الأعمش، روى عنه عنبسة.
٣٨٢٦ - (خت ت س) علي بن عبد الحميد بن مصعب بن يزيد الأزدي، ويقال: الشيباني المعني أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين الكوفي. ابن أخي عبد الرحمن بن مصعب القطان وابن عم معاوية بن عمرو .
كذا ذكره المزي، وإذا كان ابن عم معاوية فهو معني من الأزد، وهو معن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث.
وإن كان من ولد معن بن زائدة الشيباني فلا مدخل للأزد في نسبه، ولا يكون ابن عم لمعاوية بوجه من الوجوه؛ لأن كل من نسب معاوية قال: من معن الأزد، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال: معني من الأزد، وكان فاضلا خيرا، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني، وكانت عند علي أحاديث.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".
стр. 3567
وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم النيسابوري.
وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين، وقال النسائي: سنة اثنتين وعشرين نظر؛ وذلك أن النسائي ليس له في هذا قول إنما هو قول البخاري أيضا قال النسائي في كتاب " الكنى ": أبو الحسن علي بن عبد الحميد المعني توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
وجزم ابن [ق ١٥٤ / أ] قانع بسنة ثنتين وعشرين، وكذلك القراب فيما نقله وابن عساكر.
٣٨٢٧ - (سي) علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط المخزومي أبو الحسن الكوفي ثم المصري عرف بعلان. ابن أخي عبد الله بن محمد بن المغيرة مولى جعدة بن هبيرة بن أبي وهب .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك أستاذه ابن خزيمة روى عنه في " صحيحه ".
وروى عن: عمرو بن الربيع بن طارق في " مستدرك " الحاكم، وأبي زهير محمد بن إسحاق المروزي في كتاب " الألقاب " للشيرازي.
وفي قول المزي: لم يذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " ولا في " الغرباء " نظر؛ لثبوته في أصل " التاريخ " لابن يونس وها أنا أذكر كلامه بنصه قال: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط يكنى أبا الحسن ولد بمصر وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث. توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
٣٨٢٨ - (م د س) علي بن عبد الرحمن المعاوي الأنصاري الأوسي المدني .
قال المزي: وهو من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
стр. 3568
من الأوس. كذا ذكره تبعا لصاحب " الكمال " موهما – ناظر كتابه – أن بين عوف والأوس آباء كثيرة، وليس كذلك فإن عوفا، ابن الأوس نفسه؛ فكان ينبغي أن يقول: عوف بن الأوس بدلا من الأوس؛ فيعتقد الناظر، أن ثم آباء أخر متعددة والله أعلم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ومسلم في الأولى. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٣٨٢٩ - (س ق) علي بن عبد العزيز، يقال: إنه علي بن غراب، وعلي بن أبي الوليد أبو الحسن، ويقال: أبو الوليد .
ذكر أبو الفضل بن القللي أن غراة لقب، واسمه عبد العزيز.
ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وقال: هو مولى الوليد بن صخر الفزاري [ق ١٥٤ / ب] الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان، ويكنى أبا الحسن، وتوفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان صدوقا وفيه ضعف، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس – يعني -: الوزير الذي يقول فيه القائل:
بني أمية هبو طال نومكم ... إن الخليفة يعقوب بن داود
ضاعت خلافتكم يا قوم فاطلبوا ... خليفة الله بين الدف والعود
وقال الخطيب في " الكفاية ": أنبا البرقاني، ثنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، أنبا الحسين بن إدريس قال: وسألته – يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي – عن علي بن غراب فقال: كان صاحب حديث بصيرا به. قلت: أليس هو
стр. 3569
يبصر الحديث – بعد أن لا يكون كذابا – للتشيع أو القدر، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ولو كان أفضل من فتح يعني الموصلي.
وفي " تاريخ البخاري " عن أحمد: كان يدلس قال ابن إسماعيل: ولا أراه إلا قد صدق.
وكناه أبو الفرج ابن الجوزي: أبا يحيى.
وفي رواية المروذي عن أحمد بن حنبل: كان حديثه حديث أهل الصدق.
وفي " كتاب " ابن ماكولا: جدته أم غراب لها رواية. [ق ١٥٥ / أ].
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما ".
وذكره ابن الجارود وأبو العرب والعقيلي والدولابي في " جملة الضعفاء ".
وفي قول المزي: قال النسائي: ليس به بأس، وكان يدلس نظر؛ ولذلك أن لفظة: وكان يدلس، لم يقله النسائي إلا نقلا، بيانه: قوله في كتاب " الكنى ": أبو الحسن علي بن غراب كوفي ليس به بأس، أبنا عبد الله بن أحمد قال: محمد بن علي بن غراب أبو الحسن الفزاري كوفي، قال أحمد: كان يدلس، ولا أراه إلا صدوقا.
وقال في كتاب " الجرح والتعديل ": أرجو ألا يكون به بأس، ولا أعلمه ذكره في غير هذين الكتابين والله تعالى أعلم. فينظر.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: علي بن غراب أبو الحسن الفزاري، وقيل: المحاربي، والأول أشهر، كوفي يقال له: علي بن أبي الوليد،
стр. 3570
روى عن ثابت بن عمارة الحنفي وروى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم، وأحمد بن أبي الطيب.
وفي " كتاب " الصريفيني: روى عنه ابنه محمد بن علي، وروى علي عن علي بن أبي فاطمة.
وقال ابن قانع: علي بن غراب كوفي شيعي ثقة مات سنة أربع وثمانين ومائة.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة: يكنى أبا الحسن مات سنة أربع وثمانين ومائة. وكذا هو في " تاريخ " القراب وغيره.
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال: هو ثقة، قاله يحيى وعثمان [ق ١٥٥ / ب] يعني ابن أبي شيبة.
وفي كتاب " الألقاب " للشيرازي: اسم غراب عبد العزيز.
٣٨٣٠ - (خ) علي بن أبي هاشم عبيد الله بن الطبراخ:
قال السمعاني: نسب إلى جده طبراخ، فقيل: الطبراخي، وكان قد وقف في القرآن فترك الناس حديثه.
٣٨٣١ - (بخ د ق) علي بن عبيد الأنصاري المدني مولى أبي أسيد الساعدي .
خرج ابن حبان، والدارمي، والحاكم حديثه في " صحاحهم ".
٣٨٣٢ - (م س) علي بن عثام بن علي العامري الكلابي أبو الحسن نزيل نيسابور .
ذكر الحاكم في " تاريخ بلده " أنه قال: قال علي: استمعت إلى سريج،
стр. 3571
وكان من عالية مشايخنا، وروى عن: مورق العجلي، وعثمان بن زفر، وخثيم، وجعفر بن سليمان، وحسن بن الفرج، وإسماعيل بن سهيل، وبشر بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد، وزنبور، ومحمد بن القاسم الطلحي، وعبد الله بن حسان مولى بني أمية.
وقال الحاكم: مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث.
وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول: إن كتبه لم تكن معه بنيسابور. وكان يتورع عن الرواية من حفظه.
وقال ابن ماكولا: كان أحد الزهاد.
وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، وقال عبد الله بن أحمد بن حنل [].
وقال ابن منجويه: آخر أيام التشريق سنة ثمان وعشرين ومائتين.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما.
وقال أبو حاتم الرازي: ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٣٨٣٣ - (س) علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل النفيلي أبو محمد الحراني:
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": علي بن عثمان بن محمد بن سعيد النفيلي حراني ثقة.
стр. 3572
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". ولم يذكره النسائي في جملة أشياخه.
٣٨٣٤ - (ق) علي بن عروة القرشي الدمشقي .
قال ابن أبي عاصم في " كتاب الجهاد " تأليفه: لا أعرف حاله.
وقال الساجي: ليس بشيء، وليس هو بأخي هشام بن [ق ١٥٦ / أ] عروة.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
وزعم الصريفيني أن الحاكم خرج حديثه في " المستدرك ".
٣٨٣٥ - (بخ ٤) علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري أبو إسماعيل البصري .
قال البزار: ليس به بأس روى عنه عثمان بن عمر وأبو عامر العقدي وغيرهما.
ولما خرج الحاكم حديثه وصحح سنده قال: لم يخرجا عن علي بن علي الرفاعي شيئا.
وقال الترمذي والطوسي: كان يحيى يتكلم فيه، ثم حسنا حديثه، انتهى كلامهما. وفيه نظر؛ لأني لم أر أحدا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلاما، وفي قول الترمذي أيضا: وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث نظر؛ لما ذكره عنه المروذي: لا أدفعه، وفي " سؤالات حرب ": لم يكن به بأس.
وقال المروذي عن أحمد بن حنبل: لم يكن بهذا الشيخ بأس إلا أنه رفع أحاديث.
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة.
стр. 3573
ولما ذكره العقيلي في كتابه قال: كان قدريا.
وذكره ابن شاهين، وابن خلفون في " جملة الثقات "، زاد ابن خلفون: يتكلم في مذهبه، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال السمعاني: كان ثقة وقف في القرآن فترك الناس حديثه.
ولما ذكر ابن خزيمة حديثه عن أبي المتوكل عن أبي سعيد – حديث الاستفتاح: " بسبحانك اللهم وبحمدك " – قال: لا نعلم في هذا خبرا ثابتا عن النبي ﷺ عند أهل المعرفة بالحديث، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد، ولم نسمع عالما في الدنيا في قديم الدهر ولا في حديثه استعمل هذا الخبر على وجهه فيكبر ثلاثا عند افتتاح الصلاة.
وقال عبد الله: سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده.
وقال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا روى عن أبي المتوكل إلا علي بن علي، وهو بصري ليس به بأس، وروى عنه غير واحد، ورده ابن طاهر، فإن عليا كان ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات.
وضبط المهندس – عن الشيخ – نجادا بالنون والذي ضبطها ابن نقطة وغيره: بالباء الموحدة والله تعالى أعلم.
ولهم شيخ آخر يقال له: -
٣٨٣٦ - علي بن علي القرشي الكوفي .
روى عن إبراهيم النخعي مرسلا، وقال النسائي: لا نعلم أحدا روى عنه غير شريك بن عبد الله.
стр. 3574
٣٨٣٧ - وعلي بن علي الحميري قاضي الري .
قال أبو حاتم الرازي: روى عن عمرو بن قيس الملائي وعبد الله بن سعد الدشتكي وزياد بن أبي زياد. ونسبه البخاري حميريا، ونسبه الخطيب الأول علي بن علي بن السائب بن يزيد بن ركانة بن عبد المطلب.
٣٨٣٨ - وعلي بن علي الشامي:
روى عن مكحول، يروي عنه بقية بن الوليد.
٣٨٣٩ - وعلي بن علي الهاشمي:
من ولد أبي لهب حدث عن ابن شهاب وغيره. ويقال: علي بن أبي علي فيما ذكره الحاكم.
٣٨٤٠ - وعلي بن علي اليمامي. قال الخطيب: حدث أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي عنه عن خريم بن أوفى، وأحمد غير ثقة .
ذكرناهم للتمييز.
٣٨٤١ - (ت ص) علي بن علقمة الأنماري الكوفي:
ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب " الضعفاء " وكذلك ابن الجارود.
٣٨٤٢ - (د) علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني .
قال القاضي أبو بكر الجعابي في كتابه " تاريخ الطالبيين ": أمه أم ولد.
стр. 3575
وروى عن عبد الله بن حسن [ق ١٥٦ / ب] بن حسن بن علي بن أبي طالب، وروى عنه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وحماد بن يعلى ويعقوب بن عربي، وابنه القاسم بن علي بن عمر ومحمد بن علي بن عمر، والحسن بن علي بن عمر، وعمر بن علي بن عمر.
وذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين ". وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ".
وفي الرواة جماعة أسماؤهم علي وأسماء آبائهم عمر، منهم:
٣٨٤٣ - علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم أبو الحسن الحميري السكري الصيرفي الكيال الحربي .
٣٨٤٤ - وعلي بن عمر بن أحمد أبو الحسن الفقيه المالكي عرف بابن القصار. قال الخطيب: ثنا عنه ابن المهتدي وكان ثقة .
٣٨٤٥ - وعلي بن عمر بن علي بن إبراهيم أبو الحسن التمار، ثنا عنه أبو طالب الفقيه .
٣٨٤٦ - وعلي بن عمر بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو الحسن، حدثنا عنه الأزجي وأحاديثه مستقيمة .
٣٨٤٧ - وعلي بن عمر الرقام بغدادي منكر الحديث .
٣٨٤٨ - وعلي بن عمر بن زكار أبو القاسم كتبت عنه .
٣٨٤٩ - وعلي بن عمر بن محمد بن الحسن أبو الحسن الحربي عرف بابن القزويني كتبت عنه .
٣٨٥٠ - وعلي بن عمر أحمد بن إبراهيم البرمكي أبو الحسن كتبت عنه قاله الخطيب .
следующие страницы →