← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

وكان من عالية مشايخنا، وروى عن: مورق العجلي، وعثمان بن زفر، وخثيم، وجعفر بن سليمان، وحسن بن الفرج، وإسماعيل بن سهيل، وبشر بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد، وزنبور، ومحمد بن القاسم الطلحي، وعبد الله بن حسان مولى بني أمية. وقال الحاكم: مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث. وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول: إن كتبه لم تكن معه بنيسابور. وكان يتورع عن الرواية من حفظه. وقال ابن ماكولا: كان أحد الزهاد. وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، وقال عبد الله بن أحمد بن حنل []. وقال ابن منجويه: آخر أيام التشريق سنة ثمان وعشرين ومائتين. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما. وقال أبو حاتم الرازي: ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٨٣٣ - (س) علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل النفيلي أبو محمد الحراني: قال مسلمة في كتاب " الصلة ": علي بن عثمان بن محمد بن سعيد النفيلي حراني ثقة.

стр. 3572

وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". ولم يذكره النسائي في جملة أشياخه. ٣٨٣٤ - (ق) علي بن عروة القرشي الدمشقي . قال ابن أبي عاصم في " كتاب الجهاد " تأليفه: لا أعرف حاله. وقال الساجي: ليس بشيء، وليس هو بأخي هشام بن [ق ١٥٦ / أ] عروة. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وزعم الصريفيني أن الحاكم خرج حديثه في " المستدرك ". ٣٨٣٥ - (بخ ٤) علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري أبو إسماعيل البصري . قال البزار: ليس به بأس روى عنه عثمان بن عمر وأبو عامر العقدي وغيرهما. ولما خرج الحاكم حديثه وصحح سنده قال: لم يخرجا عن علي بن علي الرفاعي شيئا. وقال الترمذي والطوسي: كان يحيى يتكلم فيه، ثم حسنا حديثه، انتهى كلامهما. وفيه نظر؛ لأني لم أر أحدا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلاما، وفي قول الترمذي أيضا: وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث نظر؛ لما ذكره عنه المروذي: لا أدفعه، وفي " سؤالات حرب ": لم يكن به بأس. وقال المروذي عن أحمد بن حنبل: لم يكن بهذا الشيخ بأس إلا أنه رفع أحاديث. وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة.

стр. 3573

ولما ذكره العقيلي في كتابه قال: كان قدريا. وذكره ابن شاهين، وابن خلفون في " جملة الثقات "، زاد ابن خلفون: يتكلم في مذهبه، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال السمعاني: كان ثقة وقف في القرآن فترك الناس حديثه. ولما ذكر ابن خزيمة حديثه عن أبي المتوكل عن أبي سعيد – حديث الاستفتاح: " بسبحانك اللهم وبحمدك " – قال: لا نعلم في هذا خبرا ثابتا عن النبي ﷺ عند أهل المعرفة بالحديث، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد، ولم نسمع عالما في الدنيا في قديم الدهر ولا في حديثه استعمل هذا الخبر على وجهه فيكبر ثلاثا عند افتتاح الصلاة. وقال عبد الله: سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده. وقال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا روى عن أبي المتوكل إلا علي بن علي، وهو بصري ليس به بأس، وروى عنه غير واحد، ورده ابن طاهر، فإن عليا كان ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات. وضبط المهندس – عن الشيخ – نجادا بالنون والذي ضبطها ابن نقطة وغيره: بالباء الموحدة والله تعالى أعلم. ولهم شيخ آخر يقال له: - ٣٨٣٦ - علي بن علي القرشي الكوفي . روى عن إبراهيم النخعي مرسلا، وقال النسائي: لا نعلم أحدا روى عنه غير شريك بن عبد الله.

стр. 3574

٣٨٣٧ - وعلي بن علي الحميري قاضي الري . قال أبو حاتم الرازي: روى عن عمرو بن قيس الملائي وعبد الله بن سعد الدشتكي وزياد بن أبي زياد. ونسبه البخاري حميريا، ونسبه الخطيب الأول علي بن علي بن السائب بن يزيد بن ركانة بن عبد المطلب. ٣٨٣٨ - وعلي بن علي الشامي: روى عن مكحول، يروي عنه بقية بن الوليد. ٣٨٣٩ - وعلي بن علي الهاشمي: من ولد أبي لهب حدث عن ابن شهاب وغيره. ويقال: علي بن أبي علي فيما ذكره الحاكم. ٣٨٤٠ - وعلي بن علي اليمامي. قال الخطيب: حدث أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي عنه عن خريم بن أوفى، وأحمد غير ثقة . ذكرناهم للتمييز. ٣٨٤١ - (ت ص) علي بن علقمة الأنماري الكوفي: ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب " الضعفاء " وكذلك ابن الجارود. ٣٨٤٢ - (د) علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني . قال القاضي أبو بكر الجعابي في كتابه " تاريخ الطالبيين ": أمه أم ولد.

стр. 3575

وروى عن عبد الله بن حسن [ق ١٥٦ / ب] بن حسن بن علي بن أبي طالب، وروى عنه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وحماد بن يعلى ويعقوب بن عربي، وابنه القاسم بن علي بن عمر ومحمد بن علي بن عمر، والحسن بن علي بن عمر، وعمر بن علي بن عمر. وذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين ". وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ". وفي الرواة جماعة أسماؤهم علي وأسماء آبائهم عمر، منهم: ٣٨٤٣ - علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم أبو الحسن الحميري السكري الصيرفي الكيال الحربي . ٣٨٤٤ - وعلي بن عمر بن أحمد أبو الحسن الفقيه المالكي عرف بابن القصار. قال الخطيب: ثنا عنه ابن المهتدي وكان ثقة . ٣٨٤٥ - وعلي بن عمر بن علي بن إبراهيم أبو الحسن التمار، ثنا عنه أبو طالب الفقيه . ٣٨٤٦ - وعلي بن عمر بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو الحسن، حدثنا عنه الأزجي وأحاديثه مستقيمة . ٣٨٤٧ - وعلي بن عمر الرقام بغدادي منكر الحديث . ٣٨٤٨ - وعلي بن عمر بن زكار أبو القاسم كتبت عنه . ٣٨٤٩ - وعلي بن عمر بن محمد بن الحسن أبو الحسن الحربي عرف بابن القزويني كتبت عنه . ٣٨٥٠ - وعلي بن عمر أحمد بن إبراهيم البرمكي أبو الحسن كتبت عنه قاله الخطيب .

стр. 3576

٣٨٥١ - وعلي بن عمر بن أحمد بن علي المروزي . حديثه في كتاب " الأفراد والغرائب " للدارقطني. ٣٨٥٢ - وعلي بن عمر روى عنه . مسعر بن كدام في " التقاسيم والأنواع " لابن حبان. ٣٨٥٣ - وعلي بن عمر بن علي بن أبي طالب . روى عنه ابنه في " مستدرك " الحاكم. ٣٨٥٤ - وعلي بن عمر بن نصر أبو الحسن البغدادي الدقاق الحافظ . روى عنه الحاكم في كتابه. ٣٨٥٥ - وعلي بن عمر أبو الحسن الدارقطني الإمام المشهور . ذكرناهم للتمييز. ٣٨٥٦ - (ق) علي بن عمرو بن الحارث بن سهل بن أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري أبو هبيرة البغدادي: قال ابن قانع: به ضعف. وقال ابن عساكر: توفي في ذي الحجة سنة تسع، وهو الذي عنى الذي بقوله: قال غيره كعادته كما بيناه. وفي قوله: قال ابن مخلد: مات في المحرم سنة ستين إخلال لكونه ما نقله من أصل إذ لو كان من أصل لوجد في كتاب " الوفيات " لابن مخلد: مات يوم الأربعاء أول يوم من المحرم وقد عري منه كتابه جملة. ٣٨٥٧ - (بخ) علي بن العلاء الخزاعي . روى عن الحسن وأبي عبد الملك مولى أم مسكين. روى عنه عبد الوارث وعمران بن خالد. هذا جميع ما ذكره به المزي. وفي " كتاب " البخاري: في البصريين يعني حديثه.

стр. 3577

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: علي بن العلاء الخزاعي مولى أم مسكين من أهل البصرة يروي عن الحسن. روى عنه عبد الوارث، انتهى. فهذا كما ترى جعل أم مسكين مولاته هو لا مولاة أبي عبد الملك والله تعالى أعلم [ق ١٥٧ / أ]. ٣٨٥٨ - (خ ٤) علي بن عياش بن مسلم الألهاني أبو الحسن الحمصي البكاء . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وذكر وفاته من عند سلميان البهراني وأغفلها من عند ابن حبان وهي ثابتة في كتاب " الثقات ": سنة تسع عشرة ومائتين. وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام. وفي " كتاب الزهرة " روى عنه – يعني البخاري – ثمانية أحاديث. ٣٨٥٩ - (ت) علي بن عيسى بن يزيد البغدادي الكراجكي، ويقال: الكراشكي أيضا . كذا ذكره المزي، ولم أر له سلفا في التي بالشين، وزعم السمعاني أنها نسبة إلى كراجك قرية على باب واسط وذكر منها أحمد بن عيسى، روى عنه المحاملي وكأنه ابن هذا، والله أعلم. وثم جماعة يقال لهم: علي بن عيسى منهم: -

стр. 3578

٣٨٦٠ - علي بن عيسى . حدث عن محمد بن مصعب القرقساني. روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن العباس المروزي. ٣٨٦١ - علي بن عيسى أبو الحسن يعرف بعلويه النقال . حدث عن علي بن عاصم. ٣٨٦٢ - علي بن عيسى بن فيروز أبو الحسن الكلوذاني . حديثه عن بشر بن الحارث. ٣٨٦٣ - وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن . وزير المقتدر والقاهر، سمع الحسن بن محمد الزعفراني وغيره. ٣٨٦٤ - وعلي بن عيسى بن علي بن عبد الله أبو الحسن الرماني المفسر . حدث عن ابن دريد وابن السراج. ٣٨٦٥ - وعلي بن عيسى بن الفرج بن صالح أبو الحسن الربعي النحوي صاحب أبي علي الفارسي . ذكرهم الخطيب. ٣٨٦٦ - وعلي بن عيسى بن إبراهيم الحبري . روى عنه الحاكم في كتاب " الإكليل " [ق ١٥٧ / ب]. ٣٨٦٧ - وعلي بن عيسى النوفلي . روى عنه أيضا في كتاب " المستدرك " – ذكرناهم للتمييز. ٣٨٦٨ - (د ت ص) علي بن قادم أبو الحسن الخزاعي الكوفي . ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة، وقال: توفي بالكوفة

стр. 3579

سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون، وكان ممتنعا، منكر الحديث، شديد التشيع. وقال الساجي: صدوق، وفيه ضعف. وقال ابن عدي: نقمت عليه أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " وقال: ثقة مأمون. وقال أبو الحسن بن القطان في كتابه " الوهم والإيهام ": يستضعف وإن كان صدوقا، وقال ابن قانع: كوفي صالح، مات سنة ثلاث عشرة. ٣٨٦٩ - (ق) علي بن قاسم . عن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة مرفوعا: " أمرنا أن نسلم على أئمتنا "، كذا هو في عامة ما رأيت من " سنن " ابن ماجه، رواه عن عبدة عنه، والصواب ما ذكره البزار، وابن بنت منيع، والعدني، والشاشي في آخرين: عبد الأعلى بن القاسم. والله تعالى أعلم، لم ينبه عليه المزي. ٣٨٧٠ - (د) علي بن ماجدة السهمي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وكناه أبا ماجدة أيضا. وفي " تاريخ البخاري ": قال لي إسحاق: ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن رجل من بني سهم، عن علي ابن ماجدة سمع عمر، سمع النبي ﷺ قال: وهبت لخالتي غلاما ونهيت أن تجعله حجاما. وقال لنا حجاج: ، ثنا حماد بن سلمة عن ابن إسحاق، عن العلاء، عن

стр. 3580

أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي ﷺ وهو حديث مرسل لم يصح إسناده. وقال الساجي: أبو ماجدة النخعي روى عن ابن مسعود مجهول. قال عبد الله: سألت أبي عن يحيى الجابر قال: ليس به بأس، حدث شعبة عنه، عن أبي ماجدة، وأبو ماجدة مجهول. قال الساجي: ويقال أنه منكر الحديث. ٣٨٧١ - (ع) علي بن المبارك الهنائي البصري . قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد: قال لي علي بن المبارك: كتاب يحيى بن أبي كثير هذا بعث به إلى يحيى من اليمامة أو خلفه عندي – شك فيه – قال: ولم نسمعه من يحيى بن أبي كثير. وقال محمد بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان لعلي بن المبارك كتابان، كتاب سمعه وكتاب لم يسمعه، فأما ما رويناه نحن عنه فما سمع، وأما ما روى الكوفيون عنه فالكتاب الذي يسمعه. وقال ابن عدي: ولعلي بن المبارك أحاديث وهو ثبت في يحيى بن أبي كثير مقدم فيه، وهو عندي لا بأس به [ق ١٥٨ / أ]. وقال العجلي: بصري ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن نمير وعلي بن المديني وغيرهما. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال يعقوب بن شيبة: علي بن المبارك سمع من يحيى بن أبي كثير، فكان يحدث عنه ما سمع منه، ويحدث عنه ما كتب به إليه، ويحدث عنه من كتاب كان يحيى تركه عنه.

стр. 3581

٣٨٧٢ - (س) علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع أبو مجاهد الكابلي من سبي كابل، وقيل: كندي، وقيل: عبدي، قاضي الري مولى حكيم بن جبلة العبدي . قال صالح بن أحمد عن أبيه: حدثني علي بن مجاهد بن الكابلي سنة ثنتين وثمانين ومائة. وفي " تاريخ الخطيب ": روى صالح بن محمد عن يحيى بن معين في ابن الكابلي كلاما عظيما ووضعا قبيحا. وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء ". ٣٨٧٣ - (ق عس) علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد، ويقال: محمد بن أبي شداد، ويقال: علي بن محمد بن شروار، ويقال: علي محمد بن عبد الرحمن، ويقال: علي بن محمد بن نباته أبو الحسن الطنافسي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: حدث بالري وقزوين ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل. وقال البخاري: علي بن محمد الطنافسي ابن أخت يعلى بن عبيد. ٣٨٧٤ - (س) علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء قاضي المصيصة: قال مسلمة في كتاب " الصلة ": علي بن محمد بن علي بن علي بن أبي المضى قاضي المصيصة ثقة.

стр. 3582

٣٨٧٥ - (س) علي بن محمد بن عبد الله البصري . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": نسائي صدوق. ٣٨٧٦ - (ق) علي بن محمد بن أبي الخصيب الوشاء الهاشمي الكوفي . قال المطين: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقد ينسب إلى جده كذا، ذكره المزي، وقد حرصت على وجدان هذه اللفظة الأخيرة في نسخة من " تاريخ الحضرمي "، فلم أظفر بها والذي فيه: مات سنة ثمان وخمسين، لم يزد شيئا. ٣٨٧٧ - (ع) علي بن مدرك النخعي ثم الوهبيلي أبو مدرك الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة: أنبا طلق بن غنام، حدثني بكار بن عبد الله القرشي، قال: مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر على العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعا الدراهم في هذه السنة، وكان قليل الحديث. ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: سمع أبا مسعود صاحب رسول الله ﷺ روى عنه شعبة مات سنة عشرين ومائة. والمزي قال: ذكره ابن حبان [ق ١٥٨ / ب] في كتاب " الثقات "، وذكر وفاته من عند غيره، ولم يذكر في شيوخه صحابيا، وكأنه لم ينقله من أصل على العادة. وخرج حديثه في

стр. 3583

" صحيحه " وكذلك كل من شرط ذلك فيما رأيت، والله تعالى أعلم. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة. وفي تاريخ البخاري وتاريخ يعقوب بن سفيان الفسوى، وتاريخ أحمد بن حنبل رواية محمد بن عبد الله بن يوسف، وتاريخ القراب وتاريخ ابن قانع، والكلاباذي، والباجي، وابن منجويه وابن خلفون في كتاب " الثقات " – لما ذكره – وغير واحد: مات سنة عشرين ومائة. وقال العجلي: كوفي ثقة. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وإنما عددت هذه التواريخ اقتداء بالمزي إذا ظفر بذلك في ترجمة شامية، وهذا الرجل ليس شاميا فبينت عن أبي القاسم الحافظ في ذلك وإن كان منبعها واحدا والله تعالى أعلم. ٣٨٧٨ - (بخ ت ق) علي بن مسعدة الباهلي أبو حبيب البصري . خرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء ". ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: باهلي، وقيل: ناجي، غمزه بعضهم. وفي رواية العباس بن محمد، عن يحيى بن معين: ليس به بأس في البصريين.

стр. 3584

٣٨٧٩ - (خ د س) علي بن مسلم بن سعيد أبو الحسن الطوسي نزيل بغداد . خرج محمد بن إسحاق بن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن حبان والحاكم. وقال صاحب " الزهرة: روى عنه - يعني البخاري - سبعة أحاديث. وقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده: توفي بعد الخمسين ومائتين. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة. وذكر أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " في سننه. ٣٨٨٠ - علي بن مسلم بن حاتم . روى عن ابن مهدي، ولم يذكره المزي فينظر. ٣٨٨١ - (ع) علي بن مسهر القرشي من خزيمة بن لؤي بن غالب، وهم عائذة قريش أبو الحسن الكوفي قاضي الموصل، وأخو عبد الرحمن قاضي جبل . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". كذا ذكره المزي، وكأنه نقله من غير أصل، إذ لو كان من أصل لوجد فيه: علي بن مسهر بن علي بن عاصم بن عبيد بن مسهر. وقال [ق ١٥٩ / أ] العجلي: صاحب سنة، ثقة في الحديث، ثبت فيه صالح الكتاب كثير الرواية عن الكوفيين. وفي رواية الدوري عن يحيى بن معين:

стр. 3585

علي بن مسهر ثبت. وذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب " الثقات ". زاد ابن شاهين: قال أحمد: يشبه حديثه حديث أصحاب الحديث. وقال النسائي: في كتاب " الكنى ": كوفي ثقة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال: كان ثقة كثير الحديث. وفي " كتاب " أبي جعفر العقيلي قال أبو عبد الله – أراه ابن حنبل -: ما أدري كيف أقول كان قد ذهب بصره، فكان يحدثهم من حفظه. وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الخامسة من الكوفيين، وقال: توفي في خلافة هارون. ٣٨٨٢ - (ت س) علي بن معبد بن شداد العبدي أبو الحسن، ويقال: أبو محمد رقي نزيل مصر . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: مستقيم الحديث وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن خزيمة والحاكم أبو عبد الله، وفي " تاريخ المنتجيلي ": قال محمد بن حميد: أسد بن موسى وعلي بن معبد وزياد بن عباد نظراء موثقون وأسد أكبرهم وأعلاهم، وهم ثقات، وقال ابن وضاح: مات علي بن معبد بن شداد بمصر سنة تسع عشرة ومائتين أتاني نعيه وأنا بأطرابلس، وقال ابن وضاح: قال لي علي بن معبد [].

стр. 3586

وقال الحاكم في: " فضائل الشافعي ": هو شيخ من جلة المحدثين. ٣٨٨٣ - (كن) علي بن معبد بن نوح المصري الصغير أبو الحسن بغدادي نزيل مصر . لما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ": قال: ليس هذا بعلي بن معبد بن شداد، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذا أستاذه إمام الأئمة، وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": حدثنا عنه علان ولم يذكره النسائي في شيوخه. ٣٨٨٤ - (ت س ق) علي بن المنذر بن زيد الأودي، ويقال: الأسدي أبو الحسن الكوفي الأعور: عرف بالطريقي . خرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان والحاكم والطوسي أبو علي والدارمي. مسلمة في كتاب " الصلة ": كوفي لا بأس به وكان يتشيع. وفي كتاب ابن عساكر: كان علافا، وقال السمعاني: من أئمة أهل الكوفة، وقيل له ذلك؛ لأنه ولد بالطريق. وذكره أبو محمد بن الأخضر في " شيوخ البغوي " ابن بنت منيع. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، انتهى. ينبغي أن يتثبت في [ق ١٥٩ / ب] قول المزي: الأسدي فإن كانت كذلك فعلها ساكنة السين، ويكون الأول الأزدي بالزاي، والله تعالى أعلم. وذكر وفاته من عند المطين تبعا لصاحب " الكمال "، فقال: في سنة ست

стр. 3587

وخمسين، وأغفلا من وفاته إن كان نقله من أصل في ربيع الأول، وكذا ذكره أيضا أبو القاسم في النبل. ٣٨٨٥ - (ق) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الرضي . أنشد المزي ومن خط المهندس وقراءته عليه وضبطه له ومقابلته معه بذلك: ستة أبائهم ما هم؟ ! خير ... من يشرب صوب الغمامى وهو غير جيد، والصواب: ستة آبائهم ماهم؟ ! هم خير من يشرب صوب الغمام كذا هو في عدة نسخ من شعر امرئ القيس، وكذا يستقيم وزن البيت. وفي " تاريخ نيسابور ": قدم نيسابور سنة مائتين أمر المأمون بإشخاصه من المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور، فأقام بها [] سمع الرضى عمومته إسماعيل وعبد الله وإسحاق ويحيى بن جعفر بن محمد وعبد الرحمن بن أبي الموالي. وكان الرضى يلتحف بمطرف خز [] ومشايخ العلماء [] رسول الله ﷺ وهو ابن نيف وعشرين سنة، روى عنه أئمة الحديث: معلى بن منصور ومضر بن أبي إياس ومحمد رافع [] استشهد الرضى ﵁[] تسع بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة ثلاث [] أشهر، وعاش بعد ابنه عشرين [] بدخول الحمام التي كانت []

стр. 3588

قول الحسن بن هانئ فيه: [ق ١٦٠ / أ]. وفي " تاريخ الطالبيين " للجعابي: روى عنه يوسف بن كليب. وفي تاريخ خليفة بن خياط: سنة ثلاث ومائتين فيه مات الرضي علي بن موسى بن جعفر يوم السبت آخر يوم من صفر. وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: روى عنه رزين الواسطي أبو علي بن رزين. وقال القراب: أنبا أبو علي الشيبان، سمعت الفضل بن محمود بن الفضل الأهوازي، سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول: في سنة ثلاث ومائتين مات علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بخراسان في آخر صفر انتهى. رأيت بخطي – ولم أكتب من قاله -: مات وله خمسون سنة. وفي تاريخ " الطبري ": أكل علي بن موسى عنبا فأكثر منه فمات فجأة، وذلك في أخر صفر. فدفنه المأمون عند قبر الرشيد بعد ما صلى هو عليه. ٣٨٨٦ - (س ق) علي بن ميمون الرقي أبو الحسن العطار ووالد محمد . ذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران، وقال: كان لا يخضب. وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين. وفي " تاريخ الرقة " لأبي علي القشيري: كان من الفرس. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه ". وذكر ابن عبد البر في " تاريخ قرطبة " أن بقيا روى عنه، ولا يروي إلا عن ثقة عنده. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": وهو لا بأس به.

стр. 3589

٣٨٨٧ - (ت ق) علي بن نزار بن حيان الأسدي الكوفي مولى بني هاشم . قال الدارقطني فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي: ضعيف جدا. وذكره أبو العرب حافظ المغرب في " جملة الضعفاء "، وكذلك ابن الجارود، ويعقوب في باب " من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه ". ٣٨٨٨ - (ع) علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي الحداني الأزدي أبو الحسن البصري الكبير، ووالد نصر وجد علي بن نصر الصغير . كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن جهضما ليس من حدان بحال؛ وذلك أنه جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد. وحدان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب، فلا يجتمعان إلا في مضر فبعدت لذلك دارهما. هي شامية إذا ما استقلت ... وسهيل إذا ما استقل يماني وفي كتاب الداني: روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء، وعن هارون بن موسى عنه، وأبان بن يزيد وعاصم وشبل بن عباد، وقال ابن مجاهد: روى عن شبل الحروف، وعرض. وقال: قال لي شعبة: اعلم ما يختاره أبو عمر لنفسه فاكتبه فإنه مبصر. وقال: قال لي سيبويه لما أراد أن يؤلف كتابه: تعال حتى نجيء على الخليل بن أحمد [ق ١٦٠ / ب] وذكره ابن حبان في كتاب

стр. 3590

" الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم أبو عبد الله والطوسي. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب " الثقات ". وذكر المزي وفاته من عند المطين وابن حبان، وفيه نظر في موضعين. الأول: ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " وهناك ذكر وفاته، والمزي لم يذكر توثيقه، وإنما ذكر الوفاة فقط. الثاني: نزوله في نقل وفاته إلى هذين، والبخاري يقول في " تاريخه " – الذي هو بيد صغار الطلبة – قال لي نصر بن علي: مات سنة سبع وثمانين ومائة. وقال في " الأوسط ": حدثني نصر بن علي قال: مات أبي سنة سبع وثمانين ومائة، ومات جدي في آخر إمرة أبي جعفر. ٣٨٨٩ - (م د ت س) علي بن نصر بن علي بن نصر أبو الحسن البصري الصغير حفيد الذي قبله . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: هو والنسائي وغيرهما: مات سنة خمسين ومائتين، وزاد بعضهم: في شعبان كذا ذكره المزي، وهو كلام من لم ينظر في أصل هذه الكتب، أما النسائي فلم يذكر وفاته إلا نقلا عن محمد بن إسماعيل البخاري قال: أبو الحسن علي بن نصر بن علي عن سليمان بن حرب ثقة. أنبا عبد الله بن أحمد عن محمد بن إسماعيل قال:

стр. 3591

ومات فيها – يعني سنة خمسين ومائتين – علي بن نصر بن علي الجهضمي. وأما ابن حبان قال في كتاب " الثقات ": مات في شعبان سنة خمسين. وكذا ذكره البخاري في " تواريخه ". وكأن المزي أراد بالغير صاحب " الكمال "؛ لأنه ذكره ولم يعزه، فاعتقد المزي تفرده بذلك، فعبر عنه بهذه العبارة، وما درى – غفر الله له – أن هذين ذكراها. وقال صاحب " الزهرة ": توفي في شعبان سنة خمسين، وأورده بعضهم في شيوخ مسلم، ولم أجده في النسخة التي تأملتها. وقال الحافظ أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود ": مات في شعبان سنة خمسين، روى عنه مسلم بن الحجاج. وفي كتاب ابن قانع: في سنة خمسين ومائتين نصر بن علي، وابنه علي بينهما شهران في أول السنة. وقال أبو علي الطوسي: يقال: كان حافظا صاحب حديث. وقال ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين ": يكنى أبا عبد الله وأبوه يكنى أبا عمرو ماتا في سنة واحدة سنة خمسين. وروى عنه محمد بن حنيفة الواسطي [ق ١٦١ / أ]. ٣٨٩٠ - (د ق) علي بن نفيل بن زراع النهدي أبو محمد الجزري الحراني: جد أبي جعفر عبد الله بن محمد . قال أبو عروبة الحراني: مات سنة خمس وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن أبا عروبة لم يقله إلا نقلا عن أبي جعفر، قال في كتاب " الطبقات ": علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران، ، ثنا محمد بن يحيى بن

стр. 3592

كثير قال: سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: كنيته أبو محمد، ومات سنة خمس وعشرين ومائة. وقال القراب في " تاريخه ": أنبا الحسين بن الفضل السلمي، ثنا أبو عروبة قال: علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران، حدثنا محمد بن يحيى بن كثير، سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: فذكره لم يغادر حرفا. وفي " تاريخ البخاري ": علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب روى عنه زياد بن بيان والنضر بن عربي، وروى الثوري عن علي بن نفيل، رأى سعيد بن جبير يقال: نهدي إن لم يكن ذاك الأول فلا أدري. وذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات ". وقال أبو جعفر العقيلي في كتابه " الجرح والتعديل ": لا يتابع. ٣٨٩١ - (بخ م ٤) علي بن هاشم بن البريد البريدي العائذي مولاهم أبو الحسن الكوفي الخراز . ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وقال: توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان صالح الحديث صدوقا. وفي قول المزي ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: كان غاليا في التشيع وروى المناكير عن المشاهير. نظر في موضعين، الأول: هذا لم يقله ابن حبان في كتاب " الثقات " كما ذكره المزي إنما ذكره في موضعين وفي كتابين، والذي قاله في " الثقات ": كان يتشيع. وقال في " الضعفاء ": كان غاليا في التشيع، وروى المناكير عن المشاهير. الثاني: إخلال المزي من

стр. 3593

كتاب " الثقات " ما عزى كتابه منه جملة، وهو قوله: توفي سنة تسع وثمانين ومائة، كذا هو في غير ما نسخة جيدة، وكذا هو أيضا بخط أبي إسحاق الحافظ. وفي هذه السنة ذكره ابن قانع في " تاريخه " والقراب عن البخاري قال: قال أحمد فذكره، انتهى الذي رأيت في " تاريخ البخاري " قال أحمد: مات سنة تسع أو أول سنة ثمانين ومائة، والله تعالى أعلم. وفي كتاب اللالكائي عن أحمد بن حنبل: ما به بأس يتشيع يكتب حديثه وأخرج له مسلم حديثين. وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة. وقال أبو أحمد بن عدي: قد حدث عنه [ق ١٦١ / ب] جماعة من الأئمة، وهو إن شاء الله تعالى صدوق لا بأس به. ولما ذكره ابن شاهين في الأونبي في كتاب " الثقات " قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه. وقال البخاري: فيما ذكره ابن الجزري: كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما. وفي كتاب " الجرح والتعديل " و " سؤالات الحاكم " للدارقطني: هاشم بن البريد ثقة مأمون وابنه علي كذاب، وفي " سؤالات البرقاني " للدارقطني: قال أحمد بن حنبل: هو أول من كتبت عنه.

стр. 3594

وفي " تاريخ الجوزجاني ": هو وأبوه غاليان في سوء مذهبهما، والذي في كتاب المزي عنه: في مذهبهما، ولم يذكر سوءا وهو ثابت في التاريخ. وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في " جملة الضعفاء ". ٣٨٩٢ - (ق) علي بن هاشم بن مرزوق . ذكر المزي أن أبا حاتم قال فيه: صدوق والذي رأيت في غير ما نسخة: ثقة فينظر والله تعالى أعلم. وذكره ابن خلفون في كتاب: " الثقات ". ٣٨٩٣ - (خ) علي بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام . روى عنه البخاري والمحاملي. قال صاحب " الزهرة ": علي بن الهيثم روى عنه – يعني البخاري – أربعة أحاديث. ولما ذكره الدارقطني في " رجال البخاري " لم يزد على قوله: علي بن الهيثم شيخ له بغدادي عن معلى بن منصور، انتهى. ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في " تاريخيهما ". وأما الخطيب ففرق بينه وبين صاحب الطعام الراوي عنه المحاملي جعلهما ترجمتين، فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح أو بيان وجه الجمع، والله تعالى أعلم.

стр. 3595

٣٨٩٤ - (خ د س ق) علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن زريق الأنصاري الزرقي المدني، والد يحيى بن علي . قال ابن خلفون: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الكندي الكوفي، وقيل: الأنصاري الزرقي، وثقه البرقي وغيره. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة. وذكر القراب وفاته في سنة تسع وعشرين ومائة. وقال ابن القطان: ثقة. ٣٨٩٥ - (عس) علي بن يزيد بن سليم الصدائي الكوفي الأكفاني والد الحسين بن علي . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. ٣٨٩٦ - (د ق) علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي . روى عن جده ركانة مرسلا، روى عنه ابناه، كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إغفاله من كتاب ابن أبي حاتم العكازة: روى عنه الزبير بن سعيد الهاشمي، ونظر من حيث حكم بإرسال ما بينه وبين جده من غير سلف فيما رأيت، والله تعالى أعلم، وكأنه [ق ١٦٣ / أ] تشبث بقول ابن حبان: يروي عن جده، وله صحبة – فيما يقال – وهذا إن كان معتمده فليس جيدا؛ لأنه لو كان كذلك لما ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من التابعين الذين شافهوا الصحابة ورووا عنهم، ولكنه قال ذلك ترددا في صحبة جده، بينه بقوله: يروي عن جده وله صحبة – فيما يقال – ولما ذكر جده في كتاب

стр. 3596

" الصحابة " تأليفه – أيضا – تردد فيه؛ فهذا يوضح لك أن الشك إنما هو في الصحبة لا في اتصال ما بينهما، ومثل هذه الأشياء لا يحكم عليها إلا بقول إمام معتمد قديم أو بيان وجهة من مولد. أو وفاة، أو ما أشبه ذلك، والله تعالى أعلم. وفي كتاب الصريفيني: روى أيضا عن إياس بن سلمة بن الأكوع، روى عنه الحميدي، وينبغي أن يتثبت في هذا فإن البخاري وغيره فرقوا بين الراوي عن إياس الراوي عنه الحميدي، وبين الأول فينظر. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " وخرج أحمد بن حنل حديثه في " مسنده " عن جده، وفيه إشعار بالاتصال؛ لأنه قد قال: إنه ما يخرج فيه إلا ما له أصل، وفي رواية أو ما صح عنده. ٣٨٩٧ - (ت ق) علي بن يزيد بن أبي هلال الألهاني، ويقال: الهلالي أبو عبد الملك، ويقال: أبو الحسن الدمشقي . ذكر أبو عبد الله في " مستدركه " حديثا من رواية يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال ﷺ : " إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ " ثم قال: هذا إسناد الشاميين صحيح عندهم، ولم يخرجاه. وفي كتاب الترمذي: قال محمد: علي بن يزيد يضعف في الحديث. وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: منكر الحديث. وقال الساجي: اتفق أهل النقل على ضعفه. وفي كتاب ابن الجارود: منكر الحديث.

стр. 3597

وقال ابن حبان: إذا اجتمع في السند ابن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم فهو من عمل أيديهم. وذكره البرقي والعقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء، والبخاري في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين. وقال الجوزجاني: رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر وعثمان بن أبي العاتكة عنه، ثم رأيت أحاديث جعفر بن الزبير وبشر بن نمير عن القاسم أبي عبد الرحمن أحاديث تشبه تلك الأحاديث وكان القاسم خيارا فاضلا ممن أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار، وأظننا أتينا من قبل علي بن يزيد، على أن جعفر بن الزبير وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم [ق ١٦٣ / ب]. ٣٨٩٨ - (س) علي أبو الأسد الحنفي الكوفي . عن بكير وابن صالح الحنفي على خلاف فيه. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق، روى عنه شعبة والأعمش، وقال الأعمش: سهل، وتابعه مسعر، هذا جميع ماذكره المزي غير حديث قال: إنه علا فيه. وفي كتاب أبي أحمد الحاكم: أبو الأسد سهل، ويقال: علي القراري، ويقال: الحنفي عن بكير الجزري وعبد الله بن عتبة، روى عنه الأعمش وشعبة، وهو الذي سماه عليا، أنبا أبو عروبة، ثنا عبد الرحمن – يعني ابن عمرو – ثنا زهير - يعني ابن معاوية – ثنا أبو سنان عن سهل أبي الأسد.

стр. 3598

وكناه أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستغناء ": أبو الأسود، وقال: أصله من الجزيرة، واسمه سهل. وهو ثقة. وقال مسلم في كتاب " الكنى ": أبو الأسد سهل الجزري روى عنه شعبة والمسعودي، وقال شعبة: أبو الأسود. ولما ذكر شيوخ شعبة في كتابه لم يذكره في حرف العين، فدل على أن الاختلاف عليه إنما هو في التكنية. وفي كتاب " الكنى " للنسائي: أبو الأسد سهل الجزري القراري أبنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن سهل أبي الأسد، وقال البخاري: سهل أبو الأسد القراري وقرار قبيلة، قال لي زهير بن حرب:، ثنا جرير عن أبي سنان، عن سهل القراري قال: قال عبد الله: اغد عالما أو متعلما. وقال يحيى بن عيسى: عن الأعمش، عن سهل الحنفي، عن بكير الجزري عن أنس سمع النبي ﷺ يقول: " الأئمة من قريش ". وقال وكيع: ثنا الأعمش، ثنا سهل أبو الأسد. ولما ذكره السمعاني بدأ بسهل. وقال ابن ماكولا: وأما القراري بالقاف والراء، فهو سهل أبو الأسد القراري يروي عن أنس بن مالك روى عنه الأعمش ومسعر. وقال الدارقطني: سهل أبو الأسد القراري كوفي روى عن بكير عن أنس: " الأئمة من قريش "، روى عنه الأعمش ومسعر والمسعودي وشبعة وسماه.

стр. 3599

شعبة: عليا، وإنما هو سهل، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: سهل أبو الأسد القراري. وثنا محمد بن مخلد، ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: سهل أبو الأسد هو القراري [ق ١٦٤ / أ] قلت ليحيى: أهل قاروراء التي في طريق مكة؟ فقال يحيى: لا. وثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا جعفر بن الأزهر، ثنا الغلابي، قال يحيى: سهل أبو الأسد قراري، وقرار قبيلة بكري. وقال ابن حبان في حرف السين من ثقات التابعين فقط: سهل أبو الأسد القراري، وقرارة قبيلة من اليمن يروي عن عبد الله بن مسعود روى عنه المسعودي، ولما ذكره ابن خلفون. وذكره ابن أبي حاتم في حرف السين من غير تردد.

стр. 3600

من اسمه عمار ٣٨٩٩ - (س ق) عمار بن خالد بن دينار الواسطي أبو الفضل، ويقال: أبو إسماعيل التمار . خرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": لا بأس به، أنبا عنه ابن مبشر، وقال أسلم بن سهل في " تاريخ واسط " – بلده -: ثنا عمار بن خالد بن زيد بن دينار أبو المفضل هكذا هو في نسخة صحيحة قرأها جماعة من العلماء. ٣٩٠٠ - (م د س ق) عمار بن رزيق الضبي التميمي أبو الأحوص الكوفي . كذا ذكره المزي، وضبة ليست من تميم بن مر الذي ينسب إليه التميميون بحال، ويمكن على بعد أن يتمحل له بأنه مر في ضبة بن عمر بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، وينسب إليها ضبيون والحي تميم، هذا ولم أر أحدا نسب إليه تميميا، وليس في العرب تميم ينسب إليه إلا ابن مر، وأما هذا فهو اسم من الأسماء تنسب إليه ضبي وهذلي، وأما تميمي فلا، ويحتاج من أثبت نسبة إليه تعيين من قالها من النسابين، فإني لم أره والله تعالى أعلم. يوضحه ما قاله الكلبي في كتاب " المنزل ": فولد سعد بن هذيل تميما وخناعة بطن وجريبا بطن ومنعة، ورهما وغنما ودهاما وريثا، وولد تميم بن سعد الحارث [ق ١٦٤ / ب] ومعاوية وعوفا فولد الحارث بن تميم عمرا وكاهلا، فولد عمرو جشما ومازنا وخثيما، وعنزة وضبة بطن. وبنحوه ذكره ابن حبيب وغيره. وقال البزار: ليس به بأس جيد الحديث. وقال أحمد بن حنبل: كان من الأكياس الأثبات.

стр. 3601

وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو الجواب. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال فيه علي بن المديني: ثقة. وفي " تاريخ البخاري ": روى عن ناجية بن سعد. وفي كتاب ابن ماكولا: روى عنه ابن عيينة. ٣٩٠١ - (ق) عمار بن سعد بن عائذ المؤذن، المعروف أبوه بسعد القرظ . قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ: له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين – يعني: ابن منده، وأخرج له حديث أن رسول الله ﷺ : " كان إذا خرج إلى العيد ". قال أبو نعيم: وليس لعمار صحبة، ولا رواية إلا عن أبيه سعد. وفي كتاب ابن الأثير: يروي عنه أبو أمامة بن سهل وحفص بن عمار بن سعد ابنه. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ". ٣٩٠٢ - (خ د) عمار بن سعد السلهمي المرادي، ويقال: التجيبي المصري: وسلهم وتجيب من مراد، وسلهم هو ابن ناجية بن مراد . كذا ذكره المزي، ومن خط المهندس وهو غير جيد؛ لأن تجيب في كندة، وهي أم عدي وسعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور، وهو كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مر بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ومراد اسمه يخابر بن مالك بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان؛ فأنى يجتمعان؟

стр. 3602

وقوله أيضا سلهم ابن ناجية غير جيد أيضا، وإنما هو سلهم بن مرة بن سعد العشيرة بن مذحج، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. قال الرشاطي: انتقل مره هذا إلى مراد، فقالوا مرة: [ق ١٦٥ / أ] ابن ناجية بن مراد، ولو كان المزي ينظر في الأنساب لقال مكان التجيبي: التجوبي من مراد، لكان وجها من القول؛ لأن تجوبا رجل من حمير أصاب دما في قومه، قال الزبير: فلجأ إلى مراد؛ فنسبه اليوم فيهم، وكأنه رأى في كتاب ابن أبي حاتم: عمار بن سعد السلهمي، وسلهم من اليمن وهو عمار بن سعد التجيبي، وتجيب من اليمن. ورأى في كتاب الكمال: سلهم من مراد فركب من القولين قولا غير جيد، ولو قاله كما قالاه، لكان صوابا، والله أعلم. وسلهم هذا ضبطه السمعاني وغيره بفتح السين وسكون اللام وبفتح الهاء. وذكره الفارابي في " ديوان الأدب " في باب فعلل بكسر الفاء واللام. قال ابن القطان: شهد عمار بن سعد هذا فتح مصر، وتوفي سنة خمسين ومائة، ولا يعرف حاله. ٣٩٠٣ - (ت ق) عمار بن سيف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي وصي الثوري . قال البزار: وعمار بن سيف ضعيف. وقال في موضع آخر: صالح. وقال البرقاني: وسمعته – يعني الدارقطني – يقول: عمار بن سيف الضبي كوفي متروك.

стр. 3603

وقال أبو زرعة الرازي: عمار بن محمد أحسن حالة منه. وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري المناكير. وفي تاريخ البخاري الكبير: وروى المحاربي عن عمار عن ابن أبي خالد عن ابن أبي أوفى قال: آخى النبي ﷺ بين أصحابه ... بطوله يروي عنه سفيان بن عاصم في الدجلة وقطربل، وهو حديث منكر، والأول أيضا ليس بشيء. وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري: لا يتابع عليه منكر ذاهب. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة قال: أوصى إليه سفيان بكتبه إذا مت ادفنها. ٣٩٠٤ - (ق) عمار بن طالوت بن عباد الجحدري البصري يقال: إنه أخو عثمان بن طالوت . روى عن عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون، كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ": عمار بن طالوت البصري عن عبد الملك الماجشون، وقال: ليس [ق ١٦٥ / ب] هذا بعمار بن طالوت بن عباد الجحدري ذاك لم يدركه.

стр. 3604

٣٩٠٥ - (م ٤) عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، ويقال: مولى بني الحارث بن نوفل أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المكي: كذا ذكره المزي، والحاكم يقول أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، فقدم عبد الله على غيرها. وأما الدولابي فجزم بأبي عبد الله، زاد: []. وقال البخاري: أكثر من روى عنه أهل البصرة وفي " الأوسط " من تواريخه، وقال عمار بن أبي عمار عن ابن عباس: " توفي النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين " ولا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار. وذكر أحمد بن حنبل في كتاب " الزهد " عن حماد بن سلمة قال: كان عمار بن أبي عمار يغسل الموتى. وعن عوف قال: كان عمار يقول: اغسلوا موتاكم إن استطعتم، واصنعوا بهم كما تصنعون بالعروس. وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات "، وأغفل منه – إن كان نقله من أصل – كنيته أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وكان يخطئ. وذكر المزي عن أبي داود أنه قال: هو ثقة، وأغفل منه أيضا. قلت لأحمد بن حنبل: عمار بن أبي عمار روى شعبة عنه حديث الحيض؟ قال: نعم، لم يسمع منه غيره. قلت: لم يسمع أو تركه عمدا؟ قال: لم يسمع. وفي تاريخ خليفة بن خياط: مات في وسط من ولاية خالد على العراق. وفي كتاب " التمييز " لأبي عبد الرحمن النسائي: ليس به بأس.

стр. 3605

وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: أثنى عليه حماد. ٣٩٠٦ - عمار بن عمارة أبو هاشم الزعفراني البصري . ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وقال: هكذا يقول البصريون - يعني: الزعفراني - وإنما هو زعافري ثقة. وفي كتاب " الكنى " للنسائي: وقال: قال أبو الوليد هشام بن عبد الملك: ثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفران. وفي موضع آخر: صاحب الزعفراني، قال أبو الوليد: وكان ثقة. وفي كتاب الحاكم أبي أحمد: وهو والد عمران بن عمار البصري. ٣٩٠٧ - (س ق) عمار بن أبي فروة الأموى مولى عثمان، يكنى أبا عمرو . كناه ابن حبان في كتاب " الثقات " أبا عمران، كذا رأيته في عدة نسخ. وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب القيرواني وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال ابن الجارود عن البخاري: لا يتابع في حديثه كله. ٣٩٠٨ - (م ت ق) عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي ابن أخت سفيان بن سعيد [ق ١٦٦ / أ] وأخو سيف بن محمد . قال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه فاستحق الترك. وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة.

стр. 3606

وقال الخطيب: وثقوه. ٣٩٠٩ - (م ٤) عمار بن معاوية، ويقال: ابن أبي معاوية، ويقال: ابن صالح، ويقال: ابن حبان الدهني البجلي أبو معاوية الكوفي مولى الحكم بن نفيل، ووالد معاوية بن عمار . ذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: مولى أحمس، ويكنى: أبا عبد الله، وله أحاديث. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " لم يزد، وأغفل منه – إن كان نقله من أصل – كنيته: أبو معاوية، وكنية أبيه أبو معاوية، وهو الذي يقال له: عمار بن أبي معاوية، وربما أخطأ وكان راويا لسعيد بن جبير. وصرح البخاري في تاريخه بسماعه من سعيد بن جبير. وقال العقيلي: نسب إلى التشيع، يحدث عن سعيد بن جبير ولم يسمع منه، روى عنه جابر أظنه الجعفي. وفي تاريخ المنتجيلي: قال ابن معين: هو عمار بياع السابري، وذكره بخير. وقال البخاري والفلاس ومزيجة من بجيلة، وعمار كوفي ثقة، وقال سفيان: زعموا أن عمارا بنى دارا أنفق فيها ثمانية آلاف أو نحوها، وتصدق بمثلها، وكان عمار ومحمد بن سوقة رقيقين إذا تكلما بكيا. وقال سفيان بن عيينة:

стр. 3607

ما رأيت أحدا أرق من عمار. وقال يعقوب بن سفيان: بياع السابري كوفي لا بأس به [ق ١٦٦ / ب]. ٣٩١٠ - (فق) عمار بن نصر السعدي أبو ياسر المروزي: سكن بغداد . روى عن ابن المبارك والفضل بن موسى وابن عيينة، وبقية، روى عنه البغوي، نسبه أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة البغوي ": زميا. وفي " تاريخ مرو " لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السنجى: من أهل ترزم، وكان صاحب حديث خرج إلى بغداد فسكنها ومات بها، وروى عن محمد بن عبيدة عنه، روى عن: عبد الله بن عيسى، والحسن بن علي، وحماد بن أبي حنيفة، وأبي مطيع. وقال ابن قانع: ضعيف، وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ". وزعم أبو أحمد الحاكم في كتاب " الكنى " أن أبا ياسر عمار بن نصر السعدي الراوي عن ابن المبارك والفضل بن موسى، غير أبي ياسر عمار بن نصر الخراساني، الراوي عن ابن عيينة وبقية، وروى عنه البغوي، وقال: وليس هذا بالسعدي، هذا كتبوا عنه ببغداد. ٣٩١١ - عمار بن هارون البصري أبو ياسر المستملي الدلال: ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الثقات، وقال: ربما أخطأ.

стр. 3608

وخرج الحاكم النيسابوري حديثه في " المستدرك ". ٣٩١٢ - (ع) عمار بن ياسر العنسي أبو اليقظان مولى بني مخزوم . قال محمد بن سعد: أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال: قال عمار: لقيت صهيبا على باب دار الأرقم، ورسول الله ﷺ فيها، فقلت له: ما تريد؟ فقال لي: ما تريد أنت؟ قلت: أردت أن أدخل على محمد ﷺ فأستمع كلامه، قال: وأنا أريد ذلك، فدخلنا عليه، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلا. وعن عمر بن الحكم قال: كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول: وعن ميمون بن مهران: أحرق المشركون عمارا بالنار، فكان رسول الله ﷺ يمر به فيقول: [ق ١٦٧ / أ] " يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم ". وعن سالم بن أبي الجعد أن النبي ﷺ قال: " اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت ". وقال عبد الله بن عبيد بن عمير نزلت في عمار إذ كان يعذب في الله قوله تعالى: (وهم لا يفتنون) وعن ابن عباس في قوله تعالى: (أمن هو قانت آناء الليل)، نزلت في عمار بن ياسر ﵁ وقال عبد الله بن جعفر: إن لم يكن عمار شهد بدرا فإن إسلامه كان قديما. وعن الحسن قال عمار: قاتلت مع النبي ﷺ الإنس والجن. وروى قوله ﷺ : " تقتلك الفئة الباغية ": أم سلمة زوج النبي ﷺ ، وأبو سعيد الخدري، وأبو قتادة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبوه عمرو بن العاص، ومعاوية، وخزيمة بن ثابت.

стр. 3609

وقال عبد الله بن أبي الهذيل: اشترى عمار قتا بدرهم، وهو أمير الكوفة فحمله على ظهره. وفي كتاب ابن حبان: قطعت أذناه يوم اليمامة، ونسبه كما ذكره ابن سعد. وفي " طبقات الصحابة " لأبي عروبة الحراني: سبته الجاهلية فقطعوا إحدى أذنيه. وفي قول المزي: قال أبو بكر البرقي: شهد بدرا والمشاهد كلها، ويقول من ينسبه: - فذكر نسبه نظر؛ لأن البرقي لم يقل هذا إلا نقلا، بيانه: قوله في كتابه " تاريخ الصحابة " ومن أصل قديم في غاية الجودة – قرأه غير واحد من الأئمة أنقل: ومن حلفاء بني مخزوم، ويقال: بل من مواليهم: عمار بن ياسر. وذكر عن عطاء قال: خرج أبو سلمة وأم سلمة، وخرج معهم عمار بن ياسر، وكان حليفا لهم، ويقال: إنه مولى أبي حذيفة بن المغيرة. حدثنا ابن هشام قال: عمار بن ياسر عنسي من مذحج، ويقول من ينسبه فذكر نسبته. قال أبو بكر: وهذا النسب في غير موضع، وهو المشهور. قال ابن البرقي: يكنى أبا اليقظان، وأمه سمية بنت مسلم من لخم، توفي وله تسعون سنة. قال ابن البرقي: شهد بدرا والمشاهد كلها فيما أبنا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق، انتهى. فهذا [ق ١٦٧ / ب] كما ترى البرقي قد فصل بين قوله، وقول غيره. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: أسلم أخوه عبد الله أيضا بمكة، وكان عمار أجدع، ذهبت أذنه مع رسول الله ﷺ . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم الحافظ: لم يشهد بدرا ابن مؤمنين غيره، وكان مجدع الأنف، واختلف في هجرته إلى الحبشة، ولما قتل كان ابن نيف.

стр. 3610

وتسعين سنة. وقال أبو عمر بن عبد البر: أبوه عربي لا يختلفون في ذلك وللحلف والولاء الذين بين بني مخزوم وعمار وأبيه كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال غلمانه من عمار ما نالوا من الضرب، حتى انفتق له فتق في بطنه وكسروا ضلعا من أضلاعه. وقال إبراهيم بن سعد: بلغنا أن عمارا قال: كنت تربا لرسول الله ﷺ لم يكن أحد أقرب به سنا مني. وعن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نوار﴾ يعني: عمارا. وعن عائشة: ما من أحد من الصحابة أشاء أن أقول فيه إلا عمار بن ياسر. وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: كان عمار يقول يوم صفين: نحن ضربناكم على تنزيله ... ونضرب اليوم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله أو يرجع الحق إلى سبيله وعن الأحنف: حز رأسه ابن جزء السكسكي وطعنه أبو الغادية الفزاري وحديث: " تقتل عمارا الفئة الباغية " من أصح الأحاديث. وكانت صفين في ربيع الآخر،، وسنه يوم قتل اثنتان وتسعون سنة. وفي " تاريخ " يعقوب بن سفيان الفسوي: كان من أمراء علي بصفين. وفي كتاب " الصحابة " لمحمد بن جرير الطبري: وهاجر عمار في قول جميع من ذكرت من أهل السير إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وقالوا جميعا: شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
следующие страницы →