← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.

стр. 3641

وقال: إنما قال: ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ الآية. إنما يؤتين من حيث يكون الحرث. وذكر ابن فتحون وابن الأثير في جملة الصحابة: عمر بن ثابت بن وقيش بن رغية؛ فلا أدري هو هذا أو غيره والله تعالى أعلم. وفي الرواة شيخ اسمه: ٣٩٥٠ - عمر بن ثابت بن عمار الدهني . روى عن []. ٣٩٥١ - عمر بن ثابت روى عنه سفيان [] ٣٩٥٢ - وعمر بن ثابت . ذكره الجاحظ في كتاب " العرجان " []. وذكرناهم للتمييز. ٣٩٥٣ - (ق) عمر بن حبيب العدوي من عدي بن عبد مناة بن أد القاضي البصري . قال العقيلي: ذكره أحمد بن حنبل فقال: قدم علينا ها هنا ولم نكتب عنه حرفًا واحدًا. وقال البزار: ولم يكن حافظًا وقد احتمل حديثه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وفي موضع آخر: ضعيف. وفي قول المزي: قال أبو زرعة ليس بالقوي. نظر؛ وذلك إنما قائل هذا أبو حاتم. كذا هو المبين في كتاب ابنه وكأنه أراد أن يقول: أبو حاتم فسبق

стр. 3642

قلمه إلى أبي زرعة. وذكره ابن الجارود وأبو القراب في " جملة الضعفاء ". وفي كتاب الساجي: سمعت ابن مثنى يحدث عنه قال الساجي: ولم يحدثنا عنه بندار بشيء. وقال ابن خلفون: العبدي ويقال: العدوي كان رجلًا صالحًا عدلًا في أحكامه قوالًا بالحق. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": عمر بن حبيب بن عمر بن مجالد بن سليمان بن عبد الحارث بن الحارث بن أسعد بن كعب بن عدي بن جندل ابن عمرو بن جعد بن تميم بن الدول بن حنبل بن عدي بن عبد مناة بن أد ابن طانجة فخالف في [ق ١٧٧/أ]؛ ذكر نسبه المزي في الذي علمنا عليه. وقال ابن قانع: بصري صالح، وروى عن هارون الرشيد وحدثه في ذلك المأمون في حكاية جرت، وولاه لها القضاء، وكان أحدث الوافدين على المأمون يومئذ ولما استعدى على عبد الصمد بن علي أن يأتي مجلس الحاكم فقعد في بيته؛ فقال هارون: والله لا يأتيك عبد الصمد إلا ماشيًا حافيًا ففرشت له اللبود من قصره إلى مجلسه؛ فوجه الحكم عليه وكان عمر بن حبيب مهيبًا لا يتكلم في الطريق، وكان يجلس للقضاء والجند عن يمينه وشماله شماطين قائمين. وفي " أخبار البصرة " لابن شبة [وفي أيامه يعني] أيام عبد الصمد بن علي الأمير سبح القصبي على الناس [ما سبح]، وكان من أمر عمر بن حبيب ما كان من في أمر الضباغ ورد شهادات شهد حتى صرف الله به عن الناس في ضياعهم بلاءً عظيمًا و [عزل عمر بن حبيب] في ولاية الحسن بن [جميل]، وكان عمر في ولايته محمودًا صليبًا، هابه الناس هيبة لم يهابوها قاضيا كان قبله ولا بعده إلى اليوم. ٣٩٥٤ - (ع) عمر بن حبيب المكي القاضي سكن اليمن . ذكره ابن خلفون وأبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ".

стр. 3643

وقال يعقوب بن سفيان: مكي ثقة، وعمر بن بن حبيب القاضي البصري ضعيف لا يكتب حديثه. ٣٩٥٥ - (د ت) عمر بن حرملة، ويقال: ابن أبي حرملة، ويقال: عمرو البصري . قال البخاري في " الكبير ": عمر بن حرملة عن ابن عباس قاله حماد بن زيد وابن عيينة عن علي وهو الصحيح وقال ابن حبان: الصحيح عمر. ٣٩٥٦ - (م ت) عمر بن حسين بن عبد الله الجمحي أبو قدامة المكي قاضي المدينة . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: وثقه ابن عبد الرحيم التبان، وروى ابن وهب عن مالك قال: كان عمر بن حسين من أهل الفضل والفقه والمشورة في الأمور والعبادة، وكان أشد شيء ابتذالًا لنفسه يخرج إلى السوق ومعه الثوب يحمله يبيعه أو يكون قد اشتراه، وكانت القضاة تستشيره. قال مالك: وأخبرني من حضره عند الموت؛ فسمعه يقول: ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾. وقال البخاري: حدثني الأويسي، ثنا سليمان بن يحيى بن سعيد قال: كتب الوليد بن يزيد حين استخلف يعني سنة خمس وعشرين ومائة إلى محمد بن هشام أو إلى يوسف بن عمر: أن ادع الفقهاء قبلك فسلهم قال يحيى: فأرسل إلى جميع فقهاء المدينة عبد الرحمن بن القاسم، وربيعة، وأبي الزناد، وأبي بكر بن محمد، وعمر بن حسين وذكر آخرين.

стр. 3644

قال البخاري: قال ابن إسحاق: ثنا عمر مولى حاطب: روى عنه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك الديلي وكذا ذكره أيضًا أبو أحمد الحاكم وغيرهما؛ والمزي لما رأى ابن أبي فديك في كتاب أبي داود نزل فروى عن ابن أبي ذئب عنه، ولم ير ما ذكرناه ظنه كذلك فلم يذكره في الرواة عنه، وهو غير جيد وعاب على صاحب " الكمال " ذكره في الرواة عنه وقال: هو وهم فإنه لم يدركه إنما يروي عن أصحابه، كذا قاله من عنده من غير سلف له إلا ما نبهنا عليه من كتاب أبي داود وليس واضحًا [ق ١٧٧/ب]؛ لأن الإنسان قد يعلو وينزل فيروي عن شيخ له ثم يروي عن آخر عنه أو عن اثنين وثلاثة وأكثر عنه، ولا يكون ذلك رافعًا لروايته عنه ولا لسماعه منه إلا إذا نص على ذلك إمام معتمد أو تبين وجه العلة في ذلك. ٣٩٥٧ - عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الوصابي ويقال الأوصابي، ووصاب هو: ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم ابن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن حمير أخوه جبلان بن سهل . كذا ذكره المزي، والذي يقوله أبو محمد الهمداني: والمجمع عليه أن وصابًا هو: ابن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كهف الظلم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل ابن الغوث بن حيدار بن قص بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ. وفي كتاب الكلبي وأبي عبيد بن سلام والمبرد والبلاذردي وغيرهم: وصاب بن زيد بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ ويقولون: ولد الهميسع ابن حمير

стр. 3645

أيمن فولد أيمن زهيرًا، فولد زهير بن أيمن عريبًا، فولد عريب قطنًا فولد قطن الغوث، فولد الغوث وائلًا، فولد وائل عبد شمس، فولد عبد شمس جشمًا إلى آخره. ولم أر من ساق نسب الغوث إلى سعد بن عوف بن عدي كما ذكره فينظر. وفي قوله: هو أخو جبلان عي أو قصور، إنه إما أخو جبلان وزيد وأمنًا؛ وهو أمنين وأكلب وهم الأكلوب فيما ذكره الكلبي، وليس لقائل أن يقول: لعله أراد أشهر إخوته لأنه ليس تخصيص جبلان من دون إخوته معنى – والله تعالى أعلم. ٣٩٥٨ - (خ م د ت س) عمر بن حفص بن غياث بن طلق النخعي أبو حفص الكوفي . قال البخاري وابن سعد: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين؛ كذا ذكره المزي وهو: يدل على أنه يقلد في نقله ولا ينقل من أصل؛ إذ لو كان كذلك [ق ١٧٩/أ] لوجد ابن سعد قد نص على الشهر الذي توفي فيه والمكان الذي عرى كتاب المزي منه جملة؛ وذلك أنه لما ذكره في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة قال: مات بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق المعتصم بالله. وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: روى عنه القاسم بن عبد الله بن المغيرة، وقال: مات سنة اثنتين وعشرين. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره؛ وهي في كتابه ثابتة. وفي " الزهرة ": مات سنة اثنتين وعشرين، روى عنه البخاري أربعة وثمانين حديثًا، ثم روى عن محمد بن الحسن عنه، وروى عنه مسلم أربعة عشر حديثًا. وفي كتاب المطين ابن عساكر: مات يوم الأحد أول شهر ربيع الأول.

стр. 3646

وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. ما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه أبو زرعة وغيره، ولما ذكره ابن شاهين فيهم قال: قال فيه أحمد بن حنبل: صدوق. ٣٩٥٩ - (خت م د س ق) عمر بن الحكم بن ثوبان الحجازي أبو حفص المدني . قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وقال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال يحيى بن بكير: مات سنه سبع عشرة ومائة وله ثمانون سنة انتهى كلامه. وفيه نظر في مواضع: الأول: ابن حبان قال: عمر بن الحكم بن أبي الحكم، واسم أبي الحكم ثوبان بن فطيون، ملك يثرب حليف الأوس. الثاني: ابن حبان ذكر وفاته في سنة سبع عشرة كما ذكرها من عند غيره وكذلك سنه. الثالث: قال ابن حبان أيضًا: وكان من جلة أهل المدينة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: عمر بن الحكم بن أبي الحكم؛ وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون؛ وهم حلفاء الأوس من الأنصار ودعوتهم في الديوان في بني أمية بن زيد، وبنو أمية آخر دعوى الأوس من الأنصار، وكان عمر يكنى أبا حفص وكان ثقة وله [ق ١٧٩/ب]

стр. 3647

أحاديث صالحة، وتوفي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك؛ وهو يومئذ ابن ثمانين سنة. ٣٩٦٠ - (م د ت س) عمر بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري أبو حفص المدني عمر والد عبد الحميد بن جعفر ويقال أنه ولد الفطيون . كذا ذكره المزي وقد أسلفنا قول من ذكر الفطيون غيره وكأنه الصواب لكثرة من فرق بينهما، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٩٦١ - (م د ت ق) عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني . قال ابن حبان: أصله مدني سكن الكوفة، وروى عنه الكوفيون. وصحح الحاكم إسناد حديثه في " المستدرك " وقال: أحاديثه كلها مستقيمة. وقال النسائي في " كتاب الضعفاء ": ليس بالقوي. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. ٣٩٦٢ - (ت ق) عمر بن حيان الدمشقي عن أم الدرداء . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: روى عن أم الدرداء الصغرى: لا أدري من هو ولا ابن من هو. ٣٩٦٣ - (ق) عمر بن الخطاب بن زكريا الراسبي أبو حفص البصري . ذكر الخطيب في كتابه " المتفق والمفترق " أنه روى عن قتادة بن دعامة.

стр. 3648

٣٩٦٤ - (ع) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي أبو حفص أمير المؤمنين . ذكر ابن حبيب أن رباحًا بالباء الموحدة، والخشني وغيره يقولونه بالياء المثناة من تحت، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه أن عمران بن حصين روى عنه، وكذلك حنيفة بن أسيد، وأبو محذورة سمرة بن معير، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وبلال بن الحارث، وعوف بن مالك وأبو جحيفة وهب ابن عبد الله السوائي، وأبو عقرب بن أبي نوفل وله صحبة، وأم عمير، وامرأة الزبير ولهم صحبة، ومسعود بن الحكم، ومروان بن الحكم بن أبي العاص، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير، ومحمود بن لبيد، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله بن عياش، وأبو سعيد المقبري [ق ١٨٠/أ] وهمذان رسول أهل اليمن إلى عمر ﵁، وعبد الرحمن ابن حاطب، وعبيد بن الصلت، وبجالة يعني ابن عبدة، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي، وعمر بن سليم، وثابت بن الضحاك، والشريد بن سويد، ورافع أبو عبد الرحمن بن رافع، والسائب بن أبي هنيدة حجازي، وهشام أبو حازم، وأفلح ولي أبي أيوب، والمسيب أبو سعيد بن المسيب، وعبد الله بن عتبة، وعبد الرحمن بن أزهر، وعبد الله بن عبيد المكي، ويعلى بن منبه الحجازي كذا فرق بينه وبين ابن أمية الصحابي، وطخفة بن أبي طخفة الحضرمي، وعاصم بن سفيان الثقفي، وعبد الله بن السائب المخزومي، وسباع بن ثابت حليف لبني زهرة أبو زيد، والحكم بن أبي العاص الثقفي. وقد رأى النبي ﷺ ، والأحنف ابن قيس التميمي، وفضل بن يزيد الرقاشي، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعاضرة العنبري، وكعب بن سود الأزدي، وأبو صفرة الأزدي واسمه ظالم بن سارق، وسيرين أبو محمد بن سيرين، وشويس أبو الرقاد العدوي، وأبو قتادة العدوي، والسائب بن الأقرع، وعلقمة بن عبد الله المزني، وأبو أمية جد المبارك بن فضالة، وحصين بن حدير، والمسيب بن دارم، وقرة أبو معاوية المزني، وأبو المهلب عمر أبي قلابة، وأبو عقرب ضبة بن محصن بصري، والفرافصة، وحجين بن الربيع

стр. 3649

العدوي، وحريث بن الربيع العدوي، وسنان بن سلمة، وهب بن مسروق كوفي، والمعرور بن سويد، وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، وعبد الله بن أبي ليلى الأنصاري، وزيد بن وهب الجهني، وعبيدة بن عمرو السلماني، والنزال بن سبرة الهلالي، وزياد بن حدير الأسدي، وأبو عمرو الشيباني يعني سعد بن إياس [ق ١٨٠/ب] وخرشه بن الحر الفزاري، وهمام ابن الحارث النخعي، وأبو وائل شقيق ابن سلمة الأسدي، وعبد الله بن معقل المزني، وكثير بن شهاب، وأبو معمر الأزدي يعني عبد الله بن سخبرة، والأسود بن هلال المحاربي، وربعي بن خراش، وأذينة أبو عبد الرحمن العبدي، وحارثة بن مضرب العبدي، وزيد بن صوحان، وحسان بن فائد العبسي، ومدرك بن عوف والحارث بن الأزمع الوادعي، وعباية بن ربعي، ويسار بن نير، وحصين بن سبرة، وأبو عطية مالك بن عامر الهمداني، وزر ابن حبيش، وحبيب ابن صهبان الأسدي، ومحمد بن الأشعث بن قيس، وسعيد بن معبد بن عربا، وحنظلة بن علي بن حنظلة، وهلال بن عبد الله، والمستقل بن حصين، وأبو سلامة نافع، وأبو عبد الله بن نافع، وأبو مروان، وأبو عطاء بن أبي مروان، وعبد الله بن قارب، وكليب أبو أبي معشر، وعبد الله بن أبي الهذيل، ومعقل بن أبي بكر المزني، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وعضيف بن الحارث الكندي، وعبد الله بن سنان الشامي، وأبو النعمان حديثه: قدمت المدينة. وفي قول المزي – تابعًا صاحب " الكمال " -: أمه حنتمة بنت هاشم وقيل هشام وهو أشهر والأول أصح نظر؛ لقول القشيري: هي بنت هاشم وليس هشاما، ومن لا يعرف النسب يغلط فيه والمغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ولد هاشمًا وهشاما إلا أن حنتمة هي بنت هاشم وقال ابن عبد البر: من قال: هشام فقد أخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث بن هشام، وإنما هي ابنة عمهما. وفي كتاب الكلبي والبلاذري وغيرهما: فولد هاشم بن المغيرة وكنيته أبو عبد

стр. 3650

مناف: حنتمة أم عمر بن الخطاب. وأسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلًا. وفي حديث إسحاق بن بشير عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أسلم مع رسول الله ﷺ تسعة وتسعون رجلًا وثلاث وعشرون امرأة، ثم أسلم عمر فنزل جبريل ﵇ بهذه الآية: ﴿يا أيها النبي حسبك الله ومن تبعك من المؤمنين﴾. قال أبو أحمد: طعن يوم الأربعاء ودفن يوم الأحد صبيحة هلال [ق ١٨١/أ] المحرم سنة أربع وعشرين. وفي " أمالي " أبي سعيد محمد بن علي بن عمر النقاش الحنبلي من حديث زيد العمي عن ابن جبير عن ابن عباس قال رسول الله ﷺ : " أتاني جبريل صلى الله عليهما وسلم؛ فقال: أقرئ عمر بن الخطاب عن ربه السلام، وأعلمه أن رضاه حلم وأن غضبه عز. وفي " الطبقات " عن الزهري: أسلم بعد أربعين أو نيف وأربعين من رجال ونساء. وعن سعيد بن المسيب: بعد أربعين رجلًا وعشر نسوة، وعن عبد الله بن ثعلبة بن صعير: بعد خمسة وأربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة. وعن أسلم مولاه: أسلم عمر سنة ست من النبوة في ذي الحجة – قال ابن الجوزي: هذا قول لا خلاف فيه – قال: أسلم ولابنه عبد الله يومئذ ست سنين. وعن ابن شهاب: أول من قال لعمر الفاروق أهل الكتاب، وعن أيوب بن موسى، وعائشة: قاله رسول الله ﷺ . وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عتبان بن مالك، وقيل: معاذ بن عفراء. وبعثه أميرًا على سرية في ثلاثين رجلًا في شعبان سنة سبع إلى عجز هوازن وأعطاه اللواء يوم خيبر، وكان يتجر وهو خليفة. وأرخ التاريخ في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة، وهو أول من جمع القرآن العظيم في مصحف، وأول من ضرب في الخمر ثمانين، ومصر الأمصار: المدينة، والبصرة، والكوفة، والبحرين، ومصر، والشام، والجزيرة، وأول من

стр. 3651

ألقى الحصى في مسجد النبي ﷺ ، ودون الديوان في المحرم سنة عشرين، وكان ينفق كل يوم على نفسه وعياله درهمين، وكان يصوم الدهر، وكان أعسر يسر، وقالت عائشة ﵂: لما كانت آخر حجة حجها عمر رضي الله [عنه] بأمهات المؤمنين سمعنا برجل يرفع عقيرته يقول: عليك السلام من إمام وباركت ... يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يسع أو يركب جناح بعوضة ... ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أمورًا ثم غادرت بعدها ... بوائق في أكمامها لم تفتق وما كنت أخشى أن تكون وفاته ... بكف سبنتي أزرق الين مطرق أألله قتيل بالمدينة أظلمت له ... الأرض تهتز العضاة بأسوق فكنا نتحدث أنه من الجن. وفي تصحيح المزي تبعًا لصاحب " الكمال " أن سن عمر كان ثلاثًا وستين سنة نظر؛ لما ذكره ابن سعد: ثنا محمد بن عمر، ثنا هشام بن سعيد، عن زيد بن أسلم أنه قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة. قال ابن عمر: وهذا أثبت الأقاويل عندنا. وقول ابن إسحاق [ق ١٨١/ب]: مات وله ثلاث وستون، لا يعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة. وفي كتاب " الطبقات " لإبراهيم بن أحمد الخزامي: كان أبيض أمهق طويلًا أصلع، وعن ابنه عبد الله: كان أحمر أصلع جعد الشعر عظيم المناكب طويلًا. أبنا بذلك عبد العزيز بن أبي ثابت، ثنا عاصم بن عمر، عن عبيد الله، عن نافع، عنه وعن عبد الله بن عامر بن المغيرة قال: رأيت عمر أبيض تعلوه حمرة أمهق طوالًا أصلع. وقال زر: كان مشرفًا على الناس بذراع أعسر يسر أصلع. وقال: ثنا سفيان عن

стр. 3652

عمرو بن دينار، سمع عبيد بن عمير: كان مشرفًا على الناس بيد، ووضع سفيان يده على يساره. قال إبراهيم: والذي لا شك فيه عندنا أنه طعن يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة. ومن أولاده فيما ذكره الزبير: عبد الله، وحفصة، وعبيد الله، وعاصم، وزيد، وعبد الرحمن الأكبر، والأصغر، ورقية، وزيد الأصغر، وعبد الرحمن الأوسط، وعياض، وفاطمة، وعبد الله الأصغر. ورجح محمد بن جرير الطبري أن عمره ستون سنة. وفي " الاستيعاب " لابن عبد البر: ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة. وقيل: قبل الفجار الأعظم بثلاث سنين، وهو أول من اتخذ الدرة وأول قاض في الإسلام. وفي كتاب المرزباني: لما قال له كعب الأحبار في آخر عمره: إنك ميت في ثلاث. قال يخاطب كعبًا: يخوفني كعب ثلاثًا بعدها ... ولا شك أن القول ما قال لي كعب وما بي حذار الموت إني لميت ... ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب وفي كتاب الصريفيني: وأد بنتًا له وأسلم بعد أربع سنين من المبعث. وفي كتاب " من قال الشعر من الخلفاء " للصولي عن المدائني ومصعب بن عبد الله، وابن سلام الجمحي قالوا: قال عمر: ما قلت شعرًا قط إلا بيتًا واحدًا: كأن ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النصف منه يفزع السن من ندم وقد أسلفنا عن المدائني في ترجمة: زنباع غير هذا – والله أعلم.

стр. 3653

وفي صحيح ابن حبان عن ابن عباس: استبشرت الملائكة بإسلامه، وذكر الهذلي أنه جمع القرآن كله في عهد النبي ﷺ . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: كان أبيض. والذي وصفه بأنه آدم رآه عام الرمادة؛ لأنه كان قد أجهد نفسه وشحب لونه وتغير. وفي " مرج البحرين " لابن دحية: كان شامة، وفي كتاب أبي البقاء محمود بن خوليه: أول من سلم عليه الدين من الأئمة وأول من [] بعد النبي ﷺ إلى الجنة وأن الله يباهي به الملائكة وأنه ظهير النبي ﷺ ، والله جعل غضبه عزًّا في الإسلام وأنه [] وإن الإسلام بلى على فقده وأول من يعطي كتابه من هذه الأمة. وفي الرواة شيخ آخر اسمه: ٣٩٦٥ - عمر بن الخطاب الكوفي . حدث عن سفيان بن زياد العصفري [ق ١٨٢/أ] وروى عنه خالد بن عبد الله الواسطي. ٣٩٦٦ - وعمر بن الخطاب بن جليلة بن زياد بن أبي خالد الإسكندراني يكنى أبا الخطاب ويقال: مولى كندة . حدث عن يعقوب بن عبد الرحمن، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين ومائتين بالإسكندرية. ٣٩٦٧ - وعمر بن الخطاب بن خالد بن سويد العنبري، قال الخطيب: عرف بابن أبي خيرة . حدث عن أبيه، روى عنه محمد بن إسماعيل بن عمر حفيده. ذكرناهم للتمييز.

стр. 3654

٣٩٦٨ - (د ق) عمر بن خلدة، ويقال: عمر بن عبد الرحمن بن خلدة أبو حفص الأنصاري الزرقي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة؛ فقال: أنبا ابن عمر، ثنا ابن أبي ذئب، قال حضرت عمر بن خلدة وكان على القضاء بالمدينة يقول لرجل رفع إليه: اذهب يا خبيث فاسجن نفسك. فذهب وليس معه حرسي وتبعناه ونحن صبيان حتى أتى السجان فسجن نفسه . وهو عمر بن خلدة بن الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق شهد جده الحارث بدرًا، كذا نسبه الكلبي وزعم ابن سعد أنه الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق. وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل ": ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال فيه ابن عبد الرحيم التبان: ثقة. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " وقد حرصت على وجدانه فيه فلم أجده؛ فينظر والله تعالى أعلم. وقال عمرو بن علي: كان ثقة ". ٣٩٦٩ - (س) عمر بن أبي خليفة حجاج بن عتاب أبو حفص العبدي البصري . زعم أبو الفرج ابن الجوزي أن عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص

стр. 3655

العبدي البصري هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة وذكر أن أحمد تكلم فيه وكذا ابن المديني والدارقطني، وابن حبان والنسائي ويحيى بن معين. فلئن كان كما قال – وما أخاله صحيحًا – فقد تكلم فيه جماعة غير هؤلاء ذكرناهم للتمييز في كتابنا " الاكتفاء " وأن البخاري قال: [ق ١٨٢/ب] يقال: مات بعد المائتين. ولو ترجح عندنا قول أبي الفرج لذكرنا أقوال الناس فيه ولكننا لم نجد له متابعًا ولا سلفًا، والله تعالى أعلم. وأما عمر بن أبي خليفة فذكره أبو أحمد الجرجاني وقال: يحدث عن محمد بن زياد القرشي بما لا يوافقه أحد عليه، ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا إلا أني لما رأيت له من الحديث وإن قل لم أجد بدًّا من أن أذكره؛ لأني شرطت ذلك في أول الكتاب. انتهى. وهذا يوضح لك أنه غير ابن حفص إذ لو كان إياه لوجد للمتقدمين فيه كلامًا كثيرًا، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٩٧٠ - (ق) عمر بن الدرفس الغساني أبو حفص الدمشقي . قال المزي: ذكره البخاري فيمن اسمه عمرو وكذلك ابن حبان وهو معدود في أوهامها، كذا ذكره ولم أجد من نص على وهمهما في ذلك لا ابن

стр. 3656

أبي حاتم ولا أبو بكر الخطيب ولا غيرهما فينظر، والله تعالى أعلم. و لما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه بعضهم، وقال أبو حاتم: صالح. ٣٩٧١ - (خ) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي أبو ذر الكوفي . ذكره عمران بن موسى بن عمران الهمداني في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وكذلك ابن سعد، وخليفة في السابعة، ونسبه كما هنا ونسبه المزي من عند ابن عساكر مستغربًا له ومحيلًا عليه ومن كان خليفة سلفه فلا غرابة والله أعلم. وقاله أيضًا أبو حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " وقال: كان مرجئًا يقص. توفي سنة ست وخمسين ومائة. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال علي بن الجنيد: كان مرجئًا ضعيفًا. وفي كتاب الساجي: قال أحمد بن حنبل: ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضيًا وكان مرجئًا ضريرًا وهو ثقة.

стр. 3657

وقال يحيى بن [ق ١٨٣/أ] معين: مات عمر بن ذر سنة ست وخمسين ومائة، روى عنه يحيى بن سعيد القطان، ثنا بندار، ثنا يحيى عن عمر ابن ذر عن عطاء وذكر الحديث. وقال البرديجي في كتاب " المراسيل " تأليفه: وعمر بن ذر عن مجاهد: أحاديث مناكير. وفي تاريخ المنتجالي: جلس عمر يومًا يقص والأعمش في ناحية يستاك؛ فقال له عمر: ها هنا يا أبا محمد. فقال الأعمش: أنا هنا في سنة وأنت في بدعة. وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام، ومحمد بن يزيد المبرد: ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه. وفي " الجمهرة " للكلبي: عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيهًا. وفي " الجمهرة " لابن حزم: إن فقيهًا محدثًا قاضيًا وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه، وابن زبر، وابن قانع، والمنتجيلي. وقال الأهوازي في كتاب " الموضح في القراءات ": أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع. وفي " التذكرة ": لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجئ. وفي تاريخ ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وخمسين.

стр. 3658

وفي الرواة شيخ آخر اسمه: ٣٩٧٢ - عمر بن ذر شامي . يروي عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي روى عنه مسلمة بن علي، قال يعقوب بن سفيان: هو عندي شيخ مجهول ذكره الخطيب وذكرناه للتمييز [ق ١٨٣/ب].

стр. 3659

٣٩٧٣ - (ت ق) عمر بن راشد بن شجرة أبو حفص اليمامي . قال أبو حاتم ابن حبان: لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه، يضع الحديث على مالك وابن أبي ذئب وغيرهم من الثقات. وفي قول المزي: قال البخاري: حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم نظر والذي في عدة نسخ من تاريخه: حديثه عن يحيى ليس بمستقيم يضطرب فيه وفي كتاب ابن الجوزي عنه منكر الحديث ضعيف جدًّا. وفي " سؤالات البرقاني للدارقطني " وسألته عنه فقال: متروك، وفي كتاب " العلل ": ضعيف. وقال ابن عدي: وعامة حديثه وجادة عن يحيى بن كثير لا يوافقه الثقات عليه، وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وقال البزار: منكر الحديث، حدث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير. وذكره أبو جعفر العقيلي وابن شاهين وأبو العرب في " جملة الضعفاء ".

стр. 3660

وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بثقة. وقال أبو عبد الله ابن البيع: روى عن يحيى وغيره أحاديث مناكير رواها عنه الثقات، وذكر حديثه في الشواهد. وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن يحيى أحاديث مناكير. وقال الساجي: فيه ضعف. ولهم شيخ آخر يقال له: ٣٩٧٤ - عمر بن راشد أبو حفص الجاري مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان سكن القلزم . وحدث عن هشام بن عروة وابن عجلان وغيرهما. قال الخطيب: كان ضعيفًا روى المناكير عن الثقات. ٣٩٧٥ - وعمر بن راشد مولى بني سليم كوفي . حدث عن السبيعي ونافع وأبي الضحى روى عنه سفيان بن سعيد وغيره. وقال علي ابن المديني: إسماعيل بن راشد وعمر بن راشد ومحمد بن راشد إخوة. قال: سمعت أبي يقول: ولدوا هؤلاء في بطن واحدة ذكرناهما للتمييز [ق ١٨٤/أ]. ٣٩٧٦ - (٤) عمر بن رؤبة التغلبي الحمصي أخو مروان بن رؤبة . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه "، وكذا أبو محمد الدارمي، وحسنه أبو علي الطوسي. ٣٩٧٧ - (ق) عمر بن رياح العبدي أبو حفص البصري الضرير، وهو عمر بن أبي عمر مولى ابن طاوس . قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه

стр. 3661

إلا على التعجب. وفي كتاب العقيلي: قال أبو كريب: كان دجالًا، حدث ببواطيل ومناكير. وفي كتاب الساجي: عمر بن رياح أبو حفص مولى باهلة يحدث ببواطيل ومناكير، وسمعت الصالحي يحدث عنه بمناكير. وزعم ابن حزم أن هذا هو المذكور عند العقيلي الذي عرفه العقيلي بروايته عن ابن طاوس، وبرواية عمرو بن علي الفلاس عنه فينظر. وفي الرواة: جماعة يقال لكل واحد منهم عمر بن أبي عمر منهم: ٣٩٧٨ - عمر بن أبي عمر عمرو بن عبد الرحمن الشامي . أدرك عبد الله بن بسر الصحابي. ٣٩٧٩ - وعمر بن أبي عمر حجازي . حدث عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب روى عنه ابن أبي فديك. ٣٩٨٠ - وعمر بن أبي عمر المدني . حدث عن ابن لهيعة روى عن علي بن حرب الطائي. ٣٩٨١ - وعمر بن أبي عمر البلخي . حدث عن عبد الله بن أبي أمية الفزاري قال الخطيب: روى عنه إبراهيم بن علي ومحمد بن علي الترمذيان. ذكرناهم للتمييز.

стр. 3662

٣٩٨٢ - (خ م س) عمر بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني الوادعي مولاهم الكوفي أخو زكريا بن أبي زائدة واسم أبي زائدة: خالد بن ميمون وقيل اسمه كنيته . كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون وهمًا لأمرين: الأول: قوله عمر بن زكريا ثم قال: وهو أخو زكريا وهذا لا يلتئم لذي لب. الثاني: لم يقل فيه أحد من المترجمين إلا عمر بن أبي زائدة، واسم أبي زائدة: خالد، ويذكرونه في حرف الخاء المعجمة من الآباء. قال البخاري في باب الخاء من الآباء: عمر بن خالد الهمداني وهو عمر بن أبي زائدة الكوفي. قال عمر: كنت أبعث ابن أبي السفر وزكريا إلى الشعبي فيسألانه. وقال ابن أبي حاتم في فصل الخاء عن أبيه: عمر بن أبي زائدة وهو عمر بن خالد أخو زكريا بن أبي زائدة. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عمر بن أبي زائدة واسم أبي زائدة خالد الهمداني. وقال ابن خلفون في فصل الخاء من الآباء: عمر بن أبي زائدة خالد بن ميمون أخو زكريا. قال ابن عبد الرحيم التبان: ليس به بأس. قال محمد بن خلفون: تكلموا في مذهبه، ونسبوه إلى القدر. وقال [ق ١٨٤/ب] أحمد بن صالح: كوفي ثقة. وقال العقيلي: كان يرى

стр. 3663

القدر، وهو في الحديث مستقيم. وقال يحيى بن معين: كان يرى القدر. وقال يعقوب بن سفيان: كان أصغر من أخيه زكريا، وهو لا بأس به، وزكريا ثقة. ٣٩٨٣ - (د ت ق) عمر بن زيد الصنعاني . قال البخاري: عمر بن زيد اليماني مرسل قاله أبو نعيم عن إبراهيم بن إسحاق قال لي: إسحاق، ثنا عبد الرازق سمع عمر بن زيد الصنعاني عن أبي الزبير عن جابر قال: " نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الهر " وفيه نظر. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك "، وحسنه أبو علي الطوسي. وعاب المزي على صاحب " الكمال " ذكره. ٣٩٨٤ - لأبي عثمان الأنصاري في باب عمرو، قال: وهم في ذلك إنما هو: عمر بن سالم . انتهى. شيخ المحدثين سماه عمرًا فأي وهم في ذلك؟ ! قال البخاري في تاريخه: عمر بن سالم أبو عثمان الأنصاري، ويقال عمرو بن سالم، وقال ابن فضيل عن مطرف عن عمرو بن سالم. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: وقد قيل اسمه عمرو.

стр. 3664

وقال مسلم بن الحجاج أبو عثمان الأنصاري عمر بن سالم، ويقال: عمرو. وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عثمان عمرو، ويقال: عمر بن سالم الأنصاري المدني قاضي مرو، حدثني علي بن محمد، حدثنا محمد بن أيوب وسهل بن عثمان قالا: أنبا أسباط بن محمد، ثنا مطرف عن أبي عثمان عمرو بن سالم. قال محمد بن أيوب في غير هذا الحديث: أبو عثمان هذا جدي من قبل أمي. وقال النسائي: أبو عثمان عمر بن سالم، وقيل عمرو، أنبا إبراهيم عن يعقوب قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: أبو عثمان الأنصاري كان على قضاء مرو وهو عمرو بن سالم. وقال أبو بشر الدولابي في " الكنى ": ثنا أبو عبيد علي بن الحسن القاضي عن الحسن الزعفراني، ثنا أسباط بن محمد، ثنا مطرف عن أبي عثمان عمرو بن سالم قال: حرم الله من النسب سبعًا ومن الصهر سبعًا [ق ١٨٥/أ]. وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: عمر بن سالم، وقيل عمرو والأول: أشهر، أبو عثمان الأنصاري. وذكر المزي في كتاب " الكنى " آخر الكتاب، أنه عمرو بن سالم، كذا هو مجود بخط المهندس وقيل: ابن أسلم، وقيل: ابن سليم، وقيل غير ذلك. وقال أبو أحمد الحاكم: هو معروف بكنيته ولا أحق في اسمه واسم أبيه شيئًا كذا ذكره، وفيه نظر في موضعين، الأول: غفلته عن تسميته.

стр. 3665

الثاني: الذي ذكره عن الحاكم لم أره، والذي في كتابه ما بينته لك قبل فينظر والله تعالى أعلم. ٣٩٨٥ - (د) عمر بن السائب بن أبي راشد المصري مولى بني زهرة . قال أبو سعيد ابن يونس في كتابه " تاريخ مصر ": كان فقيهًا، وكان يسكن في الحمراء يكنى أبا عمرو. وقال أحمد بن وزير: توفي عمر بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة. ٣٩٨٦ - (س) عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو حفص القرشي المدني . سكن الكوفة. وذكر المزي قتل المختار له من عند جماعة. وقال: وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، كذا ذكره من غير فائدة فكان ماذا أراد أن يعرف بعض الأغبياء كثرة الإطلاع، وما علم أنه قد علم من أنه لا ينقل من كتاب " الطبقات " إلا بوساطة ابن عساكر أو غيره وليت ما قاله كان كذلك والذي في كتاب " الطبقات الكبير " – وذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة من غير إعادة ذكره بعد في أهل الكوفة -: أمه مارية بنت قيس [ق ١٨٥/ب] ابن معد يكرب فولد عمر حفصًا، وحفصة، وعبد الله الأكبر وعبد الرحمن الأصغر، وأم عمرو، وحمزة، وعبد الرحمن، ومحمدًا، ومغيرة وحمزة الأصغر، ومحمدًا الأصغر، والمغيرة، وعبد الله، وعبد الله الأصغر، وأم يحيى، وأم سلمة، وأم كلثوم، وحميدة، وحفصة الصغرى، وأم عمر الصغرى، وأم عبد الله. وكان عمر بالكوفة قد استعمله ابن زياد على الري وهمذان وقطع معه بعثًا فلما قدم الحسين العراق أمر عبيد الله بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف من جنده وقال: إن هو خرج إلي ووضع يده في يدي وإلا فقاتله، فأبى عمر عليه، فقال إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك، فأطاع بالخروج إلى الحسين، فقاتله حتى قتل الحسن، فلما غلب المختار على

стр. 3666

الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصًا. وفي تاريخ الطبري: قتله المختار سنة ست أو سبع وستين. وقال الساجي: يروي أحاديث بواطيل. انتهى كلامه ويشبه أن يكون قوله هذا في غيره، ولكن في نسختي كذا وهي جيدة. وزعم المسعودي أن أهل الكوفة لما خلعوا ابن زياد وأرادوا أن ينصبوا أميرًا قالوا: عمر بن سعد بن أبي وقاص يصلح لها فلما هموا أن يؤمروه أقبل نساء من همدان والأنصار وكهلان وربيعة حتى دخلن المسجد وقلن أما رضي ابن سعد أن قتل الحسين حتى يريد أن يكون أمير الكوفة فبكى الناس، وأعرضوا عنه. وذكره البخاري في فصل منه مات من بين الستين إلى السبعين فقال: ثنا موسى، ثنا سليمان بن مسلم سمعت أبي أن الحسين لما نزل كربلاء فأول من طعن في سرادقه عمر بن سعد قال: فرأيت عمر بن سعد وابنيه قد ضربت أعناقهم ثم علقوا على الخشب ثم ألهب فيهم النار. وذكره مسلم بن الحجاج في الأولى من أهل المدينة. ٣٩٨٧ - (م ٤) عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي. وحفر موضع بالكوفة . كذا ذكره المزي موهمًا أن ليس ثم غيره، وليس كذلك فإن حفرًا من جهة اليمامة أيضًا يعرف حفر الرباب، وحفر: سعد بن زيد مناة بن تميم درالد هنا وحفر [ق ١٨٦/أ] السوبان، وحفر السيدان وراء كاظمة. وحفر ضبة بن أد بن طانجة بناحية الشواجن. وحفر أبي موسى الأشعري على طريق البصرة من مكة شرفها الله تعالى.

стр. 3667

وقال ابن السمعاني: كان أبو داود كثير العبادة. وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال: كان أبوه مؤذنًا، وكان عمر بن سعد ناسكًا، له فضل وتواضع، زاهدًا من أصحاب سفيان الثوري، مات في خلافة المأمون. وفي قول المزي: وقال بعضهم: مات سنة ست ومائتين وهو خطأ نظر، لأنه لم يعلم بأنه قد ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة من أهل الكوفة فقال: مات سنة ست ومائتين، وكذا ذكره في " تاريخه ". وقاله أيضًا ابن السمعاني وغيره من المتأخرين. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي: مات سنة ثلاث، وكذا قاله ابن قانع والقراب والمنتجيلي وابن أبي عاصم النبيل وابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " وقال: كان من العباد الخشن قال عثمان بن أبي شيبة: كنا عند أبي داود في غرفته وهو يملي، مات في جمادى الآخرة، وكذا ذكره أبو جعفر بن أبي خالد في كتابه " التعريف بصحيح التاريخ "، لم يغادر حرفًا، وإنما عددت هؤلاء اقتداء بالمزي إذا ظفر بمثله، وبيانا أنه ما ينقل من هؤلاء الكتب إلا إذا كانت الترجمة شامية.

стр. 3668

وقال أحمد بن صالح العجلي: كان رجلًا صالحًا متعبدًا حافظًا لحديثه ثبتًا وكان فقيرًا متعففًا، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه لفضله، وكان أبو نعيم أسن منه وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجغفي أفضل منه. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان رجلًا صالحًا فاضلًا. وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول: أبو داود الحفري أحب إلي من حسين بن علي وكلاهما ثقة؛ لأن أبا داود كان صبورًا على الفقر وحسين كان يلبس طيلسانًا بمائة. قال ابن وضاح: كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة [ق ١٨٦/ب]. وفي قول المزي: وهو عمر بن سعد بن عبيد، قال النسائي في كتاب " الكنى ": أبو زيد مسعد بن عبيد والد عمر بن مسعد نظر، لأن النسائي لم يزد في " الكنى " على ما ذكره عنه المزي، فأيش الدليل على أنه أراد أبا داود؟ هذا من التخرص الذي لا يفيد سماعه إذا قال النسائي: أبو زيد سعد بن عبيد والد عمر بن سعد فأيش أفادنا هذا؟ أو من هو عمر بن سعد؟ اللهم إلا لو أنه لم يسم بعمر بن سعد غير الحفري لكان ينهض للمزي دليله، كيف والمسمون به جماعة غيره والله أعلم. وقال عمرو بن جمهوز الصعيدي في كتابه " سؤالات أحمد ": وسمعته – يعني أحمد بن حنبل – يقول: أبو داود الحفري يكذب، قال: فقلت له: يا أبا عبد الله أبو داود يكذب؟ قال: كنا نحدث عنه بالشيء فنجحده، والذي حدثنا عنه أصدق منه. ٣٩٨٨ - (خ ت س ق) عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي ابن عم عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين . قال أحمد بن صالح العجلي والبرقي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان رجلًا صالحًا فاضلًا ثقة

стр. 3669

قاله ابن مسعود وابن عبد الرحيم وغيرهما. وقال أحمد بن حنبل: هو من أوثق من تكتبون عنه، كذا قال: أوثق. وفي كتاب المزي عن أحمد: أمثل. والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر عن أحمد كما ذكره ابن خلفون. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة شرفها الله تعالى، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة. وفي كتاب الزبير أبو حسين: هو ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. ٣٩٨٩ - (م د س) عمر بن سعيد بن مسروق الثوري كوفي أخو سفيان . قال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته – يعني الدارقطني – عن عمر ومبارك أخوي الثوري فقال: ثقتان. ٣٩٩٠ - (م ت) عمر بن سفينة مولى النبي ﷺ والد بريه . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " كذا ذكره المزي وهو غير جيد لإغفاله منه ما لا يجوز إغفاله – إن كان نقله من أصل -: يخطئ وفي قوله أيضًا قال البخاري: إسناده مجهول نظر [ق ١٨٧/أ] وذاك أن الذي رأيت في عدة نسخ من تاريخ البخاري: روى عنه بريه بإسناد مجهول، وبين القولين

стр. 3670

فرقان ظاهر والله تعالى أعلم. وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو محمد بن الجارود في " جملة الضعفاء ": وفي قوله أيضًا: قال الدارقطني: - وذكر حديث النضر بن طاهر عن بريه عن أبيه عن جده: " أكلت مع النبي ﷺ لحم الحبارى – غريب من حديث النضر عن بريه بهذا الإسناد، وتابعه إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي عن بريه نظر، والذي في كتاب " الغرائب " للدارقطني: غريب حدث به النضر بن طاهر عن بريه بهذا الإسناد، وتابعه إبراهيم بن عبد الرحمن عن بريه. وقال في موضع آخر من هذا الكتاب: رواه عمر بن سفينة عن أبيه، وتفرد به بريه بن عمر بن أبيه والله تعالى أعلم. فيتبين بهذا أن بريهًا هو المتفرد لا النضر. ٣٩٩١ - (ع) عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي أبو حفص المدني ربيب النبي ﷺ . قال ابن حبان: وهو الذي قال له النبي ﷺ : " كل بيمينك وكل مما يليك "، وتوفي في إمارة عبد الملك. وفي قول المزي: روى عنه أبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي نظر في موضعين، الأول: روايته عنه إنما هي بوساطة آخر عنه، وهذا أصل قاعدة المزي، فإنه إذا رأى إنسانًا روى عن شيخ ثم روى عن آخر عنه عده منقطعًا من غير حكم إمام معتمد على ذلك وإن كنا لا نرضاه وقد بينا فساد هذا القول في غير موضع من هذه العجالة. قال أبو أحمد العسكري: أنبا أبو الليث الفرائضي، ثنا سليمان بن أبي شيخ، ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي وجزة عن رجل من مزينة عن عمر

стр. 3671

ابن أبي سلمة قال: " أكلت مع النبي ﷺ " الحديث قال: وتوفي في خلافة عبد الملك. وقال أبو نعيم الأصبهاني: رواه وكيع وعبدة بن سليمان عن هشام عن أبي وجزة عن رجل من مزينة عن عمر، وكذلك ابن المديني عن أبيه، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وخالفهم سليمان بن بلال، فرواه عن أبي وجزة عن عمر نفسه. الثاني: أبو وجزة ليس بسعدي صليبة كما يفهم من كلامه. قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد في كتابه " الكامل ": أبو وجزة الشاعر سلمي، وعرف بالسعدي لنزوله فيهم ومخالفته إياهم. وفي " الطبقات ": اسم أبيه عبيد، ويقال: عبد الله، وسيأتي ذكره بعد. وفي عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يقول معن بن أوس المزني في نخل له بأحوس من الأكحل [ق ١٨٧/ب]: لعمرك ما غرس بدار مضيعة ... وما ربها إن غاب عنها بخائف وإن لها جارين لن يغدرا بها ... ربيب النبي وابن خير الخلائف وفي " كتاب الطبراني الأوسط ": ثنا محمد بن علي بن شعيب، ثنا خالد الحذاء، ثنا ابن وهب، ثنا عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي مسلمة قال: سألت النبي ﷺ تقبيل الصائم؟ فقال: " سل هذه " لأم سلمة وهي جالسة، فقالت: إنه ليفعل، قلت: يا رسول الله قد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: إني والله لأخشاكم لله تعالى وأتقاكم، قال أبو القاسم: لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو بن الحارث انتهى. هذا يوهن قول من قال: كان صغيرًا حين وفاة النبي ﷺ والله تعالى أعلم. وفي كتاب " الفكاهة والمزاح " قال عبد الله بن الزبير: كان أكبر مني بسنتين

стр. 3672

وعن عبد الله بن عروة: أن النبي ﷺ كلم في غلمة ترعرعوا منهم ابن جعفر وابن الزبير وعمر بن أبي سلمة، فقيل: يا رسول الله لو بايعتهم فتصيبهم بركتك فأتى بهم إليه فبايعوه. وقال ابن سعد: كان أصغر سنًا من سلمة، وقد حفظ عن رسول الله ﷺ . قالوا: وفرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، ولعمر بن أبي سلمة في أربعة آلاف فكلمه عبد الله في ذلك، فقال: هات أما مثل أم سلمة، وبعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة ﵂ يوم الجمل أن اخرجي معي، فأرسلت أبعث معك أحب الناس إلي؛ فبعثت معه عمر فشهد معه الجمل، واستعمله على فارس. وتوفي في خلافة عبد الملك بالمدينة، وكذا ذكر وفاته خليفة وغيره ممن لا يحصى كثرة. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ كذلك زاد: أسند دون العشرة أحاديث روى عنه الحسن بن أبي الحسن ومكحول ومحمد بن عمرو بن عطاء. وفي كتاب " الصحابة ": للبرقي أنبا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له حديثان. وزعم المزي أن غير أبي عمر قال: توفي يوم الجمل، قال: وليس بشيء انتهى. هذا القول لم أجده فيما رأيت من الكتب، ولا أدري من قاله والله أعلم فينظر. ٣٩٩٢ - (خت ٤) عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة.

стр. 3673

وكذلك خليفة. وفي قول المزي: قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى: ضعيف الحديث نظر؛ من حيث اقتصاره على هذا أو سكوته لما ذكره ابن أبي خيثمة نفسه في تاريخه لما ذكر قول يحيى: ضعيف الحديث. قال أبو بكر: يعني أبو زكريا هشيمًا ضعيف الحديث عنه؛ أي: رآه رؤية ضعيفة. وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين وسأله عن حديث من حديثه؟ فقال: صحيح. قال: وسألته عن آخر فاستحسنه يحيى. وقال علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد القطان يضعفه. وذكره أبو القاسم البلخي، والدولابي، والعقيلي، وأبو العرب القيرواني، وابن شاهين في " جملة الضعفاء " ثم أعاد ذكره في كتاب [ق ١٨٨/أ] " الثقات ". وقال: قال أحمد بن حنبل: هو صالح ثقة إن شاء الله تعالى. وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بالقوي. ولما ذكر الحاكم حديثه في " مستدركه " قال: لم يحتجا به. وذكره البرقي في باب: " من احتمل حديثه من المعروفين وتكلم فيه بعض أهل العلم "، فزعم يحيى بن سعيد القطان أنه ضعيف. وأكثر أهل العلم بالحديث يثبتونه.

стр. 3674

وقال أبو أحمد الجرجاني: وعمر بن أبي سلمة حسن الحديث لا بأس به. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وقال: أرجو أن يكون لا بأس به. وفي قول المزي: قال البخاري: أراه قدم واسط نظر؛ لأمرين الأول: أيش فائدة هذا القول مع أنه هو ذكر قدومه واسط جزمًا من كتاب " الثقات "؟ ! ! الثاني: إغفاله – إن كان نقله من أصل، وما أخاله – قال البخاري في " تاريخه الكبير " الذي هو بيد صغار الطلبة: أراه قدم واسط، صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه. وذكر وفاته في سنة ثلاث وثلاثين جماعة منهم القراب نقله عن أبي نصر الجوزقي الحافظ وابن قانع وغيرهم من المتأخرين. ٣٩٩٣ - (د ق) عمر بن سليم الباهلي البصري . ذكره ابن حبان وابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات "، وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه ". وفي كتاب الصريفيني: كان ينزل في بني مشير ونسبه أبو جعفر العقيلي قرشيًّا، وقال: هو غير مشهور، يحدث بمناكير. ٣٩٩٤ - (٤) عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني . قال إسحاق عن يحيى: صاحب حديث زيد بن ثابت.

стр. 3675

وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب " الثقات "، زاد: وهو ثقة قاله ابن عبد الرحيم وغيره. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وحسنه أبو علي الطوسي. وفي قول المزي تابعًا صاحب " الكمال " – فيما أرى: - وقيل اسمه عمرو نظر؛ لأن الذين ذكروه وترجموه لم يذكروا شيئًا من ذلك حتى مسلم بن الحجاج لما ذكر شيوخ شعبة سماه كذلك ولم يتردد، فينظر فيمن قال ذلك من المترجمين المعتمدين. ٣٩٩٥ - (ق) عمر بن سهل بن مروان المازني التميمي أبو حفص بصري سكن مكة . روى عنه يحيى بن عبد الأعظم. وقال في نسبه: التميمي. قاله المزي. وكأنه استغرب كونه تميميًّا مع ما تقدم في نسبه مازنيًّا فليس جيدًا؛ لأن مازنًا هذا هو ابن عمرو بن تميم لا يخالف في هذا. ٣٩٩٦ - (د) عمر بن سويد بن غيلان الثقفي، ويقال: العجلي الكوفي . روى عن: سلامة [ق ١٨٨/ب] بن سهم التيمي وعائشة بنت طلحة، روى عنه: أبو نعيم وابن المبارك ووكيع، كذا ذكره المزي، والبخاري فرق بينهما فقال: عمر بن سويد العجلي سمع سلامة، سمع منه أبو نعيم في الكوفيين، ثم قال عمر بن سويد الثقفي سمع عائشة بنت طلحة سمع منه ابن المبارك وأبو نعيم ووكيع الكوفي أبو حفص. وكذا فعله أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال: عمر بن سويد الثقفي يروي عن عائشة بنت طلحة، عداده في أهل الكوفة، روى عنه ابن المبارك، ثم قال بعد تراجم: عمر بن سويد العجلي يروي عن سلامة عداده في أهل

стр. 3676

الكوفة روى عنه أبو نعيم. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قد فرق بين العجلي والثقفي. انتهى. وأما ما زعمه الخطيب بأن التفرقة وهم واستدل على ذلك بأن أبا نعيم نسبه في حديث سلامة عجليًّا. وفي حديث عائشة هو ووكيع ثقفيًّا مكتفيًّا به فليس موضحًا؛ لأن البخاري قد ذكر أن أبا نعيم روى عنهما وأن وكيعًا روى عن الثقفي فجاء الخطيب بمعنى قول البخاري اللهم إلا لو ذكر حديثًا عن وكيع ونسبه فيه عجليًّا لصدقت له دعواه. وقال العجلي: عمر بن سويد ثقفي كوفي ثقة. وأما ابن أبي حاتم فلم يذكر عن أبيه ويحيى بن معين إلا العجلي الراوي عن عائشة، وذكر عمر بن سويد السلمي الراوي عن عمرو بن الأسود روى عنه الزبيدي، وأما قول المزي: إنه ابن غيلان فلم أر له فيه سلفًا فينظر؛ فإنه متى كان ابن غيلان يتعين نسبه في ثقيف، ويبقى قوله وقيل العجلي. وهم صريح. ٣٩٩٧ - (خ) عمر بن سلام . روى عنه معن أن عبد الملك دفع ولده إلى الشعبي فقال: علمهم الشعر

стр. 3677

كذا ذكره المزي من غير ذكر صيغة التحديث والذي في تاريخ البخاري: عمر بن سلام صيغة روايته عنهما وهي عن عبد الملك بن مروان والشعبي قولهما، روى عنه معن. وكذا قاله ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو حاتم الرازي يروي عن عبد الملك والشعبي. ٣٩٩٨ - (ت) عمر بن شاكر البصري . قال أبو عيسى الترمذي في كتابه العلل الكبير عن البخاري: عمر بن شاكر مقارب الحديث. وقال أبو علي الطوسي: شيخ روى عنه [ق ١٨٩/أ] غير واحد من أهل العلم. وقال ابن عدي: روى عن أنس نحو عشرين حديثًا غير محفوظة منها: " يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم ". وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. والذي ذكره المزي عنه: ضعيف فقط لم أره فينظر. ٣٩٩٩ - (ق) عمر بن شبة بن عبيدة بن رائطة النميري أبو زيد بن أبي معاذ البصري النحوي الأخباري نزيل بغداد . روى في كتابه " أخبار المدينة " عن جماعة كثيرة منهم: محمد بن مصعب، وعمر بن سعيد الدمشقي، وأحمد بن جناب، وأيوب بن محمد

стр. 3678

الرقي، وموسى بن مروان الرقي، وعلي بن أبي هاشم، وأحمد بن عيسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، والحكم بن موسى، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن بكر، ومعاوية بن عمرو، وعاصم بن علي بن عاصم، وعبد الله بن محمد بن أبي شيب، ومحمد بن سنان، ومحمد بن خالد بن عثمة، وحبان بن بشر، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن قسيط الرقي، وحسين بن عبد الأول، وحكيم بن سيف، وعبد الله بن رجاء، وتيم بن جعفر بن سليمان، وعبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري، ومعن بن عيسى القزاز، ومحمد بن روين، وميمون بن الأصبغ، وإسماعيل بن أبي كريمة الخزاف، والحسن بن عثمان، ومحمد بن بكار، وعلي بن محمد بن غياث بن إبراهيم، وعلي بن داب، وأيوب بن عمر بن أبي عمرو، وصدقة بن سابق، وقبيصة بن عقبة، وعبيد بن إسحاق العطار، وعبيد بن جناد، ومحمد بن عثمان الطويل، وإسماعيل بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله بن الزبير، ويحيى بن كثير أبو غسان، وأبو يحيى هارون بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة، وخلاد بن يزيد الباهلي وعثمان بن موسى، وروى عن أبي بكر الباهلي عن الأصمعي، والمزي ذكر روايته عن الأصمعي الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وعلى قاعدته تكون روايته عنه مرسلة لدخول أبي بكر بينهما، وكذا روايته عن إبراهيم بن المنذر فإنه أدخل بينهما محمد بن حاتم وغيره، وسليمان بن أحمد وعبد الله بن داود الحريبي، وحرمي بن عمارة، وعثمان عبد الوهاب، ومحمد بن مسلم، وحسين بن إبراهيم بن الخز، وعبد الأعلى بن [ق ١٨٩/ب] حماد، وسعيد بن منصور البرقي، وخالد بن عمرو، وأبو حذيفة، وأبو عمران الرازي، ووهب بن جرير، وزكريا بن أبي خالد، ومعاذ بن تمام، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب السمرقندي، وأخوه معاذ بن شبة بن عبيدة بن زيد، ومحمد بن منصور، وسليمان بن أيوب صاحب البكري، وعلي بن الصباح، وزريق بن حسين بن مخارق، وبشر بن قيس، ثنا سنة عشرين ومائتين، وعتاب بن زياد، وسعيد بن أوس بن أبي زيد الأنصاري، ومحمد بن سليمان بن أبي رجاء.

стр. 3679

روى في كتاب أخبار ابن سلام عن جماعة أيضًا منهم: محمد بن يزيد الرفاعي، وأبو بكر، وعبد الله بن محمد بن عبيد الله بن مسلم، ومسلم بن أبي مسلم الجرمي ورجاء بن سلمة، ومسلمة بن الصلت، وأبو عبيد النحوي، والربيع بن يحيى الأشناني، ويحيى بن أبي بكير، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن علي بن الحرب، ومخلد بن يحيى بن جابر، وسيار بن فروخ وعباد بن العوام ومحمد بن الحكم بن عبيد الله وأبو النضر هاشم بن القاسم وفضيل بن عبد الوهاب، وزاجر بن الصلت، والنضر بن إسحاق بن عبد الله بن خازم وأبو الحسن علي بن محمد [] وأبو قبيصة حاتم بن []، ومحمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد، وعبد الله بن محمد بن حكيم وعبد الجبار بن سعد بن عبيد الله بن عبد الأعلى، وحماد بن سلمة، ومحمد بن حرب بن قطر بن قبيصة بن مخارق الهلالي، وصفوان بن عيسى، وإبراهيم بن رباح بن شبيب وعلي بن جعدة، وعلي بن شيخ ومحمد بن غزير بن عبد الله بن سلام بن رباح الأيلي وخالد بن خراش بن [] وعبد السلام بن حرب وإسماعيل بن خالد، وفطر بن خليفة، ومحمد بن إسماعيل الضرير، ومحمد بن الحسن بن زبال، ويحيى بن آدم، ومندل بن [] بن محمد بن بن يحيى بن زكريا بن طلحة، ومحمد بن مرن الهذلي، ومعمر بن [] بن معمر، وأبو معاوية محمد بن خازم، ونائل بن نجيح بن عمرو بن [] والحكم بن النضر، وشباب بن خياط، وحماد بن مسعدة، وعبد الله بن [] بن عطية، والمغيرة بن محمد، وعبد الله بن مطر بن []، ونصر بن قتيبة بن نصر بن سيار، وقحطبة بن عداة، وعبد العزيز بن سلمة المساري ويحيى بن جبير، ومحمد بن الحجاج الأسلمي، وعقيل بن عمرو بن القاسم، وعبيد الله أبو الحسن، وعبد الله بن عامر بن مدرك الحازمي الكوفي ونصر بن عبد الوهاب، وأبو عمر سعيد بن عبد البر بن [] وإبراهيم بن سعيد بن عمارة بن كراز، وعبد الله بن محمد النحوي. وقال المرزباني في " معجمه ": نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية

стр. 3680

صدوق ثقة وهو القائل للحسن بن مخلد من أبيات، ومات في سنة اثنتين وستين ومائتين:- ضاعت لديك حبوتي واستهنت ... بها والحر يألم من هذا ويمتعض إني سأشكر نعمتي منك سالفة ... وإن تخونها من أحادث عرض وفي تاريخ الخطيب: لما عوتب عمر على عدم زيارته إخوانه قال: أشد نفسي وما تشتد ... وقد مضت [تسعون] لي تعد أيام تترى وليال بعد ... كأن أيام الحياة تعدو انتهى. هذا يعكر على ما ذكره المزي من أن عمره كان تسعًا وثمانين سنة إلا أربعة أيام وقال الخطيب: أنبا العتيقي، ثنا محمد بن العباس، ثنا محمد الكاتب، ثنا أبو محمد الأنباري، حدثني أبو محمد العنزي قال: امتحن عمر بن شبة بسرمن رأى بحضرتي فقال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق فقالوا له: فتقول: من وقف فهو كافر فقال: لا أكفر أحدًا فقالوا له: أنت كافر فلزم بيته وحلف ألا يحدث شهرًا وكان ذلك حدثان قدومه من بغداد بعد الفتنة فكنت ألزمه أكتب عنه وما امتنع مني فأنشدني قصيدة له في محنته [ق ١٩٠/أ]: لما رأيت العلم ولى ودثر ... وقام بالجهل خطيب فهمر لزمت بيتي معلنا ومتتر ... مخاطبًا خير الورى لمن غبر أعني النبي المصطفى على البشر ... والثاني الصديق والتالي عمر ومن أردت من مصابيح زهر ... مثل النجوم قد أضاءت بالقمر فأنا فيهم في رياض وغدر ... وفي عظات جمة وفي عبر [وإن كنا] عالمين بالخبر ... رواة أشعار قديمات غرر
следующие страницы →