← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.

стр. 3676

الكوفة روى عنه أبو نعيم. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قد فرق بين العجلي والثقفي. انتهى. وأما ما زعمه الخطيب بأن التفرقة وهم واستدل على ذلك بأن أبا نعيم نسبه في حديث سلامة عجليًّا. وفي حديث عائشة هو ووكيع ثقفيًّا مكتفيًّا به فليس موضحًا؛ لأن البخاري قد ذكر أن أبا نعيم روى عنهما وأن وكيعًا روى عن الثقفي فجاء الخطيب بمعنى قول البخاري اللهم إلا لو ذكر حديثًا عن وكيع ونسبه فيه عجليًّا لصدقت له دعواه. وقال العجلي: عمر بن سويد ثقفي كوفي ثقة. وأما ابن أبي حاتم فلم يذكر عن أبيه ويحيى بن معين إلا العجلي الراوي عن عائشة، وذكر عمر بن سويد السلمي الراوي عن عمرو بن الأسود روى عنه الزبيدي، وأما قول المزي: إنه ابن غيلان فلم أر له فيه سلفًا فينظر؛ فإنه متى كان ابن غيلان يتعين نسبه في ثقيف، ويبقى قوله وقيل العجلي. وهم صريح. ٣٩٩٧ - (خ) عمر بن سلام . روى عنه معن أن عبد الملك دفع ولده إلى الشعبي فقال: علمهم الشعر

стр. 3677

كذا ذكره المزي من غير ذكر صيغة التحديث والذي في تاريخ البخاري: عمر بن سلام صيغة روايته عنهما وهي عن عبد الملك بن مروان والشعبي قولهما، روى عنه معن. وكذا قاله ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو حاتم الرازي يروي عن عبد الملك والشعبي. ٣٩٩٨ - (ت) عمر بن شاكر البصري . قال أبو عيسى الترمذي في كتابه العلل الكبير عن البخاري: عمر بن شاكر مقارب الحديث. وقال أبو علي الطوسي: شيخ روى عنه [ق ١٨٩/أ] غير واحد من أهل العلم. وقال ابن عدي: روى عن أنس نحو عشرين حديثًا غير محفوظة منها: " يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم ". وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. والذي ذكره المزي عنه: ضعيف فقط لم أره فينظر. ٣٩٩٩ - (ق) عمر بن شبة بن عبيدة بن رائطة النميري أبو زيد بن أبي معاذ البصري النحوي الأخباري نزيل بغداد . روى في كتابه " أخبار المدينة " عن جماعة كثيرة منهم: محمد بن مصعب، وعمر بن سعيد الدمشقي، وأحمد بن جناب، وأيوب بن محمد

стр. 3678

الرقي، وموسى بن مروان الرقي، وعلي بن أبي هاشم، وأحمد بن عيسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، والحكم بن موسى، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن بكر، ومعاوية بن عمرو، وعاصم بن علي بن عاصم، وعبد الله بن محمد بن أبي شيب، ومحمد بن سنان، ومحمد بن خالد بن عثمة، وحبان بن بشر، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن قسيط الرقي، وحسين بن عبد الأول، وحكيم بن سيف، وعبد الله بن رجاء، وتيم بن جعفر بن سليمان، وعبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري، ومعن بن عيسى القزاز، ومحمد بن روين، وميمون بن الأصبغ، وإسماعيل بن أبي كريمة الخزاف، والحسن بن عثمان، ومحمد بن بكار، وعلي بن محمد بن غياث بن إبراهيم، وعلي بن داب، وأيوب بن عمر بن أبي عمرو، وصدقة بن سابق، وقبيصة بن عقبة، وعبيد بن إسحاق العطار، وعبيد بن جناد، ومحمد بن عثمان الطويل، وإسماعيل بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله بن الزبير، ويحيى بن كثير أبو غسان، وأبو يحيى هارون بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة، وخلاد بن يزيد الباهلي وعثمان بن موسى، وروى عن أبي بكر الباهلي عن الأصمعي، والمزي ذكر روايته عن الأصمعي الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وعلى قاعدته تكون روايته عنه مرسلة لدخول أبي بكر بينهما، وكذا روايته عن إبراهيم بن المنذر فإنه أدخل بينهما محمد بن حاتم وغيره، وسليمان بن أحمد وعبد الله بن داود الحريبي، وحرمي بن عمارة، وعثمان عبد الوهاب، ومحمد بن مسلم، وحسين بن إبراهيم بن الخز، وعبد الأعلى بن [ق ١٨٩/ب] حماد، وسعيد بن منصور البرقي، وخالد بن عمرو، وأبو حذيفة، وأبو عمران الرازي، ووهب بن جرير، وزكريا بن أبي خالد، ومعاذ بن تمام، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب السمرقندي، وأخوه معاذ بن شبة بن عبيدة بن زيد، ومحمد بن منصور، وسليمان بن أيوب صاحب البكري، وعلي بن الصباح، وزريق بن حسين بن مخارق، وبشر بن قيس، ثنا سنة عشرين ومائتين، وعتاب بن زياد، وسعيد بن أوس بن أبي زيد الأنصاري، ومحمد بن سليمان بن أبي رجاء.

стр. 3679

روى في كتاب أخبار ابن سلام عن جماعة أيضًا منهم: محمد بن يزيد الرفاعي، وأبو بكر، وعبد الله بن محمد بن عبيد الله بن مسلم، ومسلم بن أبي مسلم الجرمي ورجاء بن سلمة، ومسلمة بن الصلت، وأبو عبيد النحوي، والربيع بن يحيى الأشناني، ويحيى بن أبي بكير، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن علي بن الحرب، ومخلد بن يحيى بن جابر، وسيار بن فروخ وعباد بن العوام ومحمد بن الحكم بن عبيد الله وأبو النضر هاشم بن القاسم وفضيل بن عبد الوهاب، وزاجر بن الصلت، والنضر بن إسحاق بن عبد الله بن خازم وأبو الحسن علي بن محمد [] وأبو قبيصة حاتم بن []، ومحمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد، وعبد الله بن محمد بن حكيم وعبد الجبار بن سعد بن عبيد الله بن عبد الأعلى، وحماد بن سلمة، ومحمد بن حرب بن قطر بن قبيصة بن مخارق الهلالي، وصفوان بن عيسى، وإبراهيم بن رباح بن شبيب وعلي بن جعدة، وعلي بن شيخ ومحمد بن غزير بن عبد الله بن سلام بن رباح الأيلي وخالد بن خراش بن [] وعبد السلام بن حرب وإسماعيل بن خالد، وفطر بن خليفة، ومحمد بن إسماعيل الضرير، ومحمد بن الحسن بن زبال، ويحيى بن آدم، ومندل بن [] بن محمد بن بن يحيى بن زكريا بن طلحة، ومحمد بن مرن الهذلي، ومعمر بن [] بن معمر، وأبو معاوية محمد بن خازم، ونائل بن نجيح بن عمرو بن [] والحكم بن النضر، وشباب بن خياط، وحماد بن مسعدة، وعبد الله بن [] بن عطية، والمغيرة بن محمد، وعبد الله بن مطر بن []، ونصر بن قتيبة بن نصر بن سيار، وقحطبة بن عداة، وعبد العزيز بن سلمة المساري ويحيى بن جبير، ومحمد بن الحجاج الأسلمي، وعقيل بن عمرو بن القاسم، وعبيد الله أبو الحسن، وعبد الله بن عامر بن مدرك الحازمي الكوفي ونصر بن عبد الوهاب، وأبو عمر سعيد بن عبد البر بن [] وإبراهيم بن سعيد بن عمارة بن كراز، وعبد الله بن محمد النحوي. وقال المرزباني في " معجمه ": نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية

стр. 3680

صدوق ثقة وهو القائل للحسن بن مخلد من أبيات، ومات في سنة اثنتين وستين ومائتين:- ضاعت لديك حبوتي واستهنت ... بها والحر يألم من هذا ويمتعض إني سأشكر نعمتي منك سالفة ... وإن تخونها من أحادث عرض وفي تاريخ الخطيب: لما عوتب عمر على عدم زيارته إخوانه قال: أشد نفسي وما تشتد ... وقد مضت [تسعون] لي تعد أيام تترى وليال بعد ... كأن أيام الحياة تعدو انتهى. هذا يعكر على ما ذكره المزي من أن عمره كان تسعًا وثمانين سنة إلا أربعة أيام وقال الخطيب: أنبا العتيقي، ثنا محمد بن العباس، ثنا محمد الكاتب، ثنا أبو محمد الأنباري، حدثني أبو محمد العنزي قال: امتحن عمر بن شبة بسرمن رأى بحضرتي فقال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق فقالوا له: فتقول: من وقف فهو كافر فقال: لا أكفر أحدًا فقالوا له: أنت كافر فلزم بيته وحلف ألا يحدث شهرًا وكان ذلك حدثان قدومه من بغداد بعد الفتنة فكنت ألزمه أكتب عنه وما امتنع مني فأنشدني قصيدة له في محنته [ق ١٩٠/أ]: لما رأيت العلم ولى ودثر ... وقام بالجهل خطيب فهمر لزمت بيتي معلنا ومتتر ... مخاطبًا خير الورى لمن غبر أعني النبي المصطفى على البشر ... والثاني الصديق والتالي عمر ومن أردت من مصابيح زهر ... مثل النجوم قد أضاءت بالقمر فأنا فيهم في رياض وغدر ... وفي عظات جمة وفي عبر [وإن كنا] عالمين بالخبر ... رواة أشعار قديمات غرر

стр. 3681

ومن أحاديث الملوك والسير ... فهم حوالي كنوز في الزبر آخذ من هذا وهذا وأذر ... آخذ ما يصفو وألقي ما كدر فذاك أولى من مقامات الحمر ... من الطغام والرعاع والنشر مختلفين في القرآن والقدر ... إن خولفوا قالوا تردى وكفر وكان أصحاب الحديث والأثر ... أنجم قوم عن سباب وهتر فأصبحوا مرضى الشهادات الكبر ... بالكفر سحًّا مثل تسئاب المطر فالحمد لله العلي المقتدر ... حمد مقر لا بشيء يعتذر لا بل بتقصير وتفريط مقر وذكر الزبير في كتاب " الفكاهة " أن عمر بن شبة كان على شرطة الحسين بن أيوب باليمامة فمرض الحسين يومًا فأمره أن يخطب يوم جمعة فلما كان على المنبر ضرط؛ فقال في ذلك الشاعر:- إن يكن قرة عيني ... أسقط الناس سقطة والنميري له كانت على المنبر ضرطة ... ثم قد أصبح بعد ذا صاحب شرطة وقال أبو القاسم بن عساكر: عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد ويقال: ابن رائطة مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين ويقال ثلاث وستين ومائتين. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثقة أنبا عنه البهراني وقال محمد بن سهل روايته: كان أكثر الناس حديثًا وخبرًا وكان صدوقًا ذكيًّا وكان يتصرف في البلدان التماس العلم. لم ينزل بغداد عند خراب البصرة، وتوفي سنة اثنتين وستين.

стр. 3682

وفي هذه السنة ذكر وفاته جماعة منهم أبو القاسم البغوي في كتاب " الوفيات " تأليفه، وأبو الحسين ابن قانع، والسمعاني وقال: كان ثقة عالمًا بالسير وأبو محمد ابن الأخضر زاد: لخمس [ق ١٩٠/ب] بقين من جمادى الآخرة وكان ثقة عالمًا بالسير وأيام الناس وله تصانيف كثيرة وهو صاحب عربية وأدب روى عنه البغوي: وروى ابن حبان في " صحيحه " عن أحمد بن الحسين بالموصل عنه: قال الداني روى القراءة عن جبلة بن مالك غير المفصل عن عاصم وسمع الحروف من محبوب بن الحسن. ٤٠٠٠ - (ق) عمر بن شبيب بن عمر المسلى المذحجي أبو حفص الكوفي . ذكره الساجي وأبو العرب القيرواني والعقيلي وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص: وروى القواريري عن أبيه تضعيفه، وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ". وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة اثنتين ومائتين. ولما ذكره يعقوب في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم " قال: أظنه أحمسيًّا وقال في موضع آخر: ليس حديثه بشيء. ٤٠٠١ - (د) عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري والد الحسن . روى عن أعين قاضي الري وعاصم الجحدري فيما ذكره ابن أبي حاتم

стр. 3683

في كتاب " الجرح والتعديل ". ٤٠٠٢ - (ق) عمر بن الصبح بن عمران التميمي ويقال العدوي أبو نعيم الخراساني السمرقندي . قال أبو أحمد الجرجاني: عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنًا ولا إسنادًا روى عنه عيسى بن موسى غنجار. وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو العرب القيرواني في " جملة الضعفاء " وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بثقة وكذا قاله أبو عبد الرحمن النسائي في " الكنى " تأليفه زاد أبو بشر الدولابي في " الكنى ": أخبرني أحمد بن شعيب أنبا أحمد بن بكار، ثنا مخلد بن يزيد عن أبي نعيم: عمر بن صبح عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ : " من كثر كلامه كثر سقطه " قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر وعمر بن صبح ليس بثقة وقال أبو جعفر العقيلي: عمر بن صبح الكندي كوفي حديثه ليس بالقائم وليس بمعروف بالنقل يحدث عن الأحنف بن قيس ولا يتبين سماعه منه روى عنه عيسى بن موسى.

стр. 3684

٤٠٠٣ - (ق) عمر بن صهبان ويقال عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي أبو جعفر المدني خال [ق ١٩١/أ] إبراهيم بن أبي يحيى . قال الخطيب في حديث سعيد بن سلام العطار عن عمر بن محمد: هو عمر بن محمد بن صهبان: كذا ذكره المزي بلفظ: ويقال: ومن مستنده في ذلك كلام الخطيب الذي أبعد فيه النجعة ولو كان ممن ينظر في تاريخ البخاري الذي قال عنه قال البخاري: منكر الحديث لوجد فيه: عمر بن صهبان خال إبراهيم ابن أبي يحيى منكر الحديث. قال الفضل بن سهل: هو عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي. ولوجد في كتاب الجرجاني الذي نقل منه شيئًا بواسطة فيما أرى: عمر بن محمد بن صهبان مديني لم يتردد في اسمه. ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة قال: الأسلمي مولاهم يكنى أبا حفص مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان قليل الحديث وكذا ذكر وفاته وكنيته عن ابن سعد القراب. وقال الساجي: فيه ضعف يحدث عن أبي الزبير وعمارة بن غزية بأحاديث يخالف فيها. وفي قول المزي: وقال معاوية بن صالح عن يحيى: ليس بذاك نظر والذي

стр. 3685

في " سؤالات معاوية ": مديني ليس حديثه بذاك. وقال المزي أيضًا: قال ابن أبي مريم عن يحيى: ضعيف الحديث وفيه إغفال لما في " سؤالاته " إن كان نقله من أصل قال ابن أبي مريم قال: عمي لم يكن بشيء أدركته ولم أسمع منه وقال ابن عبد الرحيم التبان: ضعيف. وذكره أبو العرب القيرواني والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص: وقال أبو نعيم - يعني ابن دكين -: كان ضعيفًا ثم أعاد ذكره في كتاب " الثقات " وقال: قال أحمد بن صالح: ثقة ما علمت منه إلا خيرًا ما رأيت أحدًا يتكلم فيه. وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن نافع وزيد بن أسلم أحاديث مناكير رواها عنه الثقات. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة وقال: توفي سنة سبع وخمسين ومائة وكذا ذكره في " تاريخه " زاد: وهو مولى أسلم وكذا ذكر وفاته ابن قانع ونسبه همدانيًّا. وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب " الكنى ": أبو حفص عمر خال ابن

стр. 3686

أبي يحيى أنبا إبراهيم بن يعقوب، ثنا الحنفي، ثنا عمر أبو حفص خال ابن أبي يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذ: أهل المدينة له حامدون قال [ق ١٩١/ب]، حدثني صفوان بن سليم، ونافع وزيد بن أسلم. وذكر المزي في ولد طلحة بن عبيد الله: ٤٠٠٤ - عمر بن طلحة: ولم أره مذكورًا عند أحد من المؤرخين ولا النسابين والله تعالى أعلم فينظر . ٤٠٠٥ - (م س) عمر بن عامر السلمي أبو حفص البصري القاضي . قال أبو أحمد ابن عدي: هو عندي لا بأس به وقال أبو زرعة الرازي: ثقة. وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال الساجي: هو من الشيوخ صدوق ليس بالقوي فيه ضعف قال أحمد بن حنبل: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه عن قتادة مناكير وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء " وقال أحمد بن صالح: بصري ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: سلمي وقيل أسلمي والأول أكثر قال: وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة قاله أحمد بن حنبل وغيره. زاد أحمد - في رواية ابنه عبد الله -: ثبت في الحديث إلا أنه كان مرجئًا.

стр. 3687

وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة وخليفة بن خياط في الطبقة السادسة: مات قاضيًا لسليمان بن علي في سنة ست وثلاثين ومائة وكذا ذكره ابن قانع واللالكائي في آخرين. وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أن ابن المثنى قال: مات فجأة بالبصرة سنة تسع وثلاثين ومائة والله تعالى أعلم. وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم، وأبو محمد السمرقندي، وأبو محمد بن الجارود وفي قول المزي عن أبي داود: كان شريكًا مع سوار في القضاء يحتاج إلى نظر لما ذكره أبو زيد عمر بن شبة النميري في كتابه " أخبار البصرة " ولي سليمان بن علي البصرة آخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة وعلى قضائها الحجاج بن أرطأة فعزله وولى عباد بن منصور ثم عزله وولى سوار بن عبد الله فاستعفاه سوار فولى عمر ابن عامر السلمي فمات قاضيًا فحدثني جلاد الأرقط قال لما مات عمر بن عامر شاور سليمان بن علي البتي في قاضي يوليه فاستعفاه [ق ١٩٢/أ] من المشورة فبلغه أنه يميل بين واهب بن سوار الجرمي ورجل آخر فقال له البتي: بلغني أنك ملت بين فلان وفلان فظننت أنه لا يسعني الآن إلا المشورة فعليك بطلحة بن إياس العدوي فولاه ثم عزل وأعيد عباد فلم يزل عباد قاضيًا حتى عزل سليمان بن علي أبو جعفر وعزل عبادًا وولى سوارًا وهو أول من ولي من الخلفاء قضاء البصرة إنما كانت أمراء البصرة في زمن بني أمية وبني العباس يولون القضاة حتى كان سوار فولاه أبو جعفر وعظم القضاء بها بعد سوار إلى اليوم. وفي " تاريخ البصرة " لابن أبي خيثمة: قال ابن عيينة: كان عمر بن عامر من أهل العلم ولم يكن له ذلك العلم بالقضاء وذكر عن شيخه سليمان بن أبي شيخ كما ذكره ابن شبة سواء ثم ذكر عن ابن علية أنه قال: ثم عزل سليمان بن علي عبادًا واستقضى سوارًا وعمر بن عامر ثم أعفى سوارًا واستقضى عمر وحده فلم يزل قاضيًا حتى مات، يقال: إنه مات فجأة.

стр. 3688

٤٠٠٦ - (خ م د س) عمر بن عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وكذلك ابن خلفون ولم يذكره أبو حاتم ولا البخاري. ٤٠٠٧ - (م د) عمر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي أبو العباس النيسابوري أخو مبشر بن عبد الله . قال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": عمر بن عبد الله بن محمد بن زرين بن برد، روى عن محمد بن الفضل وروى عنه إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رزين السلمي ومحمد بن يزيد السلمي. وفي قول المزي: قال السراج: سمعت أبا سعيد فذكر وفاته تدليس لا يجوز لأنه إن كان نقله من كتاب الحاكم، فالحاكم قد قال: سمعت محمد بن إسماعيل السكري سمعت أبا العباس فذكره؛ فكان ينبغي أن يذكره كما قاله ليسلم من التدليس الموهم رؤية كتاب [ق ١٩٢/ب] السراج وإن كان نقله من كتاب السراج فكان ينبغي له على عادته أن يقول: وذكره الحاكم أيضًا والله تعالى أعلم. وذكره ابن خلفون وابن حبان في كتاب " الثقات " زاد: روى عن سفيان بن حسين الغرائب. ٤٠٠٨ - (ع) عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف بالرومي . لم يزد المزي على أن قال: روى عن أبيه ثم قال: ذكره ابن حبان في

стр. 3689

كتاب " الثقات " وكأنه لم ير كتاب " الثقات " جملة إذ لو كان رآه لوجد فيه: روى عن الحسن وقتادة. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: روى عن أبيه والحسن وقتادة وأسماء بن عبيد سمع منه موسى بن إسماعيل، وقتيبة منقطع. ٤٠٠٩ - (بخ م س) عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال: أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام ولم يعقب عمر بن عبد الله بن عروة وكان كبيرًا روى عن عروة والقاسم، وروى عنه ابن جريج، وكان قليل الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: روى عن أبي بكر عبد الله بن الزبير بن العوام. ٤٠١٠ - (ق) عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني . عن أبيه عن جده: أنه حمل على فرس في سبيل الله تعالى وعنه هشام بن عروة: كذا ذكره المزي لم يزد في التعريف به شيئًا وفي " كتاب البخاري الكبير ": عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب روى عنه يزيد بن الهاد، وقال لي ابن تليد: ثنا ابن وهب أنبا ابن أبي الزناد عن أبيه أن عمر بن عبد الله بن عمر أخبره عن عبد الله بن عمر أن عمر سأله ثم قال: عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي قال لنا عبد الرحمن بن شريك: أنبا أبي عن هشام بن عروة عن عمر بن عبد الله بن عمر عن أبيه

стр. 3690

عن جده عمر أنه تصدق فأبصر صاحبها يبيعه أو يبيعها بكسر. في أهل المدينة قال أبو عبد الله: لا أدري هذا هو آخر أم ذاك يعني عمر بن عبد الله بن عمر. كذا هو ثابت في عامة الأصول. وذكر [ق ١٩٣/ب] الكلبي والبلاذري وابن سعد وغيرهم أولاد عبد الله فلم يذكر أحد منهم فيهم من اسمه عمر إنما ذكروا عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر، أمه: أم سلمة بنت المختار بن أبي عبيد قال ابن سعد: كان أبو الزناد يروي عنه وكان قليل الحديث. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يروي عن جده عبد الله بن عمر، روى عنه ابنه وأبو الزناد ويزيد بن الهاد وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٤٠١١ - (د ق) عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي وقد ينسب إلى جده . قال البخاري: يتكلمون فيه وقال في موضع آخر: ثنا علي قال: قال جرير: كان عمر بن يعلى يحدث عن أنس فقال لي زائدة – وكان من رهطه -: أي شيء حدثك؟ . فقلت: عن أنس قال: أشهد أنه يشرب كذا وكذا فإن شئت فاكتب وإن شئت فدع، قال البخاري: هو عمر بن عبد الله بن يعلى

стр. 3691

ابن منبه الثقفي قال: وقال الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمر بن يعلى عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ في خاتم الذهب كذا ذكره المزي وهو كلام من لا رأى كتاب البخاري وذلك أن الذي في " تاريخ " البخاري: عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي عن أبيه وحكيمة ويقال حكمة امرأة يعلى بن مرة روى عنه المسعودي، وسليمان بن حيان، ومروان بن معاوية، ومطلب بن زياد، وإسرائيل وروى هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمر بن يعلى قال أبو عبد الله: لا أدري هو ذاك أم غيره؟ عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ في خاتم ذهب وقال علي: قال جرير: كان عمر بن يعلى يحدث عن أنس فقال لي زائدة الحديث الذي قاله عنه المزي. وقال في كتاب " الضعفاء ": عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة [الثقفي عن أبيه وحكيمة ويقال حكمة امرأة يعلى عن يعلى بن مرة] روى عنه المسعودي وسليمان بن حيان، ومروان بن معاوية، ومطلب بن زياد، وإسرائيل وروى هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن [ق ١٩٣/ب] عمر بن يعلى عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ في خاتم ذهب يتكلمون فيه انتهى. فهذا كما ترى تفاوت ما بين القولين يظهر لمن له أدنى نظر والله تعالى أعلم. وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: ليس بشيء. وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة وذكره أبو العرب وابن شاهين

стр. 3692

والعقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء ". وقال المروذي: ذكره أحمد فلم يرضه. وقال الجوزقاني في كتاب " الموضوعات " تأليفه: منكر الحديث. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: هو عندي ممن يكتب حديثه. وفي قول المزي عن الساجي: حدثني أحمد عن يحيى: سمعت جريرًا يقول: كان عمر بن يعلى يشرب الخمر نظر لإغفاله من كتاب " الجرح والتعديل " للساجي إن كان رآه وما أخاله أشياء منها بيان مستند جرير في قوله ذلك أنه إنما قاله تقليدًا لغيره ومنها الاعتذار عن ذلك ومنها كلام الساجي فيه؛ بيان ذلك قوله: عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي يحدث عنه أبيه عن جده عن النبي ﷺ في خاتم الذهب عنده مناكير وهو رجل من أهل زائدة. ، حدثني أحمد فذكر ما تقدم ثم قال: وحدثت عن عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير قال: قال لي زائدة: أيش يحدثك عمر؟ قلت: يحدث عن أنس قال أشهد أني رأيته يشرب الخمر فإن شئت فاكتب عنه وإن شئت فدع. قال الساجي: كان زائدة لا يرى شرب ما يسكر فأحسبه رآه يشرب شيئًا من هذه الأنبذة التي هي عند من من يراها حرامًا خمر قال أبو يحيى: وعنده مناكير. وخرج ابن خزيمة حديثه في الحج في " صحيحه " وكذلك الحاكم النيسابوري وأبو محمد الدارمي في " مسنده " وذكر المزي أن ابن ماجه روى له حديثًا إلى النبي ﷺ " كفر بصاع " وأغفل أيضًا أن الساجي ذكره فيما أنكر عليه من الحديث. وذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين ".

стр. 3693

٤٠١٢ - (ت) عمر بن عبد الله المدني أبو حفص مولى غفرة بنت رباح ويقال: غفرة بنت شيبة وهو ابن خالة ربيعة بن أبي عبد الرحمن . قال ابن سعد: مات سنة [ق ١٩٤/أ] خمس وأربعين ومائة كان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وكان يرسل حديثه. كذا ذكره المزي تابعًا فيما أرى صاحب " الكمال " وفيه نظر وذلك أن الذي في كتاب " الطبقات " – وذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة -: عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح أخت بلال بن رباح جالس سعيدًا والقاسم وغيرهما وتوفي بعد مخرج محمد بن عبد الله بن حسن [وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة] وكان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وهو يرسل حديثه أو عامته انتهى. ولما خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة قال: مات بعد الهزيمة قال: وهو مولى غفرة بنت خالد بن رباح أخي بلال بن رباح وقال في " التاريخ " في سنة ست وأربعين ومائة: عمر مولى غفرة بعد الهزيمة. وفي كتاب المنتجيلي: سئل مالك بن أنس: لم تركت الرواية عن صالح مولى التوأمة، وحرام بن عثمان وعمر مولى غفرة فقال مالك: أدركت في مسجد رسول الله ﷺ سبعين من التابعين وإنما أحدث العلم عمن هو أهل أن يؤخذ عنه. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عمر مولى غفرة يكتب حديثه. وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات ": مدني ثقة وهو عندي من أهل الطبقة الرابعة من المحدثين.

стр. 3694

وفي كتاب " الطبقات " للبرقي باب " من احتملت روايته من الثقات، وفي الأخبار والقصص خاصة ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه ": عمر مولى غفرة بنت رباح كان صاحب مرسلات ورقائق. وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه: ليس به بأس ولم يدرك ابن عباس وأحاديثه، وخرج الحاكم في " صحيحه ". وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي، وقال عباس بن محمد عن يحيى بن معين: لم يكن به بأس. والمزي نقل عن عباس هذا لفظة وأغفل هذا إن كان نقله من أصل. وقال ابن عبد الرحيم التبان: ضعيف. وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في " جملة [ق ١٩٤/ب] الضعفاء " وأبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال أبو يحيى الساجي: عمر مولى غفرة أخت بلال من أهل الصدق تركه مالك بن أنس: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا مطرف بن عبد الله قال: قال مالك: أدركت رجالًا من أهل الصدق وما أحدث عنهم شيئًا قيل: لأي شيء تركتهم وهم أهل الصدق والفضل؟ قال: خشية الزلل منهم. وذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي كتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن شعيب بن شابور والحسن بن يحيى الحنيني عن عمر مولى غفرة عن أنس عن النبي ﷺ قال: " أتاني جبريل صلوات الله وسلامه عليه في يده كهيئة المرآة

стр. 3695

البيضاء " الحديث فقال لي: عمر مولى غفرة لم يلق أنسًا وسمعت أبي يقول: عمر مولى غفرة عن ابن عباس مرسل. وقال البخاري: عمر مولى غفرة ابنة رباح أخت بلال روى عنه سعيد بن أبي هلال قال عيسى بن يونس: أدرك ابن عباس انتهى. لم أر من نسب غفرة إلى شيبة كما ذكره المزي فينظر ليستفاد والله تعالى أعلم وذكر ابن قانع وفاته سنة خمس وأربعين. ٤٠١٣ - (س) عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أبي بكر . قال ابن حبان: قيل إنه مات عام مات عمر بن الخطاب. كذا ذكره المزي عنه وهو كما قال. ولكنه كان ينبغي أن يتتبعه عليه ويبين فساده وذلك أن أباه تزوج أمه في خلافة عمر، على ذلك اتفق جماعة المؤرخين والنسابين وولد له أولاد منها وقد ذكر قوله: ولد له أيضًا فيمكن أن يكون ذلك في خلافة عمر كله يصير عبد الرحمن جدا ومولده في خلافة عمر ويموت ابن ابنه في خلافة عمر، هذا ما لا يعقل اللهم إلا إن كانت خلافة الناصر العباسي ربما يمكن وفي " أنساب " البلاذري والمطين وغيرهما ما يبين صحة ما ندعيه وفساد غيره وهو قوله: استعمل عبد الله [ق ١٩٥/أ] ابن الزبير عمر بن عبد الرحمن على الكوفة فأعطاه المختار بن أبي عبيد الثقفي مائة ألف درهم وانصرف عنه ثم صار مع الحجاج ومات بالعراق وكان محمد ابنه من رجال قريش وهو الذي أتى يزيد بن عبد الملك برأس يزيد بن المهلب فأقطعه دارًا وبعض ضياع المهلب وعقبه بالكوفة وكان عتبة بن عمر بن عبد الرحمن ابنه أيضًا من دهاة قريش وعلمائهم ونبا برهم وكان ذا سخاء ولم يزل مع الحجاج وكان الحجاج يختصه ويأنس إليه وحفص وسهيل ابناه أيضًا ولهما عقب بالبصرة وواسط.

стр. 3696

وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ٤٠١٤ - (د) عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو حفص المدني والد حفص وعبد العزيز . قال الزبير أبو بكر: لما رأى عمر بن عبد الرحمن بن عوف أسف عبد الملك بن مروان على زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأن أخاها زوجها بيحيى بن الحكم قال له: يا أمير المؤمنين أنا أدلك على مثلها في الجمال وهي شريكتها في النسب قال: ومن هي؟ قال: بنت هشام بن إسماعيل قال: فكيف لي بذلك قال: أنا فأتى أباها وكلمه فزوجها من عبد الملك ثم استعمل عبد الملك هشامًا على المدينة. وفي ضبط المهندس عن المزي – وقرأه أيضًا عليه -: عمرو بن حية الراوي عن عمر بن عبد الرحمن بياء مثناة من تحت بعد الحاء المهملة فغير جيد؛ لأن ابن ماكولا، وقبله أبو الحسن الدارقطني وابن سعيد المصري وغيرهم ممن تبعهم ضبطوه بنون؛ فينظر في سلف المزي في ضبطه ذاك – والله تعالى أعلم [ق ١٩٥/ب]. وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن يحيى، حدثني عمران بن عبد العزيز عن أبيه قال: كان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب صديقًا لعمر بن

стр. 3697

عبد الرحمن بن عوف فرأى عبيد الله يومًا عمر ساقطًا خائرًا فقال له عبيد الله مالي أنكر حالك؟ قال: إن فلانًا – يعني ابن عم له – وقف علي فلم يترك شيئًا إلا قد قاله لي قال: فلا يغمك ذلك فوالله ما قوم لهم عزة إلا إلى جانبها عرة، وما صار على طريدته بأنهك لها من ابن عم دني لابن عم سري. ٤٠١٥ - (عخ د س ق) عمر بن عبد الرحمن بن قيس الكوفي أبو حفص الأبار نزيل بغداد . قال البخاري في " تاريخه ": قال سعيد بن سليمان: هو القرشي. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال ابن عبد الرحيم البتان: ثقة. وذكره ابن شاهين أيضًا في كتاب " الثقات ". وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زرعة عن أبي حفص الأبار فقالا: هو صدوق. ونسبه ابن سعد في " الطبقات " التي زعم المزي أنه نقل كلامه وأغفل منها شيئًا إن كان رآه وما أخاله نقله إلا بوساطة الخطيب فإنه لم يعد " تاريخه " وقد عرى كتابه منه جملة وهو الأسدي؛ وذلك موافق لما قاله البخاري وابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " وقال: مات في ولاية هارون وخرج حديثه في " صحيحه " وكذا الحاكم.

стр. 3698

٤٠١٦ - (م ت س) عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي أبو حفص قارئ أهل مكة . قال البخاري في " التاريخ الكبير " وقال ابن جريج: أنبا عمر بن عبد الرحمن وكانت أمه بنت المطلب بن أبي وداعة عن جعفر بن المطلب والذي نقله عنه المزي ومنهم من قال: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن لم أره في " التواريخ الثلاث " فينظر وكأن الموقع للمزي قول اللالكائي: وقد أختلف في اسم محيصن فقال البخاري قال ابن جريج: أخبرني عمر بن عبد الرحمن وكانت أمه ابنة المطلب بن أبي وداعة ومنهم من قال: محمد بن عبد الرحمن. إلا أن البخاري و [أبا حاتم] سمياه: عمر انتهى فظن المزي أن قول اللالكائي ومنهم من قال محمد بن عبد الرحمن يعود على البخاري ولم يمعن النظر وظن ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئًا﴾. والله تعالى أعلم. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مكة [ق ١٩٦/أ] شرفها الله تعالى. وأبو محمد بن حزم في الطبقة الثانية وقال: عبد الرحمن ابن محيصن السهمي وقيل: بل هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن كان عالمًا بالعربية أخذ القراءة عن درباس. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي والحاكم. ٤٠١٧ - (س) عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص الخزاعي مولاهم أبو حفص المصري . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": توفي بمصر يوم الخميس لآخر ليلة من

стр. 3699

ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومائتين وكان مولده سنة أربع عشرة ومائتين روى عنه العقيلي وهو ثقة. وقال أبو سعيد بن يونس – الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده: - كان فقيهًا ثقة وكان يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه وكان فاضلًا منصفًا جلدًا. وقال النسائي: صالح فيما ذكره ابن عساكر. ولما ذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " قال: أبوه يروي عن ابن وهب وروى عمر عن مهدي بن جعفر الرملي. ٤٠١٨ - (ع) عمر بن عبد العزيز مروان بن الحكم أبو حفص أمير المؤمنين الرجل الصالح ﵁ وغفر له ولجميع المسلمين . ذكر أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي في كتابه " مسند عمر بن عبد العزيز " أنه روى عن: تميم الداري، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومعاوية بن أبي سفيان، وعائشة أم المؤمنين، وأسماء بنت عميس، وأبان بن عثمان بن عفان، وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وأبي سلام الحبشي، وسعيد بن خالد بن عمرو وقيس بن الحارث ورجل لم يسم عن الصنابحي، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبيه عبد العزيز بن مروان بن الحكم، وعبد الله بن موهب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسلمى مولاة مروان بن الحكم، وعبادة بن عبد الله، وعراك بن مالك. روى عنه: يزيد بن محمد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعفيف المدني، ورجل من ولد طلحة بن عبيد الله، والعباس سالم. [ق ١٩٦/ب] وعبد العزيز بن العباس، وعباد بن كثير، وسليمان بن عاصم. وفي كتاب " الخلفاء " للصولي: توفي لخمس بقين من رجب وأنشد له عن المدائني:

стр. 3700

إني لأمنح من يواصلني ... مني صفاء ليس بالمذق وإذا لمح لي حال عن خلق ... داويت منه ذاك بالرفق والمرء يصنع نفسه ويبني ... ما تبله يرجع إلى الخلق وعن العتبي عن أبيه قال: مما ثبت لنا من قول عمر ﵁: إنه الفؤاد عن الصبا وعن انقيادك للهو ... فلعمر ربك إن في شيب المفارق واللحا لك واعظ لو كنت تعظ ألفاظ ذوي النها ... حتى متى لا ترعوي وإلى متى وإلى متى ما بعد أن سميت كهلًا واستلبت اسم الفتى ... بلي الشباب وأنت إن عمرت رهن للبلى وكفى بذلك زاجرًا للمرء عن عي كفى وفي " اللباب المنثور " للوزير المقري لما وجد عمر بن عبد العزيز إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر في بيت خليدة العرجاء جلده الحد فقال إسحاق بن علي عمر: على ودك كل الناس مخطئون قال الوزير: []. وذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من ثقات التابعين. وفي " ربيع الأبرار ": مرت عجوز بعمر بن الخطاب تبيع لبنًا فقال: يا عجوز ألم أعهد إليك ألا تغشي المسلمين فقالت: فوالله ما فعلت فقالت بنت لها من جانبها: غشًّا وكذبًا جمعت على نفسك فقال عمر لولده: أيكم يتزوج هذه لعل الله أن يخرج منها قسمة طيبة فقال عاصم: أنا فولدت له أم عاصم فتزوجها عبد العزيز فولدت له عمر. وذكر المزي أن ابن سعد قال: كان ثقة مأمونًا وليس جيدًا لأن ابن سعد إنما

стр. 3701

نقله نقلًا ولفظه: قالوا: وكان عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا وأمثاله إنما شاححت المزي فيه لما استلزمه هو فإن صاحب الكمال لما ذكر في ترجمته [ق ١٩٧/أ] عبد الله بن عمر بن علقمة عن أبي حاتم عن يحيى بن معين: ثقة رد ذلك عليه وقال: هذا خطأ إنما قاله أبو حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى وشاححه أيضًا في أضيق من هذا مما يمكن أن يكون سقط من الكتابة مثل ما ذكر في ترجمة عبد الله بن العلاء بن زبر قال: روى عن سليم مولى المطلب قال المزي: هذا خطأ والصواب: مولى بني المطلب. وفي " تاريخ دمشق ": توفي لست بقين من رجب. وذكر المزي أن الفلاس قال: توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب وفي ذلك نظر؛ لأن الذي في كتاب عمرو بن علي: يوم الجمعة لخمس بقين من رجب وكذا ذكره أيضًا عنه أبو الوليد الباجي في كتابه " الجرح والتعديل " وغيره. وفي قوله أيضًا: وقال الهيثم بن عدي: مات سنة اثنتين ومائة نظر؛ لأن الذي في " الطبقات " التي قرأها الحاكم أبو أحمد وغيره من الحفاظ: أمه أم عاصم استخلف يوم الجمعة لعشر ليال من ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومات ﵁ بدير سمعان لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن سبع وثلاثين سنة وقال في " تاريخه الكبير " الذي على السنين: وفي سنة إحدى ومائة توفي عمر بن عبد العزيز بدير سمعان ليلة السبت [لسبع] بقين من رجب مرجعه من دابق فكانت مدته سنتين وخمسة أشهر وثلاث ليال وهو ابن سبع وثلاثين سنة ونصف سنة. وقال القراب في " تاريخه ": أنبا زاهر بن أحمد أنبا محمد بن الليث الوراق

стр. 3702

ثنا محمد بن عبد الكريم العبدي، ثنا الهيثم بن عدي قال: ثم استخلف أبو حفص عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة لعشر ليال خلون من ربيع الأول سنة تسع وتسعين، ومات لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن سبع وثلاثين سنة؛ فكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمس عشرة ليلة. وعن ابن عيينة: مات عمر سنة إحدى ومائة. ولما ذكر وفاته في هذه السنة يحيى ابن بكير، قال يحيى: يختلف في سنة؛ فمنهم من يقول: سبع وثلاثين ومنهم من يقول: ست وثلاثين [ق ١٩٧/ب] ومنهم من يقول: ما بين الثلاثين إلى أربعين ولم يكملها. وفي " تاريخ " خليفة بن خياط: روى عنه علي بن زيد بن جدعان: [تمت حجة الله على ابن الأربعين ومات لها] وقال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ولد سنة تسع وخمسين. وقال أبو سعيد بن يونس: وكانت وفاته بخناصرة يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة فكان جميع ما أقام في الخلافة سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام ذكر ذلك ربيعة الأعرج وقيل: كان مولده بمصر، وقيل: وراء أبلة، وقيل: بالمدينة، وقيل: بالأردن والأشبه عندي والله أعلم أن يكون ولد بالمدينة وحمل منها لمصر. وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم: سئل أبي: سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله ابن عمرو؟ قال: لا. وقال أبي: كان عمر بن عبد العزيز واليًا على المدينة وسلمة بن الأكوع، وسهل بن سعد حيين فلو حضر كان يكتب عنهما. وفي كتاب الداني: وردت عنه الرواية في حروف القرآن وكان حسن الصوت فسمعه ابن المسيب ليلة والناس يستمعون له فقال: فتنت الناس.

стр. 3703

ويزيد قول من قال إن اسم أمه ليلى قول جرير بن الختلي يمدحه أنشده المبرد: يعود الفضل منك على فرس ويفرج عنهم الكرب الشدادا ... وقد آمنت وحشتهم برفق وبغى الناس وحسبك أن يضادا وفتى المجد يا عمر ابن ليلى ويكفى الممتحل السنة الجيادا ... ويدعو الله مجتهدًا ليرضى وتذكر في رعيتك المعادا فما كعب بن ثمامة وابن سعدي بأجود منك يا عمر الجوادا وفي " التاريخ الصغير " للبخاري قال ابن عيينة ويحيى بن سعيد: []. وقال التاريخي: لما قدم عمر على الوليد معزولًا استخف به. []. قال ابن خلفون: كان من علماء التابعين وفضلائهم وخيارهم، وقال ميمون بن مهران: ما كانت العلماء عند عمر إلا تلامذة وكان معلم العلماء. وقال الجاحظ: كان أشج أصلع فاحش الصلع ومن زعم أنه لم يكن بعد مروان بن الحكم أصلع فقد غلط لأن عمر أشهر بالصلع من مروان والله تعالى أعلم. وفي الرواة جماعة يقال لكل منهم عمر بن عبد العزيز جمعوا في جزء ضخم لشخص قديم. ٤٠١٩ - (د س ق) عمر بن الواحد بن قيس السلمي أبو حفص الدمشقي أخو أبي بكر [ق ١٩٨/أ] محمد بن عبد الواحد الأفطس . قال المزي: كان فيه يعني " الكمال ": روى عن أبي بشر خالد بن يزيد

стр. 3704

وهو خطأ. والصواب: يزيد بن خالد انتهى. هذا الشيخ لم أره في نسخ " الكمال " مذكورًا لا خالد بن يزيد ولا يزيد بن خالد فينظر. وفي قوله: ذكره ابن حبان في " الثقات " وذكر وفاته في سنة مائتين ومولده في سنة ثماني عشرة ومائة من عند غيره نظر؛ لأن ابن حبان قام بهذه الوظيفة فلو أمعن المزي النظر لما احتاج إلى تجشم ذلك من عند غيره. وفي قوله: قرأ على يحيى بن الحارث الذماري القرآن العظيم بحرف ابن عامر نظر؛ لما ذكره الداني والهذلي وغيرهما لما ترجموه قالوا: روى عن يحيى بن الحارث اختياره الذي خالف فيه ابن عامر ولم يعرفاه بغير ذلك وإليهما في هذا المرجع. وقال ابن قانع: عمر بن عبد الواحد صالح – يعني – في الحديث. وفي " تاريخ " القراب: في سنة ثمانين وقيل: توفي – يعني – فيها عمر بن عبد الواحد وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " نسبه إلى ولاء بني أمية. وقال العجلي: ثقة وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي عن اثنتين وتسعين سنة. ٤٠٢٠ - (م س) عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عبيدة الرياحي أبو حفص البصري . خرج البستي والنيسابوري حديثه في " صحيحيهما " وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".

стр. 3705

٤٠٢١ - (ع) عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي الإيادي مولاهم أبو حفص الكوفي أخو محمد ويعلي وإبراهيم وإدريس . قال محمد بن سعد: مات سنة خمس وثمانين ومائة كذا ذكره المزي تابعًا – فيما أرى – صاحب " الكمال " ولو نظر كتاب ابن سعد لوجده قد قال حين ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: مولى لإياد بن نزار بن معد توفي بالكوفة سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان شيخًا قديمًا ثقة إن شاء الله تعالى. ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " قال: توفي سنة سبع وثمانين ومائة. وقال أبو عمرو خليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة الثامنة: عمر وهو مولى بني حنيفة مات سنة سبع [ق ١٩٨/أ] أو ثمان وثمانين ومائة وجزم في " التاريخ " بسنة سبع ولم يتردد. وقال أبو سليمان بن زبر: ولد سنة أربع ومائة في شهر رجب. ولما ذكره ابن قانع في سنة ثمان وثمانين لم يتردد؛ وذكر أبو بشر هارون بن حاتم التميمي في " تاريخه ": مات عمر بن عبيد – يعني شيخه – سنة سبع وثمانين ومائة بعد عبد السلام بن حرب بأشهر، وعبد السلام أيضًا توفي سنة سبع وثمانين. وفي قول المزي: قال محمد بن عبد الله الحضرمي: إنه توفي سنة خمس وثمانين ومائة نظر في موضعين.

стр. 3706

الأول: الذي في غير ما نسخة من " تاريخ المطين " محمد بن عبد الله الحضرمي: ثنا ابن نمير قال: مات عبد السلام الملائي سنة [سبع] وثمانين ومائة قال الحضرمي وأخبرت أنه مات عمر بن عبيد الطنافسي والمعتمر في جمادى وإبراهيم بن أبي حية، وعلي بن نصر، وبشر بن المفضل والدراوردي وابن سواء. الثاني: الحضرمي لم يقله استبدادًا إنما ذكره نقلًا وكأن الموقع للمزي فيما أرى والله تعالى أعلم إن كان نقله من أصل " تاريخ الحضرمي " فإنه قال في موضع آخر من تاريخه: مات محمد بن عبيد الطنافسي سنة خمس وثمانين فصحف كاتب النسخة محمدًا بعمر، ومائتين بثمانين وهما متقاربان والله تعالى أعلم. وقال الدارقطني: يعلى وعمر ومحمد وإدريس أولاد عبيد كلهم ثقات. وفي قوله: الحنفي الإيادي جمع بين ضدين؛ لأن حنيفة هو ابن لجهم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن يعلى بن دعمى بن جعبة بن أسد بن ربيعة بن نزار وإياد بن نزار [] فينظر والله تعالى أعلم. ولما ذكره الأونبي في كتاب الثقات كناه أبا حفص قال: وقيل: أبا جعفر. وقال البرقي عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال العجلي: عمر أخو يعلى ومحمد بن عبيد وهو أسنهم وهو دونهما في الحديث، وكان صدوقًا. وفي موضع آخر: لا بأس به. [].

стр. 3707

٤٠٢٢ - عمر بن عثمان بن عفان القرشي المدني . كذا قاله مالك عن الزهري [ق ١٩٩/أ] عن علي بن حسين، وقال سائر الرواة: عن الزهري عن علي عن عمرو وهو المحفوظ وقد قيل: عن مالك عن الزهري عن عمرو قال النسائي: والصواب من حديث مالك " عمر " ولا نعلم أحدًا تابع مالكًا على قوله: عمر انتهى كلام المزي، وفي " أحاديث الموطأ " للدارقطني رواية محمد بن خيوان عن القعنبي عن مالك: عمر أو عمرو ورواية روح بن عبادة وخالد بن مخلد، ومكي بن إبراهيم عن مالك: عمرو وفي رواية إسحاق الطباع: قال مالك: أنا أعرفه كان عمر بن عثمان جاري وقد أخطأ من سماه عَمرًا. وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: عمرو بن عثمان بن عفان روى عن أبيه وأسامة وكان ثقة له أحاديث، ثم قال: عمر بن عثمان ابن عفان أمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة من دوس، فولد عمر زيدًا ونافعًا لأم ولد وقد روى عمر بن عثمان عن أسامة وروى عنه الزهري: وله دار بالمدينة [وعقب] وكان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال: يروي عن أبيه روى إبراهيم بن عمر بن أبان عن أبيه عنه. وفي " موطأ " يحيى بن بكير عن مالك: عمر أو عمرو على الشك وقال ابن

стр. 3708

عبد البر: وأهل النسب لا يختلفون في أن لعثمان ابنًا يسمى عمر وآخر يسمى عمرًا وقد روى عنهما الحديث. ٤٠٢٣ - (ق) عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر أبو حفص التيمي المدني . قال البلاذري في كتاب " الأنساب ": عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله ولاه أبو جعفر المنصور قضاء عسكره وولى الرشيد عمر بن عثمان ابنه قضاء البصرة. وفي كتاب الزبير بن أبي بكر: وعمر بن عثمان بن موسى كان من وجوه [ق ١٩٩/ب] قريش وبلغائها وفصحائها وعلمائها وأهل الحكم منها ولاه الرشيد قضاء البصرة فخرج حاجا ثم لم يرجع إلى القضاء وأقام بالمدينة فأعفاه أمير المؤمنين من القضاء وتركه بالمدينة مقيمًا فلم يزل بها حتى مات قال: وحدثني بعض أهل البصرة قال: كان عمر بن عثمان يسترسل معهم ولا يتكبر عليهم فقال له بعض من ينتصح له: إن القاضي ينبغي له أن يمسك نفسه ويتكبر على أهل عمله فقال له عمر بن عثمان: إنكم إذا وليتم القضاء وضعتموه ها هنا وأشار إلى رأسه ونحن إذا وليناه وضعناه ها هنا وأشار تحت قدمه قال: وخاصم بعض القرشيين عمر بن عثمان بالمدينة عند بعض ولد محمد بن إبراهيم وهو خليفة أبيه بالمدينة فأسرع إليه القرشي فقال له عمر: على رسلك مالك سريع الإيقاد وشيك الضرمة وإني والله مكافئك دون أن تبلغ غاية التعدي وأبلغ غاية الإعذار. قال: وأم عمرو بن عثمان: أم رومان بنت طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵁. وفي " أخبار البصرة " لعمر بن شبة ما يخالف قول هذين الإمامين وهو: ولى

стр. 3709

المهدي أمير المؤمنين عمر بن عثمان التيمي من أهل المدينة قضاء البصرة فحدثني هارون بن عبد الله الزهري قال: قال أبو حفص التيمي لعمر بن عثمان بن موسى لما ولاه المهدي القضاء بالبصرة: يا أبا حفص أخا النمر بن عثمان الظلوم ... فلقد أحيا بك الله لنا قاضي سدوم أنت للبصرة تحصل مع بقار ورسوم ... كنت أحرى أن تحكم في مال اليتيم قال: وبقار ورسوم مقامران من أهل المدينة. وقال عمرو بن الحارث [ق ٢٠٠/أ] لعمر بن عثمان: لو أمسكت شيئًا فإن القضاة تمسك كان سوار لا يكني أحدًا، فقال: أتدرون ما قال الغاضري؟ قال: لو كان العبوس من الدين لأحببت أن تباع الخل بين عيني قال: وقال عمر بن عثمان: كان الخصمان يجلسان إلي بالبصرة فيقول أحدهما: إن الله تعالى خلق آدم فكان من أمره ﷺ فأقول: اقصد لحاجتك فيقول أتقطعني عن حجتي؟ فأقول: هات فيقول: وخلق نوحًا ﷺ فكان من أمره ثم يقول: إن هذا استعار مني سرجًا فلم يرده. قال: وخرج عمر بن عثمان التيمي فاستعفى هارون أمير المؤمنين من القضاء فأعفاه وولى بعد معاذ بن معاذ. وفي " أخبار البصرة " لابن أبي خيثمة: ثم ولى المهدي أمير المؤمنين عمر بن عثمان التيمي المدني ثم حج عمر واستخلف معاوية بن عبد الكريم الضال مولى لآل أبي بكرة ثم عزله المهدي وكتب إلى محمد بن سليمان يختار رجلًا فيوليه القضاء فاستقضى معاذ بن معاذ. وفي قول المزي: قال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين عن

стр. 3710

عمر بن عثمان الذي يروي عن أبيه عن الزهري فقال: لا أعرفهما نظر؛ لأن الذي في " تاريخ عثمان " ونقله أيضًا عنه ابن أبي حاتم فقال: أنبا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: سألت يحيى بن معين عن عمر بن عثمان الذي يروي عن أبيه عن ابن شهاب فقال: ما [أعرفه] قال أبو محمد – يعني -: إنه مجهول. ٤٠٢٤ - (م د) عمر بن عطاء بن أبي الخوار المكي مولى بني عامر . خرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك ابن الجارود، والدارقطني، وابن حبان، والحاكم أبو عبد الله. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وكذلك ابن خلفون وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وابن صالح وغيرهما. وقال يعقوب بن سفيان مكي ثقة. ٤٠٢٥ - (د ق) عمر بن عطاء بن وراز ويقال: ورازة حجازي . ذكر اللالكائي عن [ق ٢٠٠/ب] عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال: هو لين الحديث.

стр. 3711

وقال أبو زرعة: مكي ضعيف وقال يعقوب بن سفيان لين الجانب، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: مكي لين، والذي نقله عنه المزي: ثقة لين، لم أره فينظر وكأنه اختلط عليه بابن أبي الخوار، فإن أبا زرعة وثقه. وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين: ضعيف. وذكره العقيلي، والبلخي، وابن الجارود، والساجي، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وأما ما رأيت بخط أبي على الشلوين الأستاذ: عمر بن عطاء بن وراز مجودًا مضبوطًا، فيشبه أن يكون وهمًا. وفي كتاب " التمييز " للنسائي و " الضعفاء ": عمر بن عطاء بن وراز: ضعيف، وكذا نقله عنه غير واحد منهم: أبو العرب القيرواني، وابن عدي، والمنتجيلي، وابن الجوزي والذي نقله عنه المزي: " ليس بثقة " لم أره فينظر.

стр. 3712

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عمر بن عطاء بن وراز ابن أبي الخوار يروي عن أبي سلمة: روى عنه ابن جريج كذا جمع بينهما والصواب التفرقة، والله تعالى أعلم. وقال ابن خلفون: ليس هو بالقوي عندهم. وذكره يعقوب في " باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. ٤٠٢٦ - (مد ت ص) عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المدني، وهو الأصغر . قال أبو بكر الجعابي: ثنا محمد بن القاسم، ثنا عباد، ثنا يحيى بن الحسين بن زيد عن أبيه عن عمر بن علي، أنه كان إذا باع بمزية فوضعوا حط عنهم، وإذا انقلبوا عوضهم وإذا كان فيهم رجل رضي قبل قوله وعوضه وإذا لم يكن رضي استحلفه وعوضه. وصحح أبو علي الطوسي حديثه، وكذلك الحاكم. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة قال: ولد عليًّا وإبراهيم وخديجة وجعفرًا وهو البشير، ومحمدًا وموسى وهو كردم، وخديجة وحبة ومحبة وعبدة. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " وهو يؤكد لك أنه ما كان ينقل من أصل فالذي في " الثقات ": يروي عن أبيه روى عنه ابن أخيه جعفر بن محمد

стр. 3713

ابن علي يخطئ كذا في غير ما نسخه من كتاب " الثقات ". ٤٠٢٧ - (٤) عمر بن علي بن أبي طالب الأكبر . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى [ق ٢٠١/أ] من أهل المدينة. قال: وقد روى عمر الحديث، وكان من ولده عدة يحدث عنهم، وقال في موضع آخر: عمر الأكبر بن علي ورقية بنت علي وأمهما الصهباء، وهي أم حبيب بنت ربيعة ابن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم ابن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، وكانت سبية أصابها خالد حيث أغار على بني تغلب بناحية عين التمر، كذا ذكره المزي، والذي في كتاب " الطبقات " في الطبقة الأولى في موضع واحد من غير تفرقة بين كلامه: عمر الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أمه الصهباء، وهي أم حبيب بنت ربيعة فذكر نسبها الذي ذكره المزي إلى آخر كلامه ثم قال: فولد عمر محمدًا وأم موسى وأم حبيب، وأمهم أسماء بنت عقيل بن أبي طالب وقد روى عمر الحديث إلى آخر كلامه فهذا كما ترى التفرقة التي ذكره عنه المزي بين القولين غير صحيحة، والله أعلم. وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": أمه أم النجوم بنت جندب بن عمرو. وفي كتاب الزبير: كان عمر آخر ولد علي، وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك، يسأله أن يوليه صدقة أبيه علي بن أبي طالب، وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن علي، فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين فقال: لا حاجة لي إلى ذلك، إنما جئت لصدقة أبي أنا أولى بها فاكتب

стр. 3714

لي في ولايتها، فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات الربيع بن أبي الحقيق وقيل: هي لابن الأشرف: أنا إذا ما ليت دواعي الهوى ... وأنصت السامع للقائل واضطرع القوم بألبابهم ... يقص بحكم عادل فاضل لا نجعل الباطل حقا ولا ... نلط دين الحق بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا ... فنحمل الدهر مع الحامل [ق ٢٠١/ب] ثم دفع الرقعة إلى أبان وقال: ادفعها إليه، وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله ﷺ غيرهم، فانصرف عمر غضبان ولم يقبل له صلة. وذكر عمر بن علي أنه ولد لأبيه بعد ما استخلف عمر بن الخطاب فقال له أبي علي: يا أمير المؤمنين ولد لي الليلة غلام فقال: هبه لي. قال: هو كذلك قال: قد سميته عمر ونحلته غلامي مؤرقًا قال: فله الآن ولد كثير يتبع. ٤٠٢٨ - (ع) عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو حفص البصري مولى ثقيف ووالد محمد وعاصم وعم محمد بن أبي بكر المقدمي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مات سنة تسعين ومائة وقد قيل: سنة اثنتين وتسعين ومائة. وفي كتاب حرب عن أبي عبد الله: كان عمر بن علي كثير التدليس وكان عاقلًا حسن الهيئة. وفي قول المزي – تبعًا لما في " الكمال " -: قال البخاري: مات سنة تسعين ومائة نظر؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن ابن أخيه محمد بن أبي بكر كذا هو مبين في تاريخه.

стр. 3715

وفي " تاريخ واسط ": روى عنه عمر بن صالح بن زياد. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة قال: توفي سنة تسع وثمانين ومائة وقال في التاريخ: مات سنة تسعين ومائة. وفي سنة تسع وثمانين ومائة ذكر وفاته فيها ابن قانع. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وقال الساجي: صدوق ثقة كان يدلس قال أحمد بن حنبل: كان رجلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا عاقلًا ثقة، لا بأس به ذم لتدليسه. ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال: أثنى عليه أحمد بن حنبل. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان عاقلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا صاحب سنة وخير وكان عثمانيا، وثقه ابن صالح وغيره، وتوفي في جمادى الأولى سنة تسعين. ٤٠٢٩ - عمر بن فروخ أبو حفص العبدي القتاب . ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات ".
следующие страницы →