Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.
стр. 3711
وقال أبو زرعة: مكي ضعيف وقال يعقوب بن سفيان لين الجانب، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: مكي لين، والذي نقله عنه المزي: ثقة لين، لم أره فينظر وكأنه اختلط عليه بابن أبي الخوار، فإن أبا زرعة وثقه.
وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين: ضعيف.
وذكره العقيلي، والبلخي، وابن الجارود، والساجي، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وأما ما رأيت بخط أبي على الشلوين الأستاذ: عمر بن عطاء بن وراز مجودًا مضبوطًا، فيشبه أن يكون وهمًا.
وفي كتاب " التمييز " للنسائي و " الضعفاء ": عمر بن عطاء بن وراز: ضعيف، وكذا نقله عنه غير واحد منهم: أبو العرب القيرواني، وابن عدي، والمنتجيلي، وابن الجوزي والذي نقله عنه المزي: " ليس بثقة " لم أره فينظر.
стр. 3712
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عمر بن عطاء بن وراز ابن أبي الخوار يروي عن أبي سلمة: روى عنه ابن جريج كذا جمع بينهما والصواب التفرقة، والله تعالى أعلم.
وقال ابن خلفون: ليس هو بالقوي عندهم.
وذكره يعقوب في " باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
٤٠٢٦ - (مد ت ص) عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المدني، وهو الأصغر .
قال أبو بكر الجعابي: ثنا محمد بن القاسم، ثنا عباد، ثنا يحيى بن الحسين بن زيد عن أبيه عن عمر بن علي، أنه كان إذا باع بمزية فوضعوا حط عنهم، وإذا انقلبوا عوضهم وإذا كان فيهم رجل رضي قبل قوله وعوضه وإذا لم يكن رضي استحلفه وعوضه.
وصحح أبو علي الطوسي حديثه، وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة قال: ولد عليًّا وإبراهيم وخديجة وجعفرًا وهو البشير، ومحمدًا وموسى وهو كردم، وخديجة وحبة ومحبة وعبدة.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " وهو يؤكد لك أنه ما كان ينقل من أصل فالذي في " الثقات ": يروي عن أبيه روى عنه ابن أخيه جعفر بن محمد
стр. 3713
ابن علي يخطئ كذا في غير ما نسخه من كتاب " الثقات ".
٤٠٢٧ - (٤) عمر بن علي بن أبي طالب الأكبر .
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى [ق ٢٠١/أ] من أهل المدينة.
قال: وقد روى عمر الحديث، وكان من ولده عدة يحدث عنهم، وقال في موضع آخر: عمر الأكبر بن علي ورقية بنت علي وأمهما الصهباء، وهي أم حبيب بنت ربيعة ابن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم ابن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، وكانت سبية أصابها خالد حيث أغار على بني تغلب بناحية عين التمر، كذا ذكره المزي، والذي في كتاب " الطبقات " في الطبقة الأولى في موضع واحد من غير تفرقة بين كلامه: عمر الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أمه الصهباء، وهي أم حبيب بنت ربيعة فذكر نسبها الذي ذكره المزي إلى آخر كلامه ثم قال: فولد عمر محمدًا وأم موسى وأم حبيب، وأمهم أسماء بنت عقيل بن أبي طالب وقد روى عمر الحديث إلى آخر كلامه فهذا كما ترى التفرقة التي ذكره عنه المزي بين القولين غير صحيحة، والله أعلم.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": أمه أم النجوم بنت جندب بن عمرو.
وفي كتاب الزبير: كان عمر آخر ولد علي، وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك، يسأله أن يوليه صدقة أبيه علي بن أبي طالب، وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن علي، فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين فقال: لا حاجة لي إلى ذلك، إنما جئت لصدقة أبي أنا أولى بها فاكتب
стр. 3714
لي في ولايتها، فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات الربيع بن أبي الحقيق وقيل: هي لابن الأشرف:
أنا إذا ما ليت دواعي الهوى ... وأنصت السامع للقائل
واضطرع القوم بألبابهم ... يقص بحكم عادل فاضل
لا نجعل الباطل حقا ولا ... نلط دين الحق بالباطل
نخاف أن تسفه أحلامنا ... فنحمل الدهر مع الحامل
[ق ٢٠١/ب] ثم دفع الرقعة إلى أبان وقال: ادفعها إليه، وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله ﷺ غيرهم، فانصرف عمر غضبان ولم يقبل له صلة.
وذكر عمر بن علي أنه ولد لأبيه بعد ما استخلف عمر بن الخطاب فقال له أبي علي: يا أمير المؤمنين ولد لي الليلة غلام فقال: هبه لي.
قال: هو كذلك قال: قد سميته عمر ونحلته غلامي مؤرقًا قال: فله الآن ولد كثير يتبع.
٤٠٢٨ - (ع) عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو حفص البصري مولى ثقيف ووالد محمد وعاصم وعم محمد بن أبي بكر المقدمي .
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مات سنة تسعين ومائة وقد قيل: سنة اثنتين وتسعين ومائة.
وفي كتاب حرب عن أبي عبد الله: كان عمر بن علي كثير التدليس وكان عاقلًا حسن الهيئة.
وفي قول المزي – تبعًا لما في " الكمال " -: قال البخاري: مات سنة تسعين ومائة نظر؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن ابن أخيه محمد بن أبي بكر كذا هو مبين في تاريخه.
стр. 3715
وفي " تاريخ واسط ": روى عنه عمر بن صالح بن زياد.
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة قال: توفي سنة تسع وثمانين ومائة وقال في التاريخ: مات سنة تسعين ومائة.
وفي سنة تسع وثمانين ومائة ذكر وفاته فيها ابن قانع.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وقال الساجي: صدوق ثقة كان يدلس قال أحمد بن حنبل: كان رجلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا عاقلًا ثقة، لا بأس به ذم لتدليسه.
ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال: أثنى عليه أحمد بن حنبل.
وقال ابن عدي: له أحاديث حسان.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان عاقلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا صاحب سنة وخير وكان عثمانيا، وثقه ابن صالح وغيره، وتوفي في جمادى الأولى سنة تسعين.
٤٠٢٩ - عمر بن فروخ أبو حفص العبدي القتاب .
ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات ".
стр. 3716
٤٠٣٠ - (بخ ٤) عمر بن الفضل السلمي ويقال: الحرشي .
قال البخاري في تاريخه: روى عن كعب بن جراد.
وذكره ابن شاهين في " الثقات "، وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه ".
٤٠٣١ - (بخ د) عمر بن قيس الماصر أبو الصباح بن أبي مسلم الكوفي مولى ثقيف ويقال: مولى الأشعث الكندي، ويقال: العجلي .
قال البخاري في " تاريخه الكبير ": عمر بن قيس الماصر يقال: مولى ثقيف قال لي أحمد بن إسحاق عن أشهل: ثنا ابن عون عن عمر بن قيس الماصر عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أو شراحيل، وقال ابن مثنى: ثنا معاذ، ثنا ابن عون، حدثني عمر بن قيس وقال بعضهم: عمرو بن قيس ولا يصح، وقال ابن طهمان: [عمر] بن قيس خاصمت آل شريح في برذون.
وقال شعبة عن عمرو بن قيس مولى الأشعث خاصمت إلى شريح في برذون [ق ٢٠٢/أ] قال أبو عبد الله: والصحيح: عمر بن قيس.
وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ – الذي أوهم المزي نقل كلامه بذكر لفظة عثر بها فيما أرى -: وكان عمر بن قيس الماصر وعبد العزيز بن قيس الماصر – يعني أخاه – ممن خرجا مع القراء على الحجاج بن يوسف، لما أخرجهم ابن الأشعث فلما هزم ابن الأشعث هرب عبد العزيز إلى أصبهان.
стр. 3717
وفي " الضعفاء " لابن شاهين قال عثمان بن أبي شيبة: عمر بن قيس الماصر: ضعيف في الحديث مرجئ.
وذكر في " الثقات " قال أحمد بن صالح – يعني المصري -: وعمر بن قيس ثقة ليس فيه شك، وإنما طعن فيه من قبل الغلط وهو لا بأس به.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: يقال: عمرو بن قيس وعمر الماصر.
٤٠٣٢ - (ق) عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف " بسندل " أخو حميد .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال: كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس، فأمسكوا عن حديثه وألقوه، وهو ضعيف، وحديثه ليس بشيء.
قال ابن سعد: وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال: الشيخ مرة يخطئ، ومرة لا يصيب، وذلك عند والي مكة، فقال له مالك: هكذا الناس، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكًا فقال: لا أكلمه أبدًا.
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: متروك الحديث.
وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني: متروك الحديث.
وفي " علل الدارقطني ": ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو
стр. 3718
زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق "، وابن الجارود مثله.
وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه: كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه.
وقال ابن معين: حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال: ضعيف الحديث.
وفي رواية أبي طالب عن أحمد: كان له لسان، وقال ابن صاعد: قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه.
وقال الخليلي في " الإرشاد ": لا يحتج به؛ لأنهم ضعفوه.
قال علي ابن المديني: ذكر مالك بن أنس حميد الأعرج فوثقه، ثم قال: أخوه أخوه وضعفه.
وقال أبو القاسم البغوي: في حديثه لين وقال أبو أحمد الجرجاني: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه، وقال مالك فيه: ذاك الكذاب.
وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه ".
وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه: ضعيف الحديث روى.
[ق ٢٠٢/ب] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال التبان مثله.
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال لي مالك بن عيسى: هو
стр. 3719
ضعيف جدًّا.
وقال فيه مالك: هو المسكين، يستحل شرب الخندريس، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة.
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء.
وفي " تاريخ المنتجالي ": قال أحمد بن حنبل: كانت فيه جرأة، ثنا العباس الرياشي عن الأصمعي قال: سئل عمر بن قيس سندل عن رجلين شربا شرابًا فسكر أحدهما، ولم يسكر الآخر فقال: يضرب الذي سكر حدًّا والذي لم يسكر حدين، قالوا: ولم؟ قال: لأن نصه مقبر.
وعن علي ابن المديني قال: تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة، فقال لمالك: أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك: كذلك الناس، فلما علم بعد قال: لو علمت أن حميدًا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئًا.
وكان مصعب بن عبد الله يقول: كان يحدث بالمدينة يقول: أنزل الله بك ما أنزل بسندل، كان يرى لقرشي فتحول مولى لبني فزارة، وذلك أنه كان مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير، فمات ولدها من عبد الله، فرجع ولاؤه إلى بني فزارة وقال مصعب: وأقبل ياسين الزيات على عمر بن قيس فقيل له: يا أبا حفص هذا ياسين الزيات فقال سندل: إن كان يس فأنا كهيعص، فإنها أطول حروفًا.
وقال الساجي: ضعيف الحديث جدًّا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله، وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب مزاح كان يقول: قاضيكم يا أهل العراق يجيز شهادة الهر، يقول إذا
стр. 3720
قرت واستقرت عنده قال أحمد: حج هارون ومالك أيضًا فدعى هارون مالكًا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ق ٢٠٣/أ] فقال عمر لمالك: أنت أحيانًا تخطئ وأحيانًا لا تصيب فقال: كذلك الناس، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال: ذاك الكذاب، ولما بلغ عمر قول مالك: أنا من ذي أصبح قال: أنا من ذي أمسى.
وقال أبو داود الطيالسي: سمعت عمر بن قيس يفتي أن الدرهم بالدرهم لا بأس به قال: فقلت له: إن أبا الجوزاء حدث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل علي وقال: أحدثك عن عطاء وتحدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان.
وعن الأصمعي قال: قال سندل لمالك: ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين عن سالم بن عبد الله وعروة والقاسم وابن المسيب وخارجة، وعبيد الله بن عبد الله ويجيئوننا بالشعبي والنخعي وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر.
وفي " تاريخ البخاري ": قال ابن معين: هو مولى منظور بن سيار الفزاري، قال – يعني أبا عبد الله -: والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى.
وفي " ألقاب الشيرازي ": لما قال له مالك: كذلك الناس قال: لا ولكنك وحدك قال: فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك.
وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل: قال سندل: ذهبت بي السفالة وذهبت
стр. 3721
بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدًا ورجالي ورجاله واحدًا.
٤٠٣٣ - (خ م د ت ص ق) عمر بن كثير بن أفلح المدني مولى أبي أيوب الأنصاري .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة فقال: كان ثقة له أحاديث.
وفي تاريخ محمد بن إسماعيل: وروى عثمان بن حكيم فقال: ثنا محمد بن أفلح مولى أبي أيوب عن أسامة، قال أبو عبد الله: محمد بن أفلح كان عمه.
وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، كأنه لم يصح عنده لقيه للصحابة.
وقال علي ابن المديني وأحمد بن صالح العجلي: ثقة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره [ف ٢٠٣/ب].
٤٠٣٤ - (م د س) عمر بن مالك الشرعبي المعافري المصري .
كذا ذكره المزي، والشرعبي أنى يجتمع مع المعافري، والأول حميري والثاني كهلاني، الأول قول شاذ قاله الهجري [] ذلك أنه قال: هو معافر بن كثيغ بن ذي خطبان بن بولان بن ردمان بن قيس بن معاوية بن جشم الحميري، وشرعب هو ابن سهل بن زيد بن عمرو ابن قيس
стр. 3722
ابن معاوية بن جشم، ولهذا إن ابن يونس لم ينسبه إلا شرعبيًّا لم يذكر المعافري في ورد ولا صدر.
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذا أبو عوانة الإسفراييني، والدارمي.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " وقال: وثقه أحمد بن صالح يعني المصري.
٤٠٣٥ - عمر بن المثنى الأشجعي الرقي .
قال المزي: ذكره أبو عروبة في الطبقة الثالثة من أهل الجزيرة انتهى.
[] أبو عروبة قال في كتاب " الطبقات ": أهل الرقة يسمونه الزيات، ثنا محمد بن معدان، ثنا العلاء ابن هلال سمعت عمر بن المثنى قال: كنت بالقدس فرأيت عطاء الخراساني - الحديث، فقلت للعلاء إن أبا جعفر من قبل، حدثنا بهذا الحديث عن عمر بن عبيد عن عمر بن المثنى قال العلاء إن عمر بن عبيد أقام بالرقة ثلاثين سنة فمن هنا كتب عمر بن مثنى.
[]
٤٠٣٦ - عمر بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف .
قال البخاري في " تاريخه ": هو أخو جبير وسعيد ومعاذ وبعضهم سمع محمد بن كعب قوله.
стр. 3723
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه [ابن نمير].
٤٠٣٧ - (خ س) عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي أبو حفص الكوفي المعروف بابن التل أخو جعفر .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": صدوق ثقة أنبا عنه ابن المحاملي.
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، والحاكم عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسحاق الرافقي عنه.
وفي " الزهرة ": روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
وفي " سؤالات الحاكم " عن أبي الحسن الدارقطني: ثقة.
[ق ٢٠٤/أ].
٤٠٣٨ - (خ م د س ق) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي مدني نزل عسقلان أخو زيد وعاصم وواقد وأبي بكر .
قال عباس عن يحيى: عمر بن محمد بن زيد بن عمر هو الذي يروي عنه أبو عاصم، وعمر بن حمزة بن عبد الله يروي عنه أبو أسامة وأبو مروان وعمر بن حمزة أضعفهما.
وقال ابن عدي: هو في جملة من يكتب حديثه.
وقال خليفة بن خياط وذكره في الطبقة السادسة: مات أبو بكر بعد الهزيمة وأخوه عمر بن محمد بعده بقليل.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: بقي حتى كتب عنه العراقيون.
стр. 3724
وفي ذكر المزي أن خروج محمد بن عبد الله كان سنة خمس وأربعين ومائة وقتل سنة خمسين ومائة نظر، لاجتماع أهل السير والتاريخ قاطبة أن محمدًا قتل قبل إبراهيم أخيه وكلاهما قتل في سنة خمس وأربعين ومائة، وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: قال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس.
قال: ووثقه أحمد بن حنبل، وابن صالح، والبرقي، وأبو داود، والبزار، وابن معين، زاد أبو حاتم: صدوق.
٤٠٣٩ - (م د س) عمر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي المدني
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " [وقال]: كان من العباد: مات في قرآن قرئ عليه رحمه الله تعالى.
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو عبد الله الحاكم.
وفي " تاريخ البخاري ": قال ابن عيينة: رأيت عمر مع أبيه.
وفي " الطبقات ": أمه أم ولد، أبوه اشتراها بألفي درهم بعثت بها إليه عائشة ﵂؛ وهو أخو عبد الملك وعبد الله والمنكدر ويوسف وإبراهيم وداود.
وفي " الأنساب " للبلاذري: أتى رجلا مال فقال: دلوني على رجل بأهل المدينة أدفع إليه هذا المال فدل على عمر بن محمد بن المنكدر فلم يقبل المال
стр. 3725
فدل على أخيه إبراهيم فلم يقبله، فدل على أخيه محمد فلم يقبله، فقال الرجل يا أهل المدينة إن استطعتم أن يلدكم كلكم المنكدر فافعلوا قال البلاذري: بنو المنكدر كلهم دين خير.
وقال ابن حزم في " الجمهرة ": والنبهاء الفضلاء محمد وأبو بكر وعمر بنو المنكدر [].
وذكره الأونبي في كتاب " الثقات ".
٤٠٤٠ - (د س) عمر بن المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع التميمي الأسيدي الكوفي .
ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " وقال ابن القطان: لا بأس به.
٤٠٤١ - (د س ق) عمر بن معتب ويقال ابن أبي معتب المدني .
قال البخاري: عمر بن [معتب] وقال هشام وشيبان عن يحيى بن أبي كثير عن [عمرو]، وقال عبد الرزاق عن معمر [وكان يخلط فيه] وفرق بينه وبين عمر بن أبي [معتب] سمع حصين بن أوس روى عنه محمد بن أبي يحيى وكذا فعله ابن أبي حاتم عن أبيه ولكنه قال: ابن أبي مغيث كذا
стр. 3726
رأيته بخط ابن الحراز وغيره فينظر.
وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا: منكر الحديث.
وذكره ابن حبان البستي في كتاب " الثقات ".
وذكره العقيلي، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب في " جملة الضعفاء " [ق ٢٠٤/ب].
زاد العقيلي: ويقال عمرو بن أبي معتب.
٤٠٤٢ - (س) عمر بن ميمون بن بحر بن سعد بن الرماح البلخي أبو علي قاضي بلخ والد عبد الله بن عمر قاضي نيسابور .
قال الحاكم في " تاريخ بلده ": روى عن سعيد بن أبي عروبة وكان أصله من بلخ وسكن نيسابور وولد له ابنه عبد الله بها.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وفي قول المزي: كان فيه يعني " الكمال ": مات سنة إحدى وتسعين ومائة، والصواب: سبعين نظر؛ لأني نظرت عدة نسخ من كتاب الكمال أحدها بخط أبي إسحاق الصريفيني وأخرى بخط أحمد المقدسي الحافظين فوجدته سبعين على الصواب.
ولما ذكره الأونبي في كتاب " الثقات " قال: غمزه بعضهم.
ولما خرج أبو عيسى والطوسي حديثه في " الصلاة على الراحلة " استغرباه وقد أفردت للكلام على حديثه جزءًا.
стр. 3727
وقال ابن ماكولا: قال المستغفري: عمر بن الرماح يعني بتخفيف الميم وضم الراء ولم يقل عمن روى قال: وأخشى أن لا يكون ضبط وأنه أراد عمر بن ميمون بن الرماح يعني قاضي بلخ وهو بفتح الراء وتشديد الميم أخو خالد بن ميمون بن الرماح.
٤٠٤٣ - (خ م د س ق) عمر بن نافع القرشي المدني مولى ابن عمر أخو عبد الله وأبي بكر .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال الواقدي: مات في ولاية أبي جعفر وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع.
الأول: ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " قام بوظيفة الوفاة، وكذلك ابن سعد لما ذكره في الطبقة الخامسة لم يغادر حرفًا، وهو النظر الثاني.
الثالث: أن محمد بن عمر لم يذكر له وفاة في كتاب " الطبقات " إنما نقلوا وفاته عن ابن سعد وإن كنا نعلم أن ابن سعد إنما مادته الواقدي.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء وقال أبو داود: قال أحمد بن حنبل: هو عندي مثل العمري قال أبو داود: هو عندي فوق العمري.
وفي قول المزي: - ومن خط المهندس مجودًا – عن ابن عيينة قال لي زياد بن سعد: أتينا عمر بن نافع الخبر إلى آخره نظر؛ لسقوط حين بين زياد وقوله أتينا وبه ينتظم على ما في " تاريخ البخاري " وابن أبي حاتم وغيرهما قال
стр. 3728
سفيان: قال لي زياد [ق ٢٠٥/أ] حين أتينا عمر بن نافع: هذا أحفظ ولد نافع.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وقال ابن عدي: لا بأس به. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٤٠٤٤ - عمر بن نافع الثقفي .
قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: ليس هو مولى ابن عمر وقال يحيى بن معين: ليس به بأس انتهى كلامه وفيه نظر؛ لأن ابن معين قال هذا في مولى ابن عمر فيما ذكره عباس عنه.
وذكره – أعني الثقفي هذا – ابن حبان في كتاب " الثقات ".
وكذلك ابن شاهين، وأبو العرب، والساجي، والبلخي في " كتاب الضعفاء " وأشار ابن خلفون إليه، وزعم أنه كوفي وفرق بينه وبين مولى ابن عمر وكذا من قبله.
٤٠٤٥ - (د) عمر بن نبهان العبدي ويقال [العنزي] ويقال الدري بصري خال محمد بن بكر .
قال البخاري: لا يتابع في حديثه. كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن البخاري
стр. 3729
لم يقل هذا إلا نقلًا عن الفلاس بيانه قوله في " تاريخه الكبير ": حدثني عمرو بن علي، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا عمر بن نبهان العنبري سمع سلامًا أبا عيسى قال: عمرو بن علي يقال له الدري لا يتابع في حديثه.
وفي " تاريخ عباس " عن ابن معين: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف.
٤٠٤٦ - عمر بن نبهان حجازي يروي عن أبي ثعلبة الأشجعي .
قال البخاري: لا أدري من عمر ولا أبو ثعلبة وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك أبو عبد الله أحمد بن حنبل في " مسنده ".
٤٠٤٧ - (ق س) عمر بن نبيه الكعبي الخزاعي حجازي .
خرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو محمد الدارمي، وابن الجارود.
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب " الثقات " وكذلك أبو حاتم بن حبان وعرفه هو والبخاري بأنه من أهل المدينة.
وفي " التمييز " للنسائي: ليس به بأس وقال ابن المديني شيخ ثقة كان ابن حرملة يروي عنه.
стр. 3730
٤٠٤٨ - (ق) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي .
قال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخًا لم يرهم.
وقال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف.
وقال [ق ٢٠٥/ب] الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير.
ولما خرج الحاكم حديث أم سلمة في البسملة من حديث خالد بن خداش عن عمر بن هارون قال: عمر أصل في السنة وإنما أخرجته شاهدا ورواه ابن خزيمة في صحيحه وفي كتاب " البسملة " تأليفه عن أبي بكر ابن إسحاق الصغاني عن خالد عنه وقال أبو شامة في كتاب " البسملة ": هذا حديث صحيح.
وقال صالح بن محمد: كان كذابًا.
والحديث الذي رواه: " الشفعة في كل شيء " باطل، وقال الطرطوشي: في كتاب البيوع: هو كذاب، وقال البيهقي: ليس بالقوي.
وقال الخليلي: ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها وروى عن ابن جريج حديثًا لا يتابع عليه [مسندًا] عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض التابعين.
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود: ليس بشيء وقال أحمد العجلي: ضعيف وقال ابن التبان: ليس بثقة وذكره أبو العرب، والبخاري، والعقيلي، وابن
стр. 3731
شاهين، والبلخي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء وقال الساجي: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي قال: ثنا محمود بن غيلان قال: سمعت وكيعًا وسئل عن عمر بن هارون فقال: رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة، وقال ابن معين: ليس بشيء سمعت أبا كامل الجحدري ومحمود بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول ذكرها.
وفي " تاريخ نيسابور " قال أبو عبد الله: كان من أهل السنة والذابين عن أهلها.
وفي قول المزي: ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل خراسان نظر.
لم يذكر في كتاب الطبقات لأهل خراسان طبقة وأنى ذكر عمر هذا في الخامسة من أهل الجزيرة فينظر والله تعالى أعلم.
وفي كتاب القراب: أنبا أبو مقاتل [] يعقوب بن إسحاق، ثنا داود بن الحسن، ثنا عبدان بن بكر سمعت صالح بن عبد الله:
٤٠٤٩ - (ت) عمر بن هشام القبطي أو اللقيطي .
قال ابن المواق في كلامه على كتاب " الوهم والإيهام ": ابن هشام من مشايخ أبي داود المجهولين ولا أعلم حدث عنه غير وقد ظنه بعض المؤلفين صاحب مظالم المري وليس هو والله تعالى أعلم.
٤٠٥٠ - عمر بن يزيد السياري أبو حفص الصفار بصري نزل الثغر .
[ق ٢٠٦/أ] ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مستقيم الحديث.
стр. 3732
كذا ذكره المزي وقد أغفل منه – إن كان رآه – شيئًا عرى كتابه منه جملة وهو: مات سنة بضع وأربعين ومائتين وخرج حديثه في " صحيحه " عن الحسن بن سفيان عنه.
وقال مسلمة: روى عنه بقي – يعني – ولا يروي إلا عن ثقة عنده كما أسلفناه.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: لا بأس به.
٤٠٥١ - (ع) عمر بن يونس بن القاسم الحنفي أبو حفص اليمامي .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " لم يزد شيئًا وكأنه نقله من غير أصل إذ لو كان كذلك لوجد فيه، يتقى حديثه من رواية أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ابن ابنه هذا لأنه يقلب الأخبار.
وخرج حديثه في " صحيحه " من رواية ابن قتيبة عن بندار عنه وابن خزيمة عن بندار عنه والحاكم عن الأرقم عن محمد بن سنان القزاز عنه.
وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه: ثقة.
وفي كتاب الصريفيني – ومن خطه -: مات باليمامة منصرفه من الحج وكان حج في هذه السنة سنة ست ومائتين وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
стр. 3733
من اسمه عمرو.
٤٠٥٢ - (د) عمرو بن أبان بن عثمان بن عفان .
روى عن جابر بن عبد الله كذا ذكره المزي ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: روى عن جابر بن عبد الله أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ وأن عمر نيط بأبي بكر فلا أدري أسمع منه أم لا، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك النيسابوري أبو عبد الله.
٤٠٥٣ - (٤) عمرو بن الأحوص الجشمي والد سليمان بن عمرو له صحبة .
قال ابن حبان في كتاب " الصحابة " وابن أبي خيثمة في " تاريخه ": عمرو بن الأحوص الأزدي والد سليمان.
وقال أبو أحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه أنصاري.
وقال ابن عبد البر: عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب الجشمي الكلابي اختلف في نسبه يقال: إنه شهد [ق ٢٠٦/ب] حجة الوداع مع أمه وامرأته وحديثه في الخطبة عن النبي ﷺ صحيح انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن الأحوص بن جعفر بن كلاب نسب معروف إلى كلاب ولكن ليس في آبائه من يسمى جشمًا، ولا فيما بعد كلاب أيضًا اللهم إلا أن يكون حالف جشمًا، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره محمد بن سعد في طبقات الكوفيين قال: عمرو بن الأحوص وهو
стр. 3734
أبو سليمان، وأم سليمان أم جندب الأزدية التي روت عن النبي ﷺ : " حصى الجمار مثل حصى الخذف ".
وفي " معجم الطبراني الكبير ": عمرو بن الأحوص أبو سليمان التيمي.
٤٠٥٤ - (س) عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري له صحبة .
قال أبو عمر: هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية، ومحال أن يرى هذا عن النبي ﷺ ثم يروي عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيدًا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده انتهى.
وقال المرزباني في " معجمه ": عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأوسي مخضرم أنشد له أبو محيصة في خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب:
حسن الخير إنه لعلي ... قام بيننا مقام تام خطيب
٤٠٥٥ - (م ٤) عمرو بن أخطب بن رفاعة أبو زيد الأنصاري الأعرج من بني الحارث بن الخزرج ويقال من بني عمرو بن عامر .
إخوة الأوس.
غزا مع النبي ﷺ ثلاث عشرة غزوة يروي عنه أبو قلابة وبلغ مائة سنة ونيفًا، وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض كذا ذكره المزي.
وفي " تاريخ البخاري ": قال ابن أبي الأسود: ثنا عبد الصمد عن شعبة عن تميم بن حويص سمعت أبا زيد قال: غزوت مع النبي ﷺ ستا أو سبعًا وفي " معجم الطبراني ": ثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، ثنا القاسم بن الفضل عن معاوية بن قرة عن أبي زيد الأنصاري أنه غزا مع النبي ﷺ سبع غزوات.
стр. 3735
ثنا الحسن التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا عبد الوارث بن سعيد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي زيد الأنصاري الحديث، وثنا مسدد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم أنبا خالد عن أبي قلابة عن رجل من قومه – أحسبه عمرو بن بجدان – عن أبي زيد الحديث انتهى.
لم أر أحدًا نص على سماع أبي قلابة منه فيحتاج المزي إلى سلف صالح – يعني – وإلا مجرد روايته عنه لا تقضي له بالسماع لا سيما مع وجود الواسطة بينهما في غير ما حديث ووجدنا أبا حاتم الرازي قد نص على عدم سماعه منه [ق ٢٠٧/أ] قال ابنه في " المراسيل ": قال أبي: أبو قلابة لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان.
وقال العسكري: أبو زيد الأعرج عمرو بن أخطب وقيل: سعد بن أوس.
وقال ابن الكلبي: هو عمرو بن عزرة بن أخطب بن محمود بن رفاعة، وغيره يقول: محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمد بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو من ولد الفطيون الذي كان ملكًا في زمانه، ومن ولده: عزرة وعلي ومحمد.
ثنا أبو يعلى يعقوب بن إسحاق، ثنا بندار، ثنا أبو عاصم، ثنا عزرة بن ثابت، ثنا علباء، ثنا أبو زيد عمرو بن أخطب قال: مسح رسول الله ﷺ بيده على وجهي ودعا لي.
قال عزرة: وإنه عاش عشرين ومائة سنة وليس في رأسه إلا شعيرات بيض.
وقال الطبراني: ثنا الحسن المعمري، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أبي، ثنا عزرة، ثنا علباء، ثنا أبو زيد قال: مسح النبي ﷺ وجهي ودعا لي بالجمال قال عزرة: فأخبرني بعض أهله أنه بلغ مائة وسبعًا وستين سنة وليس في رأسه ولحيته إلا نبذات من شعر أبيض.
وفي رواية أبي نهيك عن أبي زيد: ورأيته وقد أتت عليه مائة وستون سنة
стр. 3736
وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء.
وفي " الطبقات " لابن سعد: لعمرو بن أخطب [نسخة تنسب] إليه بالبصرة.
وجزم خليفة في الطبقات والبرقي في تاريخه وابن قانع بأن أبا زيد الأعرج اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف، وقال خليفة: روى أحاديث.
زاد البرقي: روى عنه عبد الله بن عبد العزيز القرشي.
وفي قول المزي: وهو جد أبي زيد الأنصاري نظر؛ لما ذكره هو في نسب أبي زيد.
الصواب: أنه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد بن قيس والله [ق ٢٠٧/ب] تعالى أعلم.
٤٠٥٦ - (خ م د س ق) عمرو بن الأسود العنسي ويقال الهمداني أبو عياض .
ويقال: أبو عبد الرحمن الشامي وهو عمير والد حكيم بن عمير وجد الأحوص بن حكيم بن عمير.
وذكر في " الكنى " أن اسمه قيس بن ثعلبة، وعن ابن أبي حاتم: مسلم بن نذير انتهى.
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء.
стр. 3737
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال: كان ثقة قليل الحديث سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب وروى عن معاذ.
وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عياض، ويقال: أبو عبد الرحمن عمرو بن الأسود ويقال: قيس بن ثعلبة العنسي، أنبا محمد بن سليمان، ثنا محمد بن إسماعيل قال – قال لي علي – يعني ابن عبد الله -: إذا لم يكن اسم أبي عياض: قيس بن ثعلبة فلا أدري وقال غيره: هو عمرو بن الأسود.
حدثني إبراهيم بن موسى، ثنا أحمد وهو ابن بشير، ثنا مسعر عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد، ثنا أبو عياض في خلافة معاوية.
وقال أبو عمر في " الاستغناء ": أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي، وقيل اسمه: قيس بن ثعلبة، وقيل اسمه: ميسرة والأول أكثر، كان من فقهاء التابعين وكبارهم، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات مات في خلافة معاوية روى عنه عبد ربه.
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال: ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض.
وقال مسلم: وقيل اسمه قيس بن ثعلبة.
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه: عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة.
قال أبو موسى وليس هو بصحابي ولكنه يروي عن الصحابة.
والتابعين ثم قال: وعمرو بن الأسود ذكره سعيد القرشي في الصحابة ولا أدري هو هذا يعني الأول أم غيره حديثه: " خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس ".
стр. 3738
وزعم ابن فتحون أن كليهما من الصحابة عمرو بن الأسود بن عامر، وعمرو بن الأسود والله تعالى أعلم.
وزعم المزي أن عمر قال: من أراد أن ينظر إلى هدي النبي ﷺ فلينظر إلى عمرو بن الأسود فإن كان كذلك فقد أغفل ذكر البغوي الذي نقل منه هذا في جملة الصحابة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أبا محمد قال: وقيل أبو عياض وقيل: أبو عبد الرحمن السكوني.
قال: وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل: عمرو بن الأسود، وقيل: اسمه قيس بن ثعلبة وقال مجاهد: قال: ما رأيت أحدًا من الناس بعد ابن عباس أفقه، وفي موضع آخر: أعلم من أبي عياض.
٤٠٥٧ - (ع) عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر أبو أمية الضمري .
قال البرقي: جاء عنه نحو من عشرة أحاديث.
وقال ابن حيان: عمرو بن أمية بن [حرثان] بن عبد الله بن [ق ٢٠٨/أ] إياس بن ناشرة بن كعب بن ضمرة عداده في أهل الحجاز.
وفي كتاب " الصحابة " لأبي عيسى: حجازي.
وفي " الطبقات " لابن سعد: بعثه رسول الله ﷺ ومعه رجل آخر سرية إلى مكة وبعثه إلى النجاشي في زواج أم حبيبة وتسيير من بقي من أصحابه ﷺ .
وفي " الطبقات " لخليفة: عمرو بن أمية بن خويلد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة.
стр. 3739
وقال البغوي: سكن المدينة، وفي كتاب العسكري: وروى بعضهم عن أمية بن عمرو الضمري، وبكر بن أمية الضمري أخو عمرو بن أمية له صحبة.
وقال ابن عبد البر: كان من رجال العرب نجدة وجرأة وكان رسول الله ﷺ يبعثه في أموره.
وقال أبو نعيم الحافظ: بعثه ﷺ عينًا وحده إلى قريش فحمل خبيبًا من خشبته، وبعثه وكيلًا ورسولًا إلى النجاشي وهو مهاجري قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة ثم هاجر إلى المدينة وخالف قريشًا توفي أيام معاوية قبل الستين.
وفي كتاب ابن الأثير: مات آخر أيام معاوية.
وفي الصحابة:
٤٠٥٨ - عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى .
هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها ﵁ ذكره ابن عبد البر.
٤٠٥٩ - وعمرو بن أمية الدوسي .
أورده جعفر المستغفري قاله أبو موسى، ذكرناهما للتمييز [ق ٢٠٨/ب].
стр. 3740
٤٠٦٠ - (ع) عمرو بن أوس بن أبي أوس حذيفة الثقفي الطائفي .
روى عن أبيه أوس وروى عنه عثمان بن عبد الله بن أوس وعمرو بن دينار.
وقال البخاري: مات قبل سعيد بن جبير كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن البخاري إنما قاله نقلًا بيانه: ما ذكره في " تاريخه ": عمرو بن أوس الثقفي مات قبل سعيد بن جبير قاله لنا أبو نعيم.
ولما ذكره أبو نعيم الأصبهاني في جملة الصحابة قال: عمرو بن أوس الثقفي نزل الطائف قدم على رسول الله ﷺ روى عنه ابنه عثمان وقيل عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عن أبيه والصواب عمرو بن أوس عن أبيه.
وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة وقال: روى الوليد بن مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى الطائفي عن عثمان بن عمرو بن أوس عن أبيه قال: قدمت على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف.
الحديث.
وقال ابن قانع: ثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن عبد الواهب، ثنا محمد بن مسلم عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عمه أن رجلًا سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: " رجل بين غيظين " الحديث.
قال أبو القاسم في " الكبير ": عمرو بن أوس الثقفي، ثنا عبدان، ثنا الجراح، ثنا الحسن بن عنبسة، ثنا علي بن هاشم عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار وسليمان الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمرو بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من قطع السدر ".
الحديث.
стр. 3741
وثنا ورد بن أحمد، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عمرو بن أوس عن أبيه قال: قدمت على النبي ﷺ في وفد ثقيف. .
الحديث، ثم قال هكذا رواه الوليد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عثمان بن عمرو عنه أبيه [ق ٢٠٩/أ] وخالفه وكيع، وقران بن تمام وغيرها فرووه عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عثمان ابن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن حذيفة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: كان من علماء التابعين، ومسلم في الأولى من الطائفتين.
وفي الرواه جماعة يقال لكل واحد منهم عمرو بن أوس:
٤٠٦١ - عمرو بن أوس بن عتيك الأنصاري الأوسي .
شهد أحدًا والخندق وما بعد ذلك وقتل يوم جسر أبي عبيد.
ذكره العسكري.
٤٠٦٢ - وعمرو بن أوس .
عن أبيه وابن رزين العقيلي روى عنه النعمان بن سالم في كتاب ابن خزيمة والبستي.
٤٠٦٣ - وعمرو بن أوس الأنصاري .
عن سعيد بن أبي عروبة روى عنه جندل ابن والق في " مستدرك " الحاكم، ذكرناهم للتمييز.
٤٠٦٤ - (٤) عمرو بن بجدان العامري الفقعسي - حديثه في البصريين .
كذا ذكره المزي تابعًا صاحب " الكمال " وفيه نظر؛ لأن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ليس من
стр. 3742
عامر في ورد ولا صدر على هذا جماعة أهل النسب لا أعلم عنهم في ذلك خلافًا.
وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي فقلت: عمرو بن بجدان معروف؟ فقال: لا.
وخرج حديثه أبو علي الطوسي، وأبو عيسى، وحكما عليه بالحسن والصحة.
ولما خرجه ابن حبان في " صحيحه " من حديث خالد عن أبي قلابة عنه قال: ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد وذكر حديث الثوري عن أيوب وخالد، وقال فيه الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه إذ لم يجدا لعمرو راويًا غير أبي قلابة وهذا مما شرطت فيه وتبينت أنهما قد أخرجا مثل هذا في مواضع من الكتابين.
وقال فيه الجوزقاني في كتابه " الموضوعات ": هذا حديث صحيح وقال أبو داود في كتاب " التفرد ": الذي تفرد به من هذا الحديث أنه جعل له أنه [ق ٢٠٩/ب] يصيب أهله انتهى كلامه وليس جيدًا لأنا قد ذكرنا في كتابنا " الإعلام " أن جماعة من الصحابة رووه بهذا اللفظ التفرد اللهم إلا أن يريد التفرد بالنسبة إلى حديث أبي ذر بغير الاصطلاح الحديثي والله تعالى أعلم.
وقال أبو الحسن ابن القطان: لا تعرف لعمرو حال وحديثه هذا ضيعف لا شك فيه وفي " تاريخ البخاري "، وكتاب ابن أبي حاتم: وقال بعضهم: ابن محجن وفي " علل ابن أبي حاتم ": عمرو بن محجل أو محجن، وقال أبو زرعة: هذا خطأ وقال البخاري: محجن وهو وهم.
وفي كتاب " الفصل للوصل المدرج في النقل " للحافظ أبي بكر البغدادي:
стр. 3743
عمرو بن محجن أو محجل وقيل أيضًا عن محجن أو عن أبي محجن.
وفي كتاب " الوهم والإيهام ": ومنهم من يقول أبو قلابة عن رجاء بن عامر ومنهم من يقول عن أبي قلابة أن رجلًا من بني قشير.
وقال ابن حبان: عداده في أهل البصرة، ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٤٠٦٥ - (ق) عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي .
قال أبو عبد الله الحاكم: يروي عن ابن جريج وابن أبي عبلة مناكير وعن غيرهما من الثقات وليس نحمل فيها إلا عليه، وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن إبراهيم وابن جريج مناكير.
وقال أبو جعفر العقيلي: حديثه غير محفوظ وقال الساجي: ضعيف.
ومن خط المهندس كذا ضبطه عن الشيخ وأتقنه روى عن ابن أبي عبلة وابنة جريج وهو وهم لا شك فيه وكأنه من الكاتب والصواب: وابن جريج والله تعالى أعلم.
وفي كتاب الصريفيني ومن خطه: روى عنه ابنه أحمد بن عمرو بن بكر.
وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مروديه: روى – يعني – عمرو بن أبي بكر بن أبي مريم.
وفي سياق المزي قول الشاعر يعني الحصين بن القعقاع:
هم السمن والسنوت لا آلت فيهم ... وهم يمنعون جارهم أن يقردا
وتفسيره السنوت: بالشبث أو العسل الذي في زقاق السمن مقتصرًا على ذلك نظر في موضعين: الأول: المحفوظ في هذا الشعر: لا ألس بالسين المهملة
стр. 3744
على ذلك جماعة اللغويين وفسروه: بالخيانة.
الثاني: قال ابن سيده: السنوت الرب وقيل الكمون يمانيه، وقيل الرازيانج وقيل العسل وقيل السبث قال وقوله: هم السمن والسنوت.
فسره يعقوب: بأنه الكمون وفسره ابن الأعرابي بأنه [ق ٢١٠/أ] نبت شيبه بالكمون والسنوت لغة فيه عن كراع.
وفي " جامع القران " قال بعض الرواة: هو في هذا البيت التمر.
وفي كتاب " النبات " لأبي حنيفة الدينوري: ويقال يعني هو هنا السنط.
٤٠٦٦ - (خ س ق) عمرو بن تغلب النمري ويقال: العبدي من البحرين .
قال ابن حبان: خرج إلى النبي ﷺ مهاجرًا سكن البصرة.
قال رسول الله ﷺ : " إني أعطي الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أقوامًا لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقوامًا إلى ما جعل الله تعالى في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب ".
وقال البغوي: سكن البصرة وروى عن النبي ﷺ أحاديث.
وقال البخاري: يعد في البصريين.
وفي قول المزي: روى عنه الحسن ولم يرو عنه غيره فيما قاله غير واحد وقال وقال ابن عبد البر: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج موهمًا تفرد أبي عمر بهذا ولو نظر كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم الرازي الذي هو بيد صغار الطلبة لوجد فيه: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج ولعلم أن أبا
стр. 3745
عمر لم يقله من نفسه وإنما قاله نقلًا والله تعالى أعلم.
٤٠٦٧ - (فق) عمرو بن ثابت بن هرمز البكري مولاهم أبو محمد ويقال أبو ثابت الكوفي وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد .
قال محمد بن سعد: ليس هو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه.
وكان متشيعًا مفرطًا وتوفي في خلافة هارون ذكره في الخامسة من أهل الكوفة وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة ولا بمأمون وليس بشيء وفي موضع آخر: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي موضع آخر [ق ٢١٠/ب]: حديثه ليس بالمستقيم.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ترك ابن المبارك حديثه، قال أبي: كان يشتم أو يلعن عثمان.
ولما ذكره العقيلي في جملة " الضعفاء " قال: قال يحيى: لا يكتب حديثه.
وقال الساجي: مذموم كان يقدم عليا على الشيخين وينال من عثمان ﵃.
ولما ذكره ابن شاهين في جملة " الضعفاء " قال: قال ابن المبارك: دعوا حديثه.
стр. 3746
وقال العجلي: واهي الحديث، شديد التشيع، غاليًا فيه.
وذكره أبو العرب في جملة " الضعفاء "، وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، وقال الهيثم بن عدي في كتاب " الطبقات " في الطبقة الخامسة: توفي في أول خلافة هارون.
وقال البخاري: حدثني عباد هو ابن يعقوب قال: مات عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام سنة ثنتين وسبعين ومائة، وفي " تاريخ " القراب عن البخاري كذلك لم يغادر شيئًا.
وأغفل المزي أن أبا داود لما ذكر حديث حمنة في الاستحاضة عن زهير عن عبد الملك بن عمرو، ثنا زهير عن ابن عقيل قال ورواه عمرو بن ثابت وهو رافضي خبيث غير ثقة عن ابن عقيل.
٤٠٦٨ - (ت ق) عمرو بن جابر الحضرمي أبو زرعة المصري .
قال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر ": في رواية ضمام بن إسماعيل عنه نظر.
وتوفي عمرو بعد العشرين ومائة.
وفي رواية الأثرم عن أحمد: ابن لهيعة يروى عنه أحاديث مناكير.
وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال السعدي: غير ثقة على جهل وحمق ينسب إليه لزيغه.
стр. 3747
وذكره البرقي في جملة الضعفاء المتشيعين وكانوا ثقات وذكره يعقوب بن سفيان في جملة " الثقات ".
وقال بعد كلام [هؤلاء – يعني ثقات المصريين الذين ذكرهم إلى عبد العزيز مليل – أوثق من أهل الكوفة وإن لم يكونوا أوثق فلا يقلون].
٤٠٦٩ - (خ د ت ق) عمرو بن جارية اللخمي يقال: إنه عم عتبة بن أبي حكيم .
روى عن عروة بن محمد بن عمار، وأبي أمية الشعباني، روى عنه: أمية بن هند وعتبة بن أبي حكيم؛ كذا ذكره المزي والبخاري جعل الراوي عن أبي أمية روى عنه عتبة غير عمرو بن جارية الراوي عن عروة بن محمد بن عمار روى عنه أمية بن هند وكذا فصله أيضًا أبو حاتم الرازي فيما حكاه ابنه عنه [ق ٢١١/أ] وتبعهما على التفرقة بينهما أبو نصر بن ماكولا وغيره فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح وما أخاله يوجد إلا أن يكون صاحب " الكمال " الذي يهذبه المزي والله تعالى أعلم.
٤٠٧٠ - (س) عمرو بن جاوان التميمي السعدي البصري .
قال ابن معين: كلهم يقول عمر بن جاوان إلا [أبا عاصم] فإنه يقول: عمرو.
كذا ذكره المزي ولم يتتبعه عليه ولو رأى " تاريخ " محمد بن إسماعيل لوجده قال: ثنا النفيلي، ثنا هشيم، ثنا حصين، ثنا [عمرو] بن جاوان أحد بني
стр. 3748
سعد بن زيد مناة.
وخرج ابن حبان حديثه في التيمم في " صحيحه ".
وزعم مسلم في " الطبقات " أنه لا يوقف على بلده.
٤٠٧١ - (ق) عمرو بن جراد التميمي السعدي جد عليلة .
خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في التيمم في " صحيحه " وذكره أبو موسى في جملة الصحابة ﵃ أجمعين.
٤٠٧٢ - (قد) عمرو بن [جندب] .
قال ابن أبي حاتم: عمرو بن أبي جندب أبو عطية الهمداني، وكذا قاله مسلم في " الكنى " وأبو داود وابن حبان.
وقال البخاري في " تاريخه ": همداني نسبه أبو مالك، روى عنه علي بن الأقمر وأبو إسحاق وقال الأعمش: هو أبو عطية الوادعي ويقال: اسم أبي عطية مالك بن عامر. وقال ابن حبان: الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل: ويقال اسمه عمر بن [أبي جندب] ويقال: مالك بن [جندب] كان حيًّا في ولاية مصعب بن الزبير على العراق.
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال: عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية أورده العسكري فقال: ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية الوادعي قال: نظر النبي ﷺ إلى نساء في جنازة الحديث.
ثم قال أبو موسى: هذا تابعي روى عن علي وابن مسعود ﵄.
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني الكوفي، وقال الأعمش: هو أبو عطية الوادعي فإن كان أبو عطية الوادعي فقد روى
стр. 3749
عن [ق ٢١١/ب] عائشة زوج النبي ﷺ روى عنه خيثمة وعمارة بن عمير ولكني أرى أن عمرو بن جندب الهمداني هو الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعلي بن الأقمر الوادعي ولست أدري ممن سمع من الصحابة وهو مستشكل جدًّا.
وقال الحسين بن محمد: إن مالك بن عامر هو صاحب عمر وابن مسعود وعائشة ﵃ وهو الهمداني الذي روى عنه عمارة بن عمير وخيثمة وابن سيرين وحكى عن عمرو بن علي أنه قال: أبو عطية الوادعي هو مالك بن عامر نسبه ابن سيرين في حديثه وقال الحسين بن محمد: عمرو بن أبي جندب هو الذي روى عنه ابن الأقمر وحكاه عن أبي جعفر أحمد بن سعيد الدارمي ولو ظهرت رواية ابن الأقمر وأبي إسحاق عن صحابهما عمن رواه من الصحابة فهمنا التمييز بينهما والحكم في روايتهما لكني لست أعلم ذلك.
وفي رواية ابن المديني عن يحيى بن زكريا عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية الوادعي قال: دخلت مع مسروق على عائشة وتابعه أبو معاوية.
وفي حديث شعبة عن سليمان عن خيثمة عن أبي عطية قال: قلنا لعائشة.
وتابعه جرير وعن الحسين بن محمد: أبو عطية عمرو بن أبي جندب.
وقال الحسين أيضًا: مالك بن عامر الهمداني قال: جاءنا كتاب عمر سمع ابن مسعود وعائشة، روى عنه عمارة وخيثمة وابن سيرين.
وفي رواية الدوري عن يحيى: أبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب.
وفي " كنى " النسائي: أبو عطية مالك بن أبي حمزة روى عنه عمارة بن عمير وأبو عطية عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عامر، وقيل: هما واحد روى عنه محمد بن سيرين وأبو عطية: عمرو بن جندب الهمداني وقيل اسم أبي عطية: مالك.
وفي " الاستغناء " لأبي عمر في فصل " الصحابة ": أبو عطية الوادعي ذكره بعضهم في الصحابة ممن ترك الشام قيل اسمه مالك بن عامر وقال [ق ٢١٢/أ] أبو بشر الدولابي عن عباس عن يحيى: أبو عطية الذي يروي
стр. 3750
عنه ابن سيرين اسمه مالك بن عامر وأبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب.
وفي موضع آخر: أبو عطية الوادعي مالك بن عامر وهو الهمداني أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال: أبو عطية عمرو بن جندب ويقال: مالك بن عامر الهمداني من أصحاب عبد الله شهد مشاهد علي وهلك في ولاية عبد الملك.
وفي الطبقة الأولى من أهل الكوفة من كتاب ابن سعد: أبو عطية الوادعي من همدان واسمه مالك بن عامر روى عن عمر وعبد الله وتوفي بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير وكان ثقة له أحاديث وهو ابن أبي حمزة.
ولما ذكره الهيثم في الطبقة الأولى: سماه عمرو بن جندب وقال: توفي في ولاية مصعب همداني ثم وادعي.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة الأولى أيضًا: ومالك بن عامر الوادعي من رهط مسروق بن الأجدع يكنى أبا عطية مات سنة تسع وتسعين.
وفي الطبقة الأولى من كتاب مسلم بن الحجاج القشيري: وأبو عطية الوادعي مالك بن عامر وهو مالك بن أبي حمزة ثم ذكر بعد عدة تراجم عمرو بن أبي جندب وقال في " الكنى ": الذي زعم المزي أنه نقل من لفظه: أبو عطية مالك بن عامر الهمداني سمع ابن مسعود، وعائشة روى عنه: عمارة بن عمير، وخيثمة ثم قال: وأبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني روى عنه علي بن الأقمر.
وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الأولى من رجال همدان الكوفيين: وأبو عطية الوادعي بطن من همدان واسمه مالك بن عامر وهو ابن أبي حمزة الهمداني روى عن عمر وعبد الله بن مسعود.
وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة المستدركين على أبي عمر بن عبد البر.
وفي " التعريف بصحيح التاريخ ": وفيها – يعني سنة تسع وستين – مات أبو
следующие страницы →