Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
وقال العجلي: واهي الحديث، شديد التشيع، غاليًا فيه.
وذكره أبو العرب في جملة " الضعفاء "، وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، وقال الهيثم بن عدي في كتاب " الطبقات " في الطبقة الخامسة: توفي في أول خلافة هارون.
وقال البخاري: حدثني عباد هو ابن يعقوب قال: مات عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام سنة ثنتين وسبعين ومائة، وفي " تاريخ " القراب عن البخاري كذلك لم يغادر شيئًا.
وأغفل المزي أن أبا داود لما ذكر حديث حمنة في الاستحاضة عن زهير عن عبد الملك بن عمرو، ثنا زهير عن ابن عقيل قال ورواه عمرو بن ثابت وهو رافضي خبيث غير ثقة عن ابن عقيل.
٤٠٦٨ - (ت ق) عمرو بن جابر الحضرمي أبو زرعة المصري .
قال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر ": في رواية ضمام بن إسماعيل عنه نظر.
وتوفي عمرو بعد العشرين ومائة.
وفي رواية الأثرم عن أحمد: ابن لهيعة يروى عنه أحاديث مناكير.
وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال السعدي: غير ثقة على جهل وحمق ينسب إليه لزيغه.
стр. 3747
وذكره البرقي في جملة الضعفاء المتشيعين وكانوا ثقات وذكره يعقوب بن سفيان في جملة " الثقات ".
وقال بعد كلام [هؤلاء – يعني ثقات المصريين الذين ذكرهم إلى عبد العزيز مليل – أوثق من أهل الكوفة وإن لم يكونوا أوثق فلا يقلون].
٤٠٦٩ - (خ د ت ق) عمرو بن جارية اللخمي يقال: إنه عم عتبة بن أبي حكيم .
روى عن عروة بن محمد بن عمار، وأبي أمية الشعباني، روى عنه: أمية بن هند وعتبة بن أبي حكيم؛ كذا ذكره المزي والبخاري جعل الراوي عن أبي أمية روى عنه عتبة غير عمرو بن جارية الراوي عن عروة بن محمد بن عمار روى عنه أمية بن هند وكذا فصله أيضًا أبو حاتم الرازي فيما حكاه ابنه عنه [ق ٢١١/أ] وتبعهما على التفرقة بينهما أبو نصر بن ماكولا وغيره فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح وما أخاله يوجد إلا أن يكون صاحب " الكمال " الذي يهذبه المزي والله تعالى أعلم.
٤٠٧٠ - (س) عمرو بن جاوان التميمي السعدي البصري .
قال ابن معين: كلهم يقول عمر بن جاوان إلا [أبا عاصم] فإنه يقول: عمرو.
كذا ذكره المزي ولم يتتبعه عليه ولو رأى " تاريخ " محمد بن إسماعيل لوجده قال: ثنا النفيلي، ثنا هشيم، ثنا حصين، ثنا [عمرو] بن جاوان أحد بني
стр. 3748
سعد بن زيد مناة.
وخرج ابن حبان حديثه في التيمم في " صحيحه ".
وزعم مسلم في " الطبقات " أنه لا يوقف على بلده.
٤٠٧١ - (ق) عمرو بن جراد التميمي السعدي جد عليلة .
خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في التيمم في " صحيحه " وذكره أبو موسى في جملة الصحابة ﵃ أجمعين.
٤٠٧٢ - (قد) عمرو بن [جندب] .
قال ابن أبي حاتم: عمرو بن أبي جندب أبو عطية الهمداني، وكذا قاله مسلم في " الكنى " وأبو داود وابن حبان.
وقال البخاري في " تاريخه ": همداني نسبه أبو مالك، روى عنه علي بن الأقمر وأبو إسحاق وقال الأعمش: هو أبو عطية الوادعي ويقال: اسم أبي عطية مالك بن عامر. وقال ابن حبان: الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل: ويقال اسمه عمر بن [أبي جندب] ويقال: مالك بن [جندب] كان حيًّا في ولاية مصعب بن الزبير على العراق.
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال: عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية أورده العسكري فقال: ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية الوادعي قال: نظر النبي ﷺ إلى نساء في جنازة الحديث.
ثم قال أبو موسى: هذا تابعي روى عن علي وابن مسعود ﵄.
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني الكوفي، وقال الأعمش: هو أبو عطية الوادعي فإن كان أبو عطية الوادعي فقد روى
стр. 3749
عن [ق ٢١١/ب] عائشة زوج النبي ﷺ روى عنه خيثمة وعمارة بن عمير ولكني أرى أن عمرو بن جندب الهمداني هو الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعلي بن الأقمر الوادعي ولست أدري ممن سمع من الصحابة وهو مستشكل جدًّا.
وقال الحسين بن محمد: إن مالك بن عامر هو صاحب عمر وابن مسعود وعائشة ﵃ وهو الهمداني الذي روى عنه عمارة بن عمير وخيثمة وابن سيرين وحكى عن عمرو بن علي أنه قال: أبو عطية الوادعي هو مالك بن عامر نسبه ابن سيرين في حديثه وقال الحسين بن محمد: عمرو بن أبي جندب هو الذي روى عنه ابن الأقمر وحكاه عن أبي جعفر أحمد بن سعيد الدارمي ولو ظهرت رواية ابن الأقمر وأبي إسحاق عن صحابهما عمن رواه من الصحابة فهمنا التمييز بينهما والحكم في روايتهما لكني لست أعلم ذلك.
وفي رواية ابن المديني عن يحيى بن زكريا عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية الوادعي قال: دخلت مع مسروق على عائشة وتابعه أبو معاوية.
وفي حديث شعبة عن سليمان عن خيثمة عن أبي عطية قال: قلنا لعائشة.
وتابعه جرير وعن الحسين بن محمد: أبو عطية عمرو بن أبي جندب.
وقال الحسين أيضًا: مالك بن عامر الهمداني قال: جاءنا كتاب عمر سمع ابن مسعود وعائشة، روى عنه عمارة وخيثمة وابن سيرين.
وفي رواية الدوري عن يحيى: أبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب.
وفي " كنى " النسائي: أبو عطية مالك بن أبي حمزة روى عنه عمارة بن عمير وأبو عطية عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عامر، وقيل: هما واحد روى عنه محمد بن سيرين وأبو عطية: عمرو بن جندب الهمداني وقيل اسم أبي عطية: مالك.
وفي " الاستغناء " لأبي عمر في فصل " الصحابة ": أبو عطية الوادعي ذكره بعضهم في الصحابة ممن ترك الشام قيل اسمه مالك بن عامر وقال [ق ٢١٢/أ] أبو بشر الدولابي عن عباس عن يحيى: أبو عطية الذي يروي
стр. 3750
عنه ابن سيرين اسمه مالك بن عامر وأبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب.
وفي موضع آخر: أبو عطية الوادعي مالك بن عامر وهو الهمداني أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال: أبو عطية عمرو بن جندب ويقال: مالك بن عامر الهمداني من أصحاب عبد الله شهد مشاهد علي وهلك في ولاية عبد الملك.
وفي الطبقة الأولى من أهل الكوفة من كتاب ابن سعد: أبو عطية الوادعي من همدان واسمه مالك بن عامر روى عن عمر وعبد الله وتوفي بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير وكان ثقة له أحاديث وهو ابن أبي حمزة.
ولما ذكره الهيثم في الطبقة الأولى: سماه عمرو بن جندب وقال: توفي في ولاية مصعب همداني ثم وادعي.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة الأولى أيضًا: ومالك بن عامر الوادعي من رهط مسروق بن الأجدع يكنى أبا عطية مات سنة تسع وتسعين.
وفي الطبقة الأولى من كتاب مسلم بن الحجاج القشيري: وأبو عطية الوادعي مالك بن عامر وهو مالك بن أبي حمزة ثم ذكر بعد عدة تراجم عمرو بن أبي جندب وقال في " الكنى ": الذي زعم المزي أنه نقل من لفظه: أبو عطية مالك بن عامر الهمداني سمع ابن مسعود، وعائشة روى عنه: عمارة بن عمير، وخيثمة ثم قال: وأبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني روى عنه علي بن الأقمر.
وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الأولى من رجال همدان الكوفيين: وأبو عطية الوادعي بطن من همدان واسمه مالك بن عامر وهو ابن أبي حمزة الهمداني روى عن عمر وعبد الله بن مسعود.
وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة المستدركين على أبي عمر بن عبد البر.
وفي " التعريف بصحيح التاريخ ": وفيها – يعني سنة تسع وستين – مات أبو
стр. 3751
عطية مالك بن عامر الهمداني الكوفي.
وقال العسكري: أبو عطية الوادعي مالك بن عامر ويقال ابن زبيد قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب وروى عن النبي ﷺ مرسلًا وروى عن ابن مسعود، روى عن خيثمة وابن سيرين وعلي بن الأقمر و (أبو عطية الشامي) غير هذا يثبتون له صحبة.
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال: اختلفوا في اسمه فقيل عمرو بن أبي [] وقيل: مالك بن عامر وقيل ابن أبي عامر وقيل مالك بن زبيد وهو مشكل جدًّا.
٤٠٧٣ - (ع) عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة، وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو وهو خزاعة عداده في أهل الكوفة .
كذا ذكره المزي وفي نظر سبقنا إلى التنبيه عليه الحافظ أبو محمد الرشاطي رحمه الله تعالى؛ فإنه لما ذكر قول الحافظ أبي عمر بن عبد البر [ق ٢١٢/ب] جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب قال: هذا وهم إنما هو ابن أبي ضرار بن عائذ فجاء به على الصواب.
وفي كتاب العسكري: عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وقيل: الحارث بن ضرار حبيب بن عائذ قال: وقال في باب أخيها: عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وقيل: ابن سرار، وقيل: الحارث بن المصطلق بن أبي ضرار بن عائذ روى عنه أخوه عبد الله بن الحارث بن أبي ضرار وعبيد بن أبي الجعد أخو سالم بن أبي الجعد.
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هل له صحبة؟ قال: يدخل في المسند.
стр. 3752
وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب " الصحابة ".
٤٠٧٤ - (ع) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولاهم أبو أمية المصري .
قال أبو سعيد بن يونس: كان مولده في سنة ثلاث وتسعين وقال الخطيب وابن ماكولا: ولد سنة أربع زاد أبو نصر: بمصر.
وقال يحيى بن بكير وابن يونس وغير واحد: مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
زاد أبو سعيد: في شوال كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن يونس لم يذكر سنة ثلاث إنما ذكر سنة أربع فقط.
على ذلك تضافرت نسخ " تاريخه ".
الثاني: لم يقله أبو سعيد استبدادًا إنما ذكر من قاله له فهو فيه راو.
الثالث: الذي قال: إن ابن ماكولا زاده هو ثابت في كتاب ابن يونس.
الرابع: قول يحيى أخل منه بقوله: ولم يبلغ الستين بيان ذلك قول ابن يونس: أفتى عمرو وهو حينئذ شاب، وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة، وكان مولده بمصر سنة أربع وتسعين كما حدثنا بوفاته ومولده أحمد بن محمد بن سلامة عن يحيى بن عثمان بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث.
وقال يحيى بن بكير: مات عمرو سنة ثمان وأربعين ومائة ولم يبلغ الستين.
قال أبو سعيد: وكان عمرو مفتنا في العلم.
وعن موسى بن سلمة [ق ٢١٣/أ] قال: كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفًا يسألونه؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء.
стр. 3753
وعن هارون بن عبد الله القاضي: لما ولي صالح بن علي مصر طلب مؤدبًا لابنه الفضل؛ فذكر له عمرو بن الحارث يحسن المذهب والمعرفة بالقرآن والعلم فألزمه ابنه.
وعن يحيى بن أيوب قال: كنت أرى عمرًا يدخل من باب المسجد وعليه إزاران لا يساويان ثلث دينار، ثم رأيته بعد يدخل في ثوبين ويمشي متزرًا بأحدهما مرتديا بالآخر يسحبه خلفه.
الخامس: ما ذكره عن أبي نصر بن ماكولا لم يقله في كتابه إلا نقلًا عن ابن يونس صاحب " تاريخ مصر " والله تعالى أعلم.
وفي قول المزي عن خليفة: مات سنة تسع أو ثمان وأربعين نظر؛ لأن الذي في كتاب " الطبقات " نسختي التي كتبت عن موسى بن عمران عن خليفة: سبع أو ثمان وهذا هو عادة المصنفين غالبًا يذكرون السنين على الترتيب الوضعي والله تعالى أعلم على أن المزي إنما ظفر بهذه النقول فيما أرى من كتاب ابن عساكر.
وفي نسختي من " التاريخ " كما ألفيته في كتاب " الطبقات ".
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: له معرفة بالفقه والحديث والكتابة والأدب وكان من أحسن الناس خطًّا.
وقال ابن عبد البر: كان ثقة.
ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال: كان من الرواة.
стр. 3754
[] ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: مات سنة ثمان أو تسع وأربعين، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين؛ عداده في أهل مصر وكان مؤدبًا.
وفي " تاريخ " يعقوب بن سفيان: ولد سنة إحدى أو اثنتين وتسعين.
وفي " تاريخ " ابن قانع: مات سنة سبع ويقال سنة تسع وأربعين.
ولما ذكره الهيثم في الطبقة الثالثة من أهل مصر قال: توفي زمن أبي جعفر في أوله.
وذكره ابن أبي عاصم [ق ٢١٣/ب] في سنة سبع، وفي سنة ثمان.
وفي " تاريخ البخاري " فقال: مات سنة تسع وأربعين، وفي " تاريخ القراب ": مات سنة ثمان.
وقال أبو حاتم الرازي: عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة.
٤٠٧٥ - (مد) عمرو بن الحباب أبو عثمان العلاف، ويقال: الصباغ البصري .
قال ابن ماكولا: قال بعض الرواة: إنه أخو زيد بن الحباب وهو وهم.
كذا ذكره المزي – بخط المهندس قراءة عن الشيخ -، والذي في كتاب أبي
стр. 3755
نصر بن ماكولا بعد هذا قلت: هو والذي بعده – يعني الراوي عن عبد الملك بن هارون بن عنترة – واحد [هذا هو أخو شباب وهو بالفتح] والله تعالى أعلم.
يعني بفتح الحاء المهملة؛ لأنه ذكر شبابًا هذا في باب حباب بفتح الحاء.
٤٠٧٦ - (د) عمرو بن أبي الحجاج ميسرة المنقري البصري والد أبي معمر المقعد .
كذا ذكره المزي.
وفي كتاب ابن أبي حاتم – الذي نقل المزي كلامه ولم يتثبت فيه -: والد أبي معمر البطين أنبا عبد الله بن أحمد مما كتب إلى قال: قال أبي: عمرو بن الحجاج وقال بعضهم: عمرو بن أبي الحجاج.
وفي " تاريخ البخاري ": قال بعضهم: عمرو بن الحجاج ولا يصح وقال لنا أبو عاصم: عن ربعي عن عمرو بن الحجاج وبلغني أنه قال مرة أخرى: عمرو بن أبي الحجاج وحدثني أحمد بن سعيد، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد قال: سمع عمرو بن الحجاج هشام بن حسان يحدث عن عمر الحديث.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وينبغي أن ينظر في قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فإني نظرت ثلاث نسخ فلم أر له ذكرًا فيها، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة.
стр. 3756
٤٠٧٧ - (ع) عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو سعيد القرشي الكوفي وأخو سعيد بن حريث .
قال ابن حبان في كتابه: معرفة الصحابة: ولد يوم بدر، ومات بمكة سنة خمس وثمانين، وكانت تحته بنت جرير [ق ٢١٥/أ] ابن عبد الله البجلي.
وفي كتاب البرقي: ولد بعد بدر ذكر وكيع عن شريك عن أبي إسحاق قال سمعت عمرو بن حريث يقول: كنت في بطن المرأة يوم بدر، روى عنه ستة أحاديث وله من الولد: عبد الله وجعفر وأروى وأم سلمة وعثمان وحريث وسليمان وأم عمرو ويحيى وخالد وأم الوليد وأم عبد الله وعن التاريخي قال أبو سفيان بن حرب: يا معشر قريش عليكم بالعراق عليكم [حنطي] به عمرو بن حريث.
وفي " طبقات ابن سعد ": أمه عمرة بنت هشام بن حذيم بن سعيد بن رئاب بن سهم وله من الولد فذكر – زيادة على البرقي -: أم بكير، وأم محمد، وسعيدًا، والمغيرة، وهند، وأم عمرو الكبرى، وأم عمرو الصغرى، وأم بكر وعن فطر بن خليفة عن أبيه سمع عمرو بن حريث قال: انطلق بي إلى النبي ﷺ وأنا غلام شاب، فدعا لي بالبركة ومسح رأسي وخط لي دارًا بالمدينة بقوس، ثم قال: " ألا أزيدك " وأمره عمر بن الخطاب أن يؤم النساء في شهر رمضان، وقال محمد بن عمر وغيره من العلماء: ثم تحول عمرو إلى الكوفة وابتنى بها دارًا كبيرة قريبًا من المسجد والسوق وولده بها، وشرف بالكوفة وأصاب مالًا عظيمًا، وولي الكوفة لزياد بن أبي سفيان ولعبيد الله بن زياد.
قال ابن سعد: كان زياد إذا خرج إلي استخلف على الكوفة عمرو بن حريث.
وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر: رأى النبي ﷺ ومسح رأسه وسمع منه
стр. 3757
وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا، وكان له فيها قدر وشرف.
وقال العسكري: ولد في السنة الثالثة من الهجرة، وقبض النبي ﷺ وله ثماني سنين.
وفي كتاب البغوي: قال أبو إسحاق عن عمرو: شهدت القادسية مع أصحاب بدر.
وقال أبو نعيم الفضل: دفن هو وعمرو بن سلمة في يوم واحد سنة خمس وثمانين.
وفي قول المزي: قال البخاري وغيره: توفي سنة خمس وثمانين نظر؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن أبي نعيم الدكيني، فينظر.
وقال خليفة في غير ما موضع من الطبقات: مات سنة ثمان وسبعين.
وفي التاريخ: سنة ثمان وسبعين فيها قتل شريح بن هاني وعبد الله بن عباس بن ربيعة مع ابن أبي بكرة بسجستان، وعمرو بن حريث المخزومي من الصحابة ﵃ أجمعين.
وفي " معجم أبي القاسم الكبير ": قال أبو موسى هارون بن عبد الله: وتوفي النبي ﷺ ولعمرو اثنتا [ق ٢١٥/ب] عشرة سنة.
وروى عنه أبو هاني حميد بن هاني الخولاني، وأبو عبيدة بن حذيفة، وعامر بن عبد الواحد.
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: حملت به أمه عام بدر.
وفي كتاب ابن الأثير: كان من أغنى أهل الكوفة وكان هواه مع بني أمية
стр. 3758
وكانوا يميلون إليه ويثقون به وشهد القادسية وأبلى فيها.
ولما ذكره ابن أبي خيثمة في الأوسط قال: هذا المخزومي الذي يقال: إن له صحبة، وعمرو بن حريث البصري ليست له صحبة قاله يحيى وغيره، وقال ابن حبان عمرو بن حريث بن عمارة من بني عذرة عن أبيه روى عنه سعيد المقبري ويزيد بن عبيد الهذلي، عداده في أهل المدينة، وهو الذي يروي عن عبد الملك ابن مروان الذي روى عنه معاوية بن صالح وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي ذاك له صحبة.
وقال الزبير بن أبي بكر في كتاب " نسب قريش ": عمرو بن حريث هو أول قرشي بالكوفة مالًا كان اشترى من السائب بن الأقرع كنز النجدات فربح فيه مالًا عظيمًا، ثم كان له بالكوفة بعد قدر وشرف وبها ولده.
٤٠٧٨ - (مد س ق) عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناه بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري أبو الضحاك وقيل: أبو محمد .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إسقاطه غنمًا بن مالك وجشم ولا بد منه، والله تعالى أعلم.
وقال ابن سعد: أنبا محمد بن عمر أنبا محمد بن صالح عن موسى بن عمران قال: توفي رسول الله ﷺ وعامله على نجران عمرو بن حزم قال ابن عمر: وبقي حتى أدرك بيعة معاوية لابنه يزيد، ومات بعد ذلك بالمدينة.
وفي قول المزي: وقال الهيثم بن عدي: مات سنة إحدى وخمسين، نظر؛ لأن الهيثم لم يقله إلا نقلًا قال في " تاريخه الكبير ": حدثني صالح بن حسان عن زيد بن عمرو بن حزم أن عمرو بن حزم توفي سنة إحدى وخمسين.
وذكره ابن سعد وخليفة والكلبي والبلاذري وابن حبان والعسكري والبرقي
стр. 3759
وابن إسحاق وغير واحد من العلماء في بني غنم بن مالك بن النجار وهو النسب الذي أضرب [ق ٢١٦/أ] عنه المزي، لما رأى صاحب " الكمال " لم يصدر به فتبعه وقال: وقيل في نسبه: غير ذلك والذي ترك التصدير به هو – فيما أرى – الصواب والله تعالى أعلم.
وقال العسكري: أمره ﷺ على اليمن ولعمرو أخوان عمارة ومعمر لهما صحبة.
وفي " تاريخ ابن أبي عاصم " الإمام الحافظ شيء يحتاج إلى نظر قال: توفي بالمدينة سنة اثنتي عشرة ومائة، بعد ذكره وفاته أيضًا في سنة أربع وخمسين فالله أعلم.
وجزم ابن قانع وغيره بسنة اثنتين وخمسين.
وفي كتاب ابن عمر: أرسله النبي ﷺ إلى نجران سنة عشر قيل: إنه توفي بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب.
وفي " الطبقات " لإبراهيم ابن المنذر الحزامي – رحمه الله تعالى -: توفي بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب – ﵄.
وفي قول المزي: قال أبو نعيم الحافظ: توفي في خلافة عمر بن الخطاب، نظر؛ لأن أبا نعيم لم يقله إلا نقلًا عن ابن المنذر الذي ذكرنا كلامه آنفًا، قال في كتاب " الصحابة " الذي لم ينقل المزي منه شيئًا إلا نادرًا بوساطة ابن عساكر أو غيره.
قال أبو نعيم – ومن أصل صحيح بخط ابن أبي هشام أنقل -: ثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو يونس، حدثني إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عبد الملك بن محمد عن أبيه أن عمرو بن حزم وزيد بن ثابت شهدا الخندق، وهو أول مشهد شهده عمرو بن حزم [قال إبراهيم]: وعمرو يكنى: أبا الضحاك وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب.
стр. 3760
٤٠٧٩ - (ق) عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي ويقال: الباهلي أبو عثمان البصري ثم الجزري .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن عقيلًا هو ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكير بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.
وكلابًا هو: ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة فأنى يجتمعان؟ وقال الحاكم: ثنا أبو بكر بن إسحاق عن محمد بن أيوب، ثنا عمرو بن حصين، فذكر حديثًا قال فيه: صحيح الإسناد [ق ٢١٦/ب].
٤٠٨٠ - (د س) عمرو بن أبي حكيم أبو سعيد الواسطي ويقال: أبو سهل عرف بابن الكردي، يقال: إنه مولى لآل الزبير .
ذكره أسلم بن سهل في القرن الثالث من " تاريخ واسط " وقال: هو أخو سليمان بن أبي حكيم العطار.
وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه ".
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مولى للأزد.
وفي " تاريخ البخاري ": قال شعبة وقال خالد الحذاء عن عمرو [الكردي].
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال فيه ابن معين: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.
стр. 3761
٤٠٨١ - (بخ م د س فق) عمرو بن حماد بن طلحة القتاد أبو محمد الكوفي وقد ينسب إلى جده .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة.
وقال صاحب " تفسير أسباط " توفي بالكوفة في خلافة أبي إسحاق سنة اثنتين وعشرين ومائتين في شهر ربيع الأول، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – وكان أصله من أصبهان وصار جده إلى الكوفة ووالى همدان، ونزل فيهم عند شهار سوج همدان.
وخرج ابن حبان وأبو محمد الدارمي وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحاحهم.
وقال الساجي: عنده مناكير يتهم في عثمان – رضي الله تعالى عنه -.
وفي " زهرة المتعلمين ".
روى عنه مسلم حديثين.
وذكر ابن قانع وفاته في سنة عشرين ومائتين.
٤٠٨٢ - (س ق) عمرو بن الحمق بن الكاهن ويقال: الكاهل خزاعي سكن الكوفة ثم انتقل إلى مصر .
قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر آخر أيام عثمان – ﵄.
وفي " طبقات أهل الموصل " للإمام أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي: صار عمرو بن الحمق إلى الموصل، فقطنها فرارًا من معاوية، وكان من شيعة علي، وقتله بأرض الموصل بالبرج ابن أم الحكم، وكان علي قال له: انزل في الأزد، فإنهم آمن جوارًا، فلذلك نزل الموصل.
وقال عمار الدهني: قال [ق ٢١٧/أ] سفيان: أرسل معاوية ليؤتى به فلدغ فكأنهم خافوا أن يتهمهم فأتوه برأسه.
وعن يوسف بن سليمان عن جدته قالت: كان تحت عمرو بن الحمق آمنة
стр. 3762
بنت الشريد فحبست في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها برأسه فألقي في حجرها فارتاعت لذلك، ثم وضعت كفها على جبينه ثم كتمت فاه وقالت: غيبتموه عني طويلًا ثم أهديتموه إلي قتيلًا فأهلًا بها من هدية غير قالية ولا مقلية.
والذي قتله – فيما يقال -: عبد الرحمن بن أم الحكم وكان واليًا على الجزيرة سنة سبع وخمسين، ويقال: سنة ستين، وروى عنه جبير بن نفير فقال: عن عمرو الخثعمي.
قال أبو أنس الحمصي راوي حديثه: يقولون: إنه عمرو بن الحمق.
وقال ابن حبان: لما قتل علي، هرب إلى الموصل ودخل غارًا فنهشته حية فقتلته، فأخذ عامل الموصل رأسه، وحمله إلى زياد فبعث زياد رأسه إلى معاوية.
وفي كتاب ابن سعد: كان فيمن أعان على عثمان، وقتله عبد الرحمن بن أم الحكم بالجزيرة.
وقال أبو عمر ابن عبد البر: الحمق هو سعد بن كعب، هاجر إلى النبي ﷺ بعد الحديبية وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح.
وسكن الشام ومصر، وكان ممن سار إلى عثمان وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا وهرب في زمن زياد إلى الموصل، ودخل غارًا فنهشته حية فقتلته سنة خمسين.
وقال العسكري: قتل بالموصل سنة إحدى وخمسين، حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عثمان بن خرزان، ثنا محمد بن الجنيد الضبي، ثنا عبد الله بن عبد الملك المسعودي عن الحارث بن حصيرة عن صخر بن عبد الله بن الحكم الفزاري
стр. 3763
عن عمرو بن الحمق قال: حدثني رسول الله ﷺ [ق ٢١٧/ب]: إن رأسي أول رأس يحز في الإسلام وينقل من بلد إلى بلد.
وفي كتاب " الصحابة " للبغوي وأبي نعيم الحافظ: لدغ فمات.
وفي " تاريخ البخاري ": مات قبل معاوية.
وقال البرقي: كان بالكوفة زمن زياد، وقتل بالموصل سنة إحدى وخمسين.
وذكر أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا أبي بكر الخالديان في كتابهما " أخبار الموصل ": وبالموصل المشهد الجليل المبني على قبر عمرو بن الحمق الخزاعي صاحب رسول الله ﷺ بناه الأمير أبو عبد الله الحسين بن سعيد ابن حمدان سنة سبع وثلاثين.
وكان عمرو بن الحمق من كبار أصحاب النبي ﷺ شهد معه أكبر مغازيه، ولما توفي علي بث معاوية الطلب لوجوه أصحابه ومذكوريهم، فكتب إلى زياد في طلب عمرو ورفاعة بن شداد، وكانا من أهل البصرة، فخافا وخرجا حتى صارا إلى الموصل وهما متنكران، فأما عمرو فكان يقطع الشوك ويبيعه بها ليخفى أمره، ويأوي إذا جنه الليل إلى كهف تحت الدير الأعلى، فأقام على ذلك مدة.
ثم إنه اعتل علة أدته إلى الاستسقاء فكان في كهفه ذلك في زي المساكين يخرج في النهار يتقمم من نبات الصحراء إلى أن اجتاز بعض قواد معاوية بالموصل في أمر له فنزل هو وأصحابه في الدير الأعلى، فعرف عمرًا رجل كان مع القائد، فقال: بغية الخليفة والله، فأخذ القائد عمرًا وهو شديد العلة فأمر به فذبح في يوم جمعة وقت الصلاة، وأنفذ رأسه إلى الشام شهورًا وبقي بدنه في موضع قتله أيامًا لا يعرفه شيء من الهوام ولا الطير وتحامى الناس دفنه خوفًا من الخليفة حتى انبرا له رجل من الرهبان فدفنه في موضع المسجد الآن فأمر معاوية بقتل الراهب.
стр. 3764
وروى المدائني أنه كان من خيار المسلمين وشهد مع النبي ﷺ بدرًا وما بعدها من المشاهد وكان من ذوي البصائر [ق ٢١٨/أ] في صحابة علي وكان معاوية أعطاه الأمان، فدخل إليه يومًا فخاطبه بما أحفظه، فأجمع على قتله فخرج عمرو إلى العراق، واستخفى، فأخذت زوجته فحبست في دمشق سبع سنين إلى أن قتل عمرو، وكان يتنقل في البلاد حتى صار إلى ناحية الموصل مستترًا، وألح معاوية في طلبه وكان معه رفيق اسمه زاهر فلسع عمرو في جوف الليل فقال لرفيقه: يا زاهر إن النبي ﷺ أخبرني أنه سيشترك في قتلي الجن والإنس وقد لسعت، وما أشك أن الطلب يظفر بي، فإذا نظرت إليهم تنح عني، فإذا قتلوني وأخذوا رأسي فوارني، وعف أثري، فلما أصبح دخل الطلب عليه الكهف، وضربوا عنقه في موضع المسجد فلما انصرفوا جاء زاهر فواراه، ويقال: إن صاحبه دل عليه أيضًا فقتل.
وذكر محمد بن جرير الطبري: عن أبي مخنف، أن عمرًا كان من أصحاب حجر، فلما كان من أمر حجر ما كان، طلب زياد رؤساء أصحابه فخرج رفاعة بن شداد وابن الحمق من الكوفة خوفًا منه، حتى نزلا المدائن ثم ارتحلا حتى أتيا أرض الموصل، فكمنا في جبل وبلغ عامل ذاك الرستاق أمرهما، فاستنكر شأنهما وهو رجل من همدان يقال له: عبد الله بن أبي بلتعة، فجاء يريدهما فوجد عمرًا قد سقي بطنه لم يكن له امتناع، وأما رفاعة فهرب فسألوا عمرًا من أنت؟ فقال: من إن تركتموه كان أسلم لكم، وإن قتلتموه كان أضر عليكم فسألوه عن أمره فأبى أن يخبرهم، فبعث به صاحب الرستاق إلى عامل الموصل عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي، فلما رأى عمرًا عرفه فكتب إلى معاوية يخبره فكتب إليه: إنه زعم أنه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص كن معه وإنا لا [ق ٢١٨/ب] نريد أن نعتدي عليه فأطعنه تسع طعنات كما ذكر أنه طعن عثمان، فأخرج إلى دون الدير الأعلى، الخالدي يمدح بها الأمير أبا عبد الله:
جددت من قبر عمرو مشهدًا ... شهدت له التقى بصلاح غير مجهول
стр. 3765
جعلته مسجدًا يتلى به أبدًا ... ما أنزل الله من وحي وتنزيل
هاذي ملائكة الرحمن موقدة ... فيها قناديلها بين القناديل
وفي كتاب ابن الأثير: وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأ بعمارته أبو عبد الله بن سعيد بن حمدان – ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان – في شعبان سنة ست وثلاثين ومائة.
وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته انتهى لم أر مؤرخًا معتمدًا قال أنه قتل بالحرة كما ذكره المزي وجميع من ذكرنا لم أر فيهم من قال ذلك فينظر في سلف المزي والله تعالى أعلم.
وذكر الكلبي والبلاذري وأبو عبيد بن سلام وابن حزم والمبرد والمستملي وابن دريد الأزدي.
في كتب الأنساب تأليفهم أنه شهد المشاهد كلها مع علي وقتله عبد الرحمن بن أم الحكم بالجزيرة وكأن المزي [] على الجزيرة بالحرة والله تعالى أعلم.
وذكر بعد هذا يقتضي صواب قوله وهو قوله [] لما قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قبل الحرة فينظر.
وفي " تاريخ البخاري ": وقال جبير، ثنا عمر بن الحمق ولا يصح عن عمر وأنشد له المرزباني في معجمه:
يا عمرو يا ابن الحمق بن عمرو ... من معشر شيم الأبوين
وذكره خليفة فيمن لا يعرف نسبه إلى أخص أبائه من الأنصار وقال: قتله عبد الرحمن بن عيسى الثقفي سنة إحدى وخمسين.
стр. 3766
وفي كتاب " ليس ": الحمق كساد العقل والحمق الخفيف اللحن وبه سمي عمرو بن الحمق ﵁ روى عمرو عن النبي ﷺ أنه قاله له " يشترك في قتلك الجن والإنس " فلدغته حية ثم أدركه أصحاب معاوية فقتلوه.
٤٠٨٣ - (د) عمرو بن حنة ويقال ابن حية ويقال عمر حجازي .
ذكر أبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير ": عمرو بن حنة الأنصاري كان يرقي من الحية فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى – الحديث، ثنا به عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة فذكره.
وقال أبو نعيم الحافظ: عمرو بن حنة الأنصاري مختلف في اسمه ذكره سليمان في " معجمه ".
وفي رواية أبي معاوية عن الأعمش: عمرو بن حزم وكذا [ق ٢١٩/أ] قاله أبو الزبير عن جابر.
وتبعهما أبو موسى الأصبهاني.
وفي كتاب ابن الأثير: عمرو بن حزم هو الصحيح.
٤٠٨٤ - (ت س ق) عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري ويقال الأنصاري الأسدي حليف أبي سفيان وقيل خارجة بن عمرو والأول الصحيح .
روى حديثًا واحدًا: " إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه " انتهي كذا ذكره المزي فيه نظر لما نذكره.
قال ابن حبان: بعثه أبو سفيان رسولًا إلى رسول الله ﷺ .
стр. 3767
وقال أبو أحمد العسكري: اختلف في نسبه فوجدته في حديث رواه السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عمرو بن خارجة الأنصاري.
وقال بعضهم: هو أسدي وقال بعضهم: هو سلمي.
حدثنا ابن أبي داود، ثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي، ثنا سعد بن الصلت، ثنا السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عمرو بن خارجة الأنصاري قال: " خرج علينا النبي ﷺ ونحن سبعة رهط منا ثلاثة من موالينا فسلم ثم قال: ما يجلسكم؟ قلنا: ننتظر الصلاة.
قال: أتدرون ما قال ربكم؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: قال: من صلى الصلاة لوقتها فلم يضيعها استخفافًا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة ".
ثنا الحضرمي، ثنا أزهر بن جميل، ثنا محمد بن سواء، ثنا سعيد عن قتادة عن شهر عن عمرو بن خارجة فذكر حديث " لا وصية لوارث ".
قال سعيد: وثنا مطر عن شهر بمثله، وليس يصح سماع شهر هذا الحديث من عمرو لأن ابن أبي عروبة رواه عن قتادة عن شهر عن ابن غنم عن عمرو.
وقال أبو القاسم الطبراني: الصحيح: عمرو بن خارجة.
ثنا محمد بن حميد، ثنا معمر بن سهل، ثنا عامر بن مدرك، ثنا السري بن إسماعيل، ثنا عامر عن عمرو قال: وقف فينا رسول الله ﷺ نقانط أفتح. . حتى اجتمع عليه الناس من بعد فنادى بصوب أسماعهم فقال: " يا أيها الناس قال الله تعالى. . " الحديث.
وثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال: حدثني خارجة بن عمرو كان حليفًا لأبي سفيان بن حرب في الجاهلية عن رسول الله ﷺ أنه قال: " يا [ق ٢١٩/ب] أيها الناس لا يحل لي ولا لأحد من مغانم المسلمين ما يزن هذه الوبرة وأخذ وبرة من غارب ناقته بعد الذي فرض الله تعالى لي ".
وقال أبو نعيم الحافظ: ثنا الحسن بن علي الوزان، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا محمد بن حميد، ثنا هارون بن المغيرة، ثنا عمرو بن أبي قيس عن مطرف عن القاسم بن كثير عن عمرو بن خارجة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
стр. 3768
فقال: " من أصاب مخيطًا أو خيطًا أو أقل من ذلك أو أكثر جاء به يوم القيامة " يعني: غله في سبيل الله تعالى.
وفي كتاب ابن الأثير: روى أبو أحمد العسكري هذا الحديث يعني " لا وصية لوارث " بإسناده عن عبيد الله بن نافع عن عبد الملك بن قدامة عن أبيه عن خارجة بن عمرو الجمحي ووافقه أبو بكر بن أبي عاصم في أنه جمحي.
٤٠٨٥ - (خ ق) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد الله التميمي الحنظلي، ويقال: الخزاعي أبو الحسن الحراني نزيل مصر والد أبي علاثة محمد بن عمرو وأبي خيثمة علي بن عمرو بن خالد .
قال ابن عساكر: مات بمصر يوم الإثنين لتسع خلون من شوال ويقال: شعبان سنة تسع وعشرين ومائتين.
وقال ابن يونس: كان يقال أنه يورق لأبي صالح الحراني ومعه قدم إلى مصر وترقت به الأمور إلى أن كتب لقاضي مصر.
وكانت وفاته بها كما حدثني علاثة بن محمد بن عمرو بن خالد، حدثني أبي وعمي قالا: توفي عمرو بن خالد يوم الإثنين لتسع ليال خلون من شوال سنة تسع وعشرين ومائتين.
قال أبو سعيد: قرأت ذكر وفاته أيضًا على ظهر كتب أبي قرة بخطه كما حدثني علاثة.
وفي " تاريخ البخاري الأوسط " و " تاريخ " القراب: مات سنة ثلاثين ومائتين أو نحوها.
وفي " زهرة المتعلمين ": روى عنه – يعني – البخاري ثلاثة وعشرين حديثًا.
стр. 3769
وفي كتاب " الصلة " [ق ٢٢٠/أ] لمسلمة: عمرو بن خالد ثقة روى العقيلي عن أبيه عنه.
ولما سأل الحاكم أبا الحسن الدارقطني عنه قال: ثقة حجة.
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، ثنا علي بن عمرو بن خالد عن أبيه وخرجه أيضًا الحاكم وأبو محمد الدارمي.
٤٠٨٦ - (ق) عمرو بن خالد أبو خالد مولى بني هاشم كوفي سكن واسط .
ذكره أسلم بن سهل في آخر القرن الثالث من الواسطيين.
وقال عبد الله عن أبيه: ليس يسوي شيئًا.
وقال أبو زرعة اضربوا على حديثه.
قال ابن أبي حاتم: ولم يقرأ علينا حديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الجوزجاني: غير ثقة.
وفي كتاب ابن الجارود: كذاب لم يكن بثقة.
ورماه البرقي بالكذب.
وقال البخاري والساجي: منكر الحديث.
وقال الدارقطني - فيما حكاه عنه البرقاني: متروك.
وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم: يروي عن زيد بن علي
стр. 3770
الموضوعات.
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء، ولما ذكره فيهم ابن شاهين قال: قال وكيع: كان يكذب.
ولما ذكر أبو حاتم الرازي حديثه عن علي في " الجنائز " قال: هذا حديث باطل لا أصل له وعمرو بن خالد متروك.
وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث باطل ليس بشيء من حديث زيد.
وقال ابن حزم: هذا خبر لا تحل روايته إلا على بيان سقوطه لأنه تفرد به عمرو بن خالد وهو مذكور بالكذب.
وقال ابن القطان: كان أحد الكذابين.
وقال ابن راهويه: كان يضع الحديث.
وقال العقيلي -وذكر هذا الحديث -: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
وقال البيهقي في " الخلافيات ": لا يثبت.
وذكره البخاري في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين.
ولهم شيخ آخر يقال له -:
٤٠٨٧ - (ع) عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان .
روى عن: عبد الملك بن نوفل بن مساحق، ومحمد بن يوسف بن ثابت روى عنه: عمرو بن محمد العثماني في الكتاب " المستدرك ".
ذكرناه للتمييز بينهما.
٤٠٨٨ - (ع) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ويقال مولى بني مخزوم .
قال ابن عيينة وعمرو بن علي: مات أول سنة ست وعشرين ومائة كذا
стр. 3771
ذكره المزي والذي رأيت في " تاريخ البخاري الكبير " و " الأوسط " و " الصغير ": ثنا علي، ثنا ابن عيينة: مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة.
وقال القراب: ثنا أحمد بن محمد بن شاذان أنبا يعقوب بن إسحاق، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: توفي عمرو بن دينار سنة ست [ق ٢٢٠/ب] وعشرين ومائة ولم يكن بلغ الثمانين.
وفي تاريخ الفلاس كذلك: سنة ست وعشرين عن سفيان فعلى هذا قول المزي عن عمرو وسفيان غير جيد لكونهما واحدًا وكونه لم يذكر أولها فينظر، والله تعالى أعلم ولعله يصح عنه في سنة خمس يوضحه قول الكلاباذي عن الذهلي: ثنا علي سمعت سفيان يقول: مات عمرو في أول سنة خمس وعشرين.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ذكر عن طاوس أنه قال: ابن دينار هذا جعل أذنه قمعًا لكل عالم، وعن ابن طاوس قال: قال لي أبي: إذا قدمت مكة فعليك بعمرو فإن أذنيه كانتا قمعًا للعلماء.
وقال سفيان: كان عمرو لا يدع إتيان المسجد وكان يحمل على حمار وما أدركته إلا وهو مقعد يكتب لا أستطيع أن أحمله من الصغر ثم قويت على حمله وكان منزله بعيدًا وكان لا يثبت لنا سنه، وكان أيوب يقول: أي شيء يحدث عن فلان فأخبره ثم أقول: أتريد أن أكتبه لك؟ فيقول: نعم.
وعن معمر قال: سمعت عمرًا يقول: يسألوننا عن رأينا فنخيرهم فيكتبونه كأنه نقر في حجر ولعلنا أن نرجع عنه غدًا.
وقال سفيان: كان عمرو يحدث [بالمغازي] وكان فقيهًا وكان لا يخضب.
стр. 3772
أنبا الفضل بن دكين قال: مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة، وكان يفتي [بالمدينة] فلما مات كان يفتي بعده [ابن جريج].
قال ابن سعد: وكان عمرو ثقة ثبتًا كثير الحديث.
وفي كتاب " الطبقات " لمحمد بن جرير الطبري: عمرو بن دينار كان فقيهًا ثبتًا في الحديث صدوقًا عالمًا وكان مفتي أهل مكة في زمانه، ومات سنة ست وعشرين ومائة بها.
وقال المنتجالي: تابعي مكي ثقة، وقال ابن عيينة: قال أبو جعفر: يزيدني حبا لقدومي مكة شرفها الله تعالى الفتى عمرو بن دينار.
وقال ابن أبي نجيح: لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو.
قال سفيان: وأخذت عنه أنه قال: جعلت الليل وأنا شاب ثلاثًا: ثلث أنامه، وثلث أصلي فيه، وثلث للحديث.
وحبس خالد القسري عطاء، وعمرو بن دينار فلما أخرجهما كبر الناس فقال: ما هذا؟ فأخبروه.
فقال: ردوهما إلى السجن.
قال سفيان: كان عمرو لا يطاق ولا يستطاع ولكن الله تعالى سخره لي كان يقول: رأسي رأسي بطني بطني ضرسي ضرسي.
وعن ابن معين: قال عمرو: جئت إلى أبي جعفر وليس معي أحد فقال لإخوته زيد وأخ آخر: قوما إلى عمكما فأنزلاه فأنزلاني.
وقال إبراهيم بن الشهيد: سمعت أبي ذكر عطاء وابن أبي مليكة فقال: لم يكن عمرو بدون [ق ٢٢١/أ] واحد منهم ولكن هؤلاء كان لكل واحد منهم مصلى معلوم وكان عمرو يصلي هنا مرة وهنا مرة فلا يشتهر لذلك.
وقال يحيى بن معين: توفي عمرو سنة ست وعشرين ومائة.
стр. 3773
وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي وابن أبي عاصم وابن قانع: توفي سنة خمس وعشرين زاد التميمي: وهو ابن ثمانين.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: مولى بني باذان من مذجح مات سنة ست وعشرين وقد جاوز السبعين وكان مولده سنة ست وأربعين، كذا قال: باذان من مذجح ولا يتصور فارسي يكون عربيا اللهم إلا بأمر مجازي والله تعالى أعلم.
وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان من صغار التابعين بمكة وعلمائهم.
وفي تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي: مات عمرو بن دينار مولى بني باذان سنة ست وعشرين، قال: وقال غير ابن نمير: سنة ست عشرة ومائة.
وفي كتاب الصريفيني عن ابن عيينة: مولده سنة ست وخمسين.
وقال أبو عيسى الترمذي: ثنا ابن أبي عمر قال سفيان: كان عمرو أسن من الزهري.
وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي في الطبقة الثانية: توفي عمرو بن دينار في خلافة الوليد بن يزيد سنة خمس وعشرين ومائة، وفي كتاب الكلاباذي عنه: توفي زمن مروان بن محمد فينظر والله تعالى أعلم.
وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي في تاريخه: قال لي سفيان بن عيينة كتبت لأيوب السختياني أطرافًا وسألت له عمرو بن دينار عنها.
وفي " علوم الحديث " لأبي عبد الله الحاكم: عامة أحاديث عمرو بن دينار عن الصحابة ﵃ غير مسموعة.
وفي رواية العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع عمرو بن دينار من البراء بن عازب، وكذا ذكره أبو داود فيما حكاه الآجري.
стр. 3774
وفي رواية إسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن معين: سمع عمرو بن دينار من سليمان اليشكري؟ قال: لا.
وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني: عمرو بن دينار رأى الأعمش ولم يرو عنه.
وفي " صحيح " ابن حبان - وذكر حديث جابر: أطعمنا النبي ﷺ لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر -.
يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرا وسمع من محمد بن علي عن جابر.
وذكره الهذلي وغيره في جملة القراء.
وفي " علل الترمذي الكبير " قال البخاري: عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن عباس حديث: اليمين مع الشاهد.
وفي " علل الدارقطني ": لم يسمع من ابن عباس حديثه عن عمر في التغليظ في البكاء على الميت إنما سمعه من ابن أبي مليكة عنه.
٤٠٨٩ - (ت ق) عمرو بن دينار البصري أبو يحيى الأعور قهرمان آل الزبير بن شعيب [ق ٢٢١/ب] البصري .
قال البخاري في " تاريخه الأوسط ": لا يتابع على حديثه.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين، والبلخي في جملة الضعفاء.
стр. 3775
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: ضعيف.
وقال أحمد بن صالح العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي: ضعيف يحدث عن سالم مناكير يقال: إنه من أهل المدينة.
وقال يحيى بن معين: أصله مكي ولم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن بن مهدي وحدث عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد.
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد.
ولهم شيخ آخر يقال له -:
٤٠٩٠ - عمرو بن دينار بن عبد الكبير بن موسى العبسي مصري .
قال مسلمة: روى عنه بعض أصحابنا.
ذكرناه للتمييز.
٤٠٩١ - (د ت) عمرو بن راشد أبو راشد الأشجعي مولاهم كوفي .
قال ابن حبان حديثه في " صحيحه " وحسنه أبو علي الطوسي في " أحكامه ".
٤٠٩٢ - (ق) عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع البجلي أبو حجر القزويني .
قال ابن حبان: مستقيم الحديث كذا ذكره المزي وأغفل منه - إن كان نقله من أصل -: مستقيم الحديث جدًّا، وأخرج حديثه في " صحيحه ".
وقال المزي أيضًا: قال الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين.
انتهى وقد أغفل منه - إن كان قد نقله من أصل نسخة كتاب " الإرشاد " -: أبو حجر
стр. 3776
عمرو بن رافع انتقل من الري إلى قزوين، وأصل جده من الكوفة وعمرو كبير مشهور، وآخر من روى عنه بقزوين محمد بن مسعود الأسدي.
٤٠٩٣ - (كن) عمرو بن رافع القرشي مولى عمر بن الخطاب .
قال مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة: عمرو بن رافع مولى حفصة زوج النبي ﷺ .
وفي " تاريخ البخاري ": قال بعضهم: عمر بن رافع ولا يصح وقال بعضهم: عمرو بن نافع والصحيح عمرو المديني.
وفي الصحابة: -
٤٠٩٤ - عمرو بن رافع المدني .
ذكره أبو عمر، وذكرناه للتمييز.
٤٠٩٥ - (خ م د) عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد الهلالي أبو حفص الكوفي ثم المصري .
قال ابن يونس: توفي بمصر.
وفي " زهرة المتعلمين ": روى عنه - يعني البخاري -: حديثًا واحدًا عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب وقال الباجي، والكلاباذي: روى عنه في النكاح. وخرج حديثه ابن خزيمة، وأبو عوانة، وبن حبان، والحاكم [ق ٢٢٢/أ] وأبو محمد الدارمي في صحاحهم.
وقال الدارقطني - فيما حكاه عنه الحاكم -: ثقة.
стр. 3777
٤٠٩٦ - (د س ق) عمرو بن زائدة ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة ويقال: زياد بن الأصم وهو جندب بن هرمز بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي عرف بابن أم مكتوم وقيل: اسمه عبد الله، والأول أكثر وأشهر .
كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لما قال ابن حبان في كتاب " الصحابة ": عبد الله ابن أم مكتوم وهو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم كان اسمه الحصين فسماه النبي ﷺ .
ومنهم من زعم أن اسم ابن أم مكتوم: عمرو.
قدم المدينة بعد بدر بيسير فنزل دار مخرمة بن نوفل.
ومن قال: هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده وكان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته، مات بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ ومثله في " الطبقات " لمسلم بن الحجاج.
وفي كتاب " الصحابة " لأبي عيسى الترمذي: عبد الله وهو: ابن أم مكتوم ويقال: عمرو.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية قال: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق، والكلبي فيقولون: اسمه عمرو.
قد اجتمعوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم، أسلم بمكة قديمًا وقدم المدينة مهاجرًا بعد بدر بيسير فنزل دار القراء وهي دار مخرمة بن نوفل وكان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته وكان بصره ذهب وهو صغير.
وأخبرنا قبيصة، ثنا يونس عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مغفل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله فقتلها؛ فلما بلغ النبي ﷺ قال: " أبعدها الله فقد أبطلت دمها كذا قال: اجتمعوا على نسبه ولا اجتماع وقد ذكرنا هنا شيئًا من الخلاف
стр. 3778
واستوفينا ذكره في كتابنا المسمى " بالزهر الباسم ".
وقال خليفة في " الطبقات ": عبد الله بن زائدة. ويقال: عمرو ابن أم مكتوم.
وفي كتاب العسكري: اسمه عبد الله بن قيس.
وقال أبو حاتم: هو عبد الله بن شريح [ق ٢٢٢/ب].
وقال الحسين بن واقد وأبو الحسن علي ابن المديني: هو عبد الله بن شريح بن قيس.
وقال محمد بن إسحاق المطلبي: هو عبد الله بن قيس بن زائدة.
وقال قتادة بن دعامة: هو عبد الله بن زائدة.
قال أبو أحمد: أسلم قديمًا، واستخلفه ﷺ في عامة غزواته، وقتل شهيدًا يوم القادسية.
وفي كتاب البغوي: عبد الله. ويقال: عمرو ابن أم مكتوم.
وقال أبو موسى: هو عبد الله. ويقال: عمرو. قال: ويقال: عبد الله شريح، حدثني عثمان قال: حدثني الزبير قال: عبد الله وقيل: عمرو ابن أم مكتوم شهد القادسية وقتل بها شهيدًا، وقال غير الزبير: مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية.
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في باب " عبد الله " قال: قال ابن إسحاق: هو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم.
وقال أبو هلال وغيره عن قتادة: عبد الله بن زائدة هو ابن أم مكتوم.
وفي باب " عبد الله " ذكره البخاري في " تاريخه الكبير " فقال: عبد الله ابن أم مكتوم؛ وهو عبد الله بن زائدة.
وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة.
стр. 3779
وقال ابن أبي حاتم: يقال: إنه عبد الله بن شريح. وهو: ابن أم مكتوم ويقال: عمرو.
٤٠٩٧ - (خ م س) عمرو بن زرارة بن واقد أبو محمد الكلابي بن أبي عمرو النيسابوري .
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": خطته مشهورة بأعلى الدمجار ومسجده وداره، وقد أدركت من أعقابه جماعة وكتب عنهم.
وقال محمد بن عبد الوهاب: كان علي بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة.
وقال أبو العباس محمد بن إسحاق: حدثنا عمرو بن زرارة ونقل منه وجادة.
وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان: لما مات عمرو رفعت القصة بدينه إلى طاهر بن عبد الله فأمر بقضاء دينه.
كتب إلى (أبو الحسن المروزي) يذكر أن أحمد بن عمر بن بسطام حدثهم، ثنا أحمد بن سيار في ذكر مشايخ نيسابور: عمرو بن زرارة، وعن أحمد بن سلمة قال: سمعت عمرو بن زرارة يقول: قام ابن معين يومًا إلى أبي بدر وهو يحدث فقال في حديث حدث [ق ٢٢٣/أ]: إنه كذب.
قال عمرو: فحول أبو بدر وجهه إلى القبلة وقال: اللهم إن كان كذب علي فاقتله. قال: فرجع يحيى إلى منزله صاحب فراش سنة أو سنتين ثم مات.
وخرج أبو عوانة الإسفراييني، وابن حبان، والحاكم، والدارمي، وابن الجارود حديثه في صحاحهم.
وقال النسائي في " مشيخته ": نيسابوري ثقة، ونسبه صاحب " زهرة المتعلمين " أنصاريًّا.
وقال: روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا، ومسلم ثمانية أحاديث.
وفي " تاريخ " القراب عن أبي حامد بن الشرقي: توفي سنة ثمان وثلاثين ولما ذكره فيها ابن قانع قال: الحدثي النيسابوري ويشبه أن يكون وهمًا؛ لأن
стр. 3780
الحدثي اسمه عمر بن زرارة فكأنهما اشتبها عليه، والله تعالى أعلم.
ولهم جماعة اسم كل واحد منهم عمرو بن زرارة، منهم:
٤٠٩٨ - عمرو بن زرارة النخعي .
قال أبو موسى المديني: أدرك عصر النبي ﷺ وكان ممن سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق.
٤٠٩٩ - وعمرو بن زرارة الأنصاري .
ذكره أبو موسى أيضًا في جملة الصحابة.
ذكرناهما للتمييز.
٤١٠٠ - (س ق) عمرو بن سعد الفدكي ويقال: اليمامي مولى غفار ويقال: مولى عثمان بن عفان .
ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات " [ق ٢٢٣/ب].
٤١٠١ - (م مد ت س ق) عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو أمية المعروف بالأشدق، يقال: إن له رؤية من النبي ﷺ .
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب " الثقات ".
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن جد أيوب بن موسى فقال: هو عمرو بن سعيد بن العاص، وليست له صحبة.
стр. 3781
وفي قول المزي: ذكره ابن سعيد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال الزبير: أمه أم البنين بنت الحكم نظر؛ لأن ابن سعد قام بهذه الوظيفة بلا حاجة إلى تجشمها من عند غيره أو كان يذكر تواردهما على ذلك كجاري عادته.
وأغفل من كتابه أيضًا – إن كان رآه حالة التصنيف -. قال ابن سعد: ولد أمية وسعيدًا وإسماعيل ومحمدًا وعبد الملك وعبد العزيز وموسى وعمران وعبد الله وعبد الرحمن.
وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش، وكان يزيد بن معاوية ولاه المدينة، فقتل الحسين وهو على المدينة، فبعث إليه برأس الحسين فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة – ﵄ – وكان أحب الناس إلى أهل الشام، وكانوا يسمعون له ويطيعون، وقد روى عمرو عن عمر بن الخطاب.
وقال ابن يونس: قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين.
وفي سنة سبعين ذكر وفاته خليفة بن خياط، وابن أبي خالد في كتابه " التعريف بصحيح التاريخ "، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب، وابن أبي عاصم النبيل، والمسعودي وزعم أن أبا الزعيزعة هو الذي قتله، وقيل: بل كان أمر عبد العزيز بن مروان وكان قدم على أخيه عبد الملك من مصر فلم يفعل.
وقيل: الوليد بن عبد الملك.
وفي تاريخ الفسوي: وفي سنة سبع [ق ٢٢٦/أ] وستين قتل عمرو بن سعيد.
وقال ابن بكير عن الليث: تسع وستين.
وفي تاريخ ابن قانع: سنة سبع وستين يقال: عمرو بن سعيد بن العاصي وفي " الكامل ": لقبه: عبد الله بن الزبير لطيم الشيطان وزعم [].
عن المدائني عن [عوان]: سمي الأشدق لأنه [] فبالغ في شتم علي فأصابته لقوة أنشد له في [].
стр. 3782
وفي كتاب " المنحرفين " أشعار وفي تاريخ الهيثم كان [].
٤١٠٢ - (بخ م ٤) عمرو بن سعيد القرشي ويقال الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري .
روى عن وراد.
وعنه: أيوب وابن أبي هند، ويونس بن عبيد، وابن عون، وجرير بن حازم.
انتهى كلام المزي.
قال أبو أحمد الحاكم: [هذا هو الذي كناه أبو عون.
قال: وقد روى ابن عون عن] أبي سعيد كثير بن عبيد – رضيع عائشة -، عن عائشة وأبي هريرة.
وعنه مجالد بن سعيد كناه ابن عون [أيضًا] أبا سعيد، فلا أدري أهما اثنان أم واحد؟ ويحتمل أن يكونا واحدًا، لكن محمود بن إبراهيم بن سميع سماه على حسب ما نذكر – يعني عمرًا -.
قال: ويقال: إنه كان أحد من يحسن هذه الصنعة.
وقال الإقليشي: قد روى ابن عون عن أبي سعيد عمر بن إسحاق ولكن لا يحفظ له شيء عن وراد.
وفي " تاريخ البخاري ": عن الحباب بن المختار القطعي، ثنا عمرو بن سعيد النازل على محمد بن سيرين.
وقال ابن حبان: عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك.
روى عنه أيوب السختياني.
لا يحل ذكره في الكتب إلا اعتبارًا.
стр. 3783
وفي كتاب " الصحابة " لابن قانع: عمرو بن سعيد بن أبي عامر الثقفي.
روى عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة، عن محمد بن راشد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه: أنه مر برسول الله ﷺ وهو يجر إزاره فقال: " ارفع إزارك يا عمرو " انتهى.
فلا أدري أهو صاحب الترجمة أو غيره؟
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: وثقه ابن صالح وابن عبد الرحيم.
٤١٠٣ - (س) عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي أخو عاصم بن عبد الله .
روى عن أبيه أنه وجد عيبة فأتى بها عمر فقال: عرفها سنة.
روى عنه عمرو بن شعيب.
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " كذا ذكره المزي، لم يزد في تعريفه شيئًا.
وأغفل من عند [ق ٢٢٦/ب] ابن حبان: يروي عن أبيه وله صحبة، عداده في أهل الحجاز.
روى عنه أهلها وعمرو بن شعيب.
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة ": له صحبة، شهد حنينًا، عداده في أهل الشام.
روى عنه الحارث بن بدل " قصة إزاره "، زاد أبو نعيم: شهد حنينًا مع المشركين ثم أسلم بعد حنين.
وقال الحاكم أبو أحمد: روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن.
وذكره المزي بعده: -
٤١٠٤ - عمرو بن سفيان الثقفي .
روى عن: ابن عباس وابن عمر وأبيه.
روى عنه: الأسود بن يزيد
стр. 3784
ومساور ثم قال: لا أدري هو المتقدم أو غيره؟ كذا ذكره.
وفيه نظر؛ لأن البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه، وابن حبان وغيرهم فرقوا بينهما ولم يترددوا.
والله تعالى أعلم.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٤١٠٥ - (خ م د س) عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي مدني حليف بني زهرة ويقال: عمر، وعمرو أصح .
روى عن أبي موسى الأشعري.
كذا ذكره المزي.
والذي في " تاريخ " محمد بن إسماعيل – الذي بخط أبي ذر وغيره من الحفاظ -: وقال بعضهم: [عمر بن راشد] والأول أصح.
وقال لي خليفة: ثنا الحسن بن حبيب، سمع حجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، سمع أبا موسى الحكمي رسالة بن مروان فقال: قال النبي ﷺ في القدر: إن لم يكن هذا صاحب الزهري فلا أدري.
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: وروى الحسن بن حبيب، عن حجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، سمع أبا موسى الحكمي: إن لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو.
روى عنه ابن الرواس.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة.
وقال: كان من أصحاب أبي هريرة.
стр. 3785
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: قال الذهلي: عمرو أصح.
وقال البرقي: احتملت روايته لرواية الزهري عنه.
٤١٠٦ - (بخ د ت س) عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي أخو حنظلة وعبد الرحمن .
قال أبو حاتم: أراه أخا حنظلة.
كذا [ق ٢٢٧/أ] ذكره المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: يقال: إنه أخو حنظلة.
وصرح البخاري، وابن حبان وغيرهما بأخوتهما.
وزعم المزي أنه روى عن مسلم بن ثفنة ويقال: ابن شعبة.
ولم يبين صوابها.
ورأيت بخط الحافظ [] الظاهري: وشعبة أصح.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: قال ابن عبد الرحيم: ثقة.
٤١٠٧ - عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني ويقال: الكندي الكوفي والد يحيى بن عمرو. وقيل: إنه أخو عبد الله بن سلمة .
روى عن: سلمان بن ربيعة وابن مسعود وعلي وأبي موسى. روى عنه: الشعبي، وابنه يحيى، وابن أبي زياد، وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما، هذا جرمي وذاك همداني.
كذا ذكره المزي من غير زيادة، والذي رأيت في " تاريخ البخاري ": عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني كوفي.
سمع سلمان بن ربيعة وعليا.
وقال لي ابن أبي الأسود: ثنا
следующие страницы →