← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه ". وقال ابن عدي: وهو أصلح في باب الرواية من محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعتهم لا يحمدون حديثه، ويضعفونه. وقال البرقي: كان يتهم بالكذب. وقال النسائي في كتاب " التمييز ": ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. ولما ذكره التميمي في كتاب " الضعفاء " ذكر أن ابن معين قال فيه: ضعيف. وفي رواية الليث بن عبدة عن ابن معين: ليس به بأس.

стр. 387

وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو حفص بن شاهين، والساجي، والعقيلي في " كتاب الضعفاء ". وقال عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث: لين الحديث. وقال ابن السمعاني: روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير وغيرهما مناكير، وكان ضعيفا. وذكره يعقوب بن سفيان في باب: من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال علي بن الجنيد: متروك. قال أبو الحسن الدارقطني: منكر الحديث. وفي " المتفق " للخطيب: إبراهيم بن يزيد: أربعة عشر رجلا. ٣١٩ - (د ت س) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أبو إسحاق السعدي، سكن دمشق . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات ": العبدي. وخرج حديثه بعد ذلك في " صحيحه "، كان حروري المذهب، ولم يكن بداعية، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره.

стр. 388

وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثنا عنه غير واحد، وهو ثقة. وقال ابن عدي: كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي ﵁. وقال السلمي عن الدارقطني: كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها، فلم يجد من يذبحها فقال: سبحان الله! فروجة لا يوجد من يذبحها؟! وقد ذبح علي في ضحوة نيفا وعشرين ألفا. وقال النسائي: ثقة حافظ للحديث.

стр. 389

وفي " تاريخ القدس ": كان صلبا في السنة حافظا للحديث، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين. ونسبه ابن يونس في " تاريخ الغرباء " الذي نقل المزي وفاته عنه بواسطة ابن عساكر - فيما أظن - تميميا خراسانيا، والله تعالى أعلم. وقال السجزي، وسألته يعني الحاكم عن الجوزجاني، فقال: ثقة مأمون، إلا أنه طويل اللسان، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة. وفي كتاب " الطبقات " للفراء: قال أبو بكر الخلال: كان جليلا جدا، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل. ٣٢٠ - (خ م د ت س) إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج هو والحاكم

стр. 390

حديثه في " صحيحيهما ". وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وقال علي ابن المديني: ليس كأقوى ما يكون. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف. وذكره أبو العرب، والعقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال أبو أحمد بن عدي: روى عنه: أبو غسان، وشريح، وأبو كريب، وغيرهم أحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه. والذي نقله المزي عنه: له أحاديث صالحة. لم أره لفظا، والله أعلم. ٣٢١ - إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني صاحب الرأي . قال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة ": ثقة. وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون، قال أبو الحسن الدارقطني: ذكرته لعليك الرازي فقال: ثقة ثقة. وفي " وفيات " ابن قانع: مات في صفر. وقال ابن حبان: مات سنة إحدى وأربعين في أولها.

стр. 391

والذي نقله عنه المزي: مات سنة أربعين. يتثبت فيه، فإني لم أره فينظر. وقال الخليلي: كان شيخ بلخ ورئيسها. ٣٢٢ - (سي) إبراهيم بن يوسف الحضرمي جار أبي نعيم . قاله ابن أبي حاتم. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه " عن الهمداني عنه. وفي " الوفيات " لابن قانع: مات سنة خمسين ومائتين. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ليس بالقوي. وفي قول المزي: الحضرمي الكندي. نظر، لعدم اجتماعهما، لأن حضرموت هو: ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن عريب بن زهر بن أيمن بن هميسع بن حمير، وكندة هو: ابن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عريب بن زيد بن غيلان، والله أعلم. ٣٢٣ - (س) إبراهيم بن يونس بن محمد يعرف بحرمي . روى عنه: محمد بن المسيب بن إسحاق، فيما ذكره الشيرازي في كتاب " الألقاب ".

стр. 392

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " قال: يغرب. وقال النسائي فيما ألفيته في " كتاب " الصريفيني: لا بأس به. وفيه - أيضا - روى عنه: أبو بشر الدولابي، وأبو علي: الحسن بن محمد بن عبد الله بن شعبة الأنصاري، وأبو القاسم: عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة الرازي وغيرهم.

стр. 393

من اسمه أُبي وآبي اللحم وأبيض ٣٢٤ - (خ ت ق) أبي بن العباس بن سهل بن سعد . أمه جمال بنت جعدة بن مالك بن سعد السلمية. قاله ابن سعد. وقال أبو الحسن الدارقطني: هو قوي. وفي «سؤالات الحاكم» له: تكلموا فيه. ومع ذلك خرج الحاكم حديثه في «صحيحه». وقال الساجي: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» من التابعين لروايته عن: جده سهل، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، ﵄. وقال البخاري فيما حكاه عنه الدولابي: ليس بالقوي. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس بالقوي. وقال أبو جعفر العقيلي: له أحاديث لا يتابع على شيء منها. وقال الإمام أحمد فيما حكاه الخلال: منكر الحديث.

стр. 394

وقال يحيى بن معين فيما حكاه الدوري: ضعيف. وفي قول المزي: قال أبو بشر الدولابي: ليس بالقوي. نظر؛ لأن الدولابي لم يقله اجتهادًا إنما قاله تقليدًا للبخاري. فلا يحسن قول من قال إن الدولابي قاله استقلالًا إلا بعد أن يبين أنه قاله نقلًا كما أسلفناه. والله تعالى أعلم. ٣٢٥ - (د ق) أُبي بن عِمارة. بالكسر، وقيل بضم العين والأول أشهر . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الصحابة»: لست أعتمد على إسناد خبره.

стр. 395

وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى «بالمخزون» تأليفه: حديثه ليس بالقائم في متنه نظر، وفي إسناده نظر. وقال أبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»: قال بعضهم ليس يصح له صحبة، ونسبه عبسيًا. وقال أبو حاتم الرازي: هو عندي خطأ، إنما هو أبو أُبي واسمه: عبد الله بن عمرو بن أم حرام: وقال: كذا رواه ابن أبي عبلة، وذكر أنه رآه وسمع منه وأدخله في «مسند البصريين». ولما ذكره الفسوي في «جملة الصحابة» قال: أبي بن عمارة، ويقال عمارة بكسر العين. وقال ابن يونس: لم أجد له حديثا في أهل مصر. وقال البغوي: لا أعلم روى غيره، وقد اختلف في اسمه. وقال غير ابن أبي مريم: ابن عبادة. وفي «تاريخ الزبيدي»: أبي بن عمارة، ويقال: ابن سلامة. وقال الزمخشري في «المختلف والمؤتلف»: له صحبة. وفي «كتاب النباتي» عن الأزدي أبي الفتح: لا يصح إسناده. وقال الحاكم في «المستدرك» وخرج حديثه: أُبي بن عمارة صحابي معروف، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح. وقال أبو داود: هو ابن أخي عبادة بن الصامت. وقال أبو دود: اختلف

стр. 396

في إسناده وليس بالقوي. وقال أبو زرعة عن أحمد: رجاله لا يعرفون. وفي موضع آخر: ليس بمعروف الإسناد. وقال البغوي: لا أعلم أن أبيا روى غير حديث المسح. وقال الدارقطني: إسناده لا يثبت. وقال ابن حزم: خبره ساقط لا يثبت. وقال ابن الأثير: حديثه معلول، وفي إسناده اضطراب، وهو غير مشهور. وقال الجوزقاني: حديثه باطل منكر. وفي «الاستذكار»: حديثه لا يثبت، وليس له إسناد قائم. وفي قول المزي: روى عنه أيوب بن قطن. نظر، وإن كان ليس يأبى عذره هذا القول، والذي رواه أبو داود وابن حبان والبغوي وابن ماجه وغيرهم أن أيوب روى عن عبادة، وعبادة روى عن أُبي والله تعالى أعلم. وقال أبو عمر: لم يذكره البخاري في «التاريخ» لأنهم يقولون إنه خطأ، وإنما هو: أبو أبي ابن أم حرام. وفي قول المزي: الكسر أشهر. يرده قول أبي عمر بن عبد البر: الضم هو المشهور.

стр. 397

وفي كتاب «حفيد القاضي أبي بكر محمد بن الفهم»: أخذ عنه محمد بن السائب الكلبي نسب بني خزيمة وقال: أهمل التي وأنا غلام أرد الإبل مساء كل عشية. اهـ. [نساء بر عيشن يضربن وجوههن ... ويقلن إن البر قال فهذا أبعد عقلي] ٣٢٦ - (ع) أُبي بن كعب . قال البخاري في «تاريخه»: يقال شهد بدرًا مع النبي ﷺ [٧٧ / أ]. وقال عروة بن الزبير - فيما ذكره ابن سعد - شهد بدرًا والمشاهد كلها والعقبة الثانية. وفي كتاب «أنساب الخزرج» لشيخنا الحافظ الدمياطي - رحمه الله تعالى -: هو أول من كتب للنبي ﷺ عند مقدمه المدينة، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان بن فلان، وكانت فيه شراسة، وكان له من الولد: الطفيل، ومحمد، والربيع، والمنذر، وأبي أخو عقيل بن كعب. وفي كتاب ابن الأثير: الأكثر أنه مات في خلافة عمر. ٣٢٧ - (ت س) آبي اللحم . شهد خيبر مع النبي ﷺ . وكان ينزل الصفيراء على ثلاثة أميال من المدينة

стр. 398

ولم ينزل المدينة ذكره، الواقدي والشيرازي. وقال المرزباني في «معجم الشعراء»: آبي اللحم عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار، كان شريفًا شاعرًا جاهليًا. وفي «كتاب ابن الأثير» قيل اسمه عبد الله بن عبد الله بن مالك وهو قديم الصحبة. وزعم ابن ماكولا أن اسمه الحويرث، وأنه قتل بحنين، ثم ذكر كلام ابن الكلبي أن من ولده الحويرث واسمه خلف، ثم قال: وكان هذا هو الأشبه

стр. 399

وقد قاله غير واحد من العلماء تبعًا له فيما قلت أو استقلالا، والله أعلم. وفي «كتاب الآمدي»: لما طعن ابنه طعنة في بني ثعلبة بن سعد قال أربد بن شريح الذبياني: حميت دماء ثعلبة بن سعد ... بحف الحث إذا دعيت برال وأدركني ابن آبي اللحم يجري ... وأجري الخيل حاجزة التوال بلغت مجامع الأحشاء منه ... بمفترق الوقيعة كالهلال فإن ولتك فذلك كان قدري ... وإن يثرا فإني لا آبالي. ٣٢٨ - (د ت ق) أبيض بن حمّال بن مرثد بن ذي لحُيان - بضم اللام - ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ابن الأزد . كذا نسبه الكلبي في «الجامع». وفي «الإكليل» لابن أبي الدمية الهمداني: لحيان بن عامر بن ذي العُبير ابن هصان بن شرحبيل بن هصان بن مالك بن أسلم بن زيد بن كهلان بن عوف ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سيار. وقال أبو سليمان بن زبر في «معرفة الصحابة»: كان مقدم أهل اليمن في المأربي، وتأرب ناحية باليمن. وقال ياقوت: وهو كورة بين صنعاء وحضرموت، بالقرب منها ثنية في جبل قد بني في وجهه مما يلي الفصا سد محكم [٧٧ / ب] يمنع المياه، وهو غير مأرب القصر الذي كان باليمن، وقيل بالعراق والذي يقول فيه الشاعر:

стр. 400

أما ترى مأربا ما كان أخصبه ... وما حواليه من سور وبنيان وقال الرشاطي: على ثلاثة أيام من صنعاء وهي كثيرة العجائب. وقال المسعودي: مأرب نسبة للملك الذي كان يملك تلك البلدة. وفي «معرفة الصحابة»: لأبي منصور الباوردي الحافظ: كان بوجه أبيض قوباء قد التقمت أنفه فدعاه نبي الله ﷺ فمسح بوجهه فلم يمسي ذلك اليوم في وجهه أثر.

стр. 401

من اسمه أجلح وأحزاب وأحمر وأحنف ٣٢٩ - (بخ ٤) أجلح بن عبد الله واسمه يحيى . فيما ذكره الكلبي وغيره. فقول المزي: وقيل اسمه يحيى غير جيد لكونه قاله بصيغة التمريض. وهو: يحيى بن عبد الله بن معاوية بن حسَّان بن معاوية بن وهب بن قيس ابن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمني بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة وزعم [ق ٥٤ / أ] أبو عبيدة في كتاب «المثالب» أن جده كان نبطيا. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: سمعت يحيى يقول: هو صويلح. قال: وحدثنا الحسن بن علي قال: سمعت يزيد يقول: هو ميزكريم. وفي موضع آخر: قلت لأبي داود فأجلح، قال: أجلح دونه، يعني دون مجالد. وفي موضع آخر أجلح أحيا من أشعب وأجلح ضعيف. وفي موضع آخر: سمعت أبا داود يقول: أجلح فوق داود، وداود يعني الأودي متروك.

стр. 402

وفي موضع آخر: سئل عنه وعن السري يعني ابن إسماعيل؟ فقال: السري متروك، ويحيى بن سعيد قد حدث عن أجلح. وقال ابن سعد: توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وكان ضعيفًا جدًا. وقال العجلي: جائز الحديث، وليس بالقوي، وفي عداد الشيوخ. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». ولما ذكر المزي قول عمرو بن علي الفلاس: هو رجل من بجيلة، لم ينبه على أنه قول شاذ لا سلف له فيه، والمعروف ما أسلفناه. وقال الساجي فيه: ضعيف، وهو صدوق. وقال أبو جعفر العقيلي: روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وزعم البرديجي أنه من الأفراد. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة حديثه لين.

стр. 403

وقال ابن حبان في كتاب «الضعفاء»: كان لا [٧٨ / أ] يدري ما يقول، جعل أبا سفيان أبا الزبير. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»: تكلم في مذهبه، وهو عندي من أهل الطبقة الرابعة من المحدثين. ٣٣٠ - (د س ق) أحزاب بن أسيد . ذكره جماعة في التابعين، منهم: أبو سعيد بن يونس بقوله: هو جاهلي، عداده في التابعين. وقال البخاري، وأبو حاتم الرازي: روى عن أبي أيوب. زاد أبو حاتم واسم أبيه راشد قال: وهو أصح. وأعاد ذكره في كتاب «المراسيل» فقال: ليست له صحبة. وابن حبان ذكره في ثقات التابعين، وكذلك العجلي، لروايته عن أبي أيوب. وقال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني: أبي رهم هذا تابعي يروي

стр. 404

عن أبي أيوب ابن خلفون في كتاب الثقات لما عده في التابعين. ٣٣١ - (د ق) أحمر بن جزء، ويقال: ابن سواء بن جزء، ويقال: أحمر ابن شهاب بن جزء بن ثعلبة . له حديث واحد كذا ذكره المزي. والذي قاله أبو أحمد العسكري: أحمد بن حزن، وابن معاوية: قاله أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة» تأليفه وذكر له حديثين. وفي الكتاب «المخزون» للأزدي: أحمر بن معاوية بن جزّي بن معاوية. وقال أبو الحسن الدارقطني: جزي بكسر الجيم والزاي. له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في كتابه «معرفة الصحابة»، وهما: «رأيت النبي ﷺ محتبيا في ثوب واحد ليس عليه غيره»، والثاني الذي

стр. 405

زعم المزي أنه لم يرو غيره. وفي الصحابة جماعة يسمون أحمر منهم: - ٣٣٢ - أحمر بن سليم . ٣٣٣ - وأحمر بن سواء . ٣٣٤ - وأحمر أبو عسيب .

стр. 406

٣٣٥ - وأحمر بن معاوية . ٣٣٦ - وأحمر مولى أم سلمة . ٣٣٧ - وأحمر بن قطن . ٣٣٨ - وأحمر بن مازن . تفرد بذكره الهجري في أماليه. ٣٣٩ - (ع) الأحنف بن قيس . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات»: ذهبت إحدى عينيه يوم الحرة، وشهد مع علي صفين ولم يشهد الجمل، قال: وسمي أحنف لأنه ولد أحنف، وقيل إنه ولد ملتزق الإليتين حتى شقا، وأمه حي بنت قرط بن مرة بن ثعلبة بن زاهر بن سلامة بن عدي، وقبره بالقرب من قبر زياد.

стр. 407

وفي «معجم» المرزباني: اسمه صخر وهو الثبت، ويقال الضحاك، ويقال: الحارث بن قيس بن معاوية بن حصين، ويقال: حصن بن حفص، وبعضهم يسقطه. وهو القائل: إذا لم تزل تحدوا إلى فضل عيشة ... ذللت فعن فضل المعيشة فاصدق دع الناس جبناء واغن إن كنت ... غانيا بعيشك إن الذل للمنتصف وفي «تاريخ» ابن مسكويه: بعثه عبد الله بن عباس سنة إحدى وثلاثين على مقدمته، فلقيه أهل هراة فهزمهم. قال أبو الفضل عبد المحسن بن عثمان بن غانم المعروف بالمخلص في «تاريخ تنيس»: مات سنة ثمان وستين. وفي «تاريخ المُسَبِحّي»: وهو ابن تسعين سنة. وفي «تاريخ أصبهان» للحافظ أبي نعيم: أنه قدم على عمر بن الخطاب بفتح تستر. وفي «الطبقات»: توفي زمن مصعب، وهو صلى عليه، ومشى في جنازته بغير رداء. زاد في «التعريف بصحيح التاريخ» وقال: هذا سيد أهل العراق. وقال المنتجالي: كان دميما قصيرا كوسجًا أجدل، وهو بصري تابعي ثقة. والأجدل: الذي له خصية واحدة. وقال المديني: كان له ابن يسمى بحرا، ثم مات وانقرض عقب الأحنف من الذكور والإناث. وفي «المستوفى» لابن دحية: كان الأحنف في جملة أصحاب سجاح ثم تاب، واسمه قيس، ولم ير النبي ﷺ بإجماع. وذكر المبرد جارية بن بدر لما قال

стр. 408

الأحنف: قوموا إلى سيدكم، وكان قدم مال: أغر منه ابن الزافرة. وهي أمه، وفيها يقول الأحنف: أنا ابن الذافرة أرضعتني ... بثدي لا أجد ولا لئيم وفي كتاب «السراير» للعسكري: كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه، قال: فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال: حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا؟ أتذكر ذنب كذا؟. قال: وكان عامة صلاته بالليل دعاء. وفي تاريخ «سمرقند» للإدريسي: كان من أكابر التابعين يقال: إنه ولد مستدير الدبر، وابتنا بمرو الروذ قصرًا باقٍ إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا: وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة، لا [٧٨ / ب] يدخل إليه فيها إلا الأحنف، وحُرَيثْ بن جابر الحنفي. ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أنبأ محمد بن نصر، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا روح بن عطاء، ثنا علي بن زيد، عن الحسن عن الأحنف قال: سمعت كلام عمر وخطبته، وكلام عثمان وخطبته، وكلام علي وخطبته فما كان منهم أحد أعلم ما يخرج من رأسه، ولا بمواضع الكلام من عائشة، وكذلك كان أبوها ﵃ أجمعين. وفي كتاب «العوران من الأشراف» للهيثم بن عدي: ومنهم: أحنف ابن قيس ذهبت عينه بسمرقند. وفي لطائف أبي موسى: وكان أصلع متراكب الأسنان، مائل الذقن.

стр. 409

وفي كتاب «العرجان» لعمرو بن بحر: كان الأحنف أحنف في رجليه جميعا. ولم يكن له إلا بيضة واحدة، وضرب على رأسه بخراسان فماهت إحدى عينيه. وفي هذه الطبقة: ٣٤٠ - أحنف أبو يحيى الهلالي . يروي عن: ابن مسعود ذكره البستي في «الثقات».

стр. 410

٣٤١ - وأحنف الكلبي . أحد من دعا إلى بيعة يزيد بن الوليد ذكره ابن عساكر. ٣٤٢ - وأحنف الجندي . قال صليت خلف الأئمة والخلفاء. روى عنه: أبو قبيل المعافري. ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، وذكرناهم للتمييز.

стр. 411

من اسمه أحوص وأخضر وأخنس ٣٤٣ - (م د ت س) أحوص بن جوَّاب التيمي . فيما ذكره ابن خلفون عن ابن الأعرابي قال: وهو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين». خرج ابن حبان، والحاكم حديثه في «صحيحيهما» وقال البستي في كتاب «الثقات»: كان متقنا وربما وهم. ٣٤٤ - (ق) أحوص بن حكيم: قال أبو نعيم الفضل بن دكين: قال علي بن المديني: لا يكتب حديثه. وقال أبو بكر بن عياش: قيل للأحوص ما هذه التي تحدث بها عن النبي ﷺ ؟ قال: أوليس الحديث كله عن النبي ﷺ . وقال الساجي: ضعيف عنده مناكير. وقال محمد بن عبد الله الموصلي: صالح.

стр. 412

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: يحتمل. وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء». وقال الدارقطني فيما ذكره ابن الجوزي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم ابن حبان البستي: لا يعتبر بروايته. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». ٣٤٥ - (٤) الأخضر بن عجلان الشيباني . قال البخاري: التيمي من بني تيم بن شيبان وهو عم عبيد الله بن شميط بن عجلان. وقال أبو عاصم: رأيته طحانا. وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان خياطا. وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي: الأخضر بن عجلان عن أبي بكر عن أنس لا يصح ضعيف.

стр. 413

وزعم البرديجي أنه من الأفراد. وفي كتاب «العلل الكبير» للترمذي عن البخاري قال: الأخضر بن عجلان [٧٩ / أ] ثقة. وفي «كتاب الدوري» عن يحيى بن معين: ثقة ليس به بأس. وذكره ابن شاهين في «الثقات». ٣٤٦ - (فق) الأخنس بن خليفة الضبي . خرج الحاكم حديثه في المستدرك.

стр. 414

من اسمه أدرع وإدريس وآدم (ق ٥٥ / ب). ٣٤٧ - (ق) أدرع السلمي . كان في حرس النبي ﷺ . ذكره أبو عمر، وأبو نعيم الأصبهاني وابن الأثير عن ابن منده. وفي كتاب الصريفيني: توفي بالمدينة. ٣٤٨ - (فق) إدريس بن سنان اليماني، أبو إلياس الصنعاني، ابن بنت وهب بن منبه، ووالد عبد المنعم . خرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وقال البخاري في «الكبير»: سمع همدان يعني: بَريد عمر بن الخطاب. وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: يتقى حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه.

стр. 415

وذكره أبو العرب في «الضعفاء»، وكذلك أبو القاسم البلخي. ٣٤٩ - (ق) إدريس بن صبيح الأودي . خرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وذكره ابن حبان، وابن شاهين في كتاب «الثقات». زاد ابن حبان: ويخطئ على قلته. ٣٥٠ - (ع) إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». ولما ذكره أبو عمرو الداني في كتاب «طبقات القراء» قال: أخذ القراءة عن عاصم وروى عنه القراءة شيبة بن عبد الرحمن. وقال الآجري: سألت أبو داود عنه فقال: ثقة، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قال ابن إدريس: قال لي شعبة: كان أبوك يفيدني.

стр. 416

٣٥١ - (خ خد ت س ق) آدم بن أبي إياس خراساني . نشأ ببغداد ثقة، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة، وكان يقرئ القرآن. ذكره العجلي، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان وراقا وكان قصير القامة. وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما. وفي «كتاب الزهرة»: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة وسبعين حديثا وفي كتاب «مشايخ البخاري» لأبي أحمد بن عدي: كان من الزهاد. وقال أبو إسحاق الحبال: اسم أبي إياس عبد الرحمن، ويعرف بناهية. وفى «كتاب ابن أبي حاتم»: سمعت أبي يقول: حضرت آدم وقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة فقال: كان يملي عليهم ببغداد ويقرأ، وأربعة أنفس يكتبون آدم منهم. فقال آدم: صدق، كنت سريع الخط فكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا كل مجلس مائة حديث، فحضرت أنا منه عشرين مجلسا ألفي حديث وفاتني عشرون مجلسا. وقال ابن سعد في «الطبقات الكبير»: سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا.

стр. 417

وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال الخطيب: هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها. وقال أبو نعيم: كان ثقة مأمونًا متعبدًا. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق. وفي سؤالات القاسم عن يحيى: ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء، وهو من عسقلان الشام لا عسقلان بلخ قاله المديني في كتاب «أحاديث التابعين»، قال: وروى عن محمد بن نشر بالنون شامي، وروى عنه عيسى بن إبراهيم الفابِجَاني، وتوفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وهو ابن نيف وتسعين سنة. روى عن: عَبْدة في كتاب «الثواب» تأليفه، ومنصور بن ربيعة، وأبي مروان، وأبي حمزة، وأبي كثير، وأبي خالد، وأبي أيوب الجذري، وصالح ابن رستم، وأبي الطيب، وأبي مالك النخعي، وأبي زكريا المقدسي، ومحمد بن الفضل، ومحمد بن كثير، وأبي معاوية المكفوف، وأبي عبد الله الخليل بن عبد الله، وشيخ من أهل الشام عن أبي بكر بن أبي مريم، وأبي [ق ٥٦ / أ] داود الواسطي، وفرج بن فضالة، وأبي ياسر، وغياث، وضمرة، وعياش بن عباس، وعلي بن الفضل، ومحمد بن كثير، ومنصور بن ربيعة، وعبد الله بن لهيعة، إن صح سماعه منه، لأني رأيته كثير الرواية عن أصحابه، ولم أره عنه

стр. 418

إلا في موضع واحد من كتابه فينظر. وعدي بن الفضل، وروح بن مسافر، ورجاء، وحماد بن زيد، وعبد الجبار بن محمد بن راشد، وأبي عُمر الصنعاني، وابن نمير، وعدي بن الفضل، وابن سمعان، وابنه عبيد بن آدم في كتاب «الحوايج» لابن خليل. [وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في «تاريخ قرطبة» فقال: ثقة، روى عنه ابن وضاح]. وقال السمعاني: كان ثقة حافظا. ذكر الكوكبيُّ في «أخباره»: أنه لما احتضر ختم القرآن، وهو مسجى ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك، ثم قال لا إله إلا الله، ثم قضى]. ٣٥٢ - (م ت س) آدم بن سُليمان . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه». وروى عنه يونس بن أبي إسحاق، فيما ذكره البخاري في «تاريخه الكبير» روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في «كتاب الإيمان». كذا ألفيته في غير ما نسخة جيدة من «كتاب مسلم» [٧٩ / ب]، فإطلاق المزي

стр. 419

تخريج مسلم له من غير تقييد فيه نظر. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وفي كتاب «التلخيص» للخطيب: روى خمسة أحاديث أو أربعة. ٣٥٣ - (خ س) آدم بن علي العجلي . ويقال: البكري، ويقال: الشيباني. قال البخاري: بكري وعجلي واحد، وأما شيبان فليس منهم. وقال غيره: بكر بن وائل يجمع عجلًا وشيبان، فإن شيبان هو: ابن ثعلبة بن

стр. 420

عكابة بن صعب بن علي بن بكر، وعجل هو: ابن لحيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. فكل عجلي وشيبان يقال له بكري. انتهى كلام المزي. وفيه نظر، من حيث أن البخاري لم يخف عليه سياقة هذه الأنساب، وإنما أراد أن الثلاثة غير مجتمعة في نسب واحد، وهذه مسألة إجماع لا قائل بأن شخصًا واحدًا يجتمع فيه هذه الثلاث قبائل إلا بحلف أو نزول وما أشبهه. والمزي فلم يورد على البخاري اجتماعهم وإنما قال: كل منهم على حدة يقال له: كذا فلا أدري ما فائدته؟!. وقال ابن أبي حاتم: ثنا صالح بن أحمد ثنا علي - يعني - بن المديني قال سمعت يحيى - يعني - بن سعيد القطان وقلت له: أيهما أثبت أو أحب إليك آدم ابن علي أو جبلة بن سحيم؟ فقال: جبلة. ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، قال: مات في ولاية هشام بن عبد الملك بن مروان، وخرج أيضا حديثه في «صحيحه».

стр. 421

وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال يعقوب بن سفيان: روى عنه الأئمة من الكوفيين وهو ثقة.

стр. 422

من اسمه أربدة، وأرطاة، وأرقم، وأزداد، والأزرق ٣٥٤ - أرِبْدَةُ التميمي، ويقال: أربد البصري، صاحب التفسير، ذكره العجلي قال: هو تابعي كوفي ثقة . ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب «الثقات» قال: أصله من [ق ٥٦ / ب] البصرة كان يجالس البراء بن عازب. وفي عدول المزي عن تسميته التميمي هذا من عند أبي داود إلى الطبراني وهو أنزل درجة من أبي داود لا سيما وهو المنفرد بروايته قصور، وذلك أن أبا دواد نفسه سماه، قال الآجري: قلت لأبي داود ما اسم التميمي؟ قال أربدة. وقد سماه قبله من هو أقدم منه وهو إسرائيل بن أبي إسحاق فيما ذكره ابن أبي

стр. 423

خيثمة في «تاريخه الكبير»: ثنا أحمد بن حنبل ثنا الزبيري يعني أبا أحمد قال: سألت إسرائيل عن اسم التميمي؟ فقال: أربدة. وكذا ذكره أحمد في «تاريخه الصغير» رواية أبي نصر القزويني عنه. وكذا أيضا - رواه يحيى بن معين عن أبي أحمد عن إسرائيل [٨٠ / أ]. وخرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في «مستدركه». وقال ابن البرقي: أربدة التميمي مجهول، روى عنه أبو إسحاق فاحتملت روايته، وهو يسمى أربد. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». وسماه أبو حاتم الرازي - أيضا - والبخاري في «تاريخه الكبير»، و «تاريخه الصغير»، وقال في «الأوسط»: سماه شريك، وذكره في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وزعم البرديجي أنه اسم فرد. ٣٥٥ - (بخ د س ق) أرطاة بن المنذر السكوني . خرج الحاكم، وأبو حاتم ابن حبان حديثه في «صحيحيهما»، وقال في «الثقات»: من أتباع الأتباع، مات سنة ثنتين وستين ومائة، ثنا ابن

стр. 424

أجوصا ثنا يوسف بن سعيد بن سلم سمعت محمد بن كثير يقول: ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه، ووضع يوسف على رأسه يديه. وفي «تاريخ دمشق»: وفد على عمر بن عبد العزيز ففرض له. وقال: يا فتى إني محدثك بحديث فذكر حديثا. أنبأ ابن الأكفاني، ثنا عبد العزيز، ثنا تمام الرازي، أنبأ جعفر بن محمد، ثنا أبو زرعة في «تسمية شيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض»: أرطاة بن المنذر. وقال محمد بن أحمد بن البراء قال علي بن المديني وسئل عن أرطاة: روى عنه عبد القدوس، وروى عن: ضمرة بن حبيب فقال: لا أعرفه، هو مجهول. وقال أبو عبد الرحمن الأعرج: لم أر أرطاة قط يسعل ولا يعطس ولا بزق ولا يحك شيئا من جسده ولا يضحك، قال: وإنما عرف موته حين حضره الموت أنه حك هذا عند أنفه، فكأن أصحابه أيسوا منه حين حك. وعن أبي مطيع: أن شيخا من أهل حمص خرج يريد المسجد وهو يرى أنه قد أصبح فإذا عليه ليل فلما صار تحت القبة سمع صوت الخيل على البلاط فإذا فوارس قد لقي بعضم بعضا، فسأل بعضهم بعضا من أين قدمتم؟ قالوا أولم تكونوا معنا! قالوا: لا. قالوا: قدمنا من جنازة البديل خالد ابن معدان. قالوا: وقد مات! ما علمنا بموته، فمن استخلفتم بعده؟ قالوا: أرطاة بن المنذر، فلما أصبح الشيخ حدث أصحابه، فقالوا: ما علمنا بموت خالد. فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرسوس بخبر موته [٨٠ / ب].

стр. 425

وقال بقية: كان أرطاة من الحكماء، مات سنة ست وخمسين ومائة. وفي قول المزي: أدرك عبد الله بن بسر، وروى عن أبي الأحوص نظر؛ لأن ابن عساكر في «تاريخه» قال: حدث عن عبد الله بن بسر وأبي الأحوص لم يفرق، وليس لقائل أن يقول: لعله اطلع على ذلك من خارج لأمرين: الأول: لم أر له فيه سلفًا فيما أعلم. الثاني: لو كان عنده لوجب علي أن يبين مستنده وإلا فلا يقبل قول أحد بغير تبيين مستنده، والله أعلم. ثم إني لا أعلمه نقل ترجمته من غير «كتاب» ابن عساكر، وابن عساكر عنده ما قدمناه فينظر، وأصحاب «المراسيل» لم يتعرضوا إلا لروايته عن عبادة ابن نسي فقط، قال أبو حاتم: لم يسمع منه شيئا. وقال الحاكم أبو أحمد: أبنا أحمد بن عمير، ثنا سليمان بن عبد الحميد، أبنا أبو اليمان، أبنا أرطاة بن المنذر، وكان من أعبد الناس وأزهدهم.
следующие страницы →