← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال يعقوب بن سفيان: روى عنه الأئمة من الكوفيين وهو ثقة.

стр. 422

من اسمه أربدة، وأرطاة، وأرقم، وأزداد، والأزرق ٣٥٤ - أرِبْدَةُ التميمي، ويقال: أربد البصري، صاحب التفسير، ذكره العجلي قال: هو تابعي كوفي ثقة . ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب «الثقات» قال: أصله من [ق ٥٦ / ب] البصرة كان يجالس البراء بن عازب. وفي عدول المزي عن تسميته التميمي هذا من عند أبي داود إلى الطبراني وهو أنزل درجة من أبي داود لا سيما وهو المنفرد بروايته قصور، وذلك أن أبا دواد نفسه سماه، قال الآجري: قلت لأبي داود ما اسم التميمي؟ قال أربدة. وقد سماه قبله من هو أقدم منه وهو إسرائيل بن أبي إسحاق فيما ذكره ابن أبي

стр. 423

خيثمة في «تاريخه الكبير»: ثنا أحمد بن حنبل ثنا الزبيري يعني أبا أحمد قال: سألت إسرائيل عن اسم التميمي؟ فقال: أربدة. وكذا ذكره أحمد في «تاريخه الصغير» رواية أبي نصر القزويني عنه. وكذا أيضا - رواه يحيى بن معين عن أبي أحمد عن إسرائيل [٨٠ / أ]. وخرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في «مستدركه». وقال ابن البرقي: أربدة التميمي مجهول، روى عنه أبو إسحاق فاحتملت روايته، وهو يسمى أربد. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». وسماه أبو حاتم الرازي - أيضا - والبخاري في «تاريخه الكبير»، و «تاريخه الصغير»، وقال في «الأوسط»: سماه شريك، وذكره في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وزعم البرديجي أنه اسم فرد. ٣٥٥ - (بخ د س ق) أرطاة بن المنذر السكوني . خرج الحاكم، وأبو حاتم ابن حبان حديثه في «صحيحيهما»، وقال في «الثقات»: من أتباع الأتباع، مات سنة ثنتين وستين ومائة، ثنا ابن

стр. 424

أجوصا ثنا يوسف بن سعيد بن سلم سمعت محمد بن كثير يقول: ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه، ووضع يوسف على رأسه يديه. وفي «تاريخ دمشق»: وفد على عمر بن عبد العزيز ففرض له. وقال: يا فتى إني محدثك بحديث فذكر حديثا. أنبأ ابن الأكفاني، ثنا عبد العزيز، ثنا تمام الرازي، أنبأ جعفر بن محمد، ثنا أبو زرعة في «تسمية شيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض»: أرطاة بن المنذر. وقال محمد بن أحمد بن البراء قال علي بن المديني وسئل عن أرطاة: روى عنه عبد القدوس، وروى عن: ضمرة بن حبيب فقال: لا أعرفه، هو مجهول. وقال أبو عبد الرحمن الأعرج: لم أر أرطاة قط يسعل ولا يعطس ولا بزق ولا يحك شيئا من جسده ولا يضحك، قال: وإنما عرف موته حين حضره الموت أنه حك هذا عند أنفه، فكأن أصحابه أيسوا منه حين حك. وعن أبي مطيع: أن شيخا من أهل حمص خرج يريد المسجد وهو يرى أنه قد أصبح فإذا عليه ليل فلما صار تحت القبة سمع صوت الخيل على البلاط فإذا فوارس قد لقي بعضم بعضا، فسأل بعضهم بعضا من أين قدمتم؟ قالوا أولم تكونوا معنا! قالوا: لا. قالوا: قدمنا من جنازة البديل خالد ابن معدان. قالوا: وقد مات! ما علمنا بموته، فمن استخلفتم بعده؟ قالوا: أرطاة بن المنذر، فلما أصبح الشيخ حدث أصحابه، فقالوا: ما علمنا بموت خالد. فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرسوس بخبر موته [٨٠ / ب].

стр. 425

وقال بقية: كان أرطاة من الحكماء، مات سنة ست وخمسين ومائة. وفي قول المزي: أدرك عبد الله بن بسر، وروى عن أبي الأحوص نظر؛ لأن ابن عساكر في «تاريخه» قال: حدث عن عبد الله بن بسر وأبي الأحوص لم يفرق، وليس لقائل أن يقول: لعله اطلع على ذلك من خارج لأمرين: الأول: لم أر له فيه سلفًا فيما أعلم. الثاني: لو كان عنده لوجب علي أن يبين مستنده وإلا فلا يقبل قول أحد بغير تبيين مستنده، والله أعلم. ثم إني لا أعلمه نقل ترجمته من غير «كتاب» ابن عساكر، وابن عساكر عنده ما قدمناه فينظر، وأصحاب «المراسيل» لم يتعرضوا إلا لروايته عن عبادة ابن نسي فقط، قال أبو حاتم: لم يسمع منه شيئا. وقال الحاكم أبو أحمد: أبنا أحمد بن عمير، ثنا سليمان بن عبد الحميد، أبنا أبو اليمان، أبنا أرطاة بن المنذر، وكان من أعبد الناس وأزهدهم.

стр. 426

ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب «الصحابة» قال: قال عبدان: أرطاة بن المنذر السكوني له صحبة. وقال: قال ابن عائذ عن أرطاة: لقد قتلت مع النبي ﵊ تسعة من المشركين. ثم قال: قال عبدان: الصحيح لقيط بن أرطاة. قال أبو موسى: وهو الصحيح، وأرطاة بن المنذر يروي عن التابعين وأتباعهم، وهو من ثقات الشاميين. ٣٥٦ - (ق) أرقم بن شُرَحبيل . قال أبو عمر بن عبد البر: كان ثقة جليلًا، وذكر عن أبي إسحاق أنه كان يقول: أرقم من أشراف الناس ومن خيارهم. وفي كتاب ابن أبي حاتم قال أبو زرعة لما سئل عنه: كوفي ثقة. وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات». وفي رواية ابن البراء عن علي بن المديني: لم يرو عنه غير أبي إسحاق. وفيه خدش لقول من قال: إن أبا إسحاق لم يذكر سماعًا منه.

стр. 427

وقال ابن سعد: لا نعلمه روى عن علي شيئا. وأما ما وقع في «كتاب» أبي الفرج بن الجوزي: أرقم بن أبي أرقم، واسم أبي أرقم شرحبيل يروي عن ابن عباس، قال الرازي: مجهول، ففيه أمران: الأول: أن الرازي لم يقل هذا، إنما قاله البخاري، فلعله من الناسخ. الثاني: أن أرقم بن أبي الأرقم المقول فيه: مجهول لم يسم أحدا أباه شرحبيل، إنما سمى الحاكم أباه زيدًا، وهي من فوائده، ولا أعلمها عند غيره رحمه الله تعالى. قال: وكان يعرف بحطام الصفوف من شدة بأسه، قتل بنيسابور أيام الرجفة. ثم هما اثنان: [٨١ / أ] ابن شرحبيل عن ابن مسعود وابن عباس وهو المذكور أولًا، وابن أبي الأرقم البصري روى عن علي وابن عباس، روى عنه حميد الحذاء، وثقه ابن حبان وغيره، وهو المجهول عند البخاري، كذا فرق بينهما هو وابن أبي حاتم وغيرهما. ويشبه أن يكون هذا من وهم البصر لا وهم التصرف، لأن كلا منهما روى عن ابن عباس والترجمتان متلاصقتان في التصنيف والخط فتداخلتا والله أعلم، وقد أشبعنا الكلام في هذا في كتابنا المسمى «بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء».

стр. 428

وذكر أبو إسحاق الصريفيني وغيره أن الترمذي روى له، وأغفل ذلك المزي ولم ينبه عليه. ٣٥٧ - (مد ق) أزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان . قال ابن أبي حاتم عن أبيه: حديثه مرسل. وفي الاستيعاب: يقال له صحبة، وأكثرهم لا يعرفونه، ولم يرو عنه غير ابنه عيسى. وقال العسكري: من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي ﷺ . وكذا قال يحيى بن العلاء، وكذا ذكره البغوي. ولما ذكره ابن حبان في «الصحابة» قال: يقال إن له صحبة إلا أني لست بالمعتمد على خبر زمعة بن صالح. وخرج أحمد بن حنبل حديثه في «مسنده» اعتمادا منه على أن له صحبة، وكذا فعله أبو يعلى، والحارث بن أسامة في آخرين. وفي تاريخ البخاري: كان صاحب عدن، روى عنه عكرمة.

стр. 429

وفي «الأوسط» لأبي القاسم روى عنه أيضا هبيرة بن يريم. ٣٥٨ - (خد) الأزرق بن علي الحنفي . قال الحاكم في ترجمة صالح بن محمد جزرة: روى عن الأزرق بن علي، ثم ذكر جماعة، وقال: هؤلاء كلهم من أتباع التابعين ما منهم من أحد إلا وقد روى عن تابعي، وخرج هو والحافظ البستي حديثه في «صحيحيهما». ٣٥٩ - (خ د س) الأزرق بن قيس . ذكره ابن سعد في «طبقات البصريين» وقال: كان ثقة [ق ٥٧ / ب] إن شاء الله تعالى. وقال الحاكم أبو عبد الله: قلت يعني للدارقطني فالأزرق بن قيس؟ قال: ثقة مأمون. وخرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم حديثه في «الصحاح» ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: مات في ولاية خالد على العراق. وزعم بعضهم على ما رأيت في «كتاب» الصريفيني أنه بقي إلى حدود العشرين ومائة.

стр. 430

وقال عباس بن محمد عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وذكره ابن شاهين في «الثقات».

стр. 431

من اسمه أزهر ٣٦٠ - (خ س) أزهر بن جميل بن جناح أبو محمد . ذكره أبو أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في «تاريخه» وكناه أبا الحسن. وقال الحافظ أبو عبد الله بن مندة: توفي سنة خمسين ومائتين. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث. وقال مسلمة بن قاسم في «كتابه»: صدوق لا بأس به. وذكر الحافظان أبو علي الغساني وابن خلفون أن أبا داود رحمه الله تعالى روى عنه في «كتاب الزهد» من «سننه». وفي كتاب «الباجي» [٨١ / ب] قال أبو عبد الرحمن النسائي: هو ثقة. ٣٦١ - (خ م د ت س) أزهر بن سعد السمان . روى عن حميد الطويل، وولد سنة إحدى عشرة ومائة ومات سنة سبع ومائتين ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقيل: في شوال سنة ثلاث. ثم خرج هو الحاكم حديثه في «صحيحيهما». وفي كتاب التابعين لأبي موسى المديني سنة ثلاث أو بعدها في شوال. وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة مأمون.

стр. 432

وروى عنه الإمام أحمد في «مسنده»، وأبو بكر بن أبي شيبة، فيما ذكره ابن قاسم في «الصلة». وفي «تاريخ البخاري الكبير» قال عفان: حدثني خالد بن الحارث قال: سمعت ابن عون يقول: أزهر أزهر وسليم سليم. قال ابن الحارث: وكانا يشتريان حوائجه. وفي كتاب «العقد» لابن عبد ربه: كان أبو جعفر المنصور قبل أن يلي الخلافة يجلس إلى أزهر السمان فلما ولي الخلافة جاءه فقال: ما جاء بك؟ قال: داري مستهدمة وعلي دين [ق ٥٨ / أ] فأعطاه اثنى عشر ألفًا، ثم قال: لا تعد إلينا، فعاد في السنة الثانية، فقال: ما جاء بك؟ قال: مسلِّمًا. قال: أظنك طالبًا، فأعطاه اثنى عشر ألفًا، وقال: لا تعد، فعاد في الثالثة، قال: ما جاء بك؟ قال: جئت عائدًا. قال: أظنك جئت طالبًا، فأعطاه اثنى عشر ألفًا، وقال: لا تعد. فعاد في الرابعة، فقال: ما جاء بك؟ قال: دعاء كنت سمعتك تدعو به. قال: لا تحفظه فإنه غير مستجاب فإني دعوت به ألا تعود إليَّ فعدت، فأعطاه اثنى عشر ألفًا، وقال: عد متى شئت فقد عجزت فيك والسلام، انتهى. وزعم عبد الدائم في «حلى العلى» أن هذه جرت للمنصور مع رجل اسمه أزهر، قال: وليس هو بالسمان المحدث. وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر. وفي رواية إسحاق عنه، وقيل له كيف حديثه؟ فقال: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وفي «كتاب الباجي»: قال عفان: كان حماد بن زيد يقدم أزهر على

стр. 433

أصحاب ابن عون، وكان عبد الرحمن بن مهدي يقدم أزهر. وقال الإمام أحمد بن حنبل: ابن أبي عدي له وقار وهيبة وهو أحب إليَّ من أزهر، كان ربما يحدث [٨٢ / أ] بالحديث فيقول: ما حدثت به. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال الصدفي: ثنا أحمد بن خالد ومحمد بن أحمد، قالا: حدثنا ابن وضاح، قال: سمعت أبا جعفر البستي يقول: أزهر السمان ثقة. وحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد السلام، ثنا أبي، ثنا الغلابي قال: قال يحيى بن معين: لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر السمان، وبعده سليم بن أخضر، وكان حسين بن حسن يحفظ حديث ابن عون. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال بهز بن أسد: كان حماد بن زيد يأمر بالكتابة عن أزهر. ولما ذكره أبو العرب في كتاب «الضعفاء» ذكر عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال: ابن أبي عدي أحد إليَّ من أزهر هو أشبه بأهل الدين وأصح. وقال أبو موسى الزمن: قلت لحسين بن حسن من أحفظكم زمن ابن عون؟ فقال: أزهر. وفي كتاب «التعديل والتجريح» للعقيلي: له حديث منكر عن ابن عون.

стр. 434

٣٦٢ - (بخ د س ق) أزهر بن سعيد الحرازي . روى عن أبي عمار المؤذن، قال محمد في «تاريخه الكبير» ولا يصح. وذكره الحافظ أبو حاتم ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عن: أنس بن مالك، وعمر، وأبي عبيدة. روى عنه: عبد الله بن سالم الأشعري، وخرج أيضا حديثه في صحيحه. وقال أبو داود: كان يسب عليا. وفي موضع آخر: قال أبو داود: إني أبغض أزهر الحرازي، حدثت عن

стр. 435

الهيثم بن خارجة، ثنا عبد الله بن سلام الأشعري عن أزهر قال كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج، وكان مع ابن الأشعث وكان يحرض عليه، فقال: لولا أنك لك صحبة لضربت عنقك، فختم يده. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو محمد بن الجارود في كتاب «الضعفاء»: كان يسب عليا. وخرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في «مستدركه». وقال أبو الفتح الأزدي [ق ٥٨ / ب] فيما ذكره ابن الجوزي: يتكلمون فيه. وقال ابن خلفون في «الثقات»: تكلموا في مذهبه. وقال ابن وضاح: ثقة شامي. وأعاد المزي ذكره فيما بعد وقال: يقال إنهما واحد. وكان الأليق بالمصنف أن يذكر الكل في ترجمة واحدة، وينبه على الخلاف فيها، والله تعالى أعلم. وهو بفتح الحاء المهملة وبعد الراء زاي، نسبة إلى حراز بن عوف بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن نفر بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن

стр. 436

العون بن قطن بن عرب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ. ٣٦٣ - (ت) أزهر بن سنان: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: هو ثقة. وقال الإمام [٨٢ / ب] أبو عبد الله أحمد بن حنبل وسأله عنه المروذي: حدث بحديث منكر في الطلاق، ولينه. وقال أبو أحمد بن عدي: كان من زهاد البصريين. وقال أبو غالب علي بن علي بن أحمد بن النضر الأزدي: ضعفه علي بن المديني جدا في حديث رواه عن ابن واسع. وقال الساجي: فيه ضعف. وفي كتاب ابن الجوزي عنه: ضعيف الحديث وكأنه وهم، نبهنا عليه في كتاب «الاكتفاء». وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وذكره ابن شاهين في كتاب «الضعفاء والمتروكين» تأليفه.

стр. 437

٣٦٤ - (د س ق) أزهر بن القاسم الراسبي . ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في «جملة الثقات». زاد ابن خلفون: وفي كتاب قاسم بن مسعدة الحجاري الأندلسي: أزهر بن قاسم ثقة. قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. ٣٦٥ - (ت ق) أزهر بن مروان الرقاشي . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة، روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد. وقد أسلفنا أن رواية بقي عنه، توثيق له.

стр. 438

من اسمه أسامة ٣٦٦ - (خ) أسامة بن حفص المدني . روى عن: هشام بن عروة. قال المزي مقلدًا اللالكائي: لم يذكره البخاري في «تاريخه». وهذا كما أنبأتك إنه في غالب أحواله يقلد غيره ولا يراجع الأصول، إذ لو فعل لوجد غير ما قال اللالكائي، وعلم أن قوله ﵀ غير جيد، لأن البخاري ﵀ نص على اسم هذا الرجل في «تاريخه الكبير» في آخر باب من اسمه أسامة في غير ما نسخة، فقال: أسامة بن حفص المدني عن هشام بن عروة سمع منه محمد بن عبيد الله. وقال في أبو الفتح الأزدي: أسامة بن حفص المدني: ضعيف. فيما ذكره عنه ابن الجوزي. ٣٦٧ - (ق) أسامة بن زيد بن أسلم: قال محمد بن سعد: كان كثير الحديث وليس بحجة، توفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور . والمزي نقل عنه زمانه زمن أبي جعفر فقط، فلو نقل من أصل لرأى ما ذكرناه.

стр. 439

وفي موضع آخر: كان كثير الحديث مستضعف، توفي سنة [ق ٥٩ / أ] ثلاث وخمسين ومائة. وقال أبو حاتم ابن حبان: كان واهيا يهم في الأخبار فيرفع الموقوف ويصل المقطوع. وقال أبو أحمد بن عدي: لم أجد [٨٣ / أ] له حديثا منكرا لا إسنادا ولا متنا، وأرجو أنه صالح، وبنو زيد على أن القول فيهم: إنهم ضعفاء، أنهم يكتب حديثهم، ولكل واحد منهم من الأخبار ما يحتمل ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات. وفي رواية أحمد بن أبي مريم عن يحيى: ضعيف يكتب حديثه. وفي رواية عباس: ليس بذاك وهو أصغر من الليثي. وفي رواية الهيثم بن طهمان: ليس في بني زيد ثقة، وأسامة أثبتهم. وفي رواية أبي طالب عن أحمد: أسامة وعبد الرحمن متقاربان ضعيفان. وفي رواية عبد الله: أخشى أن لا يكون ثقة في الحديث. وقال أبو زيد

стр. 440

القلوسي: سمعت علي بن المديني يقول: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة. وفي «تاريخ البخاري»: ضعف علي عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: وأما أخواه أسامة وعبد الله، فذكر عنهما صحة في نسخة: صلاحا. وفي موضع آخر: وثقه علي وأثنى عليه خيرًا. وفي «كتاب الساجي» عن أحمد: عبد الله أرفعهم، وفي «كتاب العقيلي» عنه: أخشى أن لا يكون قويا في الحديث. وقال عمرو بن علي الفلاس: كان عبد الرحمن يحدث عنه. وذكره البرقي في كتاب «الطبقات» في باب «الضعفاء من رواة الحديث من أهل المدينة». وقال في موضع آخر: هو مدني ممن يضعف ويكتب حديثه. ولما ذكره أبو العرب في كتاب «الضعفاء» قال: لا أعلم أحدا وثقه. وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في «باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم». وفي «كتاب ابن الجارود»: وهو ممن يحتمل حديثه. وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب «الضعفاء». وفي «كتاب ابن الجوزي»: ترك يحيى بن سعيد يعني القطان حديثه. وقال النسائي - في بعض النسخ -: ضعيف. وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: ضعيف قليل الحديث. وفي «كتاب أبي يعلى» عن يحيى بن معين: أسامة أحسنهم حديثا يعني أحسن إخوته.

стр. 441

وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: أسامة عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. ذكرهم - يعني أولاد زيد - أبو الفتح الأزدي فقال: ليس فيهم أحد متهم بشيء في دينه، ولا زائغ عن الحق ولا بدعة تذكر عنهم. وذكره ابن شاهين في الثقات. ٣٦٨ - (ع) أسامة بن زيد الحب ابن الحب ﵄ . قال الشاعر - وهو أعور كلب، يذكر المزة التي احتلها أسامة: إذا ذكرت أرض قوم بنعمة ... فبلدة قومي تزدهي وتطيب يأتي لها خالي أسامة منزلا ... وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن أريبه ... له إليه معروفه ونصيب وقال أبو زكريا بن منده: كان من الأرداف. وقال أبو حاتم ابن حبان في «معرفة الصحابة» تأليفه: مات سيدنا رسول الله ﷺ وله عشرون سنة. وكذا ذكره ابن سعد. وفي «تاريخ» أبي عبد الرحمن العتكي: ولد في السنة الرابعة من نبوته ﷺ . وفي «تاريخ المزة» لابن عساكر: كان ينزل المزة، ولم يلقه عمر قط إلا قال:

стр. 442

السلام عليك أيها الأمير، أمير أمره النبي ﷺ ثم لم ينزعه حتى مات. ولما وُلي أبو بكر قال أسامة: عليك بالبوادي، فكان كذلك إلى أن صار إلى عشيرته، فكانت تحت لوائه إلى أن قدم الشام على معاوية، فاختار لنفسه المزة فاقتطع فيها هو وعشيرته، وتوفي بوادي القرى وخلف ابنة له يقال لها: فاطمة. وقيل: توفي النبي وله ثماني عشرة فيما ذكر ابن أبي خيثمة في «تاريخه الأوسط» - رواية أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن خلف. وفي «أمالي أبي بكر بن السمعاني»: توفي سنة أربعين بعد قتل علي. وفي «معرفة الصحابة» للبغوي عن مصعب توفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان وكذا ذكره الواقدي. وفي كتاب «الاستيعاب» لأبي عمر بن عبد البر توفي سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل: بعد قتل عثمان بن عفان ﵃ بالجرف وحمل إلى المدينة. وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: ولد بمكة ولم يعرف إلا الإسلام لله، ولم يدن بغيره، وهاجر مع النبي ﷺ وفي نسخة - وهو الصواب: هاجر مع أبيه. ولو أردنا أن نكتب فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة. وفي قول المزي روى عنه الحسن على خلاف فيه، فيه نظر، لأن ابن المديني وأبا حاتم أنكرا سماعه منه، ولا أعلم مثبته حتى يكون خلافًا،

стр. 443

ومطلق روايته عنه إذا جاءت وكانت بغير صيغة التحديث لا تقتضي سماعا حتى ينص عليها إمام معتمد. وقوله: روى عنه الزبرقان بن عمرو، وقيل: لم يلقه، غمط لحق قائله، وهو أبو القاسم بن عساكر في كتاب «الأطراف»، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في كتاب «الأحكام» تأليفه. وأما إنكار المزي رواية أبان عنه فلا أعلم له سلفًا، والله تعالى أعلم.

стр. 444

وفي «الألقاب» للشيرازي: كان يلقب ذا البطين، قاله له النبي ﷺ . وفي «الكامل»: حدثت أن أسامة قاول عمرو بن عثمان في أمر ضيعة، فقال عمرو: يا أسامة أتأنف أن تكون مولاي؟ فقال أسامة: والله ما يسرني مولاي من النبي ﷺ نسبك. ثم احتكما إلى معاوية، فتقدم سعيد بن العاص إلى جانب عمرو يلقنه الحجة، فتقدم الحسن بن علي إلي جانب أسامة، يلقنه الحجة، فوثب عنه ابن أبي سفيان، فصار مع عمرو، ووثب الحسين فصار مع أسامة، فقام عبد الرحمن بن أم الحكم يجلس مع عمرو، فقام عبد الله بن عباس فجلس مع أسامة، فقام الوليد بن عتبة فجلس مع عمرو، فقام ابن جعفر فجلس مع أسامة، فقال معاوية: حضرت النبي ﷺ وقد أقطع هذه الضيعة لأسامة، فقضى للهاشميين بها. ٣٦٩ - (خت ٤) أسامة بن زيد الليثي . قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات»: يخطئ. وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واهٍ، وكانا في زمن واحد، إلا أن الليثي أقدم، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة. وفي كتاب «التجريح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني: كان يحيى بن سعيد حدث عنه ثم تركه، وقال: إنه حدث عن عطاء عن جابر أن النبي ﷺ قال: منى كلها منحر فقال يحيى: اشهدوا أني قد تركت حديثه. زاد حمزة السهمي في «سؤالات الدارقطني» قلت: فمن أجل

стр. 445

هذا احتج به مسلم، وتركه البخاري. وفي «السؤالات الكبرى» للحاكم: وقد احتج به البخاري. وخالف ذلك في كتاب «المدخل» فقال: روى له مسلم كتابًا لعبد الله بن وهب، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد، وقال البخاري: هو ممن يحتمل. وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في «الصحيح». وفي نسخة من كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ليس به بأس. وقال البرقي: هو ممن يضعف وقال: قال لي يحيى: أنكروا عليه أحاديث. وقال ابن نمير: مدني مشهور. وقال العجلي: ثقة. ولما ذكره أبو العرب في كتاب «الضعفاء» قال: اختلفوا فيه، وقيل: ثقة، وقيل: غير ثقة. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: صالح، إلا أن يحيى أمسك عنه بأخرة. وفي قول المزي: روى له مسلم نظر، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» من أن مسلمًا - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادًا كالبخاري، وأقره على ذلك ابن المواق، قال أبو الحسن:

стр. 446

وهو مختلف فيه. وقال يعقوب بن سفيان: وهو عند أهل المدينة من أصحابنا ثقة مأمون. وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي: ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال: كان يحيى ثنا عنه ثم تركه، قال: يقول: سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال. قال ابن القطان: وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للساجي: ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن أسامة

стр. 447

ابن زيد بأحد عشر حديثًا منها ستة أحاديث مسندة عن رسول الله ﷺ . قال الساجي: اختلف أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين في أسامة الليثي، قال الساجي: وأسامة بن زيد الصغير ضعيف. وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء. وابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي كتاب «الطبقات» لابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وهو حجة في بعض شيوخه وضعيف في بعضهم، ومن تدبر حديثه عرف ذلك. ٣٧٠ - (٤) أسامة بن شريك من بني ثعلبة بن يربوع - يعني - ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . قاله أبو نعيم في «معرفة الصحابة»، وأبو القاسم الطبراني

стр. 448

في «المعجم الكبير». وفي قول المزي: من ثعلبة بن سعد، ويقال: من ثعلبة بن بكر، تبعا لصاحب «الكمال» الذي لم يزد. وأبو محمد الرشاطي، ﵀، قد تولى رد ذلك على قائله، فقال: هذا ليس بمستقيم؛ لأنا لا نعلم لبكر ولدًا غير على ويشكر ويزن، فأما يزن فدخل في بني يشكر. وأيضا فإن قول المزي: الذبياني. دليل على أنه من ثعلبة بن سعد بن ذبيان، والله أعلم. وقال أبو أحمد العسكري في نسبة العامري، قال: وهو ابن عمر قطبة بن مالك. وقال ابن السكن في كتاب «الصحابة»: لم يرو عنه غير زياد.

стр. 449

من اسمه أسباط ٣٧١ - (ع) أسباط بن أبي عمران محمد . فيما ذكره الباجي قال: وقال الفلاس: أسباط بن محمد بن عمرو. قال عباس عن يحيى بن معين: ليس به بأس، وكان يخطئ عن سفيان وجعل يبين خطأه. وفي رواية الغلابي: ثقة، والكوفيون يضعفونه. وفي رواية البرقي عنه: الكوفيون يضعفونه وهو عندنا ثبت، فيما يروي عن مطرف والشيباني، وقد سمعت أنا منه، وكان ينزل دار القطن. وقال الدارمي: قلت ليحيى: كيف حديثه؟ قال: ليس به بأس. وفي «تاريخ أبي بكر الخطيب»: قال هارون بن حاتم التميمي - ورأيته أنا

стр. 450

في تاريخ هارون أيضا - سألت أسباط بن محمد قلت: يا أبا محمد متى ولدت؟ قال: سنة خمس ومائة ومات سنة تسع وتسعين ومائة في أيام أبي السرايا. وفي «تاريخ ابن المبارك» وسئل عنه وعن محمد بن فضيل فقال: أصحابنا لا يرضونهما. وقال أبو جعفر العقيلي: ربما يَهم في الشيء. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وفي موضع آخر: جائز الحديث. وفي «الأمالي» لابن السمعاني: وفاته سنة مائتين. وهو الصحيح. قال: وهو من ثقات أهل الكوفة. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال ابن وضاح: لا بأس به. قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وهو أثبت في ابن أبي عروبة من عبد الوهاب بن عطاء. قال ابن خلفون: وسئل عنه ابن السكري وأحمد المروزي وأبو بكر الحضرمي فقالوا: ثقة. وفي «كتاب» ابن قاسم الأندلسي: ثقة. وقال ابن سعد:: كان ثقة صدوقًا إلا أن فيه بعض الضعف، وقد حدثوا عنه.

стр. 451

وذكره أبو حاتم ابن حبان، وابن شاهين في «جملة الثقات»، زاد أبو حفص: قال عثمان بن أبي شيبة: أرجو أن يكون صدوقا. وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء». فينظر في قول المزي: أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة. ٣٧٢ - (بخ م ٤) أسباط بن نصر . قال البخاري في «تاريخه الأوسط»: صدوق. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، والحاكم. وعاب أبو زرعة على مسلم إخراج حديثه. وذكره أبو العرب، والساجي في «جملة الضعفاء». زاد الساجي: روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب.

стр. 452

وقال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وحكى ابن أبي خيثمة في «تاريخه» أنه كان ألثغ. ٣٧٣ - أسباط أبو اليسع. قيل: إنه ابن عبد الواحد . قال المزي: روى عن شعبة. واللالكائي يحكي في كتابه أنه إنما يروي عن شعبة بوساطة الوليد بن محمد السلمي، ثم إن اللالكائي قال: أخرج عنه البخاري. لم يقيده بأنه مقرون كما زعمه المزي. قال الباجي في كتاب «الجرح والتعديل»: أخرج البخاري في البيوع عن محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي عن هشام الدستوائي. ولم يذكره الكلاباذي إلا في جملة من أضيف إلى غيره في الإخراج عنه. قال أبو عبد الله: له حديثه واحد. قال أبو حاتم ابن حبان: كأن الذي يروي عن شعبة آخر، لمخالفته الثقات.

стр. 453

من اسمه إسحاق ٣٧٤ - (مد ت س ق) إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الشهيدي . قال الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتابه «أولاد المحدثين»: مات سنة ست وخمسين ومائتين، روى عنه عبيد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري. وخرج ابن خزيمة والحاكم وأبو علي الطوسي وابن حبان حديثه في «صحاحهم» وذكره البستي في جملة «الثقات». وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة أنبأ عنه المهراني. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه؟ فقال: صدوق. وفي «تاريخ بغداد»: قال أبو إسحاق الحربي: كان بالبصرة يغسل: محمد بن سيرين، ثم بعده أيوب، ثم كان بعده حماد بن زيد، ثم كان بعده سليمان بن حرب، ثم افترق بعد ذلك فصار إلى الشهيدي هاهنا. وقال السلمي: وسألته يعني الدارقطني عن إسحاق [٨٦ / ب] بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد؟ فقال: هو أبوه وجده ثقات. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي.

стр. 454

٣٧٥ - (ق) إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق . خرج الحاكم حديث في «مستدركه» عن علي بن محمد الحمادي المروزي عنه. ٣٧٦ - (د) إسحاق بن إبراهيم بن سويد . ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: كان ثقة مأمونًا. وفي قول المزي: إن في «النبل» ذكر أن النسائي روى عنه، ولم يقف على ذلك، نظر، لأن هذا الاسم ساقط جملة من كتاب «النبل» لابن عساكر - رحمه الله تعالى - لم يذكره ولا ما يناسبه، وقد استظهرت بنسخ صحاح، والحمد لله وحده. ٣٧٧ - (خ) إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع لقبه يُؤْيُؤْ . قال أبو محمد بن الأخضر في «مشيخة البغوي: هو صدوق ثقة. وفي كتاب «الألقاب» للشيرازي: روى عنه موسى بن هارون بن

стр. 455

عبد الله الحمال. وفي «سؤالات حمزة» للدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن خلفون في كتابه «الثقات»: هو عندهم ثقة. ٣٧٨ - (بخ) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء عُرف بابن زبريق الحمصي . خرج الحاكم، وابن حبان حديثه في «صحيحيهما» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات». وقال مسلمة: ثقة. كذا ألفيته في نسخة، وفي أخرى ذكره ولم يتعرض لحاله، فالله أعلم. وفي «كتاب الآجري»: سئل أبو داود عنه؟ فقال: ليس هو بشيء. قال أبو داود، قال لي ابن عوف: ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب. ٣٧٩ - (ق) إسحاق بن إبراهيم بن عمران المسعودي . ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»، وكذا ابن الجارود وأبو العرب.

стр. 456

٣٨٠ - (خ د) إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصفار . قال الخطيب: هو إسحاق بن أبي إسحاق. خرج الحاكم، وابن حبان، وابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في «صحاحهم»، وكذلك أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام». وذكره البزار في «سنته» فقال: هو ثقة. وكذا قاله أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ومحمد بن مخلد فيما ذكره عنهما الخطيب في «تاريخ بلده»، قال: وأنبأ أبو الفرج الطناجيري ثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قرأت على محمد بن مخلد العطار قال: ومات أبو يعقوب الصفار سنة اثنتين وستين، يعني ومائتين. فينظر في قول المزي: الصواف. مقتصرًا عليها [٨٧ / أ]. ٣٨١ - (خ م د ت س) إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه . قال الحاكم في «تاريخ بلده»: هو إمام عصره في الحفظ والفتوى. أصله من هراة. روى عن: أحمد بن أيوب الصيني، ومهران بن أبي عمر، ويحيى بن الضريس البجلي الرازيان، وحكام بن سلم، وإسحاق بن سليمان الرازيان، وأسباط بن نصر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد السلام بن حرب الملائي، والنضر بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وقبيصة بن عقبة، وعمرو بن طلحة القناد، ومعن بن عيسى، وحماد بن عمرو النصيبي، وعلي بن ثابت الجزري، ومحمد بن الحسن الواسطي، وعائشة بن يونس بن عمران بن عمير زوج ليث بن أبي سليم، وعبد الله بن عاصم الجزري، والمغلس بن زياد أبي الوليد العامري.

стр. 457

روى عنه: يحيى بن سعيد القطان وهو من شيوخه، وعبد الرزاق بن همام، وهو من شيوخه، وإبراهيم بن عبد الله السعدي، وإسحاق بن إبراهيم القفصي، وعلي بن الحسن الدرابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب العبدي، وأحمد بن يوسف السلمي، وسهل بن بشر بن القاسم، وحامد بن أبي حامد المقرئ، وحسام بن الصديق، وعبد الله بن عمرو الفراء، ويحيى بن محمد بن يحيى، وأبو يحيى زكريا بن داود الخفاف، والحسين بن محمد بن زياد، وأبو سعيد محمد بن شاذان، ومحمد بن عبد السلام بن يسار، ومحمد بن نعيم بن عبد الله، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني، وإبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطي، وأبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف، وأبو علي أحمد بن حفص المحمد آبادي، وأبو العباس محمد بن شادك الضرير، وإبراهيم بن سفيان، وداود بن الحسين بن عقيل، وأحمد بن محمد بن الأزهر، وعبدة بن الطيب، ومحمد بن الفضل بن حاتم الشعراني، والحسن بن الحر بن مهاجر، وسعيد بن أشكيب، وإبراهيم بن محمد الصدقاني، وحميد بن زنجويه النسوي، وعبد الله بن أبي العاص الخوارزمي. توفي فجأة في يوم بارد يوم السبت ودفن يوم الأحد للنصف، وقيل لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان، وصلى عليه [ق ٦٢ / أ] إسحاق بن منصور. وذكر علي بن سلمة الجلاباذي - وكان من الصالحين - أنه رأى ليلة مات إسحاق كأن قمرًا [٨٧ / ب] ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق بن إبراهيم، ثم نزل فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق ولم أشعر أنا بموته، فلما غدوت وجدت حفارا يحفر قبرا في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه، فسألت الحفار لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لإسحاق بن راهويه. وقال شاذان وكيل آل الطاهر: رأيت في الليلة التي مات فيها إسحاق إسحاق وعليه إزار ورداء وهو مستقبل قبره ومعه رجال كثير فسئل عن حاله فقال أريد الحج. وقال محمد بن عبد الوهاب: كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق نعود

стр. 458

مريضا، فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق وقال ليحيي: تقدم، فقال يحيى لإسحاق: بل أنت تقدم، فقال: يا أبا زكريا أنت أكبر مني، قال: نعم أنا أكبر منك ولكنك أعلم مني، قال: فتقدم إسحاق. وقال أبو بكر محمد بن النضر الجارودي: ثنا شيخنا وكبيرنا ومن تعلمنا منه وتجملنا به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم ﵁. وقال وهب بن جرير: جزى الله إسحاق وصدقة ومعمرًا خيرًا، أحيوا السنة بأرض المشرق. وقال الفضل بن محمد الشعراني: ثنا إسحاق بن إبراهيم الإمام بخراسان بلا مدافعة. وقال محمد بن مالك لإسحاق: هؤلاء الشباب لا يعرفون محلك، لو كان في رجلي قوة لم أفارقك الليل والنهار، ومع هذا فقد كتبت عنك ثمانين جزءا. وقال علي بن سلمة اللَبقي: كان إسحاق عند الأمير عبد الله بن طاهر وعنده إبراهيم بن صالح، فسأل الأمير إسحاق عن مسألة، فقال: السنة فيها كذا وكذا، وكذلك يقول من سلك طريق أهل السنة، وأما أبو حنيفة وأصحابه فإنهم قالوا بخلاف هذا. فقال إبراهيم: النقل عن أبي حنيفة بخلاف هذا. فقال إسحاق: حفظته من كتاب جدك وأنا وهو في كتاب واحد. فقال إبراهيم: أصلحك الله كذب على جدي. فقال إسحاق: أتبعث الأمير إلى جزء كذا وكذا من جامعه؟ فأتى بالكتاب فجعل الأمير يقلب الكتاب، فقال إسحاق: عد من الكتاب إحدى [٨٨ / أ] عشرة ورقة ثم عد تسعة أسطر، ففعل فإذا المسألة على ما قال إسحاق، فقال الأمير: لم أعجب من حفظك المسألة إنما أتعجب من حفظ هذه الأشياء. فقال إسحاق: حفظته ليوم مثل هذا لكي يخزي الله على يدي عدوا مثل هذا.

стр. 459

وقيل لأبي حاتم الرازي: لم أقبلت على الفتيا بقول أحمد وإسحاق وعندك كتب الشافعي ومالك والثوري وشريك؟ فقال: لا أعلم في دهر من الدهور ولا في عصر من الأعصار مثل هذين الرجلين رحلا وكتبا وصنفا. وقال أبو إسحاق الشيرازي: جمع بين الحديث والفقه والورع. وقال ابن القطان: هو أحد الأئمة في الفقه والحديث. وفي «الإرشاد» للخليلي: كان يسمي شهنشاه الحديث. وفي سؤالات مسعود عن الحاكم: دفن إسحاق بن إبراهيم كتبه وكذا ابن المبارك ويحيى بن يحيى ومحمد بن يحيى، كلهم دفنوا كتبهم. وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقهًا وعلمًا وحفظًا، صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عنها، وقمع من خالفها. وفي «تاريخ البخاري» مات ليلة السبت لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان. وقال الجياني: إسحاق إمام جليل جمع الحديث والفقه. وفي «كتاب المنتجالي»: قال سعيد بن ذؤيب: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. وقيل لمحمد بن السري: ما تقول فيه؟ فقال: عارف بالحديث عالم بالفقه. وقيل للنسائي: من أجل عندك إسحاق أو قتيبة؟ قال: أنا أقدم إسحاق على أحمد. قال المنتجالي: وكتب إسحاق إلى قتيبة مرارا ثلاثا فلم يجبه عنها

стр. 460

وكتب إليه إسحاق: إذا الإخوان فاتهم التلاقي ... فلا شيء أسر من الكتاب وإن كتب الصديق إلى أخيه ... فحق كتابه رد الجواب فقال قتيبة: صدق أبو يعقوب هاتوا ورقًا حتى أجيبه. وفي «تاريخ القدس»: إسحاق إمام متفق عليه شرفًا وعزًا، كان إمام هذا الشأن حفظًا وفقهًا وفي العلوم كلها، توفي سنة سبع وثلاثين. وفي «تاريخ القراب»: توفي في رجب وهو ابن خمس وسبعين. وفي كتاب ابن عساكر «النبل»، و «تاريخ بغداد»: ولد سنة ست وستين. وفي كتاب أبي علي الغساني، وابن عساكر: ثلاث وستين. وفي كتاب «ذم الكلام» لشيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري عن: علي بن خشرم قال: كان إسحاق يملي سبعين ألف حديث من حفظه. وفي كتاب «الزهرة» مضبوطًا مجودًا: توفي وهو ابن تسع وسبعين. كذا هو بخط بعض الأئمة مجودا [٨٨ / ب]. وقال: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعين حديثا، ومسلم اثنين وسبعين حديثا. وفي «كتاب الصيرفيني»: ولد سنة ثنتين وستين. وفي كتاب «الإعلام» لابن خلفون: مات ليلة الأحد نصف شعبان. يؤيده ما أنشده ابن عساكر لبعضهم فيه: يا هدة ما هددنا ليلة الأحد في ... نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد
следующие страницы →