← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4096–4135 · переход к 4101.

стр. 4096

أعلمهن إلا وقد اجتمعن في محارب بن دثار. ٤٤٣٢ - (خت م د س) محاضر بن المورع الهمداني اليامي، ويقال: السلولي، ويقال: السكوني، أبو المورع الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن سعد: مات سنة ست ومائتين، كذا قاله المزي، وفيه نظر من وجهين: الأول: ابن حبان لما ذكره في الكتاب المشار إليه ذكر وفاته، فلو نقلها المزي من أصل لرأى وفاته ثابتة عنده، وهي قوله: مات بعد المائتين. الثاني: ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال: محاضر بن المورع الهمداني من أنفسهم، كان يسكن جبانة كندة، وكان ثقة صدوقا، ممتنعا بالحديث، ثم حدث بعد ذلك، وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في خلافة المأمون، فلو كان المزي نقل من أصل لما أغفل ما ذكرناه لشدة احتياجه إليه، ولكنه يشبه أن يكون قلد الكلاباذي في ذلك، والله تعالى أعلم، والعجب من المزي، ينقل كلام أبي حاتم الرازي ولم يذكر وفاته من عنده، وهو قد ذكره في سنة ست ومائتين، فكان ينبغي له على عادته أن يعدد ذاكري وفاته إذا ظفر بهم أو رآهم. ورأيت بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي: نظر الأعمش إلى محاضر بن المورع وأبي بدر شجاع بن الوليد فقال:

стр. 4097

من يقادر ويتقاد بشجاع أو محاضر. وقال ابن قانع: كوفي ثقة. وقال مسلمة: ثقة مشهور، وكان يقول بتحليل النبيذ. ٤٤٣٣ - (د س) محبوب بن موسى، أبو صالح الأنطاكي الفراء . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» عن أبي الحسن عن عثمان بن سعيد الدارمي. وقال أبو حاتم الرازي: كان سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة أنفس؛ معاوية بن عمرو، ومحبوب بن موسى، ومسيب بن واضح. وقال مسلمة بن قاسم: كان مولى لبني ربيعة، توفي سنة إحدى وثلاثين وهو ابن تسع وسبعين سنة، حدث قاسم بن أصبغ عن عبيد بن عبد الواحد بن شريك البغدادي عنه عن أبي إسحاق الفزاري «بالسير»، وذكره ابن أبي عاصم سنة ثلاثين وفي سنة تسع وعشرين ومائتين. ٤٤٣٤ - (بخ ت) محبوب بن محرز التميمي القواريري العطار، أبو محرز الكوفي . قال الدارقطني: ضعيف. ٤٤٣٥ - (بخ د س) محجن بن الأذرع الأسلمي . قال البغوي: سكن البصرة، ومات بالمدينة، سمعت هارون بن عبد الله يقول: مات محجن بن الأذرع في خلافة معاوية، وكذا ذكره أبو عروبة

стр. 4098

في الطبقة الثانية. وقال أبو أحمد العسكري: وبعضهم يثبته في بني سليم، ويزعم أنه من رهط عتبة بن غزوان، وأنه اختط المسجد الجامع بالبصرة عن أمر عتبة. وفي «أخبار البصرة» لعمر بن شبة: وقد قيل: اختطه نافع بن أيوب بن خلدة الثقفي، وقيل: الأسود بن سريع. وقال أبو الحسن المديني: لا أشك أن محجن البهزي هو الذي اختطه. وروى ابن إسحاق، عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ قومه من الصحابة قالوا: مر بنا النبي ﷺ ونحن نتناضل، نفر من أسلم وفينا محجن بن الأذرع الأسلمي، فقال رسول الله ﷺ : «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا». والخلاف في هذا وفي محجن بن الأذرع، الذي اختط مسجد البصرة، فأما محجن الديلي فهو غير هذين. وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وذكره خليفة بن خياط في المضريين الذين لا يحفظ نسبهم، وقال: غزا مع عتبة بن غزوان وله بالبصرة دار. وقال الزهري: أخبرني السلمي. ٤٤٣٦ - (س) محجن بن أبي محجن الديلي، والد بسر . روى عنه شهر بن حوشب فيما ذكره ابن قانع. ٤٤٣٧ - (ق) محدوج الذهلي . روى عن جسرة بنت دجاجة، روى عنه أبو الخطاب الهجري، لم يزد المزي شيئا إلا حديثا قال: إنه وقع له بعلو، انتهى.

стр. 4099

قال أبو موسى المديني لما ذكره في «جملة الصحابة»، قال: قال فيه أبو نعيم: محدوج بن زيد مختلف في صحبته، وذكر عنه حديثا من رواية عطية عنه. وفي «تاريخ» البخاري: الهذلي.

стр. 4100

من اسمه محرر ومحرز ومحصن ومحفوظ ٤٤٣٨ - (ت) محرر بن هارون بن عبد الله بن محرر بن الهدير التيمي المدني، أخو هارون بن هارون . قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف. وفي «تاريخ» الحاكم: ثنا أبو يحيى الكرابسي، أبنا أبو عبد الله محمد بن نصر، ثنا محمد بن يحيى بن عمرو الجرشي، ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن محرر بن هارون، عن يزيد الرقاشي، عن أنس يرفعه: «إن الله تعالى ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة سوء». قال محمد بن نصر: فسألت محمد بن يحيى عن محرر هذا، فقال: بصري ليس به بأس. وقال الساجي: منكر الحديث، وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء». ٤٤٣٩ - (س ق) محرر بن أبي هريرة الدوسي المدني . ذكره ابن سعد في الثانية من أهل المدينة، وقال: توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز، كذا ذكره المزي، والذي في الطبقة المذكورة من كتاب ابن سعد: توفي آخر خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثانية: توفي سنة مائة أو إحدى ومائة.

стр. 4101

وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء»: محرر بن بلال بن أبي هريرة من أهل فلسطين، قال عافية بن أيوب: لقيت المحرر بن بلال بن أبي هريرة بابنا سنة ست وأربعين ومائة، وأخبرني عن أبي هريرة، قال أبو سعيد: ولم نعلم صحة دخوله مصر، روى عنه عبد الملك بن أبي العوام. وقال ابن يونس في موضع آخر: محرر بن أبي هريرة، وكان قدم مصر من الشام، وولي الهدى دار كانت بين مصر والشام، وكان يكون بالشام ومصر، روى عنه عبد الملك بن أبي العوام، وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في «صحيحيهما». ٤٤٤٠ - (ق) محرز بن سلمة بن يزداد المكي، عرف بالعدني . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» مصححا له، عن محمد بن أحمد بن بطة عن عبد الله بن محمد بن زكريا عنه. ٤٤٤١ - محرز بن عبد الله، أبو رجاء الجزري، مولى هشام بن عبد الملك . قال أبو داود سليمان بن الأشعث فيما حكاه عنه الآجري: ثقة. ٤٤٤٢ - (م) محرز بن عون بن أبي عون، عبد الملك الهلالي، أبو الفضل البغدادي، أخو عبد الله الخراز . قال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة لا بأس به. وقال ابن قانع: بغدادي ثقة. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم حديثين. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان. وقال ابن عساكر: مات يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من رجب سنة إحدى وثلاثين.

стр. 4102

وفي قول المزي عن هارون: مات يوم الثلاثاء لثلاث بقين من رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وقال البغوي: مات في رجب لثلاث بقين منه سنة إحدى وثلاثين، نظر، لا أدري أيش معناه! كلاهما ذكرا شيئا واحدا، لم يزد أحدهما على الآخر في أمر الوفاة شيئا، فكان ينبغي له على عادته أن يقول: قال فلان وفلان: مات في كذا وكذا، والله تعالى أعلم. وقال ابن سعد: حدث، وكتب عنه الناس كثيرا، وكان ثقة ثبتا. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». ٤٤٤٣ - (د ت س) محرش الكعبي الخزاعي، ويقال بالخاء المعجمة . قال ابن عبد البر عن المدائني: زعموا أن مخرشا الصواب، يعني بالخاء المعجمة. وقال البغوي: محرش، ويقال: محرش، ويقال: مخرش. وقال ابن قانع والبرقي: هو محرش بن سويد بن عبد الله بن مرة بن جعونة بن عبيد بن خسر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة. ولما ذكره أبو عروبة في الطبقة الثانية قال: أبو محمد الزهري، محرش أو محرش. ٤٤٤٤ - (د س) محصن بن علي الفهري المدني . خرج الحاكم حديثه مصححا له.

стр. 4103

وقال البخاري: هو مولى بني ليث. وقال ابن القطان: لا يعرف إلا به، يعني حديث: «من خرج فوجد الناس قد صلوا»، وهو مجهول. ٤٤٤٥ - (د عس ق) محفوظ بن علقمة الحضرمي، أبو جنادة الحمصي، أخو نصر . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك الدارمي وابن حبان

стр. 4104

من اسمه محل ومحمود ومحيصة ٤٤٤٦ - (خ د س ق) محل بن خليفة، طائي كوفي . قال أبو عمر ابن عبد البر: لا يقوم بحديثه حجة، ضعيف. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. ٤٤٤٧ - (بخ) محل بن محرز الضبي، الكوفي الأعور . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: يكنى أبا يحيى، وكان مكفوفا، وكان ضعيفا في الحديث، وابن خياط في السابعة.

стр. 4105

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. ٤٤٤٨ - محمود بن آدم، أبو أحمد، ويقال: أبو عبد الرحمن المروزي . روى عنه البخاري فيما ذكره أبو أحمد ابن عدي وحده، كذا ذكره المزي مقلدا صاحب «الكمال» أو «النبل» وكأنه رحمه الله تعالى لم ير كتاب أبي عبد الله بن محمد بن إسحاق ابن مندة، فإنه ذكره في أسماء رجال البخاري، وكذا صاحب «الزهرة». وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» فقال: ثنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني عنه. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. ٤٤٤٩ - (د س ق) محمود بن خالد بن أبي خالد، يزيد السلمي، أبو علي الدمشقي . قال المزي: كان فيه - يعني «الكمال» - محمد بن المعلى، وهو خطأ، والصواب: محمد بن المعافى بن أبي حنظلة الصيداوي. انتهى، الذي رأيت في كتاب «الكمال» بخط الحافظ أحمد المقدسي وغيره من القدماء: محمد بن المعافى على الصواب. والله تعالى أعلم. وقال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: روى عنه ابن وضاح، لقيه بدمشق، وقال: كان غاية في الفضل، كان النظر إليه عبادة. وعند أبي علي الجياني: محمود بن خالد بن أبي خالد، يزيد السلمي، ثم قال: محمود بن خالد، أبو علي الدمشقي، كذا فرق بينهما، وقال ابن وضاح يعني في الدمشقي لما روى عنه: وصف بالفضل والعبادة.

стр. 4106

٤٤٥٠ - (ت عس ق) محمود بن خداش الطالقاني، أبو محمد، نزيل بغداد . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته في سنة خمسين ومائتين من عند غيره، وابن حبان قد قام بهذه الوظيفة، فكان ينبغي له أن يذكرها من عنده إن رأها كعادته في تعداد مؤرخي الوفيات، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو علي الطوسي. وذكر أبو القاسم البغوي في كتاب «الوفيات» تأليفه: إنه توفي في شعبان سنة ستين ومائتين، قال الخطيب: هذا خطأ، والصحيح خمسين. وفي «تاريخ» البخاري: مات في شعبان سنة خمسين ومائتين. وفي «تاريخ» ابن قانع: ببغداد. وذكر أحمد بن محمد بن محرز أنه سأل يحيى بن معين عن حديث محمود بن خداش، عن الخفاف، عن التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي في «الصلاة الوسطى» فقال: ليس بشيء، أخطأ فيه محمود، ثناه الخفاف، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا. وقال الحافظ أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور» وبعده أبو محمد بن الأخضر: روى عنه البخاري ومسلم في «الصحيحين». وقال مسلمة: ثقة، أبنا عنه ابن المحاملي. ٤٤٥١ - (ع) محمود بن الربيع الأنصاري الخزرجي، أبو نعيم، ويقال: أبو محمد المدني . قال ابن حبان في «معرفة الصحابة»: مات سنة تسع وتسعين وهو ابن

стр. 4107

أربع وتسعين سنة، وأكثر ما روى ما سمع من أصحاب رسول الله ﷺ . وقال المزي: قال الواقدي وابن المنذر: مات سنة تسع وتسعين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. انتهى، الذي رأيت في الطبقة الخامسة من كتاب «الطبقات» عن الواقدي: مات سنة تسع وتسعين، لم يذكر مدة عمره، وكذا ذكره عنه محمد بن جرير الطبري في «المذيل»، وهو معرفة الصحابة، وإن كان الذي ذكره لا أستبعده أيضا فينظر، وأما ابن المنذر فذكر ذلك. وزعم يحيى بن بكير أنه توفي سنة تسع وسبعين، وسنة ثلاث وسبعون، كذا ضبطه عنه جماعة وكأنه تصحيف من الناسخ. وفي «الاستيعاب»: توفي سنة ست وتسعين. وقال البزار في كتاب «السنن»: ومحمود بن الربيع قد أدرك النبي ﷺ . وقال ابن أبي خيثمة: نزل الشام. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم: محمود بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة الخزرجي، قال أبي: أدرك النبي ﷺ وليس له صحبة، له رؤية. وقال ابن سعد: أمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد النجارية، وولد إبراهيم ومحمدا، وذكره في موضع آخر من الطبقة السابعة ممن حفظ عن النبي ﷺ من الصغار. وقال العجلي: ثقة، من كبار التابعين.

стр. 4108

٤٤٥٢ - (خ م ت س ق) محمود بن غيلان، أبو أحمد العدوي مولاهم، مروزي نزل بغداد . قال البغوي والبخاري والنسائي وابن قانع: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، زاد البخاري والنسائي: في شهر رمضان، كذا ذكره المزي وهو غير جيد؛ لأن النسائي لم يقله إلا نقلا عن البخاري، فهما إذا قول واحد، بيانه قول النسائي في كتاب «الكنى» تأليفه: أبو أحمد محمود بن غيلان، مروزي ثقة، أبنا عبد الله بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل قال: مات محمود بن غيلان أبو أحمد المروزي في رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال السراج: رأيت ابن راهوية واقفا ومحمود يحدثنا، ثم ذكر وفاته من عند غيرهما، نظر؛ لأن السراج قال: توفي في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وثلاثين، وقال ابن حبان: توفي سنة خمسين ومائتين. انتهى. يرجح هذا قول صاحب «تاريخ المراوزة»: توفي سنة تسع وأربعين في ذي القعدة، ويزيده وضوحا قول الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: ثنا محمود بن غيلان المروزي في ميدان الحسين، قبل خروجه إلى العراق سنة ست وأربعين ومائتين، فذكر حديثا، قال الحاكم: روى عنه سائر مشايخنا وقال مسلمة بن قاسم: مروزي ثقة، والله تعالى أعلم.

стр. 4109

٤٤٥٣ - (بخ م ٤) محمود بن لبيد بن عقبة الأشهلي الأنصاري، أبو نعيم المدني . قال المزي: لا تصح له رؤية ولا سماع، كأنه لم ير قول البخاري: قال أبو نعيم، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد: «أسرع النبي ﷺ حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ». وذكره أحمد بن حنبل في «مسنده» في جملة الصحابة، وكذلك العسكري والبغوي، وذكرا وفاته سنة ست وسبعين. وأبو عمر ابن عبد البر قال: روى: «إن الشمس كسفت، فخرج النبي ﷺ وخرجنا حتى أمنا في المسجد فأطال القيام» الحديث. قال أبو عمر: وقول البخاري أولى - يعني يعني كون ذكره في الصحابة - وقد ذكرنا من الأحاديث ما يشهد له، وهو أولى بأن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع؛ فإنه أسن منه، وذكره مسلم في التابعين في الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم منه ما علم غيره، وكان محمود بن لبيد أحد العلماء. وأبو حاتم ابن حبان في كتاب «الصحابة» زاد: له صحبة، ومات سنة ثلاث وتسعين. والترمذي وذكره في كتاب «الصحابة»، وقال: رأى النبي ﷺ وهو غلام صغير. وأبو نعيم الأصبهاني، وابن مندة، والباوردي، وابن زبر، وابن أبي

стр. 4110

خيثمة، وأبو يعلى الموصلي، ويعقوب بن شيبة، وأبو القاسم ابن عساكر وقال: له رؤية. وزعم أبو محمد ابن حزم أنه محمود بن الربيع بن لبيد، وكأنه غير جيد، والله تعالى أعلم، ولعله من النسخة، وقال في كتاب «الطلاق»: حديثه مرسل. وقال الفسوي: ثقة. ٤٤٥٤ - (د) محمود بن الوليد . روي أبو داود في الفتن من " سننه "، عن عبد الرحمن بن عمرو، وعن ابن المبارك، عن صدقة بن خالد أو غيره: ويقال: محمود بن الوليد عن خالد بن دهقان، قال: سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: " اعتبط بقتله " هكذا وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود، ولم نجده في رواية غيره ولا وقفنا عليه في شيء من التواريخ التي عندنا، كذا ذكره المزي، ومن خط المهندس وضبطه، وهو غير منتظم المعنى. والذي رأيت في رواية ابن العبد: قال هاني بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة، سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ قال: " من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله " الحديث، وقال لنا خالد: ثم ثنا ابن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال يرفعه: " لا يزال المؤمن معتقا صالحا ما لم يصب دما حراما "، وحدث هاني بن كلثوم، عن عمرو بن الوليد، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ مثله سواء، ويقال: محمود بن الوليد موضع عمرو بن الوليد. وثنا عبد الرحمن بن عروة، عن محمد بن المبارك، أبنا صدقة بن خالد أو غيره، قال: قال خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: اعتبط بقتله، وكذا هو أيضا في رواية اللؤلؤي، والله تعالى أعلم.

стр. 4111

٤٤٥٥ - (٤) محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة، أبو سعد الخزرجي المزني، أخو حويصة . قال ابن عبد البر: على يده أسلم حويصة أخوه، وكان حويصة أكبر، وكان محيصة أنجب وأفضل، ولما قتل محيصة ابن سفينة اليهودي كان حويصة لم يسلم لام أخاه، فقال له محيصة: أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لفعلت، قال: آلله لو أمرك بقتلي لقتلتني؟ قال: نعم، قال: والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب، فأسلم، فقال في ذلك محيصة: يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله ... لطبقت ذفراه بأبيض قاضب حسام كلون الملح أخلص صقله ... متى أصوبه فليس بكاذب وما سرني أني قتلتك طائعا ... وأن لنا ما بين بصرى ومأرب وقال ابن سعد: أمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد مكنفا وثعلبة وعبد الرحمن وحراما ودحية والربيع وشعيبا. قال ابن سعد: وكان من السفراء بخيبر، وأطعم رسول الله ﷺ محيصة بخيبر ثلاثين وسقا، وله عقب.

стр. 4112

من اسمه مخارق ومختار ومخرمة ومخلد ٤٤٥٦ - (خ قد ت س) مخارق بن خليفة، ويقال: ابن عبد الله بن جابر، ويقال: ابن عبد الرحمن بن جابر الأحمسي، أبو سعيد الكوفي . قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة. ٤٤٥٧ - مخارق بن سليم الشيباني، والد قابوس وعبد الله ابني مخارق، له صحبة، وكنيته: أبو قابوس فيما ذكره النسائي . وروى عن علي وعمار، وعنه ابناه، كذا قاله المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: وما أدري لم خصص النسائي بالذكر دون غيره، حتى يتوهم الناظر في كتابه تفرده بذلك، وليس جيدا، قال البخاري: مخارق أبو قابوس، روى عنه ابنه قابوس، وهو ابن سليم، قاله ابن طهمان، ثم قال: مخارق بن سليم الشيباني، يعد في الكوفيين، سمع عمارا يوم الجمل يقول فذكر حديثا، قال صدقة عن عقبة بن المغيرة: حدثني إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني، عن أبيه، عن المخارق، وتبعه على تكنيته بذلك مسلم والحاكم في آخرين. الثاني: جمعه بينهما، والبخاري كما ترى فرق بينهما. الثالث: شهادته له بالصحبة، وهذا البخاري لم يثبتها، وكذلك ابن حبان بذكره إياه في «ثقات التابعين» ووصفه بالرواية عن علي وعمار، ورواية عبد الله بن مخارق عنه، وكذا الذين ذكروا كنيته لم يذكروه إلا في التابعين.

стр. 4113

وأما أبو عمر فقال في «الأفراد»: مخارق بن عبد الله والد عبد الله، يعد في الكوفيين، وفيه اختلاف؛ لأن من أهل الحديث طائفة يروون حديثه عن قابوس بن مخارق، عن أبيه، عن النبي ﷺ " أن أم الفضل جاءت بالحسين "، ومنهم من يروي هذا الخبر عن قابوس عن أم الفضل لا يذكر فيه مخارقا، ورواه عن قابوس سماك، واختلف فيه على سماك اختلافا كثيرا لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة. وفي كتاب العسكري: مخارق بن عبد الله الشيباني، لم يرو عنه غير ابنه قابوس، قال في فصل «من لا ينسب»: مخارق بن سليم له صحبة، روى عنه ابنه قابوس. وقال البغوي: مخارق أبو قابوس، لم يذكر له أبا، سكن الكوفة، وروى عن النبي ﷺ حديثا، ولم أر أحدا شهد له بالصحبة ولا ذكر الذي ذكره المزي، فينظر، والله تعالى أعلم. ٤٤٥٨ - (م د ت س) مختار بن فلفل المخزومي مولاهم، الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، والذي في كتاب «الثقات»: يخطئ كثيرا، انتهى. من يقال فيه هذه اللفظة، لا يجوز الإغضاء عنها، ولابد من بيانها. وقال البزار: صالح الحديث، وقد احتملوا حديثه. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني وأبو عبد الله النيسابوري وأبو محمد الدارمي. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

стр. 4114

٤٤٥٩ - (ت) مختار بن نافع التيمي، ويقال: العكلي، أبو إسحاق التمار، الكوفي . قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وذكره أبو العرب وأبو بشر الدولابي والعقيلي والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن الجارود، والمنتجالي في «جملة الضعفاء». وقال ابن عبد البر في «الاستغناء»: ضعيف الحديث. وقال الساجي: منكر الحديث. وصحح الحاكم سند حديثه في «المستدرك». وفي قول المزي: التيمي، ويقال: العكلي، معتقدا المغايرة بين النسبتين، نظر؛ لما قاله أبو عبيدة معمر بن المثنى: ثور وعدي وعكل ومزينة وتيم بنو عبد مناة بن أد، يقال لهم: تيم الرباب، لأنهم تريبوا، أي: تحالفوا على بني سعد بن زيد مناة، وتبعه على هذا غير واحد من النسابين، فعلى هذا التيمي والعكلي واحد، والله تعالى أعلم. ٤٤٦٠ - (بخ م د س) مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج المخزومي مولاهم، أبو المسور المدني . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وأغفل منه - إن كان نقله من أصل -: يحتج بروايته من غير روايته عن أبيه، لأنه لم يسمع من أبيه ما روى عنه، قال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط قال: أخرج إلي مخرمة كتابا، فقال: هذه كتب أبي، لم أسمع من أبي شيئا. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة قال: مولى المسور بن

стр. 4115

مخرمة الزهري، وكان ثقة كثير الحديث، وتوفي في أول خلافة المهدي بالمدينة. وذكر خليفة بن خياط وفاته وولاءه في الطبقة السابعة كذلك. وذكرها ابن قانع في سنة ثمان وخمسين ومائة، وكذلك القراب. وأما ابن مردويه في كتابه «أولاد المحدثين» فذكرها في سنة تسع. وأما ما ذكره المزي من أن ابن حبان ذكر وفاته سنة تسع وخمسين في آخر خلافة المهدي، ففيه نظر في موضعين: الأول: رأيت نسخة من كتاب ابن حبان جيدة، فيها أول خلافة المهدي، وهذا هو اللائق بحفظ ابن حبان. الثاني: على تقدير أن يكون المزي وجدها كذلك في نسخة مصحفة، أما كان حفظه وعلمه يرشده إلى أن هذا من غلط الناسخ، وأن المنصور توفي إجماعا في شهر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة؟ فكيف يتصور أن يكون في آخر خلافة المهدي القائم في الخلافة أكثر من عشر سنين سنة تسع وخمسين؟! والله تعالى أعلم. وفي «الجرح التعديل» عن الدارقطني: حدثني الوزير أبو الفضل، عن محمد بن موسى، عن النسائي قال: الذي في «الموطأ» أنه عن القاسم وسالم وابن شهاب، يشبه أحاديث مخرمة بن بكير، والذي يقول في كتابه: الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث، والله أعلم. ولو كان مخرمة ضعيفا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئا.

стр. 4116

وقال يحيى بن معين فيما رواه عباس: حديثه عن أبيه كتاب، وهو ضعيف، وفي رواية: ليس بشيء. وقال الساجي: صدوق وكان يدلس، وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو العرب في النسخة الكبرى من كتاب "الضعفاء". وفي قول المزي: كان فيه -يعني "الكمال"-: عرض عليه ربيعة سبعة أشياء وهو غير جيد، والصواب: عرض عليه ربيعة أشياء، وسبعة زيادة لا معنى له، وفيه نظر؛ لأن الذي رأيت في كتاب "الكمال" بخط أحمد المقدسي الحافظ: عرض عليه أشياء لم يذكر سبعة، واللّه أعلم. وقال يعقوب بن سفيان: مخرمة بن بكير يحسن الثناء عليه. وعند البيهقي في كتاب "المعرفة": عرض عليه ربيعة أشياء من رأي سليمان بن يسار، واعتمده مالك فيما أرسل في "الموطأ" عن أبيه بكير وإنما أخذه عن مخرمة قال: ويحتمل أن يكون مراد من حكى عنه من إنكاره سماع البعض دون الكل. ٤٤٦١ - (ع) مخرمة بن سُليمان الأسدي الوالبي المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان قليل الحديث. ٤٤٦٢ - (س) مخلد بن الحسن بن أبي زُميل أبو محمد الحراني، ويقال: أبو أحمد نزيل بغداد . قال مسلمة في الصلة: كان ثقة.

стр. 4117

وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" عن أبي يعلى عنه. ٤٤٦٣ - مخلد بن الحُسين الأزدي المهلبي أبو محمد البصري نزيل المصيصة . قال ابن سعد لما ذكره في أهل الثغور: وكان راوية عن هشام بن حسان وكان ثقة فاضلاً مات بالمصيصة سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون، وكذا ذكر وفاته ابن حبان في الثقات الذين زعم المزي أنه ذكره فيهم وذكر وفاته من عند غيره ولو رآها عنده لضمها إلى من ذكرها من عنده كعادته، واللّه تعالى أعلم. قال ابن حبان أيضًا: كان من العباد الخُشن من لا يأكل إلا الحلال المحض، [ق ٨١/ ١] وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني. وزعم المزي أن غيره -يعني غير ابن أبي عاصم- قال: توفي سنة ست وتسعين ومائة يُريد بذلك صاحب "الكمال" فإنه ذكر هذه السنة ولم يعزها ورأها المزي غير معزوة فأنف من أن ينقلها عن صاحب "الكمال" فذكرها مرسلة ولو كانت معزوة في "الكمال" لذكر من عزاها إليه وألغى ذكره كعادته في مثل هذا، وما علم أن البخاري الذي هو لا ينظر في شيء من "تواريخه" قال في "تاريخه الكبير": مولى المهالبة، يقال: أصله بصري مات سنة ست وتسعين ومائة، وكذا ذكر وفاته في "الأوسط".

стр. 4118

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: ثنا محمد بن محمد، ثنا جعفر بن عبد الواحد، عن محمد بن عيسى، عن ابن المبارك أنه قال: لو لم يؤت مخلد ابن حسين إلا ليتعلم منه الأدب، لكان ينبغي أن يؤتى. وزعم أن ابن عساكر وهم في قوله: روى عنه مسلم في الحكايات، وليس ابن عساكر بأبي عزرة هذا القول، قد قاله قبله أبو الحسن الدارقطني، وابن عساكر تبعه، وكفى بالدارقطني قدوة وسلفا، والله تعالى أعلم. ٤٤٦٤ - (م د) مخلد بن خالد بن يزيد الشعيري، أبو محمد العسقلاني، نزيل طرسوس . قال أبو علي الجياني: كان نيسابوريا. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه - يعني مسلم بن الحجاج - حديثين، وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو محمد الدارمي. ٤٤٦٥ - مخلد بن خفاف بن أيماء بن رخصة الغفاري، أخو الحارث . روى عن عروة، وعنه ابن أبي ذئب وحده، قاله أبو حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، انتهى كلام المزي. وفيه نظر في موضعين: الأول: ابن حبان ليس عنده في طبقة أتباع التابعين من اسمه مخلد، وفي التابعين عنده رجل واحد سماه مخلدا الغفاري، يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه الحسن بن محمد، فإن كان المزي أراد هذا فكان يلزمه أن يذكر

стр. 4119

في أشياخه عمر، وفي الآخذين عنه الحسن، ويسلم بذلك من تفرد ابن أبي ذئب عنه، وإن كان أراد غيره فليس موجودا في كتاب «الثقات»، وهذا الشخص بعينه ذكره البخاري بما ذكره به ابن حبان من الرواية عن عمر ورواية الحسن عنه، وليس عنده غفاري غيره، زاد: قاله ابن عيينة، عن عمرو - يعني ابن دينار - عن الحسن، قال عمرو: وقد رأيت مخلدا. وفي كتاب العقيلي عنه: فيه نظر. الثاني: خفاف، أبوه مات في زمن عمر، فكيف يتصور أنه لم يسمع من الصحابة، ويتجه على هذا قول من قال: مات في أول أيام عمر بن الخطاب. وقال ابن عبد البر عن البخاري: له صحبة، وقال أبو حاتم: لا صحبة له. وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم، وأبو موسى زاد: أورده ابن أبي عاصم في الصحابة. وقال أبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»: مخلد الغفاري، ويقال: مخلد، والصحيح: مخلد، وذكره غير واحد في الصحابة من غير أن يسمي أباه. ولما ذكر أبو حاتم حديث «الخراج بالضمان» قال: أنا أقول به؛ لأنه أصلح من أراء الرجال.

стр. 4120

وخرجه ابن حبان في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، والطوسي، وابن القطان، والترمذي. وقال البخاري فيما ذكره الترمذي في «العلل الكبير»: حديثه منكر. وقال ابن حزم: فاسد. وقال المنتجيلي: ثقة. ٤٤٦٦ - مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو الضحاك البصري، والد أبي عاصم . قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، كذا ذكره المزي، ولم أجده في نسختي من كتاب العقيلي، فينظر، وأعرف هذا القول بعينه عند الساجي، والله تعالى أعلم. ٤٤٦٧ - (خ) مخلد بن مالك بن جابر، أبو جعفر الجمال الرازي، نزيل نيسابور . وقال المزي ردا على الحاكم: روى عنه البخاري ومسلم في «الصحيح». لم نجد لمسلم عنه رواية في الصحيح، ولا ذكره المصنفون في رجاله، انتهى. قال صاحب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين»: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث، ومسلم حديثين، وذكره فيهم أيضا الحافظ أبو إسحاق الحبال وأبو إسحاق الصيريفيني. ٤٤٦٨ - (عس) مخلد بن مالك بن شيبان القرشي، وقيل: السكسكي، أبو محمد الحراني السلمسيني . قال ابن حبان: مولى قريش، مات بحران في جمادى الأولى، كذا رأيته في

стр. 4121

بعض نسخ كتابه، والذي في كتاب أبي عروبة وغيره: جمادى الآخرة، فينظر، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم النيسابوري عن محمد بن علي الفقيه الشاشي، عن أبي عروبة الحراني، وعن أحمد بن سلمان النجاد، عن محمد بن إسماعيل الترمذي، كلاهما عنه. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: ويقال في نسبه أيضا: الدشتكي. ٤٤٦٩ - (خ م د س ق) مخلد بن يزيد القرشي، أبو يحيى، ويقال: أبو خداش، ويقال: أبو الجيش، ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو خالد الحراني . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة: سمعت محمد بن الحارث يقول: كان أبيض الرأس واللحية. وقال الساجي: كان يهم، وقدم أحمد بن حنبل عليه مسكين بن بكير. قال ابن سعد: ثنا عباد بن عمر الواشحي، ثنا مخلد بن يزيد، وقال: لقيته منذ خمسين سنة، وكان نازلا في بني عنبر، وكان فاضلا خيرا كبير السن، فذكر حديثا في ترجمة عمر بن عبد العزيز.

стр. 4122

من اسمه مخمر ومخنف ومُخوَّل ومُدْرك [ق ٨٢/أ] ٤٤٧٠ - (ق) مخمر بن معاوية، ويقال: حكيم بن معاوية النميري . راوي حديث "لا شؤم" قال أبو عمر ابن عبد البر: مخمر بن معاوية البهزي عم معاوية بن حكيم. وقال أبو أحمد العسكري: مخمر بن حَيدة القشيري أخو مالك بن حيدة روى عنه ابن أخيه حكيم بن معاوية قال سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "لا شؤم"، وكذا أسماه الحاكم لما خرج حديثه في "مستدركه" ونسبه كذلك. وقال أبو نعيم الحافظ: الصواب: حكيم بن معاوية. ٤٤٧١ - (ع) محنف بن سُليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر ابن ذُهل بن مازن بن ذيبان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد واسمه: عمرو الغامدي . قال أبو القاسم البغوي: حدثني جدي ثنا يزيد بن هارون أبنا سليمان التيمي عن رجل عن أبي رملة عن مخنف بن سُليم أو سُليم بن مخنف -

стр. 4123

فذكر حديث "العتيرة" قال: والرجل الذي لم يسم هو عندي ابن عون. ثنا الحسن ابن أبي الربيع ثنا قريش بن أنس عن ابن عون عن أبي رملة عن مخنف بن سُليم أو سُليم بن مخنف- فذكر نحوه قال: ورواه ابن جريج عن عبد الكريم -يعني أبا أمية- عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت إلى رسول اللّه ﷺ يوم عرفة وهو يقول: "هل تعرفونها"؟ فلا أدري ما رجعوا إليه فقال ﷺ : "على كل أهل بيت أن يذبحوا شاة كل رجب وفي كل أضحى شاة". وقال ابن عبد البر: الغامدي، ويقال: العبدي وليس بشيء إلا أن يكون حليفًا عده بعضهم في البصريين وله أخوان: عبد اللّه والصَقْعَب روى عنه أبو رُمْلة، ويقال: أبو زُمَيْلة وكانت راية الأزد معه بصفين. وقال ابن سنعد -وذكره في طبقة الفتحيين-: هو بيت الأزد بالكوفة وله إخوة ثلاثة: عبد شمس قتل يوم النخيلة، والصقعب قتل يوم الجمل، وعبد اللّه قتل يوم الجمل. وقال أبو أحمد العسكري: كان نقيب الأزد بالكوفة ولا أعلمه روى عنه إلا حديث "العتيرة". وقال ابن حبان: مخنف بن سُليم الضمري، وقيل: الغامدي. وفي كتاب "الغلمان والجواري" للجاحظ: مخنف بن سليم من أزد السراة. ٤٤٧٢ - (ع) مخول بن راشد النهدي مولاهم أبو راشد بن أبي المجالد الحناط الكوفي [ق ٨٢/ب] أخو مجاهد، وجد مخول بن إبراهيم بن مخول . ذكر ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر كذا ذكره المزي وليس جيدً فإن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من

стр. 4124

أهل الكوفة قال: مخول بن راشد بن أبي راشد، توفي في أول خلافة أبي جعفر، وكان ثقة إن شاء الله تعالى، وكذا نقل الكلاباذي الذي كتابه بيد صغار الطلبة وفاته عن ابن سعد وغيره. وأما ابن حبان فإنه لو نقل من كتاب «الثقات» لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرنا عن ابن سعد، وما أدري كيف ينقل هذه النقول؟! تجاوز الله تعالى عنا وعنه. قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: وهو الذي يقال له: مخول بن أبي المجالد، وهو مخول بن أبي راشد، مات في أول ولاية أبي جعفر. وفي «تاريخ» البخاري: قال عيسى بن يونس: كان جارنا وكان مولانا. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: مجاهد بن راشد ومخول بن راشد، وهما ثقتان. وفي «سؤالات الآجري»: مخول، سمعت أبا داود يقول: كان حربيا يستحل ثياب الناس، وكان لا يحدث حديث السقيفة بغضا منه لأبي بكر الصديق ﵁. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

стр. 4125

ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال: قال محمد بن عمار: كوفي ثقة. ٤٤٧٣ - (د) مدرك بن سعد، ويقال: ابن أبي سعد، أبو سعد الفزاري الدمشقي . قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه الكبير»: قلت له - يعني أبا مسهر -: فما تقول في مدرك بن سعد؟ قال: صالح. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وفي «تاريخ» البخاري: أبو سعيد، فينظر.

стр. 4126

من اسمه مرثد ومرجي ومرحب ٤٤٧٤ - مرثد بن عبد الله الزماني، ويقال: الزماري، والد مالك بن مرثد . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «صحيحه». وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. ٤٤٧٥ - (ع) مرثد بن عبد الله اليزني، أبو الخير المصري . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن عفير: توفي سنة تسعين، كذا ذكره المزي، وابن حبان قد قام بهذه الوظيفة لما ذكره في «الثقات» بقوله: مات سنة تسعين، فلو رآه المزي لذكره كما عادته، يعدد المؤرخين إذا ظفر بهم، وإخاله ما نقله من أصل. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال: كان ثقة له فضل وعبادة، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل مصر. وقال العجلي: مصري، تابعي ثقة.

стр. 4127

وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: قال يحيى: مرثد بن عبد الله، رجل صدوق، وكان عند أهل مصر مثل علقمة عند أهل الكوفة. وذكره يعقوب الفسوي في «جملة الثقات». ٤٤٧٦ - (د ت س) مرثد بن أبي مرثد، كناز بن الحصين الغنوي . قال أبو نصر ابن ماكولا: ويقال: ابن حصن. وفي «الطبقات»: قتل يوم الرجيع شهيدا أميرا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وقال ابن إسحاق: آخر سنة ثلاث، وزعم ابن شهاب أن الأمير كان عاصم بن ثابت بن أبي الأثلج، وآخى النبي ﷺ بين مرثد وبين أوس بن الصامت. وفي كتاب العسكري: كان زميل النبي ﷺ يوم بدر هو وعلي بن أبي طالب، ليس لهم إلا بعير واحد، وقد روى أنه قتل يوم حنين، وأنه وقى رسول الله ﷺ بنفسه، فقتله مالك بن عوف النصري، وهو وهم، وله أخ اسمه أنس، ويقال: أنيس. وفي كتاب أبي القاسم البغوي: سكن الشام، وهو وهم صريح. ٤٤٧٧ - (د) مرثد بن وداعة العنى، وقيل: المعنى، وقيل: الجعفي، وقيل: الشرعبي، أبو قتيلة الحمصي، مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي العنى، ومن ضبط المهندس في موضع آخر، يقال: وتصحيحه على الشيخ نون مشددة بعد العين المهملة، ولم أرها مذكورة عند أحد من النسابين فيما رأيت، فينظر، وأظنه تصحيف من العمي بالميم، وأما العنى بالنون فما أظنه موجودا، والله تعالى أعلم.

стр. 4128

وفي قوله: روى عنه جريز، وقال البخاري: له صحبة، نظر في موضعين: الأول: جريز إنما روى عنه بواسطة. الثاني: البخاري لم يقل له صحبة، إنما قالها نقلا، بيانه قوله: مرثد بن وداعة، أبو قتيلة الجعفي الحمصي عن عبد الله بن حوالة، روى عنه خالد بن معدان، قال عبد الله الجعفي: ثنا شبابة، ثنا جريز سمع خمير بن يزيد الرحبي قال: رأيت أبا قتيلة مرثد بن وداعة صاحب النبي ﷺ يصلي، فربما رأى على ساقه أو ثوبه البرغوث، فيمر عليه يده هكذا، وأمر به على صدره فيقتله. فهذا كما ترى البخاري لم يذكر صحبته إلا حكاية عن التابعي الذي شهد له بالصحبة، ليس للبخاري فيه إيراد ولا صدر، وأكد ذلك قوله في «الصغير»: أبو قتيلة الحمصي، يروي عن عبد الله بن حوالة، وأن جريزا إنما روى عن خمير عنه. وفي قوله: ذكره ابن حبان في كتاب «التابعين»، نظر من حيث أن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة، إنما قال: يروي المراسيل، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده، على أنه ذكره في كتاب «الصحابة» أيضا. وذكره فيهم أيضا: العسكري، والبغوي، وأبو نعيم، والباوردي، وابن مندة، وأبو عمر، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل،

стр. 4129

وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة، ولم يتابعه أحد، وفيما ذكرناه رد عليه، ولله تعالى الحمد والمنة. ٤٤٧٨ - (خت) مرجي بن رجاء اليشكري، ويقال: العدوي، أبو رجاء البصري، خال أبي عمر الضرير، ويقال: خال أبي عمر الحوضي . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين النسبتين، وليس جيدا؛ فإن يشكر بن عمرو فخذ من بني عدي بطن من الأزد، وهو: يشكر بن عمرو بن عمران بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن، من الأزد، ذكره ابن حبيب وغيره. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال يحيى بن معين: صالح الحديث، ولما ذكره الساجي في «جملة الضعفاء» قال: قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، وكذلك ابن شاهين، وذكره أيضا في «الثقات». ٤٤٧٩ - مرحب، أو أبو مرحب، أو ابن أبي مرحب، واسم أبي مرحب: سويد بن قيس الأنصاري . قال ابن عبد البر: يعد في الكوفيين، وليس يوجد أن عبد الرحمن بن عوف كان مع الذين دخلوا قبر النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، وأما ابن شهاب فروى عن ابن المسيب أنه قال: إنما دفنه الذين غسلوه، وكانوا أربعة؛ علي،

стр. 4130

والفضل، والعباس، وصالح. وقد قيل: خؤلى بن أوس نزل معهم. وفي جزم المزي بأن اسم أبي مرحب سويد بن قيس نظر، وذلك أن ابن عساكر هو الذي قال وحده: ويقال اسمه سويد بن قيس، ولم أر من سماه غيره، فينظر، حتى قال ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء»: لا أعرف له نسبا ولا اسما ولا خبرا. وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر، أخوه الأوس والخزرج.

стр. 4131

من اسمه مرحوم ومرداس ٤٤٨٠ - (ع) مرحوم بن عبد العزيز بن مهران القرشي مولاهم، أبو محمد العطار، ويقال: أبو عبد الله البصري، جد بشر بن عبيس بن مرحوم . في كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: قال أبو نعيم: ثقة. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وذكر وفاته من عند غيره ومولده من عند آخر نظر، وذلك أن ابن حبان ذكر ذلك في كتاب «الثقات» الذي كان المزي ينقل من غيره، وزاد فيه كنية زائدة، وهي: أبو بشر، قال: وكان مولده سنة ثلاث ومائة. ومات سنة ثمان وثمانين ومائة. وزعم جماعة من العلماء أنه اسم فرد، وليس كذلك لوجداننا في البغداديين: مرحوم بن عبد الواهب، طبقته قريبة من طبقة هذا. قال فيه البزار: مشهور ثقة، كان أحد العباد. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

стр. 4132

٤٤٨١ - (خ) مرداس بن مالك الأسلمي . قال ابن حبان: سكن الكوفة، وقال ابن عبد البر: روي عنه حديث واحد ليس له غيره. وكناه ابن قانع: أبا عبد الرحمن، وفي نسخة سماه: ابن عبد الرحمن، وذكره له حديث «يذهب الصالحون». وقال مسلم بن الحجاج وأبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في آخرين: تفرد عنه بالرواية قيس ابن أبي حازم، فينظر في قول المزي: روى عنه أيضا زياد بن علاقة.

стр. 4133

من اسمه مرزوق ومرقع ومرة ٤٤٨٢ - (ص ق) مرزوق بن أبي الهذيل، أبو بكر الثقفي الدمشقي . ذكره أبو جعفر العقيلي، وابن الجارود في «جملة الضعفاء». وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: كان بالبصرة. وكره الجواب فيه. وقال ابن حبان: يتفرد عن الزهري بالمناكير التي لا أصول لها من حديث الزهري، فكثر وهمه، فسقط الاحتجاج بما انفرد به، والله تعالى أعلم. ٤٤٨٣ - (ت) مرزوق، أبو بكر الباهلي البصري، مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهلي . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وأغفل منه - إن كان نقله من أصل -: يخطئ. وزعم المزي أنه روى عن: ابن المنكدر، وإبراهيم مولى أبي هريرة، وعاصم الأحول، وأبي الزبير، وزيد بن أسلم. وعنه: أبو نعيم، وعبد السلام بن سليمان، والبخاري فرق بين مولى طلحة المكنى أبا بكر الراوي عن ابن المنكدر، وعاصم، وأبي الزبير، وزيد. وعنه: أبو نعيم، وبين مرزوق أبي بكر الراوي،

стр. 4134

عن إبراهيم مولى أبي هريرة، وروى عنه عبد السلام بن سليمان، فينظر. ومرزوق مؤذن التيم، ذكره ابن شاهين في «الثقات». ٤٤٨٤ - (د س ق) مرقع بن صيفي، ويقال: مرقع بن عبد الله الصيفي الأسيدي الكوفي . خرج ابن حبان في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وأبو محمد الدارمي. ٤٤٨٥ - (ع) مرة بن شراحبيل الهمداني البكيلي، أبو إسماعيل الكوفي المعروف بمرة الخير ومرة الطيب لعبادته . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مات سنة ست وسبعين، وكان يصلي كل يوم ستمائة ركعة، وكان مسجده مثل مبرك البعير. وذكر المزي روايته عن أبي بكر الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وكذا عمر، وقد قال البزار في «مسنده»: لم يدرك مرة الطيب أبا بكر، وقال أبو حاتم: لم يدرك عمر، وقال مرة أخرى: مرة عن عمر مرسل، وكذا قاله أبو زرعة. وفي الكلاباذي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت مرة بن شراحبيل يصلي على لبد، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة، فلما كبر ذهب شطرها، فكان له وتد يعتمد عليه.

стр. 4135

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى الذين رووا عن عمر وعلي بن أبي طالب وابن مسعود. وذكره فيها مسلم بن الحجاج، وعمران بن محمد الهمداني، والهيثم بن عدي، وقال: مات زمن الحجاج بعد الجماجم. وقال القراب: أخبرني أبو يحيى، أبنا محمد بن الطيب، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا جرير، عن جمزة، عن عمرو بن قيس الماصر قال: كنا في الجماجم، ومرة الهمداني يقص يقول: إذا إخوانكم الذين أمنوا، قال: وشهد الجماجم. وقال خليفة في الطبقة الأولى: مات سنة ست أو سبع وسبعين. وفي كتاب الصريفيني: قال ابن منده في «تاريخه»: أدرك النبي ﷺ ولم يره، قال الصريفيني: ويكنى أيضا أبا شرحبيل. وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة، كان يصلي في اليوم والليلة خمسمائة ركعة، فقيل له حين كبر: ما بقي من صلاته؟ فقال: الشطر؛ خمسون ومائتا ركعة، وكانت غفلة من الشيخ. ٤٤٨٦ - (ق) مرة بن وهب بن جابر الثقفي، والد يعلى بن مرة، إن كان محفوظا . كذا ذكره المزي، واستدل بقول البخاري: وقال وكيع: مرة عن يعلى، عن أبيه بحديث «الأشاءتين» وهو وهم، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين: الأول: البخاري إنما وهم من قال: يعلى عن أبيه في هذا الحديث، لا أن أباه ليس صحابيا؛ لأن جماعة رووه عن يعلى نفسه من غير واسطة، وتابع وكيعا
следующие страницы →