← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

من اسمه مرحوم ومرداس ٤٤٨٠ - (ع) مرحوم بن عبد العزيز بن مهران القرشي مولاهم، أبو محمد العطار، ويقال: أبو عبد الله البصري، جد بشر بن عبيس بن مرحوم . في كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: قال أبو نعيم: ثقة. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وذكر وفاته من عند غيره ومولده من عند آخر نظر، وذلك أن ابن حبان ذكر ذلك في كتاب «الثقات» الذي كان المزي ينقل من غيره، وزاد فيه كنية زائدة، وهي: أبو بشر، قال: وكان مولده سنة ثلاث ومائة. ومات سنة ثمان وثمانين ومائة. وزعم جماعة من العلماء أنه اسم فرد، وليس كذلك لوجداننا في البغداديين: مرحوم بن عبد الواهب، طبقته قريبة من طبقة هذا. قال فيه البزار: مشهور ثقة، كان أحد العباد. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.

стр. 4132

٤٤٨١ - (خ) مرداس بن مالك الأسلمي . قال ابن حبان: سكن الكوفة، وقال ابن عبد البر: روي عنه حديث واحد ليس له غيره. وكناه ابن قانع: أبا عبد الرحمن، وفي نسخة سماه: ابن عبد الرحمن، وذكره له حديث «يذهب الصالحون». وقال مسلم بن الحجاج وأبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في آخرين: تفرد عنه بالرواية قيس ابن أبي حازم، فينظر في قول المزي: روى عنه أيضا زياد بن علاقة.

стр. 4133

من اسمه مرزوق ومرقع ومرة ٤٤٨٢ - (ص ق) مرزوق بن أبي الهذيل، أبو بكر الثقفي الدمشقي . ذكره أبو جعفر العقيلي، وابن الجارود في «جملة الضعفاء». وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: كان بالبصرة. وكره الجواب فيه. وقال ابن حبان: يتفرد عن الزهري بالمناكير التي لا أصول لها من حديث الزهري، فكثر وهمه، فسقط الاحتجاج بما انفرد به، والله تعالى أعلم. ٤٤٨٣ - (ت) مرزوق، أبو بكر الباهلي البصري، مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهلي . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وأغفل منه - إن كان نقله من أصل -: يخطئ. وزعم المزي أنه روى عن: ابن المنكدر، وإبراهيم مولى أبي هريرة، وعاصم الأحول، وأبي الزبير، وزيد بن أسلم. وعنه: أبو نعيم، وعبد السلام بن سليمان، والبخاري فرق بين مولى طلحة المكنى أبا بكر الراوي عن ابن المنكدر، وعاصم، وأبي الزبير، وزيد. وعنه: أبو نعيم، وبين مرزوق أبي بكر الراوي،

стр. 4134

عن إبراهيم مولى أبي هريرة، وروى عنه عبد السلام بن سليمان، فينظر. ومرزوق مؤذن التيم، ذكره ابن شاهين في «الثقات». ٤٤٨٤ - (د س ق) مرقع بن صيفي، ويقال: مرقع بن عبد الله الصيفي الأسيدي الكوفي . خرج ابن حبان في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وأبو محمد الدارمي. ٤٤٨٥ - (ع) مرة بن شراحبيل الهمداني البكيلي، أبو إسماعيل الكوفي المعروف بمرة الخير ومرة الطيب لعبادته . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مات سنة ست وسبعين، وكان يصلي كل يوم ستمائة ركعة، وكان مسجده مثل مبرك البعير. وذكر المزي روايته عن أبي بكر الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وكذا عمر، وقد قال البزار في «مسنده»: لم يدرك مرة الطيب أبا بكر، وقال أبو حاتم: لم يدرك عمر، وقال مرة أخرى: مرة عن عمر مرسل، وكذا قاله أبو زرعة. وفي الكلاباذي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت مرة بن شراحبيل يصلي على لبد، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة، فلما كبر ذهب شطرها، فكان له وتد يعتمد عليه.

стр. 4135

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى الذين رووا عن عمر وعلي بن أبي طالب وابن مسعود. وذكره فيها مسلم بن الحجاج، وعمران بن محمد الهمداني، والهيثم بن عدي، وقال: مات زمن الحجاج بعد الجماجم. وقال القراب: أخبرني أبو يحيى، أبنا محمد بن الطيب، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا جرير، عن جمزة، عن عمرو بن قيس الماصر قال: كنا في الجماجم، ومرة الهمداني يقص يقول: إذا إخوانكم الذين أمنوا، قال: وشهد الجماجم. وقال خليفة في الطبقة الأولى: مات سنة ست أو سبع وسبعين. وفي كتاب الصريفيني: قال ابن منده في «تاريخه»: أدرك النبي ﷺ ولم يره، قال الصريفيني: ويكنى أيضا أبا شرحبيل. وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة، كان يصلي في اليوم والليلة خمسمائة ركعة، فقيل له حين كبر: ما بقي من صلاته؟ فقال: الشطر؛ خمسون ومائتا ركعة، وكانت غفلة من الشيخ. ٤٤٨٦ - (ق) مرة بن وهب بن جابر الثقفي، والد يعلى بن مرة، إن كان محفوظا . كذا ذكره المزي، واستدل بقول البخاري: وقال وكيع: مرة عن يعلى، عن أبيه بحديث «الأشاءتين» وهو وهم، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين: الأول: البخاري إنما وهم من قال: يعلى عن أبيه في هذا الحديث، لا أن أباه ليس صحابيا؛ لأن جماعة رووه عن يعلى نفسه من غير واسطة، وتابع وكيعا

стр. 4136

على ذكر أبيه في هذا الحديث عن الأعمش محاضر بن المورع - فيما ذكره البغوي ابن بنت منيع - رواه عن هارون بن عبد الله عنه، ويونس بن بكير عن الأعمش، ويحيى بن عيسى عنه فيما ذكره أبو نعيم الحافظ، قال البغوي: وثنا هارون، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا عبيد الله بن أبي زياد، عن أم يحيى بنت يعلى، عن أبيها قال: جئت بأبي يوم فتح مكة فقلت: يا رسول الله، هذا أبي، بايعه على الهجرة، قال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية». الثاني: كونه نسبه ثقفيا، وأبو عمر ابن عبد البر وأبو القاسم البغوي نسباه عامريا، وكذلك العسكري وابن أبي خيثمة والطبراني في آخرين، قال البغوي: سكن الكوفة، وسما أباه أبو عمر وأبو نعيم وغيره وهيبا، والله أعلم. ٤٤٨٧ - (بخ) مرة الفهري، روت عنه ابنته أم سعيد . كذا ذكره المزي من غير زيادة، وفيه نظر، قال أبو حاتم ابن حبان، وأبو

стр. 4137

عيسى الترمذي في كتابيهما «معرفة الصحابة»: مرة بن عمرو الفهري، زاد ابن حبان: ويقال: الجمحي، أحد بني الحارث بن فهر، وهو أبو أم سعيد بنت مرة. وقال ابن عبد البر في كتابه الذي هو بيد صغار الطلبة: مرة بن عمرو بن حبيب الفهري، يعد في أهل المدينة. وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع: مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح. وقال الطبراني والعسكري والبرقي: أسلم يوم الفتح، زاد العسكري: وهذا يشكل بمرة البهزي.

стр. 4138

من اسمه مروان ٤٤٨٨ - (د ق) مروان بن جناح الأموي مولاهم، الدمشقي، أخو روح . قال ابن حبان: ثقة، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. ٤٤٨٩ - (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني . قال خليفة بن خياط: قرئ على يحيى بن بكير وأنا أسمع، عن الليث بن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين، قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان. وفي طبقات ابن سعد: توفي وله أربع وستون سنة، وكانت خلافته ستة أشهر. وفي كتاب المسعودي: كان قصيرا، وله عشرون أخا وثمان أخوات، ومن الولد اثنا عشر ذكرا، وثلاث إناث، ومات مطعونا، وقيل: إن فاختة بنت هاشم بن عتبة، وهي أم خالد بن يزيد - وضعت على وجهه وسادة، وقيل: سقته لبنا مسموما، فأمسك لسانه، وحضر بنوه عنده، فجعل يشير إليها؛ يخبر أنها قتلته، فقالت أم خالد: بأبي أنت، حتى عند النزع توصي لي. وفي «ربيع الأبرار»: أسلم يهودي اسمه يوسف، وكان قد قرأ الكتب، فمر بدار مروان فقال: ويل لأمة محمد ﷺ من هذه الدار، ثلاثا أو أكثر. وقال ابن

стр. 4139

شهيد في كتابه ما تو بن عطا. وكان مروان من فرسان العرب المشهورين. وفي «المعجم» للمرزباني: قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي: قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس ودع المدينة إنها مرهونة ... واقصد لمكة أو لبيت المقدس وذكر أن عبد الرحمن بن الحكم كان يلقبه: خيط باطل، وفيه يقول من أبيات: لحى الله قوما أمرو خيط باطل ... على الناس يعطي من يشاء ويمنع وفي كتاب الصريفيني: توفي سنة ست وستين. وفي «الاستيعاب»: ولد عام الخندق، وقال مالك: يوم أحد، وقال غيره: بمكة، ويقال: بالطائف، وفيه يقول مالك بن الريب: لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ... ولكنما تقضي لنا بنت جعفر فياليتها كانت علينا أميرة ... وليتك يا مروان أمسيت ذاخر ومات وله ثمان وستون سنة، وقال عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث. وفي «تاريخ القراب»: دفن بين باب الخريبية وباب الصغير، وقيل: مات بالعريش من أرض مصر، وعن الهيثم: وله أربع وسبعون سنة، وكانت خلافته سنة وشهرين.

стр. 4140

٤٤٩٠ - مروان بن رؤبة التغلبي، أبو الحصين، ويقال: أبو الحصن الحمصي . كناه محمد بن إسماعيل البخاري في «تاريخه الكبير» - ومن خط ابن الأبار الحافظ -: أبا الحسين، وكذا ذكره أيضا أبو إسحاق الصريفيني، ومن خطه: وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه. ٤٤٩١ - (ق) مروان بن سالم الغفاري، أبو عبد الله الشامي، مولى بني أمية، سكن قرقيسيا من الجزيرة . كذا هو مضبوط عن الشيخ بخط المهندس، ولم أر من ذكر هذه النسبة، لا أصحاب الأنساب ولا أصحاب البلدان، فينظر. وفي قوله: قال أبو جعفر العقيلي: ليس بثقة، نظر؛ لأن أبا جعفر إنما ذكر هذه اللفظة نقلا عن أحمد بن حنبل. وقال ابن حبان: كان يروي المناكير من المشاهير، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره. وقال الدارقطني: متروك، وقال الساجي: كذاب، يضع الحديث. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير.

стр. 4141

وذكره أبو بشر الدولابي وابن الجارود وأبو العرب في جملة الضعفاء، وكذلك أبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان، زاد: منكر الحديث، لا يحتج بروايته، ولا يكتب أهل العلم حديثه إلا للمعرفة. ٤٤٩٢ - (خ د ت ق) مروان بن شجاع الحراني، أبو عبد الله القرشي مولاهم، نزل بغداد، ويقال له: الخصيفي لكثرة روايته عن خصيف . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي؛ أيا أحب إليك في خصيف، عتاب بن بشير أو مروان بن شجاع؟ فقال: عتاب أحاديثه مناكير، ومروان حدث عنه الناس. قال عبد الله: وحدثني أبي عنه، وحدثني عن وكيع عنه. وفي رواية حرب الكرماني عن أحمد: جزري لا بأس به. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال السمعاني: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي. وقال ابن حبان: منكر الحديث، يروي المقلوبات عن الثقات. وفي قول المزي: مولى محمد بن مروان، يكنى أبا عبد الله، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا، ومات سنة أربع وثمانين ومائة، قدم بغداد مؤدبا مع موسى أمير المؤمنين سنة أربع وثمانين، نظر، يدلك على أنه ما نقل من أصل ابن سعد؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال: يكنى أبا عمرو، وقال: مولى مروان بن محمد، قدم بغداد، وكان مؤدبا لولد موسى أمير المؤمنين. ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من «تاريخ حران» قال: يكنى

стр. 4142

أبا عمرو، مولى بني أمية، وكان يعلم ولد المهدي ببغداد، وبها حديثه، وكذا كناه شيخ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري في «تاريخه»، وغيره ممن تبعه، فلا أدري من أين وقع له تكنيته بأبي عبد الله، فينظر. وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن شاهين في «الثقات». ٤٤٩٣ - (بخ س) مروان بن عثمان بن أبي سعيد المعلى الأنصاري الزرقي، أبو عثمان المدني . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم النيسابوري. ٤٤٩٤ - مروان بن عيسى، أبو نعامة . قال الصريفيني: روى عن خالد بن عمير، عن ابن ماجة، لم يذكره المزي ولم ينبه عليه. ٤٤٩٥ - (م ٤) مروان بن محمد بن حسان الأسدي الطاطري، أبو بكر، ويقال: أبو حفص، ويقال: أبو عبد الرحمن الدمشقي . قال أبو القاسم الطبراني: كل من يبيع الكرابيس - يعني الخلع من الثياب - بدمشق يسمى الطاطري. وقال السمعاني: يقال لمن يبيع الثياب البيض بدمشق ومصر، وقال الرشاطي: نسبة إلى الخلقان.

стр. 4143

وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: ولد سنة سبع وأربعين ومائة، وروى عن مروان بن محمد قال: ولدت سنة سبع وأربعين عام الكواكب، وقال البخاري: مات سنة عشر ومائتين، نظر؛ لأن ابن حبان ذكر وفاته أيضا في سنة عشر ومائتين، فكان ينبغي أن يذكر وفاته من عنده، كما أنه ذكر مولده من عنده، ثم ذكر من عند غيره. وفي كتاب الصريفيني: قال الدارقطني: ثقة، وقال ابن قانع: ضعيف. ٤٤٩٦ - (ع) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، ابن عم أبي إسحاق، سكن مكة . قال المزي عن العجلي: ثقة ثبت، ما حدث عن المعروفين فصحيح، كذا قال، وفيه نظر، والذي في نسختي من كتاب العجلي وهي قديمة: لا بأس به، مروان بن معاوية ثقة، من بيت فزارة، من ولد عيينة الصحابي، ولم يرو عن عيينة شيئا، ما حدث عن المعروفين فصحيح. الكلام إلى آخره، فينظر. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: مروان بن معاوية يقلب الأسماء، يقول: حدثني إبراهيم بن حصن، يعني أبا إسحاق الفزاري، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح، يعني أبا بكر بن عياش. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله يوم مات إحدى وثمانون سنة.

стр. 4144

وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: كان مروان يغم الأسماء، يعمي على الناس، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد، وإنما هو الحكم بن ظهير. وقال عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ثقة. ٤٤٩٧ - مروان بن المقفع . رأيت ابن عمر يقبض على لحيته ويقطع ما زاد على الكف، وقال: كان رسول الله ﷺ إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ. . .» رواه الحاكم في الصيام من حديث الحسين بن واقد، ثنا مروان به، وقال: صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بالحسين بن واقد ومروان بن المقفع. انتهى، ورأيت بهامشه بخط الحافظ أبي الفتح القشيري قبالة مروان بن المقفع: مذكور في رجال أبي داود وحده، ولم أره في رجال الشيخين، فينظر، انتهى. والمزي لم يذكر هذا الرجل جملة، لا في رجال البخاري ولا في رجال أبي داود، تبعا لصاحب «الكمال». ٤٤٩٨ - (ت س) مروان، أبو لبابة الوراق، مولى عائشة . ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».

стр. 4145

٤٤٩٩ - (خ م د ت) مروان الأصفر، أبو خلف البصري، يقال: مروان بن خاقان، وقيل: إنهما اثنان . قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: وهو الذي يقال له: الأحمر. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل البصرة، ثم من قيس عيلان بن مضر. ٤٥٠٠ - (ع) مري بن قطري الكوفي . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان.

стр. 4146

من اسمه مزاحم ومزيدة ٤٥٠١ - (خت م س) مزاحم بن زفر بن الحارث الضبي، وقيل: الثوري، وقيل: الكلابي الجعري العامري الكوفي، وهو مزاحم بن أبي مزاح . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، ولم يذكر المزي وفاته في كتابه، لا من عنده ولا من عند غيره، وقد قال ابن حبان في الكتاب المشار إليه: مزاحم بن زفر بن الحارث العامري من أهل الكوفة، يروي عن مجاهد، وكان كخير الرجال، مات بوراء النهر غازيا مع قتيبة بن مسلم، وكان أقام بسمرقند مدة، انتهى. قتيبة ولي خراسان سنة خمس وثمانين، ومات سنة ست أو خمس وتسعين، وفي قوله: وهو مزاحم بن أبي مزاحم، نظر؛ وذلك أن البخاري وأبا حاتم وابن حبان فرقوا بين مزاحم بن زفر بن الحارث هذا وبين مزاحم بن أبي مزاحم الراوي عنه إسماعيل بن أمية وابن جريج، فينظر من هو الجامع بينهما ليستفاد، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».

стр. 4147

٤٥٠٢ - (بخ ت) مزيدة بن جابر العبدي ثم العصري، روى حديثه هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة . كذا ذكره المزي، لم يزد شيئا، وهو غير جيد؛ لأن هودا هو ابن عبد الله بن مزيدة لا ابن سعد، يوضح ذلك قول المزي: روى عن جده، وأي جد له هذا غير مزيدة؟ وفي تسميته ابن جابر نظر؛ وذلك أن الذي في تاريخ البخاري: مزيدة العبدي له صحبة، ثم قال: مزيدة بن جابر عن أبيه، عن علي، روى عنه الحكم بن عتيبة وابن ميسرة، فرق بينهما. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: مزيدة بن مالك العبدي، وهو الذي روى حديث وفد عبد القيس، وكان على مقدمة هرم بن حيان العبدي حين واقعوا سهرك الفارسي، ومن ولده هود بن عبد الله بن مزيدة. وقال الكلبي: هو مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة ابن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وقال البغوي: مزيدة العبدي سكن البصرة. وقال ابن حبان: مزيدة العبدي أتى النبي ﷺ فقبل يده.

стр. 4148

وأما ما ذكره أبو نعيم من أنه امرأة فغير جيد، وأما قول أبي زرعة الرازي: مزيدة بن جابر العصري ليس بشيء، فكأنه - والله أعلم - يريد مزيدة بن جابر الهجري المذكور في «ثقات» ابن حبان، وتصحف الهجري بالعصري أو بالعكس، على أن ابن الكلبي لم ينسبه عصريا، كما أسلفنا من عنده. ولما ذكر أبو عمر حديث مزيدة العبدي قال: إسناده ليس بالقوي.

стр. 4149

من اسمه مسافع ومساور ومستلم ومستمر ومستور ٤٥٠٣ - (م د ت) مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري، أبو سليمان المكي، ابن أخي صفية بنت شيبة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة، وقال: أمه أم ولد، ومن ولده عبد الرحمن وعبد الله ومصعب. وقال ابن حبان: أمه سلمى بنت قطن، من بكر بن وائل، قتل يوم الجمل، انتهى. المزي قال: وثقه ابن حبان، ولم يذكر وفاته من عنده ولا من عند غيره، فينظر. ٤٥٠٤ - (م ٤) مساور الوراق، الكوفي، يقال: إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه . قال المرزباني: مولى همدان، ويقال: مولى جديلة قيس، يكنى أبا القاسم، قال يمدح أبا حنيفة: إذا ما أهل مصر قايسونا ... بآبدة من الغيث طريفه أتيناهم بمقياس صحيح ... مصيب من طراز أبي حنيفه

стр. 4150

إذا سمع الفقيه به وعاه ... وأثبته بحبر في صحيفه وجزم أسلم بن سهل بأنه أخو سيار لأمه، لما ذكره في «تاريخ واسط» في القرن الثاني منهم، وكذا أبو داود وغيره، فعلى هذا لا يحسن قول المزي: يقال. والله أعلم. وفي «تاريخ» الأصبهاني: هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر، وقيل: إنه مولى جديلة بن غزوان، كوفي، قليل الشعر، من أصحاب الحديث، روى عن صدر من التابعين، روى عنه وجوه أصحاب الحديث، وله هجاء في أصحاب أبي حنيفة: كنا من الدين نقبل اليوم في سعة ... حتى بلينا بأصحاب المقاييس قوم إذا اجتمعوا ضجوا كأنهم ... ثعالب ضجت بين النووايس ثم مدح أبا حنيفة، فكان أبو حنيفة بعد إذا رآه يوسع له إلى جانبه، ويقول: إن هذا من أهل الأدب والفهم، ووضع له إنسان رغيفا قال له: كل يا أبا القاسم، فما أكلت خبزا أطيب منه، فقال: ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة ... حتى رأيتك يا وجه الطيرزين كأن لحيته في وجهه ذنب ... أو شعره فوق بظر غير مختون وأنشد له الأصبهاني يوصي ابنه: فشمر ثيابك واستعد لقابل ... واحكك حينك المعهود بثوم إن العهود صفت لكل مشمر ... دير الجنان مصفر موسوم واصحب ولازم كل فار ناسك ... حسن التعاهد للصلاة من ضرب حماد هناك ومسعر ... وسماك القيسي وابن حكيم وعليك بالبغوي فاجلس عنده ... حتى تصيب وديعة لميم

стр. 4151

يغنيك عن طلب البيوع نشيه ... ويكف عنك لسان كل غريم وإذا دخلت على الربيع مسلما ... فاخصص سيابه منك بالتسليم زاد أبو هلال العسكري في «أخطاء المحدثين»: فلم يزل أراه يختلف بين ابن أبي ليلى وابن شبرمة، وكان عيسى بن يونس [] أو أحدهما، فأبيت عليه، فولاه عملا، فعمل، ثم حوسب، فخرج عليه فضل، فأمر به عيسى فرفع إلى بطين صاحب العذاب، فبلغ ذلك مساورا، فقال: رأيت نواهض الفعال أهنا ... بين العرني والجدي السمين وخيرا في العواقب حين تدعى ... إذا كان المرد إلى بطين وفي «تاريخ يعقوب»: قال سفيان: كان مساور رجلا صالحا لا بأس به، وكان له رأي في أبي حنيفة، فقال فيه أبياتا وليته لم يقلها، وكان يتزهد، وكان في لبسه شيء، فدعي إلى دعوة، فرده الذين على الباب، ازدروه، قال: فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين، ثم جاء فلم يمنع، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه، فقال: كل، فقالوا: ما هذا؟ فأخبرهم، وأبى أن يأكل، وبارك عليهم، قال سفيان: أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى، وهو أخو سيار لأمه. ٤٥٠٥ - (٤) مستلم بن سعيد الثقفي الواسطي، ابن أخت منصور بن زاذان . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي وأبو عبد الله الحاكم. وقال أسلم بن سهل في «تاريخ واسط»: يكنى أبا سعيد، وعن سليمان بن

стр. 4152

منصور قال: كان سعيد أبو مستلم يبيع الأسماء من أهل الشام، يجيئه الرجل وقد ولد له، فيقول: نريد اسم العرب أو اسم الموالي، فيخرج إليه بصحيفة فيها أسماء، فيختار منها اسما، فيكتبه له ويعطيه درهمين، وكان لمستلم أخ يقال له: أبو عتاقة، وكان يشرب النبيذ ويسكر، فقال له أبوه: لو شربت السويق، فترك النبيذ وشرب السويق، فسمن عليه أقبح السمن، وعن يزيد بن هارون ذكروا أنه لم يضع جنبه منذ أربعين عاما، فظننت أنه يعني بالليل، فقيل لي: ولا بالنهار. وعن أصبغ بن يزيد قال: قال لي مستلم: لي اليوم سبعون يوما لم أشرب ماء، وذلك في أيام التيرماه، ولما مات قال أصبغ: لو كان هذا في بني إسرائيل لاتخذوه حبرا، روى عنه من أهل واسط: حفص بن عمر، وسيار بن دينار، وأبو الحكم، ويقال: سيار بن وردان العنبري. وذكره ابن شاهين في «الثقات». ٤٥٠٦ - (م د ت س) المستمر بن الريان الإيادي الزهراني، أبو عبد الله البصري . كذا ذكره المزي، وزهران ليس من إياد؛ لأن إيادا الذي في الأزد هو إياد بن سود بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقيا، وزهران اثنان، الأول بعيد من سود بن الحجر، الثاني زهران بن الحجر بن عمران، فعلى هذا زهران عم إياد، فأنى النسبة إليه بهذا! وقال الحاكم: خالد بن جعفر والمستمر بن الريان عداهما في الثقات، ولم يخرجا عنهما. وقال البزار: والمستمر رجل مشهور، وخرج أبو عوانة الإسفرائيني وأبو علي

стр. 4153

الطوسي والحاكم وابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحاحهم. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». ٤٥٠٧ - (س) مستور بن عباد الهنائي، أبو همام البصري . قال البخاري في «تاريخه الكبير»: روى عنه عبد الله بن المبارك.

стр. 4154

من اسمه المستورد والمسحاج والمسدد ٤٥٠٨ - (م ٤) المستورد بن الأحنف الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: المستورد بن الأحنف الفهري، كان ثقة، وله أحاديث. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان. وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة. ٤٥٠٩ - (خت م ٤) المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري، سكن الكوفة . قال المزي: نسبه أبو القاسم الطبراني في ترجمة أبيه شداد بن عمرو، انتهى. الطبراني في نسخة الأصل نسبه في ترجمته هو زاد إن كان رآه: وأمه دعد بنت جابر بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، يقال: مات المستورد بمصر. وكذا ذكره العسكري، زاد الصريفيني: في خلافة معاوية. روى عنه خديج ابن عمرو، وأبو إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي، وربعي بن خراش، وفي ذكره نسبه من عند الطبراني قصوركبير، أين هو من الكلبي ومن بعده من النسابين؟ ! فكلهم ذكر ما قاله الطبراني. وفي كتاب «الصحابة» للجيزي: شهد فتح مصر واختط بها، ولم يرو عنه

стр. 4155

- فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة. وقال أبو سعيد ابن يونس: يقال: توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين. لما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة قال: قال محمد بن عمر: وكان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله ﷺ ، وقال غيره: قد سمع من رسول الله ﷺ سماعا أتقنه وأداه. ٤٥١٠ - (د) مسحاج بن موسى، أبو موسى الضبي، الكوفي، أخو سماك . قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال أبو الفرج: روى عن أنس حديثا منكرا في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر. وقال ابن طاهر: كان مسحاج جمالا للحجاج، روى عنه مغيرة بن مقسم حديثا واحدا منكرا في تقديم صلاة الظهر. وقال عبد الله بن المبارك في كتاب «العلل»: من مسحاج حتى أقبل منه هذا الحديث؟ وذكره أبو عبد الله الحاكم في كتابه «علوم الحديث»، فقال: سحاج، يعني بغير ميم، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة. ولما ذكر المرزباني في معجمه مسحاج بن سباع الشاعر قال: ويقال: المسحاج؛ بتقديم الحاء على الجيم.

стр. 4156

وزعم أبو داود أن جريرا روى عن أخيه. ٤٥١١ - (خ د ت س) مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي، أبو الحسن البصري . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: مات سنة ثمان وعشرين في شهر رمضان. وفي كتاب أبي القاسم بن عساكر: مات في الثالث عشر من شهر رمضان. وفي قول المزي: قال ابن سعد: توفي في سنة ثمان وعشرين، نظر؛ لإغفاله من كتابه: شهر رمضان؛ لأن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال: توفي في شهر رمضان. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية عشرة. وقال أبو أحمد ابن عدي: يقال: إنه أول من صنف المسند بالبصرة. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه - يعني البخاري - ثلاثمائة وثمانية وخمسين حديثا. وقال ابن قانع: مات أول شهر رمضان، وكان ثقة. وفي «تاريخ القراب»: مات القاسم بن سلام أبو عبيد ومسدد في يوم واحد عاشر رمضان. روى في «مسنده الكبير»: رواية معاذ بن المثنى العنبري عنه، عن حفص بن

стр. 4157

غياث، وصفوان بن عيسى، وعطاف بن خالد المخزومي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وشريك بن عبد الله، وعبد الله بن المبارك، وعلي بن مسهر، ومعاذ بن هشام، ومسلم بن خالد الزنجي، وسهيل بن [] مولى عبد الله البكري، وشبث بن غرقدة - إن كان محفوظا، وعبد الله بن جعفر المدائني، وعوف بن موسى، ومحمد بن عيينة، ويحيى بن عبيد الله، وإبراهيم بن عيينة، وعبيد الله بن عمر، ومحمد ابن أبي بكر المقدمي، وداود بن رشيد، ويونس بن عبيد، ووهب بن جرير، وحفص بن سليمان، والحسن بن أبي شعيب أبي مسلم الحراني، وقزعة بن سويد، وعمر بن علي، ويحيى بن عمر أبي يعقوب التوأم، ومحمد بن عبد الرحمن أبي غرارة. وزعم أبو علي الجياني أنه منسوب إلى شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن تميم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك، من الأزد، قال: هو ثقة ثبت. وقال ابن حنبل: صدوق، ما كتبت عنه فلا تعده علي. وفي كتاب ابن الأثير: مسدد بن مجرهد بالجيم، وقال الحازمي: يقال في نسبه: الأسدي أيضا بسكون السين، والأزدي، وزعم الخالدي - وليس ممن يعتمد عليه - أنه مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرغبل بن أرندل بن سرندل بن غرندل بن ماسك بن المستور بن أسد بن شريك. قال الحازمي: وهو ابن أخي حنان، صاحب الرقيق الذي روى عنه حجاج الصواف. وأما البخاري ومسلم فقالا: مسدد بن مسربل بن مغربل.

стр. 4158

وقال ابن سعد: مسربل بن شريك. وفي كتاب ابن ماكولا عن المستغفري: مسرهد بن مسروق بن شريك. وقال الشريف النسابة: مسربل بن ماسك بن حزم بن يزيد بن شبيب بن الصلت بن أسد بن شريك. وزعم الحافظ أبو [] أن اسم مسدد عبد الملك بن عبد العزيز. وفي كتاب المنتجالي: قال أحمد بن حنبل: كان من أهل الحديث، وكان يحيى بن سعيد يعظمه، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره. وفي «الاشتقاق الكبير» لابن دريد: مسربل بن ماسك بن جرو بن يزيد بن شيت بن الصلت بن مالك بن أسد بن شريك. وفي الكلاباذي عن البوشنجي: مات لأيام خلت من شهر رمضان. وفي «الطبقات» للفراء: لما أشكل على مسدد أمر الفتنة وما وقع الناس فيه من الاختلاف في القدر وغيره، كتب إلى أحمد بن حنبل: اكتب لي بسنة رسول الله ﷺ ، فلما قرأ كتابه بكى، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون! يزعم هذا البصري أنه أنفق على العلم مالا عظيما وهو لا يهتدي للسنة، ثم كتب إليه بما أراد.

стр. 4159

من اسمه مسرة ومسروح ومسروق ٤٥١٢ - (د) مسرة بن معبد اللخمي، من بني أبي الحرام الفلسطيني . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وأغفل منه قوله: كان ممن يخطئ. ومثل هذا لا ينبغي الإغضاء عنه، لاسيما أن ابن حبان ذكره أيضا في كتاب «الضعفاء»، فقال: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، يروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات. ٤٥١٣ - (د) مسروح، ويقال: مسعود، مولى عمر بن الخطاب ومؤذنه، روى عن مولاه، روى عنه نافع . كذا ذكره المزي، لم يزد شيئا، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: مسروح بن سبرة النهشلي، يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه الأزور بن غالب، وقال في باب مسعود: مسعود بن يزيد، روى عن عمر بن الخطاب، روى عنه محمد بن الفضل. ٤٥١٤ - (ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد . كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس وضبطه عن الشيخ، وهو غير

стр. 4160

جيد، إنما هو ناشح بالحاء، من النشح، وهو الشرب دون الري؛ قال الشاعر: شرابه النشح لا للري يطلبه ... وأكله لقوام النفس لا السمن ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره، ذكره ابن دريد وغيره. وقال ابن دريد: وفد الأجدع على عمر بن الخطاب، وسماه عبد الرحمن. قال الكلبي: ومن بني وادعة: الأجدع الشاعر، وقد رأس ووفد على عمر، وهلك في خلافته، وسمى ولده مسروقا؛ لأنه سرق وهو صغير. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان من عباد أهل الكوفة، ولاه زياد على السلسلة، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وستين. وفي «تاريخ البخاري» عن الشعبي أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف بوجهه ولا يسمى، فجاء يشيعه، فقال: إنك قريع القراء وسيدهم، وإن زينك لهم زين، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر، وقال ابن سرين: كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره، قال: وكان يفضل عليهم، وكان شريح أخسهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة؛ أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيدة. وفي كتاب ابن سعد عن أبي الضحى: أن مسروقا كان يكنى أبا أمية، قال محمد بن سعد: وهذا غلط، أحسبه أراد سويد بن غفلة، وعن أبي الضحى قال: كان مسروق رجلا مأموما - يعني كانت به ضربة في رأسه - فقال: ما يسرني أنه ليس في. وعن الكلبي: شهد مسروق القادسية هو وثلاثة أخوة له؛ عبد الله، وأبو بكر، والمنتشر، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق، فشلت يده وأصابته آمة، وعن المنتشر

стр. 4161

أبي محمد قال: أرسل خالد بن أسيد إلى مسروق ثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها. أبنا محمد بن عبد الله الأسدي، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: كان مسروق قاضيا، وعن القاسم قال: كان لا يأخذ على القضاء رزقا، وفي لفظ: أجرا، وقال شقيق: كان مسروق على السلسلة سنتين، فكان يصلي ركعتين ركعتين، يرى بذلك السنة، قال: وقلت له: ما حملك على هذا العمل؟ قال: لم يدعني ثلاثة؛ زياد، وشريح، والشيطان - حتى أوقعوني فيه. ومات بواسط بالسلسلة، وقال غير شقيق: مات مسروق سنة ثلاث وستين، انتهى. المزي ذكر أن ابن سعد قال: توفي سنة ثلاث وستين، وهو كما ترى لم يذكره إلا نقلا، والله تعالى أعلم، وقال أبو وائل: أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه، ما كان يصيب إلا ماء دجلة، وقال إسماعيل بن أبي خالد: بعثه زياد على السلسلة، فجاء بعشرين ألفا، فقال: هي لك، فلم يقبلها. وفي «تاريخ المنتجالي»: رحل مسروق في آية إلى البصرة، فسأل عن الذي يقيم هذا، فأخبر أنه بالشام، فخرج إليه حتى سأل عنها، وقال مسروق: ما عملت عملا أخوف من أن يدخلني فيه النار من عملكم هذا - يعني العشور - وما بي أن أكون ظلمت مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما. وفي «لطائف المعارف» لأبي يوسف: كان مسروق مفلوجا، أحدب، أشل. وقال المرزباني: مالك بن خريم بن مالك الهمداني شاعر فحل جاهلي، هو جد مسروق، يقول من أبيات: تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن ... بذي نعمة عندي ولا بفضول بذلك أوصاني خريم بن مالك ... بأن قليل الذم غير قليل

стр. 4162

وأنشد له ابن دريد في الاشتقاق: وكنت إذا قوم رموني رميتهم ... فهل أنا في ذانيك في همدان ظالم؟ متى يخضع القلب الزكي رضا ... وإنما حميها تجتهد لك المحارم وفي «طبقات الهيثم بن عدي»: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد. وقال علي بن عبد الله التميمي في «تاريخه» - ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل -: يكنى أبا هاشم، مات سنة ثلاث وستين، وكذا ذكر وفاته ابن حزم في «الطبقات» تأليفه. وفي كتاب القراب: وفيها - يعني سنة ثلاث وستين - مات مسروق بن الأجدع، يكنى أبا عائشة وأبا يزيد، هكذا قال عمرو بن علي وعبد الله بن عروة وأبو بكر بن أبي شيبة، والمدائني في موت مسروق، وكذا قاله ابن نمير. وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني: هاجر هو وأبوه ونزلا الكوفة، وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به. وفي «مراسيل ابن أبي حاتم» عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق، وقال: لم يقل هذا إلا هشام. وفي «المدلسين» للكرابيسي: ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك، وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي ﷺ . قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسروق أسند. وفي كتاب الصريفيني: مات بصريفين واسط، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة. وفي «معرفة الصحابة» لأبي موسى: أدرك الجاهلية. وقال الحربي: مات وله ثمان وسبعون سنة، وصحح سماعه من أم رومان. وقال أبو نعيم الحافظ: بقيت أم رومان بعد النبي ﷺ دهرا. واعترض الخطيب على هذا بأشياء ذكرناها في كتابنا «التلويح إلى شرح الجامع الصحيح».

стр. 4163

٤٥١٥ - (د س ق) مسروق بن أوس التميمي اليربوعي الحنظلي، وقيل: أوس بن مسروق، وقيل: مسروق بن أوس بن مسروق خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة. ٤٥١٦ - (ق) مسروق بن المرزبان بن مسروق، أبو سعيد الكندي بن أبي النعمان، الكوفي، ابن عمر علي بن سعيد . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وأبو محمد الدارمي والضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي. وفي كتاب الصريفيني: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، أو قبلها، أو بعدها بقليل. وفي «تاريخ نيسابور»: قال صالح بن محمد: مسروق بن المرزبان صدوق.

стр. 4164

من اسمه مسعر ومسعود ومسكين ٤٥١٧ - (د) مسعر بن حبيب الجرمي، أبو الحارث البصري . ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة. ٤٥١٨ - (ع) مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال ابن عامر بن صعصعة، الهلالي، أبو سلمة الكوفي . كذا ذكره المزي تابعا صاحب «الكمال»، وفي الطبقة الخامسة من كتاب ابن سعد: مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو ابن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، وكذا نسبه الكلبي فمن بعده، قال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة، وكذا ذكره المطين عن أبي أحمد الزبيري. قال ابن سعد: وأخبرني من سمع ابن عيينة قال: ربما رأيت مسعرا يجيئه الرجل، فيحدثه بالشيء وهو أعلم به منه، فيستمع له وينصت. وقال الهيثم: لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع، وكانت له أم عابدة، وكان يحمل معها لبدا، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد، فيبسط لها اللبد، فتقوم وتصلي، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد، وكان مرجئا، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان مرجئا، ثبتا في الحديث،

стр. 4165

سمعت ابن قحطبة، سمعت نصر بن علي، سمعت عبد الله بن داود يقول: كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري، قال: الحكم لمسعر؛ فإنه المصحف. وأنشد له المرزباني في معجمه: وعش يا ابن آدم ما استطعت ... فلست من حتف بآيل كم من أمير قد رأيت ... وسوقه رحب المنازل أضحت منازله خلاء ... بعد سمار وآهل قال: وله يوصي ابنه - وقد رويت لجده ظهير يوصي ابنه كدام بن ظهير: إني منحتك يا كدام نصيحتي ... فاحفظ ابن عتيك شفيق أما المزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق إني تكونهما فلم أحمدهما ... لمجاور حازم ولا لرفيق زاد المنتجالي في «تاريخه»: والجميل يذري بالفتى في قومه ... وعروقة في الناس إلى عروق قال المنتجالي: كان ثقة ثبتا في الحديث، وكان كثير الشك، وكان يتوهم عليه شيء من الإرجاء، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره، ولم يحضر سفيان جنازته، فما أدري عمدا تركها أو شغله عنها شاغل، وقد روى عنه سفيان بن سعيد، وقال هشام بن عروة: ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر -، وعن محمد بن كناسة قال: أثنى رجل على مسعر، فقال له: تثني علي وأنا أفتي بالأجر وأقبل جوائز السلطان! وقال معن بن عبد الرحمن: ما رأيت مسعرا في يوم إلا قلت: هو اليوم أفضل

стр. 4166

من قبل ذلك، وقال أبو نعيم: لقيت الثوري يوم مات مسعر، فأخذت بيده فقلت: يا أبا عبد الله، ألا تحضر جنازة مسعر! فنثر يده من يدي، ومضى ولم يشهد الجنازة، قال أبو نعيم: سمعت مسعرا يقول: دخلت على أبي جعفر المنصور فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا خالك. قال: وأي أخوالي أنت؟ قلت: أنا رجل من بني هلال، قال: ما من أمهاتي أم أحب إلي من الأم التي منكم، قلت: يا أمير المؤمنين، ألم تنظر ما قال الشاعر فينا وفيكم: وشاركنا قريشا في نقائها ... وفي أنسابها شرك العنان بما ولدت نساء بني هلال ... وبما ولدت نساء بني أبان فقلت: يا أمير المؤمنين، إن أهلي يبعثوني بالدرهم أشتري به الشيء فيردونه علي، قال: بئس ما صنع بك أهلك، خذ هذه العشرة آلاف فاقسمها. قال أبو نعيم: أراد أن يضع نفسه عنده لئلا يستعين به. وفي «تاريخ ابن خيثمة»: قال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر، وقال شريك: سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن، فقال له عاصم: أرغلت يا أبا سلمة؟ وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه، وبقى مسعر، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو؟ فقال: قل له: مسعر بن كدام، فلما قال لأبي مسلم ذاك، قال: نعم، فإذا هو يعرفه، وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت مثله، كان من أثبت الناس، سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات مسعر وزكريا بن أبي زائدة فيما بين السبعة والأربعين إلى الخمسين، وقال مرة أخرى: مسعر مات سنة خمس وخمسين ومائة. وفي «الصحاح للجوهري»: جعله أهله حديث مسعرا بالفتح للتفاؤل، انتهى، الذي [. . .] التفاؤل هو كسر الميم لا بفتحها، وذلك [. . .] فيما ذكره [. . .].

стр. 4167

وفي «المواهب» لابن البياني: مساعر العير أباطه وأرفاعه، وأحدها مسعر بفتح الميم. وقال سفيان: كنت آتي مسعرا أغنم دعاءه، فإذا أمسى قلت: لو دعوت، فيقول: لو سكت عني كان أحب إلي، أكره أن تأمرني أذكر الله فلا أفعل، كأنه يريد أن يخفي ذلك من قبله، وقال أبو جعفر بن عون: سمعت مسعرا يقول: نهارك يا مغرور سهو وغفلة ... وليلك نوم والردى لك لازم وتشغل فيما سوف تكره غبه ... كذلك في الدنيا تعيش البهائم وكان مسعر يقول: من أبغضني فجعله الله محدثا. وقال الهيثم في الطبقة الخامسة: توفي قبل موت أبي جعفر بثلاث سنين. وفي «تاريخ العجلي»: قال عبد الله بن المبارك: ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول، إذ يجهدهم الورع؟ وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات. وقال أبو داود: قال شعبة: كل قد أخذ عليه غير مسعر. قال أبو داود: ومسعر قد خولف في أشياء.

стр. 4168

وذكر محمد بن المظفر في غرائب أحاديث مسعرا أن كداما ابنه روى عن الأعمش علما، وحفظ عنه، فكان يقول: حدث [. . .] واجلس مكانه، فقال الأعمش لما بلغه ذلك: كم من حب قد اخضر ألوانا كثيرة [] قل الأعمش. ٤٥١٩ - (ق) مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، المعروف بابن العجماء، وهو أخو مطيع بن الأسود . قال ابن حبان في «معرفة الصحابة»: له صحبة، سكن مصر. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه أخو مطيع بن الأسود، وقال ابن الكلبي: أخته يقال لها: العجماء، فإن كان هكذا فليس هو أخا مطيع؛ لأن العجماء أم مطيع، وسماه ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن يزيد ابن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأعجم، عن أبيها قالت: «سرقت امرأة. . .» الحديث. وذكره ابن منده فقال: مسعود بن الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عمرو المخزومي، وكأنه غير جيد. وقال ابن سعد: اسم العجماء أنيسة بنت عامر. وقال الترمذي في كتاب «الصحابة»: مسعود بن العجماء، أو يقال: ابن الأعجم، ويقال: ابن الأسود. وجزم البزار: مسعود بن العجماء.

стр. 4169

٤٥٢٠ - (د) مسعود بن جويرية بن داود المخزومي، أبو سعيد الموصلي . قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مستقيم الحديث. وقال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: لا بأس به. وذكره أبو زكريا في الطبقة السادسة من أهل الموصل. ٤٥٢١ - (م ٤) مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق، أبو هارون، المدني الزرقي . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال: من ولده إبراهيم، وعيسى، وأبو بكر، وسليمان، وموسى، وإسماعيل، وداود، ويعقوب، وعمران، وأيوب الأكبر، وأيوب الأصغر. قال: وقال محمد بن عمر: ولد مسعود في عهد النبي ﷺ ، وكان سريا مريا ثقة. وذكره أبو أحمد العسكري في «فصل المولودين في أيام النبي ﷺ ولم يرووا عنه شيئا». وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أن مسعودا ولد في أيامه ﷺ . وفي كتاب الصريفيني: قال ابن عساكر: له صحبة. ٤٥٢٢ - (قد س) مسعود بن سعد، أبو سعد الجعفي، ويقال: أبو سعيد الكوفي، أخو الربيع بن سعد . قال البزار: صالح الحديث. وفي «تاريخ البخاري»: قال يحيى بن آدم: كان من خيار عباد الله

стр. 4170

تعالى، انتهى. المزي ذكر هذه اللفظة عن يحيى بن معين، فينظر. وذكره ابن شاهين في الثقات. ٤٥٢٣ - (م ٤) مسعود بن مالك، أبو رزين الأسدي أسد خزيمة، مولى أبي وائل الكوفي . قال أبو حاتم: يقال: إنه شهد صفين، وقال غيره: كان أكبر من أبي وائل، وكان عالما فهما، كذا ذكره المزي، وهو غير جيد، وصوابه ما ذكره البخاري في «تاريخه»: قال يحيى بن سعيد القطان: ثنا أبو بكر السراج: كان أبو رزين أكبر من أبي وائل. قال يحيى: وكان عالما بهما، يعني: بأبي وائل وأبي رزين، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب «الكمال» غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله: وقال غيره، ولو كان معزوا في «الكمال» لترقى المزي إليه على عادته، ولكن المزي لا أقول: قليل النظر في «تاريخ» البخاري، بل عديم النظر فيه، والله أعلم، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال: له أحاديث. وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة: مات بعد الجماجم. وقال العجلي: مسعود أبو رزين الأسدي، كوفي ثقة. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين.
следующие страницы →