← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4236–4275 · переход к 4241.

стр. 4236

وقال خليفة في الطبقة الأولى: عمر حتى مات بعد ابن الأشعث سنة ست وتسعين. وفي تاريخ المنتجالي: ثقة، رجل صالح، قال الحسن: لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله، ولا يقال بعده، وكان ينزل ماء على ثلاث ليال من البصرة، ويأتي البصرة يوم الجمعة، فيقال أنه كان ينور له في سوطه. وله عقب بالبصرة. قال ابن قتيبة: مات في خلافة عبد الملك بعد سنة سبع وثمانين. وعن مطرف قال: لقيت عليا حين دخل البصرة، فلصقت به، فقال: حب عثمان مطا بك عنا! قال: فاعتذرت إليه، فقال: أما إنه كان خيرنا وأفضلنا. وعن حفص ابن عمر، قال مطرف: لا يراني الله تعالى آكلا بنهار ولا نائما بليل، ومات عمر بن الخطاب ومطرف ابن عشرين سنة، انتهى. فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي ﷺ بثلاث سنين، وأنه أدرك من حياة النبي ﷺ سبعا أو أكثر، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة، وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» قال: ولد في حياة رسول الله ﷺ ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم، مات عمر وله عشرون سنة، ومات بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين. وكذا قاله يحيى بن سعيد فيما ذكره البخاري. وذكره الهيثم في الطبقة الأولى، وكذا مسلم، زاد الهيثم: توفي في أول مقدم الحجاج. وقال العجلي: بصري، تابعي ثقة، من كبار التابعين، رجل صالح، وأبوه له صحبة، وأخواه يزيد وهاني ثقتان.

стр. 4237

وأنشد له أبو بكر الطرطوسي في كتابه «سراج الملوك»: وإذا السؤال مع النوال وزنته ... رجح السؤال وخف كل نوال وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلا ... فابذله للمتكرم المفضال وزعم المرزباني أن امرأة من بني قشير قالت: عضت بنو وقدان أير أبيهم ... وعمرو بن وقدان الذي بالمناقب فرد عليها مطرف بن عبد الله بقوله: ألم تجدي مفاخرة لفضل سوى ... ذكر الدبور لك الأليل فإذا عضضتنا سفها فعضي ... بأير أبيك أبيض ذي حجول قال المرزباني: وكان أبوها أبرص. وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر، فقال: ابن أبي السفر لا بأس به، ومطرف فوقه. ٤٥٩٦ - (خ ت ق) مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار اليساري، الهلالي مولاهم، أبو مصعب المدني . قال صاحب زهرة المتعلمين: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث. وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة: كان يسار مكاتبا لرجل من أسلم، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة، فهو في دعوتهم، وكان مطرف من

стр. 4238

أصحاب مالك، وكان ثقة، به صمم، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. وزعم الشيرازي وابن عدي وغيرهما أن مطرفا لقب، ولم يذكروا له اسما غيره. وزعم ابن ماكولا وغيره أنه قطرب؛ بالقاف والباء الموحدة. وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني: مطرف بن عبد الله بن مطرف ثقة.

стр. 4239

من اسمه مطعم ومطلب ٤٥٩٧ - (د س) مطعم بن المقدام بن غنيم الصنعاني الشامي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: متقن، وخرج حديثه في «صحيحه». وزعم أبو حاتم الرازي أن البخاري فرق بين مطعم الراوي عن عطاء، روى عنه الثوري، وبين مطعم بن المقدام الراوي عن صالح العنسي، روى عنه الأوزاعي، قال أبو حاتم: هما جميعا واحد. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». ٤٥٩٨ - (ع) مطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عم النبي ﷺ ، وقيل له: عبد المطلب . كذا ذكره المزي، ولم ينبه على ذلك عند ذكره في حرف العين، والله أعلم. ٤٥٩٩ - (بخ ص ق) المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي، ويقال: القرشي مولاهم، الكوفي، ويقال: إنه مولى جابر بن سمرة . قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: يكنى أبا محمد.

стр. 4240

وكان نازلا في ثقيف، وكان ضعيفا في الحديث جدا، وتوفي بالكوفة سنة خمس وثلاثين ومائة في خلافة هارون. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال العجلي: كوفي ثقة، وهو فوق وكيع في السنة. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال أحمد: ثقة. ٤٦٠٠ - (م ع) المطلب بن عبد الله بن حنطب، ويقال: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المدني . وقيل: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قاله أبو حاتم، وقيل: إنهما اثنان. قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: أمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص، وقد قيل: إن أمه [سلمى] بنت الحكم بن أبي العاصي، وفد إلى هشام بن عبد الملك، فأدى عنه سبعة عشر ألفا دينار، وهو ختن سعيد بن المسيب على ابنته، زوجه إياها على مهر درهمين.

стр. 4241

وقيل: ختنه المطلب بن السائب بن أبي وداعة، فيما ذكره ابن سعد. وقال ابن أبي داود فيما ذكره في الحلية: هو [. . . .] المطلب بن أبي وداعة. وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة: ولد المطلب الحكم، وسليمان، وعبد العزيز، والفضل، والحارث، وعليا، وأم المطلب أم أبان بنت الحكم بن أبي العاصي. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن عبادة بن الصامت مرفوعا: «اضمنوا لي ستا أضمن لكم الجنة»، وكذا حديثه عن عائشة: «دخل رسول الله ﷺ بيتي فصلى الضحى ثمان ركعات». وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن ابن عباس وابن عمر، ولا يدرى سمع منهما أم لا، لا يذكر الخبر، وروى الأوزاعي عن المطلب قال: فحدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ ، ولم يسمه أيضا، وقال أيضا: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن فتعجبت منه، قد أدرك الصحابة فإذا هو يروي عن التابعين عن أبي سلمة، وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه، وقال أبو زرعة: هو عن أبي بكر الصديق وسعد مرسل، وقال أبو حاتم: لم يدرك أحدا من أصحاب النبي ﷺ إلا سهل بن سعد وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع، أو من كان قريبا منهم، ولم يسمع من جابر، ولا من زيد بن ثابت، ولا من عمران بن حصين. وفي كتاب «الجرح والتعديل»: قال أبو حاتم: هو عن ابن عباس وابن عمر مرسل.

стр. 4242

وفي «أطراف أبي القاسم»: والمطلب قيل: لم يسمع من ابن عمر. وفي كتاب الزبير: ولد الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم حنطبا، فولد حنطب المطلب، فولد المطلب عبد الله، من ولده المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، كان من وجوه قريش، وروي عنه الحديث. وفي «تاريخ البخاري»: مطلب بن عبد الله بن حنطب، وقال بعضهم: عبد الله بن المطلب، سمع عمر، قال إسحاق: ثنا يحيى بن بكير: هو أبو الحكم. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. ٤٦٠١ - (م ٤) مطلب بن أبي وداعة، الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي، أبو عبد الله السهمي . في كتاب «الصحابة» للعسكري: أسلم يوم فتح مكة شرفها الله تعالى، وولي بعد ذلك المدينة، وله بها دار، وبقي دهرا، وتوفي بالمدينة، وكان أبوه أسر يوم بدر، فقدم ابنه المطلب في فداء أبيه بعد بدر، ثم انصرف، وقال النبي ﷺ : «تمسكوا به فإن له ابنا كيسا». وفي موضع آخر: «تاجرا ذا مال»، وكان كبار قريش قال بعضهم لبعض: لا تعجلوا في فداء أسراكم، فخرج المطلب سرا حتى أتى أباه، ففداه بأربعة آلاف درهم، فكان أول أسير فدي، وقال أبو اليقظان: أمه بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم. وقال أبو حاتم: المطلب بن وداعة، هو وهم، نزل مكة، وله بمنى دار، وهو أخو

стр. 4243

السائب بن وداعة. من ولده فيما ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين: الحارث وهو أبو شيخ، وإبراهيم وهو حوشب، وجعفر، وعبد الله، وحمزة، والمطلب، وعبد الرحمن، وكثير، وعياض، وقال محمد بن عمر: نزل المدينة، وله بها دار، وقد كان بقي دهرا، ثم توفي بالمدينة. وفي كتاب أبي نعيم: نزل الكوفة، ثم تحول إلى المدينة. وفي قول ابن منجويه: له رؤية، نظر لما أسلفناه. وقال البرقي: ولد سبعة عشر رجلا، وله ثلاثة أحاديث. وفي معجم الطبراني ذكر له أربعة أحاديث، وذكره الجيزي وابن يونس في الصحابة الذين قدموا مصر. زاد ابن يونس: لم يصح لأهل مصر عنه رواية.

стр. 4244

من اسمه مطهر ومطير ومطيع ٤٦٠٢ - (ق) مطهر بن الهيثم بن الحجاج الطائي البصري، أخو عمرو بن الهيثم . قال أبو سعيد بن يونس: متروك الحديث. كذا ذكره المزي تابعا لابن الجوزي فيما أرى، وكأنه غير جيد؛ لأن ابن يونس ذكر في «تاريخه الكبير» اسما مفردا، وهو مطهر بن الصلت الرعيني، ممن كان جده فتح مصر، وقال في «تاريخ الغرباء»: مطهر بن أحمد بن الوليد بن هشام الغساني، دمشقي، قدم مصر، روى عنه سعيد بن عفير، ولا يعلم له كتابا في التاريخ غير هذين، فمن عرف شيئا فليفدناه، والله تعالى أعلم. وفي كتاب العقيلي: بصري، لا يصح حديثه. ٤٦٠٣ - مطهر بن الحكم البيع، أبو عبد الله الأنقلقاني . قال ابن السمعاني: بفتح الألف، وسكون النون واللام بين القافين المضمومة والمفتوحة، وفي آخرها نون، نسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها: أنكلكان، روى عنه مسلم بن الحجاج.

стр. 4245

وقال ابن ماكولا: مروزي، روى عن علي بن الحسين بن واقد وعلي بن الحسن بن شقيق، وغيرهما، روى عنه أبو داود وابنه أبو بكر بن أبي داود، لم ينبه عليه المزي، فينظر. ٤٦٠٤ - (٤) مطوس، والد أبي المطوس، يزيد . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات». ٤٦٠٥ - (د) مطير بن سليم الوادي، والد سليم وشعيب ومحمد بني مطير . روى عن ذي الزوائد، وقيل: عن رجل عن ذي الزوائد، وهو الصواب، وعن ذي اليدين، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: البخاري فرق بين مطير أبي شعيث سمع ذا اليدين، وبين مطير من أهل الوادي سمع ذا الزوائد، روى عنه ابنه سليم، والمزي كأنه تبع أبا حاتم، فإن فعل فقد أخل من كتابه: روى عنه عس العذري. الثاني: ضبط المهندس وتصحيحه وقراءته عن الشيخ: شعيبا بالباء الموحدة في الموضعين، غير جيد، إنما هو شعيث بالثاء المثلثة، كذا هو في كتاب ابن ماكولا وغيره.

стр. 4246

الثالث: قوله: وقيل: عن رجل عن ذي الزوائد وهو الصواب، غير صواب، لما أسلفناه من أن البخاري صرح بسماعه منه. وقال أبو داود السجستاني في السنن: ثنا هشام بن عمار، عن سليم بن مطير من أهل وادي القرى، عن أبيه أنه حدثه قال: سمعت رجلا يقول: سمعت رسول الله ﷺ ، فقيل: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد، صاحب رسول الله ﷺ . وقال ابن حبان: مطير، شيخ من أهل وادي القرى، يروي عن ذي الزوائد، عنه ابنه سليم. وذكره العقيلي وابن الجارود في «جملة الضعفاء». الرابع: ذو الزوائد هو ذو اليدين، نص على ذلك أبو أحمد العسكري وغيره. الخامس: نسبه أبو أحمد العسكري مطير بن سالم، والله تعالى أعلم. ٤٦٠٦ - (بخ م) مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي، أخو مسعود وابن عمر مسعود بن سويد بن حارثة . قال أبو أحمد العسكري: مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن حربان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه يقال لها: العجماء بنت عامر الخزاعية، وهم يعرفون بها، مات بمكة. وقال مصعب: مات بالمدينة في خلافة عثمان ﵁، وابنه عبد الله بن

стр. 4247

مطيع أخرجه بعضهم في المسند. ولما ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين قال: أسلم يوم فتح مكة، وأمه العجماء، وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية من خزاعة، فولد هشاما، وسليمان، وعبد الله، وعبد الرحمن، ومسلما، والزبير، ومات بالمدينة في خلافة عثمان، ومنازل آل مطيع بودان، ولهم بها أموال. وفي «الاستيعاب»: وسبب تسميته مطيعا أن النبي ﷺ جلس يوما على المنبر وقال للناس: اجلسوا، فدخل العاصي فسمع قول: اجلسوا، فجلس حين سمع الكلام، فلما نزل النبي ﷺ جاء العاصي، فقال له النبي ﷺ : ما لي لم أرك في الصلاة؟ فذكر له ما فعل، فقال: لست بالعاصي، ولكنك مطيع. فسمي من يومئذ مطيعا. قالوا: ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام أحد غيره، وهو من المؤلفة قلوبهم، وأوصى إلى الزبير، ومات في خلافة عثمان. وقال العدوي: هو أحد السبعين الذي هاجروا من بني عدي بن كعب. وكناه ابن حبان أبا عبد الله. وقال البرقي: كان من المؤلفة قلوبهم فيما أنبأ ابن هشام عن زياد، عن ابن إسحاق، قال البرقي: ذكر بعض أهل الحديث أنه قتل يوم الجمل وله ثلاثة أحاديث. ولما نسبه الزبير أسقط جربان بين نضلة وعوف، وقال: أوصى إلى الزبير بتركته، وأن يتزوج زوجته الحلال ابنة قيس الأسدية، وأن تقطع رجله، وكانت سيفت، فأبى الزبير أن يقبل وصيته، وقال: في قومك سعيد بن زيد وعبد الله بن عمر، فقال: يا أبا عبد الله، اقبلها؛ فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: لو كنت تاركا ضياعا لأوصيت إلى الزبير، فإنه ركن من أركان

стр. 4248

الإسلام، فقبل وصيته وقطع رجله وتزوج زوجته، فولدت له خديجة الصغرى بنت الزبير. وفي كتاب الصريفيني: حارثة، وقيل: خارجة. ٤٦٠٧ - (س) مطيع بن عبد الله الغزال، أبو الحسن، وقيل: أبو عبد الله القرشي، الكوفي . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا قال، والذي في «الثقات»: مطيع الغزال، أبو الحسن، يروي عن أبيه، عن جده: «كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه»، روى عنه محمد بن القاسم وأهل الكوفة، لست أعرف أباه ولا جده، والخبر ليس بصحيح من طريق أحد فيعتبر به. ٤٦٠٨ - (د) مطيع بن راشد البصري . قال أبو داود: أثنى عليه شعبة.

стр. 4249

من اسمه مظاهر ومظفر. ٤٦٠٩ - (د ت ق) مظاهر بن أسلم، ويقال: ابن محمد بن أسلم، المخزومي المدني . ذكره البخاري وابن الجارود وأبو العرب والمنتجالي في جملة الضعفاء. وقال الساجي: روى حديثا عن القاسم تفرد به. ٤٦١٠ - (ق س) مظفر بن مدرك، أبو كامل الخراساني، الحافظ، سكن بغداد . قال المزي: ذكره ابن عدي في أشياخ البخاري، وذلك وهم، انتهى. ابن عدي لم يتفرد بهذا القول كما يفهم من كلامه، قد قاله أيضا أبو عبد الله ابن منده وصاحب الزهرة، ثم قال: لم أجده في النسختين اللتين طالعتهما. وقال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: كان للعباس بن عبد العظيم مجلس على أبي كامل، فسمع منه حديث فضيل بن سليمان لا يدخل عليه أحد غيره، وقال يحيى بن معين: كنت آخذ عنه هذه الصنعة، يعني صنعة الحديث ومعرفة الرجال. وقال أبو عمر: هو عندهم صدوق ثقة، ذكره في «الاستغناء».

стр. 4250

من اسمه معاذ ٤٦١١ - (خ د) معاذ بن أسد بن أبي شجرة، أبو عبد الله، الغنوي المروزي، كاتب ابن المبارك، نزل البصرة . قال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري أربعة أحاديث، ومات بالبصرة. وقال ابن قانع: بصري ثقة. وقال أبو عبد الله الحاكم: كتب عنه أحمد ببغداد، وهو راوية ابن المبارك. وفي كتاب الغساني عن أبي حاتم: ثقة صدوق. ٤٦١٢ - (بخ د ت ق) معاذ بن أنس الجهني الأنصاري، عداده في أهل مصر، والد سهل . كذا قاله المزي، وجهينة لا تجتمع مع الأنصار بحال، على ذلك عامة النسابين، ولكان ينبغي أن يقول كما قال العسكري: قيل: إنه جهني، وقيل: أنصاري. وفي كتاب البغوي: ثنا داود بن عمرو، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني أسد بن عبد الرحمن، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ الجهني قال: «غزوت مع أبي الصائفة زمن عبد الملك بن مروان وعلينا عبد الله بن عبد الملك، فنزلنا على حض. . .» الحديث. وقال أبو موسى المديني: له نسخة كبيرة عند ابنة سهل، أورد منها الأئمة في كتبهم. وقال ابن يونس: كان بمصر والشام.

стр. 4251

وفي كتاب الصحابة لأبي عبيد الله الجيزي: شهد فتح مصر، قال: أخبرني بذلك يحيى بن عثمان بن صالح، ولأهل مصر عنه شبيه بأربعين حديثا. وقال البرقي: جاء عنه نحو من خمسين حديثا من طريق أهل مصر، كلها غير حديث واحد رواه أهل الشام عنه. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات. ٤٦١٣ - (ع) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس، أبو عبد الرحمن، الخزرجي المدني . روى عنه فيما ذكره الطبراني: أبو عبيدة بن الجراح، وكعب بن مالك الأنصاري، وأبو واقد الليثي، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو ليلى الأنصاري، وأبو أمامة الباهلي، وعبد الله بن حزيم وقيل: حريث، ومعدي كرب، وشرحبيل بن السمط، ويزيد بن قطيب، ويزيد بن مزيد، والحسن بن جابر القرشي، وأبو شيبة، والحجاج بن عثمان السككي، وشهر بن حوشب، ويزيد بن حصين، وسليم بن عامر الخبائري، وشراحيل بن معشر العنسي، وأبو منيب الجرشي، وأبو العوام سادن بيت المقدس، وعلي بن الحكم، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي، وأبو عياش، وأبو عمر الشيباني، وعبد الله بن مسلم الحضرمي، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص، وأبو رفاعة، وعبد خير بن يزيد الخيواني، وموسى بن طلحة، وسالم بن أبي الجعد، وأبو خالد الوالبي، وسعيد بن المسيب، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وأبو صالح السمان، وأبو عبد الله القراظ، وعبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري، وسلمان بن الأغر، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، ومحمد بن صبيح، ومحمد بن زيد، وعبد الله بن الصامت، وأبو المليح بن أسامة، والعلاء بن زياد بن مطر، والسلولي. من روى مرسلا عن معاذ: الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة،

стр. 4252

ويحيى بن الحكم، وعبد الله بن رافع، والحسن بن أبي الحسن، وشداد أبو عمار، ومكحول، وأبو رزين، وأبو ظبيان، وعبد الرحمن بن سابط. وقال ابن حبان: ومنهم من قال: سنه ثمان وعشرون سنة ـ يعني لما مات ـ وهو غريب، وما أحسبه محفوظ، ثم ذكره عن يحيى بن سعيد. وفي الطبراني قاله أيضا مالك بن أنس. وفي كتاب العسكري: ولاه النبي ﷺ اليمن، وكان يعني على عهد رسول الله ﷺ ، وكان عبد الله بن عمرو يقول: حدثونا عن العاملين، فقيل: من العاملين؟! قال: معاذ وأبو الدرداء، وعن المدائني: كان معاذ من أجمل الرجال. وقال ابن سعد: أمه هند بنت سهل من جهينة، وأخوه لأمه عبد الله بن الجد بن قيس، وكان لمعاذ من الولد أم عبد الله وهي من المبايعات، وابنان؛ أحدهما عبد الرحمن، ولم يسم لنا الآخر، وزعم محمد بن إسحاق وحده أنه ﷺ آخى بينه وبين جعفر، قال ابن عمر: وكيف يكون هذا وإنما المؤاخاة بعد قدومه ﷺ المدينة وقبل بدر؟! فلما كان يوم بدر نزلت آية المواريث وانقطعت المؤاخاة، وكان جعفر بالحبشة، وإنما قدم المدينة بعد ذلك بسبع سنين، هذا وهم من ابن إسحاق، انتهى. قد ذكر غير واحد أن النبي ﷺ آخى بين المهاجرين من قبل الهجرة، فلما هاجر آخى بين الأنصار وبينهم، فلا وهم على ابن إسحاق رجع، وعن ابن كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ خلع معاذا من ماله لغرمائه حين اشتدوا عليه، وبعثه إلى اليمن، وقال: لعل الله تعالى أن يجبرك، قال ابن عمر: وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع من الهجرة.

стр. 4253

وعن ابن أبي نجيح: كتب النبي ﷺ إلى أهل اليمن كتابا حين أرسل معاذا: «إني قد بعثت إليكم من خير أهلي، والي علمهم، والي دينهم». وقال بشير بن يسار: كان أعرج. وفي قول المزي عن الواقدي: عن أيوب، عن النعمان، عن أبيه، عن قومه، فذكر صفة معاذ، نظر؛ لأن الواقدي لما ذكر هذا السند أتبعه من غير أن يذكر شيئا، وثنا إسحاق بن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده: كان معاذ بن جبل، فذكره. وعن شهر بن حوشب قال: قال عمر بن الخطاب: لو أدركت معاذ بن جبل فاستخلفته فسألني عنه ربي لقلت: يا رب، سمعت نبيك ﷺ يقول: إن العلماء إذا اجتمعوا يوم القيامة كان معاذ بين أيديهم قذفة بحجر. وفي «الاستيعاب»: بعثه ﷺ إلى اليمن قاضيا، وجعل إلي قبض الصدقات من العمال الذين باليمن، وكان رسول الله ﷺ قد قسم اليمن على خمسة رجال؛ خالد بن سعيد على صنعاء، والمهاجر بن أبي أمية على كندة، وزياد بن أبيه على حضرموت، ومعاذ بن جبل على الجند، وأبو موسى على زبيد وعدن والساحل، وكان أول من تجر في مال الله تعالى هو، واستعمله عمر على الشام لما مات أبو عبيدة، انتهى. ذكر القراب في «تاريخه» عن الحارث بن عميرة: طعن معاذ وأبو عبيدة وشرحبيل وأبو مالك جميعا في يوم واحد، وهذا غير ما تقدم، والله أعلم. وفي «تاريخ أبي القاسم»: قال ﷺ : معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين، وإن الله ليباهي به الملائكة. وفي كتاب الصريفيني: قبره بقصر خالدة. وفي كتاب «الصحابة الحمصيين»: ولاه أبو عبيدة حمص، فكان يسفر بصلاة الفجر ويثوب، وكان طويلا حسنا جميلا.

стр. 4254

٤٦١٤ - (س) معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، الأنصاري، عرف بابن عفراء . قال ابن حبان: هو معاذ بن الحارث بن نوفل بن رفاعة، قتل بالحرة سنة ثلاث وستين، وقد قيل: إنه قتل مع علي بن أبي طالب ﵄. وفي طبقات ابن سعد: له من الولد عبيد الله، والحارث، وعوف، وإبراهيم، وقال محمد بن عمر: ويروى أن معاذ بن الحارث ورافع بن مالك أول من أسلم من الأنصار بمكة، ولمعاذ عقب اليوم. وفي كتاب العسكري: بقي إلى خلافة علي، ومات في أيامه، وقيل: في أيام عثمان، روى عنه ابن عباس أنه قال: ضربت أبا جهل، فضربني ابنه عكرمة فقطع يدي، فتمطيت عليها فقطعتها. انتهى، وقد رويت هذه القصة لغيره، والله أعلم. وقال البغوي: سكن المدينة، وقال خليفة: مات أيام علي بن أبي طالب قبل الأربعين. وفي «تاريخ ابن قانع»: مات سنة أربعين. وفي الصريفيني: مات بصفين سنة سبع وثلاثين وفي ربيع الأول. ٤٦١٥ - (ل) معاذ بن الحارث الأنصاري النجاري، أبو حليمة، ويقال: أبو الحارث المدني المعروف بالقاري . ذكر المزي شيئا من حاله من عند ابن عبد البر، وذكر وفاته في الحرة من عند رجلين غيره، فكان ينبغي أن يجعله لو نقل من أصل ثالثا.

стр. 4255

وفي كتاب ابن مندة: توفي قبل زيد بن ثابت. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين: معاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وأمه أم ولد، وهو معاذ القارئ، فولد الحارث، وعمر، وعبد الله، وعثمان، ومحمدا، وحميدا، وقتل معاذ يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية، وقد حفظ عن أبي بكر وعمر وعثمان. وقال البيهقي: قيل: له صحبة، وقال أبو موسى: كان قارئ الأنصار وإمامهم، وزعم ابن قانع أنه من القارة، أخوه هذيل بن مدركة بن إلياس، قال: وكان جليس عبد الله بن مسعود، وكأنه غير جيد، والله تعالى أعلم. وذكر المزي ومن ضبط المهندس وتصحيحه على الشيخ في ترجمة: ٤٦١٦ - معاذ بن خالد . روى عنه محمد بن روح القتيري، قال: وقتيبرة من تجيبة، وفيه نظر في موضعين: الأول: تجيبه بالهاء ليست موجودة في كتب الأنساب، إنما هي تجيب بباء موحدة ليس بعدها هاء. الثاني: ضبطه قتيرة بفتح القاف وكسر الياء غير جيد، لما ذكره الرشاطي القتيري في تجيب، ينسب إلى قتيرة. قال ابن زيد: قتيرة تصغير قترة، وابن قترة ضرب من الحيات، ويقتر الذرع مسمايرها، وقتر الشيب أول ما يبدو، وقال الشاعر: من بعد ما ينح بك القتير

стр. 4256

٤٦١٧ - (خ د ت س) معاذ بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري . في كتاب «المعجم الكبير» للطبراني: معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج، وكأنه غير جيد. وفي كتاب الصريفيني: أبو عبيدة؛ يعني كنيته، وكذا ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: أمه أم عبد الله سلمى بنت معاذ بن الحارث النجارية، ومن ولده الحارث وسعد، ومحمد، وموسى، وأمية، أمهم عمرة بنت النعمان بن عجلان الزرقية. وذكر ابن فتحون في جملة الصحابة. ٤٦١٨ - (د) معاذ بن زهرة، ويقال: معاذ أبو زهرة، الضبي . قال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة»: أورده يحيى بن يونس في الصحابة ﵃، وقال جعفر: هو من التابعين، ومن قال أن له صحبة فقد غلط. ٤٦١٩ - (خ) معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ، أحد المجهولين . كذا قاله المزي، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة، وكذلك ابن مندة وابن فتحون، ونسبه أنصاريا. ٤٦٢٠ - (بخ ٤) معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني المدني . قال ابن سعد: مات قديما، وكان قليل الحديث، ذكره في الطبقة الثالثة من المدنيين.

стр. 4257

وفي كتاب ابن ماكولا: وهو أخو عبد الله بن عبد الله ومسلم بن عبد الله. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بذاك. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ٤٦٢١ - (خ م س) معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره، فإن كان نقل من أصل فقد أغفل من نسبه مالكا بين عثمان وعبيد الله، وإن كنا لا نصحح ذلك، ولكن كان ينبغي أن ينبه على وقوعه هكذا عنده وينبه عليه، وأغفل منه: يروي عن سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله، روى عنه سعد بن إبراهيم، ثم ذكره في جملة الصحابة، وقال: يقال أن له صحبة. وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة: أمه أم ولد، وولد

стр. 4258

عبد الرحمن، وأويسا، وأسماء. وقال الزبير: لا عقب لمعاذ. ٤٦٢٢ - (خ) معاذ بن فضالة الزهراني، ويقال: الطفاوي، ويقال: القرشي مولاهم، أبو زيد البصري . ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي سنة بضع عشرة ومائتين. ٤٦٢٣ - (ق) معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، وقيل: معاذ بن معاذ ابن محمد بن أبي، وقيل: معاذ بن محمد بن محمد بن أبي ابن كعب الأنصاري المدني . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري وأبو محمد السمرقندي. ٤٦٢٤ - (ع) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان، أبو المثنى العنبري، قاضي البصرة، ووالد عبيد ومثنى . ذكر أبو زيد عمر بن شبة في كتابه «أخبار البصرة» أن معاذا قال: أنا لمن غلب علي، وعزل معاذ عن القضاء سنة إحدى وتسعين، وكان أصحابه قد استذموا الناس، فهجاه الشعراء، وأظهر الناس الشماتة بعزله حتى غسلوا موضعه، وولي محمد بن عبد الله الأنصاري فتحايل عليه، وتوارى معاذ فحظر عليه ماله، وخرج معاذ إلى بغداد، وولي الأنصاري نحوا، سنة، ثم عزل، وولي عبد الله ابن سوار في سنة ثنتين وسبعين، وقدم معاذ فظهر. ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: كان فقيها عاقلا متقنا. وفي تاريخ البخاري: قال يحيى بن سعيد: كنت أذهب أنا وخالد ومعاذ إلى

стр. 4259

ابن عون، فيقعد خالد ومعاذ، وأرجع أنا إلى البيت فأكتبها. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة قال: مات سنة خمس وتسعين ومائة. وفي كتاب الكلاباذي عن ابن سعد: مات سنة خمس وتسعين، وعن أحمد بن حنبل: ولد سنة سبع عشرة، وعن عمرو بن علي: سنة تسع عشرة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن المدائني: مات معاذ بن نصر أبو معاذ بن معاذ تسع عشرة، ومعاذ مولود لسنة أو سنتين، واسمه البسي، فسمي معاذ بن معاذ، قال المدائني: مات معاذ لليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ست وتسعين، وهو ابن ثمان أو سبع وسبعين. وزعم ابن أبي خيثمة في كتابه «أخبار البصرة» أنه ولي قضاءها مرتين، قال: وذلك أن المهدي أمير المؤمنين أرسل إلى محمد بن سليمان رجلا يوليه القضاء، فاستقضى معاذ بن معاذ العنبري، ثم عزله، وولي محمد بن سليمان عبد الرحمن المخزومي، فلم يلبث أن وجه هارون عمر بن حبيب، وحج عمر فاستخلف عثمان بن عثمان ابن أخي البتي، ثم عزله وولى هارون معاذ بن معاذ أيضا، ثم عزله. ٤٦٢٥ - (خ ٤) معاذ بن هاني القيسي، ويقال: العيشي، ويقال: البهراني، ويقال: اليشكري، أبو هانئ البصري . كذا ذكره المزي، وما علم أن القيسي واليشكري واحد، لأنه يشكر بن

стр. 4260

الحارث، وهو مروان بن عمرو بن قيس غيلان بن مضر، ذكره أبو محمد الرشاطي وغيره. وقال ابن قانع: بصري صالح. ٤٦٢٦ - (ع) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله سنبر الدستوائي البصري . قال ابن حبان: كان من المتقنين. وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن معاذ بن هشام فقال: ليس بذاك القوي. وقال عبد الرحمن: ثنا يعقوب الهروي، أبنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى: معاذ بن هشام أثبت في شعبة أو غندر؟ فقال: ثقة وثقة. وقال البخاري: كان بالبصرة سنة مائتين. وقال ابن قانع: ثقة مأمون. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.

стр. 4261

من اسمه معارك ومعافى ومعان ٤٦٢٧ - معارك بن عباد، ويقال: ابن عبد الله، العبدي القيسي، بصري . ضعف أبو عيسى الترمذي حديثه في الجمعة، وكذلك أبو علي الطوسي. وقال العقيلي: لا يصح. وذكره أبو محمد ابن الجارود في «جملة الضعفاء». ٤٦٢٨ - (ح د س) المعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي . كذا ذكره المزي، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي؛ لأن فهما في بني غيلان وفي تجيب وفي لخم، وليس الأزد، فينظر. وذكر أبو زكريا الأزدي في «طبقات أهل الموصل» عن بشر بن الحارث: إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره، وأذكر رؤيته فأنتفع، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم، وعن الهيثم بن خارجة قال: «كان معافى دينا من الرجال»، وعن وكيع، ثنا المعافى: وكان من الثقات، وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين: هؤلاء أئمة الناس، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا. وعن يونس قال: امتحنوا أهل الموصل بالمعافى، فإن ذكره يعني بخير، قلت: هؤلاء أصحاب سنة وجماعة، ومن عابه قلت: هؤلاء أصحاب بدع. وقال بشر بن الحارث: من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة، ثم قال: لقد رأيت المعافى أصيب بماله، وكان يذكر، فقال: لا تذكروه

стр. 4262

لي، وقتل ابنه فصبر واحتسب، وما رؤي جزعا قط، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به، والحديث فأخذ به. وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان، أو عن رجل آخر عن المعافى؟ فقال: عن رجل عن رجل، حتى عد خمسة أو ستة، عن المعافى أحب إلي. وقال بشر: وكان المعافى يحفظ المسائل، وعن رباح بن الجراح العبدي: ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله، أفناه الكرم والحقوق. وعن محمد بن نعيم قال: كان المعافى موسرا، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا خمسة وثلاثين، أو أربعة وثلاثين رجلا. وقال بشر: قتلت الخوارج ولدين للمعافى، ذبحتهما، فما تبين عليه بشيء، وأطعم أصحابه، ثم قال: آجركم الله في فلان وفلان، عزاهم، هكذا يكون الصبر. وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره، فقدم المعافى عليهم، وقال: خرج من الدنيا، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة، قال أبو زكريا: والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى، رحل في طلب العلم إلى الأمصار، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز، وأهل البصرة، وأهل الكوفة، وأهل الشام، ومصر، والجزيرة، والموصل، وكان كثير الكتاب، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال: لقيت ثمانمائة شيخ. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من العباد المتقشفين في الزهد

стр. 4263

توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة. ونسبه ابن السمعاني ظهريا، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء، إلى ظهر بطن من حميد، وقال: كان أحد الزهاد، انتهى. قال ابن ماكولا: من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ. وفي طبقات ابن سعد: كان أهل الموصل يفتخر به. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس: المعافى بن عمران صدوق اللهجة، وسمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه، فينظر، والله أعلم. والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل: كان صدوق اللهجة، لم أره، ولم أر إلا ما نقلته، وكأنه نقله عنه بوساطة، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب الأقران عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي. ٤٦٢٩ - (كن) المعافى بن عمران الظهري الحميري، أبو عمران الحمصي . كذا ضبطه عن الشيخ وصححه المهندس، بكسر الظاء وسكون الهاء.

стр. 4264

والسمعاني نسبه ظفريا، بفتح الظاء والفاء وفي آخرها راء، قال: وهي نسبة إلى ظفر؛ بطن من حمير، وهو ظفر بن معاوية. وقال ابن يونس في «تاريخ الغرباء»: كتب عنه إدريس قديما بمصر. ٤٦٣٠ - (ق) معان بن رفاعة السلامي، أبو محمد الدمشقي . قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: لا يحتج بحديثه ولا يكتب. وذكره الدولابي وأبو العرب والساجي والعقيلي والمنتجيلي والبلخي وابن شاهين في «جملة الضعفاء». وقال ابن السكن: قول أبي حاتم حمصي، وهم؛ إنما هو دمشقي سكن حمص.

стр. 4265

من اسمه معاوية ٤٦٣١ - (خ مد س ق) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي . قال ابن سعد: كان ثقة، ذكره في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة. وقال أحمد بن صالح العجلي في تاريخه: كان ثقة. وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. ٤٦٣٢ - (س ق) معاوية بن جاهمة السلمي، له صحبة . قال أبو أحمد العسكري: روى معاوية بن جاهمة عن النبي ﷺ ، وأحسبه مرسلا، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة. ولما ذكر البغوي حديث يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة قال: «أتيت النبي ﷺ أستأذنه في الغزو»، قال: هذا الحديث وهم الأموي في إسناده عندي؛ فقد ثناه هارون بن عبد الله والوليد بن شجاع وغيرهما، قال: أبنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني به قال: أخبرني محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ ، فقال: «يا رسول الله، أردت الغزو. . .» الحديث. وفي تاريخ البخاري: يعد في أهل الحجاز.

стр. 4266

ونسبه أبو حاتم محاربيا سلميا، وكأنه غير جيد، والله تعالى أعلم. ٤٦٣٣ - (بخ د س ق) معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس التجيبي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو نعيم الكندي الخولاني المصري، له صحبة. وقيل: لا صحبة له، والصحيح الأول، وخولان هم ولد عفير بن عدي ابن الحارث، وعمرو بن مالك بن الحارث، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذحج، نسبوا إليها . كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: قوله: التجيبي، ويقال: الكندي، غير جيد؛ لأن كل تجيبي ولايته من كندى، لأن تجيب هي أم عدي وسعد بن أشرس بن شمس بن السكون بن أشرس بن ثور، وهو كندة. الثاني: قوله: الخولاني، غير جيد، وقد تولى الرشاطي رد هذا القول على أبي عمر ابن عبد البر، وقال: هذا وهم منه؛ لأن خولان ليس من هذه بحال، والله أعلم. الثالث: قوله: خولان هم ولد عفير بن عدي بن الحارث وعمرو بن مالك ابن الحارث، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذجح، غير جيد؛ لأن خولان اسمه عكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة، كذا ذكره ابن حبيب والكلبي فيمن بعدهما. وزعم الهمداني في كتاب «الإكليل» أن خولان هو ابن عمرو بن الحافي بن قضاعة، ولما ذكر قول ابن قتيبة في «المعارف»: خولان ابن سعد من مذحج، رده أقبح رد.

стр. 4267

الرابع: قوله: أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذجح، غير جيد؛ لأن جميع من رأيته يذكر تجيب هذه بنت ثوبان يقول: هي أم عدي وسعد، كما أسلفنا. الخامس: زعم أبو محمد الرشاطي أن أبا عمر ابن عبد البر قال في نسب معاوية هذا: حفنة بالحاء المهملة والفاء، وقنبر بالنون والباء، قال الرشاطي: وذلك تصحيف، والصواب: جفنة بن قتيرة، وهذا ليس بلازم للمزي؛ لأنه ذكره على الصواب، لكن كان ينبغي على كبير كتابه وطوله التنبيه عليه لئلا يغتر به. السادس: ضبط المهندس عن الشيخ وتصحيحه تاء تجيب بالضم، وكذلك في النسبة، وقد ذكر الرشاطي أنه الهمداني، وغيره قالوا: هي بفتح التاء، قال الهمداني: والناس يقولون على الوهم: تجيب، يعني بالضم. السابع: قوله: الصحيح أنه له صحبة، فيه نظر؛ لما ذكره أبو محمد في «المراسيل»: أبنا حرب بن إسماعيل فيما أنبأني قال: سئل أحمد بن حنبل عن معاوية بن حديج سمع من النبي ﷺ ؟ فسكت، أبنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن محمد بن الأثرم قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ليست لمعاوية بن حديج صحبة. وقال ابن عبد الحكم: قال آخرون: ليست لمعاوية بن حديج صحبة، واحتجوا بما أبنا يوسف بن عدي، عن ابن المبارك، عن عبد الله، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح قال: سمعت معاوية بن حديج يقول: هاجرنا على عهد أبي بكر الصديق، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر فقال:. . . الحديث. وقال صاحب «تثقيف اللسان»: رافع بن حديج صاحب، ومعاوية بن حديج تابعي، ولي مصر أيام معاوية بن أبي سفيان. وقال أبو القاسم البغوي: كان عامل معاوية على مصر. وفي قول المزي: وقال ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات: معاوية ابن

стр. 4268

حديج روى عن عمر، نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب الصحابة قال: معاوية بن حديج سكن مصر، له صحبة. قال أبو عبيد الله الجيزي: لم يرو عنه غير أهل مصر. وذكر الكلبي في كتاب «الوافدين»: حدثني عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع قال: ولى معاوية الكوفة ابن أخته ابن الحكم، فشكاه أشرافهم، فنزعه واستعمله على مصر، فبلع ذلك معاوية بن حديج سيد تجيب ورأس اليمانية بمصر، فأمهل حتى إذا دنا مصر خرج إليه، فقال له: انصرف، فقد بلغتنا سيرتك في أهل الكوفة، فانصرف، ثم إن معاوية بن حديج وفد إلى معاوية، وكان إذا وفد على معاوية قلست له الطريق، والتقليس أن يضرب عليها قباب الريحان، فأقبل حتى دخل على معاوية، وأم الحكم في ناحية تسمع كلامهما، فقالت: يا أمير المؤمنين، من هذا؟ قال: بخ، هذا معاوية بن حديج. فقالت: لا حيا الله ولا قرب، أنت الفاعل بابني ما فعلت؟! قال: على رسلك يا أم الحكم، أما والله لقد تزوجت فما استكرمت، وولدت فما أنجبت، أردت أن يلينا ابنك هذا الفاسق، فيسير فينا كسيرته في إخواننا من أهل الكوفة، ما كان الله ليرى ذلك ولا يرى أمير المؤمنين ذلك منا، ولو أراد لضربناه ضربا يضاضي منه وإن كره ذلك أمير المؤمنين. فقال معاوية: عزمت عليك لما سكت. وفي كتاب «أمراء مصر» لأبي عمر الكندي: لما قتل عثمان ﵁ اجتمعت شيعته وعقدوا لمعاوية بن حديج عليهم، ولما غزا عبد الله بن سعد بن أبي السرح إفريقية كان ابن حديج معه، وولاه القتال لضعف أصابه، فقتل معاوية ملكهم جرجير، وكتب قيس بن سعد إلى علي لما أمر بقتال أهل خربتا: هؤلاء أسود العرب، منهم معاوية، وبسر، وابن مخلد، وقالت أم هند الحضرمية: رأيت نائلة امرأة عثمان تقبل رجل معاوية بن حديج وتقول: بك أدركت ثأري من ابن الخثعمية، يعني محمد بن أبي بكر. وعن عبد الكريم بن الحارث لما أراد معاوية قتل محمد بن أبي بكر قال: احفظوني في أبي بكر، فقال معاوية:

стр. 4269

قتلت من قومي ثمانين رجلا في عثمان، وأتركك وأنت صاحبه! فقتله. وفي «طبقات أهل القيروان» لأبي بكر المالكي: لما ولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة عزل عبد الله بن سعد بن أبي السرح عن مصر وإفريقية، وولى عليها معاوية بن حديج الكندي، وذلك في سنة أربعين، فخرج من مصر غازيا سنة خمس وأربعين ومعه عبد الله بن عمر وابن الزبير وجماعة من الصحابة، فتح فيها فتوحات وحفر أبارا، وله بها آثار، ثم عزله وولى مسلمة ابن مخلد، وعن أبي العرب أن معاوية بن حديج غزا إفريقية سنة خمسين فافتتحها. وذكره البخاري في فصل من مات بين الستين إلى السبعين، ويعقوب ابن سفيان في جملة الثقات من تابعي أهل مصر. ٤٦٣٤ - (م د س) معاوية بن الحكم السلمي، وقيل: عمر بن الحكم، وهو وهم . قال العسكري والبرقي وخليفة بن خياط وابن قانع والطبري في آخرين: معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر الشريد بن رياح بن نقطة بن عصية بن حقان بن أبزى القيسي بن بهسة بن سليم. وفي كتاب الصحابة للبغوي: روى مالك حديثه فسماه عمر بن الحكم، خالف الناس، وكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وغيره. وفي كتاب بقي بن مخلد: روى عن النبي ﷺ ثلاثة عشر حديثا. وفي كتاب الصريفيني: هو أخو علي بن الحكم.

стр. 4270

٤٦٣٥ - (خت ٤) معاوية بن حيدة بن معاوية القشيري . قال أبو أحمد العسكري: قال أبو اليقظان: الذي وفد من بني قشير حيدة بن معاوية. وفي كتاب ابن سعد: هو أخو مالك بن حيدة. وقال أبو عبد الله الحاكم: تفرد عنه بالرواية ابنه حكيم، ورد ذلك عليه أبو صالح المؤذن وغيره. وسئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده فقال: إسناد صحيح إذا كان فوق بهز ثقة. ٤٦٣٦ - (بخ) معاوية بن سبرة بن حصين السوائي العامري، أبو العبيدين، الأعمى الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: كان ابن مسعود يدنيه ويقربه، وكان من أصحابه، وعن يحيى بن الجزار: كان أبو العبيدين من نمير، وقال إسماعيل بن إبراهيم: نمير بن عامر هم إخوة سوآة بن عامر، وكان قليل الحديث. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: أبو العبيدين اسمه معاوية بن سبرة بن حصين، وقد قيل: معاوية بن حصين بن سبرة. ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى قال: من نمير بن عامر بن صعصعة. وقال مسلم في هذه الطبقة: النميري. وفي «الاستغناء» لابن عبد البر: نميري، وقيل: سوائي.

стр. 4271

وذكره أبو حفص في الثقات. ٤٦٣٧ - (ق) معاوية بن سعيد بن شريح بن عزرة التجيبي المصري، مولى بني فهم بن أداة بن عدي بن تجيب . نسبه أبو محمد الرشاطي تجوبيا، وكذلك ابن ماكولا. ٤٦٣٨ - (ع) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي . قال ابن حبان: مات يوم الخميس النصف من رجب سنة ستين وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وصلى عليه الضحاك، وقدم بموته المدينة في شعبان، فكانت ولايته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين ليلة. وفي كتاب العسكري: كان ملكه عشرين سنة إلا شهرا. وفي كتاب البغوي: كان معاوية يمشي وهو غلام مع أمه، فعثر، فقالت له: قم، لا رفعك الله، وأعرابي يسمع، فقال: لم تقولين هذا؟ ! والله إني لأظنه سيسود قومه، فقالت: لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه. وعن عطاء: أسلم معاوية وهو ابن ثماني عشرة سنة. وقال مصعب: قال معاوية: أسلمت عام القضية، ولقيت رسول الله ﷺ فوضعت إسلامي عنده، وقبله مني. وعن أبي السائب القرشي قال: لما ولى عمر

стр. 4272

معاوية قالوا: ولى حدثا! فقال: يلوموني، أنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم اجعله هاديا مهديا فاهديه»، وفي بعض الأخبار عن عوف بن مالك: اسمه معاوية الرجال. وأنشد له المرزباني يعاتب قوما من قريش من أبيات: إذا أنا أعطيت القليل جحدتم ... وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر إذا العذر لم يقبل ولم ينفع الأسى ... وضاقت قلوب منكم حشوها الغمر فكيف أداوي دائكم ودوائكم ... يزيدكم داء لقد عظم الأمر وفي طبقات ابن سعد: ولد يزيد، وعبد الله، وعبد الرحمن، وعثمان، وشهد مع رسول الله ﷺ حنين، وأعطاه من غنائمها مائة من الإبل وأربعين أوقية، وزنها له بلال، وعن الزهري: إنما ولاه عمر بن الخطاب عمل يزيد، ولم تفرد له الشام، حتى كان عثمان فأفرد له الشام، قال محمد بن عمر: وهذا هو الأمر المجمع عليه عندنا، لا اختلاف فيه، وكانت خلافته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما.

стр. 4273

وفي «تاريخ دمشق»: قال سعد بن إبراهيم: توفي هلال رجب سنة ستين على رأس أربع وعشرين سنة وستة أشهر واثنين وعشرين يوما من مقتل عثمان، من ذلك: الفتنة أربع سنين وشهران واثنا عشر يوما، وخلافته عشرون سنة و أربعة أشهر. وقال يحيى بن بكير عن الليث فيما ذكره الطبري: مات لأربع ليال خلون من رجب سنة ستين، قال يحيى: وسنه بضع وسبعون إلى الثمانين، وكذلك ذكره الفسوي عنه، عن يحيى، عن الليث بن سعد. والذي في كتاب المزي عنه: لأربع ليال بقين، ولم يذكر سنه، فيشبه أنه لم ينقل من أصل معتمد. وعن خالد بن معدان: كان معاوية طويلا، أبيض أجلح، روى عنه النعمان بن بشير، وأبو عامر الأشعري، وعبد الله بن الزبير، ووائل بن حجر، وأسيد بن حضير، وعبد الرحمن بن شبل الأنصاري، وسبرة بن معبد الجهني، وزيد ابن حارثة الأنصاري، ونودن بن الحكم بن أبي العاص، وعروة بن الزبير، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وسالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد، وعباد، وعبد الله بن الزبير، والنعمان بن مرة الزرقي، ومحمد بن عقبة مولى الزبير، وأيوب بن بشير الأنصاري، وزيد بن أبي العتاب، ومحمود بن علي القرظي، وفضل المدني، وسعيد ابن أبي سعيد المقبري، ومسلم بن هرمز، وابن يساف، ومحمد بن يوسف مولى عثمان، وإبراهيم بن

стр. 4274

عبد الله بن قارظ، ومجاهد بن جبر، ويوسف بن ماهك، وعبد الله بن علي، ومحارب أبو مسلمة، وأبو ميمونة، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو عبد الله الجدلي معبد بن عبد، وقيل: عبد بن معبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد، وعبد الله بن أبي الهذيل، وعمر بن يحيى القرشي، وأبو إسحاق الهمداني، وعبد الملك بن عميرة، ومعن بن علي، وعبد الله بن بريدة، وأبو أمية الثقفي، وأبو أسماء الرحبي، وعبادة بن نسي، وعبدة بن المهاجر أبو عبد رب، وابن هبيرة، وعطية بن قيس الكلابي، وكيسان أبو حزم مولى معاوية، وابن ذي الكلاع الشامي، والقاسم بن محمد الثقفي، ويزيد بن مالك، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم، وعبيد بن سعد بن أبي مريم، ومالك بن يخامر، وعمير بن الحارث السكوني، وعبد الله بن موهب، وأيوب بن ميسرة بن حلبس، وأبو هند الجملي من مراد، وزعم المزي أنه بجلي، وكأنه غير جيد، وشريح بن عبيد، ورجاء بن حيوة، وعطية بن أبي جميلة، وأبو الزاهرية حدير بن كرب، ونمير بن أوس، ويزيد بن سفيان، وعمرو بن قيس السكوني، وأبو البيض، ومكحول، قال: سمعت معاوية، وراشد بن أبي سكينة المصري، وأبو قتيل حي ابن هانئ، وعقبة المقرئ، ونهشل التميمي. وقال الزبير بن بكار: هو أول من اتخذ ديوان الحاكم، وأمر بهدايا الفيروز والمرجان، واتخذ المقاصر في الجوامع، وأول من أقام على رأسه حرسا، وأول من ضربت بين يديه الخبائب، وأول من اتخذ الخصيان في الإسلام، وأول من بلغ [. . .] خمس عشرة [. . .] وكان يقول أنا أول [. . .]. وذكره أبو زكريا ابن مندة في «الأرداف» وقال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي لا يرون رأيا ولا يقطعون أمرا إلا بمشورته، وذكر عن نفسه أن له من النبي ﷺ عشرين فضيلة بمحضر من أبي بكر وعمر، وأنهما صدقاه على ذلك.

стр. 4275

٤٦٣٩ - (ق) معاوية بن سلمة بن سليمان النصري، أبو سلمة، كوفي، سكن دمشق . قال أبو حاتم الرازي فيما ذكره عنه ابنه، ومن غير نسخة أيضا: ثقة، مستقيم الحديث. ٤٦٤٠ - (ع ٤) معاوية بن سويد بن مقرن، أبو سويد المزني، ابن أخي النعمان . ذكره أبو أحمد العسكري في «جملة الصحابة»، وقال: ليس يصححون سماعه، وقد روى مرسلا. ولما ذكره أبو القاسم البغوي في «جملة الصحابة» لم يتردد، وذكر له حديثين مرفوعين. ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد، وقال: أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون. وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة. ٤٦٤١ - (ع) معاوية بن سلام بن أبي سلام، ممطور الحبشي، ويقال: الألهاني، أبو سلام الدمشقي . ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي بعد السبعين ومائة. وقال العجلي: قدم معاوية بن سلام على يحيى بن أبي كثير فأعطاه كتابا، فيه
следующие страницы →