Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.
стр. 4271
وذكره أبو حفص في الثقات.
٤٦٣٧ - (ق) معاوية بن سعيد بن شريح بن عزرة التجيبي المصري، مولى بني فهم بن أداة بن عدي بن تجيب .
نسبه أبو محمد الرشاطي تجوبيا، وكذلك ابن ماكولا.
٤٦٣٨ - (ع) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي .
قال ابن حبان: مات يوم الخميس النصف من رجب سنة ستين وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وصلى عليه الضحاك، وقدم بموته المدينة في شعبان، فكانت ولايته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين ليلة.
وفي كتاب العسكري: كان ملكه عشرين سنة إلا شهرا.
وفي كتاب البغوي: كان معاوية يمشي وهو غلام مع أمه، فعثر، فقالت له: قم، لا رفعك الله، وأعرابي يسمع، فقال: لم تقولين هذا؟ ! والله إني لأظنه سيسود قومه، فقالت: لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه.
وعن عطاء: أسلم معاوية وهو ابن ثماني عشرة سنة.
وقال مصعب: قال معاوية: أسلمت عام القضية، ولقيت رسول الله ﷺ فوضعت إسلامي عنده، وقبله مني. وعن أبي السائب القرشي قال: لما ولى عمر
стр. 4272
معاوية قالوا: ولى حدثا! فقال: يلوموني، أنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم اجعله هاديا مهديا فاهديه»، وفي بعض الأخبار عن عوف بن مالك: اسمه معاوية الرجال.
وأنشد له المرزباني يعاتب قوما من قريش من أبيات:
إذا أنا أعطيت القليل جحدتم ... وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر
إذا العذر لم يقبل ولم ينفع الأسى ... وضاقت قلوب منكم حشوها الغمر
فكيف أداوي دائكم ودوائكم ... يزيدكم داء لقد عظم الأمر
وفي طبقات ابن سعد: ولد يزيد، وعبد الله، وعبد الرحمن، وعثمان، وشهد مع رسول الله ﷺ حنين، وأعطاه من غنائمها مائة من الإبل وأربعين أوقية، وزنها له بلال، وعن الزهري: إنما ولاه عمر بن الخطاب عمل يزيد، ولم تفرد له الشام، حتى كان عثمان فأفرد له الشام، قال محمد بن عمر: وهذا هو الأمر المجمع عليه عندنا، لا اختلاف فيه، وكانت خلافته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما.
стр. 4273
وفي «تاريخ دمشق»: قال سعد بن إبراهيم: توفي هلال رجب سنة ستين على رأس أربع وعشرين سنة وستة أشهر واثنين وعشرين يوما من مقتل عثمان، من ذلك: الفتنة أربع سنين وشهران واثنا عشر يوما، وخلافته عشرون سنة و أربعة أشهر.
وقال يحيى بن بكير عن الليث فيما ذكره الطبري: مات لأربع ليال خلون من رجب سنة ستين، قال يحيى: وسنه بضع وسبعون إلى الثمانين، وكذلك ذكره الفسوي عنه، عن يحيى، عن الليث بن سعد.
والذي في كتاب المزي عنه: لأربع ليال بقين، ولم يذكر سنه، فيشبه أنه لم ينقل من أصل معتمد.
وعن خالد بن معدان: كان معاوية طويلا، أبيض أجلح، روى عنه النعمان بن بشير، وأبو عامر الأشعري، وعبد الله بن الزبير، ووائل بن حجر، وأسيد بن حضير، وعبد الرحمن بن شبل الأنصاري، وسبرة بن معبد الجهني، وزيد ابن حارثة الأنصاري، ونودن بن الحكم بن أبي العاص، وعروة بن الزبير، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وسالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد، وعباد، وعبد الله بن الزبير، والنعمان بن مرة الزرقي، ومحمد بن عقبة مولى الزبير، وأيوب بن بشير الأنصاري، وزيد بن أبي العتاب، ومحمود بن علي القرظي، وفضل المدني، وسعيد ابن أبي سعيد المقبري، ومسلم بن هرمز، وابن يساف، ومحمد بن يوسف مولى عثمان، وإبراهيم بن
стр. 4274
عبد الله بن قارظ، ومجاهد بن جبر، ويوسف بن ماهك، وعبد الله بن علي، ومحارب أبو مسلمة، وأبو ميمونة، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو عبد الله الجدلي معبد بن عبد، وقيل: عبد بن معبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد، وعبد الله بن أبي الهذيل، وعمر بن يحيى القرشي، وأبو إسحاق الهمداني، وعبد الملك بن عميرة، ومعن بن علي، وعبد الله بن بريدة، وأبو أمية الثقفي، وأبو أسماء الرحبي، وعبادة بن نسي، وعبدة بن المهاجر أبو عبد رب، وابن هبيرة، وعطية بن قيس الكلابي، وكيسان أبو حزم مولى معاوية، وابن ذي الكلاع الشامي، والقاسم بن محمد الثقفي، ويزيد بن مالك، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم، وعبيد بن سعد بن أبي مريم، ومالك بن يخامر، وعمير بن الحارث السكوني، وعبد الله بن موهب، وأيوب بن ميسرة بن حلبس، وأبو هند الجملي من مراد، وزعم المزي أنه بجلي، وكأنه غير جيد، وشريح بن عبيد، ورجاء بن حيوة، وعطية بن أبي جميلة، وأبو الزاهرية حدير بن كرب، ونمير بن أوس، ويزيد بن سفيان، وعمرو بن قيس السكوني، وأبو البيض، ومكحول، قال: سمعت معاوية، وراشد بن أبي سكينة المصري، وأبو قتيل حي ابن هانئ، وعقبة المقرئ، ونهشل التميمي.
وقال الزبير بن بكار: هو أول من اتخذ ديوان الحاكم، وأمر بهدايا الفيروز والمرجان، واتخذ المقاصر في الجوامع، وأول من أقام على رأسه حرسا، وأول من ضربت بين يديه الخبائب، وأول من اتخذ الخصيان في الإسلام، وأول من بلغ [. . .] خمس عشرة [. . .] وكان يقول أنا أول [. . .].
وذكره أبو زكريا ابن مندة في «الأرداف» وقال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي لا يرون رأيا ولا يقطعون أمرا إلا بمشورته، وذكر عن نفسه أن له من النبي ﷺ عشرين فضيلة بمحضر من أبي بكر وعمر، وأنهما صدقاه على ذلك.
стр. 4275
٤٦٣٩ - (ق) معاوية بن سلمة بن سليمان النصري، أبو سلمة، كوفي، سكن دمشق .
قال أبو حاتم الرازي فيما ذكره عنه ابنه، ومن غير نسخة أيضا: ثقة، مستقيم الحديث.
٤٦٤٠ - (ع ٤) معاوية بن سويد بن مقرن، أبو سويد المزني، ابن أخي النعمان .
ذكره أبو أحمد العسكري في «جملة الصحابة»، وقال: ليس يصححون سماعه، وقد روى مرسلا.
ولما ذكره أبو القاسم البغوي في «جملة الصحابة» لم يتردد، وذكر له حديثين مرفوعين.
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد، وقال: أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون.
وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة.
٤٦٤١ - (ع) معاوية بن سلام بن أبي سلام، ممطور الحبشي، ويقال: الألهاني، أبو سلام الدمشقي .
ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي بعد السبعين ومائة.
وقال العجلي: قدم معاوية بن سلام على يحيى بن أبي كثير فأعطاه كتابا، فيه
стр. 4276
أحاديث زيد بن أبي سلام، ولم يقرأه ولم يسمعه منه.
٤٦٤٢ - (م ٤) معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد، وقيل: ابن معاوية بن صالح بن عثمان بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمي، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الرحمن، الحمصي، قاضي الأندلس .
قال ابن حبان في كتاب الثقات: كتب عنه عبد الله بن صالح سنة سبع ومائة، قدم عليهم حاجا من الأندلس، وقال العجلي: حمصي ثقة.
وقال البزار: ليس به بأس، وقال في كتاب «السنن»: ثقة.
وقال أبو حاتم الرازي: استقضى وهو ابن نيف وثلاثين.
وفي قول المزي: وقال البخاري وأبو حاتم عن علي بن المديني: كان ابن مهدي يوثقه، نظر؛ فإن أبا حاتم لم يذكره عن علي، إنما قال ابنه في عدة نسخ: سمعت أبي يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه.
وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف.
وفي قول المزي، ومن خط المهندس وضبطه عن موسى بن سلمة: فرأيت أراه قال: الملاهي، نظر، إنما هو: فرأيت أداة الملاهي، كذا ذكره العقيلي وغيره.
стр. 4277
ومما يبين أن هذا من الشيخ مجيئه بلفظ قال، يحقق قول: أراه.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن النسائي: ليس به بأس.
وقال الساجي: ليس بالقوي، قال: وقال يحيى بن معين: ليس بالقوي، ولا جاء بمنكر.
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وكذلك الفسوي والبرقي، زاد أبو العرب: حدثني يوسف بن المعافى أن كتب معاوية بن صالح بالأندلس مخبئة.
وقال ابن القطان: مختلف فيه، ومن ضعفه ضعفه بسوء حفظه.
وابن شاهين في كتاب «الثقات».
وذكر أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر في كتابه «تاريخ الفقهاء بقرطبة» أن معاوية بن صالح دخل الأندلس قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية، فلما دخل عبد الرحمن استقضاه، وكان إماما في الحديث، راوية عن كبار الشاميين مقتديا بسيرتهم، أخذ في نفسه بزيهم وسمتهم، ومذهبه مذهبهم، وقضاؤه على قضائهم، فكان عبد الرحمن يستقضيه عاما ويستقضي عبد الرحمن بن طريف مولاه عاما، موت يحيى. . . وكان يحرم، فكان ربما يقضي العام لأحدهما، فيعمل عبد الرحمن، فيرفع الثاني، يذكره بذلك، وكان واحد منهما إذا اشتغل عن القضاء يوما لم يأخذ لذلك اليوم أجرا تورعا، وكانت الفتيا تدور إذ ذاك على رأي الأوزاعي، وكتب ابن مهدي عن معاوية قدر ثلاثمائة حديث، وحديث معاوية الصحيح عنه نحو من ستمائة حديث فيما روى عنه الثقات؛ مثل عبد الله بن وهب والليث، وحديثه في المشرق عزيز جدا يتهادى لقدم دخوله الأندلس.
وأخبرني محمد بن عبد الملك قال: قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح، فلما
стр. 4278
قدمت طلبت ذلك، فوجدته كتبه قد ذهبت بسقوط همم أهله، وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدا، وكان أغرب حديثه روايته عن أبي الزاهرية حدير بن كريب، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ ، وهو طريق غريب ثابت من حديث الشاميين، لا يوجد إلا عند معاوية بن صالح، ورحل زيد بن الحباب العكلي من العراق إلى الأندلس، وأخذ عن معاوية، واجتمع معاوية مع زياد بن عبد الرحمن شبطون - وكان ختنه - عند مالك بن أنس، فسأل معاوية مالكا عن نحو مائتين مسألة، فأجابه، وكشف زياد مالكا، فقال: يا أبا عبد الله، كيف رأيت معاوية؟ فقال مالك: ما سألني قط أحد مثل معاوية بن صالح، وكان عبد الرحمن قد وجهه إلى الشام إلى أخته شقيقته أم الأصبغ، يذكر لها ملكه وأن تقدم عليه، فأبت من ذلك، وحج معاوية ذلك العام، ثم إن عبد الرحمن عتب على معاوية بن صالح في بعض الأمور، وجفاه حتى ساءت حاله، وتكلم فيه عند عبد الرحمن ابنه سعيد إلى أن رضي عنه، وعاد إلى معاوية من حسن رأي عبد الرحمن بعض ما كان يعرف، وتوفي معاوية في آخر أيام الأمير عبد الرحمن، وتوفي عبد الرحمن سنة اثنين وسبعين ومائة في ربيع الآخر.
وذكر أبو مروان ابن حيان في «المقتبس من أخبار الأندلس» أن عبد الرحمن أرسله ليحمل أختيه شقيقتيه؛ أم الأصبغ أمة الله، وأم المغيرة أمة العزيز، وقال محمد بن الحارث: وهو معاوية بن صالح بن عثمان المعروف بحدير، وقيل: حريز بن سعيد، والمزي قال: حدير، وقيل: عثمان، وهو غير جيد، لهذا قال: وكان من جلة أهل العلم وكبار رواة الحديث، وروى عنه جلة أهل العلم، وذكر أن مالك بن أنس روى عنه حديثا واحدا، وقال محمد بن وضاح: قال لي يحيى بن معين: هل جمعتم حديث معاوية؟ قلت: لا. قال: أضعتم والله علما عظيما، وعن يحيى بن يحيى: أول من دخل الأندلس بالحديث معاوية بن صالح، وكان راوية لحديث أهل الشام، وطال عمره حتى انفرد في زمانه. قال محمد بن حارث: ولما رجع معاوية من الشام من
стр. 4279
عند أختي الأمير ولاه عبد الرحمن القضاء والصلاة، وكان يغزو معه في مغازيه على الرسم السالف، وقال ابن الحارث: ولمعاوية عقب معرفون إلى الآن، وله أخ بالشام يسمى محمد بن صالح، وله بالشام عقب كثير، وذكر عبد الأعلى عن بعض شيوخه أن معاوية كان مكينا، حسن العقل والعلم، وكان سأل مالكا عن مسائل، فكان يقضي بها هنا بفتوى مالك فيما سأله عنه من تلك المسائل بأعيانها إعظاما لمالك، وقال: فكان معاوية يستعين بعلمه وفهمه عن مشاورة غيره، لكنه كان يعتمد مشورة شبطون صهره على ابنته حميدة بنت معاوية، وصعصعة بن سلام راوية الأوزاعي، وكان يعاتب عنه، ومن ابن طريف مولاه إلى أن عتب في آخر أيامه على معاوية، فعزله عن القضاء، وأقضى ابن طريف، فكان قاضيه إلى أن توفي الأمير عبد الرحمن، ولما مات معاوية شهد جنازته هشام ابن الأمير عبد الرحمن، ومشى فيها.
قال أبو مروان: ومن غريب الاختلاف في وفاته ما وجدته في كتاب القاضي أبي بكر بن كامل المعروف «بابن القواس» صاحب أبي جعفر الطبري، من أن معاوية بن صالح مات بالمشرق، وذلك في قوله في ذلك الكتاب: وفي سنة اثنين وخمسين ومائة توفي أبو عمرو معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي الحمصي، قاضي الأندلس بمصر، وكان قد انصرف من الحج، وذكر ابن أيمن وغيره أن الذي كان يناوب معاوية معه على القضاء بقرطبة عمرو بن شراحيل المعافري، وقال الحسن بن محمد بن مفرح القبسي: لما مات يحيى أول ولاية عبد الرحمن استقضى معاوية بن صالح، فلم يزل قاضيا لعبد الرحمن إلى أن هلك عبد الرحمن سنة اثنين وسبعين ومائة، وولي ابنه هشام بن عبد الرحمن، فأمر معاوية فقضى له قريبا من عام إلى أن توفي معاوية - رحمه الله تعالى.
وذكر يحيى بن يحيى أن معاوية مات هاهنا، ودفن في الربض.
وقال ابن الحارث: توفي سنة ثمان وستين ومائة، فدفن في الربض، وصلى عليه الأمير هشام.
стр. 4280
٤٦٤٣ - (س) معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري مولاهم، أبو عبيد الله، الدمشقي الحافظ .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: توفي بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين، وأرجو أن يكون صدوقا.
وفي «النبل» لابن عساكر، ومن خط ابن سيد الناس مجودا: يكنى أبا عبد الرحمن.
٤٦٤٤ - (خت س ق) معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني .
قال المرزباني: ولد سنة خمس وأربعين، وعبد الله بن جعفر عند معاوية بن أبي سفيان بالشام، فسأله معاوية أن يسميه باسمه، ورفع إليه خمسمائة ألف درهم، وقال: اشتر لسميي ضيعة، وكان معاوية بن عبد الله صديقا ليزيد بن معاوية، ومدحه بأبيات، منها:
إذا مزق الإخوان بالغيب ودهم ... فسيد إخوان الصفاء يزيد
وفي كتاب «النسب» لأبي الحسين يحيى بن الحسين بن جعفر الحسيني: ولد معاوية بن عبد الله عبد الله ومحمدا؛ وأمهما أم عون الهاشمية، وعليا، وحسنا، وصالحا، ويزيد، وسليمان.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة.
٤٦٤٥ - (خت) معاوية بن عبد الكريم، أبو عبد الرحمن، الثقفي مولاهم، البصري، عرف بالضال .
قال الساجي: صدوق، وولاؤه لأبي بكرة، وكان يخلف القضاة بالبصرة،
стр. 4281
عندي نسخة كتبتها عن محمد بن عبيد بن حباب ومحمد بن موسى عنه عن عطاء والحسن، وما فيها شيء مسند، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به، سمعت محمد بن المثنى يقول: مات سنة ثمانين ومائة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن النسائي: لا بأس به.
وفي كتاب المزي عنه: ليس به بأس، فينظر.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
وقال السمعاني: كان ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا فضيل بن عبد الوهاب، ثنا معاوية الضال مولى البكرات ثقة.
وفي «الضعفاء» لمحمد بن إسماعيل البخاري، قال: حامد بن عمر، ما أعلم أني رأيت رجلا أعقل منه.
وفي قول المزي: قال عبد الباقي بن قانع وغيره: مات سنة ثمانين ومائة، نظر؛ لأن ابن قانع لما ذكره في سنة ثمانين قال: يقال: سنة تسع وسبعين.
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة.
وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور» في ترجمة يحيى بن يحيى: ذكر شيخنا أبو أحمد الحافظ معاوية بن عبد الكريم عداده في التابعين.
٤٦٤٦ - (عخ م ل س) معاوية بن عمار بن أبي أمية الدهني البجلي الكوفي، دهن حي من بجيلة، وهو بسكون الهاء على المشهور، وقيل بفتحها .
كذا ذكره المزي، والذي رأيت في كتب الأنساب واللغة بسكون الهاء، فينظر.
стр. 4282
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
٤٦٤٧ - (م د س) معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب النصري البصري، من بني نصر بن معاوية، جد المفضل بن غسان الغلابي، وغلاب أم خالد ابن الحارث بن إياس .
قال ابن السمعاني: الغلابي بتشديد اللام ألف نسبة إلى غلاب، وهو والد خالد بن غلاب البصري.
وقال أبو بكر ابن مردويه في «تاريخ أصبهان»: خالد بن غلاب القرشي له صحبة، وهو جد الغلابيين الذين بالبصرة، وغلاب أمه، وهو خالد بن الحارث، وأما أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان بن الفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد فنسب إلى امرأة.
وزعم ابن الأثير أن غلاب بالتخفيف اسم امرأة، تبنى على الكسر مثل قطام.
وفي كتاب الرشاطي: غلاب ابنة الفهمي أم الحارث بن أوس.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذا أبو محمد الدارمي.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
стр. 4283
٤٦٤٨ - (ع) معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شيب الأزدي المعنى، أبو عمرو البغدادي، أخو الكرماني .
في كتاب الحافظ الصريفيني: كنيته أبو عمر، وقال ابن حبان: عمرو.
وفي كتاب «القراب»: أبنا أحمد بن محمد بن شاذان، أبنا يعقوب بن إسحاق، أبنا أحمد بن علي الأبار قال: سمعت حمدان بن علي الوراق يقول: مات معاوية بن عمرو في أول يوم من جمادى الأولى سنة أربع عشرة ومائتين.
٤٦٤٩ - (ع) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب المدني، أبو إياس البصري، والد إياس بن معاوية .
قال ابن حبان: كان من عقلاء الناس.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وخليفة بن خياط في «الطبقة الثالثة»، وكذلك مسلم بن الحجاج.
وذكر المزي روايته عن علي وابن عمر الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: قال أبو زرعة: معاوية بن قرة عن علي بن أبي طالب مرسل.
وقال في كتاب «العلل»: فسأل أباه عن حديثه، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ في الكلام على الوضوء: معاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر.
стр. 4284
وبنحوه ذكره الحاكم في «المستدرك».
وينبغي أن ينظر في قول المزي: قال خليفة: مات سنة ثلاث عشرة ومائة؛ فإني نظرت كتابي خليفة «التاريخ» و «الطبقات» فلم أجد وفاته فيهما، ولا أعلم له كتابا ثالثا، والله أعلم، فمن عرف شيئا فليفدناه.
٤٦٥٠ - (بخ م ٤) معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن الكوفي، مولى بني أسد .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة.
وقال: توفي بها، وكان صدوقا كثير الحديث.
وقال الساجي: صدوق يهم، وقال أحمد بن حنبل: هو كثير الخطأ، حدثني الحسن بن معاوية بن هشام قال: سمعت قبيصة بن عقبة وذكر له أبي، فقال: أين أقع منه؟ ! وكان عند قبيصة سبعة آلاف عن الثوري، وعند أبي ثلاثة عشر ألفا عن الثوري.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان يعني ابن أبي شيبة: معاوية بن هشام رجل صدق، وليس بحجة.
وقال أبو الفرج البغدادي قولا لم أر له فيه سلفا، فينظر، وهو: معاوية بن هشام القصار، وقيل: هو معاوية بن أبي العباس، روى ما ليس بسماعه فتركوه، انتهى.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذا ابن حبان والحاكم.
٤٦٥١ - (ت ق) معاوية بن يحيى الصدفي، أبو روح الشامي، كان على بيت المال بالري للمهدي .
قال ابن حبان: كان يشتري الكتب ويحدث بها، ثم تغير حفظه في آخر
стр. 4285
عمره، فكان يحدث بالوهم.
وقال الدارقطني: ضعيف، وذكره في موضع آخر في «جملة المتروكين».
ولما ذكره أبو الفرج البغدادي كناه أبا يحيى.
وقال السمعاني: منكر الحديث.
وقال الساجي: ضعيف الحديث جدا، وكان اشترى كتابا للزهري من السوق، فروى عن الزهري.
وقال العجلي: لا بأس به.
وفي كتاب «الكنى» للنسائي: قال أبو بكر محمد بن إسحاق بن حماد: لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري، وقال أبو علي الحافظ: ضعيف.
ولما ذكره أبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء قال: قال أحمد بن حنبل: تركناه، وذكره الدولابي وأبو العرب والمنتجالي وابن شاهين في «جملة الضعفاء».
وفي كتاب الصريفيني: اصطحب معاوية الصدفي مع محمد بن إسحاق من العراق إلى الشام، فسمع منه حديث عائشة عن النبي ﷺ : «ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك».
٤٦٥٢ - (س ق) معاوية بن يحيى، أبو مطيع الشامي، الأطرابلسي .
قال أبو الحسن الدارقطني: هو أكثر مناكير من الصدفي، وقد خلط أبو
стр. 4286
حاتم ابن حبان فجعلهما واحدا، فغلط، وذكر هذا بهذا، والتحقيق أنهما اثنان، والله تعالى أعلم.
وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من الصدفي.
وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس، وفي كتاب المزي عنه: لا بأس به، فينظر.
وقال العجلي: لا بأس بحديثه.
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وكذلك ابن شاهين.
وفي كتاب ابن عساكر: أبنا ابن السمرقندي، أبنا ابن النقور، أبنا عيسى بن علي، أبنا عبد الله بن محمد، وذكر حديثا، ثم قال: لم يروه غير أبي مطيع، وهو ضعيف الحديث.
وقال البرقاني: هذا ما واقفت الدارقطني عليه من المتروكين، فذكر فيهم معاوية بن يحيى الطرابلسي.
وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: ليس بشيء في الحديث.
стр. 4287
من اسمه معبد
٤٦٥٣ - (ع) معبد بن خالد الجدلي القيسي، أبو القاسم، الكوفي القاص .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان صابرا على التهجد، يصلي الغداة والعشاء بوضوء واحد. كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند طلق، وفيه نظر من حيث أن ابن حبان ذكر وفاته كما ذكرها من عند غيره لا يغادر حرفا، قال: توفي في ولاية خالد على العراق، وولي خالد سنة ست وعزل سنة عشرين ومائة.
وفي تاريخ البخاري: سمع حذيفة بن أسيد قال سليمان بن حرب عن شعبة، عن الحكم: كان معبد يقرأ كل ليلة سبع القرآن، وقال لي معبد: ما نمت ليلة إلا صليت حتى أصبح.
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الكبير في الطبقة الثالثة، وقال: قالوا: كان ثقة إن شاء الله، قليل الحديث، وفيه نظر من حيث أني نظرت في ثلاث نسخ من كتاب ابن سعد الكبير، إحداهم نسخة الحافظ الدمياطي، وأصله ليس فيها إلا معبد بن خالد الجدلي، أبنا طلب بن غنام، حدثني محمد بن عمر الأسدي قال: مات معبد بن خالد الجدلي في سلطان خالد بن عبد الله القسري سنة ثمان عشرة. لم يزد شيئا، والله تعالى أعلم. وكأن هذا هو الموقع لصاحب الكمال الذي تبعه المزي، فإنه ذكر عن الواقدي أنه توفي سنة ثمان عشرة ومائة، أعتقد أن محمد بن عمر هو الواقدي، وليس كذلك، فإن هذا أسدي والواقدي أسلمي، والذي قلناه ذكره القراب في تاريخه وغيره من القدماء. والله أعلم.
стр. 4288
ولو لم يقولوه لقلناه، والحمد لله تعالى.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، ومسلم في الثالثة، وابن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٦٥٤ - (خ م د س) معبد بن سيرين الأنصاري مولاهم، البصري، أخو محمد، وكان أكبر .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي وأغفل من كتاب ابن حبان: كان أقدم بني سيرين موتا.
وقال العجلي: بصري، تابعي ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة: أبنا محمد بن سلام قال: قد سمع معبد بن سيرين من أنس بن مالك.
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة: أمه أم ولد، وهو شقيق أنس، وعمرة، وسودة، وكان ثقة، وقد روى أحاديث.
٤٦٥٥ - (د) معبد بن هرمز عن ابن المسيب .
قال ابن القطان: ما روى عنه غير يعلى بن عطاء، ولا يعرف أيضا حاله، وكذا ذكر عبد الحق.
стр. 4289
٤٦٥٦ - (ق) معبد الجهني البصري، يقال أنه عبد الله بن عكيم، ويقال: ابن عبد الله بن عويمر، ويقال: ابن خالد، والصحيح أنه لا ينسب .
قال البخاري: في «تاريخه الصغير» و «الأوسط»: ثنا موسى، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن معبد بن خالد الجهني سأل عبد الله بن عمر وابن صفوان وعبد الله بن الزبير، وقال بعضهم: معبد بن عبد الرحمن بن عويمر بصري، أول من تكلم في القدر بالبصرة.
وفي قول المزي: قال البخاري في «التاريخ الصغير»: ثنا موسى بن إسماعيل، عن جعفر يعني ابن سليمان، ثنا مالك بن دينار قال: لقيت معبد. . . الحديث، نظر من حيث أنه أراد أن يغرب بالتاريخ الصغير، وهو ثابت في «تاريخه الكبير» و «الأوسط» لا يغادر حرفا، وإن كان رأى التاريخ الصغير وما أخاله، فقد ترك منه ما نقلناه آنفا مما عري كتابه منه جملة.
وقال أبو أحمد العسكري في كتابه «معرفة الصحابة»: معبد بن خالد الجهني، يكنى أبا زغوة، له صحبة، وروى عن أبي بكر وعمر ﵄، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة.
وفي «الاستيعاب»: معبد بن خالد الجهني، يكنى أبا زغوة، وفي نسخة: أبو روعة، أسلم قديما، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح، مات سنة اثنتين وثمانين، وقيل: وهو ابن بضع وثمانين، وقال ابن أبي حاتم: هو غير معبد الجهني الذي أول من تكلم بالقدر، وقال غيره: هو نفسه.
وقال أبو الحسن الدارقطني: لا صحبة له، ويقال أنه أول من تكلم في القدر، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره.
стр. 4290
وقال العجلي والمنتجالي: تابعي ثقة، وكان لا يتهم بالكذب.
وقال النسائي في «التمييز»: معبد بن خالد ثقة.
وقال الجوزجاني: كان رأس القدرية.
وفي «المحكم» لابن سيده: قالت أم معبد الجهنية للحسن البصري: أشعرت ابني في الناس، أي جعلته علامة فيهم؛ لأنه عابه بالقدر.
стр. 4291
من اسمه معتمر ومعدان ومعدي
٤٦٥٧ - (ع) معتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة.
وفي قول المزي - تابعا صاحب الكمال: قال ابن سعد: ولد سنة ست ومائة، ومات سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون، نظر؛ لأن ابن سعد لم يذكر هذا إلا نقلا ورواية لا استقلالا، بيانه قوله في الطبقة السادسة من أهل البصرة: أبنا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثني العباس ابن الوليد، حدثني الأصمعي، حدثني المعتمر بن سليمان قال: قال أبي: عد لنفسك من سنة ست ومائة، يعني ولدت فيها، قالوا: وتوفي المعتمر بن سليمان سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة: مات أول سنة سبع وثمانين، وعلى ذلك تظافرت نسخ كتابه.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت المثنى بن معاذ يقول: مات معتمر قبل بشر ابن المفضل بأشهر، ومات بشر سنة سبع، انتهى.
القراب وغيره ذكروا وفات بشر في صفر، فينظر. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: مات معتمر قبل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين.
стр. 4292
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ. وقال العجلي: بصري ثقة.
وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء، وقال أبو داود: دخل معتمر على سفيان، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان، قال: وقال قرة بن خالد: معتمر أفضل من أبيه، قال: وسمعت يحيى بن عربي يقول: سمعت المعتمر بن سليمان يقول: من زعم أن الكلام يعني كلام الناس ليس مخلوقا كمن زعم أن السماء ليست مخلوقة وأن الأرض ليست مخلوقة.
وقال المبرد: حدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عن أبي مخزوم، عن أبي شفقل راوية الفرزدق قال: قال لي الفرزدق يوما: امض بنا إلى حلقة الحسن، فإني أريد أن أطلق النوار، فقلت: إني أخاف أن تتبعها نفسك ويشهد عليك الحسن وأصحابه، فقال: امض بنا، فجئنا حتى وقفنا على الحسن، فقال: كيف أصبحت يا أبا سعيد؟ قال: بخير، كيف أصبحت يا أبا فراس؟ قال: تعلمن أن النوار مني طالق ثلاث، قال الحسن وأصحابه: قد سمعنا، قال: فانطلقنا، فقال الفرزدق: يا هذا، إن في قلبي من النوار شيئا، فقلت: قد حذرتك، فقال:
ندمت ندامة الكسعي ... لما غدت مني مطلقة نوار
وكانت جنتي فخرجت منها ... كآدم حين أخرجه الضرار
стр. 4293
ولو أني ملكت يدي ونفسي ... لكان علي للقدر الخيار
قال الأصمعي: ما روى معتمر هذا الشعر إلا من أهل هذا البيت، قال أبو محمد بن السيد البطليوسي في كتابه «شرح الكامل»: أراد الأصمعي أن المعتمر كان قدريا يقول بالاستطاعة، وقيل: ظاهر البيت أن المعتمر كان ورعا لا يروي الأشعار، فحمله على رواية هذا الشعر، لأن الفرزدق كان يؤمن بالقدر.
وفي «تاريخ المطين»: توفي في جمادى سنة سبع وثمانين، وأغضى عما في الكمال في قوله: الفضل بن أبان الرقاشي كان صهر المعتمر، ولم يتتبعه عليه، وهو وهم صراح.
ذكر الجاحظ في «البيان والتبيان»: سليمان بن طرخان، تزوج بنقوادة بنت الدينار فولدت المعتمر، فالمفضل على هذا خاله، والله أعلم. قال: ولما ماتت قدم ابنها المعقل وزوجها سليمان أباها الفضل، فصلى عليها.
٤٦٥٨ - (م ٤) معدان بن أبي طلحة، ويقال: ابن طلحة، اليعمري الكناني الشامي .
خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة والحاكم وابن حبان وأبو محمد بن الجارود والدارمي.
ونسبه البخاري بكريا، وهو صحيح.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام، وكذلك خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج القشيري.
٤٦٥٩ - (ت ق) معدي بن سليمان، أبو سليمان، صاحب الطعام .
قال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات، والملزقات عن الأثبات، لا
стр. 4294
يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني ومن خطه: وقال []: معدي بن سليمان الصفدي ثقة.
وخرج إمام الأئمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم.
стр. 4295
من اسمه معرف ومعرور ومعروف
٤٦٦٠ - (م د) معرف بن واصل السعدي، أبو بدل، ويقال: أبو يزيد، الكوفي .
روى عنه أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: كان أفضل شيخ في الدنيا.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني.
٤٦٦١ - (ع) المعرور بن سويد الأسدي، أبو أمية الكوفي .
ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، ومسلم بن الحجاج القشيري ومحمد بن سعد في الطبقة الأولى، زاد: وقال أبو نعيم: بلغ المعرور بن سويد عشرين ومائة سنة، وقال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة، عن واصل قال: كان المعرور يقول لنا: يا بني أخي، تعلموا مني. وكان كثير الحديث.
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، من أصحاب عبد الله.
٤٦٦٢ - (خ م د ق) معروف بن خربوذ المكي، مولى عثمان، ويقال: عن ابن عيينة أن معروف بن مشكان، وذلك وهم .
قال ابن حبان في كتاب «الضعفاء»: كان يشتري الكتب ويحدث بها، ثم تغير حفظه، فكان يحدث بالتوهم.
стр. 4296
وقال الساجي: صدوق، ما أدري كيف حديثه. وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ما أدري كيف حديث.
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي في «جملة الضعفاء».
٤٦٦٣ - (ق) معروف بن عبد الله الخياط، أبو الخطاب الدمشقي، مولى واثلة، ويقال: مولى عبيد الأعور، مولى بني أمية .
نقلت من خط الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: ومعروف الخياط صدوق.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وذكر المزي عن ابن يونس أنه قال عن:
٤٦٦٤ - [د س] معروف بن سويد الجذامي .
أنه مات قبل الخمسين ومائة، وأغفل منه: بيسير.
стр. 4297
من اسمه معقل
٤٦٦٥ - (٤) معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر ابن أشجع، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو سفيان .
قتله مسلم بن عقبة، وذكر ابن إسحاق أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل معقلا، كذا ذكره المزي تابعا فيما أظن صاحب الكمال، وما علم أن القولين واحد؛ وذلك أن مسلم بن عقبة كان أميرا فقتله أمرا لا مباشرة، والمباشر هو نوف، بين ذلك محمد بن سعد في طبقة الخندقيين، قال: إن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان كان على المدينة، فبعث معقلا ببيعة يزيد إلى الشام في وفد من أهل المدينة، فاجتمع معقل ومسرف وقد أنس به، فذكر معقل يزيد وعابه بشرب الخمر وغيره، فقال مسرف: لله علي أن لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك، فلما قدم مسرف المدينة أيام الحرة كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين، فأتى به مسرف مأسورا، فقال: يا معقل بن سنان، أعطشت؟ قال: نعم، أصلح الله الأمير. فقال: خوضوا له شربة بلوز، فشرب، فقال: والله لا تستهنئ بها يا مفرج، قم فاضرب عنقه، ثم قال: اجلس، وقال لنوفل بن مساحق: قم فاضرب عنقه، فقام إليه فضرب عنقه، فقال مسرف: والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك.
وفي كتاب الصحابة لابن حبان: قتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
وفي كتاب العسكري: نزل الكوفة، وكان موصوفا بالجمال، روى عنه الشعبي، وليس يصح له عنه رواية.
стр. 4298
وروى سليمان بن أبي شيخ، قال: قال أبو سعيد الداني: ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط، ولا كانت أيضا بروع بنت واشق.
وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن أبي شيخ: كان أبو سعيد المرادي: تالله تعالى ما كانت بروع بنت واشق في الدنيا ولم يقدم معقل بن سنان الكوفة، فقال ابن أبي خيثمة: روى حديث بروع ابن مهدي عن سفيان، عن مزاحم، عن الشعبي، عن مسروق، ورويت أحاديث مسلمة عن داود ابن أبي هند، عن الشعبي، عنه.
وفي «الاستيعاب»: يكنى أبا عبد الرحمن، وكان فاضلا تقيا شابا غضا طريا، وبأبي عبد الرحمن كناه أيضا أبو زكريا ابن معين وغيره.
وفي الصحابة:
٤٦٦٦ - معقل بن سنان بن نبيشة .
وفد على النبي ﷺ ، ذكره الكلبي وغيره، ذكرناه للتمييز.
٤٦٦٧ - (م د س) معقل بن عبيد الله الجزري، أبو عبيد الله، العنسي مولاهم، الحراني المدبيري، والمدبير من حران والرها .
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من أهل حران، وقال: كان ينزل قرية من قرى المدبير. وقال أبو جعفر بن نفيل: كان معقل أبيض الرأس.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك. وقال أبو جعفر النفيلي: مات سنة ست وستين ومائة، نظر في موضعين:
الأول: ابن حبان ذكر وفاته في سنة ست وستين ومائة كما ذكرها النفيلي، فكان ينبغي له أن يذكرها من عنده، أو يذكره معددا له كعادته.
стр. 4299
الثاني: إغفاله من كتاب «الثقات» بعد قوله: فيستحق الترك: وإنما كان ذلك على حسب ما لا ينفك منه البشر، ولو ترك حديث من أخطأ من غير أن يفحش ذلك منه لوجب ترك حديث كل محدث في الدنيا؛ لأنهم كانوا يخطئون ولم يكونوا معصومين.
وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة والحاكم والدارقطني.
وفي كتاب «الكنى» للنسائي: ثنا محمد بن معدان، سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: معقل بن عبيد الله ضعيف.
وفي «سؤالات حرب»: سئل أحمد بن حنبل عن النضر بن عربي، فقال: ما علمت إلا خيرا، وكذلك معقل بن عبيد الله، ونسبه ابن قانع عقيليا.
٤٦٦٨ - (د ت) معقل بن مالك، أبو شريك، الباهلي البصري .
خرج أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحه، وحسنه أبو علي الطوسي في أحكامه.
٤٦٦٩ - (د س ق) معقل بن أبي معقل الهيثم، الأسدي حليفهم، عداده في أهل المدينة .
قال أبو أحمد العسكري: مات معقل بن أبي معقل في أيام النبي ﷺ بالطاعون، وروى حديث أمه أم معقل في الحج.
وقال البغوي: وهو معقل ابن أم معقل.
وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين: أبو معقل الأسدي، صحب النبي ﷺ وروى، وابنه معقل بن أبي معقل صحب النبي ﷺ ، وروى عنه أبو الهيثم الأسدي. أنبأ الأزرقي، ثنا مسلم بن خالد، حدثني عبد الرحيم بن عمرو، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي
стр. 4300
حليف لهم، له صحبة: «أن رسول الله ﷺ نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول»، قال مسلم: ثم لقيت عمرو بن يحيى فحدثني بهذا الحديث عن معقل، عن أبي الهيثم. انتهى، أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل، عن النبي ﷺ ، وسيرد كلام المزي أيضا في «الكنى».
٤٦٧٠ - (ع) معقل بن يسار المزني، أبو علي، ويقال: أبو يسار، ويقال: أبو عبد الله، بصري، له صحبة .
قال العجلي: لا نعلم أحدا من أصحاب النبي ﷺ يكنى أبا علي غيره، كذا ذكره عنه المزي ولم يتعقبه عليه، وهو غير جيد، وإن كان قد ذكره أيضا عمرو بن علي وغيره؛ لما ذكره أبو أحمد الحاكم الذي كتابه في الشهرة كقفا نبك، والنسائي في «الكنى» أيضا، فقالا: أبو علي قيس بن عاصم المنقري له صحبة، وأبو علي طلق بن علي الحنفي له صحبة، زاد أبو عمر بن عبد البر في «الاستغناء»: أبو علي عبد الله بن الحارث القرشي كان من مسلمة الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيدا.
وقال ابن حبان: معقل بن يسار مات في ولاية عبيد الله بن زياد، في آخر سني معاوية.
وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين، وأبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية.
وفي كتاب البغوي عن يونس: ما كان ها هنا أحد من أصحاب رسول الله ﷺ أهيل من معقل بن يسار.
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: معقل بن يسار بن عبد الله بن معبد، وقال
стр. 4301
ابن الكلبي: معروق، ومات في إمرة عبيد الله بن زياد بعد الستين، وهو الذي فجر نهر معقل بالبصرة، وذلك أن زيادا لما حفره وأراد أن يفجره قال: من بالبصرة من أصحاب رسول الله ﷺ لنتبرك به؟ فقيل: معقل بن يسار. فأمره أن يفجره، فنسب إلى معقل وسقط عنه اسم زياد، وإليه أيضا ينسب التمر المعقلي بالبصرة، وله ابن يقال له: عبد الرحمن بن معقل، روى عن أبيه.
روى عنه فيما ذكره أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير: محمد بن سيرين، وعبيد الله بن معقل بن يسار، وابن عم فضيل بن يسار، وهند بنت معقل بن يسار، وأبو الرئاب ملى معقل بن يسار، وأبو عبد الله الجسري، وحميد بن بشير، وأبو طليق، ونفيع بن الحارث، وأبو داود، ورجل لم يسم.
وفي «طبقات ابن سعد»: وهو صاحب نهر معقل، أمره عمر بن الخطاب فحفره، وبنى بالبصرة دارا.
وفي «كتاب البرقي» عن ابن عفير: حسان بدل حراق.
وفي «تاريخ ابن قانع»: مات سنة اثنتين وستين.
стр. 4302
من اسمه معلى
٤٦٧١ - (خ م مد ت س ق) معلى بن أسد، أبو الهيثم، العمي البصري، أخو بهز، وكان الأصغر .
قال ابن حبان: كان معلما.
وقال أبو القاسم بن عساكر: مات لتسع عشرة من شوال سنة ثماني عشرة.
وفي شوال ذكر وفاته ابن قانع، وفي «تاريخ القراب» عن يحيى بن معين: توفي سنة تسع عشرة ومائتين.
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة، وخليفة بن خياط في الطبقة الثانية عشر، وقال: مات سنة تسع عشرة.
وقال «صاحب الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة وثلاثين حديثا، وروى مسلم عن رجل عنه، وذكره بعض الناس في شيوخ مسلم فلم أجده فيهم.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة.
وفي «الأوسط» للبخاري: ذكر وفاته ما بين خمس عشر إلى عشرين ومائتين.
وكان يتمذهب مذهب أبي حنيفة، وله عنه رواية، ذكره الإمام أبو مسعود عن
стр. 4303
الحاكم: ثقة مأمون.
٤٦٧٢ - (خت م ٤) معلى بن زياد القردوسي، أبو الحسن البصري .
قال البزار في «مسنده»: هو ثقة.
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني وأبو محمد الدارمي وأبو علي الطوسي.
٤٦٧٣ - معلى بن عبد الرحمن الواسطي .
قال أبو الحسن أسلم بن سهل الواسطي في تاريخ بلده: معلى بن أبي محمد عبد الرحمن بن حكيم. روى عنه محمد بن عبد الله بن سعيد، وتوفي أبوه أبو محمد سنة إحدى وستين ومائة، وكان يروي عن حجاج بن أرطاة، ذكره في القرن الثالث من أهل واسط.
وذكره الساجي في «جملة الضعفاء».
ولهم شيخ آخر يسمى:
٤٦٧٤ - معلى بن عبد الرحمن .
قال أبو الحسن: []، ذكرناه للتمييز.
٤٦٧٥ - (ع) معلى بن منصور الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد، والد يحيى .
قال البخاري في «التاريخ الكبير»: مات سنة إحدى أو عشر ومائتين.
стр. 4304
وقال في «التاريخ الأوسط»: في ربيع الأول سنة إحدى عشرة، وقال في «الصغير»: دخلنا عليه سنة عشر.
وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط: مات سنة إحدى عشرة، وقال في موضع آخر: سنة إحدى أو اثنتي عشر، نظر من حيث أني نظرت في كتاب «الطبقات» وفي «التاريخ» تصنيف خليفة بن خياط فلم أجد فيهما إلا سنة إحدى عشرة فقط، فينظر.
وفي قوله: عن ابن أبي خيثمة: مات سنة إحدى عشرة ومائتين، نظر؛ لأن أحمد بن زهير لم يذكر هذا إلا نقلا عن شيخه يحيى بن معين، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان ممن جمع وصنف.
وقال أبو سليمان الخطابي: ليس بذاك في الحفظ.
٤٦٧٦ - (ق) معلى بن هلال بن سويد الحضرمي، ويقال: الجعفي، أبو عبد الله، الكوفي الطحان .
قال أبو داود فيما ذكره الآجري: روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ كلها مختلقة.
وقال أبو الفرج عن الموصلي أبي الفتح: متروك. وقال عبد الله بن المبارك: كان يضع الحديث. وقال السعدي: كذاب. وقال العجلي: كذاب، وكان متعبدا. وقال ابن الجنيد: يرمى بالكذب. وقال الدارقطني: متروك.
وفي كتاب «الجرح والتعديل»: يضع الحديث، وقال السمعاني: كان يروي
стр. 4305
الموضوعات عن الثقات، وكان أميا.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا تحل الرواية عنه بحال.
وقال أبو أسامة: سجرت بكتابه التنور.
وفي طبقات البرقي: عن يحيى بن معين: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ولما ذكره في باب من رمي بالكذب قال: كان قدريا.
وفي تاريخ ابن المبارك: لا بأس به ما لم يجئ بالحديث، زاد يعقوب بن سفيان في روايته عنه: فإنه يكذب في الحديث، رجع إلى التاريخ، فقال رجل من الصوفية: يا أبا عبد الرحمن، تغتاب الصالحين! فغضب، وقال: اسكت؛ إذا لم نبين الحق فمن يبين؟!
وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث، وقال: قال لي يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر، ليس يذاكر حديثهم ولا يعتد به؛ يعني المسيب بن شريك، ومعلى بن هلال، ومهدي بن هلال، وذكر آخرين.
وقال ابن المواق في كتاب «المآخذ على كتاب الوهم والإيهام»: وشهرته في الضعف لا تحتاج إلى مزيد تعريف.
وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد النقاش: يروي عن يونس بن عبيد المناكير.
стр. 4306
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء.
стр. 4307
من اسمه معمر
٤٦٧٧ - (ع) معمر بن راشد الأزدي الحداني مولاهم، أبو عروة بن أبي عمرو البصري، سكن اليمن .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها، وقال: كان راشد يكنى أبا عمرو، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب، وجعل له سفرة، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه. أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال: أخبرني عما تقول الناس في معمر أنه فقد ما عندكم فيه، فقال عبد الرزاق: مات معمر عندنا، وحضرنا موته، وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن، وفي هذا وأشباهه يرد ما في كتاب المزي من أنه فقد، وقال الذهلي: سمعت أبا عبد الرزاق يقول: أكثر ظني أن معمر مات وله ثمان وخمسون سنة.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة.
وفي قول المزي: وقال أبو نعيم وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن المديني: مات سنة أربع وخمسين ومائة، زاد أحمد: وله ثمان وخمسون سنة، نظر؛ لما ذكره ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: مات معمر سنة أربع وخمسين وله ثمان وخمسون سنة، وقال أبو بكر: سمعت يحيى يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه، إلا من الزهري وابن طاوس؛ فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديثه الأعمش شيئا.
وقال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد، قال
стр. 4308
يحيى: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام.
وعن أبي سفيان المعمري: ذكر معمر وسفيان سنهما، فإذا معمر أكبر من سفيان بسنة. وقال عبد الرزاق: ذكر معمر عند مالك، فقال مالك: أي رجل! لولا أنه يروي تفسير قتادة.
وفي تاريخ المنتجالي: عن أحمد: خرج من البصرة وهو ابن ثلاثين سنة، وعن حليمة امرأة معمر قالت: بعث إليه معن بن زائدة خمسمائة دينار يسترفق بها، فردها، وقال: نحن عنها في غنى. وعن عبد الرزاق: ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد، وقال يحيى بن معين: كان زوج أخت معمر معن بن زائدة، فأرسلت أخت امرأته إلى امرأة معمر خوخا، فأكل به معمر ولم يشعر، فلما علم قام إليه فتقيأه.
وفي كتاب الآجري: قال أبو داود: ومعمر رحل إلى صنعاء في طلب العلم، قال معمر: كنت في منزل سعيد بن أبي عروبة سنتين.
وفي كتاب «الطب» من «جامع الأصول»: قال معمر: احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة، قال هذا عند روايته أن النبي ﷺ احتجم على هامته من الشاة المسمومة.
وذكر المزي ومن خط المهندس مجودا: قال ابن جريج: إن معمرا شرب العلم بأنقع، هكذا بفتح القاف، والذي في كتاب الميداني والزمخشري وأبي عبيد البكري وغيرهم ضم القاف، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب القراب عن صالح بن محمد: كان معمر يخرج إلى صنعاء في تجارة، فبقي ثمة.
وفي قول المزي عن أبي عبيد القاسم بن سلام: مات سنة ثلاث وخمسين، نظر؛ لما في كتاب ابن عساكر وغيره عن أبي عبيد هذا: توفي معمر سنة خمس
стр. 4309
وخمسين ومائة، وعن زيد بن المبارك الصنعاني: مات في شهر رمضان سنة اثنين وخمسين.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: لا أعلم أحدا أنبل رجالا من معمر.
وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري.
وقال الخليلي: عالم كبير، بصري، مات بصنعاء قديما في حد الكهولة، أثنى عليه الشافعي، أدرك الحسن وفاته نافع.
٤٦٧٨ - (د) معمر بن عبد الله بن حنظلة، حجازي .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، فقال: أبنا أبو يعلى، نا أبو خيثمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة بنت ثعلبة قالت: «في والله وفي أوس بن صامت أنزل الله صدر سورة المجادلة. . .»، فذكرت الحديث.
وأخرجه أيضا ابن الجارود في المنتقى.
٤٦٧٩ - (م د ت ق) معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وهو معمر بن أبي معمر العدوي، وقيل غير ذلك في نسبه .
قال ابن حبان: هو معمر بن أبي معمر المازني.
стр. 4310
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قدم على النبي ﷺ في السفينتين، وذكر بعضهم أن هذا هو الذي حلق رأس رسول الله ﷺ ، وروى عنه عمرو بن يحيى.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة ممن لم يشهد بدرا ولهم إسلام قديم وشهد أحدا وما بعدها، وقال: أمه أشعرية، وهاجر إلى الحبشة، في روايتهم جميعا، ثم قدم مكة فأقام بها، وتأخرت هجرته إلى المدينة، ثم هاجر بعد ذلك، ويقولون أنه لحق النبي ﷺ بالحديبية، يختلفون فيه وفي خراش الكعبي، وهو الذي كان يرجل النبي ﷺ في حجة الوداع.
أبنا محمد بن عمر، أبنا عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حبان أن الذي حلق رأس رسول الله ﷺ في عمرة القضية معمر العدوي.
وفي كتاب الزبير: أقطعه النبي ﷺ داره التي بالسوق، وهي التي يجلس إليها عامل السوق.
٤٦٨٠ - (د) معمر بن المثنى، أبو عبيد التيمي مولاهم، البصري النحوي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر، ومات سنة عشر ومائتين، وقد قارب المائة.
وفي كتاب الخطيب: تفي سنة ثلاث عشر ومائتين بالبصرة وله ثمان وتسعون سنة.
وفي «مراتب النحويين» للبغوي: وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب، لم ير مثلهم كلهم، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله؛ وهم: أبو زيد، وأبو عبيدة،
следующие страницы →