← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

٣٨٠ - (خ د) إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصفار . قال الخطيب: هو إسحاق بن أبي إسحاق. خرج الحاكم، وابن حبان، وابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في «صحاحهم»، وكذلك أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام». وذكره البزار في «سنته» فقال: هو ثقة. وكذا قاله أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ومحمد بن مخلد فيما ذكره عنهما الخطيب في «تاريخ بلده»، قال: وأنبأ أبو الفرج الطناجيري ثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قرأت على محمد بن مخلد العطار قال: ومات أبو يعقوب الصفار سنة اثنتين وستين، يعني ومائتين. فينظر في قول المزي: الصواف. مقتصرًا عليها [٨٧ / أ]. ٣٨١ - (خ م د ت س) إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه . قال الحاكم في «تاريخ بلده»: هو إمام عصره في الحفظ والفتوى. أصله من هراة. روى عن: أحمد بن أيوب الصيني، ومهران بن أبي عمر، ويحيى بن الضريس البجلي الرازيان، وحكام بن سلم، وإسحاق بن سليمان الرازيان، وأسباط بن نصر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد السلام بن حرب الملائي، والنضر بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وقبيصة بن عقبة، وعمرو بن طلحة القناد، ومعن بن عيسى، وحماد بن عمرو النصيبي، وعلي بن ثابت الجزري، ومحمد بن الحسن الواسطي، وعائشة بن يونس بن عمران بن عمير زوج ليث بن أبي سليم، وعبد الله بن عاصم الجزري، والمغلس بن زياد أبي الوليد العامري.

стр. 457

روى عنه: يحيى بن سعيد القطان وهو من شيوخه، وعبد الرزاق بن همام، وهو من شيوخه، وإبراهيم بن عبد الله السعدي، وإسحاق بن إبراهيم القفصي، وعلي بن الحسن الدرابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب العبدي، وأحمد بن يوسف السلمي، وسهل بن بشر بن القاسم، وحامد بن أبي حامد المقرئ، وحسام بن الصديق، وعبد الله بن عمرو الفراء، ويحيى بن محمد بن يحيى، وأبو يحيى زكريا بن داود الخفاف، والحسين بن محمد بن زياد، وأبو سعيد محمد بن شاذان، ومحمد بن عبد السلام بن يسار، ومحمد بن نعيم بن عبد الله، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني، وإبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطي، وأبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف، وأبو علي أحمد بن حفص المحمد آبادي، وأبو العباس محمد بن شادك الضرير، وإبراهيم بن سفيان، وداود بن الحسين بن عقيل، وأحمد بن محمد بن الأزهر، وعبدة بن الطيب، ومحمد بن الفضل بن حاتم الشعراني، والحسن بن الحر بن مهاجر، وسعيد بن أشكيب، وإبراهيم بن محمد الصدقاني، وحميد بن زنجويه النسوي، وعبد الله بن أبي العاص الخوارزمي. توفي فجأة في يوم بارد يوم السبت ودفن يوم الأحد للنصف، وقيل لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان، وصلى عليه [ق ٦٢ / أ] إسحاق بن منصور. وذكر علي بن سلمة الجلاباذي - وكان من الصالحين - أنه رأى ليلة مات إسحاق كأن قمرًا [٨٧ / ب] ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق بن إبراهيم، ثم نزل فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق ولم أشعر أنا بموته، فلما غدوت وجدت حفارا يحفر قبرا في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه، فسألت الحفار لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لإسحاق بن راهويه. وقال شاذان وكيل آل الطاهر: رأيت في الليلة التي مات فيها إسحاق إسحاق وعليه إزار ورداء وهو مستقبل قبره ومعه رجال كثير فسئل عن حاله فقال أريد الحج. وقال محمد بن عبد الوهاب: كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق نعود

стр. 458

مريضا، فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق وقال ليحيي: تقدم، فقال يحيى لإسحاق: بل أنت تقدم، فقال: يا أبا زكريا أنت أكبر مني، قال: نعم أنا أكبر منك ولكنك أعلم مني، قال: فتقدم إسحاق. وقال أبو بكر محمد بن النضر الجارودي: ثنا شيخنا وكبيرنا ومن تعلمنا منه وتجملنا به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم ﵁. وقال وهب بن جرير: جزى الله إسحاق وصدقة ومعمرًا خيرًا، أحيوا السنة بأرض المشرق. وقال الفضل بن محمد الشعراني: ثنا إسحاق بن إبراهيم الإمام بخراسان بلا مدافعة. وقال محمد بن مالك لإسحاق: هؤلاء الشباب لا يعرفون محلك، لو كان في رجلي قوة لم أفارقك الليل والنهار، ومع هذا فقد كتبت عنك ثمانين جزءا. وقال علي بن سلمة اللَبقي: كان إسحاق عند الأمير عبد الله بن طاهر وعنده إبراهيم بن صالح، فسأل الأمير إسحاق عن مسألة، فقال: السنة فيها كذا وكذا، وكذلك يقول من سلك طريق أهل السنة، وأما أبو حنيفة وأصحابه فإنهم قالوا بخلاف هذا. فقال إبراهيم: النقل عن أبي حنيفة بخلاف هذا. فقال إسحاق: حفظته من كتاب جدك وأنا وهو في كتاب واحد. فقال إبراهيم: أصلحك الله كذب على جدي. فقال إسحاق: أتبعث الأمير إلى جزء كذا وكذا من جامعه؟ فأتى بالكتاب فجعل الأمير يقلب الكتاب، فقال إسحاق: عد من الكتاب إحدى [٨٨ / أ] عشرة ورقة ثم عد تسعة أسطر، ففعل فإذا المسألة على ما قال إسحاق، فقال الأمير: لم أعجب من حفظك المسألة إنما أتعجب من حفظ هذه الأشياء. فقال إسحاق: حفظته ليوم مثل هذا لكي يخزي الله على يدي عدوا مثل هذا.

стр. 459

وقيل لأبي حاتم الرازي: لم أقبلت على الفتيا بقول أحمد وإسحاق وعندك كتب الشافعي ومالك والثوري وشريك؟ فقال: لا أعلم في دهر من الدهور ولا في عصر من الأعصار مثل هذين الرجلين رحلا وكتبا وصنفا. وقال أبو إسحاق الشيرازي: جمع بين الحديث والفقه والورع. وقال ابن القطان: هو أحد الأئمة في الفقه والحديث. وفي «الإرشاد» للخليلي: كان يسمي شهنشاه الحديث. وفي سؤالات مسعود عن الحاكم: دفن إسحاق بن إبراهيم كتبه وكذا ابن المبارك ويحيى بن يحيى ومحمد بن يحيى، كلهم دفنوا كتبهم. وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقهًا وعلمًا وحفظًا، صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عنها، وقمع من خالفها. وفي «تاريخ البخاري» مات ليلة السبت لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان. وقال الجياني: إسحاق إمام جليل جمع الحديث والفقه. وفي «كتاب المنتجالي»: قال سعيد بن ذؤيب: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. وقيل لمحمد بن السري: ما تقول فيه؟ فقال: عارف بالحديث عالم بالفقه. وقيل للنسائي: من أجل عندك إسحاق أو قتيبة؟ قال: أنا أقدم إسحاق على أحمد. قال المنتجالي: وكتب إسحاق إلى قتيبة مرارا ثلاثا فلم يجبه عنها

стр. 460

وكتب إليه إسحاق: إذا الإخوان فاتهم التلاقي ... فلا شيء أسر من الكتاب وإن كتب الصديق إلى أخيه ... فحق كتابه رد الجواب فقال قتيبة: صدق أبو يعقوب هاتوا ورقًا حتى أجيبه. وفي «تاريخ القدس»: إسحاق إمام متفق عليه شرفًا وعزًا، كان إمام هذا الشأن حفظًا وفقهًا وفي العلوم كلها، توفي سنة سبع وثلاثين. وفي «تاريخ القراب»: توفي في رجب وهو ابن خمس وسبعين. وفي كتاب ابن عساكر «النبل»، و «تاريخ بغداد»: ولد سنة ست وستين. وفي كتاب أبي علي الغساني، وابن عساكر: ثلاث وستين. وفي كتاب «ذم الكلام» لشيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري عن: علي بن خشرم قال: كان إسحاق يملي سبعين ألف حديث من حفظه. وفي كتاب «الزهرة» مضبوطًا مجودًا: توفي وهو ابن تسع وسبعين. كذا هو بخط بعض الأئمة مجودا [٨٨ / ب]. وقال: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعين حديثا، ومسلم اثنين وسبعين حديثا. وفي «كتاب الصيرفيني»: ولد سنة ثنتين وستين. وفي كتاب «الإعلام» لابن خلفون: مات ليلة الأحد نصف شعبان. يؤيده ما أنشده ابن عساكر لبعضهم فيه: يا هدة ما هددنا ليلة الأحد في ... نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد

стр. 461

وذكر عن نعيم بن حماد أنه قال: إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه. وقال الدارمي ساد أهل المشرق والمغرب بصدقه. وفيه يقول بعضهم: قولي إلى الله دعاني إلى ... حب أبي يعقوب إسحاق لم يجعل الفرقان حلفا كما ... قد قاله زنديق فساق جماعة السنة إذا به ... يقيم من شذ على ساق يا حجة الله على خلقه ... في سنة الماضين للباقي أبوك إبراهيم محض التقى ... سباق مجد وابن سباق ولما مات وقف رجل على قبره وقال: فكيف احتمالي للسحائب صنيعة ... بإسقائه قبرا وفي لحده بحر. وقال محمد بن يحيى بن خالد: مات إسحاق ليلة الخميس. وقال أبو بكر الخطيب البغدادي: كان إسحاق أحد أئمة المسلمين، وعلمًا من أعلام الدين، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد. وقال أبو محمد بن الأخضر: كان إمامًا عالمًا ورعًا زاهدًا. قال البغوي: كتبت عنه. وفي «الإرشاد»: قال محمد بن أسلم: لو كان سفيان الثوري حيا لاحتاج إليه، فأخبر بذلك أحمد بن سعيد الرباطي فقال: والله لو كان الثوري وابن عيينة والحمادان والليث حتى عد عشرة لاحتاجوا إليه، فأخبر بذلك محمد بن علي الصفار فقال: والله لو كان الحسن حيا لاحتاج إليه في أشياء كثيرة. قال الخليلي: هو إمام متفق عليه شرقًا وغربًا، وكان إمام هذا الشأن حفظًا، وعلمًا، وإتقانًا، وفقهًا وفي العلوم كلها، وكان يقارن بأحمد بن حنبل.

стр. 462

٣٨٢ - (خ) إسحاق بن إبراهيم بن نصر من أهل مرو . قاله ابن عدي في «أسماء رجال البخاري». وقال اللالكائي: كأنه وهم، قال: وقيل إنه من سُغْد سمرقند. وقال الكلاباذي والدارقطني والباجي وابن منده والحبال: بخاري وابن منده. فعلى هذا يتجه قول من نسبه إلي سغد سمرقند بالغين المعجمة، وكذا قول من نسبه مروزيًا، وأن من قاله بالعين المهملة لا وجه له على هذا، اللهم إلا أن يكون كما قاله ابن خلفون: كان ينزل بمدينة بخارى بباب بني سعد. فله وجه، وإطلاق المزي كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة، يفهم منه مدينة رسول الله ﷺ ، وليس كذلك، والله تعالى أعلم. ولما ذكر أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان قديم الموت. وفي كتاب «زهرة المتعلمين في تسمية مشاهير المحدثين»: روى عنه يعني البخاري خمسين حديثًا ونيفًا. وذكر ابن خلفون أن أبا داود - أيضا روى له في كتابه. ٣٨٣ - (خ د س) إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو النضر . وقال محمد بن إسماعيل في «غزوة الفتح»: ثنا إسحاق بن

стр. 463

يزيد نسبه إلى جده. وقال ابن خلفون: مولى أم البنين. وكذا قاله الصريفيني. وفي كتاب ابن الجارود: ليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وسمعت أبا زرعة يقول: أدركناه ولم نكتب عنه. وقال ابن منده: توفي بعد العشرين ومائتين. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري قريبا من خمسين حديثا، ومسلم خمسمائة حديث وعشرين حديثًا. كذا قال إن مسلمًا روى عنه، ولم أره لغيره فينظر، والله تعالى أعلم.

стр. 464

وذكر ابن عدي له أحاديث نحو العشرين، وقال: كلها غير محفوظة، وله أحاديث صالحة، ولم أر له أنكر مما ذكره. قال ابن عساكر: تلك الأحاديث الوهم فيها من يزيد بن ربيعة - يعني شيخ إسحاق - لا من إسحاق. وذكره البستي في كتاب «الثقات». وقال أبو داود: ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه سنة [٨٩ / أ] ثنتين وعشرين. وقال أبو علي الجياني: كان ثقة. وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن خلفون -: لا يتابع على حديثه، ثم قال: حدثنا محمد بن هارون، ثنا الحسن بن علي، ثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم، ثنا عمر بن المغيرة، عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس يرفعه: «الضرار في الوصية من الكبائر». قال أبو الفتح: كذا قال عن النبي ﷺ والمحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه، وقد رواه هشام بن عمار. قال ابن خلفون: الحمل في رفع هذا الحديث على عمر بن المغيرة لا على إسحاق، وقد رواه الثوري وزهير بن معاوية وغيرهم عن داود عن عكرمة عن ابن عباس موقوفا.

стр. 465

٣٨٤ - (س) إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: كان كثير الحديث متقدما فيه. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان صدوقا صالحا زاهدا. ٣٨٥ - (د ت ق) إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الثقفي . كذا ذكره المزي، والذي رأيت بخط شيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي - رحمه الله تعالى - صوابه ابن يعقوب. وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه نظر، وروى عن مالك حديثاً لا أصل له.

стр. 466

وذكره الساجي في «جملة الضعفاء». [ق ٦٣ / ب]. ٣٨٦ - (د ق) إسحاق بن إبراهيم الحنيني مولى العباس . فيما ذكره الصريفيني قال: وتوفي سنة تسع عشرة ومائتين. وفي «وفيات» ابن قانع: توفي سنة سبع عشرة. وقال أبو زرعة الرازي فيما حكاه عنه ابن أبي حاتم: صالح. وذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي في «جملة الضعفاء».

стр. 467

وقال السمعاني: لم يكن بالقوي في الحديث. وذكره البخاري في فصل: من مات من خمس عشرة إلى عشرين ومائتين. وقال أبو بكر البزار: كف بصره فاضطرب حديثه. وذكره الحافظ أبو أحمد بن عدي في «أسماء شيوخ البخاري»، وأنكر ذلك أبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل»، قال: ولعله إسحاق بن إبراهيم الجزري. وتابعه على هذا غير واحد، ولا أعلم لابن عدي سلفاً، والله أعلم. وخرج الحاكم حديثه في مستدركه. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.

стр. 468

٣٨٧ - (بخ د س) إسحاق بن إسرائيل إبراهيم بن كامجر، أبو يعقوب، نزيل بغداد . ذكره مسلمة الأندلسي وقال: هو ثقة، روى عنه أحمد بن حنبل، وكان ممن أجاب في المحنة، وهو الذي رقم عليه، وكنيته أبو أحمد. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وذكره الحاكم أبو عبد الله في ترجمة إبراهيم بن مخلد الضرير من «تاريخ نيسابور» فقال - حين روى من طريقه -: حدثنا عن إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر، إسحاق هذا ضعيف بمرة. وقال أبو حاتم الرازي: كتبنا عنه فوقف في القرآن فوقفنا عن حديثه، وقد تركه الناس، حتى كنت أمر بمسجده، وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقاً واحدا. وسئل أبو زرعة عنه فقال: عندي أنه لا يكذب. فقيل له: إن أبا حاتم قال ما مات حتى حدث بالكذب. قال: حدث بحديث منكر وترك التحديث عنه. وقال أبو الحسن العجلي: كان يوثق، والناس اليوم يقولون صار من الواقفة. وفي موضع آخر: متروك الحديث، وكان حلواً متعبدا.

стр. 469

وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي كتاب «التعديل والتجريح» عن الدارقطني: نقم عليه القول في القرآن ذاك أنه توقف أولا ثم أجابهم. وفي «تاريخ القراب»: مات بالعسكر. وفي «إيضاح الإشكال» لعبد الغني بن سعيد: وهو عبد الله بن إبراهيم الخراساني الذي يحدث عنه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ٣٨٨ - (د) إسحاق بن إسماعيل الطالقاني . خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في «صحاحهم». ولما ذكره البستي في كتابه «الثقات» قال: من ثقات أهل العراق ومتقنيهم، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت، وذاك في أول سنة خمس وعشرين، ومات في آخرها، وإسحاق مستقيم الحديث جداً، مات يوم السبت لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان. وقال ابن قانع في كتاب «الوفيات»: ثقة. وروى عنه في «المستدرك» علي بن عبد العزيز. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء».

стр. 470

٣٨٩ - (د ق) إسحاق بن أسيد . قال ابن حبان في «الثقات»: كان يخطئ، وهو إسحاق بن أبي أسيد [ق ٦٤ / أ] وهو الذي يروي عنه الليث، فيقول: ثنا أبو عبد الرحمن الخراساني. وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب «الكنى» تأليفه: مجهول. ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال ابن بكير: إسحاق بن أسيد الجيشاني أبو عبد الرحمن، لا أدري حاله، وقد روى عنه غير واحد. وفي قول المزي: قال أبو أحمد بن عدي: مجهول. نظر، لأن هذا الرجل لم أر له في كتاب «الكامل» تأليف أبي أحمد ذكرا، والذي رأيت أن قائل ذاك فيما أظن هو الحاكم أبو أحمد فكأنه اشتبه عليه أبو أحمد بأبي أحمد بن عدي والله تعالى أعلم. ٣٩٠ - (م س) إسحاق بن بكر بن مضر . علم المزي عليه (م س) ولم يذكرهما في [٩٠ / أ] الرواة عنه كعادته، وكأنه علم عليه أولا تبعاً لصاحب «الكمال» ثم لم يذكرهما في الرواة عنه تبعاً لصاحب «النبل»، فإنه أغفل هذه الترجمة جملة، وليس لقائل أن يقول لعله

стр. 471

من غلط الناسخ، قاله المهندس وقد قرأه على الشيخ وضبطه، وقد روى عنه مسلم عن أبيه حديثاً واحداً في «كتاب الوضوء» فيما ذكره الصريفيني. وفي «كتاب الكندي»: كان فقيهاً مفتياً في حلقة الليث. وفي كتاب «الإرشاد» للخليلي، وروى حديثاً من طريقه - وقال: تفرد به إسحاق بن بكر عن أبيه وهما ثقتان. وقال ابن خلفون: هو عندي من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين.

стр. 472

وقال ابن يونس: كان أخوه إسماعيل عند أهل مصر أفضل منه. ٣٩١ - (س) إسحاق بن أبي بكر الأعور . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في سؤالاته لأبيه: سمعت أبي يقول: إسحاق بن أبي بكر ثقة. ثقة، ثنا عنه حماد الخياط. وقال أبو طالب: سألت أبا عبد الله عن إسحاق بن أبي بكر. فقال: هو مولى حويطب لا بأس به. وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات». ٣٩٢ - (د) إسحاق بن أبي عيسى جبريل . قال في «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة أحاديث. وقال الحافظ أبو أحمد بن عدي في «أسماء رجال البخاري»: بغدادي أو واسطي، وليس بالمعروف. وفي كتاب «تقييد المهمل» لأبي علي الجياني - رحمه الله تعالى - قال أبو ذر الهروي: يشبه أن يكون إسحاق بن أبي عيسى - يعني الذي في البخاري في «كتاب التوحيد» عن يزيد بن هارون: «المدينة يأتيها الدجال» إسحاق بن وهب العلاف الواسطي. ثم أعاد ذكره في «رجال أبي داود» فقال: إسحاق بن

стр. 473

جبريل وهو ابن أبي عيسى عن يزيد بن هارون حدث عنه البخاري. ولما ذكر الباجي قول أبي ذر قال: الصواب عندي أنه غيره. والأشبه بالصواب القول الأول، يعني أنه ابن أبي عيسى جبريل. ٣٩٣ - (ز ت ق) إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين أخو المثنى العلوي . فميا ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ويشبه أن يكون وهماً لما نذكره عبد من عند المزي. [وذكره] الحاكم، وخرج حديثه في «صحيحه». وفي «كتاب الزبير بن أبي بكر»: إخوته: إسماعيل، وعبد الله، وموسى ومحمد، وعلي [ق ٦٤ / ب]، والعباس، وإسحاق زوج السيدة نفيسة ﵄.

стр. 474

٣٩٤ - (ق) إسحاق بن حازم المدني البزاز . في «كتاب ابن حبان»: الزيات مولى آل نوفل. قال الآجري: سألت أبا داود عن إسحاق بن حازم فقال: ليس به بأس. قلت: حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: نعم. وذكره البستي في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه» [٩٠ / ب]. وزعم الصريفيني أنه بالخاء المعجمة، ويشبه أن يكون وهما؛ لأني لم أر له فيه سلفاً. وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي: قال يحيى: هو قدري، وهو صدوق في الحديث. وقال الساجي: صدوق، يرى القدر. وقال أحمد بن حنبل: لا أعلم إلا خيرا، كان يرى القدر. وذكره ابن شاهين في «الثقات». ٣٩٥ - (خ ٤) إسحاق بن راشد الحراني . مات في خلافة المهدي بسجستان، فيما ذكر في كتاب الصريفيني.

стр. 475

وذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب «الثقات»، وقال: هو أخو النعمان وخرج حديثه في «صحيحه». وفي «تاريخ البخاري»: إسحاق بن راشد أخو النعمان الرقي، نسبه محمد بن راشد. وقال أحمد: لا أعلم بينهما قرابة ولا أراه حفظه. وقال أبو زرعة الرازي: إسحاق والنعمان أخوان. وكذا قاله أبو نصر الكلاباذي. وفي «كتاب الساجي»: قال أبو عبد الله: قال محمد بن يحيى الذهلي - العالم بالحديث لا سيما حديث الزهري -: صالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطراباً من أولئك. وفي كتاب «الآجري»: سألت أبا داود عن إسحاق بن راشد؟ فقال: هو أخو النعمان بن راشد. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».

стр. 476

وقال الفسوي: جزري حسن الحديث. وقال النسائي في كتاب «السنن الكبير»: وإسحاق بن راشد ليس بذاك القوي. وقال العجلي، والبرقي في تاريخه: ثقة. وقال ابن خلفون: زعم بعضهم أن إسحاق بن راشد الحراني غير إسحاق بن راشد الرقي، وأنهما رجلان يروي الحراني عن ابن شهاب، والرقي عن ميمون بن مهران، والأظهر عندي أنهما رجل واحد، لأن الرقة من عمل الجزيرة، وإسحاق فوق النعمان، وذكره أبو داود أيضا في كتاب «الأخوة» بنحوه. ٣٩٦ - (ق) إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار . قال المروذي: وسألته يعني - أبا عبد الله - عن إسحاق بن الربيع فقال: لا أدري كيف هو؟ وسئل أبو داود عنه، فقال: قدري. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء».

стр. 477

وقال أبو أحمد بن عدي: وأبو حمزة هذا مع ضعفه يكتب حديثه. ٣٩٧ - (د) إسحاق بن سالم مولى بني نوفل . وفرق البخاري بينه وبين إسحاق بن سالم مولى المغيرة.

стр. 478

قال ابن سعيد المصري: لم يصنع البخاري شيئاً هما واحد. انتهى. «البخاري إفراده بالذكر غير جيد»، قد جعلهما ابن أبي حاتم واحداً كما فعله البخاري، ولم يعترض عليه هو، ولا أبو زرعة في كتاب أفرده عبد الرحمن لذلك، فينظر [٩١ / أ]. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه». وقال ابن القطان: إسحاق بن سالم مولى بني نوفل لا يعرف بشيء من العلم إلا هذا - يعني حديث: «الغدو يوم العيد» - يعني المخرج عند الحاكم، ولا روى عنه غير اثنين. وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من المدنيين». ٣٩٨ - (صد) إسحاق بن سعد بن عبادة عن أبيه . أُراه أخا سعيد، قاله البخاري. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وصفه بالرواية عن أبيه. ولم أر من ذكره في الصحابة، وهو جدير بذكره فيهم، لأن من صحت روايته عن أبيه المتوفى سنة خمس عشرة، يمكن أن يكون سنه وقت وفاة أبيه عشر

стр. 479

سنين على القليل، لأن من كان سنه دون ذلك لا يثبتون له سماعا، فيكون النبي ﷺ توفي، وهو في حيز من تصح له رؤية، لا سيما وهو قطين المدينة النبوية، والله تعالى أعلم. ٣٩٩ - (خ م د) إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات». وخرج هو والحاكم حديثه في «صحيحيهما» وفي «سؤالات الحاكم»: قلت له - يعني الدارقطني -: فخالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد؟ قال: أخرج عنه: - يعني البخاري - وعن أخيه إسحاق، وليس بهما بأس. ٤٠٠ - (ع) إسحاق بن سليمان الرازي . ذكره الخليلي في «الإرشاد» فقال: هو ثقة، آخر من روى عنه بالري: إسحاق بن أحمد الحراني. ولما ذكره ابن قانع في كتاب «الوفيات»، قال: صالح. والمزي ذكر وفاته من عند ابن قانع وأغفل هذا.

стр. 480

وقال الحاكم فيما ذكره مسعود: ثقة. وقال ابن وضاح - فيما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» -: ثقة ثبت في الحديث متعبد كثير الحديث. قال ابن خلفون: وهو مولى عبد القيس، ووثقه ابن نمير، قال: وهو رازي سكن الكوفة. وقال الكلاباذي عن أبي داود: مات أول سنة مائتين. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: العنزي أو العبدي. وفي «تاريخ بغداد»: قدمها في سنة تسع وتسعين. ٤٠١ - (خ م د س) إسحاق بن سويد العدوي . قال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»: سمعت يحيى بن معين يقول: كان إسماعيل ابن علية يحدثهم عن [٩١ / ب] إسحاق بن سويد، فربما سألوه عن ذلك الحديث عن يزيد الرشك؟ فيقول: إني لأعجب منكم، أحدثكم عن إسحاق وتسألونني عن يزيد؟ ! . وفي «كتاب المنتجالي»: عن يحيى بن معين: ثنا عبد الصمد قال: سمعت أبي يحدث قال: أنشدني إسحاق بن سويد لنفسه. وفي «الكامل» لأبي العباس بن يزيد: فأما ما وضعه الأصمعي في كتاب «الأخبار» فعلى غلط وضع، وذكر الأصمعي أن الشعر لإسحاق بن سويد ألفيته وهو لأعرابي لا يعرف المقالات التي تمثل بها أهل الأهواء. وفي «البيان» للجاحظ: خبرنا به الأصمعي أنشدنا المعتمر لإسحاق: برئت من الخوارج لست منهم ... من الغَزَّال منهم وابن باب ومن قوم إذا ذكروا عليا ... يردون السلام على السحاب

стр. 481

وممن دان دين أبي بلال ... عصائب يفترون على الكتاب [ق ٦٥ / ب] فكل لست منه وليس مني سيفصل بيننا يوم الحساب ... ولكني أحب بكل قلبي وأعلم أن ذاك من الصواب ... رسول الله والصديق حباً به أرجو غداً حسن الثواب ... وحب الطيب الفاروق عندي كحب أخي الظما برد الشراب ... وعثمان بن عفان شهيداً نقياً لم يكن دنس الثياب ... وخير الناس بعدهم عليا بريا من مقال أولى الكذاب ... فحب جميعهم مما أرجى به نفعاً وفوزاً من عذاب قال المنتجيلي: وعن يحيى بهذا الإسناد لإسحاق: أما النبيذ فقد يزري بشاربه ... ولا ترى شارباً أزرى به الماءُ الماء فيه حياة الناس كلهم ... وفي النبيذ إذا عاقرتها داء كم من حسيب جميل قد أضر به ... شرب النبيذ وللأعمال أسماءُ يقال: هذا نبيذي يعاقره ... فيه عن الخير تقصير وإبطاء فيه وإن قل مهلا عن مضرته ... على ركوب صحيح الإثم إغضاء عابوا على من قرا تشمير أُزْرِهِم ... وخطة العائب التشمير حمقاء إن المنافق لا تصفوا خليقته ... فيها مع الهمز إيماض وإيماء [٩٢ / أ] عدوهم كل قارئ مؤمن ورع ... وهم لمن كان شِرِّيباً أخلاء ومن يساوي نبيذ ماء يعاقره ... قارئا وخيار الناس قراء

стр. 482

وقال إسحاق: قتل منا خمسون ممن جمع القرآن العظيم يوم الجمل. وقال المرزباني في «المعجم»: سبب هذه القصيدة أن إسحاق اجتمع هو وذو الرمة في مجلس فأتوا نبيذ فشرب ذو الرمة ولم يشرب إسحاق فقال ذو الرمة: أما النبيذ فلا تحريك شاربه ... احفظ ثيابك ممن يشرب الماء وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة وكان يحمل على علي بن أبي طالب. وذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في «جملة الثقات». وفي «كتاب أبي نصر»: أخرج عنه - يعني البخاري - وعن خالد الحذاء مقرونا به معتمر بن سليمان في «الصوم». وفي «كتاب الحبال»، وغيره أطلق رواية البخاري. وقال الباجي: أخرج البخاري في «الصوم» عن معتمر عنه وعن خالد الحذاء مقرونا به عن أبي بكرة. قال أبو عبد الله: هو حديث واحد، ولم أجد له في الكتاب غير حديث «شهرا عيد لا ينقصان». وفي «الثقات» لابن خلفون: رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وتكلم في مذهبه.

стр. 483

وذكره ابن شاهين في «الثقات». ولما ذكره أبو العرب في «الضعفاء» قال: كان يتحامل على علي تحاملا شديدا، وقال: لا أحب عليا وليس بكثير الحديث، وروي عن النبي ﵇ أنه قال لعلي: «لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق»، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة. ٤٠٢ - (خ س) إسحاق بن شاهين . قال صاحب الزهري: روى عنه - يعني البخاري - ستة عشر حديثا. وخرج الحاكم وأبو حاتم ابن حبان حديثه في «صحيحيهما». ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مستقيم الحديث، مات بعد الخمسين والمائتين. وقال النسائي في بعض نسخ «مشيخته»: صدوق. وقال مسلمة بن قاسم

стр. 484

الأندلسي في كتاب «الصلة»: واسطي صدوق، أنبأ عنه ابن ميسرة. وقال ابن خلفون: قال غير النسائي: هو ثقة. ونسبه الجياني: إسحاق بن شاهين بن الحارث. ٤٠٣ - (ت ق) إسحاق بن الضَّيْف . ذكره أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»، وقال ربما أخطأ ٤٠٤ - (ت ق) إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي . ذكره الحافظ ابن حبان في كتاب «الثقات».

стр. 485

وقال البلاذري: وفيه يقول ابن مفرغ: لما رغب عن السفر معه وتبع سعيد بن عثمان واختار ابن زياد [٩٢ / ب]: فيا لهفي على تركي سعيداً ... وإسحاق بن طلحة واتباعي عبيد الله عند بني علاج ... عبيدا فقع قرقرة بقاع قال البلاذري: وله عقب. ٤٠٥ - (٤) إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب «الثقات». وخرج الترمذي والطوسي حديثه في «الاستسقا»، وصححاه. وقال أبو الحسن بن القطان: مدني ثقة. ٤٠٦ - (د) إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل . ذكره ابن حبان في «ثقات أتباع التابعين». وقال ابن خلفون: هو ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».

стр. 486

٤٠٧ - (ع) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . قال البستي في كتاب «الثقات»: كان ينزل في دار أبي طلحة وكان مقدماً في رواية الحديث والإتقان فيه، وكان له أخ يقال له: عبيد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أصغر من أخيه إسحاق. وكناه اللالكائي وابن طاهر: أبا يحيى. وقال ابن الأثير: توفي سنة ثلاثين ومائة. وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في «الطبقة الثالثة» من أهل المدينة، قال: وقال فيه أبو عبد الله: هو فحل الحديث. وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: بقي باليمامة إلى زمن بني هاشم.

стр. 487

قال أبو داود سليمان بن الأشعث: كان على الصوافي باليمامة. وقال العجلي: مديني بصري تابعي ثقة. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: هو عندهم ثقة، قاله ابن نمير وغيره. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». ٤٠٨ - (د ت ق) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . قال علي بن الجنيد فيما ذكره ابن الجوزي: متروك الحديث. وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: ضعفوه جداً، تكلم فيه مالك والشافعي وتركاه. وقال في موضع آخر: هو غير متفق عليه ولا مخرج في الصحاح. وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي: تركه بعض أهل العلم. وقال البزار في «مسنده»: [ق ٦٦ / ب] ضعيف. وذكره ابن شاهين في كتاب «الضعفاء والكذابين». وذكره ابن الجارود في كتاب «الضعفاء». وقال أحمد بن حنبل - حين ذكر له -: سبحان الله! وهل يحل لأحد يحدث عنه؟ ! .

стр. 488

وقال ابن أبي حاتم: كان في كتاب أبي زرعة حديث عنه فلم يقرأه علينا. وقال البرذعي: كان أبو زرعة أخرج «أسامي الضعفاء، ومن تكلم فيهم من [٩٣ / ب] المحدثين» وفيهم إسحاق، قال: وهو أضعف ولد أبي فروة. وقال مسلم بن الحجاج: ضعيف الحديث. ولما ذكر البيهقي في «الخلافيات» حديثه في مس الذكر قال: غير محفوظ بهذا الإسناد. وقال ابن وضاح: هذا حديث غير صحيح. وفي «تاريخ» يعقوب بن سفيان الفسوي: إسحاق بن أبي فروة ضعيف. وقال البرقي في «كتاب الطبقات»: وهو ممن ترك حديثه، واتهم في روايته. وذكره أبو العرب، وأبو القاسم البلخي، وأبو بشر الدولابي، وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وقال الساجي: ضعيف الحديث ليس بحجة، مات سنة ست وثلاثين. وثنا بندار، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الحكيم بن أبي فروة وهو ضعيف وهم موالي عثمان، مات إسحاق وزيد بن أسلم سنة ست وثلاثين. فهذا كما ترى، هذين الإمامين العظيمين جزما بوفاته سنة ست، فتوهيم المزي للبخاري غير جيد، وكأنه رأى تفرده بسنة ست، ورأى قول ابن سعد وخليفة،

стр. 489

فاعتمد على الكثرة من غير ترجيح من خارج، ونحن أيضا نقول بالكثرة والأخذ بقول ثلاثة علماء أولى من قول اثنين والمزي تبع في هذا التوهيم ابن عساكر حذو القذة بالقذة، ولم يزد على ما نقله من كتابه حرفاً واحداً، فكان الأولى في هذا وغيره عزوه إلى قائله، ليسلم الإنسان من شائبة الرد، وعلى ذاك، فالكلام مع ابن عساكر أصلاً، ومعه هو تقريراً وإغضاء، والله أعلم. وذكره النسائي في «الطبقة العاشرة» من أصحاب مالك، المتروك حديثهم. وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الضعفاء»: يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن حديثه، وقد روى أحاديث مناكير. وأما ما وقع في «سؤالات الآجري»: سمعت أبا داود يقول: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مولى لعثمان، قتلته الخوارج أيام ابن الزبير، ودفن في المسجد الحرام، فيشبه أن يكون سقط من النسخة أبو فروة قتلته الخوارج، والله أعلم، على أني استظهرت بنسخة أخرى، فينظر. ٤٠٩ - (د) إسحاق بن عثمان الكلابي مصري . كذا في كتاب «الثقات» لابن حبان لما ذكره فيهم.

стр. 490

وفي قول المزي: كان فيه - يعني «الكمال»: ميمون الكردي. وهو وهم، والصواب [٩٤ / أ] الكندي نظر، لأن صاحب «الكمال» لم يذكره بغير الكندي كما هو الصواب، رأيت ذلك في غير ما نسخة قديمة صحيحة من غير كشط ولا إصلاح، منها بخط أحمد المقدسي الحافظ، وهذا كما قدمناه، وقعت له نسخة غير مهذبة فاعتمد عليها، وألزم عبد الغني وهما لم يقله، والله تعالى أعلم. وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأبو محمد الدارمي حديثه في «صحاحهم». وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: سئل عنه أبو عبد الله أحمد بن حنبل فقال: كان هذا من الثقات. وعلى تقدير صحة ما قاله المزي عن ابن سرور، لا يكون وهما أيضا، لأنا عهدنا ميمونا الكردي من الرواة الثقات الذين في طبقته، بل لو قال قائل: إن الصواب الكردي لكان مصيبا، وذلك أن ابن أبي خيثمة ترجم في «التاريخ الكبير» ترجمة ميمون الكردي، قال: وسئل عنه يحيى بن معين فقال: صالح. وقاله أيضا يعقوب بن شيبة في «مسنده».

стр. 491

٤١٠ - (س) إسحاق بن عبد الواحد الموصلي . قال أبو علي الحافظ - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي -: متروك الحديث. ٤١١ - (ق) إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة . روى عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن ابن عمرو: «إن للصائم عند فطره لدعوة». كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن عساكر: إسحاق ابن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم أخو إسماعيل بن عبيد الله سمع: سعيد بن المسيب، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. روى

стр. 492

عنه: الوليد بن مسلم، روى عن: ابن أبي مليكة عن ابن عمرو: «إذا أفطر الصائم يقول: اللهم إني أسألك برحمتك أن تغفر لي». قال أبو زرعة الدمشقي: وهو أخو إسماعيل بن عبيد الله. وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة. ٤١٢ - (م مد) إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي . قال عبد الباقي بن قانع في كتاب «الوفيات»: صالح. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه - يعني مسلما - خمسة أحاديث، ومات بالبصرة. وفي «النبل»: مات في شوال. وفي كتاب الآجري: سمعت أبا داود يقول: ليس به بأس، وأبوه - أيضا - ليس به بأس. ٤١٣ - (ت) إسحاق بن عمر بن عائشة . خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد. ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام»، قال: يقال: إسناده منقطع. وقال أبو القاسم بن عساكر في كتاب «الأطراف»: هو أحد المجاهيل. وقال ابن القطان: لا يعرف.

стр. 493

ونقل المزي عن أبي حاتم أنه قال: هو مجهول. وفي ذلك نظر، لأن أبا حاتم لم ينص على هذا الرجل بعينه إنما ذكر شخصا وافقه في اسم الأب والتلميذ، ولم يوافقه في الرواية عن عائشة [٩٤ / ب]، فلو ادعى شخص أنه غيره، لما نهض مخالفه بدليل واضح. ٤١٤ - (م ت س ق) إسحاق بن عيسى بن نجيح بن الطباع . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: توفي سنة أربع وعشرين ومائتين. وكذا قاله أحمد بن علي الأصبهاني. وقال المطين في «تاريخه»: توفي سنة ست عشرة. وخرج ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي حديثه في «صحاحهم». وفي كتاب «الإرشاد» للخليلي: إسحاق ومحمد ولدا عيسى ثقتان متفق عليهما. وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى سنة خمس عشرة. نظر، لأن البخاري لم يترجم ترجمة هذا نعتها إنما قال: من بين عشر إلى عشرين ومائتين، ثم ذكر في خلالها جماعة ماتوا سنة أربع عشرة معينين وآخرين [ق ٣٧ / ب] من غير تعيين منهم: إسحاق هذا، ثم ذكر بعده

стр. 494

آخرين ماتوا سنة أربع عشرة فلم يتعين ما ذكره المزي بل يكون على هذا وفاته في سنة أربع عشرة، وكان هذا هو الذي لمحه ابن قانع وغيره، والله أعلم. ٤١٥ - إسحاق بن الفرات المصري . قال الكندي: كان فقيها، قال الشافعي: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [٩٥ / أ] الناس منه، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء، وقلت: إنه للخير، وهو عالم باختلاف من مضى. وقال إبراهيم بن علية: ما رأيت بمصر أحداً يحسن العلم، إلا ابن الفرات. وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه، فما أسقط حرفا فيما أعلم. وقال ابن وزير: كان إسحاق وصيا لهاشم بن خديج، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع ومائتين بعد الشافعي وأشهب. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج هو والحاكم حديثه في «صحيحيهما». وقال أبو عمر الكندي في «تاريخه»: ثنا عبد الوهاب، حدثني ابن أبي روح، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني، قال: قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ

стр. 495

مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم، قال أبو عمر: وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: قال لي الشافعي: أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء، وقلت: إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى. قال أبو عمر: حدثني أبو سلمة عن زيد بن أبي زيد، عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - قال: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات. ٤١٦ - (ق) إسحاق بن أبي الفرات بكر المدني . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وكذلك: ٤١٧ - (ق) إسحاق بن قبيصة . وذكر ابن قبيصة، ابن حبان في كتاب «الثقات».
следующие страницы →