Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.
стр. 4341
يغادر حرفا، ومنصور وفاته سنة ثنتين وثلاثين، فتكون وفاة المغيرة على هذا سنة ست وثلاثين، وهو عند المزي آخر الأقوال، وكأنه غير جيد لما أسلفناه من كثرة القائلين به، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان مدلسا.
وقال العجلي: كان عثمانيا، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم، وقيل لإبراهيم النخعي: إن الأعمى لا يكون له حياء. فقال إبراهيم: لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك، يعني مغيرة وشباك والقعقاع، وكانوا أضراء.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال أبو داود: ثنا حمزة بن نصير المروزي قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: قلت لمغيرة بن مقسم: يا كذاب، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا.
٤٧١٣ - (بخ ت س ق) المغيرة بن مسلم القسملي، أبو سلمة السراج، أخو عبد العزيز، ولد بمرو، وسكن المدائن .
ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.
стр. 4342
٤٧١٤ - (خ م د ت س) المغيرة بن النعمان النخعي، الكوفي .
ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
ومحمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة.
وقال العجلي ويعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
стр. 4343
من اسمه مفضل
٤٧١٥ - (ت) المفضل بن صالح الأسدي، أبو جميلة، ويقال: أبو علي، النخاس الكوفي .
قال أبو علي الطوسي: يقال: إنه ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ.
وذكره أبو محمد بن الجاود وأبو العرب القيرواني وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء، وخرج الحاكم حديثه في الشواهد.
٤٧١٦ - (م ت ق) المفضل بن فضالة بن أبي أمية القرشي مولاهم، أخو مبارك، وأبو مالك البصري .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وقال: هو أخو الفرج بن فضالة.
٤٧١٧ - (ع) المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة بن مزيد بن نوف بن النعمان ابن مسروق بن ذي أمر بن نوف بن مسروق بن شراحيل بن يرعش بن قتبان الرعيني ثم القتباني، أبو معاوية قاضي مصر .
كذا ذكره المزي ومن خط المهندس وضبطه وقراءته، والذي رأيت بخط كراع في كتابه «المنضد»: يرعش كذا مضبوطا مجودا، ضم الياء وتسكين الراء وكسر العين المهملة.
وفي «تاريخ مصر»: مرثد بن نوف، وأما مزيد بالياء ابن نوف فلم أجده عند نساب ولا مؤرخ، وأما قوله: الرعيني ثم القتباني، فغير جيد، وإن كان غيره قد قاله، لأن من ينسب قتبان يقول: هو ابن ردمان بن وائل بن الغوث بن فطر بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير، فأين رعيني في هذا النسب؟ قال الرشاطي: اللهم إلا أن يكون في رعين قتبان آخر، يعني لم يره
стр. 4344
وأما هذا فلا، وأما الهمداني فقال: قنيان، بقاف مضمومة بعدها نون، ولم يذكر قتبان بوجه من الوجوه، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر قال: كان منكر الحديث.
وذكره ابن حبان وابن شاهين في كتاب الثقات.
وفي كتاب أبي محمد ابن الجارود: ليس بذاك.
وذكره البلخي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، زاد أبو العرب: وكان رجلا صالحا، ولقد حدثني يحيى بن عون بن يوسف عن أبيه قال: كان المفضل يخرج علينا آدم شديد الآدمة، أحمر الرأس شديد الحمرة، أبيض الثياب شديد البياض، مصبوغ الرداء بزعفران، مع إسلام ودين.
وذكر المرزباني في معجمه أن [. . .] إسحاق بن معاذ المصري قال: خف الله حقا [. . .] أبي مفضل فإنك عن فصل القضاء [. . .]، وقد قال أقوام: عجبت [] أقاض له بشعر طويل [].
وفي قول المزي عن عباس، عن يحيى: كان رجل صدق، وكان إذا جاءه رجل قد انكسرت يده أو رجله جبرها، وكان يصنع الأرجية، نظر؛ لأن الذي وصفه يحيى بهذا نسبه عباس بن محمد عن يحيى بن معين بصريا، روى عنه يونس بن محمد وحجاج، فالمزي قد رد على صاحب «الكمال»، كذا ذكره في الرواة
стр. 4345
عن القاضي يونس بن محمد، وقال: إنما روى عن المفضل بن فضالة البصري، فكان ينبغي له أن ينظر في تاريخ عباس بن محمد الكبير يجد ما أنكره قد وقع فيه، يزيد ذلك وضوحا ذكر أبي العرب هذا في ترجمة المفضل ابن فضالة البصري.
وفي قول المزي: قال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين، وقال البخاري: يقال: مات في شوال سنة إحدى وثمانين، نظر من حيث أن البخاري لم يذكر الشهر الذي مات فيه، وابن بكير هو الذي ذكر الشهر. بيان ذلك قول القراب: أنبا محمد بن أحمد بن زهير، ثنا البخاري قال: يقال مات المفضل بن فضالة سنة إحدى وثمانين، وقال ابن بكير: في شوال، وكذا هو في تاريخ محمد بن إسماعيل، لا يغادر حرفا.
وذكره خليفة في الطبقة الرابعة، وابن شاهين في كتاب الثقات.
وروينا في كتاب «أحاديث المفضل بن فضالة» لمحمد بن الحسن بن قتيبة
стр. 4346
العسقلاني، روى عن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ويحيى بن أيوب، وفي كتاب المزي: روى عن هشام بن سعد، فينظر.
٤٧١٨ - (د س) المفضل بن المهلب بن أبي صفرة، ظالم بن سارق، أبو غسان الأزدي، ويقال: أبو حسان .
أنشد له المبرد يرثي أهله الذين أصيبوا بالعقر، وكذا أنشده السلابي وغيره:
هل الجود إلا أن نجود بأنفس ... على كل ماض السفر من قضيب
وما خير عيش بعد قتل محمد ... وبعد يزيد والحزون حبيب
وما هي إلا رقدة تورث العلى ... لرهطك ما حنت روائم نيب
ومن هز أطراف القنا خشية الردى ... فليس لمجد صالح بكسوب
وزعم المرزباني أنه المفضل أخي المهلب بن أبي صفرة.
وفي «أخبار ولاة خراسان» للسلامي: وكان المفضل بن المهلب على خراسان من قبل الحجاج، فعزله الحجاج عنها وولى قتيبة [. . .].
المفضل، وكان المفضل رجلا عالما بالناس، فلما قدم على الحجاج يزيد وكلمه، قال: كان الشيخ أعرف بنيه.
٤٧١٩ - (م س ق) المفضل بن مهلهل السعدي، أبو عبد الرحمن الكوفي، أخو الفضل .
قال المنتجالي: المفضل بن مهلهل، ضبي ثقة، صاحب سنة وفقه.
وقال مفضل: خرجت أنا وسفيان في مضاربة إلى اليمن، وكنا ننفق من رأس المال. قال يحيى راوي الحديث: فكان أهل اليمن يقولون: صاحبه أفضل منه، يعنون مفضلا. وسئل عبد الرزاق عن مفضل، فقال: ذاك الراهب. وقال حسن بن الربيع: كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة.
стр. 4347
ولما نعي لعبد الله بن المبارك قال:
نعى لي رجال والمفضل منهم ... وكيف تقر العين بعد المفضل
وزعم المزي أن ابن المبارك قال هذا في المفضل بن يونس، وهو في هذا أقرب من ذاك، لأن هذا وقد وصف بالدين المتين، وابن يونس لم يوصف كما وصف، وسئل عنه ابن أبي الزناد فقال: ثقة، وفوق الثقة.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن منجويه: مات سنة سبع وستين ومائة، نظر؛ لأن ابن حبان قد قام بهذه الوظيفة التي تجشمها المزي من عند صاحب الكمال من غير نقص، وزاد: لست أحفظ له عن تابعي سماعا، ولست أنكر أن يكون قد سمع من أبي خالد والأعمش.
وقال أبو بكر البزار في المسند: والمفضل بن مهلهل ثقة.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة قال: كان ثقة.
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال علي بن المديني: ثقة.
٤٧٢٠ - المفضل بن لاحق، أبو بشر، الرقاشي مولاهم، البصري، والد بشر .
ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٧٢١ - (د) المفضل بن يونس الجعفي، أبو يونس الكوفي .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة، وقال: مات سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون أمير المؤمنين، وكان ثقة.
стр. 4348
ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: ربما أخطأ، مات سنة ثمان وسبعين، كذا في نسخة من كتابه، وكذا ذكر وفاته ابن قانع وابن الأثير.
وقال القراب: أنبا أسد بن رستم، أنبا بشر بن عبد الله الدمشقي، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد القدوس، ثنا ابن نمير قال: مات مفضل بن يونس فيها، يعني سنة ثمان وسبعين.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
стр. 4349
من اسمه مقاتل
٤٧٢٢ - (م ٤) مقاتل بن حيان النبطي، أبو بسطام، البلخي الخراز، مولى بكر بن وائل .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وأغفل منه إن كان نقله من أصل: مولى لبكر بن وائل، وقيل: مولى تيم الله، ويقال: مولى بني شيبان، وكان صدوقا فيما يروي إذا كان دونه ثبت، هرب من أبي مسلم فمات بكابل.
وقال ابن سعد: مقاتل بن حسان، أبو معاذ البلخي، وقد روى عنه.
وقال البخاري: صدوق.
وقال مهنا: وسألته - يعني أحمد بن حنبل - سمع مقاتل بن حيان من الحسن بن أبي الحسن؟ فقال: لا أدري.
٤٧٢٣ - (ل) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن البلخي، المفسر .
قال الخليلي في «الإرشاد»: محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير، وهو واسع العلم، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية، وهو قديم معمر، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير، والحمل فيها عليهم، وروى عنه جماعة من أهل
стр. 4350
العراق أحاديث مشهورة، وفي موضع آخر ضعفوه، وقد أدرك الكبار من التابعين، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح.
وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه: قال محمد بن السائب الكلبي: كذب علي مقاتل في التفسير.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الخطيب: ليس هو في الحديث بذاك، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.
وقال البرقاني: هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين: مقاتل بن سليمان يكذب، وفي موضع آخر: ضعيف.
وقال العجلي: متروك الحديث، وفي موضع آخر: ضعيف الحديث.
وفي «تاريخ نيسابور»: ولد ببلخ، ونشأ بخراسان، وسكن البصرة، وسكن على كبر السن خراسان. قال ابن عيينة: كتب أبيه سليمان، وعن أبي عمرو قال: كما عند مقاتل بالهاجرة، فذكر كلاما فظيعا.
وقال أبو حنيفة: يا أبا يوسف، احذر صنفين من خراسان؛ الجهمية والمقاتلية. وقال عبد الله بن محمد: تزوج مقاتل بمرو بأم أبي عصمة، وكان يقص في جامع مرو.
وذكره يعقوب في «باب من يرغب عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم».
وفي «المغرب» للمطرزي: «المقاتلية»؛ من قال بقول مقاتل بن سليمان البلخي.
стр. 4351
من اسمه مقداد ومقدام ومقدم ومقسم
٤٧٢٤ - (ع) المقداد بن عمر بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني الكندي، أبو الأسود. ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو معبد، المعروف بالمقداد بن الأسود .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن بهر بن عمرو بن الحافي بن قضاعة لا تجتمع مع كندة، واسمه ثور بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن شميث بن عريب بن كهلان بأمر حقيقي بحال، فينظر.
وقال ابن حبان: كان له يوم مات نحو من سبعين سنة، وأوصى إلى عثمان، وكذلك ذكره الجيزي عن يحيى بن بكير، والقاضي أبو القاسم في «تاريخ حمص»، وأبو القاسم الطبراني.
وقال أبو أحمد العسكري: هو أول من قاتل على فرس في سبيل الله تعالى، وفي قريش: المقداد بن الأسود بن العوام ابن أخي الزبير بن العوام، وليس من هذا في شيء.
وفي كتاب أبي عمر: ولا يصح فيه قول من قال أنه كان عبدا، والصحيح أنه بهراني، أسلم قديما، ولم يقدم على الهجرة ظاهرا، فأتى مع المشركين من قريش هو وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين، فانحاز إليهم، وذلك في السرية التي بعث بها رسول الله ﷺ عبيدة بن الحارث إلى ثنية المروة، فهرب عتبة والمقداد
стр. 4352
إلى المسلمين يومئذ، قال: وكان المقداد من الفضلاء الكبار والنجباء الخيار، وعن أنس: سمع النبي ﷺ رجلا يقرأ، فقال: أواب، وآخر يقرأ، فقال: مرائي، فنظروا فإذا الأواب مقداد.
وفي «الطبقات» لابن سعد: كان من الرماة المذكورين. وقال أبو راشد: رأيته بحمص جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة، قد فضل عن التابوت من عظمه يريد الغزو.
وفي «طبقات القيروان» لأبي العرب: شق بطنه فاستخرج.
وفي كتاب أبي نعيم: شق بطنه، فأخرج منه الشحم من سمنه.
روى عنه: المستورد بن شداد الفهري - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وعبد الله البهي مولى مصعب بن الزبير، وأبو المعارك المصري، وشريح بن عبيد الحضرمي، وعمرو بن الأسود، وعبد الرحمن بن ميسرة.
وفي قول المزي عن عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وثلاثين، نظر؛ لأن الذي في تاريخ عمرو ونقله عنه الأئمة؛ الكلاباذي وغيره: مات في خلافة عثمان، لم يذكروا سنة، والله تعالى أعلم.
وأنشد له الكلبي في كتاب «الشورى» تأليفه في علي أبياتا، منها:
стр. 4353
كبير القدر علي وما ... على دور العيب وما كبروا
٤٧٢٥ - (خ ٤) المقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سلمة الكندي، أبو كريمة، ويقال: أبو يحيى، سكن حمص .
قال له النبي ﷺ فيما ذكره ابن قانع: «أفلحت يا قديد»، وفي كتاب العسكري: قديم - إن مت ولم تكن أميرا ولا عريفا ولا كاتبا.
وفي كتاب أبي القاسم الحمصي عن ابن عون: منزله بحمص. وقال أحمد بن محمد: كان ينزل قرية من قرى حمص يقال لها: الموعة. قال أبو القاسم: وبذلك أخبرني غير واحد من أهل حمص.
وفي كتاب العسكري: قال الكلبي: وفد المقدام بن معدي كرب الكندي على النبي ﷺ وأقام أربعين يوما بالمدينة، ثم هلك، قال الجيزي: الذي أظن أن المقدام وفد هو وأبوه معدي كرب، فهلك أبوه؛ لأن المقدام بقي إلى أيام معاوية، ويكنى المقدام أبا يحيى، وهو المقدام بن أبي كريمة.
وقال ابن أبي خيثمة: مقدام بن معدي كرب أبي كريمة بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب، سكن الشام، يكنى أبا يحيى، والمقدام أبو كريمة غير هذا.
وفي كتاب «الاستيعاب»: يكنى أبا صالح.
وفي تاريخ البخاري عن حميد بن ربيعة قال: رأيت المقدام خارجا من عند الوليد بن عبد الملك في ولايته.
وزعم المزي أن علي بن عبيد الله التميمي ذكر وفاته في سنة ثمان وثمانين، ولو حلف حالف أنه ما ينقل من أصل التميمي لكان بارا؛ لأمرين:
الأول: أنه ما يذكر من عنده كلمة إلا إذا كانت الترجمة شامية أو بغدادية، وإذا كانت من غير هذين البلدين لا يذكر منه كلمة واحدة، بينا ذلك في غير
стр. 4354
موضع من هذا الكتاب.
الثاني: لو كان رآه لما أغفل منه: يكنى أبا بشر، التي ليست في كتاب المزي من عنده ولا من عند غيره، وهي ثابتة في تاريخ علي المذكور من غير فصل بين الوفاة وبينها.
٤٧٢٦ - (بخ م ٤) المقدام بن شريح بن هانئ بن يزيد، والد يزيد، حارثي كوفي .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو علي الطوسي، وابن حبان، والدارمي، والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما لما اتفقا على حديث حذيفة «بال قائما» ووجدا حديث عائشة هذا، يعني الذي رواه المقدام عن أبيه عنها: «ما بال قائما» معارضا له، فتركاه.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
٤٧٢٧ - (خ) مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مطيع الهلالي المقدمي الواسطي .
ذكره بحشل في القرن الثالث من أهل واسط.
стр. 4355
وقال صاحب «زهر المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين»: روى عنه - يعني البخاري - أربعة أحاديث.
وقال أبو أحمد ابن عدي: واسطي معروف.
وقال ابن السمعاني: هو مولى ثقيف، وقاله قبله أبو أحمد الحاكم وغيره، فينظر في نسبته الهلالي.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة.
٤٧٢٨ - (خ ٤) مقسم بن بجرة، ويقال: بجرة، ويقال: نجدة، أبو القاسم، ويقال: أبو العباس، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس؛ للزومه له .
قال ابن حزم: ليس بالقوي، سقط الاحتجاج به.
وقال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة، كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال في موضع آخر: وكان كثير الحديث ضعيفا، وأيضا لم يتعقب على ابن سعد في قوله: أجمعوا، وأي إجماع مع مخالفة أبي موسى محمد بن المثنى العنزي؟ ! فإنه ذكر وفاته في سنة ثمانين، وكذا ذكره أيضا الساجي، زاد: تكلم الناس في بعض روايته.
وينظر في قول المزي: بجرة، على مثال شجرة، وكأنه غير جيد، وأظنه تابع الأمير؛ فإنه ذكر مقسم بن بجرة في كتابه، فظن الشيخ أنه أراد هذا المذكور، وليس به؛ لأن ذاك مقسم بن بجرة بن حارثة بن قتيرة التجيبي
стр. 4356
أخو عقبة بن بجرة، روى عن كعب الأحبار، حدث عنه سالم بن عبد الله بن عمر، ليس في كتابه غيره ولا في كتاب من مثله من المؤلفين غيره، وذكر روايته عن عائشة وعن أم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال البخاري في «تاريخه الصغير»: لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال: قال أحمد بن صالح - يعني المصري: مقسم ثقة ثبت، لا شك فيه. []، في الكوفيين.
وقال ابن حزم: ليس بالقوي.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
стр. 4357
من اسمه مكحول ومكي
وممطور ومنبوذ
٤٧٢٩ - (م ٤) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ويقال: أبو أيوب، ويقال: أبو مسلم، والمحفوظ الأول .
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان هنديا من فقهاء أهل الشام، وربما دلس.
وذكر المزي روايته عن واثلة بن الأسقع، وكريب، وعنبسة بن أبي سفيان، وأبي أمامة صدي بن عجلان، وعبادة، وأنس، وأبي هريرة، الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب «المراسيل»: ثنا أبي قال: سألت أبا مسهر قلت: سمع - يعني مكحولا - من واثلة؟ فأنكره.
ثنا أبي، سمعت هشام بن عمار يقول: لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في «التمهيد» وأبو زرعة الرازي. وقال أبو حاتم: لم يسمع من واثلة، دخل عليه، وقال أبو حاتم أيضا: لم ير أبا أمامة.
وقال الحاكم في «علوم الحديث»: عامة حديث مكحول عن الصحابة حواله.
وقال البزار في «المسند»: روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن: عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، وحذيفة، وأبي هريرة، وجابر، ولم يسمع منهم
стр. 4358
ولم يدركهم، وإنما أرسل عنهم، ولم يقل في واحد منهم: حدثنا فلان، وقد روى عن أبي أمامة، وليس ببعيد أن يكون سمع منه لتأخر موت أبي أمامة، وروى عن أنس، وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس، ولم يبين فيما رواه عن أنس سمعت أنسا، فتوقفنا أن نذكر أنه سمع أنسا، ومن أبي أمامة لما وصفنا، والله تعالى أعلم.
وقال أبو محمد الأشبيلي: لم يصح سماعه من عبادة.
وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من زيد، إنما هو شيء بلغه. وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان، وقال أبو زرعة: مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل، وعن سعيد مرسل، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل، وعن عمر مرسل، وعن عثمان مرسل، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي ذر، ولم يدرك شريحا.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: مكحول لم يسمع من كريب مولى ابن عباس.
وقال الجوزجاني: يتوهم عليه القدر، وهو ينتفي.
وذكر المزي عن الترمذي أنه قال: سمع من واثلة وأنس وأبي هند، وهو ليس من كلام الترمذي، إنما نقله عن أستاذه البخاري، بين ذلك في كتابه، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري «الأوسط» و «الصغير».
وفي «سؤالات مسعود للحاكم»: مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر ولم يره.
стр. 4359
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: ما كان يستطيع أن يقول: قل، كان يقول: كل.
قال عثمان بن عطاء: فما قاله بالشام قبل منه. وقال مكحول: لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء. حدثنا هارون، ثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، قال: وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول، قال: وكان مكحول يقول: ربما أردت أن أدعو عليه، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف.
حدثني الوليد بن شجاع، ثنا عبد الله بن وهب قال: سمعت معاوية بن صالح يحدث عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة. الحديث، ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث، وهو ضعيف، وهذه الطريق صحيحة.
وقال يحيى بن معين: كان مكحول قدريا ثم رجع.
ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له: مكحول.
وعن إسماعيل بن أمية قال: قال لي مكحول: كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب.
وعن عبد الرحمن بن يزيد، عن مكحول: ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي.
وعن إسماعيل قال: سمعت مكحولا يقول: لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي. وعن رجاء: سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي، فقال: سل شيخي هذين، فقالا له: أفت الرجل، فأفتاه.
ودعا يوما أبو شيبة: اللهم ارزقنا طيبا. فقال مكحول: إن الله لا يرزق إلا طيبا، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم، فقال رجاء لعدي: أسمعتها من مكحول؟ فلما أخبر مكحول شق عليه، فقال له عبد الله بن زيد: أنا أكفيك
стр. 4360
رجاء، فأتاه فذكر مكحولا، فقال: دع عنك مكحولا، أليس هو صاحب الكلمة؟ قلت: ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله، فكان يأكله حتى مات؟ أرزق رزقه الله إياه؟ فقال رجاء: كل من عند الله ﵎. وكان مكحول يقول: ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم.
وقال أحمد بن حنبل: روى عنه أبو هشام المغيرة بن زياد، وأبو حرب فضالة ابن ذبيان.
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد، قال: ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا، ولم ير شريحا، وحديث تميم بن عطية غلط، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع، وكانا يأخذان عن سالم، قال أبو مسهر: ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا، انتهى.
هذا يعارض ما ذكره المزي عن أبي مسهر أنه سمع من واثلة.
وعن سعيد قال: كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه، ويقول: قال أبو زينب.
رأيت في كتاب علي: قلت ليحيى بن سعيد: تروي عن راشد بن سعد؟ قال: هو أحب إلي من مكحول.
وذكر المزي أن ابن سعد قال: مات سنة ست عشرة، وعن عمر بن سعيد: سنة ثمان عشرة. انتهى، ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام: أنبا محمد بن مصعب، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط، قال: سمعت مكحولا يقول لرجل: ما فعلت بك الهاجة؟ وقال غيره من أهل العلم: كان مكحول من أهل كابل، وكانت به لكنة، وكان يقول بالقدر، وكان ضعيفا في حديثه
стр. 4361
ورأيه. أبنا عمر بن سعيد قال: مات مكحول سنة ثماني عشرة ومائة، وقال غيره: مات سنة ثلاث عشرة ومائة.
وقال الحريش بن القاسم: أخبرني خالد ابن يزيد بن أبي مالك قال: أردفني أبي لموت مكحول سنة اثنتي عشرة ومائة.
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية قال: يقال كان من الأبناء، لم يملك، مات سنة ثلاث عشرة، ويقال: أربع عشرة، وذكره في الطبقة الثانية مسلم بن الحجاج.
وقال أبو داود: وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا؟ قال: أنكروا عليه مجالسة غيلان، ورموه به، فبرأ نفسه بأن نحاه، وسألت يحيى بن معين؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة؟ قال: لا.
وفي «تاريخ المنتجالي» عن الأوزاعي قال: دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة، فقال: إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة. وقال أبو حاتم: كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره.
وعن نافع بن أبي نعيم قال: رأيت مكحولا، وكان جميلا عظيم اللحية.
وعن سعيد: كان مكحول إذا سئل قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي، والرأي يخطئ ويصيب.
وقال أبو سعيد بن يونس: وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر.
وفي «التعريف بصحيح التاريخ»: كان سنديا لا يفصح.
ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال: له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل، وفي
стр. 4362
الوعيد والدعاء إلى ذلك، والتزهيد في الدنيا.
وقال أبو إسحاق الحداد في كتابه «تاريخ هراة»: سمعت محمد بن المنذر يقول: إن مكحولا أصله من هراة، وهو فقيه أهل الشام، كان جده شاذل من هراة.
وقال السعدي: يتوهم عليه القدر، وهو ينتفي منه.
وقال أبو مسهر: كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر.
٤٧٣٠ - (بخ) مكحول الأزدي العتكي، أبو عبد الله البصري .
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان من فصحاء أهل البصرة.
وقال الآجري عن أبي داود: مكحول الأزدي الذي يحدث عن ابن عمر ضعيف.
٤٧٣١ - (ع) مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد، ويقال: فرقد بن بشير البرجمي التميمي، أبو السكن البلخي .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند جماعة كثيرة، ولم يذكرها من عند ابن حبان، فكان الأولى أن يذكرها من عنده
стр. 4363
لأنه ذكرها من عند أناس لا كتاب لهم، إنما هم رواة نقل عنهم بالتقليد موهما رؤية تصانيفهم، قال ابن حبان: مولده سنة ست وعشرين ومائة، ومات ليلة الأربعاء للنصف من شعبان سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين.
وفي قول المزي عن ابن سعد: توفي في نصف شعبان، نظر؛ لأني لم أره في نسختي من «الطبقات الكبير»، ولا نقله عنه أحد فيما رأيت، والله تعالى أعلم.
وفي «كتاب الباجي»: هو أخو إسماعيل، ووالد الحسن ويعقوب.
وقال ابن سعد: كتبوا عنه.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة.
وفي كتاب «الزهرة»: مكي بن إبراهيم الصدوق، روى عنه - يعني البخاري - خمسة وثلاثين حديثا.
وفي كتاب الصيريفيني: كان أحد الرحالين في طلب الحديث.
وقال الخليلي: ثقة، متفق عليه، وأخطأ في حديثه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ صلى على النجاشي فكبر عليه أربعا، وصوابه مالك عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
٤٧٣٢ - (بخ م ٤) ممطور، أبو سلام، الحبشي الأسود، ويقال: النوبي، ويقال: الباهلي، الأعرج الدمشقي .
ذكر المزي روايته عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة
стр. 4364
وعمرو بن عبسة، وأبي مالك الأشعري، وكعب الحبر، الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب «المراسيل»: عن يحيى بن معين، وقيل له: هل سمع أبو إسلام من ثوبان؟ قال: لا، وقال أحمد بن حنبل: ما أراه سمع، وقال علي بن المديني: لم يسمع، وسمعت أبي يقول: يروي ممطور عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة، وعمرو بن عنبسة - مرسل، وسألت أبي؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان؟ قال: روى عنه، فلا أدري سمع منه أم لا.
وفي كتاب «التتبع» للدارقطني: أبو سلام بينه وبين أبي مالك الأشعري عبد الرحمن بن غنم.
وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير: أخبرني أبي عن مروان قال: قلت لمعاوية بن سلام: سمع جدك من كعب؟ قال: لا أدري.
وزعم الحاكم أبو عبد الله أن البخاري إنما لم يخرج له لأنه فيما قيل رواياته مرسلة.
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء»: تابعي ثقة.
وزعم السمعاني أن نسبته بضم الحاء وسكون الباء الموحدة، وفي آخرها شين معجمة، قاله ابن معين، وقيل: بفتحها، وقال بعضهم: يقال: حبش، حبش، كما يقال: عجم، وعجم، وعلى الحقيقة فلا تؤخذ هذه الأشياء بالقياس، وإنما تؤخذ نقلا.
стр. 4365
وقال أبو الفضل ابن طاهر المقدسي في «الأنساب»: أبو سلام الحبشي، يقال: لا اسم له.
٤٧٣٣ - (س) منبوذ بن أبي سليمان، ويقال: ابن سليمان، المكي، يقال: اسمه سليمان، ومنبوذ لقب .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة، وقال: كان قليل الحديث.
стр. 4366
من اسمه مندل ومنذر
٤٧٣٤ - (د ق) مندل بن علي العنزي، أبو عبد الله الكوفي، أخو حبان، يقال: اسمه عمرو، ومندل لقب .
قال حبان أخوه يبكيه فيما أنشده المرزباني:
عجبا يا عمرو من غفلتنا ... والمنايا مسرعات عنقا
قاصدات نحونا مسرعة ... يتخللن إلينا الطرقا
وإذا أذكر فقدان أخي ... أنقلب في فراشي أرقا
وأخي أي أخ مثل أخي ... قد جرى في كل خير سبقا
وفي قول المزي: كان فيه - يعني الكمال: روي عن عبيد الله بن أبي رافع وهو خطأ، والصواب محمد بن عبيد الله، نظر؛ لأن الذي في نسخ الكمال القديم: محمد بن عبيد الله على الصواب، فينظر.
وفي قوله أيضا: وقال يعقوب بن شيبة: توفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدي، وقال ابن سعد نحوه، نظر في موضعين:
الأول: الوفيات لا يقال فيها: نحو قول فلان، إنما يقال إذا تواردا على شيء واحد مثله، وأما نحوه فلم أرها في الوفيات مستعملة، فمن علم من ذلك شيئا فليفدناه.
الثاني: أيش الفائدة في تعدد الوفيات إلا لزيادة أمر أو كلام أو ما في معناهما؟ ولو شئنا أن نذكر في غالب ما يذكره من الوفيات أقوال جماعة متواردين على شيء واحد لذكرنا من ذلك الكثير، ولكنه إذ ذكر كلام ابن سعد الذي ما نقله
стр. 4367
من أصل، إذ لو نظر في أصل لوجده قد قال في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: مندل بن علي العنزي من أنفسهم، وكان أنبه وأذكر من أخيه حبان، وكان أصغر منه، وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة قبل أخيه حبان، وفيه ضعف، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه، وكان خيرا فاضلا من أهل السنة، رحمه الله تعالى.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة.
وذكر لشريك حديث من حديثه، فقال: كذب.
وفي كتاب ابن الجنيد: سئل يحيى - وأنا أسمع - عن مندل، فقال: ليس بذاك القوي الشديد، قيل: ابن فضيل مثله؟ قال: لو كان ابن فضيل مثله كان قد هلك مثله. قيل: فمندل دونه؟ قال: نعم، ودون جيرانه أولئك البقالين.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن مثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه، وقال الساجي: ليس بثقة، روى مناكير.
وذكره العقيلي والمنتجالي والبلخي وابن الجارود وابن شاهين والفسوي في «جملة الضعفاء».
وقال الجوزجاني: ذاهب الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف.
стр. 4368
وقال ابن حبان: كان يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه، فاستحق الترك.
وقال ابن قانع: ضعيف.
وقال الطحاوي في «المشكل»: ليس من أهل التثبت في الرواية ولا ممن يحتج به فيها.
٤٧٣٥ - (خ ق) المنذر بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري، والد الزبير، وأخو حمزة .
ذكره أبو نعيم وابن منده في «جملة الصحابة»، وكذلك ابن الأثير وابن فتحون وأبو أحمد العسكري.
وقال البخاري: ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن طريف، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي ﷺ حين ولد، فوضعه على فخذه، فقال: ما اسمه؟ قال: فلان. قال: لكن اسمه المنذر، سماه من يومئذ المنذر.
٤٧٣٦ - (د س ق) المنذر بن ثعلبة بن حرب العبدي القطعي، ويقال: الطائي، أبو النضر البصري، يقال أنه أخو الوليد بن ثعلبة .
ذكر المزي روايته عن ابن بريدة وأشباهه من التابعين، ثم قال: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وابن حبان ليس عنده في طبقة من يروي عن التابعين من اسمه المنذر بن ثعلبة، وإنما ذكر المنذر بن ثعلبة في طبقة من يروي عن الصحابة ﵃، وهو المنذر بن ثعلبة القطعي، يروي عن علي بن
стр. 4369
أبي طالب، قال: وهو عندي من أهل البصرة، كنيته أبو النضر، روى عنه [. . .]، فإن كان إياه أراد المزي وما أخاله أراد غيره، فكان ينبغي له أن يذكر علي بن أبي طالب في أشياخه.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال أحمد بن حنبل: كان خيرا.
وقال العجلي: بصري، لا بأس به.
٤٧٣٧ - (م د س ق) المنذر بن جرير بن عبد الله، البجلي الكوفي .
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان والحاكم.
٤٧٣٨ - (بخ س) المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العماني الأشج .
قال أبو أحمد العسكري: وقيل: اسمه عائذ بن عمرو، وقال الكلبي: المنذر بن عائذ بن الحارث بن عمرو بن زياد عصر، وقال أبو عبيدة: المنذر بن عائذ ابن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر، سمي الأشج لأن حمارة
стр. 4370
أصابته وهو فطيم، وقيل: سماه النبي ﷺ الأشج لأثر كان بوجهه، وهو خال منقذ بن حبان وعمرو بن قيس الذي بعثه الأشج إلى النبي ﷺ ليعلم أمره، ونزل الأشج البصرة مدة.
وقال ابن سعد: اختلف علينا في اسمه؛ فقال محمد بن عمر عن أشياخه: عبد الله بن عوف الأشج، وعن الحسن: عائذ بن المنذر.
قال ابن سعد: لما أسلم رجع إلى البحرين مع قومه، ثم نزل البصرة بعد ذلك.
وفي كتاب خليفة: عائذ بن الحارث.
وفي كتاب الصيريفيني: المنذر عائذ، ويقال: ابن عبد.
٤٧٣٩ - (خت م ٤) المنذر بن مالك بن قطعة، أبو نضرة، العبدي ثم العوقي، البصري .
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به، قيل: مات قبل الحسن بقليل. كذا ذكره المزي، ولو نظر كتاب ابن سعد الذي قلد فيه صاحب الكمال لوجده كما ذكره في الطبقة الثانية، قال: أنبا عفان ومسلم بن إبراهيم، قالا: ثنا مهدي بن ميمون قال: شهدت الحسن حين مات أبو نضرة صلى بنا على الجنازة، ثم حضرت الظهر فصلى بنا أيضا في الجبانة كما هو، ليس بين يديه ستر، والقبور عن يمينه وعن شماله.
قال ابن سعد: وتوفي أبو نضرة في إمارة عمرو بن هبيرة، انتهى.
стр. 4371
ولاية ابن هبيرة، كانت ولايته من سنة ثلاث إلى سنة خمس.
وقال خليفة في الطبقة الثالثة: مات سنة ثمان ومائة.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال أحمد بن حنبل: ثقة.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: كان أبو نضرة عريفا، وكان يقول: إن العرافة أجوز في السنة من الشرطة؛ إن الشرطة محدثة. قال أحمد: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل، وأبنا المدائني قال: أبو نضرة، يقال: من الحوقة، ويقال: من شن، وقال الحازمي: عوقي عصري عبدي، وقال الرشاطي: وثقه أحمد بن حنبل.
وقال البخاري: مات قبل الحسن بقليل، قاله يحيى بن سعيد القطان.
وقال الهيثم في الطبقة الثالثة: أبو نضرة، وهو المنذر بن عبد الملك، توفي في ولاية عمر بن هبيرة. كذا هو في نسختي، وهي غاية في الجودة والصحة.
وقال عمرو بن علي الفلاس: مات سنة تسع ومائة. انتهى، كأن هذا شبهة من يقول فيما سمعته من غير واحد من الأشياخ عن الحافظ المنذري رحمه الله تعالى: المنذر بن مالك بن قطعة مات عام مائة وتسعة.
стр. 4372
٤٧٤٠ - (ع) المنذر بن يعلى، أبو يعلى، الثوري الكوفي .
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: روى عن أم سلمة ﵂ إن كان سمع منها.
وقال ابن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة: كان ثقة، قليل الحديث.
стр. 4373
من اسمه منصور
٤٧٤١ - (د ت س) منصور بن أبي الأسود، واسمه فيما قيل: حازم الليثي، الكوفي .
قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: منصور بن أبي الأسود، مولى لبني ليث، وكان تاجرا، وكان كثير الحديث.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
٤٧٤٢ - (تم د س) منصور بن حيان بن حصين بن الأسدي، والد إسحاق بن منصور بن أبي الهياج .
ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
وخرج أبو عوانة والحاكم أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحهما.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
٤٧٤٣ - (ع) منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة، الثقفي مولاهم .
قال ابن سعد: كان ثقة ثبتا، سريع القراءة، وكان يريد يترسل فلا يستطيع، وكان يختم في الضحى، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقال غيره: مات سنة تسع، وقال
стр. 4374
ابن هارون: مات في الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: ابن سعد لما ذكره في الواسطيين ما ذكره عنه المزي ذكر وفاته عن يزيد بن هارون كما ذكرها المزي، فإن كان المزي رآها ونقلها عن يزيد بحذف ابن سعد فلا يجوز، لأنه تدليس وإيهام أنه رأى كلام يزيد، وهو غير جيد، لأن ابن هارون ليس له كتاب في الوفيات، إنما يؤخذ عنه رواية، وإن كان لم ير كتاب ابن سعد، إنما قلد فيه صاحب الكمال كعادته، وهو الظن به، فقد أخل فيه بما ذكرناه، وكأنه غره أن صاحب الكمال لما ذكر كلام ابن سعد في قراءته وسمته، قال: وقال يزيد، فكأن الشيخ اعتقد أن يزيد غير مذكور في كتاب ابن سعد، ولو رآه لما أغفله، وقال ابن سعد أيضا في موضع آخر: مات سنة تسع وعشرين ومائة، والله تعالى أعلم.
الثاني: ابن أبي عاصم لما ذكر وفاته سنة تسع ذكرها بعد ذلك في سنة ثلاثين أيضا، فكان ينبغي له إن كان نقل من كتاب ابن أبي عاصم ذكر ذلك، لا سيما وليس هو مذكورا في كتابه التهذيب البتة.
الثالث: قوله: وقال غيره: مات سنة تسع وعشرين ومائة، نظر من حيث أنه لم يعرف القائل، وهو كثيرا ما ينقل كلام ابن حبان، وابن حبان قد قال في كتاب الثقات: كان يختم القرآن بين الأولى والعصر، وبين المغرب والعشاء، وكان من المتقشفين المتجردين للدين، مات في سنة تسع وعشرين ومائة، وخرج في جنازته اليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه، وهو مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل.
وفي سنة تسع ذكر وفاته ابن قانع وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب
стр. 4375
ويحيى بن بكير والبخاري وخليفة بن خياط في آخرين.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات منصور بن زاذان سنة سبع وعشرين ومائة، قبل الطاعون بأربع سنين، وهي السنة التي مات فيها أبو إسحاق، وعن أبي عوانة قال: لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور، وعن أبي يزيد قال: أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه؛ لكثرة صلاته، وعن صالح بن سليمان: عاد منصور أخي عروة، فجعل أهل الدار ينظرون إليه وإلى جودة ثيابه وبياضها، ويقولون: هذا رجل عابد يلبس مثل هذه الثياب!
وفي «تاريخ واسط» لبحشل، وذكره في القرن الثاني: قال هشيم: مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد، وعن عبد الحميد بن بيان عن أبيه قال: شهدت جنازة منصور فما أمكنهم أن يدفنوه، حتى جاء الشرط فحالوا بينه وبين الناس، وكان معنا رجل من قريش، فقال: هذا والله الشرف لا ما نحن فيه، وكان لا يختضب، روى عنه من أهل واسط: العوام بن حوشب، وأيوب بن أبي مسكين، وأصبغ بن يزيد، والحكم بن الفضيل، والعلاء بن خالد، وسليمان بن خالد أخو العلاء، ومبارك بن سوار، وعبد الرحمن بن عبد الملك القرشي، وعلي بن عاصم، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي، وسويد بن عبد العزيز، ومغيرة الأزرق أخو منصور.
وفي «تاريخ المنتجالي» عن أحمد بن حنبل: منصور من أعبد الناس.
وعن هشام بن حسان قال: ختم منصور القرآن مرة، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء، قال: وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن
стр. 4376
العظيم فيما بين المغرب والعشاء، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر.
وعن أبي بكر محمد بن حميد قال: مر رجل بمنصور وهو قاعد في الشمس، فقال: مالي أراك قاعدا في الشمس؟ فكأنه أنبهه من رقدة، فقال: وإني لفي الشمس؟ ما خلتني فيها، إنما قعدت في ظل فشغلني التفكر في برده وطيبه وما في ذلك من نعمة الله تعالى، فزال عني وما انتبهت له، قال ابن أبي حميد: وكان منصور من خير البصريين.
وفي «سؤالات حرب»: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان.
وقال أبو داود: لم يسمع من الشعبي.
٤٧٤٤ - (خ س) منصور بن سعد البصري، صاحب اللؤلؤ .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات.
وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: هو مثله، يعني ميمون بن سياه، كان محتج به في الصحيح.
٤٧٤٥ - (خ م مد س) منصور بن سلمة بن عبد العزيز بن صالح، أبو سلمة، الخزاعي البغدادي .
ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
وذكر المزي وفاته من عند الجماعة الذين ذكرهم الخطيب، وأغفل ذكرها من عند ابن حبان - الذي ذكر توثيقه من عنده - في سنة تسع ومائتين.
стр. 4377
وزعم المزي أن البخاري قال: مات سنة تسع أو سبع، وكأنه على العادة ينقل من غير أصل؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال: في «التاريخ الصغير»: مات سنة سبع أو تسع، ثم قال بعد أسطر: مات أبو سلمة الخزاعي سنة عشر ومائتين.
وفي تاريخ الفسوي: قال أحمد بن حنبل: لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث الذين لا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال، ولم يكونوا يكتبون إلا عن الثقات ولا يكتبون إلا عمن يرضونه، إلا أبو سلمة الخزاعي، وكان من أبصر الناس بأيام الناس، لا تسأله عن أحد إلا جاءك بمعرفته، وكان يتفقه، وأبو كامل، والهيثم بن جميل.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: هو أحد الأئمة الحفاظ، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول: سألت أبا سلمة.
٤٧٤٦ - (ق) منصور بن صقير، ويقال: سقير، أيضا. أبو النضر البغدادي .
قال ابن حبان: يروي المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه بعض الوهم.
стр. 4378
وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم تخريج حديثه، وكأنه غير جيد لعدم سلف في المانع.
٤٧٤٧ - (خ م د س ق) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري المكي، أخو محمد، وأمه صفية بنت شيبة .
ذكره ابن حبان في «الثقات»، قيل: مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: ابن حبان نسبه في كتاب الثقات: منصور بن عبد الرحمن بن وهب بن عثمان الحجبي، وقال: كان تقيا نقيا.
الثاني: إذا قلت أنه أغفل نسبته من عند ابن حبان فيذكر وفاته تخرصا، وهي ثابتة عنده في سنة سبع وعشرين ومائة.
الثالث: إذا قلنا أنه أغفل هذا من كتاب ابن حبان، فكان ينبغي أن يذكر من كتاب خليفة بن خياط الذي هو في بعض الأحايين يذكر كلامه موهما أنه رآه، فلئن كان كذلك، فهنا لم يذكره، وذلك أن هذه الترجمة ليست شامية ولا بغدادية، فهذا عذره، قال خليفة في الطبقة الثالثة من المكيين: مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة.
وفي كتاب البخاري الكبير: قال عبد الله بن محمد عن ابن عقبة: حدثنا
стр. 4379
منصور الثقفي. وقال سليمان: عن منصور بن عبد الرحمن، عن الحجبي.
٤٧٤٨ - (م د) منصور بن عبد الرحمن الغداني البصري الأشل .
قال أحمد بن صالح العجلي: بصري، جائز الحديث.
وفي تاريخ البخاري: روى علي عن عبيد الله بن سهيل الغداني، سمع منصور بن عبد الرحمن الكلبي. انتهى، وكأنه - والله أعلم - غير جيد، ولعله كليبا؛ لأن كلبا من اليمن وكليبا من تميم، قال: وروى عبد الله أبو محمد عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن منصور بن الأشل حديثين.
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
٤٧٤٩ - (م د س) منصور بن أبي مزاحم بشير، أبو نصر، التركي البغدادي، مولى الأزد، الكاتب .
قال أبو القاسم ابن عساكر: مات يوم الاثنين لست ليال بقين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه - يعني مسلما - أربعة عشر حديثا، وقال ابن قانع: ثقة.
стр. 4380
وقال البخاري في «التاريخ الأوسط»: مات يوم الاثنين لست بقين من ذي الحجة، وكذا ذكر عنه القراب وغيره.
وقال أبو عمر في «الإنصاف»: هو من أهل الصدق عندهم.
٤٧٥٠ - (ع) منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: عتاب بن فرقد السلمي، أبو عتاب الكوفي .
قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين: مات سنة اثنين وثلاثين ومائة. كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير.
الثاني: ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا، وهو قوله: قالوا: وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة، وقوله: «آخر»، هو النظر الثالث.
الرابع: إغفاله من الطبقات - إن كان رآه: وكان ثقة مأمونا، كثير الحديث، رفيعا عالما، وعن سفيان بن عيينة: زعموا أنه صام ستين سنة وقامها، وقال أبو نعيم: سمعت حماد بن زيد قال: رأيت منصورا بمكة، قال: أظنه من هذه الخشبية، قال: وما أظنه كان يكذب.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان من العباد، صام ستين سنة وقامها، وكان يتشيع، وكان قد عمش من البكاء، ومات بعد المسودة بسنة، وجاءت المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة.
следующие страницы →