Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.
стр. 4376
العظيم فيما بين المغرب والعشاء، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر.
وعن أبي بكر محمد بن حميد قال: مر رجل بمنصور وهو قاعد في الشمس، فقال: مالي أراك قاعدا في الشمس؟ فكأنه أنبهه من رقدة، فقال: وإني لفي الشمس؟ ما خلتني فيها، إنما قعدت في ظل فشغلني التفكر في برده وطيبه وما في ذلك من نعمة الله تعالى، فزال عني وما انتبهت له، قال ابن أبي حميد: وكان منصور من خير البصريين.
وفي «سؤالات حرب»: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان.
وقال أبو داود: لم يسمع من الشعبي.
٤٧٤٤ - (خ س) منصور بن سعد البصري، صاحب اللؤلؤ .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات.
وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: هو مثله، يعني ميمون بن سياه، كان محتج به في الصحيح.
٤٧٤٥ - (خ م مد س) منصور بن سلمة بن عبد العزيز بن صالح، أبو سلمة، الخزاعي البغدادي .
ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
وذكر المزي وفاته من عند الجماعة الذين ذكرهم الخطيب، وأغفل ذكرها من عند ابن حبان - الذي ذكر توثيقه من عنده - في سنة تسع ومائتين.
стр. 4377
وزعم المزي أن البخاري قال: مات سنة تسع أو سبع، وكأنه على العادة ينقل من غير أصل؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال: في «التاريخ الصغير»: مات سنة سبع أو تسع، ثم قال بعد أسطر: مات أبو سلمة الخزاعي سنة عشر ومائتين.
وفي تاريخ الفسوي: قال أحمد بن حنبل: لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث الذين لا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال، ولم يكونوا يكتبون إلا عن الثقات ولا يكتبون إلا عمن يرضونه، إلا أبو سلمة الخزاعي، وكان من أبصر الناس بأيام الناس، لا تسأله عن أحد إلا جاءك بمعرفته، وكان يتفقه، وأبو كامل، والهيثم بن جميل.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: هو أحد الأئمة الحفاظ، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول: سألت أبا سلمة.
٤٧٤٦ - (ق) منصور بن صقير، ويقال: سقير، أيضا. أبو النضر البغدادي .
قال ابن حبان: يروي المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه بعض الوهم.
стр. 4378
وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم تخريج حديثه، وكأنه غير جيد لعدم سلف في المانع.
٤٧٤٧ - (خ م د س ق) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري المكي، أخو محمد، وأمه صفية بنت شيبة .
ذكره ابن حبان في «الثقات»، قيل: مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: ابن حبان نسبه في كتاب الثقات: منصور بن عبد الرحمن بن وهب بن عثمان الحجبي، وقال: كان تقيا نقيا.
الثاني: إذا قلت أنه أغفل نسبته من عند ابن حبان فيذكر وفاته تخرصا، وهي ثابتة عنده في سنة سبع وعشرين ومائة.
الثالث: إذا قلنا أنه أغفل هذا من كتاب ابن حبان، فكان ينبغي أن يذكر من كتاب خليفة بن خياط الذي هو في بعض الأحايين يذكر كلامه موهما أنه رآه، فلئن كان كذلك، فهنا لم يذكره، وذلك أن هذه الترجمة ليست شامية ولا بغدادية، فهذا عذره، قال خليفة في الطبقة الثالثة من المكيين: مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة.
وفي كتاب البخاري الكبير: قال عبد الله بن محمد عن ابن عقبة: حدثنا
стр. 4379
منصور الثقفي. وقال سليمان: عن منصور بن عبد الرحمن، عن الحجبي.
٤٧٤٨ - (م د) منصور بن عبد الرحمن الغداني البصري الأشل .
قال أحمد بن صالح العجلي: بصري، جائز الحديث.
وفي تاريخ البخاري: روى علي عن عبيد الله بن سهيل الغداني، سمع منصور بن عبد الرحمن الكلبي. انتهى، وكأنه - والله أعلم - غير جيد، ولعله كليبا؛ لأن كلبا من اليمن وكليبا من تميم، قال: وروى عبد الله أبو محمد عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن منصور بن الأشل حديثين.
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
٤٧٤٩ - (م د س) منصور بن أبي مزاحم بشير، أبو نصر، التركي البغدادي، مولى الأزد، الكاتب .
قال أبو القاسم ابن عساكر: مات يوم الاثنين لست ليال بقين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه - يعني مسلما - أربعة عشر حديثا، وقال ابن قانع: ثقة.
стр. 4380
وقال البخاري في «التاريخ الأوسط»: مات يوم الاثنين لست بقين من ذي الحجة، وكذا ذكر عنه القراب وغيره.
وقال أبو عمر في «الإنصاف»: هو من أهل الصدق عندهم.
٤٧٥٠ - (ع) منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: عتاب بن فرقد السلمي، أبو عتاب الكوفي .
قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين: مات سنة اثنين وثلاثين ومائة. كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير.
الثاني: ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا، وهو قوله: قالوا: وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة، وقوله: «آخر»، هو النظر الثالث.
الرابع: إغفاله من الطبقات - إن كان رآه: وكان ثقة مأمونا، كثير الحديث، رفيعا عالما، وعن سفيان بن عيينة: زعموا أنه صام ستين سنة وقامها، وقال أبو نعيم: سمعت حماد بن زيد قال: رأيت منصورا بمكة، قال: أظنه من هذه الخشبية، قال: وما أظنه كان يكذب.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان من العباد، صام ستين سنة وقامها، وكان يتشيع، وكان قد عمش من البكاء، ومات بعد المسودة بسنة، وجاءت المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة.
стр. 4381
وفي تاريخ البخاري: قال يحيى بن سعيد: مات بعد السودان بقليل، وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين، وكان من أثبت الناس.
الخامس: خليفة لم يجزم بسنة اثنتين وثلاثين، وذلك أنه قال في الطبقة الخامسة أيضا: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: قال رجل ليحيى بن معين: ذكر أبو عمرو أن منصور بن المعتمر يكنى أبا بكر، وحكاه عنك، فقال: قد قال فيه الشاعر:
لعمري وما عمري علي بهين ... لقد شان طلاب الحديث أبو عمرو
وقدر ما بين الرصافة مجلسا ... ودرب أبي أيوب بالنوك والهتر
وشارك في الفتوى زهيرا منطق ... غبي يعض الظاء نوكا وما يدري
وقال على يحيى مقال سفاهة ... بأن أبا عتاب يكنى أبا بكر
وفي تاريخ المنتجالي: قال الثوري: لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه، وولي قضاء الكوفة شهرين، أكره عليه، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال: يا هذان، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به، انصرفا. فأعفي من القضاء. وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية، وكان عابدا فاضلا مجتهدا، وقال سفيان: ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء، وقال محمد بن الحسين: قلت ليحيى: من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث؟ فقال: حكي عن الثوري أنه لما قدم حاجا قيل له: من خلفت بالكوفة؟ فقال: ما خلفت أحدا آمن على حديث رسول الله ﷺ من منصور بن المعتمر. قال يحيى: وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن
стр. 4382
نقله وتوقيه، وقد كان بالكوفة قوم ثقات كتب عنهم الثوري.
وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات: ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال: ثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثني علي بن عاصم قال: خرجت إلى منصور بن المعتمر، فدخلت الكوفة يوم مات، فقعدت أبكي، فقال لي شيخ قاعد: يا فتى، مالك تبكي؟ قلت: خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات، فقال: ألا أدلك على من شهد عرس أمه؟ قلت: بلى، قال: أنا، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن، فكتب عنه.
حدثنا محمد بن مخلد، ثنا العباس بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة؛ منصور، وأبو حصين، وسلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة، وكان منصور أثبتهم.
стр. 4383
من اسمه منظور ومنقذ
والمنكدر والمنهال
٤٧٥١ - (د) منظور بن سيار الفزاري، ويقال: سيار بن منظور .
وقال ابن حبان: منظور بن سيار بن منظور، عن أبيه، عن ابن سلام. كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري: منظور بن سيار، روى عنه كهمس. وقال يزيد بن هارون: سيار بن منظور، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام.
وقال ابن حبان: يروي عنه أهل المدينة، وذكره أبو [].
٤٧٥٢ - (بخ) منقذ بن قيس المصري، والد سفيان، والد عبد الله بن سراقة العدوي، وقيل: مولى عثمان بن عفان، وقيل: مولى عبد الله بن عمر .
روى عن ابن عمر وعثمان، روى عنه ابن المغيرة، وابنه سفيان، وبكر بن سوادة. كذا جمع المزي بينهما، وابن يونس في تاريخه فرق بينهما، فقال: منقذ بن قيس، مولى عبد الله بن سراقة بن قيس العدوي، يروي عن عثمان ﵁، روى عنه عبيد الله بن المغيرة وبكر بن سوادة، ثم قال: منقذ مولى عبد الله بن عمر، يروي عن ابن عمر، روى عنه ابن سفيان وبكر بن سوادة، وكذا فعله البخاري ومن وافقه، وابن حبان الذي ذكر المزي توثيقه من عنده، فقال: منقذ شيخ يروي عن ابن عمر، روى عنه بكر وابنه سفيان.
стр. 4384
ثم قال: منقذ مولى عبد الله بن سراقة، يروي عن عثمان، روى عنه عبيد الله بن المغيرة وأبو حاتم الرازي، فلا أدري من سلف المزي في الجمع بينهما. فلا بد مع كلام هؤلاء الأئمة إلى سلف صالح يبين وجه غلطهم وصواب قوله، وأما من غير بيان الاطلاع على قولهم وبيان زيفه فلا يقبل ذلك من له أدنى مسكة من عقل، والله تعالى أعلم.
٤٧٥٣ - (بخ ت) المنكدر بن محمد بن المنكدر التيمي المدني .
قال أحمد بن حنبل: كان كثير الخطأ.
وقال ابن أبي شيبة: سئل علي بن المديني عن المنكدر بن محمد، فقال: هو عندنا صالح، وليس بالقوي في الحديث. وكذا قاله يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجنيد عنه.
وقال الخليلي: ليس هو في الحديث بذاك القوي، لم يرضوا حفظه.
وفي كتاب الساجي عن ابن عيينة: قلت للمنكدر بن محمد وأنا أريد أن أختبره: كيف تحفظ عن أبيك أن أبا بكر ﵁ وقف على قزح؟
стр. 4385
قال ابن عيينة: فقال: حدثني أبي أنه سمع جابرا يقول: «رأيت أبا بكر واقفا على قزح». فقلت له: ليس هكذا حدثني أبوك، وإنما حدثني أنه سمع سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن جبير بن الحارث قال: رأيت أبا بكر واقفا على قزح، زاد أبو جعفر العقيلي: فكرهت أن أقول له شيئا، واستحييت. ثم قال: نحن أحفظ له منه. وقوله: حدثني أبي عن جابر، عرفت أنها طريق سهلة، فلم أكتب عنه.
وقال العجلي: ضعيف، وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وكذلك ابن شاهين.
وذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية مقتصرا عنه على ذلك.
وفي قول المزي: قال البخاري: قال ابن عيينة: لم يكن بالحافظ، نظر؛ لأن البخاري لما ذكر هذا عن ابن عيينة أتبعه: وهو يحتمل.
٤٧٥٤ - (د ت ق) المنهال بن خليفة، أبو قدامة العجلي، الكوفي .
قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال يحيى: صويلح.
وذكره العقيلي وابن الجارود وأبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء».
ويعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم.
стр. 4386
وفي قول المزي: قال البخاري: فيه نظر، نظر؛ لأن البخاري لما ذكره في تاريخه قال: قال محمد بن سابق: ثنا المنهال بن خليفة: فيه نظر. انتهى، فهذا يحتمل أن يكون كلام ابن سابق وهو السابق إلى القلب، أو يكون من كلام البخاري، فلا يتمحص تعينه من كلام البخاري إلا بدليل واضح، فمن عرفه فليفده.
٤٧٥٥ - (خ ٤) المنهال بن عمرو الأسدي - أسد خزيمة - مولاهم، الكوفي .
قال أبو محمد بن حزم: لم تثبت له شهادة في الإسلام، قاله المغيرة. وفي موضع آخر: كان لا يقبل في تافه نقل، ورد من رواياته حديث البراء بن عازب في أن روح الميت تعاد إلى جسده عند المسألة في القبر.
وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء»، وزاد عن شعبة: أتيت المنهال، فسمعت عنده صوت طنبور، فرجعت ولم أسأله. قيل: فهلا سألته! فعسى كان لا يعلم.
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: قد احتجا جميعا بالمنهال بن عمرو.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
ولهم شيخ آخر اسمه:
٤٧٥٦ - المنهال بن عمرو .
روى عن شعبة بن الحجاج، ذكرناه للتمييز.
стр. 4387
من اسمه مهاجر
٤٧٥٧ - (د ت س) مهاجر بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أخو محمد، حجازي .
قال أبو سليمان الخطابي: ضعف سفيان بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت؛ لأن مهاجرا عندهم مجهول، وقال أبو الحسن ابن القطان: لا يعرف حاله، وأما مهاجر المكي المعروف بابن القبطية يروي عن أم سلمة، وهو ثقة، وليس بهذا.
٤٧٥٨ - (د س ق) مهاجر بن عمرو النبال، شامي، روى عن عبد الله بن عمر .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن ابن حبان ذكر في الثقات روايته عن عمر بن الخطاب، وأغفلها المزي فلم يذكرها من عنده ولا من عند غيره، وقال أبو محمد عبد الحق: ومهاجر الشامي ليس بمشهور.
٤٧٥٩ - (د س ق) مهاجر بن قنفذ، واسمه خلف بن عمير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة، جد محمد بن زيد .
قال أبو أحمد العسكري: اسمه عمرو، قال فيه النبي ﷺ لما أفلت من قومه لما منعوه الهجرة: «هذا المهاجر حقا». وأمه هند بنت الحارث الكنانية، واستعمله عثمان على شرطته، وفرض له أربعة آلاف، روى عنه الحسن بن أبي الحسن مرسلا، يدخل بينه وبينه حصين بن المنذر، ونحوه ذكره محمد بن سعد
стр. 4388
الذي زعم المزي أنه نقل كلامه، زاد: فولد محمدا، وزيدا، وعمر، لا بقية له، وحمزة وزينب، وأمهم زبينة بنت بعاج بن الحجاج بن زياد.
وفي «الاستيعاب» الذي هو بيد صغار الطلبة: يقال أن اسم المهاجر هذا عمرو، وأن اسم منقذ خلف، وأن مهاجرا وقنفذا لقبان؛ فهو عمرو بن خلف، سكن البصرة ومات بها.
وقال البرقي: له حديثان.
٤٧٦٠ - (ت س ق) مهاجر بن مخلد، أبو مخلد، ويقال: أبو خالد، مولى البكرات، ويقال: مولى أبي بكرة .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو علي الطوسي.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: ويقال: مولى ثقيف.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٧٦١ - (م ت ص) مهاجر بن مسمار، الزهري مولاهم، المدني، أخو بكير بن مسمار .
قال البزار في مسنده: مشهور، صالح الحديث، روى عنه حاتم بن إسماعيل وغيره.
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وقيل: مات سنة خمسين ومائة، وله أحاديث، وليس بذاك، وهو صالح الحديث.
стр. 4389
وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة: مات بعد الهزيمة.
٤٧٦٢ - (خ م د ت س) مهاجر، أبو الحسن، التيمي مولاهم، الكوفي .
قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي، تابعي ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
стр. 4390
من اسمه مهدي ومهران ومهلب
٤٧٦٣ - (د) مهدي بن حفص البغدادي، كنيته: أبو أحمد .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة.
وفي قول المزي: قال البخاري: كان ببغداد، نظر؛ هذا إنما ذكره عنه الخطيب ليستدل على كونه بغداديا، وإلا فأي فائدة لذكر ذلك من عنده؟ المزي يعد نقله كلام الخطيب بأنه بغدادي، والله تعالى أعلم.
وفي ذكر المزي بعده مهدي بن جعفر الرملي تمييزا نظر؛ لأنه لا جامع بينهما، هذا ابن جعفر وذاك ابن حفص، وكان ينبغي له أن ينبه على أن صاحب الكمال ذكره ولم يرو له أحد منهم، فيقول: لم أذكره لذلك، كعادته، ولا أعرف لذكره تمييزا به وجها إلا أن يكون وهما، وكان، والله تعالى أعلم.
٤٧٦٤ - (ع) مهدي بن ميمون الأزدي، المعولي مولاهم، أبو يحيى البصري .
قال محمد بن سعد عن عبد الله بن عائشة: كان ميمون كرديا، وكان ثقة.
كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند ابن أبي حاتم، فهي ثابتة في كتاب ابن سعد، لو نقل من أصل لوجدها، قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة عن عبد الله بن محمد بن عائشة: هو مولى يزيد بن المهلب، وتوفي في خلافة المهدي.
وكذا ذكر الهيثم بن عدي وفاته لما ذكره في الطبقة الخامسة، وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثامنة: مات سنة إحدى وسبعين ومائة.
стр. 4391
٤٧٦٥ - (مد ق) مهران بن أبي عمر، أبو عبد الله العطار الرازي .
قال الخليلي في «الإرشاد»: منهم من يقويه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: لا بأس به.
وقال أبو جعفر العقيلي: روى عن الثوري أحاديث لا يتابع عليها.
وقال الساجي: في حديثه اضطراب، وهو من أكثر أصحاب الثوري عنه رواية.
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: قال ابن حميد: مات قبل جرير، في حديثه اضطراب. وقال في كتاب الضعفاء: في حديثه اضطراب. وكذا نقله عنه غير واحد.
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
٤٧٦٦ - (د) مهران، أبو صفوان .
قال الحاكم في كتاب «الحج» لما صحح سند حديثه «من أراد الحج فليتعجل»: كان مولى لقريش، ولا يعرف بجرح، ولما رواه عبد الرحمن المحاربي عن الحسن بن عمرو الفقيمي سماه صفوان الحمال، ورد ذلك أحمد فيما حكاه المروزي، فقال أبو معاوية: []، يعني حيث سماه مهران.
стр. 4392
٤٧٦٧ - (ت) مهران، جد محمد بن مسلم .
قال ابن حبان في صحيحه: ثنا. . .
٤٧٦٨ - (د س) المهلب بن أبي حبيبة البصري .
قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني: لم أر له حديثا منكرا.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه.
٤٧٦٩ - (د ق) المهلب بن حجر البهراني .
قال ابن القطان في «الوهم والإيهام»: مجهول.
٤٧٧٠ - (د ت س) المهلب بن أبي صفرة، أبو سعيد، الأزدي العتكي البصري .
ذكره أبو عبد الله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور، وأورد له حديثا روته ابنته هند زوج الحجاج، وهو قوله: قال رسول الله ﷺ : «أهونكن صداقا أعظمكن أجرا».
ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: عداده في أهل البصرة، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين، وتوفي سنة اثنين وثمانين، وفي موضع آخر: سنة سبع وسبعين.
стр. 4393
وفي كتاب الكامل للمبرد: كان أعور، وكان فقيها، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج، وذلك أنه سمع قوله ﷺ : «كل كذب يكتب إلا ثلاثة؛ كذب الرجل في الحرب. . .» الحديث، وقال ﷺ : «الحرب خدعة»، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا: راح ليكذب. وفيه يقول رجل منهم - قال المرزباني: هو أبو حنظلة، ويقال: أبو رملة:
أنت الفتى كل الفتى ... لو كنت تصدق ما تقول
إن المهلب راح يكذب ... بعدما جنح الأصيل
وقال آخر من بني تميم:
تبعنا الأعور الكذاب ... طوعا يزجي كل أربعة حمارا
فيا ندمي على تركي عطائي ... معاينة وأطلبه ضمارا
إذا الرحمن يسر لي قفولا ... فحرق في قرى سؤلان نارا
وفيه يقول بعض الأزد:
إن العراق وأهله لم يخبروا ... مثل المهلب في الحروب فسلموا
أمضى وأيمن في اللقاء نقيبا ... وأقل تهليلا إذا ما أحجموا
وقال أبو حرملة العبدي:
عدمتك يا مهلب من أمير ... أما تندي يمينك للفقير
بدولاب أضعت دماء قومي ... وطرت على مواشكة درور
فقال له المهلب: ويحك! والله إني لأقيكم بنفسي وولدي.
قال: جعلني الله فداك، فهذا الذي أنكره منك، ما كلنا يحب الموت. قال: ويحك!
стр. 4394
وهل عنه محيص؟ قال: لا، ولكنا نكره التعجيل، وأنت تقدم عليه إقادما. ثم قال يمدحه:
يرى حتما عليه أبو سعيد ... جلاد القوم في أولى النفير
إذا طوى الشرواة أبا سعيد ... مشى في رفل محكمة القتير
وكانت الركب من الخشب، فلما أمر بها المهلب، فضربت من الحديد، وكان أول من فعل ذلك، قال عمران بن عصام العنزي:
ضربوا الدراهم في إمارتهم ... وضربت للحدثان والحرب
حلقا ترى منها مرافقهم ... كمناكب الجمالة الجرب
وقدم المهلب مرة على الحجاج بعد وقعة كانت مع الخوارج عظيمة، فأظهر إكرامه وبره، وأجلسه إلى جانبه، وقال: يا أهل العراق، أنتم عبيد المهلب. ثم قال: كنت والله كما قال لقيط الإيادي:
وقلدوا أمركم لله دركم ... رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا
لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه ... هم يكاد حشاه يقصم الضلعا
لا مترفا إن رخاء العيش ساعده ... ولا إذا عض مكروه به خشعا
ما زال يحلب هذا الدهر أشطره ... يكون متبعا طورا ومتبعا
حتى استمرت على شرز مريرته ... مستحكم الرأي لا قمحا ولا ضرعا
فقام إليه رجل فقال: أصلح الله الأمير، والله لكأني أسمع الساعة قطري ابن الفجاءة وهو يقول لأصحابه: المهلب كما قال لقيط الأيادي، ثم أنشد هذا الشعر، فسر الحجاج حتى امتلأ سرورا، وقال النعتيب - بالنون - حين قدم
стр. 4395
المهلب خراسان واليا بعد أمية ابن عبد الله بن خالد بن أسيد:
تزولت المنابر من قريش ... مزونا بفقحته الصليب
فأصبح قافلا كرم وجود ... وأصبح ماذنا كذب وحوب
فلا تعجب لكل زمان سوء ... رحال والنوائب قد تنوب
وقال حبيب بن عوف يمدحه:
أبا سعيد جزاك الله صالحة ... فقد كفيت ولم تعنف على أحد
داويت بالحكم أهل الجهل فانقمعوا ... وكنت كالوالد الحاني على الولد
وقال فيه المغيرة بن حبناء الحنظلي من أبيات:
إن المهلب إن أشتق لرؤيته ... أو أمتدحه فإن الناس قد علموا
إن الأريب الذي ترجى نوافله ... والمستعان الذي تجلى به الظلم
القائل الفاعل الميمون طائره ... أبو سعيد إذا ما عدت النعم
أزمان أزمان إذا عض الحديد بهم ... وإذا تمنى رجال أنهم هزموا
وفي قول المزي: ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، نظر، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة، فينظر، والله تعالى أعلم.
وفي «تاريخ دمشق» عن جرير بن حازم ومحمد بن أبي عيينة: توفي بمر الروذ في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وله اثنتان وسبعون سنة.
وزعم أبو عبيد معمر بن المثنى أن أبا صفرة كان علجا فارسيا من أهل فارس، وكانوا يعلمون في البحر، فنزلوا هجاب والعامرة من قراها، فانتسبوا إلى العبيدل
стр. 4396
من الأزد، وكان اسمه مهبون. قال الفرزدق يهجو المهلب:
جاءك لم يقد فرسا ولكن ... يقود السفين بالجرش الغار
وكان اسم أبي صفرة أبو سفرة، وكان ابن أبي المهلب حين قطع إلى فارس، فقيل لعثمان []، وامرأته عناق بنت حاضر أم المهلب لم تخفض، فأمر بهما فخفضا بعد كرها، قال زياد الأعجم:
هل تسمع الأزد ما يقال لهم ... في باحة السوق أم بهم صمم
أختن القوم بعدما هرموا ... واستعربوا بعد إذ هم عجم
ويقال: إن المهلب سرق شيئا، فأمر به زياد أن يقطع، فكلمه في ذلك الربيع بن زياد الحارثي، قال: وزعم الكلبي أن المهلب من نسله، فقال أبو عبيدة: وهذا كذب صراح.
وفي «المراسيل»: ثنا عمر بن شبة قال: سمعت شيخا من آل المهلب قال: قيل لشعبة: للمهلب بن أبي صفرة صحبة؟ قال: لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي. قال عمر بن شبة: كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب.
وفي قول المزي: لم يقل المهلب شعرا قط إلا هذين البيتين:
أنا إذا أنشأت يوما لنا نعم ... قالت لنا أنفس أزدية: عودوا
لا يوجد الجود إلا عند ذي كرم ... والمال عند لئام الناس موجود
نظر؛ لما ذكره أحمد بن الحسين السلامي في كتاب «ولاة خراسان» تأليفه: ولما أصيبت عين المهلب بما وراء النهر مع سعيد بن عثمان بن عفان قال:
لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي ... وفيها بحمد الله عن تلك ما ينسي
стр. 4397
إذا جاء أمر الله أعيا حويلنا ... ولا بد أن تعمى العيون كذا الرسي
وكانت ولايته على خراسان ثلاث سنين، وفيه يقول زياد بن توسعة:
ألا ذهب الغزو المقرب للعناء ... ومات الندى والجود بعد المهلب
أقاما بمرو الروذ رهني ضريحه ... وقد قبضا عن كل شرق ومغرب
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن ابن عون: كان المهلب يمر بنا ونحن غلمان في الكتاب، وهو رجل جميل. وقال ابن قتيبة: كان أشجع الناس، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة، فهي تسمى بصرة المهلب، ولم يكن يعاب إلا بالكذب، وولي خراسان خمس سنين، ويقال أنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد.
وفي «تاريخ الطبري»: مات بالشومة، ويقال: بالشوكة.
وقال ابن عبد البر: له رواية عن النبي ﷺ مرسلة، وهو ثقة، ليس به بأس، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل، فمن لم يعرفها عدها كذبا.
ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به، فقال له عبد الله بن صفوان: من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد أهل العراق. قال: ينبغي أن يكون المهلب، قال: هو هو.
وفي كتاب أبي الفرج: كانت الخوارج تسميه الساحر، لأنهم كانوا إذا دبروا أمرا يجدونه قد سبقهم إليه.
стр. 4398
من اسمه مؤثر ومورق وموسى
٤٧٧١ - (ق) مؤثر بن غفارة الشيباني، ويقال: العبدي، أبو المثنى الكوفي .
قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه مصححا له: ليس بمجهول، قد روى عن ابن مسعود والبراء بن عازب، وروى عنه جماعة من التابعين.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
وقال العجلي: من أصحاب عبد الله، ثقة.
٤٧٧٢ - (ع) مورق بن المشمرج، ويقال: ابن عبد الله، أبو المعتمر البصري، ويقال: الكوفي .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال ابن سعد: قالوا: توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ وذلك أن ابن حبان ذكر وفاته محررة، بخلاف ما قاله ابن سعد، وكأن المزي لم ينقل من أصل؛ إذ لو كان من أصل لوجده قد قال: كان من العباد الخشن، مات في ولاية ابن هبيرة في سنة خمس ومائة.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال: حبسه الحجاج [ق ١٥٦/ب] بن يوسف، فدعا مطرف وأمن الجماعة، فلما كان العشي خرج الحجاج فجلس، وأذن للناس فدخلوا عليه، فقال لحرسي: اذهب بذاك الشيخ
стр. 4399
إلى السجن، وادفع إليه ابنه.
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة قال: مات سنة ثمان ومائة، ويقال: زمن ابن هبيرة.
وفي سنة ثمان ذكر وفاته ابن قانع.
وفي كتاب المنتجالي، وتاريخ العجلي: مؤرق بصري، تابعي، ثقة.
وقال الهيثم في الطبقة الثالثة: توفي زمن ابن هبيرة سنة ثلاث ومائة، وكذا ذكره عنه القراب وغيره.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: ويقال: مؤرق بن فلان بن مشمرخ. انتهى، فينظر من نسبه من القدماء كوفيا غير صاحب الكمال.
٤٧٧٣ - (د س) موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ربيعة المخزومي. وقيل: موسى بن محمد بن إبراهيم .
كذا نسبه المزي، وزعم أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات، والذي رأيت فيه موسى بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، وقال في صحيحه: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ثنا ابن أبي عمر العدني، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن إبراهيم بن [عبد الله] بن أبي ربيعة، عن سلمة بن الأكوع: " قلت: يا رسول الله، إني أصيد، أفأصلي في القميص ... " الحديث،
стр. 4400
وكذا ذكره أبو حاتم، والبخاري، وغيرهم.
ولما ذكر البخاري هذا الحديث قال: في إسناد هذا الحديث نظر.
وقال ابن خزيمة في صحيحه: ثنا نصر بن علي، عن عبد العزيز، عن موسى بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة قال: سمعت سلمة – فذكره.
٤٧٧٤ - (ت سي ق) موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري الحرامي المدني .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب الثقات حالة التصنيف؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد ذكر شيئا لا يجوز تركه، وهو: كان ممن يخطئ، ثم خرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري.
وأما أبو علي الطوسي فحسنه، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات.
стр. 4401
٤٧٧٥ - (ع) موسى بن إسماعيل المنقري مولاهم، أبو سلمة التبوذكي البصري .
قال المزي فيه – يعني الكمال –: روى عنه الفضل بن العباس الأسفاطي، وهو خطأ، إنما هو العباس بن الفضل. انتهى. الذي رأيت في كتاب الكمال النسخ القديم: العباس بن الفضل على الصواب، فينظر.
وزعم الحافظ السلفي أن التبوذكي - بالذال المعجمة - هو الذي يبيع بالبصرة السماد - يعني السرخن -، وقال ابن ناصر السلامي الحافظ: هو الذي يبيع ما في بطون الدجاج، كالقلب والكبد وشبهه.
وقال أبو محمد الرشاطي: التبوذكي نسبة إلى بلد وموضع.
وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين - نظر، والذي في تاريخه سنة ثلاث وعشرين أو نحوها [ق ١٥٧/أ].
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن أبي خليفة الفضل بن حباب عنه، والحاكم أبو عبد الله عن أبي سعيد الأحمسي، عن الحسين بن حميد بن الربيع، عنه. وقال أبو جعفر محمد بن محمد: سمعت أبا سلمة يقول: كتبت عن نحو ألف شيخ.
وفي كتاب ابن عساكر: وقال: توفي سنة ست وعشرين ومائتين.
وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري مائتي حديث وأحد عشر حديثا.
وقال أبو علي الغساني: كان ثقة.
стр. 4402
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشرة من أهل البصرة.
وقال العجلي: بصري ثقة.
٤٧٧٦ - (خ م د س ق) موسى بن أعين الجزري الحراني، أبو سعيد، مولى بني عامر بن لؤي، وهو والد محمد، وعم الحسن بن محمد بن أعين .
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل حران، وقال: حدثني أحمد بن بكار، ثنا أبي، قال: قلبت الدواوين بالباب والأبواب قاضينا أعين مولى مرسان رجل من بني عامر بن لؤي، قال أبي: فقلت ذاك لمحمد بن موسى، فما أنكره. ثنا أحمد بن بكار أن محمد بن مروان أخرج المحرقة كان منهم يعني أعين، فيقولون: نحن نرجع بالولاء إلى محمد بن مروان.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال النفيلي، وابن يونس: مات سنة سبع وسبعين ومائة، وقال غيرهما: مات سنة خمس وسبعين - نظر، من حيث إن ابن حبان ذكر وفاته في كتاب الثقات الذي زعم المزي أنه ذكره فيهم، وكأنه قلد في نقله؛ إذا لو نقل من أصل لما احتاج المزي أن يقول: وقال غيرهما: مات سنة خمس، ولكان ذكر وفاته في سنة سبع أيضا من عنده كما ذكرها من عند النفيلي وابن يونس، قال ابن حبان: مات سنة سبع وسبعين، وقيل: سنة خمس وسبعين ومائة.
وقال الأوزاعي: إني لأعرف رجلا من الأبدال. فقيل: من هو؟ قال: موسى بن أعين الجزري.
وقال أبو داود: حدثني مصعب بن سعيد أبو خيثمة قال: مات موسى بن أعين بعد زهير بسنتين، قال أبو داود: ومات زهير سنة ثلاث وسبعين ومائة.
стр. 4403
وقال ابن سعد: مولى بني أمية، توفي بحران سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون، وكان صدوقا.
وقال نصر بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن أعين ثقة [ق ١٥٧/ب] صالح.
وقال البرقي: موسى بن أعين ممن احتملت روايته.
وفي تاريخ المنتجالي: عن ابن وضاح: سمعت أبا خيثمة يقول: سمعت موسى بن أعين يقول: المسجد اليوم غابة السباع، ما قنت فيه في رمضان منذ أربعين سنة، وقال ابن وضاح: مات سنة سبع وسبعين، وقيل: سنة إحدى وثمانين ومائة.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة.
٤٧٧٧ - (ع) موسى بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة .
قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة.
وقول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» - وقال غيره: مات بعد أخيه النضر بن أنس بن مالك - يدلك أنه ما ينقل من أصل؛ إذ لو كان كذلك لوجد في كتاب الثقات من غير فصل: موسى بن أنس بن مالك، قاضي البصرة، أخو عمر وأبي بكر والنضر بن أنس، مات بعد أخيه النضر بن أنس بن مالك، على ذلك تواردت نسخ كتابه – والله تعالى أعلم -.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة.
وفي «أخبار البصرة» لابن أبي خيثمة: لما قدم الحجاج رد، فحمل القضاء
стр. 4404
هشاما، قال ابن علية: ثم كان بعد هشام بن هبيرة - النضر بن أنس، وكان بعده أخوه موسى، ذكروا فيه صلاحا، ولم يكن له ذلك العلم.
وقال سليمان بن أبي شيخ: ثم تولى بعد هشام موسى بن أنس، ولما ولي يزيد بن المهلب العراق لسليمان بن عبد الملك؛ ولى القضاء موسى بن أنس، فلما ولي عدي بن أرطاة من قبل عمر بن عبد العزيز؛ ولى إياس بن معاوية.
وزعم ابن شبة في كتاب «أخبار البصرة» أن القاضي في عمل الحجاج على البصرة هشام بن هبيرة إلا يسيرا من الزمان، فإنه عزل هشاما وولى ابن أذينة، فكانا القاضيين في سلطانه إلا أيام ابن الأشعث، فإن الحسن ولي القضاء تلك الأيام.
٤٧٧٨ - (د عس ق) موسى بن أيوب بن عامر الغافقي، ثم المناري المصري، ابن أخي إياس بن عامر .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والدارمي.
وقال الساجي، ويحيى بن معين – فيما ذكره العقيلي -: منكر الحديث.
[ابن حزم كتاب منه].
стр. 4405
٤٧٧٩ - (د) موسى بن باذان، حجازي، أراه جد عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان .
أخطأ البخاري فذكره في مسلم، وقال الرازيان: إنما هو موسى بن باذان، كذا ذكره [ق ١٥٨/أ] المزي عنهما. ولو كان ممن ينظر في كتاب البخاري لعلم براءته، ولوجده قد قال في سائر أصول تاريخه التي رأيت: مسلم بن باذان، قال أبو عاصم: عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثني عمي عمارة بن ثوبان، عن مسلم بن باذان، سمع يعلى، سمعت النبي ﷺ – يقول: " احتكار الطعام بمكة إلحاد ". هكذا وقع عندي، وقال [العقدي]: موسى بن باذان انتهى. فهذا - كما ترى - البخاري تبرأ من عهدته بقوله: هكذا وقع عندي، وذكر أن اسمه مختلف فيه: فقائل سماه مسلما، وآخر سماه موسى، فكيف يخطأ في شيء بين الخلاف فيه ومن قائله، والرزايان يعذران في هذا، وأما المتأخر فلا عذر له – والله تعالى أعلم، ويحمل قول الرزايان على بيان الصواب من القولين.
٤٧٨٠ - (بخ) موسى بن بحر المروزي، عراقي، سكن مرو، يكنى أبا عمران .
قال البخاري في تاريخه: سكن مرو، مات بها سنة ثلاثين ومائتين.
٤٧٨١ - (د ق) موسى بن جبير الأنصاري، مولاهم المدني الحذاء .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»: كذا ذكره، وترك منه ما لا ينبغي تركه، وهو كان يخطئ ويخالف، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري.
وقال ابن يونس: كتب عنه بمصر.
стр. 4406
٤٧٨٢ - (ت ق) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين، أبو الحسن المدني الكاظم .
ذكر أبو الحجاج المزي روايته عن عبد الله بن دينار الرواية المشعرة عنده بالاتصال، مع ذكره مولد موسى سنة ثمان وعشرين ومائة، وعبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين ومائة، فأنى يلتئم هذا! – والله تعالى أعلم -.
وذكر الزبير بن بكار لموسى بن جعفر أربعين ولدا.
٤٧٨٣ - (م د س) موسى بن ثروان، ويقال: سروان، ويقال: فروان العجلي البصري المعلم .
في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: وقيل له: موسى بن ثروان؟ فقال: ويقال: ابن سروان، عن طلحة بن عبيد الله، عن عائشة؟ فقال: إسناد مجهول، حمله الناس.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال بعضهم: وهو أبو الحسين ثروان وأخطأ في ذلك، ويقال: موسى النجدي، كذا ذكره حرب في «سؤالاته». [ق ١٥٨/ب].
٤٧٨٤ - (خت د س) موسى بن خلف، أبو خلف العمي البصري، والد خلف .
في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: بصري، ليس بالقوي، يعتبر به، حدث عنه عفان.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه».
стр. 4407
وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال العجلي: ثقة.
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
٤٧٨٥ - (م د س) موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني، كوفي الأصل .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن سعد: مات سنة سبع عشرة ومائتين، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين:
الأول: ابن حبان قال في كتاب الثقات الذي ذكر المزي توثيقه منه: أصله من المصيصة.
الثاني: ابن حبان نفسه نص على وفاته سنة سبع عشرة، فكان ينبغي له إن كان رآه أن يذكره كما ذكر ابن سعد؛ لأن المزي لم يذكر ابن سعد إلا مرجحا لما ذكره المطين. والله أعلم.
وفي تاريخ القراب: توفي آخر سنة سبع عشرة.
ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال: أحد الثقات.
٤٧٨٦ - (سي) موسى بن [دهقان] البصري، مدني الأصل .
ذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه.
وقال المروزي عن أبي عبد الله: هو لين الأمر.
стр. 4408
وذكره البخاري، وابن شاهين، والساجي، وأبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي، والدولابي، وأبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء، زاد العقيلي: قال يحيى: ضعيف الحديث.
٤٧٨٧ - (ع) موسى بن سالم، أبو جهضم، مولى آل العباس بن عبد المطلب .
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والدارمي، والطوسي، وروى عنه قرة في «الكنى» للنسائي، والليث بن سعد في «الاستغناء» لأبي عمر: زاد: ولم يختلفوا في أنه ثقة، وفي موضع آخر: بصري، ثقة عندهم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة.
٤٧٨٨ - (د س) موسى بن السائب، أبو سعدة البصري، ويقال: الواسطي .
وفي كتاب ابن أبي حاتم: موسى بن المسيب الثقفي، ويقال: موسى بن السائب. كذا ذكره المزي؛ مفهما أن ابن أبي حاتم تفرد بهذا القول، وما علم أن البخاري قال في تاريخه: موسى بن المسيب أبو جعفر الثقفي، يعد في الكوفيين عن سالم بن أبي الجعد، روى عنه محمد بن فضيل [ق ١٥٩/أ] بن غزوان، وقال مروان عن موسى بن السائب: سمع شهرا وهو موسى بن المسيب.
стр. 4409
وموسى بن المسيب ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وخرج حديثه في «صحيحه».
ولما ذكره الصريفيني في ابن المسيب، قال: قال أحمد بن حنبل: لا أعلم إلا خيرا، وقال ابن معين: صالح، روى عن إبراهيم التيمي.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وسيعيد المزي ذكره في موسى ابن المسيب – والله تعالى أعلم.
وفي قول المزي: بصري، ويقال: الواسطي؛ نظر، من حيث إن أسلم بن سهل - مؤرخ واسط - نص على أنه من أهل واسط، وقال: حدث عنه أبو العلاء القصاب، واسمه: أيوب بن أبي مسكين.
٤٧٨٩ - (ت سي ق) موسى بن سرجس، حجازي .
كذا ذكره المزي، ورأيت بخط عمر بن سرجا الحلبي في «الشمائل»: الرواية سرجس، والصواب سرجي.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه.
٤٧٩٠ - (م د ق) موسى بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني .
ذكر البخاري في «تاريخه الكبير»: موسى بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري، عن زيد بن ثابت، وأبيه سعد، روى عنه عمرو بن الحارث – يعني المصري -، ومحمد بن معن.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني.
وفي كتاب الصيريفيني: أمه أم ولد.
стр. 4410
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات، فلئن كان رآه في الأصل فكان ينبغي أن يذكر في أشياخه جده زيد بن ثابت كما ذكره البخاري، ولولا ذلك لما ساغ لابن حبان ذكره إياه في «ثقات التابعين».
وذكر المزي محمد بن معن الغفاري، يروي عن موسى بن سعد المدني مولى أبي بكر الصديق ﵁، والبخاري قد أسلفنا أنه ذكره في الآخذين عن ابن زيد، فينظر.
٤٧٩١ - موسى بن سلم بن رومان .
روى عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: " من أعطى في صداق امرأة ملء كفيه سويقا أو تمرا ". روى عنه يزيد في كتاب أبي داود.
وقال ابن القطان: موسى هذا لا يعرف، ولم أجد له ذكرا، وقال أبو محمد الإشبيلي: لا يعول عليه. لم يذكره المزي.
٤٧٩٢ - (م د س) موسى بن سلمة بن المحبق الهذلي البصري، أخو سنان .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وكأنه نقله من غير أصل؛ إذ [ق ١٥٩/ب] لو كان كذلك لوجد فيه روايته عن أبيه سلمة الذي أغفله المزي في هذه الترجمة الضيقة.
стр. 4411
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة والحاكم وابن حبان، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
٤٧٩٣ - (س) موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام الثغري، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدنداني .
قال السمعاني: اختلف في اسمه، فقيل: موسى بن سعيد بن النعمان بن حبان أبو بكر، وقيل: محمد بن سعيد بن بسام، وفي محمد بن سعيد بن النعمان ذكره.
٤٧٩٤ - (س) موسى بن سلمة بن أبي مريم البصري، مولى بني جمح، خال سعيد بن الحكم .
ذكر أبو سعيد بن يونس أنه سأل عبد الله بن يزيد بن هرمز أن يحدثه، فقال: ليس ذاك عندي، ولكن إذا أردت الحديث فعليك بمحمد بن عمرو، وأنه أتى سفيان بن سعيد الثوري فسأله عن الحديث، فقال: من أين أنت؟ فقلت: من مصر. فقال: ما لأهل مصر والحديث؟ ! .
وفي «الموالي» للكندي: موسى بن سلمة بن أبي مريم، مولى أبي فطيمة، مولى بني جمح، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه، توفي قبل أن يبلغ الخمسين، سنة ثلاث وستين.
٤٧٩٥ - (س) موسى بن سلمان بن إسماعيل بن القاسم المنبجي .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مستقيم الحديث إذا روى عن بقية، كذا ذكره المزي، ومن خط المهندس وضبطه وتصحيحه وقراءته، والصواب،
стр. 4412
والذي في الثقات: إذا روى عن غير بقية.
٤٧٩٦ - (مد) موسى بن سليمان بن موسى القرشي الأموي، أبو عمرو الدمشقي .
خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه.
٤٧٩٧ - (د س) موسى بن سهل بن قادم، ويقال: ابن موسى، أبو عمران الرملي، وأخو علي بن سهل .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة.
وقال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: أبنا عنه علان، توفي بالرملة سنة إحدى وستين ومائتين.
وفي قول المزي: ويقال: أبو موسى - نظر، لا أعلم معناه. والله تعالى أعلم.
وفي هذه الطبقة شيخ، اسمه: -
٤٧٩٨ - موسى بن سهل بن كثير بن سيار الحرقي، أبو عمران الوشاء البغدادي .
روى عن ابن علية وغيره، وتوفي سنة ثمان وسبعين ومائتين.
٤٧٩٩ - وموسى بن سهل الجوني، أبو عمران .
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة، ذكرناهما للتمييز [ق ١٦٠/أ].
стр. 4413
٤٨٠٠ - (مد) موسى بن شيبة، ويقال: ابن أبي شيبة .
قال البخاري في تاريخه الكبير: روى عن النبي ﷺ – مرسلا.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره الساجي والعقيلي في جملة الضعفاء.
٤٨٠١ - (س) موسى بن طارق اليماني، أبو قرة الزبيدي .
في كتاب «السنن» تأليفه: هو السكسكي، روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس، وعبد المجيد بن أبي راود، والمثنى بن الصباح، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وسفيان بن عيينة، وأبي حنيفة الإمام النعمان بن ثابت، وحنظلة بن أبي سفيان، وموسى بن عبيدة الربذي، وعثمان بن الأسود، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، وهشام بن حسان، وإسماعيل بن عبد الله، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، ومحمد بن علي بن []، وإبراهيم بن عبد الله، وأبي الحكم تلميذ ابن المبارك، واسمه []، وسماك ابن يزيد الجيشاني، وعبد الحميد، وعلي بن صالح، والأزهر بن صالح، وشهاب.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري.
وقال حمزة الأصبهاني: سألت الدارقطني فقلت: أبو فروة لا يقول: أبنا أبدا، يقول: ذكر فلان. أيش العلة فيه؟ فقال: هو سماع كله، وكانت أصابت كتبه آفة، فتورع فيه، وكان يقول: ذكر فلان.
стр. 4414
وقال الحاكم – فيما ذكره مسعود: ثقة مأمون.
ومن خط الرضى الشاطبي: كان قاضي بزبيد.
وقال الخليلي: ثقة قديم.
٤٨٠٢ - (ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة.
ولما ذكره [قال] خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة: جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن عمار بن موهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع، ثم قال: قال أبو نعيم: مات سنة أربع.
وذكر المزي - مقلدا لابن عساكر فيما أرى – حديث الذين هربوا من المختار، عن خالد بن سمير، ولم يذكره في الرواة عنه، ولا ينبغي ذلك، وأن موسى قال: الهرج، فقيل: وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول الله ﷺ – يحدثونا: القتل حتى تقوم الساعة. كذا قال حتى تقوم، والصواب: بين يدي الساعة، كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره [ق ١٦٠/ب]، ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة، وهو: لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم [وهم كذلك]، وأيم الله
стр. 4415
لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا، ولا أرى لكم داعيا، حتى يأتيني داعي ربي، قال: ثم سكت، ثم قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن ابن عمر، والله إني لأحسبه على عهد رسول الله ﷺ – الذي عهد إليه، لم يفتن بعده ولم يتغير، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى، [قال الراوي]: فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه.
وذكر هذا البخاري في «الأوسط»، في فصل: ما بين الستين إلى السبعين.
وفي قوله عن ابن سعد: صلى عليه عبد الله بن الصقر المزني؛ نظر، إنما هو الصقر بن عبد الله. على ذلك تواترت نسخ الطبقات.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة، زاد شيئا غريبا: وكان عاملا على الكوفة.
وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة - نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى، ومن يكون أيضا من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد، وأما مسلم فذكره في الأولى.
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثا، قال: وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخضر، فقال له ابن طلحة: ليس في الخضر شيء، ورواه عن النبي ﷺ – قال: فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف، فقال الحجاج: إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة.
следующие страницы →