Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة والحاكم وابن حبان، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
٤٧٩٣ - (س) موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام الثغري، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدنداني .
قال السمعاني: اختلف في اسمه، فقيل: موسى بن سعيد بن النعمان بن حبان أبو بكر، وقيل: محمد بن سعيد بن بسام، وفي محمد بن سعيد بن النعمان ذكره.
٤٧٩٤ - (س) موسى بن سلمة بن أبي مريم البصري، مولى بني جمح، خال سعيد بن الحكم .
ذكر أبو سعيد بن يونس أنه سأل عبد الله بن يزيد بن هرمز أن يحدثه، فقال: ليس ذاك عندي، ولكن إذا أردت الحديث فعليك بمحمد بن عمرو، وأنه أتى سفيان بن سعيد الثوري فسأله عن الحديث، فقال: من أين أنت؟ فقلت: من مصر. فقال: ما لأهل مصر والحديث؟ ! .
وفي «الموالي» للكندي: موسى بن سلمة بن أبي مريم، مولى أبي فطيمة، مولى بني جمح، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه، توفي قبل أن يبلغ الخمسين، سنة ثلاث وستين.
٤٧٩٥ - (س) موسى بن سلمان بن إسماعيل بن القاسم المنبجي .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مستقيم الحديث إذا روى عن بقية، كذا ذكره المزي، ومن خط المهندس وضبطه وتصحيحه وقراءته، والصواب،
стр. 4412
والذي في الثقات: إذا روى عن غير بقية.
٤٧٩٦ - (مد) موسى بن سليمان بن موسى القرشي الأموي، أبو عمرو الدمشقي .
خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه.
٤٧٩٧ - (د س) موسى بن سهل بن قادم، ويقال: ابن موسى، أبو عمران الرملي، وأخو علي بن سهل .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة.
وقال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: أبنا عنه علان، توفي بالرملة سنة إحدى وستين ومائتين.
وفي قول المزي: ويقال: أبو موسى - نظر، لا أعلم معناه. والله تعالى أعلم.
وفي هذه الطبقة شيخ، اسمه: -
٤٧٩٨ - موسى بن سهل بن كثير بن سيار الحرقي، أبو عمران الوشاء البغدادي .
روى عن ابن علية وغيره، وتوفي سنة ثمان وسبعين ومائتين.
٤٧٩٩ - وموسى بن سهل الجوني، أبو عمران .
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة، ذكرناهما للتمييز [ق ١٦٠/أ].
стр. 4413
٤٨٠٠ - (مد) موسى بن شيبة، ويقال: ابن أبي شيبة .
قال البخاري في تاريخه الكبير: روى عن النبي ﷺ – مرسلا.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره الساجي والعقيلي في جملة الضعفاء.
٤٨٠١ - (س) موسى بن طارق اليماني، أبو قرة الزبيدي .
في كتاب «السنن» تأليفه: هو السكسكي، روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس، وعبد المجيد بن أبي راود، والمثنى بن الصباح، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وسفيان بن عيينة، وأبي حنيفة الإمام النعمان بن ثابت، وحنظلة بن أبي سفيان، وموسى بن عبيدة الربذي، وعثمان بن الأسود، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، وهشام بن حسان، وإسماعيل بن عبد الله، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، ومحمد بن علي بن []، وإبراهيم بن عبد الله، وأبي الحكم تلميذ ابن المبارك، واسمه []، وسماك ابن يزيد الجيشاني، وعبد الحميد، وعلي بن صالح، والأزهر بن صالح، وشهاب.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري.
وقال حمزة الأصبهاني: سألت الدارقطني فقلت: أبو فروة لا يقول: أبنا أبدا، يقول: ذكر فلان. أيش العلة فيه؟ فقال: هو سماع كله، وكانت أصابت كتبه آفة، فتورع فيه، وكان يقول: ذكر فلان.
стр. 4414
وقال الحاكم – فيما ذكره مسعود: ثقة مأمون.
ومن خط الرضى الشاطبي: كان قاضي بزبيد.
وقال الخليلي: ثقة قديم.
٤٨٠٢ - (ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة.
ولما ذكره [قال] خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة: جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن عمار بن موهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع، ثم قال: قال أبو نعيم: مات سنة أربع.
وذكر المزي - مقلدا لابن عساكر فيما أرى – حديث الذين هربوا من المختار، عن خالد بن سمير، ولم يذكره في الرواة عنه، ولا ينبغي ذلك، وأن موسى قال: الهرج، فقيل: وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول الله ﷺ – يحدثونا: القتل حتى تقوم الساعة. كذا قال حتى تقوم، والصواب: بين يدي الساعة، كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره [ق ١٦٠/ب]، ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة، وهو: لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم [وهم كذلك]، وأيم الله
стр. 4415
لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا، ولا أرى لكم داعيا، حتى يأتيني داعي ربي، قال: ثم سكت، ثم قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن ابن عمر، والله إني لأحسبه على عهد رسول الله ﷺ – الذي عهد إليه، لم يفتن بعده ولم يتغير، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى، [قال الراوي]: فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه.
وذكر هذا البخاري في «الأوسط»، في فصل: ما بين الستين إلى السبعين.
وفي قوله عن ابن سعد: صلى عليه عبد الله بن الصقر المزني؛ نظر، إنما هو الصقر بن عبد الله. على ذلك تواترت نسخ الطبقات.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة، زاد شيئا غريبا: وكان عاملا على الكوفة.
وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة - نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى، ومن يكون أيضا من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد، وأما مسلم فذكره في الأولى.
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثا، قال: وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخضر، فقال له ابن طلحة: ليس في الخضر شيء، ورواه عن النبي ﷺ – قال: فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف، فقال الحجاج: إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة.
стр. 4416
٤٨٠٣ - (د) موسى بن عامر بن عمارة، أبو عامر بن أبي الهيذام المري الخريمي .
قال مسلمة في كتاب «الصلة»: موسى بن عامر أبو عامر المري، من أهل الشام، روى عنه أبو داود، وتوفي سنة ثمانين ومائتين، وكذا ذكر وفاته الحافظ أبو علي الغساني، وغيره.
وخرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه.
وقال صاحب الزهرة: مروزي، ويقال: مري.
٤٨٠٤ - (ع) موسى بن أبي عائشة الهمداني، أبو الحسن الكوفي، مولى آل جعدة بن هبيرة [ق ١٦١/أ]، المخزومي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وأغفل منه إن كان نقله من أصل، يكنى: أبا بكر، قال: ورأى عمرو بن حريث وغيره من الصحابة.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة، ثنا الحميدي، ثنا سفيان قال: أتيت موسى، وكنت إذا رأيته كما قال الزهري: لو رأيت طاوس لعلمت أنه لا يكذب، وذكره سفيان، فأحسن الثناء عليه، وكان من المتهجدين. قال عمرو بن قيس - وكان جاره -: ما رفعت رأسي قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائما يصلي.
وفي تاريخ المنتجيلي: قال سفيان بن سعيد: أتيت موسى بن أبي عائشة بين الظهر والعصر، فخرج إلي وقال: تأتيني هذه الساعة، وقال سفيان: وكان من المصلين، قال سفيان: وكان حين أتيته شيخا كبيرا ابن ثمانين سنة.
وفي قول المزي: روى عن عمرو بن حريث، يقال: مرسل - نظر؛ لقول البخاري
стр. 4417
في تاريخه الكبير: رأى عمرو بن حريث، ولقول ابن حبان الذي أسلفناه.
وفي كتاب الكلاباذي - الذي هو بيد صغار الطلبة -: يكنى: أبا بكر.
وذكره ابن سعد، وعمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة.
وقال الباجي: اضطرب في حديثه المرض اضطرابا شديدا.
٤٨٠٥ - (م ت س ق) موسى بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن الجهني، أبو سلمة، ويقال: أبو عبد الله الكوفي .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»، ولو حلف حالف أنه ما ينقل من أصل لكان غير آثم. أيجوز لمن يقول ذكره ابن حبان في الثقات، ويترك منه وفاته التي لم يذكرها في كتابه البتة؟ ! هذا ما لا يسوغ في عقل أحد، قال ابن حبان في كتاب الثقات: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وقال يعلى بن عبيد: كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديثه، فذكر منهم: موسى الجهني.
стр. 4418
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال: كان ثقة، قليل الحديث.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة: مات سنة أربع وأربعين ومائة.
وتبعه على ذلك ابن قانع، وغيره.
وفي كتاب العقيلي: تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان، قيل لأحمد بن حنبل: إن يحيى بن سعيد قد طعن فيه، فقال: كيف وهو يروي عنه، ويُقدمه على طارق بن عبد الرحمن؟
وفي تاريخ المنتجالي: عن مسعر قال: ما رأيت موسى الجهني إلا وهو في اليوم الحالي خير منه في اليوم الماضي، وقال سفيان: دخلنا على موسى الجهني نعوده، فرأيت مصلاه مثل مبرك البعير، وكان [ق١٦١/ب] رجلا صالحا خيارا، وقال جعفر بن عون: كان موسى الجهني من العُباد؛ إنما كان له خُص من قصب، فإن مات إنسان شهد جنازته، وإن مرض إنسان عاده، وإلا قام يصلي. وأثنى عليه خيرا.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة الطوسي.
стр. 4419
٤٨٠٦ - (م د تم ق) موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطيمي الكوفي .
روى عنه أبو صخرة جامع بن شداد في المصنف لابن أبي شيبة، قال: رأيت سليمان بن صرد تكلم في أذانه.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم.
٤٨٠٧ - (د س) موسى بن عبد الرحمن بن زياد الحلبي الأنطاكي، أبو سعيد القلاء .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وأغفل من كتاب الثقات - إن كان رآه - ما لا ينبغي تركه وهو: من أهل أنطاكية، يغرب.
وقال مسلمة - في نسخة من كتاب الصلة -: ثقة.
وفي كتاب الجياني: روى عنه أبو حاتم بأنطاكية.
٤٨٠٨ - (ت س ق) موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق بن معدان بن المرزبان الكندي المسروقي، أبو عيسى الكوفي .
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي.
وروى عنه في كتاب ابن حبان: محمد بن المسيب بن إسحاق.
وقال مسلمة بن قاسم: مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين.
٤٨٠٩ - (ر د ق) موسى بن عبد العزيز اليماني العدني، أبو شعيب القنباري، - والقنبار: شيء يخرز به السفن -.
كذا ذكره المزي، والذي ذكره الرشاطي وغيره: أنه ليف أنمار حبل، وهو جوز
стр. 4420
الهند، يداس، ويعمل حبالا ينفعه البحر الملح، ويضره الماء العذب.
وخرج ابن خزيمة حديثه في صلاة التسابيح في «صحيحه»، وكذلك الحاكم النيسابوري.
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات، ولم يذكر له وفاة البتة، وهي ثابتة في كتاب الثقات: سنة خمس وسبعين ومائة.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال عبد الله بن أبي داود: أصح حديث في التسبيح حديث العباس – يعني الذي رواه موسى بن عبد العزيز -.
٤٨١٠ - (ت ق) موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذي، أبو عبد العزيز [ق ١٦٢/أ] المدني، أخو عبد الله، ومحمد، ينسبون إلى اليمن، والناس ينسبونهم إلى الولاء .
قال أبو بكر البزار: موسى بن عبيدة، رجل متعبد حسن العبادة، ليس بالحافظ، وأحسب إنما قصر به عن حفظ الحديث فضل العبادة.
وفي «معرفة الصحابة» لابن حبان: ضعيف.
وفي كتاب ابن شاهين، عن أحمد بن حنبل: لا بأس به.
وذكر المزي عن أحمد أنه قال: لم أخرج عن موسى شيئا، ولم يتبعه - هو غير جيد؛ لأنا رأينا في تفسير أبي عبد الله أحمد بن حنبل ثابتا: ثنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، أخبرني مولى ابن سباع، سمعت ابن عمر، يحدث عن أبي بكر ﵃ قال: " كنت عند النبي ﷺ – فأنزلت عليه
стр. 4421
هذه الآية: " من يعمل سوءا يجز به ".
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال العجلي: ثقة، وفي موضع آخر: جائز الحديث.
وفي كتاب ابن الجارود عن محمد بن يحيى: لا يحتج بحديثه.
وفي كتاب العقيلي: عن ابن المديني: ضعيف، يحدث بأحاديث مناكير.
وقال الساجي: منكر الحديث، وقال وكيع بن الجرح: ثنا موسى بن عبيدة، وكان ثقة.
قال الساجي: كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وكان الثوري يقول: ثنا أبو عبد العزيز الربذي، وكان رجلا صالحا، قال: وحدثت عن محمد بن عمر قال: ثنا موسى بن عبيدة، وهو رجل من العرب من ذي يمن.
قال أبو يحيى: حدث عن عبد الله بن دينار أحاديث لم يتابع عليها، وقد روى عن أبيه عن ابن عمر مناكير، وبلغني عن ابن معين أنه قال: محمد بن إسحاق أحب إلي من موسى بن عبيدة، وقيل ليحيى: إن موسى يحدث عن الزهري أحاديث قال: إنها مناولة، قيل: إنه يحدث عن أبي حازم عن أبي هريرة بحديث صالح قال: لم يسمع من أبي حازم شيئا، هي من كتاب صار إليه، ومات موسى سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وذكره البرقي في: باب من كان الضعف غالبا عليه في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه.
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، وخليفة بن خياط في الطبقة السابعة.
стр. 4422
وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: موسى بن عبيدة [ق ١٦٢/ب] مولى عمر بن الخطاب، وكان يقال له: حميري، توفي سنة ثنتين وخمسين ومائة - نظر، والذي في كتاب الهيثم: وكان يقال: إنه حميري، والمعنى عليه.
وقال ابن قانع: فيه ضعف.
٤٨١١ - (خت د س ق) موسى بن أبي عثمان التبان المدني، وقيل: الكوفي، واسم أبيه عمران، وقيل: سعد، وقيل: إنهما اثنان .
لما خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه قال: لم يسمع من أبي هريرة، وأبوه أبو عثمان التبان روى عن أبي هريرة أخبارا سمعها منه، وخرج حديثه أيضا ابن حبان في صحيحه، وقال: موسى بن أبي عثمان، واسم أبيه: عمران، روى عن أبي يحيى عن أبي هريرة مرفوعا: " المؤذن يغفر له مد صوته ". وكان موسى من سادات أهل الكوفة وعبادهم. والحاكم.
٤٨١٢ - (ع) موسى بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي، مولاهم أبو محمد [المطرقي] المدني. أخو إبراهيم ومحمد .
ذكره ابن حبان، وابن شاهين في كتاب «الثقات» زاد ابن حبان: مات سنة إحدى وأربعين، وقد قيل: سنة خمس وثلاثين ومائة.
وقال إبراهيم بن طهمان: ثنا موسى بن عقبة وهو من الثقات.
стр. 4423
وفي كتاب ابن أبي خيثمة قال موسى لم يسمع أحدا يقول: قال النبي ﷺ – إلا أم خالد، وأم موسى بن عقبة بنت أبي حبيبة، وأبو حبيبة مولى الزبير ابن العوام وصاحبه ورسوله إلى عثمان – وهو محصور فيما ذكره مصعب - قال: وثنا الوليد بن شجاع، ثنا مخلد بن حسين قال: سمعت موسى بن عقبة وقيل له: رأيت أحدا من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: حججت وابن عمر بمكة عام حج نجدة الحروري، ورأيت سهل بن سعد يتخطى، حتى توكأ على المنبر فسار الإمام بشيء.
وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا، قليل الحديث، توفي قبل سنة خمس وأربعين ومائة.
وذكره الهيثم بن عدي، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وقال الواقدي: توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن، وخرج محمد في سنة خمس وأربعين ومائة.
وقال السمعاني: كان ثقة.
وقال أبو حاتم: هو أوثق الإخوة، وعن أحمد بن صالح: أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في كتاب موسى: حدثني فلان، فهو من كلام موسى.
وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع.
وفي قول المزي: المطرقي [ق١٦٣/أ]، كذا قيده بعضهم – يعني: بكسر الميم -
стр. 4424
نظر؛ لأن ابن السمعاني وغيره ضبطوه نطقا، ولم يخالفهم أحد - فيما أعلم -، وقول المزي يقتضي خلافا في ضبطه، فينظر من الذي ضبطه بغير هذا ليستفاد، وفي كتاب الرشاطي: أحسبه موضعا باليمن. والله تعالى أعلم.
وفي «الاستيعاب» قال أبو عمر: وليس موسى بن عقبة في ابن شهاب حجة إذا خالفه غيره.
وقال مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة: وأبو حبيبة جد موسى بن عقبة.
٤٨١٣ - (بخ م ٤) موسى بن عُلي بن رباح اللخمي، أبو عبد الرحمن أمير مصر لأبي جعفر .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان مولده بالمغرب سنة تسع وثمانين، وقال ابن يونس: ولد بإفريقية سنة تسعين ومائة بالإسكندرية سنة ثلاث وستين ومائة، كذا قال خليفة وابن بكير وأبو عبيد وغير واحد في تاريخ وفاته، كذا ذكره المزي، وأغفل وفاته من عند ابن حبان فإنه ذكرها في سنة ثلاث وستين أيضا، زاد: من قال لأبي عُليا فليس مني في حل.
وفي قوله: قال ابن يونس: مات سنة ثلاث وستين بالإسكندرية، وكذا قاله يحيى بن بكير. نظر؛ لأن ابن يونس لم يذكر وفاته إلا نقلا عن ابن بكير، فقال: ثنا محمد بن أبي عدي، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي، ثنا يحيى بن بكير قال: مات موسى بن عُلي سنة ثلاث وستين ومائة، قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية، وكانت أمه ابنة ملك البربر، وقال عبد الله بن لهيعة: قدم علينا موسى بن عُلي سنة عشر ومائة وافدا إلى هشام بن عبد الملك، قال أبو سعيد:
стр. 4425
روى عنه جماعة يكثر ذكرهم، وكان يخضب بالسواد.
وفي قول المزي: وليها لأبي جعفر المنصور ست سنين وشهرين - نظر؛ لأن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حُديج توفي نصف شوال سنة خمس وخمسين ومائة، وكان واليا على مصر، فاستخلف موسى بن علي، فأقره أبو جعفر على صلاتها وتوفي أبو جعفر يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين، وتولى المهدي فأقر موسى عليها إلى يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة سنة إحدى وستين ومائة فولاها غيره، كذا ذكره أبو عمر الكندي في كتابه «أمراء مصر»، فتكون ولايته لأبي جعفر على هذا ثلاث سنين وخمسين يوما، فلو قال: ولي مصر ست سنين وشهرين، ولم يقيده بالمنصور - كان صوابا، قال أبو عمر: وفي ولايته خرج القبط [مكمين] في سنة ست وخمسين، وكان موسى يروح إلى المسجد [ق١٦٣/ب] ماشيا وأبو الصهباء صاحب شرطته بين يديه يحتمل حربته. حدثنا أسامة، ثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم، سمعت الفضل بن دكين يقول: أتينا موسى بن علي بمنى، فقلت له: بلغني أنك وليت لأبي جعفر، قال: نعم، ووالله ما رأيت أبا جعفر قط ولا فرقت أحدا فرقي منه، وإن لله علي أن لا ألي ولاية أبدا.
وفي قول المزي: ذكره غير واحد وفاته سنة ثلاث وستين ومائة، وقال ابن سعد: مات في خلافة المهدي - نظر؛ وذلك أن ابن سعد ليس له في هذه ناقة ولا جمل، إنما هو راو، قال في كتاب الطبقات: قال محمد بن عمر: مات موسى بن علي سنة ثلاث وستين ومائة في خلافة المهدي، فهذا كما ترى لم يذكر وفاته إلا رواية شيخه، قد ذكرها في سنة ثلاث وستين كما ذكرها غيره، فكان ينبغي للمزي إن كان رآه أن يقول: قال ابن سعد: عن الواقدي كالجماعة زاد: في خلافة المهدي، ومن المعلوم أن سنة ثلاث وستين في خلافة المهدي، فلو لم يذكرها الواقدي لكانت معلومة. والله تعالى أعلم.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مصر.
стр. 4426
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال أحمد بن حنبل فيه: ثقة ثقة.
وقال الساجي: صدوق، وكان قاضيا بمصر، ومات بالإسكندرية سنة أربع وستين ومائة، وقال يحيى بن معين: روى عن ابن شهاب، ولم يكن في الحديث بالقوي، وليس هو يكذب. قال أبو يحيى: رأيت داره بمصر عليه [طابع من حديد مكتوب عليه: أخت القاضي موسى بن علي].
٤٨١٤ - موسى بن عمير أبو هارون الكوفي الأعمى، مولى آل جعدة ابن هبيرة، سكن بغداد .
قال العجلي، والدولابي: ثقة، وقال العقيلي: منكر الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان - فيما حكاه الخطيب في «المتفق والمفترق» -: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.
٤٨١٥ - (ت ق) موسى بن فلان بن أنس .
وقال البرقاني: موسى بن أنس.
стр. 4427
٤٨١٦ - (م) موسى بن قريش بن نافع التميمي البخاري .
ذكر اللالكائي أنه توفي سنة ثنتين وخمسين ومائتين، زاد القراب عن الساجي: في جمادى.
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه - يعني مسلم - أربعة أحاديث.
٤٨١٧ - (د) موسى بن قيس الحضرمي، أبو محمد الكوفي الفراء، عصفور الجنة .
قال العقيلي: يحدث بأحاديث رديئة مناكير - وفي نسخة: بواطيل -، يروي عن قيس [ق ١٦٤/أ] بن رمانة، روى عنه أبو بلال الأشعري.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال: قال ابن نمير: كان ثقة، روى عنه الناس.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: توفي في خلافة أبي جعفر، وكان قليل الحديث.
٤٨١٨ - (بخ س) موسى بن أبي كثير الصباح الأنصاري مولاهم، ويقال: الهمداني، أبو الصباح الكوفي، ويقال: الواسطي، عرف بالكبير .
قال أبو حاتم ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، فبطل الاحتجاج به.
стр. 4428
وقال الساجي: قذف بالقدر والإرجاء.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وأبو محمد ابن الجارود، وأبو جعفر العقيلي: في «جملة الضعفاء».
وقال يحيى بن سعيد: لم يكن به بأس.
وقال يعقوب بن سفيان: مرجئ، وكان أحد من آل [وفد] عمر بن عبد العزيز مع ذر وغيره.
٤٨١٩ - (ت ق) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو محمد المدني .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة وقال: أمه أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة، وكان كثير الحديث، وله أحاديث منكرة.
ولما ذكره ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين» قال: مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.
стр. 4429
وفي كتاب العقيلي: قال البخاري: منكر الحديث، وفي كتاب أبي الفرج: عن البخاري: عنده مناكير.
وفي كتاب الساجي: عن يحيى بن معين: فيه ضعف، ومات موسى سنة إحدى وعشرين ومائة، وفي هذه السنة قال: مات محمد بن يحيى بن حبان، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعاصم بن عبيد الله.
وذكره الدولابي، وأبو العرب، وابن السكن، وابن الجارود، وابن شاهين، والبلخي، ويعقوب بن سفيان في «جملة الضعفاء».
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك.
وذكره البخاري في فصل من مات من خمسين إلى الستين.
٤٨٢٠ - (د س ق) موسى بن مروان البغدادي، أبو عمران التمار، سكن الرقة .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال أبو علي الحراني: مات سنة وأربعين، وقال غيره: مات سنة أربعين ومائتين، كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب الثقات جملة؛ لأن قوله قال غيره يريد بذلك فيما يظهر صاحب الكمال؛ لأن صاحب الكمال عزى سنة ست لأبي علي، فحذف المزي الواسطة على
стр. 4430
عادته، ثم قال صاحب الكمال: ويقال: مات سنة أربعين، فغير المزي عنه على عادته بغيره وما يدري أن حبان لما ذكره [ق ١٦٤/ب] في كتاب الثقات قال: توفي سنة أربعين ومائتين في صفر، وخرج حديثه في صحيحه، وعلى تقدير أن المزي لم ير كتاب الثقات أفما هو ينقل في بعض الأوقات إذا كانت الترجمة في كتاب الخطيب من كتاب ابن قانع فلم لم يذكرها هنا وهو قد نص على سنة أربعين، ولكن الخطيب لم يذكر عن ابن قانع في ترجمته شيئا، فبان بذلك عذر المزي، وفي سنة أربعين ذكره موسى بن هارون فيما ذكره القراب عنه في تاريخه ومعهما غير واحد من المتأخرين.
٤٨٢١ - (خ د ت ق) موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال البخاري: مات سنة عشرين ومائتين، كذا ذكره المزي وهو على عادته في النقل، قال ابن حبان: توفي سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة، وكذا ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفا، زاد: مولى بني نهد، فيه ضعف.
وقال ابن عساكر: مات ليلة الجمعة لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة عشرين، ويقال: سنة ست وعشرين ومائتين.
وفي سنة ست وعشرين ومائتين ذكر وفاته أبو عبد الله ابن منده.
وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال: يخطئ، والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات: ربما أخطأ. فينظر، فبين القولين فرقان.
وقال عبد الله الحاكم النيسابوري: موسى بن مسعود كثير الوهم، سيئ الحفظ، غمزه عمرو بن علي وغيره.
стр. 4431
ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال: كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى. وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار، وزهير بن محمد، وسفيان الثوري، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة.
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه – يعني البخاري - أحد عشر حديثا، وقال ابن عدي: هو من متأخري أصحاب الثوري.
وقال الساجي: كان يصحف، وهو لين عندهم، وكان بندار لا يحدث عنه، وكان ابن المثنى يحدث عنه، وكان وكيلا لعمر بن عبد الوهاب الثقفي، فكان سماعه من عمر من الثوري، والنسخة كانت لعمر بن عبد الوهاب فيما أظن.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»، وفي كتاب «الجرح والتعديل» [ق ١٦٥/أ] عن الدارقطني: قد خرجه البخاري، وهو كثير الوهم، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري.
٤٨٢٢ - (ت ق) موسى بن أبي موسى الأشعري الكوفي .
ذكره أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في «جملة من ورد أصبهان من الصحابة» رضوان [الله] عليهم أجمعين. فقال: والمستشهد بأصبهان موسى بن أبي موسى، قُبِر بقرية قدجاورسان، قال مرداس بن نمير عن أبيه: كنت مع حرس عبد الله بن قيس حين قدم أصبهان، فكان على شرف الحصن علج، فرمى ابنه يعني موسى سهم، فغرز السهم في عجزه فاستشهد وهو ساجد، فجزع عليه أبوه جزعا شديدا حتى أغمي عليه، فأفاق وظفرنا بالعلج فقتلناه، ثم نزع عن ابنه الخف ودفنه بكلمه وثيابه، وسوى قبره ووكل به جماعة يحفظون قبره حتى
стр. 4432
يأتيهم أمره، قال أبو نعيم: وأمه أم كلثوم بنت الفضل بن عباس بن عبد المطلب، وكان قدم مع أبيه لما قدم أصبهان مددا لعبد الله بن عثمان.
٤٨٢٣ - (د تم ق) موسى بن مسلم الحزامي، ويقال: الشيباني، أبو عيسى الكوفي الطحان الصغير .
ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال: قال ابن عمار: ما سمعت أحدا يقول عنه إلا خيرا.
٤٨٢٤ - (بخ س ق) موسى بن المسيب، أبو جعفر الثقفي الكوفي البزاز، ويقال: ابن السائب .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه».
ولما ذكر البخاري قول من قال: ابن السائب، قال: وهو ابن المسيب.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
٤٨٢٥ - (بخ د) موسى بن ميسرة أبو عروة الديلي، مولاهم المدني خال ثور بن زيد .
وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: توفي في آخر سُلطان بني أمية، وكان ثقة، وله أحاديث.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم النيسابوري، وأبو محمد الدارمي.
стр. 4433
٤٨٢٦ - (خ م س) موسى بن نافع الأسدي، ويقال: الهذلي، أبو شهاب الحناط الأكبر، كوفي، ويقال: بصري .
وفي تاريخ البخاري الكبير: قال عثمان بن أبي شيبة: هو أسدي، وأثنى عليه خيرا.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
والعقيلي، وأبو العرب، والساجي في «جملة الضعفاء»، زاد الساجي: ضعيف.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: مولى بني أسد، وكان ثقة. [ق ١٦٥/ب] قليل الحديث.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال ابن عمار: هو ثقة.
وعاب المزي على صاحب الكمال قوله: مجمع على ثقته، وهو لعمري معيب إذا لم يعزه إلى إمام ليخرج من العهدة، وكان العيب يلزم ذلك القائل، وقد رأيت من قال ذلك غير صاحب الكمال وهو ابن عبد البر في «الاستغناء»، فإنه لما ذكره قال: أجمعوا على أنه ثقة ثبت.
ولما ذكر البخاري حديثه في الحج من جامعه قال: ليس له مسند سوى هذا.
٤٨٢٧ - (د س) موسى بن هارون بن بشير القيسي، أبو عمر، ويقال: أبو محمد الكوفي البردي، المعروف بالبني .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي وأغفل منه ما لا بد
стр. 4434
من ذكره وهو: ربما أخطأ.
وصحح الحاكم حديثه في المستدرك.
٤٨٢٨ - (بخ د ت سي ق) موسى بن وردان القرشي العامري، أبو عمر المصري القاضي، مولى ابن أبي السرح، مدني الأصل .
قال البزار: مدني صالح الحديث، وإنما روى عنه محمد بن أبي حميد أحاديث منكرة، وأما هو فلا بأس به، وذكره الفسوي في جملة الثقات.
وفي قول المزي: روى عن سعد بن أبي وقاص، يقال: مرسل؛ نظر، لما ذكره أبو سعيد ابن يونس: سمع من سعد بن أبي وقاص، ثنا محمد بن هارون بن حسان البرقي، ثنا وهب الله بن رزق، ثنا عبد الله بن حيوة، عن سعيد بن موسى بن وردان قال: أخبرني أبي قال: أتيت عند سعد بن أبي وقاص.
قال أبو سيعد: كان بقرى مصر، وكان عقبة بن مسلم التجيبي واليا على القصص، فاستخلف موسى بن وردان على القصص، وكان عمر بن عبد العزيز صديقا له. قال موسى: كنت أدخل على عمر، فكنت عنده بمنزلة أدخل إذا شئت وأخرج إذا شئت، زاد صاحب الكمال عن ابن يونس شيئا لم أره في كتابه ولم ينبه عليه المزي وهو: قلت: أكتب لي إلى حبان بن شريح في عشرين ألف دينار يدفعها إلي، فقال: من أين؟ قلت: كنت أتاجر، فقال: " التاجر فاجر، والفاجر في النار " ولم أدخل عليه [ق ١٦٦/أ] بعدها، وأمر حاجبه ألا يدخلني عليه.
وفي قول المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة؛ نظر، والذي رأيت إنما ذكره في الطبقة الثالثة.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
стр. 4435
وقال ابن حبان: كثر خطؤه حتى كان يروي عن المشاهير المناكير.
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
٤٨٢٩ - (خت م د س ق) موسى بن يسار المطلبي المدني، مولى قيس بن مخرمة عم محمد بن إسحاق .
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو عوانة الإسفرائيني، وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، انتهى.
لم يذكر المزي أن الترمذي خرج حديثه، وهو غير جيد؛ لثبوته في كتاب الزكاة في باب زكاة العسل. عن نافع عن ابن عمر، وقال: حديث ابن عمر في إسناده مقال، ولا يصح عن النبي ﷺ – في هذا الباب كبير شيء.
٤٨٣٠ - (بخ ٤) موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي الزمعي، أبو محمد المدني .
نسبه البخاري وأبو حاتم زهريا، ورد ذلك عليهما الرشاطي، وصوب الأسدي، وقال: وهو ثقة.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال: اختلف أحمد بن حنبل
стр. 4436
ويحيى فيه، قال أحمد: لا يعجبني حديثه، وقال يحيى: ثقة. قال الساجي: وقد روى عن عمه أبي عبيدة حديثا منكرا ليس عليه العمل عن أبيه عن أمه زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت: " لما كان مساء يوم النحر دخل وهب بن زمعة ومعه رجال مقمصين، فقال رسول الله ﷺ – لوهب: هل أفضت؟ قال: لا، قال: فانزع القميص. فنزع، ثم قال: ولم؟ قال: إن هذا يوم رخص لكم إذا رميتم الجمر أن تحلوا من كل شيء حرم إلا النساء ... " الحديث، رواه عنه محمد ابن إسحاق.
وفي «سؤالات الأثرم» قلت لأبي عبد الله: كيف هو؟ فكأنه لم يعجبه.
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذا ابن حبان، والحاكم، والطوسي.
تنبيه: سقط من الأصل هنا الجزء الثالث عشر بعد المائة، والموجود منه الورقة الأخيرة التي اختلطت بآخر ورقة من الجزء التالي.
стр. 4437
باب النون
من اسمه النضر ونضلة
٤٨٣١ - (ع) النضر بن شميل المازني، أبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو .
روى عنه: مخلد بن مالك، وصالح بن مسمار، وسعيد بن مسعود، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن حبيب، وصالح بن عمرو الكشي، والفضل بن عبد الجبار، ومحمد بن الوجيه النيسابوري، وسيف بن قيس بن ريحان.
وقال السيرافي: يقال: إنه نجم من أصحاب الخليل أربعة: سيبويه، والنضر بن شميل، ومؤرج، وعلي بن نصر، وكان أبرعهم في النحو سيبويه، وغلب على النضر اللغة.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى، صاحب حديث ورواية للشعر ومعرفة بالنحو وبأيام الناس، وتوفي بخرسان سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون، وذلك قبل خروج المأمون من خراسان.
ووقع في كتاب الصريفيني: مات سنة أربع وثمانين ومائة، فكأنه غير جيد، وكذا قوله: مات آخر يوم من ذي الحجة سنة اثنتين ومائتين، ودفن أول يوم من المحرم، والله تعالى أعلم.
стр. 4438
وقال ابن قانع: ثقة.
وقال ابن قتيبة: كان صاحب عربية وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس، وقال الأزهري: أقام بالبصرة []، يدخل كل يوم المربد، ويقلى الأعراب، ويستمع منهم، وهو إمام في الرواية وحفظ الأدب.
٤٨٣٢ - (ت) النضر بن عبد الرحمن، أبو عمر الخزاز، حديثه في الكوفيين .
قال أبو حاتم: حدث عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ – أمر رجلا صلى خلف الصف وحده أن يعيد. حدث بمثل هذا.
وقال البخاري: لم يصح حديثه، وفي التاريخ الكبير: منكر الحديث؛ الذي قاله المزي – تابعا ابن الجوزي فيما أظن - ضعيف، ذاهب الحديث، ينبغي يتثبت فيه، فإني لم أره.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وذكره العقيلي والدولابي وأبو العرب، والفسوي، وابن السكن، وابن الجارود، والمنتجالي في جملة الضعفاء.
وفي كتاب []، ويقال: النضر بن عمر، أبو عمر.
وقال ابن حزم: منكر الحديث.
стр. 4439
٤٨٣٣ - (د ت) النضر بن عربي، أبو روح الباهلي، مولاهم، وقيل: أبو عمر، وقيل: أبو عمرو، جزري، نزل حران .
قال الخلال في كتاب «العلل»: أخبرني حرب، قال: سئل أبو عبد الله عن النضر بن عربي، فقال: ما علمت إلا خيرا، وكذلك معقل بن عبيد الله.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، قال: وقد قيل: إنه أدرك أبا الطفيل، كذا قال. والمزي قَالَ: رأى أبا الطفيل، وبين اللفظين فرقان.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٨٣٤ - (د س) النضر بن كثير السعدي. ويقال: الأزدي، ويقال: الضبي، أبو سهل البصري، العابد .
قال ابن الجنيد: ضعيف الحديث.
وذكره أبو العرب في كتاب «الضعفاء»، وقال: قال عبد الرحمن بن عبيد: سمعت أبا حفص الفلاس يقول: كان النضر بن كثير يتصدق حتى تصدق بثوبه.
وقال الدولابي: روى عن ابن طاوس في رفع اليدين، عنده مناكير.
وذكره العقيلي، وابن الجارود في كتاب «الضعفاء».
وصحح ابن القطان حديثه في الرفع عند تكبيرة الإحرام.
٤٨٣٥ - (خ م د ت ق) النضر بن محمد بن موسى الجرشي، أبو محمد اليمامي، مولى بني أمية .
ذكره ابن حبان في «الثقات». كذا ذكره المزي، وأغفل منه: روى عن
стр. 4440
الهرماس بن زياد الصحابي.
٤٨٣٦ - (ل س) النضر بن محمد القرشي، مولاهم أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد المروذي .
قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي: صاحب رأي، وفيه ضعف.
وقال البخاري: فيه ضعف، وقال ابن أبي خيثمة: صاحب رأي.
وفي كتاب القراب: ولد سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة أيام الجند، وقال عبد العزيز بن أبي [نصر: ثقة].
٤٨٣٧ - (ت) النضر بن منصور الباهلي، ويقال: العنزي، ويقال: الغنوي، ويقال: الفزاري، أبو عبد الرحمن الكوفي .
قال الساجي عن ابن معين: منكر الحديث.
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال ابن حبان: لا يحتج به، ولا يعتبر بحديثه.
стр. 4441
٤٨٣٨ - (ع) نضلة بن عبيد، أبو برزة الأسلمي، ويقال: نضلة بن عمرو، ويقال: نضلة بن عبد الله، ويقال: عبد الله بن نضلة بن الحارث .
قال ابن حبان: وقد قيل: إنه بقي إلى ولاية عبد الملك بن مروان.
وقال عباس بن محمد: سمعت ابن أبي الأسود يقول: أبو برزة نضلة بن عائذ.
قال أبو أحمد العسكري: قال بعض ولده: اسمه خالد بن نضلة.
وفي كتاب ابن عبد البر: وقيل: اسمه سلمة بن عبيد، والصحيح ما قدمناه، يعني نضلة بن عبيد.
قال خليفة بن خياط: مات سنة أربع وستين بعدما أخرج ابن زياد من البصرة.
وفي كتاب الصريفيني: شهد أحدا وخيبر وفتح مكة، وتوفي بقرية من قرى مرو تسمى سانجرد.
وقال أبو أحمد الحاكم: مات سنة أربع وستين.
وفي «الطبقات»: كانت لأبي برزة جفنة من ثريد غدوة، وجفنة غشية للأرامل والمساكين، وكان أبيض الرأس واللحية.
وقال الحاكم أبو عبد الله: وقيل: اسمه نضلة بن نيار، قال محمد بن مالك بن
стр. 4442
سليمان الأسلمي: اسم نضلة، فقال النبي ﵇: نيار شيطان، فسماه النبي عبيد [].
وفي البخاري: أنه شهد قتال الحرورية بالأهواز، وذكر المبرد أن قتالهم كان بها في سنة خمس وستين. وفي الإسماعيلي: حضرها مع المهلب بن أبي صفرة.
روى عنه فيما ذكره الطبراني: الحسن بن أبي الحسن، والمساور بن عبيد، وسعيد بن جمهان، وسلامة اليراحي، وعبد الله بن بريدة، والقاسم بن عوف الشيباني، ونافع بن الحارث، و [] بن الحارث.
وذكره البخاري فيمن توفي ما بين الستين إلى السبعين.
стр. 4443
من اسمه النعمان
٤٨٣٩ - (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاش أبو عبد الله المدني، الأنصاري الخزرجي .
في كتاب العسكري: ولاه معاوية اليمن، فأقره يزيد بن معاوية عليها، وروي أن مروان كتب إليه يخطب ابنته على ابنه عبد الملك، فرده النعمان وكتب إليه أبياتا فيها:
فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد بما يعد كثير
ولكنها نفس علي كريمة ... عيوف لأصهار اللئام قذور
لنا في بني العنقاء وابن محرق ... مصاهرة يسنى بها – []
وفي الكلاباذي عن محمد بن عمر: ولد في جمادى الأولى في السنة التي هاجر فيها النبي ﷺ .
وفي الصريفيني: [في جمادى] الأولى سنة اثنين من الهجرة، وكان له يوم توفي النبي ﷺ – ثمان سنين وتسعة أشهر واثنا عشر يوما، ولما هجا الأخطل الأنصار بقوله:
ذهبت قريش بالمفاخر والعلى ... واللؤم تحت عمائم الأنصار
دخل على معاوية فقال: أترى لؤما؟ فقال: بل أرى كرما، فأنشد:
معاوي ألا تعطينا الحق تعرف ... لحي الأزد مسند ولا عليها العمائم
أسميتنا عبد الأراقم ضلة ... فماذا الذي تجدي عليك الأراقم
стр. 4444
فما لي ثأر دون قطع لسانه ... فدونك من ترضه عنك الدراهم
ألم تنذركم يوم بدر سيوفنا ... وطارت أكف منكم وجماجم
وأحلف بالله الذي أنا أعبده ... لتصطعقن يوما عليك المأثم
قال أبو الفرج الأصبهاني: قدم وفد الأنصار على معاوية، وعليهم النعمان، فقالوا لحاجبه: استأذن للأنصار، فلما استأذن لهم قال عمرو: ما هذا اللقب الجديد؟ اخرج فقل: من كان هنا من أولاد عمرو بن عامر فليدخل، فدخل ناس، ولم يدخل الأنصار، فقال: من كان هنا من أولاد قتلة فليلج، فلم يدخل أحد، فقال: من كان هنا من الأوس والخزرج فليلج، فلم يدخل أحد، فقال معاوية: هذا عملك، اخرج فأذن للأنصار، فدخلوا يقدمهم النعمان، وهو يقول:
يا عمرو لا تعد الدعاء فما لنا ... نسب نجيب به سوى الأنصار [ق١٦٨/ب]
نسب تخيره الإله لصحبنا ... أثقل به نسبا على الكفار
إن الذين فروا ببدر منكم ... يوم القليب هم وقود النار
وكان جاء إلى النبي ﷺ – ورجل آخر ليشهدا غزوة له فيما قيل، فاستصغرهما فردهما، وكان النعمان عثمانيا، وشهد مع معاوية صفين، ولم يكن معه من الأنصار غيره. وكان كريما عليه، مرضيا، أثيرا، مقدما، مكينا عنده، وعند يزيد بعده، ولما أمر معاوية لأهل الكوفة بزيادة عشرة دنانير لكل واحد، وكان النعمان عليها؛ لم ينفذ لهم ذلك، لرأيهم في علي، فكانوا يسألونه، فيأبى، ويقول لهم على المنبر: لا ترون على منبركم بعدي من يقول: سمعت رسول الله ﷺ –، فقال عبد الله بن همام السلولي من أبيات:
زيادتنا نعمان لا تحبسنها ... خف الله فينا والكتاب الذي تتلو
وقد نلت سلطانا عظيما فلا تكن ... لغيرك جمات الندى ذلك البخل
وأنت امرؤ حلو اللسان بليغه ... فما باله عند الزيادة لا يحلو
فقال: والله لا أجيزها أبدا، وعن خالد بن كلثوم: خرج النعمان في ركب
стр. 4445
من قومه، وهو يومئذ حديث السن، فنزلوا الأردن، فتذاكروا الشعر، فقال بعضهم: يا نعمان، هل قلت شعرا؟ قال: لا والله. فقال شيخ من بني الحارث بن الخزرج - يقال له: ثابت بن سماك -: أقسم بالله لتربطن إلى ثنية السرحة، فلا تفارقها حتى يرتحل القوم أو تقول شعرا، فقال عند ذلك - وهو أول شعر قاله -:
يا خليلي ودعا دار ليلى ... ليس مثل تحل دار الهوان
إن قتيبة تحل محلا ... بحضير فخيلتني ترفلان
لا تؤاتيك في الغيب إذا ما ... حال من دونها فروع قنان
وكان النعمان من المغرقين في الشعر سلفا وخلفا، جده شاعر، وأبوه وعمه شاعران، وهو وأولاده وأولاد أولاده شعراء، وابنته حميدة كانت شاعرة ذات لسان وعلم وشعر، وكانت تهجو أزواجه، وكذا هند ابنته.
وفي «حلى العلي» للقيرواني: كانوا ينسبون الأوس والخزرج، حتى سماهم النبي ﷺ – الأنصار.
وفي تاريخ أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب: قتل النعمان سنة ستين من الهجرة، وقال أبو سليمان بن زبر: توفي سنة ست وستين.
وفي «الطبقات» لابن سعد: أن عمرة أتت به رسول الله ﷺ – [ق١٦٩/أ] يوم سابعه وعليه شعر البطن، فأبى رسول الله ﷺ – أن يترك عليه، وقال: احلقوا عنه شعر البطن، فحلقوا رأسه، ثم برك عليه وقال: عقوا عنه بشاة. وذلك في شهر ربيع الآخر.
وذكر المزي قول ابن معين: ليس يروى عن النعمان حديث فيه: سمعت النبي ﷺ –، إلا في حديث الشعبي عنه: " إن في الجسد مضغة "، والباقي من حديث النعمان إنما هو عن النبي ﷺ – ليس فيه سمعت، ولم يتابعه عليه، وقد وجدنا له أحاديث عن النبي ﷺ سمعه فيها، منها:
قوله في كتاب ابن سعد: سمعت النبي ﷺ – يقول: " أفضل الدعاء العبادة ".
وحديث: " من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير: عند العسكري.
стр. 4446
وقوله في كتاب الطبراني: سمعت خليلي ﷺ : إذا كتب أحدكم إلي فليبدأ بنفسه.
وحديث: ذهب بي أبي بشير إلى النبي ﷺ – فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما. الحديث.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: مثل المداهن في حدود الله تعالى مثل قوما ركبوا سفينة "، الحديث.
وحديث: سمعت النبي ﷺ – يقول: ينبغي للمؤمنين أن يكونوا فيما بينهم كمنزلة رجل واحد، إذا اشتكى عضوا من جسده تداعى سائر جسده.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: أيها الناس، إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: خذوا على أيدي سفهائكم.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: لتسون صفوفكم في صلاتكم، أو ليخالفن الله بين قلوبكم ".
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: مثل الأمراء ومثل الناس: الحديث.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ... الحديث.
وحديث: " رأيت رسول الله ﷺ – يظل اليوم ما يجد طعاما يملأ بطنه ".
وحديث: " كنا مع النبي ﷺ – في سمر، فخفق رجل على راحلته، فأخذ رجل سهما من كنانة: الحديث.
وحديث: [ق١٦٩/ب] سمعت النبي ﷺ – يقول: " إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة ... " الحديث.
وحديث: سمعت النبي ﷺ – قال: " إن ثلاثة نفر كانوا في جبل، فوقع الجبل عليهم " الحديث.
стр. 4447
وحديث: " قمنا مع رسول الله ﷺ – ليلة سابعة وعشرين حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح "، الحديث.
وحديث: " أهدي إلى النبي ﷺ – عنب من الطائف، فأعطاني عنقودا، فقال: اذهب به إلى أمك، فأكلته في الطريق، فقال: ما فعل العنقود؟ فقلت: أكلته، فسماني غدر ".
وحديث: " كنت عند النبي ﷺ – فقال رجل: لا أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج "، الحديث.
روى عنه: ابنه بشير بن النعمان بن بشير، وطارق بن شهاب، ويزيد بن النعمان بن بشير، وإبراهيم ابن بنت النعمان بن بشير، ومجاهد بن جبر المكي، وعبد الله بن بريدة، والوليد بن عثمان خال مسعر، ووهب بن منبه، وطاوس بن كيسان، ونعيم بن زياد أبو طلحة الأنصاري، ويقال: الأنماري، وسنان أبو سعيد، وكريب اليحصبي.
وزعم المزي: أنه حكم بدينارين من كل رجل لأعشى همدان، فأعجل له عنهم أربعين ألف دينار.
والذي في كتاب أبي عمر وغيره: أنهم قالوا: يعطيه كل واحد منا دينارا، فقال النعمان: لا، إلا من كل اثنين دينارا، فجعل له النعمان في إعطائهم عشرة آلاف دينار، وكانوا عشرين ألف رجل.
وفي أبي داود: ثنا عثمان، عن وكيع، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي القاسم - يعني الحسين بن الحارث -، عن النعمان، قال: " أقبل علينا رسول الله ﷺ – علينا بوجهه، فقال: (أقيموا صفوفكم) ".
وقال أبو القاسم البغوي: وقد روى من أهل الكوفة غير واحد عن النعمان سماعا من النبي ﷺ .
стр. 4448
٤٨٤٠ - (ت) النعمان بن ثابت التيمي، أبو حنيفة الكوفي، مولى تيم الله بن ثعلبة، فقيه أهل العراق، وإمام أهل الرأي .
قال أبو هلال العسكري في كتاب «البقايا»: أبنا أبو بكر المحتسب، ثنا أبي: ثنا أبو عوانة محمد بن الحسن: ثنا محمد بن سهل، عن الأصمعي المثنى بن عمر: قال أتيت الكوفة، فإذا برجل سأل أبا حنيفة، فأجابه، فلحن في كلامه، فقلت: الرجل ليس بذاك، يلحن في الكلام، فسبق بإصلاح ما كان منه، ثم أضافني فجئته، فلما طعمنا جعل يتبع إلى الأرض من الفتات، فيفته في فيه، ويخرج بالخلال ما بين أسنانه فيلفظه، ثم قال: كان يقال: كل أبو عم، واتق العظم، فاستحسنت أموره، وحدثت أصحابنا بها.
ذكر ابن عبد البر في كتاب «الاكتفاء»: كان شعبة بن الحجاج حسن الرأي فيه، قال أحمد بن عطية: سئل يحيى بن معين عن أبي حنيفة، فقال: كان ثقة، صدوقا في الحديث والفقه، مأمونا على دين الله تعالى.
وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن يحيى: كان ثقة، لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه [ق ١٧٠/أ]، ولا يحدث بما لا يحفظ.
وفي رواية عبد الله بن أحمد الدورقي: عن يحيى: ثقة ثقة، ما سمعت أحدا ضعفه. هذا شعبة يكتب إليه أن يحدثه، وشعبة شعبة، قال الحسن بن صالح بن حي: كان فهما عالما متثبتا في علمه، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره.
وقال إسماعيل بن داود: كان عبد الله بن المبارك يثني عليه، ويزكيه ويقرظه.
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين، منهم:
стр. 4449
الحماني، ومعمر بن راشد، وإسرائيل بن قيس، ويحيى بن آدم، وخارجة بن مصعب، والحسن بن عمارة، وأبو نعيم الفضل بن دكين، والحكم بن هشام، ويزيد بن زريع، وزكريا بن أبي زائدة، ومالك بن مغول، وأبو خالد الأحمر، وخلف بن أيوب، وابن عيينة، وأبو بكر بن عياش، والقاسم بن معن المسعودي، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، والأوزاعي، وأستاذه حماد بن أبي سليمان، وفضيل بن عياض، وأيوب بن أبي تميمة، وسليمان بن مهران الأعمش، وسفيان بن سعيد الثوري، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله، وأبو عاصم النبيل، ويزيد بن هارون، وخالد الطحان، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن زيد المقرئ، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد القطان، والحكم بن هشام الثقفي، والحسن بن محمد الليثي.
وقال أبو أحمد ابن عدي: له أحاديث صالحة.
وذكره الحاكم فيمن وثق وعدل، وكذلك ابن شاهين.
وقال أبو عمر: كان مذهبه في أخبار الآحاد العدول أن لا يقبل منهم ما خالف الأصول المجمع عليها، فأنكر ذلك أهل [المدينة]، وذموه، فأفرطوا، وحسده من أهل وقته من بغى عليه واستحل الغيبة فيه، وعظمه آخرون،
стр. 4450
ورفعوا من ذكره [وزادوا] في مدحه، وألف الناس في فضائله [كثيرا]، وقال في «الاستغناء»: قيل: إنه رأى أنس بن مالك، وسمع من عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، فيعد بذلك من التابعين [ق١٧٠/ب].
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: قال رجل للحكم بن هشام المقفى: أخبرني عن أبي حنيفة، فقال: كان من أعظم الناس أمانة، أراده السلطان على أن يتولى مفاتيح خزانة أو يضرب ظهره، فاختار عذابهم على عذاب الله تعالى، وقال بعضهم - يمدحه وأصحابه، ويهجو أبا سعيد الرأي ولقبه شرشر -:
عندي مسائل لا شرشر يحسنها ... إن سئل عنها ولا أصحاب شرشر
وليس يعرف هذا الدين بعلمه ... إلا حنيفية كوفية الدور
قال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي في رجب ببغداد، أو شعبان سنة خمسين ومائة.
وفي تاريخ المنتجالي: عن ابن معين: كانت له كتابه، وسئل وكان موقفه عند حماد، فقال: الموقف المحمود وهو من عليه أصحابه، وقيل له: لم تركت
следующие страницы →