Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.
стр. 4446
وقوله في كتاب الطبراني: سمعت خليلي ﷺ : إذا كتب أحدكم إلي فليبدأ بنفسه.
وحديث: ذهب بي أبي بشير إلى النبي ﷺ – فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما. الحديث.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: مثل المداهن في حدود الله تعالى مثل قوما ركبوا سفينة "، الحديث.
وحديث: سمعت النبي ﷺ – يقول: ينبغي للمؤمنين أن يكونوا فيما بينهم كمنزلة رجل واحد، إذا اشتكى عضوا من جسده تداعى سائر جسده.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: أيها الناس، إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: خذوا على أيدي سفهائكم.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: لتسون صفوفكم في صلاتكم، أو ليخالفن الله بين قلوبكم ".
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: مثل الأمراء ومثل الناس: الحديث.
وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ... الحديث.
وحديث: " رأيت رسول الله ﷺ – يظل اليوم ما يجد طعاما يملأ بطنه ".
وحديث: " كنا مع النبي ﷺ – في سمر، فخفق رجل على راحلته، فأخذ رجل سهما من كنانة: الحديث.
وحديث: [ق١٦٩/ب] سمعت النبي ﷺ – يقول: " إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة ... " الحديث.
وحديث: سمعت النبي ﷺ – قال: " إن ثلاثة نفر كانوا في جبل، فوقع الجبل عليهم " الحديث.
стр. 4447
وحديث: " قمنا مع رسول الله ﷺ – ليلة سابعة وعشرين حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح "، الحديث.
وحديث: " أهدي إلى النبي ﷺ – عنب من الطائف، فأعطاني عنقودا، فقال: اذهب به إلى أمك، فأكلته في الطريق، فقال: ما فعل العنقود؟ فقلت: أكلته، فسماني غدر ".
وحديث: " كنت عند النبي ﷺ – فقال رجل: لا أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج "، الحديث.
روى عنه: ابنه بشير بن النعمان بن بشير، وطارق بن شهاب، ويزيد بن النعمان بن بشير، وإبراهيم ابن بنت النعمان بن بشير، ومجاهد بن جبر المكي، وعبد الله بن بريدة، والوليد بن عثمان خال مسعر، ووهب بن منبه، وطاوس بن كيسان، ونعيم بن زياد أبو طلحة الأنصاري، ويقال: الأنماري، وسنان أبو سعيد، وكريب اليحصبي.
وزعم المزي: أنه حكم بدينارين من كل رجل لأعشى همدان، فأعجل له عنهم أربعين ألف دينار.
والذي في كتاب أبي عمر وغيره: أنهم قالوا: يعطيه كل واحد منا دينارا، فقال النعمان: لا، إلا من كل اثنين دينارا، فجعل له النعمان في إعطائهم عشرة آلاف دينار، وكانوا عشرين ألف رجل.
وفي أبي داود: ثنا عثمان، عن وكيع، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي القاسم - يعني الحسين بن الحارث -، عن النعمان، قال: " أقبل علينا رسول الله ﷺ – علينا بوجهه، فقال: (أقيموا صفوفكم) ".
وقال أبو القاسم البغوي: وقد روى من أهل الكوفة غير واحد عن النعمان سماعا من النبي ﷺ .
стр. 4448
٤٨٤٠ - (ت) النعمان بن ثابت التيمي، أبو حنيفة الكوفي، مولى تيم الله بن ثعلبة، فقيه أهل العراق، وإمام أهل الرأي .
قال أبو هلال العسكري في كتاب «البقايا»: أبنا أبو بكر المحتسب، ثنا أبي: ثنا أبو عوانة محمد بن الحسن: ثنا محمد بن سهل، عن الأصمعي المثنى بن عمر: قال أتيت الكوفة، فإذا برجل سأل أبا حنيفة، فأجابه، فلحن في كلامه، فقلت: الرجل ليس بذاك، يلحن في الكلام، فسبق بإصلاح ما كان منه، ثم أضافني فجئته، فلما طعمنا جعل يتبع إلى الأرض من الفتات، فيفته في فيه، ويخرج بالخلال ما بين أسنانه فيلفظه، ثم قال: كان يقال: كل أبو عم، واتق العظم، فاستحسنت أموره، وحدثت أصحابنا بها.
ذكر ابن عبد البر في كتاب «الاكتفاء»: كان شعبة بن الحجاج حسن الرأي فيه، قال أحمد بن عطية: سئل يحيى بن معين عن أبي حنيفة، فقال: كان ثقة، صدوقا في الحديث والفقه، مأمونا على دين الله تعالى.
وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن يحيى: كان ثقة، لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه [ق ١٧٠/أ]، ولا يحدث بما لا يحفظ.
وفي رواية عبد الله بن أحمد الدورقي: عن يحيى: ثقة ثقة، ما سمعت أحدا ضعفه. هذا شعبة يكتب إليه أن يحدثه، وشعبة شعبة، قال الحسن بن صالح بن حي: كان فهما عالما متثبتا في علمه، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره.
وقال إسماعيل بن داود: كان عبد الله بن المبارك يثني عليه، ويزكيه ويقرظه.
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين، منهم:
стр. 4449
الحماني، ومعمر بن راشد، وإسرائيل بن قيس، ويحيى بن آدم، وخارجة بن مصعب، والحسن بن عمارة، وأبو نعيم الفضل بن دكين، والحكم بن هشام، ويزيد بن زريع، وزكريا بن أبي زائدة، ومالك بن مغول، وأبو خالد الأحمر، وخلف بن أيوب، وابن عيينة، وأبو بكر بن عياش، والقاسم بن معن المسعودي، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، والأوزاعي، وأستاذه حماد بن أبي سليمان، وفضيل بن عياض، وأيوب بن أبي تميمة، وسليمان بن مهران الأعمش، وسفيان بن سعيد الثوري، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله، وأبو عاصم النبيل، ويزيد بن هارون، وخالد الطحان، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن زيد المقرئ، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد القطان، والحكم بن هشام الثقفي، والحسن بن محمد الليثي.
وقال أبو أحمد ابن عدي: له أحاديث صالحة.
وذكره الحاكم فيمن وثق وعدل، وكذلك ابن شاهين.
وقال أبو عمر: كان مذهبه في أخبار الآحاد العدول أن لا يقبل منهم ما خالف الأصول المجمع عليها، فأنكر ذلك أهل [المدينة]، وذموه، فأفرطوا، وحسده من أهل وقته من بغى عليه واستحل الغيبة فيه، وعظمه آخرون،
стр. 4450
ورفعوا من ذكره [وزادوا] في مدحه، وألف الناس في فضائله [كثيرا]، وقال في «الاستغناء»: قيل: إنه رأى أنس بن مالك، وسمع من عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، فيعد بذلك من التابعين [ق١٧٠/ب].
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: قال رجل للحكم بن هشام المقفى: أخبرني عن أبي حنيفة، فقال: كان من أعظم الناس أمانة، أراده السلطان على أن يتولى مفاتيح خزانة أو يضرب ظهره، فاختار عذابهم على عذاب الله تعالى، وقال بعضهم - يمدحه وأصحابه، ويهجو أبا سعيد الرأي ولقبه شرشر -:
عندي مسائل لا شرشر يحسنها ... إن سئل عنها ولا أصحاب شرشر
وليس يعرف هذا الدين بعلمه ... إلا حنيفية كوفية الدور
قال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي في رجب ببغداد، أو شعبان سنة خمسين ومائة.
وفي تاريخ المنتجالي: عن ابن معين: كانت له كتابه، وسئل وكان موقفه عند حماد، فقال: الموقف المحمود وهو من عليه أصحابه، وقيل له: لم تركت
стр. 4451
الرواية عن نافع؟ فقال: حكي عنه أنه سئل عن ذاك، فقال: رأيه – يعني بإتيان النساء في أدبارهن -. قيل ليحيى: فلم لم يأخذ عن الشعبي؟ قال: سئل عن هذا، فقال: لأني سألته عن مسألة فقال: [] يعني للموالي، فتركته.
وكان أبو حنيفة شيخا فقيها، من نبلاء أصحاب حماد، وقال سليمان بن مهران: كان أبو حنيفة ورعا حكيما سخيا، وقال أبو يعقوب: كان ذا ورع وفقه وحسن نظر.
٤٨٤١ - (خت م ٤) النعمان بن راشد الجزري، أبو إسحاق الرقي، مولى بني أمية .
قال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: النعمان بن راشد ضعيف الحديث، قلت: ضعيف فيما روى عن الزهري وحده؟ قال: في الزهري وغيره هو ضعيف الحديث.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال الساجي: صدوق، فيه ضعف، وقال يحيى بن معين: مضطرب الحديث، ليس بشيء، وقال مرة أخرى: ثقة، قال أبو يحيى: روى عنه زهير بن جرير عن الزهري مناكير.
وفي كتاب العقيلي: ليس بقوي، يعرف فيه الضعف.
وفي كتاب الدولابي: كثير الغلط.
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء، وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، ضعيف الحديث.
стр. 4452
وفي كتاب الصريفيني: روى عنه الزهري حديثا واحدا، فقال: من حدثك؟ قال: أنت حدثتني.
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، والدارمي، وابن الجارود.
٤٨٤٢ - (م ٤) النعمان بن سالم الطائفي .
قال المزي: قال اللالكائي: جعل البخاري الذي روى عن ابن عمر غير الذي روى عن عمرو بن أوس، كذا ذكره.
والذي في تاريخ البخاري اثنان اسم أبيهما سالم:
الأول: قال فيه: روى عن ابن عمر، روى عنه شعبة.
والثاني: روى عن عنبسة بن أبي سفيان، روى عنه: داود بن هند حديث أم حبيبة: " من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة، بنى الله له بيتا في الجنة ".
وكذا فعله ابن حبان، ذكر الأول في ثقات التابعين، والثاني في أتباع الأتباع.
وخرج أبو [ق ١٧١/أ] عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان والطوسي، والحاكم.
٤٨٤٣ - (د) النعمان بن أبي شيبة عبيد الصنعاني الجندي .
ذكر أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قال الذهلي: النعمان بن أبي شيبة الجندي، من ثقات أهل اليمن.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال: قال يحيى بن معين: روى عنه
стр. 4453
عبد الرزاق ومعمر أحاديث يسيرة.
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
٤٨٤٤ - (س) النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خيثم، وقيل: جشم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة، أبو المنذر الأصبهاني .
قال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: أحد العباد والزهاد والفقهاء، زهد في ضياع أبيه لملابسته السلطان، وكان ينتحل السنة.
ولما خرج الحاكم حديثه في المستدرك، قال: والنعمان بن عبد السلام ثقة مأمون.
٤٨٤٥ - (صد) النعمان بن مرة الأنصاري الزرقي المدني .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، انتهى. وفيه نظر في موضعين:
الأول: ابن حبان لما ذكره في طبقة من روى عن التابعين لم يذكر له صحابيا، ولو قال قائل: إنه ليس المذكور عند المزي، لما كان للراد عليه حجة؛ لأنه عرفه بروايته عن علي بن أبي طالب وأنظاره.
الثاني: إن كان إياه فكان يلزمه أن يذكر سعيد بن المسيب الذي عرفه ابن حبان بالرواية عنه.
стр. 4454
ومما يؤكد قول من يقول: إنه ليس بالمذكور عند ابن حبان قول أبي حاتم الرازي: يروي عن النبي ﷺ مرسلا، وقال في «المراسيل»: هو تابعي.
وتخريج أبي نعيم وابن منده اسمه في جملة الصحابة، وقالا: أخرج في الصحابة وهو تابعي.
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
٤٨٤٦ - (خ م ت س ق) النعمان بن أبي عياش الزرقي .
حكى المزي عن ابن منجويه أنه قال: كان أبوه فارس النبي ﷺ –، انتهى.
الذي ذكر ابن سعد وغيره: أن رسول الله ﷺ – شهد له بغير ذلك، وذلك أنه مر به ﷺ – يوم ذي قرد على فرس له، فقال له ﷺ : يا أبا عياش، لو أعطيت هذه الفرس [ق ١٧١/ب] من هو أفرس منك، وتلحق أنت بالناس، قال: فقلت: يا رسول الله، أنا أفرس الناس، ثم ركضت، فوالله ما جرى بي خمسين ذراعا حتى طرحني، فلما سقط أبو عياش أعطى فرسه معاذ بن ناعض. قال ابن سعد: وكان أبو عياش يعرف بفارس جلوة، والنعمان أخو سليمان، وبشير ومعاوية أولاد أبي عياش.
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وكأن ابن منجويه رأى في تاريخ البخاري الصغير عن ابن عجلان: قال: حدثني النعمان بن أبي عياش، وكان شيخا كبيرا من أبناء الصحابة، وكان أبوه فارس رسول الله ﷺ ، وكان النعمان أدرك أباه وأكثر الصحابة. فاعتمده،
стр. 4455
ولعمري إنها لشبهة، لكن بيان سببها يتعين [عرف] ذلك.
٤٨٤٧ - (ع) النعمان بن مقرن، وقيل: ابن عمرو بن مقرن بن عائذ، أبو عمرو، وقيل: أبو حكيم المزي .
قال العسكري: مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد ثور بن هزمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد.
ذكر بعضهم أنه روى مرسلا، ولم يلحق النبي ﷺ ، قال: وهذا وهم، وأكثرهم خرجه في المسند. والذي روى عن النبي ﷺ – مرسلا ولم يلحق هو ابنه عمرو بن النعمان بن مقرن.
وقال مصعب: هاجر النعمان، وسبقه أخوة له، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند.
ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية قال: وذكروا أنه شهد الخندق.
وقال ابن سعد: كان هو وستة أخوة له شهدوا الخندق مع رسول الله ﷺ –، وحمل النعمان أحد ألوية مزينة الثلاثة يوم الفتح، وعن مجاهد: البكاؤون بنو مقرن، وهم سبعة.
وقال أبو محمد في «المراسيل»: النعمان بن عمرو بن مقرن المزني، سمعت أبي يقول: هو مرسل عن النبي ﷺ ، روى عنه الوالبي، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل»، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل»
стр. 4456
شهد له بالصحبة. فهو عنده غير ابن عمرو، وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة»؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه، ولم يشهد له بصحبة، وقال في النعمان بن مقرن: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو، أو أبا عمرة. روى عنه: سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه: أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين، فكتب إليه عمر: سر، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند -.
وفي معجم أبي القاسم: عن أبي الصلت قال: لما لقينا العدو قال النعمان: ابتهلوا - وذلك يوم الجمعة - حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر، وسننصر. وفي حديث معقل: لما قتل اجتمعوا إلى الأشعث بن قيس، قال: وأتينا أم ولده، فقلنا: هل عهد إليك عهدا؟ [ق ١٧٢/أ] قال: لا، إلا سقط فيه كتاب قرأته، فإذا فيه: إن قتل فلان ففلان، وإن قتل فلان ففلان، وإن قتل فلان ففلان.
وفي كتاب الصريفيني: قيل: إنه قتل في السنة الخامسة عشرة. والله تعالى أعلم.
٤٨٤٨ - (د س) النعمان بن المنذر الغساني، ويقال: اللخمي، أبو الوزير الدمشقي .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: مات سنة اثنين وثلاثين ومائة، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أستاذه أبو بكر ابن خزيمة، والدارمي.
وفي «الفتن» لنعيم بن حماد، روى عن: إسحاق بن أبي فروة.
وذكره أبو زرعة الرازي في أصحاب مكحول من أهل الشام.
стр. 4457
من اسمه نعيم
٤٨٤٩ - (ي د ص) نعيم بن حكيم المدائني. أخو عبد الملك بن حكيم .
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير.
وقال الساجي: ضعيف، قال: وكذا قاله يحيى بن معين.
وقال ابن سعد: لم يكن بذاك في الحديث، وفي كتاب المزي: ليس بذاك.
وقال ابن خراش: صادق، لا بأس به. وفي كتاب المزي: صدوق، فينظر.
وقال الخطيب: سمع قيسا، وأبا مريم، وقال علي بن عبد الله بن المديني: قد روى عن نعيم – يعني ابن حكيم -: يحيى بن سعيد، وأبو عوانة، ومحمد بن بشر العبدي، وعبيد الله بن موسى.
وفي قول المزي: كان فيه – يعني الكمال -: يروي عن أبي مريم الحنفي، وهو غلط، والصواب: الثقفي - نظر؛ لأن الذي رأيت في نسخ الكمال: أبا مريم - غير منسوب -. والله تعالى أعلم.
٤٨٥٠ - (خ مق د ت ق) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، الفارض الأعور، سكن مصر .
قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي «المدخل»: احتج محمد بنعيم بن حماد، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره.
стр. 4458
وقال صاحب الزهرة: روى عنه - يعني البخاري - حديثين.
روى في كتاب «الملاحم والفتن» تأليفه عن: الحكم بن نافع أبي اليمان البهواني، ومحمد بن عبد الله النميري - وفي نسخة: الفهري -، وعثمان بن كثير بن دينار، ومحمد بن يزيد الواسطي، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأبي هارون الكوفي، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غندر، ويحيى بن أبي غنية، وحسين بن حسان - وفي نسخة: ابن حسن -، وعبد العزيز بن أبان، وأبي أسامة حماد بن سلمة، ومروان بن معاوية الفزاري، [ق١٧٢/ب] وضمام بن إسماعيل، ومحمد بن سلمة الحراني، ومحمد بن خمير، وأبي عمر الصفار، ويحيى بن اليمان، وإبراهيم بن محمد الفزاري، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي عمرو البصري، ومحمد بن الحارث الحارثي، وجنادة بن عيسى الأزدي، ومخلد بن حسين، وأبي خالد الأحمر: سليمان بن حيان الكوفي، ويحيى بن بكير، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحارث، ومحمد بن عبد الله الميتهدني، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن ثور، وسهل بن يوسف، والمعافى بن عمران، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية، وأبي عبد الصمد، وصدقة بن المثنى، وعتاب بن بشير، والمطلب بن زياد، ومحمد بن منيب، وغسان بن مضر، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، وعبد القدوس بن أبي المغيرة، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبي هشام الذماري، وعثمان بن عبد الحميد، وعبد الله بن مروان - أبو سفيان -، وأبي عامر الطائي الحمصي، وأيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، وأبي أيوب سليمان بن داود الشامي، وجنادة بن عيسى الأزدي، ويحيى بن اليمان، وأبي هارون - شيخ من البصريين - عن شعبة، والوليد بن إسماعيل بن رافع، وعمرو بن الحارث، وعبيد بن واقد القيسي، وتوبة بن علوان، وعبد العزيز بن أبي حازم، والمغيرة بن سليمان، وأبي عثمان سعيد، وأبي إسحاق الأقرع، وأبي يوسف المقدسي، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، والقاسم بن مالك المزني، وشريح بن سراج الجرمي، ومحمد بن
стр. 4459
مروان العجلي، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، وسلمة بن علي، وسهل بن يوسف الأنماطي، وعبيد الله بن موسى، وعبد الملك بن الصباح، وروح بن عطية، وعلي بن عاصم، وسويد بن عبد العزيز، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن أبي حية، وعبد الوارث، وحرمي بن عمارة، ويزيد بن أبي حكيم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحسين الجعفي.
وقال أحمد بن صالح [ق١٧٣/أ] العجلي: مروزي ثقة، قال لي: وضعت ثلاثة كتب على الجهمية، أكتبها؟ قلت: لا، قال: لم؟ قلت: أخاف أن يقع بقلبي منها شيء، قال: تركها والله خير لك، قلت: فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي، فأبيت أن أكتبها. وسألته قلت: يسرك أنك شهدت صفين؟ قال: لا، قالوا لك: لا بد أن تكون مع أحد الفريقين، قال: إن كان ولا بد، فمع علي. وسألت نعيما قلت: جاء عن النبي ﷺ – أنه لم يشبع من خبز مرتين في يوم، وجاء عنه أنه كان يعد لأهله قوت سنة، فكيف هذا؟ قال: كان يعد لأهله قوت سنة، فتنزل النازلة، فيقسمه، فيبقى النبي ﷺ – بلا شيء.
وعرفه الكلاباذي: بالرفاء.
وذكر المزي حاله من عند أبي حاتم الرازي: وفاته من عند جماعة في سنة ثمان وعشرين، فأغفلها من عنده، وهي ثابتة في كتاب ابنه.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: كان صدوقا، أدخله العقيلي في الصحيح، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن: كان يجعل القرآن قرائن، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله
стр. 4460
تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق.
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة. كلها كذب.
وقال الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم.
وقال أحمد بن حنبل: أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد، وقال: حدث عن روح بن القاسم، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وعبد الله، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وابن عيينة، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره، قال يحيى بن معين: شبه له، فيروي ما ليس له أصل.
وقال السجزي في كتابه «المختلف والمؤتلف»: معروف.
وذكره أبو العرب، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء.
وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه، وقال أبو علي صالح بن محمد: كان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها.
وقال ابن السمعاني: كان يهم ويخطئ، ومن ينجو من ذلك، ثبت في المحنة.
وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة.
٤٨٥١ - (بخ د) نعيم بن حنظلة الكوفي، ويقال: النعمان بن حنظلة، ويقال: النعمان بن ميسرة [ق ١٧٣/ب]، ويقال: النعمان بن قبيصة أو قبيصة بن النعمان [بلا شك] .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وقال.
стр. 4461
٤٨٥٢ - (س) نعيم بن دجاجة الأسدي الكوفي .
قال ابن حبيب في «المحبر» وبعده الزمخشري وغيره: دجاجة في أسماء الناس بكسر الدال، وفي الطير بفتح الدال وكسرها.
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: كان قليل الحديث، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج.
وصحح الحاكم حديثه في «المستدرك».
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي نقل المزي توثيقه من عنده، وأغفل منه اشتغالا بحديثه الذي رفع له بدرجتين: نعيم بن دجاجة بن شداد بن حذيفة بن بكر بن [قعين] بن منقذ بن طريف بن عمرو بن الحارث بن ثعلبة بن أسد بن دودان، وكذا ساق خليفة نسبه في الطبقة الأولى، وفي هذه الطبقة أيضا ذكره مسلم بن الحجاج.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: نعيم بن دجاجة قديم، لم يقع في التواريخ.
٤٨٥٣ - (د س) نعيم بن زياد .
روى عنه: معاوية بن صالح، ومكحول، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، ولم يعلم – رحمه الله تعالى – أن ابن حبان ذكر عنه راويا آخر، وهو سليم بن عامر، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري.
стр. 4462
وقال العجلي: شامي تابعي، ثقة.
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من أهل الشام.
٤٨٥٤ - (ع) نعيم بن عبد الله المجمر أبو عبد الله المدني، مولى آل عمر. سمي المجمر؛ لأنه كان يجمر المسجد .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب الثقات حق النظر لوجده قد قال: وقد قيل: اسم أبيه: محمد، وإنما قيل له: المجمر؛ لأن أباه كان يأخذ المجمرة قدام عمر إذا خرج إلى الصلاة في شهر رمضان.
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة: مولى عمر بن الخطاب، وكان ثقة، وله أحاديث. وقال البخاري: مولى عمر.
وفي «تاريخ أربل»: المجمر، هو عبد الله والد نعيم، إلا أن نعيما شهر به، وكان عبد الله يجمر المسجد عند جلوس عمر بن الخطاب على المنبر.
قال الكلاباذي: نعيم المجمر، ويقال: ابن المجمر.
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
٤٨٥٥ - (د) نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع أبو سلمة الغطفاني، ثم الأشجعي، سكن المدينة .
قال البخاري عن الحكم، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان: كان في حجر
стр. 4463
عمر بن الخطاب.
وفي «الطبقات»: قال محمد بن عمر: بعثه رسول الله ﷺ ، لما أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه ليستنفرهم إلى غزو عدوهم، وفعل كذلك في غزو مكة [ق ١٧٤/أ]، وأنبأ خلف بن خليفة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ – نزع الأخلة بفيه عن نعيم بن مسعود حين مات، قال ابن عمر: وهذا الحديث وهل؛ لم يمت نعيم على عهد رسول الله ﷺ – وبقي إلى زمان عثمان بن عفان.
وفي كتاب أبي أحمد العسكري، وابن أبي حاتم الرازي، روى عنه مجاهد بن جبر، زاد العسكري: ابنته زينب بنت نعيم بن مسعود، وأم أبي إبراهيم هاني الأشجعي، قال أبو أحمد: ألقي إليه أن النبي ﷺ – يريد أن يشخص القتال، فذهب فأفشاه.
وقال أبو القاسم البغوي: سكن الكوفة، وكذا قال خليفة بن خياط.
وقال البرقي: ثنا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق: توفي زمن رسول الله ﷺ .
وقال أبو حاتم الرازي: مات آخر خلافة عثمان.
٤٨٥٦ - (ت فق) نعيم بن ميسرة أبو عمرو - وقيل: أبو عمر - النحوي الكوفي، سكن الري .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وأغفل منه: يعتبر حديثه من غير رواية محمد بن حميد عنه.
стр. 4464
وفي كتاب ابن الأثير: مات سنة ست وسبعين ومائة.
٤٨٥٧ - (د س) نعيم بن هزال الأسلمي، من بني مالك ابن أفصى، أخوه أسلم بن أفصى، مدني، مختلف في صحبته .
قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه: نعيم بن هزال الأسلمي، له صحبة.
وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي، وابن زبر، وابن قانع، وأبو نعيم الحافظ، وأبو القاسم البغوي، وأبو أحمد العسكري، وخليفة بن خياط في آخرين، فينظر في قول المزي: ذكره ابن حبان في الثقات؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه. والله تعالى أعلم.
٤٨٥٨ - (د س) نعيم بن همار - ويقال: هبار، ويقال: هدار، ويقال: خمار، ويقال: حمار - الغطفاني الشامي .
قال الدارقطني: قال لنا ابن أبي داود: يقال: ابن الهدار، وابن همار، وهو الصواب.
وكذا ذكره أبو القاسم البغوي، وابن حبان وغيره.
وفي «الاستيعاب»: روى عن النبي ﷺ – حديثا واحدا: " يا ابن آدم، صلِّ أربع ركعات أول النهار "، وقد اختلف فيه اختلافا كبيرا، ومنهم من يجعله عن
стр. 4465
نعيم، عن عقبة، وحديث مكحول عن نعيم، ولم يسمع منه بينهما كثير ابن مرة، وقيس الجذامي.
وقال الغلابي: عن يحيى بن معين: أهل الشام [ق١٧٤/ب] يقولون: ابن همار، وهم أعلم به، انتهى.
المزي ذكر رواية مكحول عنه، وقد وجدنا عن نعيم هذا - أيضا - غير هذا الحديث الذي ذكره ابن عبد البر: وهو قول البخاري في «التاريخ»: وقال خطاب: ثنا إسماعيل، عن [يحيى]، عن خالد، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار، عن النبي ﷺ – أنه قيل له: أي الشهداء أفضل؟ قال: " الذين لا يلفتون وجوههم في الصف، حتى يقتلوا، أولئك في الغرف العلى ".
وآخر رواه الطبراني عن ابن نجدة: ثنا أبو المغيرة، ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب: ثنا بكر بن عبيد الله، عن أبي إدريس عنه يرفعه: " ما من امرئ إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن".
وآخر ذكره أبو أحمد العسكري، قال رسول الله ﷺ : " تعس العبد عبد تجبر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى ". رواه عن عبد الله بن أحمد: ثنا إبراهيم بن ماهان: ثنا يحيى بن زياد، عن طلحة بن يزيد، عن ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن نعيم، وذكره في عطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر.
وفي جملة الصحابة ذكره أيضا البرقي، ويعقوب بن سفيان، وغيرهما، زاد البرقي: له ثلاثة أحاديث.
стр. 4466
ووقع في كتاب العجلي: نعيم بن هبار الغطفاني، شامي، تابعي، ثقة. انتهى، لم أره في تابعيته متابعا.
وذكره أبو محمد الجوهري أنه روى أيضا عن المقدام بن معد يكرب، وفي «جامع الترمذي»: قال بعضهم: ابن همام، والصحيح: ابن همار، وأبو نعيم وهم فيه، فقال: ابن حمار وأخطأ.
وروى عنه فيما ذكره أبو القاسم في الكبير: علي أبو دينار الهذلي.
٤٨٥٩ - (خت مد ت س ق) نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي الكوفي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال عمرو بن علي: مات سنة عشر ومائة، كذا ذكره المزي، ولو نظر كتاب ابن حبان حق النظر لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرها الفلاس، فكان ينبغي للشيخ أن يذكر وفاته من عنده أو يعدد قائليها كعادته.
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية: توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري، وكان ثقة، وله أحاديث، وذكره مسلم، وخليفة بن خياط، والهيثم بن عدي في الثالثة، قالا: توفي في ولاية خالد، زاد خليفة: واسم أبيه: رافع، ويقال: النعمان بن الأشيم، مولى أشجع.
وزعم المزي أن صاحب الكمال أخطأ كونه جعل نعيما هذا ابن عمر سالم بن أبي الجعد، قال: لأن سالما من موالي أشجع، لا من أنفسهم - يعني وأن هذا من أنفسهم - فلا يلتئم، ولو رأى قول خليفة لما خطأه، اللهم إلا أن يستدل عليه بأمر آخر. والله تعالى أعلم.
стр. 4467
وقد قال أبو حاتم الرازي من قبل صاحب الكمال أنه ابن عمه، ولو كان المزي ممن ينظر في الأصول لكان تخطئة أبي حاتم على رأيه أولى من تخطئة صاحب الكمال.
وقال أحمد بن صالح [ق١٧٥/أ] العجلي: كوفي ثقة.
وفي تاريخ البخاري: سمع أبا ليلى، وأبا عبد الله البجلي.
стр. 4468
من اسمه نفيع ونقادة
٤٨٦٠ - (ع) نفيع بن الحارث بن كلدة، أبو بكرة الثقفي، وقيل: اسمه مسروح، وقيل: نفيع بن مسروح .
قال خليفة بن خياط: داره حضرة المسجد الجامع، وله دار في سكة إصطفانوس.
وقال البرقي: له أحاديث في «المحبر» لابن حبيب: أربعة من أهل البصرة لم يمت منهم أحد حتى رأى ولده وولد ولده مائة إنسان: أنس بن مالك، وأبو بكرة، وعبد الله بن عمير الليثي، وخليفة بن بو السعدي.
وقال ابن حبان: مات سنة تسع وخمسين، وقد قيل: ثلاث وخمسين، وكان له يوم مات ثلاثٌ وستون سنة، وكان قد أسلم وله ثمان عشرة سنة.
وفي كتاب أبي القاسم البغوي عن علي بن المديني: قال أبو بكرة: اسمه: نافع بن الحارث، ويقال: نفيع، وهو تصغيره، وعن خالد بن سمير: لما أرادت ثقيف ادعاءه قال: أنا مسروح، مولى رسول الله ﷺ . وروي أنه قال لابنته حين حضرته الوفاة: أندبيني بنت مسروح الحبشي، وعن أبي سلمة التبوذكي قال: لم يسكن البصرة قط بعد عمران بن حصين أفضل من أبي بكرة، وكان أبو بكرة أقول بالحق من عمران.
وفي «الطبقات» عن عامر أن ثقيفا سألت رسول الله ﷺ – أن يرد إليهم أبا بكرة عبدا، فقال: لا، هو طليق الله وطليق رسول الله ﷺ . قال ابن سعد: مات أبو بكرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالبصرة، في ولاية زياد.
стр. 4469
في «المثالب» لأبي عبيدة: قال أبو بكرة: كنت أمشي مع أمي سمية، فمر بي رجل، فمسح رأسي وأعطاني درهما، فقلت: من هذا؟ قالت: هذا أبوك صفوان بن عتبة، قال أبو بكرة: لو كنت مدعيا إلى أحد من الدور لادعيت إلى صفوان.
وفي «المدخل» لأبي بكر الإسماعيلي: لم يمتنع أحد من التابعين فمن بعدهم من رواية حديث أبي بكرة والاحتجاج بها، ولم يتوقف أحد من الرواة عنه، ولا طعن أحد على روايته من جهة شهادته على المغيرة، هذا مع إجماعهم أن لا شهادة لمحدود في قذف غير تائب فيه، فصار قبول خبره جاريا مجرى الإجماع، فما كان رد شهادته قبل الفرية جاريا مجرى الإجماع.
روى عنه فيما ذكره الطبراني: حفيده عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، وعقبة بن جهان، وشيبان أبو الأسود، ويحيى بن مرار فيما قيل، وعاصم الجحدري، ونصر بن عاصم الليثي، وقطن القطيعي، وسعد مولى أبي بكرة، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وعبد الله بن الهجنع، وأخوه عمر بن الهجنع، وبلال بن بقطر.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: خرج إلى النبي ﷺ – من الطائف ثالث ثلاثة وعشرين - وقيل: ثامن ثمانية وعشرين - على أقدامهم.
وزعم المزي - ومن خط المهندس [١٧٥/ب] وضبطه مجودا -: أن ابنته كيسة روت عنه، كذا ضبطه: فتح الكاف وسكون الياء وعلى السين علامة الإهمال.
والذي في كتاب ابن ماكولا وغيره: فتح الكاف بعدها ياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها وسين مهملة، قاله الأمير وغيره؛ تصحيف. والله أعلم.
стр. 4470
٤٨٦١ - (ت ق) نفيع بن الحارث، أبو داود الأعمى الدارمي، ويقال: الهمداني السبيعي الكوفي العاص، ويقال: اسمه نافع .
قال البخاري في «تاريخه الصغير»: نفيع بن الحارث، قاص، يتكلمون فيه، وعن قتادة: كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة: قال هشيم: نفيع بن الحارث يتكلمون فيه، وقال شريك: جلست إليه فجعل يقول: ثنا ابن عمر، وسمعت ابن عباس، وأنسا وأبا سعيد، وجلست إليه مجلسا آخر، فجعل حديث ذا لذا، وحديث ذا لذا، ولو شئت أن يقول: حدثنا ابن مسعود لقاله.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء»: اتفق أهل العلم بالحديث على نكارة حديثه وضعفه، وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وليس هو عندهم بشيء.
وقال الساجي: كان منكر الحديث، يكذب، ثنا أحمد بن عبد الجبار: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : " ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أوتي في الدنيا قوتا ".
قال أبو يحيى: وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه: إنه كان سائلا؛ لأن هذا الحديث حديث السؤال.
стр. 4471
وقال الجوزجاني: كان يتناول قوما من الصحابة، فرشق.
وقال أبو بشر الدولابي: متروك الحديث، وذكره أبو العرب، وابن الجارود، وابن شاهين، والبلخي، ويعقوب بن شيبة، وابن سفيان، والبرقي في جملة الضعفاء.
وقال أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعيد النقاش: يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة.
وقال أبو علي الطوسي، وأبو داود: يضعف في الحديث.
٤٨٦٢ - (ع) نفيع، أبو رافع الصائغ المدني، نزل البصرة، مولى ابنة عمر بن الخطاب .
روى عن: ابن مسعود. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لما ذكره الدارقطني في كتاب السنن: أبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود.
وفي تاريخ المنتجالي: عن أبي رافع قال: مر بي عمر وأنا أقرأ القرآن يسمع، فقال: أبو رافع خير من أدى حق الله تعالى وحق مواليه.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وفي الثانية من أهل [ق ١٧٦/أ] البصرة، وقال: اسمه نافع، ويقال: نفيع.
وقال العجلي: من خيار التابعين، وكان عبدا فأعتق، وكان رجلا صالحا ثقة بصريا.
стр. 4472
وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: قيل: اسمه نفيع، ولا يصح، وهو بصري ثقة، وفيه رد لما ذكره المزي من غير تردد.
وفي «طبقات ابن سعد»: عن أبي رافع: صليت مع عمر بن الخطاب سنتين، فقنت بهم بعد الركعة، روى عنه محمد بن أبي بكر أبو غاضرة العنبري، وكان أبو رافع ثقة.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: كان صائغا على عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، قال: فأتاني أمير المؤمنين عمر بورق، فقال لي: أريد أن تصوغ لي من هذا سوارين؟ .
وذكره أبو عمر وغيره في جملة الصحابة، قال أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف على نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية.
وقال في «الاستغناء»: من كبار التابعين.
٤٨٦٣ - (ق) نقادة بن عبد الله بن خلف الأسدي، له صحبة، عداده في أهل الحجاز .
قال ابن حبان في كتاب «الصحابة»: نقادة بن مالك الأسدي، بعثه النبي ﷺ – إلى رجل يستمنحه ناقة. عداده في أهل البصرة.
وقال أبو أحمد العسكري: يكنى أبا يهية، نزل البصرة، وروى عيينة بن عاصم بن السعد بن نقادة عن أبيه وعميه عن نقادة.
وفي كتاب البغوي: هو أول أسدي أدى زكاته إلى رسول الله ﷺ –، وفرق بين
стр. 4473
الراوي عنه البراء من الراوي عنه أسامة.
وفي كتاب «الاستيعاب» الذي بيد صغار الطلبة: نقادة الأسدي، يقال: ابن عبد الله، وقيل: نقادة بن خلف، وقيل: ابن سعد، وقيل: ابن مالك.
قال ابن الأثير: قوله سعد غلط، إنما هو سعر بالراء.
والمزي ذكر ابنه فسماه سعد بالدال، وإنما هو سعر بالراء كاسم أبيه، كذا ضبط ابن ماكولا وغيره.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: روى عنه أبان بن صالح.
وفي كتاب «الأفراد» للأزدي: نقادة الأسدي.
روى عنه: البراء السليطي، ثم قال: نقاد بن عبد الله يروي عنه ابن ابنه، إن لم يكن الأول فلا أردي.
стр. 4474
من اسمه نمر ونمران ونملة ونمير
٤٨٦٤ - (د س) نمر بن تولب العكلي - ويقال: الذهلي - الشاعر، له صحبة .
كذا رأيته في موضعين بخط المهندس، ويصححه على الشيخ بكسر الميم.
وأبو حاتم السجستاني ذكر في كتابه «لحن العامة»: أن ذلك خطأ، وأن الأصمعي كان يقول: هو النمر - يعني بفتح النون وسكون الميم -؛ قال: لنفرق بين اسم الحيوان واسم ابن آدم.
وقال المرزباني: هو النمر بن تولب بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن وائل بن قيس بن عون بن عبد مناة بن [ق ١٧٦/ب] أد بن طانجة بن إلياس بن مضر، وقيل: النمر بن تولب بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عدي بن عبد مناة بن أد، وعكل: أمة لهم، حضنت ولد عوف بن عبد مناة فنسبوا إليها. يكنى النمر: أبا ربيعة، ويقال: أبو قيس، وكان شاعرا فصيحا، كان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس؛ لكيسه في شعره وكثرة أمثاله، وفد على النبي ﷺ وأسلم، ونزل البصرة بعد ذلك، وكان جوادا لا يلتق شيئا، وعمر عمرا طويلا - يقال: مائتي سنة - حتى أنكر عقله، ومن قوله:
تدارك ما قبل الشباب وبعده ... حوادث أيام تمر وأغفل
يحب الفتى طول السلامة والبقى ... فكيف ترى طول السلامة يفعل
يرد الفتى بعد اعتدال وصحة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قال: كنت مع مطرف في سوق الإبل، فجاء أعرابي بقطعة آدم ..... الحديث.
وأنشد له أبو الفرج الأصبهاني لما قدم على النبي ﷺ – مسلما يمدحه:
стр. 4475
إنا أتيناك وقد طال السفر ... نطعمها اللحم إذا عز الشجر
يا قوم إني رجل عندي خبر ... لله من آياته هذا القمر
والشمس والشعرى وآيات أخر
وكان شاعر الرباب في الجاهلية، ولم يمدح أحدا ولا هجاه، وأدرك الإسلام وهو كبير، وقال محمد بن سلام: كان جوادا لا يكاد يمسك شيئا، وكان فصيحا جريئا على المنطق.
وقال الأصمعي: كان النمر مخضرما، أدرك الجاهلية والإسلام.
وقال الكلبي: وأقيش بن كعب بن عبد هو بنت عكل، منهم النمر الشاعر، جاهلي، وكان شاعرا فحلا، وقال حماد الرواية: كان كثير البيت السائر والبيت المتمثل به، وسأله يوما سائل فقال: كيف أصبحت يا أبا ربيعة؟ فقال:
أصبحت لا يحمل بعضي بعضا ... أشكو العروق والأنصاب نبضا
كما تشكي الأرجى القرضا ... كأنما كان شبابي قرضا
وقال ابن قتيبة في كتاب «طبقات الشعراء» تأليفه: النمر عكلي شاعر جواد، وعاش [ق١٧٧/أ] إلى أن خرف واهتز، وألقي على لسانه:
أصبحوا الراكب انحروا له إزاره
وكان له ابن يقال له ربيعة، هاجر إلى الكوفة.
وقال ابن عبد البر: ينسبونه النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن عوف بن عبد مناة، زاد ثم قال: وعوف هو عكل.
قال أبو محمد الرشاطي: وهذا النسب فيه أوهام:
منها: ذكر زهير فيه، ولم يذكره ابن الكلبي ولا أبو عبيد القاسم بن سلام، وكذلك رأيته فيما حكاه الأصمعي عن ابن الكلبي في روايته لشعر النمر بن تولب، وساق نسبه كما قدمناه دون ذكر زهير.
ومنها: أنه قال: عبد بن عوف، وصوابه: عبد بن كعب بن عوف، ومنها قوله: عوف بن عبد مناة، وصوابه: عوف بن الحارث بن عوف
стр. 4476
ابن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، فأسقط خمسة آباء.
ومنها: أنه قال: وعوف هو عكل - يريد عوف بن عبد مناة -، وليس كما ذكر، إنما عكل عوف بن وائل بن قيس. انتهى. لم أر أحدا نسبه هذليا؛ فينظر.
٤٨٦٥ - (ق) نمران بن جارية بن ظفر الحنفي .
قال ابن أبي حاتم: سئل [أبي] عنه، فقال: محله محل الأعراب.
وقال ابن القطان: حاله مجهول.
٤٨٦٦ - (د) نمران بن عتبة الذماري .
ذكر ابن منده أنه دمشقي، روى عن: أم الدرداء. روى عنه: ابن أخيه رباح، ذكره ابن حبان في «الثقات»، لم يزد المزي شيئا، ولو نظر كتاب ابن حبان لوجده ذكر عنه راويا آخر هو حريز بن عثمان، وخرج حديثه في صحيحه.
٤٨٦٧ - (د) نملة بن أبي نملة الأنصاري المدني .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال في صحيحه: ثنا ابن قتيبة: ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، أبنا يونس، عن ابن شهاب أن نملة بن أبي نملة حدثه أن أبا نملة أخبره ... ، فذكر حديث الجنازة.
وزعم أبو الحسن ابن القطان في كتابه «الوهم والإيهام»: أنه لم يرو عنه غير الزهري، واسم أبيه: عمار بن معاذ.
стр. 4477
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: اسم أبي نملة عمرو، وأم نملة: كبشة بنت حاطب بن قيس الأوسية، وكان له ولد فانقرضوا.
٤٨٦٨ - (بخ ت) نمير بن أوس الأشعري، قاضي دمشق .
قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام: كان قليل الحديث.
وفي هذه الطبقة ذكره أبو زرعة الدمشقي.
وفي قول المزي: قال ابن حبان: مات سنة خمس عشرة، وقال ابن سعد: مات سنة اثنين وعشرين ومائة - نظر؛ لأن ابن حبان ذكر هذين القولين في كتابه في موضع واحد، فكان ينبغي له - على عادته - أن يذكره معددا لمن ذكر وفاته إذا ظفر بهم.
قال ابن حبان: مات سنة خمس عشرة، وقد قيل: إنه مات سنة ثنتين وعشرين ومائة.
ولما ذكره خليفة في الطبقة الثانية نسبه [ق ١٧٧/ب] حمصيا.
وفي سنة اثنتين وعشرين، ذكر وفاته علي بن عبد الله التميمي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب وابن أبي شيبة في آخرين.
وقال الهيثم في الطبقة الثانية: مات زمن هشام بن عبد الملك.
وذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة، وأورد له حديث: «الدعاء جند من أجناد الله تعالى».
стр. 4478
وقال أبو عمر في كتاب «الاستيعاب»: نمير بن أوس الأشجعي، ويقال: الأشعري، ذكره في الصحابة من لم ينعم الروية، ولا يصح له عندي صحبة، وإنما روايته عن أم الدرداء وأبي الدرداء، وكان قاضي دمشق.
٤٨٦٩ - (ت) نمير بن عريب الهمداني، كوفي .
قال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة: أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وقال: له صحبة، وأورد حديث أبي إسحاق عنه في الصوم في الشتاء، قال أبو موسى: هذا الحديث يرويه نمير هذا عن عامر بن مسعود.
وذكره في الصحابة أيضا ابن فتحون.
ولما ذكره فيهم أبو القاسم البغوي قال: يشك في صحبته.
٤٨٧٠ - (فق) نمير بن يزيد القيني، شامي .
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: روى عنه بقية وأهل الشام.
٤٨٧١ - (د س ق) نمير الخزاعي، والد مالك بن نمير، له صحبة .
قال أبو نعيم الدكيني، وأبو أحمد العسكري: سكن البصرة، وكذا قاله أبو القاسم البغوي، زاد: ولا أعلم له حديثا مسندا غير حديث: «واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى يدعو» الذي قاله البرقي وغيره.
وقال أبو عمر: نمير بن أبي نمير الخزاعي، ويقال: الأزدي: يكنى أبا مالك - بابنه مالك - سكن البصرة، لم يرو حديثه غير عصام بن قدامة عن مالك بن نمير، عن أبيه.
وخرجه ابن حبان في صحيحه.
وقال ابن القطان: لا يعرف له إلا هذا الحديث، ولا عرفت صحبته من قول غيره.
стр. 4479
من اسمه نهار ونهاس ونهشل ونهيك
٤٨٧٢ - (ق) نهار بن عبد الله القيسي المدني، كان ينزل في بني النجار .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وأغفل منه قول أبي حاتم: يخطئ.
وذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة.
٤٨٧٣ - (بخ د ت ق) النهاس بن قهم القيسي، أبو خطاب البصري .
ذكره العقيلي عن يحيى بن سعيد أنه قال: لست أحدث عنه بشيء.
وذكره الساجي، وأبو العرب، وابن شاهين، والبلخي في جملة الضعفاء.
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء.
وذكره أيضا ابن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٨٧٤ - (ق) نهشل بن سعيد بن وردان القرشي الورداني، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله الخراساني النيسابوري. ويقال: الترمذي، بصري الأصل .
قال الحافظ [ق ١٧٨/أ] أبو عبد الله الحاكم في تاريخه: كان إسحاق بن إبراهيم يسيء القول فيه. وقال أحمد بن سيار: كان بنيسابور من أهل العلم:
стр. 4480
نهشل بن سعيد وبها مات، روى عنه: الوليد بن عبد الخالق البصري، ومبشر بن عبد الله.
وقال الحاكم في موضع آخر: روى عنه الضحاك المعضلات، وروى عن داود بن أبي هند حديثا منكرا.
وقال أبو سعيد النقاش: روى عن الضحاك الموضوعات.
وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: لا شيء.
وقال البخاري: روى عنه معاوية النصري أحاديث مناكير.
وذكره الساجي فقال: روى عنه معاوية أحاديث مناكير.
وذكره أبو العرب، وابن شاهين، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
٤٨٧٥ - (سي) نهشل بن مجمع الضبي الكوفي .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي، لا بأس به.
٤٨٧٦ - (ق) نهيك بن يريم الأوزاعي الشامي .
خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الدارمي، وقال الأوزاعي لما روى عنه: هو رجل منا.
стр. 4481
من اسمه نواس ونوح
٤٨٧٧ - (بخ م ٤) النواس بن سمعان الكلابي، ويقال: الأنصاري .
قال ابن حبان: سكن الشام.
وقال أبو أحمد العسكري، وأبو حاتم الرازي: سكن الشام، روى عنه رجاء بن حيوة والزبرقان.
زاد أبو عمر في «الاستيعاب»: وبشر بن عبيد الله.
زاد البخاري: ويحيى بن جابر.
وفي معجم أبي القاسم الكبير: ومكحول الشامي.
واكتفى المزي بقول أبي عمر بأن أخته هي الكلابية المتعوذة.
وقد ذكر الإمام ابن سعد أن الكلابية التي استعاذت منه ﷺ – فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية.
وذكر أحمد بن محمد النقيت البكري في كتابه «أنفس كتاب في أشرف الأنساب» أنها آمنة، وقيل: أسماء بنت النعمان الكلابية.
стр. 4482
وقال الرشاطي: عمرة بنت يزيد، من بني رداس بن كلاب.
وزعم أبو الفرج أنها ملية بنت كعب.
٤٨٧٨ - (س) نوح بن أبي بلال الخيبري، المدني، مولى معاوية بن أبي سفيان .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير قوله: روى عن عكرمة، يعتبر حديثه من غير رواية سعيد بن عبد الحميد عنه، وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
٤٨٧٩ - (د س) نوح بن حبيب، أبو محمد القومسي البذشي، من قرية من قرى بسطام .
قال السمعاني: الإمام أبو محمد نوح، ينسب إلى قرية من قرى قومس [ق ١٧٨/ب]، وكذا ذكره الرشاطي وغيره.
وفي قول المزي: قال أحمد بن سيار: مات في رجب سنة اثنين وأربعين، وكذلك قال ابن حبان.
وقال البغوي، وموسى بن هارون: مات سنة اثنين وأربعين، زاد البغوي: بقومس، وزاد موسى: في شعبان - نظر في مواضع:
стр. 4483
الأول: ابن حبان ذكر وفاته بقومس، فلا حاجة إلى قوله: زاد البغوي: بقومس.
الثاني: أغفل من كتاب ابن حبان قوله: مات في رجب قبل الرجفة بأربعة عشر يوما.
الثالث: قوله: وزاد موسى: في شعبان؛ وذلك أن المزي إنما نقل هذه الترجمة جميعها من كتاب الخطيب، والخطيب لما ذكر قول البغوي قال: قلت: ذكر موسى بن هارون أنه مات في شعبان. انتهى.
لقائل أن يقول: إيش الدليل على أن موسى ذكر وفاته في هذه السنة؟ فإن الخطيب لم يذكر إلا الشهر، لم يذكر السنة، وأما الذي جزم بوفاته سنة اثنين وأربعين في شعبان فابن قانع، وتبعه غير واحد.
وذكر الحافظ أبو محمد ابن الأخضر عن نوح بن حبيب أنه قال: رأيت أحمد بن حنبل في مسجد الخيف سنة ثمان وسبعين - يعني ومائة - وابن عيينة حي، وهو يفتي فتيا واسعة، قال ابن الأخضر: وكان ثقة.
وفي تاريخ القراب عن يحيى بن بدر الشامي: توفي سنة اثنين وأربعين ببذش.
وقال ابن عساكر: زرت قبره رحمه الله تعالى.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة.
٤٨٨٠ - نوح بن دارج النخعي، مولاهم أبو محمد الكوفي القاضي .
ذكر أبو عبد الله البخاري وغيره أنه طائي.
وقال أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعيد النقاش: حدث عن الثقات بالموضوعات.
стр. 4484
وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: عن [البخاري]: هو كذاب خبيث، ليس بشيء، قضى سنتين وهو أعمى.
وقال الساجي: صاحب رأي، يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها، ليس هو عندهم بشيء، وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، قال: قال يحيى بن معين: ليس به بأس.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: لما مات القاسم بن معن القاضي ولى الرشيد نوحا، ثم عزله وولى حفص بن غياث بعده.
وذكره أبو العرب، والمنتجالي، ويعقوب بن سفيان، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح: عمي بأخرة فلم يعلمهم، فقضى فيهم سنة حتى فطن له، فعزل.
وقال يعقوب بن سفيان: لا يكتب حديثه.
وأنشد المبرد في كامله في نوح لما ولي القضاء:
يا أيها الناس، قد قامت قيامتك ... مذ صار قاضيكم نوح بن دراج
لو كان حيا له الحجاج ما سلمت ... كفانه ناجية من نفس حجاج
٤٨٨١ - (ق) نوح بن ذكوان البصري .
قال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. يجب التنكب عن حديثه وحديث أخيه، وفي موضع آخر: يحدث بالمناكير، ويخالف الأثبات.
стр. 4485
وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن الحسن كل معضلة، وله منها صحيفة عن الحسن، عن أنس.
وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن الحسن مناكير.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقوي. [ق ١٧٩/أ].
٤٨٨٢ - (د س ق) نوح بن ربيعة، أبو مكين الأنصاري، مولاهم البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين:
الأول: ابن حبان ذكر وفاته في سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكذا ذكر وفاته خليفة في الطبقات، والمزي لم يذكر وفاته في كتابه جملة.
الثاني: قال فيه ابن حبان: كان يخطئ، وهذا القول لا ينبغي إغفاله، ولا الإغضاء عنه، قال أبو حاتم: وقد قيل: نوح بن جعونة.
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات».
وذكر المزي أن وكيعا وهم فيه فقال: ثنا أبو مكين نوح بن أبان أخو الحكم بن أبان، وإنما هو نوح بن ربيعة. انتهى.
الذي رأيت أن وكيعا لما روى عنه لم يسمه، بيان ذلك: قول مسلم بن الحجاج: نوح بن ربيعة أبو مكين الأنصاري، سمع نافعا وعكرمة، وروى
следующие страницы →