Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.
стр. 4481
من اسمه نواس ونوح
٤٨٧٧ - (بخ م ٤) النواس بن سمعان الكلابي، ويقال: الأنصاري .
قال ابن حبان: سكن الشام.
وقال أبو أحمد العسكري، وأبو حاتم الرازي: سكن الشام، روى عنه رجاء بن حيوة والزبرقان.
زاد أبو عمر في «الاستيعاب»: وبشر بن عبيد الله.
زاد البخاري: ويحيى بن جابر.
وفي معجم أبي القاسم الكبير: ومكحول الشامي.
واكتفى المزي بقول أبي عمر بأن أخته هي الكلابية المتعوذة.
وقد ذكر الإمام ابن سعد أن الكلابية التي استعاذت منه ﷺ – فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية.
وذكر أحمد بن محمد النقيت البكري في كتابه «أنفس كتاب في أشرف الأنساب» أنها آمنة، وقيل: أسماء بنت النعمان الكلابية.
стр. 4482
وقال الرشاطي: عمرة بنت يزيد، من بني رداس بن كلاب.
وزعم أبو الفرج أنها ملية بنت كعب.
٤٨٧٨ - (س) نوح بن أبي بلال الخيبري، المدني، مولى معاوية بن أبي سفيان .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير قوله: روى عن عكرمة، يعتبر حديثه من غير رواية سعيد بن عبد الحميد عنه، وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
٤٨٧٩ - (د س) نوح بن حبيب، أبو محمد القومسي البذشي، من قرية من قرى بسطام .
قال السمعاني: الإمام أبو محمد نوح، ينسب إلى قرية من قرى قومس [ق ١٧٨/ب]، وكذا ذكره الرشاطي وغيره.
وفي قول المزي: قال أحمد بن سيار: مات في رجب سنة اثنين وأربعين، وكذلك قال ابن حبان.
وقال البغوي، وموسى بن هارون: مات سنة اثنين وأربعين، زاد البغوي: بقومس، وزاد موسى: في شعبان - نظر في مواضع:
стр. 4483
الأول: ابن حبان ذكر وفاته بقومس، فلا حاجة إلى قوله: زاد البغوي: بقومس.
الثاني: أغفل من كتاب ابن حبان قوله: مات في رجب قبل الرجفة بأربعة عشر يوما.
الثالث: قوله: وزاد موسى: في شعبان؛ وذلك أن المزي إنما نقل هذه الترجمة جميعها من كتاب الخطيب، والخطيب لما ذكر قول البغوي قال: قلت: ذكر موسى بن هارون أنه مات في شعبان. انتهى.
لقائل أن يقول: إيش الدليل على أن موسى ذكر وفاته في هذه السنة؟ فإن الخطيب لم يذكر إلا الشهر، لم يذكر السنة، وأما الذي جزم بوفاته سنة اثنين وأربعين في شعبان فابن قانع، وتبعه غير واحد.
وذكر الحافظ أبو محمد ابن الأخضر عن نوح بن حبيب أنه قال: رأيت أحمد بن حنبل في مسجد الخيف سنة ثمان وسبعين - يعني ومائة - وابن عيينة حي، وهو يفتي فتيا واسعة، قال ابن الأخضر: وكان ثقة.
وفي تاريخ القراب عن يحيى بن بدر الشامي: توفي سنة اثنين وأربعين ببذش.
وقال ابن عساكر: زرت قبره رحمه الله تعالى.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة.
٤٨٨٠ - نوح بن دارج النخعي، مولاهم أبو محمد الكوفي القاضي .
ذكر أبو عبد الله البخاري وغيره أنه طائي.
وقال أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعيد النقاش: حدث عن الثقات بالموضوعات.
стр. 4484
وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: عن [البخاري]: هو كذاب خبيث، ليس بشيء، قضى سنتين وهو أعمى.
وقال الساجي: صاحب رأي، يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها، ليس هو عندهم بشيء، وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، قال: قال يحيى بن معين: ليس به بأس.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: لما مات القاسم بن معن القاضي ولى الرشيد نوحا، ثم عزله وولى حفص بن غياث بعده.
وذكره أبو العرب، والمنتجالي، ويعقوب بن سفيان، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح: عمي بأخرة فلم يعلمهم، فقضى فيهم سنة حتى فطن له، فعزل.
وقال يعقوب بن سفيان: لا يكتب حديثه.
وأنشد المبرد في كامله في نوح لما ولي القضاء:
يا أيها الناس، قد قامت قيامتك ... مذ صار قاضيكم نوح بن دراج
لو كان حيا له الحجاج ما سلمت ... كفانه ناجية من نفس حجاج
٤٨٨١ - (ق) نوح بن ذكوان البصري .
قال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. يجب التنكب عن حديثه وحديث أخيه، وفي موضع آخر: يحدث بالمناكير، ويخالف الأثبات.
стр. 4485
وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن الحسن كل معضلة، وله منها صحيفة عن الحسن، عن أنس.
وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن الحسن مناكير.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقوي. [ق ١٧٩/أ].
٤٨٨٢ - (د س ق) نوح بن ربيعة، أبو مكين الأنصاري، مولاهم البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين:
الأول: ابن حبان ذكر وفاته في سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكذا ذكر وفاته خليفة في الطبقات، والمزي لم يذكر وفاته في كتابه جملة.
الثاني: قال فيه ابن حبان: كان يخطئ، وهذا القول لا ينبغي إغفاله، ولا الإغضاء عنه، قال أبو حاتم: وقد قيل: نوح بن جعونة.
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات».
وذكر المزي أن وكيعا وهم فيه فقال: ثنا أبو مكين نوح بن أبان أخو الحكم بن أبان، وإنما هو نوح بن ربيعة. انتهى.
الذي رأيت أن وكيعا لما روى عنه لم يسمه، بيان ذلك: قول مسلم بن الحجاج: نوح بن ربيعة أبو مكين الأنصاري، سمع نافعا وعكرمة، وروى
стр. 4486
عنه: أبو أسامة، وأبو داود، وأبو عتاب، ثم قال: أبو مكين بن أبان سمع عكرمة، روى عنه وكيع.
وقال الدولابي: سمعت العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو مكين بصري، جار حماد بن سلمة، واسمه نوح بن ربيعة، وقال وكيع: وأبو مكين بن أبان أخو الحكم بن أبان.
وقال أبو أحمد الحاكم: أبو مكين: نوح بن ربيعة مولى الأنصار، ثم قال: من أعرف منهم بكنيته ولا أقف على اسمه: أبو مكين بن أبان، سمع عكرمة، روى عنه وكيع.
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء»: أبو مكين نوح بن ربيعة الأنصاري، مولى لهم بصري، وهو عند جميعهم ثقة، ثم ذكر في فصل من لم يعرف اسمه: أبو مكين بن أبان، روى عنه: وكيع.
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن أبي مكين.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٨٨٣ - (د) نوح بن صعصعة .
قال ابن القطان: حاله مجهولة، ولا يعرف روى عنه غير سعيد بن السائب.
стр. 4487
٤٨٨٤ - (م ٤) نوح بن قيس بن رباح الأزدي الحداني، ويقال: الطاحي، أبو روح البصري، أخو خالد بن قيس، وكان الأصغر .
كذا ذكره المزي، ومن عادته – رحمه الله تعالى – أنه يذكر ما في كتاب ابن سعد، فهنا ما له لم ينقل عنه شيئا؟ إذ لو رآه لما ذكر خلافا في نسبه، ولعلم أنه حداني لا طاحي نسبا. إنما نزل سويقة طاحنة [ق ١٧٩/ب] فنسب إليها، ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة.
وقال السمعاني في كتابه - الذي صار مختصره عند طلبة الحديث أشهر من قفا نبك -: وبالبصرة محلة تعرف بطاحية، ينسب إليها جماعة، منهم: نوح بن قيس بن رباح الحداني الطاحي، وكان ثقة.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وزعم أن يحيى قال فيه: شويخ، صالح الحديث.
وقال العجلي: بصري ثقة.
٤٨٨٥ - (ت فق) نوح بن أبي مريم ماينة، وقيل: ماقنة، وقيل: يزيد بن جعونة المروزي، أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو، ويعرف بالجامع .
ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو»: كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز، وكان مولى بني تميم، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي، ولم يكن بمحمود الرواية، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. حدثنا عنه محمد بن عبد ربه، والرقاد بن إبراهيم، وروى عن أبي إسحاق، يعني السبيعي.
стр. 4488
وفي تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله. روى عن: أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، وعمرو بن دينار، وكثير بن شظير، وحصين بن []، وزياد بن ميمون، ومحمد بن عجلان، وهشام بن عروة.
روى عنه: سليمان بن طرخان التيمي، وأبو حنيفة أستاذه، وبشر بن القاسم، ومخلد بن خال التيمي، وحماد بن قيراط، ومحمد بن عبد الوهاب بن حبيب، والجارود بن يزيد، وبشر بن أبي الأزهر القاضي، النيسابوريون.
وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت أبي يقول: كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب: لم يرو عنه ابن المبارك، قال له: حدثني عبد العزيز بن النضر، ثنا ابن المبارك، عن أبي عصمة، عن حماد، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين، قال: يؤكل كله، فقال وكيع: طولت. قال: فقلت له: بل جودت، وعن سفيان بن عيينة، قال: كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري.
وقال الحاكم: أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق١٨٠/أ].
وفي موضع آخر: لقد كان جامعا ذا سنة، رزق كل شيء إلا الصدق، فإنه حرمه!! نعوذ بالله تعالى من الخذلان.
وقال ابن السمعاني: يقلب الأسانيد، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال الخليل في «الإرشاد»: ادعى عن الزهري، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه، وقصته مشهورة، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها، منها:
стр. 4489
حميد عن أنس في عدة الحيض - مرفوعا. فعرض هذا على ابن عيينة، فجمع الناس، فقال: سمعنا من حميد، ومن هو أكبر سنا منا مالك بن أنس، والثوري فلم نسمع بهذا؛ قد صح عندنا لما قالوا: إنه كذاب.
وقال أبو علي النيسابوري: كان كذابا، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال أبو سعيد النقاش: روى الموضوعات.
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء»: هو عندهم متروك الحديث، روى حديث: «الشمس والقمر» حديث منكر.
وذكره البرقي في المتروكين، وأبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن الجارود، والمنتجالي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل.
٤٨٨٦ - (ل) نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال، أبو سعيد العجلي البغدادي، ويقال: المروزي، المعروف بالمضروب، وهو والد محمد بن نوح .
قال أبو سعد السمعاني: مات سنة ثمان عشرة ومائتين.
стр. 4490
من اسمه نوف ونوفل ونيار
٤٨٨٧ - (له ذكر في الصحيحين) نوف بن فضالة الحميري البكالي، أبو يزيد، وقيل: أبو الرشيد، ويقال: أبو رشدين، ويقال: أبو عمرو الشامي، ابن امرأة كعب الأحبار .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وكناه أبا رشيد، ووصفه برواية القصص.
وزعم بعض العلماء أنه بكيلي، وكأنه غير جيد.
وفي تاريخ البخاري الصغير في أول فصل ما بين السبعين إلى الثمانين: عن صفوان بن عمرو، قال: حدثني أبي بن أبي عتبة الكندي، قال: كنا نختلف إلى نوف، فخرجت البعوث مع محمد بن مروان على الصائفة، فقتل. وكذا ذكره في الأوسط لم يغادر حرفا، زاد: يكنى أبا شبل، فالله أعلم بصحة هذه الكنية؛ فإني [ق ١٨٠/ب] لم أرها في غيره، فينظر.
وذكر خليفة أن هذه البعوث كانت سنة خمس وسبعين.
وقال أبو حاتم الرازي: يقال: كان أحد الحكماء، وقال نسير بن ذعلوق: سمعت نوف بالكوفة في إمارة مصعب.
стр. 4491
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام، ومسلم بن الحجاج في الأولى.
وفي تاريخ المنتجالي [] وفي كتاب «ليس» لابن خالويه: النوف [] سمى الرجل، وسمي بذلك لارتفاعه [].
وفي تاريخ البخاري، عن جبير: أرسلتني أم الدرداء، فقالت: يا جبير، اذهب إلى أنيف وفلان لم يسمه - قاصين كانا بحمص -، فقل لهما يجعلان من موعظتهما للناس في أنفسهما، وقال أبو [] في شرح البخاري [] له: كان حاجبا لعلي بن أبي طالب.
وقال أبو العباس القرطبي: كان ابن أخي كعب، قال: ونسبه الحسين وأبو بكر بكالي - بفتح الباء وتشديد الكاف -، وقيل: هو بطن من حمير، وقيل: من همدان.
وقال []: وكسر الباء صواب، وضم بعضهم نون نوف ولا يصح.
٤٨٨٨ - (تم) نوفل بن إياس الهذلي المدني .
قال محمد بن جرير الطبري في كتابه «تهذيب الآثار»: ونوفل بن إياس هذا غير معروف عندهم في نقلة العلم والآثار، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
٤٨٨٩ - (د) نوفل بن مساحق بن عبد الله الأكبر بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو مساحق المدني، والد عبد الملك .
قال المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: ولي قضاء المدينة، انتهى.
стр. 4492
الذي رأيت في هذه الطبقة المذكورة: نوفل بن مساحق، أمه مريم بنت مطيع ابن الأسود، من بني عدي بن كعب، فولد سعد بن نوفل ومعقلا وعبد الملك ومروان وسليمان، ولنوفل أحاديث يسيرة. – والله تعالى أعلم-.
لكن الذي ذكر أنه ولي قضاء المدينة ابن أبي حاتم، فكأن المزي ذهب من ابن أبي حاتم إلى ابن سعد، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وفي قول المزي: قال ابن حبان: مات سنة أربع وسبعين في إمارة عبد الملك قال: وفيما قاله نظر - نظر؛ وذلك أن ابن حبان لم يقل هذا، إنما قال في كتاب الصحابة لما ذكره فيهم: مات في أول إمرة عبد الملك، وكذا قاله أيضا في كتاب «الثقات»، ثم إن ابن حبان لم ينفرد بهذا القول، ولا ذكر المزي شيئا خالفه صريحا حتى يرجحه عليه، وأكثر ما ذكر قوله: إنه كانت له ناحية من الوليد، وأنه دخل عليه فكلامه بكلام غضب منه الوليد، وسيره إلى المدينة. انتهى.
يحمل هذا على أن الوليد فعل ذلك في ولاية أبيه، قال البخاري في تاريخه الكبير والصغير والأوسط: قال عبد الجبار بن سعيد: مات نوفل في ولاية عبد الملك في أولها، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي، وأبو موسى المديني لما ذكره في جملة الصحابة، ولا أعلم لمن ذكرت مخالفا، والله تعالى أعلم.
٤٨٩٠ - (خ م س) نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: ابن عمرو بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل، أبو معاوية الديلي .
كذا ساق المزي نسبه []، له من بني صخر بن يعمر [] الرشاطي، وذكر أن معاوية كان على بني ديل يوم الفجار.
стр. 4493
قال أبو أحمد العسكري: كان معاوية أبو نوفل بن علي بن الديل بن بكر يوم الفجار، وله يقول الشاعر – يعني: تأبط شرا -:
ملاذا بها ما نزلنا بعامر ... ولا عامر ولا النفاثي نوفل
[ق١٨١/أ] وكان ابنه سلمى بن نوفل من أجود العرب، وفيه يقول الشاعر:
يُسَوَّدُ أقوام وليسوا بسادة ... بل السيد المذكور سلمى بن نوفل
وهم بيت بني الديل، ومات بالمدينة زمن يزيد بن معاوية، وكذا قاله ابن حبان في وفاته. زاد: وهو دؤلي، وهو غير الديل.
وأبو حاتم الرازي، وابن عبد البر، وغيره.
وفي قول المزي، عن الواقدي: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال غيره: في خلافة يزيد بن معاوية - نظر في موضعين:
الأول: الواقدي الذي قاله عنه ابن سعد في كتاب الطبقات: وأبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد، والقراب، في آخرين، مات زمن يزيد بن معاوية.
الثاني: قوله: وقال غيره – يعني: تحقيقا لوفاته -: زمن معاوية، من غير ذكر قائل ذلك، وقد نبهنا على أن جماعة قالوا، ولا أعلم لهم مخالفا إلا قول خليفة: مات في فتنة ابن الزبير، وهو في التحقيق يرجع إلى الأول.
وفي مسند الشافعي: أسلم نوفل بن معاوية وتحته خمس نسوة، فأمره ﷺ – بإمساك أربع، وقال البرقي: كان من المؤلفة، جاء عنه حديثان، وعرفه بالنفاثي.
стр. 4494
٤٨٩١ - (د ت س) نوفل الأشجعي، والد فروة بن نوفل .
روى عنه: فروة وعبد الرحمن ابناه، كذا ذكره المزي.
وفي «الاستيعاب» لأبي عمر: نوفل بن فروة الأشجعي، لم يرو عنه غير بنيه: فروة، وعبد الرحمن، وسحيم بنو نوفل حديثه في " قل يا أيها الكافرون "، مضطرب الإسناد لا يثبت.
وقال ابن قانع: نوفل أبو فروة الأشجعي.
وقال أبو القاسم البغوي: روى عن النبي ﷺ حديثين، وهو رد لقول البرقي وأبي عمر: له حديث يعنيان واحدا.
وفي كتاب الصريفيني وغيره: يكنى أبا فروة.
وقال أبو حاتم: روى عنه بنوه سجيم، وعبد الرحمن، وفروة.
وخرج الحاكم حديثه المذكور في «المستدرك».
٤٨٩٢ - (ت) نيار بن مكرم الأسلمي، له صحبة .
أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان، وهم: جبير بن مطعم، وحويطب بن عبد العزى، وعبد الله بن الزبير، ونيار بن مكرم، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين:
الأول: الذين دفنوه ﵁ كانوا خمسة، فيهم أبو جهم أبو حذيفة، وقال مالك بن أنس الإمام: إن جده مالك بن أبي عامر كان منهم أيضا. وقال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة.
الثاني: زعم خليفة أنه تابعي، فذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
стр. 4495
وكذا ذكره أيضا ابن سعد، وقال: قد سمع من أبي [ق١٨١/ب] بكر، وكان ثقة، قليل الحديث.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: روى عن عثمان بعد أن ذكره في الصحابة، وقال: له صحبة.
стр. 4496
باب الهاء
من اسمه هارون
٤٨٩٣ - (س) هارون بن إبراهيم الأهوازي البصري، أبو محمد .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وقد حرصت على وجدانه في كتاب «الثقات» في غير ما نسخة فلم أجد في هذه الطبقة عنده إلا هارون بن أبي إبراهيم. والله تعالى أعلم، فينظر.
٤٨٩٤ - (ر ت س ق) هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد الهمداني، أبو القاسم الكوفي .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: نزل بغداد، توفي بها في رجب.
وقال أبو محمد ابن الأخضر: روى عنه أبو القاسم البغوي، وهو صدوق. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة.
стр. 4497
وقال ابن خزيمة في صحيحه: ثنا هارون بن إسحاق، ثنا ابن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه ذكر أنهم يقظوا في النوم على التأذين.
٤٨٩٥ - (خ) هارون بن الأشعث، أبو عمران الهمداني البخاري، ابن عم هارون بن إسحاق، كوفي الأصل .
قال صاحب زهرة المتعلمين: روى عنه - يعني البخاري - حديثين، وقال.
٤٨٩٦ - (م د س) هارون بن رئاب التميمي، ثم الأسيدي، أبو بكر، ويقال: أبو الحسن البصري. أخو علي واليمان .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: لم يسمع من أنس شيئا، كذا ذكره عنه المزي، وما علم أن ابن حبان تناقض كلامه في هذا الرجل، فذكره في طبقتين، طبقة الأتباع، وأتباع الأتباع، فرأى المزي كلامه في أتباع الأتباع، وما رآه في طبقة الأتباع؛ قال في طبقة الأتباع: هارون بن رئاب الأسيدي، بصري، سمع أنس بن مالك وكنانة بن نعيم.
وفي تاريخ البخاري روايته عن أنس من غير تعرض لانقطاع بينهما، وعن ابن عيينة: كان يخفي الزهد.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة في أهل البصرة، وقال: كان ثقة، قليل الحديث.
стр. 4498
وذكره خليفة في الطبقة الرابعة.
وابن شاهين في كتاب «الثقات».
وفي تاريخ المنتجيلي: قال الحميدي: سمعت سفيان وذكر هارون، فقال: رحمه الله تعالى، إن كان - ما علمت - ليخفي الزهد، وما كان له [ق ١٨٢/أ] منزل إلا المسجد إذا قدم حتى يخرج، وعن حماد بن زيد قال: قدم هارون مكة، فدخل عليه أيوب - وكان لهارون فرش خيش حشوها ريحان يابس، يعني المرسين، قد خللها بنمط - فرفع أيوب النمط حتى رأى الفرش، فلما خرجنا قال أيوب: ألا تخفون زهدكم كما يخفيه هارون بن رئاب؟ .
وفي كتاب الصريفيني: سمع بالبحرين من سنان بن سلمة.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
٤٨٩٧ - (د س) هارون بن زيد بن أبي الزرقاء: يزيد التغلبي، أبو موسى الموصلي، نزيل الرملة .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». كذا ذكره المزي، وهو غير جيد؛ لأن ابن حبان لما ذكره فيهم قال: مات بعد سنة خمسين ومائتين، فلو كان الشيخ رأى كتاب الثقات لما أغفل وفاته التي لم يذكره في كتابه جملة.
وذكره أبو زكريا الأزدي في الطبقة السادسة من أهل الموصل.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة.
وقال أبو علي الجياني الغساني: هلك في نحو السبعين ومائتين.
стр. 4499
وذكره ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين».
٤٨٩٨ - (م) هارون بن سعد العجلي، ويقال: الجعفي، الكوفي الأعور .
قال ابن حبان: كان غاليا في الرفض، لا تحل الرواية عنه بحال.
وقال الساجي: كان ممن يغلو في الرفض.
وقال ابن معين: كان من المغلية في التشيع، وكان من الخربية.
وفي كتاب أبي العرب: ذكر ابن قتيبة هارون بن سعد، وروى له شعرا يطعن فيه على الرافضة:
ألم تر أن الرافضين تفرقوا ... وكلهمُ في جعفر قال منكرا
فطائفة قالوا: إمام، ومنهمُ ... طوائف سمته النبي المطهرا
ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم ... تبرأت إلى الرحمن ممن تجفرا
برئت إلى الرحمن من كل رافض ... يصير بباب الكفر في الدين أعورا
إذا كف أهل الحق عن بدعة يمضي ... عليها، وإن يمضوا على الحق قصرا
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وذكر أن أحمد بن حنبل قال: أظنه يتشيع.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة.
وفي كتاب المنتجالي: والخريبية يقولون: إذا مات الناس يزور بعضهم بعضا.
وذكر المزي عن أبي حاتم أنه قال: جعل البخاري هذا الاسم – يعني هارون
стр. 4500
ابن سعد [١٨٢/ب] مولى قريش، وفي موضع قال: هارون مولى قريش، ولم ينسبه، قال أبو حاتم: هما واحد. انتهى.
البخاري لا يرد عليه هذا، ولا شيء منه؛ لأنه لما ذكره ثانيا قال: أراه ابن سعد، فخلص من أن يورد عليه، ولكن هذا كله آفته التقليد، وعدم النظر في الأصل، وكم مر لنا من هذا في هذه العجالة، والحمد لله تعالى.
٤٨٩٩ - (م د س ق) هارون بن سعيد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم بن فيروز السعدي مولاهم، أبو جفر الأيلي .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: توفي بمصر يوم الأحد لست خلون من شهر ربيع سنة ثلاث وخمسين: أنبانا عنه غير واحد، وقاله أبو جعفر محمد بن عبد الله بن فضالة، وقال أبو طالب: ربيع الأول، وكان مقدما في الحديث فاضلا، قال ابن فضال: سمعته يقول: رحلت بابني عبد الرحمن إلى آدم بن أبي إياس بعسقلان، فأقمت عنده شهر رجب وشعبان ورمضان، فكتبنا كتب شعبة وابن أبي ذئب وحماد بن سلمة وحديث مشائخه، وكان آدم شيخ قصير القامة يلبس رقاعا ويقرأ عليه، وكان يصلي بهم، فلما قدمت عليه قدمني فلم أزل أصلي بهم حتى خرجنا، وقيل له يوما: يا أبا جعفر، أين سمعت من خالد بن نزار؟ فقال: كان جارا لنا هاهنا بمصر، وكان وكيلا لبعض هؤلاء الملوك، وكان عنده علم كثير، وقد أكثرت عنه.
وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»: توفي بمصر سنة ثلاث وخمسين وقد جاوز التسعين.
وقال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين: روى عنه – يعني مسلما - مائة حديث وخمسة عشر حديثا.
وخرج حديثه ابن حبان في صحيحه، وكذلك الحاكم، وابن عوانة، وأبو محمد الدارمي.
стр. 4501
٤٩٠٠ - (م ٤) هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى البزاز الحافظ، عرف بالحمال، والد موسى بن هارون .
في كتاب عبد الغني بن سعيد: سمي بذلك لأنه كان بزازا، فتزهد، فصار يحمل الأشياء بالأجرة ويأكل منها.
وفي كتاب السمعاني: سمي بذلك لكثرة ما حمل من العلم.
وقال أبو محمد ابن الأخضر الحافظ: كان حافظا ثقة عارفا، سأل أحمد بن حنبل [ق ١٨٣/أ] مسائل في الفقه، وحكي عنه أنه قال: جاءني أحمد بن حنبل بالليل، فدق الباب علي، فقلت: من هذا؟ قال: أحمد، فبادرت إليه، وقلت: حاجة يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، شغلت اليوم قلبي. قلت: بماذا؟ قال: جزت عليك اليوم وأنت تحدث الناس، وأنت في الفيء والناس بأيديهم الأقلام والدفاتر في الشمس، لا تفعل هذا مرة أخرى، إذا قعدت فاقعد مع الناس.
وفي «طبقات القراء»: قال الأثرم: حدثني عن أحمد الثقة هارون بن عبد الله البزاز – رحمه الله تعالى –، فقد كان من الإسلام بمكان.
وقال الخلال: هارون الحمال رجل كبير في السنة، قديم في السماع، كان أبو عبد الله يكرمه، ويعرف حقه وقدمه وجلالته، وله أخبار كثيرة يطول شرحها، وهي متفرقة في الكتب، وكان عنده عن أبي عبد الله جزء كبير مسائل حسان جدا.
وفي كتاب الزهرة: روى عنه - يعني مسلما - ثمانين حديثا.
وقال أبو علي الجياني الحافظ: روى عنه البخاري ومسلم، وهو ثقة، توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين، كذا قال البخاري، ولعله روى عنه خارج الصحيح لعدم من قاله غيره.
وفي وفيات أبي القاسم البغوي: جاوز التسعين.
стр. 4502
وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة حافظا عارفا.
وخرج ابن حبان وأبو عوانة والحاكم حديثه في صحيحهم.
وذكر البخاري في آخرين وفاته يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ثلاث وأربعين.
وقال ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين»: صنف المسند.
٤٩٠١ - (د س ق) هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني، أبو عبد الرحمن بن أبي وكيع الكوفي، والد عبد الملك بن هارون .
قال ابن حبان البستي: لا يجوز الاحتجاج به، يروي المناكير الكثيرة، حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لها، وفي موضع آخر: وهارون بن عنترة، والله المستعان على أسبابه، قاله في ترجمة أبيه عنترة.
وفي تاريخ عباس بن محمد، عن يحيى: أبو عمرو هارون بن عنترة: كذاب.
стр. 4503
وقال أحمد بن صالح العجلي: ومحمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة: ثقة، وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عمرو هارون بن عنترة ليس بالمتين عندهم.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال: قال أحمد بن حنبل: يكنى أبا عمرو.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء، وكناه أبا عمرو.
وقال النسائي: أبو عمرو هارون بن عنترة: أبنا بركة بن نشيط، قال: قال أبو الحسن – وهو علي بن المديني -: أخبرني يحيى بن سعيد، قال: رأيت ابن عنترة شيخا أصلع أعور يكنى بأبي عمرو: أبنا محمد بن عيسى، سمعت عباسا، سمعت يحيى يقول: هارون بن عنترة، كنيته أبو عمرو، وقال مسلم بن الحجاج: أبو عمرو هارون بن عنترة، وقال أبو بشر الدولابي: وأبو عمرو هارون بن عنترة، وكذا قاله ابن السكن، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين» في آخرين؛ فينظر من كناه أبا عبد الرحمن غير صاحب الكمال، والله تعالى أعلم.
٤٩٠٢ - (س) هارون بن أبي عيسى الشامي، كاتب محمد بن إسحاق .
لما ذكر [] في الأطراف حديث عائشة []: " كان الناس يأتون الجمعة من العوالي "، قال: رواه (م) عن هارون بن عيسى – كذا قال – ولم أر أحدا ذكر في شيوخ «م» هارون بن عيسى فينظر.
стр. 4504
٤٩٠٣ - (د س) هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في صحيحه.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: لا بأس به.
وقال أبو علي الجياني الحافظ: هلك في نحو السبعين ومائتين، وكان أبوه محمد بن بكار قاضي دمشق.
وذكره ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين».
٤٩٠٤ - (ق) هارون بن مسلم البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
ولما روى البزار حديثه عن قتادة في النهي عن الصف بين السواري قال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا هارون، ولا نعلم أسند قتادة عن أبيه غير هذا الحديث. ولما خرجه الحاكم قال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
٤٩٠٥ - (خ م د) هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز، الضرير، نزيل بغداد .
قال الآجري: سألت أبا داود عن هارون الخزاز؟ فقال: لا بأس به. قال أبو داود: وسمعت الحسن بن علي يقول: هارون الخزاز شيخ ثقة.
وقال صاحب الزهرة: مات ببغداد سنة [ق ١٨٥/أ] ثلاث وأربعين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين وهو ابن أربع وسبعين سنة، روى عنه - يعني مسلما - إحدى
стр. 4505
وثلاثين حديثا، وروى عنه البخاري في مصنفاته وفي الجامع، عن محمد بن عبد الرحيم، عنه.
وقال الجياني: كان أسن من أحمد بن حنبل بخمس سنين أو ست.
وذكر المزي وفاته من عند جماعة، كلهم من ينبوع واحد وهو البخاري، قال: مات ببغداد لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
وفي قول المزي: قال هارون: رأيت في المنام: قيل لي: من آثر الحديث على القرآن عذب، قال: فظننت أن ذهاب بصري من ذلك - نظر؛ لما ذكره الخطيب عنه قال: رأيت في المنام قبل أن يذهب بصري بسنة كأن قائلا يقول: فذكره.
وقال أبو محمد ابن الخضر: كان ثقة.
وقال ابن قانع: ثقة ثبت.
٤٩٠٦ - (د ت) هارون بن المغيرة بن حكيم البجلي، أبو حمزة الرازي .
ذكر المزي أنه روى عنه يحيى بن معين خمسة أحاديث، والذي في تاريخ المنتجالي: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت يحيى بن معين عنه؟ فقال: شيخ صدوق ثقة، مررنا به في بستان له بالري، فكتبنا عنه نحوا من خمسة أحاديث.
ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات»، قال: قال يحيى بن معين: كتبنا عنه نحوا من خمسة أحاديث ببستان بالري.
وخرج حديثه في الصحيح الحاكم وأبو علي الطوسي الحافظان.
стр. 4506
٤٩٠٧ - (ت سي) هارون بن موسى بن أبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة العدوي، أبو موسى المدني، مولى آل عثمان بن عفان ﵁ .
قال ابن منده: ولد سنة أربع وسبعين ومائة، وطلب العلم سنة تسع وثمانين.
وقال مسلمة بن قاسم: توفي سنة ثلاث وخمسين، ثقة.
ولما ذكره ابن الأخضر نسبه: هارون بن موسى بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي فروة، كما ذكره في الكمال.
وكذا ذكره الصريفيني، قال ابن الأخضر: روى عنه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل في صحيحه، كذا قال، لم أر له متابعا، فينظر.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: هارون بن موسى الفروي ثقة، وأبوه ثقة.
٤٩٠٨ - (خ م د ت س) هارون بن موسى الأزدي العتكي مولاهم أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى الأعور النحوي البصري، صاحب القراءة .
ذكره السخاوي في «جمال القراء»، قال أبو حاتم السجستاني: أول من تتبع بالبصرة وجوه القرآن وألفها، وتبع الشاذ منها، وبحث عن أستاذه هارون الأعور، وكان من القراء، فكره الناس ذلك، وقالوا: قد أساء حين ألفها.
وقال الأصمعي: كان هارون ثقة مأمونا، وكنت أشتهي أن يضرب لما كان تأليفه الحروف، قال: وكان الأصمعي لا يذكر أحد بسوء إلا من عرفه ببدعة.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
ولما روى البزار في كتاب السنن عن موسى بن إسماعيل عنه عن حبيب المعلم
стр. 4507
حديثا، قال: ليس به بأس.
وقال العجلي: هارون بن إبراهيم الأعور ضعيف الحديث، وكان يقرئ، صاحب قراءات.
وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وأبو العرب في الضعفاء.
٤٩٠٩ - (ق) هارون بن هارون بن عبد الله بن محرز بن الهدير القرشي التيمي، أبو محرز، ويقال: أبو عبد الله المدني، أخو محرز بن هارون .
قال الساجي: ليس بذاك.
وخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه.
وذكره العقيلي، وأبو محمد بن الجارود في جملة الضعفاء، وكذا أبو العرب.
стр. 4508
٤٩١٠ - هارون أبو محمد البربري، وهو ابن إبراهيم، وقيل: ابن أبي إبراهيم: ميمون بن أيمن مولى عقار بن المغيرة .
قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: كانت عنده أحاديث صالحة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان ممن يخطئ.
وفي قول المزي: وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هارون البربري ثقة ثقة، وقال أيضا: سئل أبي عنه، فقال: هو من الثقات؛ نظر، يبين ذلك سياق كلام ابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سمعت أبي يقول: هارون البربري ثقة ثقة، قال ابن أبي حاتم: وسئل أبي عنه؟ فقال: هو من الثقات، فهذا كما ترى القائل فيه: ثقة ثقة هو أحمد بن حنبل لا أبو حاتم، وقول أبي حاتم: هو من الثقات، فكأن الشيخ اعتمد أن قول عبد الله: سمعت أبي هو عبد الرحمن بن أبي حاتم، والله تعالى أعلم.
ويزيد ذلك وضوحا قول ابن شاهين لما ذكره في كتاب «الثقات»، قال: قال أحمد بن حنبل: هارون البربري ثقة ثقة.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفين: في اسم أبيه قولان: أحدهما محمد، والثاني ميمون.
٤٩١١ - (س) هارون بن ابن أم هانئ، وقيل: ابن أم هانئ، وقيل: ابن بنتها. وهو وهم، فإنه لا يعرف لها بنت .
قال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: هارون هذا لا يعرف أصلا. والله تعالى أعلم.
стр. 4509
من اسمه هاشم
٤٩١٢ - (د س ق) هاشم بن البريد، أبو علي الكوفي، والد علي بن هاشم .
خرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وقال ابن الأثير: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، انتهى كلامه، وكأنه غير جيد، والمعروف بالوفاة في هذه السنة إنما هو ابنه علي بن هاشم، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال [ق ١٨٦/أ] قال: قال أحمد بن حنبل: ما أرى به بأسا.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة مأمون، وابنه علي بن هاشم كذاب.
ونسبه ابن حبان في كتاب «الثقات» زبيديا.
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع.
وقال الجوزجاني: هاشم بن البريد وابنه علي بن هاشم غاليان في سوء مذهبهما.
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال أحمد بن حنبل: هاشم بن البريد ثقة، وفيه تشيع قليل.
стр. 4510
٤٩١٣ - (د سي ق) هاشم بن بلال، ويقال: ابن سلام، أبو عقيل الدمشقي، قاضي واسط، ووالد سهل البيروتي، ويقال: إنه من ولد أبي سلام الحبشي .
وفي كتاب الصريفيني: هاشم بن بلال، ويقال: ابن سلال، ويقال: ابن سلام بن أبي سلام، قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: هو من ولد أبي سلام الحبشي.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: هاشم بن سلام، ويقال: سلال، وكان ثقة إن شاء الله تعالى، يقال: وكان من الشام، فقدم واسط فكان قاضيا بها.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» عرفه بالأسود.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل واسط.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
٤٩١٤ - (ت) هاشم بن سعيد، أبو إسحاق الكوفي، نزيل البصرة .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل: سألت أبي عن هاشم بن سعيد، فقال: ضعيف الحديث.
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
وذكره الساجي، وابن الجارود في «جملة الضعفاء».
стр. 4511
٤٩١٥ - (ق) هاشم بن القاسم بن شيبة بن إسماعيل بن شيبة القرشي مولاهم، أبو محمد الحراني .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه.
وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة السادسة من أهل حران.
وفي تاريخ ابن قانع في سنة تسع وخمسين ومائتين: هاشم بن قاسم السمسار - يعني: مات -، فالله أعلم أهو المذكور هنا، أم غيره.
٤٩١٦ - (ع) هاشم بن القاسم، أبو النضر الليثي، من أنفسهم، ويقال: التميمي. خراساني الأصل، لقبه قيصر بغدادي .
قال ابن سعد: ثقة، وقال ابن حبان: مات في ذي القعدة سنة خمس، وقيل: سبع، وقال الحارث بن أبي أسامة ومحمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة سبع، وذكر محمد بن جرير الطبري أنه دفن في مقابر عبد الله بن مالك، كذا [ق ١٨٦/ب] ذكره المزي، وهو كلام رجل يقتضي أنه لم ير كتاب ابن سعد، وأنى يكون رآه وجميع ما قاله من عند غيره هو قاله؟ فلو كان نقل من أصله كما يفهم من كلامه لأتى بجميع ما فيه ورشحه بكلام غيره.
قال ابن سعد: أبو النضر هاشم بن القاسم الكناني، من بني ليث من أنفسهم، وهو من أهل خراسان، نزل بغداد، وتوفي بها لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك.
وقال في موضع آخر: مات ببغداد يوم الأربعاء في ذي القعدة.
وفي قوله أيضا عن الحارث: توفي سنة سبع. وقال ابن حبان: في ذي القعدة - نظر؛ لما ذكره القراب: أنبأ العباس بن محمد القرشي: أنبا محمد بن قريش بن سليمان، عن الحارث بن أسامة، قال: مات أبو النضر ببغداد لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين.
стр. 4512
وقال البخاري في «الأوسط»: حدثني الفضل بن يعقوب: قال: مات أبو النضر سنة خمس، وقال غيره: مات ببغداد سنة سبع، في شوال أو في ذي القعدة.
وقال في «الكبير»: مات سنة سبع أو قريبا منها.
وفي قوله أيضا عن ابن حبان: في ذي القعدة؛ نظر. والذي في نسختي: رجب، واستظهرت بنسخة أخرى بخط بعض الأئمة.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أول ما كتبنا عن أبي النضر قال: إن عندي كتابا لشعبة، نحوا من ثمان ومائة حديث، سألت عنها شعبة، فحدثنا بها، وعندي غير هذه، لست أجترئ عليها، ثم حضرناه من بعد ذلك يقول في تلك الأحاديث الباقية: حدثنا شعبة، والحديث فتنة، وكان حديثه نحوا من أربعة آلاف حديث، كذا قال يحيى.
وفي تاريخ بغداد: قال أبو نعيم: أما يتقي الله قيصر يحدث عن الأشجعي بكتاب سفيان.
وقال ابن قانع: ثقة.
وفي «الاستغناء» لابن عبد البر: أثنى عليه علي وأحمد، واتفقوا على أنه صدوق ثقة.
وذكره علي بن المديني في طبقة الغرباء الثقات الآخذين عن شعبة بن الحجاج ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من الغرباء الثقات.
стр. 4513
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: لا بأس به.
وفي سؤالات مسعود عن الحاكم: حافظ ثبت في الحديث.
٤٩١٧ - (ع) هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني، ويقال: هاشم بن هاشم بن هاشم .
روى عن عامر بن سعد، روى عنه أبو ضمرة وابن نمير.
قال البزار في كتاب المسند: ليس به بأس.
وقال العجلي: مدني ثقة.
وقال ابن [ق ١٨٧/أ] سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: هاشم بن هشام بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب، أمه أم ولد، فولد هاشم بن هاشم: هاشما، وأمه: أم عمرو بنت سعد بن أبي وقاص، وقد روى هاشم عن عامر بن سعد وغيره، وروى عنه: أبو ضمرة، وعبد الله بن نمير، وغيرهما. انتهى.
فقول المزي على هذا: هشام بن هشام بن هاشم - غير جيد.
стр. 4514
من اسمه هانئ
٤٩١٨ - (س) هانئ بن أيوب الحنفي الكوفي، والد أيوب بن هانئ .
قال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: كانت عنده أحاديث، وفيه ضعف.
٤٩١٩ - (س) هانئ بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش العامري الحرشي البصري .
روى عن أبيه، وقيل: عن رجل من بلحريش، وهو وهم، روى عنه: أبو بشر، ذكره ابن حبان في «الثقات»، هذا جميع ما ذكره المزي.
والذي في كتاب «الثقات»: روايته عن رجل من بلحريش.
وكذا في «التاريخ الكبير» للبخاري، وكتاب ابن أبي حاتم الرازي، وتاريخ ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، فما أدري إيش الملجئ له إلى إنكاره. والله تعالى أعلم.
٤٩٢٠ - (د ت) هانئ بن عثمان الجهني، أبو عثمان الكوفي .
صحح ابن حبان حديثه، وكذلك الحاكم والطوسي أبو علي.
стр. 4515
٤٩٢١ - (د) هانئ بن كلثوم بن عبد الله بن شريك بن ضمضم الكناني، ويقال: الكندي الشامي .
روى عن: عمر بن الخطاب، كذا ذكره المزي.
وابن أبي حاتم، حكى عن أبيه في كتاب «الجرح والتعديل» روى عن: عمر، ولا أظنه أدرك عمر.
ونسبه أبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل، وابن حبان: هانئ بن كلثوم بن شريك، لم يذكروا عبد الله بينهما، فينظر – والله تعالى أعلم.
وذكر المزي وفاته من عند رجاء بن أبي سلمة، وأغفلها من عند ابن حبان، وهي ثابتة في كتاب، فكان ينبغي له على عادته أن يعدد في الذاكرين للوفاة [ق ١٨٧/ب].
٤٩٢٢ - (بخ د ت ص ق) هاني بن هاني الكوفي الهمداني .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عبد الله الحاكم، وأبو محمد الدارمي.
وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: كان يتشيع، وكان منكر الحديث.
وذكره في هذه الطبقة أيضا عمران بن محمد بن عمران الهمداني.
стр. 4516
٤٩٢٣ - (بخ د س) هاني بن يزيد بن نهيك بن دريد، ويقال: رويد بن سفيان ابن ضباب، وهو سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد، أبو شريح الحارثي الضبابي. وقيل: المذحجي، وقيل غير ذلك في نسبه .
كذا ذكره المزي، وهو من خط المهندس وضبطه وتصحيحه مجودا، وهو غير جيد؛ لأن قوله: وعلة صوابه: عله - بعين مضمومة، ولام مفتوحة مخففة -، وقوله: خالد غير جيد أيضا، إنما هو جلد بجيم مفتوحة، ولام ساكنة، نص على ما ذكرناه ابن حبيب، وابن ماكولا، وغيرهما.
وقال أبو القاسم البغوي: سكن الكوفة، وفي أهل الكوفة ذكره محمد بن سعد وغيره.
٤٩٢٤ - (د ت ق) هاني أبو سعيد البربري، مولى عثمان بن عفان، كانت له دار بدمشق .
كان في الأصل يعني الكمال. روى عنه: عبد الله بن بحير بن ريسان وأبو وائل القاص، قال المزي: هما واحد – يعني أن أبا وائل اسمه عبد الله -، كذا ذكره تابعا - فيما أرى - ابن ماكولا، والذي رأيته في كتاب مسلم بن الحجاج القشيري، وأبي أحمد الحاكم، وأبي عمر ابن عبد البر: أبو وائل القاص عن هاني مولى عثمان، لا يعرف اسمه.
стр. 4517
يزيد ذلك وضوحا: عدم ذكره في كنى النسائي، والدولابي؛ لأنهما ما يذكران إلا من عرف اسمه، وأيضا في كتاب ابن أبي حاتم كما في الكمال، فينظر، والله تعالى أعلم.
٤٩٢٥ - (عس) هاني مولى علي بن أبي طالب .
رأيت في كتاب أبي إسحاق الصريفيني: خرج حديثه أبو عبد الله الحاكم في الشواهد، وقتل سنة ستين من الهجرة.
стр. 4518
من اسمه هبيرة، وهدبة
وهدية، وهذيل، وهذيم
٤٩٢٦ - (٤) هبيرة بن يريم الشيباني، ويقال: الخارقي، أبو الحارث الكوفي، وأبوه يريم أبو العلاء هو يريم بن عبد ود، ويقال: ابن عبد، ويقال: ابن أسعد .
كذا ذكره [ق ١٨٨/أ] المزي تبعا لصاحب الكمال، وهو غير جيد؛ لأن هبيرة من [اليمن] إجماعا، وأنى يجتمع شيبان مع خارق من همدان، والصواب الشبامي - بشين مكسورة بعدها باء موحدة وبعد الألف ميم -، ذكره ابن سعد، وخليفة بن خياط، ومسلم بن الحجاج، وعمران بن محمد بن عمران في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
أما ابن سعد فقال: هبيرة بن يريم الشبامي من همدان، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، سمي شباما بجبل لهم، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار، وقد كانت منه هنة يوم المختار، وكان معروفا، وليس بذاك.
وقال خليفة: ومن همدان، وهو: أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيارة هبيرة بن يريم، قتل يوم الخازر مع المختار سنة ست وستين، ويقال: هو عبدي - يعني عبد همدان -.
وقال عمران: وهبيرة بن يريم الشبامي، وشبام بطن من همدان.
وفي كتاب الرشاطي: شبام هو سعيد بن عبد الله بن أسعد، وقال بعض
стр. 4519
النساب: شبام بالفتح، وليس يعرف ذلك، قاله الهمداني.
وقول ابن السمعاني: شبام مدينة باليمن، نسب إليها الشبامي - غير جيد، وفي شبام ذكره: الكلبي، وأبو عبيد، والبلاذري، وغيرهم.
وفي تاريخ البخاري الصغير: قال أبو إسحاق: قتل إلى جانبي يوم الخازر، وفي الكبير: قال أبو نعيم: كان يجيز على الجرحى مع المختار.
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال: قال يحيى بن معين: هو مجهول.
وذكره البرقي في شيوخ أبي إسحاق المجاهيل.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: أرجو أن لا يكون به بأس، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه، وقد روى غير حديث منكر.
وذكره أبو محمد ابن الجارود، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وفي تاريخ أحمد بن حنبل – رواية ابن بكير -: كان أبو يريم يؤمهم، فيقرأ بمائة من البقرة ومن آخر آل عمران، وكان يريم قد قرأ التوراة، والزبور، والإنجيل، والقرآن.
وقال أبو حاتم الرازي: وسأله ابنه: يحتج بحديثه؟ قال: لا، هو شبيه بالمجهول.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الترمذي، والطوسي، والحاكم.
وذكره أحمد بن صالح العجلي في أصحاب ابن مسعود، يعني الثقات.
стр. 4520
وقال أبو داود: قال وكيع بن الجراح: كانت من هبيرة بن يريم يوم الجازر. فقال: فلان رأيته يوم جازر يجيز على الجرحى، فقلت له قال: إنهم محلون.
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: روى عن أبيه: أبو إسحاق وأبو ميسرة، ورأى قيس بن سعد مسح على الخفين، وآمهم وهم عشرة آلاف [ق ١٨٨/ب].
٤٩٢٧ - (خ م د) هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة القيسي الثوباني، أبو خالد البصري، من بني قيس بن ثوبان، ويقال له: هداب .
قال أبو أحمد ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: كان هدبة ثقة.
وفي الزهرة: روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا، ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا.
وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة.
وفي كتاب أبي القاسم ابن عساكر: كنيته أبو خالد، ويقال: أبو عبد الله.
وزعم الرشاطي وغيره: أنه منسوب إلى ثوبان بن شهميل بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.
وقال ابن قانع: صالح، مات أول سنة ست وثلاثين، وكذا ذكر وفاته موسى بن هارون فيما ذكره القراب.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن هدبة وشيبان، فقال: هدبة أعلى عندنا، قيل
следующие страницы →