Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4516–4555 · переход к 4521.
стр. 4516
٤٩٢٣ - (بخ د س) هاني بن يزيد بن نهيك بن دريد، ويقال: رويد بن سفيان ابن ضباب، وهو سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد، أبو شريح الحارثي الضبابي. وقيل: المذحجي، وقيل غير ذلك في نسبه .
كذا ذكره المزي، وهو من خط المهندس وضبطه وتصحيحه مجودا، وهو غير جيد؛ لأن قوله: وعلة صوابه: عله - بعين مضمومة، ولام مفتوحة مخففة -، وقوله: خالد غير جيد أيضا، إنما هو جلد بجيم مفتوحة، ولام ساكنة، نص على ما ذكرناه ابن حبيب، وابن ماكولا، وغيرهما.
وقال أبو القاسم البغوي: سكن الكوفة، وفي أهل الكوفة ذكره محمد بن سعد وغيره.
٤٩٢٤ - (د ت ق) هاني أبو سعيد البربري، مولى عثمان بن عفان، كانت له دار بدمشق .
كان في الأصل يعني الكمال. روى عنه: عبد الله بن بحير بن ريسان وأبو وائل القاص، قال المزي: هما واحد – يعني أن أبا وائل اسمه عبد الله -، كذا ذكره تابعا - فيما أرى - ابن ماكولا، والذي رأيته في كتاب مسلم بن الحجاج القشيري، وأبي أحمد الحاكم، وأبي عمر ابن عبد البر: أبو وائل القاص عن هاني مولى عثمان، لا يعرف اسمه.
стр. 4517
يزيد ذلك وضوحا: عدم ذكره في كنى النسائي، والدولابي؛ لأنهما ما يذكران إلا من عرف اسمه، وأيضا في كتاب ابن أبي حاتم كما في الكمال، فينظر، والله تعالى أعلم.
٤٩٢٥ - (عس) هاني مولى علي بن أبي طالب .
رأيت في كتاب أبي إسحاق الصريفيني: خرج حديثه أبو عبد الله الحاكم في الشواهد، وقتل سنة ستين من الهجرة.
стр. 4518
من اسمه هبيرة، وهدبة
وهدية، وهذيل، وهذيم
٤٩٢٦ - (٤) هبيرة بن يريم الشيباني، ويقال: الخارقي، أبو الحارث الكوفي، وأبوه يريم أبو العلاء هو يريم بن عبد ود، ويقال: ابن عبد، ويقال: ابن أسعد .
كذا ذكره [ق ١٨٨/أ] المزي تبعا لصاحب الكمال، وهو غير جيد؛ لأن هبيرة من [اليمن] إجماعا، وأنى يجتمع شيبان مع خارق من همدان، والصواب الشبامي - بشين مكسورة بعدها باء موحدة وبعد الألف ميم -، ذكره ابن سعد، وخليفة بن خياط، ومسلم بن الحجاج، وعمران بن محمد بن عمران في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
أما ابن سعد فقال: هبيرة بن يريم الشبامي من همدان، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، سمي شباما بجبل لهم، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار، وقد كانت منه هنة يوم المختار، وكان معروفا، وليس بذاك.
وقال خليفة: ومن همدان، وهو: أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيارة هبيرة بن يريم، قتل يوم الخازر مع المختار سنة ست وستين، ويقال: هو عبدي - يعني عبد همدان -.
وقال عمران: وهبيرة بن يريم الشبامي، وشبام بطن من همدان.
وفي كتاب الرشاطي: شبام هو سعيد بن عبد الله بن أسعد، وقال بعض
стр. 4519
النساب: شبام بالفتح، وليس يعرف ذلك، قاله الهمداني.
وقول ابن السمعاني: شبام مدينة باليمن، نسب إليها الشبامي - غير جيد، وفي شبام ذكره: الكلبي، وأبو عبيد، والبلاذري، وغيرهم.
وفي تاريخ البخاري الصغير: قال أبو إسحاق: قتل إلى جانبي يوم الخازر، وفي الكبير: قال أبو نعيم: كان يجيز على الجرحى مع المختار.
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال: قال يحيى بن معين: هو مجهول.
وذكره البرقي في شيوخ أبي إسحاق المجاهيل.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: أرجو أن لا يكون به بأس، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه، وقد روى غير حديث منكر.
وذكره أبو محمد ابن الجارود، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وفي تاريخ أحمد بن حنبل – رواية ابن بكير -: كان أبو يريم يؤمهم، فيقرأ بمائة من البقرة ومن آخر آل عمران، وكان يريم قد قرأ التوراة، والزبور، والإنجيل، والقرآن.
وقال أبو حاتم الرازي: وسأله ابنه: يحتج بحديثه؟ قال: لا، هو شبيه بالمجهول.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الترمذي، والطوسي، والحاكم.
وذكره أحمد بن صالح العجلي في أصحاب ابن مسعود، يعني الثقات.
стр. 4520
وقال أبو داود: قال وكيع بن الجراح: كانت من هبيرة بن يريم يوم الجازر. فقال: فلان رأيته يوم جازر يجيز على الجرحى، فقلت له قال: إنهم محلون.
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: روى عن أبيه: أبو إسحاق وأبو ميسرة، ورأى قيس بن سعد مسح على الخفين، وآمهم وهم عشرة آلاف [ق ١٨٨/ب].
٤٩٢٧ - (خ م د) هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة القيسي الثوباني، أبو خالد البصري، من بني قيس بن ثوبان، ويقال له: هداب .
قال أبو أحمد ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: كان هدبة ثقة.
وفي الزهرة: روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا، ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا.
وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة.
وفي كتاب أبي القاسم ابن عساكر: كنيته أبو خالد، ويقال: أبو عبد الله.
وزعم الرشاطي وغيره: أنه منسوب إلى ثوبان بن شهميل بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.
وقال ابن قانع: صالح، مات أول سنة ست وثلاثين، وكذا ذكر وفاته موسى بن هارون فيما ذكره القراب.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن هدبة وشيبان، فقال: هدبة أعلى عندنا، قيل
стр. 4521
له في سماعه مع أخيه من الشيوخ، قال: لا ينكر السماع، وقال علي بن نصر: [لا] يرى يوما مع أخيه.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٩٢٨ - (ق) هذيل بن الحكم الأزدي، ويقال: المسعودي، أبو المنذر البصري .
قال يحيى بن معين – فيما ذكره الصريفيني -: الهذيل بن الحكم، قد رأيته بالبصرة، وكتبت عنه ولم يكن به بأس، وهذا الحديث - يعني حديث: " موت غربة شهادة " - منكر ليس بشيء، وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
٤٩٢٩ - (د ق) الحرماس بن حبيب العنبري .
عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ –، قال ابن حبان في كتاب «الصحابة»: الهرماس بن حبيب العنبري، له صحبة.
٤٩٣٠ - (د س) الهرماس بن زياد الباهلي، أبو حدير البصري، له صحبة .
قال ابن حبان: عداده في أهل اليمامة.
وقال البغوي: سكن اليمامة، وقال أبو أحمد العسكري: هرماس بن زياد بن بكر عمرو بن عامر، وقيل: هرماس بن زياد بن مالك بن عبد العزى بن عامر بن ثعلبة بن عثمان بن قتيبة، يعني ابن مالك بن عصر بن سعد بن قيس علان بن مضر، وفد مع أبيه إلى النبي ﷺ وبايعه، وهو وأبوه من ساكني اليمامة، وذكره بعضهم أنه خرج يريد النبي ﷺ –، فبلغه وفاته قبل أن يرد.
стр. 4522
وفي كتاب أبي نعيم: وقيل: اسمه شريح، وقال أبو عمر: طال عمره.
وقال المرزباني هو أحد بني سهم بن عمرو، من رهط أبي أمامة الباهلي، وذكر له شعرا في معجمه.
وزعم مسلم في الوحدان أن عكرمة بن عمار تفرد بالرواية عنه.
وقاله أيضا أبو صالح المؤذن، وأبو الفتح الأزدي زاد: وقد روى عنه بعض ولده شيئا.
وفي كتاب أبي زكريا بن منده: هو آخر من مات من الصحابة باليمامة، وقال عكرمة بن عمار: كتبت عنه سنة [] ومائة.
٤٩٣١ - (س ق) هرمي بن عبد الله، وقيل: ابن عمرو، وقيل: ابن عبد الله بن [ق ١٨٩/أ] هرمي الأنصاري الواقفي، ويقال: الحطمي، مدني مختلف في صحبته .
له حديث واحد في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن. في إسناده اضطراب، كذا كلام المزي؛ وفي تاريخ البخاري: قال عبد الله بن صالح عن الليث، عن عمر مولى غفرة، عن عبد الله بن السائب، عن ابن حصين، عن عبد الله بن هرمي الخطمي، ولا يصح عبد الله.
стр. 4523
وسماه أبو عمر ابن عبد البر: هرم بن عبد الله.
وقال أبو نصر ابن ماكولا: وأما هرمي - بفتح الهاء، وبعد الميم ياء - فهو هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب بن سالم، وهو واقف شهد الخندق، ثم ذكر ما ذكره عنه المزي، وأغفل منه - إن كان نقله من أصله -: وهرمي بن عبد الله حدث عن خزيمة بن ثابت، روى عنه عبد الملك بن عمرو الخطمي، وعمرو بن شعيب، وقيل فيه: هرم.
وقال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة: هرمي بن عبد الله الواقفي. أنبا إسماعيل بن الفضل: أنبا أحمد بن علي بن خلف؛ أنبأ أبو طاهر، أنبا أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا يعقوب بن الأحمر، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفي، عن هرمز بن عبد الله - رجل من قومه، كان ولد في عهد النبي ﷺ ، وأدرك أصحاب النبي ﷺ متوافرين - قال: قال رسول الله ﷺ : «من سمع الأذان بالجمعة ثم لم يأتها كان في التي بعدها أطول .... » الحديث مطولا. قال: ورواه أبو زهير عن ابن إسحاق مختصرا.
стр. 4524
من اسمه هرير، وهريم، وهزال، وهزيل
٤٩٣٢ - (د) هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج الأنصاري المدني .
ذكره أبو الحسن الدارقطني، قال: لم يسمع من عائشة ﵂، ولم يدركها.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وعاب المزي على صاحب الكمال قوله: وروى عنه عبد الحميد بن أبي عيسى، قال: وهو خطأ، إنما هو عبد المجيد بن أبي عبس، انتهى. أما رده عليه في عيسى وأنه عبس - فصحيح لا شك فيه، وأما عبد الحميد فهو في كتاب ابن أبي حاتم، وابن حبان، والبخاري، فصاحب الكمال مع هؤلاء، وكفى بهؤلاء قدوة.
وفي كتاب ابن ماكولا: روى عنه: إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب.
٤٩٣٣ - (ع) هريم بن سفيان، أبو محمد البجلي الكوفي .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال: قال أبو عبد الله
стр. 4525
أحمد بن حنبل: صالح الحديث، وقال عثمان: يعني ابن شيبة: هو ثقة صدوق ثبت.
وقال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه: اتفقا جميعا على الاحتجاج بهريم بن سفيان.
وقال البزار: صالح الحديث، ليس بالقوي.
وقال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
وزعم المزي أن صاحب الكمال قال: روى عنه إسحاق بن منصور الكوسج، والصواب: السلولي، انتهى. الذي رأيت في غير ما نسخة قديمة من كتاب الكمال: السلولي على الصواب، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: صدوق.
٤٩٣٤ - (م) هريم بن عبد الأعلى بن الفرات الأسدي، أبو حمزة البصري .
خرج أبو عوانة الأسدي حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: لا أعرفه.
وفي كتاب الزهرة: روى عنه - يعني مسلما - أربعة أحاديث.
٤٩٣٥ - (س) هزال بن يزيد بن ذباب بن كليب الأسلمي .
قال أبو عمر: هزال بن ذباب بن يزيد بن كليب، روى عنه: ابنه، ومحمد بن المنكدر حديثا واحدا ما أظن له غيره: " لو سترته بردائك "،
стр. 4526
وبعضهم يقول: إن بين هزال وابن المنكدر: نعيمَ بن هزال.
وقال البغوي: سكن المدينة، وذكره العسكري في بني أسلم، من أفصى، وابن سعد في بني مالك بن أقصى، أخوه أسلم، ذكره في طبقة الخندقيين.
٤٩٣٦ - (خ ٤) هزيل بن شرحبيل الأودي الكوفي الأعمى، أخو الأرقم .
قال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: الهزيل بن شرحبيل الأودي، من مذجح، وكان ثقة.
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في «الثقات»، ولم يذكر المزي له وفاة البتة، وهي ثابتة في كتاب الثقات، قال ابن حبان: مات بعد الجماجم، وكذا قاله خليفة بن خياط – الذي إذا كانت الترجمة شامية نقله كلامه – في الطبقة الأولى.
وقال الهيثم في هذه الطبقة: توفي زمن بشر بن مروان.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة.
وقال العجلي: روى عنه: الزهري، وكان ثقة من أصحاب عبد الله [ق ١٩٠/أ] ابن مسعود، وكان أعمى.
ولما ذكره أبو موسى في جملة الصحابة، قال: قيل: إنه أدرك الجاهلية، وهو من تابعي أهل الكوفة.
стр. 4527
من اسمه هشام
٤٩٣٧ - هشام بن إبراهيم .
قال ابن عساكر: روى عنه أبو داود فيما ذكره ابن خلفون، لم ينبه عليه المزي.
٤٩٣٨ - (٤) هشام بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، أبو عبد الرحمن المدني. أخو عبد الرحمن .
قال البخاري: يقال: السهمي، كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري: هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة القرشي، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي، وأما الذي زعم أنه سهمي فابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات»، قال: هشام بن إسحاق بن الحارث بن كنانة السهمي القرشي، وقد قيل: هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي، وأبو عبد الله الحاكم.
٤٩٣٩ - (د ت س) هشام بن إسماعيل بن يحيى بن سليمان بن عبد الرحمن الحنفي، وقيل: الخزاعي، أبو عبد الملك الدمشقي العطار .
فرق أبو حاتم الرازي بين هشام بن إسماعيل الحنفي، وبين هشام بن إسماعيل العطار، أبي عبد الملك الدمشقي، فينظر.
وقال العجلي: هشام بن إسماعيل العطار، دمشقي، ثقة، رجل صالح، لم
стр. 4528
يكن بدمشق في زمانه أحد أفضل منه.
٤٩٤٠ - (د س) هشام بن بهرام، أبو محمد المدائني .
في كتاب أبي إسحاق الصريفيني: هو الصيدلاني.
قال ابن حبان: مستقيم الحديث.
وفي كتاب «الزهرة»: عرفه بالدلال، وعاب المزي على صاحب الكمال ذكره في شيوخ أفلح بن حميد، مستندا – فيما أظن – إلى ما ذكر في «تاريخ بغداد» من روايته عن شيخ عنه، فإن كان هذا مستنده فغير جيد؛ لأن الإنسان قد يروي عن شيخ، ويروي عن آخر عنه، وعن آخرين عنه، وإن كان مستنده غير هذا فكان الأولى [ذكره]، ثم إنا نظرنا في متابع لواحد منهما على قوله، فوجدنا سلف صاحب الكمال الحافظ أبا علي الغساني، وأبا حاتم الرازي، وقال: أدركته - يعني هشاما – ولم أكتب عنه، وكفى بهذين سلفا وقدوة، والله تعالى أعلم، اللهم إلا إذا صرح إمام حافظ بعدم سماعه منه، فيكون العيب لازما لهذين دونه.
٤٩٤١ - (خ م س) هشام بن حجير المكي .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة شرفها الله تعالى، وقال: كان ثقة، وله أحاديث.
وفي رواية صالح بن أحمد، عن ابن المديني، قال: قرأت على يحيى حديثا فيه هشام بن حجير، فتكلم فيه بشيء، قلت: أضرب على حديثه؟ قال: نعم، وفي موضع آخر: إن شئت ضربت عليه [ق ١٩٠/ب].
стр. 4529
وقال الساجي: صدوق، وروى عنه ابن عيينة فأكثر، وقيل لأحمد بن حنبل: عمرو بن مسلم الجندي الذي روى عنه ابن عيينة ومعمر - هو أضعف من هشام بن حجير؟ فقال: هو ضعيف، وقال ابن عيينة: قال ابن شبرمة: ليس بمكة أفقه من هشام بن حجير.
وفي كتاب العقيلي: قال ابن عيينة: لم نأخذ منه إلا ما لا نجد عند غيره.
وقال أبو أحمد ابن عدي: له نحو خمسة عشر حديثا.
وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل اليمن.
٤٩٤٢ - (ع) هشام بن حسان الأزدي القردوسي، أبو عبد الله البصري، والقراديس ولد قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد .
كذا هو بخط المهندس وضبطه وتصحيحه – عن الشيخ. والصواب، والذي ذكره النسابون - الكلبي فمن بعده -: زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.
وذكر المزي – ومن خط المهندس وضبطه وتصحيحه – عن أبي أحمد: والقرداس والحراميز والعفاة ولقيط وعرمان إخوة، انتهى. الذي رأيت بخط أبي العباس ابن الأعرابي أخي أبي عبد الله ابن الأعرابي، وعن أبي سحبل عبد الوهاب بن خراش صاحب النوادر، وبخط أبي محمد الرشاطي، ومحمد بن يوسف المنعوت بالرضى الشاطبي، وأبي محمد الدمياطي مجودا: العقاة وعرمان.
стр. 4530
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة: كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين، وعن سعيد بن أبي قرة: أن محمدا قال: هشام منا أهل البيت. وكان ثقة – إن شاء الله تعالى –، كثير الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مات أول يوم من صفر سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة، وكان من العباد الخشن البكائين بالليل.
وفي كتاب المنتجالي: أراد هشام الحج، فجاءت الإبل فأبركت على الباب، وخبزت سفرته، فخرج لبعض حاجته، فرجع وأمه مدثرة، فجاء فقال: ما لك يا أمه، فقال له بعض أهل البيت: ليس بها مرض ولكن من أجلك. فقال: يا أمه، قد كنت أريد الحج، وقد بدا لي فيه، فأمضى الكراء للجمالين، وجلس فما حج ولا اعتمر، حتى ماتت أمه، فكان لا يفوته حج ولا عمرة. وكان يديم الصوم، فغشي عليه يوم جمعة، فسقط، فقالت له أمه: لا تصم يوم الجمعة، فما صام يوم الجمعة حتى ماتت، ثم جعل يشدد [ق١٩١/أ] الصوم ولا يفطر، وقال حماد بن سلمة: كانت رؤية هشام تبكي، وقال عمرو بن علي: كان من البكائين.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان – يعني ابن أبي شيبة -: كان ثقة.
وذكره خليفة في الطبقة السادسة من أهل البصرة، والهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة، وقال: مولى الأزد، توفي في وسط خلافة أبي جعفر بعد قتل إبراهيم بن ميسرة.
стр. 4531
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: صلى عليه سعيد بن أبي عروبة.
وقال أبو داود: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء؛ لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب.
٤٩٤٣ - (م د س) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي .
قال أبو نعيم الحافظ: استشهد بأجنادين من أرض الشام، كذا ذكره المزي، ولم يتبعه عليه، وهو غير جيد؛ لأن أبا نعيم نفسه ذكر بسنده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم - وهو على حمص - قد شمس أناسا من النبط في أداء الجزية، فقال له هشام: يا عياض، إن رسول الله ﷺ – قال: " إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ".
وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بمدة طويلة، والذي يذكر أصحاب التاريخ أنه قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة هشام بن العاص.
وقال أبو أحمد العسكري: كان هشام بن حكيم صليبا مهيبا، له نظر وصلاح ﵁، وقال أبو القاسم عبد الصمد في تاريخه: كان واليا بحمص، بذاك أخبرني أحمد بن عمير، عن ابن سميع، وقال في موضع آخر: له بالشام حديث، وأخباره تدل على أنه حمصي.
٤٩٤٤ - (د ق) هشام بن خالد بن زيد - ويقال: ابن يزيد - بن مروان، أبو مروان الأزرق السلامي، ويقال: مولى بني أمية الشامي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
وقال عمرو، وجعفر بن أحمد، وابن زبر: مات سنة تسع وأربعين، زاد عمرو:
стр. 4532
يوم الأربعاء لسبع ليال يعني: جمادى الأولى. ومولده سنة أربع وخمسين، وقال غيره: سنة ثلاث وخمسين، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين:
الأول: إغفاله وفاته من كتاب ابن حبان سنة تسع وأربعين ومائتين في آخرها.
الثاني: هو إنما نقل هذه الترجمة من كتاب ابن عساكر، فقوله: وقال غيره - لا يصلح؛ لأن أبا القاسم ذكر مولده في سنة ثلاث وخمسين، عن جعفر بن أحمد بن الرواس عنه، وقال في النبل: مات يوم الأربعاء لست ليال بقين من جمادى الأولى.
وقال مسلمة في كتاب الصلة: ثقة، مولى هشام بن عبد الملك.
وقال الجياني: ثقة، توفي سنة أربعين ومائتين [ق ١٩١/ب].
٤٩٤٥ - (ت ق) هشام بن زياد بن أبي يزيد الأموي مولاهم، أبو المقدام بن أبي هشام البصري، أخو الوليد بن أبي هشام .
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وقال الدارقطني: ضعيف.
وترك ابن المبارك حديثه، وقال في موضع آخر: ارم به.
ولما روى أبو علي الطوسي حديثه في فضائل القرآن عن الحسن، قال: يضعف في الحديث.
стр. 4533
وقال ابن سعد في الطبقات الكبير من أهل البصرة: كان ضعيفا في الحديث.
وفي تاريخ البخاري: ضعيف، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه.
وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه.
وقال أبو أحمد الجرجاني: وأحاديثه يشبه بعضها بعضا، والضعف بين على رواياته.
وقال أحمد بن صالح العجلي: ضعيف، وفي موضع آخر: متروك الحديث.
ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء، قال: قال أحمد بن حنبل: ليس حديثه بشيء.
وذكره الساجي، وأبو العرب، وابن شاهين، وابن الجارود في جملة الضعفاء، والبرقي فيمن ترك حديثه.
وفي قول المزي: قال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بثقة، وفي موضع آخر: ليس بشيء - نظر؛ لأن النسائي قال في كتاب «التمييز» في موضع واحد: ليس بشيء، مدني، سكن البصرة، ضعيف.
стр. 4534
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد، وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف لا يفرح بحديثه.
٤٩٤٦ - (ع) هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري .
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب «الثقات»، ومسلم في الطبقة الثالثة من أهل البصرة.
٤٩٤٧ - (خت م ٤) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، ويقال: أبو سعيد القرشي مولاهم. يقال له: تميم زيد بن أسلم، ويقال: مولى بني مخزوم، كوفي .
كذا ذكره المزي، ولم أر له فيه معتمدا قديما، فينظر، وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة، وقال: كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل، ومات بالمدينة في خلافة المهدي، وكان كثير الحديث يستضعف، وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط في الطبقة السابعة.
وأما ابن قانع فذكر وفاته في سنة تسع وخمسين ومائة.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليا يعني ابن المديني، فقال: صالح، ولم يكن بالقوي.
ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال: قد احتج به مسلم.
وقال الساجي: هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق، كان يحيى بن سعيد لا [ق ١٩٢/أ] يحدث عنه، وأما ابن مهدي فحدث.
стр. 4535
وذكره البرقي في باب: من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه، وقال: قال لي يحيى بن معين: ضعيف، حديثه مختلط.
وذكره العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود، والمنتجالي، وابن السكن، والفسوي، وأبو بشر الدولابي، والبلخي في جملة الضعفاء.
وقال الخليلي في «الإرشاد»: قالوا: إنه واهي الحديث، يروي قصة المواقع في رمضان، وهذا أنكره الحفاظ قاطبة من حديث الزهري مقطوعا عن أبي هريرة، قال أبو زرعة الرازي: أراد وكيع الستر على هشام بن سعد بإسقاط أبي سلمة.
وقال أبو أحمد: ضعيف.
٤٩٤٨ - (بخ م ٤) هشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش البخاري، ابن مالك ابن عامر بن مالك النجار .
كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، والصواب: الحسحاس - بحائين وسينين مهملات - ذكره غير واحد. يقول حسان بن ثابت:
[ديار من بني الحسحاس قفر ... فيها الروامس والسماء]
وقال البخاري: ابن عم أنس بن مالك، وقال ابن حبان: عمه.
وقال أبو أحمد العسكري، وابن سعد: ومن بني عدي بن النجار: هشام بن عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن غنم بن عامر بن
стр. 4536
عدي بن النجار، زاد أبو أحمد: وهو ابن عم أنس.
روى حميد بن هلال: كان رجال من الحي يتخطون هشام بن عامر إلى عمران بن حصين وغيره من أصحاب رسول الله ﷺ –، فقال: إنكم لتتخطوني إلى رجال ما كانوا أخص لرسول الله ﷺ مني، ولا أوعى لحديثه مني، ولما كان زمن ابن زياد، كان الناس بالبصرة يأخذون الدراهم بالدنانير نسيئة، فروى لهم في ذلك هشام حديثا وأنه ربا، زاد ابن سعد: وأمه من بهراء، وتوفي بالبصرة، وله بها عقب.
وذكر المزي في الرواة عنه: حميد بن هلال. وأبو حاتم بين في كتابه أن روايته عن مرسله.
٤٩٤٩ - (ع) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، أبو بكر البصري الربعي، من بكر بن وائل. وقيل: الجحدري، والد معاذ .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: مات سنة ثلاث، أو أربع وخمسين ومائة. وقال البزار: هشام أحفظ من أبي هلال.
وفي تاريخ البخاري، قال شعبة: كان هشام أحفظ مني وأقدم، وقال محمد بن محبوب: مات سنة ثلاث وخمسين.
وفي قول المزي: الربعي، وقيل: الجحدري [ق ١٩٢/ب]- نظر؛ لأن جحدرا هو: ربيعة، فالربعي والجحدري على هذا واحد، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ذكر عن يحيى بن معين قال: كان يحيى بن سعيد: إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره.
стр. 4537
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: مولى بني قيس بن ثعلبة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة: يرمى بالقدر.
وقال الغلابي: ثنا أحمد بن حنبل: ثنا يحيى بن سعيد قال: مات هشام سنة نيف وخمسين، وقال الهيثم في الطبقة الرابعة: مات زمن أبي جعفر، وقال ابن قانع: مولى ساوس.
وفي «البيان والتبيين» لعمرو بن بحر: وكما يقولون: هشام الدستوائي، وإنما قيل له ذلك؛ لأن الإباضية كانت تبعث إليه ثياب من صدقاتها دستوائية، فكان يكسوها الأعراب الذين يكونون بالجناب، فأجابوه إلى قول الإباضية، وكانوا قبل ذلك لا يزوجون الهجناء، فأجابوه إلى السوية وزوجوا هجينا، فقال حاجب الدستوائي في ذلك:
إنا وجدنا الدستوائينا ... الصائمين المتعبدينا
أفضل منكمْ حسبا ودينا ... أفيكمُ من ينكح الهجينا
وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه: لم يسمع من يحيى بن أبي كثير، إنما قال: كتب إلى يحيى.
ولما ذكره الجوزجاني فيمن تكلم في القدر قال: وكان من أثبت الناس.
٤٩٥٠ - (د س ق) هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني، أبو تقى الحمصي .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: لا بأس به، توفي بحمص سنة
стр. 4538
إحدى وخمسين، وهو مولى بني أمية، وكذا ذكر وفاته وولاءه أبو علي الجياني.
وقال أبو محمد بن الأخضر: ثقة متقن.
٤٩٥١ - (ع) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان من عقلاء الناس: حدثنا عنه أبو خليفة، مات سنة سبع وعشرين.
وفي قول المزي: قال ابن سعد، والبخاري، وغير واحد: مات سنة سبع وعشرين ومائتين، قال بعضهم: في صفر، وقال البخاري: في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة؛ نظر في مواضع:
الأول: ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: كان ثقة حجة ثبتا، توفي بالبصرة في غرة شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة.
الثاني: قوله: قال البخاري: في ربيع [ق ١٩٣/أ] الآخر، والذي رأيت في «التاريخ الكبير»: سنة سبع وعشرين. وفي «الأوسط»: مات أبو الوليد هشام بن عبد الملك، وأحمد بن عبد الله بن يونس، في ربيع الأول سنة سبع وعشرين، وهذا يحتمل أن يكون عن ابن يونس، أو عنهما، وقد استظهرت نسخة أخرى، والله أعلم، وفي شهر ربيع الأول ذكر وفاته الفراء في «الطبقات» وغيره.
стр. 4539
الثالث: أغفل من تاريخ البخاري الكبير: ويقال: مات سنة ست وعشرين ومائتين.
الرابع: قوله: وقال البخاري في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة؛ ذكر الكلاباذي، وصاحب كتاب «الزهرة»، أن البخاري قال: مات يوم الجمعة سنة سبع وعشرين. زاد في الزهرة: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة أحاديث، ونسبه برتيا، يعني القرية التي بنواحي بغداد.
الخامس: قوله: قال بعضهم: في صفر، الذي رأيت ذكر وفاته في صفر من القدماء أبي داود، لكنه قال: مات سنة ست وعشرين ومائتين.
وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة متقنا، وقال ابن قانع: ثقة مأمون ثبت، وزعم بعضهم أنه كان يلقب الكبش، قال بعضهم:
شيبان والكبش حدثاني ... شيخان بالله عالمان
قال: إذا كنت فاطميا ... فاصبر على وحشة الزمان
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل البصرة، وابن شاهين في كتاب «الثقات».
وفي الطبقات للفراء: وقيل: مات سنة تسع وعشرين - وليس بمحفوظ - وله أربع وتسعون سنة، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة. روى عن أحمد بن حنبل.
٤٩٥٢ - (ع) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو المنذر، وقيل: أبو عبد الله المدني .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: يكنى أبا المنذر، وقد قيل: أبا
стр. 4540
بكر، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين، وقد قيل: إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان حافظا متقنا، ورعا فاضلا.
وفي «المراسيل»: سمعت أبي يقول: لا يثبت لهشام بن عروة لقي [عبد الرحمن بن] كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد.
وفي تاريخ البخاري: سمع ابن عمر، وابن الزبير، وقال فروة: ثنا علي بن مسهر عن هشام: صعدت إلى ابن عمر فقبلني، وأنا ابن عشر سنين، أو نحوه.
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: أم هشام، أم ولد، وولدت له فاطمة بنت المنذر: محمدا والزبير وعروة، ومات ببغداد، ودفن في مقابر الخيزران سنة ست وأربعين. المزي ذكر عن ابن سعد توثيقه، ولما عدد ذاكري وفاته لم يذكره، فينظر.
وذكره خليفة في الطبقة السادسة، والهيثم بن عدي في الثالثة.
وفي قول المزي: قال الهيثم، وعبدة، وخليفة، والزبير: مات سنة ست وأربعين، قال الهيثم: ببغداد، وقال الزبير: بمدينة السلام - نظر؛ فإن خليفة لما ذكره في تاريخه، قال: مات ببغداد سنة ست وأربعين ومائة، وكذا ذكره عنه أيضا الكلاباذي، وغيره.
стр. 4541
ولما ذكره [ق١٩٣/ب] ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال يحيى بن سعيد: وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم، فقال: ملي، عن ملي.
وفي تاريخ المنتجيلي: عن مالك: كان شعر هشام إلى المنكبين، وكانت له شعرة حسنا جدا بيضاء، وكان يلبس ثوبين ممصرين، وأنشد له المرزباني - يرثي أباه -:
عروة الخير قد أصيب فأمسى ... تحت رمس وجندل منضود
شهدوا موته وغيب عنهم ... لهف نفسي عليه من مفقود
كان بالجار والضعيف رحيما ... وثمالا للجائع المجهود
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: أبو المنذر، ويقال: أبو بكر، أمه خراسانية اسمها: صافية.
وقال الآجري عن أبي داود: لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، وقال: لم يحدث عروة بهذا، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر.
وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله: مات هشام هاهنا - يعني ببغداد، أو بالكوفة -.
وفي كتاب الزبير: قال هشام: وضع عندي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وصيته، ولما قدم أبو جعفر المنصور المدينة جاءت بنو أسد إلى هشام، فقالوا: قد بلغنا رأي أمير المؤمنين فيك، ونحن نحب أن تكلمه فينا وتستقرض لنا. فقال هشام: حياكم الله، ما من أحد أحب إلي من قومي، ثم الأقرب، فالأقرب. فإن اتسع لي ما عند أمير المؤمنين أفعل، وإن يضق علي فسأقتصر بذلك على أدنى الناس مني، قال: فأعطاه الخليفة فرائض، فاقتصر
стр. 4542
بها على ولده وولد بنيه، فوالله ما استطاع أحد أن يتعلق عليه منع ولا خلاف.
وفي كتاب العقيلي: قال ابن لهيعة: كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه، وربما مكث سنة لا يكلمه.
وقال أبو الأسود: لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة، قال: وأبو الأسود يتيم عروة [] هشام.
وقال العجلي: لم يكن يحسن يقرأ كتبه، كتبت عنه ثلاث مجالس، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا، إنما كان يرسل عنه.
٤٩٥٣ - (خ ٤) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي، ويقال: الظفري، أبو الوليد الدمشقي، خطيب المسجد الجامع بها .
كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين النسبتين، وهو غير جيد؛ لأن الكلبي وغيره قالوا: ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم بطن من سليم.
ولما ذكر الكلاباذي هشاما هذا قال - كما قال المزي -: السلمي، ويقال: الظفري؛ رد ذلك عليه أبو الوليد الوقشي، فقال: ظفر هذا من سليم، وأرى أبا نصر - لجهله بالنسب - عد ذلك خلافا. والله تعالى أعلم.
وقال السخاوي: في «جمال القراء» تأليفه: هشام ثقة أمين عند أئمة الحديث.
وقال الخليلي: روى عنه حديث: إن الله تعالى لا يقبض العلم نحوا آمن ستمائة رجل.
стр. 4543
قال البزار: آفته أنه ربما لقن أحاديث فذكرها، وقد روى عنه أبو عبيد، وغيره.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مات سنة خمس وأربعين ومائتين، آخر المحرم.
وقال ابن سعد: راوية الوليد بن مسلم.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: تكلم فيه، وهو جائز الحديث صدوق.
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي: سمعت عبدان [ق١٩٤/أ] يقول: ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر، فيجب للحيتي أن تحلق، قال أحمد بن أبي الحواري: وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار، فيجب للحيتي أن تحلق.
سمعت عبدان يقول: قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه، فقال: يا أهل الحديث. لا تفعلوا؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سلام، قال هشام: ونظر يحيى بن معين في حديثي كله، إلا حديث سويد بن سعيد، فإنه قال: سويد ضعيف.
وسمعت عبدان يقول: خطب هشام يوما، فقلت: يا أبا الوليد، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام، تلك كانت أبلغ، فقال لي: اسكت يا صبي، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة.
стр. 4544
وفي كتاب الزهرة: هشام بن عمار بن نصير بن أيوب، روى عنه - يعني البخاري - أربعة أحاديث.
وفي قول المزي: قال البخاري: مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس وأربعين - نظر، والذي في تاريخه ونقله عنه الأئمة: مات أراه بدمشق آخر يوم من المحرم.
٤٩٥٤ - (٤) هشام بن عمرو الفزاري .
ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات».
٤٩٥٥ - (خت ٤) هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي، أبو عبد الله، ويقال: أبو العباس، شامي، نزل بغداد .
قال ابن حبان: من أهل صيداء، ولربيعة بن عمرو صحبة.
وزعم المزي، أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة، من أهل الشامات، لم يذكر عنهما شيئا فكان ماذا، وذلك أنه نقل هذه الترجمة من كتاب ابن عساكر، وابن عساكر ذكر هذا الكلام ليستدل على أن هشام بن الغاز من أهل الشام، فأراد المزي أن لا يخلي هذه الترجمة من شيء من الأشياء، وما علم - غفر الله تعالى لنا وله - أن ابن سعد لما ذكره في المكان المذكور قال: قد رووا عنه.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، والحاكم، والدارمي،
стр. 4545
وابن الجارود، وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» [ق ١٩٤/ب].
٤٩٥٦ - (ق) هشام بن يحيى بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ابن عم عكرمة بن خالد .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وقال البخاري: يعد في أهل الحجاز.
٤٩٥٧ - (خ ٤) هشام بن يوسف، أبو عبد الرحمن الصنعاني الأبناوي، من أبناء الفرس، قاضي صنعاء .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال أحمد بن حنبل، وابن سعد: مات سنة سبع وتسعين ومائة، وقال الحضرمي: أخبرت أنه مات في سنة سبع وتسعين ومائة، كذا ذكره المزي، وما أدري من أي أمريه أعجب: أمن ترشيحه كلام أحمد وابن سعد بما هو ممرض عند المطين، أو من إغفاله وفاته من كتاب الثقات بزيادة ليست عند هؤلاء؟ !
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مات سنة سبع وتسعين ومائة، وهو على القضاء بصنعاء.
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل اليمن: وروى عن معمر رواية كثيرة.
وقال خليفة في الخامسة: مات سنة تسع وتسعين.
وفي سؤالات مسعود قال الحاكم: ثقة مأمون.
стр. 4546
وقال يحيى بن منصور المخضوب: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: عبد الرزاق أوسع علما من هشام بن هشام، وهشام أنصف منه.
وفي تاريخ البخاري: قال إبراهيم بن موسى: قال لنا عبد الرزاق ثم رجل – يعني بصنعاء –: إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره – يعني هشام بن يوسف -، قال أبو عبد الله: ولم يكن من القدماء.
وقال أبو داود: سوى هشام بن يوسف على سفيان ثوبه، فقال: ما أخلقك للسلطان! فولى القضاء لحماد البربري.
وزعم المزي أنه روى عن أبي بكر بن أبي مريم الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال عبد الله بن المديني: قلت لأبي: إن الشاذكوني حدث عن هشام بن يوسف عن أبي بكر بن أبي مريم، فأنكره أبي أشد الإنكار، وقال: لم يسمع هشام من أبي بكر بن أبي مريم شيئا.
وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، روى عنه الأئمة كلهم. قال ابن معين: قصدته فقال لي: يكفيك عبد الرزاق، فعدت الثاني والثالث. فقال: أو تعود؟ فقلت: والله لو احتجت أن أقيم دهرا هنا ووجدت إلى الخير سبيلا ما فارقتك، فقال: يا بني، إنما جربتك وحرصك على العلم، فأخرج إلي كتبه وأملى علي من حفظه.
٤٩٥٨ - (سي) هشام بن يوسف السلمي الحمصي، نزيل واسط .
قال أسلم بن سهل في «تاريخ واسط»: ثنا أبو مروان عبد الملك بن مشكام، ثنا عبد الغفار بن الحكم: ثنا هشيم، قال: حدثني هشام بن يوسف - قاضي كان علينا بواسط -.
٤٩٥٩ - (ت) هشام بن يونس بن وابل اللؤلؤي، أبو القاسم الكوفي .
قال الحضرمي: كان صدوقا، كذا ذكره المزي تبعا لصاحب الكمال، والذي رأيت في غير ما نسخة من تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي: ثقة.
стр. 4547
من اسمه هشيم، وهصان، وهقل، وهلب
٤٩٦٠ - (ع) هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار، أبو معاوية السلمي بن أبي خازم، وقيل: أبو معاوية بن أبي بشر بن أبي خازم الواسطي. قيل: إنه بخاري الأصل .
قال أبو العباس في كتابه المسمى «بالمفجعين»: قال إسحاق بن أبي إسرائيل: ازدحم أصحاب الحديث على هشيم، فطرحوه عن حماره، فكان ذلك سبب موته.
وفي قول المزي: قال أحمد ومحمد بن سعد [ق ١٩٥/أ] وغير واحد: مات سنة ثلاث وثمانين، زاد ابن سعد: في شعبان - نظر؛ لإغفاله من عند ابن سعد: يوم الثلاثاء في خلافة هارون، وهو مولى لبني سليم، وهو يومئذ ابن تسع وسبعين، ودفن في مقابر الخيرزان.
وقال الخليل: حافظ متقن، تأخر موته، أقل الرواية عن الزهري، ضاعت صحيفته، وقيل: إنه ذاكره شعبة، فكان يسرد عن الزهري، ولم يكن شعبة أدرك الزهري، فتناول صحيفة، فألقاها في دجلة، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه، وكان يدلس.
وفي تاريخ المنتجلي: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: كان هشام كثير التسبيح بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا الله، ويمد بها صوته، وكتب إليه وكيع: إن الله تعالى قد أغناك بما سمعت من العلم عن التدليس، فكتب إليه
стр. 4548
إليه هشيم: سبقني إلى التدليس معلماك الأعمش وسفيان، ولما حدث مصعب الزبيري بحديث قال: كنا نراه غير هذا، ولكنْ هشيم أعلم.
روى عن: أبي العلاء العبدي هلال بن خباب – فيما ذكره أسلم بن سهل في «تاريخ واسط» -، والهيثم بن عبيد الله بن المختار المرادي، وهارون بن زاذي الواسطي، ويزيد بن زاذي، وأبي رحمة مصعب بن زاذان بن جواب بن عبد الله الباهلي، وعروة بن عبد الله البزار الهمداني أبي عبد الله، والفضل بن عطية، والفضل بن دلهم، وأبي الجودي الحارث بن عمير، والأصبغ بن زيد، والحكم بن عتيبة اليشكري - ينسب إلى الواسطيين -، وخلف بن خليفة، وليث أبي المشرفي، وأبي الجهم، وعتبة المعلم، ويزيد أبي خالد.
روى عنه: زكريا بن يحيى، وعلي بن درست، وسعيد بن إدريس، وزكريا بن يحيى، وداود بن عمر، وخالد الطحان الأحول، وموسى بن داود، وأبو زيد عمرو بن عقبة الواسطي، والقاسم بن عيسى، وعمرو بن عثمان، وحميد بن الربيع، وعبد الله بن هارون الرشيد.
وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات»: هشيم بن بشير بن القاسم بن هانئ المعلم، مولى بني سليم، كان مدلسا، مات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وفي تاريخ البخاري: قال: علي مات سنة ثلاثة وثمانين.
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب [ق١٩٥ ب] «الثقات».
وقال أحمد بن صالح العجلي: يعد من حفاظ الحديث.
стр. 4549
وقال أبو داود: قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم، فقال: ما أدراه ما يخرج من رأسه؟.
وقيل لأبي داود: أيما أحفظ هشيم، أو سفيان؟ فقال: حدثني الثقة عن محمد بن عيسى، قال: قال لي ابن مهدي: كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان، قال: وقال: كان هشيم يقدر من الحديث على شيء لا يقدر عليه سفيان، قال أبو داود: كان هشيم يقيس الحديث، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه، وسمعت أحمد يقول: كان لا يضبط - أراه المسند -، قال أبو داود: وبلغني عن أحمد قال: كان إسماعيل ابن علية أعلم بالفقه من هشيم، قال أبو داود: وما أقر هشيم أن له كتابا، وقال يزيد بن هارون: عند هشيم عن أبي بشر كتاب فيه مائتان وثمانون حديثا، قال أبو داود: ثنا أحمد الدورقي، قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل، وكان هشيم يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: كان جده القاسم: ينزل واسط للتجارة، وأصله من بلخ.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن إبراهيم بن عبد الله: مات هشيم يوم الأربعاء، لعشر بقين من شعبان، سنة ثلاث وثمانين، ومات ابن علية بعده بعشر سنين وأشهر، ولم يسمع من الزهري إلا أربعة أحاديث.
وقال يحيى بن معين: لم يلق أبا إسحاق السبيعي، وإنما يدلس عن أبي إسحاق الكوفي، وهو أبو عبد الجليل عبد الله بن ميسرة، وكان يكنيه تكنية أخرى لم يحفظها يحيى، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب، وقال: رأيت إياس بن معاوية، ولم يكن يخضب، قال هشيم: وسمعت حديث السقيفة من الزهري، ولكني لم أحفظه، وقال إبراهيم بن عبد الله: لم يسمع
стр. 4550
هشيم من بيان بن بشر شيئا قط، ولم يسمع من زاذان أبي منصور: ولا رآه قط، ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفا.
وفي «المراسيل»: لم يسمع من عاصم بن كليب، ولا من الحسن بن عبيد الله شيئا، ولم يسمع من القاسم الأعرج، ولا من خليد بن جعفر شيئا، ولا من زاذان والد منصور، ولا من أبي سفيان ضرار بن مرة، ولا من علي بن زيد إلا حديث المداراة، ولم يسمع من بيان شيئا قط.
وفي «العلل» لأبي الفرج: عن أحمد: لم يسمع من يعلى بن عطاء حديث أوس بن أبي أوس.
وفي «الناسخ» لابن شاهين ما يدل على أنه سمعه منه.
وقال عبد الله بن أحمد: حدثني هشيما عن أبي خلدة، ولم يسمع منه، ثم سئل عنه فأنكره.
وفي كتاب «رجال مالك» لابن الطحان: أنكر الدارقطني أن يكون هشيما روى عن مالك، وذهب على أبي الحسن أن هشيما روى عن رجل عن مالك.
وعن الميموني: قال أحمد: لم يصح لهشام عن الزهري إلا أربعة أحاديث.
وعن أبي عوانة: كان إسماعيل بن سالم ينزل السماد، فقدم قدمة، فكنت أقرأ على حديثه أري هشيما، فقال: من هذا؟ قلت: إسماعيل بن سالم، فأخذ كتابي فانتسخه، وخرج إسماعيل إلى السماد. وقال نعيم بن حماد: سمعت هشيما يقول: سمعت من أبي الزبير، قال: فأخذه شعبة فمزقه، قال أحمد: ولم يسمع من سيار، وكل شيء حدث عن جابر يدلسه، إلا حديث ابن عباس: مر
стр. 4551
بقدر فأخذه عرقا، وحديث أبي سفرة.
قال ابن أبي خيثمة: سمعت محمد بن محبوب، قال: مات هشيم في شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة، خالف يحيى بن معين وإبراهيم بن عبد الله في قولهما: سنة ثلاث وثمانين [ق١٩٦/أ]، ولما ذكره خليفة في الطبقة الثالثة قال: مولى بني سليم، مات سنة ثلاث وثمانين.
وفي كتاب البخاري عن الغداني: مات سهيل بن ضمرة العجلي سنة إحدى وثمانين بعد هشيم، وكان هشيم يدلس عنه.
وفي تاريخ القراب: عن وهب بن بقية: مات هشيم ببغداد سنة ثلاث وثمانين لأربع بقين من شعبان، وهو ابن ثمانين سنة.
وفي قول المزي عن ابن سعد: ولد سنة خمس - نظر؛ لما ذكره الكلاباذي وغيره عنه: أول سنة خمس، وفي قوله أيضا عن زياد بن [سعد]: توفي سنة ثلاث وثمانين - نظر؛ إذ أغفل منه – فيما ذكره عنه الكلاباذي وغيره -: حم يوم السبت إلى يوم الثلاثاء، ومات يوم الأربعاء.
وقال الحاكم: حافظ معروف بالحفظ.
وفي «الألقاب» للشيرازي: كان لحانا، وفي كتاب ابن الأثير: كان مصحفا.
وقال الخطيب: وقد دلس هشيم عن جابر الجعفي، وغيره من مشايخه.
وفي «العلل» لأحمد رواية ابنه عبد الله عنه: سمعت أبي يقول: لم يسمع
стр. 4552
هشيم من ليث بن أبي المشرفي شيئا، ولم يسمع من موسى الجهني شيئا، ولم يسمع من محمد بن جحادة شيئا إلا حديثا واحدا عن إبراهيم أنه كان لا يرى للمريض أن يعمد بشيء للصلاة.
٤٩٦١ - (س ق) هصان بن كاهن، ويقال: ابن كاهل العدوي .
قال ابن حبان: عداده في أهل البصرة.
وقال أبو عبد الله الحاكم - لما خرج حديثه مصححا له عن معاذ وقال: رواته ثقات -: والذي عندي إنما أعلاه لهصان؛ فإن المعروف عنه حميد فقط.
وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أيضا قرة بن خالد، وفي تاريخ البخاري: وقال مسدد: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن هصان بن كاهل، أو كاهل بن هصان، ويقال: كاهن، وكاهل أصح.
وفي كتاب الصريفيني: قال حميد بن هلال: حدثني هصان بن كامل، وكان ممن قد أخذ الدرهمين على عهد عمر بن الخطاب ﵁.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، عن معاذ: " ما على الأرض نفس تموت فتشهد أني رسول الله ..... " الحديث.
٤٩٦٢ - (م ٤) هقل بن زياد بن عبيد الله، ويقال: ابن عبيد، أبو عبد الله السكسكي، مولاهم الدمشقي، كاتب الأوزاعي. وهقل لقب غلب عليه، واسمه محمد، وقيل: عبد الله .
ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال: قال يحيى بن معين: ليس
стр. 4553
في أصحاب الأوزاعي أحب إلي من هقل.
وقال ابن قانع: له مذهب، وهو ثبت عن الأوزاعي، مات سنة إحدى وثمانين ومائة.
٤٩٦٣ - (د ت ق) هلب الطائي، والد قبيصة .
قد تقدم في ترجمة ابنه الخلاف في اسمه، وفي ضبطه، بما أغنى عن إعادته هنا.
وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين، والبخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.
стр. 4554
من اسمه همام
وهناد، وهند، وهنيدة
٤٩٦٤ - (ع) همام بن الحارث النخعي الكوفي .
ذكره المدائني في العباد، وابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: مات في إمارة عبد الله بن يزيد الخطمي سنة خمس وستين، وقال ابن سعد: مات في ولاية الحجاج، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: ابن حبان لما ذكره في الثقات نسبه فقال: همام بن الحارث بن قيس بن عمرو بن ربيعة بن حارثة.
الثاني: قال ابن حبان: كان من العباد، وكان لا ينام إلا قاعدا، ويقول: اللهم اشفني من النوم بيسير، وارزقني سهرا في طاعتك.
الثالث: قال ابن حبان: مات في إمارة يزيد بن معاوية، سنة ثلاث وستين، وقد قيل: إنه مات في إمارة عبد الله بن يزيد الخطمي سنة خمس وستين.
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام: روى عن أبي الدرداء، أنبأ محمد بن الفضل: ثنا حصين، عن إبراهيم، عن همام أنه كان يقول: اللهم اشفني من نومي يسيرا، واجعل سهري في طاعتك، قال: وكان لا ينام إلا هنيهة، وهو قاعد.
стр. 4555
وفي تاريخ ابن قانع، وكتاب خليفة: مات سنة إحدى وستين.
وقال الهيثم في الطبقة الأولى: توفي أول سلطان الحجاج.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن إبراهيم قال: أصبح إبراهيم مترجلا، فقال بعض القوم: إن [جبهة] همام لتخبركم أنه لم يتوسدها الليلة.
٤٩٦٥ - (ع) همام بن منبه بن كامل بن سبيج اليماني، أبو عقبة الصنعاني الأبناوي، أخو وهب، ومعقل، وغيلان .
توفي سنة ثنتين وثلاثين. قال ابن سعد: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي مقلدا – فيما أظن – صاحب الكمال، وصاحب الكمال الكلاباذي؛ وذلك أن الكلاباذي قال: قال ابن المديني عن رجل لقي هماما: إنه توفي سنة ثنتين وثلاثين.
وقال ابن سعد: سنة إحدى وثلاثين، فلما رأى صاحب الكمال قول الكلاباذي: مات سنة اثنتين، وقال ابن سعد: سنة إحدى؛ ظن أنهما قولين، فقال: قال ابن سعد: توفي سنة إحدى، وقيل: سنة اثنين، ولو نظر كلام ابن سعد ما احتاج إلى هذا، وذلك أن الذي ذكر ابن سعد في الطبقة الثانية من اليمنيين: في سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين قبل وهب.
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» وأغفل منه إن كان رآه: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة [مات سنة ثنتين وثلاثين] كما ذكره
следующие страницы →