Полный текст (4 783 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
٤١٠ - (س) إسحاق بن عبد الواحد الموصلي .
قال أبو علي الحافظ - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي -: متروك الحديث.
٤١١ - (ق) إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة .
روى عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن ابن عمرو: «إن للصائم عند فطره لدعوة».
كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن عساكر: إسحاق ابن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم أخو إسماعيل بن عبيد الله سمع: سعيد بن المسيب، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
روى
стр. 492
عنه: الوليد بن مسلم، روى عن: ابن أبي مليكة عن ابن عمرو: «إذا أفطر الصائم يقول: اللهم إني أسألك برحمتك أن تغفر لي».
قال أبو زرعة الدمشقي: وهو أخو إسماعيل بن عبيد الله.
وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة.
٤١٢ - (م مد) إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي .
قال عبد الباقي بن قانع في كتاب «الوفيات»: صالح.
وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه - يعني مسلما - خمسة أحاديث، ومات بالبصرة.
وفي «النبل»: مات في شوال.
وفي كتاب الآجري: سمعت أبا داود يقول: ليس به بأس، وأبوه - أيضا - ليس به بأس.
٤١٣ - (ت) إسحاق بن عمر بن عائشة .
خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد.
ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام»، قال: يقال: إسناده منقطع.
وقال أبو القاسم بن عساكر في كتاب «الأطراف»: هو أحد المجاهيل.
وقال ابن القطان: لا يعرف.
стр. 493
ونقل المزي عن أبي حاتم أنه قال: هو مجهول.
وفي ذلك نظر، لأن أبا حاتم لم ينص على هذا الرجل بعينه إنما ذكر شخصا وافقه في اسم الأب والتلميذ، ولم يوافقه في الرواية عن عائشة [٩٤ / ب]، فلو ادعى شخص أنه غيره، لما نهض مخالفه بدليل واضح.
٤١٤ - (م ت س ق) إسحاق بن عيسى بن نجيح بن الطباع .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: توفي سنة أربع وعشرين ومائتين.
وكذا قاله أحمد بن علي الأصبهاني.
وقال المطين في «تاريخه»: توفي سنة ست عشرة.
وخرج ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي حديثه في «صحاحهم».
وفي كتاب «الإرشاد» للخليلي: إسحاق ومحمد ولدا عيسى ثقتان متفق عليهما.
وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى سنة خمس عشرة.
نظر، لأن البخاري لم يترجم ترجمة هذا نعتها إنما قال: من بين عشر إلى عشرين ومائتين، ثم ذكر في خلالها جماعة ماتوا سنة أربع عشرة معينين وآخرين [ق ٣٧ / ب] من غير تعيين منهم: إسحاق هذا، ثم ذكر بعده
стр. 494
آخرين ماتوا سنة أربع عشرة فلم يتعين ما ذكره المزي بل يكون على هذا وفاته في سنة أربع عشرة، وكان هذا هو الذي لمحه ابن قانع وغيره، والله أعلم.
٤١٥ - إسحاق بن الفرات المصري .
قال الكندي: كان فقيها، قال الشافعي: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [٩٥ / أ] الناس منه، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء، وقلت: إنه للخير، وهو عالم باختلاف من مضى.
وقال إبراهيم بن علية: ما رأيت بمصر أحداً يحسن العلم، إلا ابن الفرات.
وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه، فما أسقط حرفا فيما أعلم.
وقال ابن وزير: كان إسحاق وصيا لهاشم بن خديج، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع ومائتين بعد الشافعي وأشهب.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج هو والحاكم حديثه في «صحيحيهما».
وقال أبو عمر الكندي في «تاريخه»: ثنا عبد الوهاب، حدثني ابن أبي روح، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني، قال: قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ
стр. 495
مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم، قال أبو عمر: وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: قال لي الشافعي: أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء، وقلت: إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى.
قال أبو عمر: حدثني أبو سلمة عن زيد بن أبي زيد، عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - قال: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات.
٤١٦ - (ق) إسحاق بن أبي الفرات بكر المدني .
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وكذلك:
٤١٧ - (ق) إسحاق بن قبيصة .
وذكر ابن قبيصة، ابن حبان في كتاب «الثقات».
стр. 496
وقال مسلمة بن قاسم: ابن أبي الفرات مجهول.
٤١٨ - (د ت س) إسحاق بن كعب بن عجرة .
ذكره البستي في جملة «الثقات».
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف، روى عنه غير ابنه سعد، وهو مجهول الحال.
وذكر أبو بكر بن الأثرم أن حديثه ثابت يعني: «رأى النبي ﷺ ناسا يتنفلون».
لما يعضده من الأحاديث والآثار.
وأما أبو عيسى، وأبو علي الطوسي، فإنهما لما خرجاه استغرباه.
وذكر شيخنا الحافظ أبو محمد الرشاطي: أنه قتل هو وأخوه بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
٤١٩ - (خ ت ق) إسحاق بن محمد الفروي .
قال الحاكم أبو عبد الله قلت: - يعني للدارقطني - فإسحاق الفروي؟ قال: ضعيف، وتكلموا فيه وقالوا فيه كل قول.
وفي نسخة من «السؤالات الكبرى»: قالوا فيه: كافر.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: متروك، وله ثلاثة أخوة
стр. 497
ثقات، وابن عمهم أبو علقمة ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبو زرعة وروى عنه وقال في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال الساجي: فيه لين روى عن مالك أحاديث تفرد بها.
وقال العقيلي: جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها.
وقال الآجري سألت أبا داود عنه؟ فوهاه جداً.
وقال: لو جاء بذاك الحديث عن مالك عن يحيى بن سعيد لم يحتمل له، ما هو من حديث عبيد الله بن عمر، ولا من حديث يحيى بن سعيد، ولا من حديث مالك.
قال الآجري: يعني حديث «الإفك» الذي حدث به الفروي عن مالك وعبيد الله ابن عمر عن الزهري.
وفي «سؤالات» حمزة السهمي، لأبي الحسن الدارقطني، وسألته - يعني - عن الفروي فقال: ضعيف، وقد روى عنه البخاري، ويوبخونه في هذا.
وقال الحاكم في «المدخل»: عيب على محمد إخراج حديثه، وقد غمزوه.
وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث.
زاد الجياني: وحدث عن محمد بن يحيى عنه مقرونا بالأويسي.
стр. 498
وقال جعفر الطيالسي: لو كان الأمر إلي [٩٩ / ب] ما حدثت عنه.
وقال محمد بن عاصم: قدمت المدينة ومالك حي فلم أرهم يشكون أن الفروي متهم على الدين.
قال الباجي في كتاب «الجرح والتعديل»: يحتمل أن يكون متهما لكثرة خطائه وقلة تحرزه.
وقال السمعاني: كان ثقة.
وقال الخليلي في «الإرشاد»: غير متفق عليه، ولا مخرج في الصحيح.
انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه.
وفي كتاب «الضعفاء» للنسائي: ليس بثقة ضعيف.
وقال ابن خلفون: له عن مالك أحاديث لا يتابع عليها.
стр. 499
٤٢٠ - (د) إسحاق بن محمد المسيبي .
قال أبو الفتح الأزدي الموصلي: ضعيف يرى القدر.
وقال الساجي: سئل عنه ابن معين فقال: «أفمن أسس بنيانه» الآية.
وذكر بعض من ألف في التراجم من المتأخرين أنه توفي سنة ست ومائتين، ولم يعزه لقائل جريا على منوال شيخه، فينظر.
٤٢١ - (خ م ت س ق) إسحاق بن منصور الكوسج .
قال الخليلي في «الإرشاد»: عالم بهذا الشأن وكتب عنه أحمد بن حنبل المسائل، وعرضها على إسحاق فكتب عنه.
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: بلغني أن إسحاق بن منصور يأخذ على تلك المسائل دراهم.
فقال لو صح عندي لرجعت عنها.
قال الخليلي: مات بعد الخمسين ومائتين.
وقال مسلمة بن قاسم: مروزي ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
وكذلك ابن شاهين.
قال وقال عثمان بن أبي شيبة: إسحاق بن منصور ثقة صدوق، وكان غيره أثبت منه.
стр. 500
وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري تسعين حديثا، ومسلم مائة حديث وخمسة أحاديث.
وفي كتاب «النبل»: توفي يوم الخميس التاسع عشر من جمادى الأولى.
وفي «تاريخ نيسابور» قال الحاكم: روى عنه الشيخان اعتمداه أي اعتماد، وكذا من بعدهما من أئمة الحديث، وهو صاحب المسائل عن أحمد التي يستهزئ بها المبتدعة والمنحرفون فيقولون: قال إسحاق، وسأل يحيى بن معين أيضا في جزئين وهو حسن معتمد من قول يحيى بن معين.
روى عنه: محمد بن شاذان أبو العباس، وأحمد بن سلمة، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام، وأبو النضر محمد بن أحمد المروزي، وأحمد بن حمدان [٩٦ / أ] بن مهران.
روى عن: محمد بن حميد - بعض كتاب «المغازي» وأبي سهل الهيثم بن جميل الأنطاكي.
والكوسج هو: الذي ليس في ذقنه ولا عارضيه شيء وله شارب.
وفي «المحكم» هو: الناقص الأسنان، وأصله بالفارسية: كوزه.
وفي «الصحاح»: الذي ليس من عارضيه شعر.
وفي «جامع القزاز» هو: الصغير اللحية [ق ٦٨ / ب] القليل شعر العارض.
وفي تاريخ «القراب»: مات يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى.
٤٢٢ - (ع) إسحاق بن منصور السلولي .
قال العجلي: كوفي ثقة، وكان فيه تشيع وقد كتبت عنه.
وذكره ابن حبان البستي في كتاب «الثقات».
стр. 501
٤٢٣ - إسحاق بن منصور السلمي .
روى عن هريم بن سفيان البجلي.
روى عنه: عباس بن عبد العظيم، وأبو بكر بن أبي شيبة.
روى له أبو داود، فيما ذكره صاحب «الكمال»، والصريفيني وغيرهما، ولم يذكره المزي ولا نبه على أنه وجده، ورغب عن ذكره لعلة ظهرت له كعادته في غيره من التراجم.
وفي هذه الطبقة جماعة اسمهم إسحاق بن منصور منهم:
٤٢٤ - إسحاق بن منصور
قال مسلمة: يروي عن عبد الرحمن بن مهدي، وهو ثقة.
ذكره بعد ذكر الكوسج.
٤٢٥ - إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي .
روى عنه: أحمد بن حنبل.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، ذكرناهما للتمييز.
٤٢٦ - (م ت س ق) إسحاق بن موسى، الأنصاري الخطمي، بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد أبو موسى .
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قدم نيسابور أولاً على القضاء في حياة يحيى بن يحيى، ثم ورد ثانيا سنة أربعين، قال يحيى بن يحي: كان من أهل السنة.
стр. 502
وفي كتاب المزي: هذا مذكور عن يحيى بن يحيى بن محمد.
ولا أعلم يحيى بن محمد هذا، ولعله تصحف على الناسخ على أنها نسخة ابن المهندس التي قرأها على المزي وضبطها.
قال الحاكم: روى عنه محمد بن شعيب بن عمر بن خزيمة.
وروى عنه: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة.
وخرج ابن حبان، والحاكم، وابن خزيمة حديثه في «صحاحهم».
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن خلفون: أصله من المدينة، وقيل: الكوفة، وله ولدان القاضي أبو بكر موسى، وعيسى.
وفي كتاب «الزهرة»: إسحاق بن موسى بن عبد الله بن يزيد، روى عنه مسلم أربعة أحاديث.
وفي هذه الطبقة شيخ يقال له:
٤٢٧ - إسحاق بن موسى: يروي عن شريك القاضي .
قال مسلمة: واسطي صدوق.
٤٢٨ - وإسحاق بن موسى الفروي عن مالك بن أنس .
قال مسلمة: ثقة.
ذكرناهما للتمييز.
٤٢٩ - إسحاق بن ميمون .
يروي عن: عبد الصمد عن شعبة.
روى عنه البخاري حديثاً واحداً.
قاله صاحب «الزهرة»، لم يذكره المزي.
٤٣٠ - إسحاق بن نجيح الملطي .
قال البرقي في كتاب «الطبقات»: نسب إلى الكذب، وفي «كتاب
стр. 503
الدوري» عن يحيى: كذاب لا ﵀.
وقال أبو أحمد الحاكم [٩٦ / ب]: منكر الحديث.
وضرب جزرة على حديثه.
وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحاً.
وقال الجوزجاني: كذاب وضاع، لا يجوز قبول خبره، ولا الاحتجاج بحديثه، ويجب بيان أمره.
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب «الموضوعات» تأليفه: مشهور بوضع الحديث.
وقال في كتاب «الضعفاء»: حدث عن يحيى بن أبي كثير، وابن جريج بأحاديث موضوعة.
وقال الدارقطني: متروك الحديث.
وذكره أبو بشر الدولابي، والساجي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «التذكرة»: دجال كذاب.
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب «الموضوعات»: أجمعوا على أنه كان يضع
стр. 504
الحديث شهد عليه بالوضع: يحيى، وعمر بن علي، وابن حبان.
وفي «كتاب ابن الجارود»: ضعيف.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: وأما إسحاق بن نجيح الراوي عن مالك بن حمزة فما عرفنا فيه طعنا.
يعني المذكور أولا عند المزي، وقال: هو أحد المجاهيل.
٤٣١ - (ت ق) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله .
ذكر ابن عساكر أن سنه قريب من سن عمر بن عبد العزيز، وولد عمر سنة إحدى وستين، قال: ووفد عليه، وغزا القسطنطينية هو، ومجاهد في جيش مسلمة بن عبد الملك.
وعند التاريخي: قال الأصمعي: احتبى إسحاق بن عبد الله بن طلحة عند المهدي وثم مشيخه بني هاشم جعفر بن محمد أنا سليمان وغيرهما، فقال المهدي: أما أنت فنعم، وأما هؤلاء فلا، ولا كرامة لهم، كأنه كره أن يرخص لهم وذلك أنه لم يكن أحد يومئذ حده يدري غيره.
وقال الحافظ أبو علي الطوسي: يقال: إنه ليس بذاك القوي عندهم، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه.
وفي «كتاب الصريفيني»: مولده تقديرا سنة إحدى وستين.
وفي «كتاب الدوري» عن يحيى ضعيف الحديث ليس بقوي، ولا يمكننا أن نعتبر بحديثه، وأبوه يحيى أقوى حديثا منه، ويتكلمون في حفظه، ويكتب حديثه.
стр. 505
وفي «رواية المفضل» عنه: يضعف.
وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» لما ذكره: يخطئ ويهم، وقد أدخلناه في «الضعفاء»، لما كان فيه من الإيهام، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد إلى أن يقول ما لم يتابع عليه، ويحتج بما وافق الثقات، بعد أن استخرنا الله تعالى فيه.
وقال في كتاب «المجروحين»: كان رديء الحفظ، سيئ الفهم، يخطئ ولا يعلم، ويروي ولا يفهم.
وقال البزار: احتمل حديثه وإن كان فيه غبار.
وقال الحاكم في «المستدرك»: كان من أشراف قريش، وإنما جعله شاهداً.
وقال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، إلا أنه [٩٧ / أ] صدوق.
وفي موضع آخر: يكتب حديثه.
وقال ابن سعد: كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه.
وقال الساجي: فيه ضعف، وتكلموا في حفظه.
وقال أبو أحمد بن عدي: هو خير من إسحاق بن أبي فروة، وابن أبي نجيح بكثير.
وقال ابن مثنى: كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه بشيء.
стр. 506
وذكره العقيلي، وابن شاهين، وأبو العرب في جملة «الضعفاء».
وقال ابن البرقي في كتاب «الطبقات»: ضعيف الحديث ترك بعض أهل العلم بالحديث حديثه.
وقال العجلي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: كوفي، ضعيف الحديث.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا دود عنه، فقال: ضعيف.
وقال أبو سعيد النقاش، وأبو عبد الله الحاكم: روى عن مالك، والثوري ومسعر، وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: صالح.
وفي «سؤالات الكتاني» لأبي حاتم، قلت له: ما تقول في إسحاق بن يحيى التيمي؟ فقال: ليس بقوي الحديث.
وقال أبو زرعة الرازي - فيما ذكره ابن عساكر: منكر الحديث جدا.
وقال السمعاني: كان كذابا يضع الحديث.
وقال الفلاس: سمعت وكيعاً، وأبا داود يحدثان عنه.
وفي كتاب المروذي عن أحمد: ليس حديثه بشيء.
وقال البلاذري في كتاب «الأنساب»: كان فقيهاً.
وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن: قيل لأبي زرعة: أحاديث إسحاق بن طلحة عن عبادة؟ فقال: رواها أبو أمية بن معلى، والفضيل بن سليمان، وهي مراسيل.
стр. 507
٤٣٢ - (خت) إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي، ثم العوْصي نسبة إلى عَوْص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».
وقال الخليلي في «الإرشاد»: يحتج به البخاري في المتابعة.
وقال الحاكم: قلت - يعني للدارقطني - فإسحاق بن يحيى الكلبي العوصي قال: أحاديثه صالحة، ومحمد يستشهد به ولا يعتده في الأصول.
وذكر الصريفيني، وغيره: أن أبا داود خرج حديثه، ولم ينبه المزي على ثبوته ولا عدمه، فينظر.
وفي «كتاب الباجي»: قال الشيخ أبو الحسن: روايته عن الزهري اعتباراً وشاهداً، ولم أر له في الكتاب ذكرا [٩٧ / ب].
٤٣٣ - (ق) إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة .
قال الحاكم أبو عبد الله في كتاب «المستدرك»: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سألت البخاري عن أحاديث عبد الرحمن بن المبارك بن فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوليد عن عبادة نسخة كبيرة فقال: هي أحاديث معروفة، إلا أن إسحاق لم يلق عبادة.
وقال ابن عدي: روى عن عبادة أحاديث، يروي عنه موسى بن عقبة ولا يرويها غيره، وعامتها غير محفوظة.
стр. 508
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
٤٣٤ - إسحاق بن يزيد الخراساني .
قال الباجي: أخرج البخاري في «غزوة الفتح» عنه عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي حديثاً موقوفاً على عمر وعائشة ﵄: «لا هجرة بعد الفتح».
وذكره أيضا ابن عدي وفصل بينه وبين إسحاق بن يزيد الدمشقي المذكور عند المزي في إسحاق بن إبراهيم.
والخراساني لم يذكره المزي ولا نبه عليه، ولا صاحب «النبل»، ولا ابن سرور، وذكره هذان الإمامان فقط والله أعلم.
стр. 509
٤٣٥ - (د ت ق) إسحاق بن يزيد الهذلي .
يروي عن عون.
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات».
٤٣٦ - (مد) إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق المطلبي المدني .
في «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: هو مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة، أخبرني بذلك مصعب بن عبد الله.
وهو يسار بن خيار، ويقال: يسار بن كوثان، ويقال: مولى قيس بن مخرمة، فيما ذكره البخاري في «التاريخ الكبير».
وذكره ابن حبان وابن خلفون في «الثقات».
٤٣٧ - (ع) إسحاق بن يوسف الأزرق أبو محمد .
ذكره ابن خلفون في «الثقات» ونسبه مَهْدياً.
وكذلك الباجي، قال ابن خلفون: وهو ثقة.
وقال العجلي: هو أروى الناس عن شريك لأنه سمع منه قديما.
وقال أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار: كان ثقة.
توفي سنة أربع وتسعين ومائة، قال البخاري في «تاريخه الكبير»، والحافظ أبو يعقوب إسحاق القراب، زاد عن إبراهيم بن المنذر: أنه مات في آخر سنة [٩٨ / أ] أربع أو أول سنة خمس.
وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ» تأليف أبي جعفر أحمد بن
стр. 510
أبي خالد: هو شامي.
وذكره البستي في كتاب «الثقات»، وقال: كان أعمى مات سنة أربع أو خمس.
وكناه أبو بكر الخطيب: أبا بكر.
وقال الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره الباجي -: كان حافظاً، ولكنه كان كثير الخطأ عن سفيان.
وقال الحافظ أبو أسلم بن سهل في «تاريخ واسط»: المهري، ويقال: المخزومي، والمهري أصح، وكان مرداس جده ارتد، فبعث أبو بكر ﵁ بخالد بن الوليد فسباهم، فوهبهم له أبو بكر فأعتقهم، فلذلك يقال: موالي مخزوم، وولد سنة عشرين ومائة، وكان يخضب، روى عن سعيد بن أياس الجريري، والله أعلم.
٤٣٨ - (ز م د س) إسحاق بن عبد الله المدني أبو عبد الله مولى زائدة .
قال اللالكائي: قال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين: سألت أحمد بن صالح عن إسحاق بن عبد الله وإسحاق مولى زائدة، فقال: واحد.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
٤٣٩ - (د) إسحاق غير منسوب عن هشام بن يوسف الصنعاني .
قال الجياني: روى عنه أبو داود في كتاب «الحج».
وفي رواية أبي بكر بن داسة عن أبي داود، ثنا أبو يعقوب البغدادي.
وفي نسخة أخرى عنه ثنا
стр. 511
رجل ثقة يكنى أبا يعقوب ثنا هشام.
وفي رواية اللؤلؤي: ثنا إسحاق البغدادي.
وسيأتي التنبيه عليه في «الكنى».
٤٤٠ - (خ) إسحاق غير منسوب عن بشر بن شعيب .
في «باب مرض النبي ﷺ » [٩٨ / ب]، وفي «الاستئذان».
قال الجياني: في «التقييد»: نسبه أبو علي بن السكن في باب مرضه ﷺ إسحاق بن منصور، وأهمله في «الاستئذان» وأما إسحاق عن محمد بن يوسف فلم ينسبه أحد من الرواة، ولعله ابن منصور، فقد حدث مسلم عن إسحاق عن محمد بن يوسف.
وإسحاق عن أبي عاصم نسبه الحاكم وأبو نصر الكلاباذي.
стр. 512
من اسمه أسد وإسرائيل
٤٤١ - (ص) أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز القسري أخو خالد .
أنشد المزي في ترجمته وضبطه المهندس:
أتاه حمامه في جوف صنع ... وكم بالصَنْع من بطل شجاع
بفتح الصاد بعدها نون ساكنة، وكأنه غير جيد، لأن الحازمي ضبطه بكسر الصاد بعدها ياء مثناة من تحت، قال: وهو من نواحي خراسان.
وذكر له ابن عساكر حديثاً عن أبيه عن جده يرفعه: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وذكره الحافظ البستي في جملة «الثقات» ووصفه برواية المراسيل.
وفي «تاريخ الطبري»: لما أمر بعمارة بلخ قال فيه أبو البريد:
إن المباركة التي أخضتها ... عصم الذليل بها وقر الخائف ٢٠٦
فمضى لك الاسم الذي يرضي به ... عنك البصير بما نويت اللاطف.
وفي «كتاب ابن الجارود»: لم يتابع في حديثه.
وذكره العقيلي والدولابي وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
стр. 513
٤٤٢ - (خت د س) أسد بن موسى بن إبراهيم أسد السنة .
قيل له ذلك لكتاب صنفه في السنة، وقيل: إن الكتاب صنفه ابنه سعيد، فيما ذكره الصريفيني.
وقال الخليلي في «الإرشاد»، وأبو موسى المديني في كتاب «رواة التابعين» يلقب خياطاً، لأنه كان يخيط الكفن للسنة فلقب: خياط السنة.
زاد الخليلي: وهو مصري صالح.
وقال ابن قانع: توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين وكان ثقة.
وقال أبو محمد عبد الحق في «الأحكام الوسطى»: لا يحتج به عندهم.
وقال البزار، وأحمد بن صالح العجلي: ثقة.
زاد ابن صالح: صاحب سنة.
وذكره ابن حبان البستي في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة والحاكم.
وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر» - الذي أوهم كلام المزي أنه رآه ونقل منه وليس كذلك إذ لو كان كذلك لنقل منه قوله -: يكنى أبا سعيد وكان ثقة.
وليس لقائل أن يقول: المزي قد نبه على كنيته بقوله: والد سعيد، لأنه لم يصرح بأنه يكني به، ويحتمل أن يكون له من الولد من يكنى به غيره، وهذا هو الاصطلاح وعليه مشى المزي في جميع الكتاب، والله تعالى أعلم.
وفي «كتاب المنتجالي»: قال ابن وضاح: كان من بني أمية ولم يكن يذكر ذاك
стр. 514
ولا يفخر به، قال: وأسد، وعلي بن معبد، وزهير بن عباد نظراء موثقون وأسد أعلاهم.
روى في كتاب «فضل الصحابة» تأليفه عن: محمد بن طلق بن محمد بن الفضل الخراساني، والوليد بن مسلم، وزيد بن أبي الزرقاء، والربيع بن صَبيح، والليث بن سعد، وعبد العزيز الماجشون.
وروى عنه: عبد الرحمن بن زياد عن أبيه، وعيسى بن يونس، وأسباط بن محمد، وجرير بن حازم، وجرير بن عبد الحميد.
وقال ابن حزم: هو منكر الحديث ضعيف.
стр. 515
٤٤٣ - (خ د ت س) إسرائيل بن موسى .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» من حديث سفيان، ثنا أبو موسى [٩٩ / أ] إسرائيل ولقيه بالكوفة.
وفي «تاريخ البخاري» قال علي: إنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بحديث إسرائيل.
وقال ابن خلفون، وذكره في كتاب «الثقات»: كان شيخاً صالحاً خيراً فاضلاً.
وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي: فيه لين.
قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: كان يسافر إلى الهند.
٤٤٤ - (ع) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي .
توفي سنة أربع وستين ومائة، وذكره ابن الأثير في «جامع الأصول»، وابن أبي أحد عشر في كتابه «الجمع بين الصحيحين».
وقال أحمد بن علي الأبار: ثنا محمد بن علي بن حمزة قال: سمعت علي بن الحسين بن واقد يقول: حججت سنة ستين، فقدمت الكوفة، فأردت إسرائيل فقال لي الناس: مات.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: هو أخو عيسى.
стр. 516
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وحدث عنه الناس حديثاً كثيراً ومنهم من يستضعفه.
وفي كتاب ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: هو عندي في الطبقة الثانية من المحدثين، وقال ابن نمير: هو ثقة، وقال الصدفي سعيد بن عثمان سألت محمد بن السكري عن إسرائيل بن يونس فقال: كوفي ثقة.
وقال أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة: إسرائيل ثبت في أبي إسحاق، قال: وحدثني محمد بن مثنى سمعت ابن مهدي يقول: ما فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني إلا لما اتكلت على إسرائيل، لأنه كان يأتي به أتم.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مهدي: كان إسرائيل في الحديث ثبتاً يعني: أنه يتلقف العلم تلقفاً.
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عبد الرحمن: قلت لسفيان الثوري: أكتب عن إسرائيل؟ قال: نعم، أكتب عنه فإنه صدوق أحمق.
وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: قيل ليحيي: أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن المهاجر مائة، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة؟ فقال: لم يؤت منه أتي منهما جميعا.
ولما ذكر ابن حزم له حديثا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال: هو ضعيف، وأبو العنبس لا يدري من هو وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا «الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خولف ابن حزم».
стр. 517
من اسمه أسعد وأسقع
٤٤٥ - (ع) أسعد أبو أمامة بن سهل .
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان ثقة [٩٩ / ب] كثير الحديث قال: وقال محمد بن عمر: لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئاً، وتوفي وقد نيف على التسعين.
وفي كتاب الجنائز من «المستدرك» [ ..... ] يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم.
وقال السلمي: وسئل - يعني الدارقطني - هل أدرك أبو أمامة النبي ﷺ فقال: أدرك النبي ﷺ وأخرج حديثه في «المسند».
وفي كتاب «من حدث هو وأبو من الصحابة» للسمعاني: يقال اسمه سعد بغير ألف.
وفي «كتاب ابن الأثير»: هو أحد الأئمة العلماء، ولد قبل وفاة النبي ﷺ بعامين.
وقال ابن أبي داود: صحب النبي ﷺ وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح.
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب «معرفة الصحابة»: يختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهده ﵇، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري.
стр. 518
وقال الطبراني: له رؤية.
وقال أبو علي بن السكن في «كتاب الصحابة» تأليفه: ولد على عهد النبي ﷺ ، ولم يسمع منه شيئا.
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: ليست له صحبة، وسئل أبو زرعة: هل سمع أبو أمامة من عمر؟ قال: لم يسمع منه.
قال عبد الرحمن: سمعت أبي - وقيل له: ثقة هو؟ لا يسئل عن مثله، هو أجل من ذاك.
فعلى هذا إطلاق المزي روايته عن عمر غير جيد.
٤٤٦ - (س) الأسقع بن الأسلع .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
стр. 519
من اسمه أسلم
٤٤٧ - (د ت س) أسلم بن يزيد أبو عمر التجيبي .
كذا ذكره أحمد بن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير» فقال: وأبو عمر والذي يحدث عنه يزيد بن أبي حبيب اسمه أسلم بن يزيد، ثنا بذلك هارون بن معروف عن ابن وهب عن عمران بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب.
وذكره البستي في كتاب «الثقات»، وسمى أباه عمران، وكناه أبا عمران، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام».
وفي «تاريخ مصر»: أرسله مسلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة، وغزا مع عقبة بن عامر وأبي أيوب الأنصاري القسطنطينية.
ونسبه ابن خلفون كندياً مولاهم.
٤٤٨ - (د ت س) أسلم الربعي، وقيل: المنقري .
قاله أبو داود الحفري، حكاه عنه [١٠٠ / أ] الصريفيني.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن خلفون: وهو ثقة.
قاله يحيى، وابن صالح، والنسائي، وغيرهم.
стр. 520
٤٤٩ - (ع) أسلم مولى عمر بن الخطاب كان من الأشعريين .
ذكره أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات».
وفي «تاريخ البخاري»، و «التعديل والتجريح» لابن أبي حاتم: وهو من سبي اليمن.
قال البخاري في: «فصل: من مات من الستين إلى السبعين»، والفسوي في «تاريخه»: ثنا إبراهيم بن المنذر، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: توفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة، وصلى عليه مروان بن الحكم.
والمزي ذكر هذا عن غير أبي عبيد بن سلام ولم يسمه ولم يعزه، وذكره من عند البخاري أولى وأرفع ولو تتبعنا ذلك في هذا الكتاب لكان تصنيفا على حدة وهو مجبر على أمرين:
الأول: القصور.
الثاني: إبعاد النجعة، لأن «تاريخ ابن إسماعيل» أشهر وأكثر وجوداً في أيدي الطلبة من كلام غيره وإن يسر الله تعالى بعد إكمال هذا الإكمال إن شاء الله تعالى أذكر ما وقع له من ذلك في تصنيف مفرد إن قدر الله تعالى ذلك وشاءه.
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من جلة الموالي علماً وديناً وثقة.
وقال يعقوب بن شيبة في «مسند حديث عمر»: كان ثقة، وهو من جلة موالي عمر، وكان يقدمه وابنه عبد الله يعظمه ويعرف له ذلك.
وفي «تاريخ ابن عساكر»: كان أسود مشرطاً، وفيه يقول عمر بن الخطاب:
стр. 521
لا تأخذ الليل عليك بالهم ... والبس له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلم ... واخدم الأقوام حتى تخدم
وقال أبو زرعة: هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه: أبا خالد.
وذكره البرقي في «رواة الموطأ» في: فصل من أدرك النبي ﷺ ولم يثبت له عنه رواية.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: اشتراه عمر سنة اثنتي عشرة، وفي قول من قال: صلى عليه مروان، مع قول من قال: توفي أيام عبد الملك. نظر، لأن مروان بن الحكم مات قبل هذا بزمان.
وقال أبو أحمد العسكري: ولد على عهد النبي ﷺ ولم يره، ولم يرو عنه شيئاً.
وفي كتاب «الصحابة» لأبي نعيم الحافظ: من حديث عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده: أنه سافر مع النبي ﷺ سفرتين.
قال: وعبد المنعم لا يعرف.
وفي «كتاب ابن خلفون»: اشتراه عمر بسوق ذي المجاز، مات قبل مروان ابن الحكم.
٤٥٠ - (د) أسلم المنقري .
من أهل المعرفة مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» لما ذكره فيهم.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» [١٠٠ / ب].
وقال ابن نمير فيما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»: ثقة.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان: شريف ثقة.
стр. 522
من اسمه أسماء
٤٥١ - (٤) أسماء بن الحكم: السلمي أبو حسان الكوفي .
لما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: يخطئ. ومع ذلك فقد خرج حديثه في «صحيحه».
وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء».
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: ثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا شعبة، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، قال: سمعت علي بن ربيعة - رجلا من بني أسد - يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة عن علي بن أبي طالب.
فذكر حديث الحلف، قال ابن أبي خيثمة: كذا يقول شعبة عن أسماء أو ابن أسماء، ورواه مسعر بن كدام، وسفيان بن سعيد - يعني عن عثمان ابن المغيرة - فقالا جميعا: عن أسماء بن الحكم.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال البزار: وقول علي «كنت إذا سمعت حديثا».
إنما رواه أسماء، وأسماء مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث، ولم يحدث عنه إلا علي بن ربيعة والكلام فلم يرو إلا عن علي إلا من هذا الوجه.
وقال في موضع آخر: رواه عبد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي بنحو الحديث الذي رواه أسماء والإسنادان جميعا معلولان، وعبد الله بن سعيد رجل منكر الحديث لا يختلف أهل الحديث في ضعف حديثه.
стр. 523
وقال البخاري: أسماء بن الحكم سمع عليا، روى عنه: علي بن ربيعة، يعد في الكوفيين، قال: كنت إذا حدثني رجل عن النبي ﷺ حلفته فإذا حلف لي صدقته، لم يرو عن أسماء إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه، وقد روى أصحاب النبي ﷺ بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضا.
قال الباقلاني في كتاب «نقض العمد» تأليف الجاحظ: لم يرد أبو الحسن ﵁ بهذا القول إحلاف عمر سيد المهاجرين والأنصار، وإنما عنى بذلك أنه كان يحلف من لا صحبة له طويلة ولا ضبط كضبط غيره ممن يجوز عليه الغلط وشيء من التساهل في الحديث على المعنى ونحو ذلك.
واعترض المزي على كلام البخاري بقوله قلت: ما قاله البخاري لا يقدح في صحة هذا الحديث ولا يوجب ضعفه، أما كونه لم يتابع عليه فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد نحو حديث الأعمال بالنيات، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك، وأما ما أنكره من الاستحلاف فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثّه بل فيه أن علياً كان يفعل ذلك وليس ذلك بمنكر أن يحتاط، كما فعل عمر في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا والاستحلاف أيسر من البينة، وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا على أن له هذا الحديث متابعا انتهى كلامه، وفيه نظر في مواضع:
الأول: قوله: ما قاله لا يقدح في صحة هذا الحديث، لأن كلام البخاري لا
стр. 524
يتمخض لهذا الحديث، ولقائل أن يقول: إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب مذكور فعطف الكلام عليه أولى ويكون قد رد الحديثين جميعا الأول: بإنكاره الحلف، والثاني: بعدم المتابعة لا يتجه غير هذا، وهذا من حسن تصنيف البخاري - رحمه الله تعالى - ولهذا قال حين بلغه أن ناسا طعنوا في شيء من «تاريخه»: إن شيوخهم لا يهتدون لوضعه.
الثاني: قوله نحو حديث الأعمال بالنية: لا يعرف إلا من وجه واحد.
وليس كذلك لأنه عرف من غير وجه، هذا أبو الحسن الدارقطني ذكره من حديث أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وغيرهما.
وقد صنف بعض العلماء فيه تصنيفاً لم أقف عليه، وأخبرني عنه بعض أصحابنا وأن فيه أكثر من عشرة من الصحابة ﵃، ثم رأيت لعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده كتابا سماه «المستخرج» ذكر أنه رواه عن النبي ﷺ سبعة عشر صحابيا سماهم واحداً بعد واحد: علي، وابن أبي وقاص، وأبو سعيد، وابن مسعود، وابن عمر، وأنس، وابن عباس، ومعاوية، وأبو هريرة، وعبادة بن الصامت، وعتبة بن عبد، وهزار بن سويد، وعقبة بن عامر، وأبو ذر، وجابر، وعتبة بن عبد، وعقبة بن مسلم.
الثالث: قوله: وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا مردود بأمرين:
الأول: من هو هذا الذي روى عنه ذلك؟، ومن ذكره؟، وفي أي موضع هو؟، بل لقائل أن يقول: لو كان رآه لذكره كما ذكر المتابع، وليس قوله بأولى من قول البخاري النافي، وليست مسألة النافي والمثبت، لعدم التساوي.
الثاني: على تقدير وجود واحد أو اثنين لا يقدح في عموم قول البخاري، لاحتمال أن يكون من صغار الصحابة فعله اقتدى بعلي وتقليداً له.
الرابع: قوله ليس فيه - يعني في الحديث - أن كل واحد من الصحابة كان
стр. 525
يستحلف من حدثه مردود بأن البخاري - رحمه الله تعالى - لم يقله ولا هو موجود في كلامه أيضاً ولو أراده لما أطاقه، لعدم الإحاطة بكل فرد، والله تعالى أعلم بالصواب.
الخامس: قوله في حديث الأعمال: أجمع أهل العلم على صحته.
مردود بقول الطبري في «تهذيب الآثار»: وقد يكون هذا الحديث عند بعضهم مردوداً لأنه تحديث فرد.
السادس: قوله: المتابعة ليست شرطاً في صحة الحديث ومسلم وغيره يشترط أن يكون المنفرد حافظاً ضابطاً ثقة، أما إذا كان بمثل أسماء فيحتاج إلى متابعين.
٤٥٢ - (خ م سي) أسماء بن عبيد بن مخارق، ويقال: مخراق أبو المفضل الضبعي البصري .
ذكره ابن خلفون في «الثقات». [١٠١ / ب].
ولما ذكره فيهم ابن حبان، قال: كان مكفوفاً.
وكناه الصريفيني: «أبا الفضل»، ومن خطه نقلت مجودا.
وقال ابن الأثير في «جامع الأصول»: مات سنة أربعين ومائة.
وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: قال أسماء: لقد جالسنا أقواماً فنفعنا الله تعالى بهم في ديننا ودنيانا، وإنا اليوم نجالس أقواما يقولون: إنهم من خير من بقي لقد خفت أن ينسينا هؤلاء ما تعلمنا من أولئك.
стр. 526
من اسمه إسماعيل
٤٥٣ - (خ صد ت) إسماعيل بن أبان الوراق .
ذكره البستي في كتاب «الثقات»، وقال: ليس هذا بإسماعيل بن أبان الخياط ذاك ضعيف.
قال الحافظ أبو عبد الله بن منده: مات بعد سنة عشر ومائتين.
وقال صاحب «الزهرة»: صدوق ثقة، وليس بإسماعيل بن أبان الخياط المتروك الحديث، روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث، وتوفي سنة عشرين ومائتين.
وقال ابن خلفون في الكتاب «المعلم» - ومن نسخة في غاية الجودة نقلت -: توفي سنة ست وعشرين، وقال علي بن المديني فيما حكاه عنه: أنه لا بأس به، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته، وضعفه جداً.
وقال أبو عبد الله الحاكم: وسألته - يعني الدارقطني - عن إسماعيل بن أبان الوارق فقال: قد أثنى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي.
قلت: من جهة المذهب؟ قال: المذهب وغيره.
زاد في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: أحاديثه ليست بالصافية.
ثم قال في موضع آخر منه: إسماعيل الوراق ثقة مأمون الرأي فلا أدري أهو ابن أبان أم غيره، والله أعلم.
стр. 527
وقال المطين: مات سنة ست عشرة ومائتين، وكان ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: له أحاديث حسان عمن يروي عنه، وأما الصدق فهو صادق في رواياته. [ق ٧٣ / ب].
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال أبو الفرج بن الجوزي: كان ثقة.
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صحيح الحديث ورع مسلم، قيل لعثمان: فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود، فقال: كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له: ابن أبان غير الوراق، وكان كذابا، وكان يروي عن ابن عجلان.
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الموصلي: الوراق مائل عن الحق فيه تحامل ولم يكن يكذب هو من أهل الصدق وقد ترك أحمد بن حنبل حديثه وحديث عبيد الله بن موسى، لسوء مذهبهما ورأيهما، فأما أمرهما في الحديث فمستقيم، وقال أبو جعفر النحات: إسماعيل بن أبان الكوفي ثقة.
وكذا قاله أبو أحمد الحاكم.
ثم قال: ثنا عبد الله بن محمد أبنا الرمادي قال: ثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة.
٤٥٤ - وأما إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط .
فقد تقدم ذكره، وقال العجلي: ضعيف، أدركته ولم أكتب عنه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن: لم يكتب عن إسماعيل بن أبان الأكبر.
قال أبو أحمد: لكذبه.
وقال أبو حاتم ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وهو صاحب حديث «الخضرة»، يعني قوله: «السابع من ولد العباس يلبس الخضرة».
وكان أحمد
стр. 528
شديد الحمل عليه.
وقال ابن خلفون: أجمعوا على ترك حديثه.
وذكره أبو العرب، وابن شاهين في «جملة [١٠٢ / أ] الضعفاء».
زاد: وقال عثمان بن أبي شيبة: كان كذاباً.
وكذا قاله أبو داود، فيما حكاه ابن عدي.
وقال الخطيب: كان سيء الحال في الرواية، وقدم بغداد، وحدث بها أحاديث بين الناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه.
وفي «كتاب الدولابي» عن البخاري: كان مائلا عن الحق، ولم يكن يكذب في الحديث.
وقال أبو جعفر العقيلي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عنه: متروك الحديث.
وقال الساجي: متروك الحديث عنده مناكير.
وقال مسلم بن الحجاج: متروك الحديث.
وفي قول المزي: ذكره - يعني في «الكمال» - ولم يذكر من روى له نظر، لأني لم أر له في «الكمال» ترجمة، والله أعلم.
وفي طبقتهما:
- إسماعيل بن أبان الشامي.
حدث عن أبي مسهر.
قال ابن الجوزي: لم يطعن فيه.
وتوفي سنة ثلاث وستين ومائتين، ذكره ابن عساكر.
- وإسماعيل بن أبان.
يروي عن: صباح بن يحيى.
روى الحاكم عن الأصم عن الحسين بن الحكم الحيري عنه. ذكرناهما للتمييز.
стр. 529
٤٥٥ - «س» إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم الترجماني .
خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «مستدركه».
وقال أبو حاتم الرازي: هو شيخ.
وقال عبد الله بن أحمد: رأيت الترجماني جاء يوما فسلم على أبي، فقال لي: أيش يحدث؟ قلت: يحدث عن شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير «إن شجرة الزقوم طعام الأثيم» قال: الأثيم أبو جهل.
فكتبه أبي وكتب معه أحاديث.
وفي موضع آخر، قال لي أبي: اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه مني السلام وقل له: وجه إلي بكتاب شعيب بن صفوان فلما جئت به إليه قال: ما أحسن هذه الأحاديث، اكتب، قال: فجعل ينتقي ويملي، قال: ثم ذهب أبي وأنا معه فقرأها عليه.
وفي «سؤالات الآجري» عن أبي داود قال له بشر بن الحارث: اطرح كتبك فطرحها وبقي معه شيء يسير، وبشر بن الحارث لم يدفن كتبه.
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان صاحب سنة وفضل وخير.
وقال ابن قانع: ثقة.
وقال الخطيب في «تخريجه على النسيب»: بغدادي ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».
стр. 530
وفي «مشيخة البغوي»: روى عن عيسى بن ميمون.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» [١٠٢ / ب].
٤٥٦ - (س ق) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي .
قال البخاري في «التاريخ الكبير»: مات في خلافة المهدي، أراه أخا موسى، روى عنه سعيد بن أبي هلال أن ابن حارثة بن النعمان أخبره.
وقال أبو داود: إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة ثقة.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: مات في آخر ولاية المهدي سنة تسع وستين ومائة.
٤٥٧ - (خ تم س) إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أخي موسى .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: روى عنه الناس، مات في آخر ولاية المهدي.
وخرج هو والحاكم حديثه في «صحيحيهما».
следующие страницы →