← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4656–4695 · переход к 4661.

стр. 4656

عمر الثقفي أمير صنعاء حبارا، وهو الذي ضرب وهبا خمسين سوطا في شهر رمضان، فأفطر. وقال عمرو بن علي: كان ضعيفا. وقال الجوزجاني: كان كتب كتابا في العذر ثم حديث أنه ندم عليه.

стр. 4657

من اسمه وهيب ٥٠٨٠ - (ع) وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري، صاحب الكرابيس . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وعن البخاري: مات سنة خمس وستين ومائة، كذا قاله، وكأنه لم ينظر في الثقات حالة التصنيف. بيانه: قال أبو حاتم في كتاب «الثقات»: مات سنة خمس وستين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وكان متقنا، وقد قيل: إنه مات سنة تسع وستين ومائة. وفي سنة تسع ذكره الواقدي، وابن قانع زاد: بالبصرة، وخليفة بن خياط في تاريخه. وفي قوله أيضا: قال أبو داود: مات وله ثمان وخمسون سنة، نظر؛ لإغفاله من كتاب أبي داود شيئا ليس في كتابه، قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: تغير وهيب بن خالد، وهو ثقة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: قلت لحماد بن سلمة: إن وهيب بن خالد زعم أن علي بن زيد بن جدعان كان لا يحفظ الحديث، فقال: وهيب كان لا يقدر أن يجالس عليا، إنما كان يجالس عليا

стр. 4658

وجوه الناس، رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد: إسماعيل - يعني: ابن علية - أثبت من وهيب، ويزيد بن زريع أثبت من وهيب، قلت ليحيى بن سعيد: فبشر؟ قال: لم يكن بشر مثل هؤلاء، ثم قال يحيى: الله أعلم، ما كان بشر - يعني: ابن المفضل - ووهيب يعملان عند شعبة في السماع. حدثنا أحمد بن حنبل، قال: يقال: إن وهيبا مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وقال ابن منجويه: كان متقنا. ٥٠٨١ - (م د ت س) وهيب بن الورد بن أبي الورد القرشي المخزومي مولاهم. أبو عثمان، ويقال: أبو أمية المكي، أخو عبد الجبار، واسمه عبد الوهاب، ووهيب: لقب غلب عليه، وقيل: وهيب وعبد الوهاب [ق ٢٢٥/ب] أخوان، والأول أشهر . قال ابن حبان: ليس له كثير حديث يرجع إليه، وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي ثقة عابد، كان سفيان بن سعيد يقول: اذهبوا بنا إلى هذا الرجل الصالح نسلم عليه. وفي كتاب المنتجالي: قال زهير: كان الفضيل وابن المبارك ووهيب الورع جلوسا بمكة، فذكروا الرطب، فقال وهيب: أوجاء الرطب؟ فقال ابن المبارك: يرحمك الله، هذا آخره ولم تأكله؟ قال: لا. قال: ولم؟ قال: بلغني أن عامة أجنة مكة - شرفها الله تعالى - من الصوافي والقطائع، فكرهتها. فقال ابن المبارك: يرحمك الله تعالى، أوليس قد أرخص في الشراء من السوق إذا لم تعرف الصوافي والقطائع منه، وإلا ضاق على الناس خبزهم؟

стр. 4659

أوليس عامة ما يأتي من قمح مصر إلى مكة إنما هو من الصوافي والقطائع؟ ولا أحسبك تستغني عن القمح، فسهل على نفسك، قال: فصعق وهيب لغفلته عما فطنه به، فقال فضيل: ما صنعت بالرجل؟ فقال عبد الله: ما علمت أن كل هذا الحزن قد أعطيه، فلما أفاق قال: يا ابن المبارك دعني من ترخيصكم، لا جرم لا أكلت من القمح بمكة – شرفها الله تعالى – إلا كما يأكل المضطر من الميتة، فيقال: إنه فعل، فنحل جسمه حتى مات هزالا، رحمه الله تعالى. وقال ابن معين: كان رجلا متخليا، وعن سفيان بن عيينة قال: قلت لوهيب: ما الذي بلغ بك هذا الأمر؟ قال: إني كنت امرءا تاجرا أبيع في السوق وأشتري، فبينما أنا ذات يوم قائم في السوق؛ إذ أتاني آت من خلفي، فوضع يده على منكبي وقال: يا هذا، استح من الله تعالى في قربه منك، وخف الله تعالى في قدرته عليك، فالتفت فلم أر شيئا. وقال ابن وضاح عن بعضهم: كان وهيب حيثما رأيته فإنما يداه ورجلاه تعملان، يسبح، ويعتد بيديه، ويميط الأذى برجليه، كان هذا دأبه. وكان الثوري إذا اغتنم يجيء حتى يرمي بنفسه إلى وهيب يستريح إليه، وكان يقول: كان وهيب لا يأكل شيئا من الثمار ولا النخيل ولا البقل، إلا من أرض قد علم صحتها. وفي كتاب ابن الأثير: مات سنة أربع وخمسين ومائة. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال يعقوب بن سفيان: مكي ثقة، ويقول أهل مكة: كان وهيب من الأبدال، ثقة، متثبتا، متفقدا لمطعمه، يجتنب أكل طعام صوافي مكة – شرفها الله

стр. 4660

تعالى – قال: وسمعت ابن نمير يقول: إن عباد بن كثير قال لوهيب: عندي أحاديث في الرغائب ليس يكتب عني أصحاب الحديث، ولا يسمعون مني، فخذها أنت وحدثهم؛ ليعملوا بها وتؤجر. قال له: قد فعلت بنفسك ما فعلت وتريد أن تفضحني.

стр. 4661

باب الألف واللام من اسمه لاحق ٥٠٨٢ - (ع) لاحق بن حميد بن سعيد، ويقال: شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس السدوسي، ابن مجلز البصري الأعور . قال المزي: ذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الطبقة الثالثة، ثم قال بعد ذلك: وقال الهيثم: مات في ولاية عمر بن عبد العزيز. انتهى كلامه، ولا أعرف معناه؛ لأن الهيثم في كتاب الطبقات لم يذكره رواية، إنما ذكره استبدادا. الثاني: لم يذكره إلا في الطبقة الثانية لا الثالثة. الثالث: ذكره إياه وفاته في موضع واحد من كتاب الطبقات لا فُرقان بينهما، كما يفهم من كلام المزي – والله تعالى أعلم. وفي قول المزي - تابعا صاحب «الكمال» فيما أرى -: قال خليفة: مات ستة ست ومائة في ولاية ابن هبيرة. نظر، وذلك أن خليفة لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل البصرة لم يزد على ذكر نسبه إلى سودسي، وذكر في الطبقة الرابعة ابنيه: المهاجر، والرديني. والتاريخ الذي على السنين، لم أره مذكورا عنده في السنة المذكورة، وهاتان النسختان مع طبقات الهيثم قد تقدم التعريف بهما، والله تعالى أعلم. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: سئل يحيى بن معين عن حديث التيمي عن أبي مجلز: أن ابن عباس، والحسن بن علي مرت بهما جنازة ". فقال: مرسل.

стр. 4662

رأيت في كتاب علي: سمعت يحيى يقول: أول ما كتبت الحديث وقع في يدي كتاب فيه مرسلات عن أبي مجلز، فجعلت لا أشتهيها، وأنا يومئذ غلام. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: قدم على قتيبة بن مسلم بنيسابور، فولاه المظالم بمرو، قال أبو عبد الله: وروده بنيسابور مشهور مذكور، وكذلك قضاياه بمرو، وعن أبي علي محمد بن حمزة: لما قتل قتيبة بن مسلم فبلغ أهل مرو الخبر، مشى الناس إلى أبي مجلز، فولوه أمرهم حتى قدم وكيع بن أبي سود. قال الحاكم: مات بعد المائة، وأردك عمر بن عبد العزيز ودخل عليه، وكان عمر قال: ابغوني رجلا عالما بخرسان فإن أمرها لي منهم، فقالوا: لاحق بن حميد، قال: فبعث إليه، قال أبو مجلز: فقدمت عليه فسألني عن أمرها، وعن أبي المبارك قال: كان أبو مجلز يركب مع قتيبة في موكبه فيسبح الله عشرة آلاف تسبيحة. وفي «الاستغناء» لابن عبد البر: قال أبو زرعة: هو ثقة، وكذلك هو عند جميعهم. وذكره أبو العرب القيرواني في كتاب «الثقات». وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وفي «الأوسط» للبخاري: مات قبل الحسن بن أبي الحسن بقليل. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته [ق٢٢٦/ب] في خلافة عمر بن عبد العزيز من عند جماعة غيره، فكان ينبغي أن يشفعهم: قال ابن حبان: مات بالكوفة قبل الحسن بقليل، وقد قيل: إنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وعن عمران بن حدير أن أبا مجلز كان يؤم الحي في

стр. 4663

رمضان، فكان يختم في كل سبع. وفي كتاب الصريفيني: مات بسرخسن. وفي كتاب «لحن العامة» لأبي حاتم السجستاني قال الأصمعي: يقال: ابن مجلز – بكسر الميم – ولم يعرف ما قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: أبو مجلز. وقال ابن سعد: نزل مرو وابتنى بها دارا، وولي بيت المال بها. وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة سرقراء أهل البصرة.

стр. 4664

باب الياء من اسمه ياسين ويحنس ويحيى ٥٠٨٣ - (س) ياسين بن عبد الأحد بن أبي زرارة الليث بن عاصم بن كليب القتباني، أبو اليمن المصري . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: توفي بمصر في شهر جمادى الآخرة سنة تسع وستين ومائتين، وله ثمانون سنة، مصري صدوق، وكان جارا للربيع بن سليمان: أنبا عنه علان. ٥٠٨٤ - (م س) يحنس بن أبي موسى، ويقال: ابن عبد الله، أبو موسى المدني الأسدي، مولى مصعب بن الزبير . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، والذي في كتاب «الثقات»: مولى مصعب، وقيل: مولى ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، وكان رافضيا. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة فقال: يحنس أبو موسى، مولى الزبير بن العوام. ٥٠٨٥ - (د) يحيى بن إبراهيم البركي، نسبة إلى البرك، وهي سكة معروفة بالبصرة، نزلها فعرف بها . قال ابن باطيس في كتاب «الأنساب»: روى عنه: أبو داود وغيره، وقاله

стр. 4665

أيضا أبو سعد السمعاني وغيره. لم ينبه عليه المزي فينظر. ٥٠٨٦ - (ع) يحيى بن آدم بن بن سليمان الأموي مولاهم أبو زكريا الكوفي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة، وقال: كان ثقة، والمزي ذكر وفاته من عند ابن سعد وأخل بتوثيقه، وزعم المزي أنه مولى خالد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط، والذي في كتاب ابن سعد: خالد بن خالد بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط. وفي كتاب «الكلاباذي»: عن ابن سعد: مات في النصف من شهر ربيع الآخر، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة. وقال العجلي: مولى خالد بن سعيد بن العاص: وكان ثقة جامعا [ق ٢٢٧/أ] للعلم، عاقلا، ثبتا في الحديث، وأبوه ثقة، روى عنه سفيان بن سعيد الثوري. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان متقنا يتفقه، مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث ومائتين. روى في كتاب «الخراج» تأليفه عن: عثمان بن مقسم، وزياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، وعباد بن العوام، وحميد بن []، وحسين زيد، والمبارك بن فضالة، وعمرو بن أبي المقدام، والصلت بن عبد الرحمن

стр. 4666

الزبيدي، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الرحيم بن الرازي، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن الزبرقان التيمي، وسنان البرجمي، وعبدة بن []، وإبراهيم بن أبي يحيى، وجعفر الأحمر، ومندل بن علي العنزي، وسعيد بن عبد الجبار الشامي، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية، ومحمد بن عمر بن واقد المدني، وعلي بن هاشم بن البريد، ومسعود الجعفي، وعتاب بن شد الجزري، وعمر بن هارون الخراساني. وفي قول المزي: قال ابن سعد، والبخاري، وأبو حاتم: مات سنة ثلاث ومائتين، زاد ابن سعد، والبخاري، وأبو حاتم: مات سنة ثلاث ومائتين، زاد ابن سعد: بفم الصلح. نظر؛ لأن أبا حاتم الرازي قال في كتاب أبيه: مات بفم الصلح سنة ثلاث ومائتين. وقوله عن البخاري: مات سنة ثلاث ومائتين غير جيد؛ لأن البخاري إنما ذكره رواية عن أحمد بن أبي رجاء، كذا ذكره في التاريخ الكبير، والأوسط. وفي كتاب «الطبقات» للفراء: روى عن أحمد بن حنبل فيما ذكره الدارقطني، والخلال، ويقال: مات سنة عشر ومائتين، وعن إسحاق بن إبراهيم، سمعت يحيى بن آدم يقول: أحمد بن حنبل إمامنا. وفي قول المزي: قال يحيى بن معين: ثقة فيما رواه عثمان بن سعيد الدارمي عنه – نظر؛ لما ذكره ابن أبي حاتم: كتب إلي يعقوب: ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى: ما حال يحيى بن آدم في سفيان؟ فقال: ثقة انتهى. فهذا كما ترى عثمان إنما روى عن يحيى توثيقه في سفيان، لا توثيقه مطلقا، والله تعالى أعلم. وفي قوله: كان فيه - يعني الكمال - روى عن سعيد بن سالم بن أبي الهيفاء، وهو خطأ إنما هو سعيد بن سالم القداح كما كتبناه، وأما ابن أبي الهيفاء فهو

стр. 4667

سعيد بن سلام العطار نظر؛ لأن يحيى ذكر في كتاب «الخراج» - نسخة الحافظ السلفي، وقد قرئت عليه وعلى غيره من الأئمة – في باب من قال فيما أخرجت الأرض من قليل أو كثير الصدقة: ثنا سعيد بن سالم بن أبي الهيفاء، عن الصلت بن دينار، عن أبي رجاء العطاردي، قال: كان ابن عباس [ق ٢٢٧/ب]﵁ – بالبصرة يأخذ صدقاتها: خبز، وسابخ الكراث، ولم يذكر في الكتاب المذكور له رواية عن القداح، وليس فيه عن ابن أبي الهيفاء غير هذا الأثر الذي ذكرناه، وكذا ذكره ابن أبي شيبة في مصنفه، فينظر. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال [سعيد بن سالم بن أبي الهيفاء]: قال عثمان بن أبي شيبة: يحيى بن آدم ثقة، صدوق، ثبت، حجة، ما لم يخالفه من هو فوقه مثل: جرير، ووكيع بن الجراح. وذكره ابن مردويه في «أولاد المحدثين». وفي «المراسيل» لأبي محمد: عن يحيى بن معين لم يسمع يحيى بن آدم من أبيه شيئا، وكذا ذكره الآجري عن أبي داود. ٥٠٨٧ - (د) يحيى بن أزهر المصري مولى قريش . قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: لا يكتب حديثه. ٥٠٨٨ - (م ع) يحيى بن إسحاق البجلي، أبو زكريا، ويقال: أبو بكر السيلحيني، ويقال: السيلحوني، والسالحيني أيضا . قال البخاري في تاريخه الكبير: يقال: إنه يدعى أنه من بجيلة، وقال في

стр. 4668

الأوسط: مات سنة عشر ومائتين في شعبان ببغداد. وقال ابن سعد: ذكر أنه من أنفسهم، وقد كتب الناس عنه، وذكر المزي وفاته من عند جماعة، ونقل كلام أبي حاتم الرازي: وهي ثابتة عنده في سنة عشر كما نقلها من عند غيره. وقال السمعاني: ثقة، وخرج أبو عوانة، وابن حبان، والحاكم، وأبو عيسى، وأبو علي حديثه في صحيحهم. ٥٠٨٩ - (د) يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني . قال أحمد بن صالح العجلي: مدني ثقة. وفي «المراسيل» لأبي محمد قال: لم يدرك يحيى ولا أبوه إسحاق البراء بن عازب، وحديثه عنه: " استطالة الرجل في عرض أخيه " – مرسل. ٥٠٩٠ - (ع) يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم، البصري، أخو عبد الله النحوي، ويقال: هم من سبي أذربيجان . قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن يحيى بن أبي إسحاق فقال: لا بأس به صالح. وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة.

стр. 4669

وسمى خليفة وغيره أباه زيد بن الحارث. وفي كتاب أبي جعفر العقيلي، قال: أحمد بن حنبل: في حديثه نكرة. وقال يحيى: في حديثه بعض الضعف. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. ٥٠٩١ - (ق) يحيى بن أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري، مختلف في صحبته . كذا قاله المزي، وقال ابن حبان في كتاب الصحابة تأليفه: له صحبة. وذكره فيهم من غير تردد: أبو القاسم البغوي وابن فتخون، وأبو منصور الباوردي في آخرين، وإذا كان أبوه أسعد على ما ذكره المزي كيف يكون غير صحابي؛ لأن أباه توفي والنبي ﷺ – يبني المسجد أول ما هاجر، على ذلك جماعة المؤرخين، وإن كان على ما ذكره البخاري يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن سعد من من زرارة قال: وبعضهم يقول: أسعد بن زرارة، وهو وهم. فهو صحابي أيضا؛ لأن سعد بن زرارة [ق ٢٢٨/أ] قال فيه أبو عمر

стр. 4670

ابن عبد البر: أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، فكذلك أيضا [لا] يكون صحابيا على هذا – والله تعالى أعلم، وإن كان ابن الأثير قال: في كلا الاسمين يكون صحابيا، وغفل عن كونه حفيدا لهما. ٥٠٩٢ - (د) يحيى بن إسماعيل الواسطي، أبو زكريا . ذكر المزي أن أبا داود روى عنه، وزعم أبو علي الجياني الحافظ: أن أبا داود روى عنه مقرونا بمحمد بن أحمد بن أبي خلف في كتاب الأدب فينظر. ٥٠٩٣ - (تمييز) يحيى بن إسماعيل بن زكريا، أبو زكريا الخواص، ويقال: أبو العباس الكوفي . قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: كوفي لا يحتج به. ٥٠٩٤ - (ت) يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن مشنج بن عبد عمرو بن عبد العزى بن أكثم، أبو محمد الأسيدي. مروزي، نزل بغداد . قال صاحب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين»: قضى عشرين سنة، ووزر مرتين، ومات سنة اثنتين - ويقال: سنة إحدى - وأربعين ومائتين. وفي «تاريخ المنتجالي»: لما عزل من القضاء كتب إليه المتولي بعده في شيء، فكتب إليه يحيى: " إنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك " ".

стр. 4671

وقال أحمد بن صالح – وسئل عن سليمان الشاذكوني - فقال: لم أرو عنه إلا حرفا واحدا، وكان عالما بالحديث، إلا أنه كان ماجنا، وكذلك كان يحيى بن أكثم القاضي، وقال مضر أبو محمد: سأل أبو سيار يحيى بن معين عن يحيى بن أكثم، فقال: عافاه الله، خير كريم، فقال: يا أبا زكريا، إنما أسألك عنه في الحديث، فقال: يا أحمق، يبعث إلينا الدنس بالحراد، والتمر بالقواصر، وقال الخطيب: كان عالما بالفقه، بصيرا بالأحكام، سليما من البدعة، ينتحل مذهب أهل السنة. وفي كتاب «الترغيب والترهيب» لأبي موسى المديني: قال المأمون لبشر بن الوليد القاضي: ما لك لا تنفذ أحكام يحيى بن أكثم؟ فقال: يا أمير المؤمنين، سألت عنه بخراسان، فلم يحمد في بلده، ولا في جواره. وذكره أبو محمد ابن الجارود، وأبو حفص ابن شاهين في جملة الضعفاء، وفي «تاريخ مرو» لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السبخي: كان يحيى صاحب علم وفقه، وأبوه سمع من موسى بن عبيدة، ومحمد بن كعب، ويكنى أبا يحيى. وفي «تاريخ الخطيب»: قال له رجل: يا أبا زكريا، فقال: قست فأخطأت. ودخل عليه رجل فقال: أتأذن؟ فقال: نعم، فأنشد: - ماذا تقول كلاك الله في رجل ... يهوى عجوزا أراها بنت تسعين

стр. 4672

فرفع رأسه إليه وقال: - يبكى عليه وقد حق البكاء له ... إن العجوز لها حين من الحين وكان على صدقات الأضراء، فطالبوه فلم يعطهم شيئا، فقالوا: لا تفعل يا أبا سعيد، فحبسهم، فبلغ المأمون خبرهم، فقال: حبستهم على أن كنوك؟ قال: إنما حبستهم على التعريض، قالوا لي: يا أبا سعيد، يعرضون بشيخ لائط في الخريبة. ودخل عليه يوما ابنا مسعدة، وكانا أعلى نهاية الجمال، فلما رآهما يمشيان في الصحن أنشأ يقول: - يا زائرين من الخيام ... حياكما الله بالسلام يحزنني إذ وفقتماني ... وليس عندي سوى كلام لم تأتياني وبي نهوض ... إلى حلال ولا حرام قال أبو بكر: وبلغني أن يحيى عزل بسبب هذه الأبيات، انتهى. هذه الأبيات أنشدها غير واحد لمنصور النمري في هارون الرشيد، وهي: يا زائرينا من الخيام ... حياكما الله بالسلام يحزنني أن أطعتماني ... ولم تنالا سوى الكلام بورك هارون من إمام ... بطاعة الله ذي اعتصام له إلى ذي الجلال قربى ... ليس لعدل ولا إمام رجع إلى التاريخ، وقال أبو صخرة في يحيى من أبيات: - لا أفلحت أمة وحق بطول نكس وطول إنعاس ... ترضى بيحيى يكون سائسها وليس يحيى لها بسواس قاض يرى الحد في الزنا ولا يرى على من يلوط من باس ... يحكم للأمرد الغرير على مثل جرير ومثل عباس

стр. 4673

فالحمد لله كيف قد ذهب العدل وقل هذا الوفاء في الناس ... أميرنا يرتشي وحاكمنا يلوط والرأس شر ما راس لو صلح الدين واستقام لقد قام على على الناس كل مقياس ... لا أحسب الجور ينقضي وعلى الأمة وال من آل عباس قال الخطيب: ليست هذه الأبيات لأبي صخر الرياشي، إنما هي لأحمد بن أبي نعيم. وقال يوما المأمون: يا يحيى، من الذي يقول – وهو يعرض به: - قاض يرى الحد في الزنا ولا يرى على من يلوط من باس قال: وما يعرفه أمير المؤمنين؟ قال: لا، قال: يقوله الفاجر أحمد بن أبي نعيم وبعده: لا أحسب الجور ينقضي وعلى الأمة وال من آل عباس فخجل المأمون، وقال: ينبغي أن ينفى أحمد بن أبي نعيم إلى السند. ولما ولي المتوكل صير يحيى بن أكثم في مرتبة أحمد بن أبي دؤاد، وخلع عليه خمس خلع، وولاه، ولما عزل وجعل في مرتبته جعفر بن عبد الواحد الهاشمي جاء كاتبه فقال: سلم الديوان، فقال: شاهدان عدلان على أمير المؤمنين: أنه أمرني بذلك، فأخذ منه الديوان قهرا، وغضب عليه المتوكل فأمر بقبض أملاكه، ثم أدخل مدينة السلام، وألزم بيته. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: رواه عنه الترمذي في أول أبواب الزكاة وفي أبواب البر والصلة، قرن معه في الموضعين: علي بن خشرم، والجارود بن معاذ، وأبا كريب، وخرج عنه في أبواب الحدود عن عبد الله بن إدريس ﵁، قرن معه أبا كريب، وفي أبواب السير، في باب أمان المرأة والعبد: عن عبد العزيز بن أبي حازم منفردا.

стр. 4674

وفي كتاب المرزباني: وفيه يقول يحيى بن أبي نعيم الثقفي من أرجوزة: أصبح هذا الدين رثا رمحه ... أوطنه الجور ويحيى معلمه مذ ولي الحكم أبيح حرمه ... واضطربت أركانه ودعمه يا ليت يحيى لم يلده أكثمه ... ولم تطأ أرض العراق قدمه ملعونة أخلاقه وشيمه ... لا خلفه عفا ولا مقدمه أي دواة لم يلقها قلمه ... وأي خشف لم يبت يستطعمه وقال الحاكم النيسابوري: دخل يحيى نيسابور وهو قاضي القضاة - على كبر السن - مع عبد الله بن طاهر سنة خمس عشرة ومائتين. ولما قال لسفيان بن عيينة ما قال، قال له سفيان: أراك تولي شيئا من أمور المسلمين، فإذا وليت فاعدل، ولما وصف المأمون عماله لبشر بن الوليد [ق ٢٣٠/ب]، قال: وأما يحيى بن أكثم فأعف خلق الله تعالى عن الصفراء والبيضاء، إنه - ما علمت - حملت إليه من أموال الحشرية أربعمائة ألف دينار فما قبلها، وأي نفس تسمو لهذا. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثمان وأربعين، وأخبرني به ابن ابنه. ٥٠٩٥ - (ت) يحيى بن أبي أنيسة زيد، ويقال: أسامة الغنوي مولاهم أبو زيد الجزري وأخو زيد . قال أبو الفرج: ويقال: اسم أبيه ثواب. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ليس بثقة.

стр. 4675

وقال الساجي: متروك الحديث ضعيف جدا، كان صدوقا ولم يكن بالحافظ. وقال العجلي: ليس بشيء، وفي رواية عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين: ثقة، وفي كتاب المزي عن عثمان عن يحيى: ليس بشيء. فينظر. وذكره العقيلي، وأبو العرب، والدولابي، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود –: هو ممن لا يحتج بروايته. ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: متروك الحديث. ٥٠٩٦ - (س) يحيى بن أيوب بن بادي الخولاني مولاهم، أبو زكريا المصري العلاف . قال النسائي: لا بأس به. وفي «النبل» لأبي القاسم ابن عساكر: مات يوم الثلاثاء لست - يعني من المحرم - سنة تسع وثمانين ومائتين. وفي كتاب الصريفيني: قال ابن منده: توفي سنة خمس وثمانين ومائتين، وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه. وقال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: توفي ليلة الثلاثاء لإحدى وعشرين ليلة

стр. 4676

خلت من المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين ودفن بمصر: أنبأ عنه غير واحد. ٥٠٩٧ - (خت د ت) يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الجريري الكوفي . قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: هم أخوة ثلاثة: يحيى، وجرير، وعمرو بنو أيوب، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو محمد الدارمي، والحاكم. وقال البزار في كتاب «السنن»: يحيى بن أيوب بن أبي زرعة ثقة. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». والعقيلي في الضعفاء وقال: قال يحيى بن معين: ضعيف، ليس بشيء. وفي كتاب «البرقي»: عن يحيى بن معين: ضعيف لا يكتب حديثه، وقال أيضا: يحيى بن أيوب: صالح، وجرير بن أيوب أخوه، هو أضعف من أخيه. وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس. ٥٠٩٨ - (ع) يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري، مولى عمر بن مروان بن الحكم . ذكر الصريفيني: أنه مولى الأنصار. وفي «العلل الكبير» للترمذي: قال محمد بن إسماعيل: يحيى بن أيوب ثقة.

стр. 4677

وقال أبو محمد الأشبيلي، وأبو الحسن القطان: لا يحتج به، زاد ابن القطان: لسوء حفظه. وقال أبو بكر الإسماعيلي لما استخرج حديث البخاري، عن أبي عاصم: ثنا ابن جريج، عن يحيى بن أيوب، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال: نذرت أختي ... ": يحيى بن أيوب ليس من شرط أبي عبد الله في هذا الكتاب. ولما ذكر حديث البخاري عن ابن أبي مريم: ثنا يحيى بن أيوب، ثنا أنس، عن النبي ﷺ . قال الإسماعيلي: لا يحتج بيحيى بن أيوب، والحديث موقوف كما سلف قبل – يعني حديث: سأل ميمون بن سياه أنسا: ما يحرز دم المسلم. وزعم أبو عبد الله الحاكم، وأبو الوليد الباجي، وأبو نصر أن (خ) خرج له استشهادا، فينظر في قول المزي: روى له، يعني أصلا. وزعم أبو الحجاج: أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته من عند ابن يونس سنة ثمان وستين ومائة، وترك من عند ابن حبان: مولى الأنصار، مات قبل الليث بن سعد سنة ثلاث وستين ومائة، وقد قيل: سنة ثمان وستين، وكان أبوه طبيبا، سكن تجبيب بمصر، فقيل له التجيبي. وفي كتاب الكلاباذي: عن سعيد بن عفان، مات سنة [ق٢٣١ أ] ثلاث وستين ومائة. وقال البخاري في التاريخ الكبير: مات قبل الليث بن سعد. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثلاث وستين، ويقال: سنة سبع وستين،

стр. 4678

ويقال: قبل ذلك، وقالوا: سنة ثمان وستين. وفي تاريخ المنتجيلي: له اجتماع بسعدويه العابد ومحاورة. وفي رواية الدارمي: قيل ليحيى: أيما أحب إليك: يحيى بن أيوب، أو الليث؟ فقال: الليث أحب إلي. وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري: أخبرني أحمد بن صالح، قال: كان يحيى من وجوه أهل مصر، وربما زل في حفظه. وقال أبو إسحاق الحربي في «العلل»: ثقة. وقال ابن أبي مريم فيما ذكره العقيلي: حدثت مالكا بحديث حدثناه يحيى بن أيوب عن مالك، فقال: كذب، وحدثته بآخر عنه فقال: كذب. وقال أحمد بن حنبل: كان سيئ الحفظ، وكان يحدث من حفظه، وكان لا بأس به، وكأنه ذكر الوهم في حفظه. ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال: إنما ضعف من أجل حفظه فقط. ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال أحمد بن صالح المصري: له أشياء يخالف فيها. وقال الساجي: صدوق يهم، كان أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيرا، وحيوة بن شريح أعلى من يحيى بن أيوب ومن سعيد بن أيوب، كان يحيى بن أيوب يجلس إلى الليث، وكان سيئ الحفظ، وهو دون هؤلاء. وفي كتاب الحاكم الكرابيسي عنه: إنما عرف عند الليث بن سعد، وما حدث من كتاب فليس به بأس، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ.

стр. 4679

قال الساجي: وقال يحيى بن معين: يحيى بن أيوب ثقة ثقة عابد. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر، زاد ابن سعد: وكان منكر الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظا للحديث. وقال ابن حزم: كان ضعيفا، ورد به حديثا في العمرة. ٥٠٩٩ - (عخ م د عس) يحيى بن أيوب المقابري، أبو زكريا البغدادي العابد . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته من عند جماعة وأغفلها من عنده، وهي ثابتة في كتابه في سنة أربع وثلاثين ومائتين لإحدى عشرة مضت من شهر ربيع الأول. وزعم ابن السمعاني أنه قيل له: المقابري لكثرة زيارته للمقابر. وأخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وابن حبان. وقال ابن قانع: ثقة مأمون. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه - يعني مسلما - مائة حديث وأربعة عشر حديثا. وفي «الطبقات» للفراء: روى عن أحمد بن حنبل. ٥١٠٠ - (م) يحيى بن بشر بن كثير الحريري الأسدي، أبو زكريا الكوفي . ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة وقال: منزله قرب مسجد سماك، وكان تاجرا، قدم دمشق.

стр. 4680

ونسبه أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي: مرثديا. وخرج أبو محمد الدارمي، وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحيهما. وفي قول المزي: قال الحضرمي: كتب عنه وكان ثقة لا يخضب – نظر، من حيث إن الذي في تاريخه مجودا: كتب عنه ابن نمير - وكان لا يخضب - في جمادى الأولى [ق ٢٣١/ب]. ٥١٠١ - (خ) يحيى بن بشر بن زكريا البلخي الفلاس الزاهد . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال - هو والبخاري وأبو حاتم -: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، زاد البخاري: لخمس مضين من المحرم، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب «الثقات»؛ إذ لو رآه لوجده قد قال كما قاله البخاري سواء، لم يغادر حرفا، فليس لإبراز البخاري بالذكر على هذا فائدة – والله تعالى أعلم. وزعم أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»، وأبو عبد الله ابن منده، وصاحب كتاب «زهرة المتعلمين»: أنه هو والحريري المذكور قبل واحد، زاد صاحب الزهرة: روى عنه البخاري سبعة أحاديث، قال: وفرق الحاكم بينهما، وأكبر ظني أنهما واحد. وذكر أبو أحمد ابن عدي في أشياخ البخاري: يحيى بن بشر المروزي، صاحب عبد الله بن المبارك.

стр. 4681

٥١٠٢ - (د) يحيى بن بشير بن خلاد . قال ابن قطان في كتاب «الوهم والإيهام»: حاله مجهولة. ٥١٠٣ - (ع) يحيى بن أبي بكير نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل سكن بغداد . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب الثقات؛ إذ لو رآه لوجده قد قال: واسم أبي بكير قيس، وكذا ذكره يحيى بن معين فيما ذكره أبو الوليد وغيره. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: قال أبي: قال علي بن المديني: يحيى بن أبي بكير ثقة، وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». ٥١٠٤ - (بخ م ٤) يحيى بن جابر الطائي، أبو عمرو الحمصي قاضيها، وهي يحيى بن جابر بن حسان بن عمرو بن ثعلبة بن عدي بن ملاة بن عون بن أسد بن ربيعة بن سعد بن خنيس بن جديلة بن أدد بن زيد بن كهلان . ذكره ذكره المزي، وهو غير جيد لأمرين: الأول: بينما كان طائيا فصار جدليا، وأين جديلة من طيئ. الثاني: زيد أبو أدد، ليس هو ابن كهلان، إنما هو من يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، فسقط له من زيد إلى زيد، والله تعالى أعلم. وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام، لم يزد شيئا، وذكر وفاته من عند جماعة غيره في سنة ست وعشرين ومائة وهي ثابتة عنده

стр. 4682

كما ذكرها من عند غيره، قال ابن سعد: له أحاديث، مات في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة ست وعشرين ومائة، وفي موضع آخر: أنبا بذلك محمد بن عمر. وفي قوله أيضا: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته من عند غيره كما أسلفناه سنة ست وعشرين وهي ثابتة عنده [ق ٢٣٢/أ] كما ذكرها من عندهم، وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل الشام. ٥١٠٥ - (م ٤) يحيى بن الجزار العرني الكوفي، مولى بجيلة، لقبه زبان، وقيل: ابن زبان . قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: كان يغلو في التشيع، وكان ثقة وله أحاديث. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»، وأغفل منه إن كان رآه، روايته عن عبد الله بن مسعود. وخرج أبو عوانة الإسفرايني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن البيع النيسابوري، وأبو علي الطوسي، وابن حبان. وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع. وفي كتاب العقيلي: قال الحكم – يعني ابن عتيبة: كان يغلو في التشيع، وكان يحدث عن علي، ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء. وفي كتاب المنتجالي: عن يحيى بن سعيد: كان يفرط يعني في التشيع. وفي كتاب المراسيل لأبي محمد: عن حرب سئل أبو عبد الله: يحيى الجزار

стр. 4683

سمع من علي؟ قال: لا. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: لم يسمع من ابن عباس. وقال ابن القطان: بينهما أبو الصهباء، وكذا ذكره أبو القاسم في «الجعديات». وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة. ٥١٠٦ - (د ت س ق) يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ عمران بن مخزوم . ذكر المزي روايته عن ابن مسعود وعلي، الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وفي ذلك نظر؛ لما ذكره الحربي في كتاب «العلل»: يحيى بن جعدة لم يدرك ابن مسعود؛ لأن ابن مسعود توفي سنة ثنتين وثلاثين. وأما حديثه عن أم هانئ فلعله لقيها؛ لأنها جدته أم أبيه؛ لأن أبا يحيى بن جعدة ابن أخت علي، وهو الذي ولاه خراسان. خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم وابن حبان، وفي «علل ابن المديني»: لم يسمع يحيى بن جعدة من أبي بكر شيئا. وقال أبو زرعة: مرسل، وقال أبو حاتم: لم يلق ابن مسعود، والمزي ذكر روايته عنه المشعرة بالاتصال. ٥١٠٧ - (خ) يحيى بن جعفر بن أعين الأزدي البارقي، أبو زكريا البخاري البيكندي . قال صاحب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين»: روى عنه – يعني محمد بن إسماعيل البخاري – اثني عشر حديثا. ونسبه السمعاني نكبونيا، لقرية ببخارى اسمها نكبون، وقال: وله كتاب تصنيفه.

стр. 4684

٥١٠٨ - (ع) يحيى بن الحارث الذماري الغساني، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر الشامي القارئ . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته من عند جماعة، وهي ثابتة عنده كما ذكروها في سنة خمس وأربعين ومائة؛ فكان ينبغي لما عدد ذاكري وفاته تبعا لأبي القاسم ذكره أيضا، لاسيما وقد نقل توثيقه من عنده، والذي يشبه أن النسخة التي وقعت للشيخ من كتاب «الثقات» مختصرة، والله أعلم. وقال ابن سعد: كان عالما بالفتوى والقضاء. وخرج ابن حبان وابن خزيمة، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي حديثه في صحيحهم، وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». ٥١٠٩ - (ق) يحيى بن الحارث الشيرازي . قال أحمد بن صالح العجلي في تاريخه: يحيى بن الحارث الطائي، فارسي، من أهل شيراز، ثقة، صاحب سنة. ولما خرج الحاكم في كتاب الصلاة حديثه مصححا له، قال: كان ثقة، وكان عبد الله بن داود يثني عليه. وفي كتاب أبي جعفر العقيلي: يحدث عن أخيه زهدم بن الحارث الطائي. ٥١١٠ - (م ٤) يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي، وقيل: الشيباني، أبو زكريا البصري [ق ٢٣٢/ب] . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال هو والسراج: مات

стр. 4685

بالبصرة سنة ثمان وأربعين ومائتين، كذا ذكره، وفيه نظر؛ من حيث إن ابن حبان ذكر سنة ثمان وقال: وقد قيل: توفي سنة بضع وخمسين ومائتين. ولما خرج حديثه في صحيحه عن أحمد بن يحيى بن زهير بتستر عنه، قال: كان عابدا ورعا. وخرج ابن خزيمة أيضا حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة والطوسي، والدارمي، والحاكم. وفي «الزهرة»: روى عنه - يعني: مسلما - خمسة وثمانين حديثا. وفي قول المزي – تبعا لصاحب الكمال: الحارثي، وقيل: الشيباني - نظر؛ لأنه اعتقد المغايرة بين النسبتين، وليس كذلك؛ لأن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكبر من بني الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية، فالشيباني على هذا بطن من بني الحارث، وشيبان هذا بطن من كندة، ذكر ذلك الرشاطي وغيره. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مأمون. ٥١١١ - (ت س) يحيى بن أبي الحجاج الأهتمي، المنقري، أبو أيوب الخاقاني البصري، وهو جد يحيى بن عبد الله بن الأهتم . قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني: لا أرى بأحاديثه بأسا. ٥١١٢ - (خ م د ت س) يحيى بن حسان بن حيان التنيسي البكري، أبو زكريا البصري . قال أبو القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم في كتابه «تاريخ تنيس»:

стр. 4686

فمن أهل هذه المدينة من الطبقة الأولى ابن سعيد يحيى بن حسان، روى عنه جماعة من أئمة المسلمين، منهم: الشافعي، والأوزاعي، والقعنبي، وعبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الحكم، وعبد الله بن وهب رشدين بن سعد. أنبأ أبو علي الحسيني بن أحمد بن الأبح: ثنا أبو القاسم عمر بن إبراهيم النحاس: ثنا محمد بن الحسين بن يزيد، قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: كان يحيى بن حسان يسمى طاوس العلماء. وأنبأ أبو الحسن علي بن عمر الحصري: ثنا محمد بن عبد الله بن جابر: ثنا عبد الواحد بن أبي الخصيب: ثنا علي بن جعفر بن سافر عن سعد بن أبي الربيع عن صالح بن محمد، عن الحسن بن عبد العزيز الجزري أن أبا عبد الله الشافعي نزل تنيس على يحيى بن حسان وكان ضيفا له، وأصل يحيى من الكوفة [ق٢٣٣/أ]، وروي أيضا أن الليث بن سعد دخل تنيس ونزل على يحيى بن حسان. وفي قول المزي: قال البخاري: مات في ثمان ومائتين - نظر، والذي في تاريخه ثمان ومائتين أو نحوها. وقال البزار في «المسند»: يحيى بن حسان التنيسي: صاحب حديث ثقة. وفي كتاب ابن أبي حاتم: أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سمعت أبي يقول: يحيى بن حسان التنيسي ثقة ثقة رجل صالح، كذا رأيته في نسختين من كتاب الجرح والتعديل. وقال ابن يونس: بصري، قدم مصر قديما وكتب بها. وفي كتاب المنتجالي: ثقة، وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».

стр. 4687

ولما ذكر وفاته ابن قانع في سنة ثمان كناه أبا سعيد. وفي تاريخ المطين: مات يحيى بن حسان بن سهيل أبو زكريا لعشر بقين من المحرم سنة ثمان ومائتين. ٥١١٣ - (بخ س) يحيى بن حسان البكري الفلسطيني، ويقال: المقدسي . قال أبو حاتم الرازي: من قرية سناجية – يعني من قرى عسقلان. وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»: روى عنه زيد بن أسلم. وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم النيسابوري. ٥١١٤ - (م د س ق) يحيى بن الحصين الأحمسي البجلي . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة، وابن حبان. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: نسبه كوفي. ولما ذكره الحاكم النيسابوري قال: يحيى بن أم الحصين، وعاب ذلك عليه عبد الغني بن سعيد وقال: سقوط الأم هو الصواب. ٥١١٥ - (د س ق) يحيى بن حبيب المقوم، ويقال: المقومي، أبو سعيد البصري الحافظ . قال الصريفيني: كان ضريرا، وخرج محمد بن إسحاق بن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان وأبو عبد الله النيسابوري. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» تأليفه: بصري ثقة. وقال صاحب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين»: مات يحيى بن حكيم الأزدي - شيخ أبي داود - سنة ثمان وأربعين ومائتين. وفي كتاب المزي: روى عن: يحيى بن حماد المذكور بعد، وأخل به في أشياخه هنا - نظر.

стр. 4688

٥١١٦ - (خ م خد ت س ق) يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم أبو بكر، ويقال: أبو محمد، بصري، ختن أبي عوانة . ذكر المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته سنة خمس عشرة ومائتين من عند غيره، وهي ثابتة في كتابه كما ذكرها من عند غيره، فكان ينبغي أن يجعلهما اثنين كما من عادته أن يذكر سبعة وثمانية أو أكثر من ذلك إذا وجدهم نصوا على وفاته وإن تواردوا على قول واحد. ولما خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه قال: كاتب [ق ٢٣٣/ب] عبد الله بن طاهر ثقة، وزاد في تاريخ بلده: وكان من عقلاء الرجال والمذكورين بالعلم والأدب والفضل، وله بنيسابور آثار ظاهرة وأعقاب كثيرة، وأوقاف مذكورة، ولو ذكرت أخباره طال به الكتاب. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، [روى] عن أبي عوانة. وقال العجلي: بصري ثقة، وكان من أروى الناس عن أبي عوانة. ٥١١٧ - (ع) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي الشهير القاضي، من أهل بيت لهيا . قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: يحيى بن حمزة بن واقد الغساني، قاضي دمشق، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. وزعم المزي أن خليفة بن خياط ذكره في الطبقة السادسة من أهل الشام، وفيه نظر في موضعين: الأول: لم يذكره إلا في الخامسة، وأنى له ذكره في السادسة وهي عنده طبقة من مات في المائتين أو بعدها؟ .

стр. 4689

الثاني: إغفاله من كتابه المذكور وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائة، وليس لعليل أن يقول: اكتفى بذكر ذلك من عنده غيره؛ لأني عدد قائلي ذلك خمسة، فلو رآه لجعله سادسا، على أنني أكلفه في هذا شططا؛ لأني أتحقق عدم رؤيته ذلك، ولولا أن الترجمة شامية لما كان لخليفة هنا ذكر، والله تعالى أعلم. وفي قول المزي: وقال أبو مسهر، وابن سعد، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد – مقلدا القاسم بن عساكر -: مات سنة وثمانين نظر؛ لأن سليمان بن عبد الرحمن ذكر قولين سنة ثلاث وسنة خمس. بيان ذلك قول القراب: أنبا ابن حمزة، أنبا شكر، ثنا أبو زرعة، حدثني سليمان بن عبد الرحمن: أن يحيى بن حمزة مات سنة خمس وثمانين ومائة. وفي تاريخ دمشق: وقيل: إن وفاته كانت سنة ست وتسعين ومائة. وينبغي أن يتثبت في قوله عن البخاري: قال ابن يوسف: مات سنة ثمانين ومائة؛ فإني لم أره في تواريخه الثلاث فينظر، والله تعالى أعلم. وقال أبو محمد ابن قتيبة: يحيى بن حمزة الذماري، وذمار بخلاف من مخاليف اليمن، كان عالما بالقراءة، يقرأ عليه، وكان قد قرأ على عبد الله بن عامر، وكان قليل الحديث. وفي «تاريخ المنتجالي»: يحيى بن حمزة أبو عبد الرحمن، شامي، قاضي دمشق، ذماري. وقال أبو حاتم الرازي: الحضرمي الحميري، السكسكي، مات وهو ابن ثمانين سنة في سنة ثلاث وثمانين. انتهى. السكسكي ليس من حمير بحال، فينظر.

стр. 4690

وذكره العقيلي، والساجي [ق ٢٣٤/أ] في جملة الضعفاء. وذكر المزي عن عباس، عن يحيى: كان صدقة أحب إليهم من يحيى بن حمزة. انتهى. الذي رأيت في كتاب عباس أحب إلي من يحيى بن حمزة، وكذا ذكره أيضا عن يحيى الساجي وغيره. ٥١١٨ - (د ت ق) يحيى بن أبي حية، أبو جناب الكلبي، واسم أبي حية: حي الكوفي . قال أبو عيسى الترمذي: اسم أبي حية حبيب. وقال أبو عمر في «الاستغناء»: لا يوقف لأبيه أبي حية على اسم على صحة، وأجمعوا على أنه كان مدلسا، وقد ضعفه بعضهم لكثرة تدليسه، وأسرف أبو حفص الفلاس فقال: أبو جناب متروك. وزعم المزي: أن النسائي قال فيه: ليس بثقة، يدلس. انتهى، وفيه نظر من حيث إن النسائي لما قال فيه ليس بثقة قال: أنبا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو جناب يدلس. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف كان يدلس. وفي «طبقات أهل الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي: قال يزيد بن هارون: تدرون لم تركت حديث أبي جناب؟ أتيته فأعطاني كتابا، فنسخته، ثم أتيته فقرأه علي، فمر حديث بسرة بنت صفوان، فقال: بشرة بن صفوان، فقلت: بسرة، فقال: اجعله كما تريد، كان عندي قوم بالغداة، فقلت لهم: بسرة، فقالوا: بشرة، فقلت: اجعلوا كما تريدون، وأنت الساعة تقول: بسرة، اجعله كما تريد، قلت: كما أريد أنا؟ أنت كيف سمعته؟ قال: أو هذا شيء سمعته؟ ما

стр. 4691

سمعته، إنما قال رجل في المسجد: عندي كتاب حسن، قال: فأخذت الكتاب فنسخته، قال يزيد: فقدمت ألا أكون سمعت منه ما كان يحفظ ولم أرد الكتاب. وقال ابن عمار الموصلي: ضعيف. وذكره ابن الجارود، وابن شاهين، والبرقي، والبلخي، والمنتجالي في جملة الضعفاء. وقال الساجي: كوفي صدوق، منكر الحديث، قال أبو نعيم: عنده مناكير. وفي رواية حرب عن أحمد: أحاديثه مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال السعدي: يضعف حديثه بالتدليس، كان يحدث بما لم [ق ٢٣٤/ب] يسمع. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن معين، وابن سعد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي: توفي سنة سبع وأربعين ومائة، دليل واضح أنه ما نقل من أصل؛ إذ كان كذلك لوجد ابن حبان قد قال في الكتاب المشار إليه: مات سنة سبع وأربعين ومائة كما ذكر هؤلاء. وفي كتاب ابن سعد: مات بالكوفة. وقال ابن حبان: كان يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء، فالتزقت به المناكير التي يرويها عن المشاهير، وحمل عليه أحمد بن حنبل حملا شديدا.

стр. 4692

وفي المراسيل: سمعت أبي يقول: أبو جناب لم يلق بالعالية. ٥١١٩ - (ق) يحيى بن خذام بن منصور بن مهران الغبيري، أبو زكريا السفطي البصري . قال المزي: ذكره ابن ماكولا وغيره في باب خذام، انتهى. أما ابن ماكولا فإني لم أره مذكورا عنده فيما رأيت من نسخ كتابه، وأما غيره فهو مذكور عنده في الباب المشار إليه، فينظر. ٥١٢٠ - (د ت ق) يحيى بن خلف، أبو سلمة الباهلي البصري، عرف بالجوباري . قال موسى بن هارون: بلغنا موته بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وقال أبو القاسم: مات بالبصرة سنة اثنتين وأربعين، هكذا ذكره المزي، ولا أعرف معناه، فمن عرفه فليعرفناه إن كان قد توارد على شيء واحد، فكان ينبغي على عادته أن يقول: قال فلان وفلان: كذا وكذا، وإن تخالفا كان يلتئم الذي قاله، ولا أراهما إلا توافقا. وزعم صاحب «الزهرة» أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث في صحيحه. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، وأبو محمد الدارمي، وفي كتاب الصريفيني: الجوباري لقب لقب به. ٥١٢١ - (خ ٤) يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي المدني . ذكره ابن حبان في «الثقات»، وروى عنه ابنه علي، وابن ابنه يحيى بن علي- إن كان محفوظا - كذا ذكره المزي وزعم أن ابن أبي عاصم قال: مات سنة ثمان وعشرين، وقال الواقدي: تسع وعشرين ومائة، وفيه نظر في مواضع:

стр. 4693

الأول: ابن حبان لما ذكره في ثقات التابعين، قال: روى عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وابناه عامر بن يحيى بن عامر، وعلي بن يحيى. الثاني: ابن أبي عاصم، لم يذكر المتوفى في سنة ثمان وعشرين من تاريخه إلا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد. الثالث: الواقدي: لم يذكر المتوفى في سنة تسع وعشرين إلا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد، كذا هو في الطبقات، وكذا نقله غير واحد من الأئمة، زاد ابن سعد: وأم يحيى بن خلاد وأم رافع بنت عثمان الزرقية، وليحيى من الولد مالك وعلي، وقد انقرض عقبه. وذكر ابن حبان في ثقات أتباع التابعين يحيى بن علي هذا، وذكر وفاته في سنة تسع [ق ٢٣٥/أ] وعشرين ومائة. ٥١٢٢ - (ت س ق) يحيى بن درست بن زياد الهاشمي، ويقال: البكراوي، أبو زكريا البصري . ذكره النسائي في أسماء شيوخه وقال: بصري ثقة. ٥١٢٣ - (د) يحيى بن راشد بن مسلم، ويقال: ابن كنانة الليثي، أبو هشام الطويل الدمشقي أخو عمارة . روى عن: ابن عمر وابن الزبير، وعنه: عمارة بن غزية وضمرة بن

стр. 4694

ربيعة أبو حاتم البستي ليثيا فلسطينيا. وفي تاريخ المتجيلي: يحيى بن راشد أبو هشام الطويل المازني قال أحمد بن خالد: سمعت أبا الحسن يقول: يحيى بن راشد المازني ثقة، ثنا قاسم عند أحمد بن زهير، عن هارون بن معروف، عن ضمرة، عن علي بن أبي حملة قال: لما قفل الناس من القسطنطينية لقيت يحيى بن راشد فقال لي: يا علي، وجدت الدين الخبز. وفرق البخاري بين يحيى بن راشد الدمشقي، سمع ابن عمر، روى عنه عمارة بن غزية، وبين يحيى بن راشد عن ابن الزبير، وعنه ضمرة بن ربيعة، وكذا فعله ابن حبان وغيره، فينظر فيمن جمع بينهما، والله تعالى أعلم. ٥١٢٤ - (ق) يحيى بن راشد البصري المازني، أبو سعيد البراء . روى عن يونس بن عبيد، وعنه نعيم بن حماد، قال البخاري في تاريخه

стр. 4695

الكبير: سمع معلى بن حاجب، ويونس بن عبيد، وهو ثقة، روى عنه: نعيم بن حماد. وزعم المزي أن مستملي أبي عاصم يحيى بن راشد المذكور تمييزا ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر عن البخاري وفاته سنة إحدى عشرة ومائتين قبل أبي عاصم أو نحوه، ومات أبوه راشد بعده بسنة، انتهى. وهذا كله مذكور عند ابن حبان أيضا بزيادة: يخطئ. وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه - أعني البراء - وكذلك الضياء المقدسي، وقال صالح بن محمد: لا شيء. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: صويلح يعتبر به. وقال العجلي: بصري ثقة، صاحب حديث، وأبوه فارسي ثقة، كتب عنه. وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب، وابن شاهين، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
следующие страницы →