Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.
стр. 4726
وقال أبو داود: ثقة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: كوفي يعتبر به، ولا يتابع على أحاديثه، ولا يكاد يروي عن شيوخه غيره.
وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي.
٥١٥٥ - (خ) يحيى بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي، أبو سهل، ويقال: أبو الليث المروزي، ويقال: البلخي. عرف بخاقان .
ذكر أبو عبد الله الحاكم في «المدخل»: يحيى بن عبد الله المروزي، ثم ذكر بعده يحيى بن عبد الله أبا سهل خاقان، جعله رجلين، وأما الدارقطني فقال: يحيى بن عبد الله السلمي المروزي عن ابن المبارك، وذكر بعده يحيى بن عبد الله بن الضحاك. لم يزد شيئا.
وقال ابن عدي: يحيى بن عبد الله السلمي يشبه أن يكون مروزيا، يحدث عن عبد الله، عن معمر، عن الزهري.
وفي كتاب الزهرة: يحيى بن عبد الله بن زياد خاقان، مروزي، أبو سهل، روى عنه – يعني البخاري- حديثين، ثم قال: يحيى بن عبد الله السلمي، روى عنه أربعة أحاديث، وروى مسلم عن محمد بن عبد الله، وعبد الله غير منسوب عنه.
стр. 4727
وفي كتاب الكلاباذي: يكنى أبا الليث، ولا يصح.
٥١٥٦ - (م د س) يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الله المدني .
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وابن حبان.
وقال الساجي: غير صدوق، وقال أبو زكريا يحيى بن معين: هو ضعيف الحديث صدوق.
وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: مدني ثقة، حديثه بمصر، قيل: فأبوه؟ قال: لا أعلم لأبيه حديثا.
٥١٥٧ - (خت سي) يحيى بن عبد الله بن الضحاك بن بابلت البابلتي، أبو سعيد الحراني، مولى بني أمية، ابن امرأة الأوزاعي .
قال البخاري في تاريخه الكبير: سمع الأوزاعي، وصفوان بن عمرو.
وقال الخليلي في الإرشاد: شيخ مشهور أكثر عن الأوزاعي، وطعنوا في سماعه منه، منهم من يحسن القول فيه، ومنهم من يضعفه، قيل: إنه أنفذ إلى ابن معين حين دخل حران بدنانير، وقال: لا تكتب عني، ولا تتكلم في.
وزعم الرازيان أن البخاري كناه أبا سعد، قالا: إنما هو أبو سعيد.
стр. 4728
٥١٥٨ - (م د) يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد، ويقال: ابن أسعد بن زرارة المدني الأنصاري البخاري .
كذا صدر المزي بسعد، وقد قال البخاري في التاريخ الكبير: يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وقال بعضهم: سعد بن زرارة، وهو وهم.
وقال أبو حاتم: ابن أسعد، وقال بعضهم: ابن سعد، وأما ابن حبان فلم يذكر غير أسعد.
وزعم المزي، أن ابن أبي حاتم قال: جعلهما البخاري رجلين، أحدهما روى عن أبي هريرة، والآخر عن أم هشام، قال: وهما واحد - نظر من حيث إن المزي لم ينظر في تاريخ محمد [ق ٢٤٣/ب]، ولو نظر فيه لوجده لم يذكر إلا ترجمة واحدة، كذا رأيته في غير ما نسخة قديمة، منها ما كتب في الثلاثمائة، والله تعالى أعلم.
وقال العجلي: تابعي، مدني ثقة، وقد تقدم في أول يحيى.
٥١٥٩ - (س) يحيى بن عبد الله بن مالك بن عياض، المعروف جده بمالك الدار، مولى عمر بن الخطاب .
روى عن: خبيب، وأبيه عبد الله بن مالك، روى عنه: سعيد بن أبي هلال وابن عجلان، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي،
стр. 4729
والذي في كتاب «الثقات»: يحيى بن عبد الله بن مالك، روى عن: خبيب بن عبد الله، روى عنه: سعيد بن أبي هلال ثم قال - بعد نيف وعشرين ﵀: يحيى بن عبد الله بن مالك الدار، يروي عن جده، قال: رأيت عمر مستلقيا في المسجد. روى عنه: ابن عجلان. انتهى، فإن كانا عند المزي واحدا لكان يلزمه أن يذكر مالكا جده في أشياخه وإن كانا اثنين فعليه أن يبين وجه الجمع بينهما، والصواب في ذلك، والله تعالى أعلم.
٥١٦٠ - (٤) يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، ويقال: يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي، ويقال: يحيى بن عبد الله بن صيفي المكي، مولى بني مخزوم، ويقال: مولى عثمان .
قال البخاري: وروى ابن أبي مليكة، عن محمد بن عبد الله بن صيفي: سمع كعبا.
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة شرفها الله تعالى: يحيى بن عبد الله بن صيفي: كان ثقة، وله أحاديث.
وذكر أبو موسى المديني في الصحابة: عن يحيى بن يونس: يحيى بن صيفي، وقال يحيى بن يونس: لا أدري له صحبة أم لا، ولا أعرف له صحبة، وحديثه مرسل.
وفي ثقات ابن حبان: اختلف على ابن جريج فيه، فقال أبو عاصم: عن ابن جريج، عن يحيى بن محمد بن عبيد بن صيفي.
стр. 4730
٥١٦١ - يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني، أبو زكريا الكوفي، وجده عبد الرحمن يلقب بشمين .
قال الخليلي في «الإرشاد»: يحيى الحماني حافظ، رضيه يحيى، وضعفه غيره، وهو مخرج في الصحيحين، كذا ذكره، ولم أره لغيره، فينظر، وقال أبو العرب: حدثنا محمد بن بسطام: ثنا نصر بن عمار البغدادي: ثنا أبو طالب قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال: اعفني منه، قلت: كيف أعفيك وأنا أريد أن أعلم؟ ! قال: كان الحسن بن الربيع كتب إلي بشيء، قلت: قد قال لنا الحسن: إنه جاءني، فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك، فأمليتهما عليه، ثم جاءني قوم، فقالوا: إنه حدثهم عن ابن المبارك بالحديثين، قال: قد كتب إلي، ثم قلت له بعد ذلك، فذكر حديث دلويه. فقال: ليس يحيى بمأمون على الحديث.
وذكره العقيلي، وابن الجارود، والدولابي ويعقوب بن [ق ٢٤٤/أ] شيبة، وابن سفيان، والبلخي في جملة الضعفاء، وزعم أبو الفرج أنه: «عجلاني» وفي نسخة: «عجلي»، وهو غير جيد، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء».
وقال المطين: مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر، وكان لا يخضب. وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه، فقال: هو ثقة، وهو أكبر من هؤلاء كلهم، ما كتبت عنه، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت: أتعرفه؟ ألك به معرفة وعلم؟ فقال أحمد: كيف لا أعرفه؟ ! فقلت له: كان ثقة؟ فقال
стр. 4731
أحمد: أنتم أعرف بمشايخكم، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال: ثقة ثقة.
وقال البيهقي في كتاب «النكاح»: كان ضعيفا جدا.
٥١٦٢ - (م ٤) يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، أبو محمد، ويقال: أبو بكر المدني، حليف بني أسد بن عبد العزي، ويقال: إنه من مذجح .
ذكر ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، ثم ذكر وفاته من عند ستة غيره، وهي عند ابن حبان كما هي عند غيره، وفيه: أن مولده كان في خلافة عثمان. كما ذكرها من عند ابن سعد، وأبي حاتم، وزاد عليهم: وأخوه عبد الله بن عبد الرحمن، قتل يوم الحرة.
وكذا قاله ابن سعد أيضا، وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ممن أدرك عثمان وعليا وزيد بن ثابت، وكتب في الحاشية: كان فيه عمر، وهو خطأ - نظر؛ وذلك أن ابن سعد لم يذكر في الطبقة الثانية أحدا ممن أدرك عثمان ولا عليا، ولا يسوغ له هذا؛ لأن هذا الكلام هو مقول عنده في أصحاب الطبقة الأولى، والذي قاله: الطبقة الثانية من التابعين ممن روى عن أسامة وابن عمر وجابر وأبي سعيد ورافع بن خديج وعبد الله بن عمرو وأبي هريرة وابن الأكوع وابن عباس وعائشة وأم سلمة وميمونة ﵃ أجمعين، ولو كان ذاكرا في الثانية أصحاب عثمان وعلي، لكان يذكر في الأولى أصحاب أبي بكر وعمر، ولم يفعل ذاك هو ولا غيره ممن صنف في الطبقات.
وفي قول المزي: وقال الهيثم بن عدي عن صالح بن حسان: كان المحدثون من أهل هذه الطبقة – يعني الثالثة من أهل المدينة: سليمان بن يسار، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسالم، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن حاطب - نظر في موضعين:
الأول: الهيثم لم يقل
стр. 4732
هذا في الطبقة الثالثة، ولا يسوغ له هذا؛ لأن الطبقة الثالثة ذكر الهيثم فيها المتوفيْن في سنة ثلاثين ومائة وشبه ذلك. وإنما ذكر هذا في الطبقة الأولى، لا شك في ذلك ولا ريب.
الثاني: على تقدير صحة ما قاله كان ينبغي له أن يذكر سنة وفاته؛ فإن الهيثم ذكرها في هذه الطبقة في سنة أربع ومائة كما ذكرها المزي من عند غيره، وكأن الشيخ رحمه الله تعالى رأى كلام الهيثم عن صالح منقولا عند ابن عساكر من غير تعيين طبقة، يفسره [ق ٢٤٤/أ] بعض من نسخ التاريخ بقوله: يعني الثالثة، والله تعالى أعلم.
وفي تاريخ القراب: عن ابن عروة: مات وله اثنتان وسبعون سنة، حليف قريش، ويقال: حليف بني أسد.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: روى عنه عروة، وهو أيضا حدث عن عروة بن الزبير.
وقال العجلي: تابعي ثقة.
٥١٦٣ - (ت س ق) يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأرحبي الكوفي .
خرج ابن حبان، وابن خزيمة، والطوسي، والدارمي، والحاكم حديثه في صحيحهم.
٥١٦٤ - (بخ) يحيى بن عبد الرحمن العصري البصري، من عبد القيس .
ذكر في كتاب الصريفيني أن يونس بن محمد روى عنه أيضا.
стр. 4733
٥١٦٥ - (خ م مد ت س ق) يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، أبو زكريا الخزاعي الكوفي، أصله أصبهاني .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال الواقدي: مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة، انتهى كلامه، وفيه نظر في موضعين:
الأول: ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» ذكر وفاته من غير تردد في سنة سبع وثمانين ومائة، فلو رآه أبو الحجاج لما أغفل ذكره.
الثاني: الواقدي لما ذكر وفاته قال: كان ثقة صالح الحديث؛ وكأن المزي رآه في كتاب الكلاباذي أو اتبع صاحب الكمال.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: يكنى أبا موسى قال: ويقال: إنه وصي عبد الله بن المبارك.
وخرج الطوسي، والترمذي، وابن حبان، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم حديثه في صحيحهم.
ولما ذكر ابن ماكولا جده حميدا وابنه عبد الملك وابنه يحيى، قال: كلهم كوفيون ثقات.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة وأبوه ثقة.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
ولما ذكره هارون بن حاتم التيمي في تاريخه: عن ابن فضيل قال: كان يتولى لطلحة الطلحات، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة.
стр. 4734
٥١٦٦ - (ت ق) يحيى بن عبيد الله بن عبيد الله بن موهب القرشي التيمي المدني .
قال يحيى بن سعيد القطان: رأيته لا يقيم صلبه - يعني في الصلاة - فتركته، كذا هو في التاريخ الصغير لمحمد بن إسماعيل، وكذا هو أيضا في كتاب الساجي وابن الجارود وأبي العرب القيرواني، وغيرهم.
وقال الحاكم في سؤلات مسعود: يضع الحديث، وفي موضع آخر: ساقط بمرة.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به إذا روى عنه ثقة.
وقال مسلم: ساقط متروك، وكذا قاله غيره.
وقال الساجي: ليس هو بحجة في الأحكام، يجوز في الزهد والرقاق.
وذكر العقيلي، والدولابي، والقيرواني، وابن شاهين، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال السعدي: يحيى بن عبد الله كوفي، روى عنه ابن المبارك وعيسى بن يونس، وأبوه لا يعرف، أحاديثه مقاربة من حديث أهل الصدق.
وفي كتاب أبي العرب عن النسائي: منكر الحديث.
وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة أكثرها مناكير،
стр. 4735
ويقال: [ق ٢٤٥/أ] إن يحيى كان من العباد، وقال أبو سعيد النقاش: روى عن أبيه عن أبي هريرة المناكير.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سألني يحيى بن سعيد عن يحيى بن عبيد الله: كيف حديثه؟ أو: من روى عنه؟ فقلت: ابن المبارك روى عنه الزهد والرقائق.
٥١٦٧ - (م د س ق) يحيى بن عبيد، أبو عمر البهراني الكوفي .
خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذا ابن حبان.
٥١٦٨ - (د س) يحيى بن عبيد المكي، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عبد الله الحاكم.
٥١٦٩ - (خت م د س) يحيى بن عتيق الطفاوي البصري .
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان ورعا متقنا، مات قبل أيوب.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال: ثقة وله أحاديث.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة: كان باهليا.
وخرج ابن حبان، وأبو عوانة، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح.
стр. 4736
وقال أبو داود: هو في عداد أيوب وابن عون.
وفي تاريخ البخاري الصغير: عن علي: يحيى بن عتيق لم يدرك أنس بن سيرين، وحديثه عن حفصة خطأ.
٥١٧٠ - (د س ق) يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي، أبو سليمان، ويقال: أبو زكريا الحمصي العابد .
قال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: توفي سنة سبع وخمسين ومائتين، وكان ثقة مأمونا، روى عنه بقي بن مخلد.
٥١٧١ - (ق) يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان، أبو زكريا المصري، مولى آل قيس بن أبي العاصي .
قال المزي: قال ابن يونس: توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، كذا ذكره، وهو غير جيد، والذي في تاريخه: توفي يوم الإثنين لثمان خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وكذا ذكر وفاته مسلمة بن قاسم في «الصلة»، وزاد: وصلى عليه أبو عبد الله القاضي، وكان يتشيع، وكان صاحب وراقة، يحدث من غير كتبه فطعن عليه.
وفي «الموالي» لأبي عمر الكندي: مولده سنة سبع وتسعين ومائة، وكان من أهل العلم بالأخبار.
стр. 4737
٥١٧٢ - (مد ق) يحيى بن عثمان القرشي التيمي مولاهم، أبو سهل البصري، صاحب الدستوائي .
قال أبو الفرج البغدادي: يروي عن عبد الله بن أبي مليكة وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به.
وذكره أبو العرب، والدولابي، وابن الجارود، والبلخي في جملة الضعفاء.
وفي كتاب الساجي: ضعفه يحيى بن معين وقال: روى أحاديث مناكير.
وقال أبو جعفر العقيلي: يحدث عن يحيى بن عبد الله بن أبي مليكة، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
وفي قول المزي: ذكره – يعني صاحب الكمال – مختصرا جدا - نظر؛ لأني لم أره في كتاب الكمال فيما رأيته من نسخة، لا مختصرا ولا مطولا، فينظر.
٥١٧٣ - (خ م د) يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو عروة المدني .
قال ابن سعد: كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: كان قليل الحديث، وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص.
وذكره خليفة في السادسة: وقال: أمه أم يحيى، وقال الزبير: أمه أم يحيى، كذا ذكره المزي، وما أدري لم كرر ذكر هؤلاء، وقال كعادته: قال فلان وفلان: أمه أم يحيى، وأغفل مع ذلك من عند ابن سعد: ومن ولده: عروة، ومروان الأكبر، ومحمد الأكبر، والزبير، والحكم، وعبد الملك، ومروان، ومحمد.
стр. 4738
٥١٧٤ - (ص) يحيى بن عفيف الكندي، أخو إياس .
روى عنه: أسد بن عبد الله البجلي القسري أخو خالد، ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». انتهى، الذي رأيت في كتاب «الثقات» في ثلاث نسخ أحدها بخط الصريفيني: أسد بن عبدة. فينظر.
٥١٧٥ - (بخ م د س ق) يحيى بن عقيل الخزاعي، بصري، نزل مرو .
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذا ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والدارمي.
وقال ابن حبان: أكثر روايته عن التابعين: مثل يحيى بن يعمر وأقرانه.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وقال الحاكم: ورد نيسابور في جيش يزيد بن المهلب. وقال محمد بن حمزة: ويحيى بن عقيل الخزاعي من التابعين الواردين خراسان في جيش يزيد، وأدرك الهاشمية.
وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الرابعة من قراء أهل البصرة وقال: أخذ القراءة عن يحيى بن يعمر، وأبي عبد الرحمن السلمي.
٥١٧٦ - (د ت س) يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي المدني .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وقال ابن القطان: مجهول.
стр. 4739
٥١٧٧ - (ت س) يحيى بن عمارة، وقيل: يحيى بن عباد، وقيل: عباد كوفي .
روى عنه الأعمش، ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: الذي قال فيه البخاري، وابن أبي خيثمة، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان: يحيى بن عمارة من غير تردد.
الثاني: قوله ذكره ابن حبان [ق ٢٤٧/أ] يقتضي أنه ذكر هؤلاء الثلاثة، وليس كذلك، إنما ذكر يحيى بن عمارة من غير تردد.
الثالث: إغفاله من كتاب أبي حاتم: روى عنه أيضا عطاء بن السائب.
ومن روايته عن عطاء، خرج الحاكم حديثه في مستدركه مصححا له، وسماه كما سماه الجماعة لم يتردد، وفي كتاب أبي عيسى عن بندار عن يحيى عن سفيان عن الأعمش عن يحيى بن عمارة عن سعيد .... الحديث، وقال: حسن، وقال النسائي: ثنا ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن سعيد. وعن إبراهيم بن محمد، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد به.
٥١٧٨ - (ع) يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري المدني .
ذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب «الثقات».
٥١٧٩ - (ت) يحيى بن عمرو بن مالك النكري البصري .
قال الساجي: منكر الحديث، وقال أحمد بن حنبل: ليس هذا بشيء.
стр. 4740
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وذكره أبو محمد بن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
٥١٨٠ - (م) يحيى بن أبي عمر، والد محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ويقال: كنيته يحيى أبو عمر .
قال المزي: ذكره – يعني صاحب الكمال – ولم يذكر من روى له، وقد روى له مسلم حديثا واحدا مقرونا بغيره، كذا ذكره المزي، والذي رأيت في عدة نسخ من الكمال العتق بخطوط الحفاظ المتوفين في حدود الستمائة: روى له مسلم عن ابنه عنه مقرونا بمعن بن عيسى القزاز، زاد في نسخة: في كتاب «الذبائح» - والله تعالى أعلم.
٥١٨١ - (بخ د س ق) يحيى بن أبي عمرو زرعة السيباني، أبو زرعة الشامي، ابن عم الأوزاعي .
خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في المستدرك وقال: أحد الثقات يجمع حديثه؛ والمزي ذكر هذا الكلام عن أبي علي الحافظ النيسابوري، فينظر.
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في «الثقات» وذكر وفاته ومبلغ سنه من عند غيره، وهما في كتابه ثابتان، قال ابن حبان: يحيى بن أبي عمرو السيباني من أهل الرملة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وهو ابن خمس وثمانين سنة.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال أبو سعد السمعاني: ثقة.
وفي «المراسيل» لأبي محمد بن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: يحيى بن أبي عمرو لم يسمع من ذي مخبر بينهما عمرو بن عبد الله الحضرمي.
стр. 4741
٥١٨٢ - (د ت) يحيى بن العلاء، أبو سلمة البجلي، ويقال: أبو عمرو الرازي، ابن أخي [ق ٢٤٧/ب] شعيب بن خالد، مدني الأصل، نزل بفورزاذ من الري .
في كتاب الصريفيني: خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: متروك الحديث.
وقال الساجي: فيه ضعف، وهو منكر الحديث.
وفي كتاب أبي بشر الدولابي: متروك الحديث.
وذكره ابن الجارود وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وقال أبو الفضل ابن طاهر: تفرد عنه الثقات بأشياء يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى شديد [الحمل].
وقال الحربي في كتاب «العلل»: غيره أوثق منه.
وقال صالح بن محمد – فيما ذكره أبو عبد الله في تاريخ نيسابور: كتبت عنه بمكة وهو منكر الحديث.
وقال ابن حزم في كتاب الطلاق: ليس بالقوي.
وأما ضبط المهندس عن الشيخ وتصحيحه «فورزاذ» ففيه نظر؛ لما في كتاب
стр. 4742
السمعاني الفوراردي - بضم الفاء وسكون الواو وفتح الراء وسكون الألف وكسر الراء الثانية وفي آخرها دال مهملة - نسبة إلى فورارد وهي من قرى الري.
وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين إلى الستين.
وقال يعقوب بن سفيان: تعرف وتنكر.
٥١٨٣ - (بخ م ق) يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن، ويقال: ابن محمد النهشلي، أبو زكريا الكوفي الجرار الفاخوري. سكن الرملة .
قال أبو الحسين ابن قانع: مات سنة إحدى ومائتين.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج حديث في صحيحه، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني والطوسي.
وقال مسلمة في «الصلة»: لا بأس به، وفيه ضعف.
وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى قال: مات أبو زكريا يحيى عيسى التميمي سنة إحدى ومائتين أو نحوها، كوفي الأصل، وإنما قيل الرملي؛ لأنه كان حدث بالرملة.
وكذا ذكره أيضا القراب في تاريخه عنه.
٥١٨٤ - (م ت س) يحيى بن غيلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة الخزاعي ثم الأسلمي البغدادي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن سعد: نزل بغداد، ثم خرج
стр. 4743
إلى البصرة في حاجة له، فمات هناك سنة عشر ومائتين، وكذلك وقال أحمد بن عبد الله في تاريخ وفاته وقيل: مات ببغداد سنة ثلاث عشر ومائتين، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب «الثقات» الذي فيه: مات ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين، وليس هذا بيحيى بن غيلان التستري، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والطوسي.
وقال ابن قانع: صالح.
٥١٨٥ - (د ت) يحيى بن قيس الحميري السبائي اليماني، والد محمد بن يحيى المازني .
كذا ذكره المزي، وهو عي من الكلام؛ لأنه ليس في الأرض حميري إلا وهو سبائي، فتخصيصه إياه بالذكر ليس جيدا.
وفي كتاب السمعاني: يحيى بن قيس روى عن أبيض بن حمال.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وحسنه أبو علي الطوسي.
٥١٨٦ - (ع) يحيى بن كثير بن درهم العنبري مولاهم، أبو غسان البصري، خراساني الأصل .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال البخاري: مات بعد المائتين. كذا ذكره المزي، وابن حبان قد ذكر وفاته كما ذكرها البخاري سواء، فكان ينبغي أن يقول على عادته: قال البخاري وابن حبان: مات بعد المائتين، وفي كتاب ابن حبان: يقال له أيضا: الشعيري، وفي موضع آخر: هو ثقة.
٥١٨٧ - (د) يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي الكوفي .
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان.
стр. 4744
وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين: يحيى بن كثير الكاهلي، روى عنه صالح بن إسحاق الجرمي، وقال: كان ثقة لا بأس به.
٥١٨٨ - (ق) يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري .
روى عن عاصم الأحول: قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: يحيى بن كثير، يروي عن طاوس وإياس بن معاوية. روى عنه خالد بن الحارث، وأحسبه الذي يقال له: أبو النضر البصري، الذي يروي عن عاصم الأحول.
وقال الدارقطني: متروك الحديث.
وقال الساجي: يعرف في التشيع، ضعيف الحديث جدا، متروك، يحدث عن الثقات بأحاديث بواطيل.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه.
٥١٨٩ - (ع) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، واسم أبي كثير: صالح بن المتوكل، وقيل: يسار، وقيل: نشيط، وقيل: دينار .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال عمرو بن علي: مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقال غيره: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. كذا ذكره المزي ولو نظر في كتاب «الثقات» حق النظر لوجده قد قال شيئا - لم يذكر المزي منه شيئا من عنده ولا من عند غيره - قال: كان يكتب على [ق ٢٤٨/ب] السماكين في البازجاه، مات سنة تسع وعشرين ومائة باليمامة، وقد قيل: سنة ثنتين
стр. 4745
وثلاثين، وكان يدلس، فكلما روى عن أنس فقد دلس عنه لم يسمع من أنس ولا صحابي شيئا.
وفي كتاب العجلي: قدم معاوية بن سلام على يحيى بن كثير، فأعطاه كتابا فيه أحاديث أبي سلام، فلم يقرأه ولم يسمعه منه، قال العجلي: وكان يحيى حسن العقل، ظريفا.
وفي كتاب الصريفيني: ويقال: اسم أبي كثير: يسير، وقيل: القاسم. ويقال: توفي سنة ثلاثين ومائة.
وفي تاريخ البخاري: قال علي: مات بعد أيوب بسنة، سنة ثنتين وثلاثين، وكذا قاله الترمذي.
وقال أبو حاتم الرازي: كنيته: أبو نصر، ويقال: أبو كثير.
وفي قول المزي: قال أبو حاتم: ثنا سليمان بن محمد: ثنا سهل بن عبد المؤمن بن يحيى بن أبي كثير عن يحيى بن شعبة قال: أقام يحيى بن أبي كثير بالمدينة عشر سنين - نظر، والصواب: يحيى عن شعبة، كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم، وإن كان يجوز أن يكون هذا من الناسخ على أنه المهندس وضبطه وتصحيحه وقراءته، وقد قدمنا أنه شاحح صاحب الكمال في مثل هذا أو شبهه.
وفي كتاب محمد بن سعد: يكنى أبا أيوب، وقال إسماعيل ابن علية: شهدت أيوب يكتب إلى يحيى بن أبي كثير، وقال سفيان بن عيينة: كنا نتوقع
стр. 4746
قدومه علينا. وسمعت أبا نعيم يقول: مات يحيى في سنة تسع وعشرين ومائة.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن بشير بن صالح: سأل يحيى بن أبي كثير عطاء عن مسألة، فقال: أين تسكن؟ قال: اليمامة قال: فأين أنت عن يحيى بن أبي كثير؟ فما خرجت من نفسي، يعني العجب.
وقال أبو داود: خرج إلى اليمامة بعدما حدث، وسمع منه الأوزاعي بالبصرة واليمامة.
وفي كتاب المنتجالي: عن معمر قال: أريد يحيى بن أبي كثير على البيعة لبعض بني أمية، فأبى حتى ضرب وفعل به ما فعل بابن المسيب.
وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل البصرة وقال: توفي في فتنة الوليد، وهو مولى من نبهان.
وفي «المراسيل» لأبي محمد الرازي: عن حسين المعلم لما قدم علينا يحيى بن أبي كثير وجه إلي مطر أن: احمل الدواة والقرطاس وتعال. قال: فأتيته، فأخرج إلينا صحيفة أبي سلام، فقلنا له: سمعت من أبي سلام؟ قال: لا. قلت: فمن رجل سمعه من أبي سلام؟ قال: لا.
وعن الأثرم قلت لأبي عبد الله: يحيى سمع من أنس؟ قال: قد رآه، فلا أدري [ق٢٤٩/ب] سمع منه أم لا، قال: وسمعت أحمد بن حنبل يسئل: يحيى بن أبي كثير سمع من أبي قلابة؟ فقال: ما أدري أي شيء يدفع، أو نحو هذا. قلت: زعموا أن كتب أبي قلابة وقعت إليه، قال: لا.
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: قلت: يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن الأعرج سمع منه قال: لم يسمع منه.
стр. 4747
سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من زيد بن سلام. قال أبي: قد سمع منه.
قال أبو حاتم: ثنا أبو توبة عن معاوية يعني ابن سلام قال: قال يحيى بن أبي كثير: قد كان أخوك يجيئنا فنسمع منه.
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: قلت: يحيى بن أبي كثير سمع من عروة بن الزبير؟ قال: نعم.
ذكره أبي عن إسحاق عن يحيى قلت: يحيى سمع من أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؟ قال: لا، لم يسمع منه. قلت: أسمع من نوف؟ قال: لا، لم يسمع منه.
وسمعت أبي يقول: يحيى لم يدرك أبا هريرة، وسمعت أبا زرعة يقول: يحيى لم يسمع من عروة، وقال أبي: ما أراه سمع منه يدخل بينه وبينه [رجلا أو رجلين]، ولا يذكر سماعا ولا رؤية ولا سؤاله عن مسألة، وسألته: هل سمع من عبد الرحمن الأعرج؟ قال: لا أراه سمع منه، قلت: أسمع من السائب بن يزيد؟ قال: لا، لم يسمع منه.
قيل لأبي زرعة: يحيى عن أنس: " أفطر عندك الصالحون " هو متصل؟ قال: رواه خالد بن الحارث عن هشام عن يحيى قال: بلغني عن أنس، وقد رأى يحيى أنسا ولم يسمع منه، قال أبو زرعة: يحيى بلغه عن أنس، وحديثه عنه مرسل أصح، وهذا وهم – يعني المرفوع " أفطر عندكم الصالحون ".
سمعت أبي يقول: يحيى لم يسمع من نوف البكالي، وسمعت أبي يقول: يحيى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي ﷺ – إلا أنسا، فإنه رآه رؤية، ولم يسمع منه.
وقال الحاكم في «العلوم": قد ثبت عندنا من غير وجه رؤية يحيى بن أبي كثير أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه حديث: " أفطر عندكم الصالحون ".
стр. 4748
وخرج مسلم بن الحجاج في صحيحه من حديث شداد بن عمار ويحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة حديث عمرو بن عبسة في أول البعثة.
٥١٩٠ - (مق د) يحيى بن المتوكل العمري مولاهم، أبو عقيل المدني، ويقال: الكوفي الحذاء الضرير، صاحب بهية .
قال ابن حبان البستي: ضعيف، وكذلك قاله أبو [ق ٢٤٩/ب] سعيد الدارمي، وابن المبارك في تاريخه.
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء»: هو عند جميعهم ليس بالقوي.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وأبو جعفر العقيلي، وابن الجارود، ويعقوب بن شيببة، والمنتجالي، والبلخي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء، وقال الساجي: منكر الحديث.
ولما خرج الحاكم حديثه عن ابن جريج عن الزهري عن أنس في ذكر الخاتم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، وقال البغوي في شرح السنة: هذا حديث غريب، وقال البيهقي: هذا شاهد ضعيف.
٥١٩١ - (خ د س) يحيى بن محمد بن السكن بن حبيب القرشي، أبو عبيد الله، ويقال: أبو عبيد الله البصري البزار، سكن بغداد .
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو حاتم ابن حبان، وأبو محمد الدارمي.
стр. 4749
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: بصري صدوق، كانت عنده عن ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة أحاديث مناكير.
وفي كتاب «زهرة المتعلمين»: روى عنه – يعني البخاري - أربعة أحاديث، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وكناه أبا عبد الله.
وكذلك ابن عدي، وابن منده، والكلاباذي، وأبو الوليد الباجي، وأبو حاتم الرازي في آخرين، والله تعالى أعلم.
٥١٩٢ - (د ت س) يحيى بن محمد بن عبد الله بن مهران الجاري، مولى بني نوفل بن أسد، حجازي .
خرج أبو عبد الله حديثه في مستدركه.
وذكره العقيلي، وأبو العرب، وأبو بشر الدولابي، وابن السكن في جملة الضعفاء.
٥١٩٣ - (بخ م مد ت س ق) يحيى بن محمد قيس المحاربي أبو زكير البصري الضرير، مؤدب ولد جعفر بن سليمان الهاشمي، مدني الأصل، كنيته أبو محمد، وأبو زكير لقب .
قال مسلمة في كتاب الصلة: روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة.
وخرج ابن خزيمة حديثه في كتاب الجمعة من صحيحه عن محمد بن الوليد البسري عنه.
وزعم أبو الفرج البغدادي أن مسلما خرج عنه في الصحيح، وقد بينا في
стр. 4750
«الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» أن هذا الكلام غير جيد، وتبعه على ذلك أبو عمرو ابن الصلاح، وقال: أبو زكير رجل صالح، غير أنه لم يبلغ مبلغ من يحتمل تفرده.
وقال الساجي: صدوق يهم، وفي حديثه لين.
ولما ذكر له العقيلي حديثه: " كلوا البلح بالتمر" قال: لا يعرف إلا به.
وقال الدارقطني: تفرد به أبو زكير. وقال ابن حبان لا أصل له.
وقال ابن الجوزي في «الموضوعات» [ق ٢٥٠/أ]: لعله يكون الزلل فيه من الراوي عنه، فإنه ضعيف.
٥١٩٤ - يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي، أبو زكريا النيسابوري، ولقبه حيكان .
قال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور»: إمام أهل نيسابور في الفتوى والرياسة، وابن إمامها، وأمير المطوعة بخراسان بلا مدافعة. سمع بنيسابور: يحيى بن يحيى، وأحمد بن عمرو الجرشي. وبالري: إبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي. وببغداد: علي بن الجعد الجوهري، والحكم بن موسى القنطري، وإبراهيم بن زياد سبلان، والقواريري. وبالبصرة: الربيع بن يحيى، ومحمد بن كثير العبدي رحمه الله تعالى، وعبيد الله بن معاذ. وبالكوفة: أحمد بن عبد الله بن يونس، وأحمد بن يحيى بن المنذر: وسعيد بن عمرو الأشعثي، وعبد الله بن الحكم، وسعيد بن منصور، وإبراهيم بن محمد الشافعي، ومحرز بن سلمة، وعلي بن المديني، وأبا الربيع الزهراني، ووالده محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن معاوية النيسابوري، وأحمد بن عمر بن واصل [-] الليثي، وعيسى بن إبراهيم التركي.
стр. 4751
روى عنه: الحسين بن محمد القباني، ومحمد بن يعقوب، ومحمد بن صالح بن هانئ، وإبراهيم بن إسماعيل القارئ، وأحمد بن محمد بن شعيب الفقيه، وأبو علي محمد بن أحمد بن زيد العدل، وزياد أبو محمد، وأبو زرعة الرازي، وأبو يحيى سليمان بن محمد بن سليمان، وخالد العبدي، وأحمد بن علي بن الحسين المقرئ، وأحمد بن محمد بن الحسن.
ولما جيء به إلى الخجستاني وقد لبس لبس الحمالين، وكان قد عرفه بعض أصحاب جعفر بن موسى، فقبض عليه، وجاء به إلى أحمد، فحبسه أياما يسيرة، ثم غيب شخصه، فمن قائل يقول: إنه أقيم في وسط جدار، وغيب فيه باللبن، وقائل يقول: إنه قتل ودفن من حيث لم يعلم به أحد، وقائل يقول: إنه حمل إلى رمال الشامات على البغال فغيب فيها – والله أعلم.
وكان أحمد بن عبد الله لما ورد نيسابور صادف يحيى بن محمد رئيسا بها ومفتيا، والغزاة يصدرون عن رأيه، وكانت الظاهرية قد رفعت من شأنه وصرته مطاعا في طبقات الناس قديما وحديثا، فلم يجسر أحمد بن عبد الله معه، وجهد كل الجهد أن يتمكن من إمارة نيسابور أو يستبد بشيء من الأشياء دون علم أبي زكريا فلم يقدر عليه. وأعداء أبي زكريا يصورون لأحمد أنه ما دام رئيس البلد لا يتمكن من هذا العمل.
سمعنا الإمام أبا بكر بن إسحاق: سمعت نوح بن أحمد يقول: سمعت أحمد بن عبد الله يقول: دخلت على حيكان في محبسه الذي كنت حبسته فيه على أن أضربه وأخلي سبيله، وما كنت عازما على قتله، فلما [ق٢٥٠/ب] قربت منه مددت يدي إلى لحيته فقبضت عليها وقبض على خصيتي حتى لم أشك أنه قاتلي، فذكرت سيكنا في خفي فشققت بها بطنه.
وقال محمد بن عبد الوهاب: جزى الله حيكان عنا خيرا كما بذل نفسه، لا نستطيع أن نشكره ونحن ولا أعقابنا بما فعل، إن رجلا نحره جنة لنا، ونحن قادرون مطمئنون نعبد ربنا، وهو غرض لأعداء الله جل وعز، وأعداء رسول الله ﷺ – والمؤمنين، فجزاه الله خير الجزاء.
стр. 4752
سمعت أبا حامد الفقيه قال: مقتل حيكان عندنا شبيها بمقتل الحسين بن علي ﵄؛ فإني خرجت يوما في الصيف إلى وادي حلاباد، فرأيت كلبا يلهث على شاطئ النهر وعلى رأسه رجل يمنعه عن الماء كلما ذهب ليشرب، فقلت للرجل: مالك ولهذا الكلب؟ فقال: هذا أحمد بن عبد الله الخجستاني قاتل حيكان، وكلني الله تعالى به، لأمنعنه من الماء.
سمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول: لما قتل حيكان ترك أبو عمرو المستملي لباس القطن، فكان يلبس في الشتاء فروا بلا قميص، وفي الصيف مسحا، فبينا هو في المسجد إذ سمع الناس يقول: أقبل الخجستاني، فخرج المستملي، فلما رآه تقدم إليه وعليه ذلك الفرو، فأخذ عنانه وقال: يا ظالم قتلت الإمام بن الإمام العالم بن العالم، فارتعد أحمد بن عبد الله، ونفرت دابته، فتقدم الرجالة لضربه، فصاح أحمد: دعوه، دعوه، فرجع المستملي ودخل المسجد. قال أبو جعفر: فبلغني عن أبي حاتم نوح أنه قال: قال لي أحمد بن عبد الله: والله ما فزعت قط من أحد فزعي من صاحب الفرو، ولقد ندمت لما نظرت إليه من إقدامي على قتل حيكان.
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: ذهب نور الحديث وبهاء العلم وأهله بعد يحيى بن محمد بنيسابور.
قرأت في كتاب أبي علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ إلى أبي حاتم محمد بن إدريس الحافظ: كتبت - أسعدك الله تعالى - تسألني عن أحوال أهل العلم ونقلة الأخبار بنيسابور، وما بقي لهم من الإسناد، ومن يعرف هذا الشأن ويعتني به ويتميزه ويحفظه. فاعلم - أبقاك الله تعالى - أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مجفو مطروح وحملته [ق٢٥١/أ] أهل العناية به في شغل بالفتن التي دهمتهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بن محمد بن يحيى، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه.
وعن أبي جعفر محمد بن صالح قال: لما قتل يحيى فضت مجالس الحديث، وجفت المحابر حتى لم يقدر أحد في البلد أن يمشي ومعه محبرة، ولا في كمه كراريس الحديث إلى سنة سبعين ومائتين.
стр. 4753
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن الحسن يقول: سمعت محمد بن يحيى يذكر ابنه حيكان، فقال: أبو زكريا والد.
وفي رواية أبي حمد الحافظ: قال محمد بن يحيى لداود بن علي على روى الملأ: يا أبا سليمان، قد رأيت العلماء وأولاد العلماء، فلم أر فيهم مثل ابني، وقل ما ينجب النجيب.
قال الحاكم: حضر مجلس إملائه الحفاظ: صالح بن محمد، ونصر بن أحمد البغداديان، والجارودي، والقتباني، وإبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق، وأبو زكريا الأعرج.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن سهل بن بكار ويحيى بن يحيى النيسابوري، وسمعت منه بالري بمحضر أبي وأبي زرعة، أملى علينا من حفظه.
وخرح ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
٥١٩٥ - (س) يحيى بن مخلد المقسمي، أبو زكريا البغدادي، المفتي، جار يوسف بن موسى القطان .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: بغدادي ثقة. انتهى. ينظر في نسبته المقسمي إلى أي شيء، ومن نسبه بذلك فإني لم أرها في مظانها – والله تعالى أعلم.
٥١٩٦ - (ت ق) يحيى بن مسلم، ويقال: سليم، ويقال: سليمان، ويقال: ابن أبي خليد الأزدي مولاهم أبو سليم، ويقال: أبو السلم، ويقال: أبو مسلم، ويقال: أبو الحكم البصري البكاء .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة، وسمى أباه سلما.
стр. 4754
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، وقال علي بن الجنيد: مختلط، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال ابن السمعاني: كان يروي المعضلات والمناكير.
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
وذكر المزي قبله: -
٥١٩٧ - يحيى بن مسلم، بصري .
روى عن الحسن وعطاء، روى له الترمذي. انتهى. يشبه أن يكون هو البكاء – والله أعلم؛ لأن البكاء يروي عن الحسن وأشباهه، فينظر.
٥١٩٨ - (ق) يحيى بن أبي المطاع القرشي الشامي .
قال المزي: ذكره أبو زرعة في الطبقة الرابعة انتهى. لم يذكره أبو زرعة إلا في الثالثة مجاورا يحيى بن يحيى الغساني الذي يقول فيه المزي بعد: ذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة، والشيخ في هذا معذور؛ لأنه لم ير كتاب الطبقات، إنما ينقل بوساطة.
وقال ابن القطان: يحيى بن أبي المطاع، لا يعرف بغير الحديث الذي اختاره البزار عن العرباض في الموعظة [ق ٢٥١/ب].
٥١٩٩ - (ع) يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل: معين بن غياث بن زياد بن عون بن بسطام. وقيل: معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن نهار بن بسطام المري الغطفاني، أبو زكريا البغدادي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: أصله من سرخس، وكان من أهل
стр. 4755
الدين والفضل، وممن رفض الدنيا في جمع السنن، وكثرت عنايته بها وجمعه لها وحفظه إياها؛ حتى صار علما يقتدى به في الأخبار، وإماما يرجع إليه في الآثار، ولد سنة تسع وخمسين ومائة.
وقال العجلي: ما خلق الله تعالى أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين، ولقد كان يجتمع مع أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ونظرائهم، فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد، ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وقلبت، فيقول: هذا الحديث كذا، وهذا كذا، فيكون كما قال.
وفي تاريخ المنتجالي: لما مات غلقت الحوانيت، وحضر النساء والرجال.
وقال عباس: لما اشتد به وجعه قال: مثلي يموت بالمدينة، فلما دفن في جوار النبي ﷺ قال: وسمعته ينشد:
ألا ليت شعري عن منيتي بعدما ... يمهد لي في قبلة الأرض مضجع
وعن وصل إخوان إني بالموت دونهم ... أيرعون ذاك الوصل أم ينقطع
وهل يصل الإخوان إلا محافظ ... من القوم مرعي الأمانة مقنع
وقال يحيى: ما رددت على يحيى بن سعيد شيئا قط إلا سكت عنه، ولا رددت على عبد الرحمن شيئا قط إلا ضرب عليه.
قال عباس: وأنشدنا أيضا لعبد الله بن إدريس:
ومالي من عبد ولا من وليدة ... وإني لفي فضل من الله واسع
بنعمة ربي ما أريد معيشة ... سوى قصد حال من معيشة قانع
ومن يجعل الرحمن في قلبه الرضا ... يعش في رضى من طيب العيش سمائع
стр. 4756
إذا كان ديني ليس فيه غميزة ... ولم أَنْشَرِهْ في بعض تلك المطامع
ولم أبتغ الدنيا بدين أبيعه ... وبائع دين الله من شر بائع
ولم تشملَنِّي مرديات من الهوى ... ولم أتخشع لامرئ ذي بضائع
جموع لشر المال من غير حله ... ضنين بقول الحق للزور راتع
وقال محمد بن الحسين لمحمد بن أبي السري: ما تقول في يحيى بن معين؟ فقال: ذاك لسانه الحديث.
ولقيه يحيى بن وضاح بمنى وببغداد. وأكثر من وصف فضله.
وقال النسائي: كان هؤلاء الأربعة في عصر واحد: أحمد، وإسحاق جمعا الحديث والفقه، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني يعرفان الحديث دون الفقه.
وفي تاريخ بغداد: كان يحيى من قرية نحو الأنبار يقال لها: نقيا، ويقال: إن فرعون كان من أهل نقيا، وكان معين يكنى أبا علي.
أنبا أبو نعيم، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا إسحاق بن بنان قال: سمعت ابن مبشر الفقيه قال: لما كان آخر حجها يحيى خرج على المدينة، ورجع على المدينة فأقام بها يومين أو ثلاثة، ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقته، فناموا فسمع هاتفا: يا أبا زكريا، أترغب عن جواري، فلما أصبح رجع إلى المدينة، فأقام بها ثلاثا ثم مات. قال الخطيب: والصحيح أنه توفي قبل أن يحج.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: مات يحيى بن معين قبل ابنه بعشرة أشهر.
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري حديثين في شأن الحسن والحسين، ثم روى في كتاب «التفسير» عن محمد بن عبد الله عنه، وفي إسلام أبي بكر عن
стр. 4757
عبد الله غير منسوب عنه، وروى مسلم عنه أربعة أحاديث، وكان أمينا صدوقا.
وفي طبقات أبي الحسين الفراء: روى عن أحمد بن حنبل، قال الفراء: وكان يحيى إماما صاحب الجرح والتعديل.
وقال أبو عبد الله ابن منده: مروذي، سكن بغداد.
وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»: سمعت البجلي يذكر أن ابن معين رحل يكتب عشرة [] في تصحيح حديث واحد.
وقال جعفر بن أحمد: سمعت يحيى لما مات عتاب قد كتب [أومك]، ثم استرجع وقال: أستغفر الله من الشيطان، ثم مسح عينيه كهيئة الندم على كلمته.
٥٢٠٠ - (ت) يحيى بن المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي، أبو سلمة المدني .
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه، وابن حبان، والحاكم في صحيحهم.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: مكي، ليس بالقوي، له مناكير الحديث حدث بها، أنبا عنه أبو يزيد المخزومي، وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
ولما روى عنه أبو القاسم البغوي قال: مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
٥٢٠١ - (خ ت س) يحيى بن المهلب أبو كدينة البجلي الكوفي .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة وقال: من بني الربعة من أنفسهم، وكان ثقة إن شاء الله تعالى.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
стр. 4758
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ضعيف يعتبر به.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
٥٢٠٢ - (د س ق) يحيى بن المقدام بن معد يكرب الكندي الحمصي، والد صالح .
ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من أهل الشام.
وابن شاهين في كتاب «الثقات» [ق ٢٥٢/ب].
٥٢٠٣ - (خ د ت س) يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم الحداني، أبو زكريا البلخي السختياني، المعروف بخت، كوفي الأصل .
قال البخاري: مات سنة أربعين ومائتين. كذا قاله المزي، والذي في تاريخه ونقله عنه الكلاباذي وغيره: مات سنة أربعين أو نحوها، زاد: كتب إلي الشيباني أن محمد بن جعفر البلخي حدثهم قال: قال أبو الفضل الكرابيسي: مات بعد إبراهيم هو ابن يوسف بن ميمون بن قدامة، أبو إسحاق الباهلي البلخي، أخو عصام بمائة يوم.
وقال محمد بن جعفر: قال عبد الصمد بن الفضل: مات إبراهيم بن يوسف يوم الجمعة لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين، وقال محمد بن جعفر أيضا: عن أبي طاهر قال: مات يحيى بن موسى [لاثنتي] عشرة
стр. 4759
خلت من شهر رمضان المعظم سنة تسع وثلاثين ومائتين، والمزي ذكر وفاته في رمضان سنة تسع وثلاثين غير معزوة، إنما ذكر كلام موسى بن هارون ثم قال: وقال غيره: مات في رمضان سنة تسع وثلاثين، وكأنه رأى ذلك في كتاب الكمال غير معزوة وأنف من أن يعزوه له، فقال: وقال غيره، وما نظر في كتاب الكلاباذي الذي هو بيد صغار الطلبة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد، وكتاب القراب، وأبي علي الجياني: مات لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان سنة تسع وثلاثين.
وفي كتاب «الألقاب» للشيرازي: توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين، حدثني بذلك أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البلخي قال: سمعت محمد بن إبراهيم بن الحارث يقول: سمعت أحيد بن حرب يقول ذلك. روى عنه أحمد بن أحيد بن نوح بن أيوب أبو نصر البزاز، وروى عن حماد بن خالد الخياط.
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه - يعني البخاري - خمسة وعشرين حديثا.
وقال أبو عبد الله ابن منده: يحيى بن موسى الخت الزمي.
وقال أبو أحمد ابن عدي: هو جد أبي يحيى، وقال الجياني: خت: لقب لأبيه موسى، وفي كتاب مسلمة: ثقة.
وفي قول المزي: كان فيه – يعني الكمال – روى له: (د)، (ت)، (س)، وإنما رووا عنه بلا واسطة - نظر؛ لأن الذي رأيته في نسخ الكمال القديم كما هو الصواب: رووا عنه. والله تعالى أعلم.
стр. 4760
وقال ابن التين في شرح البخاري: هو شيء حدث على لسانه حتى [] كان إذا تكلم يقول [].
ولهم شيخ آخر مروزي، اسمه: -
٥٢٠٤ - يحيى بن موسى .
ذكره البستي في «تاريخ المراوزة»، وزعم أنه يروي عن عبد الله بن المبارك قال: وكان من العباد، يكنى أبا محمد، روى عنه أحمد بن حكيم، ونضر بن صاحب، وعمير بن أفلح.
٥٢٠٥ - ويحيى بن موسى بن أبي العلاء الباهلي، أبو موسى .
قال ابن حبان: روى عنه يحيى سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي.
٥٢٠٦ - ويحيى بن موسى بن إسحاق بن إبراهيم الأيلي، أبو وهب .
قال مسلمة بن قاسم: كتبت عنه بالأبلة، وكان شيخا عاليا ثقة مؤديا لروايته.
٥٢٠٧ - ويحيى بن موسى بن مارمي، ويقال: مارمية، أبو زكريا الوراق .
حدث عنه قبيصة بن عقبة، وعفان بن مسلم، وعبيد الله بن موسى، قال الخطيب: روى عنه محمد بن مخلد وإبراهيم بن عبد الله [ق ٢٥٣/أ] المخرمي. ذكرناهم للتمييز.
٥٢٠٨ - (د) يحيى بن ميمون بن عطاء بن زيد القرشي، أبو أيوب التمار، بصري، وقيل: بغدادي، وكان جليسا لمعتمر بن سليمان .
قال الفلاس: يحدث عن علي بن زيد أحاديث موضوعة.
وقال أحمد: خرقنا حديثه؛ وفي كتاب المزي بخط المهندس وتصحيحه: جربنا
стр. 4761
حديثه وهو غير جيد. والذي ذكرناه هو المذكور في علل ابنه عبد الله وكتاب العقيلي وغيرهما.
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه بحال.
وقال في كتاب «الثقات»: يحيى بن ميمون بن عطاء بصري، يروي عن علي بن زيد بن جدعان، روى عنه: عبد الأعلى بن حماد.
وقال الساجي: كان يكذب، يحدث عن علي بن زيد أحاديث بواطيل.
وسئل ابن عمار عنه فقال: لا أدري.
وقال ابن عبد البر في الاستغناء: هو عندهم كذاب، حدث بأحاديث موضوعة عن علي بن زيد، وعن عاصم بأحاديث منكرة.
وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه، وذكره الدولابي والبخاري، وأبو العرب، وابن الجارود، والبلخي، ويعقوب بن سفيان في جملة الضعفاء.
وزعم بعض المصنفين عن المتأخرين أنه توفي سنة تسعين ومائة.
وفي «الكمال» عن الخطيب: متروك، ولم يتبعه عليه المزي، وفيه نظر؛ لأني لم أره في شيء من تصانيفه التي عندي وهي عشرة تصانيف. والله تعالى أعلم.
وذكره البخاري في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين.
٥٢٠٩ - (د س) يحيى بن ميمون بن الحضرمي، أبو عمرة، قاضي مصر .
قال ابن يونس: ولي القضاء بمصر سنة اثنتين ومائة، وعزل سنة أربع
стр. 4762
عشرة، وقال خلف بن ربيعة: توفي سنة أربع عشرة ومائة، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب أبي سعيد لإغفاله منه: وكان غير محمود في قضائه، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك.
حدثني قيس بن حملة، ثنا ياسين بن أبي زيادة، ثنا فضالة بن المفضل، عن أبيه قال: كان كُتَّاب يحيى بن ميمون لا يكتبون قضية إلا برشوة، فكلم يحيى في ذلك مرة بعد مرة، فلم يغيره ولم يعزل منهم أحدا عن كتابته، فكان الناس يعيبونه بذلك. وكناه ابن يونس: أبا عمرو ولم أره مكينا عند غيره بها، فينظر. والله تعالى أعلم.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة قاضي مصر، سمع من سهل بن سعد حين دخل مصر.
٥٢١٠ - (خت س ق) يحيى بن ميمون الضبي، أبو المعلى العطار الكوفي .
قال محمد بن سعد في أهل الكوفة: كان ثقة كثير الحديث.
وفي كتاب أبي الفرج [ق ٢٥٣/ب]: يحيى بن ميمون أبو المعلى العطار البصري، يروي عن سعيد بن جبير، قال عمرو بن علي الفلاس: كذاب، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
стр. 4763
وذكر المزي أن لهم شيخا آخر يقال له: يحيى بن النضر، وأغفل: -
٥٢١١ - يحيى بن النضر .
يروي عن مجالد عند أبي حاتم الرازي، وقال فيه يعقوب بن سفيان: شيخ لا بأس به.
وأغفل في ترجمة: -
٥٢١٢ - يحيى بن النضر السلمي الأنصاري .
قول ابن حبان عنه: وهو الذي يقال له: يحيى بن نصر الأنصاري.
٥٢١٣ - (د ت س) يحيى بن هانئ بن عروة بن قعاص، ويقال: فضفاض أبو داود المرادي الكوفي .
خرج أبو علي الطوسي، وابن حبان، والدارمي، والحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحهم.
وقال يعقوب بن سفيان: شريف كوفي ثقة.
ولهم شيخ آخر يقال له: -
٥٢١٤ - يحيى بن هانئ، أبو صفوان الرعيني .
روى عن هشام بن عروة وابن علاثة. روى عنه: أبو عثمان سعيد بن عبيد الله الخولاني وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله.
ذكر في كتاب الصريفيني. وذكرناه للتمييز.
٥٢١٥ - (ع) يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم أبو تميلة المروزي .
قال ابن رجاء محمد بن حمدويه السنجي في «تاريخ مرو»: قال أبو علي يحيى بن واضح، مولى حرملة، مولى الأنصار، ثقة في الحديث، روى عنه أهل العراق، وأهل خراسان، وكان محمود الرواية.
стр. 4764
وقال ابن سعد: يحدث عنه. وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة.
وقال ابن خراش: ثقة صدوق. كذا ذكره عنه الخطيب وغيره؛ والذي في كتاب المزي: صدوق.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وخليفة بن خياط في الطبقة الخامسة.
٥٢١٦ - (خ م ت س ق) يحيى بن وثاب الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند المطين وغيره، ولو نظر في كتاب «الثقات» لوجده قد قال شيئا ليس في كتاب المزي، قال: كان على قضاء الكوفة، مات سنة ثلاث ومائة، وكان من العباد.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وكان مقرئ أهل الكوفة، قرأ على عبيد بن نضلة كل يوم آية، وأمر الحجاج بن يوسف بالكوفة ألا يؤم إلا عربي، فقال له قومه: قد أمر الحجاج ألا يؤم إلا عربي، قال: ليس عن مثلي نهى، إنا لأحق بالعرب. ثم إنه أتى [ق ٢٥٤/أ] الحجاج فقرأ، فقال الحجاج: من هذا؟ قالوا: يحيى بن وثاب، قال: ما باله؟ قالوا: أمرت أن لا يؤم إلا عربي فنحاه قومه، فقال الحجاج: ليس عن مثل هذا نهيت، ليصل بهم، فصلى بهم الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، فلما سلم قال: اطلبوا إماما غيري، لست أصلي بكم، إنما أردت أن لا تستبدلوني، فأما إذا صار الأمر إلي، فلست أصلي بكم.
стр. 4765
وفي كتاب المنتجلي: كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه، وكان ثقة، وقال الأعمش: كان يحيى إذا قضى الصلاة مكث ما شاء الله، تعرف فيه كآبة الصلاة.
وقال ابن قتيبة: كان مولى لبني كاهل بن أسد.
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: كان ثقة، قليل الحديث، صاحب قرآن، وتوفي بالكوفة سنة ثلاث ومائة. وعن أبي بكر ابن عياش [عن عاصم] أنه قال: كان والله قارئا.
وقال أبو نعيم الأصبهاني في «تاريخ بلده»: أصبهاني الأصل، ومولده بالحجاز، وكان وثاب من قاسان، سباه مجاشع، فاشتراه ابن عباس.
ولما ذكره محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل الكوفة قال: مشهور بالقراءة والزهد، أخذت عنه قراءته حرفا حرفا، وحفظت أخذ القراءة عن علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيد بن نضيلة.
وذكره خليفة بن خياط، والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة.
وزعم المزي أن الكمال كان فيه: توفي سنة ثلاث ومائتين، قال: وهو خطأ. انتهى. الذي رأيت في نسخ الكمال: ثلاث ومائة، وأيضا فهو لا يتصور في ذهن ذي لب.
٥٢١٧ - (س) يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري الخزرجي المدني، أخو عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت .
روى عن جده عبادة، روى عنه جبلة بن عطية، ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، هذا جميع ما ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن ابن حبان الذي ذكره
следующие страницы →