← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

من اسمه إسماعيل ٤٥٣ - (خ صد ت) إسماعيل بن أبان الوراق . ذكره البستي في كتاب «الثقات»، وقال: ليس هذا بإسماعيل بن أبان الخياط ذاك ضعيف. قال الحافظ أبو عبد الله بن منده: مات بعد سنة عشر ومائتين. وقال صاحب «الزهرة»: صدوق ثقة، وليس بإسماعيل بن أبان الخياط المتروك الحديث، روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث، وتوفي سنة عشرين ومائتين. وقال ابن خلفون في الكتاب «المعلم» - ومن نسخة في غاية الجودة نقلت -: توفي سنة ست وعشرين، وقال علي بن المديني فيما حكاه عنه: أنه لا بأس به، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته، وضعفه جداً. وقال أبو عبد الله الحاكم: وسألته - يعني الدارقطني - عن إسماعيل بن أبان الوارق فقال: قد أثنى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي. قلت: من جهة المذهب؟ قال: المذهب وغيره. زاد في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: أحاديثه ليست بالصافية. ثم قال في موضع آخر منه: إسماعيل الوراق ثقة مأمون الرأي فلا أدري أهو ابن أبان أم غيره، والله أعلم.

стр. 527

وقال المطين: مات سنة ست عشرة ومائتين، وكان ثقة. وقال أبو أحمد بن عدي: له أحاديث حسان عمن يروي عنه، وأما الصدق فهو صادق في رواياته. [ق ٧٣ / ب]. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». وقال أبو الفرج بن الجوزي: كان ثقة. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صحيح الحديث ورع مسلم، قيل لعثمان: فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود، فقال: كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له: ابن أبان غير الوراق، وكان كذابا، وكان يروي عن ابن عجلان. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الموصلي: الوراق مائل عن الحق فيه تحامل ولم يكن يكذب هو من أهل الصدق وقد ترك أحمد بن حنبل حديثه وحديث عبيد الله بن موسى، لسوء مذهبهما ورأيهما، فأما أمرهما في الحديث فمستقيم، وقال أبو جعفر النحات: إسماعيل بن أبان الكوفي ثقة. وكذا قاله أبو أحمد الحاكم. ثم قال: ثنا عبد الله بن محمد أبنا الرمادي قال: ثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة. ٤٥٤ - وأما إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط . فقد تقدم ذكره، وقال العجلي: ضعيف، أدركته ولم أكتب عنه. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن: لم يكتب عن إسماعيل بن أبان الأكبر. قال أبو أحمد: لكذبه. وقال أبو حاتم ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وهو صاحب حديث «الخضرة»، يعني قوله: «السابع من ولد العباس يلبس الخضرة». وكان أحمد

стр. 528

شديد الحمل عليه. وقال ابن خلفون: أجمعوا على ترك حديثه. وذكره أبو العرب، وابن شاهين في «جملة [١٠٢ / أ] الضعفاء». زاد: وقال عثمان بن أبي شيبة: كان كذاباً. وكذا قاله أبو داود، فيما حكاه ابن عدي. وقال الخطيب: كان سيء الحال في الرواية، وقدم بغداد، وحدث بها أحاديث بين الناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه. وفي «كتاب الدولابي» عن البخاري: كان مائلا عن الحق، ولم يكن يكذب في الحديث. وقال أبو جعفر العقيلي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عنه: متروك الحديث. وقال الساجي: متروك الحديث عنده مناكير. وقال مسلم بن الحجاج: متروك الحديث. وفي قول المزي: ذكره - يعني في «الكمال» - ولم يذكر من روى له نظر، لأني لم أر له في «الكمال» ترجمة، والله أعلم. وفي طبقتهما: - إسماعيل بن أبان الشامي. حدث عن أبي مسهر. قال ابن الجوزي: لم يطعن فيه. وتوفي سنة ثلاث وستين ومائتين، ذكره ابن عساكر. - وإسماعيل بن أبان. يروي عن: صباح بن يحيى. روى الحاكم عن الأصم عن الحسين بن الحكم الحيري عنه. ذكرناهما للتمييز.

стр. 529

٤٥٥ - «س» إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم الترجماني . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال أبو حاتم الرازي: هو شيخ. وقال عبد الله بن أحمد: رأيت الترجماني جاء يوما فسلم على أبي، فقال لي: أيش يحدث؟ قلت: يحدث عن شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير «إن شجرة الزقوم طعام الأثيم» قال: الأثيم أبو جهل. فكتبه أبي وكتب معه أحاديث. وفي موضع آخر، قال لي أبي: اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه مني السلام وقل له: وجه إلي بكتاب شعيب بن صفوان فلما جئت به إليه قال: ما أحسن هذه الأحاديث، اكتب، قال: فجعل ينتقي ويملي، قال: ثم ذهب أبي وأنا معه فقرأها عليه. وفي «سؤالات الآجري» عن أبي داود قال له بشر بن الحارث: اطرح كتبك فطرحها وبقي معه شيء يسير، وبشر بن الحارث لم يدفن كتبه. وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان صاحب سنة وفضل وخير. وقال ابن قانع: ثقة. وقال الخطيب في «تخريجه على النسيب»: بغدادي ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».

стр. 530

وفي «مشيخة البغوي»: روى عن عيسى بن ميمون. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» [١٠٢ / ب]. ٤٥٦ - (س ق) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي . قال البخاري في «التاريخ الكبير»: مات في خلافة المهدي، أراه أخا موسى، روى عنه سعيد بن أبي هلال أن ابن حارثة بن النعمان أخبره. وقال أبو داود: إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة ثقة. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: مات في آخر ولاية المهدي سنة تسع وستين ومائة. ٤٥٧ - (خ تم س) إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أخي موسى . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: روى عنه الناس، مات في آخر ولاية المهدي. وخرج هو والحاكم حديثه في «صحيحيهما».

стр. 531

وقال أبو أحمد الحاكم: هو مولى آل الزبير بن العوام. وفي «كتاب الصريفيني»: مات بعد الستين ومائة. روى له ابن ماجه في «الاستقراض» عن أبيه عن جده. ولم يذكره المزي ولا من قبله. وقال البخاري في «كتاب البيوع»: في «ذكر الثلاثة الذين سقطت عليهم الصخرة»: وقال إسماعيل بن عقبة عن نافع: فسعيت، وقال زكريا الساجي في كتاب «الجرح والتعديل»: فيه ضعف. وفي «كتاب ابن خلفون» عنه: مدني وهو ثقة، ولم أره. وقال أبو الفتح الأزدي: فيه ضعف. وذكره أبو عبد الرحمن في «الطبقة الرابعة من أصحاب نافع». وقال أبو داود السجستاني: ليس به بأس. وقال ابن سعد: حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثاً صالحاً. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ما علمت إلا خيرا أحاديثه صحاح نقية. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات».

стр. 532

٤٥٨ - (خ م د س) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وقال صاحب «الزهرة»: روي عنه البخاري ستة أحاديث، ومسلم خمسة أحاديث. وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة ثبت. وفي «سؤالات البرقاني» قال أبو الحسن: أصله هروي وهو مولى بني تيم. وفي «كتاب الصريفيني»، وغيره: يعرف بالمقعد، وبابن أبي الحجاج. وفي «كتاب عباس» عن يحيى - وسئل عن إسماعيل بن إبراهيم، وعن هارون بن معروف - فقال: أبو معمر إسماعيل أكيس من هارون. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة، وذكره ابن شاهين في «الثقات». ٤٥٩ - (ع) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية . ذكر ابن خلفون [ق ٧٤ / ب] عن ابن وضاح أنه قال: سألت أبا جعفر السبتي عن ابن علية فقال: بصري ثقة [١٠٣ / أ]، وهو أحفظ من عبد الوهاب الثقفي، وكلاهما ثقة.

стр. 533

وقال يزيد بن هارون: إسماعيل أكبر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا. وقال الهروي: جاءني سهل بن أبي خدويه فقال: أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة: أن ليس أحد أثبت في الجريري منه. قال ابن خلفون: إسماعيل إمام من أئمة البصرة في الحديث. وقال أبو داود: كان يكره أن يقال له ابن علية. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: لم يكن إسماعيل يكتب عند أيوب ولا أثبت ما سمع من أيوب إلا بعد موته. وقال يحيى بن أيوب: قيل لابن علية: إن علي بن عصام قال: كنت أدخل إلى خالد الحذاء فأقول ابن علية على الباب فقال: سبحان الله! أيكذب؟ ما سمعت من خالد: حدثنا على بابه سبحان الله! أيكذب؟ ما أتيت باب خالد. قلت ليحيى: حديث إسماعيل أجود إسناداً من محمد بن عمرو؟ قال: ما أقربهما. وفي قول المزي: وقيل: إنه مات سنة أربع وتسعين، وليس بشيء. نظر، من حيث أنه لم يدر من قائل ذلك، ولو علمه لما أقدم على هذا القول، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري. قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى، وكذا ألفيته أيضا في «تاريخ أبي موسى الزمن»، بدأ البخاري به في «تاريخه الكبير» قبل سنة ثلاث فهو عنده مقدم على قول الثلاث، وقاله أيضا ابن حبان، وإسحاق القراب، وأبو نصر الكلاباذي، وزاد: وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة. وابن أبي عاصم، ولم يذكر غيره، وكذلك خليفة بن خياط - المقلب شباباً شيخ البخاري - وأبو الوليد الباجي، وغيرهم ممن بعدهم. وقال ابن القطان: هو ثقة إمام في الفقه والحديث

стр. 534

وفي «كتاب الآجري»: ولي ابن علية المظالم والصدقة، قال أبو داود: أرواهم عن الجريري ابن علية، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. وفي «تاريخ بغداد» قال عبد الله بن المبارك: لولا خمسة ما اتجرت: ابن علية، والثوري، وابن عيينة، والفضيل بن عياض، ومحمد بن السماك. فقدم سنة فقيل له: قد ولي ابن علية القضاء، فلم يأته ولم يصله بالصرة التي كان يصله بها، فركب إليه ابن علية، فلما رآه عبد الله لم يرفع به رأسا ولم يكلمه فانصرف وكتب إليه: أسعدك الله بطاعته وتولاك بحفظه وحاطك بحياطته قد كنت منتظراً لبرك وصلتك أتبرك بها وجئتك أمسك فلم تكلمني، ورأيتك واجداً علي فأي شيء رأيت مني حتى أعتذر؟ فلما وردت الرقعة إلى عبد الله دعا بالدواة والقرطاس، وقال: أبى هذا الرجل إلى أن نقشر له العصا ثم كتب إليه: يا جاعل الدين له بازيا ... يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنوناً بها بعدما ... كنت دواء للمجانين أين رواياتك في سردها ... عن ابن عون وابن سيرين؟ أين رواياتك والقول في ... إتيان أبوب السلاطين؟ إن قلت أكرهت فماذا كذا ... زل حمار العلم في الطين فلما وقف ابن علية على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط هارون، وقال: يا أمير المؤمنين الله الله ارحم شيبتي. فقال له هارون: لعل هذا المجنون أغرى بقلبك. فقال: الله الله أنقذني أنقذك الله، فأعفاه، فلما اتصل ذلك بابن المبارك وَجَّه إليه بالصُرة.

стр. 535

وقال ابن خشرم: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده؟ فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه. قلت: وكيف ذاك؟ قال: الكوفي يشربه تديناً والبصري يتركه تديناً. وقال حماد بن سلمة: ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث. قال الخطيب: يعني ما تكلم به في القرآن. وقال يحيى بن أبي طالب: كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال: ثنا ابن علية فقال: لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه، ثم قال: أنا والله استتبت إسماعيل. وفي «طبقات القراء» قال الحربي: حدث إسماعيل بحديث «تأتي البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير تحاجان عن صاحبهما». قال: فقيل لابن علية ألهما لسان؟ فقال: نعم. فكيف يتكلمان؟ فقال: إنه يقول القرآن مخلوق إنما غلط. قال الفراء: وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق: وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية قلت: أيهما أحب إليك إذا اختلفا؟ قال: وهيب، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيباً على إسماعيل. قلت في حفظه؟ قال: في كل شيء، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤس الناس فقال: بلى، ولكن ما زال مبغضاً لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات، ثم قال لي: ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول: يابن يابن تتكلم في القرآن. قال: وجعل ابن علية يقول له: جعلني الله فداك زلة من عالم. زلة من عالم. ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبد الله: لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل. قلت: يا أبا عبد الله إن

стр. 536

عبد الوهاب. قال: لا يحب قلبي ابن علية أبدا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال أبو عبد الله: عافى الله عبد الوهاب، ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب، وقال: من أدخل هذا علي؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة، ما أحسن الإنصاف في كل شيء. وقال سليمان بن حرب: حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عنهم، أما عبد الوارث فقال: كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء، وكان يثني على وهيب إلا أنه يعرض بأنه كان تاجرا قد أشغله سوقه، وأما ابن علية فكان يعرض بما دخل فيه. قال يعقوب: فحضرت ابن حرب يوما، وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه، حتى قال: صار إليكم فرخص لكم في شرب النبيذ المسكر، وعمن أخذا الأمانة - أردا المذاهب - فقال البغدادي: يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع. فقال سليمان: وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون. قال الخطيب: وقد روي عن ابن علية في القرآن قول أهل الحق، قال ذلك عنه: عبد الصمد بن يزيد. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ابن علية أثبت من الحمادين، ولا أقدم عليه أحدا من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل. وقال ابن قانع: وقد كانوا عتبوا عليه في كلام جاء به.

стр. 537

٤٦٠ - (ت ق) إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر الكوفي النخعي . كذا ذكره أبو الفرج بن الجوزي ولم أره عند غيره فيما أعلم. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه. وفي «كتاب الآجري»: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف ضعيف، أنا لا أكتب حديثه. قال الآجري: يعني إني لا أخرج حديثه. وقال ابن الجارود في «كتاب الضعفاء» عن أبي عبد الله البخاري: عنده عجائب. قال ابن سعد: وهو ضعيف. وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وذكره الدولابي، والعقيلي، وأبو العرب، والبلخي في «جملة الضعفاء». وقال البخاري في [١٠٥ / أ] «تاريخه»: منكر الحديث. ولما ذكره في «الأوسط» في: «فصل: من مات من الخمسين إلى الستين» قال: سمع من أبي نعيم، عنده عجائب. وقال أبو زكريا يحيى بن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم ابن حبان البستي: كان فاحش الخطأ. وقال الساجي: فيه نظر.

стр. 538

٤٦١ - (ق) إسماعيل بن إبراهيم البالسي . خرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه». وقال الحافظ مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: مجهول لا أعرفه. ٤٦٢ - (ق) إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي . قال العقيلي: ليس لحديثه أصل. وقال المزي: روى عنه بكر بن أحمد بن مقبل الحافظ البصري، وفيه نظر، لأن ابن قانع وغيره ذكروا أن بكرا هذا توفي سنة أربع وثلاثمائة، وإسماعيل حكى المزي وفاته سنة أربع وتسعين ومائة، فعلى هذا تبعد روايته عنه مشافهة، والله أعلم. ٤٦٣ - (ق) إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري . قال البخاري في «التاريخ الكبير»: يعد في أهل مصر، وعن أبي فراس يعني روى عن أبي فراس، وروى عن ابن أبي حميد، عن ابن المنكدر عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن أبيه سمع النبي ﷺ ، ولم يصح. وزعم ابن أبي حاتم في كتاب «خطأ محمد بن إسماعيل» قال أبي: إنما هو ابن أبي حميد عن إسماعيل. سمعت أبا زرعة يقول: يقال ابن أبي حميد عن إسماعيل. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مصري يروي عن أبيه، وأبي فراس.

стр. 539

٤٦٤ - (ت ق) إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى الأحول . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال عبد الله بن علي بن المديني وسألته - يعني أباه - عن أبي يحيى الأحول فقال: ضعيف، روى عن منصور ومغيرة. وقال مسلم في كتاب «الكنى»: ضعيف. وكذا قاله الدارقطني. وقال أبو حاتم ابن حبان في [١٠٥ / ب] كتاب «المجروحين»: يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، كان ابن نمير شديد الحمل عليه وهو من بني تيم الله بن ثعلبة. وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي «سؤالات الآجري»: سئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي؟ فقال: شيعي. وفي قول المزي: قال البخاري: ضعفه لي ابن نمير جدا نظر، لأني لم أر هذه اللفظة في نسخي التي بخط ابن الأبار الحافظ، واستظهرت بنسخة أخرى بخط أبي ذر الهروي الحافظ، والذي فيهما: قال ابن نمير: هو ضعيف جدا، ولعله ذكره في بعض مصنفاته والله أعلم.

стр. 540

٤٦٥ - (د) إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم . قال البخاري في «التاريخ الكبير»: حدثني محمد بن بشار عن بدل، ثنا شعبة عن العلاء بن أخي شعيب الرازي عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سُليم قال: «خطبت أمامة إلى النبي ﷺ فأنكحني ولم يشهد»، وقال محمد بن عقبة السدوسي: ثنا حفص بن عمر بن عامر السلمي، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده قال: خطبت إلى النبي ﷺ عمته ولم يشهد. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان يروي عن أبيه عن جده، ولجده صحبة روى عنه حفص بن عمر بن عامر. ٤٦٦ - (د ق) إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البغدادي . قال الحسن بن محمد بن شعبة: ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح. ذكره في «أمالي ابن سمعون». وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: مات بالثغر. وقال البزار في كتاب «السنن»: ثقة مأمون. وخرج ابن خزيمة، والحاكم حديثه في «صحيحيهما». وقال ابن قانع: توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان. وقال ابن مخلد في «الوفيات»، التي لم يرها المزي إنما نقل منها بواسطة الخطيب، قال ابن مخلد: وكان من خيار المسلمين.

стр. 541

وقول المزي: تابعه ابن علية. الكلام جميعه كلام الخطيب أخذه ولم يعزه لأحد فصار كأنه مستبد به، وليس كذلك، والله أعلم. ولو تتبعنا ذلك عليه لوجدنا منه ما لا يحصى كثرة، ولكنا ننبه على ما يتفق من غير استقصاء بحسب النشاط. ٤٦٧ - (ع) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: توفي في سجن داود بن علي سنة تسع وثلاثين. وفي «كتاب ابن خلفون»: قال أبو عبد الله الذهلي: ثنا علي، قال: سمعت سفيان قال: كان إسماعيل حافظاً للعلم مع ورع وصدق. وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين: إذا حدث عنه الثقات فهو ثقة. قاله ابن معين. وقال ابن الجوزي: ثقة نبيل [١٠٦ / أ]. وقال بقية بن الوليد - فيما حكاه البخاري في «تاريخه الكبير»، و «الأوسط» -: مات سنة تسع وثلاثين قبل أن أدخل مكة بيوم. وهذا القول هو المرجوح عند المزي، وليس بجيد، لأن الأكثرين عليه منهم:

стр. 542

القراب، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وتبعهم على ذلك جماعة منهم: الكلاباذي، فيما حكاه عن الذهلي. وقال ابن أبي حاتم: ثنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي: سئل أبي عن إسماعيل بن أمية وابن خثيم فقال: إسماعيل أحب إلي من ابن خثيم. وقال الآجري: وسألته - يعني أبا داود - عن: أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقدم إسماعيل. قال أبو داود: وإسماعيل ابن أمية مات في سجن داود بن علي. وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي ثقة. وقال الزبير: كان فقيه أهل مكة حبسه داود في سلطان بني العباس، وأمه أم ولد. ٤٦٨ - (د سي ق) إسماعيل بن بشر بن منصور السَليمي. بفتح السين نسبة إلى سليمة فخذ من الأزد . خرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه».

стр. 543

وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن إسماعيل بن بشر بن منصور فقال: صدوق، وكان قدريا حدثنا بحديث ابن عباس «إن زنى فبقدر». فقال: هذا له تفسير. ٤٦٩ - (د) إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة . سمع أبا طلحة وجابراً، ثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سليم سمع إسماعيل قاله عبد الله، قال الليث: وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعتبة بن شداد مثله. قاله البخاري في «التاريخ الكبير». قال بعض العلماء من المتأخرين كلاما يحتاج إلى نظر، وهو فيه إشعار برواية عبيد الله وعتبة أيضا عنه.

стр. 544

وذكره ابن حبان في «كتاب الثقات»، وعرفه بولاء بني سدوس. وقال العجلي: إسماعيل السدوسي ثقة، فلا أدري أهو إياه أم غيره، فينظر، والله أعلم. ٤٧٠ - (مد) إسماعيل بن أبي بكر الرملي . ذكره الحافظ أبو زرعة النصري في «تاريخه الكبير» في تسمية أصحاب مكحول. وذكره ابن أبي حاتم فقال: قال أبي: هو مجهول. وأما أبو حاتم البستي فإنه عرف حاله وذكره في «الثقات». ٤٧١ - (ق) إسماعيل بن بهرام الخبذعي الوشاء . قال الصريفيني - فيما رأيت [١٠٦ / ب] بخطه مجوداً، إثر قول ابن عساكر

стр. 545

مات سنة إحدى وأربعين - رأيت بخطي في تعاليقي: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، وكان يخضب، يكنى أبا إسحاق، وهو جار أبي كريب. ٤٧٢ - (ق) إسماعيل بن توبة بن سليمان الرازي نزيل قزوين . قال الخليلي في كتاب «الإرشاد»، الذي نقل المزي منه وفاته وأغفل منه قوله: مات بقزوين وهو عالم كبير مشهور ارتحل إلى الحجاز والعراق، وآخر من روى عنه: أبو بكر محمد بن هارون بن الحجاج المقرئ. وكأن المزي لم يره، إنما نقله بواسطة، وإلا فمثل هذا لا يهمل ذكره إلا من لم يره لا سيما في هذه الترجمة الضيقة التي لم ينقل فيها عن أحد شيئا إلا قول أبي حاتم: صدوق. وكأنه عثر بوفاته في بعض نسخ «النبل» فإني رأيتها في بعض النسخ ولم أرها في الأكثرين، والله أعلم. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مستقيم الأمر في الحديث [١٠٧ / أ]. ٤٧٣ - (د) إسماعيل بن جرير بن عبد الله البجلي . لم أره مذكوراً في كتب الأنساب، ولا في كتاب من كتب التواريخ، فينظر، والله أعلم.

стр. 546

إنما رأيت في «كتاب الجهاد» من «المستدرك»: إسماعيل بن جرير عن قزعة، وقد قال المزي: إن المحفوظ يحيى بن إسماعيل بن جرير، فتعارض القولان ويحتاج إلى ترجيح من خارج ليتضح الصواب فيه. ٤٧٤ - (ع) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري أبو إبراهيم . فيما قاله أبو الوليد الباجي، والخطيب في «تاريخ بغداد»، والكلاباذي. قال الحاكم لما خرج حديثه في «مستدركه»: وهو أخو موسى، وموسى هو الأكبر، حدث عنه: أبو ثابت وإسحاق بن محمد الفروي. وقال في «سؤالات مسعود»: وهو من أقران مالك في أكثر شيوخه. وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وكذلك ابن شاهين.

стр. 547

وقال أبو الحسن بن القطان: هو أحد الأثبات. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن يحيى: إسماعيل بن جعفر ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق، وكذا ذكره عنه أيضا ابن أبي حاتم. وقال الخليلي في «الإرشاد»: كان ثقة، شارك مالكاً في أكثر شيوخه. وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في «أماليه»: وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه - وسأله عنه -: ما أعلم إلا خيراً. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره الخطيب في «التاريخ» ورأيته أنا في «سؤالات محمد» لابن المديني: سمعت عليا يقول: إسماعيل بن جعفر وأخوه محمد المدنيان ثقتان. ٤٧٥ - (س ق) إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار . قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قرأت بخط إبراهيم بن محمد بن سفيان: ثنا عبد الله بن أبي عمرو البكري، ثنا عباد بن الوليد الغَبري، ثنا إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار الفراسي قال: ثنا عبد الواحد بن صفوان، ثنا مجاهد عن ابن عباس، فذكر حديثاً. وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه أيضا في «صحيحه» عن أحمد بن يعقوب الثقفي، وموسى بن [١٠٨ / ب] هارون عنه. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مات سنة ست وخمسين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، وخرج حديثه في «صحيحه» عن عبدان، وعبد الله بن قحطبة عنه.

стр. 548

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: لا بأس به. وقال الساجي: قد كتب عن إسماعيل بن حفص، عن أبي بكر بن عياش جميع الكوفيين والبصريين، ولم يك نافقا أحسبه لحقه ضعف أبيه. وقال ابن خلفون عن النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس. ٤٧٦ - (م د س ق) إسماعيل بن أبي حكيم القرشي المدني . ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال: قال أحمد بن صالح المصري: إسماعيل بن أبي حكيم، عن عبيدة بن أبي سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة، إسماعيل له شأن. وقال ابن خلفون وذكره في كتاب «الثقات»: هو أخو إسحاق بن أبي حكيم وهو ثقة - يعني إسماعيل -. قاله ابن وضاح، وابن البرقي، وغيرهم. وقال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد»: كان فاضلاً ثقة وهو حجة فيما روى عند جماعة أهل العلم. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وخرج هو والحاكم حديثه في «صحيحيهما». وقال البخاري: وقال محمد بن سلمة: إسماعيل بن حكيم، وهو وهم. وفي «تاريخ دمشق»: أرسله عمر بن عبد العزيز في فداء الأسرى، وكان يكتب له إذ كان بالمدينة. وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل: من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة. وسنه تقيض الرواية عن غير واحد منهم».

стр. 549

٤٧٧ - (د ت سي) إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الكوفي . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في «جملة الثقات»، وكناه: أبا خالد. وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي، ولم أر تصنيف أبي الفتح في كتاب «الضعفاء» إلى يومي هذا وهو العاشر من شهر رجب الفرد سنة أربع وأربعين، وإنما نقلي منه تارة بواسطة الخطيب، وتارة بواسطة ابن خلفون، أو ابن الجوزي، أو غيرهم - قال: ليس بالقوي يتكلمون فيه. قال أبو جعفر العقيلي: حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول. وقال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. وقال ابن صالح: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة جامع للعلم. وفي كتاب الترمذي: ثنا أحمد بن عبدة، ثنا المعتمر حدثني إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد عن ابن عباس: «كان ﵇ يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم». قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك. ٤٧٨ - (ع) إسماعيل بن أبي خالد مولى بجيلة . قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي - يعني ابن المديني - عن يحيى ابن سعيد: كان ابن أبي خالد يخضب بالحمرة، قال: وسمعت يحيى يقول: كان ابن أبي خالد يفسر القرآن، وكان أصغر من النخعي بسنتين. وقال أبو بكر السمعاني في «الأمالي»، وابن أبي أحد عشر في «الجمع بين الصحيحين»: توفي سنة ثمان وأربعين ومائة. وقال ابن قانع: ولد سنة تسع وأربعين.

стр. 550

وقال مروان بن معاوية: كان يسمى الميزان [١٠٩ / أ]. وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا علي المذكر سمعت عتيق بن محمد سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان إسماعيل بن أبي خالد أقدم طلباً وأحفظ للحديث من الأعمش. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان شيخاً صالحاً. وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم قال علي بن المديني: إسماعيل رأى أنسا رؤية ولم يسمع منه، ولم يرو عن أبي وائل شيئاً، ولم يسمع من إبراهيم التيمي. وسألت أبي: هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان؟ قال: لا أعلمه، وقال يحيى ابن معين: لم يسمع منه. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: لم يسمع من أبي جحيفة، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة. وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب «الرواة عن الزهري»: أدرك عدة من الصحابة إن صح، قال: وأراه وهما. وقال الآجري: سألت أبا داود: هل سمع ابن أبي خالد من سعد بن عبيدة؟ قال: لا أعلمه. وقال ابن خلفون: هو أحد الثقات الأثبات وهو إمام من أئمة المسلمين في الحديث. وذكر الحافظ أبو بكر البغدادي في كتاب «الكفاية في أصول الرواية»: قال سفيان: كان إسماعيل بن أبي خالد يقول: ثنا المستورد أخي بني فهر يلحن فيه، فأقول أنا: أخو. وقال هشيم: كان إسماعيل فحش اللحن، كان يقول: حدثني فلان عن أبوه.

стр. 551

وقال يحيى: كان إذا حدث عن قيس يقول: حدثني قيس بن أبو حازم. وقال مسلم في كتاب «الوحدان»: تفرد بالرواية عن: زياد مولى بني مخزوم، ونافع بن يحيى، وأبي عيسى يحيى بن رافع، والمنذر بن أبي أشرس، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك، ومصعب بن إسحاق، وهدبة الأسدي، وأبي خيثمة عن عبد الله بن عمر، وأبي الضحاك مولى هند بن أسماء بن خارجة، ومجبر مولى عمارة، وأبيه أبي خالد، وأم خنيس، قالت: دخلت مع مولاتي عمرة بنت رواحة. وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: كان أمياً حافظاً ثقة. وقال العجلي: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي من أنفسهم حي من بجيلة، وكان ثبتا في الحديث، وربما أرسل الشيء عن الشعبي وإذا وقّفَ أخبر، وسمع من عدة من أصحاب رسول الله ﷺ ، وكان صاحب سنة، وكان راوية عن قيس بن أبي حازم لم يكن أحد أروى عنه منه، وكان حديثه نحو خمسمائة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة. وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: قال سفيان بن سعيد: الحفاظ عندنا أربعة: عبد الملك بن أبي سليمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال يحيى بن سعيد [١٠٩ / ب]: مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء، وقال يحيى: مات سنة ست وثلاثين كذا هو مكرر في موضعين في هذه النسخة، وهي قديمة في غاية الصحة، واستظهرت بأخرى من «الأوسط». روى عن: هلال بن يساف. ولهم شيخ آخر يقال له:

стр. 552

٤٧٩ - إسماعيل بن أبي خالد يروي عن الصحابة . ذكره البخاري، وذكرناه للتمييز. ٤٨٠ - (ت ق) إسماعيل بن أبي إسحاق عبد العزيز، وقيل: خليفة أبو إسرائيل - فيما قاله ابن الجوزي - الملائي الكوفي . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «المجروحين»: ولد بعد الجماجم بسنة، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين، ومات وقد قارب الثمانين، روى عنه أهل العراق، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله ﷺ ، تركه ابن مهدي، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا، وهو مع ذلك منكر الحديث. وفي «كتاب الصريفيني»: قال ابن حبان - في «الثقات» -: يخطئ، ولم أره في كتاب «الثقات» نسختي، والله أعلم. وقال أبو عيسى الترمذي، وأبو علي الطوسي: ليس بالقوي عند أصحاب الحديث، وقال بهز بن أسد لأبي معاوية: لا تحدث عنه، فإني سمعته يشتم عثمان بن عفان، وقال فيه: إنه كذا وكذا. وقال الساجي: ضعفه أبو الوليد الطيالسي، ووثقه يحيي. وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات»: يقولون إنه صدوق. وقال «الآجري»: سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل، فقال: ثنا الحسن بن

стр. 553

علي: ثنا عفان، قال: قال لي ابن برقان: قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء -: عثمان كذا وكذا، رضي الله عن عثمان. وفي موضع آخر: قال أبو داود: لم يكن يكذب، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة، حدث عنه الثوري بحديث باليمن. وفي موضع آخر: - وسئل عنه - فقال: ذكر عند حسين الجعفي فقال: كان طويل اللحية أحمقها. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال أبو عمر ابن البر في كتاب «الاستغنا في معرفة الكنى»: كان يغلو في التشيع. وفي «تاريخ أبي زرعة النصري»: ولد في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا حجاج. قال: قال أبو إسرائيل ولدت بعد الجماجم بسنة، ولي - يعني الآن - ثلاث وسبعون سنة. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ثقة. وقال ابن حزم: ضعيف جداً، بلية من البلايا. ولهم شيخ آخر يقال له: ٤٨١ - إسماعيل بن خليفة يروي عن شريك . في كتاب «المستدرك» [١١٠ / أ] للحاكم. - ذكرناه للتمييز.

стр. 554

٤٨٢ - (خ م قد) إسماعيل بن الخليل أبو عبد الله الخزاز الكوفي . وذكره البستي في «الثقات». وفي «تاريخ» أبي نعيم الاسترآباذي: مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وذكره أيضا ابن عساكر في «النبل». وقال ابن منده: يعرف بابن خُليلات. وكذا قاله في «الزهرة»، قال: وروى عنه البخاري أحد عشر حديثاً، ثم روى في غير موضع عن الحسين غير منسوب عنه، وهو: ابن شجاع، وروى عنه مسلم خمسة أحاديث. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة بابة زكريا بن عدي، صاحب سنة. وقال ابن يونس في «تاريخ الغرباء»: توفي هو وأخوه إسحاق بمصر. ٤٨٣ - (خ ت ق) إسماعيل بن رافع بن عويمر . ويقال: ابن أبي عويمر أبو رافع الأنصاري المدني. قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب «الأحكام»: ضعفه بعض أهل العلم. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك الحديث. وفي «التاريخ» لابن أبي حاتم الرازي: أبو رافع الضعيف القاص. وذكره يعقوب بن سفيان في «باب: من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم». وقال الساجي: صدوق لين في الحديث يهم.

стр. 555

وذكره العقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: وقد روى إسماعيل بن عياش عن أبي رافع، وهو: إسماعيل بن رافع، وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء، سمع من الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابا قال: هذا قد سمعته. وفي كتاب «الكنى» للحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال محمد بن أحمد المقدسي: ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر. وقال أبو بكر الخطيب: كان ضعيفاً. وقال ابن عمار: ضعيف. وذكره ابن شاهين في كتاب «الضعفاء والكذابين»، والحاكم في «المستدرك». وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو عمر: هو عندهم ضعيف جداً، منكر الحديث، ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان رجلا صالحا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. وقال ابن حزم: لا يحتج به. وقال البزار: لم يكن بثقة ولا حجة. وقال ابن القطان: تركه جماعة من أهل العلم [١١٠ / ب]. وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة. نظر، لأن البخاري لم يترجم في كتابيه «الأوسط»، ولا «الصغير» هذه الترجمة إنما قال: من بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة، يذكر ذاك عقداً عقداً، والله أعلم وليس لقائل أن يقول: لعله سقط شيء، ويكون ما بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة لأنه المهندس ومقابلته على الشيخ وعليها خطه في مواضع، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد -

стр. 556

أيضاً - لأن ترجمة نصف عقد ليست في كتابي البخاري، وعلى تقدير وجود ذاك في بعض النسخ على أن التاريخيين اللذين أنقل منهما في غاية الصحة والقدم يكون إغفالاً مر من الشيخ لعدم ذكره عنده في عقد العشرين جملة، والله تعالى أعلم. ٤٨٤ - (م ٤) إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي الكوفي . خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. وقال اللالكائي: رأى المغيرة بن شعبة. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات». ٤٨٥ - (د تم سي) إسماعيل بن رياح بكسر الراء بن عَبيدة بفتح العين . قال المزي عن ابن أبي حاتم: لا أعلم حافظاً نسبه. كذا ذكره ولم يتبعه عليه، وما أدري معناه، فإن عبد الرحمن نفسه نسبه عن شيخيه وهما

стр. 557

حافظان جبلان في الحفظ إليهما المنتهى، فقال: إسماعيل بن رياح بن عبيدة السملي روى عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد روى عنه أبو هاشم الرماني الواسطي سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد كان النبي ﷺ إذا أكل طعاما قال: «الحمد لله»، قاله وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن إسماعيل، روى عنه دحَيْن وأبو هاشم ويحيى، حدثني إبراهيم بن موسى، ثنا عبثر عن حصين عن إسماعيل عن أبي سعيد نحوه. وقال الإمام [١١١ / أ] أحمد في «مسنده»: ثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن إسماعيل بن رياح السلمي، فذكر حديثا. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: إسماعيل بن رياح بن عبيدة [ق ٧٩ / ب] يروي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري روى الثوري عن أبي هاشم عنه. ٤٨٦ - «خ» إسماعيل بن زرارة الثغري . روى عنه البخاري في «كتاب الوصايا» عن ابن علية عن ابن عون عن

стр. 558

إبراهيم عن الأسود: ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا. كذا هو في رواية أبو علي بن السكن عن الفربري عن البخاري، وذكره أبو الحسن الدارقطني وأبو عبد الله بن البيع أيضا - في شيوخ البخاري وغيرهما. ولم ينبه عليه المزي، وفي رواية عن ابن السكن اسمه: عمرو. ٤٨٧ - (ع) إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني الأسدي مولاهم قال أحمد بن ثابت أبو يحيى: سئل الإمام أحمد عن إسماعيل الخلقاني؟ فقال: ضعيف. وكذا ذكره عنه الميموني. وفي «تاريخ البخاري»: قال عبد الله بن داود: كان إسماعيل يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية.

стр. 559

وذكر أبو جعفر العقيلي بسند له عنه أنه قال: الذي نادى من الطور عبده علي بن أبي طالب قال والأول والآخر علي بن أبي طالب. انتهى. ولئن صحت هذه الحكاية عنه يكون بعيدا من الإسلام، نعوذ بالله من الخذلان. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم الرازي: حديثه مقارب، وهو صالح. وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكره فقال: ثقة. وذكره أبو عبد الله الحاكم في باب: من عيب على مسلم إخراج حديثه. وقال: حديثه مقارب. وكأنه ذهل ﵀ عن تخريج البخاري له أيضا. وفي كتاب «الضعفاء» لأبي العرب القيرواني عن يحيى بن معين: حديثه متقارب. وفي «كتاب المنتجالي» عنه: ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره: ما كانوا يسألون

стр. 560

عن الإسناد حتى كانت الفتنة، وأعد المواعد حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وقال ابن عدي: ولإسماعيل بن زكريا في الحديث صدر صالح، وهو حسن الحديث يكتب حديثه. ٤٨٨ - (ق) إسماعيل بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، قاضي الموصل . قال البرذعي في «سؤالاته» لأبي زرعة: سمعته - يعني - أبا زرعة يقول: إسماعيل بن أبي زياد [١١١ / ب] يروي أحاديث مفتعلة. قلت: من أين هو؟ قال: كوفي له أحاديث غير صحيحه، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث. ونظرت كتاب «الطبقات» لأبي زكريا الموصلي، فلم أره ذكره فيها، فيتجه

стр. 561

على هذا قول من قال إنه كوفي. وقال ابن حبان: شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه «أبغض الكلام إلى الله تعالى الفارسية»، وهو موضوع لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ ولا أبي هريرة، ولا المقبري رواه، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد.

стр. 562

وقال الدارقطني: كذاب متروك. وذكر ابن الجوزي في كتاب «الحقائق والموضوعات»، أن عبد الغني بن سعيد المصري ضعفه. وقال الجورقاني الحافظ في كتاب «الموضوعات» تأليفه: كان كذاباً وضاعاً، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه. ٤٨٩ - (بخ م د س) إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكوفي . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال: سمعت أبا علي - يعني - الحسين بن علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سالم ثقة، عسر في الحديث، أسند نحو العشرين حديثا. وقال ابن خلفون في «الثقات»: هو ثقة، قاله ابن نمير وابن صالح وغيرهما. ولم يذكره في الكتاب «المعلم في أسماء رجال البخاري ومسلم»، وذكره غيره من الحفاظ فيهم. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به ثقة كوفي.

стр. 563

٤٩٠ - (م) إسماعيل بن سالم بن دينار الصائغ أبو محمد الهاشمي مولاهم . كذا قاله ابن خلفون، قال روى عنه: أحمد بن داود السمناني وأبو القاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بابن رَجال. قال الصدفي: وسألت أبا علي صالح بن عبيد الله، عن محمد بن إسماعيل الصائغ فقال هو: محمد بن إسماعيل بن سالم بن دينار ثقة مأمون، وأبوه ثقة. قال ابن خلفون: تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الصلاة، والحدود، والاستئذان، والجهاد، والفضائل، وغير ذلك، وروى أيضا عن: ابن علية وأبي معاوية [ق ١١٢ / أ]. وقال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم تسعة أحاديث. وفي «تاريخ بغداد»: قال محمد بن إسماعيل: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدوا ونعلاه في يده، فأخذ أبي بمجمع رداءه، وقال: يا أبا عبد الله ألا تستحي، إلى متى تعدوا مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. ٤٩١ - (بخ ق) إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: روى عنه التبوذكي، وكان يخطئ. وقال في كتاب «المجروحين»: تفرد بمناكير يرويها عن المشاهير، قال ابن نمير:

стр. 564

إنما نقم على وكيع به. وفي «تاريخ البخاري»: روى عن أبيه، وقال عبيد الله بن موسى: أبنا إسماعيل بن سلمان الأزرق: أهدي للنبي ﷺ طائر، وسمعت أنسا: مر أبو ذر برجل غرس فلم يسلم عليه، ولا يتابع عليه. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ضعيف. ولما سئل عنه أبو داود قال: ضعيف. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وقال أبو أحمد الجرجاني: روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه. وقال الخليلي في «الإرشاد»: ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق، وأشباهه. وذكره يعقوب بن سفيان في: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال الساجي: ضعيف.

стр. 565

وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وخرج الحاكم حديث الطائر في «مستدركه»، ورد ذلك على إثرها هو وغيره. ٤٩٢ - (م د س) إسماعيل بن سميع أبو محمد الحنفي الكوفي . قال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: تركه جرير بن عبد الحميد وغيره لسوء مذهبه، كان صُفرياً، ويقال: كان بهسياً. وقال أبو الفتح الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب، يرى رأي الخوارج [ق ١١٢ / ب] فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه. قال ابن خلفون: لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه، وقال ابن نمير والعجلي: كوفي ثقة. زاد العجلي: ترك زائدة أن يحدث عنه لأنه كان يرى رأي الخوارج. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره أيضا في «جملة الثقات»، وقال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع؟ فقال: بهسي كان ممن يبغض عليا، أبغضه الله تعالى. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة. وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وذكره في «جملة
следующие страницы →