على هذا قول من قال إنه كوفي.
وقال ابن حبان: شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه «أبغض الكلام إلى الله تعالى الفارسية»، وهو موضوع لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ ولا أبي هريرة، ولا المقبري رواه، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد.
стр. 562
وقال الدارقطني: كذاب متروك.
وذكر ابن الجوزي في كتاب «الحقائق والموضوعات»، أن عبد الغني بن سعيد المصري ضعفه.
وقال الجورقاني الحافظ في كتاب «الموضوعات» تأليفه: كان كذاباً وضاعاً، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه.
٤٨٩ - (بخ م د س) إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكوفي .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال: سمعت أبا علي - يعني - الحسين بن علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سالم ثقة، عسر في الحديث، أسند نحو العشرين حديثا.
وقال ابن خلفون في «الثقات»: هو ثقة، قاله ابن نمير وابن صالح وغيرهما.
ولم يذكره في الكتاب «المعلم في أسماء رجال البخاري ومسلم»، وذكره غيره من الحفاظ فيهم.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به ثقة كوفي.
стр. 563
٤٩٠ - (م) إسماعيل بن سالم بن دينار الصائغ أبو محمد الهاشمي مولاهم .
كذا قاله ابن خلفون، قال روى عنه: أحمد بن داود السمناني وأبو القاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بابن رَجال.
قال الصدفي: وسألت أبا علي صالح بن عبيد الله، عن محمد بن إسماعيل الصائغ فقال هو: محمد بن إسماعيل بن سالم بن دينار ثقة مأمون، وأبوه ثقة.
قال ابن خلفون: تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الصلاة، والحدود، والاستئذان، والجهاد، والفضائل، وغير ذلك، وروى أيضا عن: ابن علية وأبي معاوية [ق ١١٢ / أ].
وقال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم تسعة أحاديث.
وفي «تاريخ بغداد»: قال محمد بن إسماعيل: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدوا ونعلاه في يده، فأخذ أبي بمجمع رداءه، وقال: يا أبا عبد الله ألا تستحي، إلى متى تعدوا مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت.
٤٩١ - (بخ ق) إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: روى عنه التبوذكي، وكان يخطئ.
وقال في كتاب «المجروحين»: تفرد بمناكير يرويها عن المشاهير، قال ابن نمير:
стр. 564
إنما نقم على وكيع به.
وفي «تاريخ البخاري»: روى عن أبيه، وقال عبيد الله بن موسى: أبنا إسماعيل بن سلمان الأزرق: أهدي للنبي ﷺ طائر، وسمعت أنسا: مر أبو ذر برجل غرس فلم يسلم عليه، ولا يتابع عليه.
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ضعيف.
ولما سئل عنه أبو داود قال: ضعيف.
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو أحمد الجرجاني: روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه.
وقال الخليلي في «الإرشاد»: ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق، وأشباهه.
وذكره يعقوب بن سفيان في: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وقال الساجي: ضعيف.
стр. 565
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وخرج الحاكم حديث الطائر في «مستدركه»، ورد ذلك على إثرها هو وغيره.
٤٩٢ - (م د س) إسماعيل بن سميع أبو محمد الحنفي الكوفي .
قال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: تركه جرير بن عبد الحميد وغيره لسوء مذهبه، كان صُفرياً، ويقال: كان بهسياً.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب، يرى رأي الخوارج [ق ١١٢ / ب] فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه.
قال ابن خلفون: لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه، وقال ابن نمير والعجلي: كوفي ثقة.
زاد العجلي: ترك زائدة أن يحدث عنه لأنه كان يرى رأي الخوارج.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره أيضا في «جملة الثقات»، وقال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع؟ فقال: بهسي كان ممن يبغض عليا، أبغضه الله تعالى.
وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة.
وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وذكره في «جملة
стр. 566
الثقات»، وقال: قد قيل إنه كان من البهسية يرى رأي الخوارج.
وقال الآجري: سئل أبو داود عنه؟ فقال: ثقة، إلا أنه كان بهسياً يرى رأي الخوارج.
وقال محمد بن سعد، كاتب الواقدي: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
وقال الساجي: كان مذموماً في رأيه، روى عنه الثوري وتركه، فقال يحيى بن سعيد: إنما تركه لأنه كان صُفرياً.
وقال أبو جعفر العقيلي: كان يرى رأي الخوارج، وقال البخاري: أما في الحديث فلم يكن به بأس.
وقال أبو العرب: إنما ترك مالك عكرمة لأنه كان يُرْمَى بهذا الرأي، وعكرمة أعلى وأكثر علماً من ابن سميع، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة.
وعده الشهرستاني في كتاب «الملل والنحل» في رجال الصُفرية مقروناً بعكرمة، فعلى هذا لا يكون بهسيا، [اللهم إلا أن يراد بكونه بهسيا] من الخوارج، لا أنه من هذه الطائفة.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» وقال مسلم في كتاب «الوحدان» تأليفه: تفرد بالرواية عن جماعة، منهم: أبو الربيع عن ابن عباس، وأبو
стр. 567
الأشهب سمعت ابن عباس، وأبو زيد سئلت عائشة، وأم رزين قالت سمعت ابن عباس.
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام» وقال: روى عن صحابي وهو مالك بن عمير.
٤٩٤ - «ق» إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . (*)
ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات».
وقال الزبير بن أبي بكر: هو أخو [ق ١١٣ / أ] جعفر الأكبر، وعون، وعلي، وعياض، وأبي بكر، وعبيد الله ومحمد، ويحيى، وهارون، وصالح الأكبر، وموسى، وصالح الأصغر، وجعفر الأصفر، وحسين الأصغر.
٤٩٥ - (س) إسماعيل بن عبد الله ابن بنت ابن سيرين .
سمع ابن عون عن الحسن مرسل، وقال أشهل بن حاتم: ثنا إسماعيل بن عبد الله بن يوسف عن ابن عون: حديثه في البصريين.
ذكره البخاري في «التاريخ الكبير».
وقال الحاكم أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور»: سمعت أبا علي الحافظ [ق ٨١ / أ] يقول: إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق.
стр. 568
وينبغي أن يتثبت في قول المزي ذكره: ابن حبان في كتاب «الثقات»، وروى له هذا الحديث الواحد.
فإني لم أجده مذكورا في كتاب «الثقات»، اللهم إلا أن يكون ذكره في أثناء كلام له، فالله أعلم.
٤٩٦ - (ق) إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي الضرير الأقطع السكري .
كذا رأيته بخط الصريفيني.
وخرج أبو حاتم ابن حبان البستي رحمه الله تعالى حديثه في «صحيحه».
وفي تاريخ الرقة: وكان ولي قضاء دمشق.
٤٩٧ - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة أبو الحسن الرقي .
قال المزي: مقلدا لابن عساكر فيما أحسب: ذكر الدارقطني والبرقاني أن البخاري روى عنه، ولم يذكر ذلك غيرهما.
وفيه نظر، فإن أبا عبد الله الحاكم ذكره فيهم - أيضا - وكذا صاحب الزهرة، وقال: روى عنه عشرة أحاديث.
والحافظ أبو إسحاق الحبال ونسبه ثغريا وأبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل»، وأبو عبد الله بن منده، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل - المعروف بابن خلفون - في كتاب «المعلم».
стр. 569
وقال: قال أبو الفتح الأزدي: إسماعيل بن عبد الله بن زرارة كان قدم بغداد، منكر الحديث [١١٣ / ب] جداً. وقد حمل عنه. ونسبه يشكريا.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في «صحيحهما».
قال ابن منده عن أبي علي الحراني: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل: سنة ثلاثين.
ينظر في قول المزي عنه: مات سنة تسع وعشرين.
وذكره ابن حبان.
وقيل سبع وعشرين، رأيته بخط الصريفيني، قاله ابنه إبراهيم بن إسماعيل البرقي.
٤٩٨ - إسماعيل بن عبد الله بن سماعة الرملي .
كذا ذكره ابن عساكر.
стр. 570
وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من عبد السلام بن مكلبة.
وقال ابن الجنيد عن يحيى، قال: قلت لأبي مسهر: ابن سماعة عرض على الأوزاعي؟ قال: أحسن حالاته أن يكون عرض.
وقال أبو زرعة: سألت أبا مسهر، قلت: من أنبل أصحاب الأوزاعي؟ قال: الهقل.
قلت: فابن سماعة؟ قال: بعده، وكان من الفاضلين.
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: كان رجلا صالحاً فاضلاً.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
٤٩٩ - (خ م د ت ق) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر ابن أخت مالك بن أنس .
قال المرزباني في «معجمه»: كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل منه:
لقد ساق الفؤاد إليك حب ... بأعنف ما يكون من السياق
أفاطم أطلقي غلي وإلا فبعض ... الشد أرخى للوثاق
فذكركم ضجيعي حين آوي ... وذكركم صبوحي واغتباق
وقال ابن خلفون: روى عنه مسلم، وروى عن أحمد بن يوسف الأزدي عنه في «كتاب اللعان»، وعن زهير بن حرب عنه في «لباس الخاتم»، وعن عبيد الله بن محمد بن خنيس عنه في كتاب القضاء، وقال في أول الأقضية: حدثني
стр. 571
غير واحد من أصحابنا عنه، وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، روى عنه: ابن وضاح محمد بن عبد الله القرطبي.
وفي [«المحلى» قال ابن حزم»]: قال الأزدي أبو الفتح الحافظ، حدثني سيف بن محمد أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث.
قال أبو محمد وهذه عظيمة.
وقال صاحب «الزهرة»: مات وله ثمان وثمانون حجة، روى عنه البخاري قريبا في مائتي حديث، ومسلم قدر عشرين حديثاً.
وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره صاحب «الكمال»: سألت أبي عنه فقال: كان من الثقات.
وقال الخليلي في «الإرشاد»: قال أبو حاتم الرازي: كان ثبتا في خاله.
قال الخليلي: وجماعة من الحفاظ قالوا كان ضعيف العقل.
ولما ذكره أبو العرب في «الضعفاء» حكى أن عبد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي صاحب اليمن قال: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس [ق ١١٤ / أ] قال: فبينا أنا يوماً إذ دخل علي ومعه ثوب فقال: امرأته طالق ثلاثا ألبتة إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار، فقلت للغلام: زن له ورفعنا الثوب، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان، فقلت: أخرجوا ذاك الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينار، فقلت يا أبا عبد الله ثوب يسوى خمسين تحلف أن أشتريه بمائة؟! فقال: هون عليك لا والله إن بعته حتى أخذت منه عشرين دينارا.
وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال الدارقطني في كتاب «التجريح والتعديل»: وقيل له: لم ضعف النسائي ابن أبي أويس؟ فقال: ذكر محمد بن موسى وهو أحد الأئمة وكان أبو عبد الرحمن يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال: حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال، ثم توقف أبو عبد الرحمن، قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب
стр. 572
سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم.
قال البرقاني قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير كتبتها من كتابه وقرأته عليه - يعني - ابن حنزابة.
روى عن عبد الله بن وهب المصري فيما ذكره المزي في كتاب «الأطراف» في كتاب الجهاد في باب الدرق، قال البخاري: حدثنا إسماعيل، ثنا ابن وهب قال عمرو وحدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة فذكر حديث: «الجاريتين المغنيتين» ولم يذكره هنا، ولا ذكره في الآخذين عن ابن وهب في باب عبد الله.
وبمثل ما ذكرناه هنا قاله ابن خلفون في كتابه «أسماء رجال الشيخين» وكذلك ذكره الإمام أبو نصر حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد أطاور الفهري الرازي في اختصاره في «كتاب البخاري».
وقال النضر بن سلمة المروزي: هو كذاب، ذكره عنه ابن الجوزي.
وقال ابن دحية في «المستوفى»: تكلم الناس فيه كلاما قبيحا.
٥٠٠ - (س) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب وقيل ابن أبي ذؤيب الأسدي .
كذا قاله المزي، وفي كتاب «الثقات» لأبي حاتم البستي: إسماعيل بن
стр. 573
عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، وقد قيل: إسماعيل بن ذؤيب من أسد بن خزيمة، ومن قال إنه ابن ذؤيب فقد وهم، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا إسحاق، ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن شيخ من قريش قال صحبت ابن عمر ﵄ إلى الحمى فلما غربت الشمس هبت أن أقول له الصلاة فسار حتى ذهب بياض الأفق، الحديث.
وخرجه أيضا في صحيحه.
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: قال ابن [١١٤ / ب] المبارك وهو ابن أبي [ذؤيب] وعثمان بن عمرو بن أسد بن موسى عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي [ذؤيب] وثنا آدم، ثنا بن أبي ذئب عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب لم يذكر سعيدا.
وفي كتاب «الصريفيني» ومن خطه: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب لم يذكر سعيدا.
وفي كتاب «الصريفيني» ومن خطه: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بني عبد مناف عن أنس، وقد
стр. 574
رأى ابن عمر، روى عنه: الثوري، وشعبة، وزائدة، مات سنة سبع وعشرين ومائة في إمارة بن هبيرة، والله أعلم.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني - ومن خط الصريفيني نقلت -: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ثقة مديني.
٥٠١ - (د) إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية البصري
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، بعد ذكره إياه في جملة «الثقات»، على ما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ومن خطه نقلت ولم أره في كتاب «الثقات» فينظر، ولعله ذكره في أثناء ترجمة، والله أعلم.
٥٠٢ - (م ي) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد السدي الكبير .
كذبه المعتمر بن سليمان.
стр. 575
وقال الإمام أحمد: مقارب الحديث صالح، وفي موضع آخر: ضعيف.
وفي كتاب الساجي عنه: أنه ليحسن الحديث، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه.
وفي رواية المروذي: ليس به بأس.
وقال العجلي: ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم راويه له.
وذكره ابن حبان في جملة «الثقات»، وكذلك ابن شاهين.
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب «المدخل» في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر.
وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه.
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب «الكنى»، والبخاري في «التاريخ»: قال إسماعيل بن أبي خالد: هو أعلم بالتفسير من الشعبي.
стр. 576
وخرج البستي، والحاكم، وأبو علي الطوسي حديثه في «صحيحهم».
وقال الساجي: صدوق وفيه نظر.
وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي: ضعيف، وكان يتناول أبا بكر وعمر ﵄.
وقال ابن نمير: صالح يكتب حديثه.
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون [ق ١١٥ / ب] يقال كان أبوه ملك أصبهان، وذكر عن الحسين بن واقد قال: أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية فحدثني بها فلم أرم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ﵄ فلم أعد إليه.
قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وإن صح ما ذكره عنه الحسين فلا ينبغي لأحد عندي إخراج حديثه.
وذكر مسلم في «الوحدان» أنه تفرد بالرواية عن عبد الرحمن بن صبيح، ويزيد مولى قريش، وسريع، ويعفور بن المغيرة بن شعبة، وسبرة سمع رجلا أسود له صحبة، وكثير مولى نبي هاشم وأبي الحسن، عن أبي عبيدة، وزينب بنت قيس بن مخرمة.
وفي «كتاب السمعاني»: كان ثقة مأمونا، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق.
стр. 577
٥٠٣ - (د فق) إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه أبو هاشم .
كذا كناه ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة وابن خلفون، ونسباه مُنبهيا، وكفى به قدوة لعبد الغني، فتوهيم المزي له لا معنى له، على أن الصواب هو هشام كذا كناه البخاري ومسلم وابن خزيمة وغيرهم.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: جائز الحديث.
وخرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم حديثه في «صحيحهم».
٥٠٤ - (ي د ت ق) إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُفَيْراء الأسدي المكي .
قال ابن حبان: اسم أبي الصفيراء رفيع، تركه ابن مهدي، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم، يقلب ما روى.
وفي هذا دلالة واضحة أن المزي لم ير كتاب ابن حبان في «المجروحين» لأني لم أره إلى الآن نقل منه إلا لفظة واحدة وهي هنا يقلب ما روى، وأغفل ما ذكرناه من عنده، والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: فيه لين.
وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن أبي الصفيراء؟ فقال: منكر الحديث.
стр. 578
قلت: أي شيء من منكره؟ قال: يروي عن عطاء الشربة التي تسكر حرام.
قلت: وهذا منكر؟ قال لي أحمد: نعم، عن عطاء خلاف هذا: قلت: ما هو؟ قال: كان يقول «المسكر حرام»، وهذاك غلط على عطاء.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، وقال ابن الجارود: ليس بالقوي.
وقال أبو الحسن الكوفي: قيل له المكي لتردده إليها، لا بأس به.
وقال الساجي: عنده مناكير، فيما ذكره عنه أبو محمد بن حزم، والذي في «كتابه»: ليس بذاك.
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بذاك.
وقال محمد بن عمار: ضعيف.
وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب والدولابي وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وقال البرقي عن يحيى بن معين: صالح.
وقال ابن عدي: حدث عنه الثوري [ق ١١٦ / أ] وجماعة من الأئمة وهو ممن يكتب حديثه.
٥٠٥ - (خ م د س ق) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أقرم المخزومي مولاهم الدمشقي ولي إفريقية .
قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: كان فقيها زاهدا
стр. 579
صالحا فاضلا ثقة.
وذكره أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»، وقال: هو مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، مات في ولاية مروان سنة ثنتين وثلاثين ومائة.
وفي «تاريخ ابن عساكر» قال الهيثم بن عمران: سمعت إسماعيل بن أبي المهاجر يقول ينبغي لنا أن نحفظ سنة رسول الله ﷺ كما نحفظ القرآن لأن الله تعالى قال [ق ٨٣ / أ] (وما آتاكم الرسول فخذوه).
وقال عمر بن عبد العزيز يا إسماعيل كم أتت عليك سنة؟ قال: ستون سنة وأشهر، قال فقال له: ألا قلت وشهور.
وذكر أبو العرب في كتاب «الطبقات» تأليفه: إسماعيل بن عبيد الأعور القرشي مولاهم كان رجلا صالحا استعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية لتفقيههم.
وعن فرات ثنا عبد الله بن أبي حسان وقال: كان إسماعيل بن عبيد المعروف بتاجر الله يوجه المولدات والأحمال إلى الشرق، قال فوجه رفقة كلها له وخرج يشيعهم، فسمع بكاء فقال ما هذا؟ قال: هؤلاء المولدات الذين وجهت يبكون مع آبائهم وأمهاتهم، فبكى إسماعيل، وقال: إن دنيا بلغت بي أن أفرق بين الأحبة لدنيا سوء، أشهدكم أن كل من كان له أب أو أم أو أخ فهي حرة.
قال ما ذكر من المحامل فكن سبعين مولدة.
стр. 580
وقال ابن بكير: قال الليث: وفي سنة ثلاث وعشرين ومائة قتل إسماعيل بن عبيد الله وخالد بن أبي حبيب وناس من أهل أفريقية قتلهم البربر.
قال الشيخ أبو القاسم أظن إسماعيل هذا غير الدمشقي، والله تعالى أعلم.
وفي «كتاب المنتجالي»: قال معن التنوخي: ما رأيت في هذه الأمة زاهدا غير اثنين: عمر بن عبد العزيز وابن أبي المهاجر، وكان إسماعيل خالا لهشام بن عبد الملك. [ق ١١٦ / ب].
٥٠٦ - (بخ ت ق) إسماعيل بن عبيد ويقال عبيد الله بن رفاعة الأنصاري الزرقي المدني .
خرج الحاكم، وابن حبان، وابن البيع، وأبو يعلى الطوسي حديثه في «صحيحهم».
وذكر الصريفيني أن ابن حبان ذكره في جملة «الثقات».
وأمه سميكة بنت كعب بن مالك بن أبي كعب فيما ذكره شيخنا العلامة أبو محمد الدمياطي، رحمه الله تعالى، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»: هو أخو إبراهيم وحميدة ابني عبيد بن رفاعة.
وسماه البخاري: إسماعيل بن عبيد، وقال: لم يرو عنه غير ابن خثيم،
стр. 581
وهو مكي.
وسما أباه ابن أبي حاتم عن شيخيه: عبيداً ولم أر من سماه عبيد الله كما قاله المزي، فينظر.
٥٠٧ - (س ق) إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة مولى عثمان بن عفان .
في «تاريخ حران»: إسماعيل بن عبيد الله، وقال: كذلك هو - أيضا - في كتاب «حسن الظن بالله».
وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في «صحيحهما»، وسما أباه عبيد الله في «الجنائز».
٥٠٨ - (عخ م د س) إسماعيل بن عمر، أبو المنذر الواسطي .
خرج ابن خزيمة، ابن حبان، والحاكم حديثه في «صحيحهم».
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال علي بن المديني هو ثقة.
٥٠٩ - إسماعيل بن عمرو البجلي أبو إسحاق الكوفي سكن أصبهان .
ذكره البستي في كتاب «الثقات»، وقال: يغرب كثيرا.
وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب «المستدرك»: أنبا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة، ثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني، ثنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثنان عشرة ومائتين، فذكر حديثا.
روى مسلم حديثه في «صحيحه» فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ومن خطه
стр. 582
نقلت مجودا، وقال: روى عن: مالك بن أنس، والأجلح، وحبان بن علي العنزي، والمبارك ابن فضالة، وعمرو بن ثابت، والحسن بن صالح بن حي، ومسعر بن كدام، وإسرائيل، ويوسف بن عطية الصفار وشريك [ق ١١٧ / أ] النخعي.
روى عنه: الإمام أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي، وإبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليماني، ومحمود بن أحمد بن الفرج، وأحمد بن مهران.
قال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث.
[لم يذكره المزي، ولم ينبه عليه كعادته.].
٥١٠ - (ق) إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو محمد الكوفي .
ذكره أبو حاتم البستي في جملة «الثقات» وقال: كان من جلة أهل المدينة
стр. 583
والأعوص قصر كان له بالمدينة، نسب إسماعيل إليه، فيما ذكره الرشاطي.
٥١١ - (سي) إسماعيل بن عون بن علي بن عبد الله بن أبي رافع .
حديثه في كتاب «المستدرك» للحاكم رحمه الله تعالى.
٥١٢ - (ي ٤) إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق فيما ذكره ابن عساكر .
وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال: إسماعيل فقيه.
قال الترمذي عن البخاري: روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير، قال أبو عيسى: كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به.
وفي «تاريخ» عبد الله بن المبارك: وقال [السيناني] له: لم لا تترك ابن عياش؟ فقال: أبي علي الفزاري، يقول: إن الفزاري لا يتابعني عليه، وقال لي الفزاري: أحدثك عنه ولا أستحليه، قال عبد الله: وأنا لا أستحلي حديثه أيضا.
стр. 584
وذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» وقال أبو أحمد الحاكم: لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره.
وقال الجورقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: ضعيف الحديث.
وقال البرقي في كتاب «الطبقات» لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [لإنكار] حديثه من احتملت روايته: ما روى عن الشاميين فهو صحيح، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح.
وذكره المنتجالي، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب، وأبو القاسم البلخي، في «جملة الضعفاء».
وقال الساجي: إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل: هشام ويحيى بن سعيد، وسهيل، فليس بشيء، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في «ذكر التشريق».
وقال أبو أحمد العسكري: ابن عياش مشهور.
وقال أبو نصر السجزي في كتابه «المختلف والمؤتلف»: معروف.
وفي «تاريخ» ابن سعيد الطراز عن يحيى: ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين.
وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه، وبقية أقل مناكير من الوليد.
وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو
стр. 585
إسماعيل؟ فقال: إسماعيل.
وذكره [ق: ٨٤ / أ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم.
وقال مسعود السجزي في «سؤالاته» للحاكم قال أبو عبد الله: هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه.
ومع ذلك فقد خرج حديثه في «مستدركه»، ثم قال: لم يخرجاه، وهو أحد أئمة أهل الشام، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط، سمعت أبا أحمد الحافظ، يقول: سمعت مكي بن عبدان، يقول: سمعت عبد الله بن عمر السكري، يقول: سمعت علي بن حجر، يقول: ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه.
وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه «المجروحين»: كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه.
وقال ابن خلفون في «الثقات»: إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
* وفي الكوفيين شيخ يقال له:
٥١٣ - إسماعيل بن عياش .
يروي عن فليح بن سليمان، خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» شاهدا، ذكرناه للتمييز.
стр. 586
٥١٤ - إسماعيل بن قعنب .
روى له ابن ماجه فيما ذكره «صاحب الكمال»، والصريفيني.
ولم ينبه المزي عليه أصواب ذكره أم خطأ كعادته، والله أعلم.
٥١٥ - (بخ ٤) إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة، وابن الجارود، والدارمي، والحاكم.
وأبو علي الطوسي صحح حديثه، وكذا أبو عيسى الترمذي، وغيرهما.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن أبي هاشم المكي؟ فقال: هو إسماعيل بن كثير.
قلت: صاحب مجاهد؟ قال: نعم، هذا النبال.
قلت: هو من نبالة؟ قال: نعم.
وقال يعقوب بن سفيان: مكي ثقة.
وقال [ق ١١٩ / أ] محمد بن عبد الله بن نمير ثقة.
وكذا قاله العجلي، ويعقوب بن شيبة في «مسنده».
وقال أبو عمر بن عبد البر: هو عندهم ثقة.
وفي «كتاب» ابن خلفون: وفي الرواة رجل آخر يقال له:
٥١٦ - إسماعيل بن كثير أبو هاشم الكوفي .
روى عن: أبي عبد الله سعيد بن جبير.
روى عنه: سفيان بن سعيد.
وما أظنه إلا الأول، وفي المكيين شيخ آخر يقال له:
стр. 587
٥١٧ - إسماعيل بن كثير السهمي .
يروي عن: عطاء بن أبي رباح.
سأل ابن أبي حاتم عنه أباه فقال: شيخ.
ذكرناهما للتمييز.
٥١٨ - (خ ت عس) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي نزيل بغداد .
لما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، قال: صالح، وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة وصدوقا، وليتني كنت كتبت عنه، كان يحدث عن: أبي إسحاق، وسماك، وبيان، وليس به بأس.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس فيه شك أنه ضعيف.
وفي «كتاب» ابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي غير حجة، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي، تركوه.
قال ابن خلفون: أرجو أن [ق ٨٤ / ب] يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين.
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وفي رواية الهيثم، عن الإمام أحمد بن حنبل: صالح.
стр. 588
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء».
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه، وهو مذموم.
وقال أبو أحمد بن عدي: هو خير من أبيه ويكتب حديثه.
ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: يخطئ.
٥١٩ - (ق) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله الكوفي .
كذا نسبه المزي، وزعم أن صاحب الكمال وهم في قوله: يحيى بن زكريا بن طلحة، وأن الصواب الذي نسبه أبو زرعة فيما ذكره عنه ابن أبي حاتم زكريا بن يحيى بن طلحة.
стр. 589
وفي الذي قاله نظر في موضعين: الأول: أبو زرعة لم ينسبه إلا بسقوط يحيى، كذا في «كتاب» ابن أبي حاتم.
الثاني: أن زكريا معروف في ولد طلحة بن عبيد الله، ذكره غير واحد منهم: الزبير، والبلاذري، وأنشد الأُقيشر:
نضر الله بالسلام وحيا ... زكريا بن طلحة الفياض
حين ناديته على نازلات ... من جُدوب وعثرة واعتراض
ولم أرهما ولا ابن الكلبي وأبا عبيد بن سلام وذكروا إسماعيل هذا في ولد يحيى ولا زكريا، فينظر نسبه من خارج ليعلم صواب ذلك من خطئه، فإن الذي أحال عليه المزي لم أره، والله تعالى أعلم.
٥٢٠ - (ت) إسماعيل بن محمد بن جحادة .
روى عنه الإمام أحمد بن حنبل في «مسنده».
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ليس بذاك القوي.
وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه ابن شاهين في كتاب «الضعفاء» تأليفه: لا يسوى شيئا.
وفي كتاب «المجروحين» لابن حبان: كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه، وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
стр. 590
٥٢١ - (خ م ت س ق) إسماعيل بن محمد بن سعيد بن أبي وقاص المدني .
ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم.
وزعم البرقي في كتابه «رجال الموطأ» أن سنه تقتضي الرواية عن غير واحد من الصحابة ولا نعلم له عنهم رواية.
فينظر في قول المزي: روى عن أنس الرواية المشعرة عنده بالاتصال.
٥٢٢ - (عس) إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي الأنصاري .
من أهل المدينة روى عن أبيه عن جده، روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم، قاله أبو حاتم في كتاب «الثقات».
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: وقال أبو مصعب عن موسى بن عقبة عن يوسف بن مسعود الأنصاري، وقيل محمد بن إسماعيل، وهو وهم.
٥٢٣ - (ت) إسماعيل بن مسعود أبو مسعود الجحدري البصري .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة.
وفي «كتاب» الصريفيني ومن خطه: مات سنة اثنين وأربعين ومائتين.
стр. 591
٥٢٤ - (م ت س) إسماعيل بن مسلم العبدي البصري .
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: بصري ثقة.
وكذا قاله وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو جعفر البستي، فيما ذكره ابن خلفون، إذ ذكره في كتاب «الثقات».
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال في كتاب «المجروحين» في أثناء كلام: وإسماعيل بن مسلم الثقة يقال له العبدي.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» قال المدائني: كان فصيحاً
وروى ابن البراء عن علي بن المديني أنه قال: العبدي قاضي جزيرة البحر أمين.
وقال اللالكائي: هو ثقة.
وفي كتاب «الأقران» لأبي الشيخ: روى عن الأعمش، وروى عنه أيضا الأعمش.
وكذا نسبه ابن السمعاني: كِيشياً. بكاف مكسورة وياء مثناة من تحت، قال: هو ثقة وليس هو مكياً.
٥٢٥ - (ت ق) إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق البصري مولى حُدير من الأزد، أصله بصري سكن مكة .
وقال ابن حبان: إسماعيل بن مسلم المكي أبو ربيعة أصله من البصرة، وليس هو إسماعيل بن مسلم البصري صاحب أبي المتوكل، ذاك ثقة وهذا
стр. 592
ضعيف، وكان فصيحاً.
وقال أيضا - في موضع آخر: يروي المناكير عن المشاهير ويقلب الأسانيد.
وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي: وكان يفتي هو وعثمان البتي، وفي حديثه شيء.
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحافظ يقول: هو ضعيف.
وقال ابن خزيمة، لما خرج له حديثا في «صحيحه» شاهدا: أنا أبرأ من عهدته.
ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال: الشيخان تركا حديثه.
وقال البزار: ليس بالقوي، وقد حدث عنه الأعمش والثوري وخلق من أهل العلم.
وقال أبو داود: كان قاضي قيس.
وقيس مدينة بالبطائح غرقها الماء، ويقال أيضا - التبور.
وقال ابن سعد: قال محمد بن عبيد الله الأنصاري: كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد لنباهته عند الناس لمكان شهرته بالفتوى.
وفي «تاريخ» يعقوب بن سفيان - في باب من يرغب عن الرواية عنهم -: وإسماعيل بن مسلم المكي بصري ضعيف.
وذكره ابن شاهين في «جملة الضعفاء»، وكذلك: أبو العرب، والساجي،
стр. 593
والبرقي، والعقيلي، والدولابي والمنتجيلي وأبو القاسم البلخي.
وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر: تعرف حديثه وتنكر.
وقال الجوزجاني: واهي الحديث جداً.
وقال علي بن المديني: أجمع أصحابنا على ترك حديثه.
وفي «كتاب ابن الجارود»: تركه ابن المبارك وربما روى عنه.
وقال ابن خلفون: أجمعوا على أنه ضعيف، وعند بعضهم متروك الحديث.
ولما ذكره أبو أحمد الحاكم كناه أبا إسحاق الحُدَيْري، وقال: ليس بالقوي عندهم.
وفي هذه الطبقة:
٥٢٦ - إسماعيل بن مسلم التاجي .
روى عن: أبي نضرة المنذر بن مالك بن قظعة.
روى عنه: زيد بن حباب، وفضيل بن سليمان.
٥٢٧ - وإسماعيل بن مسلم
عن أبي الزبير المكي.
روى عنه: داود بن نصير الطائي.
ذكرا في كتاب أبي إسحاق الصريفيني، ذكرناهما للتمييز.
٥٢٨ - (ق) إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، أبو بشر، وقيل أبو محمد الحارثي، نزيل مصر، وأخو عبد الله وإخوته .
قال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة»: مِصْري يروي عن
стр. 594
عبد العزيز بن عبد الصمد.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وتوفي سنة سبع عشرة ومائتين، فيما ذكر في كتاب الصريفيني.
٥٢٩ - (خ د ت ق) إسماعيل بن موسى، الفزاري، ابن بنت السدي .
قاله علي بن جعفر الرماني، والبخاري، ومحمد بن سعد في «الطبقات الكبير»، ومسلم بن الحجاج في كتاب «الكنى»، والنسائي، وأبو داود في آخرين.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»، وأبو علي الجياني في «رجال أبي داود»: هو ابن أخت السدي.
وفي قول المزي: كنيته أبو محمد، ويقال: أبو إسحاق، نظر، وذلك أن أبا زرعة رد على البخاري قوله يكنى أبا إسحاق، قال: إنما هو أبو محمد، ذكر ذلك ابن أبي حاتم في «بيان ما أخطأ فيه البخاري».
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب «الموضوعات» تأليفه: اتُهم بحديث في فضل علي بن أبي طالب، وقال في كتاب «الضعفاء»: كان غالياً في التشيع يشتم السلف.
وفي «كتاب الصريفيني»: خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
стр. 595
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: صدوق في الحديث، وكان يتشيع، سُمع يقول: قتل الزبير خمسين ألف مسلم. وفي طبقته:
٥٣٠ - إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب .
روى عن: جُبارة بن المغلس، ونصر بن علي الجهضمي.
روى عنه: أبو الفتح الأزدي، وغيره.
٥٣١ - وإسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
روى عن: أبيه موسى بن جعفر، عند الحاكم في «المستدرك»، ذكرناهما للتمييز.
٥٣٢ - (ت) إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الكوفي .
قال أبو حاتم ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، فيما رأيته في كتاب الصريفيني.
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
وقال أبو الفتح الأزدي، فيما ذكره ابن الجوزي: متروك الحديث.
٥٣٣ - (س) إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح .
قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» حراني لا بأس به.
وفي «تاريخ حران»: مولده بحران، وعقبه بها إلى يومنا هذا، وصبيح جده مولى سلام الأفطس، وسالم هذا هو: سالم بن عجلان مولى بني أمية، قتله محمد بن عبد الله بن عباس لما قدم حران.
ولإسماعيل أخبار وحكايات نفرد لها كتاب نذكر فيه ما تيسر
стр. 596
منه إن شاء الله تعالى.
وكان يخدم الخلفاء، وتولى الأمور العظام، ومدحه الشعراء، وكان فاضلاً، وله بحران آبار وعقار بأيدي عقبه، وهم من وجوه البلد، وصنع لأهل حران قناة أجرى فيها الماء إلى البلد وأوقف عليها أوقافا كثيرة بحران وغيرها، فخربت وذهبت وآثارها باقية إلى اليوم وكان الذي أخبر بها يحيى بن الشاطر بعض أمراء شرف الدولة.
روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد وأبو كريب، وإبراهيم بن بشر ابن أخي فراس ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني.
روى عن: مبارك بن حسان، وعمران بن بشير، وعمرو بن هشام أبي أمية ابن بنت عتاب بن بشير، وعبد الله بن الربيع بن طلحة الرقي، وعبد الله بن جعفر النفيلي.
стр. 597
من اسمه أسمر وأسود
٥٣٤ - «د» أسمر بن مضرس الطائي .
ذكره الحافظ أبو نعيم، فقال: أسمر بن أبيض بن مضرس.
وقاله ابن الأثير عن ابن منده.
وقال أبو عمر بن عبد البر هو أخو عروة.
٥٣٥ - (د ق) الأسود بن ثعلبة الكندي الشامي .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال: شامي معروف.
وذكر البخاري له حديثاً غير الحديثين اللذين عند المزي، وهو: قوله ﷺ : ما تعدون الشهيد.
وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: هو مجهول الحال.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات».
٥٣٦ - (بخ د ت س) الأسود بن سريع التميمي البصري .
نسبه الطبراني في «المعجم الكبير» مجاشعياً.
وقال البغوي في «معجم الصحابة»: كان شاعراً قبل أن يسلم، وكان في الإسلام قاصاً، وروى عن النبي ﷺ أحاديث.
стр. 598
وقال ابن زبر أبو سليمان الحافظ في كتاب «معرفة الصحابة» تأليفه: قتل يوم الجمل.
وقال ابن حبان في كتاب «الصحابة»: مات بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين.
وقال أبو داود: لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره.
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: خرج من البصرة أيام علي.
وفي «تاريخ البخاري»: قال علي: قتل أيام الجمل وكذا ذكره ابن السكن.
وفي تاريخ القراب: قتل يوم الجمل.
وقال الحافظ أبو منصور البارودي في كتاب «معرفة الصحابة» تأليفه: كانت داره بالبصرة بحضرة المسجد الجامع مما يلي بني تميم، قال: وقال الحسن بن أبي الحسن: لما قتل عثمان ﵁ ركب الأسود سفينة، وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد.
وعن الحسن قال: أتي رجل في منامه فقال: ألا أخبرك بالسابقين غدا؟ قال: بلى، قال: الأسود بن سريع وأصحابه.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: هو عم الأحنف بن قيس، كذا كان في كتاب ابن علية.
وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: مات سنة ثنتين وأربعين، ولما ذكر هذا القول في كتاب «أخبار أهل البصرة» تأليفه قال: كذا قالاه.
وفي «الطبقات الكبير»: كان يذكر في مؤخر المسجد.
стр. 599
وفي قول المزي: مات سنة ثنتين وأربعين أيام الجمل
نظر، لأن عليا ﵁ قتل سنة أربعين وفي قول ابن أبي عاصم تسع وثلاثين والجمل كانت سنة ست وثلاثين، هذا ما لا شك فيه، بل لو ادعى مدع فيه الإجماع لما وجد مخالفا له في ذلك، على أن ما أسلفناه من وفاته في الجمل أو قربها كأنه الصواب، ولهذا أن ابن أبي خيثمة توقف في ذكر وفاته سنة ثنتين وأربعين، وقال: كذا قالاه، وهو مشعر بأن في قولهما خلافا، والله تعالى أعلم.
وفي قول المزي: روى عنه الحسن ولم يسمع منه نظر؛ لأن ابن حبان والحاكم خرجا في «صحيحيهما» حديثا من رواية الحسن عنه، ومن شرط الصحة الاتصال، المثبت مقدم على النافي، لا سيما وقد ذكر ابن أبي حاتم أن المبارك بن فضالة روى عن الحسن أخبرني الأسود، وسيأتي لهذا زيادة في حرف الحاء.
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: ثنا مسلم عن السري بن يحيى عن الحسن، قال: ثنا الأسود بن سريع، وثنا مسلم ثنا السري ثنا الحسن ثنا الأسود.
٥٣٧ - (د) الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».
ومسلم في «الطبقة الثانية» من الكوفيين.
٥٣٨ - (بخ م د س ق) الأسود بن شيبان السدوسي البصري .
قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات الأسود بن شيبان سنة ستين - يعني - ومائة.
стр. 600
قال الأثرم عن أبي عبد الله: ثقة.
وفي رواية محمد بن عوف: كان من عباد الله الصالحين، وكان يحج على ناقة له ولا يزود شيئا، يشرب من لبنها حتى يرجع ويرسلها ترعى.
وقال العجلي: بصري ثقة.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم.
وفي «كتاب المنتجالي»: كان من العابدين، قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي: نظر سفيان وهو مختف عندنا بالبصرة إلى رقعة فيها حديث الأسود بن شيبان، فقال: إذا ذهبت إلى هذا الشيخ فأعلمني حتى أنطلق معك.
وفي «كتاب ابن خلفون»: وثقه ابن وضاح وغيره.
وفي كتاب «التمييز» للنسائي: ثقة.
٥٣٩ - (ع) الأسود بن عامر، شاذان، أبو عبد الرحمن الشامي الأصل نزيل بغداد، قال أبو داود فيما حكاه الكلاباذي: قال هارون بن عبد الله ﵀: مات سنة سبع ومائتين .
روى عن: عمر بن راشد، عمران بن سليمان.
روى عنه: إسماعيل بن الحكم الثقفي، ذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب».
وذكره القاضي أبو الحسين في «الطبقات» وأثنى عليه.