← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

وذكره أبو نصر الكلاباذي في «باب الذين خرج حديثهم البخاري في «الأصول». وقال العجلي: ثقة. وقال ابن حبان: كان يخطئ وينفرد بما لا يتابع عليه، والذي عندي تنكب حديثه عن الاحتجاج إلا ما وافق الثقات. أولى من الاحتجاج به، وكان يخلط ويحدث على التوهم والحسبان. وفي تفريق المزي بين: ٦٣٣ - (خ ص) أيمن الحبشي والد عبد الواحد مولى عبد الله بن أبي عمرو، وقيل مولى ابن أبي عمرة. روى عن: عائشة وجابر وسعد بن أبي وقاص . روى عنه: ابنه عبد الواحد. وبين: ٦٣٤ - (س) أيمن مولى الزبير، وقيل مولى ابن الزبير. روى عن النبي ﷺ أنه لم يقطع السارق إلا في ثمن المجن . وروى عن تُبيع. روى عنه عطاء ومجاهد. نظر، لما ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب «الثقات» أيمن بن عُبيد الحبشي مولى لآل ابن أبي عمرو المخزومي، من أهل مكة روى عن عائشة، روى عنه عطاء ومجاهد وابنه عبد الواحد، وهو الذي يقال له أيمن ابن أم أيمن مولاة النبي ﷺ نسب إلى أمه، وكان أخا أسامة بن زيد لأمه، ومن زعم أنه له صحبة فقد وهم. حديثه في القطع مرسل.

стр. 702

وقال ابن أبي [ق ١٤٥ / ب] حاتم: أيمن الحبشي مولى ابن أبي عمرو روى عن عائشة وجابر وتبيع، روى عنه: مجاهد وعطاء وابنه عبد الواحد سُئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة. وقال البخاري: أيمن الحبشي من أهل مكة مولى ابن أبي عمرو المكي سمع عائشة. ثنا موسى نا أبو عوانة وتابعه شيبان عن منصور، عن الحكم، عن مجاهد وعطاء عن أيمن الحبشي قال: «يقطع السارق» مرسل وهو أصح. روى عنه ابنه عبد الواحد. وينظر في قول المزي: روى عن سعد بن أبي وقاص. فإني لم أره عند أحد غيره.

стр. 703

من اسمه أيوب ٦٣٥ - أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان بن أكال أبو سليمان المدني، المُعاوي . قال الآجري: قلت لأبي داود: أيوب بن بشير حدث عنه الزهري؟

стр. 704

فقال: هذا ابن النعمان بن أكال، وهو ثقة. وقال البخاري في التاريخ: ويقال: العجلي، ولا يصح. وذكره ابن حبان في جملة «الثقات» وقال: مات سنة تسع عشرة ومائة وله

стр. 705

خمس وسبعون سنة، وكان مولده سنة أربع وأربعين، وربما روى عن سعيد الأعشي عن أبي سعيد. وذكر في «صحيحه» [حديث أبي سعيد] عن السختياني ثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن سهيل عن أيوب عن أبي سعيد: «لا يكون لأحد ثلاث بنات». وذكره مسلم في «الطبقة الأولى» من المدنيين. وفي قول المزي: ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٣٦ - أيوب بن بشير الأنصاري . يروي عن: فضيل بن طلحة. حكاه ابن ماكولا عن البخاري ذكرناه للتمييز، نظر، من حيث إن العادة لا يميز بين الشخصين إلا بعد تساوي الطبقة، ولا مساواة هنا، لأن الأول تابعي كبير، وهذا ليس قريباً منه ولا من طبقته بل ولا شيخه، ثم إن المزي نزل هنا نزولاً كثيراً ليحسن الظن به في أنه ينقل عن الإنسان بواسطة وبغير واسطة، ولم نعهده كذلك إنما عهدناه يذكر كلام البخاري وغيره ولا يعزوه لهم غالباً، وهذا دليل على أنه لم ير تاريخاً

стр. 706

للبخاري حالة وضعه هذا المصنف، كما نبهنا عليه في غير موضع من هذا الكتاب. وفي تخصيصه بأن البخاري ذكره، نظر، من حيث إن ابن أبي حاتم ذكره، وقال عن أبيه: مجهول. وذكر في كتاب «ما وهم فيه البخاري» أن البخاري نسبه مصرياً يعني بالمين وهو بصري، قال أبو حاتم وأبو زرعة. ٦٣٧ - أيوب بن بشير العجلي الشامي يروي عن شفي . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات». وقال الحربي في كتاب «التاريخ» ومن روي عنه الحديث ممن يقال له: أيوب أكثر من تسعين رجلاً. ٦٣٨ - أيوب بن بشير بن كعب العدوي البصري . قال المنتجالي: قال الفلاس: هو من الأوس، ويكنى أبا سليمان، ومات سنة تسع عشرة ومائة، وله خمس وسبعون سنة، وكان الحجاج يكتب إلى الوليد: أن بايع ويحضه على سليمان، فإنما الناس عندي وعندك، وكان الحجاج إذا استبطأ أهل فلسطين في الخروج إليه في البعث كتب كتاباً يقرأ عليهم، وفيه: وكيف لا يبطئ أهل فلسطين وأميرهم سليمان - يعني ابن عبد الملك - وبأرضهم أيوب بن بشير، وكان أيوب هذا هرب من الحجاج، ودخل أيوب على سليمان إذ كان على فلسطين يعزيه بابنه أيوب، فقال: آجرك الله أيها الأمير في الباقي، وبارك لك في الماضي. انتهى

стр. 707

المعروف أن ابنه أيوب مات زمن الخلافة، حتى إن ابن حزم ذكر أنه قتله لأنه كان يتهمه بطلب الخلافة. رجع. ولما كان أيام الطاعون الجارف حفر أيوب بن بشير لنفسه قبراً، وقرأ فيه القرآن، فلما مات دفن فيه. ولما ذكره ابن حبان في جملة «الثقات» قال: ولد سنة أربع وأربعين. ٦٣٩ - (ع) أيوب بن أبي تميمة كيسان . رأيت بخط علي بن جعفر القطاع الإمام اللغوي مجوداً في كتاب «الأبنية»: وقد أُولعت العامة بقولهم: أيوب السختياني وهو خطأ والصواب السختني نسبة إلى سختن قبيلة باليمن. انتهى كلامه. وكأنه والله أعلم تبع أبا هلال العسكري، فإنه قال في كتابه المسمى «الفصيح الثاني»: وفلان السختني منسوب إلى قبيلة من اليمن أو بلد. ولم يضبطه باللفظ فرأى ابن القطاع ذلك في ورقة البلد، وأفهم النسبة لأيوب، وكأنه والله أعلم تصحف عليه السحتني بحاء مهملة، وهي قبيلة من قيس كذا قاله الرشاطي، وأنكر كلام ابن دريد وغيره حيث جعلوها من اليمن. وأما الذي ذكره فلا أعلم له فيه سلفاً، ولم أجد في الكتب ما يُشبه ما قاله، إلا ما ذكرناه قبل، وسيأتي ما يوضح أنه منسوب إلى السختيان. والله تعالى أعلم. وفي «تاريخ الدولابي»: ولد سنة ست ويقال: سنة سبع وستين. وفي «تاريخ الرقة» روى عن عمرو بن شعيب وروى عنه زميل بن علي مولى بني عقيل. وفي «العقد»: سأله شعبة عن حديث، فقال: أشك فيه. فقال له شعبة: شكك

стр. 708

أحب إلي من يقيني، وقال أيوب: إن من أصحابي من أرجو أن له دعاية ولا أقبل حديثه وذكر الطرطوسي في «فوائده المنتخبة»: أنه مولى لعذرة. وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر: كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم. وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه «سند حديث مالك بن أنس»: كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتاً. وذكر أبو عمر: عن شعبة: كان أيوب سيد المسلمين. وفي رواية أبي جعفر البغدادي: قلت لابن معين من أثبت عندك وأكبر أيوب أو ابن عون؟ قال: أيوب عندهم أعلى وابن عون ثقة، فيما روى عنه، وإني رأيت أهل النظر يقدمون أيوب. وعن يحيى بن سعيد قال: كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب، قال: فانبرى إليه المخزومي فقاله له: يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها. فقال: أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين. وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال: قال مالك: ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه. وقال ابن أبي أويس: سئل مالك متى سمعت من أيوب؟ فقال: حج حجتين فكنت أرمقه، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي ﷺ يبكي حتى أرحمه. وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول: ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم: أيوب وابن عون ويونس والتيمي.

стр. 709

وقال ابن قتيبة عن الأصمعي: أفقههم أيوب. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت ابن المديني يقول: أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث: يحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأيوب، ومنصور بن المعتمر. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني. وفي لفظ: ما رأيت أعجمياً أفضل من أيوب. قال حماد: وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له: يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه، فيدع ذاك الحديث، ويقول: كان أيوب أعلمنا. وقال حماد يوماً: ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب. قال شعبة: لم أر قط مثل: أيوب ويونس وابن عون. وقال أبو عوانة: رأيت الناس فلم أر مثل: أيوب ويونس وابن عون. وقال علي: سألت يحيي بن سعيد: من أثبت أصحاب نافع؟ قال: أيوب، وعبيد الله، ومالك، وفي كتاب «الطبقات لابن سعد»: أيوب مولى تميم. وكناه ابن الحذاء أبا عثمان. ولما ذكره ابن حبان في جملة «الثقات» قال: قيل: إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي، وكان من سادات أهل البصرة فقهاً وفضلاً وروعاً، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه، مات سنة إحدى أو اثنتين

стр. 710

وثلاثين يوم الجمعة في شهر رمضان. وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا عبد الله الحافظ، سمعت أحمد بن سلمة، سمعت محمد بن يحيى يقول: أصحاب نافع ثلاثة: أيوب، وعبيد الله، ومالك، قال: وسمعت عمرو بن محمد، سمعت الحسين بن الفضيل، سمعت عفان بن مسلم يقول: كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب. وزعم ابن الأثير وابن أبي أحد عشر في كتاب «الجمع بين الصحيحين» أنه توفي سنة ثلاثين ومائة، قال ابن الأثير: ويقال: سنة تسع وعشرين. وفي «كتاب المنتجيلي» قال حماد بن زيد: كان قميص أيوب يَشم الأرض، هروي جيد، وطيلسانه كردي وله رداء عدني ونعل مخمصره حمراء وقلنسوة تركية، وله شعر وارد، وشارب واف، لو استسقاكم على السُنَّة شربة ماء ما سقيتموه. وكان مولى عمار وعمار مولى عنزة فهو مولى مولى، وكان كثير شحم البطن. قال: وقال ابن مهدي: أيوب حجة أهل البصرة، وقال شعبة: ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم، وكان أيوب يفتح دكانه ويبسط بساطه ويقول: ما أبالي رزقت أم أرزق فقد تعرضت للرزق. وقال حميد المجند: مات عمي فدعوت أيوب يغسله فكشف الثوب عن وجهه ليقبله - وكانت عادته - فلما رآه ولى، فسألته فقال: إن عمك رأيته يمشي مع مبتدع. وكان يحج ويعتمر في كل سنة، وكان يقول: ليزيدني حُبا لشهود الموسم، وحضوره أن ألقى إخواني، وكان يقول: ذكرت وما أحب أن أذكر وقال شعبة: ربما ذهبت مع أيوب في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني ويخرج فيمشي ها هنا وها هنا لئلا ينظر له.

стр. 711

وكان يقول: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله. وقال ابن عون: كان محمد بن سيرين يقول لأيوب: ألا تزوج؟ ألا تزوج؟ فشكى أيوب ذلك إلي فقال: إذا تزوجت فمن أين أنفق؟ فذكر ذلك لمحمد فقال: يرزقه الله تعالى. قال: فتزوج فرأيته بعد ذلك وفي سُفرته الدجاج. وبكى أيوب مرة فأمسك بأنفه، وقال: هذه الزكمة ربما عرضت، وبكى مرة أخرى فاستبان بكاؤه، فقال: إن الشيخ إذا كبر مج. وقال حماد: كان الوليد بن يزيد قد جالس أيوب بمكة قبل الخلافة، فلما استخلف جعل أيوب يقول في دعائه: اللهم أنسه ذكري. قال ابن مهدي: هذا دعاء العقلاء. وقال حماد: أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعاً للسنة. وقال سفيان بن عيينة: سمعت أيوب يقول: أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء، وأكف الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء. وقال حماد: كان يبلغ أيوب بموت الرجل من أهل الحديث فيرى ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فما يرى ذلك فيه. وقال الجريري: قال لي أيوب: إني أخاف ألا تكون المعرفة أبقت لي عند الله حسنة، إني أمر بالمجلس فأسلم عليهم وما أرى أن أحد منهم يعرفني، فيردون علي ويسألوني مسألة كأن كلهم قد عرفني، وكان تزوج امرأة اسمها: أم نافع، وكان إذا أتى ابن سيرين يقول: إذا سرت ميلاً أو تغيبت ساعة ... دعتني دواعي الحب من أم نافع وقال علي بن عبد الله البصري: دعا أيوب ابن عون وأصحابه إلى طعام فجاءت الخادم بقدر تحملها وفي البيت بنية لأيوب تدب قال: فعثرت الجارية فسقطت القدر من يدها على الصبية فماتت، قال: فوثبوا إليها قال: فجعل أيوب يسكنهم عنها، ويقول: إنها لم تتعمدها طالما رأيتها تقبلها. وفي كتاب «سير السلف»: قال عبد الواحد بن زيد: كنت مع أيوب على حراء

стр. 712

فعطشت جداً فلما رأى ذلك في وجهي قال: أتستر علي؟ فحلفت له أن لا أخبر عنه ما دام حياً، فغمز برجله الجبل فنبع الماء فشربت وحملت معي من الماء، ولما صرت به مات. وفي «كتاب ابن أبي خيثمة» قال أبو سُليمان النميري: رأيت سالم بن عبد الله يسأل عن منازل البصريين هل قدم أيوب؟ فلما رآه أيوب جمح إليه فعانقه، قال: وعجل بضمه إليه قال: وإذا رجل حسن عليه ثياب حسنة فقلت: من هذا؟ قالوا: سالم بن عبد الله بن عمر. وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة، وفي «تاريخ البخاري»: لحن أيوب عند قتادة فقال: استغفر الله. قال أبو عبد الله: ويقال: هو مولى طهية ومواليه أحلاف بني الحريش. وقال الباجي عن: قال فيه هشام بن عروة: هو أيوب بن ميسرة، وكان أبوه من سبي سجستان. وقال الدارقطني: هو من الحفاظ الأثبات. وقال نافع: اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب. قال ابن أبي خيثمة: قال حماد: كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات، وسمعته يقول: وددت أفلت من هذا العلم كافاً لا لي ولا علي. قال حماد: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث. وقال العجلي: أهل البصرة يفتخرون بأربعة: أيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد. وقال الآجري: سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن

стр. 713

زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال: هؤلاء عيون الدنيا، وفي موضع: قيل لأبي داود: سمع أيوب من عطاء بن يسار؟ قال: لا. وفي كتاب «القران» لأبي الشيخ: روى عن جرير بن حازم، وعن هشام بن حسان، وابن عجلان، وصخر بن جويرية، وعبد الله بن عون، ومعمر بن راشد، ومحمد بن جابر اليمامي، وقيس بن الربيع، وشعبة بن الحجاج. قال ابن أبي خيثمة: وقال عبد الوهاب الثقفي: ما رأيت مثل أيوب، وكان كوسجاً، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له: يا مردقش. وقال سفيان: ثنا أيوب، قال: ثنا عكرمة أول ما جاء، ثم قال: يُحسن حَسنكم مثل هذا. وقال أيوب: لأن يُسر الرجل زهده خيرٌ له من أن يظهره. وفي «تاريخ القراب»: مات في رمضان سنة إحدى، عن عارم: مات قبل ابن عون بعشرين سنة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: أيوب بصري، سيد من ساداتهم. ولما ذكره ابن شاهين، قال: قال مالك: ما بالعراق أحدٌ أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين، هذا في زمانه وهذا في زمانه. والله تعالى أعلم. وذكر ابن النعمان في كتابه «مصباح الظلام» أنه قال: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استضاء بنور الله، ومن أحب علياً فقد أخذ بالعروة الوثقى، ومن أحسن الثناء على الصحابة فقد برئ من النفاق، ومن انتقص أحداً منهم فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح، وأخاف أن لا يصعد له عمل إلى السماء. نحبهم جميعا، على هذا يخرج الشطت خرج السلف، وبذلك اقتدى العلماء خلفاً بعد خلف.

стр. 714

وفي كتاب «اللطائف» لأبي يوسف المدائني: مات أيوب في الطاعون الذي لم يصب البصرة بعده طاعون، وكان ذلك اليوم يعني يوم مات أيوب ما بين السبعة آلاف إلى الثمانية وكان بدؤه في شعبان واخترق شهر رمضان وأبلغ في شهر شوال. وفي «طبقات الفقهاء» لمحمد بن جرير: كان عالماً فاضلاً ديناً، واختلف في ولائه فقال بعضهم: كان مولى لعنزة، وقيل: كان مولى لتميم، وقال بعضهم: للمحرر بن كعب، ولم يوقف على من له ولاؤه، وكان أبوه من سبي سجستان. ٦٤٠ - (بخ) أيوب بن ثابت المكي . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات». ٦٤١ - (زد ت) أيوب بن جابر بن سيار اليمامي الكوفي . قال البخاري في «التاريخ الأوسط»: هو أوثق من أخيه محمد. وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو حفص بن شاهين في «جملة الضعفاء» وزاد: لم يحمده يحيى ولا غير يحيى. وقال أبو محمد بن الجارود: ليس بشيء ولا أخوه محمد بن جابر. وقال السمعاني: كان كثير الخطأ لا يحتج به. قال ابن حبان: يخطئ حتى

стр. 715

خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: ضعيف. ٦٤٢ - (ت كن) أيوب بن حبيب المدني مولى سعد بن أبي وقاص . ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وكذلك أبو عبد الله الحاكم. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «التمهيد»: وقد قيل: إنه أيوب بن حبيب بن علقمة بن الأعور بن ربيعة من بني جمح، وكان من ثقات المدنيين. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: روى عنه عباد بن إسحاق، ومات سنة إحدى وثلاثين ومائة. وصحح الترمذي والطوسي حديثه مرفوعاً: «أبن القدح عن فيك ثم تنفس». ٦٤٣ - (م ت س) أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس الأنصاري، المدني. نزيل برقة . كذا ذكره المزي ولم يبين أيُّ برقة هي، والذي ذكره ابن خلفون أنها برقة البلدة التي في إفريقية والإسكندرية لا برقة التي هي من قرى قم، ولا برقة

стр. 716

القرية التي بصعيد مصر. وخرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي الطوسي. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» وقال: روى عنه سعد بن سعيد، قال: ومن قال أيوب بن صفوان نسبه إلى جده. وقال أبو عبد الله البخاري: هو أخو صفوان، وفي «رافع الارتياب» للخطيب: وهو أيوب بن أبي خالد. وفي ذكر المزي: ٦٤٤ - أيوب بن خالد الجهني. الراوي عن الأوزاعي . للتمييز بين المتقدم الراوي عن الصحابة وبين هذا نظر، لأنه ليس في طبقته ولا يقاربها، وإن كان يذكر من كان خارجاً عن طبقة الشخص إما أعلى أو أنزل، فنحن أيضاً نذكر مثله، ولا عيب علينا في ذلك مع عرفاننا بأنه لا يصلح، والجهني هذا المميز به ذكره أبو عروبة الحراني في كتاب «طبقات أهل حران» تأليفه وقال: ولي بريد بيروت فسمع هناك من الأوزاعي فأتى بأحاديث مناكير. وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي: ثنا المطرز ثنا إبراهيم بن هانئ ثنا أيوب بن خالد أبو عثمان الحراني وكان ثقة. فذكر حديثا في «معجمه» وغيره. وكناه العلامة أبو الثناء حماد بن هبة الله في «تاريخ حران»: أبا عبد الرحمن وقال: لا يتابع.

стр. 717

وقال أبو أحمد بن عدي، الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل بعضاً وكأنه لم ينقله من عنده بل قلد غيره، قال: ولأيوب غير ما ذكرت في أخباره قل ما يتبعه عليه أحد. ولهم شيخ آخر يقال: ٦٤٥ - أيوب بن خالد الهمداني عم علي بن ميسرة الرازي . ذكره ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل»، وذكرناه للتمييز بينهم. وفي قول المزي: وفرق أبو زرعة وأبو حاتم بين: ٦٤٦ - أيوب بن خالد بن أبي أيوب يروي عن أبيه عن جده، روى عنه الوليد بن أبي الوليد وبين: ٦٤٧ - أيوب بن خالد بن صفوان - يعني الذي روى له من عند مسلم: «خلق الله التربة يوم السبت» . قال: وجعلهما ابن يونس واحداً. نظر، من حيث إن ابن يونس ليس هو يأبى عُذره هذا القول، قد قاله قبله أبو عبد الله البخاري في «تاريخه الكبير»، ذكر ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري عن أبيه عن جده أبي أيوب أن النبي ﷺ قال: «إذا اكتسبت الخطيئة توضأ فأحسن وضوءك» الحديث. قال: وروى إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد الأنصاري عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة عن النبي ﷺ «خلق الله التربة يوم السبت» وقال بعضهم: أبو هريرة عن كعب وهو أصح، وحدثنيه يحيى بن سليمان عن ابن وهب أخبرني حيوة عن الوليد بن أبي الوليد أن أيوب حدثه،

стр. 718

يعني حديث الخِلقة. فهذا - كما ترى -: البخاري جمع بينهما فعذر ابن يونس واضح لاقتدائه بالبخاري وإن كنا نحاجج البخاري في ذلك، والله أعلم. ٦٤٨ - (خ د ت س) أيوب بن سليمان بن بلال التيمي أبو يحيى المدني . قال أبو عبد الله الحاكم: قلت له- يعني للدارقطني-: فأيوب بن سليمان بن بلال؟ قال: ليس به بأس، إنما هي صحيفة عنده، ومسلم لم يُدْركه، ولم يذكر عن رجل عنه. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ثقة كذا ألفيته في كتاب [ .... ] أيوب بن سليمان القارئ: دمشقي ثقة. فالله أعلم. وقال أبو الفتح الأزدي: يحدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال ابن خلفون في كتابه «المعلم»: يكني أبا إسحاق. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري سبعة أحاديث. وقال الخطيب في كتاب «الرواة عن مالك»: أيوب بن سليمان سكن مصر،

стр. 719

وكان أعور، ولم يذكر غيره. وأظنه غيره، لأني رأيت الدارقطني نسبه - بنسخة الرواة عن مالك - خزاعياً. وفي «تاريخ الغرباء» لابن يونس: كان عالماً بالفرائض والحساب، وكتاباه في «الفرائض» أصل من الأصول في «الفرائض»، وكان ثقة والله تعالى أعلم. وقال أبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل: صالح لا بأس به. وقال الساجي: له أحاديث لم يتابع عليها. ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٤٩ - أيوب بن سلمان . يروي عن: أنس بن مالك. روى عنه: محمد بن حمير. ٦٥٠ - وأيوب بن سليمان بن ميناء . روى عنه: نافع، والعمري. ذكرهما ابن حبان في جملة «الثقات». ٦٥١ - أيوب بن سيمان، أبو سليمان، المكتب، الأزدي البصري . قال أبو حاتم الرازي: أدركته ولم أكتب عنه.

стр. 720

٦٥٢ - وأيوب بن سليمان بن أبي حجر، الأيلي . قال أبو حاتم: الأحاديث التي رواها صحاح، روى عن يونس بن يحيى بن سلمة، وأيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، روى عن أبيه وعن إسحاق بن يحيى بن طلحة، ذكرهم ابن أبي حاتم. ٦٥٣ - وأيوب بن سليمان، الصَّغْدي البغدادي، يكنى أبا علي . روى عن: آدم بن إياس. قال مسلمة الأندلسي: أنبأ عنه ابن الأعرب. ٦٥٤ - وأيوب بن سليمان الصَنعاني . روى أحمد في «مسنده» عن النعمان بن الزبير عنه عطاء الخراساني. وفي نسخة: سلمان. ٦٥٥ - وأيوب بن سليمان الجزري . روى عن: ربيعة بن أبي عبد الرحمن. روى عنه: عمرو بن خالد الحراني، في كتاب «المستدرك» للحاكم. ٦٥٦ - وأيوب بن سليمان من أهل البلخ ابن أبي رباح . ذكره ابن سعيد الرقي في «تاريخه» ذكرناهم للتمييز. [ق ١٥٠ / ب].

стр. 721

٦٥٧ - (د ت ق) أيوب بن سُوَيْد الرَمْلي السَيْباني . قال ابن قانع: مات سنة إحدى ومائتين وهو ضعيف. وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: صالح الحديث قديم الموت روى عنه الكبار لم يرضوا حفظه، وهو غير متفق عليه، وهو آخر من روى عن الليث ابن سعد. ولما خرج الحاكم حديثه في «المستدرك» قال: أيوب ممن لم يحتج به، إلا أنه من جلة مشايخ الشام. وفي «كتاب ابن الجارود»: ليس بشيء كان يسرق الأحاديث. وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب «المستخرج» في «كتاب البيوع»: فيه نظر. ولكنه ليس في حال عبد الله كاتب الليث بن سعد. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: ضعيف نزل مصر. ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب «الجرح والتعديل» قال: قال ابن المبارك: ارم به. وذكره أبو حفص ابن شاهين، وأبو العرب في جملة «الضعفاء». وقال مسلمة بن قاسم: روى عنه ابن وضاح وهو ثقة. وقال الآجري: سألت أبا داود يعني عنه؟ فقال: ضعيف. وقال ابن يونس في «تاريخ الغرباء»: تكلموا فيه. وقال الجوزجاني: واهي الحديث وهو بَعدُ متماسك.

стр. 722

وقال ابن معين: كان يقلب حديث ابن المبارك، وفي رواية عثمان بن سعيد: ليس بشيء. وفي كتاب ابن عدي: كان ضمرة بينه وبين أيوب تباعد فكان ضمرة يقول: انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته، وكان أيوب إذا حدث قال: هذه والله أحاديث رافعة رؤسها ليس كما ضرب عليها بالجرس لم تعرف. وخرج ابن حبان، وابن خزيمة حديثه في «صحيحيهما». ٦٥٨ - (خ م ت س) أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي الكوفي . قال العجلي: كوفي ثقة. وقال عبد الله بن المبارك في «تاريخه»: كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئاً من أصحاب قيس بن مسلم، وكان قيس بن مسلم أيضا يرى الإرجاء. ولما ذكر الحاكم حديثه «في مستدركه» قال: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات [ق ١٥١ / أ]. ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: كان مرجئاً يخطئ. وفي كتاب «الضعفاء» للبخاري: كان يرى الإرجاء، وهو صدوق. وقال داود: لا بأس به وهو يرجئ، وفي موضع آخر: ثقة إلا إنه مرجئ. وقال الساجي: صدوق يرى الإرجاء.

стр. 723

وذكر العقيلي في «جملة الضعفاء». وكذلك ابن الجارود، وأبو القاسم البلخي. ولما ذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد الزهري، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا علي بن المديني قال: ثنا سفيان، ثنا أيوب بن عائذ الطائي وكان ثقة. وقال أبو عيسى الترمذي: وأيوب بن عائذ يضعف في الحديث، ويقال: كان يرى الإرجاء. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: هو ثقة، قاله ابن نمير وغيره. وفي قول المزي: الطائي، ويقال: البُحتري، نظر، لأن بُحْتراً هذا هو بن عَتُوْد بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي فلا مغايرة إذاً بين النسبتين والله تعالى أعلم. ٦٥٩ - (د) أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأخيف من بني عامر بن لؤي . وكان رجلاً خطيباً، ذكره ابن حبان في «جلمة الثقات». وفي «كتاب أبي إسحاق الصريفيني»: روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج، قال ابن المديني: مجهول. ٦٦٠ - (د ت ق) أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة . ذكره الحافظ أبو حاتم ابن حبان البستي في جملة «الثقات».

стр. 724

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». ٦٦١ - (ق) أيوب بن عتبة قاضي اليمامة . عبد الله بن أحمد في كتاب «العلل» عن أبيه: مضطرب الحديث عن يحيى، وفي غير يحيى. ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: هو ضعيف. وفي كتاب «التاريخ الكبير» لأبي زرعة النصري: رأيت أحمد يضعف روايته عن يحيى، وكذلك عكرمة بن عمار، قال: وعكرمة أوثق الرجلين. وفي «سؤالات» محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي: وسئل علي عن أيوب ابن عتبة؟ فقال: كان عند أصحابنا ضعيفاً. وقال أبو داود: بلغني عن علي يعني ابن عبد الله أنه قال: ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر، قال أبو داود: وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته، وفي موضع آخر [ق ١٥١ / ب] قال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: منكر الحديث. وفي رواية الغلابي: قيل ليحيى أيما أحب إليك محمد بن أبان أو أيوب ابن عتبة؟ قال: أيوب أحب إلي منه، وأيوب ضعيف ليس بذاك القوي. وفي كتاب الساجي عنه: ليس بساقط الحديث. وفي كتاب ابن الجارود عنه: أبو كامل صاحبه لا يرضاه [قال ابن الجارود: ولينه].

стр. 725

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ضعيف الحديث جداً. وقال العجلي: لا بأس به ترك، وقال أبو كامل: كان يضعف. وفي «كتاب الترمذي» عن البخاري: ضعيف جداً لا أحدث عنه، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه. وذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتمل روايته. وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الضعفاء والكذابين»: وقال أبو علي صالح بن محمد: ضعيف الحديث. وفي «سؤالات» البرقاني للدارقطني: قيل لأبي الحسن هو مثل أيوب بن جابر؟ قال: لا هذا أقوى. قال البرقاني: يعني الدارقطني: ابن عتبة أقوى. ولما ذكر أبو القاسم الطبراني حديث قيس بن طلق «من مس فرجه فليتوضأ» فصححه من روايته عن قيس. وذكره الساجي، والقيرواني، والبلخي والعقيلي، والدولابي في «جملة الضعفاء». وقال علي بن الجنيد: شبيه المتروك. وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

стр. 726

وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي: ضعفه الخطيب، وقال إثر حديثٍ رواه من حديثه: لا يصح متن هذا الحديث ولا إسناده. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيراً ويهم شديداً حتى فحش الخطأ منه مات سنة ستين ومائة. وقال السمعاني: لم يكن بالقوي في الحديث، وكان يخطئ كثيراً توفي سنة ستين ومائة. ٦٦٢ - (د) أيوب أبو العلاء . عن قتادة وعطاء روى عنه هشيم. قال أحمد بن حنبل: همام عندنا أضبط من أيوب أبي العلاء. وذكر أبو إسحاق الصريفيني أن أبا داود خرج حديثه، ولم ينبه عليه المزي. ٦٦٣ - (د ق) أيوب بن قطن الكندي الفلسطيني . لما ذكر الإمام أحمد حديث أبي بن عمارة من طريق ابن قطن قال: رجاله لا يعرفون. وقال أبو الفتح الأزدي في كتابه «المخزون»: أيوب مجهول. وكذا قاله الدارقطني، وأبو الحسن بن القطان في «بيان الوهم والإيهام».

стр. 727

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وقال: رجاله ثقات معروفون وفي «علل أبي حاتم»: قال أبو زرعة: لا يعرف وكذا قال إسحاق وقال أبو داود حين ذكر حديثه اختلف في إسناده وليس بالقوي. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: أحسبه بصرياً، روى عنه محمد بن يزيد بن أبي زياد وفي إسناده نظر، يعني حديثه في «مسح الخفين بغير توقيت». ٦٦٤ - (د س ق) أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ الوزان أبو محمد الرقي . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «مستدركه» وأبو حاتم ابن حبان في «صحيحه»، وقال الحافظ أبو علي محمد بن سعيد في «تاريخ الرقة»: كان من الفرس «[ق ١٥٢ / أ]. [] وكذا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي في من تبعهما إن القلب لقب أيوب بن محمد بن زياد الوزان الرقي، فينظر، والله تعالى أعلم.

стр. 728

وفي «تاريخ قرطبة»: إن بقي بن مخلد روى عن أيوب الصالحي البصري. ٦٦٥ - (د ت س) أيوب بن أبي مسكين التميمي القصاب الواسطي . قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان يخطئ. وقال ابن الأثير: مات سنة إحدى وأربعين. وسئل أبو داود عنه فقال: كان يتفقه، ولم يكن يُجيد الحفظ للإسناد. وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»، وكذلك أبو العرب، وزاد: قال يحيى: أيوب بن أبي مسكين كذاب. وقال البرقي: ضعيف. وقال أبو الحسن: ثقة. وقال أبو العرب: كان يبيع القصب ولم يكن جزارا. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض الاضطراب. وقال ابن خلفون: قال أحمد بن حنبل: كان ثقة ثقة. قال ابن خلفون: كان أيوب هذا رجلاً صالحاً خيراً.

стр. 729

٦٦٦ - (عخ) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص المكي . ذكره البستي في «جملة الثقات» وقال: مات في حبس داود بن علي مع إسماعيل بن أمية. ولما ذكره البرقي في فصل من لم يرو عن صحابي وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم قال: [] الرواية والفقه. وقال الآجري سألت أبا داود عن أيوب بن موسى؟ فقال: ثقة. وقال ابن سعد: كان والياً على الطائف. وقال ابن خلفون: تكلم بعضهم في حديثه وهو ثقة، قاله ابن البرقي وغيره. ٦٦٧ - (خ م س) أيوب بن النجار بن زياد بن النجار . قال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: غمزه بعضهم من قبل حفظه وهو ثقة. قاله السُكري وغيره. [وقال أبو جعفر الجمال: كان يقال: إنه] من الأبدال. وقال البرقاني في الثالث من «اللُقْط»: قرأت على أبي بكر الإسماعيلي سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول: أيوب بن النجار الحنفي اليمامي هو أيوب بن يحيى وكان النجار لقباً. وفي كتاب «الصلة» لمسلمة بن قاسم الأندلسي: أيوب بن زياد بن النجار اليمامي يروي عن يحيى بن أبي كثير.

стр. 730

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان من خيار الناس كان يسقي من زمزم بدلوه وخيطه. وفي موضع آخر: رجل صالح. وفي كتاب «الأشربة» للخلال: قال أبو عبد الله، يعني، أحمد بن حنبل: لم يسمع أيوب بن النجار من إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة إلا هذا الحديث الواحد كان شراب أنس بن مالك من حلاوته يلتصق بالشفتين. وفي كتاب [ق ١٥٢ / ب] (**).

стр. 731

باب الباء من اسمه باب وباذام وبَجالة وبُجَيْر ٦٦٨ - (د) باب بن عمير الحنفي الشامي . روى عن أنس بن مالك وليس هو بجد عمرو بن عبيد، قاله ابن حبان في كتاب «الثقات». وفي «تاريخ البخاري»: وقال حَبان عن أبان بن يزيد، ثنا يحيي بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن باب بن عمير قال النبي ﷺ «كبروا بتكبير أمرائكم». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: باب، لا أدري من هو؟ وذكره العسكري في باب: من يروي عن النبي ﷺ مرسلاً ولم يره. ٦٦٩ - (٤) باذام أبو صالح مولى أم هانئ ويقال باذان . قال المنتجالي: مولى بني جمح. وقال المدائني لما [ ... ] باذام قلة رأي الناس تكري الحطب فقال: هذا يؤخذ بغير ثمن [.] يقال لهذا السبب كان ينقل الحطب ويبيعه حتى [ ..... ]. وزعم المزي أنه روى عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد زعم ابن عدي أنه لم يسمع منه ولم يره. وكذا ابن حبان كما سيأتي.

стр. 732

قال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب «الأصنام» تأليفه: إن حديثه عن ابن عباس: «كان طلاق الجاهلية إلى الثلاث ثم لا يرجع إليهم». هذا غلط وأخبار أبي صالح على ما عرفت. وقال الجوزجاني: كان يقال له دردذاني، غير محمود، وقيل: كاذب. وقال يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الكلبي قال: قال أبو صالح: كل ما حدثتك كذب. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال العجلي: ثقة. وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أحمد. وذكر حديث «زوارات القبور» -: هذا يرويه باذام كأنه يضعفه. ولما خرج الترمذي هذا الحديث حسنه. ولما خرجه الحاكم قال: أبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به، إنما هو باذان ولم يحتج به الشيخان، ولكنه حديث متداول فيما بين الأئمة، وقد وجدت له متابعاً من حديث الثوري في متن الحديث. وقال الجورقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: متروك. ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: كان مجاهد ينهى عن تفسيره. وقال الساجي: كان الشعبي يمر به فيأخذ [بإذنه فيهزها] ويقول: ويلك تفسر القرآن وأنت لا تحفظه. وكان عثمانياً إذا ذكر عثمان ﵁ يبكي. وقال العقيلي: قال مغيرة كان يعلم الصبيان، وكان يضعف في تفسيره.

стр. 733

وقال: كتب أصابها. وتعجب [ق ٢ / أ] ممن يروي عنه. وذكره البرقي في كتاب «الطبقات» في «باب من نسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم»، وذكر عن ابن عيينة: سمعت الكلبي قال: قال أبو صالح ليس بمكة رجل إلا قد علمته وأباه الكتاب، قال سفيان: فلم نجد أحداً من المكيين عرفه ولا رآه، وكان الشعبي يقول له: يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها. وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب «مقامات التنزيل» تأليفه. ذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة «الثقات». وأبو محمد بن الجارود في «جملة الضعفاء». وقال أبو حاتم البستي في كتاب «المجروحين»: يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه، تركه ابن سعيد القطان. وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: كذاب. وفي «الكامل» لابن عدي: عن الكلبي قال لي أبو صالح: انظر كل شيء رويته عني عن ابن عباس فلا تُرده. وقال ابن معين: أبو صالح صاحب الكلبي: ماهان، وأبو صالح صاحب ابن أبي خالد: باذام. ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب قال سألت أبا عبد الله قلت: أبو صالح الذي قطع من هو؟ فقال: هذا ماهان. فقلت: من قطعه؟ قال: صلبه الحجاج. قلت لم صلبه؟ قال: لم كان يقتل الحجاج الناس؟.

стр. 734

وقال النسائي: كوفي ضعيف. وفي الصحابة: ٦٧٠ - وفي الصحابة باذام الفارسي . أسلم في حياة النبي ﷺ وكان من الأبناء. ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٧١ - باذام روى عن إياس بن معاوية، وروى عنه يزيد بن هارون، ذكره ابن أبي حاتم. وذكرناهما للتمييز على قاعدة الشيخ جمال الدين، والله تعالى أعلم. ٦٧٢ - بجالة بن عبدة . قال أبو حاتم البستي لما ذكره في كتاب «الثقات»: بجالة بن عبد، قال: ويقال: عبدة. وفي كتاب «التاريخ للبخاري»: بجالة بن عبد، وروى غندرعن شبعة عن

стр. 735

محمد بن أبي يعقوب عن أبي نصر الهلالي، عن بجالة بن عبد أو عبد بن بجالة. سمع عمران بن حصين. وفي كتاب «المعرفة» لأبي بكر البيهقي: روى الربيع بن سليمان عن الشافعي أنه قال: بجالة مجهول، ولسنا نحتج بمجهول. ونسبه ابن خلفون في كتاب «الثقات» مكياً. وفي صحيح [] كان حيا [ق ٢ / ب] بمكة سنة سبعين يعني من الهجرة. وفي «التحفة للمحاربي» قال الأبار: ذكرت لمجاهد بن موسى سعيد بن داود الزنبري فقال: كان لا يدري أي شيء يحدث، قال يوماً: ثنا سفيان عن عمرو عن نخالة - يريد: بجالة، إنما هو بجالة بن عبدة كاتب جزء بن معاوية مكي ثقة، روى عن ابن عباس. ٦٧٣ - (د) بجير بن أبي بجير حجازي . وثقه ابن حبان، وخرج حديثه في «صحيحه»، فيما ذكره الصريفيني. وقال ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام»: حاله مجهولة. وقال أبو داود: لا أعلمه حدث عنه غير إسماعيل بن أمية، وكذا قاله النسائي. وفي الصحابة: ٦٧٤ - بجير بن أبي بجير العبسي . ذكره أبو نعيم الأصبهاني. وذكرناه للتمييز، وإن كان ليس من طبقته اقتداء بفعل المزي فإنه يذكر مثل هذا.

стр. 736

من اسمه بحر وبحير وبختري ٦٧٥ - (ق) بحر بن كنيز الباهلي، أبو الفضل، السقاء البصري . قال الحاكم لما خرج حديثه في «المستدرك»: كان يسقي الماء في عرفات، والمواضع المنقطعة لله تعالى. وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «العلل والتاريخ» تأليفه: ضعيف. وفي موضع آخر: بحر بن كنيز أبو الفضل معروف وغيره أثبت منه. وقال الساجي: تروى عنه مناكير، وليس هو عندهم بقوي في الحديث. وقال البخاري: ليس هو عندهم بالقوي، يحدث عن قتادة بحديث لا أصل له من حديثه ولا يتابع عليه. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال أبو الحسن الكوفي: لا بأس به. وذكره أبو العرب وابن الجارود وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وفي كتاب «الكامل» لابن عدي قال ابن كثير: بحر كذاب، وكان الصبيان يعبثون به. قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب «الموضوعات»: هو عندهم متروك بمرة.

стр. 737

وفي موضع آخر: رفع حديثاً لم يرفعه غيره، وهو موضوع. وذكره البرقي في «طبقة من ترك حديثه». وقال الجوزجاني: ساقط. وفي كتاب «ابن أبي خيثمة» عن يحيى: كل الناس أحب إلي منه. وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال ابن حبان: هو جد عمرو بن علي الفلاس، كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه، وهو يستحق الترك. وقال أبو داود: ضعف. وفي موضع آخر: سئل أبو داود عن بحر وعمران؟ فقال: عمران فوق بحر. بحر متروك. ٦٧٦ - (ق) بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، الثقفي البصري . قال أبو حاتم [ق ٣ / أ] ابن حبان: اختلط بآخرة حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديث الأخير بحديثه القديم ولم يميز، تركه القطان. وقال البخاري: عن يحيى بن سعيد رأيته قد خولط. كذا هو مضبوط مجود بخط قديم في غاية الجودة، وكذا نقله عنه أبو محمد بن الجارود في كتاب «الضعفاء»، وأبو بشر الدولابي لما ذكره في «الكنى».

стр. 738

وقال أبو أحمد بن عدي: لا أعرف له حديثاً منكراً ولم أجد أحداً من المتقدمين ممن تكلم في الرجال من ضعفه إلا يحيي بن سعيد في قوله: خولط. وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات». وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي في كتاب «الضعفاء»: تغير. وفي «كتاب ابن أبي حاتم» عن علي بن المديني، قال يحيى بن سعيد - وذكر بحر بن مرار - فقال: ثقة. وقال ابن خلفون: كان ثقة قبل أن يختلط. وقال العقيلي: روى حديثا ليس بمحفوظ. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». ٦٧٧ - (كن) بحر بن نصر بن سابق أبو عبد الله الخولاني مولاهم المصري . قال أبو بكر ابن خزيمة، لما خرج حديثه في «صحيحه»: مصري ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» مصححاً له.

стр. 739

وروى عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، فميا ذكره ابن الأخضر الحافظ. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة فاضلا مشهورا في الحديث، ثنا عنه غير واحد، مات بمصر ليلة الاثنين لثمان ليال خلون من شعبان سنة ثمان وستين ومائتين، وكان كثير الحديث. قال ابن وضاح: إنما كتبت أنا هذا العلم لأني كنت أصحب ابن الهرم - يعني بحراً - وكان كل محدث يقدم ينزل عليه فكنت أكتب معه وكنت كثير اللزوم له، وبليت حتى حبست مدة من ضمان ضمنته فهو كان سبب بما كتبت. توفي سنة ثمان وستين، ذكر وفاته الصيرفيني. وقال الحاكم في «فضائل الشافعي»: بحر بن نصر بن سابق الخولاني الثقة المأمون الزاهد الورع المجتهد في العبادة. وفي الرواة: ٦٧٨ - بحر بن نصر بن حاجب الرسي . سمع: ورقاء بن عمر، وهلال بن خباب، ويونس بن يزيد. روى عنه: محمد بن صالح الأشج. ذكره الحافظ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله الهروي في كتابه «المتفق والمفترق»، ومن خط الحافظ أبي محمد الدمياطي نقلت، ذكرناه للتمييز. ٦٧٩ - (بخ ٤) بحير بن سعد، أبو خالد الحمصي السحولي . ذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وكذلك الحاكم، وأبو علي [ق ٣ / ب] الطوسي الحافظ في «الأحكام»، وأبو عوانة الإسفرائيني.

стр. 740

ونسبه ابن خلفون خزاعياً لما ذكره في «الثقات». وقال الترمذي لما خرج حديثه: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [ .... .] معروف. وفي «العلل» للخلال قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر له ثور بن يزيد فقال: بحير بن سعد أروى عن خالد بن معدان منه. وفي «كتاب ابن أبي حاتم»، على ما ذكر في «الكمال» فيمن روى عنه خالد بن معدان شيخه، وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وقال العجلي: شامي ثقة. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». ٦٨٠ - (م س) البختري بن أبي البختري مختار . وفي «مسند» البزار - من نسخة بخط ابن هملالة -: البحتري مضبوطا بالحاء وتحتها علامة الإهمال وأعلاها صح، واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس بها، والذي نبهنا على هذا الحافظ أبو إسحاق الصريفيني بقوله: رأيته في «مسند» البزار مضبوطاً بالحاء والباء المضمومة فتتبعناه فوجدناه كما ذكر. والله أعلم. ولئن صحت هذه النسخ وكانت الرواية عن البزار كذلك يكون متفرداً بهذا القول ولا سلف له فيه فيما أعلم. والله تعالى أعلم.
следующие страницы →