← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

من اسمه بحر وبحير وبختري ٦٧٥ - (ق) بحر بن كنيز الباهلي، أبو الفضل، السقاء البصري . قال الحاكم لما خرج حديثه في «المستدرك»: كان يسقي الماء في عرفات، والمواضع المنقطعة لله تعالى. وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «العلل والتاريخ» تأليفه: ضعيف. وفي موضع آخر: بحر بن كنيز أبو الفضل معروف وغيره أثبت منه. وقال الساجي: تروى عنه مناكير، وليس هو عندهم بقوي في الحديث. وقال البخاري: ليس هو عندهم بالقوي، يحدث عن قتادة بحديث لا أصل له من حديثه ولا يتابع عليه. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال أبو الحسن الكوفي: لا بأس به. وذكره أبو العرب وابن الجارود وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وفي كتاب «الكامل» لابن عدي قال ابن كثير: بحر كذاب، وكان الصبيان يعبثون به. قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب «الموضوعات»: هو عندهم متروك بمرة.

стр. 737

وفي موضع آخر: رفع حديثاً لم يرفعه غيره، وهو موضوع. وذكره البرقي في «طبقة من ترك حديثه». وقال الجوزجاني: ساقط. وفي كتاب «ابن أبي خيثمة» عن يحيى: كل الناس أحب إلي منه. وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال ابن حبان: هو جد عمرو بن علي الفلاس، كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه، وهو يستحق الترك. وقال أبو داود: ضعف. وفي موضع آخر: سئل أبو داود عن بحر وعمران؟ فقال: عمران فوق بحر. بحر متروك. ٦٧٦ - (ق) بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، الثقفي البصري . قال أبو حاتم [ق ٣ / أ] ابن حبان: اختلط بآخرة حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديث الأخير بحديثه القديم ولم يميز، تركه القطان. وقال البخاري: عن يحيى بن سعيد رأيته قد خولط. كذا هو مضبوط مجود بخط قديم في غاية الجودة، وكذا نقله عنه أبو محمد بن الجارود في كتاب «الضعفاء»، وأبو بشر الدولابي لما ذكره في «الكنى».

стр. 738

وقال أبو أحمد بن عدي: لا أعرف له حديثاً منكراً ولم أجد أحداً من المتقدمين ممن تكلم في الرجال من ضعفه إلا يحيي بن سعيد في قوله: خولط. وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات». وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي في كتاب «الضعفاء»: تغير. وفي «كتاب ابن أبي حاتم» عن علي بن المديني، قال يحيى بن سعيد - وذكر بحر بن مرار - فقال: ثقة. وقال ابن خلفون: كان ثقة قبل أن يختلط. وقال العقيلي: روى حديثا ليس بمحفوظ. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». ٦٧٧ - (كن) بحر بن نصر بن سابق أبو عبد الله الخولاني مولاهم المصري . قال أبو بكر ابن خزيمة، لما خرج حديثه في «صحيحه»: مصري ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» مصححاً له.

стр. 739

وروى عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، فميا ذكره ابن الأخضر الحافظ. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة فاضلا مشهورا في الحديث، ثنا عنه غير واحد، مات بمصر ليلة الاثنين لثمان ليال خلون من شعبان سنة ثمان وستين ومائتين، وكان كثير الحديث. قال ابن وضاح: إنما كتبت أنا هذا العلم لأني كنت أصحب ابن الهرم - يعني بحراً - وكان كل محدث يقدم ينزل عليه فكنت أكتب معه وكنت كثير اللزوم له، وبليت حتى حبست مدة من ضمان ضمنته فهو كان سبب بما كتبت. توفي سنة ثمان وستين، ذكر وفاته الصيرفيني. وقال الحاكم في «فضائل الشافعي»: بحر بن نصر بن سابق الخولاني الثقة المأمون الزاهد الورع المجتهد في العبادة. وفي الرواة: ٦٧٨ - بحر بن نصر بن حاجب الرسي . سمع: ورقاء بن عمر، وهلال بن خباب، ويونس بن يزيد. روى عنه: محمد بن صالح الأشج. ذكره الحافظ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله الهروي في كتابه «المتفق والمفترق»، ومن خط الحافظ أبي محمد الدمياطي نقلت، ذكرناه للتمييز. ٦٧٩ - (بخ ٤) بحير بن سعد، أبو خالد الحمصي السحولي . ذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وكذلك الحاكم، وأبو علي [ق ٣ / ب] الطوسي الحافظ في «الأحكام»، وأبو عوانة الإسفرائيني.

стр. 740

ونسبه ابن خلفون خزاعياً لما ذكره في «الثقات». وقال الترمذي لما خرج حديثه: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [ .... .] معروف. وفي «العلل» للخلال قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر له ثور بن يزيد فقال: بحير بن سعد أروى عن خالد بن معدان منه. وفي «كتاب ابن أبي حاتم»، على ما ذكر في «الكمال» فيمن روى عنه خالد بن معدان شيخه، وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وقال العجلي: شامي ثقة. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». ٦٨٠ - (م س) البختري بن أبي البختري مختار . وفي «مسند» البزار - من نسخة بخط ابن هملالة -: البحتري مضبوطا بالحاء وتحتها علامة الإهمال وأعلاها صح، واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس بها، والذي نبهنا على هذا الحافظ أبو إسحاق الصريفيني بقوله: رأيته في «مسند» البزار مضبوطاً بالحاء والباء المضمومة فتتبعناه فوجدناه كما ذكر. والله أعلم. ولئن صحت هذه النسخ وكانت الرواية عن البزار كذلك يكون متفرداً بهذا القول ولا سلف له فيه فيما أعلم. والله تعالى أعلم.

стр. 741

وفي قول المزي: قال البخاري يخالف في بعض حديثه. نظر، لأني لم أر في «تاريخه» بخط الحفاظ إلا: يخالف في حديثه، وبينهما فرق، والله أعلم. وكما نقلناه نحن، نقله عنه الدولابي الحافظ أيضا، فينظر، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: روى عن عطاء بن أبي رباح. وفي توهيم المزي صاحب «الكمال» في التفرقة بين البختري ابن أبي البختري وبين البختري بن المختار قال: هما واحد. نظر، لأن عبد الغني اقتدى بالبخاري ويكفيه ذاك عند الله وعند الناس. وفي «كتاب» ابن أبي حاتم: البختري بن المختار، ويقال: ابن عمار. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: وكان يخطئ، ومات في سنة ثمان وأربعين ومائة. وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء». ٦٨١ - (ق) البختري بن عبيد بن سلمان الكلبي الشامي . وقال أبو حاتم ابن حبان: ضعيف الحديث ذاهب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد، وليس بعدل، فقد روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب، [ق ٤ / أ] لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات مع عدم تقدم عدالته.

стр. 742

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: البختري ضعيف، وأبوه مجهول. وقال الأزدي: البختري كذاب ساقط. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث ذاهب - ولفظة ذاهب ساقطة من كتاب المزي. وقال أبو سعيد النقاش في كتاب «الضعفاء» تأليفه، وأبو عبد الله الحاكم في «المدخل الكبير»: يروي عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث موضوعة. وفي «كتاب» أبو محمد بن الجارود: يخالف في حديثه.

стр. 743

من اسمه بدر وبدل وبديل ٦٨٢ - (م س فق) بدر بن عثمان مولى عثمان بن عفان . وفي «كتاب» الصريفيني: مولى لآل عثمان. روى عنه مخلد بن يزيد. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني. و «تاريخ» العجلي: كوفي ثقة. وكذا قاله ابن خلفون في كتاب «الثقات». ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٨٣ - بدر بن عثمان . روى الإمام أحمد بن حنبل في «مسنده»: عن أبي داود عمر بن سعيد عن بدر بن عثمان، عن عبيد الله بن مروان حديثا ذكرناه للتمييز. ٦٨٤ - (ق) بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي الكوفي والد الربيع . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في «مستدركه». وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه لا يدري حاله، قال: وفيه جهالة.

стр. 744

٦٨٥ - (خ ٤) بدل بن المحبر بن المنبه التميمي أبو المنير . في كتاب «الصحيح» للحافظ أبو بكر بن خزيمة: بدل بن المحبر بن المنير. وخرج - أيضا - ابن حبان والحاكم وأبو علي الطوسي حديثه في «صحيحهم»، وقال الحاكم: سألت أبا عبد الله عن بدل بن المحبر؟ فقال: ضعيف حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه، حديث: ابن عقيل عن ابن عمر. يعني الحديث الذي رواه البزار عن: الفلاس، قال: ثنا بدل، ثنا زائدة، عن ابن عقيل، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أمره [ق ٤ / ب] أن ينادي في الناس «أن من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة»، فقال عمر: إذاً يتكلوا، فقال رسول الله ﷺ : «دعهم يتكلوا». قال البزار: ورواه حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر مخالف بدلا ًفي روايته. وقال أبو عمر بن عبد البر: هو عندهم ثقة حافظ. مات في حدود سنة خمس عشرة ومائتين، فيما ذكر في «كتاب» الصريفيني. وقال ابن خلفون: ليس به بأس. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة. وفي كتاب «الزهرة»: قيل إن كنيته أبو الحسن، روى عنه البخاري ستة أحاديث.

стр. 745

وفي كتاب «المفجعين»: فقد بدل بن المحبر فلا يدرى أين ذهب. وذكره البستي في «جملة الثقات». وفي «النيسابوريين شيخ يقال له: ٦٨٦ - بدل بن محمد بن أسد الإسفراييني . روى عن: إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وغيره، ذكره الحاكم، وذكرناه رداً على من زعم أنه اسم فرد. وفي كتاب الصريفيني: ٦٨٧ - بدل بن الحسين بن صخر الإسفراييني الحافظ روى عن: حميد بن زنجويه. ٦٨٨ - (م ٤) بديل بن ميسرة العقيلي البصري . ذكره ابن حبان في جملة «الثقات» من أتباع التابعين، وهو مشعر بعدم صحة روايته عن الصحابة ﵃ عنده، الذي جزم المزي بروايته عنهم. وقال العجلي: بصري ثقة. وفي «تاريخ البخاري»: مات بديل وعبد الله بن الرومي في يوم واحد فدعي أيوب ليغسلهما فسكت ثم قال: جاري جاري فغسله جاء وقد غسل بديل فأتى قبره فدعا.

стр. 746

وقال ابن سعد: له أحاديث. وقال البزار: لم يسمع من عبد الله بن الصامت - يعني - الذي زعم المزي أنه روى عنه فيما صح عنده، وإن كان قديماً قاله في كتب «السنن» تأليفه. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وخرج البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وأبو علي الطوسي.

стр. 747

من اسمه البراء وبرد وبركة وبُرْمة وبُرَيْد وبُرَيّدة وبرية ٦٨٩ - (تم) البراء - يُقصر ويمد حكاه السُهَيلي - ابن زيد البصري بن بنت أنس بن مالك . ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال ابن حزم: مجهول. ٦٩٠ - (ع) البراء بن عازب الأنصاري الدوسي . قال ابن حبان: استصغره [ق ٥ / ا] النبي ﷺ ببدر فرده، وكان هو وابن عمر لُدة، مات سنة اثنتين وسبعين. وذكره البخاري فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وذكر ابن قانع في «معجم الصحابة»: أن النبي ﷺ غزا تسع عشرة غزوة فاته منها أربعة. وفي «معجم» أبي ذر الهروي الحافظ، بسند جيد: أن البراء بن عازب، قال:

стр. 748

سافرت مع النبي ﷺ ثمانية عشر سفراً فلم أره يترك ركعتين عند رفع الشمس قبل الظهر. وفي «كتاب» ابن عبد البر: وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وشهد مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان وأرسل معه النبي ﷺ السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري، وأول مشاهده: أحد. وفي «كتاب» ابن ماكولا: يلقب «ذا الغرة» لبياض في وجهه. وفي «كتاب» العسكري: استصغر يوم بدر وأحد، وشهد الخندق وما بعدها. وفي كتاب «الطبقات»: رجع من الكوفة فتوفي بالمدينة قال الجاحظ والهيثم: كان أعمى. ٦٩١ - (بخ) البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي . قال المزي: وربما نسب إلى جده. وفي ذلك نظر، لما في «كتاب» أبي محمد بن الجارود، و «التخليص» لأبي بكر الخطيب: البراء بن يزيد الغنوي قال ابن الجارود: هو صاحب أبي نضرة ليس بذاك ضعيف، وفرقاً بينه وبين البراء بن عبد الله بن يزيد الراوي عن الحسن وعبد الله بن شقيق. وكذا نقله الساجي والعقيلي في كتابيهما «التجريح والتعديل»، وأبو أحمد

стр. 749

الجرجاني، وكنى ابن عبد الله، أبا يزيد، وقال في ابن يزيد: لا يروي عن غير أبي نضرة، وهو قليل الرواية عنه، والمزي جعلهما واحداً وأدخل أبا نضرة فيمن روى عنه البراء بن عبد الله، وفيه نظر. لما بينا عن هؤلاء الأئمة والله أعلم. وقال يعقوب بن سفيان: بصري لين. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ليس بذاك. وقال أبو بشر الدولابي: لم يكن حديثه بذاك. وذكره الساجي والعقيلي والبلخي وابن شاهين والقيرواني في «جملة الضعفاء».

стр. 750

وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس، ثنا عنه مسلم. وقال ابن حبان: البراء بن يزيد الغنوي بصري روى عن أبي نضرة، وليس هذا بالبراء بن يزيد الهمداني الذي روى عنه وكيع ذاك ثقة وهذا ضعيف، وكان هذا كثير الاختلاط بمن لا يليق به كثير الوهم فيما يرويه [ق ٥ / ب]. وقال البزار: البراء بن يزيد ليس بالقوي، وقد احتمل حديثه، روى عنه جماعة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس وقال ابن خلفون في كتابه «الثقات»: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، وكان عابداً. وذكر ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: البراء بن يزيد الغنوي يحدث عنه البصريون، التبوذكي وغيره وهو ثقة. ٦٩٢ - (خ) البراء بن مالك بن النضر أخو أنس بن مالك . شهد أُحُدًا والخندق وما بعدهما، وكان شجاعاً مقداماً مجاب الدعوة، قال فيه النبي ﷺ : «رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره» قتل سنة عشرين، وقيل: تسع عشرة، وقيل: ثلاث وعشرين فيما ذكره أبو عمر. قال الدارقطني: خرج له البخاري متفرداً بحديثه، ولم أره له، فينظر، والله تعالى أعلم. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: قتل يوم تستر وقال: قتلت تسعة [ .... .] سوى من شاركت في [ .... .].

стр. 751

وقال له المسلمون: [ .... .] اقسم على الله [ .... .] فأقسم، فمنحه الله أكتاف المشركين، ثم لقوا زحفاً فأقسم فكرر منحه [ .... .] وذكره عروة في [ .... .]. ٦٩٣ - (د) البراء بن ناجية الكاهلي الكوفي . روى عن ابن مسعود. قاله المزي. وفي «تاريخ البخاري»: لم يذكر سماعاً من ابن مسعود. وقال العجلي: البراء بن ناجية من أصحاب عبد الله كوفي ثقة. وخرج البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله في «مناقب عثمان»، وذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات». وزعم بعض المصنفين من المتأخرين: أن فيه جهالة، ولا يعرف إلا بحديث: «تدور رحى الإسلام» انتهى. لو رأى ما ذكرناه ما قال هذا، ولا يعذر في مثل هذا، لأن شيخه لما ذكره لم يعرف حاله فاعتمده وأقدم على جهالته،

стр. 752

وقد ذكرنا أنه روى حديثا آخر والله تعالى أعلم. ٦٩٤ - (ق) البراء السليطي . روى عن نقادة الأسلمي، عداده في البصريين ذكره البستي في «جملة الثقات». ٦٩٥ - (س) برد بن أبي زياد مولى بنى هاشم . كذا قاله البخاري، وابن أبي حاتم عن أبيه، والعجلي: الكوفي. قال البخاري: روى عنه خالد. وقال أبو حاتم: هو صالح الحديث، وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وقال: هو مولى بني هاشم.

стр. 753

٦٩٦ - (بخ ٤) برد بن سنان أبو العلاء الدمشقي مولى قريش سكن البصرة . قال صاحب «الكمال»: روى عنه كهمس بن الحسن، ورد ذلك عليه المزي وزعم أنه وهم، قال والصواب: كهمس بن المنهال. كذا قاله من غير أن يستدل كعادته في دفعه الشيء بغير دليل وأظن دليله في ذاك إكباره ابن الحسن عن الرواية عنه، وكيف يفعل ذاك وابن عساكر نص على روايته عنه في «تاريخه» الذي هو عمدة المزي في النقل، رأيته بخط ابن شامة وغيره مجوداً. وقال أبو عبد الله الحاكم في «المستدرك» لما ذكر حديث سفيان عن برد: «كان النبي [ق ٦ / أ] ﷺ يغتسل للجنابة من أول الليل». الحديث - ثم قال: تابعه كهمس بن الحسن عن برد، أنبأ به أبو بكر بن إسحاق، ثنا أبو مسلم، ثنا عبد الرحمن بن حماد، عن كهمس بن الحسن، عن برد، عن عبادة، عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة: أكان النبي ﷺ إذا أصابته الجنابة يغتسل من أول الليل أو آخره. الحديث. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: مات سنة خمس وثلاثين ومائة. وخرج حديثه في «صحيحه»، وقال أبو داود: كان يرى القدر. ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٩٧ - برد بن سنان . قال أبو سعيد الإدريسي في «تاريخ سمرقند»: الذي عندنا أنه شيخ

стр. 754

مجهول، يذكر عنه أنه مولى أنس بن مالك ﵁، ويروي عنه عن أنس عن النبي ﷺ في «فضائل سمرقند»، حديث منكر. قال عبد الله بن مسعود بن كامل السمرقندي، وأبو محمد الباهلي: هو برد بن سنان الشامي. وعندي أن من قال ذاك غلط، فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثراً في دخوله سمرقند من وجه أثق به، ولا هو مولى أنس أيضاً، ووقع عندهما أن الذي روى عن أنس بن مالك هو برد بن سنان لقدمه، ولا نعلم لبرد بن سنان أبي العلاء الشامي رواية ثابتة صحيحة عن أنس بن مالك، وقد روى عن برد هذا شيخان مجهولان لا يعرفان في أصحاب برد الشامي ألبتة، أحدهما: يقال له الفضل بن موسى البغدادي، والثاني: يقال له أبو كرب، وقد قيل أبو كريب وقد قيل كليب، وقد قيل عن رجل من أهل كربان عن برد هذا، ويقال هو الذي قبره في مدينة سمرقند بمقبرة جناب. وقد روى منصور بن عبد الحميد عن أنس عن النبي ﷺ حديثاً في فضيلة بلخ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالساً [ق ٦ / ب] عند أنس إذ قدم عليه برد مولاه فقال له أين كنت أبسمرقند؟ قال: نعم. قال أبو سعد: وقد روى لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي، عن برد بن سنان، عن أنس نحو منه من وجه لا يعتمد، ثناه محمد بن الحسن بن سلمويه الفقيه [ثنا إبراهيم بن حمدويه الاستنجتي، ثنا محمد بن ثور البلخي، ثنا محمد بن تميم] ثنا معروف بن حسان الضبي، نا كريب، ثنا غلام لأنس أتى سمرقند فما قام بها حولاً ثم رجع إلى أنس، فقال له: يا برد أين كنت؟ قال: بسمرقند، الحديث. قال أبو سعد: وقد روي هذا الحديث من غير طريق، وليس فيها رواية يجوز الاعتماد عليها أو يوثق بها، ومحمد بن تميم هذا هو الفاريابي، وهو من الكذابين الكبار معروف بوضع الحديث. وشيخ آخر أنزل طبقة من هذا هو:

стр. 755

٦٩٨ - برد بن سنان . شيخ من أهل مرو من أصحاب عبد الله بن المبارك، خرج من مرو إلى سمرقند والشاش فمات بها غازيا، روى عن ابن المبارك كتبه، قاله أبو سعيد الإدريسي أيضا في «تاريخ سمرقند». ذكرناهما للتمييز. ٦٩٩ - (د ق) بركة أبو الوليد المجاشعي البصري . قال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: بركة بن العريان أبو الوليد المجاشعي، وقاله الحاكم لما خرج حديثه في «صحيحه» وذكره ابن حبان في جملة «الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه». ٧٠٠ - (بخ) برمة بن ليث بن جارية بن برمة الأسدي . هكذا ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وفي قول المزي: برمة بن ليث بن برمة الأسدي، نظر، لأني لم أرى له فيه سلفاً، وفي تخصيصه أن البخاري قال فيه: برمة بن ليث بن جارية. نظر، لأنه كذلك ذكره ابن حاتم عن أبيه. وقد أسلفنا قول ابن حبان، وكأن المزي وقعت له نسخة من «كتاب الأدب» سقط فيها ذكر جارية، ورأى كلام [ق ٧ / أ] البخاري جاء بأمر زائد لم يأت به غيره، والله أعلم.

стр. 756

٧٠١ - (عس) بريد بن أصرم . روى عن علي حرفاً واحداً مقطوعاً، قاله أبو أحمد الجرجاني. وقال أبو محمد بن الجارود: هو وعتيبة الذي روى عنه مجهولان. وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي، وقال: هو وعتيبة كلاهما مجهول. وقال البخاري: روى حديثاً لا أصل له. وذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، ثم أعاد ذكره في حرف الياء أخت الواو، وعلى الأول: ابن أبي حاتم، والدارقطني، وأبو نصر بن ماكولا، وغيرهم. وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي -: ضعيف مجهول وفي «مسند» البزار: ثنا محمد بن معمر، عن عفان، ثنا جعفر بن سليمان، عن شيخ له يقال له: عتبة أو عتيبة، عن بريد بن أصرم، فذكره.

стр. 757

٧٠٢ - (ع) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، الأشعري الكوفي، أبو بردة . قال النسائي في كتاب «الضعفاء»: ليس بذاك القوي. وقال أبو الفتح الموصلي - فيما ذكره ابن خلفون -: فيه لين، يحدث عن أبيه نسخة فيها مناكير. وقال أبو جعفر العقيلي: ثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: طلحة بن يحيى أحب إلي من بريد بن أبي بردة، بريد روى أحاديث مناكير. وقال أبو عيسى الترمذي في «جامعه»: وبريد يكنى أبا بردة، وهو كوفي ثقة في الحديث، روى عنه شعبة. وفي كتاب ابن مردويه: روى عنه ابنه يحيى، ولما ذكره ابن حبان في جملة «الثقات» قال: كان يخطئ. وقال الآجري: سألت أبا داود عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة فقال: ثقة، روى عنه يحيى بن سعيد القطان، انتهى. هذا كأنه يعارض ما ذكره المزي: «لم يحدث عنه يحيى». ولما ذكره الساجي في «جملة الضعفاء» قال: صدوق عنده مناكير، قاله أحمد. [ق ٧ / ب].

стр. 758

وذكره أبو العرب في جملة «الضعفاء»، وابن شاهين في «الثقات». وفي «الكامل» لابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: بريد بن عبد الله بن أبي بردة ليس بذاك القوي، أظنه ذكره عن البخاري. ٧٠٣ - (بخ ٤) بريد بن أبي مريم مالك بن ربيعة البصري . وقال ابن معين، والترمذي: كوفي، مات سنة أربع وأربعين ومائة. ذكره ابن الأثير. وذكره ابن شاهين، وأبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وقال العجلي: شامي ثقة. وهي ترجمة ألزم الدارقطني الشيخين إخراجها. ولهم شيخ آخر يقال له: ٧٠٤ - بريد بن أبي مريم، يكنى: أبا عبد الله . يروي عن: القاسم بن مخيمرة، وعباية بن رفاعة، يعد في أهل الكوفة. روى عنه الوليد بن مسلم. ذكره أبو الفضل الهروي في كتابه «المتفق والمفترق»، وزعم غيره أنه بالياء المثناة من تحت والزاي، والله أعلم، ذكرناه للتمييز. ٧٠٥ - (ع) بريدة بن الحصيب الأسلمي، أخو عبد الله بن الحصيب. فيما ذكره الحاكم في «تاريخ بلده» . وفي «مسند أبي داود الطيالسي»: كان مزاحاً.

стр. 759

وقال أبو بكر السمعاني في كتاب «الأمالي»: أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي ﷺ من بدر، وكذا قاله الحاكم أيضا. وتوفي سنة اثنتين وستين، قاله: عبد الباقي بن قانع وأبو أحمد العسكري. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا هشيم، عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة بن خصيب، في حديث ذكره بالخاء المعجمة ومشددا، قال ابن أبي خيثمة: قال لنا إبراهيم: أخطأ هشيم إنما هو ابن الحصيب أبو الحصيب. قال ابن خيثمة: وأخطأ إبراهيم أيضا في كنيته إنما هو أبو عبد الله. وقال الدارقطني: دفن بالحصين مقبرة مرو. وفي «تقييد المهمل» للجياني اسمه: عامر، ويكنى أبا عبد الله، وكذا ذكره ابن السكن وغيره. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: قال عبد المؤمن بن خالد الحنفي: مات بريدة في دار أبي، وأوصى أن لا يدفن على الجادة، وأن يرش قبره ماء، ويشق كفنه إلى رجليه يلي الجانب الأيمن، فحفر له على الجادة فسقط اللحد، قال: فنحوه عن الجادة ودفنوه. قال الحاكم: وكان بريدة يقول إنه ربع الإسلام، روي عنه أن النبي ﷺ كان يسميه بريدة الزائدة، وذلك أنه كان إذا غزا أصحاب النبي ﷺ حمل

стр. 760

بريدة أزواد ستة عشر أو سبعة عشر رجلاً منهم على ظهره، في سبيل الله تعالى. وفي «معرفة الصحابة» للطبري: قال بريدة: كنت أول من دخل خيبر فقاتلت حتى رئي مكاني وعلي ثوب أحمر، فما علمت أني ركبت في الإسلام ذنباً أعظم منه للشهرة. وفي «كتاب» الصريفيني: غزا مع النبي ﷺ ست عشرة غزوة، وتكنيته بأبي سهل وهم، انتهى. المزي كناه أبا سهل وأبا الحصيب وقد أسلفنا قول من [ق ٨ / أ] قال: هما وهم. وقال أبو داود: مات بخراسان. وفي قول المزي: قال ابن سعد مات سنة ثلاث وستين بخراسان، وقال أبو عبيد: مات سنة ثلاث وستين، زاد غيره: وهو آخر من مات بخراسان، نظر لا أدري ما معناه. وفرق ابن أبي خيثمة بينه وبين بريدة الخزاعي ويشبه أن يكونا واحد، والله أعلم، لأن أسلم من خزاعة. وذكره البخاري في فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، أيام يزيد. ٧٠٦ - (س) بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي . ذكره ابن فتحون في «معرفة الصحابة»، مزيلاً به على أبي عمر بن عبد البر. وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه «معرفة الصحابة»: ذكره عبدان في «الصحابة»، وذكر له حديث: «بعث زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي». قال أبو موسى: هكذا رواه وأورده، والمحفوظ أن هذا الحديث عن أبي هريرة.

стр. 761

وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة، وليس هو أيضا بذاك في الرواية، إلا أن يكون هذا غير ذاك. وقال أبو حاتم ابن حبان وذكره في «ثقات التابعين» وقد قيل إن له صحبة. وقال ابن عدي: لم أر له شيئا منكرا جداً. انتهى. هذه اللفظة ساقطة من كتاب المزي، وهي ثابتة في كتاب ابن عدي. وقال الدوري: سمعت يحيى، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري. قال الدوري: معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا، والذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذاً، فقال: رأيته يشرب خمرا ً. وقال الساجي: روى عنه محمد بن إسحاق وقال: رأيته يشرب الخمر قال أبو يحيى: أظنه رآه يشرب نبيذاً يسكر. وقال البخاري: فيه نظر. ذكره العقيلي وأبو العرب في جملة «الضعفاء». وفي «كتاب ابن الجارود»: فيه نظر. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» وقال: قال فيه أحمد بن صالح المصري: هو صاحب مغازي له شأن، وأبوه سفيان بن فروة له شأن، من تابعي أهل المدينة، قيل لأحمد: الذي روى بكير

стр. 762

عنه؟ فقال: نعم. وقال الآجري: سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال: لم يكن بذاك، تكلم فيه إبراهيم بن سعد. قال الآجري قلت لأبي داود: كان يتكلم في عثمان؟ قال: نعم. سئل الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره العقيلي - عن حديثه، فقال: بلية. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: متروك. ٧٠٧ - (د ت) برية بن عمر بن سفينة المدني . قال ابن حبان في كتاب [ق ٨ / ب] الثقات: كان ممن يخطئ. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال ابن عدي: ولبرية هذا عن أبيه عن جده أحاديث، وإنما ذكرته في كتابي هذا ولم أجد للمتكلمين في الرجال أحداً منهم فيه كلام، لأني رأيت أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات، ولبرية غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير وأرجو

стр. 763

أنه لا بأس به. وفي قول المزي عن البخاري: إنه قال: إسناده مجهول، نظر، والذي رأيت عند البخاري: وذكر حديثا إسناده مجهول.

стр. 764

من اسمه بسام وبسر وبسطام ٧٠٨ - (س) بسَّام بن عبد الرحمن الصيرفي الكوفي . كذا ذكره الحاكم لما خرج حديثه في «مستدركه»، وقال: هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه ولم يخرجاه. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»: قال: يخطئ. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: لا بأس به. وقال ابن نمير: ثقة، ذكره عنه ابن خلفون. وفي كتاب الآجري: سمعت أبا داود يقول: قال بسام الصيرفي: قال لي زيد ابن علي بن حسين: علم ابني الفرائض. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وقال: قال يحيى بن معين: لا أدري ابن من هو. ٧٠٩ - (د ت س) بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران . والمزي صدر بقوله ابن أرطاة، وقد قال ابن حبان في كتابه «معرفة

стр. 765

الصحابة»: من قال ابن أرطاة فقد وهم. وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في «المذيل معرفة الصحابة»: كان أشد العرب. وفي «كتاب» أبي عمر: وهو أحد الذين بعثهم عمر بن الخطاب مدداً لعمرو بن العاص لفتح مصر. وقال أبو داود: كان بسر حجاماً في الجاهلية، وهو من مسلمة الفتح. وصرح البخاري في «تاريخه» وعبد الباقي بن قانع، وأبو منصور الباوردي، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب «الصحابة»: بأنه سمع من النبي ﷺ أنه قال: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها». وقال الباهلي في «تاريخ القيروان»: شهد فتحها، وقال: ذكره ابن سنجر وغيره في الصحابة. وقال العسكري: هو ابن أرطاة وليس يجيء في الشعر إلا ابن أرطاة قال عمرو بن [أزالة]: لعمري لقد أردى ابن أرطاة ... فارساً بصنعاء كالليث المذل أبي الأجر وقال المسعودي: لما بلغ علياً قتله ابني عبيد الله بن عباس: عبد الرحمن وقثم، دعا على بسر قاتلهما، فقال: اللهم أسلبه عقله، فخرف بسر حتى ذهب

стр. 766

عقله واستتر بالبيت لا يفارقه، فجعل له سيف من خشب، وجعل بين يده عرق يضربه معلما [ ..... ] غيره [ .. ] بنحوه سنة ست وثمانين في أيام الوليد بن عبد الملك. ولما ذكره أبو العرب في «طبقات القيروان» ممن دخلها من الصحابة، قال: وقد جعل له مسنداً. وقال ابن حبان في كتابه [ق ٩ / أ] «الصحيح»: سمعت عبد الله بن سلم سمعت هشام بن عمار سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس سمعت أبي سمعت بسر بن أبي أرطاة سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها». وقال في كتاب «الصحابة»: ثنا العباس بن الخليل، ثنا نصر بن خزيمة، نا أبي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن أبي عائذ قال: حدثني أبو راشد الحبراني أن بسراً كان يدعو: «اللهم إنا نستعينك على أمرنا كله بأحسن عونك، ونسألك خير المحيا والممات»، فقال له عبيدة المليكي: أمن النبي ﷺ سمعت هذا؟ فقال بسر: نعم. وروى له النسائي: عن عمرو بن عثمان، عن بقية، عن نافع بن يزيد، عن حيوة بن شريح، عن عياش بن عباس، عن جنادة بن أبي أمية سمعت بسر بن أبي أرطأة قال سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تقطع الأيدي في الغزو». وذكره مسلم بن الحجاج في جملة الصحابة من كتاب «الطبقات»، وقال ابن الجوزي: قال مسلم: له صحبة.

стр. 767

وفي كتاب أبي أحمد العسكري «معرفة الصحابة»: بسر أدرك النبي ﷺ وسمع منه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة. وكذا ذكره أبو نصر بن ماكولا، وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في «تاريخ الصحابة»، والبرقي في «تاريخه الكبير»، وأبو القاسم البغوي. انتهى. وهذا يرد قول المزي مختلف في صحبته، ويرد ما ذكره - أيضا - أنه لما مات النبي ﷺ كان صغيراً، لأن من يرسله عمر لفتح مصر سنة عشرين عوناً لعمرو كيف يتصور أن يكون عند الوفاة صغيرا ً؟. وفي قول المزي روى عن النبي ﷺ حديثين نظر. لتقدم ثلاثة أحاديث ذكرناها له ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر ولله الحمد. وذكر: إن كان ابني عبيد الله بن عباس الذين قتلهما بسر عبد الرحمن وقثم فقد قال أبو العباس بن المبرد في كتاب «التعازي» تأليفه: الرواية الثابتة التي كأنها إجماع أنه أخذهما من تحت ذيل أمهما وهي امرأة من بني الحارث ابن كعب. وقال أبو عبيدة: هما يعني المقتولين.

стр. 768

٧١٠ - (م س) بسر بن أبي بسر المازني والد عبد الله . قال أبو عمر بن عبد البر: بسر بن أبي بسر السلمي، وقيل المازني، والد عبد الله وعطية والصماء، لهم [ق ٩ / ب] جميعاً صحبة، وقاله الحافظ أبو القاسم عبد الله بن سعيد الهاشمي في كتابه «من نزل حمص من الصحابة»، قال: واسم الصاحبية بهية، وفي تسمية أخرى: بُهَيْمة. تفرد عنه بالرواية ابنه عبد الله وقول المزي: روى عنه ابنه عبد الله على خلاف في ذلك. لا أدري من قاله قبله، وما معناه، فإن ابنه من الصحابة، فلو كان عرفها لما أنكر سماعه منه سيما وهو ولده، وقد صرح بسماعه منه جماعة منهم: أبو القاسم الطبراني في «معجمه الكبير» و «الأوسط»، وابن زبر، وأبو القاسم الحمصي، والباوردي، بزيادة: «كنت مع أبي جالساً فمر بنا رسول الله ﷺ فقال له أبي» .... الحديث. ٧١١ - (ق) بسر بن جحاش . قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري في كتاب «التفرد»، وأبو القاسم في «الصحابة الحمصيين»، ومسلم بن الحجاج في

стр. 769

كتاب «الوحدان»، وأبو الفتح الأزدي في كتاب «السراج»: تفرد عنه بالرواية جبير بن نفير، زاد أبو الفتح: ويقال: اسمه بشير. يعني بياء مثناه من تحت قبل الراء، وكناه أبا عبد الله. وفي «كتاب» عبد الغني بن سعيد مجوداً: جحاش. وفي كتاب «النوادر» لأبي علي الهجري: من بني كعب بن عميرة بن خفاف ممن صحب النبي ﷺ : بسر بن جحش، ومن شعرائهم يعني به ولده زيد بن قطامي بن بسر بن جحش. وقال أبو سليمان بن زبر: مات بحمص، وضعف قول من قال بشر - يعني - بالمعجمة، قال: والصواب بسر. وقال ابن منده: سمعت أهل المعرفة يقولون: الصواب بشر - يعني بمعجمه. ٧١٢ - (ع) بسر بن سعيد المدني العابد . كان ينزل دار الحضرمي في جذيلة قيس فنسب إليهم، قاله ابن حبان عندما ذكره في «الثقات» وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة». وفي «الثقات» لابن خلفون: كان رجلاً صالحاً خيراً فاضلاً وهو ثقة، قاله يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المديني، وغيرهما. وفي قول المزي: قال عمر بن عبد العزيز حين توفي بسر هذا وعبد الله بن عبد الملك: لأن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إلي، فقال له مسلمة

стр. 770

ابن عبد الملك: هذا [ق ١٠ / أ] الذبح عند أهل بيتك - متبعاً صاحب الكمال - نظر في موضعين، الأول: إنما قال لأن أعيش بعيش بسر ولم يقل بعيش عبد الله. ولهذا يتوجه إنكار من أنكر ذلك عليه. الثاني: قائل ذلك له مزاحم لا مسلمة، ذكر ذلك جماعة منهم البخاري وقال العجلي: بسر بن سعيد تابعي ثقة. وفي «التاريخ الصغير» لمحمد بن إسماعيل: ثنا علي قال: قال يحيى بن سعيد: عجب للزهري كيف لا يروي عن بسر بن سعيد وكان من ثقات أهل المدينة؟ قال علي: حتى وجدت هذا الحديث - يعني ما رواه بعد عنه - فقال: أخبرني بسر بن سعيد أو بشر مولى الحضرمي. وفي «تاريخ الهجري»: هو من خيار المسلمين مات سنة مائة وقال ابن الحذاء: إحدى ومائة. ٧١٣ - بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات». وقال كان أحفظ أصحاب أبي إدريس.

стр. 771

٧١٤ - (س) بسر بن محجن بن أبي محجن الدئلي . كذا قاله مالك وغيره، وقال الثوري: بشر، ثم رجع. كذا ذكره المزي، وتفهم من كلامه تفرد سفيان وحده بهذا القول، وليس كذلك، فإن أحمد بن صالح المصري قال: سألت جماعة من ولده ومن رهطه فلم يختلف علي منهم اثنان أنه بشر بالمعجمة، كقول الثوري. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وقال: من قال: بشر فقد وهم، وخرج حديثه في «صحيحه». وابن منده في «جملة الصحابة». وذكر أبو نعيم في «الصحابة»: بسر بن محجن الديلي سكن المدينة روى عن النبي ﷺ روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي أنه قال: صليت الظهر في منزلي ثم مررت بالنبي ﷺ وهو يصلي بالناس الظهر ... الحديث ورواه زيد بن أسلم عن بسر عن أبيه، وهو الصواب. قال أبو نعيم: هو تابعي لا تصح صحبته، وتصح صحبة أبيه. وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة». وقال ابن القطان: لا تعرف - يعني - رواية زيد بن أسلم عنه، ولا يعرف حاله، ويحتاج إلى ثبوت عدالته، ولا يكفي تخريج مالك حديثه. ٧١٥ - (د) بسطام بن حريث الأصفر، أبو يحيى . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وذكره أبو حاتم البستي في «جملة

стр. 772

الثقات» وقال أبو داود: ثقة. وذكر ابن يونس في «تاريخ الغرباء» أن سعيد بن كثير بن عفير روى عنه، قال: ثنا يونس بن عبيد فذكر حديثا. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مجهول الحال، وليس بشيء لما أسلفناه، والله تعالى أعلم. ٧١٦ - (بخ ل س ق) بسطام بن مسلم بن نمير العوذي البصري . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره ابن حبان، وابن شاهين. وابن خلفون في «جملة الثقات»، زاد ابن خلفون: وثقه محمد بن عبد الله بن نمير، وهو عبدي عوذي، روى عن أبي الخطاب قتادة بن دعامة. وقال العجلي: ثقة. وقال البزار: مشهور من شيوخ أهل البصرة، روى عنه شعبة وغيره. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. [ق ١٠ ب].

стр. 773

من اسمه بشار وبشر ٧١٧ - (س) بشار بن أبي سيف الجرمي، ويقال المخزومي ولا يصح، البصري . خرج أبو عبد الله الحكم حديثه في «مستدركه» وذكره ابن حبان في «جملة الثقات». ٧١٨ - (ق) بشار بن كدام السلمي الكوفي . ذكر المزي عن الدارقطني أنه قال: قال البخاري: هو أخو مسعر، ولم يصنع شيئا يعني البخاري، قال لنا أبو العباس: ليس بينه وبين مسعر نسب هو من بني سليم ومسعر من بني هلال، انتهى كلامه. ولم يصنع الدارقطني ولا من تابعه شيئاً، لتركهم كلام البخاري واعتمادهم على كلام ابن عقدة، والبخاري لم يقل هذا وحده، بل قاله أبو معاوية الضرير تلميذ بشار والآخذ عنه والعالم بحاله دون كل أحد. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: بشار بن كدام أخو مسعر بن كدام.

стр. 774

فيحتمل أن يكون من نسب بشار هذا من بني سليم وهم، والله تعالى أعلم. أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه في «مستدركه» قال: كنت أحسب برهة من دهري أن بشاراً هذا هو أخو مسعر فلم أقف عليه. وهذا الفلاس صحح، يعني الحديث الذي رواه من قول ابن عمر، وسماه في الموضعين بشاماً بالميم، فالله أعلم. ٧١٩ - (فق) بشار بن موسى الشيباني الخفاف نزيل بغداد . قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: كان صحاب حديث يغرب. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وأنبأ أبو العباس الثقفي قال سمعت الفضل بن سهل وذكر عنده بشار بن موسى فأساء القول فيه. وقال أبو حاتم الرازي: أنكر على يزيد بن ذريع عن شعبة عن عمرو بن مرة حديث الأشقر. وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: فيه لين، وفي موضع آخر: ضعفه الحفاظ كلهم وقد كتبوا عنه.

стр. 775

وذكره أبو العرب، والبلخي، وأبو محمد بن الجارود (ق ١١ / أ) في «جملة الضعفاء». وذكر ابن الجوزي أن بعضهم سماه بشراً. ٧٢٠ - (د ت عس ق) بشر بن آدم بن يزيد البصري أبو عبد الرحمن ابن بنت أزهر السمان . خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو علي الطوسي. وقال مسلمة: صالح. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس بالقوي، قيل له: له عن أزهر غير شيء؟ قال: نعم. ٧٢١ - (خ ق) بشر بن آدم الضرير أبو عبد الله البغدادي الأكبر . قال أبو القاسم الطبراني في «معجمه الصغير»: توفي قبل العشرين ومائتين. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عنه ما حاله؟ فقال: لا أعرفه. وقال أبو أحمد بن عدي: بشر بن آدم اثنان: يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاري هو الأصغر ابن بنت أزهر. وزعم الباجي أن الذي خرج البخاري عنه الأكبر، كما ذكره المزي مستدلاً
следующие страницы →