Полный текст (4 783 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
٧١٤ - (س) بسر بن محجن بن أبي محجن الدئلي .
كذا قاله مالك وغيره، وقال الثوري: بشر، ثم رجع.
كذا ذكره المزي، وتفهم من كلامه تفرد سفيان وحده بهذا القول، وليس كذلك، فإن أحمد بن صالح المصري قال: سألت جماعة من ولده ومن رهطه فلم يختلف علي منهم اثنان أنه بشر بالمعجمة، كقول الثوري.
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وقال: من قال: بشر فقد وهم، وخرج حديثه في «صحيحه».
وابن منده في «جملة الصحابة».
وذكر أبو نعيم في «الصحابة»: بسر بن محجن الديلي سكن المدينة روى عن النبي ﷺ روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي أنه قال: صليت الظهر في منزلي ثم مررت بالنبي ﷺ وهو يصلي بالناس الظهر ... الحديث
ورواه زيد بن أسلم عن بسر عن أبيه، وهو الصواب.
قال أبو نعيم: هو تابعي لا تصح صحبته، وتصح صحبة أبيه.
وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة».
وقال ابن القطان: لا تعرف - يعني - رواية زيد بن أسلم عنه، ولا يعرف حاله، ويحتاج إلى ثبوت عدالته، ولا يكفي تخريج مالك حديثه.
٧١٥ - (د) بسطام بن حريث الأصفر، أبو يحيى .
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وذكره أبو حاتم البستي في «جملة
стр. 772
الثقات» وقال أبو داود: ثقة.
وذكر ابن يونس في «تاريخ الغرباء» أن سعيد بن كثير بن عفير روى عنه، قال: ثنا يونس بن عبيد فذكر حديثا.
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مجهول الحال، وليس بشيء لما أسلفناه، والله تعالى أعلم.
٧١٦ - (بخ ل س ق) بسطام بن مسلم بن نمير العوذي البصري .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره ابن حبان، وابن شاهين. وابن خلفون في «جملة الثقات»، زاد ابن خلفون: وثقه محمد بن عبد الله بن نمير، وهو عبدي عوذي، روى عن أبي الخطاب قتادة بن دعامة.
وقال العجلي: ثقة.
وقال البزار: مشهور من شيوخ أهل البصرة، روى عنه شعبة وغيره.
وقال الآجري عن أبي داود: ثقة.
[ق ١٠ ب].
стр. 773
من اسمه بشار وبشر
٧١٧ - (س) بشار بن أبي سيف الجرمي، ويقال المخزومي ولا يصح، البصري .
خرج أبو عبد الله الحكم حديثه في «مستدركه» وذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
٧١٨ - (ق) بشار بن كدام السلمي الكوفي .
ذكر المزي عن الدارقطني أنه قال: قال البخاري: هو أخو مسعر، ولم يصنع شيئا يعني البخاري، قال لنا أبو العباس: ليس بينه وبين مسعر نسب هو من بني سليم ومسعر من بني هلال، انتهى كلامه.
ولم يصنع الدارقطني ولا من تابعه شيئاً، لتركهم كلام البخاري واعتمادهم على كلام ابن عقدة، والبخاري لم يقل هذا وحده، بل قاله أبو معاوية الضرير تلميذ بشار والآخذ عنه والعالم بحاله دون كل أحد.
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: بشار بن كدام أخو مسعر بن كدام.
стр. 774
فيحتمل أن يكون من نسب بشار هذا من بني سليم وهم، والله تعالى أعلم.
أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه في «مستدركه» قال: كنت أحسب برهة من دهري أن بشاراً هذا هو أخو مسعر فلم أقف عليه.
وهذا الفلاس صحح، يعني الحديث الذي رواه من قول ابن عمر، وسماه في الموضعين بشاماً بالميم، فالله أعلم.
٧١٩ - (فق) بشار بن موسى الشيباني الخفاف نزيل بغداد .
قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: كان صحاب حديث يغرب.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وأنبأ أبو العباس الثقفي قال سمعت الفضل بن سهل وذكر عنده بشار بن موسى فأساء القول فيه.
وقال أبو حاتم الرازي: أنكر على يزيد بن ذريع عن شعبة عن عمرو بن مرة حديث الأشقر.
وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: فيه لين، وفي موضع آخر: ضعفه الحفاظ كلهم وقد كتبوا عنه.
стр. 775
وذكره أبو العرب، والبلخي، وأبو محمد بن الجارود (ق ١١ / أ) في «جملة الضعفاء».
وذكر ابن الجوزي أن بعضهم سماه بشراً.
٧٢٠ - (د ت عس ق) بشر بن آدم بن يزيد البصري أبو عبد الرحمن ابن بنت أزهر السمان .
خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو علي الطوسي.
وقال مسلمة: صالح.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس بالقوي، قيل له: له عن أزهر غير شيء؟ قال: نعم.
٧٢١ - (خ ق) بشر بن آدم الضرير أبو عبد الله البغدادي الأكبر .
قال أبو القاسم الطبراني في «معجمه الصغير»: توفي قبل العشرين ومائتين.
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عنه ما حاله؟ فقال: لا أعرفه.
وقال أبو أحمد بن عدي: بشر بن آدم اثنان: يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاري هو الأصغر ابن بنت أزهر.
وزعم الباجي أن الذي خرج البخاري عنه الأكبر، كما ذكره المزي مستدلاً
стр. 776
بأن أبا حاتم قال فيه: صدوق، وفي الأصغر: ليس بالقوي.
وفي كتاب «الإعلام» لابن خلفون: اختلف في بشر هذا، فقيل: الذي خرج عنه البخاري الأكبر، وقيل: الأصغر، قال: والصحيح عندي أنه الأكبر، وهو قول الكلاباذي وغيره، وهو رجل مشهور.
وأما صاحب «الزهرة» فجزم بابن بنت أزهر، وقال: روى عنه ثلاثة أحاديث - يعني البخاري -، لم يذكر المزي شيئا من هذا الخلاف إنما جزم بالأكبر.
٧٢٢ - (خ د س ق) بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي الدمشقي .
قال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: هو ثقة، قاله أبو علي صالح بن عبد الله الطرابلسي، وسعيد بن عثمان الأعناقي وغيرهما، وتوفي بدمياط في ذي القعدة سنة خمس ومائتين.
وزعم أبو أحمد بن عدي أن البخاري روى عنه، ورد عليه ذلك بأن البخاري إنما روى عن أصحابه ففي «الحج» عن الحميدي عنه، وفي «الصلاة» عن محمد بن مسكين عنه.
وقال العجلي وأبو جعفر العقيلي: ثقة.
ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال: وبشر بن بكر ثقة مأمون.
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».
وقال مسلمة الأندلسي: يروي عن الأوزاعي أشياء انفرد بها، [ق ١١ / ب] وهو
стр. 777
لا بأس به إن شاء الله تعالى.
وقال الحافظ أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المعروف بالمنتجالي القرطبي شيخ شيخ أبي عمر بن عبد البر رحمهما الله تعالى: كان يعرف براوية الأوزاعي وهو ثقة، وكان يعمل الخفاف السود ويحسن عملها، قال: رأيت على إدريس خفا أسود قديما كان يلبسه إذا خرج إلى الجمعة أو إلى حاجة، فقال لي يوما أتدري منذ كم ألبس هذا؟ أنا ألبسه منذ عشرين سنة عمله لي راوية الأوزاعي.
وفي «تاريخ تنيس» للقاضي المخلص لبشر إلى الآن أدر ينسب إليه، وصهاريج محبسة وآثار، رحمه الله تعالى.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة.
وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس، وكذلك الدارقطني.
٧٢٣ - (خت ق) بشر بن ثابت، أبو محمد البزار .
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس به بأس، استغن عنه مسلم بن الحجاج بغيره، وليس من الأثبات من أصحاب شعبة بن الحجاج.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
٧٢٤ - (ل عس) بشر بن الحارث أبو نضر الحافي .
قال ابن حبان لما ذكره في جملة «الثقات»: أخباره وشمائله في التقشف وخفي الزهد والورع أظهر من أن يحتاج إلي الإغراق في وصفها، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا.
مات سنة تسع وعشرين ومائتين.
كذا رأيته في عدة نسخ أحدها بخط الصريفيني.
стр. 778
ولما خرج الحاكم حديثه في «فضائل أبي بكر الصديق»: عن أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي، عن نصر بن منصور المروزي عنه، قال: هذا حديث صحيح، وبشر أورع أهل زمانه مشهور.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة فاضل روى الحديث، ولم يحدث بشيء.
وقال أبو حاتم الرازي: هو ثقة رضي.
وقال ابن خلفون: هو أحد الثقات الزهاد الفضلاء الأخيار.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: زاهد جبل ثقة، ليس يروي إلا حديثاً صحيحاً، وربما تكون البلية ممن يروي عنه.
ولما ذكره في «مشيخة البغوي» قال: سمع الحديث فأكثر إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية كراهة لذلك والذي نقل عنه إنما هو على سبيل المذاكرة انتهى.
لو جمعنا أخباره [وآثاره] وكلامه لكان مصنفا على حدة، ولكنه ليس من مقصودنا في هذا الكتاب، إنما المقصود مدح أهل الحديث وذمهم لا مدح غيرهم، والله تعالى المستعان.
٧٢٥ - (س ق) بشر بن حرب الندبي البصري .
نسبة إلى الندب بن الهون بن الهنو بن الأزد.
وفي «كتاب المزي»: الهون بن الهن، والله أعلم.
قال البرقي عن يحيى بن سعيد: لا بأس به.
وقال أبو سعد السمعاني: كان [ق ١٢ / أ] ضعيفا.
وقال ابن فاخر فيما رأيته في «كتاب» الصريفيني: ضعيف، تركه يحيى القطان، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما
стр. 779
ليس من أحاديثهم.
وقال المروذي عن أحمد وسئل عنه: نحن صيام وضعفه.
وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد: قلت لأبي يعتمد على حديثه؟ فقال: ليس هو ممن يترك حديثه.
وفي «التاريخ الأوسط» للبخاري رأيت علياً وسليمان بن حرب يضعفانه.
وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتاب «صفة التصوف»: ضعيف.
وقال العجلي: ضعيف الحديث وهو صدوق.
وقال أبو جعفر العقيلي: يتكلمون فيه.
وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وابن الجارود في «الضعفاء».
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: متروك، وكان حماد بن زيد يمدحه.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الضعفاء» قال: روى عنه الحمادان، وتركه
стр. 780
يحيى القطان لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم.
وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى: كيف حديثه؟ فقال: لم يزل عندي متروكا حتى بلغني عن أيوب قوله: كأنه سمع حديث نافع، ولهم شيخ آخر يقال له:
٧٢٦ - بشر بن حرب البزاز .
يروي عن: أبي رجاء العطاردي.
قال ابن حبان: وليس بالقوي، وهو منكر الحديث جدا لا يحتج بما روى في الأخبار، ولا يعتبر بما حدث من الآثار.
وزعم الدارقطني أن ابن حبان وهم، قال: ولا أعرف أحداً يعرف ببشر بن حرب من رواة الحديث غير الندبي فالله أعلم.
وذكره مسلم في الثانية من البصريين.
٧٢٧ - بشر بن الحسن بن بشير بن مالك بن يسار .
روى عن هشام الدستوائي، ذكره الخطيب في كتاب «التلخيص».
٧٢٨ - (خ م س) بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي أبو عبد الرحمن النيسابوري الزاهد .
قال مسلمة بن قاسم: ثقة.
стр. 781
وذكر أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور»: أن جعفر بن أحمد بن نصر [ق ١٢ / ب] روى عنه، وكذا: إسحاق بن العباس، ومحمد بن جابر، وأبو عمرو أحمد بن المبارك، وأبو جعفر أحمد بن علي الخراز.
روى عنه: إسحاق بن إبراهيم أحاديث عبد الملك هارون بن عنترة في دار سليمان بن مطر، وجرير بن عبد الحميد، وامرأة الفضيل بن عياض، وابنها علي بن الفضيل، ويوسف بن عطية، وعلي بن الحسين بن واقد، ومحرز بن هارون بن عبد الله بن محرز التيمي، وعبد المؤمن بن عبد الله.
وقال أحمد بن سيار في «ذكر مشايخ نيسابور»: وبشر بن الحكم أبو عبد الله أبيض طوال، كثير الحديث، روى عن ابن عيينة فأكثر، وعمن كان في عصره، ورحل في الحديث وجالس الناس.
وفي رد المزي على صاحب «الكمال» ذكره في شيوخه علي بن علي الرفاعي، بقوله: هذا وهم فإنه لم يدركه. نظر، لما ذكره أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور»، - وأبو عبد الله إليه في مشايخ بلده المنتهى في المعرفة بهم - قال: أنبا أبو محمد بن زياد، ثنا عبد الله بن المبارك، نا حمدون القصار، ثنا بشر بن الحكم، ثنا علي بن علي، عن عطاء السليمي.
فذكر عنه حاله.
قال: وأنبا ابن زياد نا ابن مبارك نا حمدون القصار، ثنا بشر بن الحكم، ثنا علي بن علي قال: كان عطاء يبكي حتى يخشى على عينيه.
فهذا كما ترى: الحاكم صرح بروايته عنه في موضعين، فإنكار من أنكر ذلك لا وجه له، والله تعالى أعلم.
وفي قوله أيضا كان فيه: فضيل بن مسور وهو وهم، والصواب: ابن منبوذ.
نظر في موضعين.
الأول: هذا الاسم ليس موجوداً في كتاب «الكمال» نسختي التي نقلت وقوبلت بخط أحمد المقدسي الحافظ، ثم استظهرت بنسخة أخرى جيدة.
стр. 782
الثاني: على تقدير وجوده فيه لا درك على عبد الغني فيه، لأن الشكلين واحد، وغالب العلماء [ق ١٣ / أ] لا يحترزون في الكتابة حال التصنيف، والدال والراء قريباً في الشكل، وكذا السين مع النون والباء، والله تعالى أعلم.
ونحن إن شاء الله تعالى نشاححه في [ ..... ] هذا وأول راض سيرة من تسيرها.
٧٢٩ - (خ م د س) بشر بن خالد العسكري، أبو محمد، الفرائضي، نزيل البصرة .
روى أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه» عن محمد بن عمر بن يوسف عنه، وكذلك ابن خزيمة خرج حديثه في «صحيحه».
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم الرازي: كان حافظا قريبا من الثوري، وفي نسخة قرأتها حديث الثوري.
وفي «كتاب» أبي إسحاق الصيريفيني: توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
وقال ابن منده: بشر بن خالد صاحب غندر توفي بعد الثلاثين ومائتين.
وفي كتاب «الزهرة»: بشر بن خالد بن عطية بن الحارث أبو أحمد العسكري، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، روى عنه البخاري اثني عشر حديثا، ومسلم ثمانية عشر حديثاً.
وقال ابن عدي: يقال له الفارض.
стр. 783
وقال أبو حاتم البستي لما ذكره في كتاب «الثقات»: يغرب عن شعبة عن الأعمش بأشياء مات سنة خمس وخمسين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل - والمزي نقل عنه: توفي سنة خمس وخمسين جزماً، وليس جيداً، لأنه لم يجزم إنما تردد ولم يذكر إغرابه إلى آخره.
وفي كتاب «الإعلام» لابن خلفون: قال أبو جعفر النجار هو ثقة مأمون، وقال أبو علي الجياني: ثقة.
٧٣٠ - (بخ د ت ق) بشر بن رافع النجراني، أبو الأسباط الحارثي .
قال يعقوب بن سفيان: لين الحديث.
وقال الحاكم لما خرج حديثه في الشواهد: ليس بالمتروك وإن لم يخرجاه.
وقال البزار: لين الحديث وقد احتمل حديثه.
وقال أبو جعفر العقيلي: له مناكير.
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو عمر بن حزم المنتجالي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: منكر الحديث.
стр. 784
وقال أبو الحسن بن القطان في كتابه «بيان الوهم والإيهام»: هو عندهم ضعيف الحديث منكره.
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا في معرفة الكنى»: هو ضعيف عندهم منكر الحديث.
وقال في كتاب «الإنصاف»: قد اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه وترك الاحتجاج به ولا يختلف علماء الحديث في ذلك.
وقال ابن حبان: يأتي بطامات فيما يروي عن يحيى بن أبي كثير وبأشياء [ق ١٣ / ب] موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه المتعمد لها.
وذكر ابن عدي أن البخاري عنده أن بشر بن رافع هذا أبو الأسباط الحارثي. انتهى.
البخاري سلفه في هذا شيخه محمد بن يحيى الذهلي، حكاه عنه الحاكم.
٧٣١ - (س ق) بشر بن سُحَيْم بن حرام الغفاري .
قاله ابن عبد البر، وابن السكن، زاد: روى عنه أهل الحجاز وأهل الكوفة، وفي حديثه اختلاف كثير.
وقال محمد بن عمر الواقدي: الخزاعي.
وقال ابن منده: البهزي، عداده في أهل الحجاز، وكان يسكن كراع الغَمم وضَجنان
стр. 785
وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه.
ولما ذكره أبو ذر الهروي في «المستخرج على الإلزامات»: زعم أن النبي ﷺ أمره أن ينادي في أيام التشريق «أن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن وأن هذه أيام أكل وشرب وبَعال»، وكذا ذكره الباوردي وابن زبر وابن قانع وغيرهم.
قال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة، روى عنه نافع بن جبير وحده، فيما ذكره أبو إسحاق الصيرفيني وغيره، وزعم أن بعضهم سماه بشيراً.
٧٣٢ - (ع) بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري .
سكن مكة ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
وقال أبو بكر البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن بشر بن السري فقال: مكي ثقة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة، وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق.
وقال عباس عن يحيى: رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم، ويقول: معاذ الله أن أكون جهمياً.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «جلمة الثقات».
стр. 786
وقال العقيلي: هو في الحديث مستقيم، وكان سفيان الثوري يستثقله، وقال الحميدي: كان جهمياً لا يحل أن يكتب حديثه.
وفي «سؤالات عبد الله بن أحمد»، قال أبي: تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل، قال عبد الله: يعني تكلم في القرآن.
قال عمرو بن علي: هو ثقة. وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي.
وذكره الدارقطني والخطيب فيمن روى عن مالك. وفي قول المزي ومن الأوهام:
٧٣٣ - بشر بن سلام
روى عن جابر، روى [ق ١٤ / أ] عنه ابنه الحسين، وإنما هو بشير، وسيأتي في موضعه على الصواب.
ثم ذكر في باب بشير: بشير بن سلام، وقيل: بن سلمان، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن، روى له النسائي وقال: لا بأس به. نظر؛ وذلك أن صاحب «الكمال» لم يذكر إلا بشر بن سلام، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب «التمييز» إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري، وأبو داود وقال: لا بأس به، وابن أبي حاتم،
стр. 787
وابن حبان في كتاب «الثقات».
فلقائل أن يقول: لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب.
وقول المزي: بشير بن سلام وقيل: سلمان، يحتاج إلى عرفانه من خارج، فإني لم أر من سماه به، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب «الكمال» و «التمييز» فجعلهما قولين، وذلك لا يجوز فيما أعلم، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولاً عند معتبر من الأئمة.
على أني وجدت في «المعجم الأوسط».
لأبي القاسم الطبراني: ثنا الدبري، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد، عن حسين بن بشير بن سلام، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال: قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله، فسألناه عن صلاة رسول الله ﷺ فذكر الحديث.
فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة، على أني لا أعتمد على ما في كتاب «الكمال»، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين، والله تعالى أعلم.
стр. 788
٧٣٤ - (خ ت س) بشر بن شعيب بن أبي حمزة دينار، أبو القاسم الحمصي .
قال أبو الفضل المقدسي: توفي سنة ثنتي عشرة ومائتين.
وقال أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات» [ق ١٤ / ب]: كان متقناً، وبعض سماعه عن أبيه مناولة، سمع نسخة شعيب سماعاً.
وفي «كتاب» البخاري: كان مولى بني أمية.
وفي «كتاب» ابن مردويه: روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري.
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري: في الاستقراض، والصلح والملازمة، وروى في باب مرض النبي ﷺ عن إسحاق غير منسوب عنه، وروى عنه حديثين يعني «مشافهة».
زاد ابن خلفون: وفي «الاستئذان» في باب المعانقة، قال: ثنا إسحاق، أنبا بشر بن شعيب، وأخرج عنه في الاستشهاد، ولم يذكر سماعاً في باب مقدم النبي ﷺ وأصحابه المدينة، فقال: وقال بشر بن شعيب حدثني أبي، قال: وذكره بعض الناس في أسامي شيوخه الذي أخرج عنهم في الصحاح، وقال الكلاباذي: وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى «الجامع» بغير شيء عنه، وأخرج له مسلم حديثاً على سبيل الاستشهاد.
стр. 789
وقال ابن سعد: وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع.
٧٣٥ - (د ت س) بشر بن شغاف الضبي البصري .
ذكر المزي أن الشغاف غشاء القلب، والذي عليه أكثر أهل اللغة أنه حبة سوداء في وسط القلب.
قال ابن سيده: وهو أيضا ما تحت الشرايين من الشق الأيمن.
وذكره ابن خلفون وأبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
٧٣٦ - (د ت ق) بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي .
قال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: بشر بن عاصم ثقة.
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: حجازي أخو عمرو بن عاصم، مات بعد الزهري سنة أربع وعشرين ومائة.
وكذا قال البخاري إنه أخو عمرو بن عاصم.
وفي «كتاب الصريفيني»: مات بعد سنة أربع وعشرين.
стр. 790
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وفي الصحابة:
٧٣٧ - بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي .
عامل عمر بن الخطاب على صدقات هوازن.
ذكره أبو عمر وغيره، ذكرناه للتمييز.
٧٣٨ - (د س) بشر بن عاصم الليثي .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم ابن البيع.
وذكره البستي في «جملة الثقات».
وقال المزي: قال النسائي: بشر بن عاصم ثقة.
وهو كلام يحتاج إلى نظر، وذلك أن النسائي لم ينص على بشر بن عاصم هذا دون غيره، إنما قال: بشر ابن عاصم ثقة.
وهو محتمل أن يكون هذا ويحتمل أن يكون ابن سفيان، ويحتمل أن يكون الطائفي المميز به عند المزي، فتخصيصه [ق ١٥ / أ] إياه يحتاج إلى نظر من خارج، فنظرنا فإذا أبو الحسن بن القطان ذكر في كتاب «الوهم والإيهام» أنه الثقفي، وكذلك إنه وإن كنا لا يثلج صدرنا بقولهما، لأنهما لم يقولاه نقلا إنما قالاه استنباطاً فأوجب لنا قولهما التوقف حتى يظهر من خارج بيانه، والله تعالى أعلم.
стр. 791
٧٣٩ - (س) بشر بن عائذ .
ذكر المزي أنه روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأن قتادة روى عنه.
وفي «تاريخ البخاري»: روى عن ابن البارقي يعني علياً عن ابن عمر، قال: ويقال إن بشراً قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات».
والعجيب أن المزي ذكر بعض كلام البخاري هذا في ترجمة بشر بن المحتفز، ولم ينبه عليه.
هذا وفي الرواة:
٧٤٠ - بشر بن عائذ الجني من مراد
يكنى أبا محمد، ذكره الحافظ أبو القاسم الحضرمي في كتابه «المختلف والمؤتلف» وذكرناه للتمييز.
стр. 792
٧٤١ - (د) بشر بن عبد الله بن يسار الشامي، راوية مكحول .
ذكره ابن حبان في «الثقات» وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
٧٤٢ - (خ) بشر بن عبيس بن مرحوم .
قال صاحب «الزهرة»: روى عنه أبو عبد الله البخاري ستة أحاديث.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٧٤٣ - بشر بن عيسى بن ميمون .
يكنى أبا عمرو.
ذكره مسلم، وقال: عبيس أبوه كان من أصحاب عبد الله بن مسعود الأكابر، ذكرناه للتمييز.
٧٤٤ - (فق) بشر بن عمارة الخثعمي، المكتب، صاحب أبي روق قال أبو جعفر العقيلي: له حديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وفي موضع آخر: ولا يتابع على حديثه .
وقال أبو حاتم ابن حبان: لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته.
وذكره الساجي فقال: تعرف وتنكر.
وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك.
وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء»، وابن خلفون في «الثقات».
٧٤٥ - (ع) بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزهراني البصري .
قال ابن سعد: هو راوية مالك بن أنس، توفي في شعبان، وكذا
стр. 793
قاله ابن زبر.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه».
وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة كتب عنه، وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود -: ثقة مأمون.
وقال الحافظ إسحاق القراب في «تاريخه»: مات ليلة الأحد لثلاث خلون من شعبان سنة سبع ومائتين.
وفي «سؤالات» مسعود بن علي السجزي للحاكم أبي عبد الله: وسألته عن بشر بن عمر الزهراني؟ فقال: ثقة مأمون.
ومن خط الصيرفيني: توفي سنة تسع في شعبان، وكأنه لم يضبط، ولهم شيخ آخر يقال له:
٧٤٦ - بشر بن عمر بن ذر بن عبد الله الهمداني الكوفي .
روى عن: الأعمش، وعاصم بن كليب، وشبههما.
روى عنه: ابنه محمد، ومعاوية وغيرهما.
٧٤٧ - بشر بن عمر الجزري .
روى عن: شعيب بن رزيق الطائفي.
وعنه: المعافى بن سليمان الحراني، ذكرهما الخطيب في «التلخيص»، وذكرناهما للتمييز.
[ق ١٧ / أ].
стр. 794
٧٤٨ - (س) بشر بن قرة الكلبي .
قال البخاري: ثنا ابن أبي الأسود عن عمر بن علي عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر، ثنا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام، عن إسماعيل، عن أخيه عن قرة بن بشر، وقال ابن طهمان: عن شعبة عن إسماعيل عن أبيه عن بشر بن قرة عن أبي بردة جاء رجلان نحوه، ولا يصح فيه عن أبيه.
وذكره ابن حبان في حرف الباء من غير تردد في «جملة الثقات».
٧٤٩ - (د) بشر بن قيس التغلبي. والد قيس بن بشر جليس أبي الدرداء .
كذا نسبه المزي إيهاماً منه، فيقال: لم أر في هذه الطبقة عند البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في كتاب «الثقات» منسوبا من اسمه بشر بن قيس وينسب تغلبيا غير واحد عرفوه بروايته عن عمر بن الخطاب، وأن زياد ابن علاقة روى عنه، والله أعلم.
ولم يذكر المزي هذين في ترجمته.
وفي «كتاب» ابن أبي حاتم في باب بشر الذين لا ينسبون: بشر التغلبي، وكان من جلساء أبي الدرداء، روى عنه ابنه قيس المذكور عند المزي من غير سلف.
٧٥٠ - (س) بشر بن المحتفز البصري .
انتهى، قيل: المحتضر بن أوس بصري.
ومن زعم أنه بشر بن المحتفز بن عدي فقد وهم، والأول أشبه، وأوس
стр. 795
هو: أوس بن نصر بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب ابن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر ذكره ابن حبان في «الثقات».
وفي «تاريخ نيسابور»: أنبا خلف بن محمد، ثنا سهل بن شاذويه، ثنا نصر بن الحسين، ثنا عيسى بن موسى، ثنا عيسى بن عبيد الكندي عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتضر زادني المزني عن أبيه عثمان عن أبيه بشر عن جده أنه بايع رسول الله، تحت الشجرة.
وفي كتاب الصريفيني ويقال: بشر بن محمد بن المحتفز، وقال همام: بشر بن عائذ بن المحتفز كان والي عمر على السوس.
٧٥١ - بشر بن محمد السختياني أبو محمد المروزي .
مات سنة أربع وعشرين ومائتين، قاله أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو نصر الكلاباذي، وابن عساكر في «النبل»، وابن خلفون، وصاحب «الكمال»، والصريفيني، والساجي، وأبو عبد الله بن منده، وصاحب «الزهرة» [ق ١٧ / ب]، وزاد: روى عنه البخاري خمسة وعشرين حديثا.
стр. 796
٧٥٢ - (ت س ق) بشر بن معاذ العقدي، أبو سهل البصري الضرير .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو علي الطوسي، وابن حبان.
وزعم صاحب «الزهرة» أن البخاري روى عنه ثلاث أحاديث.
وقال مسلمة الأندلسي: بشر بن معاذ صاحب يزيد بن زريع ثقة صالح.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ فقال: صالح الحديث صدوق.
وفي كتاب ابن خلفون في كتاب «شيوخ الشيخين»: قال أبو جعفر النجار: مروزي ثقة.
فينظر في قول المزي خرج له: ت س ق، والله تعالى أعلم.
٧٥٣ - (ع) بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، مولاهم، أبو إسماعيل البصري .
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو علي الطوسي، وأبو محمد بن الجارود، والدارمي، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأبو حاتم البستي، وأبو عبد الله النيسابوري».
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: مات سنة سبع وثمانين ومائة في شهر ربيع الأول بعد المعتمر بشهر، ومات المعتمر في المحرم.
стр. 797
وقال ابن منجويه: مات بعد المعتمر بشهرين.
وقال البزار في كتاب «السنن» تأليفه: هو ثقة.
وكذا قاله العجلي، وزاد: فقيه البدن، ثبت في الحديث، حسن الهيئة، صاحب سنة.
وفي كتاب الخطيب: روى عن مالك بن أنس.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات».
وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة: توفي قبل المعتمر بأشهر.
وفي «كتاب» ابن مردويه: روى عن موسى بن محمد بن حبان.
وفي «كتاب» الباجي: قال الإمام أحمد: لم يسمع من ابن طاوس إلا حديثاً واحداً: «اتقوا بيتا يقال له الحمام».
وفي «تاريخ القراب»: توفي بعد المعتمر بشهرين ومات المعتمر في صفر، وقال محمد بن عبد الأعلى: لسبع عشرة ليلة خلت من شهر المحرم.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
ولهم شيخ آخر يقال له:
٧٥٤ - بشر بن المفضل .
يروي عن: أبيه عن خالد الحذاء، روى عنه: أبو داود الطيالسي.
قال أبو حاتم في كتاب «الثقات»: وليس هذا ببشر بن المفضل بن لاحق، ذكرناه للتمييز.
٧٥٥ - بشر بن مقاتل الضرير .
روى عنه ابن ماجه، وذكره ابن عساكر والصريفيني وغيرهما، لم ينبه عليه المزي.
стр. 798
٧٥٦ - (م د س) بشر بن منصور السليمي، أبو محمد البصري، والد إسماعيل بن بشر .
خرج أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو عبد الله بن البيع، وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه ابن شاهين: صدوق.
وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة قال ابن مهدي: لو ترك لي أمر ما عدلت عن بشر بن منصور.
وقال ابن علية: بصري خيار، وكان بشر يقبض على لحيته ويقول: أطلب الرئاسة بعد سبعين سنة؟ .
وفرق الحافظ أبو الفضل الهروي في كتاب «المتفق والمفترق» بينه وبين الحناط.
ولما ذكره [ق ١٨ / أ] ابن حبان في «جملة الثقات» قال: كان من خيار أهل البصرة وعبادهم، مات بعد ما عمي سنة ثمانين ومائة.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أيوب سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت أجمع من ابن المبارك ولا من بشر بن منصور.
وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده» الفحل: كان قد سمع، ولم يكن له عناية بالحديث كعناية من خالفه، وله أخبار منها: أن ابن المبارك قال كان قد سمع ودفن كتبه، ما رأيت أخوف لله تعالى منه، كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة وكان قد حفر قبره وختم فيه القرآن، وكان ورده كل يوم ثلث القرآن، وكان ضيغم صديقاً له، صير الليل أثلاثاً: ثلت يصلي فيه، وثلث يدعو، وثلث ينام، مات ضيغم وبشر في يوم واحد.
стр. 799
وقال ابن مهدي: ما رأيت أحدا أقدم في الرقة والورع مثله.
وذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» وقال: قال أحمد: كان ابن مهدي معجبا به.
وفي «كتاب المنتجالي»: قال أحمد: هو رجل صالح، وقال: قال ابن مهدي: كان من الذين إذا رؤوا ذكر الله، كنت إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة، رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه، وما رأيته فاته التكبيرة الأولى، وما رأيته يصلي في الصف الثاني قط ولا [ .... ] سائل قط إلا أعطاه وأوصى بذلك أهله.
وقال له سفيان يوما: أتحب أن لك مائة ألف؟ فقال: لأن تندر إحمر - يعني عينيه - أحب إلي من ذلك، وكان من بني سليمة من أنفسهم.
وقال ابن وضاح: صلى بشر يوما فأطال الصلاة ورجل خلفه ينظر إليه، فلما قضى بشر انصرف وقال له: يا هذا لا يعجبك ما رأيت مني فإن إبليس عبد الله مع الملائكة كذا وكذا.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
ولهم شيخ آخر يقال له:
٧٥٧ - بشر بن منصور أبو صيفي الواسطي .
قال الساجي: يحدث عن: مجاهد، وسعيد المقبري، والحكم، وكان ضعيفا.
وقال الإمام أحمد: رجل ليس هو بشيء كتب عنه وقال أبو داود: ليس بشيء، ذكرناه للتمييز.
٧٥٨ - (ق) بشر بن نمير القشيري البصري .
قال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: متروك الحديث.
وقال زكريا الساجي: ضعيف الحديث، وذكره العقيلي، والبلخي،
стр. 800
وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: ترك حديثه.
وفي موضع آخر: سئل أبو داود عن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير؟ فقال: بشر أرفع، وجعفر رجل عابد، وكان صاحب غزو.
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بثقة.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، فلا أدري التخليط في حديثه من شيخه القاسم أو منهما معا، لأن القاسم ليس بشيء في الحديث، وأكثر رواية بشر عن القاسم فمن هذا وقع الاشتباه فيه.
قال النسائي، في غير ما نسخة من كتاب «التمييز» وعنه: ليس بثقة.
وذكره البخاري في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين، وقال يعقوب بن سفيان: بصري ضعيف ترك ابن المديني حديثه.
٧٥٩ - (م ٤) بشر بن هلال الصواف النميري، أبو محمد البصري .
ذكر أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الطوسي، والحاكم.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: بصري ثقة، وكذا قاله أبو علي الجياني في «أسماء رجال أبي داود»: [ق ١٨ / ب]، وأبو عبد الرحمن النسائي في «أسماء شيوخه».
وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه مسلم بن الحجاج حديثين.
стр. 801
٧٦٠ - (م) بشر بن الوضاح البصري أبو الهيثم .
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وأبو علي الطوسي في «صحيحه».
وقال ابن القطان: لا بأس به.
٧٦١ - (ت) بشر غير منسوب عن أنس .
روى عنه ليث بن أبي سليم، قيل: إنه ابن دينار، كذا ذكره المزي.
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: بشر بن دينار يروي عن أنس، وروى عنه ليث بن أبي سليم ومحمد بن عثمان.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقول من قال من المتأخرين لا يعرف قصور منه كعادته.
стр. 802
من اسمه بَشِيْر
٧٦٢ - (د ت س) بَشير بن ثابت الأنصاري مَوْلى النعمان بن بشير .
قال البزار: لا نعلمه روى عنه إلا أبو بشر هذا الحديث، يعني حديثه عن ابن سالم عن النعمان فصلى العشاء لسقوط القمر لثالثة.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: ومن زعم أنه بشر بن ثابت فقد وهم.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
٧٦٣ - (عس) بشير بن ربيعة البجلي .
يروي عن رافع بن سلمة عن علي بن أبي طالب، ذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
٧٦٤ - (س) بشير بن سعد، والد النعمان بن بشير .
قال المزي: سعد بن ثعلبة بن الجلاس. كذا هو مضبوط بخط ابن المهندس عن المزي مجودا، وزعم ابن هشام في كتاب «السير» أن ذلك تصحيف، والصواب: بالخاء، يعني المعجمة، وتبعه على ذلك غير واحد، حتى قال الدارقطني: بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام.
стр. 803
وفي كتاب أبي نعيم، وأبي عمر بن عبد البر، وابن السكن، وأبي جعفر محمد بن جرير في كتابه «معرفة الصحابة»، وخليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»: قتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة، روى عنه جابر بن عبد الله.
وفي كتاب «السير» لابن إسحاق: عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن النعمان عن أبيه، وزعم المزي أن حميدا روى عن بشير، وهذا يرده، وهو الصواب.
وذكر إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب «الطبقات» تأليفه أن قتله كان [ق ١٩ / أ] سنة إحدى عشرة.
وقال ابن قانع: أصابه سهم مانقيا، ومات بعين التمر، وقال في «المعجم»: روى عنه محمد بن كعب القرظي.
وقال ابن حبان القرظي.
وقال ابن حبان: أمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس.
وقال أبو أحمد العسكري: وهو أخو سماك بن سعد، وله أيضا صحبة.
وقال أبو رجاء: مات بشير بن سعد سنة إحدى عشرة.
ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، ثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سعيد بن نافع قال: رآني بشير الأنصاري صاحب النبي ﷺ وأنا أصلي
стр. 804
الضحى حين طلعت الشمس فعاب ذلك ونهاني، وقال: إن رسول الله ﷺ قال: «لا تصلوا حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان».
وهو رد لقول المزي: له حديث واحد في «النحل».
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: كان بشير يكتب العربية في الجاهلية، وأرسله النبي ﷺ على سرية في شعبان سنة سبع، وأرسله أيضا إلى يُمْن وجبار في شوال سنة سبع، واستعمله على المدينة لما خرج إلى عُمرة القضية.
في «كتاب البخاري» لما قال عمر بن الخطاب: لو ترخصت في بعض الأمر. قال له: قومناك تقويم القدح. قال عمر: أنتم إذاً. وفي الصحابة.
٧٦٥ - بشير بن سعد بن أكال .
شهدا أحداً والخندق مع أبيه والمشاهد كلها.
٧٦٦ - وبشير بن سعد ..
روى عن النبي ﷺ «منزلة المؤمن من المؤمن منزلة الرأس من الجسد».
ذكرهما ابن فتحون، وذكرناهما للتمييز.
стр. 805
٧٦٧ - (بخ م ٤) بشير بن سَلمان الكندي أبو أسهل الكوفي .
وفي «كتاب» الصريفيني: الأسلمي، وفي «تاريخ البخاري» النهدي.
قال ابن سعد: كان شيخاً قليل الحديث.
وذكره البستي في «جملة الثقات» ولما خرج الحاكم حديثه في «المستدرك» قال: احتجا جميعا به، وذكره في «المدخل الكبير» كذلك، ولم أره لغيره.
وقال أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في «مسنده»: كأنه قد حدث بغير حديث لم يشاركه فيها أحد، وليس بالقوي، وقد حدث عنه الناس.
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: وثقه ابن نمير.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات».
وقال الحربي: معروف.
٧٦٨ - (خ م مد تم) بَشير بن عُقبة السامي البصري الدَوّرقي، وقيل: الأزدي، أبو عَقيل .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات» وقال: أصله من دورق سكن البصرة.
وقال عمرو بن علي الفلاس: ثقة.
وقال أبو عمر بن عبد البر: هو عندهم ثقة.
стр. 806
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات».
٧٦٩ - (عخ) بشير بن أبي عمرو الخولاني .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: روى عنه ابن حُجَيرة.
وفي «كتاب» ابن خلفون: روى عن أبي علي ثمامة بن شفي الهمداني المصري وسمى أبا فراس شيخه: يزيد بن رباح، ونسبه قرشياً سهمياً مولاهم المصري [ق ١٩ / ب].
٧٧٠ - بَشير بن المحرَّر حجازي يروي عن ابن المسيب .
كذا قاله المزي، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: بَشير بن المحرر بن غالب الأسدي من أهل الكوفة، يروي عن أخيه بشر بن المحرر، وهو تابعي روى عنه يزيد بن أبي زياد انتهى.
وقول من زعم من المتأخرين: إنه لا يعرف، قصور منه كعادته، والله تعالى أعلم.
٧٧١ - (خ م د س ق) بشير بن أبي مسعود عقبة بن عمرو .
قيل: إن له صحبة، كذا ذكره المزي تبعاً لما في «الكمال».
стр. 807
وقد ذكره في التابعين جماعة منهم: البخاري، وأبو حاتم الرازي، والبستي في كتاب «الثقات».
وقال ابن خلفون في «الثقات»: ولد بعد وفاة النبي ﷺ بقليل.
وقال أحمد بن صالح العجلي: مدني تابعي ثقة.
وقال بعض الأئمة المتأخرين: لا يثبت له سماع من النبي ﷺ قال أبو بكر بن حزم، عن عروة حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود وكلاهما قد صحبا النبي ﷺ .
٧٧٢ - (د) بشير بن مسلم الكندي، أبو عبد الله .
روى [عن] ابن عمرو ذكره ابن حبان في «جملة ثقات أتباع التابعين».
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: مجهول.
стр. 808
وقال الخطيب في كتاب «التخليص»: يختلف في حديثه على الراوي عنه.
٧٧٣ - (بخ د س ق) بشير بن معبد .
وفي «كتاب» ابن السكن، وأبي منصور الباوردي: بشير بن نذير بن معبد، وفي كتاب أبي نعيم وغيره يزيد.
قال المزي: الخصاصية بنت عمرو بن الحارث - ابن حنباب بن سبيع. انتهى.
وفي كتاب «الجمهرة» لهشام بن محمد بن السائب الكلبي: بنت إلاءة بن عمرو بن كعب.
قال أبو عمر بن عبد البر: كان من المهاجرين.
وفي «كتاب» الباوردي والعسكري والطبري والترمذي وغيرهم: الخصاصية أمه.
زاد الباوردي: رواية إياد بن لقيط عنه، وقيل عن إياد عن الجهدمة عنه.
ونسبه أبو سليمان بن زبر في كتاب «الصحابة» تأليفه: ليثيا.
قال أبو أحمد العسكري: يقال له بشير رسول الله ﷺ ، وكذا خرج الحاكم حديثه في «كتاب الجنائز» في «صحيحه» وقال: لم يخرجا حديثه، لأنه من النوع الذي لا يشتهر الصحابي إلا بتابعيين.
وقال العسكري: هو ابن معبد بن شراحيل بن سبع وقيل: مسبع ولما غير النبي ﷺ اسمه قال: «أنت بشير قومك» وكان اسمه حزن، وقيل: زحم.
وفي قول المزي: فرق أبو حاتم بين بشير بن الخصاصية وبين بشير بن معبد الأسلمي الكوفي، وقال في الأسلمي: روى عنه ابنه بشر صاحب [ق ٢٠ / أ] حديث «الأشنان»، وجعلهما غيره واحدا. نظر، من حيث أن أستاذ المحدثين
стр. 809
محمد بن إسماعيل البخاري فرق بينهما، وكذلك أبو حاتم ابن حبان البستي، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير، وأبو القاسم البغوي، وجده أحمد بن منيع، وعبد الباقي بن قانع، وابن أبي خيثمة في «تاريخيه: الكبير والأوسط»، وأبو علي بن السكن في كتاب «الصحابة» تأليفه، وأبو أحمد العسكري، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وأبو جعفر الطبري في كتاب «ذيل المذيل»، والبرقي في «تاريخه الكبير»، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وغيرهم، بل ولا أعلم أحدا ممن صنف في أسماء الصحابة جمع بينهما فمن علمه فليفده.
واختلف في اسم الخصاصية، فزعم الرامهرمزي: أنها كبشة، ويقال: مارية بنت عمرو بن الحارث بن الغطريف الأصغر.
والذي في كتب النسابين: بنت إلاءة بن عمرو بن كعب بن الغطريف. والله أعلم.
٧٧٤ - (م ٤) بشير بن المهاجر الغنوي الكوفي .
رأى أنسا، المزي ذكره، وقد قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: دلس عن أنس ولم يره وكان يخطئ كثيرا.
وقال الساجي: منكر الحديث عنده مناكير عن عبد الله بن بريدة أحاديث عدد يطول ذكرها.
стр. 810
وقال العقيلي: مرجئي متهم، يتكلم فيه منكر الحديث، قاله الإمام أحمد ابن حنبل.
وفي كتاب ابن الجارود: يخالف في بعض حديثه.
ولما خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» قال: احتج به مسلم في صحيحه.
وفي قول المزي: قال البخاري: يخالف في بعض حديثه. نظر، من حيث إن البخاري قال هذا مقيداً بحديث لا مطلقا، يبين ذلك لك بسياقة كلامه، وهو: بشير بن مهاجر الغنوي الكوفي رأى أنسا، ثنا خلاد، ثنا بشير بن المهاجر قال: سمعت عبد الله بن بريدة عن أمه قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رأس مائة سنة يبعث الله تعالى ريحاً باردة تقبض فيها روح كل مسلم». قال أبو عبد الله: يخالف في بعض حديثه [ق ٢٠ / ب] هذا.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
وقال ابن خلفون وذكره في كتاب «الثقات»: هو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين»، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء.
٧٧٥ - (د) بشير بن ميمون الشقري البصري .
نسبة إلى شَقَرةَ، واسمه معاوية سمي بذلك لقوله:
وقد أحمل الرمح الأصم لعوبة ... به من دماء القوم كالشقرات
ابن الحارث بن تميم بن مُر، ذكره ابن الكبي في كتاب «الألقاب» و «الجامع» و «الجمهرة» تأليفه.
وفي عبد القيس شقِرة مكسورة القاف بن نُكْرة ابن لُكَيْز بن أفصى، قال ابن السيد البَطْليَوْسي في كتابه «المثلب»: سمي بذلك لقوله:
следующие страницы →