← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». ٧٦٩ - (عخ) بشير بن أبي عمرو الخولاني . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: روى عنه ابن حُجَيرة. وفي «كتاب» ابن خلفون: روى عن أبي علي ثمامة بن شفي الهمداني المصري وسمى أبا فراس شيخه: يزيد بن رباح، ونسبه قرشياً سهمياً مولاهم المصري [ق ١٩ / ب]. ٧٧٠ - بَشير بن المحرَّر حجازي يروي عن ابن المسيب . كذا قاله المزي، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: بَشير بن المحرر بن غالب الأسدي من أهل الكوفة، يروي عن أخيه بشر بن المحرر، وهو تابعي روى عنه يزيد بن أبي زياد انتهى. وقول من زعم من المتأخرين: إنه لا يعرف، قصور منه كعادته، والله تعالى أعلم. ٧٧١ - (خ م د س ق) بشير بن أبي مسعود عقبة بن عمرو . قيل: إن له صحبة، كذا ذكره المزي تبعاً لما في «الكمال».

стр. 807

وقد ذكره في التابعين جماعة منهم: البخاري، وأبو حاتم الرازي، والبستي في كتاب «الثقات». وقال ابن خلفون في «الثقات»: ولد بعد وفاة النبي ﷺ بقليل. وقال أحمد بن صالح العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال بعض الأئمة المتأخرين: لا يثبت له سماع من النبي ﷺ قال أبو بكر بن حزم، عن عروة حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود وكلاهما قد صحبا النبي ﷺ . ٧٧٢ - (د) بشير بن مسلم الكندي، أبو عبد الله . روى [عن] ابن عمرو ذكره ابن حبان في «جملة ثقات أتباع التابعين». وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: مجهول.

стр. 808

وقال الخطيب في كتاب «التخليص»: يختلف في حديثه على الراوي عنه. ٧٧٣ - (بخ د س ق) بشير بن معبد . وفي «كتاب» ابن السكن، وأبي منصور الباوردي: بشير بن نذير بن معبد، وفي كتاب أبي نعيم وغيره يزيد. قال المزي: الخصاصية بنت عمرو بن الحارث - ابن حنباب بن سبيع. انتهى. وفي كتاب «الجمهرة» لهشام بن محمد بن السائب الكلبي: بنت إلاءة بن عمرو بن كعب. قال أبو عمر بن عبد البر: كان من المهاجرين. وفي «كتاب» الباوردي والعسكري والطبري والترمذي وغيرهم: الخصاصية أمه. زاد الباوردي: رواية إياد بن لقيط عنه، وقيل عن إياد عن الجهدمة عنه. ونسبه أبو سليمان بن زبر في كتاب «الصحابة» تأليفه: ليثيا. قال أبو أحمد العسكري: يقال له بشير رسول الله ﷺ ، وكذا خرج الحاكم حديثه في «كتاب الجنائز» في «صحيحه» وقال: لم يخرجا حديثه، لأنه من النوع الذي لا يشتهر الصحابي إلا بتابعيين. وقال العسكري: هو ابن معبد بن شراحيل بن سبع وقيل: مسبع ولما غير النبي ﷺ اسمه قال: «أنت بشير قومك» وكان اسمه حزن، وقيل: زحم. وفي قول المزي: فرق أبو حاتم بين بشير بن الخصاصية وبين بشير بن معبد الأسلمي الكوفي، وقال في الأسلمي: روى عنه ابنه بشر صاحب [ق ٢٠ / أ] حديث «الأشنان»، وجعلهما غيره واحدا. نظر، من حيث أن أستاذ المحدثين

стр. 809

محمد بن إسماعيل البخاري فرق بينهما، وكذلك أبو حاتم ابن حبان البستي، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير، وأبو القاسم البغوي، وجده أحمد بن منيع، وعبد الباقي بن قانع، وابن أبي خيثمة في «تاريخيه: الكبير والأوسط»، وأبو علي بن السكن في كتاب «الصحابة» تأليفه، وأبو أحمد العسكري، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وأبو جعفر الطبري في كتاب «ذيل المذيل»، والبرقي في «تاريخه الكبير»، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وغيرهم، بل ولا أعلم أحدا ممن صنف في أسماء الصحابة جمع بينهما فمن علمه فليفده. واختلف في اسم الخصاصية، فزعم الرامهرمزي: أنها كبشة، ويقال: مارية بنت عمرو بن الحارث بن الغطريف الأصغر. والذي في كتب النسابين: بنت إلاءة بن عمرو بن كعب بن الغطريف. والله أعلم. ٧٧٤ - (م ٤) بشير بن المهاجر الغنوي الكوفي . رأى أنسا، المزي ذكره، وقد قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: دلس عن أنس ولم يره وكان يخطئ كثيرا. وقال الساجي: منكر الحديث عنده مناكير عن عبد الله بن بريدة أحاديث عدد يطول ذكرها.

стр. 810

وقال العقيلي: مرجئي متهم، يتكلم فيه منكر الحديث، قاله الإمام أحمد ابن حنبل. وفي كتاب ابن الجارود: يخالف في بعض حديثه. ولما خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» قال: احتج به مسلم في صحيحه. وفي قول المزي: قال البخاري: يخالف في بعض حديثه. نظر، من حيث إن البخاري قال هذا مقيداً بحديث لا مطلقا، يبين ذلك لك بسياقة كلامه، وهو: بشير بن مهاجر الغنوي الكوفي رأى أنسا، ثنا خلاد، ثنا بشير بن المهاجر قال: سمعت عبد الله بن بريدة عن أمه قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رأس مائة سنة يبعث الله تعالى ريحاً باردة تقبض فيها روح كل مسلم». قال أبو عبد الله: يخالف في بعض حديثه [ق ٢٠ / ب] هذا. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال ابن خلفون وذكره في كتاب «الثقات»: هو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين»، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء. ٧٧٥ - (د) بشير بن ميمون الشقري البصري . نسبة إلى شَقَرةَ، واسمه معاوية سمي بذلك لقوله: وقد أحمل الرمح الأصم لعوبة ... به من دماء القوم كالشقرات ابن الحارث بن تميم بن مُر، ذكره ابن الكبي في كتاب «الألقاب» و «الجامع» و «الجمهرة» تأليفه. وفي عبد القيس شقِرة مكسورة القاف بن نُكْرة ابن لُكَيْز بن أفصى، قال ابن السيد البَطْليَوْسي في كتابه «المثلب»: سمي بذلك لقوله:

стр. 811

وقد أحمل الرمح. البيت. فالله أعلم. خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في «مستدركه». وقال ابن الجوزي في كتاب «الضعفاء»: لا بأس به. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». ٧٧٦ - (ق) بشير بن ميمون الواسطي أبو صيفي . روى عن مجاهد. قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين، في «رسم المعروفين بالكذب ووضع الحديث»: بشير بن ميمون أبو صيفي. وفي «كتاب» أبي بشر الدولابي عن البخاري: ضعيف. وفي «كتاب» الصيرفيني: خرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وذكره البخاري: في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين ومائة وقال: متهم بالوضع. وذكره أبو محمد بن الجارود، وأبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي وأبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء». وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: ضعيف، كان يقول: ثنا مجاهد. وقال عمرو بن علي أبو حفص: ضعيف في الحديث.

стр. 812

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أبو أحمد بن عدي: روى عن سعيد المقبري أحاديث غير محفوظة، وعامة ما يرويه غير محفوظ، روى عن مجاهد وعكرمة وعطاء وغيرهم أحاديث لا يتابعه أحد عليها. ٧٧٧ - (ع) بشير بن نهيك السدوسي أبو الشعشاء البصري. [ق ٢١ / أ] روى عن أبي هريرة. الذي ذكره المزي، وهو مشعر عنده بالاتصال، وقد زعم البخاري فيما حكاه الترمذي في «العلل» أنه لا يرى له سماعاً منه.

стр. 813

وقال ابن سعد: كان ثقة. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات». وفي قول المزي: ذكره خليفة في «الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة» نظر، فالذي في كتاب «الطبقات» لخليفة: الطبقة الثانية من أهل البصرة لم أره ذكر قراء ولا علماء، فينظر. ٧٧٨ - (سي) بشير الحارثي والد عصام له صحبة . قال أبو نعيم: هو ابن فديك، يكنى أبا عصام الحارثي. وقيل الكعبي.

стр. 814

وقال ابن بنت منيع: لا أعلم له غير حديث تغيير النبي ﷺ اسمه. وزعم الأستاذ رضي الدين الصغاني في كتابه «نقعة الصديان» أنه بشير ابن معبد، ويشبه أن يكون تصحف على الناسخ بابن الخصاصية، والله أعلم. وكناه أبو أحمد العسكري أبا علباء، قال: وبلغ ابنه عصام ست عشرة ومائة سنة، قال: وكان أبي يفرق بين ولده في المضاجع إذا بلغوا عشرا. وسماه الدارقطني: بشير بن عصام.

стр. 815

من اسمه بشير ٧٧٩ - (خ ٤) بشير بن كعب بن أبي الحميري، العدوي البصري . قال أبو عبد الله بن البيع، لما خرج حديثه، في «المستدرك»: هو ثقة، وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» وذكره - أيضا - في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. وقال المنتجيلي: ثقة من كبار التابعين، هرب من العراق إلى الرملة وتوفي بها. وكناه ابن خلفون في «الثقات»: أبا العلاء. ولما سأل الحاكم الدارقطني عنه؟ قال: ثقة جليس ابن عباس وعمران بن حصين. وذكره أبو أحمد العسكري فقال: كان أحد الزهاد. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن ثابت البناني أن بشير بن كعب وقرأ أهل [ ..... ] كانوا يذهبون أصحاب الرياض فيسألون الله تعالى الجنة، ثم يأتون الحدادين فيتعوذون بالله تعالى من النار.

стр. 816

٧٨٠ - (ع) بشير بن أبي كيسان يسار الحارثي، الأنصاري مولاهم، المدني، يكنى أبا سليمان . كذا في كتاب الكلاباذي. وذكره ابن حبان البستي في كتاب «الثقات».

стр. 817

من اسمه بصرة وبعجة وبقية ٧٨١ - (د) بصرة بن أكثم الأنصاري، ويقال: بسرة، ويقال: نضلة . روى عنه سعيد أنه تزوج امرأة بكرا. الحديث، كذا في «كتاب» المزي. وفي كتاب «الصحابة» لأبي صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري المؤذن: بصرة بن أكثم الخزاعي، وقيل: نضرة، نسبه مسلم بن الحجاج وغيره، انفرد عنه سعيد بن المسيب. وفي الكتاب «المخزون» لأبي الفتح الأزدي: [ق ٢١/ ب] بصر بن أبي بصرة، تفرد عنه بالرواية سعيد، ثنا أبو إسحاق ثنا بسطام بن جعفر ثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم عن سعيد عن بصرة بن أبي بصرة أنه تزوج امرأة بكرا، الحديث. وفي «طبقات الفقهاء» لمحمد بن جرير الطبري: بصرة الغفاري، وابنه بصرة ابن بصرة، وابن ابنه جميل بن بصرة بن بصرة صحبوا جميعا النبي ﷺ وروا عنه. وقال أبو الفرج البغدادي في «معرفة الصحابة»: بصرة بن أبي بصرة الغفاري، وقيل: بسرة، وقيل: نضلة. وفي «معجم الطبراني» بصرة بن أبي بصرة الغفاري، ويقال: نصرة، والصواب: بصرة، فذكر قصة التزوج هذه. وبنحوه ذكره الخطيب في «المبهمات».

стр. 818

٧٨٢ - (ع) بعجة بن بدر بن عبد الله الجهني أخو معاوية . فيما ذكره الكلاباذي ومسلم وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وقال: مات سنة مائة. وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة»، ونسبه جذاميا. وقال: قال عبدان: لا نعلم لبعجة هذا سماعا ولا رؤية إنما الصحبة لأمه، وبعجة يروي عن: عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ﵄. وذكره مسلم في في الأولى من أهل المدينة. ٧٨٣ - (خت ع) بقية بن الوليد أبو يحمد الحمصي . توفي سنة ثمان وتسعين ومائة، قاله إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وابن قانع، زاد: بطريق مكة. قال أبو سليمان بن زبر: سنة تسع وتسعين. وفي «تاريخ المكيين»: مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله كذلك. وفي «كتاب» أبي يعقوب القراب: قبره بحمص. قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء.

стр. 819

وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدرامي: قلت ليحي: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/ أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان قال: سألت محمد ابن عبد الله السكري عن بقية؟ فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح. وقال أبو عبد الله البخاري: كان حضرميا من أنفسهم. وفي «سؤالات الحاكم الكبرى» للدارقطني: سألته عن بقية؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب «الناسخ والمنسوخ»: هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري. وقال أبو العرب: يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين. وقال هشام بن عبد الملك: من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب، ما قال

стр. 820

بقية قط إلا حدثني. وقال الساجي: فيه اختلاف. وقال البيهقي في كتاب «الخلافيات» أثناء كلام له؛ كيف؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر؛ لما أسلفناه. وقال الجوزقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: ضعيف الحديث لا يحتج به. وفي موضع آخر: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه. معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا. وقال السمعاني: كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم. وقال الخليلي: اختلفوا فيه. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقا. وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث، فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة. وقال ابن المديني: صالح [ق ٢٢/ب] فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جدا.

стр. 821

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: يروي عن قوم متروكين. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وقال مسعود السجزي: وسألته – يعني الحاكم – عن بقية؟ فقال: ثقة مأمون. وقال الجوزجاني عن أبي اليمان: ما كان – يعني بقية – يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به. وقال أبو محمد بن الجارود: إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا. وقال ابن حبان: توفي سنة تسعين كذا ألفيته في نسخة صحيحة قالها عبد العظيم المنذري على ما قال. قال أبو حاتم: استبهم أمره على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: [ق ٢٣/ أ] المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم، ومن أقوام لا

стр. 822

يعرفون إلا بالكني، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به. وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به. والله تعالى أعلم. وفي «كتاب» ابن عدي الجرجاني: قال بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك! ولكنه ليس له أركان، قال: قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي. قال بقية: ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد، قال: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. قال أبو أحمد: وقد روى عمن هو أصغر منه، فروى عن إسحاق بن راهوية، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار. وقال ابن حزم: ضعيف. [ق٢٣/ ب].

стр. 823

من اسمه بكار وبكر ٧٨٤ - (خت د ت ق) بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة الثقفي أبو بكرة البصري . قال أبو جعفر العقيلي: يحدث عن عمته كيسة حديثا لا يتابع عليه، وفي موضع آخر: لا يتابع على حديثه. وذكره الساجي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وفي «كتاب» أبي محمد بن الجارود: ليس حديثه بشيء. وقال أبو عمر بن عبد البر: يختلفون فيه. ولما ذكره يعقوب في: باب من يرغب عن الرواية عنهم، قال: ثنا عنه موسى بن إسماعيل وهو ضعيف. ٧٨٥ - (د) بكار بن يحيى . يروي عن جدته عن أم سلمة. روى عنه ابن مهدي. كذا هو في «كتاب» المزي. وفي كتاب «الثقات» للبستي: بكار بن يحيى يروي عن سعيد بن المسيب، روى عنه الفضل بن سليمان النميري.

стр. 824

فلا أدري أهو هو أم غيره، ولم أجد له ذكرا من خارج أستضيء به. والله أعلم. ٧٨٦ - (س) بكر بن الحكم اليربوعي المزلق صاحب البصري . قال التبوذكي موسى بن إسماعيل: ثقة، فيما ذكره البيهقي في «السنن الكبير». وذكره ابن حبان في «جملة الثقات». ٧٨٧ - (خت د ق) بكر بن خلف أبو بشر البصري، ختن أبي عبد الرحمن المقرئ . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» عن محمد بن أحمد بن أبي عون عنه، ولما ذكره في «جملة الثقات» قال: توفي بمكة سنة أربعين. وكذا ذكره ابن يونس في «كتاب الغرباء» وقال: قدم مصر سنة ثلاث وعشرين وحدث بها. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: سكن مكة ثقة. وقال ابن خلفون في كتاب «الأعلام»: البرساني. وقال أبو داود: أمرني أحمد بن حنبل بالكتابة عنه. ٧٨٨ - (ت ق) بكر بن خنيس الكوفي العابد نزيل بغداد . قال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة.

стр. 825

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» في الشواهد، وقال الجوزقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: متروك. وقال البرقي عن يحيى بن معين: ليس به بأس، ولم يكن صاحب حديث. وقال عبد الله بن علي المديني: سألت أبي عنه فضعفه. وقال أبو زرعة: ذاهب. وقال ابن أبي شيبة: ضعيف الحديث وهو موصوف بالعبادة والزهد. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف [ق ٢٤/ أ]. وذكره أبو العرب القيرواني، والبرقي، وأبو القاسم البلخي في «جملة الضعفاء». وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن الكوفيين والبصريين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وفي «تاريخ البخاري»: روى عن أبي بدر الحلبي. ٧٨٩ - (ق) بكر بن زرعة الخولاني الشامي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» وذكره في «جملة الثقات».

стр. 826

٧٩٠ - (بخ ق) بكر بن سليم أبو سليم . كذا كناه أبو الفرج ابن الجوزي وأبو إسحاق الصريفيني، وأبو أحمد بن عدي الجرجاني، وقال: يحدث عن أبي حازم وغيره ما لا يوافقه أحد عليه، وعامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. وقال عثمان بن سعيد الدرامي: سألت يحيى عنه، فقال: ما أعرفه. وزعم

стр. 827

البخاري فيما ذكره ابن أبي حاتم أنه قال: هو الخراط، وقال الرازيان: إنما هو الصواف. وقال في كتاب «الجرح والتعديل»: يكنى أبا سليم، روى عنه عيسى بن موسى الخطيمي. وزعم المزي أن صاحب «الكمال» وهم في تكنيته إياه بأبي سليم، وإنما الصواب: سليمان. قاله الحاكم وغيره، وقد أسلفنا من كناه أبا سليم. فلا درك على عبد الغني ﵀ في ذلك، والله تعالى أعلم. ثم إني لم أر من كناه أبا سليمان غير الحاكم، وذكره الخطيب في الرواة عن

стр. 828

مالك، قال ويقال فيه: أبو سليمان. ٧٩١ - (خت ٤) بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي أبو ثمامة المصري . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وقال: يخطيء. مات زمن هشام بن عبد الملك. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: كان فقيها مفتيا محدثا جليلا فاضلا ثقة، قاله غير واحد، وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر»: كان فقيها مفتيا. وقال أبو العرب في كتاب «الطبقات»: أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل إفريقية ليفقههم. ٧٩٢ - (ع) بكر بن عبد الله بن عمرو بن مسعود بن عمرو بن النعمان بن سلمان بن ناشر بن صبح بن مازن . فيما ذكره خليفة في كتاب «الطبقات» تأليفه. وفي قول المزي: قال أبو حاتم هو أخو علقمة بن عبد الله وقال غيره: ليس [ق ٢٤ / ب] بأخيه، نظر في موضعين. الأول: فيه إشعار بتفرد أبي حاتم بهذا القول، وليس كذلك، فقد قاله – أيضا – البخاري في «تاريخه الكبير» قال: وتوفي قبل الحسن بقليل، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي في الكتاب المسمى «بالمنزل» سماه بذلك؛ لأنه نزل

стр. 829

العرب فيه منازلهم، وهو أكبر كتاب له في النسب رأيت منه «الجزء الرابع» فقط، وحاله يقتضي أن يكون كبيرا جدا. وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة عن يحيى كذلك، وتبعهم على ذلك أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد الباجي، وغيرهما. الثاني: أبو حاتم، لا أعلمه ينقل من كلامه شيئا إلا من كتاب ابنه «الجرح والتعديل»، وهذا ليس فيه، ولا في كتاب «المراسيل»، ولا كتاب «الأقضية» ولا كتاب «الترغيب والترهيب»، ولا كتاب «خطأ البخاري»، ولا كتاب «التاريخ والمعرفة» ولا كتاب «العلل» فينظر. والله تعالى أعلم.

стр. 830

وإنما ذكرت هؤلاء تتمة فائدة، وإلا فالمزي لم ينقل من ورقة منها حرفا. وقال أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات» روى عن: عبد الله بن عمرو بن هلال المزني وله صحبة، روى عنه: جعفر بن ربيعة، وكثير بن عبد الله، وكان عابدا فاضلا، وهو والد عبد الله بن بكر، مات سنة ست ومائة. وذكر أباه أبو عروبة الحراني في «الطبقة الثانية» من الصحابة ﵃ أجمعين. وقال خليفة بن خياط: أمه صفية بنت عبد يمن بن قطابة من بني نصر بن معاوية. وفي «الطبقات الكبير» لمحمد بن سعد: قال سليمان التيمي: الحسن شيخ البصرة وبكر فتاها. وقالت أم عبد الله بنت بكر: سمعت أبي يقول: عزمت ألا أسمع قوما يذكرون القدر إلا قمت فصليت ركعتين. قال عبد الله بن أبي داود: سمعت بكرا يقول: إذا صحبك رجل فانقطع شسعه فلم تقعد له حتى يصلحه فلست له بصاحب، وإذا قعد يبول فلم تقعد له حتى يفرغ فلست له بصاحب. وكان الحسن يسميه: مكيسا. ولما ذهب به إلى القضاء قال: إني سأخبرك عني الآن بخبر فتنظر والله الذي لا إله إلا هو ما لي علم بالقضاء، فإن كنت صادقا فما ينبغي أن تستعملني، وإن كنت كاذبا فما ينبغي لك أن تستعمل كاذبا. وكان يقول: إني لأرجو أن أعيش عيش الأغنياء وأموت موت الفقراء. قال: وكان كذلك، كانت قيمة كسوته أربعة آلاف، وكانت أمه ذات ميسرة،

стр. 831

وكان لها زوج كثير المال، وكان يكره أن يرد عليها شيئا، وكان يجلس إلى المساكين [ق ٢٥/ أ] ويقول: إن ذاك يفرحهم. وعن كلثوم بن جوشن قال: اشترى بكر طيلسانا بأربعمائة درهم فأراد الخياط أن يذر عليه ترابا علامة ليقطعه، فقال له: كما أنت، وأخذ له كافورا فسحقه ثم ذره عليه. ولما مات حضره الحسن وهو على حمار، فرأى الناس يزدحمون عليه، فقال: ما يوزرون أكثر مما يؤجرون. وقال أبو عمر بن حزم المنتجيلي: كان تابعيا ثقة، وكان يخضب بالسواد حتى احترق وجهه ثم تركه بعد وخضب بالحناء، ولما ازدحم الناس على سريره قال الحسن: على عمله فتنافسوا، وقال حميد: كان بكر مجاب الدعوة، ولما مرض جعلوا يدخلون عليه ولا يخرجون، فقال بكر: الصحيح يزار والمريض يعاد، روى عنه هشام بن سليمان البصري. وفي كتاب «البيان والتبيين» لعمرو بن بحر: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة: إن قبلك رجلين من مزينة، فول أحدهما قضاء البصرة - يعني بكرا وإياس بن معاوية -. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: فلما ولي خالد بن عبد الله القسري ولى قضاء البصرة بكر بن عبد الله فأبى أن يقبل. قال: كات سنة ست. قال: وقال يحيى: لم يسمع من المغيرة بن شعبة. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون قال موسى بن هارون: ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم: الحسن ومحمد وبكر ومطرف. وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة. وزعم المزي أنه روى عن المغيرة الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي

стр. 832

«سؤالات مسعود للحاكم»، و «كتاب» الجوزقاني: لم يسمع من المغيرة بن شعبة شيئا، إنما يروي عن أبيه عنه. وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه: روايته عن أبي ذر مرسلة. ٧٩٣ - (د س ق) بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن القاضي الكوفي . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» وكذلك البستي، وأبو محمد الدرامي. ٧٩٤ - (ع) بكر بن عمرو المعافري إمام جامع مصر . ذكره البستي في «جملة الثقات» وقال: توفي بعد الأربعين ومائة. وقال الحاكم لما خرج حديثه في «صحيحه»: سألت الدارقطني عنه فقال: ينظر في أمره. وقال الحافظ أبو بكر البزار في «مسنده»: أحسبه لم يسمع من أبي تميم. قال الإمام أحمد بن حنبل: [ق ٢٥ / ب] هو شيخ. ولما خرج الترمذي حديثه: «لو توكلتم على الله حق توكله». قال: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال ابن خلفون وذكره في «الثقات»: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: يعتبر به.

стр. 833

وقال ابن القطان: لا نعلم عدالته، هو من الشيوخ الذين لا يعرفون بالعلم كلما وقعت لهم روايات أخذت عنهم، وبنحو ذلك وصفه أحمد بن حنبل. ٧٩٥ - (ع) بكر بن عمرو، ويقال: ابن قيس، أبو الصديق الناجي البصري . قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: يتكلمون في أحاديثه ويستكذبونها. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: توفي سنة ثمان ومائة. وفي كتاب أبي جعفر العقيلي: حدثني جعفر بن أحمد، ثنا محمد بن إدريس، عن أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين قال: زيد العمي وأبو الصديق الناجي يكتب حديثهما وهما ضعيفان. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: ثقة مشهورة. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». ولهم شيخ آخر يقال له: ٧٩٦ - بكر بن عمرو، يكنى أبا سعيد المهري . روى عنه يحيى بن أبي كثير، ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، ذكرناه للتمييز.

стр. 834

٧٩٧ - (س) بكر بن عيسى أبو بشر الراسبي صاحب البصري . قال ابن خلفون وذكره في «الثقات»: هو معدود في أصحاب شعبة الثقات في الطبقة السادسة منهم، مع: وهب بن جرير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي عمر العقدي، وسلم بن قتيبة، وحرمي بن عمارة، وبشر بن عمر، وأمية بن خالد، ويحيى بن حماد الشيباني. ٧٩٨ - (س فق) بكر بن ماعز بن مالك الكوفي أبو إسماعيل . كان من العباد، قاله ابن حبان في كتاب «الثقات». وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم، بسند صحيح: أقبل قتيبة بن مسلم وبكر بن ماعز من خراسان، فصحبه رجل، فجعل يقول له: يا بكر كذبت قط؟ فيسكت حتى انتهى إلى حمام أعين، فقال له بكر [ق ٢٦ / أ]: يا ابن أخي إنك تكثر علي كذبت قط، وإني لم أكذب قط إلا كذبة واحدة، فإن قتيبة بن مسلم أخذنا بالسلاح، فاستعرت رمحا من فلان، فلما مررت به قال لي قتيبة: يا بكر هذا السلاح لك؟ قلت: نعم، وكان الرمح ليس لي. وقال العجلي: تابعي ثقة. ونسبه ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: ثوريا. وقال ابن سعد: روى عن الصحابة وهو قليل الحديث.

стр. 835

٧٩٩ - (د) بكر بن مبشر بن خير الأنصاري المدني، له صحبة . قال ابن حبان وغيره، وقال أبو عمر بن عبد البر: روى عنه أنيس بن أبي يحيى وإسحاق بن سالم. كذا قاله، والذي رأيته في «كتب الصحابة» رواية أنيس عن إسحاق عنه. ولما ذكر ابن السكن حديثه في «في الخروج إلى العيد» قال: هو مدني، روى عنه حديث واحد بإسناد صالح، قال: وليس لبكر رواية صالحة إلا من هذا الوجه. وقال ابن القطان: لا تعرف صحبته من غير هذا الحديث، وهو غير صحيح. ٨٠٠ - (خ م د ت س) بكر بن مضر بن محمد أبو داود . كذا في «كتاب» الصيريفيني، وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: صلى عليه داود بن يزيد بن حاتم لما مات، ودفن يوم عرفة سنة أربع وسبعين.

стр. 836

وفي قول المزي: عن سعيد بن عفير سنة اثنتين ومائة، وقال غيره: سنة مائة - نظر، وذلك أن الشيخ ما رأى كلام سعيد إنما نقله بوساطة ابن يونس، وابن يونس هو القائل سنة مائة فكأن الشيخ قلد في ذلك أيضا. وذكر الخليلي في كتاب «الإرشاد» حديثا من رواية ابن إسحاق عن أبيه ثم قال: تفرد به إسحاق بن بكر بن مضر عن أبيه، وهما ثقتان. وفي «تاريخ البخاري»: كناه قتيبة وأثنى عليه خيرا. وقال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: هو مولى قريش. وقال العجلي: مصري ثقة. ٨٠١ - (م ٤) بكر بن وائل بن داود التيمي الكوفي . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال: وائل وابنه بكر ثقتان. وقال أبو محمد عبد الحق في كتاب «الأحكام» تأليفه: ضعيف. وذكره ابن حبان في جملة «الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه»، ونسبه ليثيا. وقال ابن خلفون وذكره في «الثقات»: ضعفه بعضهم. وقال الخليلي في «الإرشاد»: عزيز الحديث قديم الموت، مات قبل الكهولة وروى عنه هشام بن عروة حديثا واحدا ذكره في أهل المدينة، قال: وهو ثقة.

стр. 837

وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن قول عبد الحق لم يسبق إليه، لم ير قد أسلفناه قول غير عنه فيما ذكره عبد الحق، والله أعلم.

стр. 838

من اسمه بكير ٨٠٢ - (تم د س ق) بكير بن الأخنس السدوسي، ويقال: الليثي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» من أتباع التابعين، وقال: وقد قيل: إنه سمع من أنس بن مالك، والمزي صدر بروايته عنه المشعرة عنده بالاتصال. وخرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، وابن الجارود، وأبو محمد [ق ٢٦ / ب] الدرامي، وأبو عبد الله الحاكم. وفي «تاريخ البخاري»: بكير بن الأخنس، ويقال: ابن فيروز، روى عنه أبو عوانة. وجعلهما ابن أبي حاتم رجلين. وقال ابن سعد: روى عن الصحابة، وهو قليل الحديث. وفي «كتاب الآجري»: سئل أبو داود عن بكير بن الأخنس فقال: سألت أبا خيثمة عن بكير؟ فقال: شيخ جائز الحديث. وقال العجلي: كوفي ثقة.

стр. 839

٨٠٣ - (س) بكير بن أبي السميط المسمعي مولاهم . قال العجلي: بصري ثقة. وفي «كتاب» الصريفيني: بكير بن أبي السمط أوس، ولم أر له متابعا، والله أعلم. وقال ابن حبان: كان كثير الوهم، لا يحتج بخبره إذا انفرد، ولم يوافق الثقات، ثم أعاد ذكره في كتاب «الثقات». فلا أدري وهم في ذلك، أو هما عنده رجلان، ولك أنه عرف الضعيف بالمكفوف البصري، والثقة مولى المسامعة، والله أعلم. والمزي جمع بينهما، ولا أدري من سلفه فيه، فإن البخاري وأبا حاتم لم يعرفاه بالمكفوف، وكذا من بعدهما ممن تبعهما، فيحتاج قول المزي إلى نظر. وكناه ابن خلفون في «الثقات»: أبا معاذ، قال: وزعم بعضهم أنه كثير

стр. 840

الوهم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، ووثقه عفان بن مسلم، وغيره. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وذكر الحاكم في «علوم الحديث»: أنه لم يصح له عن أنس رواية. وقال ابن حزم: لا نعرف حاله. وعرفه بالمكفوف. ٨٠٤ - (ت س) بكير بن شهاب الكوفي . يروي عن سعيد بن جبير، روى عنه مبارك أخو سفيان الثوري، قاله ابن حبان في كتاب «الثقات». ٨٠٥ - (د) بكير بن عامر البجلي أبو إسماعيل الكوفي . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال: وبكير بن عامر هذا ثقة. وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ضعيف. وقال ابن عدي: اضطرب فيه قول أحمد بن حنبل. وقال أبو الحسن العجلي: لا بأس به، وفي موضع آخر: كوفي يكتب حديثه.

стр. 841

وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة عن يحيى: لا شيء. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب والعقيلي في «جملة الضعفاء». وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال ابن سعد والحاكم: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وزعم [ق ٢٧/ أ] اللالكائي، والإقليشي في كتاب «الانفراد»، والحبال والصريفيني: أن مسلما خرج حديثه في «صحيحه» من غير تقييد، وأما الحاكم فإنه قال: ذكره مسلم مستشهدا به في حديث الشعبي، ولم ينبه المزي على شيء من ذاك. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ليس بالمتروك. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات». ٨٠٦ - (ع) بكير بن عبد الله بن الأشج، مولى بني مخزوم، نزيل مصر، كني أبا بكر . فيما ذكره الكلاباذي عن إبراهيم بن نشيط وابن نمير. وفي «كتاب» أبي عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا أحمد بن خالد قال: قال لي العلاف: سمعت أحمد بن صالح يقول: إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه، فهو الثقة الذي لا شك فيه.

стр. 842

وفي «التاريخ الكبير» لمحمد بن إسماعيل: كان من صلحاء الناس، وهلك في زمان هشام – يعني ابن عبد الملك -. وقال محمد بن أحمد البراء، قال علي بن المديني: أدركه مالك ولم يسمع منه، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة، فأظنه تركه من أجل ربيعة، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة، لا يدري أيهم أفضل. وقال أبو حاتم الرازي: هو من علماء المدينة. وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال الوقدي: كان يكون كثيرا بالثغر، وقل ما روى عنه من أهل المدينة إلا ابنه والضحاك، وذلك أنه كان جارا له. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من صلحاء الناس، مات بالمدينة، توفي سنة أربع وعشرين ومائة، فيما ذكره الفلاس. وفي «تاريخ» ابن يونس: كان من نبلاء الناس. وذكره أبو حفص البغدادي في «جملة الثقات». وفي كتاب «علوم الحديث» للحاكم: لم يثبت سماعه من عبد الله بن الحارث بن جزء، وإنما روايته عن التابعين. وقال الجوزقاني: لم يسمع من عائشة شيئا. وقال النسائي: ثقة ثبت مأمون، وعظم شأنه.

стр. 843

٨٠٧ - (م ق) بكير بن عبد الله الطائي الطويل الضخم . قال ابن خلفون في «الثقات»: روى له مسلم في المتابعة، ولم يذكره في رجال مسلم الحاكم أبو عبد الله، ولا اللالكائي، ولا الإقليشي، ولا أبو إسحاق الحبال، ولا الصريفيني، والمزي أطلق روايته عنه، فينظر. وذكره ابن حبان في جملة «الثقات»، وكناه في موضع آخر: أبا عبد الله. وقال الساجي: قال ابن معين: بكير الطويل ليس بالقوي. وقال العقيلي: بكير الطويل رافضي، يحدث عن عثمان مؤذن بني أفصى الشيعي، روى عنه عمار الدهني [ق ٢٧ / ب]. ٨٠٨ - (عخ) بكير بن عتيق العامري من أهل الكوفة . روى عن سالم بن عبد الله، ذكره البستي في «جملة الثقات». وقال ابن سعد: حج ستين حجة، وكان ثقة. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مقل. ٨٠٩ - (٤) بكير بن عطاء الليثي الكوفي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله،

стр. 844

وذكره البستي في «جملة الثقات». وفي «كتاب» الآجري: سئل أبو داود عن بكير بن عطاء؟ فقال: ثقة، حدث عنه سفيان وشعبة بحديث أصل من الأصول «الحج عرفة». وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، وفي موضع آخر: لا بأس به. ٨١٠ - (ت) بكير بن فيروز الرهاوي . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات». وخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه. ولهم شيخ يقال له: ٨١١ - بكير بن فيروز: وهو ابن الأخنس الذي قدمناه قبل، نبهنا عليه هنا للتمييز. ٨١٢ - (م ت س) بكير بن مسمار الزهري، أخو مهاجر بن مسمار، مدني . قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: وليس هذا بكير بن مسمار الذي يروي عن الزهري، ذاك ضعيف، ومات بكير هذا سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال في كتاب «المجروحين»: روى أبو بكر الحنفي، وقد قيل: إنه بكير

стр. 845

الدامغاني الذي يروي عن مقاتل بن حيان، وهو قليل الحديث، وليس هو أخو مهاجر بن مسمار، ذاك مدني ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وفي قول المزي في هذه الترجمة: قال البخاري: فيه نظر - نظر؛ لأن البخاري لم يقل هذا إلا في الذي روى عن الزهري، وذلك أنه قال: بكير بن مسمار أخو مهاجر مولى سعد بن أبي وقاص، ثم قال بعد كلام: وسمع الزهري روى عنه أبو بكر الحنفي، ثم قال: في بكير هذا نظر، يعني الذي روى عن الزهري، لا الأول؛ لأن الإشارة منصرفة إليه، لا إلى الأول، وإن كان قد جعلهما ترجمة واحدة، فقد بين ابن حبان وجه التفرقة، وكأنه أشبه، والله أعلم. وقال أبو أحمد بن عدي: روى عنه أبو بكر الحنفي أحاديث لا أعرف منها شيئا منكرا، استغنيت عن أن أذكر له شيئا؛ لاستقامة حديثه، ولأن من روى
следующие страницы →