Полный текст (4 783 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة عن يحيى: لا شيء.
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب والعقيلي في «جملة الضعفاء».
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال ابن سعد والحاكم: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
وزعم [ق ٢٧/ أ] اللالكائي، والإقليشي في كتاب «الانفراد»، والحبال والصريفيني: أن مسلما خرج حديثه في «صحيحه» من غير تقييد، وأما الحاكم فإنه قال: ذكره مسلم مستشهدا به في حديث الشعبي، ولم ينبه المزي على شيء من ذاك.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ليس بالمتروك.
وقال الساجي: ضعيف الحديث.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات».
٨٠٦ - (ع) بكير بن عبد الله بن الأشج، مولى بني مخزوم، نزيل مصر، كني أبا بكر .
فيما ذكره الكلاباذي عن إبراهيم بن نشيط وابن نمير.
وفي «كتاب» أبي عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا أحمد بن خالد قال: قال لي العلاف: سمعت أحمد بن صالح يقول: إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه، فهو الثقة الذي لا شك فيه.
стр. 842
وفي «التاريخ الكبير» لمحمد بن إسماعيل: كان من صلحاء الناس، وهلك في زمان هشام – يعني ابن عبد الملك -.
وقال محمد بن أحمد البراء، قال علي بن المديني: أدركه مالك ولم يسمع منه، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة، فأظنه تركه من أجل ربيعة، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة، لا يدري أيهم أفضل.
وقال أبو حاتم الرازي: هو من علماء المدينة.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال الوقدي: كان يكون كثيرا بالثغر، وقل ما روى عنه من أهل المدينة إلا ابنه والضحاك، وذلك أنه كان جارا له.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من صلحاء الناس، مات بالمدينة، توفي سنة أربع وعشرين ومائة، فيما ذكره الفلاس.
وفي «تاريخ» ابن يونس: كان من نبلاء الناس.
وذكره أبو حفص البغدادي في «جملة الثقات».
وفي كتاب «علوم الحديث» للحاكم: لم يثبت سماعه من عبد الله بن الحارث بن جزء، وإنما روايته عن التابعين.
وقال الجوزقاني: لم يسمع من عائشة شيئا.
وقال النسائي: ثقة ثبت مأمون، وعظم شأنه.
стр. 843
٨٠٧ - (م ق) بكير بن عبد الله الطائي الطويل الضخم .
قال ابن خلفون في «الثقات»: روى له مسلم في المتابعة، ولم يذكره في رجال مسلم الحاكم أبو عبد الله، ولا اللالكائي، ولا الإقليشي، ولا أبو إسحاق الحبال، ولا الصريفيني، والمزي أطلق روايته عنه، فينظر. وذكره ابن حبان في جملة «الثقات»، وكناه في موضع آخر: أبا عبد الله.
وقال الساجي: قال ابن معين: بكير الطويل ليس بالقوي.
وقال العقيلي: بكير الطويل رافضي، يحدث عن عثمان مؤذن بني أفصى الشيعي، روى عنه عمار الدهني [ق ٢٧ / ب].
٨٠٨ - (عخ) بكير بن عتيق العامري من أهل الكوفة .
روى عن سالم بن عبد الله، ذكره البستي في «جملة الثقات».
وقال ابن سعد: حج ستين حجة، وكان ثقة.
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مقل.
٨٠٩ - (٤) بكير بن عطاء الليثي الكوفي .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله،
стр. 844
وذكره البستي في «جملة الثقات».
وفي «كتاب» الآجري: سئل أبو داود عن بكير بن عطاء؟ فقال: ثقة، حدث عنه سفيان وشعبة بحديث أصل من الأصول «الحج عرفة». وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، وفي موضع آخر: لا بأس به.
٨١٠ - (ت) بكير بن فيروز الرهاوي .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
وخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه. ولهم شيخ يقال له:
٨١١ - بكير بن فيروز:
وهو ابن الأخنس الذي قدمناه قبل، نبهنا عليه هنا للتمييز.
٨١٢ - (م ت س) بكير بن مسمار الزهري، أخو مهاجر بن مسمار، مدني .
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: وليس هذا بكير بن مسمار الذي يروي عن الزهري، ذاك ضعيف، ومات بكير هذا سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وقال في كتاب «المجروحين»: روى أبو بكر الحنفي، وقد قيل: إنه بكير
стр. 845
الدامغاني الذي يروي عن مقاتل بن حيان، وهو قليل الحديث، وليس هو أخو مهاجر بن مسمار، ذاك مدني ثقة.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وفي قول المزي في هذه الترجمة: قال البخاري: فيه نظر - نظر؛ لأن البخاري لم يقل هذا إلا في الذي روى عن الزهري، وذلك أنه قال: بكير بن مسمار أخو مهاجر مولى سعد بن أبي وقاص، ثم قال بعد كلام: وسمع الزهري روى عنه أبو بكر الحنفي، ثم قال: في بكير هذا نظر، يعني الذي روى عن الزهري، لا الأول؛ لأن الإشارة منصرفة إليه، لا إلى الأول، وإن كان قد جعلهما ترجمة واحدة، فقد بين ابن حبان وجه التفرقة، وكأنه أشبه، والله أعلم.
وقال أبو أحمد بن عدي: روى عنه أبو بكر الحنفي أحاديث لا أعرف منها شيئا منكرا، استغنيت عن أن أذكر له شيئا؛ لاستقامة حديثه، ولأن من روى
стр. 846
عنه صدوق.
وقال ابن خلفون، لما ذكره في كتاب «الثقات»: غمزه البخاري وغيره، قال: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال الحاكم: استشهد به مسلم في «صحيحه»، والمزي وغيره أطلقوا رواية مسلم له، فينظر.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»، وكذلك أبو محمد بن الجارود، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب.
٨١٣ - (مد) بكير بن معروف الأسدي، أبو معاذ، وقيل: أبو الحسن .
[ق ٢٨ / أ] روى عن موسى بن عبيدة الربذي، وعنه حماد بن سليمان النيسابوري، ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور».
وقال ابن خلفون في «الثقات»: ضعفه بعضهم، وأرجو أن يكون صدوقا في الحديث.
وقال الآجري عن أبي داود: خراساني ليس به بأس.
وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
٨١٤ - (س) بكير بن وهب الجزري يروي عن أنس .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بالقوي.
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه يجهل، وليس جيدا لما أسلفناه.
стр. 847
من اسمه بهز وبهلول وبور
٨١٥ - (ع) بهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: توفي قبل سنة ثمان وتسعين ومائة.
وقال ابن قانع: سنة سبع وتسعين.
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: صدوق، كان يتحامل على عثمان ﵁، سيء المذهب.
وقال ابن نمير: كان إماما صدوقا ثقة.
وقال أحمد بن صالح: بكير، ثقة ثبت في الحديث، وهو أثبت الناس في حماد بن سلمة، وفي موضع آخر: هو، وحبان بن هلال، وعفان بن مسلم ثقات، أثبت الناس في حماد بن سلمة.
وقال أحمد بن حنبل: هؤلاء - يعني الثلاثة - أصحاب الشكل والتيقظ.
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد يقول: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: ثنا بهز بن أسد، وما رأيت رجلا خيرا منه.
стр. 848
وذكره ابن شاهين وابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك: ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، والطوسي، والدرامي.
زاد ابن حبان: مات بعد المائتين. وهذه ذكرها المزي مبهمة من غير عزو لأحد.
٨١٦ - (خت ٤) بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، أبو عبد الملك، القشيري البصري .
لما خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» قال: قد ذكره البخاري في «الجامع».
وفي «سؤالات مسعود»: بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه، وإنما أسقط من «الصحيح» روايته عن أبيه عن جده هذا، لأنها شاذة، لا متابع لها في «الصحيح». انتهى.
تابعه عليها أخوه سعيد بن حكيم، وهو مذكور في «كتاب» ابن حبان، وابن خلفون، وقال النسائي: هو ثقة.
وقال السجزي في كتاب «المختلف والمؤتلف»: هو أخو الصلب بن حكيم.
وفي «كتاب» الآجري: قيل لأبي داود: بهز عندك حجة؟ قال: هو عندي حجة، [ق ٢٨/ ب] وعند الشافعي ليس بحجة، قال له شعبة بن الحجاج: من أنت ومن أبوك، ولم يحدث شعبة عنه.
وقال أبو حاتم البستي: كان يخطئ كثيرا، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق
стр. 849
ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه، وتركه جماعة من أئمتنا، ولولا حديثه: «إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا» لأدخلناه في «الثقات»، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه.
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي، فقلت: ما تقول في بهز بن حكيم؟ فقال: سألت غندرا عنه؟ فقال: قد كان شعبة مسه، ثم تبين معناه فكتب عنه.
وقال أبو علي الطوسي، وأبو عيسى الترمذي: وقد تكلم شعبة في بهز، وهو ثقة عند أهل الحديث.
وصححا حديثه: في «الجنة بحر الماء وبحر العسل».
وفي «كتاب» ابن عدي: قال أحمد بن بشير: أتيته لأسمع منه، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج، قال أبو أحمد: ولم أر أحدا تخلف عنه في الرواية من الثقات.
٨١٧ - (خ) بور بن أصرم، أبو بكر المروزي .
قال أبو ذر الهروي الحافظ: هو بالباء غير صافية بين الباء والفاء على نحو ما ينطق بها العجم.
وقال أبو سعد الإدريسي في «تاريخ سمرقند»: روى عنه أبو إبراهيم إسحاق بن إسماعيل السمرقندي، وعبد الكريم بن كثير الشاشي، وأهل مرو، ومحمد بن المتوكل الإستيخني.
وقال أبو أحمد ابن عدي: لا يعرف، فيما ذكره الباجي.
стр. 850
من اسمه بلاد وبلال
٨١٨ - (قد) بلاد بن عصمة .
قال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: روى عن ابن مسعود، وكان قليل الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: روى عن ابن مسعود «شر الأمور محدثاتها».
ذكره المزي فيما ضبطه عنه المهندس وجوده بالدال. هو غير جيد؛ لأن الحافظ ابن نقطة ضبطه بالزاي، وكذا ضبطه غيره، والله أعلم. [ق ٢٩].
٨١٩ - (خت ت) بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أمير البصرة وقاضيها .
ذكر المزي قطعة من الأشعار التي مدح بها وهجي بها من عند عمر بن شبه، ولو أنا أردنا استيفاء ذلك لوجدنا أبا الفرج الأصبهاني ذكر في «تاريخه الكبير» من ذلك شيئا كثيرا، وكذا ما ذكره أبو العباس المبرد في «كامله» وغيره، فمن ذلك قول ذي الرمة، وهو من أحسن ما يمدح به:
стр. 851
تقول عجوز قد رجى متروحا ... على بيتها من عند أهلي وغاديا
أذو زوجة في المصر أم ذو قرابة؟ ... فأنت لها في البصرة العام ثاويا
فقلت لها: لا، إن أهلي لجيرة ... لأكثبة الدهناء جميعا وماليا
وما كنت مذ أبصرتني في خصومة ... أراجع فيها يا ابنة الخير قاضيا
ولكني أقبلت من جانبي قسا ... أزور فتى نجدا كريما يمانيا
من آل أبي موسى ترى القوم حوله ... كأنهم الكروان أبصرن بازيا
مرمين من ليث عليه مهابة ... تفادى أسود الغاب منه تفاديا
وما الخرق منه يرهبون ولا الخنى ... عليهم ولكن هيبة هي ما هيا
قال أبو العباس: يقال إن أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال، وكان يقول: إن الرجلين ليتقدمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له.
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال مالك بن دينار لما ولي بلال: يا لك أمة هلكت ضياعا، ولي أمرك بلال.
وقال محمد بن واسع: دخلت على بلال فقلت له: إن أباك حدثني عن أبيه أن النبي ﷺ قال: «إن في جهنم واديا يقال له هبهب، حق على الله أن يسكنه كل جبار». فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه.
وقال ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين»: هو أخو عبد الله بن أبي بردة، روى عنه الربيع بن بدر، وفي موضع آخر: بدر، وعليه
стр. 852
تضبيب، وإسرائيل بن أبي إسحاق.
٨٢٠ - (٤) بلال بن الحارث المزني، أبو عبد الرحمن المدني، له صحبة .
قال ابن حبان: كان يبيع الإذخر، وابنه حسان بن بلال أول من أظهر الإرجاء بالبصرة.
وفي «معجم» البغوي: أقطعه النبي ﷺ معادن القبلية وهي من ناحية الفرع.
وقول المزي: روى عنه عمرو بن عوف - إن كان محفوظا، يدفعه قول الباوردي: حدثنا يوسف بن يعقوب ثنا العباس العنبري ثنا عبد الله بن كثير بن جعفر ثنا كثير بن عبد الله - يعني - ابن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده عن بلال: أن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجة أبعد.
ورواه أبو أحمد العسكري عن أبي يزيد القرشي ثنا العباس. قال أبو أحمد: له بالبصرة دار بين العوقة ومقبرة بني يشكر.
وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: مات في آخر خلافة معاوية.
وفي «تاريخ القيروان» للمالكي: شهد غزو إفريقية وفتحها ومعه لواء مزينة، وكانوا أربعمائة.
стр. 853
٨٢١ - [ق ٢٩ / ب] (ت) بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله المدني .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره أبو حاتم في «جملة الثقات».
٨٢٢ - (بخ ٤) بلال بن يحيى العبسي الكوفي .
روى عن: حذيفة.
ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» وقال البخاري: كان يصحب صلة وشتير بن شكل.
وزعم المزي أنه روى عن حذيفة، وفي «كتاب» ابن أبي حاتم إنما يقول: بلغني عن حذيفة، وفي نسخة وجدته يقول: بلغني عن حذيفة.
وقال أبو الحسن بن القطان: هو ثقة، روى عن حذيفة أحاديث معنعنة ليس
стр. 854
في شيء منها ذكر سماع، وقد صحح الترمذي حديثه عن حذيفة، فمعتقده - والله أعلم - أنه سمع منه، وقد صرح أبو زكريا يحيى بن معين - في رواية عباس - بانقطاع ما بينهما بقوله: روايته عن حذيفة مرسلة.
وفي كتاب «التعديل والتجريح» لابن أبي حاتم: روى عن عمر بن الخطاب، ويقول: حدثتني ميمونة مولاة النبي ﷺ .
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
ولما ذكره أبو نعيم في «جملة الصحابة» قال: قال الحسن بن سفيان: ذكره في كتاب «الوحدان» وقال: أراه العبسي صاحب حذيفة، ولا صحبة له.
٨٢٣ - (د ت) بلال بن يسار بن زيد القرشي مولى رسول الله ﷺ .
ذكره البستي في «جملة الثقات».
стр. 855
من اسمه: بيان وبيهس
٨٢٤ - (ع) بيان بن بشر الأحمسي البجلي - لا أحمس ضبيعة بن ربيعة بن بزار - أبو بشر الكوفي المعلم .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي في «تاريخه»: ثقة.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه، لما سئل عنه: بخ بخ، ثقة من الثقات.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: أنبا أبو ذر الهروي قال: قال أبو الحسن الدارقطني: هو أحد الأثبات الثقات [ق ٣١ / أ].
وقال يحيى بن معين: ليس هو الذي روى عن الحسن: «أن للوضوء شيطانا يقال له الولهان». ولهم شيخ آخر يقال له:
٨٢٥ - بيان بن بشر الطائي المعلم .
حدث عنه هاشم بن البريد، ذكره أبو الفضل الهروي في كتابه «المتفق
стр. 856
والمفترق»، ذكرناه للتمييز.
٨٢٦ - (خ) بيان بن عمرو البخاري أبو محمد العابد .
كذا ذكره المزي تابعا ابن عساكر، وذكر الحاكم أبو عبد الله، فيما وجد بخطه، : من قال بيان - يعني - بالياء المثناة فقد وهم، وإنما هو بنان بن عمرو بالنون.
وفي كتاب «الزهرة»: مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى عنه البخاري خمسة أحاديث.
وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب «مشايخ البخاري»: تفرد عن
стр. 857
البصريين بغير حديث.
وقال ابن خلفون: ليس هو بالمشهور عندي.
٨٢٧ - (س) بيهس بن فهدان الهنائي البصري .
روى عن أبي شيخ، ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات».
стр. 858
باب التاء
من اسمه تبيع وتلب وتليد
٨٢٨ - (س) تبيع بن عامر الحميري ابن امرأة كعب الأحبار .
ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في «جملة الثقات»، وقال: روى عنه أهل مصر.
وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد بن يونس: قال سعية الشعباني: كنت مع تبيع بالإسكندرية، مقفله من رودس، فقال: يا معشر العرب، إذا اعتدت مسلمة الأرض على أربعة إبا فعليكم بالهرب. قالوا: يا أبا غطيف، إلى أين الهرب؟ قال: إلى الآخرة، فإن مسلمة الأرض سيغلبون على الدنيا وأعمالها.
وذكره أبو العرب فيمن دخل القيروان من التابعين.
وسماه المنتجالي: تبيع بن قيس، وذكر له رواية عن عبد الله بن جعفر.
وقال ابن أبي خيمثة في «تاريخه الكبير»: كان قد قرأ الكتب، روى أبو أسماء عنه: إذا دخل الرايات الصفر مصر، وقعدوا على منبرها، فليحضرهم أهل الأرض أسرابا في الأرض فإنه البلاء.
وعن رجاء بن أبي سلمة قال تبيع: أول الأرض يخسف بها أرشوف، وذلك أن أول السحر فيها.
وعن حيان أبي النضر: سألت تبيعا عن هذه الأرض التي تشاع؟ قال: إن الشيطان ليأتي الماء الذي في جباب القربة وينفث فيه، فأول من يشرب من ذلك الماء هو الذي يشيع ذلك الحديث.
стр. 859
وفي «تاريخ» الواقدي: أقام جنادة بن أبي أمية بأرواد فيما يقولون سبع سنين حتى فتحها وكان بها مجاهد وتبيع، وفي سكناهم أقرأ مجاهد تبيعا القرآن العظيم.
٨٢٩ - التلب بن ثعلبة بن ربيعة، والد ملقام، له صحبة .
كذا هو في «كتاب» المزي، زاد غيره: ابن عطية بن الأخيف وهو مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم.
كذا نسبه خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات».
ونقلت من خط العلامة شيخ مشايخنا رضي الله الشاطبي، رحمه الله تعالى: التلب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابي بن عبيدة بن عدي بن جندب بن العنبر، وهو أخو زبيب بن ثعلبة، ويقال: زنيب بنون بعد الزاي، وقال ابن السكن: يكنى أبا ملقام.
وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة: كان يحيى يقول بالتاء يعني التلب، وإنما هو بالثاء. قال ابن السكن: إنما أتي من جهة شعبة؛ لأنه كان ألثغ، فكان لا يحسن الثاء.
وفي «كتاب» [ق ٣١/ ب] ابن قانع: أخيف بن الحارث بن مجفر.
وذكر أبو عبد الله الأزدي في كتاب «الترقيص» أن التلب: الزعيم.
ونسبه البغوي: التلب بن ثعلبة بن زيد بن عبد الله بن عمرو بن غيرة بن التلب.
وقال الطبراني في «المعجم»: التلب، ويقال: التلب بتشديد الباء.
وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه المعروف «بالسراج» أنه ما روى عنه غير ابنه ملقام.
стр. 860
وفي كتاب «الصحابة» لابن الجوزي: التلب بن زيد بن عبد الله.
وفي «كتاب» العسكري: مجفر اسمه: خلف، وحكى عن أبي اليقظان بالثاء - يعني المثلثة -، وقال: كان شاعرا، هجا رجلا من قومه، فاستعدى عليه في زمن عمر، فقال له: أهجوته؟ قال: إنه هجاني، فقيل له: ما قال، قال: فقال، وافتعل شعرا.
إن التلب له أم يمانية ... كأن فسوتها في البيت إعصار
فخلى عنه.
وقال ابن أبي خيثمة: له عقب بالبصرة، وابنه، بعضهم يقول: هلقام، وملقام أصح، وروى عنه: لما قدم سبي العنبر، كان فيهم امرأة جميلة اسمها أمامة، فعرض عليها رسول الله ﷺ أن يتزوجها فأبت، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش فتى أسود قصير، فقال النبي ﷺ : «ما تقولون في امرأة اختارت هذا على رسول الله ﷺ » فهم المسلمون لها بلعنة، فقال: لا تفعلوا ابن عمها، وأبو عذرها وإلفها. فباعهما النبي ﷺ من حكيم بن حزام بسبع فرائض، ثم استردها. وقال في «التصحيف»: بعضهم يقول: التلب، فيشدد اللام وينقط الثاء بثلاث، وشاهد اسمه قرئت من قول بعض الشعراء: -
يا رب إن بإحسان كان بنو عميرة ... رهط الثلب هؤلاء مقصورة
وأخبرني محمد بن يحيى، قال: كنت عند القاضي وكيع فقال: إن أبا الحسن الإسكافي أخبرني، قال: أنشدت أبا محلم أبيات أبي خراش
ولكن بعض الشر أهون من بعض
فقال أبو محلم: أخذه من الثلب، قال وكيع: الذي رويته الثلب وإنما هو:
стр. 861
التلب، فقال: كذا يقول أصحاب الحديث، فقلت له: خطأ.
قال الكلبي وأبو اليقظان في نسبه: التلب وأنشدته شعرا لا بد أن يشدد اسمه فيه للوزن.
وفرق ابن ماكولا بين التلب بن ثعلبة العنبري الصحابي الذي يقول فيه شعبة: ثلب بالمثلثة، قال: وهو خطأ، وبين التلب الشاعر الجاهلي انتهى.
يشبه أن يكون، وهما فإن المرزباني زعم أن العنبري شاعر، وهو القائل:
[. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .].
وفيه يقول:
رجل من بني العمير ... لا هم إن عندك البليا
يظلم ظلما ليس مسلما ... أو فض فيما ساءنا وحيا
وأنت عدل حكم باريا ... [. . . . . . . . . . . . . . . . . .]
قاله المرزباني: وزعيم سلطان يقال له التلب.
ولما ذكره المرزباني في «معجمه» أنشد له: -
الذي غز رمصما ... من أن يكون فراقها جهرا
حادث ما أمر يهمك ... والأول تنساه وإن عزا
стр. 862
وفي «كتاب ابن سعد الكبير»: كان التلب في وفد بني تميم الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراء الحجرات، وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث بهذا الإسناد وغيره. انتهى.
وله أشعار برواية غير ابنه عنه [ق ٣٢/ أ].
٨٣٠ - (ت) تليد بن سليمان، أبو سليمان، المحاربي الكوفي الأعرج .
قال السعدي: كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه.
وفي «كتاب» ابن الجارود: ليس بشيء، وفي موضع آخر: كان كذابا، وكان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو أحدا من الصحابة فهو دجال لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وذكر أبو العرب: أنه كان يشتم عثمان، قال: وكل من شتم أحدا من الصحابة فغير ثقة ولا مأمون ولا كرامة.
وقال الساجي: كذاب.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو عمر المنتجالي، وأبو القاسم البلخي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو داود: رجل سوء يشتم أبا بكر وعمر، رجل خبيث.
وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم: رديء المذهب منكر الحديث، روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة. زاد الحاكم: كذبه جماعة من العلماء.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
стр. 863
وقال أبو حاتم ابن حبان: كان رافضيا يشتم أصحاب النبي ﷺ ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب، حمل عليه ابن معين حملا شديدا وأمر بتركه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وذكر بعض المصنفين أن الحاكم خرج حديثه في «مستدركه»، وفيه بعد لما أسلفناه من كلامه فيه، والله أعلم.
وذكره يعقوب في: «باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم»، وقال: رافضي خبيث، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد: أليس قد قلت لك لا تكتب حديث تليد.
стр. 864
من اسمه تمام وتميمة وتوبة
٨٣١ - (سي د ت) تمام بن نجيح الأسدي الشامي .
زعم أبو الفضل بن طاهر أنه ملطي، وقال: يروي الموضوعات عن المشاهير.
وقال البزار: تمام وكعب بن ذهل ليسا بالقويين.
وقال العقيلي: يحدث بالمناكير.
وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث مشهور.
وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي في «جملة الضعفاء».
وقال ابن حبان: ضعيف، وفي موضع [ق ٣٢ / ب] آخر: ولد بملطية منكر الحديث جدا يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها.
وقال أبو أحمد بن عدي: غير ثقة، وذكر رواية سفيان عنه، وقال: لا أعرف للثوري عن تمام غير هذا.
فقول المزي: روى عنه الثوري – إن كان محفوظا – غير جيد لهذا.
وقال الآجري عن أبي داود: له أحاديث مناكير.
стр. 865
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات».
٨٣٢ - (م ٤) تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة .
كذا هو عند المزي وعند غيره: خارجة بن سويد بن خزيمة. كذا عند ابن عبد البر.
وفي «كتاب» ابن الكلبي: أوس بن حارثة بن سود بن جذيمة.
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في «كتاب الصلاة» تأليفه عن أبي هريرة: هو أول من أسرج السراج في المسجد.
روى عنه: القاسم بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله الشامي، وضميرة جد حسين بن عبد الله بن ضميرة، وعروة بن الزبير وقال: حدثني تميم أو أخبرت عنه، ذكره الطبراني.
وقول المزي: روى عنه – أعني تميما - عبد الله بن موهب. فيه نظر، لأن الطبراني ذكر روايته عنه بوساطة روح بن زنباع بينهما، وكذا هو في سنن أبي داود والترمذي وأدخلوا أيضا بينهما قبيصة بن ذؤيب.
وفي «كتاب» العسكري: أوس بن حارثة، وقيل: جارية، وهو أخو نعيم ابن أوس، وتميم ختن أبي بكر الصديق على أخته أم فروة، وهو أول من قص في الإسلام، وكان له هيئة ولباس، روى عنه: أبو صالح باذام، وأسلم مولى عمر بن الخطاب.
وفي قول المزي: وهو أخو أبي هند لأمه - نظر، لقول العسكري: أبو هند
стр. 866
الداري ليس بأخي تميم، هو ابن عمه، ومن قال إنه أخوه فقد أخطأ.
وفي «كتاب» الآجري قال أبو داود: تميم أخو أبي هند؟ قيل هذا، ولم يصح، تميم بن أوس وأبو هند رجلان.
وفي «كتاب» ابن ماجة: عن عيسى بن محمد عن أحمد بن يزيد بن روح الداري عن محمد بن عقبة القاضي عن أمه عن جده تميم به.
وفي «النسائي» عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال لي رجل من أهل مكة: لقد رأيت تميما ذات ليلة حتى أصبح يقرأ آية يركع ويسجد ويبكي: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات) الآية.
وفي «كتاب» المنتجيلي قال عمر بن الخطاب لمعاوية بن حرمل: أنزل على خير أهل المدينة فنزلت على تميم.
ولما خرجت نار الحرة أمره عمر بردها ففعل من غير أن تضره شيئا، فقال عمر: ما من شهد كمن لم يشهد، وما من رأى كمن لم ير.
وفي «سؤالات مسعود» قال الحاكم: رواية الحسن عنه مرسلة، لم يسمع منه شيئا.
стр. 867
وفي «كتاب» الصريفيني: لم يولد له غير ابنته رقية، وعن ابن إسحاق، [. . . . . .]، ونسبه يحيى بن يحيى وابن بكير ديريا لأنه كان نصرانيا.
٨٣٣ - (بخ) تميم بن حذلم أبو سلمة الضبي الكوفي .
قال الداني: أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود.
وقال ابن صالح: كوفي ثقة.
وفي كتاب «التلخيص» للخطيب: سمع أبا بكر وعمر، وروى عنه: جحش بن زياد.
وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات»: كان ثقة قليل الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: وقد قيل كنيته أبو حذلم.
وأما البخاري فإنه لما ذكر ترجمة أبي سلمة أتبعها ترجمة تميم بن حذيم، أبو حذيم، كوفي، كناه لي عبيد بن يعيش، ثنا مسدد عن أبي الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال تميم بن تميم الضبي: قرأت على عبد الله. كذا ذكره البخاري.
وتبعه أبو الفضل الهروي الحافظ في «المتفق والمفترق»، ولم أره عند غيرهما، ويشبه أن يكونا واحدا، لرواية إبراهيم عنهما، ولروايتهما عن ابن مسعود ولاشتراكهما في القبيلة والبلد، ولهم شيخ آخر اسمه: ٥٧/ ٤٠٢
٨٣٤ - تميم بن جذلم، ويكنى: أبا المعارك .
يروي عن: جابر بن زيد. ذكره البخاري.
وقال أبو زرعة في «بيان ما أخطأ فيه البخاري»: إنما هو ابن حدير، ذكرناه للتمييز.
وذكر المزي الوهم الذي وقع في «سنن ابن ماجة» من جهة: تميم بن زيد والد عباد. ولم ينبه على أنه ليس بابن زيد، إنما هو ابن امرأة زيد.
قال ابن سعد: هو تميم بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، أمه أم عمارة نسيبه، تزوجها زيد بن عاصم فولدت له عبد الله وخبيبا، لهما صحبة، ثم خلف عليها عطية فولدت له تميما هذا وأبا حبه، وقال أبو عمر بن عبد البر: قيل فيه: تميم بن عبد عمرو، وقيل: تميم بن عاصم، يكنى أبا الحسن.
٨٣٥ - (خت م د س ق) تميم بن سلمة السلمي .
قال البستي لما ذكره في «جملة الثقات»: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز قال: وهو الذي يروي عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير، ونسبه خزاعيا. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عبد الله الحاكم بن البيع.
стр. 868
وقال ابن سعد: تميم بن سلمة الخزاعي توفي سنة مائة، وكان ثقة وله أحاديث، وفي التابعين شيخ آخر يقال له:
٨٣٦ - تميم بن سلمة
يروي عن: جابر [ق ٣٣/ ب] بن سمرة وعروة بن الزبير.
روى عنه المسيب بن رافع.
قال ابن حبان لما ذكره بعد الأول في «الثقات»: وليس هو بالأول. ذكرناه للتمييز.
٨٣٧ - (م د س ق) تميم بن طرفة، الطائي المسلي، الكوفي .
كذا ذكره المزي، وهو غير جيد، هو مسلية بن عامر بن عمرو بن عكة بن جلد بن مالك بن أدد، لا يجتمع مع طي، لأن طيئا آخر: مالك بن أدد، فأنا اجتماعهما.
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، ولما ذكره البستي في «جملة الثقات» قال: مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين.
وقال ابن سعد: توفي زمن الحجاج، وكان ثقة قليل الحديث.
ولما سئل أبو داود عنه؟ قال: ثقة مأمون.
стр. 869
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي تابعي ثقة.
ونسبه ابن خلفون، لما ذكره في «الثقات»: مذحجيا.
وقال ابن قانع: توفي سنة ثلاث وتسعين، ولم يذكر غيره.
٨٣٨ - (ت) تميم بن عطية العنسي الشامي .
يروي عن مكحول، ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
٨٣٩ - (د س ق) تميم بن محمود .
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك: ابن حبان، وأبو عوانة، والدرامي، والحاكم أبو عبد الله.
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء»، وكذا: أبو بشر الدولابي، وأبو العرب القيرواني.
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: قال البخاري: في حديثه نظر، وليس له إلا حديث واحد. وهو عجيب أيضا.
٨٤٠ - (د س ق) تميم بن المنتصر، أبو عبد الله الواسطي، جد بحشل .
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: أنبأ عنه ابن مبشر، وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
وقال النسائي في كتاب «أسماء شيوخه»: ثقة.
стр. 870
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وقال: توفي سنة خمس وأربعين، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أستاذه إمام الأئمة.
وقال أبو داود: صحيح الكتاب ضابط متوقي.
وقال ابن خلفون: ثقة مشهور، قال فيه النسائي: لا بأس به، قال: وذكره بعض الناس فيمن روى عنه مسلم بن الحجاج.
وقال الجياني: ثقة، وذكر وفاته سنة خمس وأربعين.
وفي قول المزي: قال بحشل: ولد سنة ست وسبعين، ومات أربع وأربعين وله ست وتسعون سنة، تبعا لصاحب «الكمال» نظر في موضعين:
الأول: يحتاج إلى أدنى تعقل في الحساب، فإن ما قاله لا يعطي ذلك ولا يقرب، وذلك أنه يكون على ما قاله له ثمان وستون سنة، ولو قلنا إنه تصحف من سبعين لا يصح – أيضا – على أن النسخة مضبوطة عن المصنف بخط ابن المهندس، واستظهرت بنسخة أخرى.
الثاني: ليس الأمر على ما ذكره موجودا في كتاب أسلم بن سهل بحشل الذي قال عنه ما قال، وكأنه لم ير الكتاب، ولم ينقل عنه شيئا إلا بواسطة، وهذه آفة الوساطة، ولعله خفي عليه في النقل ولم ينظره حال الكتابة نظر متثبت، على أني أقول إن هذا لا يحتاج إلى تثبت فإنه من نظره بادئ الرأي عرف فساده.
والذي في «تاريخ واسط»: قال بحشل: ولد في سنة تسع وستين وتوفي وله ست وسبعون سنة ومات سنة أربع وأربعين، وهذا هو الصواب، وبه ينتظم الحساب، وعلى تقدير أن يكون أسلم قد قاله غلطا، فكان الأولى أن ينبه عليه ويبين كونه وهما، والحمد لله وحده.
стр. 871
٨٤١ - (خ م د س) توبة بن كيسان العنبري، أبو المورع .
قال المزي: روى عن أنس.
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان - لما ذكره -: روى زيد بن حباب عن مطيع بن راشد، ثنا توبة، ثنا أنس بن مالك: أن النبي ﷺ شرب لبنا فلم يتمضمض، ولم يتوضأ، وصلى.
قال أبو حاتم: فإن صح هذا فهو من التابعين.
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: توبة العنبري عن نافع منكر الحديث، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين، قال: توبة يضعف.
وقال ابن صالح: بصري ثقة.
وذكر أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب «الإخوة» تأليفه عن عباس ابن عبد العظيم: أن رشيدا الذي روى عنه هو رشيد بن كيسان وهو أخوه لأمه، وذكر البخاري وفاته في «الأوسط» بعد نهاية سنة خمس وعشرين، وقبل نهاية سنة ست وعشرين ومائة.
стр. 872
٨٤٢ - (س) توبة أبو صدقة الأنصاري البصري، مولى أنس بن مالك .
قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: لا يحتج به، وسمى أباه عبد الله.
وقال بعض المصنفين من المتأخرين: قلت هو ثقة، وفي الرواة:
أبو صدقة بكر بن صدقة.
وأبو صدقة صخر بن صدقة.
وأبو صدقة محمد بن عبد الأعلى القراطيسي.
ذكرهم أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الأسامي والكنى» تأليفه.
وأبو صدقة مسرور بن صدقة.
وأبو صدقة الجدي.
ذكرهما أبو أحمد الحاكم في كتاب «الأسامي والكنى».
[ق ٣٤ / ب].
стр. 873
باب الثاء
من اسمه ثابت وثبات
٨٤٣ - ثابت بن أسلم، أبو محمد البصري، البناني .
قال المزي: بنانة هم بنو سعد بن لؤي بن غالب، ويقال: إنهم بنو سعد بن ضبيعة بن نزار، ويقال: هم في ربيعة بن نزار باليمامة. انتهى كلامه، وفيه نظر في مواضع:
الأول: بنانة ليس رجلا، إنما هي امرأة، وهي أم ولد سعد بن لؤي، ويقال: بل هي أمه، حضنت بنيه، وقيل: حاضنة لبنيه، وقيل: بل هي أم بني سعد بن ضبيعة.
الثاني: قوله «ويقال: إنهم بنو سعد بن ضبعة بن نزار». سقط منه: ربيعة بين نزار وضبيعة، ولا بد منه، ولعله سقط من الناسخ ابن المهندس.
ولكن قوله: ويقال: هم في ربيعة بن نزار - يؤيد القول الأول، ويرجح أنهما عنده قولان، وليسا كذلك؛ فإن من كان من بني سعد بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار كان في ربيعة بن نزار، وهو النظر الثالث.
لخصت هذا من كلام: هشام بن محمد بن السائب، وأحمد بن جابر البلاذري، وأبي محمد الرشاطي، وأبي عبيد القاسم بن سلام.
وفي «الوشاح» لابن دريد: كانوا في بني الحارث بن ضبيعة.
وقال أبو أحمد الحاكم: بنانة بنت القين بن جسر، يقولون: أبونا سعد بن لؤي وهم في شيبان، وبنو ضبة يقولون: هم ولد الحارث بن ضبيعة.
والمزي في هذا كله تبع ابن الأثير في كتاب «اللباب»، لم يتعده إلى غيره،
стр. 874
حكى لفظه فيما أرى بعينه، والله تعالى أعلم.
وأغفل منه أن ثابتا توفي سنة ست وعشرين ومائة، إن كان ينقله من عنده.
وقال البستي لما ذكره في «الثقات»: كان من أعبد أهل البصرة، وصحب أنسا أربعين سنة، ومات سنة ست وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين.
وفي «تاريخ» المفضل بن عسان الغلابي: ثابت بن أسلم البناني كان أبوه يهوديا فأسلم، وكان منزله في بنانة.
وفي كتاب «الزهد» للإمام أحمد بن حنبل: قال محمد بن واسع: نعم الرجل ثابت، نعم الرجل ثابت.
وقال سهيل بن أخي حزم: سمعت ثابتا يقول لحميد: ويلك يا طويل، هل سمعت أحدا يصلي في قبره.
وعنه أيضا: لو علمت أحدا يصلي في قبره لسألت الله تعالى ذلك.
وكان يقرأ القرآن في كل ليلة، ويصوم [ق ٣٥ / أ] الدهر.
قال: وثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، عن أبيه قال: قال أنس بن مالك – ولم يقل شهدته -: إن لكل شيء مفتاحا، وأن ثابتا من مفاتيح الخير.
قال أبو عبد الله وقال محمد بن واسع: خذوا عن مالك يعني ابن دينار وثابت.
وبلغني أن أنسا قال له: ما أشبه عينيك بعيني رسول الله ﷺ ، قال: فما زال ثابت يبكي حتى عمشت عيناه. ٦٥/ ٤٠٢
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: قيل لثابت: يقولون إنه ليس بعينيك بأس إن لم تكثر البكاء. قال: فما أرجو بعيني إذن.
وقال بكر بن عبد الله المزني: من سره أن ينظر إلي أعبد من أدركنا في زمانه فلينظر إلى ثابت، فما أدركنا الذي هو أعبد منه.
وقال ابن سعد: كان ثقة في الحديث مأمونا. توفي في ولاية خالد القسري.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
وروى عنه – فيما ذكره المزي في كتاب «الأطراف» - مستدركا على ابن عساكر: عن عبد الله العمي عن أبي داود.
وفي «كتاب» المنتجالي: قال محمد بن ثابت: ذهبت ألقن أبي عند الموت، فقال: يا بني خل عني، فإني في وردي السابع.
وقال حمزة: كان يصلي في كل مسجد مر به، وكل مسجد دخله، وكان يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة، وصام ستين سنة.
وفي «تاريخ» أبي بشر هارون ابن حاتم التميمي، رفيق أبي بكر بن عياش وروايته: مات علي بن زيد سنة تسع وعشرين ومائة، ثنا يحيى بن ميمون بن عطاء التمار، قال: مات ثابت بن أسلم البناني قبل علي بن زيد سنة مات الحسن.
ونا. . . . عن مطر الوراق: لا نزال بخير ما بقي أشياخنا: ثابت ومالك ومحمد بن واسع.
وعن ابن معين: أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة.
وفي «تاريخ مطين»: سمعت عثمان بن أبي عثمان، ثنا عبد الرحمن بن شكيل
стр. 875
مولى بني أسد المقرئ قال: مات ثابت بن أسلم البناني سنة ثنتين وعشرين ومائة.
وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة: قال جعفر بن سليمان: بكى ثابت حتى ذهب بصره، أو كاد يذهب، قال: وتزوج ثابت امرأة، فحمله رجل على عنقه وأهداه إلى امرأته.
وفي «سؤالات» أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي – وعقل عنه هذا - لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد: أيهما أثبت في أنس؟ فقال: قال يحيى بن سعيد القطان ثابت اختلط، وحميد أثبت في أنس منه.
وقال الحافظ البرديجي في كتاب «المراسيل»: ثابت صحيح عن أنس من حديث شعبة وحماد بن زيد بن سلمة وسليمان بن المغيرة، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا أو يختلف في الرواية، وقد حدث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ﷺ بحديث، خالفه قتادة، عن أنس، أوقفه قتادة، ورفعه ثابت، قال: وقال بعض أهل الحديث: إنما يقع الاضطراب إذا اختلف على ثابت في الرواية، فإذا لم يختلف على ثابت لم تكن رواية قتادة مما ينقض رواية ثابت، والحديث رواه حماد عن ثابت عن أنس عن النبي ﷺ (فلما تجلى ربه للجبل)، قال: بخنصره على الجبل فصاح الجبل (فخر موسى صعقا)، ثناه محمد بن إسحاق ثنا عفان ثنا حماد به، وأبنا درست بن سهل ثنا أبو عبد الرحمن ثنا ابن سواء عن سعيد عن [ق ٣٦ / ب] قتادة عن أنس موقوفا.
وفي «الكامل» للجرجاني: قال يحيى بن سعيد: عجب من أيوب يدع
стр. 876
البناني لا يكتب عنه! .
وقال أحمد بن حميد، قال أحمد: أهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر: وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما. وكان أنس يقول: إن ثابتا لذو نية واجتهاد.
وقال ابن عدي: ما هو إلا ثقة صدوق، وأحاديثه صالحة مستقيمة، وهو من ثقات المسلمين، وهو نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه فإنه مستقيم الحديث ثقة.
وفي «الكتاب» المزي: روى عن ابن مغفل، وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه: روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل، فلا ندري لقيه أم لا؟ قال عبد الرحمن: وقال أبو زرعة: هو عن أبي هريرة مرسل.
٨٤٤ - (بخ د س ق) ثابت بن ثوبان العنسي الشامي .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك الطوسي، وابن حبان، وذكره في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين وابن خلفون.
وفي «تاريخ» البخاري العبسي أو العنسي.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد في
стр. 877
«كتابه» قال: سألت أبي عن ثابت بن ثوبان، فقال: هذا شامي، وليس به بأس.
٨٤٥ - (د) ثابت بن الحجاج الكلابي الرقي .
في «تاريخ البخاري الكبير»: الخولاني، ورد ذلك عليه الرازيان.
وقال أبو يحيى الساجي: ثنا أبو سعيد الأشج ثنا خالد بن حيان ثنا جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج، بحديث لم يصح، وهو: «تؤخر العتمة إلى نصف الليل».
وفي «تاريخ» أحمد بن زهير: ثنا عبد الله جعفر ثنا عبيد الله بن عمرو عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج، قال: غزونا في خلافة يزيد ابن معاوية.
وقال ابن سعد: وكان ثقة إن شاء الله تعالى.
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ثابت بن الحجاج من أهل الجزيرة ثقة.
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
وفي «تاريخ الرقة» للشيخ الإمام أبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري، قال: شتونا في حصن دون القسطنطينية وعلينا عون، فأدركنا شهر
стр. 878
رمضان، فقال عون: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صيام يوم من غير شهر رمضان وإطعام مسكين كصيام يوم من شهر رمضان، وجمع أصبعه.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: يقال الخولاني الجزري.
٨٤٦ - (س) ثابت بن سعد الطائي أبو عمرو الحمصي .
قال أبو حاتم بن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: ثابت بن سعد الطائفي، وقيل: الطائي، يروي عن: جابر بن عبد الله، ومعاوية. روى عنه: محمد بن عبد الله بن المهاجر، ومحمد بن عمر المحرمي أخو خالد بن عمر وأهل الشام.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٨٤٧ - ثابت بن سعد [ق ٣٦ / أ] .
روى الإمام أحمد بن حنبل في «مسنده» حديثه عن أبي ذر، ذكرناه للتمييز.
٨٤٨ - (د ق) ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
стр. 879
٨٤٩ - (ق) ثابت بن السمط .
روى عن: عبادة.
روى عنه: ابن محيريز.
هذا ما عرفه به المزي.
وفي كتاب «الثقات» لأبي حاتم البستي: ثابت بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة، أخو شرحبيل بن السمط، عداده في أهل الشام، يروي عن جماعة من الصحابة ﵃، روى عنه أهل الشام.
٨٥٠ - ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي، والد عبد الرحمن بن ثابت .
يقال: إنه أخو عبادة بن الصامت، ويقال: إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية، وإنما الصحبة لابنه، له حديث واحد مختلف في إسناده، قاله المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: في نسبته إياه أشهليا، وجعله أخا لعباده، وذلك أمر لا يلتئم؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة» بقوله: ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، وليس بأخي عبادة بن الصامت؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج.
стр. 880
الثاني: أنه مختلف في صحبته، قال ابن حبان، لما ذكره في بني عبد الأشهل، كناه أبا عبد الرحمن، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة.
الثالث: ليست له صحبة، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال: في هذا الحديث وهل، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله ﷺ ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، لأن الذي صحب النبي ﷺ وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه.
وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة، وكذلك ابن أبي خيثمة.
وفي كتاب ابن الكلبي المسمى «بالمنزل»: ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام.
وفي «كتاب» ابن السكن: روى حديثه بعض ولده، وهو غير معروف في الصحابة، ويقال: إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي.
أيها الطالب لا تنظر إلى ... عظم الشخص عندك بالخبر
وانظرن قول الذي رد به ... قوله [ق ٣٦ / ب] إن كنت أهلا للنظر.
٨٥١ - (ت عس) ثابت بن أبي صفية دينار أبو حمزة الثمالي الكوفي .
قال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفا.
следующие страницы →